المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معنى بيت شعر لزهير بن أبي سلمى


أبو عبدالله المحسي
04-12-14, 01:23 AM
السلام عليكم ورحمة الله

إخوتي الأعزاء، أرجو ممن يعلم معنى هذا البيت أن يتفضل علي به مفصلا:

ولأنتَ أشجع من أسامة إذ :: دعيت نزال ولج في الذعر


لم أجد له شرحا وافيا وخاصة الشطر الثاني من البيت..وجزاكم الله خيرا

عبدالله مسفر
04-12-14, 10:38 AM
بحثت في قوقل وظهر ان البيت فيه اختلاف في روايته خصوصا الشطر الاول

والبيت ظاهره المدح ويظهر ان المعنى انه اذا دعى الى نزال بين الممدوح وبين الاسد ذعر الاسد !!

هذا ما بدا لي .

أبو عبدالله المحسي
06-12-14, 03:34 AM
بارك الله فيك...

إذاً "ولج في الذعر" تعني الأسد تمادى\إزداد في ذعره!!

الحس ازكاغ
06-01-15, 12:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم. الأخ أبو عبد الله المحسي ، بحثت عن البيت الذي ذكرته لزهير ، فلم أجده بالصيغة التي ذكرتها ، وإنما وجدته على الشكل التالي :
ولنعم حشو الدرع أنت ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
والبيت من قصيدة نظمها الشاعر في مدح هرم بن سنان ، يستهلها بقوله :
لمن الديار ، بقنة الحجر ؟ أقوين ، من حجج ، ومن شهر
لعب الزمان بها ، وغيرها بعدي سوافي المور ، والقطر
وبعد المقدمة ، ينتقل إلى غرضه الرئيس محسنا التخلض بقوله :
دع ذا ، وعد القول ، في هرم خير البداة ، وسيد الحضر
وبعد أن يحشد له مجموعة من الصفات المثالية ، التي تجعل منه فارسا بالمعنى الحقيقي للكلمة ،فهو جواد كريم ، أجود ما يكون وقت الشدة ، ليصل بعد ذلك إلى مدحه بالشجاعة المتناهية ،في قوله :
ولنعم حشو الدرع أنت ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
فهو يقول له : نعم لابس الدرع أنت ، إذا اشتد هول المعركة وحمي وطيسها ، وتزاحم الأقران ، فتداعوا بالنزول عن الخيل وتقارعوا بالسيوف. ومعنى " لج في الذعر " أي تتابع المقاتلون في الفزع لاشتداد هول المعركة ، فلا يقوى على الصمود إلا الممدوح وأمثاله .
وإذا رجعنا إلى البيت الذي أوردته ، والذي يقول فيه :

ولأنت أشجع من أسامة ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
ففي هذا البيت ،أيضا، يمدحه بالشجاعة المتناهية ، إذ يقول له : إنك أشجع من أسامة " الأسد" ولكن متى يكون كذلك؟ يكون أشجع من الأسد حينما يشتد هول المعركة ويتزاحم المتقاتلون ويتداعوا بالنزول عن الخيول ليتشابكوا بالسيوف ، ويتمادوا في الذعر ،لأن الأوان أوان الشد ، تقلص فيه الشفتان عن وضح الفم ،حسب تعبير عنترة.
إذن : فلا نزال بين الممدوح والأسد ، لأن النزال الحقيقي في ميدان الوغى بين الممدوح وأقرانه من الفرسان المدججين .



المرجع المعتمد: شعر زهير بن ابي سلمى
صنعة الأعلم الشنتمري
تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة

أبو عبدالله المحسي
06-01-15, 03:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم. الأخ أبو عبد الله المحسي ، بحثت عن البيت الذي ذكرته لزهير ، فلم أجده بالصيغة التي ذكرتها ، وإنما وجدته على الشكل التالي :
ولنعم حشو الدرع أنت ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
والبيت من قصيدة نظمها الشاعر في مدح هرم بن سنان ، يستهلها بقوله :
لمن الديار ، بقنة الحجر ؟ أقوين ، من حجج ، ومن شهر
لعب الزمان بها ، وغيرها بعدي سوافي المور ، والقطر
وبعد المقدمة ، ينتقل إلى غرضه الرئيس محسنا التخلض بقوله :
دع ذا ، وعد القول ، في هرم خير البداة ، وسيد الحضر
وبعد أن يحشد له مجموعة من الصفات المثالية ، التي تجعل منه فارسا بالمعنى الحقيقي للكلمة ،فهو جواد كريم ، أجود ما يكون وقت الشدة ، ليصل بعد ذلك إلى مدحه بالشجاعة المتناهية ،في قوله :
ولنعم حشو الدرع أنت ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
فهو يقول له : نعم لابس الدرع أنت ، إذا اشتد هول المعركة وحمي وطيسها ، وتزاحم الأقران ، فتداعوا بالنزول عن الخيل وتقارعوا بالسيوف. ومعنى " لج في الذعر " أي تتابع المقاتلون في الفزع لاشتداد هول المعركة ، فلا يقوى على الصمود إلا الممدوح وأمثاله .
وإذا رجعنا إلى البيت الذي أوردته ، والذي يقول فيه :

ولأنت أشجع من أسامة ، إذا دعيت : نزال ، ولج في الذعر
ففي هذا البيت ،أيضا، يمدحه بالشجاعة المتناهية ، إذ يقول له : إنك أشجع من أسامة " الأسد" ولكن متى يكون كذلك؟ يكون أشجع من الأسد حينما يشتد هول المعركة ويتزاحم المتقاتلون ويتداعوا بالنزول عن الخيول ليتشابكوا بالسيوف ، ويتمادوا في الذعر ،لأن الأوان أوان الشد ، تقلص فيه الشفتان عن وضح الفم ،حسب تعبير عنترة.
إذن : فلا نزال بين الممدوح والأسد ، لأن النزال الحقيقي في ميدان الوغى بين الممدوح وأقرانه من الفرسان المدججين .



المرجع المعتمد: شعر زهير بن ابي سلمى
صنعة الأعلم الشنتمري
تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة

أخي الحس أزكاغ ، بارك الله فيك وكفيت ووفيت