المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد طول انتظار "لسان الميزان" بتحقيق أبو غدة


سليل الأكابر
06-09-02, 07:07 PM
صدر هذه الأيام طبعة جديدة لكتاب "لسان الميزان" للحافظ ابن حجر رحمه الله بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة -رحمه الله وعفا عنه- وكان رحمه الله قد انتهى من تحقيقه قبيل وفاته ثم توفي والكتاب في تجاربه الطباعية الاولى ثم أتم الإشراف على طباعته ابنه سلمان .
وقد حُقِّقَ الكتاب على عدة نسخ خطية ومنها نسخة نفيسة كتبت في زمن الحافظ وقُرأت عليه وعليها خطه .
والكتاب من منشورات مكتب المطبوعات الاسلامية بحلب ويقع في تسعة مجلدات لـ(الورق الأبيض) وأربعة مجلدات مضغوطة لـ(الورق الشامواه ="الأصفر") وسعره قرابة (265) ريال.
هذا للإخبار لا للدعاية فالدعاية لا تكون إلا بعد النظر الدقيق في التحقيق ومن ثم الحكم عليه جودة أو عدما.
ودمتم بخير وعافية.

خليل بن محمد
06-09-02, 08:09 PM
أجود طبعات (( لسان الميزان )) هي :

[1] طبعة دار الفاروق الحديثه ، في 8 أجزاء >> وقد أثنى عليها الكثير من المشايخ .

[2] طبعة الإستاذ المرعشلي ، دار إحياء التراث ، في 10 أجزاء .

أما طبعة الشيخ أبو غدّة فالله أعلم بحالها .

سليل الأكابر
06-09-02, 09:31 PM
الاخوة الاكارم شكر الله لكم تعليقاتكم وتعقيباتكم.
وأرجو من الجميع أن لا يخرج المقال عن مساره الأصلي فمقالي إنما هو عن ”لسان الميزان” بتحقيق أبو غدة رحمه الله وليس عن أبي غدة نفسه فلكل مقام مقال ولكل حادث حديث.
شاكرا لكم حسن استجابتكم وتعاونكم.

فالح العجمي
07-09-02, 01:51 AM
عفوا ماهو ورق الشامواه ؟؟

سليل الأكابر
07-09-02, 10:01 AM
الاخوة الأفاضل: الأزهري السلفي ، ذو المعالي ، عبدالله العتيبي ، المستمسك بالحق ، المضفري. لكم مني ألف تحية ، ويؤسفني أن أقول لكم لقد جرفتم المقال عن واديه.
فإن أبيتم إلا الخوض في الكلام عن الشيخ أبي غدة رحمه الله فليفتح موضوع كامل برمته ويكون الكلام فيه بعدل وإنصاف وسأكون من المشاركين فيه-بإذن الله-.
وأما أخي الكريم فالح العجمي لازال بالفلاح موصوفا
فأقول له ورق الشامواه هو الورق الأصفر.ومعذرة على هذا التعبير إن كان فيه غموض ولكني عبرت به لأنه هو التعبير الدارج عندنا.
ودمتم جميعاً بخير وعافية.

عبدالله العتيبي
07-09-02, 10:12 AM
وفقك ربي اخي المسدد سليل الاكابر

أبو عمر السمرقندي
07-09-02, 01:53 PM
الورق الشامواه : ورق فرنسي ، ومن اسمه يتضح ذلك ، وهو ورق صقيل نعم لكنه مصقول جيد ، وليس كحال الأوراق الصفراء التي تشرب الحبر عند الكتابة عليها

ذو المعالي
07-09-02, 02:07 PM
أشكرُ الأخ الفاضل المشرف الذي حذف ما ليس له اختصاص بالموضوع .

و للأخ الصفي الوفي ( سليل الأكابر ) كبيرُ المِدْحة ، و جميلُ المحمدة على هذه التحفة .

أبو عمر السمرقندي
07-09-02, 02:19 PM
أخي الفاضل ( سليل الأكابر ) كيف تستطيع الكتابة في صفحات هذا الملتقى بخط الورد (ترديشنال أربك ) وبخط واضح كبير .
أرجو الإفادة .
والمعذرة على هذا الطلب الظريف !!

ذو المعالي
07-09-02, 02:29 PM
الأخ الفاضل : أبو عمر السمرقندي

هذا رابط للخط الذي أعجبَك :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2964

و أعتذر للأخ الخليل ، و الحفي النبيل ( سليل الأكابر ) من التطفل على حقِّه و الإجابة عنه .

الأزهري السلفي
07-09-02, 02:41 PM
الحمد لله وحده ....

وأنا شاكر للأخ المشرف على الحذف إن رآني تجاوزت حدود الأدب والأسلوب العلمي أو غيري .

أما إن كان لا , فأنا عاتب عليه .

ومنتظر لجواب أخي أبي المعالي , وأخي العتيبي.

hamzakk80@hotmail.com

الأزهري السلفي
07-09-02, 02:43 PM
....
آسف ..

(((ذي المعالي)))

الأزهري السلفي
07-09-02, 02:54 PM
..
وجواب الفاضلين محمد الأمين و المظفري

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=3386


والأمر في غاية اليسر إن شاء الله .

وأعدكم إن تبين لي خلاف ما قلت أن أرجع إلى الصواب على الملأ.

المظفري
07-09-02, 04:33 PM
وأنا أيضا أشكرُ الأخ الفاضل المشرف الذي حذف ما ليس له اختصاص بالموضوع

السيف المجلى
07-09-02, 05:11 PM
مشا يخنا الأفاضل
المعذرة لى حذف بعض المشاركات لعدم المناسبة ولمخالفتها لتخصص الملتقى
الشيخ الفاضل الأزهري السلفي منك نتعلم الأدب بارك الله فيك ولم تسىء أبدا وفقك الله

سليل الأكابر
07-09-02, 11:56 PM
الإخوة الأفاضل مشاركين ومشرفين:
أنا لكم شاكر على حذف ما لا علاقة له بالموضوع لا لعدم فائدته كلا وحاشا فأنتم أهل الفوائد الخرائد وإنما لعدم تعلقه بالموضوع المطروح.

وأما أنت أخي المفضال الأزهري السلفي نفع الله بك
فأقول لك لا يلزم من حذف التعقيب عدم فائدته أو أن كاتبه قد تجاوز حدود الأدب فالظن بأهل هذا الملتقى أنهم على جانب كبير من الخلق والأدب الرفيع في الطرح والنقاش وما أظنك إلا واحداً منهم وهذا تأكيد مني لما قاله الأخ المبارك السيف المجلى فحسب .
وأما ما يتعلق بالشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله وتحقيقاته العلمية فإن كانت عندك الرغبة في إتمام النقاش حول هذا الأمر فلتتفضل بفتح موضوع خاص عن ذلك ويكون الكلام عنه (( بعدل وإنصاف)) وسأكون بإذن الله واحدا من أولئك المشاركين.

مصطفي سعد
10-10-05, 06:00 PM
الاخ الفاضل سليل الاكابر لا ريب انها طبعه هامه جدا

الرايه
12-12-05, 11:15 PM
http://www.thamarat.com/images/BooksBig/ACF1A58.jpg

النسخ المعتمدة في التحقيق :
اعتمد المحقق في تحقيق هذا الكتاب على النسخ الخطية التالية :
النسخة الأولى : اسم الناسخ : عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي القلقشندي القاهري الشافعي من تلاميذ الحافظ بن حجر . تاريخ النسخ : من سنة 845 إلى سنة 848 . نوع الخط وصفته : نسخي مجود ، مهمل النقط إلا فيما يشكل ويشتبه من الكلمات . عدد الأوراق : تقع النسخة في 3 أجزاء ؛ الأول في 253 ورقة ، والثاني 244 ورقة ، والثالث 294 ورقة . معدل عدد الأسطر في الصفحة : 25 سطراً . ملاحظات : هذه النسخة نفيسة جداً ، لأنها محررة متقنة ، كتبت في حياة الحافظ ، وقرئت عليه ، وعليها خطه بالقراءة عليه ، وقوبلت بأصل الحافظ مرتين . مصدره : مكتبة راغب باشا باصطنبول . رقمه : 347و348و349.
النسخة الثانية : اسم الناسخ : على بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن زيد المنوفي . تاريخ النسخ : 17/6/852 نوع الخط وصفته : نسخي واضح ، مع إهمال النقط إلا فيما يشكل . ملاحظات : هذه النسخة تقع في ثلاثة أجزاء ، وهي كثيرة التحريف في الجزأين الثاني والثالث ، وفيها زيادة على النسخة السابقة ، ولا سيما في بابي الكنى والمبهمات ، وعلى حواشيها تعليقات واستدراكات بخط الإمام برهان البقاعي ، كما توجد استدراكات بقلم الإمام السخاوي .. مصدره : مكتبة أحمد الثالث بإصطنبول . رقمه : 2944
النسخة الثالثة : اسم الناسخ : غير معلوم . نوع الخط وصفته : خطها واضح ، وكتبت بقلم واحد من غير تمييز بين أوائل التراجم وأواخرها بحث يعسر البحث فيها عن مكان الترجمة . حالة المخطوط : يوجد من هذه النسخة الجزء الأول فقط إلى آخر ترجمة عبيد الله ابن يعقوب الرازي الواعظ . ملاحظات : في هذه النسخة تحريف وسقط كثير . مصدره : مكتبة داماد إبراهيم بإصطنبول . رقمه : 293
النسخة الرابعة : اسم الناسخ : غير معلوم إلا أنه ليس من أهل العلم لكثرة ما في خطه من التحريفات الفاحشة . تاريخ النسخ : يبدوا أنها نسخت في القرن التاسع بعد وفاة الحافظ . ملاحظات : من مميزات هذه النسخة أنها كانت توافق النسخة الأولى في مواضع الاختلاف بين النسخ ، ثم بدأت تحالفها وتوافق النسخة الثانية من تراجم المحمدين إلى آخر الكتاب مما يدل على أنها نسخت من أصلين .. مصدره : مكتبة كوبريلي بإصطنبول . رقمه : 395،394،393
النسخة الخامسة : اسم الناسخ : محمد بن علي بن جعفر بن مختار الشهير بابن قمر الحسيني (تلميذ المؤلف) . تاريخ النسخ : سنة 841هـ . عدد الأوراق : 262 ورقة . حالة المخطوط : هذه النسخة ناقصة ، يوجد فيها الجزء الثاني فقط ويبدأ بترجمة عبدان بن يسار إلى آخر الكتاب . ملاحظات : على حواشي هذه النسخة إلحاقات واستدراكات كثيرة جداً بخط المؤلف ابن حجر ، بل فصل الكنى بأجمعه هو بخط ابن حجر مع إلحاقات بخط تلميذه السخاوي . وفي آخرها سماعات على المؤلف حضرها جمع غفير من طلابه منهم السخاوي والبقاعي ... مصدره : مكتبة لا له لي بإصطنبول . رقمه: 631


الناشر : مكتب المطبوعات الإسلامية - حلب - سوريا
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2002
نوع التغليف: مقوى فاخر (فني) كعب مسطح
عدد الأجزاء : 10
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 250.0 ريال سعودي ($66.67)


نبذة عن الكتاب :
هذا الكتاب اختصر فيه الحافظ ابن حجر كتاب " ميزان الاعتدال " للحافظ الذهبي ، الذي يعد من أجمع ما ألف في أسماء المجروحين .

وقد حذف منه الحافظ ابن حجر أسماء من أخرج له الأئمة الستة في كتبهم أو بعضهم ممن ذكر في " تهذيب الكمال " للحافظ المزي ولو تمييزاً ، لكنه سردهم في فصلٍ آخرَ الكتاب .

ثم إنه زاد في الكتاب جملة كثيرة ، وجعل قبالة ما زاده أو فوقه (ز) ثم وقف على مجلد لطيف للحافظ أبي الفضل العراقي (ت 806هـ) جعله ذيلاً على الميزان ذكر فيه من تُكُلم فيه وفات صاحب " الميزان " ذكره ، والكثير منهم من رجال "التهذيب " فعلّم على من ذكره العراقي في هذا الذيل صورة (ذ) إشارة إلى أنه من " الذيل " لشيخه العراقي .

وقد ساق الحافظ ابن حجر خطبة الذهبي على وجهها ، ثم ختمها بفوائد وضوابط نافعة يحتاج إليها في المقدمة في عشرة فصول ، وهي :

1- فصل في تدليس التسوية .

2- فصل فيمن يترك حديثه ، وفي أقسام الرواة ، والكتب التي ليس لها أصول .

3- فصل في وجوه الفساد التي تدخل على الحديث .

4- فصل في مراد ابن معين بقوله :" ليس به بأس " ، و" ضعيف " ومراد الدار قطني بقوله " لين "

5- فصل في مذهب ابن حبان في توثيق المجاهيل .

6- فصل في الجرح والتعديل ، أيهما المقدم ؟

7- فصل فيمن يتوقف قبول قوله في الجرح .

8- فصل في وجوب تأمل أقوال المزكين ومخارجها .

9- فصل في التوقف في الجرح المبهم ، ومعنى الشذوذ عند الإمام الشافعي.

10- فصل فيمن يقبل حديثه أو يرد ، وهو من كتاب " الرسالة " للإمام الشافعي .

وإلى هنا تنتهي المقدمة ، ثم يبدأ كتاب " لسان الميزان " بتراجم الرواة في ثلاثة أقسام : قسم الأسماء ، قسم الكنى والمبهمات ، فصل التجريد ، وكل ذلك على حروف المعجم من الألف إلى الياء .

وقد اعتنى عبد الفتاح أبو غدة بالكتاب إلا أن المنية اخترمته قبل أن يقوم بعمل فهارس الكتاب ؛ وقد قام بذلك ابنه سلمان ؛ فصنع (17) فهـرساً ، وهي :

1- فهرس الآيات .

2- فهرس الأحاديث .

3- فهرس الأحاديث المُسَلْسَلَة .

4- فهرس الآثار .

5- فهرس الأشعار

6- فهرس الكتب والمصنفات .

7- فهرس البلدان والأماكن والبقاع .

8- فهرس الفوائد العلمية .

9- فهرس القصص والنوادر والطرائف .

10- فهرس الألفاظ والأساليب النادرة في الجرح والتعديل .

11- فهرس الألفاظ المضبوطة في الكتاب (المُشْتَبِه) .

12- فهرس الألفاظ والعبارات المشروحة في الكتاب .

13- فهرس النسخ الحديثية .

14- فهرس التراجم المُدْرَجة (الأثنائية) .

15- فهرس من روى عن أبيه عن جده .

16- فهرس المدلَّسين والمدلِّسين .

17- فهرس المصادر والمراجع .

وقد كتب المحقق دراسة عن الكتاب ، وبيان منهج المؤلف ، فيها أحد عشر مبحثاً :

- المبحث الأول : أقسام الكتاب .

- المبحث الثاني: منهج ترتيب التراجم .

- المبحث الثالث: خِطته في ذكر التراجم ( شرطه ) .

- المبحث الرابع : الرموز المستعملة في الكتاب .

- المبحث الخامس : زيادات " اللسان " على " الميزان " .

- المبحث السادس : من مصادر الزيادات في " اللسان " .

- المبحث السابع : فوات " اللسان " .

- المبحث الثامن : المآخذ على الحافظ في " اللسان " .

- المبحث التاسع : ثناء الأئمة على " اللسان " .

- المبحث العاشر: مدة تأليف " اللسان " [ ؟ - 805] .

- المبحث الحادي عشر : المصنفات حول " اللسان" .

الملاحظات :

1- جاء في خطبة الحافظ الذهبي لكتابه " الميزان " التي ساقها الحافظ ابن حجر (1/201) قوله : البدعة على ضربين : فبدعة صغرى : كغلو التشييع ، وكالتشييع بلا غلو ولا تحرق ، فهذا كثير في التابعين وأتباعهم مع الدين والورع والصدق ، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بينة .

وقد وضع المعتني رقماً فوق كلمة (الصدق) يشير إلى تعليق في الحاشية ، وكتب فيها : قلت : بل كان من بعض الصحابة ، قال الحافظ ابن عبد البر في " الاستيعاب " في ترجمة الصحابي أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي 3: 799 [ كذا وهو خطأ والصواب 2: 799] " وكان محباً لعلي رضي الله عنه ، وكان من أصحابه في مشاهده ، وكان ثقة مأموناً يعترف بفضل الشيخين رضي الله عنهما ، إلا أنه كان يقدِّم علياً رضي الله عنه ، توفي سنة مئة من الهجرة".

وقال في 1697:4 :" وكان متشيعاً في علي رضي الله عنه ، ويُفضله على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ويترحم على عثمان رضي الله عنه" أهـ تعليق المعتني .

وما ذكره الحافظ ابن عبد البر (ت 463هـ) – يرحمه الله – لا يعلم ثبوته ، وقد ذكر الإمام الشافعي (ت 204هـ) – يرحمه الله – أنه لم يختلف أحد من الصحابة والتابعين على تفضيل أبي بكر ثم عمر رضي الله عنهما على غيرهما .. وإنما اختلف في تقديم عثمان على علي رضي الله عنهما .. ونقل الإجماع على تفضيلهما وتقديمها غير واحد من أهل العلم ؛ فكيف يستدرك على ما يوافق هذا الإجماع بشيء لا يعلم ثبوته .

2- جاء في ترجمة إبراهيم بن يزيد بن قديد ( 1/385) من هذه الطبعة : إبراهيم بن يزيد بن قديد ، عن الأوزاعي ، له مناكير ، ذكره العقيلي ، يخبط في الإسناد ، انتهى .

كذا في أصل " الميزان " وفي نسخة أخرى : إبراهيم بن يزيد بن قديد صاحب الأوزاعي ، روى سعد بن عبد الحميد عنه ، عن الأوزاعي ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعاً :" إذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس حتى يصلي ركعتين " . قال البخاري : لا أصل له من حديث الأوزاعي . وقال ابن عدي : هذا منكر بهذا الإسناد ، انتهى .

وقد وضع المعتني فوق ( سعد بن عبدالحميد ) رقماً يشير إلى حاشية ؛ كتب فيها : في الأصول : سعيد بن عبد الجبار ، وهو غلط ، فقد أجمعت المصادر كلها ونسخة (ل) على أنه سعد بن عبدالحميد ... الخ

ولعل مراده بالمصادر: مصادر تخريج الحديث كالكامل لابن عدي ، والظاهر أن قوله : ونسخة (ل) وَهمٌ ؛ لأن هذا الرمز (ل) يشير إلى إحدى النسخ التي اعتمد عليها ، وهي نسخة (لا له لي) ، وهي نسخة ناقصة ، يوجد منها الجزء الثاني فقط ، ويبدأ بترجمة عبدان بن يسار إلى آخر الكتاب ؛ فليس فيها ترجمة إبراهيم !!

3- نقل الحافظ ابن حجر عن الحافظ البيهقي أنه قال في المعرفة بعد أن ذكر كلاماً للطحاوي في حديث مس الذكر :" أردت أن أبين خطأه في هذا ، وسكت عن كثير من أمثال ذلك ؛ فبيِّن في كلامه أن علم الحديث لم يكن من صناعته ، وإنما أخذ الكلمة بعد الكلمة من أهله ، ثم لم يحكمها ، وبالله التوفيق "

وقد وضع المعتني رقماً فوق كلمة ( صناعته) يشير إلى حاشية كتب فيها :

كيف يقبل هذا القول بغير دليل من البيهقي [؟!] ، مع شهادة الأئمة المتقدمين بجلالة قدره [ يعني الطحاوي] ...

ولكن حمله على ذلك القول عصبية المذهب الشافعي ، وتحامله على الحنفية .

وبسبب هذا التحامل ، أخطأ في مواضع كثيرة في تجريح الرجال ، وتصحيح الروايات المؤيدة لمذهبه ، وتضعيف الأحاديث المؤيدة للحنفية ، كما بينه صاحب " الجوهر النقي " أحسن بيان ، مع كونه حافظاً ، مدعياً أن الحديث من صناعته ، ولكنه التعصب والتحامل أذهله ، وصدّق عليه : من حفر بئراً لأخيه وقع فيها ، وإلى الله المشتكى ، وهو أعلم بالسرائر والضمائر ...

وما قاله المعتني يرد عليه فإنه أراد أن يذب عن الطحاوي فأتهم البيهقي بالتعصب والتحامل ، وشكك في أن الحديث من صناعته ، وكان يكفي أن يذكر ثناء الأئمة المتقدمين على الطحاوي ولا سيما فيما يتعلق بمحل النقد وهو العلم بالصناعة الحديثية .

وكيف يقبل قول المعتني وتشكيكه في أن يكون علم الحديث من صناعة البيهقي ، بغير دليل مع شهادة الأئمة المتقدمين له بذلك ؟! .

ومع ذلك لا يقال : إنه يصدق على المعتني " من حفر حفرة لأخيه وقع فيها " لأن له رأيه كما أن للبيهقي رأيه ، وحسب من يرد على المخالف أن يقول له : أخطأت ؛ لكذا وكذا .. فيبين لماذا كان قولُ المخالف خطأً ، وليس له أن يستظهر لماذا قال المخالف ما قال بمعنى أن يستظهر الحامل للمخالف على قول ما قال ؟ إلا إذا دلت القرائن على الباعث ... فيبين ذلك على سبيل الظن لا على سبيل الجزم المؤكد ؛ فهذا إلى العالم بالسرائر والضمائر سبحانه وتعالى .
http://www.thamarat.com/index.cfm?faction=BookDetails&Bookid=3749

محمد صلاح الشوادفي
27-10-09, 02:14 AM
جزاك الله خيراً