المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرجاء الرد على هذهِ الرساله . مهم جدًا .


ياسر أبو عمّار
22-01-15, 05:25 AM
هناك من كتب هذه الرساله وهي بنفس الطريقة ويريد ان يثبت بها الاتي .

ان الرجل لا يجوز له التعدد الا في حالة وجود يتامى يريد ان يرعاهم

ولا اخفي عليكم اني اقتنعت جزئيًا بهذا الحديث ,

ومن أجل ان لا يشوبوني شيء عرضت الامر عليكم هنا أخواني في الله

أرجوا الا تخذلوني ...

الرساله ,.

دايما كل مشاكلنا في التفسير مع فقهاء النكاح هو اقتطاع جزء من الايات القرآنية وجعلها قاعدة عامة للجميع .وتعالوا نقرأ سياق الايات واحدة واحدة
حنبتدى قبل أيات مثنى وثلاث بااية عشان نفهم السياق
قال الله
(وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) [سورة النساء : 2
واخدين بالكم الايات بتتكلم على اليتامى واموالهم وعدم اكل اموالهم
وتاتى بعدها ايات مثنى وثلاث .حيث
قال الله
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا) [سورة النساء : 3]
تعالوا بقا هنا ناخد جزء جزء
اولا الاية تبدأ بشرط مش مفتوحة على البحرى .اية هو الشرط ده
(وإن خفتم الا تقسطوا فى اليتامى)
اية بقا الشرط دة ؟
الشرط ده هو انه يجوز ان يتزوج مثنى وثلاث ورباع .من النساء الارامل والتى تعول يتامى ليرعاهم ويقسط اليهم. فقط .وليس مسموح له مخالفة هذا الشرط .وازيد في قوله (طاب لكم) اي من ترضى بهذا الوضع وليس كما يفهم كمعني اي ممن اعجبوك. ويتضح الامر جليا في اعالة اليتامى في اخر الايات في قوله(ذلك ادنى الا تعولوا)
والسؤال الذى يدور برؤوس كل امرأة لماذا اليتامى ؟؟
اقولكم اليتامى والمساكين والفقراء وابن السبيل لهم في القرآن اهتمام وحالة خاصة بل وارتباط بالايمان
وحنبدأ ب أمثلة من القرآن
اولا سورة الماعون.والتى وصلت لحد التكذيب بالدين .قال الله
(أرأيت الذى يكذب بالدين.1.فذلك الذى يدع اليتيم 2.)
من الامثلة ايضا لو حضروا اليتامى قسمة ميراث فيكون لهم رزق .حيث قال الله
(وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا) [سورة النساء : 8]
وهناك امثلة كثيرة .ولكن اختصارا .لا يحق لااحد التعدد الا بهذا الشرط فقط .ولم يفعل هذا الشرط الا ان كان رجلا مقتدرا ماديا ليستطع أعالة اليتامى
الامر الثانى والاهم.إذا قامت الدولة برعاية اليتامى يسقط ايضا هذا الشرط وكان كأن لم يكن وممكن للانسان ان يتبرع باامواله للدولة كي يساهم في اعالة اليتامي مع الدولة
وبات لنا أن نسأل .الذين يجمعون بين اكثر من زوجة مخالفة لهذا الشرط
ماذا نسميهم؟
واختم كلامى بقول الله الفاصل باان العلاقة السوية هي بين رجل وامرأة فقط. قال الله
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [سورة النساء : 1]


منقووووووول

ياسر أبو عمّار
22-01-15, 02:56 PM
ارجوا التوضيح .

اسلام سلامة علي جابر
22-01-15, 04:36 PM
مين الأهبل اللي كاتب الكلام ده
لا يوجد عالم واحد معتبر قال هذا الكلام أو ذكره من قريب أو من بعيد
اللهم بعض أتباع العقلانية
التعدد مباح بإجماع علماء المسلمين
وهو عمل الرسول وأبو بكر وعمر والصحابة والمسلمين منذ أباحه الله إلى اليوم
لا يوجد صحابي واحد لم يعدد إلا في حالات معينة
والأصل للمسلم هو التعدد فإن لم يستطع فواحدة
وتفضل الله على نبيه داود بأن رزقه زوجة مع زوجته
ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمةً منّا وذكرى لأولي الألباب

اسلام سلامة علي جابر
22-01-15, 04:45 PM
في تفسير قوله تعالى : ( ذلك أدنى ألا تعولوا )

ذلك أدنى ألا تظلموا وتجوروا ، وهذا قول جماهير المفسرين من الصحابة والتابعين والعلماء المحققين . روي ذلك عن وروى عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، وأبي مالك وأبي رَزِين والنَّخعي، والشَّعْبي، والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسُّدِّي، ومُقاتل بن حَيَّان وغيرهم .

انظر : تفسير ابن أبي حاتم (4/13) ، تفسير ابن كثير (2/213) .

وهذا التفسير المروي عن جمهور السلف والعلماء ، قد اختاره أيضا غير واحد من المحققين .

ينظر : " مجموع الفتاوى " لابن تيمية (32/70-71) ، " تفسير القرآن العظيم " (2/212) .

قال الطحاوي رحمه الله :

" ولا نعلمه روي عن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في تأويلها غير هذا القول ، وقد روي عن غير واحد من التابعين في تأويلها مثل ذلك أيضا " .

انتهى . " شرح مشكل الآثار" (14/429) .

ياسر أبو عمّار
22-01-15, 05:42 PM
جزاك الله خيرًا

أبو عبد البر طارق دامي
22-01-15, 05:51 PM
يجب الرجوع في فهم الآي إلى فهم الصحابة و ليس كل واحد يمكن أن يفسر القرآن من نفسه و إلا كان ظالما
قال ابن كثير:
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)

أي: إذا كان تحت حجر أحدكم يتيمة وخاف ألا يعطيها مهر مثلها، فليعدل إلى ما سواها من النساء، فإنهن كثير، ولم يضيق الله عليه.

وقال البخاري: حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام، عن ابن جُرَيج، أخبرني هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة؛ أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها، وكان لها عَذْق. وكان يمسكها عليه، ولم يكن لها من نفسه شيء فنزلت فيه: { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى (8) } أحسبه قال: كانت شريكَتَه في ذلك العَذْق وفي ماله.

ثم قال البخاري: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير أنه سأل عائشة عن قول الله تعالى { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى }

قالت: يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها تَشْرَكه في ماله ويعجبُه مالها وجمالها، فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يَقْسِط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره، فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن، ويبلغُوا بهنَّ أعلى سُنتهنَّ في الصداق، وأمِروا أن ينكحُوا ما طاب لهم من النساء سواهُنَّ.

قال عروة: قالت عائشة : وإن الناس استفْتَوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية، فأنزل الله [تعالى] { وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ }
قالت عائشة: وقولُ الله في الآية الأخرى: { وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ } [النساء: 127]رغبة أحدكم عن يتيمته حين تكون قليلة المال والجمال. فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في ماله وجماله من يتامى النساء إلا بالقسط، من أجل رغبتهم عنهن إذا كُن قليلات المال والجمال /انتهى .


فلم يفهم أحد من السلف ما فهمه صاحب الرسالة بل فيه جواز نكاح اليتيمة إذا وفى لها المهر


و كذلك عمل الصحابة لم يشترطوا هذا الشرط ومن الأدلة على ذلك

أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اختر منهن أربعاً» (رواه أحمد
وعن وهب الأسدي قال: "أسلمت وعندي ثمان نسوة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اختر منهن أربعا»" (رواه أبو داود

فلم يشترط الرسول إبقاء امهات اليتامى و مفارقة غيرهن

و هناك شبهات أخرى حول التعدد أثارها أعداء الإسلام

ياسر أبو عمّار
22-01-15, 06:18 PM
ربي يبارك في عمرك , اوفيت

جزاك الله كل خير ....