المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استمع للمحيسني وهو يرثي العلامة الألباني


الاستاذ
08-07-05, 08:33 PM
بأعذب الأبيات يرثي محمد المحيسني القارئ المشهور علامة الشام ومحدثها ناصر السنة الألباني

أبوعبدالله الأكاديري
10-07-05, 03:05 AM
جزاك الله خيرا

العوضي
10-07-05, 08:47 AM
بارك الله فيك ولكن هل يمكن تحويل الملف إلى صيغة ( mp3 )

الاستاذ
10-07-05, 09:24 AM
يمكن وله برنامج مخصوص ولكنى جاهل به , فهل تعذرني بجهلي أم لا؟

العوضي
11-07-05, 08:10 AM
أعذرك أخي الكريم لأني جاهل بهذه الأمور أيضاً ( ابتسامة )

حفظك الله ورعاك

أبوعبدالله الأكاديري
23-07-05, 05:48 AM
الملف في ثلاث ملفات بصيغة mp3

أبو جرير بن عبد الله
23-07-05, 05:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته!

رجاء من الأخ الأستاذ أن يتحفنا بالمزيد من هذه النوادر في رثاء أئمتنا الأعلام أيا كان منهم

فلقد فوجئت فعلا بصوت الشيخ المحيسني الشجي و هو يرثي شيخنا الألباني رحمه الله! رائع حقا!!
أسأل الله تعالى أن يبارك فيه و في علمه و أن يرحم موتانا و موتى المسلمين أجمعين!

فلعلك أخيَّ تدري من أين تقتني مثل هذه الصوتيات فتكفينا عناء البحث عنها ليجزيك الله عنا خير الجزاء!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه أخوك المحب لك/ أبو جرير بن عبد الله الأثري

أبو ريا
21-09-06, 09:09 PM
جزاك الله خيرا

أبو أيوب السليمان
23-09-06, 12:48 AM
وهذا رثاء للعلامة العثيمين بصوت جميل ... لا أعرف صاحبه

أبو إبراهيم التميمي
23-09-06, 10:30 AM
جزاكم الله خيرا.

محمود غنام المرداوي
13-05-09, 11:17 PM
ما شاء الله

السوادي
14-05-09, 12:07 AM
جزاك الله خيرا

كاتب
14-05-09, 09:11 PM
جزاكم الله خيراً ..
قصيدة رثاء الشيخ الألباني ، منسقة بالمرفقات ...

أبو الوليد الهاشمي
14-05-09, 11:25 PM
جزاكم الله خيرا

كاتب
15-05-09, 07:20 PM
السلام عليكم ...

تساءلت بيني وبين نفسي كثيرا : مَن ناظم هذه الأبيات ؟ ومَن صاحب هذه القصيدة ؛ فإذا هي للشاعر الدكتور أحمد حسبو خضر ، .. وهو شاعر مُجيد ، مُدَقق التلاوات بقناة : «الفجر» الفضائية ، ويقدم بها برنامج : «السحر الحلال (http://www.fajrsat.tv/program_det.asp?ID=71&Submit.x=22&Submit.y=5) »...
والقصيدة بأتم من هذا ، وفيها يقول :
قَدَرٌ عليَّ بأن أكونَ النَّاعِيَا *** وبأن يفتَّ الحزنُ في أحشائيا
أنا لستُ أدري هل ألمَّ بساحتي *** خَطْبٌ جسيمٌ أم أنَاخَ بواديا؟!
يمضي الأحبَّةُ فالديارُ بلاقعٌ *** وأظَلُّ وحدي باكياً أحبابيا؟!
متجرِّعَاً غُصَصَ الوداعِ مريرةً *** مُستَغْفِرَاً للرَّاحلين إلهيا؟
حتى إذا انْدَمَلَت جِرَاحٌ أوجَعتْ *** جَدَّت جِرَاحٌ في الفؤادِ عواتيا
واليومَ ثارَ الجرحُ فيَّ مُبرِّحَاً *** وتحرَّك الزلزالُ في أنحائيا
قالوا لنا الشيخ المجاهد جاءهُ *** أمرُ السماءِ وكان أمراً ماضيا
وكأنّه سَئِمَ الإقامَةَ بعدَهُم *** فدعا الإلهَ بأن يكون التاليا
علاَّمةُ الإسلامِ فارق أرضَنا *** ليصير في كَنَفِ المهيمنِ راضيا
رحل المحدِّثُ تاركاً في إِثرِهِ *** للسُّنةِ الغرّاءِ صرحاً عاليا
يا ناصراً للدين إن بعُدَ النوى *** ستظل دوماً في الجوانحِ ثاويا
واليتَ ربَّ العالمين وحزبَهُ *** وسَخِرتَ بالباغي ولم تَكُ باغيا
علَّمتنا سندَ الحديثِ ومتنَهُ *** صحيحَه وضعيفَه والرَّاوِيَا
ونفَيتَ عن قولِ الحبيب محمدٍ *** مَنْ كان يكذبُ عامِداً أو ناسِيا
شهد الجميعُ بأنَّ بحرَكَ زاخرٌ *** العلم فاضَ جواهراً ولآليا
إنْ قِيلَ صَحَّحَهُ المحدِّثُ سَلَّمُوا ***فوراً وقالوا نرتضي "الألبانيَا"
أو قيل ضعَّفهُ يُرَدُّ لضعفهِ تأبى *** لعقولُ النيِّراتُ تماديا
أنا ما رأيتُكَ في الحياة وإنَّما *** أبصرتُ وجهَك في سطوركَ باديا
أبصرتُ وجهَك في سلاسِلك التي *** عمَّت بقاعَ الأرضِ نوراً ساريا
لم تستمع أذني إليك وإنَّما *** أُصْغِي لقولك يا إمامُ بروحيا
يجزيك ربُّ العالمين بفضْلهِ *** عن أمةِ الإسلام أَجْرَاً وافيا
واللهِ لولا اللهُ يؤنسُ وحدتي *** ويمدني بالصبر عند مُصابيا
لسئمتُ نفسي بعد موتِ أحِبَّتي *** ولَمَا استطعتُ بأن أعيشُ حياتيا
يا عينُ جودي في وداعِ أئمةٍ *** علَّ الدموعَ اليوم تطفئ ناريا
ويمكنك تحميلها كامل ومنسقة من المرفقات .