المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمات يجب التحفظ من ترديدها


محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:13 PM
الإسلام انتشر بالسيف
مقولة الكفار المعروفين بالمستشرقين ,و تبعهم كثير من أنباء المسلمين المشتبهين بهم!
وهذه المقالة كفر لما فيها من تنقص دين الله تعالى , والكذب على الصحابة - رضي الله عنهم ,وتكذيب القرآن لأن الأمر فيه بقتال الكفار من أهل الكتاب حتى يسلموا أو يؤتوا الجزية عن يد وهم صاغرون ,ومن أسلم منهم فليس لإسقاط و إنما السيف لقتال الكفرة الطواغيت الذين يمنعون أتباعهم عن الإسلام , و يؤذون المسلمين ,ويفسدون في الأرض.

الإسلام دين دفاع لا هجوم
لما قال الكفار مقالتهم السابقة في أن الإسلام انتشر بالسف , خرج المتعاملون من أبناء المسلمين بمقالتين:
الأولى: متابعة الكفار.
الثانية: الاعتذار عن الإسلام بما ليس منه! , فكانت هذه المقالة , وقد قال بها سيد قطب ... في كتابه المعالم و غيره!
وهذه مقالة ما أنزل الله بها من سلطان , فلا دفاع ولا هجوم , ولكن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده)
(أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله)
و أرسل صلى الله عليه وسلم - إلى ملوك الفرس و الروم و غيرهم يدعوهم إلى الإسلام ,وفتح الله تعالى بلادهم للمسلمين في عهد عمر - رضي الله عنه.

الاشتراكية
لما علم الكفار أن الشيوعية اسما وحكما لها منزلة الإلحاد و البغض و النفور في نفوس المسلمين عدلوا اسمها عند العرب إلى (الاشتراكية) , وادعوا أنها غير الشيوعية , بل زعم زاعمهم أن الإسلام دين الاشتراكية) حنى قال أمير شعرائهم ذاك المخمور صاحب (كرمة ابن هانئ) أتدري ما الكرمة ومن ابن هانئ؟ أما الكرمة فاسم الخمارة وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تسمية العنب كرما , وأما ابن هانئ فهو ذلك الشاعر الماجن أبو نواس الحسن بن هانئ فلا هو حسن ولا هانئ , يقول ذاك المخمور في مدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
الاشتراكيون أنت إمامهم ... لولا دعاوى القوم و الغلواء
أنصفت أهل الفقر من أهل الغنى ... فالكل في حق الحياة سواء
و هل الاشتراكية هي ذاك؟! إنما هي جعل الكل فقراء!
فإياك أن تسمي الضلالات بأسماء تغر الناس , هي الشيوعية و الشيوعيون , و هي الوثنية و الإلحاد , و هم الكفار , وهي بلاد الكفار.

أشعري
نسبة لأبي الحسن الاشعري المتوفي سنة (324هـ) في عقيدته , فقد كان أولا مع أهل الاعتزال ثم رد عليهم على قواعد قعدها ا هو ثم رجع إلى السنة في كتابه: الإبانة و غيره.
و ثبت أتباعه على عقيدته الثانية في إنكار علو الله تعالى فوق عرشه ,وفي تأويل صفاته - جل وعلا - كلها على الإرادة! , وفي نبذ أهل السنة بأنهم مشبهة مجسمة! , و يزعمون أنهم هم أهل السنة!! و فشت نسبة الأشعري ليس عند أتباعه فقط , بل عند أهل السنة المتأخرين المخالفين لهم ,وصارت هذه النسبة تهون من شأن مخالفة هؤلاء للسنة , فإاذ قلت: (فلان جهمي) نفروا منه , و إذا قلت: (أشعري) لا نواله! بل - يعظمونه بألقاب الغمام و الترحم عليه و الاحتفاء بأقواله وتصانيفه!!
و أئمة أهل السنة الأولين - رحمهم الله تعالى - ذكروا أن من أنكر علو الله تعالى على عرشه أو أنكروا الله تعالى فوق السماء السابعة على عرشه فهو جهمي , وكتاب العلو الذهبي مليئ بذلك عنهم كجرير الضبي و ابن المبارك و غيرهم فماذا أنت قائل؟!: أنت مع أئمة أهل السنة أم مع الخوالف؟!
و الله إني لأخش من صفة من يسمى الخمر بغير اسمها فيستحلها بهذا الاسم المخترع , فهل تخشى ذلك مثلي؟!
مومن أجود ما كتب في الباب (كتاب ذم الكلام للهروي).

اصرف ما في الجيب
من الأمثال المصرية و البانية: (اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب) , وهو عندهم حض على الإسراف و تشجيع على التبذير.
و اما الإنفاق في الخير فلا يعوزه مثل هذا المثل , ويغني عنه قول الله تعالى:
(وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)
و ليس فيه إنفاق كل ما في الغيب فإن ذلك لا يقوى عليه إلا مثل أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الذي أنفق ماله كله وقال في عياله: أبقيت لهم الله ورسوله!
ومن مثله ولا مثل له ,وقد قيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه , ولم يقبل من غيره في حياته أو عن\ احتضاره وقال:
(لأن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس)




ابعد عن الشر و غني له.
من الأمثال الشعبية في مصر و لبنان
و هو قبيح في شطره الاخير , فإن الشر لا يتغنى له
1 - له: بل لا يقيم له وزنا إلا بالعظة و العبرة.
2 - به - بل لا يشيعه ولا يذكره إلا ليعرف قدر النعمة هو فيها.
3 - - فيه: بل يلجأ إلى الله تعالى و يخشع لله ليرفع عنه هذا الشر.
و أما الناس في هذا الزمان فحياتهم كلها غناء: يستقبلون الخير بالغناء و الشر بالغناء , فلا شكر عند النعمة ولا خشوع عند النقمة , و الله المستعان.
وقد حدثتني أمي - حفظها الله - أن أصل هذا المثل هو: (و قني له) أي اجعل بينك و بينه قناة - و هذا هو الصواب.



آلو
الهاتف أوله من غير العرب , فلما فشا في بلاد العرب فشا باسمه غير العربي: 0 التليفون) و ببعض آدابه عند الكفار , ومنها هذه الكلمة (آلو) التي تقال لاستفتاح الكلام , و أصلها في لغة الكفار (هالو) بمعنى (مرحبا).
وهذا تشبه قبيح بالكفار , وكلام بما لا معنى له في لغة المتكلم , و الصواب أن يسلم أحدهما أو يفتتح بالتحية و الآخر يفتتح بـ (نعم) لأنه مطلوب مدعو.


آه
روى ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان (949 لقط المرجان ص 186 -187) و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (ص 113) و ابن عساكر (الدر المنشور 4/ 330) عن طلحة بن مصرف قال: قال إبليس: ما أصبت من أيوب شيئا أفرح به إلا أني كنت إذا سمعت أنينه أفرح أني قد أوجعته.

آه
عند المصريين عامية بمعنى: نعم
و هي عامية قبيحة لا ينبغي إقرارها , وكذلك كل عامية في أي من بلاد العرب , لأن العامية أنواع:
1 - ما كان محرفا أو مصحفا عن العربية.
والصواب فيه تصويبه و إعادته إلى اصله قدر الطاقة
2 - ماكان أصله ,من ألسنة الكفار من الفرنسية والإيطالية و الإنجليزية.
و الصواب نبذة إلى لسان العرب
3 - ما كان بلسان العرب أو يشبهه ولكن في غير محله.
مثل (آه) ها هنا.
وتمسك كل بلد بعاميتهم مع إفساده للغة , فإنه قد يجعل العرب بين بعضهم كالأعاجم: لا يفهم بعضهم بعضا ,هذا مع ما في بعض ذلك من قبائح ذكرتها في المقدمة.
هذا و كلمة (آه) في الإيجاب قبيحة كما سبق كأن قائلها يتألم من الإجابة!!


ابن ابنك لك ,و ابن بنتك لا.
من الأمثال العامية في لبنان , ومثله: (ابن الابن ابن الحبيب , و ابن البنت ابن الغريب).
وفيه عصبية , وقطع للرحم , ومخالفة للسنة , و قد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
- (إن ابني هذا سيد) يعني الحسن ابن ابنته فاطمة - رضي الله عنهما
- (ابن أخت القوم منهم).

ابن الفاعلة
المنع
هو قذف مركب: لأم المقذوف بالزنا , وللمقذوف بأنه ولد زنا ليس لأبيه. فهو من الكبائر أن يسب الرجل أمه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه).
قالوا: يا رسول الله , وكيف يسب الرجل والديه؟
قال صلى الله عليه وسلم: (يسب الرجل أبا الرجل , فيسب أباه و أمه).
وفي ذلك قصة لطيفة (ألف باء 1/ 486) إذ أمر الحجاج - لعنه الله - بقتل عمران بن حطان , وجعل الحجاج يسبه ويقول: اقتلو ابن الفاعلة!
فقال الرجل: بئسما أدبتك به أمك يا حجاج
أبعد الموت منزلة أصاننعك عليها
أما خشيت أن أرد عليك مثل الذي قلت لي؟!
فاستحيا منه , وأمر بإطلاقه.
الجواز
ذكر أحمد - رحمه الله - ما صنع محمد بن هارون الملقب بالأمين إذ دخل عهليه ابن علية , فقال له: يا ابن الفاعلة: أنت الذي ما قلت (يعني في خلق القرآن)
قال أحمد: ارجو له بهذه.
الفصل
و ليس فيه إقرار أحمد لهذه المسبة ولو للزجر.

بو ...
المنع
قال الثعالبي (350 = 429) في ااقتباس (1/ 201 -202):
_ دعا بعض العلماء رئيسا باسمه , فغضب و قال: أين التكنية لا أبا لك؟!
فقال: إن الله تعالى قد سمى أحب خلقه إليه فقال:
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [آل عمران / 144]
وكنى أبغض خلقه إليه فقال: تبت يدا أبي لهب [المسد / 1]

أبو
المنع
وفي تاريخ الخطيب (2/ 53 و من طريقه في المنتظم 14/ 335 / وفيات 378) من طريق محمد بن إسماعيل الوراق قال: دققت على أبي محمد (يحيى) بن صاعد بابه:
فقال: منذا؟
فقلت: أنا أبو بكر بن أبي علي , يحيى ها هنا!
فسمعته يقول للجارية: هاتي النعل حجتىخرج إلى هذا الجاهل الذي يكني نفسه ويكني أباه , يسميني , فأصفعه.
قال الخطيب: ذكرت هذه الحكاية لبعض شيوخنا , فقال: كان في ابن إسماعيل سلامة.
يعني أنه لم يرد التنقص من ابن صاعد ولا تعظيم نفسه!
فقد رأيت أن هذين هما وجها المنع

الجواز
ففي الصحيح أن أبا موسى الأشعري استأذن على عمر - رضي الله عنهما - فذكر كنيته شهر بها , ثم استأذن باسمه (عبد الله بن قيس)
الفصل
الجواز أو المنع بالشرطين الآنفى الذكر

أبو الهول
يطلقه المصريون على صنم ضخم كبير جدا: و جهه وجه إنسان ,وجسمه جسم حيوان , من بقايا القدماء بجوار الأهرامات: قبور ملوكهم ووراء هذه الكنية اعتقاد , وكذلك لو تفحصت عامة أسماء الكفار لو جدت ذلك وراءها! , و الاعتقاد هو أن هذاالصنم حارس لمصر كلها من زحف التراب و الرمال من الصحراء على أرض النيل , وهو يهول ويفزع كل من أراد الأهرامات أو مصر!
والذي يغلب على ظني أنه كان مطمورا تحت الرمال مدفونا فيها أيام فتح عمرو بن العاص و الصحابة - رضي الله عنهم - مصر في عهد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- , فلم أقف له على ذكر في ذلك الزمان , ول كان ظاهر بارزا لأمر عمر بهدمه , ولاستعانوا الله على ذلك فأعانهم , فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عليا - رضي الله عنه - على ألا يدع تمثالا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها ولا قبرا مشرفا إلا سواه بالأرض - كما في صحيح مسلم.

أحمد يا عمر
تقولها عوام النساء في مصر عند إنكار شيء يسمعنه أو يقال لهن و هذا قول قبيح لما فيه من ذكر هذين الاسمين الطيبني في هذا المعرض القبيح ولا أصل عند العرب في ذلك.
وبعضهن تكتفي بقولها: (ي ا عمر)
وكان لازمة ذلك أن كرهن التسمي باسم (عمر) في ديار مصر , ولعلم هذا من بقايا دولة الروافض المعروفة زورا بالفاطميين.

أخسر ديني
يقولا العامي في مصر على هيئة الحلف (أخسر ديني إن كان كذا أو إن فعلت كذا)
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(من حلف بملة غير الإسلام: فإن كان كاذبا فهو كما قال
وإن كان صادقا لم يعد إلى الإسلام سالما)
ويأتي في قولهم: (أكون يهوديا أو نصرانيا إن كان كذا).
وهو قصد تعظيم يمينه , فأدى إلى هوان دينه!

اختلافهم رحمة
درج كثير ممن يذكر اختلاف أهل العلم في بعض أحاكم العبادات و المعاملات على أن ينكر أن اختلافهم رحمة , وروى نحوه عن عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى , ولا أصل له مرفوعا ,
هذا , وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة في الثوبين:
(أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يختلفون ,فبأي القولين يصدر الناس!؟)
ثم رجح أحد القولين.
وإنما جمع أبو بكر - رضي الله عنه - القرآن خشية اختلاف الناس في القرأة!
ولا أدري ما وجه الرحمة في الاختلاف؟! , و غاية ما فيه أنه إذا اجتهد كل عالم جهده فهو معذور مأجور أو مشكور مأجور.
ثم هذا الاختلاف كثير منه لعدم علم المخالف بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم , فهل يكون عدم العلم هذا رحمة؟!
ثم إن هذا القول إنما يقصد به تمرير المذاهب وترك البجث عن السنة إلى التقليد الأعمى الذي نهى عنه أهل العلم جميعهم.

ادع لي
ومن المفيد في المعنى الاول:
أن رجلا جاء إلى عابد فقال له: ادع لي فإني مضيق علي في رزقي , و الله لقد بعت اليوم صينية بأحد عشر درهما لها عندي أربع عشرة سنة!
فقال العابد: يا قوم! رأيتم أعجب من هذا! قد رزقه الله رزق يومه هذا منذ أربع عشرة سننة وهو يشكو الفقر!
رواه البيهقي في شعب الإيمان (1332).

ذا بدك تستريح كل ما شفت قل: مليح.
من الأمثال العامية في لبنان.
و هذا هو النفاق بعينه ,و انظر لزيادة البيان ها هنا (خالف تعرف).

إذا دخلت البلد و لقيت أهلها
من الأمثال العامية في لبنان ,وبقيته:
- يعبدون العجل , فحش له و أطعمه!
- كلهم عور اعور عينك!

و هذا هو النفاق بعينه , بل هو نفاق الكفر ,و انظر لمزيد البيان ها هنا: (خالف تعرف).

إذا شعب يوما أراد الحياة
هذا صدر بيت للشاعر التونسي الشابي , و عجزه: فلابد أن يستجيب القدر! ويسوقه أ÷ل الدين الضال المعروف بالديمقراطية! مع قوله: إن إرادة الشعب من إرادة الله!
و هذا الدين باطل ,وقد قال الله تعالى:
(و عن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن و إ، هم إلا يخرصون).
و هكذا أهل زماننا: الظن و التخرص الباطل ,دينهم عقولهم الفاسدة وقلوبهم المارقة التي تربت على الباطل وة تغذت به , وفشا فيها الجهل بشرع الله تعالى , و التعدي عليه.
و إرادة البشر تابعة ,وقد قال الله تعالى:
(وما تشاءون إلا أ، يشاء الله).
و إنفاق كثير من الناس أو أكثرهم على شيء لا يجعله شرعا , بل كما قال الله تعالى:
(أ/ لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله)

إذا لقيت الأعمى طبه
من الأمثال العامية في لبنان ,وباقسة: (خذ خبزاته من عبه , ما أنت أكرم من ربه) , ومثله المثل العامي في مصر و لبنان: (اضرب الأعمى واكسر عصاه , ما أنت أكرم من ربه الذي عماه)!
و هذا كفر بالله تعالى , فإن العمى و غيره من مصائب الدنيا ليست لكرامة ولا هوان العبد على الله تعالى بل قد قال جل وعلا: (ونبلوكم بالشر و الخير فتنة) , ومن يأمن على نفسه العمى و غيره؟! ولعل الأعمى إذا صلح إذا اتقى الله و صبر كان كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الله جلا و علا: (إذا ذهبت كريمتي عبدي فصبر واحتسب لم أجد له جزاء إلا الجنة) , وفي أ÷ل الخير كثير ممن عمي كابن أم مكتوم - رضي الله عنه - مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و انظر كتاب (نكت هميان في أخبار العميان) و كتاب (الشعور بالعور) و كلاهما للصدفي (تلميذ الذهبي , وفي عقيدته نظر 9.
فبئس الأخلاق أن تؤذي الأعمى و الأعرج و كل ذي عاهة , ومن حق الطريق الذي ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ترشده في طريقه , فهلا حمدت الله تعالى على البصر وأن عافاك مما ابتلي به غيرك , وكان هذا الحمد بأن ترحم المساكين و الضعفاء و تجعل ذلك زكاة قوتك و بصرك , لي أن الدنيا قليلة قصيرة و العمى ليس بالبصر (فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور (فكم من رجل يبصر الشعرة وهو أضل و أحقر من البعرة!
و اما الآخرة (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا) (قال: رب لم حشرتني أعمى و قد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتي فنسيتها وكذلك اليوم تنسى)
فإن لم تكن مكرما للأعمى و أمثاله فاحذر عمى الآخرة لأنك نسيت شرع الله تعالى.

أرايت
هو شعار أهل الرأي ,ويقابله عند أهل الحديث: (حدثنا) و (سمعت).
وقد كرهه أهل الحديث حتى قال الشعبي - رحمه الله تعالى: (لقد بغض إلينا هؤلاء الآرائيون المسجد حتى لهو أبغض من كناسة داري) و هو من أئمة التابعين.
وصنف أهل الحديث في ذم ذلك كتبا و أبوابا منها كتاب: (_ ذم الكلام للهروي) و أبواب في (جامع مع بيان لابن عبد البر 2/ 113 - 150).
ومن أكره ما يكون من ذلك:
1 - السؤال عما لم يقع.
وكان زيد بن ثابت - رضي عنه - إذا سأله رجل عن شيء , قال: آلله لكان هذا؟
فإن قال: نعم تكلم فيه , وإلا لم يتكلم.
وسئل أبي بن كعب - رضي الله عنه - عن شيء و فقال: أكان بعد؟ فقيل: لا و قال: لإاجمنا (يعني: أرحنا) ححتى يكون , فإذا كان اجتدنا لك رأينا.
وقال سهل بن سعد - رضي الله عنه: كره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسائل و عابها.
رواها كلها أبو خثيمة في العلم (75 - 77) بأسانيد صحاح , ومن طريقة ابن عبد البر في الجامع و الأخير في الصحيحين.

2 - ضرب الأحاديث بعضها ببعض.
وضرب الاحاديث بالآراء.
وقد كره ذلك ابن عمر - رضي الله عنها - جدا ,وقال لأحدهم: اجعل أرأيت باليمن!

الأزهر الشريف
أسسه الزنادقة الروافض العبيديون المعروفون زورا بالفاطميين , أسسوه لنشر دينهم وزندقتهم , وحاربة أهل السنة , فكان كما قال الله تعالى: (و الذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا و تفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله) الآية.
فلما انتهت دولتهم سلمة الشيلطان يوسف بن أيوب المعروف بصلاح الدين إلى الأشاعرة , وكان الواجب تغيير اسمه ورسمه و جعله لأهل السنة ودعوة لنبذ خرافات الصوفية وكلام أهل الكلام.


إذا غضبت عد لعشرة
من الأمثال العامية في لبنان , ومعناه أن الانشغال بأي شيء ولو العد يذهب لاغضب وهو شرع خلاف الشرع , فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
1 - (لا تضغب).
2 - (إذا غضبت أحدكم فليسكت , وإذا كان قائما فليعقد) الحديث بنحه.
3 - (لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهبعنه ما يجد) يعني من الغضب
وروي في الغضب: أ، ه يتوضأ.

أراحني الله منك
المنع
ذكر صاحب كتاب الفردوس (, عنه محاسن الجواري 11/ق) أن رسول صلى الله عليه وسلم أوصى فاطمة ابنته - رضي الله عنها , فكان فيه:
(يا بنيتي أيما امرأة قالت لزوجها: أراحني الله منك ذهب نصيبها من الجنة)
و المعنى صحيح له شواهده إن كانت تدعو عليه.
فإن كانت تدعو على نفسها بالموت أو الطلاق فقد قال صلى الله عليه وسلم (لا تدعوا على أنفسكم ولا على أولادكم لعلكم توافقون ساعة يستجاب فيها الدعاء) ولا تدري فربما لم يكن الموت راحة لها (إنما يستريح غفر له) كما قال

الجواز
مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة , فقال: (مستريح أو مستراح منه: فأم الفاجر فيستريح منه البلاد و العباد و الشجر و الدواب).
فإن كان زوجها فاجرا فدعت براحتها منه كما دعت امرأة فرعون التي ضرب الله بها المثل للذين آمنوا (إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة و نجني من فرعون و عمله و نجني من القوم الظالمين) [التحريم / ... ]
الفضل
المنع على الحالين: الدعاء عليه أو على نفسها بالموت أو الطلاق ما لم يكن فاجرا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عليه بالموت أو الطلاق , ولو دعت بصلاحه كان - وانظر (النصيحة / الترحم / الدعاء)
التحويل
(مار أيت منك خيرا قط)

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:18 PM
أظن
يكثر منها الناس ,وأقبح ما يكون موضعها:
1 - في العلم. ... 2_ في أعراض الناس.
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إياكم و الظن فإنه أكذب الحديث) ,
وقال الله تعالى: (اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم).
وقيل: لا يزال المظلوم يتظنى حتى يصير أعظم ذنبا من ضالمه.
وقيل / يعد الرجل على خادمه و غلامه الشيء أولى من ظنه به بعد ذلك.
و علاج الظن:
1 - يحسن الظن إذا وجد لحسن الظن مساغا.
2 - إذا ظن فلا يحقق ظنه: لا يظنه حقا.
وهذا كله لا شك في الظن الذي لا يكون راجحا غالبا , فالظن الراجح ليس بإثم , وهو من العلم.


الاطباق الطائرة
شاعت بين البشر هذه المسألة أن أجساما طائرة تشبه الأطباق تأتي إلى الأرض من عوالم أخرى وفيها خلق أشكالهم غريبة , ثم يهربون بسرعة إذا رأوا البشر.
و هذه كلها خرافات , وناقلوها إما كذبة أو مجانين أو اعتراهم الوهم ,و ليس من عوالم أخرى ترسل مثل هذه الأطباق: فالجن و الملائكة لا يفعلون ذلك , و الحيوانات ليس لها طاقة بذلك , فما بقى إلا البشر أنفسهم , ولا بشر خارج هذه الأرض , إذن فإن صح أ، هناك أطباقا طائرة فهي سفن تجسس ترسلها بعض البلاد إبى بعض.و يبقى احتمال ضعيف أن الجن يفعلون ذلك ليضلوا البشر ويلهوهم ,بأكثر ما هم فيه! كما أضلوا هؤلاء بالسحر و غيره , و تجدا العشارت من بلاد المسلمين يعكفون على قراءة هذه الخرافات و يتجادلون فيها وهم يجهلون دينهم


اعتبار الإنسان على قدر لبسه.
من الامثال العامية في لبنان , ومعناه مشهور في كل البلاد! , فتراهم يعظمون الناس على الدنيا: على قدر مراكبهم و ثيابهم و أموالهم!
وقد قال الله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينما مر عليه رجل فقير و آخر غني:
(هذا - يعني الفقير - خير من ملء الأرض من هذا - يعني الغني)
فالفقر و الغنى وجدوة اللباس أو عدمها ليس هو الذي يعرف و يعتبر به قدر صاحبه كما قال الشافعي- رحمه الله:
علي ثياب لو تباع جميعها ... بفلس لكان الفلس منهم أكثرا
وفيهن نفس لو يقاس بمثلها ... جميع الورى كان منهن أكبرا

علي ثياب الصالحين دائما لا يبالغون ولا يغالون فيها , و خير الزاد ما بلغك المحل , و خير
الزاد ما بلغك المحل , وخير الثياب ما ستر ووارى , ومن كثر همه بثوبه ضيع بقدر ذلك من صلاح قلبه.
وقد أفادني بعض إخواننا ها هنا ذكر قول الله تعالى في الفقراء:
(يحسبهم الجاهل إنياء من التعفف) [
يعني أنهم لا يتبأسون في لبسهم.



الإعجاز العلمي للقرآن
يعنون به ما جاء في القرآن من بيان آيات كونية , وجاءت علوم الكفار التجريبة في الطب و الفلك و غيره بما يوافق ذلك أربعة عشر قرنا من نزول القرىن.
و على هذا المسلك اسما و معنى استدراكات كثيرة منها:
1 - الإسلام أولا دعوة لتوحيد الله تعالى و اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم
2 - (العلم) عند المسلمين هو هو (العلم بكتاب الله و سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم) كما في (جامع بيان العلم و فضله - لابن عبد البر , و العم - لأبي خثيمة) و غيرهم من العلماء , فالعلم هو علم الأثر , أما عند الكفار الذين لا يؤمنون فالعلم عندهم هو علم النظر و التجريب.
فتسيمة (التفسير العلمي للقرآن) و (الإعجاز العلمي للقرآن) السياق للكفار في تسمية علم النظر (العم) فتفاسير أهل العلم للقرآن بالحديث كيفق كانت؟! تفاسير أ÷ل العلم للقرآن بالحديث كيف كانت؟! تفاسير غير علمية؟! , و إذا قلت لك في آية: حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو تفسيرها العلمي , فستقول: لا , أريد تفسيرها العلمي على طريقة الكفار في العلم؟!
سمه باسم آخر غير (العلمي) فقل: (الكوني) أو نحو ذلك , و استخر مرارا ,و المهم أنه لا يجوز ذلك أن تسمى القرآن و الإسلام أو شيئا منه بأسماء التي يعرفها الكفار في ضلالهم
ثم تعالى معي إلى مضمون ذلك التفسير و لغعجاز ,واعلم أن كثيرا من السلف الصالح كانوا يتحرجون من التفسير لأنه الرواية عن الله تعالى , و الكاذب فيها كاذب على الله تعالى مشرع لما لم يشرعه الله جل و علا , فلا تتكلم في تفسير ولا إعجاز حتى لا أقول: تعلم ولكن تعتمد تفسير أهل العلم للآية و الحديث.
ومن التمحلات أن بعضهم يقول: إ، في القرآن إثباتا بأن الذرة تنشطر و أن في الكون ما هو أصغر من الذرة! وذلك في قول الله تعالى في سر=ورة سبأ:
(عالم الغيب لا يغرب عنه مثقال ذرة في السموات ولا الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين).
فقلت له / أيها المسكين الذرة في لغة العرب (النملة الضغيرة) و (الهباءة التي تراها في الشمس) و بالأولى كني الصحابي المشهور - رضي الله عنه (أبو ذر) و هذا الذي فهمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و الصحابة - رضي الله عنهم - و المسلمون جميعا منذ نزل القرآن.
وقد قال الله تعالى في سورة يوسف: (وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم) و السيارة ها هنا و في لغة العرب هي القافلة التي تسير و تجوب الأرض , فهل يقول عاقل: إ، السيارات التي في الشوارع الآن تسير و تجوب الأرض , فهل يقول عاقل: إن السيارات التي في الشوارع الآن هي نفسها المقصودة في هذه الآية , وأن القرآن ذكر السيارة قبل أربعة عشر قرنا!
إن الفتنة بالكفار جعلت العلم لا يكون إلا في التجريب و النظر و نتائج المعامل و المختبرات , فقال غزالي هذا العصر في قذائفه على الحق:
(حديث الذبابة إذا أثبته العلم آمنت ,وإلا فلا)


اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله
مثل نصراني , و القيص هو حاكم الروم , وفيه دين النصارنية الذي هو ترك اأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , و التفرقة بين م لله و ما للأمير و ليس في الإسلام من ذلك فإن الله 0 عز وجل - يقول:
(أطييعوا الله و أطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم بالله و اليوم الآخر ذلك خير و أحسن تأويلا).
وفي أمثال العرب غنية عن أمثال العجم , ول صلح من تلك شيء لو جب تغيير بعض ألفاظه قبل تداوله.

الإعدام
لما ترك المسلمون الحكم بما أنزل الله تعالى إلى الحكم بدين الكفار , انتقل إلى المحاكم و القضاء مراسم هذا الدين الجديد , ومن ذلك تسمية الحكم يقتل الجاني: الحكم بالإعدام , ويكون شنقا و خنقا أو ضربا بالرصاص!
وهذا لا لأصل له في الإسلام اسما و فعلا , فقل: القتل , ولا تقل: الإعدام / واحكم بشرع الله تعالى في القتل: اسما , و هيئة فهو بالسيف أو الرجم للزاني المحصن , و سببا: فلا يقتل ولا يحل دمه إلا بالشرع شرع الله تعالى

أفرارا من قدر الله؟
قال عبد الله بن عباس: خرج عمر يريد الشام حتى إذا كان في بعض الطريق لقيه أبوة عبيدة فأخبره أن الوباء قد وقع بالشام , فاستشار عمر الناس , حق جاء عبد الرحمن بن عوف , فقال: إ، عندي في هذا لعلما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول:
إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه , وإذ1ا وقع بأرض و أنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه.
فنادى عمر في الناس - يعني بالسفر , فقال له أبو عبيدة (ولم يسمع حديث عبد الرحمن):
قال: يا أمير المؤمنين , أفرارا من قدر الله؟
فقال عمر: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! (يعني لجعلته نكالا) نعم , نفر من قدر الله إلى قر الله , أرأيت لو كانن لك إبل , فهبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة و الأخرى جدبة , أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله , وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله؟
قال أبو عبيدة: نعم
قال عمر: فسر إذا
رواه البخاري ومسلم , و اللفظ لعبد الرزاق عن معمر في جامعه (11/ 147 - 148) , وفي رواية البخاري (10/ 178 / شرح الصحيح) أن مجييء عبد الرحمن بن عوف كان بعد محاورة عمر و أبي عبيدة - وهو الأثبت , ورضي الله عنهم.

أعوذ بك
ذكر الله تعالى في سورة الجن قول مؤمنيهم , (وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رتققا).
وكان الرجل إذا نزل واديا قال: أعوذ بعظيم هذا الوادي.
ومن التعوذ بالجن اللجوء إلى السحر و الرقي و التمائم و العزائم التي لا أصل لها في الشرع.
ولا يجوز التعوذ بالجن لا ابتداء ولا غيره لا صالحهم ولا غيره , و أ/ا الإنس فقد صح عن إبرايهم من علماء التابيعين ,وفي القول نظر , وانظر لتفصيله تفسير المعوذتين لابن القيم - رحمه الله تعالى.

أعور
تقال للغراب
المنع
لأنه كذب , فليس هو بأعور
الجواز
المراد ليس صفة العور في العين العوراء ,ولكن صفة الأعور في عينه غير العوراء وهي حدة البصر ,وكذلك كل ذي عاهة تنتقل قوته التي كانت في أصل هذه العاهة إلى غيرها من حواسه , فالأعمى يحدج سمعه , و الأعمى ومن يغض بصره عن النساء يقوي منه شهوته لأ، ها لم تتبدد مع البصر.



أعمى
المنع
من حيث هو تغيير بما لا طاقة له , وكشر له , وسب ,و غيبة يكرهها - وكل هذه؟؟؟؟؟؟؟؟ ظاهرة بأدلة كثيرة.
الجواز
1 - للوصف الذي لابد منه لا للتعيير كما قال اله تعالى:
(عبس وتولى. أن جاءه الأعمى. وما يدريك لعله يزكي) الآيات
2 - لذم المبتدع أنه جمع عمى البصر و البصيرة , أو عمي بصره عن الحق فصار كمن لا بصر له كما قال الله تعالى:
(صم بكم عمي) [البقرة / 18]
(وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون) [الأعراف / 198]
ذلك أنه (ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة) [البقرة / 7]
ولذلك اما لم ينتفع بصره في الدنيا حرمه الله منه في الآخرة:
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة أعمى. قال يارب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا , قال كذلك أتتك آياتنا فنسيها وكذلك اليوم؟؟؟؟؟؟؟) [طه / 124 - 126]
قال القحطاني في النونية في المعري لعنة الله:
تعس القمي أبو العلاء فإنه ... قد كان مجموعا له العميان

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:20 PM
أعوذ بالله من الشيطان الرجين
يقولها بعض العوام إذا تثاءب أو علا صوت تثاؤبه , كأنه فهم ذلك من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
(إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب) , وأن الشيطان يحب التثاؤب و يضحك لقول العبد حين يتثاءب: هاه!
وهذه بدعة , و الصواب ما علمناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(إذا تثاءب أحدكم فليسد فمه بيده ,وليكظم ما استطاع , ولا يقل هاه فإن الشيطان يضحك عليه) الحديث بنحوه.


أفطر
يقولها بعض الصالحين للصائم في السفر , و الصائم يوم الجمعة أو السبت وحده , و للطفل الضغير ,
1 - فأما يوم الجمعة وحده لمن لم يصم قبله ولا يريد الصوم بعده فنهى رسول الله 0 صلى الله عليه وسلم - عن تخصيص يوم الجمعة بصيام - يعني إفراده.
2 - و أما يوم السبت ففيه حديث عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - ف النهي عن صوم يوم السبت , و حمل ذلك على تخصيصه و إفراده متعين لأن المنع منه كالمنع من يوم الجمعة , و العلة واحدة.
3 - و أما الصوم في السفر: رمضان وغيره , ففي الصحيحين من حديث أنس - رضي الله عنه - قال: (كنا نسافر مع النبي - صلى الله عليه وسلم , فلم يعب الصائم على المفطر , ولا المفطر على الصائم 9 , و في مسلم من حديث عائشة - رضي الله عنها - مثله , ومن حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم , فلا يجد الصائم على المفطر و ولا المفطر على الصائم: يرون أن من وجد قوة فصام فإن ذلك حسن , ومن وجد ضعفا فأفطر أن ذلك حسن) وفي رواية أن ذلك كان في رمضان
ومن يحتج للإفطار بحديث جابر - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم , (ليس من البر الصيام في السفر) فقد رواه البخاري و مسلم و أوله: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر , فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه فقال: ما هذا قالوا: صائم فقال صلى الله عليه وسلم: ليس نم البر الصيام في السفر - فهذا لمن اشتد عليه الحر و ضعف عن الصوم.
و انظر لتفصيل ذلك شرح البخاري (4/ 180 - 187).
4 - و أما أمر الصبي الصغير بالإقطار بحجة أنه صغير لم يبلغ التكليف , فهذا قبييح
قال البخاري رحمه الله: [باب صوم الصبيان و قال عمر - رضي الله عنه - لنشوان فغي رمضان: ويلك , و صبياننا صيام , فضربه] ثم روى من حديث الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - في صوم عاشوراء قالت: كنا نصومه و نصوم صبياننا و نجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار.
بل روى ابن خزيمة من حديث رزينة - رضي الله عنها - أمره صلى الله عليه وسلم - المرضعات ألا يرضعن أطفالهن إلى الليل!
و انظر شرح البخاري (4/ 200 - 202).

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:26 PM
أفندي
هي كلمة تركية بمعنى (سيدي) , وكانوا يقولون لأمير مصر التركي:
(أفندينا) ,ويقول الجندي حينما يدعى: (أفندم)! , ويقولن (فلان أفندي) , و صارت (الأفندية) هذه بمعنى المناصب ثم التفرج في الملابس و الهيئات و اللسان!
و قد قال قوم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنت سيدنا
فقال: (السيد الله , أنا محمد عبد الله ورسوله , فقولوا:
عبد الله ورسوله).
وقال صلى الله عليه وسلم: (خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب) ة , ولم يقل خيار الأمة له , صلى الله عليه وسلم - ولا لأحد من الملائكة ولا الأنبياء ولا الصالحين هذا , ولم يكن خيار الناس يقبلون أيضا المدح و التزكية بالعربية فكيف بالعجمية؟
فكيف بتزكية شرار الناس؟!
و انظر هعنا (سيدنا).


الأقارب عقارب
من الأمثال العامية في مصر و لبنان.
و هو قبيح في لفظه و معناه , ومؤداه قطع الأرحام ومجافاة الأقارب , و مقاربة الأباعد و وهذا كله خلاف شرع الله تعالى.
وقد جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله , إن لي قرابة أحلم عليهم و يجهلون علي و و أحسن إليهم و يسيئون إلي؟
(يعني هل أقطعهم؟!)
فقال صلى الله عليه وسلم: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل (يعني الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير.
وقال صلى الله عليه وسلم: ليس الواصل بالمكافئ , ولكن من إذا قطعت رحمه وصلها.
وانظر الترغيب و الترهيب في الترغيب في صلة الرحم و الترهيب من قطعها.
على أن مجافاة القريب ف النسب لأنها بعيد عن التقوى قريب من العاصي و البدع هذا هو السنة وقد قال الله تعالى:
(لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبااءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم).
و هجر ابن عمر - رضي الله عنهما - اينه حتى مات لأنه رد حديثا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم , و قال عبد الله بن نغفل - رضي الله عنهما - قرابة له (لا أكلمك أبدا) لأنه لم يعمل بحديث آخر صلى الله عليه وسلم.

اقتل الغريب
من الأمثال العامية في لبنان ,وباقية: (و علي فوائده , لو فيه خير ما ترك بلاده)!
و هذا مليء بالقبح ومساوئ الأخلاق:1 - أذى الغريب و ابن السبيل: و الواجب إكرامه
2 - ذكر الأذى بأقصاه وهو القتل , والحث عليه.
3 - العصبية الجاهلية في حب الوطن و ترك مفارقة البلد ,وقد أمر الله تعالى (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) فالسفر للرزق الحلال إذا ضامر عليك في بلدك واجب , و السفر للعلم إذا لم تستطعه في بلدك سنة الصالحين , و هجر بلد السوء التي تفشو فيها البدع و المعاصي واجب.

الاقتصاد الإسلامي
علم محدث , كره هذه التسمية له بعض أهل العلم في عصرنا لما يدخله من علوم لا تعلق فيها بالإسلم الذي نسبت إليه ,ولكراهة استحداث شيء و نسبته إلى الإسلام وقدتم و وكما سبق بيانه ها هنا (إسلاميه) و الصواب أنه خليط من علوم لا توصف أبدا بأنها إسلامية (الرياضيات و نحوها) و إنما هي علوم عامة إن سلمت مما فعله الكفار الذين توسعوا فيها من تأصيل و تفريع ,وخليط من علوم شتات فيها ما يوافق الإسلام وما يخالفه , والصواب أمه (البيوع) المعروفة في كتب المسلمين فلا يصلح استحداث اسم جديد له مضاهاة بل ترجمة حرفية لما سماه الكفار.
ومن أعجب ما أدت هذه التسمية وما تبعها أن أحد المدرسين في الإحصاء في قسم الاقتصاد هذا بإحدى بلاد المسلمين قال ذات مرة: المشايخ في الكلية يتدخلون في أعمالنا ومناهجنا , ولا ينبغي هذا , لأنهم لا يعلمون ما نعلم , دعهم لعلومهم ودعنا لعلومنا!
فقلت له: إذا كان الاقتصاد منسوبا على الإسلام , فأين هو فيه؟ أليس هو البيوع و التجارات المذكورة في كتب أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و آثار السلف الصالح وكتب أهل الرآي , فهل قرأت من هذا شيئا؟
قال: لا!
قلت: فمالهم لا يتدخلون!؟



اقرصيني في ركبتي تحصليني في جمعتي.
من الأمثال العامية في مصر و لبنان ,و التي تقال على لسان المرأة في عرسها للنساء اللاتي يحضرن ,ويفعل ذلك فعلا بعض النساء!وهذا اعتاقد جاهلي لا أصل له في الشرع ,وأذى للمسلم , واعتقاد أن هذا الفعل ينج منه هذه النتيجة من الشرك بالله تعالى و تشريع ما لم يشرعه الله - جل و علا.


الله ورسوله أعلم
أما في حياته صلى الله عليه وسم فقد قيلت أمامه و أقرها , وإنما الكلام في قولها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بإضافة ذكره صلى الله عليه وسلم.
المنع
1 - ورد خلافها في حياته صلى الله عليه وسلم في بعض الأمور التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا علم له بها , ومن ذلك أمور الغيب عالم يعلمه الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم: أمور الغيب فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال صلى الله عليه وسلم (ما المسئول عنها بأعلم من السائل) و الآيات في خمس لغيب و الأحاديث مشهورة , و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يزاد عن حوضه: يقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا
بعدك). و تفصيل ذك الباب يطول.
2 - لا أ'لم أصلا على لسان السلف الصالح - رحمهم الله تعالى , بل قد غيروا بعض ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم منه ما كان في التشهد: (السلام عليك أيها النبي) قال عبد الله بن مسعود و غير من الصحابة - رضي الله عنهم: لما مات صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على النبي. وقد قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بعد وفاته رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور الشرع: (غ، من العم أن يقول الرجل لما لا يعلم الله أعلم) هكذا جرى على لسان السلف الصالح- رحمهم الله تعالى.
3 - تفتح باب اعتقاد الغلو من عرض أعمال الأحياء و إتيان القبر عيدا و غيره من أنواع الغلو مما لم يكن على عهد خير قرون هذه الامة - رحمهم الله تعالى.
4 - و الشبهة عند من اشتبه عليه الأمر مسألة الفرق بين حياته وموته صلى اله عليه وسلم:
أ فمن كان على ضلال وفرق تفريق الضلالة كالاشاعرة قال: مات وماتت نبوته فلم يصر نبيا!
ب ومن كان على ضلال ولم يفرق القبر وخاطب قبر النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يخاطبه حيا ,وقال: يعلم الغيب ,
الجواز
قال ذاك الألباني في شريطه (729 وفتاويه ص 377): (لاتقولوا اليوم في أي شيء: الله ورسوله أعلم - إلا إذا كانت المسألة منصوصا عليها في الكتاب و السنة , ونحن على اليقين أن الرسول كان على علم بها ,؟؟؟؟؟؟ حينذاك شأن أصحابه)

الفصل
فهذا الاستثناء:
1 - ليس هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط , بل في كل ميت تعلم أ، ه عنده علم من مسألة كذا أو قال بقول فنقول: (هو أعلم بدليل ما قال) وهكذا.
2 - يحتاج في إثبات هذا الاستثناء إلى نصوص عن عمل السلف الصالح - رحمهم الله تعالى - به.

الإحالة
(الله أعلم) و (السلام عليك أيها النبي)

الله أكبر
1 - تغني المؤن بها حتى تصير هكذا: (آللآ هو أكبار!).
أو إفراد المؤذن كل تكبيرة (الله أكبر) ثم يسكت ثم يقولها مرة أخرى كذلك يفعل! وهذان بدعتان قبيحتان , و الأولى من لحون أهل الفسق و الكبائر , فإن العرب لا تعرف ذلك النطق , فما الذي أوجب المد ها هنا؟!
و الثانية لا أصل لها , مع مخالفتها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقولوا: الله أ: بر الله أكبر) رواه مسلم.
2 - الرجل يرفع رأسه من الركوع فيغلط فيقول: (الله ابر) بدل _ سمع الله لمن حمده).
صح عن إبراهيم النخعي: لا سهو عليه ,وذكر عن الشعبي و عطاء و محمد بن علي بن الحسين - رحمهم الله مثل ذلك ,وذكر عن علي - رضي الله عنه - قال: 0 يستغفر الله) يعني: لا سهو عليه.
وصح عن (عبد) الحكم بن عتيبة فيمن نسي تكبيرة قال: يسجد سجدتي السهو.
روى ذلك كله ابن أبي شيبة (1/ 76 -77)
3 - الرجل يفتتح الصلاة تطوععا في وقت النهي (بعد الفجر وقبل الظهر وبعد العصر في غير المسجد الحرام)
أو في محل النهي (كالأرض المغصوبة , ومبارك الإبل ,و المقبرة , والحمام , أو قارعة الطريق , أو خلف الصف أو في الشوارع و يترك المسجد فارغا , أةو خلف امرأة غير محرم تمر و تروح) أو في وقت الصلاة الكتوبة في المسجد.
هذا كله لا يجوز له فيه الصلاة , بل يقطع الصلاة فور تذكره أو تذكير أحد له , وفي هذا مباحث طويلة جدا , وما ذكرته له كله من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا رأي فيه ولا شبهة ,وقال به كله جماعات من السلف الصالح.

4 - الجهر بهل من المأموم
لا أصل له , وهو بدعة قبيحة في كل الصلوات , ويزداد قبحه في صلاة العيد , وإنما يسر بها المأموم.
5 - التكبير على نفس واحد وصوت واحد.
يعني الجماعة تكبر بصوت واحد في العيد و الحج و ليس لذك أصل , بل كل يكبر ولا يتحرى موافقة غيره.


الله وفلان.
ذكر أن رجلا قال عند عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: الله وفلان؟
فقال عبد الله: (لا تقل كذلك , لا تجعل مع اله أحدا , ولكن قل: فلان بعد الله).
رواه البخاري في الادب المفرد (782) ,وإسناده محتمل للحسن أو الصحة فإن فيه علتين:
1 - حجاج بن محمد المصيص ثقة مشهور مكثر عن ابن جريح قال: (إذا قلت سمعت ابن جريح فقد سمعته) هذا يوهم التدليس , ولم يذكروه في المدلسين.
2 - مغيث بن عمر شيخ ابن جريج قصر المزي و ان حجر في ترجمته , وكذاوقع في النشرة (مغيث بن عمر) و إنما ذكراه باسمه دون اسم أبيه ,ورجح الثاني أن يكون هو مغيث بن سمي وهو ثقة , فالله أعلم.
وانظر ها هنا: (لولا فلان) و (ما شاء الله وشئت).
اللهم
للدعاء آداب في:
1 - كلماته: الجوامع , ويتجنب ما لا يجوز أن يدعو به من قطيعة رحم أو يدعو على نفسه وولده و ماله ,أو يتمنى البلاء و الموت من غير موجب , أو يدعو لكافر ميت بالرحمة و المغفرة , أو يدعو لمبتدع بالنصرة و التأييد , أو يدعو الله تعالى متوسلا بالموت و الأحياء.
2 - مواطنه: فلا يدعو عند القبور ,ولا في ختم القرىن في الصلاة , ولا في آخر الوتر بغير ما ورد.
3 - هيئته: فلا يكرر الدعاء خلف الداعي كما يفعل الجهلة خاصة في الطواف و السعي فيهجرون ولا أصل للجهر , ويقولن في صوت واحد ولا أصل لذلك ,ويردون خلف أحدهم كلامه ودعائه نفسه وإنما الدعاء أن يدعو رجل ويقول الباقون: آمين.
وراجع ذلك كله في كتاب (الازهية في الدعية)

اللهم اجعل هذه المرضة كفارة
ادعي صاحب كتاب (الفروق) أنه دعاء بتحصيل الحاصل لأن النصوص دلت على ذلك بلا حاجة لدعائه.
و تاصيله منع الدعاء بتحصيل الحاصل لا أصل له , وكون المرض كفارة بذاته دون حاجه إلى الصبر عليه أو دون حاجة إلى تفصيل ما كان من المرض عقوبة معصية أو كفارة كون ذلك كذلك فيه بحث طويل.
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأعرابي الذي عاده في حماه: (طهور إن شاء الله) فاستثناؤه - صلى الله عليه وسلم - إما بمعنى الطهور من المرض أي العافية , أو أن المرض يطهره من ذنوبه , و الله أعلم.
و تفصيل ذلك في حاشيتي على (الازهية في الادعية).

اللهم اجعل ثوابه لفلان
المنع
كما يفعل هؤلاء من القراءة على الميت أو عنه في بيوتهم ثم يقولون هذه المقالة ولا أصل للفعل بهذه النية ولا للقول بهذه الصفة.
بل فيه نوع إرجاء:
ففي رسالة الصابوني ان عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - قال:
المرجئة يقولن: حسناتنا مقبولة و سيئاتنا مغفورة
فما يدريك أم لعملك هذا ثوابا ,وهل على البدعة ثواب؟!
فكيف إذا انضم إلى ذلك استئجار من يقرأ وإعطاؤه أجره على قراءته توسعا منه في فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله تعالى
و إ، ما هو في أجر الرقية لا في أجر القراءة ولا في أجر التعليم ,وقد صحت أحاديث عنه صلى الله عليه وسلم وآثار كثيرة في المنع من أجر التعليم ,ومن القراءة يريد بها التأكل.
الإحالة
اللهم إن كنت قبلت

اللهم اجعلني ممن تصيبه شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم
قاله رجل , فسمعه حذيفة - رضي الله عنه , فأنكر عليه ووقال: (إن الشفاعة للمذنبين)
وثبت نحوه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما , وروي نحوه عن علي - رضي الله عنه , وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اخترت الشفاعة , أنزونها للمتقين , لا , و لكنها للمذنبين الخاطئين المتلوثين).
و أيضا فإنها لا تنال بالدعاء , بل بالعمل و المتابعة , ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة) الحديث في الدعاء عقب الأذان: (اللهم آن محمدا الوسبلة و الفضيلة).
و انظر للتفصيل المستخرج على (فوائد الصواف) لي (النشرة الاولى / الحديث 24).


اللهم اجعلنا من المتقين
يقولها بعض الصالحين إذا نصحه أحد فقال له: (اتق الله) فيجيبه بذلك.
فإذا لزم كل من قيل له ذلك هذه المقالة فإني أخشى ألا تجوز حال لزومها.

اللهم اخره , اللهم العنه
لما أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشارب خمر , فلما ضرب و انصرف , قال رجل: أخزاه الله , ما أكثر ما يؤتي به!
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هكذا , لا تعينوا عليه الشيطان.
رواه البخاري - رحمه الله تعالى - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه (12/ 53 / شرح الصحيح) , وفي رواية لأبي داود: (ولكن قولوا: اللهم اغفر له و اللهم ارحمه).
وذكر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه: تقولوا: اللهعم اخزه اللهم العنه , ولكن سلوا الله العافية)
رواه عبد الرزاق عن معمر في جامعه (11/ 179 - 180) ,وفي إسناده نظر.
وهذا لأ، ه قد تاب و أقيم عليه الحد وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فيه أنه يحب الله ورسوله , وأ/ا الفاجر أو المبتدع المجاهر بمعصيته أو بدعته أو الداعي إليها فلا غيبة له ولا حرمة ,وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المتبرجات: (العنوهن فإنهن ملعونات) و (لعن الله من فعل هذا - يعني وسم الحمار في وجهه و الأدلة في ذلك متواترة ,و عليه إحماع أ÷ل السنة في هجر العاصي و المبتدع و تتحذير الناس وترك ذكره بخير حتى يتوب.

اللهم ارحمني و محمدا ولا ترحم معنا أحدا
قالها الأعاربي الذي بال في المسجد ,فهم من حضرة من الصحابة - رضي الله عنهم - أن يبطشوا به , فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك , وقال: (لا تزرموه) أي لا تقطعوا عليه بوله , ثم أمر بذنوب) أي دلو) مائ فصب على بوله , وقال له صلى الله عليه وسلم: (إن هذه المساجد لذكر الله لا للبول) الحديث بنحوه.
وقد نهاه رسول اله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه المقالة ,و قال له
لقد حجرت واسعا
أي ضيقت رحمة الله تعالى ,و هي واسعة و قد قضى الله تعالى بها لخيار هذه الامة من الصحابة و التابعين ومن تبعهم بإحسان.
ومن ذلك الجنس الدعاء على ظالم: (اللهم لا ترحمه).

اللهم ارزقه سوء الخاتمة
ذكره في (الاوهية في الأدعية) من الدعاء الممنوع إن قصد بسوء الخاتمة الكفر , و إن كان المدعو عليه قد ظلمه بما لا يستحق معه هذا الدعاء.

اللهم استر عورتي يوم القيامة
ذكره الزركشي في (الاوهية في الأدعية) من الدعوات الممنوعة لأن فيها طلب نفي ما دل النص على ثبوته ,و قال (فقد صح أن الخلق يحشرون حفاة عراة) يعني أن هذا الدعاء دعاء بما لا يكون.
وقد هدمت هذا كله في حاشيتي عليه , ومن ذلك:
1 - صح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو كلما قام من مجلسه بدعاء فيه: (اللهم استر عورتنا) , و الستر عام في الدنيا و الآخرة و العورة عامة في عورة البدن و عورة الذنوب ..
2 - حديثه صلى الله عليه ويلم: (إنكم نحشورون حفاة عراة) و فيه: (أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم) , فإن دعا المرء بالستر لعورة البدن أن يكون من أول من يكسى.
3 - حديثه صلى الله عليه وسلم - في النجوى و أن الله تعالى يدني العبد المؤمن و يناجيه و يستره عن خلقه.

اللهم
اغفر لأعظمنا ذنبا ,وأقسانا قلبا , وأقربنا بالخطئي عهدا ,وأشدنا في الدنيا حرضا
المنع
ذكر في العقد الفري (8/ 126) أن أبا يعقوب الخزيمي سمع منصور بن عمار يقول في دعائه ذلك , فقال له:
امرأتي صالق إن كنت دعوت إلا لإبليس!
الجواز
لا شك فيخ لأنه إنما يعني في دعائه المسلمين و الحاضرين منهم.

اللهم اعصمني
كرهها بعضهم دعاء بمحال وهو العصمة من الذنوب , وقد قال رسول الله - صل الله عليه وسلم -: (كل بني آدم خطاء)
و الصواب أ، لا كراهة فيها:
1 - فقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخروج من المسجد: (اللهم اعصمني من اشيطان الرجيم).
2 - و العصمة من الذنب تكون بعدم الوقوع فيه , أو بالمباادرة إلى التوبة منه وقبولها فلا تضره الذنوب حينئذ.
و تفصيل ذلك في حاشيتي على (الاوهية في الأدعية)

الللهم أمت فلانا
إذا كان هذا الفلان ظالما فاجرا في موته راحة للبلاد و العباد.
قال الحسن البصري - رحمه الله تعالى: كان زياد يتبع أصحاب علي - رضي الله عنه , فبلغ ذلك الحسن بن علي - رضي الله عنهما , فقال: اللهم تفرد بموت زياد , فإن في القتل كفارة.
وروى نحوه عن ابن عمر - رضي الله عنهما.
وانظر للتفصيل المستخرج على (فوائد الصواف) لي (النشرة الاولى ح 23)

اللهم أمتعني بزوجي
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت:
اللهم أمتنعي بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم , ويأبي أبي سفيان , و [اخي معاوية
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:
قلت: هو دعاء خاص أو مفضول , فأما خصوصيته فلأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد علم انه فرط امته وأنه يموت هو كذلك أبو سفيان قبل أم حبيبة ,وهذا ممخصوص لا شك , أما من لا يعلم فلا بأس له أن يدعو.
و أما أنه قد يكون مفضولا للنص في آخره: (لو كنت .... كان خيرا أو أفضل)
صح جواز المفصول.
فإن كان الداعي يعني طول العمر فلا بأس بذلك فقد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنس - رضي الله عنها - اللهم أطل عمره , وأبيح الدعاء بتعجيل الموت في الفتن.
وإن كان المقصود التمتع ما عش فذلك من جنس قوله - صلى الله عليه وسلم - كلما قام من مجلسه: (اللهم متعنا بسمعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) وكل شيء بقدر من عمر ورزق وسمع وبصر.

اللهم اغفر لي ولأخي
يقولها إذا صافح أخاه وأراد أن يودعه.
وسبق ها هنا (ادع لي) أن ذلك لم يكن من عادة السلف عند اقترافهم , و سبق ها هنا (ادع لي) أن ذلك لم يكن من عادة السلف عند افتراقهم , وفي حديث البراء بن عازب - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا التقى المسلمان فتصافحا و حمدا الله و استغفرا غفر لهما)
رواه أبو داود و غيره , فهذا في اللقاء لا الوادع و الافتراق فانتبه.

اللهم إن كنت قبلت
المنع
قال ابن القيم في تحفة المودود 0 60) بعد أن ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دبح العقيقة (اذبحوا على اسمه فقولوا: بسم الله اللهم لك وإليك , هذه عقيقة فلان) , وقول أحمد - رحمه الله: (يقول: بسم الله و يذبح على لنية كما يضحي بنيته يقول: هه عقيقة فلان بن فلان):
(وظاهر هذا أنه اعتبر النية و اللفظ جميعا كما يلبي ويحرم عن غيره بالنية و اللفظ ,
فيقول: لبيك اللهم عن فلان أو إحرامي عن فلان.
ويؤخذ من هذا أنه إذا أهدى له ثواب عمل أن ينوبه عنه ويقول: اللهم هذا عن فلان , أو: اجعل ثوابه لفلان.
وقد قال بعضهم: ينبغي أن يعلقه بالشرط فيقول:
اللهم إن كنت قبلت هذا العمل فاجعل ثوابه لفلان
لأنه لا يدري أقبل منه أم لا.
و هذا لا حاجة إليه , و الحديث يرده , فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لمن سمعه يلبي عن شبرمة ك
قل اللهم إن كنت قبلت إحرامي فاجعله عن شبرمة
ولا قال لأحد ممن سأله أن يحج عن قريبه ذلك ولا في حديث واحد البتة وهدية صلى الله عليه وسلم أولى ما اتبع.
ولا يحفظ عن أحد من السلف البتة أ، ه علق الإهداء [يعني الهدي في الحج] و الاضحية و العقيقة عن غيره بالشرط , بها المنقول عنهم: اللهم هذا عن فلان بن فلان - و هذا كاف , فإن الله سبحانه إنما يوصل إليه ما قبله من العمل شرطه المهدي أو لم يشطره , و الله أعلم).
و هذا كلام جيد بتتمة وشرط:
- فالتتمة إن هذا إنما يجري مجرى الوكالة ,ويكفي فيها بيان أمرها في أوله و عند الحاجة.
- و الشرط عدم التوسع في مسألة (إهداء الثواب للموتى) بقراءة القرآن و غير ذلك مما لم يرد في هدي السلف الصالح - رحمهم الله تعالى ,وقد توسع في ذلك ابن القيم و شيخه ابن تيمية لكن شيخه ذكر في فتوى مختصرة أنه لم يكن من هديهم , فقضى على هذا التوسع! فإن الوكالة لا تصح في كل الامور:
وقد سئل أحمد - رحمه الله: هل يصلي أحد عن أحد؟
فقال بقول عبد الله بن العباس - رضي الله عنهما: لا يصلي ا؛ د عن احد.
فقال السائل: فهل يحج أحد عن أحد؟
قال أحمد: نعم.
قال السائل / فإنه يطوف عنه ثم يصلي ركعتي الطواف عنه!
قال أحمد: هذا غير هذا.
يعني - رحمه الله - أنه لا قياس يصح في هذ:
فإن الممنوع هو الصلاة وحدها.
و المشروع هو الحج و العمرة و الطواف عنه.

الإحالة
اللهم اجعل ثوابه لفلان

اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك
رواه ابن ماجه و غيره من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من خرج من بيته للصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ,و أسألك بحق السائلين عليك , وأسألك بحق ممشاي هذا ... ) الحديث
وهو ضعيف , اتنظر لتفصيل ضعفه: التوسل لابن تيمية - رحمه الله تعالى , و الالباني - و جزء (الكشف و التبيين لعلي بن حسن الحلبي)

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:27 PM
أفندي
هي كلمة تركية بمعنى (سيدي) , وكانوا يقولون لأمير مصر التركي:
(أفندينا) ,ويقول الجندي حينما يدعى: (أفندم)! , ويقولن (فلان أفندي) , و صارت (الأفندية) هذه بمعنى المناصب ثم التفرج في الملابس و الهيئات و اللسان!
و قد قال قوم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنت سيدنا
فقال: (السيد الله , أنا محمد عبد الله ورسوله , فقولوا:
عبد الله ورسوله).
وقال صلى الله عليه وسلم: (خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب) ة , ولم يقل خيار الأمة له , صلى الله عليه وسلم - ولا لأحد من الملائكة ولا الأنبياء ولا الصالحين هذا , ولم يكن خيار الناس يقبلون أيضا المدح و التزكية بالعربية فكيف بالعجمية؟
فكيف بتزكية شرار الناس؟!
و انظر هعنا (سيدنا).


الأقارب عقارب
من الأمثال العامية في مصر و لبنان.
و هو قبيح في لفظه و معناه , ومؤداه قطع الأرحام ومجافاة الأقارب , و مقاربة الأباعد و وهذا كله خلاف شرع الله تعالى.
وقد جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله , إن لي قرابة أحلم عليهم و يجهلون علي و و أحسن إليهم و يسيئون إلي؟
(يعني هل أقطعهم؟!)
فقال صلى الله عليه وسلم: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل (يعني الرماد الحار) ولا يزال معك من الله ظهير.
وقال صلى الله عليه وسلم: ليس الواصل بالمكافئ , ولكن من إذا قطعت رحمه وصلها.
وانظر الترغيب و الترهيب في الترغيب في صلة الرحم و الترهيب من قطعها.
على أن مجافاة القريب ف النسب لأنها بعيد عن التقوى قريب من العاصي و البدع هذا هو السنة وقد قال الله تعالى:
(لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبااءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم).
و هجر ابن عمر - رضي الله عنهما - اينه حتى مات لأنه رد حديثا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم , و قال عبد الله بن نغفل - رضي الله عنهما - قرابة له (لا أكلمك أبدا) لأنه لم يعمل بحديث آخر صلى الله عليه وسلم.

اقتل الغريب
من الأمثال العامية في لبنان ,وباقية: (و علي فوائده , لو فيه خير ما ترك بلاده)!
و هذا مليء بالقبح ومساوئ الأخلاق:1 - أذى الغريب و ابن السبيل: و الواجب إكرامه
2 - ذكر الأذى بأقصاه وهو القتل , والحث عليه.
3 - العصبية الجاهلية في حب الوطن و ترك مفارقة البلد ,وقد أمر الله تعالى (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) فالسفر للرزق الحلال إذا ضامر عليك في بلدك واجب , و السفر للعلم إذا لم تستطعه في بلدك سنة الصالحين , و هجر بلد السوء التي تفشو فيها البدع و المعاصي واجب.

الاقتصاد الإسلامي
علم محدث , كره هذه التسمية له بعض أهل العلم في عصرنا لما يدخله من علوم لا تعلق فيها بالإسلم الذي نسبت إليه ,ولكراهة استحداث شيء و نسبته إلى الإسلام وقدتم و وكما سبق بيانه ها هنا (إسلاميه) و الصواب أنه خليط من علوم لا توصف أبدا بأنها إسلامية (الرياضيات و نحوها) و إنما هي علوم عامة إن سلمت مما فعله الكفار الذين توسعوا فيها من تأصيل و تفريع ,وخليط من علوم شتات فيها ما يوافق الإسلام وما يخالفه , والصواب أمه (البيوع) المعروفة في كتب المسلمين فلا يصلح استحداث اسم جديد له مضاهاة بل ترجمة حرفية لما سماه الكفار.
ومن أعجب ما أدت هذه التسمية وما تبعها أن أحد المدرسين في الإحصاء في قسم الاقتصاد هذا بإحدى بلاد المسلمين قال ذات مرة: المشايخ في الكلية يتدخلون في أعمالنا ومناهجنا , ولا ينبغي هذا , لأنهم لا يعلمون ما نعلم , دعهم لعلومهم ودعنا لعلومنا!
فقلت له: إذا كان الاقتصاد منسوبا على الإسلام , فأين هو فيه؟ أليس هو البيوع و التجارات المذكورة في كتب أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و آثار السلف الصالح وكتب أهل الرآي , فهل قرأت من هذا شيئا؟
قال: لا!
قلت: فمالهم لا يتدخلون!؟



اقرصيني في ركبتي تحصليني في جمعتي.
من الأمثال العامية في مصر و لبنان ,و التي تقال على لسان المرأة في عرسها للنساء اللاتي يحضرن ,ويفعل ذلك فعلا بعض النساء!وهذا اعتاقد جاهلي لا أصل له في الشرع ,وأذى للمسلم , واعتقاد أن هذا الفعل ينج منه هذه النتيجة من الشرك بالله تعالى و تشريع ما لم يشرعه الله - جل و علا.


الله ورسوله أعلم
أما في حياته صلى الله عليه وسم فقد قيلت أمامه و أقرها , وإنما الكلام في قولها بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بإضافة ذكره صلى الله عليه وسلم.
المنع
1 - ورد خلافها في حياته صلى الله عليه وسلم في بعض الأمور التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا علم له بها , ومن ذلك أمور الغيب عالم يعلمه الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم: أمور الغيب فقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال صلى الله عليه وسلم (ما المسئول عنها بأعلم من السائل) و الآيات في خمس لغيب و الأحاديث مشهورة , و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يزاد عن حوضه: يقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا
بعدك). و تفصيل ذك الباب يطول.
2 - لا أ'لم أصلا على لسان السلف الصالح - رحمهم الله تعالى , بل قد غيروا بعض ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم منه ما كان في التشهد: (السلام عليك أيها النبي) قال عبد الله بن مسعود و غير من الصحابة - رضي الله عنهم: لما مات صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على النبي. وقد قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - بعد وفاته رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمور الشرع: (غ، من العم أن يقول الرجل لما لا يعلم الله أعلم) هكذا جرى على لسان السلف الصالح- رحمهم الله تعالى.
3 - تفتح باب اعتقاد الغلو من عرض أعمال الأحياء و إتيان القبر عيدا و غيره من أنواع الغلو مما لم يكن على عهد خير قرون هذه الامة - رحمهم الله تعالى.
4 - و الشبهة عند من اشتبه عليه الأمر مسألة الفرق بين حياته وموته صلى اله عليه وسلم:
أ فمن كان على ضلال وفرق تفريق الضلالة كالاشاعرة قال: مات وماتت نبوته فلم يصر نبيا!
ب ومن كان على ضلال ولم يفرق القبر وخاطب قبر النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يخاطبه حيا ,وقال: يعلم الغيب ,
الجواز
قال ذاك الألباني في شريطه (729 وفتاويه ص 377): (لاتقولوا اليوم في أي شيء: الله ورسوله أعلم - إلا إذا كانت المسألة منصوصا عليها في الكتاب و السنة , ونحن على اليقين أن الرسول كان على علم بها ,؟؟؟؟؟؟ حينذاك شأن أصحابه)

الفصل
فهذا الاستثناء:
1 - ليس هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقط , بل في كل ميت تعلم أ، ه عنده علم من مسألة كذا أو قال بقول فنقول: (هو أعلم بدليل ما قال) وهكذا.
2 - يحتاج في إثبات هذا الاستثناء إلى نصوص عن عمل السلف الصالح - رحمهم الله تعالى - به.

الإحالة
(الله أعلم) و (السلام عليك أيها النبي)

الله أكبر
1 - تغني المؤن بها حتى تصير هكذا: (آللآ هو أكبار!).
أو إفراد المؤذن كل تكبيرة (الله أكبر) ثم يسكت ثم يقولها مرة أخرى كذلك يفعل! وهذان بدعتان قبيحتان , و الأولى من لحون أهل الفسق و الكبائر , فإن العرب لا تعرف ذلك النطق , فما الذي أوجب المد ها هنا؟!
و الثانية لا أصل لها , مع مخالفتها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر فقولوا: الله أ: بر الله أكبر) رواه مسلم.
2 - الرجل يرفع رأسه من الركوع فيغلط فيقول: (الله ابر) بدل _ سمع الله لمن حمده).
صح عن إبراهيم النخعي: لا سهو عليه ,وذكر عن الشعبي و عطاء و محمد بن علي بن الحسين - رحمهم الله مثل ذلك ,وذكر عن علي - رضي الله عنه - قال: 0 يستغفر الله) يعني: لا سهو عليه.
وصح عن (عبد) الحكم بن عتيبة فيمن نسي تكبيرة قال: يسجد سجدتي السهو.
روى ذلك كله ابن أبي شيبة (1/ 76 -77)
3 - الرجل يفتتح الصلاة تطوععا في وقت النهي (بعد الفجر وقبل الظهر وبعد العصر في غير المسجد الحرام)
أو في محل النهي (كالأرض المغصوبة , ومبارك الإبل ,و المقبرة , والحمام , أو قارعة الطريق , أو خلف الصف أو في الشوارع و يترك المسجد فارغا , أةو خلف امرأة غير محرم تمر و تروح) أو في وقت الصلاة الكتوبة في المسجد.
هذا كله لا يجوز له فيه الصلاة , بل يقطع الصلاة فور تذكره أو تذكير أحد له , وفي هذا مباحث طويلة جدا , وما ذكرته له كله من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا رأي فيه ولا شبهة ,وقال به كله جماعات من السلف الصالح.

4 - الجهر بهل من المأموم
لا أصل له , وهو بدعة قبيحة في كل الصلوات , ويزداد قبحه في صلاة العيد , وإنما يسر بها المأموم.
5 - التكبير على نفس واحد وصوت واحد.
يعني الجماعة تكبر بصوت واحد في العيد و الحج و ليس لذك أصل , بل كل يكبر ولا يتحرى موافقة غيره.


الله وفلان.
ذكر أن رجلا قال عند عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما: الله وفلان؟
فقال عبد الله: (لا تقل كذلك , لا تجعل مع اله أحدا , ولكن قل: فلان بعد الله).
رواه البخاري في الادب المفرد (782) ,وإسناده محتمل للحسن أو الصحة فإن فيه علتين:
1 - حجاج بن محمد المصيص ثقة مشهور مكثر عن ابن جريح قال: (إذا قلت سمعت ابن جريح فقد سمعته) هذا يوهم التدليس , ولم يذكروه في المدلسين.
2 - مغيث بن عمر شيخ ابن جريج قصر المزي و ان حجر في ترجمته , وكذاوقع في النشرة (مغيث بن عمر) و إنما ذكراه باسمه دون اسم أبيه ,ورجح الثاني أن يكون هو مغيث بن سمي وهو ثقة , فالله أعلم.
وانظر ها هنا: (لولا فلان) و (ما شاء الله وشئت).
اللهم
للدعاء آداب في:
1 - كلماته: الجوامع , ويتجنب ما لا يجوز أن يدعو به من قطيعة رحم أو يدعو على نفسه وولده و ماله ,أو يتمنى البلاء و الموت من غير موجب , أو يدعو لكافر ميت بالرحمة و المغفرة , أو يدعو لمبتدع بالنصرة و التأييد , أو يدعو الله تعالى متوسلا بالموت و الأحياء.
2 - مواطنه: فلا يدعو عند القبور ,ولا في ختم القرىن في الصلاة , ولا في آخر الوتر بغير ما ورد.
3 - هيئته: فلا يكرر الدعاء خلف الداعي كما يفعل الجهلة خاصة في الطواف و السعي فيهجرون ولا أصل للجهر , ويقولن في صوت واحد ولا أصل لذلك ,ويردون خلف أحدهم كلامه ودعائه نفسه وإنما الدعاء أن يدعو رجل ويقول الباقون: آمين.
وراجع ذلك كله في كتاب (الازهية في الدعية)

اللهم اجعل هذه المرضة كفارة
ادعي صاحب كتاب (الفروق) أنه دعاء بتحصيل الحاصل لأن النصوص دلت على ذلك بلا حاجة لدعائه.
و تاصيله منع الدعاء بتحصيل الحاصل لا أصل له , وكون المرض كفارة بذاته دون حاجه إلى الصبر عليه أو دون حاجة إلى تفصيل ما كان من المرض عقوبة معصية أو كفارة كون ذلك كذلك فيه بحث طويل.
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأعرابي الذي عاده في حماه: (طهور إن شاء الله) فاستثناؤه - صلى الله عليه وسلم - إما بمعنى الطهور من المرض أي العافية , أو أن المرض يطهره من ذنوبه , و الله أعلم.
و تفصيل ذلك في حاشيتي على (الازهية في الادعية).

اللهم اجعل ثوابه لفلان
المنع
كما يفعل هؤلاء من القراءة على الميت أو عنه في بيوتهم ثم يقولون هذه المقالة ولا أصل للفعل بهذه النية ولا للقول بهذه الصفة.
بل فيه نوع إرجاء:
ففي رسالة الصابوني ان عبد الله بن المبارك - رحمه الله تعالى - قال:
المرجئة يقولن: حسناتنا مقبولة و سيئاتنا مغفورة
فما يدريك أم لعملك هذا ثوابا ,وهل على البدعة ثواب؟!
فكيف إذا انضم إلى ذلك استئجار من يقرأ وإعطاؤه أجره على قراءته توسعا منه في فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله تعالى
و إ، ما هو في أجر الرقية لا في أجر القراءة ولا في أجر التعليم ,وقد صحت أحاديث عنه صلى الله عليه وسلم وآثار كثيرة في المنع من أجر التعليم ,ومن القراءة يريد بها التأكل.
الإحالة
اللهم إن كنت قبلت

اللهم اجعلني ممن تصيبه شفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم
قاله رجل , فسمعه حذيفة - رضي الله عنه , فأنكر عليه ووقال: (إن الشفاعة للمذنبين)
وثبت نحوه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما , وروي نحوه عن علي - رضي الله عنه , وصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اخترت الشفاعة , أنزونها للمتقين , لا , و لكنها للمذنبين الخاطئين المتلوثين).
و أيضا فإنها لا تنال بالدعاء , بل بالعمل و المتابعة , ومن ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (من سأل الله لي الوسيلة حلت له الشفاعة) الحديث في الدعاء عقب الأذان: (اللهم آن محمدا الوسبلة و الفضيلة).
و انظر للتفصيل المستخرج على (فوائد الصواف) لي (النشرة الاولى / الحديث 24).


اللهم اجعلنا من المتقين
يقولها بعض الصالحين إذا نصحه أحد فقال له: (اتق الله) فيجيبه بذلك.
فإذا لزم كل من قيل له ذلك هذه المقالة فإني أخشى ألا تجوز حال لزومها.

اللهم اخره , اللهم العنه
لما أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشارب خمر , فلما ضرب و انصرف , قال رجل: أخزاه الله , ما أكثر ما يؤتي به!
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا هكذا , لا تعينوا عليه الشيطان.
رواه البخاري - رحمه الله تعالى - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه (12/ 53 / شرح الصحيح) , وفي رواية لأبي داود: (ولكن قولوا: اللهم اغفر له و اللهم ارحمه).
وذكر عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: (إذا رأيتم أخاكم قارف ذنبا فلا تكونوا أعوانا للشيطان عليه: تقولوا: اللهعم اخزه اللهم العنه , ولكن سلوا الله العافية)
رواه عبد الرزاق عن معمر في جامعه (11/ 179 - 180) ,وفي إسناده نظر.
وهذا لأ، ه قد تاب و أقيم عليه الحد وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فيه أنه يحب الله ورسوله , وأ/ا الفاجر أو المبتدع المجاهر بمعصيته أو بدعته أو الداعي إليها فلا غيبة له ولا حرمة ,وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المتبرجات: (العنوهن فإنهن ملعونات) و (لعن الله من فعل هذا - يعني وسم الحمار في وجهه و الأدلة في ذلك متواترة ,و عليه إحماع أ÷ل السنة في هجر العاصي و المبتدع و تتحذير الناس وترك ذكره بخير حتى يتوب.

اللهم ارحمني و محمدا ولا ترحم معنا أحدا
قالها الأعاربي الذي بال في المسجد ,فهم من حضرة من الصحابة - رضي الله عنهم - أن يبطشوا به , فنهاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك , وقال: (لا تزرموه) أي لا تقطعوا عليه بوله , ثم أمر بذنوب) أي دلو) مائ فصب على بوله , وقال له صلى الله عليه وسلم: (إن هذه المساجد لذكر الله لا للبول) الحديث بنحوه.
وقد نهاه رسول اله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه المقالة ,و قال له
لقد حجرت واسعا
أي ضيقت رحمة الله تعالى ,و هي واسعة و قد قضى الله تعالى بها لخيار هذه الامة من الصحابة و التابعين ومن تبعهم بإحسان.
ومن ذلك الجنس الدعاء على ظالم: (اللهم لا ترحمه).

اللهم ارزقه سوء الخاتمة
ذكره في (الاوهية في الأدعية) من الدعاء الممنوع إن قصد بسوء الخاتمة الكفر , و إن كان المدعو عليه قد ظلمه بما لا يستحق معه هذا الدعاء.

اللهم استر عورتي يوم القيامة
ذكره الزركشي في (الاوهية في الأدعية) من الدعوات الممنوعة لأن فيها طلب نفي ما دل النص على ثبوته ,و قال (فقد صح أن الخلق يحشرون حفاة عراة) يعني أن هذا الدعاء دعاء بما لا يكون.
وقد هدمت هذا كله في حاشيتي عليه , ومن ذلك:
1 - صح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو كلما قام من مجلسه بدعاء فيه: (اللهم استر عورتنا) , و الستر عام في الدنيا و الآخرة و العورة عامة في عورة البدن و عورة الذنوب ..
2 - حديثه صلى الله عليه ويلم: (إنكم نحشورون حفاة عراة) و فيه: (أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم) , فإن دعا المرء بالستر لعورة البدن أن يكون من أول من يكسى.
3 - حديثه صلى الله عليه وسلم - في النجوى و أن الله تعالى يدني العبد المؤمن و يناجيه و يستره عن خلقه.

اللهم
اغفر لأعظمنا ذنبا ,وأقسانا قلبا , وأقربنا بالخطئي عهدا ,وأشدنا في الدنيا حرضا
المنع
ذكر في العقد الفري (8/ 126) أن أبا يعقوب الخزيمي سمع منصور بن عمار يقول في دعائه ذلك , فقال له:
امرأتي صالق إن كنت دعوت إلا لإبليس!
الجواز
لا شك فيخ لأنه إنما يعني في دعائه المسلمين و الحاضرين منهم.

اللهم اعصمني
كرهها بعضهم دعاء بمحال وهو العصمة من الذنوب , وقد قال رسول الله - صل الله عليه وسلم -: (كل بني آدم خطاء)
و الصواب أ، لا كراهة فيها:
1 - فقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخروج من المسجد: (اللهم اعصمني من اشيطان الرجيم).
2 - و العصمة من الذنب تكون بعدم الوقوع فيه , أو بالمباادرة إلى التوبة منه وقبولها فلا تضره الذنوب حينئذ.
و تفصيل ذلك في حاشيتي على (الاوهية في الأدعية)

الللهم أمت فلانا
إذا كان هذا الفلان ظالما فاجرا في موته راحة للبلاد و العباد.
قال الحسن البصري - رحمه الله تعالى: كان زياد يتبع أصحاب علي - رضي الله عنه , فبلغ ذلك الحسن بن علي - رضي الله عنهما , فقال: اللهم تفرد بموت زياد , فإن في القتل كفارة.
وروى نحوه عن ابن عمر - رضي الله عنهما.
وانظر للتفصيل المستخرج على (فوائد الصواف) لي (النشرة الاولى ح 23)

اللهم أمتعني بزوجي
في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن أم حبيبة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت:
اللهم أمتنعي بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم , ويأبي أبي سفيان , و [اخي معاوية
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:
قلت: هو دعاء خاص أو مفضول , فأما خصوصيته فلأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد علم انه فرط امته وأنه يموت هو كذلك أبو سفيان قبل أم حبيبة ,وهذا ممخصوص لا شك , أما من لا يعلم فلا بأس له أن يدعو.
و أما أنه قد يكون مفضولا للنص في آخره: (لو كنت .... كان خيرا أو أفضل)
صح جواز المفصول.
فإن كان الداعي يعني طول العمر فلا بأس بذلك فقد دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنس - رضي الله عنها - اللهم أطل عمره , وأبيح الدعاء بتعجيل الموت في الفتن.
وإن كان المقصود التمتع ما عش فذلك من جنس قوله - صلى الله عليه وسلم - كلما قام من مجلسه: (اللهم متعنا بسمعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) وكل شيء بقدر من عمر ورزق وسمع وبصر.

اللهم اغفر لي ولأخي
يقولها إذا صافح أخاه وأراد أن يودعه.
وسبق ها هنا (ادع لي) أن ذلك لم يكن من عادة السلف عند اقترافهم , و سبق ها هنا (ادع لي) أن ذلك لم يكن من عادة السلف عند افتراقهم , وفي حديث البراء بن عازب - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا التقى المسلمان فتصافحا و حمدا الله و استغفرا غفر لهما)
رواه أبو داود و غيره , فهذا في اللقاء لا الوادع و الافتراق فانتبه.

اللهم إن كنت قبلت
المنع
قال ابن القيم في تحفة المودود 0 60) بعد أن ذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في دبح العقيقة (اذبحوا على اسمه فقولوا: بسم الله اللهم لك وإليك , هذه عقيقة فلان) , وقول أحمد - رحمه الله: (يقول: بسم الله و يذبح على لنية كما يضحي بنيته يقول: هه عقيقة فلان بن فلان):
(وظاهر هذا أنه اعتبر النية و اللفظ جميعا كما يلبي ويحرم عن غيره بالنية و اللفظ ,
فيقول: لبيك اللهم عن فلان أو إحرامي عن فلان.
ويؤخذ من هذا أنه إذا أهدى له ثواب عمل أن ينوبه عنه ويقول: اللهم هذا عن فلان , أو: اجعل ثوابه لفلان.
وقد قال بعضهم: ينبغي أن يعلقه بالشرط فيقول:
اللهم إن كنت قبلت هذا العمل فاجعل ثوابه لفلان
لأنه لا يدري أقبل منه أم لا.
و هذا لا حاجة إليه , و الحديث يرده , فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لمن سمعه يلبي عن شبرمة ك
قل اللهم إن كنت قبلت إحرامي فاجعله عن شبرمة
ولا قال لأحد ممن سأله أن يحج عن قريبه ذلك ولا في حديث واحد البتة وهدية صلى الله عليه وسلم أولى ما اتبع.
ولا يحفظ عن أحد من السلف البتة أ، ه علق الإهداء [يعني الهدي في الحج] و الاضحية و العقيقة عن غيره بالشرط , بها المنقول عنهم: اللهم هذا عن فلان بن فلان - و هذا كاف , فإن الله سبحانه إنما يوصل إليه ما قبله من العمل شرطه المهدي أو لم يشطره , و الله أعلم).
و هذا كلام جيد بتتمة وشرط:
- فالتتمة إن هذا إنما يجري مجرى الوكالة ,ويكفي فيها بيان أمرها في أوله و عند الحاجة.
- و الشرط عدم التوسع في مسألة (إهداء الثواب للموتى) بقراءة القرآن و غير ذلك مما لم يرد في هدي السلف الصالح - رحمهم الله تعالى ,وقد توسع في ذلك ابن القيم و شيخه ابن تيمية لكن شيخه ذكر في فتوى مختصرة أنه لم يكن من هديهم , فقضى على هذا التوسع! فإن الوكالة لا تصح في كل الامور:
وقد سئل أحمد - رحمه الله: هل يصلي أحد عن أحد؟
فقال بقول عبد الله بن العباس - رضي الله عنهما: لا يصلي ا؛ د عن احد.
فقال السائل: فهل يحج أحد عن أحد؟
قال أحمد: نعم.
قال السائل / فإنه يطوف عنه ثم يصلي ركعتي الطواف عنه!
قال أحمد: هذا غير هذا.
يعني - رحمه الله - أنه لا قياس يصح في هذ:
فإن الممنوع هو الصلاة وحدها.
و المشروع هو الحج و العمرة و الطواف عنه.

الإحالة
اللهم اجعل ثوابه لفلان

اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك
رواه ابن ماجه و غيره من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من خرج من بيته للصلاة فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك ,و أسألك بحق السائلين عليك , وأسألك بحق ممشاي هذا ... ) الحديث
وهو ضعيف , اتنظر لتفصيل ضعفه: التوسل لابن تيمية - رحمه الله تعالى , و الالباني - و جزء (الكشف و التبيين لعلي بن حسن الحلبي)


اللهم إني أسألك بقاعد العز من عرشك
في جزء منتقى من حديث بن رشيق (5/ 9 / ق) ثنا محمد بن أحمدبن جعفر بن الكوفي ثنا عيسى بن حماد ثنا الليث عن يحيى بن أيوب بهذا الدعاء:
اللهم إني أسألك بمقاعد العز من عرشك و بسعة رحمتك من كتابك و بما جرى به قلمك من علمك و باسمك الأعظم وجدك الاكبر و [انك لا إله إلا أنت أن تغفر لي وترحمني , ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن , لا حول لوا قوة إلا ابلله , ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
يقوله في دبر صلاة العصر.

اللهم إني أسألك الفردوس ...
المنع
لمن ليس للفردوس بأهل كما روي (الذي استغفر ربه وهو مقيم على ذنبه كالمستزيء بربه) , فتعمل عمل الباطلين و ترجو ثواب المتقين!
كان عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - يتلوى على الفراش و يقول في ذم نفسه: عبد بطيئ بطين متلو الخطايا و يتمنى على الله الامماني
كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن تمنى على الله الأماني و ليس لها بأهل: (الكيس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و الفاجر من أتبع نفسه هواها و تمنى على الله الأماني)

وكان بعض الصالحين لا يطاوعه لسانه أن يدعو بالجنة ولكن بالسلامة من النار ولقد أتى علي زمان - وما أذكر ذلك للفائدة - لا يطاو عني قلبي على أ، يحمل لساني على النطق بالدعاء الوارد في صفة عباد الحمن: (واجعلنا للمتقين إمام) أقول لنفسي: أ، ت لست من المتقين , فلا ترضين إلا الدعاء بإمامة المتقين! و الله لمصيبة المتقين بمثلك عظيمة إن كنت فيهم , فكيف إن كنت إمام لهم! فعلى الدنيا العفاء , فما أشبه حالك بما تمثل سفيان بن عيينة - رحمه الله تعالى - لما تذكر موت أقرانه:
خلت الديار فسدت غير مسود ومن الشفاء تفردي بالسؤدد
بل ما أشبهه بما قال عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى:
فقد روى صاحب بلاغات النساء (102 - 103) عن ابن سعد (-) ح و غيره أن فاطمة بنت عبد الملك ذكرت أنها رأته يصلي من الليل ركعتين , ثم يجلس مقعيا واضعا رأسه على يديه يبكي حتى يصبح صائما:
فقلت له: يا أميرالمؤمنين ألشيء كان منك ما كان؟
قال: ا<ل , فعليك بشأنك و خلني بشأني.
فقلت: إني أرجو أن أتعظ.
قال: إذن أخبرك: أني نظرت فوجدتني قد وليت أمر هذه الأمة فعلمت أن الله سائلي عنهم , وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجيجي: لا يقبل الله مني فيهم معذرة , ولا تقوم لي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة , فرجمن و الله يا فاطمة نفسي .. فاتعظي أو دعي.
الجواز
أ، يسأل اتباعا لا ابتداعا , سؤال عبد يريد الفضل لا العدل:
اتباعا لا ابتداعا , سؤال عبد يريد الفضل لا العدل:
اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: (إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى)
لا ابتداعا من قبل نفسه فإنه صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أ؛ د يدخل الجنة بعمله ولا أ، ا إلا أن يتغمدني الله برحمته)
وسؤال عبد لا يرى لنفسه ولا نفسه ,ولكن يرى قدرة الله و مشيئته فهو قدير على أن ينيله ذلك تفضلا؟؟؟؟؟؟؟؟ فهو على كل شيء قدير , أو تفضلا بغير سبب فهو الكريم

التحويل

(أتمنى) و (الحمد لله على الإسلام)

اللهم ....... أو .......
المنع
قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سأل أحدكم الله فليعزم المسألة ,ولا يقل اللهم أعطني إن شئت فإن الله لا مكره له)
فإن كان قالها على لاشك في قدرة الله تعالى - فهذا ضلال
أو على الشك في أيهما الخير له - سأل الله تعالى الخيرة و استخاره؟!

اللهم خر لي
روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:
يستخير أحدكم , فيقول: اللهم خر لي , فيخير الله له فلا يرضى , ولكن ليقل: اللهم خر لي برحمتك و عافيتك.
ويقول: اللهم اقض لي بالحسنى , ومن القضاء بالحسنى قطع اليد و الرجل وذهاب المال و الولد , ولكن ليقل: اللهم اقض لي بالحسنى في يسر منك و عافية.
رواه البيهقي في شعب الإيمان (201) من طريق ابن أبي الدنيا (-) من حديث ليث بن أبي سليم عن أبي وائل عنه ,و ليث فيه مقال.
وروي من مسند أبي بكر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أراد أمرا: (اللهم خر لي).
رواه الترمذي (3516) ح ويعقوب بن سفيان (-) و البيهقي في الشعب من طريقه (200) وإسناده ضعيف تفرد به زنفل ولا يتابع عليه.
وأولى ما في الباب ما رواه البخاري - رحمه الله تعالى - من حديث جابر بن هبد الله - رضي الله عنهما: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن , يقول (صلى الله عليه وسلم): إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من ير الفريضة , ثم ليقل:
- اللهم إني أستخريك بعلمك وأستقدرك بقدرتك و أسألك من فضلك العظيم
- فإنك تقدر ولا أقدر ,و تعلم ولا أعلم ,وأنت علام الغيوب.
- اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي و عافية أمري و عاجله و آجله , فأقدره لي , ويسره لي , ثم بارك لي فيه.

وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني و معاشي و عاقبة أمري و عاجله و آجله , فاصرفه عني , واصرفني عنه ,واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به).

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:30 PM
اللهم صل على جمال النبي
يقولها العامة في مصر إذا رأى أحدهم امرأة حسناء متبرجة عارية!
وهذا قبيح جدا أ، يذكر الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - عند الشهوة المحرمة من النظر وما يتبعه في فكره و جسمه و قلبه.
هلا ذكر أن الله تعالى قال:
- (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم و يحفظوا فروجهم)
- (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها).

و أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في أ÷ل النار:
(نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يردن الجنة ولا يشممن ريحها) وفي رواية: (العنوووهن فإنهن ملعونات).
فبدل أن:
1 - يغض بصره
2 - ويحفظ فرجه
3 - ويلعن المتبرجات
4 - و ينهي المتبرجة عن مشيها بين الرجال.

تراه: يرتكب كل هذه الحرمات ,ويزيد عليها هذه القولة التي كأنها تشبه الاستهزاء بالدين.

اللهم صل على محمد
1 - في غير المواطن التي صح بها الحديث و التي أوردها ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه: (جلاء الأفهام)
ومن غير ذلك مثلا أن كثير منهم إذا كان في مجلس قطع كلامك بين الحين و الحين و قال: (صل على النبي) , ومنه أ، ه يقولها استهزاء بما تقول إذا كنت تأمره بالمعروف و تنهاه عن المنكر فيقول لك: (يا اخي صل على النبي) يعني اسكت!
2 - بصوت جهوري جماعي.
و الأصل في الذكر السر لا الجهر , و الجهر لحاجة ,ودون تشويش على غيرك ممن يناجي الله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم:
(ألا إن كلكلم مناج ربه , فلا يهجر بعضكم على بعض , ولا يؤذين بعضكم بعضا).
و ليس للذكر جماعة على صوت واحد أصل في هذا ولا غيره.

ومن الجهر المبتدع بها ما يفعله المؤذن في كثير من بلاد المسلمين بعد الفراغ من الأذان فيجهر بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأقوال ما أنزل الله بها من سلطان ولا فعلها سلف هذه الأمة , إنما عرفت بعد ستمائة سنة من موته - صلى الله عليه وسلم - كقول أحدهم:
اللهم صل عليك يا كحيل العينين يا نور عرش الله ....

اللهم صل وسلم وزد و بارك
كذا يقول بعض الخطباء بززيادة: (وزد) ,و لا أعرف لهذه الزيادة أصلا في صيغ الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند السلف.

اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلقي
المنع
في فتاوي ابن راشد (108) سئل عن رجل دعا بذلك , فنهاه آخر قال:
(وأي معنى لهذا الدعاء , هذا دعاء لا منفعة فيه , لأنه أمر قد فرغ منه كما في حديث: إن الله تعالى إذا خلق الجنين في بطن أمه فرغ من رزقه وأجله و عمله ذكر أو أنثى شقي أو سعيد حسن أو قبيح:
أ فإن كان خلقه حسن الخلق فلا يسوء خلقه أبدا.
ب و إن كان خلقه سيئ الخلق فلا يسوء خلقه أبدا)!
الجواز
فإجابة (لا ينكر الدعاء إلا كافر , وإجابة الدعاء تكون على ما ثبت: ما من داع يدعو إلا كان بين إحدى ثلاث: إما أن يستجاب له ,وإما أن يدخر ,وإما أن يكفر عنه 9.
وهذه مسألة مبتدع جاهل ,وجواب قاصر مقصر!

1 - فأما ذكر الحسن و القبيح فليس هو في طرق حديث الصادق المصدوق
2 - و أما هذا الدعاء فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء به فيما رواه أحمد ,و (1/ 3 و 4 و 6/ 68 و 105) غيره. و ثبت عنه في دعاء الاستفتاح للصلاة: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ,واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت) رواه مسلم (771).
3 - كلام هذا المبتدع الضال زندقة تبطل الشرع كله , فهذه الفاتحة كم يقرؤها المسلم في يومه وفيها (اهدنا الصراط المستقيم) , وهكذا.
و لكنه لضلالة وجهله:
أ- لم يتبع و يسكت (إذا ذكر القدر فأمسكوا) كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم و كصفة الراسخين فب العلم: (آسابه كل من عند ربنا) [آل عمران / ... ]
ت لم يتبع ويفهم , بين الدعاء و القضاء ,وقوله صلى الله عليه وسلم: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) , فمن وفق للدعاء الطيب فهذا يرد قضاء الله بقضاء الله.

اللهم لا تجعل لي حاجة لأحد من الناس

المنع
منع عنها بعض المتقدمين إذ لابد للحي من حاجة إلى الناس ,ولا يحضرني نصه
وروى السلفي في معجم السفر (684) عن مبقى من وصفه بالصالحين دعا لآخر:
لا جعل الله لك حاجة عند بر ولا فاجر جتى تشكره عليها من دون الله

الجواز
وقد روى ابن المبارك في الزهد من المراسيل (- ... ) و غيره (الىداب الشرعية 3/ 559) عنه صلى الله عليه وسلم
اللهم لا تجعل لفاجر عندي يدا يرعاه بها قلبي
فإني وجدت فيام أوحي إلى: لا تجد قوما يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [المجادلة / 22]

أم ...
هل تقال للرجل من باب الممازحة؟!
قال الأسود بن عامر (علقة الذهبي في السيرة 489) ثنا حماد بن سلمة عن أبي جعفر الخطمي أن رجلا يكنى أبا عمر , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أم عمرة!
فضرب الرجل بيده إلى مذاكيره , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: مَهْ!
قال: و الله ما ظننت إلا أني امرأة لما قلت لي: يا أم عمرة!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما أنا بشر مثلكم أمازحك.
قال في السيرة: (مرسل) بل معضل ,وأوب جعفر عنر بن يزيد بن عمر بن حبيب لجديه لأبيه (عمير) ولأمه الفاكه بن سعد صحبه ,وأبو عمة صاحبي أنصاري - رضي الله عنهم.

أم البشر
هي حواء
لكن قيل: إ، نساء المدينة كن يلقبن حبي بأم البشر لأنها علمتهن ضروبا من هيئات الجماع! (أعلام النساء 1/ 237 عن مجمع الأمثال و جمهرة الامثال).

أم أبيها
في هذه الكنية نظر , ومعناها مدخول.
ولك يذكر الذهبي في (المقتني) أ؛ دا كني بها غير فاطمة - رضي الله عنها - بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -, لكنه قال في تاريخه (ص 43): (كنيتها - فيما بلغنا - أم أبيها) , ولم أر لهذه الكنية إسنادا صحيحا.

أم الرحمن.
ذكر الفاسي في العقد الثمين (1/ 36) و شفاء الغرام (1/ 83) أن عد الملك المرجاني ذكر في تاريخه للمدينة أن ابن العربي ذكر من أسماء مكة: (ام الرحمن)! , ولم يذكره!
فما أدري من أين لابن العربي هذا؟ وما هذا الاسم القبيح الذي جاء به ,ولا يجيئ به مسلم عاقل ,ولولا شدة قبحه ووروده في كتاب متداول ما ذكرته , تعالى الله جل و علا: (لم يلد ولم يولد)
نعم قد يقال: هي على إضافته الملك مثل (خلق الله) يعني أم القرى التي جعلها الرحمن أما ,ولا يمكن لمسلم أن يعني إلا ذلك , لكنه قبيح جدا , وهو بدعة حتى لو لم يكن قبيحا!

أم الدنيا
يطلقها المصريون على (مصر) لما فيا من خيرات المآكل و المشارب , وأنها من قديم كالخزانة لما حلوها من البلاد كما في قصة نبي الله يوسف - صلى الله على نبيا و عليه وسلم , وكما في قصص ملوك المماليك و أوقافهم قرى كاملة من مصر على نفقات الحرمين.

وهذا صحيح لا شك , لكن لا تختص بن مصر , فقد وصف الله تعالى الشام فقال في إبراهيم ولوط - صلى الله على نبينا و عليهما و سلم: (و نجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين) ,
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الشام خيرة أرض الله اختارلها خيرة خلقه) و (إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم).
هذا وقد يسمون (مصر) بماسبق أيضا بدعوى أنها أول وأقدم بلاد الدنيا حضارة و عمرانا.
ثم إن هذا الإطلاق: (أم الدنيا) ليس له أصل في الشرع , و أخشى أن يكون أصله من الفراعنة أو عصبية القومية ,
- و يكاد يكون كالمضاهاة و المضادة لقول الله تعالى في مكة:
(لتنذر أم القرى من حولها).
- ولقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة:

(أمرت بقرية تأكل القرى: يقولون يثرب ,وهي المدينة)

أم المصريين
أطلقتها أبواق الكفار وأذناب الكفار من أبناء المسلمين , اطلقوها على أم الفجور لا السفور صفية بنت مصطفى فهمي التي انتسب كالكفار إلى زوجها سعد زغلول! فأما هي فرائدة الفجور في نبذ الشرع و تعرية المرأة بدءا بسفور الوجه إلى ما وصل إليه الحال في مصر الآن و عليها إثم ذلك كله! وأما أبوها فكان حاكما لمصر فوق عشر سنوات فألانها للإنجليز الكفرة! , وأما زوجها فكونه زوجها وهي على هذا الحال يكفيه إثما , فكيف و عنده غير ذلك!
وهذا اللقب أطلقوه ليضاهوا به لقب: (أم المؤمنين) الذي يطلق على زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم: خيار النساء - رضي الله عنهن.
فمن لقب هذه بهذا اللقب فهو مثل صاحبته في الذنب ,و لحمد لله على العافية

الإمام
1 - لأن كثيرا من طلبة العلم لم يتلقوا اعلم من وجهه وهو:
أخذه من أهل السنة الأولين , ومحاكمة المتأخرين إليهم.
أخذه بدء بصحة الاعتقاد و المولاة و المعاداة في الله تعالى فبل أن يتوسع في غير ذلك.
فصرت ترى الواحد منهم يصف الجهمي و الزنديق و الصوفي بأنه (الإمام) , فإن رضيه إمام له فهو مثله ,وإن ادعى أنه إمام لأهل السنة فهو كاذب ضال.
فاحذر على دينك أن يهلك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
(إن الرجل ليتكلم بالكلمة من غضب الله عليه يهوي بها في النار أبعد ما بين السماء و الأرض 9.
فلا تسم إمام أو لأهل السنة حتى يكون سالما في دينه و عقيدته , وإلا فلا إخالك سالما.
و انظر لمزيد من التفصيل في (عقيدة أبي حاتم و أبي زرعة) و كتابي الكبير: (إزالة النكرة عن الهجرة) , و انظر ها هنا: (رحمه الله).
2 - ولا يخاطب بها المعني لما فيه من التزكية التي يكرهها أهل الخير.
- و قرأ قارئ الحديث على أحد الصالحين فقال القارئ: ورضي الله عن الشيخ الغمام.
فنهاه عنه ,وقال: (قل: ورضي الله عنك و عن والديك وحرم شيبتك على النار) , و بكى.
- وقال آخر لما قال القارئ ذلك: (لا تعظمني عند ذكر ربي).
رواهما السمعاني في أدب الإملاء (ص 99 و 100).
3 - الخوراج يشترطون في الإمام الأعظم للمسلمين (الأمير) أن يكون من قريش لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الأئمة من قريش) بمعنى أ، ه لا يسمى عندهم إمام ولا تجب له الطاعة ولا يحرم الخروج عليه عندهم.
و بعض فرقهم يفعل ذلك أيضا فيمن يغلب على الإمارة بالشوكة لا بالبيعة الصحيحة بيعة الرضا لا الإكراه.
وهذا كله باطل ,فإن الإمام إذا ثبتت له الغمامة بالشوكة أو غيرها ولو مع عدم توفير شرط من الشروط فيه وأن يكون مفضولا وجبت طاعته و حرم الخروج عليه - وهذا قول أهل السنة تبعا لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اسمعوا و أطيعوا ولو ولي عليكم عبد حبشي).


أمرك بيدك
المنع
روي عبد الرزاق (6/ 520) و سعيد بن منصور (3 ح 1634 و 1677 و 1607 و 1608) و البيقهي (7/ 347) بسند صحيح عن ابن مسعود - رضي الله عنه جاء إليه رجل فقال:
كان بيني و بين امرأتي بعض ما يكون بين الناس
فقالت: لو أن الذي بيدك من أمري بيدي لعلمت كيف اصنع.
فقال: إن الذي بيدي من أمرك بيدك.
قالت: فأنت صالق ثلاثا.
فقال عبد الله: أراها واحدة ,وأنت أحق بالرجعة ,وسألقي أمير المؤمنين عمر.
فلقيه , فقص عليه القصة , فقال:
فعل الله بالرجال ,وفعل الله بالرجال:
يعمدون إلى ما في أيديهم فيجعلونه في أيدي النساء
بفيها الرتاب , أراها واحدة ,ولو رأيت غير ذلك لرأيت أنك لم تصب.
وروى عبد الرزاق (6/ 519) عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أ، رجلا جعل امر امرأته بيدها , فطلقت نفسها ثلاثا , فسأل ابن عمر:
فقال: ما اسمك؟
قال: مهر
قال: مهر أحمق , عمدت إلى ما جعل الله في يدك , فجعلته في يدها , فقد باتت منك.
ح و عن معمر عن قتادة أ، ابن عمر قال: من ملك امرأته طلقت و عصى ربه.
قال معمر: وأخبرني من سمع الحسن يقول مثل ذلك.
فهذا فيمن ملك امرأته أمرها في وقت بعينه , فأما من ملكها أمرها على الدوام من اشتراط المرأة الزواج أن يكون ذلك بيدها مما يسمهونه في زماننا (العصمة بيدها) فهو أشد:
فقد روى ابن أبي شيبة (3/ 354) و البيهقي (7/ 250) بسند صحيح عن يحيى بن أبي كثير أن عليا - رضي الله عنه - أفتى في امرأة تزوجت رجلا على أن عليها الصداق و بيدها الفرقة و الجماع (أي الاجتماع) فقال علي - ضي الله عنه:
خالفت السنة ووليت الامر غير أهله:
عليك الصداق , وبيدك الجماع و الفرقة ,وذلك السنة.
ويحيى عن علي - رضي الله عنه - منقطع ,ويحيى ثقة لا يروي إلا عن ثقة فيما قيل.

الجواز
هو كالخيار يخير الرجل امرأته ,وهو مشهور وقد خير رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه - رضي الله عنهن , غير أ، ه و الخيار في المجلس نفسه (عبد الرزاق وقد ملك غير واحد من السلف امرأته أمرها لمجلسه فقط لا للدوام. 6/ 524 -526 و سعيد 3 1616/ 1620)
بل روى عبد الرزاق (6/ 516) ومالك (2/ 82) بسند صحيح أن عائشة بنت الصديق سألت أخاها عبد الرحمن - رضي الله عنهم - أن يجعل أمر امرأته إلى نفسها وفعل فردته المراة إليه.

الفصل
قال الله تعالى: (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل اله لكم قياما) الآية [
وقد فسر غير واحد أن السفهاء هم الصبي و المرأة.
فلا يكون ذلك إلا وهو ينوي أن يجعله طلاقا ,ولا يملكها إلا في طلقة واحدة نصا صريحا للبعد عن الخلاق بوقوعها ثلاثا أو واحدة.
و أيضا لا يكون ذلك إلا في مجلسه أو في وقت محدد دون سائر الأيام و المجالس.

اللطائف
ما سبق من قصة امرأة عبد الرحمن بن الصديق - رضي الله عنهما.
وما ذكر أن امرأة جعل زوجها أمرها بيدها فقالت: (قد كان أمري بيده هذه السنين فأحسن , فوالله لا أسيء أنا).

تحويل
= انظر (العصمة بيدها)

الأمة
لما أشاع اليهود و النصارى في العرب نعرة العصبية ليفصلوهم عن دولة العثمانين التي تجمع بلاد المسلمين ,و ليشعروهم بفضلهم على الترك فشت كلمة: (الأمة العربية) , ومازالت العصبية حتى رأيت من يقول: (الأمة المصرية و الأمة السورية) , ويسمي مجالس التشريع من دون الله على دين (الديمقراطية!): (مجلس الأمة)! , وصرت تسمع من يقول: (الأمتان: العربية و الإسلامية)!
و هل للعرب شأن دون الإسلام!؟
وهذا كله من العصبية الجاهلية التي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أفضل منها حين تداعى المسلمون: ياللأنصار ياللمهاجرين: (دعوها فإنها منتنة) دعوا هذه الدعوى و هي نصرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم , و الهجرة بدين الله تعالى , فكيف بغيرها!؟
ولا يعرف في الإسلام (أمة) إلا على الدين , فأمة الإسلام كلها واحدة كما قال الله تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) , وأما مصر وسورية وكذا وكذا ففيها: (وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا) , وهذا ليس لتفاخروا ,: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

محمد فوزي خضر
14-05-14, 11:32 PM
مسك الخشب
يقولها عوام المصريون دفعا للحسد! إذا قيل لأحدهم: انت كذا وكذا!
قالها ليدفع بها عينه وحسده!
و الذي أذكره أن هذه الكلمة أصلها صيني ولها تعلق باعتقاد شركي عندهم في عبادة صنم خشبي أو نحو ذلك.
و اعتقاد دفع الحسد بهذه الكلمة شرك ,وإنما يدفع الحسد بما نعلمه من دين الله تعالى بما علمناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم , ومنه:
1 - ما من عبد يقول صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم - إلا لم يضره شيء.
2 - من نزل منزلا فقال: اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك.
3 - من رأى من نفسه أو ماله شيئا فأعجبه فليبرك عليه , فإن العين حق (يبرك يعني يقول: اللهم بارك).

أمؤمن أنت؟
قال علقمة و إبراهيم النخعي وسفيان بن عيينة و غيرهم - رحمهم الله تعالى - في سؤال المرجئ للرجل: أنت مؤمن؟ أنه بدعة.
وقال الأوزاعي - رحمه الله تعالى: (إن المسألة عما تسأل عند بدعة , الشهادة به تعمق لم نكلفه في ديننا ولم يشرعه بيننا - صلى الله عليه وسلم ,و ليس لمن يسأل عن ذلك فيه إمام).
وقال سفيان بن عيينة - رحمه الله تعالى: (إذا سئل: امؤمن أنت:
- إن شاء لم يجبه ,وسؤالك إياي بدعة.
- أو قال: مؤمن إن شاء الله).
وقال إبراهيم - رحمه: (قل لا إله إلا الله) و (قل: آمنت بالله وملائكته و كتبه ورسله) و (أرجو).
و تفصيل ذلك كله في (اللسنة للالكائي) و (الإبانة لابن بطة) و (الشريعة للآجري) و 0 السنة للحلال).

أمير
هي من الأمر ,والأمير فعيل بمعنى الآمر.
وقد فشت عند الناس في الرجل و المرأة بمعنى: الأخلاق الحسنة , فيقال: فلان أمير ,وفلانة أميرة) يعني طيب الأخلاق!
وهذا معنى محدث مولد ,وأصله مكروه فقد قال رسول - صلى الله عليه وسلم:
(الإمارة أمانة ,وهي يوم القيامة خزي وندامة) الحديث بنحوه.

أمير المؤمنين
1 - لا يجوز إطلاق هذا على غير الأمير الأعظم لجميع المسلمين , فإذا كان أميرا لبلد من بلاد المسلمين لم يجز ان يقال هذا ,و قد كانوا قديما يتحرزون من ذلك وقت الدولة العباسية وفيهم أمي رالمؤمنين , فتسمى الدولة الأموية في المغرب أميرها بأمير المسلمين أو نحو ذلك , وجرى العمل على أنه لا يكون للمسلمين جميعا في الدنيا اثنان يلقبان بهذا اللقب: _ أمير المؤمنين) ,وأنه لا يقال إلا للأمير الأعظم الذي يدعو الناس إلى إمارته و بيعته جميعا.
2 - ذكره أن عمر - رضي الله عنه - لما طعن قيل له: يا أمير المؤمنين , فقال: لست لكم اليوم بأمير.
و يبدو أن هذ يمعنى أن لا ينفذ أمره و نهيه بعد موته الأمير أو في احتضاره , أوبعج خلعه , وأنه لا يعني أن لا يسمى بعد موته بأمير المؤمنين , فقد جرى الإجماع العلمي على استمرار هذه التسمية بعد موت الأمير عليه.

أنا
المنع
1 - عند العجب بالنفس
2 - عند التعريف بها كمان في قصة جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - دق الباب:
فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: من؟
فقال: أنا!
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أنا أنا - كأنه كرها.
إذ ليس فيها تعريف ولا استئذان ولا سلام.
3 - عند تهجين النفس كما يستفاد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن أحدكم: خبث نفسي.
و كعادة العرب إذا زنى أو سرق أحدهم فلا يقول: زنيت وسرقت ,ولكن يقول: (هو قد زنى) فهذا اللفظ يفيد توبته و استبعاده من الجهر بالسوء عكس القول (أ، ا .. ) ففيه نوع إقرار لهذا الفعل.
4 - في موطن رجاء أو بلاء: ذكر الثعالبي (320 - 429) في الاقتباس (1/ 262): (قال بعضهم: الفخر عند الرجاء لؤم ,و عند البلاء حمق) ولم يذكر مم اقتبس من القرآن.

إن كان الكلام فضة
المنع ... في حال:
1 - السكوت عما يجب الكلام فيه من أمر بالمعروف و نهي عن منكر.
2 - السكوت عما يجب الكلام فيه من استفهام عما لا يعلم.

وقال ذاك الثعالبي (350 - 429) في الاقباس (1، 192) قال الشاعر:
تمام العمى طول السكوت وإنما ... شفاء العمى يوما سؤالك من يدري
وفي القرآن: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء / 7]
كذا (العمى 9 وأظنه مصحفا عن (العي) فالقول مقبس من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قتلوه قتلهم الله , هلا سألوا إذ لم يعلموا , إنما كان شفاء العي السؤال)

الإحالة
(لا أدري)

الأناشيد الإسلامية
شاع بين الشباب في هذا الزمان أناشيد ينفقون الوقت الطويل في حفظها ة تنسيق الأصوات الجماعية فيها في المراكز الصيفية إذا فرغوا من الدراسة!
و أيضا في سماعها ليل نهار ذهابا و إيابا في السيارات و البيوت!
وفي بيان حرمة ذلك كتاب (البيان المفيد عن حكم التمثيل و الأناشيد)
وهو كتاب جيد جمع أقوال أهل الفتوى في حرمة ذلك:
1 - لا تسمى (إسلامية) ,ولا يعتقد صاحبها أنها من الدين ,وإلا صار كالصوفية.
2 - لا تكون جماعية في الاصوات.
3 - لا تكون بألحان كالغناء ,ولا بأصوات الغلمان المتكسرة اللينة.
4 - لا يكون معها معازف (آلات العزف) كادفوف و الطبول و غيرها).
5 - لا يستمعها النساء من الرجال ,ولا الرجال من النساء.
6 - لا يستعملها دائما ولكن في أوقات العيد و السفر و الأعراس و العمل الشاق ..
7 - لا تشغل عن سماع القرآن و العلم.
8 - لا يكون في كلماتها ما لا يجوز.

إن شاء الله
1 - ذكرابن تيمية - رحمه الله تعالى - أن بمصر فرقة تسمى: المرزاقة نسبة إلى عمرو بن مرزوق يلمجون ويكثون من الاستناء في كل شيء
زقد رأينا بعض الشباب إذا ابتدأ طريق الطاعة يفعل ذلك , فإذا سألته: ما اسمك؟
قال: فلان إن شاء الله! , وإذا سألته: أين سألته: أين كنت أمس؟ قال: في مكان كذا إن شاء الله!
وهذه بدعة لا أصل لها ,وقد= قال الله تعالى:
(ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله)
فهذا في مستقبل الأمر.
2 - كره أهل الإرجاء الاستثناء في الإيمان وسموه شكا , وجعلوه كفرا!
وهو مذهب أهل السنة تبعا لعبد الله بن مسعود و عبد الله بن مغفل - رضي الله عنهما:
- كراهة سؤال الرجل: أمؤمن أنت؟ فهذا سؤال بدعة
- كراهة الإجابة: أنا مؤمن حقا , وغنما يقول: آمنت بالله وملائكته ورسله ,أو يقول: مؤمن إن شاء الله.
لأن الغيمان قول وعمل ووراءه لقبول من الله ,وقد أتى بالقول ,ولم يأت بكل العمل ولا يعلم حاله عند الله تعالى من القبول أو الرد , و الله المستعان.
3 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا دعا أحدكم فلعزم المسألة , ولا يعل: اللهم أعطى إن شئت فإن الله لا مكره له) الحديث بنحوه , وكثير من الناس يقول بخلاف ذلك (الله يكرمك إن شاء الله) وهكذا.

أنا حر
يقولها كثير من الشباب و غيرهم إذا نصحته او امراته بالمعروف و نهيته عن المنكر ظنا منه أن الرحية معناها أن يفعل ما يشاء من المعاصي دون أن يمعنه أو ينصحه أحد!
وهذا القول و الفهم من صفات أهل الجهل و العناد الذين قال الله تعالى فيهم:
(و إذا قيل له: اتق الله أخته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد)
وإنما الواجب عليه أن يستمع و يتنصح و ويتقبل نصيحة المسلم ويقول له: (جزال اله خيرا كما نصحتني و بصرتني) , و (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) و الحرية ليست كما فهم هذا المعاند , بل كما قال الشاعر:
العب يقرع بالعصا ... و الحر تكفيه الإشارة
وقد كان العرب إذا أرادوا مدح أخلاق من المكارم قالوا: أخلاق وشيم الأحرار!
للأن العب عندهم مظنة أخلاق السوء!

وما هذا بحر! بل هو عبد لهواه , فبئس العبد وبئس ما عبد:
(أفرأيت من اتخذ إلهه هواه)
فمثل هذا السفيه ليكن عاجل عقاب الدنيا أن تترك نصحه , فيهلك , فإن من نعمة الله تعالى على الإنسان أن تكون له بطانة خير تأمره بالمعروف و تعينه عليه ,وتذكره إذا نسي.

أنا حرة
تقولها النساء الفاجرات إذا نصحت بترك التبرج و الفسق و الملاهي.
وكذبت , فما هي و الله بحرة , فإن من أخلاق الحرائر التستر و الحياء , وقد كان عمر - رضي الله عنه - يضرب الجارية التي تتقنع لكيلا تتشبه بالحرائر في لبلسهن!
وكذبت , فإين أبوها وأخوها وزوجها و ابنها من الذين ولاهم الله تعالى عليها: (الرجال قوامون على النساء) , وأمرها إنما هو لفساد القائمين عليها , ثم فضيحتها فضحية لهم.
فإذا قالت: أن حرة , فقل: بل أنت عبدة!
ومن تلك الحرية المزموعة أن تزوج نفسها بمن شاءت! , قال صاحب الظلال في تفسير قول الله تعالى: (ولا جناح عليكم فيما عرضتم به): (لها أن تزوج نفسها ممن ترضى)
وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
(لا نكاح إلا بولي)
(أيما امرأة نكحت بغير إذن مواليها فنكاحها باطل).
وذكر عنه صلى الله عليه وسلم:
(لا تزوج المرأة المرأة ,ولا تزوج المرأة نفسها و فإن الزانية هي التي تزوج نفسها) ومعناه صحيح.

أنت اخي.
جاء رجل على طاوس فقال له: يا أبا عبد الرحمن , أنت أخي!
قال طاوس: أمن بين عباد الله المسلمين!
رواه عبد الرزاق عن معمر في جامعه (7/ 128) ,وإسناده صحيح ,وطاوس - رحمه الله تعالى - تابعي فقيه من أصحاب ابن عباس - رضي الله عنهما
وهو واضح في كراهة تخصيصه بالأخوة , لقول الله تعالى: (إنما المؤمنون إخوة) , وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله).
وقد يكره ذلك أيضا من وجه آخر وهو عدم قدرة القائل بحقوق الأخوة , فيقول له ك إذا احتجت شيئا فأكون أحق بمالك منك؟ فإذا قال: لا , رفضه.

وانظر في ذلك: كتاب الإخوان لابن أبي الدنيا , فإنه فيه كفاية

أنت طالق
كذا المرأة تقوله لرجل
فإن كان على سبيل المزاح , فلا يجوز المزاح بشيء من أمور الشرع , فهذه زندقة , وفي المنافقين نزل قول الله تعالى:
(و لئن سألتهم ليقولن: إنما كنا نخوض و نلعب قل أبالله و آياته ورسوله كنتم تستهزءون. لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم).
وإن كان على سبيل الجد , فالمرأة ليس لها من الطلاق شيء ,وإنما لها أن تقوله له:
لقني (وهذا فيه ما فيه كما سترى ها هنا: طلقني) , ولها أن اطلب الخلع (وفيه ما فيه أيضا كما سترى - إن شاء الله).

إن هذا الحديث يصدكم
قال أمير المؤمنين في الحديث شعبة - رحمه الله تعالى - بطلبة الحديث الذين جاوءه: (إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهوه).
فلما بلغ أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى - ذلك فيما بعد قال: (إن كان يصده فلا يصدنا).
قلت: ما إلى هذا قصد شعبة - رحمه الله تعالى , و للحديث شهوة حملت من لم يزمها على لاتدليس و الرواية عن الضعفاء حتى قال الذهبي في شيخ له ضعيف جدا: (حملني الشره على السماع منه ,وأستغفر الله).

ومن آفات طلبة العلم عامة - و الحديث خاصة - أن يحملهم التوغل في الطلب على ترك: (بعض آداب الطلب من العلماء) و (بعض آداب العلم مع أنفسهم) , و هذا واضح في كتاب الخطيب: (شرف أصحاب الحديث) , رضي الله عن ابن عباس كان يأتي باب الرجل من الأنصار في شدة الحر فيتوسد بردته ويجلس تسفي عليه الريح , الرمال , حتى يخرج الرجل من بيته فيجده , فيقول: (ذلك أطيب لنفسي) ويسأله عما يريد من مسائل العلم , فلا يزعجه: رما يكون قائلا أو في حاجة حتى يخرج بنفسه! , وترى الرجل يطلب العلم ويمهل نفسه من العمل فلا تكاد تراه مسبحا ولا خاشعا في صلاته لأن قلبه كله معاق بما يطلب! , وكأنه نسى أن العلم زينته و بركته العمل ,وأن السلف كانوا يذهبون إلى الرجل: فإذا أعجبهم هدية وسمته وصلاته طلبوا العلم منه وإلا تركوه! و نسوا أن العلم لا يمل ولا ينفد و أن العلماء أكثرهم أئمة العلم وأيضا في العبادة و الزهد و الورع! اطلب الحديث فهو خير العلوم ولا يصلح الدين إلا به ,و عامل به في صلاتك و حياتك كلها.

أنت
يعتبر العوام وأهل النفاق نخاطبة الرجل الكبير أو منزلته بمثل من سوء أدب المخاطب ووأن الواجب مخاطبته بضمائر الجمع: (أنتم و قمتم و فعلتم) و (حضرتك و سعادتك و سيادتك).
وهذا كلها بدع , و سب للسلف الصالح ,واعدعاء على دين الله تعالى بالنقص , وإيجاب ما لم يوجبه الله تعالى ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم , تشريع مالم يشرعه الله تعالى.
وانظر ها هنا: (حضرتك).

أنت أنت
قيل لسليمان التيمي: أنت أنت ومن مثلك؟
قال: لا تقولوا هكذا ,لا أدري ما يبدو لي من ربي - عز وجل , سمعت الله - عز وجل يقول: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون).
رواه أبو نعيم (3/ 30) من
ريق السراج صاحب التاريخ و غيره بسند حسن.

أنت طالق
قولها في حال التهديد: (أنت طالق إذا فعلت كذا) , وفي حال التأكيد: (أنت طالق).

و الطلاق في أصله مكروه أن يتلاعب به الرجل أو يجعله في غير ما جعله الله تعالى , وقد ذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حديث محمود بن لبيد - رضي الله عنه: (أيلعب بحدود الله وأنا بين أظهركم: يقول أحدكم: طلقتك راجعتك).
وقد جعل الله تعالى قبل الطلاق أمورا على الجرل فعلها:
وقد جعل الله تعالى قبل الطلاق أمورا على الرجل فعلها:
(و اللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع و اضربوهن).
(وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها).
(فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا).
وهو حرام بين:
1 - إذا أدى إلى حرام.
2 - أو كان قوله وسيلة إلى حرام , كأن يتهددها بالطلاق لو برت أهلها , أو تركت التبرج!
وقد سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (وكسرها طلاقها).
ونهي عنه: (لا تسأل المراة طلاق اجتماع الحديث , فلو كان مباحا كما يزعمون لكانت قد سألته مباحا فلا يمنع!

انس بن مصطفى
27-07-16, 06:00 AM
بالنسبة للقرشية فقد اشترطها اهل السنة في الامام اما الخوارج فقالوا عكس ذلك :
''الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجماهير أهل العلم على أن خليفة المسلمين يجب أن يكون من قريش، بل حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: الأئمة من قريش. رواه أحمد، وقوله صلى الله عليه وسلم: الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم. متفق عليه.

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم عند هذا الحديث: هذا الحديث وأشباهه دليل ظاهر على أن الخلافة مختصة بقريش، لا يجوز عقدها لأحد غيرهم، وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة فكذلك من بعدهم. انتهى.

وقال الماوردي في الأحكام السلطانية في شروط الخليفة: (الشرط السابع): النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس، لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه احتج يوم السقيفة على الأنصار في دفعهم عن الخلافة لما بايعوا سعد بن عبادة عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم: الأئمة من قريش. فأقلعوا عن التفرد بها ورجعوا عن المشاركة فيها حين قالوا منا أمير ومنكم أمير تسليما لروايته وتصديقاً لخبره ورضوا بقوله: نحن ا لأمراء وأنتم الوزراء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: قدموا قريشاً ولا تَقدَّموها. وليس مع هذا النص المسلم شبهة لمنازع فيه ولا قول لمخالف له. انتهى.

أما أمراء المسلمين الذين ينوبون عن الخليفة فلا يشترط فيهم ذلك فقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده أمراء غير قرشيين كما هو مشهور معلوم، ولا يأثم العثمانيون بعدم نصبهم خليفة غير قرشي إذا كان قد منعهم من ذلك مانع معتبر شرعاً كخشية الفتنة والتقاتل بين المسلمين لعدم رضا فريق منهم به، ولعل المناسب هنا أن نتلمس الحكمة في اشتراط أن يكون الخليفة من قريش، فالحكمة في ذلك كما ذكرها الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي في كتابه الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة، حيث قال: الحكمة -فيما أرى والله أعلم- أن قريشاً هي أفضل قبائل العرب بنص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله اصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم. رواه مسلم.

فالعرب في الأجناس وقريش في العرب مظنة أن يكون فيهم الخير أعظم مما يوجد في غيرهم، ولهذا كان منهم أشرف خلق الله تعالى صلى الله عليه وسلم الذي لا يماثله أحد في قريش، فضلاً عن وجوده في سائر العرب وغير العرب، وكان منهم الخلفاء والراشدون، وسائر العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، وغيرهم ممن لا يوجد له نظير في العرب وغير العرب، وكان في العرب السابقون الأولون ممن لا يوجد لهم نظير في سائر الأجناس، فلا بد أن يوجد في الصنف الأفضل ما لا يوجد مثله في المفضول، فمظنة وجود الفضلاء في قريش أكثر من مظنة وجودهم في غيرها، ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم دون غيرهم من قريش وهم أفضل بطون قريش، لأنها بطن من قبيلة فعددها محصور وقليل، فلا يلزم أن يكون الفضلاء فيها، كما أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيهم، وإنما في بني تيم وهو أبو بكر، ثم عمر من بني عدي ثم عثمان من بني أمية ثم علي من بني هاشم.

ومما يدل على فضل العرب على غيرهم قول الإمام أحمد في رواية الإصطخري عند ذكر عقيدته: ويعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ويحبهم لحديث: حبهم إيمان، وبغضهم نفاق. ولا يقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضل، فإن لهم بدعاً ونفاقاً وخلافاً. طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/30).

ومن الحكمة أيضاً أن الله سبحانه وتعالى قد ميزهم عن غيرهم من سائر القبائل بقوة النبل وسداد الرأي، وهما صفتان هامتان وضروريتان للإمام، يدل على ذلك الحديث الذي رواه أحمد بسنده عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش. فقيل للزهري: ما عني بذلك؟ قال: نبل الرأي رواه أحمد في مسنده، قال عنه السبكي: إسناده صحيح. كما في طبقات الشافعية الكبرى (1/191).

والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه على شرط البخاري ومسلم وأقره الذهبي قد يكون هذا السبب في تخصيص قريش بالإمامة وقد يكون غيره ولا أثر لعدم معرفتنا الحكمة من ذلك على الحكم العام والعمل به وهو اشتراط القرشية في المرشح للإمامة. انتهى بتصرف يسير جداً.

والله أعلم.''
المصدر:http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=93979

انس بن مصطفى
27-07-16, 06:01 AM
بالنسبة للقرشية فقد اشترطها اهل السنة في الامام اما الخوارج فلم يشترطوها:
''الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجماهير أهل العلم على أن خليفة المسلمين يجب أن يكون من قريش، بل حكى غير واحد من أهل العلم الإجماع على ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: الأئمة من قريش. رواه أحمد، وقوله صلى الله عليه وسلم: الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم. متفق عليه.

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم عند هذا الحديث: هذا الحديث وأشباهه دليل ظاهر على أن الخلافة مختصة بقريش، لا يجوز عقدها لأحد غيرهم، وعلى هذا انعقد الإجماع في زمن الصحابة فكذلك من بعدهم. انتهى.

وقال الماوردي في الأحكام السلطانية في شروط الخليفة: (الشرط السابع): النسب وهو أن يكون من قريش لورود النص فيه وانعقاد الإجماع عليه، ولا اعتبار بضرار حين شذ فجوزها في جميع الناس، لأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه احتج يوم السقيفة على الأنصار في دفعهم عن الخلافة لما بايعوا سعد بن عبادة عليها بقول النبي صلى الله عليه وسلم: الأئمة من قريش. فأقلعوا عن التفرد بها ورجعوا عن المشاركة فيها حين قالوا منا أمير ومنكم أمير تسليما لروايته وتصديقاً لخبره ورضوا بقوله: نحن ا لأمراء وأنتم الوزراء. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: قدموا قريشاً ولا تَقدَّموها. وليس مع هذا النص المسلم شبهة لمنازع فيه ولا قول لمخالف له. انتهى.

أما أمراء المسلمين الذين ينوبون عن الخليفة فلا يشترط فيهم ذلك فقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة من بعده أمراء غير قرشيين كما هو مشهور معلوم، ولا يأثم العثمانيون بعدم نصبهم خليفة غير قرشي إذا كان قد منعهم من ذلك مانع معتبر شرعاً كخشية الفتنة والتقاتل بين المسلمين لعدم رضا فريق منهم به، ولعل المناسب هنا أن نتلمس الحكمة في اشتراط أن يكون الخليفة من قريش، فالحكمة في ذلك كما ذكرها الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي في كتابه الإمامة العظمى عند أهل السنة والجماعة، حيث قال: الحكمة -فيما أرى والله أعلم- أن قريشاً هي أفضل قبائل العرب بنص الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله اصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم. رواه مسلم.

فالعرب في الأجناس وقريش في العرب مظنة أن يكون فيهم الخير أعظم مما يوجد في غيرهم، ولهذا كان منهم أشرف خلق الله تعالى صلى الله عليه وسلم الذي لا يماثله أحد في قريش، فضلاً عن وجوده في سائر العرب وغير العرب، وكان منهم الخلفاء والراشدون، وسائر العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم، وغيرهم ممن لا يوجد له نظير في العرب وغير العرب، وكان في العرب السابقون الأولون ممن لا يوجد لهم نظير في سائر الأجناس، فلا بد أن يوجد في الصنف الأفضل ما لا يوجد مثله في المفضول، فمظنة وجود الفضلاء في قريش أكثر من مظنة وجودهم في غيرها، ولم يخص النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم دون غيرهم من قريش وهم أفضل بطون قريش، لأنها بطن من قبيلة فعددها محصور وقليل، فلا يلزم أن يكون الفضلاء فيها، كما أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيهم، وإنما في بني تيم وهو أبو بكر، ثم عمر من بني عدي ثم عثمان من بني أمية ثم علي من بني هاشم.

ومما يدل على فضل العرب على غيرهم قول الإمام أحمد في رواية الإصطخري عند ذكر عقيدته: ويعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ويحبهم لحديث: حبهم إيمان، وبغضهم نفاق. ولا يقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي الذين لا يحبون العرب ولا يقرون لهم بفضل، فإن لهم بدعاً ونفاقاً وخلافاً. طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (1/30).

ومن الحكمة أيضاً أن الله سبحانه وتعالى قد ميزهم عن غيرهم من سائر القبائل بقوة النبل وسداد الرأي، وهما صفتان هامتان وضروريتان للإمام، يدل على ذلك الحديث الذي رواه أحمد بسنده عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش. فقيل للزهري: ما عني بذلك؟ قال: نبل الرأي رواه أحمد في مسنده، قال عنه السبكي: إسناده صحيح. كما في طبقات الشافعية الكبرى (1/191).

والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه على شرط البخاري ومسلم وأقره الذهبي قد يكون هذا السبب في تخصيص قريش بالإمامة وقد يكون غيره ولا أثر لعدم معرفتنا الحكمة من ذلك على الحكم العام والعمل به وهو اشتراط القرشية في المرشح للإمامة. انتهى بتصرف يسير جداً.

والله أعلم.''
المصدر:http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=93979