المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوة لتنقيت ما نسب للشافعي من أبيات


أبو مهند النجدي
15-07-05, 05:48 AM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام ورحمه الله وبركاته أيها الإخوة الكرام هذه دعوة مني لتنقيت ما نسب للشافعي رحمه الله من أبيات و نعلم جميعاً ما مدى جمال أبيات الشافعي رحمه الله وما تحمل في طياتها من خبرة وتجربة في هذه الحياة , ثم إنه قد نسب للشافعي أبياتاً ليست له ففكرت أن أطرح هذا الموضوع لتنقيت ما قاله الشافعي وأرجو المساهمة و في المرفق ديوان الامام والله يحفظكم

فهد أبو سارة
16-07-05, 05:11 AM
جزيت خيرا أخي الكريم على هذه الدعوة الكريمة.
أخي المفضال
قولك : تنقيت!
أليست التاء هنا تاء مربوطة؟
وفي توقيعك وردت كلمة : ابشر!
هل الهمزة هنا همزة وصل أم قطع؟
ودمت سالما

أبوعبدالرحمن الدرعمي
16-07-05, 11:00 AM
أخي الفاضل هل تعرف من جامع هذه النسخة والمعتني بها ؟

هناك طبعة أتمنى أن أعثر عليها وهي بتحقيق د.مجاهد مصطفى بهجت ، باسم شعر الإمام الشافعي .. جمع وتحقيق ودراسة ، ط.جامعة الموصل / دار الكتب 1986 ، في 410 ص ، الدراسة لحياته في 69 ص ، شعره في 253 ص ، مع ملحقين وفهارس للنصوص الشعرية وتراجم الأعلام المذكورين فيها ، وللمصادر والمراجع ، في 66 ص .
- وقد أوصل المحقق شعر الإمام إلى أكثر من 240 نصًا ، في أكثر من 850 بيتًا ، أكثرها مقطعات ، ثم أكثرها نتف، بينما أصول قصيدة في 20 بيتًا .
- وقد قسم شعره قسمين :
الأول : في 138 نصًا ، الثاني : له ولغيره ، وهو 101 نص في أقسام : ما يترجح أن له 24 نصًا ، له ولغيره دون مرجح 45 نصًا ، الأرجح أن يكون له 13 نصًا ، يبعد أن يكون له 4 نصوص ، لا يصح له 5 نصوص ، الصواب ألا يكون له ، مما تمثل به .
- مصادر الدراسة والتحقيق بحدود 40 مخطوطة و250 مطبوعًا .
- ظهرت طبعات كثيرة لشعره : زهدي يكن 1961 ، عبد العزيز الاهل 66 ، عفيف الزغبي 71 ، محمد عبد الرحمن عوض 84 ، د.خفاجي 85 ، وغيرها . ولم تكن تلك النشرات -كما يقول المحقق في كتاب له - ملتزمة بالمنهج العلمي الدقيق في التحقيق والتخريج ، وزادت النشرة المحققة في حجم ما جمعت على الضعف مما ورد في في تلك النشرات .
- توافرت بين يديَّ -يعني : المحقق - من مصادر خطية كالدر الفريد ، والمطبوعات الجديدة- نصوص أخرى للشافعي بحدود 150 نصًا في 50 بيتًا لم تنشر من قبل .
فوائد :
- يغلب علي شعر الشافعي استخدامه للبحور الطويلة بنسبة 77 %
- أكثر قوافيه على حرف الراء والنون والميم .

نقلت ذلك كله مختصرًا من كتاب "المكتبة الشعرية في العصر العباسي 132 هـ - 656 هـ : ثبت وفهرسة وصفية تحليلية للدواوين والمجاميع الشعرية " تاليف دكتور مجاهد مصطفى بهجت ، الأستاذ بالجامعة الإسلامية بماليزيا ، خريج كلية الآداب بجامعة بغداد ، والحاصل علي درجتي الماجستير والدكتوراة من كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ، ودرّس بجامعة بغداد وأم القرى وصنعاء ، وله عدة كتب وبحوث ؛ فمن تحقيقاته الاقتباس في القرآن الكريم للثعالبي بالاشتراك ، وديوان ابن المبارك ، وقد طبعتهما دار الوفاء بالمنصورة بمصر ، أما كتابه الذي نقلت عنه " المكتبة الشعرية " فهو من مطبوعات معهد البحوث العلمية بجامعة أم القرى ، سنة 1419 هـ - 1998 م .
وهو كتاب مفيد جدا في بابه في أكثر من 440 ص ، أنصح المهتمين بالشعر ، وبالكتاب العربي به !

فمن من الأخوة الكرام لديه نسخة ديوان الشافعي هذه ؟ وييجود بتصويرها -بالأجر- لأخيه وله أجر الآخرة ومكرمتها ؟

وهذا رابط لموضوعي حول التعريف بالكتاب -هو هو ما نقلته هنا ! - :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=184847#post184847

الحمادي
16-07-05, 12:15 PM
الإخوة الأفاضل،،
يوجدُ في أحد أعداد "المجلة الأحمدية" بحثٌ في تحقيق الأبيات المنسوبة للشافعي.

لعلي أراجع هذا العدد إذا عدتُ إلى المنزل، أو يراجعه أحد الإخوة.

الحمادي
16-07-05, 04:10 PM
رجعتُ إلى المجلة؛ فوجدتُ البحثَ في العدد الثامن منها (ص311-) والباحث هو الأستاذ الدكتور مجاهد مصطفى بهجت.
عنوان البحث: النصوصُ الشعرية المنسوبةُ إلى الشافعيِّ وغيرِه، تخريجٌ وتوثيق.

ويبدو أنَّ هذا الباحث هو الذي تعنيه أخي أبا عبدالرحمن الدرعمي.

أبوعبدالرحمن الدرعمي
17-07-05, 02:04 AM
نعم أخي الحبيب بارك الله فيك ... تبارك الله
ولكن هل جمع في هذا البحث جميع شعر الشافعي أم ماذا ؟
وجزاكم الله خيرا كثيرا علي اهتمامكم

الحمادي
17-07-05, 02:29 AM
وفيكم بارك اللهُ.

ذكر الأستاذ مجاهد في هذا البحث النصوصَ المنسوبة إلى الشافعيِّ وإلى غيره، مع تخريجها وتوثيقها -حسب الإمكان- ثم اختيار الراجح، وقسَّمها إلى:
نصوصٍ ترجَّحَ لديه نسبتُها إلى الشافعي.
ونصوص ترجَّحَ لديه نسبتُها إلى غيره.
ونصوص جزمَ بخطأ نسبتُها إلى الشافعي.
ونصوص توقَّفَ فيها.

وذكر الأستاذُ أنه حقَّقَ ديوان الشافعي؛ وأخرجَه إخراجاً علمياً، وطُبع هذا التحقيق الطبعةَ الأولى بدار الكتب (جامعة الموصل) عام 1986م.
والثانية بدار القلم بدمشق، عام 1999م.

(خاص) شكرَ الله لك أخي محمد بن عبدالله هذا التنبيه.

أبوعبدالرحمن الدرعمي
18-07-05, 06:45 AM
جزاك الله خيرا أخي الحبيب على هذه الافادة ... خاصة معلومة الطبعة الثانية فهي بلا شك أيسر إن شاء الله من الوصول إلى الأولى ... فرج الله هم إخواننا في العراق ونصرهم ومكن لهم ... آمين

معذرة للتأكد فقط :
معني هذا أن البحث المنشور في المجلة يشمل القسم الثاني من الديوان دون الاول ؟ صحيح ؟

أبو محمد الألفى
19-07-05, 02:49 PM
ذكر الأستاذ مجاهد في هذا البحث النصوصَ المنسوبة إلى الشافعيِّ وإلى غيره، مع تخريجها وتوثيقها -حسب الإمكان- ثم اختيار الراجح، وقسَّمها إلى:
نصوصٍ ترجَّحَ لديه نسبتُها إلى الشافعي.
ونصوص ترجَّحَ لديه نسبتُها إلى غيره.
ونصوص جزمَ بخطأ نسبتُها إلى الشافعي.
ونصوص توقَّفَ فيها.
هذا التقسيم دَقِيقٌ لِلْغَايَةِ ، وإنَّمَا الْعِبْرَةُ فِي نسبة كلِّ نَصٍّ إلَى قسمه اللائق به ، ومرجع ذلك إلَى ثبوت الإسناد وصحَّتِهِ ، ورُبَّمَا يَتَصَوَّرُ من لا معرفة له بالاقتدار على هذا الصَّنِيعِ تَعَذُّرَهُ وَقِلَّةِ نَفْعِهِ .
فمما ذكروه فِي الديوان المنسوب إليه ؛ قوله ( من الطويل ) :
تَمَنَّى رِجَالٌ أَنْ أَمُـوتَ وَإِنْ أَمُـتْ ... فَتِلكَ سَـبِيلٌ لَسْـتُ فِيـهَا بِأَوْحَـدِ
وَمَا مَوْتُ مَنْ قَدْ مَاتَ قَبْلِي بِضَائِرِي ... وَلا عَيْشُ مَنْ قَدْ عَاشَ بَعْدِي بِمُخْلِدِي
فَقُلْ لِلَّذِي يَبْـغِي خِلافَ الَّذي مَضَى ... تَهَيَّـأْ لأُخْـرَى مِثْـلِهَا فَـكَأَنْ قَـدِأسنده أبو أحْمَدَ بن عدِيٍّ (( الكامل ))(2/460) قال : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ يَقُولُ : كَانَ الشَّافِعِيُّ كَثِيرَاَ مَا يَتَمَثَّلُ بِهَذِينِ الْبَيْتَيْنِ :
تَمَنَّى رِجَالٌ أَنْ أَمُـوتَ وَإِنْ أَمُـتْ ... فَتِلكَ سَـبِيلٌ لَسْـتُ فِيـهَا بِأَوْحَـدِ
فَقُلْ لِلَّذِي يَبْـغِي خِلافَ الَّذي مَضَى ... تَهَيَّـأْ لأُخْـرَى مِثْـلِهَا فَـكَأَنْ قَـدِ وأسنده ابن عساكر (( التاريخ ))(51/428) من طريق الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَسَدَآبَاذِي حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بمثله .
وأسنده من طريق أبِي بَكْرٍٍ النَّيْسَابُورِيِّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ : بلغ الشافعي أَنَّ أَشْهَبَ بُنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : اللَّهُمَّ أَمِتْ الشَّافِعِيَّ ، فَإِنَّكَ إِنْ أَبْقَيْتَهُ اِنْدَرَسَ مَذْهَبُ مَالِكٍِ ، قال : فَتَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَنْشَدَ هَذِيْنِ الْبَيْتَيْنِ .
قلت : فهذا بيِّنٌ أن الأبيات لَيْسَتْ مِنْ شِعْرِ الشَّافِعِيِّ ولا ابتداعه ، ولا من وَحِي إِلْهَامِهِ ولا اخْتَرَاعِهِ ، وإنَّما كان يَتَمَثَّلُ بها ، كما تَمَثَّلُ بِهَا الكثيرون مِمَّنْ تَمَنَّى شَانِئُوهُمْ ومُبْغِضُوهُمْ مَوْتَهُمْ . فمِمَّن تَمَثَّلُ بِهَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرَوَانَ الأُمَوِيُّ ، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِى صُفْرَةَ الأَزْدِيُّ البصري المهلبِيُّ .
والشعر لعُبَيْدِ بْنِ الأَبْرَصِ بْنِ عَوْفٍ الْجُشَمِيِّ ، أحد دُهَاةِ الْجَاهِلِيَّةِ وحُكَمَائِهَا ونُبَغَائِهَا ، وقد عَاصَرَ امُرَئ الْقَيْسِ ، ونَاظَرَهُ ونَاصَبَهُ الْعَدَاءَ وظَاهَرَ عَلَيْهِ فِي شِعْرِهِ . وشِعْرُهُ ذَا مِنْ قَصِيدَةٍ لَهُ طَوِيلَةٍ ، منها :
تَمَنَّى امُرَيءُ الْقَيْسِ مَوْتِي وَإِنْ أَمُتْ ... فَتِلكَ سَـبِيلٌ لَسْـتُ فِيهَا بِأَوحَـدِ
لَعَلَّ الَّذِي يَرْجُــو رَدَايَ وَمَيْتَتِي ... سَـفَاهَاً وَجُبْنَاً أَنْ يَكُونَ هُـوَ الرَدي
فَمَا عَيْشُ مَنْ يَرجُو هَلاكِي بِضَائِري ... وَلا مَوْتُ مَنْ قَدْ مَاتَ قَبْلِي بِمُخْلِدِي
وَلِلْمَـرءِ أَيّـامٌ تُعَدُّ وَقَدْ رَعَـتْ ... حِـبَالُ الْمَـنَايَا لِلْفَتَى كُلَّ مَرْصَـدِ
فَمَنْ لَمْ يَمُتْ فِي الْيَوْمِ لا بُـدَّ أَنَّهُ ... سَـيَعْلَقُهُ حَــبْلُ الْمَـنِيَّةِ فِي غَـدِ
فَقُلْ لِلَّذِي يَبْغِي خِلافَ الَّذي مَضَى ... تَهَيَّـأْ لأُخْـرَى مِثْلِهَا فَـكَأَنْ قَـدِ

أبو حسن الشامي
27-07-05, 05:45 PM
تجدون موضوع مجلة الأحمدية الذي أشار له الأخ الحمادي مرفقا مع هذه المشاركة ...

أبوعبدالرحمن الدرعمي
30-07-05, 04:07 PM
جزاكم الله خيرا واسعا عميما أخي أبو حسن الشامي ، فقد اسديت لي خدمة عظيمة......
بارك الله فيك ولا حرمنا أفضالك

أبو عمر
04-08-05, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا ملخص الأبيات المنسوبة للإمام الشافعي رحمه الله
الموجودة في ديوانه في الموسوعة الشعرية الإصدار الثالث
وفي نهايتها ذكر النصوص وحكمها باختصار حسب الرقم
من مقالة مجلة الأحمدية الموجود


3
خَبِّرا عَنِّي المُنَجِّمَ أَنِّي...... كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِبُ
عالِماً أَنَّ ما يَكونَ وَما كانَ...... قَضاءٌ مِنَ المُهَيمِنِ واجِبُ
4
وَمَن هابَ الرِجالَ تَهَيَّبوهُ...... وَمَن حَقَّرَ الرِجالَ فَلَن يُهابا
14
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تَجِبهُ...... فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ...... وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
16
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ...... أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ
إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ...... لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ
وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ...... كَما إِن قَد حَشى قَلبي مَوَدّاتِ
20
لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً...... وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا
إِنَّ الكِلابَ لَتَهدي في مَواطِنِها...... وَالخَلقُ لَيسَ بِهادٍ شَرُّهُم أَبَدا
فَاِهرُب بِنَفسِكَ وَاِستَأنِس بِوِحدَتِها...... تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا
22
يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُ...... وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَ
يَقولُ المَرءُ فائِدَتي وَمالي...... وَتَقوى اللَهِ أَفضَلُ ما اِستَفادَ
24
إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَومي...... فَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُ
وَلا تَخطُر هُمومَ غَدٍ بِبالي...... فَإِنَّ غَداً لَهُ رِزقٌ جَديدُ
أُسَلِّمُ إِن أَرادَ اللَهُ أَمراً...... فَأَترُكُ ما أُريدُ لِما يُريدُ
27
تَمَنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت...... فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ
وَما مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِضائِري...... وَلا عَيشُ مَن قَد عاشَ بَعدي بِمُخلِدي
لَعَلَّ الَّذي يَرجو فَنائي وَيَدَّعي...... بِهِ قَبلَ مَوتي أَن يَكونَ هُوَ الرَدي
28
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا...... وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ
تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ...... وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ
وَإِن قيلَ في الأَسفارِ ذُلٌّ وَمِحنَةٌ...... وَقَطعُ الفَيافي وَاِكتِسابُ الشَدائِدِ
فَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِ...... بِدارِ هَوانٍ بَينَ واشٍ وَحاسِدِ
35
إِذا المُشكِلاتُ تَصَدَّينَ لي...... كَشَفتُ حَقائِقَها لِلنَظَر
لِسانٌ كَشَقشَقَةِ الأَرحَبي...... ي وَكالحُسامِ اليَمانِيّ الذَكَر
وَلَستُ بِإِمَّعَةٍ في الرِجا...... لِ أُسائِلُ هَذا وَذا ما الخَبَر
وَلَكِنَّني مُدرَهُ الأَصغَرَي...... نِ جَلّابُ خَيرٍ وَفَرّاجُ شَرّ
36
إِقبَل مَعاذيرَ مَن يَأتيكَ مُعتَذِراً...... إِن بَرَّ عِندَكَ فيما قالَ أَو فَجَرا
لَقَد أَطاعَكَ مَن يُرضيكَ ظاهِرُهُ...... وَقَد أَجَلَّكَ مَن يَعصيكَ مُستَتِرا
37
وَأَكثِر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَهُمُ...... بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ
وَلَيسَ كَثيرٌ أَلفُ خِلٍّ لِعاقِلٍ...... وَإِنَّ عَدوّاً واحِداً لَكَثيرُ
39
تاهَ الأُعَيرِجُ وَاِستَعلى بِهِ الخَطَرُ...... فَقُل لَهُ خَيرُ ما اِستَعمَلتَهُ الحَذَرُ
أَحسَنتَ ظَنَّكَ بِالأَيّامِ إِذ حَسُنَت...... وَلَم تَخَف سوءَ ما يَأتي بِهِ القَدَرُ
وَسالَمَتكَ اللَيالي فَاِغتَرَرتَ بِها...... وَعِندَ صَفوِ اللَيالي يَحدُثُ الكَدَرُ
49
حَسبي بِعِلمي إِن نَفَع...... ما الذُلُّ إِلّا في الطَمَع
مَن راقَبَ اللَهَ رَجَع...... ما طارَ طَيرٌ وَاِرتَفَع
إِلا كَما طارَ وَقَع
51
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ...... هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ...... إِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ
في كُلِّ يَومٍ يَبتَديكَ بِنِعمَةٍ...... مِنهُ وَأَنتَ لِشُكرِ ذاكَ مُضيعُ
55
إِذا المَرءُ أَفشى سِرَّهُ بِلِسانِهِ...... وَلامَ عَليهِ غَيرَهُ فَهُوَ أَحمَقُ
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرِّ نَفسِهِ...... فَصَدرُ الَّذي يُستَودَعُ السِرَّ أَضيَقُ
56
عِلمي مَعي حَيثُما يَمَّمتُ يَنفَعُني...... قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا بَطنُ صُندوقِ
إِن كُنتُ في البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعي...... أَو كُنتُ في السوقِ كانَ العِلمُ في السوقِ
62
صُنِ النَفسَ وَاِحمِلها عَلى ما يَزينُها...... تَعِش سالِماً وَالقَولُ فيكَ جَميلُ
وَلا تولِيَنَّ الناسَ إِلّا تَجَمُّلاً...... نَبا بِكَ دَهرٌ أَو جَفاكَ خَليلُ
وَإِن ضاقَ رِزقُ اليَومِ فَاِصبِر إِلى غَدٍ...... عَسى نَكَباتُ الدَهرِ عَنكَ تَزولُ
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَلَوِّنٍ...... إِذا الريحُ مالَت مالَ حَيثُ تَميلُ
وَما أَكثَرَ الإِخوانِ حينَ تَعُدُّهُم...... وَلَكِنَّهُم في النائِباتِ قَليلُ
63
تَعَلَّم فَلَيسَ المَرءُ يولَدُ عالِماً...... وَلَيسَ أَخو عِلمٍ كَمَن هُوَ جاهِلُ
وَإِنَّ كَبيرَ القَومِ لا عِلمَ عِندَهُ...... صَغيرٌ إِذا اِلتَفَّت عَلَيهِ الجَحافِلُ
وَإِنَّ صَغيرَ القَومِ إِن كانَ عالِماً...... كَبيرٌ إِذا رُدَّت إِلَيهِ المَحافِلُ
65
إِنَّ المُلوكَ بَلاءٌ حَيثُما حَلّوا...... فَلا يَكُن لَكَ في أَبوابِهِم ظِلُّ
ماذا تُؤَمِّلُ مِن قَومٍ إِذا غَضِبوا...... جاروا عَلَيكَ وَإِن أَرضَيتَهُم مَلّوا
فَاِستَغنِ بِاللَهِ عَن أَبوابِهِم كَرَما...... إِنَّ الوقوفَ عَلى أَبوابِهِم ذُلُّ
68
المَرءُ يَحظى ثُمَّ يَعلو ذِكرُهُ...... حَتَّى يُزَيَّنَ بِالَّذي لَم يَفعَلِ
وَتَرى الشَقيَّ إِذا تَكامَل عِيبُهُ...... يَشقى وَيُنحَلُ كُلَّ ما لَم يَعمَلِ
70
العِلمُ مِن فَضلِهِ لِمَن خَدَمَهُ...... أَن يَجعَلَ الناسَ كُلَّهُم خَدَمَه
فَواجِبٌ صَونَهُ عَلَيهِ كَما...... يَصونُ في الناسِ عِرضَهُ وَدَمَه
فَمَن حَوى العِلمَ ثُمَّ أَودَعَهُ...... بِجَهلِهِ غَيرَ أَهلِهِ ظَلَمَه
74
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا...... وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ...... وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ...... وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
75
إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا...... تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا
نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا...... أَنَّها لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنا
جَعَلوها لُجَّةً وَاِتَّخَذوا...... صالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا
76
إِذا رُمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى...... وَدينُكَ مَوفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ
فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍ...... فَكُلُّكَ سَوءاتٌ وَلِلناسِ أَلسُنُ
وَعَيناكَ إِن أَبدَت إِلَيكَ مَعائِباً...... فَدَعها وَقُل يا عَينُ لِلناسِ أَعيُنُ
وَعاشِر بِمَعروفٍ وَسامِح مَنِ اِعتَدى...... وَدافِع وَلَكِن بِالَّتي هِيَ أَحسَنُ
78
اِحفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ...... لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ
كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ...... كانَت تَهابُ لِقاءَهُ الأَقرانُ
80
أُهينُ لَهُم نَفسي وَأَكرِمُها بِهِم...... وَلا تُكرَمُ النَفسُ الَّتي لا تُهينا
81
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ...... سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ
ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ...... وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ
82
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ...... مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ
فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِ...... وَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ
86
لا خَيرَ في حَشوِ الكَلا...... مِ إِذا اِهتَدَيتَ إِلى عُيونِهِ
وَالصَمتُ أَجمَلُ بِالفَتى...... مِن مَنطِقٍ في غَيرِ حينِهِ
وَعَلى الفَتى لِطِباعِهِ...... سِمَةٌ تَلوحُ عَلى جَبينِهِ
90
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ...... وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا
وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني...... وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي...... وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ...... وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا
92
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً...... وَسِبتَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه
يُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا...... فَهَذا مِن حَديثِ الرافِضِيَّه
بَرِئتُ إِلى المُهَيمِنِ مِن أُناسٍ...... يَرَونَ الرَّفضَ حُبَّ الفاطِمِيَّه


نصوص ترجح نسبتها له
42,50,53,56,70,80

نصوص ترجح نسبتها لغيره
3,7,9,30,21,24,57,61,66,77,78

نصوص لا تصح نبتها له
أ-لتفرد المصادر المتأخرة وخاصة الشيعية والصوفية
5,12,13,23,40,44,46,58,59,71,87,90 بلا نسبة
ب-لبعدها لغة ومضمونا
16,34,47,69,89,92
جـ-لأنها مما تمثل به
4,8,11,15,22,29,33,64,41,43,60,72

نصوص متنازعة النسبة دون مرجح:
1,2,6,14,17,18,19,20,25,26,27,28,30,31,32,35,
36,37,38,39,41,45,48,49,51,52,54,55,62,63,65,67,68 ,
73,74,75,76,79,81,
82,83,84,85,86,88,91



فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصبت فمن الله رب العالمين

أبوعبدالرحمن الدرعمي
20-08-05, 07:20 AM
جزاكم الله خيرا أخي الكريم

أحمد وفاق مختار
29-11-09, 01:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" ديوان الإمام الشافعي .. جمع وتحقيق ودراسة " د.مجاهد مصطفى بهجت pdf للتحميل

http://www.archive.org/download/waqdshaf/42446.pdf

طبعة دار القلم 1999