المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إثبات صفة اليدين لله بالإجماع


أبو عماد الدين الشامي
09-01-15, 08:52 AM
إثبات صفة اليدين لله بالإجماع وبطلان تأويلهما وأن تأويلها بغير ذلك هو مذهب الجهميةغ”

ملاحظة: الإجماع هنا هو على فهم الآيات إذ الكل متفق على ثبوتها بما فيهم الجهمية، فرد السلف على الجهمية والمعتزلة هو ردٌ على فهمهم لا على ثبوت الآياتغ”

قلت: وصل الأمر من خطورته الى أن الطبري كفر من لم يثبت لله يدين على الحقيقة إن ثبتت عليه الحجة غ”

1- الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري (360 ه):
قال: باب الإيمان بأنّ اللّه عزوجل خلق آدم عليه السّلام بيده، وخط التوراة لموسى عليه السلام بيده، وخلق جنة عدم بيده وقد قيل: العرش والقلم، وقال لسائر الخلق: كن فكان فسبحانه، ثم قال يقال للجهمي الذي ينكر أن الله خلق آدم بيده كفرت بالقرآن ، ورددت السنة ، وخالفت الأمة ، فأما القرآن : فإن الله عز وجل لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال الله عز وجل : (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) (الشريعة اللآجري)
والآجري: هو الإمام،المحدث، القدوة، شيخ الحرم الشريف (السير)

2- أبو عبد الله بن مجاهد البصري الأشعري (370 ه):
قال: باب ذكر ما أجمع عليه السلف من الأصول
(الإجماع السابع) وأجمعوا على أنه عز وجل يسمع ويرى، وأن له تعالى (يدين مبسوطتين) وأن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه من غير أن يكون جوارحاً، وأن يديه تعالى غير نعمته.
وقد دل على ذلك تشريفه لآدم عليه السلام حيث خلقه بيده، وتقريعه لإبليس على الاستكبار عن السجود مع ما شرفه به بقوله: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (رسالة الى أهل الثغر)
قلت: ونسب ابن عساكر إلى شيخه المباشر أبو الحسن الأشعري غ”غ” وعلى كل الإجماع منقول ومتضمن قول الأشعري نفسهغ”
قال الأشعري: فإن كثيرا من الزائغين عن الحق من المعتزلة وأهل القدر مالت بهم أهواؤهم إلى تقليد رؤسائهم ومن مضى من أسلافهم فتأولوا القرآن على آرائهم تأويلا لم ينزل به الله سلطانا ولا أوضح به برهانا ولا نقلوه عن رسول رب العالمين ولا عن السلف المتقدمينغ” وقال: وأنكروا أن له يدان مع قوله سبحانه : ( لما خلقت بيدي ) غ”غ”غ” وكذلك جميع أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية أهل الزيغ فيما ابتدعوا وخالفوا الكتاب والسنة وما كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه رضى الله عنهم أجمعين وأجمعت عليه الأمة (الإبانة)
وقال: قد سئلنا أتقولون إن لله يدين ؟ قيل : نقول ذلك بلا كيف وقد دل عليه قوله تعالى : ( يد الله فوق أيديهم ) من الآية ( 10 / 48 ) وقوله تعالى : ( لما خلقت بيدي ) (الإبانة)
وقال أيضاً: في "باب حكاية جملة قول اصحاب الحديث واهل السنة": وان الله سبحانه على عرشه كما قال الرحمن على العرش استوى وان له يدين بلا كيف كما قال (خلقت بيدى) وكما قال (بل يداه مبسوطتان) (مقالات الإسلاميين)

3- قال ابو زيد القيرواني المالكي (386 ه)
قال: فمما أجمعت عليه الأمة من أمور الديانة ...... و أن يديه مبسوطتان و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة و السماوات مطويات بيمينه (الجامع في السنن و الآداب و المغازي و التاريخ ص 107)

4- أبو نصر السجزي (444 ه)
قال: وأهل السنة متفقون على أن للّه سبحانه يدين، بذلك ورد النص في الكتاب والأثر، قال اللّه تعالى: { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ } (الرد على من أنكر الصوت والحرف، الفصل السابع في بيان فعلهم في إثبات الصفات في الظاهر وعدولهم إلى التأويل في الباطن)
وأبو نصر السجزي هو:الإمام، العالم، الحافظ، المجوّد، شيخ السّنّة، أبو نصرٍ عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن أحمد الوائليّ، البكريّ، السّجستانيّ، شيخ الحرم (السير)

5- الإمام الحافظ المقريء أبو عمرو الداني (444 ه):
قال:غ”غ”غ” وما إذا تدينتم واعتقدتموه صرتم إلى اعتقاد الحق، وسلمتم من البدع والباطل، وسلكتم طريق من مضى من السلف، وسنن من تبعهم من الخلف غ”غ”غ” فنص سبحانه على إثبات أسمائه وصفات ذاته غ”غ” واليدين: على ما ورد من إثباتهما في قوله تعالى مخبراً عن نفسه في كتابه، وقال عز وجل: {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} (الرسالة الوافقية لأبي عمرو الداني (1/116))
قال فيه ابن الجزري: الإمام العلامة الحافظ، أستاذ الأستاذين، وشيخ مشايخ المقرئين

6- الإمام أبو محمد البغوي الشافعي (516 ه):
قال في قوله تعالى : (يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيديّ) فهذه ونظائرها صفاتٌ للّه عز وجل ورد بها السّمع، يجب الإيمان بها، وإمرارها على ظاهرها معرضًا فيها عن التّأويل، مجتنبًا عن التّشبيه، معتقدًا أنّ الباري سبحانه وتعالى لا يشبه شيءٌ من صفاته صفات الخلق، كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق، قال اللّه سبحانه وتعالى: ( ليس كمثله شيءٌ وهو السّميع البصير).وعلى هذا مضى سلف الأمّة وعلماء السّنّة، تلقّوها جميعًا بالإيمان والقبول، وتجنّبوا فيها عن التّمثيل والتّأويل (شرح السنة)

7- الإمام أبو القاسم الأصبهاني الملقب: بقِوام السنة (535 ه)
قال: فصل فِي الرد عَلَى الجهمية الَّذِي أنكروا صفات اللَّه عز وجل وسموا أهل السنة مشبهة، وليس قول أهل السنة أن لله وجها ويدين وسائر ما أخبر اللَّه تعالى به عن نفسه موجبا تشبيهه بخلقهغ” فصل قَالَ بعض علماء أهل السنة ويجب الإِيمان بصفات اللَّه تعالى كقوله:غ”غ”غ” (لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) (الحجة)
قال الذهبي فيه: الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو القَاسِمِ (السير)

8- أبو الحسن بن القطان الفاسي (628 ه)
وأجمعوا أن لله يدين مبسوطتين، وأجمعوا ان الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه من غير أن تكون جوارح.( الإقناع في مسائل الإجماع)

الحملاوي
09-01-15, 05:21 PM
جزاكم الله خيرا

يوسف التازي
10-01-15, 01:00 AM
ما شاء الله كلام صحيح جميل ثبتنا الله على هذه العقيدة السنية الصحيحة جزاكم الله خيرا