المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متى رأيت معاقَباً، فاعلم أنه لذنوب


صهيب عبدالجبار
12-02-15, 10:47 PM
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر :
خطرت لي فكرة فيما يجري على كثير من العالَم من المصائب الشديدة، والبلايا العظيمة، التي تتناهى إلى نهاية الصعوبة
فقلت: سبحان الله ! إن الله أكرم الأكرمين، والكرم يوجب المسامحة ، فما وجه هذه المعاقبة ؟
فتفكرت ، فرأيت كثيراً من الناس في وجودهم كالعدم ، لا يتصفحون أدلة الوحدانية، ولا ينظرون في أوامر الله تعالى ونواهيه، بل يجرون على عاداتهم كالبهائم،
فإن وافق الشرع مرادهم، وإلا فمعوّلهم على أغراضهم ، وبعد حصول الدينار ، لا يبالون أمن حلال كان أم من حرام !
وإن سهلت عليهم الصلاة ، فعلوها ، وإن لم تسهل تركوها ،
وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة، مع نوعِ معرفة للمناهي ، وربما قويت معرفة عالِمٍ منهم، وتفاقمت ذنوبه،
فعلمتُ أن العقوبات وإن عظمت ، فهي دون إجرامهم،
فإذا وقعت عقوبةٌ لتمحِّص ذنباً، صاح مستغيثهم : تُرى هذا بأي ذنب ؟ ، وينسى ما قد كان ، مما تتزلزل الأرض لبعضه
وقد يُهان الشيخ في كِبره، حتى ترحمه القلوب، ولا يُدرى أن ذلك بإهماله حقَّ الله تعالى في شبابه،
فمتى رأيتَ معاقَباً ، فاعلم أنه لذنوب.

مصطفى جعفر
13-02-15, 04:29 AM
وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة، مع نوعِ معرفة للمناهي ، وربما قويت معرفة عالِمٍ منهم، وتفاقمت ذنوبه،


لو تذكر توسنامي أندونسيا ، وزار هذه المنطقة بعد ذلك الشيخ خالد الراشد ( فك الله أسره ) ذكر مصائب عن هؤلاء الذين أصيبوا ( كعموم ) .
نسأل الله حسن التوبة .

مصطفى جعفر
13-02-15, 04:30 AM
فمتى رأيتَ معاقَباً ، فاعلم أنه لذنوب.

ما دام معاقبًا سيكون بسبب .
لكن هل كل من نراه في بلاء نقول : ( معاقب ) .

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 12:24 PM
لو تذكر توسنامي أندونسيا ، وزار هذه المنطقة بعد ذلك الشيخ خالد الراشد ( فك الله أسره ) ذكر مصائب عن هؤلاء الذين أصيبوا ( كعموم ) .
نسأل الله حسن التوبة .

أذكره جيدا أخي الغالي .

وأذكر أيضا قول النبي صصص : " إِذَا اسْتَحَلَّتْ أُمَّتِي خَمْسًا فَعَلَيْهِمُ الدَّمَارُ: إِذَا ظَهَرَ التَّلَاعُنُ، وَشَرِبُوا الْخُمُورَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخِذُوا الْقِيَانَ (1) وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ (2) وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ (3) " (4)
الشرح (5)
__________
(1) القِيان: جمع قينة، وهي: الجارية المُغَنِّيَة.
(2) كناية عن انتشار اللواط.
(3) كناية عن انتشار السِّحاق بين النساء.
(4) (مسند الشاميين) 519 , وصححه الألباني في صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2054 , 2386
(5) في السنوات القليلة الماضية تسارعت عدد من الدول الأوربية إلى الاعتراف الكامل بزواج المثليين من الرجال، والسحاقيات من النساء، بعد فوز هذا التوجُّه المنحرف بالتصويت عليه في البرلمانات الأوربية التي تمثل الشعوب، فأصبحت الممارسات الشاذة معترفا بها قانونا، ولأصحابها حقوق الزوجية من توثيق عقود الزواج , وما يترتب عليها من حقوق وآثار حسب قوانين الأحوال الشخصية. أي أن ممارسة الشذوذ قد انتقلت من كونها ممارسات يُستحيى منها، ومنبوذة عند أكثر الشعوب الغربية , إلى ممارسات مُعْلَنة , يُفَاخَر بها.
ومنذ عام 2000م بدأ زواج المثليين يأخذ إطاره القانوني في الدول النصرانية بدءًا بالدنمارك، وهولندا، فبلجيكا، وإسبانيا، وكندا، وجنوب أفريقيا، والنرويج، والسويد، والبرتغال، وآيسلندا، والأرجنتين، وأوروغواي، ونيوزلندا، والبرازيل، وبريطانيا , وفرنسا , وبعض الولايات في أمريكا , والمكسيك.
وحتى في كثير من بلاد المسلمين بدأنا نسمع عن هذا الانحراف الخطير عن الفطرة الربانية , وذلك بسبب ضعف الوازع الديني عند كثير من الناس , بالإضافة إلى تأثير مشاهدة الأفلام والصور الإباحية , وغلاء المهور.

الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 324)

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 12:26 PM
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 325)
(ك طب) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صصص :
(" خَمْسٌ بِخَمْسٍ: مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ (1) إِلَّا سُلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوُّهُمْ) (2)
وفي رواية: (مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ , إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ) (3)
(وَمَا حَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ , إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الْفَقْرُ ,
وَلَا ظَهَرَتْ فِيهِمُ الْفَاحِشَةُ (4) إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الْمَوْتُ,
وَلَا طفَّفُوا الْمِكْيَالَ, إِلَّا مُنِعُوا النَّبَاتَ , وَأُخِذُوا بِالسِّنِينَ (5)
وَلَا مَنَعُوا الزَّكَاةَ , إِلَّا حُبِسَ عَنْهُمُ الْقَطْرُ ") (6)
__________
(1) هُوَ مَا جَرَى بَيْنَهُمْ وَبَيْن أَهْل الْحَرْب. حاشية السندي على ابن ماجه (7/ 386)
(2) (طب) 10992 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 3240 , الصَّحِيحَة: 107
(3) (ك) 2577 , وصححه الألباني في الصَّحِيحَة: 107 , وصَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: 2418
(4) أَيْ: الزِّنَا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 386)
(5) أَيْ: بِالْقَحْطِ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 386)
(6) (طب) 10992 , (هق) 6190 , 18630

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 12:28 PM
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 326)
(جة) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: " أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صصص فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ:
لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ (1) فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا , إِلَّا فَشَا فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا،
وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ، إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ (2) وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ , وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ
وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ , إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا ,
وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ (3) إِلَّا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ، فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ ,
وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ , وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ (4) إِلَّا جَعَلَ اللهُ بَأسَهُمْ بَيْنَهُمْ " (5)
__________
(1) أَيْ: الزِّنَا. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 386)
(2) أَيْ: بِالْقَحْطِ. حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 7 / ص 386)
(3) (عَهْد الله): هُوَ مَا جَرَى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَهْلِ الْحَرْب. السندي (7/ 386)
(4) أَيْ: يطلبوا الخير، أَيْ: وما لم يطلبوا الخير والسعادة مما أنزل الله. الصحيحة - (ج 1 / ص 105)
(5) (جة) 4019 , انظر الصَّحِيحَة: 106

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 12:31 PM
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 327)
(خم د جة) , وَعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صصص : (" لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزَّ (1) وفي رواية: (يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ (2) وَالْحَرِيرَ) (3) (وَلَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ , يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا , يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ (4) وَالْمُغَنِّيَاتِ) (5) (يَأتِيهِمْ آتٍ (6) لِحَاجَةٍ, فَيَقُولُونَ: ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا) (7) (فَيَخْسِفُ اللهُ بِهِمْ الْأَرْضَ) (8) (وَيَمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ") (9)
__________
(1) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: الْمَشْهُورُ فِي رِوَايَاتِ هَذَا الْحَدِيثِ بِالْإِعْجَامِ، وَهُوَ (الخَزّ) ضَرْبٌ مِنْ الْإِبْرَيْسَمِ. نيل الأوطار (ج12ص423)
وَالْإِبْرَيْسَمُ: هُوَ الْحَرِيرِ. المصباح المنير (ج 2 / ص 340)
قَالَ أَبُو دَاوُد (ح4039): وَعِشْرُونَ نَفْسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَوْ أَكْثَرُ لَبِسُوا الْخَزَّ , مِنْهُمْ أَنَسٌ , وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ.
وقَالَ فِي مُنْتَقَى الْأَخْبَار: وَقَدْ صَحَّ لُبْسُهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ الصَّحَابَة - رضي الله عنهم -.عون المعبود - (ج 9 / ص 64)
وقَالَ الشَّوْكَانِيُّ في النيل (ج3ص41): لَا يَخْفَاكَ أَنَّهُ لَا حُجَّة فِي فِعْلِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ , وَإِنْ كَانُوا عَدَدًا كَثِيرًا، وَالْحُجَّةُ إِنَّمَا هِيَ فِي إِجْمَاعِهِمْ عِنْدَ الْقَائِلِينَ بِحُجِّيَّةِ الْإِجْمَاع، وَقَدْ أَخْبَرَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ أَنَّهُ سَيَكُونُ مِنْ أُمَّتِهِ أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَزّ وَالْحَرِيرَ , وَذَكَرَ الْوَعِيدَ الشَّدِيدَ فِي آخِرِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ الْمَسْخِ إِلَى الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير. أ. هـ
وَقال الحافظ فِي الفَتْح (ج16 / ص 398): وَقَدْ ثَبَتَ لُبْس الْخَزِّ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَغَيْرهمْ , قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَبِسَهُ عِشْرُونَ نَفْسًا مِنْ الصَّحَابَة وَأَكْثَر , وَأَوْرَدَهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة عَنْ جَمْع مِنْهُمْ , وَأَعْلَى مَا وَرَدَ فِي ذَلِكَ: مَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيق عَبْد الله بْن سَعْد الدَّشْتَكِيّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْت رَجُلًا عَلَى بَغْلَة , وَعَلَيْهِ عِمَامَةُ خَزٍّ سَوْدَاءَ , وَهُوَ يَقُول: " كَسَانِيهَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ".
وَأَخْرَجَ اِبْن أَبِي شَيْبه مِنْ طَرِيق عَمَّار بْن أَبِي عَمَّار قَالَ: أَتَتْ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَم مَطَارِفَ خَزٍّ , فَكَسَاهَا أَصْحَابَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -.
وَالْأَصَحُّ فِي تَفْسِيرِ الْخَزِّ , أنها ثِيَابٌ سَدَاهَا مِنْ حَرِيرٍ , وَلُحْمَتهَا مِنْ غَيْره.
وَقِيلَ: تُنْسَجُ مَخْلُوطَةً مِنْ حَرِيرٍ وَصُوفٍ أَوْ نَحْوه.
وَقِيلَ: أَصْلُهُ اِسْمُ دَابَّةٍ يُقَال لَهَا: الْخَزّ , سُمِّيَ الثَّوْبُ الْمُتَّخَذُ مِنْ وَبَرهِ خَزًّا لِنُعُومَتِهِ , ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى مَا يُخْلَطُ بِالْحَرِيرِ , لِنُعُومَةِ الْحَرِير.
وَعَلَى هَذَا , فَلَا يَصِحُّ الِاسْتِدْلَالُ بِلُبْسِهِ عَلَى جَوَازِ لُبْسِ مَا يُخَالِطهُ الْحَرِيرُ , مَا لَمْ يُتَحَقَّقُ أَنَّ الْخَزَّ الَّذِي لَبِسَهُ السَّلَفُ كَانَ مِنْ الْمَخْلُوطِ بِالْحَرِيرِ.
وَأَجَازَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ لُبْس الْخَزِّ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شُهْرَة , وَعَنْ مَالِكٍ: الْكَرَاهَة.
(2) (الْحِرْ): الْمُرَادُ بِهِ الزِّنَى. سبل السلام - (ج 3 / ص 33).
قال الشوكاني: وَيُؤَيِّدُ الرِّوَايَةَ بِالْمُهْمَلَتَيْنِ مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: (يُوشِكُ أَنْ تَسْتَحِلَّ أُمَّتِي فُرُوجَ النِّسَاءِ وَالْحَرِيرَ)
وَوَقَعَ عِنْدَ الدَّاوُدِيِّ بِالْمُعْجَمَتَيْنِ أَيْ: (الخَزّ) ثُمَّ تَعَقَّبَهُ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، لِأَنَّ كَثِيرًا مِنْ الصَّحَابَةِ لَبِسُوهُ. نيل الأوطار - (ج 12 / ص 423)
(3) (خ) 5268 , (د) 4039 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 5466 , الصَّحِيحَة: 91
(4) المعازف: آلات الطرب.
(5) (جة) 4020 , (حم) 22951
(6) يَعْنِي: الْفَقِيرَ.
(7) (خ) 5268
(8) (جة) 4020
(9) (د) 4039 , (خ) 5268

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 12:32 PM
الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (2/ 329)
(ك طب) , وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ررر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صصص : (" لَيَبِيتَنَّ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ , ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ) (1) (بِشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ , وَقَطِيعَتِهِمُ الرَّحِمَ ") (2)
__________
(1) (طب) 7997 , انظر صَحِيح الْجَامِع: 5354 , والصَّحِيحَة: 1604
(2) (ك) 8572 , وصححه الألباني في كتاب: تحريم آلات الطرب ص67

صهيب عبدالجبار
13-02-15, 01:03 PM
وبعد كل هذا ..
أَذْكرُ أيضا ما جرى لأصحاب النبي صصص لما خالف ( بعضهم ) أوامره صصص يوم أُحد
ليس كل أصحاب النبي صصص قد خالفوا أمرَه يومها , إنما قِسمٌ من الرُّماة ,
لكن النصر ارتفع بسببهم , والهزيمة شملت الجميع , وقُتل حمزة عم النبي صصص , وكاد هو صصص أن يُقتل يومها , وأُصيب إصابات شديدة مؤلمة في فمه ورأسه صصص
قال تعالى : {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ} [آل عمران: 152]

لكن الصحابة رضي الله عنهم , استعظموا هذه الهزيمة , فقالوا : كيف لا ينصرنا الله ونحن جنده وأولياؤه , وندافع عن دينه وعن نبيه , وأعداؤنا كفار مشركون أنجاس ؟
كيف نُهزم ومعنا رسول الله صصص ؟
كيف ونحن على الحق وهم على الباطل ؟
كيف ونحن مظلومون , والكفار هم الظالمون المعتدون ؟

فنزل قول الله الحق , الذي لا يحابي أحدا : {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [آل عمران: 165]

أراد الله بهذه التجربة الأليمة أن يعلِّم أصحاب النبي صصص والأمةَ أجمع , أن كونَكم موحِّدين , وعلى الحق , لا يكفي لأن تتحصلوا على معونة الله ونصره , بل لا بد لكم من أن تطبقوا جميع ما أمركم به ربكم , وما أمركم به رسوله صصص
فالصحابة في هذه المعركة لم يخالفوا أمر الله الصريح , وإنما خالفوا أمرا واحدا من أوامر رسول الله صصص

لذلك..أتمنى أن تأخذ الأمة اليوم العبرة من هذه الحادثة , وأن تعلم أنها لن ترى من ربها خيرا ونصرا , حتى تعود إليه عودة كاملة , عودةً تجعلها مؤهَّلةً لأن تَنال رضى ربها وتمكينه في الأرض , كما وعد هو أولياءه :
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]

صهيب عبدالجبار
16-02-15, 11:33 AM
قال ابن حجر في ترجمة الحافظ " شمس الدين اللخمي"
ونسي غالب محفوظاته
حتى القرآن
ويقال : إن ذلك كان عقوبة له , لكثرة وقيعته في الناس

الدرر الكامنة (6/24 ط.دائرة المعارف)

صهيب عبدالجبار
16-02-15, 11:40 AM
سُجنَ ابن سيرين بدَيْنٍ كان عليه
فقال: إني لأعلم الذنبَ الذي سُجنت بسببه ، إني قلت يوماً لرجل : يا مُفلس ،
فذُكر هذا لأبي سليمان الداراني , فقال : قلَّت ذنوبهم , فعرفوا من أين أُتُوا .
ومثلنا قد كَثُرت ذُنوبنا , فلم نَدْرِ من أين نُؤْتَى ، ولا بِأَيِّ ذنبٍ نُؤْخَذ .

البداية والنهاية (9/ 303)

صهيب عبدالجبار
17-02-15, 07:01 AM
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر (ص: 31)
من أحب تصفية الأحوال1 فليجتهد في تصفية الأعمال ،
قال الله عز وجل : { وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا } "الجن :19".
وقال أبو سليمان الداراني4: من صَفَّى ، صُفِّيَ له ، ومن كدَّر ، كُدِّر عليه ،
ومن أحسن في ليله ، كُوفِئ في نهاره ، ومن أحسن في نهاره ، كُوفِئ في ليله .
وكان الفضيل بن عياض5 يقول : إني لأعصي الله ، فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي.
واعلم -وفقك الله- أنه لا يحس بضربةٍ مُبَنَّج6 وإنما يَعرف الزيادةَ مِن النقصانِ المُحاسِبُ لنفسه .
ومتى رأيت تكديرًا في حال ، فاذكر نعمةً ما شُكِرت ، أو زلةً قد فُعِلت .
واحذر من نِفَار النِّعَم ، ومفاجأة النِّقَم ، ولا تغترَّ بسعة بساط الحلم ؛ فربما عَجِلَ انقباضُه ،
وقد قال الله عز وجل : { إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } "الرعد: 11".


__________
1 الأحوال: أحوال النفس.
4 هو عبد الرحمن بن أحمد بن عطية العنسي المذحجي، زاهد مشهور، من أهل داريا بغوطة دمشق، وتوفي ببلده سنة "215هـ".
5 هو أبو علي التميمي الخراساني "105-187هـ" الإمام العابد الزاهد، شيخ الحرم المكي.
6 مبنّج: خدر بالبنج، وهو نبات مخدر من الفصيلة الباذنجانية.

صهيب عبدالجبار
18-02-15, 01:56 PM
لمَّا فتح المسلمون جزيرة قبرص , جِيءَ بِالْأُسَارَى ,
فجَعَلَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ررر يَبْكِي ،
فَقَالَ لَهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ : أَتَبْكِي وَهَذَا يَوْمٌ أَعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ ؟
فَقَالَ : وَيْحَكَ , إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ أُمَّةً قَاهِرَةً , لَهُمْ مُلْكٌ ، فَلَمَّا ضَيَّعُوا أَمْرَ اللَّهِ , صَيَّرَهُمْ إِلَى مَا تَرَى ، وسلَّطَ اللهُ عَليهِم السَّبْيَ ، وإذا سُلِّطَ على قَوْمٍ السَّبْيُ , فَلَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ،
وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : مَا أَهْوَنَ الْعِبَادَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى إِذَا تَرَكُوا أَمْرَهُ ؟!
البداية والنهاية لابن كثير (7/ 172)

محمد وحيد
18-02-15, 03:41 PM
من البديهيات أنه ليس كل مبتلى بالمصائب يكون معاقبا لذنوبه

فمثلا
مرضى الأطفال
بمختلف الامراض الفتاكة كالسرطان والثلاسيميا والشلل والعمى والصمم وبتر الاطراف والحوادث والحرق والغرق ولتوحد وغيرها
هل هذه لذنوب هذا لايقوله عاقل

أبو عبدالرحمن عبد القادر
18-02-15, 11:03 PM
هل الأصل في الإنسان السعادة أم الشقاء؟!

http://www.artoflife.net/archives/133

صهيب عبدالجبار
19-02-15, 12:52 PM
من البديهيات أنه ليس كل مبتلى بالمصائب يكون معاقبا لذنوبه


صدقت أخي الفاضل محمد وحيد
كلامك صحيح تماما
ولذلك , فإن ابن الجوزي رحمه الله , قد اختار عنوان موضوعه بعناية
فقال " متى رأيتَ معاقَبًا فاعلم أنه لذنوب "
ولم يقل ابن الجوزي : " متى رأيتَ مُبْتَلى ، فاعلم أنه لذنوب "
فالعقاب إنما يكون على ذَنْبٍ .
فكلام ابن الجوزي وغيره من العلماء في هذا الموضوع هو عن المذنبين المخطئين من البشر أمثالي .
وليس حول الأطفال الأبرياء
أو الأتقياء المعصومين من البشر , مثل أيوب صصص .
فمن كان معصوما لا يُخْطئ مثل أيوب صصص فهو غير داخل أبدا في كلام العلماء في هذا الباب .

صهيب عبدالجبار
20-02-15, 07:36 AM
قال ابن الجوزي في كتابه ( آداب الحسن البصري ص116-118) :
قال حميدٌ خادم الحسن : كنت عند الحسن يوماً ، فجاءه رجلٌ وخلا به ، وشاوره في الخروج مع ابن الأشعث على الحجاج ،
فقال : اتق الله يا ابن أخي ، ولا تفعل ؛ فإن ذلك محرمٌ عليك ، وغير جائزٍ لك ،
فقلت : أصلحك الله ! لقد كنت أعرفك سيء القول في الحجاج ، غير راضٍ عن سيرته ،
فقال لي: يا أبا الحسن ! وايم الله ! إني اليوم لأسوأ فيه رأياً ، وأكثر عليه عتباً ، وأشدُّ ذماً ، ولكن لتعلم - عافاك الله - أن جور الملوك نِقمةٌ من نِقَمِ الله تعالى، ونِقَمُ الله لا تُلاقَى بالسيوف ، وإنما تُتَّقَى وتُسْتَدْفَعُ بالدعاء والتوبة , والإنابة , والإقلاع عن الذنوب .
إن نِقَمَ اللهِ متى لُقِيَت بالسيوف ، كانت هي ( النِّقَم ) أَقْطَعُ ( أمضى من السيوف )
ولقد حدثني مالك بن دينارٍ أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنباً ، أحدث الله من سلطانكم عقوبةً .
ولقد حُدثت أن قائلاً قال للحجاج: إنك تفعل بأمة رسول الله صصص كيت وكيت ،
فقال الحجاج : أجل ، إنما أنا نِقمةٌ على أهل العراق ؛ لمَّا أحدثوا في دينهم ما أحدثوا ، وتركوا من شرائع نبيهم صصص ما تركوا .
وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج ،
فقال : لا تفعل رحمك الله , إنكم من أنفُسِكم أُتِيتُم ، إنما نخاف إن عُزِلَ الحجاج أو مات ، أن يَلِيَكُمُ القردة والخنازير .
ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلى بعض الصالحين يشكو إليه جَوْر العمَّال ( الولاة )
فكتب إليه : يا أخي ! وصلني كتابُك تَذْكُرُ ما أنتم فيه من جَوْر العمَّال ، وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن يُنْكِر العقوبة ، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب ، والسلام .
وسُئِلَ الحسنُ عن الحجاج ،
فقال: يتلو كتاب الله، ويعظ وعظ الأبرار، ويطعم الطعام، ويؤثر الصدق، ويبطش بطش الجبارين.
قالوا : فما ترى في القيام عليه ؟
فقال : اتقوا الله وتوبوا إليه , يَكْفِكُمْ جَوْرَه ، واعلموا أن عند الله حَجَّاجِين كثيراً .

محمد وحيد
20-02-15, 09:14 AM
قال ابن الجوزي في كتابه ( آداب الحسن البصري ص116-118) :
قال حميدٌ خادم الحسن : كنت عند الحسن يوماً ، فجاءه رجلٌ وخلا به ، وشاوره في الخروج مع ابن الأشعث على الحجاج ،
فقال : اتق الله يا ابن أخي ، ولا تفعل ؛ فإن ذلك محرمٌ عليك ، وغير جائزٍ لك ،
فقلت : أصلحك الله ! لقد كنت أعرفك سيء القول في الحجاج ، غير راضٍ عن سيرته ،
فقال لي: يا أبا الحسن ! وايم الله ! إني اليوم لأسوأ فيه رأياً ، وأكثر عليه عتباً ، وأشدُّ ذماً ، ولكن لتعلم - عافاك الله - أن جور الملوك نِقمةٌ من نِقَمِ الله تعالى، ونِقَمُ الله لا تُلاقَى بالسيوف ، وإنما تُتَّقَى وتُسْتَدْفَعُ بالدعاء والتوبة , والإنابة , والإقلاع عن الذنوب .
إن نِقَمَ اللهِ متى لُقِيَت بالسيوف ، كانت هي ( النِّقَم ) أَقْطَعُ ( أمضى من السيوف )
ولقد حدثني مالك بن دينارٍ أن الحجاج كان يقول : اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنباً ، أحدث الله من سلطانكم عقوبةً .
ولقد حُدثت أن قائلاً قال للحجاج: إنك تفعل بأمة رسول الله صصص كيت وكيت ،
فقال الحجاج : أجل ، إنما أنا نِقمةٌ على أهل العراق ؛ لمَّا أحدثوا في دينهم ما أحدثوا ، وتركوا من شرائع نبيهم صصص ما تركوا .
وقيل : سمع الحسن رجلاً يدعو على الحجاج ،
فقال : لا تفعل رحمك الله , إنكم من أنفُسِكم أُتِيتُم ، إنما نخاف إن عُزِلَ الحجاج أو مات ، أن يَلِيَكُمُ القردة والخنازير .
ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلى بعض الصالحين يشكو إليه جَوْر العمَّال ( الولاة )
فكتب إليه : يا أخي ! وصلني كتابُك تَذْكُرُ ما أنتم فيه من جَوْر العمَّال ، وأنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن يُنْكِر العقوبة ، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب ، والسلام .
وسُئِلَ الحسنُ عن الحجاج ،
فقال: يتلو كتاب الله، ويعظ وعظ الأبرار، ويطعم الطعام، ويؤثر الصدق، ويبطش بطش الجبارين.
قالوا : فما ترى في القيام عليه ؟
فقال : اتقوا الله وتوبوا إليه , يَكْفِكُمْ جَوْرَه ، واعلموا أن عند الله حَجَّاجِين كثيراً .

ماشاء الله

صهيب عبدالجبار
21-02-15, 12:49 PM
قال ابن القيم في الداء والدواء (ص: 102)
إنَّ الذُّنُوبَ وَالْمَعَاصِيَ سِلَاحٌ وَمَدَدٌ , يَمُدُّ بِهَا الْعَبْدُ أَعْدَاءَهُ , وَيُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى نَفْسِهِ، فَيُقَاتِلُونَ بِسِلَاحِهِ، وَيَكُونُ مَعَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ ، وَهَذَا غَايَةُ الْجَهْلِ.
مَا يَبْلُغُ الْأَعْدَاءُ مِنْ جَاهِلٍ ... مَا يَبْلُغُ الْجَاهِلُ مِنْ نَفْسِهِ
وَمِنَ الْعَجَائِبِ أَنَّ الْعَبْدَ يَسْعَى بِجُهْدِهِ فِي هَوَانِ نَفْسِهِ ، وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَهَا مُكْرِمٌ .

صهيب عبدالجبار
02-03-15, 04:03 PM
يقول د . عبد العزيز الطريفي :‏
من أسباب نزول البلاء غفلة الإنسان عن ربه ، فيصيبه الله ببلاء ليعود إليه ، حتى لا يطول به طريق الغفلة (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا) .

صهيب عبدالجبار
14-03-15, 10:53 PM
قال ابن القيم رحمه الله : " الذنوب تزيل النعم ولا بد ، فما أذنب عبدٌ ذنبا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب ، فإن تاب رجعت إليه "

أبو الأمين المهاجري
19-03-15, 01:14 PM
قال ابن القيم رحمه الله : " الذنوب تزيل النعم ولا بد ، فما أذنب عبدٌ ذنبا إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب ، فإن تاب رجعت إليه "

يا حي يا قيوم قد كثرت ذنوبنا فاغفر لنا و ارحمنا و قنا عذاب النار، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

غفر الله لي و لكم و وقانا شر زوال النعم و شذة العقاب و النقم، اللهم آمين.

صهيب عبدالجبار
19-03-15, 10:38 PM
‏يُحرم الإنسان الرزق أو بركته بسبب ذنوبه ،
قال تعالى ( فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم )
الطريفي

عبدالله القرعاني
23-03-15, 02:38 PM
رحم الله ابن الجوزي ، ومصداق الأثر الأول الذي أوردته أخي صهيب من كتاب الله :}وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير{
حقا إن العقوبات وإن عظمت فهي دون إجرامنا


اللهم ارحمنا