المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القول بخلق القران عند الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة


ابو تراب علي رضا
23-11-14, 11:33 AM
سمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
ألسلام عليكم ،

اريد اقوال الجهمية والمعتزلة والماتريدية والأشاعرة في خلق القران من كتبهم ولا يخفى عليكم
أقوال الأشعرية ، والماتريدية في هذه المسألة مضطربة ..... افيدوني اثابكم الله وبارك الله فيكم أجمعين




الجهمية :


والمعتزلة :

الماتريدية :

قال أبو المعين النسفي (508هـ):
"... وهذه الألفاظ تسمى قرآناً، وكلام الله ليُؤدَّى كلام الله تعالى بها، وهي في أنفسها مخلوقة، والكلام الذي هو صفة الله تعالى ليس بمخلوق.
ومشايخنا من أئمة سمرقند - الذين جمعوا بين علم الأصول والفروع -
كانت عبارتهم في هذا أن يقولوا: "القرآن كلام الله وصفته، وكلام الله غير مخلوق، وكذا وصفه "ولا يقولون على الإطلاق:
"إن القرآن ليس بمخلوق".
لئلا يسبق إلى وهم السامع أن هذه العبارات المتركبة من الحروف والأصوات ليست بمخلوقة، كما يقوله الحنابلة... أهـــــ



قال التفتازاني (792هـ)
"وتحقيق الخلاف بيننا وبينهم - (أي المعتزلة) - يرجع إلى إثبات الكلام النفسي، ونفيه، وإلا فنحن لا نقول بقدم الألفاظ والحروف – (ولا بعدم كونها مخلوقة) - وهم لا يقولون بحدوث الكلام النفسي"

وقال متكلم الماتريدية عبدالعزيز الفريهاري ( ~1239هـ) لتحقيق الأخوة بين الماتريدية وبين المعتزلة:
"وإن لم يختلف الفريقان في إثبات النفسي ونفيه فلا نزاع،
فإنا إذا قلنا: "القرآن غير مخلوق" أردنا النفسي.
وإذا قلنا: "القرآن مخلوق" أردنا اللفظي.
فنحن لا نقول بقدم الألفاظ والحروف.
بل بحدوثه كما قالت المعتزلة.
وهم لا يقولون بحدوث النفسي.
بل ينكرون وجوده، ولو ثبت عندهم لقالوا بقدمه مثل ما قلنا.
فصار محل البحث، هو أن النفسي ثابت أم لا؟"



الأشاعرة :
فإذا سمعت أشعريا يقول : القرآن كلام الله ، فاعلم أن مراده أن ألفاظ القرآن تسمى كلام الله بمعنى أن الله خلقها . وأما كلام الله حقيقة فهو النفسي وهذا غير مخلوق .


الآمدي: (( أما أهل الأهواء المختلفون، فمنهم نافون للصفات الكلامية، ومنهم مثبتون... ثم المثبتون: منهم من زعم أن كلام الرب - تعالى عن قول الزائغين- مركب من الحروف والأصوات، مجانس للأقوال الدالة والعبارات، كالمعتزلة والخوارج والإمامية وغيرهم من طوائف الحشوية، ثم اختلف هؤلاء...)) [غاية المرام، ص88.]




قال البيجوري في شرح جوهرة التوحيد ص 72
" واعلم أن كلام الله يطلق على الكلام النفسي القديم ، بمعنى أنه صفة قائمة بذاته تعالى
وعلى الكلام اللفظـــــي بمعنى أنه خلـــــــقه ، وليس لأحد في أصل تركيبه كسب . وعلى هذا يحمل قول السيدة عائشة : ما بين دفتي المصحف كلام الله تعالى ." انتهى .




---------------------------



أول من قال بهذا القول هو: إسماعيل بن علية (ت 218هـ) قال عنه الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال: "جهمي هالك كان يناظر في خلق القرآن" (1/20) ناظره الإمام الشافعي وقال فيه: "هو ضال"

قال الحافظ في اللسان (1/34) إبراهيم بن إسماعيل بن علية عن أبيه جهمي هالك كان يناظر ويقول بخلق القرآن مات سنة ثمان عشرة ومائتين انتهى

قال الذهبيّ في السير (9/113) في ابن علية :" جهمي شيطان"اهــ


قال الحافظ ابن حجر : (الجهمية من ينفي صفات الله تعالى التي أثبتها الكتاب والسنة، ويقول: إن القرآن مخلوق)