المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إهداء للرفقة الصالحة


صالح الشناط
23-01-15, 10:13 PM
( إهداء للرفقة الصالحة)
🎾 قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
"ما أعطي العبد بعد الإسلام نعمة.. خيراً من أخ صالح، فإذا وجد أحدكم وداً من أخيه فليتمسك به"
🎾 وقال الشافعي:
"إذا كان لك صديق -يعينك على الطاعة- فشد يديك به؛ فإن اتخاذ الصديق صعب ومفارقته سهلة".
🎾وقال الحسن البصري:
إخواننا أحب إلينا من أهلنا وأولادنا، لأن أهلنا يذكروننا بالدنيا وإخواننا يذكروننا بالآخرة، ومن صفاتهم: الإيثار.
🎾وقال لقمان الحكيم لابنه:
يابني؛ ليكن أول شيء تكسبه بعد الإيمان بالله أخا "صادقا"
فإنما مثله كمثل: "شجرة"، إن جلست في ظلها أظلتك وإن أخذت منها أطعمتك وإن لم تنفعك لم تضرك..


🎾اللهم.. ارزقنا الصحبة الصالحة..

🍡🎾قال تعالى: {وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا} .

- يقول الامام ابن القيم - رحمه الله - مفسراً هذه الآية : " يأبى الله أن يدخل الناس الجنة فرادى، فكل صحبة يدخلون الجنة سويا"..

🍡🎾أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى.. أن نكون صحبة يأخذ بعضنا بيد بعض وندخل الجنةَ..
اللهم آمين..

🎾🍡المحبة في الله .. نعمة من الله.. والتواصل مع الأحبة أنس ومسرة.. هم للعين قرة..

ميسرة أحمد عبد الله
22-10-16, 09:57 AM
ورد في موقع صيد الفوائد أن هذه العبارة منسوبة بالخطأ لابن القيم رحمه الله
• يأبى الله أن يدخل أهل الجنة فرادى ، فكل صحبة يدخلون الجنة سوياً.. فانظر لصحبتك أين سيذهبون بك ؟

http://www.saaid.net/Minute/806.htm?print_it=1

أم السبطين العلوي
22-10-16, 01:37 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبيّ بعده . سُئِل أحد السّلف عن الصّحبة فقال: الصّحبة مع الله بحُسنِ الأدب و دوام الهيْبة ، و الصّحبة مع الرّسول صلى الله عليه و آله و صحبه و سلّم باتّباع سنّتِه و لُزومِ ظاهرِ العلم ، و الصّحبة مع أولياء الله بالإحترامِ و الحُرمة ، و الصّحبة مع الأهل بحسن الخُلق ، و الصّحبة مع الإخوانِ بدوامِ البِشر و الإنبساط ما لم يكن إثماً ، و الصّحبة مع الجُهّالِ بالدّعاء لهم و الرّحمة عليهم ، و رُؤيةُ نعمة اللهِ عليك أنّه لم يَبتلِك بما ابتلاهم به " سبحان الله ! الكلّ يعرف مُوجِبات الصّحبة و ما هم إلاّ كالذي قال : أسمعُ جَعْجَعَة و لا أرى طحينا ! و المُأسِف أننا يجب أن نرى الأزواج صرحاً للصّحبة ! لو فقهوا قوله تعالى " ميثاقاً غليظا " ، فوا أسفاه على يوسف ! ما هم إلاّ كما قال تعالى " تحسبُهم جميعاً و قلوبهم شتّى " فانعكست سِلباً على أولادهم و الله أعلم ماذا يقولون ؟! هل " إرحمهما كما ربّياني صغيرا " أم كما ضيّعاني صغيرا ! جعلنا الله إخواناً في الحياة الدّنيا كما أرادنا " إنّما المؤمنون إخوة " و في الآخرة كما وعدنا " إخواناً على سُرُر متقابلين " و بارك الله فيكم و الحمد لله ربّ العالمين .