المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين " الباطنية" و " تاريخية النص" عند "اسلام بحيري..


ابن الابراشي
03-03-15, 03:50 PM
بين " الباطنية" و " تاريخية النص" عند "اسلام بحيري..


لازلتُ متابعاً لأصول هذا الأَنْوك وشيوخه الحداثيين..

فمن أصوله العريضة التي بدونها يتهاوى مذهبه القول بــ" تاريخية النص" (الوحي)

لما رغِبَ في التخلص من سلطة النص واسقاط الشريعة الظاهرة (الأمر والنهي)،

أسقطَ كلَّ تفسيرٍ موروثٍ عن صاحب الشريعة وأصحابه وورثته، فكان لا بد من

البحث عن تفسير للوحي ،

فمن لازم ذلك ومآله فتح أوسع أبواب التفسير الباطني - في هذا العصر - للوحي المعصوم!!

ولك أن تتتبع بعض باطنيته في تفسيره لــ "آيات الأحكام" أو " نصوص الغيبيات" أو "آيات الأخبار

الماضية والأمم السالفة".

وهذه - فقط - إحدى لوازم القول بــ "تاريخية النص" وهي كثيرة غير محصورة .

شَلَّ الله أركانَه وقصمَ ظهره!

ابن الابراشي
03-03-15, 03:53 PM
أصول "إسلام بحيري" باختصار.. حَدَاثي مُتلفز .

= الدعوة إلى إعادة قراءة التراث (الوحي وبيانه) !

= التشكيك في ثبوت جمهرة النصوص النبوية (السنة وأسانيدها) !

= الطعن في كل موروث ومن ثَمَّ محاكمته إلى العقل(غير الصريح) !

= محاولة طمس وازدراء أعلام المِلةِ وورثة النبوة من ذاكرة الجيل !

= اختزال الاسلام في " معرفة الله " على مذهب الجهمية وكفار قريش !

= الاستخفاف بل إنكار أغلب الغيبيات "الميتافيزيقا"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
وهذه هي أصول " الحـداثـيـين " عينها ، فهي مادته التي يطرحها ، وزبالاته التي يتقممها.
وهذا الأنوك ( اسلام بحيري) ينقل من كتب شيوخه الحداثيين " محمد عابد الجابري"

و "محمد أركون" و"حسن حنفي " و"نصر أبو زيد " و " أحمد أمين " وإخوانهم اليساريين،
وغيرهم من الزنادقة، ولكن الجديد هو الطرح المتلفز والمشاهد مرئياً بعدما كان حبيس هذه البالوعات الفكرية!!

قطع الله دابره!

ابن الابراشي
08-03-15, 11:12 PM
مازلنـا مـع صَبِـيِ الحـداثةِ المُـتَلفَـز "اسـلام بحـيري "

من أصول هذا الغلام وشيوخه الحداثيين :

"عرض (التراث) الوحي كله وتفسير النبي وورثته له على العقل الحداثي (غير الصريح) في حال ثبوته ونجاته من الحرق - على مذهبه - "

ولأجل جهله بالفلسفة الكلاسيكية ورموز الفلاسفة المعاصرين الاوربيين ومناهجهم في نقد جنس الدين ، لا يجيد طرح الفكرة وتناولها من منظور عقلاني فلسفي أو اعتزالي ،


فالكلام المرسل المطلق الانشائي الذي يُكْثِـر به وقتَ الحلقة هو مصدره الوحيد على فكرته المسروقه تلك!!

ولم تُسْعِفْه قراءته في كتب شيوخه ( عابد الجابري - محمد أركون - نصر ابو زيد - فهمي جدعان - هشام جعيط - حسن حنفي-...) في التنظير العقلاني لتلك الفكرة الممجوجة، وذلك لانشغالهم بإعادة انتاج تراث الاستشراق بلسان عربي فضلاً عن خلو انتاجهم من التنظير للفكرة تنظيرا فلسفيا، بل وجهله بها جملة وتفصيلا ..
فلما لم يجد سنداً له تذَكَّرَ أنَّ اسم "ابن رشد" لامع عند اساتذته ،


فسمعته في إحدى حلقاته يهرف بكلام أهل "المصاطب" لمَّا ذكَرَ "ابن رشد " - ترويجاً لمذهبه - ذِكرَ الاجنبي عن منهجه وفلسفته المنحرفة - أصلاً -
مما يؤكد أنه بوق مأجور جاهل بحجج الزنادقة الذين يتقوى بهم ويستثني تراثهم من الحرق !!


وأما أصل مسألته - عرض الوحي على العقل - فقد قتلت بحثاً من شيوخ الملة من قرون وبان فيها الحق من الباطل قبل أن يخلق هذا وشيوخه، فليراجعها في التراث الذي حكم عليه بالحرق!

ابن الابراشي
16-03-15, 04:04 PM
الوقفة الرابعة مع صَـبـي الحَـداثَـة "اسلام بحيري" (4).

تأثُّـر هذا الغلام بشيخه الأكبر "محمد أركون" باتَ فجًا ومفضوحًا في حلقاته الأخيرة التي تناول فيها المناورات الإجرامية الداعشية .
فتلاحظ أنَّ فكرتَه الرئيسةَ في نقد " داعش" هي هي فكرته في نقد "التراث"!
فالتراث هو داعش، وداعش هي التراث!
والفكرةُ الداعشية هي نتاج وتفريخ طبيعي للأحاديث النبوية وظواهر الايات القرانية!
فطعنُهُ في "الجماعات المنحرفة" جُنَّـةٌ يتستر بها ويُنـاور من ورائها للطعن في الوحي دون خجلٍ أو تورية ..
وكلامه هنا -في حلقاته - يكاد يطابق كلام شيخه "أركون" لما قال:
(إن الأرثوذكسيات الحالية، أقصد الحركات الاسلاموية الناشطة حالياً، إذ تغلب دكتاتورية الغاية السياسية ؛ هي في الواقع مخلصة لسورة التوبة، شكلاً ومضموناً، روحاً ولفظاً)
[الفكر الإسلامي قراءة علمية، أركون، 96]
وقول شيخه :
(إن الحركات الإسلاموية المعاصرة، بدأً من الإخوان المسلمين،
وانتهاءً بالمحاربين الإيرانيين، مروراً بالتنظيمات الأكثر هيجاناً وعنفاً
كالتكفير والهجرة؛ تشهد كلها بشكل ساطع على ديمومة النموذج القرآني وفعاليته، على الأقل من الناحية التعبوية والتجييشية)
[الفكر الإسلامي قراءة علمية، أركون، 106].
وفي قوله تعالى :
"فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم
واقعدوا لهم كل مرصد" قال شيخه أركون:
(لقد اخترت الانطلاق من هذه الآية لأنها تشكل بالنسبة لسورة التوبة؛
الذروة القصوى للعنف الموجه لخدمة المطلق، الله المطلق)
[الفكر الإسلامي قراءة علمية، أركون، 93]
وأضعاف ذلك من الزندقة في تراث شيخه ..
فحلقاته تدور حول هذا المعنى من كلام شيخه "أركون"

وأخيراً أقول :

إنَّ طرائقَ نقد الجماعات الضالة من منظور سُنِّي نبوي مغايرٌ قطعًا لنقدها من منظور حداثي علماني،
وذلك أننا ننتقد فُهُومَ تلك الفرق والجماعات للوحي المعصوم،أمَّا هؤلاء فينتقدون الوحى وتفسيره أصالةً..
فهم ينتقدون الوحي في صورة الجماعات المنحرفة،
تماماً كما رَدَّ "ابنُ الراوندي" على المعتزلة في كتابه "فضيحة المعتزلة "