المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلسلة تراجم علماء القراءات ( القراء والمقرئين)


إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 03:30 AM
الإخوة والمشايخ الكرام في ملتقى أهل الحديث
سأبدأ هنا ان شاء الله بوضع تراجم القراء التي جمعتها و حصلتها
من النت او المقابلات ... أو أي مصادر أخرى
ونرجو من الجميع المساهمة واثراء الموضوع

وجزاكم الله خيرا

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 03:32 AM
المقرئة أم السعد السكندرية

بعد أن أتمت "أم السعد" حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمرها، ذهبت إلى الشيخة "نفيسة بنت أبو العلا" "شيخة أهل زمانها" كما توصف، لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم.

والأعجب من الشرط أن "أم السعد" قبلت شرط شيختها التي كانت معروفة بصرامتها وقسوتها على السيدات ككل اللواتي لا يصلحن –في رأيها– لهذه المهمة الشريفة!.. ومما شجعها على ذلك أن "نفيسة" نفسها لم تتزوج رغم كثرة من طلبوها للزواج من الأكابر، وماتت وهي بكر في الثمانين، انقطاعًا للقرآن الكريم!.
للتفرد رجال.. ونساء أيضًا!!
تقول "أم السعد" بوجه يعلوه الرضا:
"من فضل ربي أن كل من نال إجازة في القرآن في الإسكندرية بأي قراءة إما يكون قد حصل عليها مني مباشرة (مناولة) أو من أحد الذين منحتهم إجازة".
وتؤكد اعتزازها بأنها السيدة الوحيدة –في حدود علمها– التي يسافر إليها القراء وحفظة القرآن من أجل الحصول على (إجازة) في القراءات العشرة.
أكثر ما يسعدها أن مئات الإجازات التي منحتها في القراءات العشرة يبدأ سندها (تسلسل الحفاظ) باسمها، ثم اسم شيختها المرحومة (نفيسة) ليمتد عبر مئات الحفاظ وعلماء القراءات بمن فيهم القراء العشر (عاصم، نافع أبو عمرو، حمزة، ابن كثير، الكسائي، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب، خلف) إلى أن ينتهي بالرسول المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-.

"أم السعد محمد على نجم" الضريرة التي تجاوز عمرها 77 عامًا تُعَدّ أشهر امرأة في عالم قراءات القرآن الكريم، فهي السيدة الوحيدة التي تخصصت في القراءات العشر، وظلَّت طوال نصف قرن –وما زالت- تمنح إجازاتها في القراءات العشر.
يقول الأستاذ حسام تمام :
دخلت حارة الشمرلي بأحد أعرق أحياء الإسكندرية "بحري"، وما إن سألت عن "الشيخة" حتى تسابق الجميع ليدلني على شقتها المتواضعة، بحفاوة بالغة لأني أسأل عن شخصية معروفة ، يقولون إنها "اسم على مسمى".

أفواج صغيرة تدخل وتخرج ممن يحلمون بختم القرآن الكريم من مختلف الأعمار ومن الجنسين، أزياؤهم تدل على تباين طبقاتهم الاجتماعية،
تبدأ دروس النساء والبنات من الثامنة صباحًا وتمتد إلى الثانية ظهرًا، ثم تبدأ دروس الرجال حتى الثامنة مساءً لا يقطعها سوى أداء الصلوات وتناول وجبات خفيفة لتتمكن الشيخة من الاستمرار.
قصة العمى .......... وخرافات الريف .......ورحلة التحدي
نشأت "أم السعد" ابنة لأسرة فقيرة انحدرت من قرية البندارية إحدى قرى مدينة المنوفية (شمال القاهرة)..
داهم المرض عينيها ولم تتجاوز عامها الأول، ولم يكن لدى أهلها القدرة -وربما الوعي- لعلاجها لدى الأطباء فلجؤوا إلى الكحل والزيوت وغيرها من وصفات العلاج الشعبي التي أودت –في النهاية– ببصرها مثلما حدث مع آلاف الأطفال آنذاك.
وكعادة أهل الريف مع العميان نذرها أهلها لخدمة القرآن الكريم حتى حفظت القرآن الكريم في مدرسة (حسن صبح) بالإسكندرية في الخامسة عشرة.
أتمت (أم السعد) المهمة الشريفة وحصلت من شيختها (نفيسة) على إجازات في القراءات العشر وهي في الثالثة والعشرين.
وتقول الشيخة (أم السعد):
إنها حين أتمت حفظها للقرآن الكريم بقراءاته العشر كان عدد الحفاظ قليلاً، ولم يكن هناك مذياع أو تليفزيون، فكان الأهالي يستعينون بها مثل شيختها في قراءة القرآن في المناسبات والاحتفالات الدينية..
وكان مقبولاً وقتها أن تقرأ امرأة القرآن الكريم وتجوِّده في حضور الرجال الذين كانوا –كما تروي- يمتدحون حسن قراءتها وجمال تجويدها، غير أنها تشير إلى انقراض هذا التقليد الآن بعد انتشار القراءّ ودخول الإذاعة والتلفزيون والتسجيل في المنازل، وصار أقصى ما يمكن أن تقوم به القارئة أن تحيي حفلاً دينيًّا خاصًّا بالسيدات فقط، وهو ما يحدث نادرًا.. وترى أن السبب الحقيقي في إحجام الناس عن الاستعانة بمقرئات من النساء هو الاعتقاد الذي شاع وترسخ في العقود الأخيرة بأن صوت المرأة عورة
برنامجها اليومي >>>>>> : قرآن في قرآن

يتردد عليها لحفظ القرآن ونيل إجازات القراءات صنوف شتى من جميع الأعمار، والتخصصات، والمستويات الاجتماعية والعلمية (كبار وصغار، رجال ونساء، مهندسون، وأطباء، ومدرسون، وأساتذة جامعات وطلاب في المدارس الثانوية والجامعات... إلخ).
وهي تخصص لكل طالب وقتًا، لا يتجاوز ساعة في اليوم يقرأ عليها الطالب ما يحفظه فتصحح له قراءته جزءاً جزءاً حتى يختم القرآن الكريم بإحدى القراءات،
وكلما انتهى من قراءة منحته إجازة مكتوبة ومختومة بخاتمها تؤكد فيها أن هذا الطالب (خادم القرآن) قرأ عليها القرآن كاملاً صحيحًا دقيقًا وفق القراءة التي تمنحه إجازتها..
تقول الشيخة أم السعد :
ستون عامًا من حفظ القرآن وقراءته ومراجعته جعلتني لا أنسى فيه شيئًا.. فأنا أتذكر كل آية وأعرف سورتها وجزءها وما تتشابه فيه مع غيرها، وكيفية قراءتها بكل القراءات..
أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. فأنا لا أعرف أي شيء آخر غير القرآن والقراءات.. لم أدرس علمًا أو أسمع درسًا أو أحفظ شيئًا غير القرآن الكريم ومتونه في علوم القراءات والتجويد.. وغير ذلك لا أعرف شيئًا آخر".
تلاميذ أم السعد وطريقتها في إعطاء الإجازة :
عندما سئلت عن تلامذتها وعلاقتهم بها وهل تتذكرهم فقالت: "أتذكر كل واحد منهم :
هناك من أعطيته إجازة بقراءة واحدة ..............
وهناك – وهم قليلون– من أخذوا إجازات بالقراءات العشر مختومة بختمي الخاص الذي أحتفظ به معي دائمًا، ولا أسلمه لأحد مهما كانت ثقتي فيه".
وهي تشير بهذا إلى أنها لا تختم الإجازة لأحد ألا إذا قرأ عليها القرآن ووثقت بقراءته ...!!!
وتضيف أم السعد :
"بعضهم انشغل ولم يَعُد يزرني؛ لكن معظمهم يتصل بي أو يأتي لزيارتي والاطمئنان عليَّ بين الوقت والآخر"
– وتذكر منهم بفخر عددًا من القراء والدعاة وحفظة القرآن الكريم،
أحدهم نال المركز الثاني في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها السعودية سنويًّا، وأشهرهم القارئ الطبيب "أحمد نعينع" الذي قرأ عليها وأخذ عنها إجازة،
وكذا عدد من أساتذة وشيوخ معهد القراءات بالإسكندرية والذين لا يعطون إجازة في حفظ القرآن إلا ويضعون اسمها في أول السند المتصل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وتتابع أم السعد فتقول :
أسعد أيام (أم السعد) هو يوم (الختمة) الذي تمنح فيه الطالب الإجازة..
ورغم أنه مر عليها هذا اليوم أكثر من ثلاثمائة مرة !!!!!!!!!!!!!، فإنها تحتفظ بصورة لكل إجازة ........... منها آخرها كانت لسيدة في قراءة قالون عن نافع.
وفي يوم (الختمة) تقام وليمة، أو حفل شاي وقهوة وحلويات..
ويقدم لها صاحب الختمة هدية: جلابية، خاتم، حلية ذهبية، كل حسب استطاعته،
أما أجمل هدية فكانت رحلة حج وعمرة واستضافة سنة كاملة في الأراضي الحجازية قدمها لها بعض تلامذتها،
وأجمل ما في هذه الهدية بعد الحج والعمرة: "أنها راجعت حفظ القرآن الكريم، ومنحت إجازات في القراءات المختلفة لعشرات الحفاظ من كل البلاد الإسلامية: السعودية، باكستان، السودان، فلسطين، لبنان، تشاد، أفغانستان.........
وأحب إجازة منحتها لطالبة سعودية لم تتجاوز السابعة عشرة من عمرها..".
زوجات الحفاظ يغرن من الشيخة!!!
من أطرف ما روته الشيخة (أم السعد) أن زوجات بعض الحفاظ أبدين غيرتهن منها وخوفهن من أن (تخطف) منهن أزواجهن .......، خاصة والرجال يتكلمون عن شيختهم بفخر واعتزاز، وهو ما دفع بأزواجهن إلى اصطحابهن للدروس للتأكد من أن هذا الخوف لا مبرر له فهي كفيفة وعجوز !! ............ ( في السابعة والسبعين من عمرها )
تقول:
"وبعض الرجال تردد في البداية في القراءة عليَّ باعتباري (امرأة) وبعضهم امتنع، لكن الشيخ محمد إسماعيل (أشهر دعاة الدعوة السلفية بالإسكندرية) أفتى لهم بجواز ذلك عندما علم بسنيّ، بل أرسل إليّ بأهل بيته للقراءة عليّ".
وماذا عن زواجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تقول أم السعد :
المفاجأة: تزوجت ولتسامحني شيختي!!
وقبل أن أغادرها أبت أن تتركني إلا مذهولاً،!!!!!!!!!
فحين سألتها عن أقرب تلاميذها إليها ؟؟؟؟؟؟؟
فاجأتني بأنه "زوجها"!! الشيخ "محمد فريد نعمان"
الذي كان قبل وفاته منذ خمس سنوات أشهر القراء في إذاعة الإسكندرية
وهو صاحب أول إجازة تمنحها (أم السعد)،
وتقول عن قصة زواجها:
"لم أستطع الوفاء بالوعد الذي قطعته لشيختي (نفيسة) بعدم الزواج..
كان يقرأ علي القرآن بالقراءات.. ارتحت له.. كان مثلي ضريرًا وحفظ القرآن الكريم في سنّ مبكرة.. درَّست له خمس سنوات كاملة وحين أكمل القراءات العشر وأخذ إجازاتها طلب يدي للزواج فقبلت".
( والحمد لله أنها وافقت السنة في زواجها فالتبتل بدون زواج ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم .......... )
واستمر زواجهما أربعين سنة كاملة لم تنجب فيها أولادًا..
لم تنجب أولادا !!!!
ولكنها أنجبت تلاميذ حفاظاً وقراء فالحمد لله
وتعلق قائلة:
"الحمد لله.. أشعر بأن الله تعالى يختار لي الخير دائمًا.. ربما لو أنجبت لانشغلت بالأولاد عن القرآن وربما نسيته".
ولا تزال "الشيخة أم السعد " نهرًا من العطاء يتدفق بلا توقف بالقرآن ونحوه..

المصدر: http://www.islamonline.net/Arabic/f...article09.SHTML

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 03:33 AM
الشيخ المقرئ محمد بن منازع بن طرَّاف بن حسين



اسمه : الشيخ محمد بن منازع بن طراف بن حسين , من مواليد محافظة المنيا من بلدة بني خيار بمركز أبو قرقاص المنياوي مديرية المالكي مذهبُ, حيث جمع القراءات العشر الصغرى على شيخه العلامة الشيخ : محرم بن محمد بن عبد رب النبي من بلدة الفقاعي , بمركز أبو قرقاص بمديرية المنيا , الأزهري الحنفي مذهب . وقد أتحفني شيخي الفاضل محمد بن منازع بترجمة موجزة عنه وهو جالس معي في منزلي وخط بيمينه هذه السطور.
قال حفظه الله : " الاسم : محمد منازع طراف حسين نوار , المولود بقرية بني خيار التابعة لمركز أبو قرقاص في محافظة المنيا وبتاريخ 1941 م .
لقد حفظت القرآن الكريم عن والدي الشيخ منازع وجِدِّي الشيخ طراف , وأخذت القراءات العشر الصغرى من فضيلة الشيخ محرم محمد عبد رب النبي الفقاعي , وعملت بالأوقاف في سلك الدعوة , ومحفظا للقرآن الكريم بالأزهر الشريف , والتحقت بمعهد القراءات , وحصلت على تخصص القراءات , ثم سافرت إلى السعودية , وعملت مدرسا للقرآن وعلومه , وإماما بوزارة الأوقات , ثم سافرت إلى دولة الكويت وعملت أيضا في سلك الدعوة , ومحفظا للقرآن الكريم وعلومه , ثم رجعت إلى مصر , وأنا أعمل الآن في تحفيظ القرآن , وعضوا بلجنة امتحان الأئمة بالأوقاف , ومشرفا فنيا بمدارس القرآن التابعة للشبان المسلمين بالمنيا وشيخًا للمقارئ بالمنيا .
وشيوخي الذين أخذت عنهم القرآن الكريم :
1. أولا : والدي الشيخ ثم جَدِّي الشيخ طراف .
2. ثم الشيخ على بالسلطان حسن .
3. ثم أكملت القراءات على فضيلة الشيخ محرم .
4. والشيخ عبد الودود والشيخ جميل بملوي.
ومازلت الآن أعمل في تعليم القرآن الكريم والقراءات وأخذ عني القرآن الكريم بقراءة الإمام نافع : الدكتور أحمد سعد سيد والشيخ محمد عمر الفيل , والشيخ محمد عبد الغني مدرسا بالسعودية , والشيخ محمد قائد , والشيخ ورواني رفعت , والشيخ شريف محمد منازع , والشيخ فرغلي سيد أحمد علي , والشيخ هيثم عمر عمر .
مصنفات الشيخ :
1. قراءة بن كثير مطبوع
2. نظم سور القرآن

هذه ترجمة موجزة بقلم تلميذه الشيخ فرغلي عرباوي

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 03:34 AM
لقاء مع الداتؤ

الشيخ إسماعيل بن محمد الحافظ

كبير الأئمة بمسجد بوترا بمدينة بوتراجايا بماليزيا




أجرى اللقاء :

إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي


تعدّ ماليزيا من الدول الإسلامية المتميزة، وعرف عنها باعتنائها بتحفيظ القرآن الكريم، وتنظيم مسابقاته المحلية والعالمية. ومن أحد مساجدها الكبيرة وأبرز معالمها الشهيرة بمدينة بوتراجايا - والتي تبعد أكثر من 25كم عن العاصمة كوالالمبور – مسجد بُوترا الذي يطلّ على بحيرة بوتراجايا البديعة، وهو أحد أحدث المساجد في العالم، يمتاز بقبته الوردية وعمارته الإسلامية الجملية، كان لنا هذا اللقاء مع كبير الأئمة الداتؤ الشيخ إسماعيل الحافظ. والداتؤ لقب سلطاني يعطى للمميزين بالدولة .

* الفرقان : بداية نرحب بفضيلة الشيخ إسماعيل ونشكره على إعطائنا من وقته المبارك لإجراء هذا اللقاء .

شيخنا الكريم: حبذا لو ذكرتم لنا بطاقتكم الشخصية ليتعرف عليكم قراء المجلة ؟

الشيخ إسماعيل : بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. أما عن اسمي فهو إسماعيل بن محمد آجي المعروف باسم " إسماعيل الحافظ " ولقب الحافظ يطلق على من أتم حفظ القرآن الكريم كاملاً فعرفت به ولله الحمد، وأنا من مواليد 1/2/1944م بقرية " دومون " بولاية ترانكانو الماليزية. وتبعد هذه الولاية عن العاصمة كوالالمبور بحدود سبع ساعات بالسيارة و45 دقيقة بالطائرة. متزوج وعندي ولد يدرس الهندسة بالجامعة الإسلامية العالمية، ولله الحمد.

* الفرقان : فضيلة الشيخ إسماعيل، كيف كانت بدايتك مع القرآن الكريم ؟

الشيخ إسماعيل : أما عن بدايتي مع القرآن الكريم فالفضل يعود لله سبحانه وتعالى الذي هدانا لهذا ، حيث عندنا في قريتي اعتقاد سائد بين عوام المسلمين بأن الطفل لا يدخل المدرسة إلا وقد ختم القرآن الكريم قراءة من المصحف عند الشيخ، وكان في قريتي " كتّاباً " يسمى بالمالوية " فُنْدُأ " وهو عبارة عن كوخ يأتي إليه الطلاب لدراسة القرآن وتعلم الصلاة وبعض الأمور الشرعية واللغة العربية. فالتزمت مع شيخي الشيخ زين العابدين بالكتّاب وقرأت عليه القرآن وتعلمت بعض الأمور الفقهية وغير ذلك. وكنت أقرأ القرآن ولا أفهم منه شيئاً. ويكون الشخص عندنا أُميًّا لا يقرأ ولا يكتب العربية لكنه يستطيع قراءة القرآن الكريم.

* الفرقان : يعني في هذه المرحلة لم تحفظ القرآن بعد ؟!

الشيخ إسماعيل: نعم، في هذه المرحلة تعلمت كيف أقرأ القرآن ولم أحفظه.

الفرقان : ماذا عن حفظك القرآن ، وكيف كانت طريقة الحفظ ؟

الشيخ إسماعيل : بعد ذلك دخلت المدرسة الابتدائية وكنت أدرس فيها باللغة المالوية – لغتنا - في حوالي سنة 1953 على حد ذاكرتي بعد ذلك انتقلت إلى مدرسة عربية تعلم العلوم بالعربية وتنقلت في الصفوف الدراسية بنجاح ثم انتقلت إلى كوالالمبور ودخلت مركز تحفيظ القرآن الكريم التابع للمسجد الوطني " نيكرا " وبدأت بحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ المفتي الداتؤ محمد نور إبراهيم – رحمه الله تعالى – وهو من علماء ماليزيا الكبار، وكان من علماء القراءات السبع وحفاظ القرآن الكريم، درس القراءات في مكة المكرمة على الشيخ عبدالله سنكاره وكانت وفاته في حوالي عام 1983م. وقد منّ الله عليّ فأتممت حفظ القرآن الكريم بعد ثلاث سنوات وامتحنت بالحفظ ونجحت فيه وكان عمري آنذاك بحدود خمس أو ست عشرة سنة.

* الفرقان : هل درستم القراءات القرآنية من سبع أو عشر على الشيوخ ؟

الشيخ إسماعيل : بعد نجاحي في حفظ القرآن الكريم ابتعثت إلى الأزهر الشريف بمصر والتحقت بمعهد القراءات بشبرا في القاهرة ، وهناك درست علم التجويد والقراءات السبع وحفظت متن الشاطبية وقرأته بمضمنها القراءات على شيوخي في المعهد أمثال الشيخ المقرئ المتقن سليمان إمام الصغير والشيخ متولي الفقاعي والشيخ إبراهيم عطوة، وأفدت منهم كثيراً وتعلمت صحة النطق وتصحيح الأداء وعلم التجويد، كما أكرمني الله بأنني كنت أذهب إلى مقرأة الإمام الحسين وكان شيخ المقرأة آنذاك الشيخ المقرئ محمود خليل الحصري - رحمه الله - وقرأت عليه بمقرأته لمدة ثلاثة شهور برواية حفص عن عاصم وأفدت منه كثيراً.

ودرست أيضاً بالأزهر الفقه الشافعي على الشيخ رجب وهو من أعضاء لجنة الفتوى بالأزهر. وبعد أن أتممت الأربع سنوات في الأزهر تخرجت وحصلت على إجازة الأزهر بالقراءات في أوائل السبعينات.

الفرقان : بعد تخرجك من الأزهر، ما هي الأعمال التي قمت بها ؟

الشيخ إسماعيل : بعد تخرجي من الأزهر تزوجت ، وبعدها عملت مع رابطة العالم الإسلامي بسنغافورة. وقمت بعدها بافتتاح مركز أو مكتب لتحفيظ القرآن الكريم وخرجت أكثر من خمسين حافظاً للقرآن الكريم. بعد ذلك عملت في سلطنة بروناي في مجال تحفيظ القرآن. وها أنا الآن أعمل كبيراً للأئمة في جامع بوترا بمدينة بوتراجايا والحمد لله.

* الفرقان : بحمد الله تخرج على يديك الكثير من حفظة القرآن الكريم ، حبذا لو ذكرت لنا أنجب تلاميذك ؟

الشيخ إسماعيل : الحمد لله على نعمه، أذكر من تلاميذي الشيخ (رحيم جوسة) وهو يعمل مدرساً للتلاوة في الجامعة الإسلامية العالمية. وأذكر منهم أيضاً الشيخ (خير الأنوار محمد بن محمد) الذي حفظ القرآن علي ودرس أصول القراءات، وذهب للتدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ، ويعمل الآن مدرساً في جامعة العلوم الإسلامية (كويم).

* الفرقان : ما عدد الأجزاء التي تراجعها من حفظك يوميًّا ؟

الشيخ إسماعيل : كما تعلم " من قرأ الخمس لم ينس " ، وهذه القاعدة من أهم قواعد مراجعة القرآن،كل يوم خمسة أجزاء، لكنني حقيقة أراجع يوميًّا من ثلاثة إلى أربعة أجزاء.

* الفرقان : هل للشيخ إسماعيل مؤلفات أو إصدارات تتعلق بالقرآن وعلومه ؟

الشيخ إسماعيل : الحمد لله فأنا لست من أهل التأليف والتصنيف ، لكنني كتبت كتاباً في علم أحكام التجويد باللغة المالوية وكنت أدرس منه في حلقات التحفيظ، كما أكرمني الله تعالى بتسجيل ختمة كاملة للقرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية بصوتي وتذاع في إذاعة القرآن بولاية ترانكانو.

* الفرقان : هل شارك الشيخ في تحكيم المسابقات القرآنية ؟

الشيخ إسماعيل : نعم، شاركت في تحكيم عدة مسابقات قرآنية كان آخرها المسابقة الوطنية على مستوى ماليزيا بحفظ القرآن الكريم وكانت بولاية قدح.

* الفرقان : جزاكم الله خيراً على هذه المعلومات الطيبة التي أتحفتنا بها. هل من كلمة أو وصية تحب إيصالها لأهل الفرقان والقرآن ؟

الشيخ إسماعيل : يقول الله تعالى : " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر ". أوصي أهل القرآن الكريم أن يعتنوا ويهتموا بالقرآن وأن يحرصوا على حفظه وتلاوته وأن يتمسكوا بما فيه، وليعلموا أن هذا القرآن العظيم مفتاح العزة والتقدم لأمة المسلمين، فالقرآن غنىً لا فقر معه. والحمد لله رب العالمين.

ونشكر مجلة الفرقان على اختيارهم لي في هذه المقابلة ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

العدد السادس والثلاثون

ذو القعدة/ ذو الحجة 1425هـ

كانون الثاني 2005م

من مجلة الفرقان


http://www.hoffaz.org/

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 03:35 AM
العلامة المقرئ إبراهيم السمنودي


هو: إبراهيم بن علي بن علي بن شحاثة السمنودي المصري، الشيخ الفاضل الكبير، والعالم النحرير، بقية المحققين، ونابهة المحرريين، وأحد المجددين.
ولد -حفظه الله تعالى- بمدينة سَمَنُّود، محافظة الغربية، سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم (1333هـ)، الموافق لسنة خمس عشر وتسعمائة وألف من ميلاد المسيح عليه السلام (1915م)، من أبويين مصريين.
حفظ شيخنا القرءان الكريم وهو ابن عشر سنوات على الشيخ/ علي قانون المحفظ بالقرية آنذاك، ثم انتقل بعدها إلىالشيخ/ محمد أبو حلاوة فختم عليه القرءان الكريم خمس ختمات كاملة برواية حفص عن عاصم، وأخذ عليه التجويد كاملاً في الختمة السادسة، ثم حفظ (الشاطبية) مع الإتقان في سنة واحدة، ثم قرأ بمؤداها القراءات السبع على نفس الشيخ -رحمه الله. قال شيخنا حفظه الله: لم يأخذ مني الشيخ/ محمد أبو حلاوة مليمًا واحدًا.
انتقل الشيخ بعد ذلك إلى الشيخ/ السيد عبد العزيز عبد الجواد فقرأ عليه (الدُرَّةَ المُضِيَّةَ) لابن الجزري، و(منحة مولى البر) للأبياري، وتحريرات الشيخ الطباخ على (طيبة النشر) والمسماة (هبة المنان في تحرير أوجه القرءان).
وبعد أن حَصَّل الناظم -حفظه الله- كل العلوم المتاحة له بمدينة سمنود رحل إلى القاهرة المحروسة حيث التقى بالعلامة النابغة فضيلة الشيخ/ علي محمد الضباع والذي اختبره في (الطيبة)، وكان كلما سأله أجابه بما في تحريرات الطباخ، فأعجب به جدا، وأوصاه بتحريرات العلامة المتولي. قال الناظم: فعكفت عليها حفظا ودراسة على الشيخ/ حنفي السقا -رحمه الله تعالى- وبينه وبين المتولي في السند رجل واحد. ا.هـ قلت: يعني بهذا الرجل الشيخَ/ خليل الجنايني.
عُيِّنَ شيخُنا بعد ذلك معلِّما بمعهد القراءات بالقاهرة-ولم يكن عمره قد تجاوز الثامنة والعشرين- فبرَّز في تدريس التجويد والقراءات وفاق كثيرا من أقرانه. وكانت ملكة النظم قد تكونت لديه خلال سني الدراسة، وقد صقل تلك الموهبة بدراسته وتحريره لعلم العروض على الشيخ عبد الرحيم الحيدري المدرس بكلية اللغة العربية وقتئذ، فأفرزت قريحته أول نظم له في أحكام التجويد برواية حفص وهو نظمه المشهور (لآلئ البيان في تجويد القرءان) والذي جاء اسما على مسمى، وقد نظمه ولم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره؛ مما أنبأ عن نضجٍ وعبقريةٍ مبكرين.
لخص الناظم بعد ذلك لآلئه في (تلخيص لآلئ البيان) والذي قررت مشيخة الأزهر الشريف تدريسه بالمعاهد الدينية حسب المنهج الجديد الصادر في أكتوبر 1954م.
تلامذته
مضى الشيخ بعد ذلك في رحلة النظم والتحرير والإقراء والتدريس- حيث عمل أستاذا للتجويد والقراءات بالأزهر الشريف خمسة وعشرين عاما، ليُخَرِّجَ لنا جيلين كاملين من القراء المتقنين المحررين لعل من أشهرهم:
1. الشيخ/ رزق خليل حبة شيخ عموم المقارئ المصرية- رحمه الله تعالى.
2. الشيخ/ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي -رحمه الله تعالى-المدرس السابق بكلية القرءان الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة -على صاحبها أفضل الصلاة والسلام -وصاحب كتاب (هداية القاري إلى تجويد كلام الباري) والذي ترجم فيه لشيخنا السمنودي- حفظه الله.
3. الشيخ/ محمود حافظ برانق -رحمه الله تعالى- رئيس لجنة مراجعة المصحف (سابقا).
4. الشيخ/ محمود أمين طنطاوي - حفظه الله تعالى-رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف.
5. الشيخ/ عبد العظيم الخياط -رحمه الله تعالى.
6. الشيخ/ محمد تميم الزعبي - صاحب التحقيقات العديدة، والتحريرات المفيدة، حفظه الله تعالى ونفع به.
7. الشيخ الدكتور/ أيمن محمد سويد - صاحب التحقيقات العديدة، والتحريرات المفيدة، حفظه الله تعالى ونفع به.
وغيرهم من القراء المتقنين والشيوخ المبرزين في كل أنحاء المعمورة.
أقرانه
أما عن أقران المصنف فنذكر من المبرزين منهم:
1. فضيلة الشيخ ذي الكعب العالي والأسانيد العوالي/ أحمد عبد العزيز الزيات -رحمه الله تعالى.
2. فضيلة الشيخ المحرر المدقق صاحب التصانيف عامر بن السيد عثمان -رحمه الله تعالى.
3. فضيلة الشيخ/ السباعي عامر -رحمه الله تعالى.
4. فضيلة الشيخ/ سليمان إمام الصغير-رحمه الله تعالى.
وغيرهم من المبرزين المتقنين.
مصنفات الشيخ
للناظم حفظه الله تعالى تصانيف عديدة وتحريرات مفيدة كلها نظم نذكر منها:
1. لآلئ البيان في تجويد القرءان.
2. تلخيص لآلئ البيان في تجويد القرءان.
3. التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرءانية.
4. بهجة اللحاظ بما لحفص من روضة الحفاظ.
5. حل العسير من أوجه التكبير.
6. تتمة في تحرير طرق ابن كثير وشعبة.
7. تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرءان الكريم، بالاشتراك مع الشيخين الجليلين أحمد عبد العزيز الزيات، وعامر بن السيد عثمان، وهو من أفضل التحريرات.
هذا وقد بورك للشيخ في عمره، فلا يزال يحضر المقارئ وجلسات القرءان ببلدته سمنود، وقد زرته قريبا أكثر من مرة فوجدته لم يتغير ولم يختلط على كبر سنه. ألا حفظ الله شيخنا وبارك فيه ونفع به وبعلومه.
وأختم هذه الترجمة اليسيرة لشيخنا بما ختم هو به تحفته من الدعاء حيث قال:
233- وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ رَبِّنَا


نَسْأَلُهُ الْخَاتِمَةَ الْحُسْنَى لَنَا


234- فَاجْعَلْهُ رَبِّي خَالِصًا لِوَجْهِكَا

وَعُمَّ نَفْعَ مَنْ لَهُ قَدْ سَلَكَا


235- وَلِلسَّمَنُّودِىِّ إِبْرَاهِيمَا


ابنِ عَلِيٍّ كُنْ بِهِ رَحِيمَا


236- فَهْوَ أَسِيرُ ذَنبِهِ وَإِنَّهُ

مُؤَمِّلٌ مِنْ رَبِّهِ غُفْرَانَهُ


237- وَصَلِّ تَعْظِيمًا وَسَلِّمًا عَلَى


نَبِيِّنَا وَالآلِ مَا تَالٍ تَلاََ

    
وآخر دعوانا
أن الحمد لله رب العالمين

بقلم د. حامد خيرالله

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 05:36 AM
الشيخ المقريء الدكتور عباس المصري - رحمه الله -
________________________________________
فهذه ترجمة شيخنا المقريء الدكتور عباس المصري - رحمه الله -
إعلام الأكياس بمناقب شيخنا عباس
الحمد لله على ما قضى وقدر والشكر له على ما أمضى ودبر ، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى ونبيه المجتبى وعلى آله وصحبه وسلم ؛
وبعد : فقد قدر الله – وقدر الله نافذ – أن يفارق أبصارنا ويغيب عن عيوننا ويرحل عن دنيانا شيخنا وأستاذنا وحبيبنا وبهجة نفوسنا الشيخ المقريء الفاضل الجليل الوالد الدكتور / عباس المصري – رحمه الله – وذلك يوم الإثنين 16 شوال 1425هـ 29 نوفمبر2004م
وهو وإن فارق الأبصار لكنه والله ما فارق البصائر، وإن غاب عن العيون لكنه في قلب القلب حاضر ، وإن رحل جسده عن دنيانا لكن علمه في الأرض سائر ، وإن فارق نعيم الدنيا لكنه بإذن الله في نعيم الجنان طائر . نحسبه والله حسيبه
خلا منك طرفي وامتلا منك خاطري كأنك من عيني نقلت إلى قلبي

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإناعلى فراقك يا شيخنا لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا : إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيرا منها
التعريف بالشيخ :
هو الشيخ ذو الصوت الرقيق والقلب الخاشع واللسان الذاكر والوجه البشوش والتواضع الجم والأدب الرفيع شيخنا ووالدنا المقريء الدكتور : أبو محمد عباس بن مصطفى أنور بن إبراهيم المصري .
ولد شيخنا - رحمه الله - في يوم الجمعة الموافق 18 من شهر شعبان لعام ألف وثلاثمائة وأربع وستين من الهجرة الموافق 27 من شهر يوليو لعام ألف وتسعمائة وخمس وأربعين من الميلاد بمستشفى الجلاء بالقاهرة .
عاش الشيخ – رحمه الله - معظم أيام صباه في محافظتي القاهرة والزقازيق. وبعد انتهاء الثانوية العامة التحق بكلية الشرطة وتخرج منها عام 1966م وكان الثاني على الدفعة وعين بعد تخرجه بهيئة التدريس بأكاديمية الشرطة وحصل على الماجستير من كلية الحقوق جامعة عين شمس ثم سافر إلى فرنسا في فرقة تدريبية تابعة لكلية الشرطة وبعد عودته إلى مصر استقال من كلية الشرطة بسبب رغبته الشديدة في إطلاق لحيته رغم رفض والدته لتلك الاستقالة لكنه قدم مراد الله وآثر رضاه
وعين بعد ذلك كمدرس مساعد في كلية الحقوق جامعة القاهرة فرع الخرطوم ثم حصل على الدكتوراه من كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1980 م واستمر يدرس بجامعة القاهرة فرع الخرطوم حتى قدم استقالته عام 1982 م ثم عين أستاذا مساعدا بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض عام 1983 وظل بها حتى عام 1997م حيث قدم استقالته وعاد إلى مصر مفرغا نفسه للإقراء

توجه الشيخ نحو حفظ القرآن :
لقد اتجه شيخنا – رحمه الله – لحفظ القرآن في سن لم تجر عادة غالب الناس للحفظ فيه ولا ندري بالضبط متى ابتدأ الشيخ في حفظ القرآن لكنه أتم حفظه بعد الثلاثين من عمره ثم اتجه بعد ذلك إلى تجويد القرآن وتعلم القراءات .
أولاده :
رزق شيخنا بخمسة أولاد : ثلاثة من الذكور وبنتان وهم :
1. محمد وقد قرأ ختمة كاملة على الشيخ بقراءة عاصم من طريقي الشاطيبة والطيبة
2. عبد الله وقد قرأ على أخته الكبرى ختمة كاملة برواية حفص من طريق الشاطبية
3. عبد الرحمن وقد قرأ ختمة كاملة على الشيخ بقراءة عاصم من طريق الشاطبية وكان آخر من ختم على الشيخ وكان ذلك في نهاية شهر رمضان الماضي لعام 1425للهجرة
4. وله ابنتان قرأت الكبرى منهما على الشيخ ختمة كاملة برواية حفص . نسأل الله أن يجعلهم خير خلف له
شيوخه :
1. فضيلة الشيخ : أحمد مصطفى أبو الحسن
قرأ عليه القراءات العشر الصغرى عدا رواية قالون عن نافع . ثم قرأ عليه زيادات شعبة من طريق الطيبة وكان ذلك آخر ما قرأه شيخنا – رحمه الله – قبل وفاته
2. فضيلة الشيخ: أحمد عبد العزيز الزيات
قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
3. فضيلة الشيخ : عبد الحكيم عبداللطيف
قرأ عليه روايتي قالون عن نافع من طريق الشاطبية و حفص عن عاصم بقصر المنفصل من طريق طيبة النشر .
4. فضيلة الشيخ : محمد عبد الحميد عبد الله
قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر ، ومن طيبة النشرقرأ بروايتي حفص بقصر المنفصل وورش من طريق الأصبهاني .
5. فضيلة الشيخ : بكري الطرابيشي
وهو أعلى من يقرؤون الشاطبية سندا في العالم
قرأ عليه القراءات السبع عدا قراءتي ابن عامر وحمزة .
6. فضيلة الشيخ محمد عيد عابدين :
قرأ عليه أبيات متن الدرة كاملة وأجازه الشيخ بها
تلامذته :
تلاميذ الشيخ كثيرون من أشهرهم : الشيخ طارق عوض الله ، الشيخ صابر عبد الحكم ، والشيخ وليد إدريس ، والدكتور توفيق العبقري المغربي.وغيرهم

أهم ما تميز به شيخنا – رحمه الله - :
من لازم الشيخ – رحمه الله - وعاش معه لا يستطيع حصرما تميز به من صفات حميدة وخصال جميلة من أبرزها :

السمت الحسن :
كان سمت الصالحين الحسن باديا على شيخنا جدا وكل من رآه أبصر هذا فيه بدون تكلف من الشيخ ولا تصنع بل هكذا كانت سجيته فقد كان يمشي خافضا رأسه ذاكرا لله ، متواضعا . تبدو عليه أمارات الصلاح والتقى .
ذكره لله :
وكان هذا من أبرز سمات الشيخ فقد كانت حياة الشيخ عامرة بذكر الله ، وكان حاله في الذكر عجيبا جدا لا يدع ذكر الله بحال
§ فقد كان ذاكرا لله في بيته وفي مسجده وفي سيارته وفي سفره وإقامته
§ ولقد كان الشيخ يظل بعد فراغه من الصلاة يذكر الله ما يزيد على الربع ساعة ثم يقوم بعد ذلك لإقراء طلبته ، وكان ملازما لأذكار الصباح والمساء لا يدعها أبدا بل ربما كان الواحد من طلبته يقرأ عليه فيقول له الشيخ حسبك ثم يظل يذكر الله
§ وكان إذا سافر يظل يذكر الله من حين ركوبه سيارته حتى يصل وربما اصطحب معه بعض طلبته للقراءة عليه في سفره

صبره وجَلَده :
كان شيخنا رحمه الله صبورا جدا يعرف ذلك كل من قرأ عليه ولازمه
§ ولقد كان الواحد منا يخطيء أثناء القراءة فلا يصوب له الشيخ مباشرة بل ينبهه لخطئه مرتين أوثلاث فإن لم ينتبه لخطئه بينه له الشيخ .
§ ولقد كان يجلس للإقراء من بعد صلاة الصبح حتى التاسعة صباحا ثم يقريء من بعد الظهر حتى بعد العشاء
§ ولقد كنا نقرأ عليه مرة فغلبته عيناه لحظات فأحس بذلك فقلنا له : يا شيخ اذهب فاسترح فقال لا ثم قال : ائتوا لي بماء فظننا أنه سيشرب فإذا بالشيخ يغسل وجهه بالماء وكان هذا في الشتاء البارد .
§ ومرة كنا نقرأ عليه ، وكان بالشيخ ألم شديد في بطنه حتى أنه كان يتلوى من شدة الألم ، ورغم ذلك رفض أن يذهب إلى بيته ليستريح رغم إلحاحنا عليه في ذلك فرفض وقال : لا ، أنتم أتيتم إلى هنا لتقرءوا فلا بد أن تقرءوا مهما حدث !! فلله دره
همته العالية :
إن الناظر لمراحل حياة الشيخ وتطوراتها يدرك جيدا أنه كان لا يرضى بالدون بل كان دائما طالبا لمعالي الأمور خصوصا في طلب العلم
§ فقد أتم شيخنا حفظ القرآن بعد الثلاثين من عمره ، وهو سن تنصرف فيه همم كثير من الناس عن مثل هذا لكنه كابد وجاهد حتى أتم حفظ القرآن ، ويحدث عنه أولاده أنه كان بعد حفظه للقرآن يفرغ من يومه الأوقات الكثيرة لتثبيت الحفظ حتى صار شيخنا من الحفاظ المتقنين لكتاب الله .
§ ولقد حدث عنه تلميذه الشيخ وليد إدريس فقال : كان يختم القرآن كل أسبوع ، وكان سريع القراءة جداً كان يقرأ أمامنا من حفظه المتقن الجزء في نحو 18 دقيقة ، وقرأ ختمة كاملة من حفظه على شيخنا الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله فلم يخطئ في القرآن كله إلا في كلمة واحدة سها فيها ( وهي : قدرناها بدل قدرنا إنها أو العكس ) ا. هـ
§ وقد قرأ شيخنا على الشيخ أحمد مصطفى ، والشيخ الزيات ، والشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف ، والشيخ محمد عبد الحميد وأجيز منهم لكنه علم أن الشيخ بكري الطرابيشي وهو من مدينة دمشق بسوريا أعلى سندا فسافر إلى سوريا مرتين وقرأ على الشيخ وأجازه
§ وكان شيخنا – رحمه الله - ينفق الأموال الطائلة في سبيل تحصيل العلم ويبذل من ماله الكثير للقراءة على هذا الشيخ مرة وعلى غيره أخرى .هذا بالإضافه إلى شرائه للكتب وإنفاقه الكثير من أجل تصوير المخطوطات المهمة حتى لقد صورنا من مكتبته المخطوطات الكثيرة .
§ وكان الشيخ باذلا نفسه لطلاب العلم لا يقطعه عن الإقراء والتعليم إلا المرض الشديد جدا ، وكان الشيخ يقريء في مسجده وفي بيته وفي سيارته وفي مزرعته .
يقول تلميذه الشيخ وليد إدريس :
ولم أر على كثرة من رأيت من المقرئين مقرئاً يبذل نفسه ووقته للإقراء كما كان الشيخ عباس يفعل ، وأخشى أن يكون هذا هو الذي قضى عليه فقد كان يتحامل على نفسه مهما كان به من تعب أو مرض ليقرئ الناس .
زهده في الدنيا :
كان رحمه الله زاهدا في الدنيا راغبا عنها متطلعا إلى الآخرة ، أتته الدنيا فرفضها ، وتزينت له فأعرض عنها ،
§ فقد كان ضابطا مدرسا بكلية الشرطة لكنه آثر ما عند الله فترك التدريس بها ، وقدم استقالته من أجل رغبته الشديدة في إطلاق لحيته ، فقدم استقالته ضاربا بكل ما ينتظره من مناصب وزخارف عرض الحائط مقدما مراد الله على مراد نفسه وهواه ، فكانت مكأفأة الله له كبيرة يوم حوله من مدرس شرطة إلى مدرس لخيركلام وأشرف منهج ، فصارشيخا مقرئا للقرآن بقراءاته .
§ ومن زهده – رحمه الله – أنه كان لا يأخذ مليما واحدا ممن يقرأ عليه بل كان يقريء الطلاب محتسبا أجره عند الله لا يأخذ على القرآن أجرا ويرفض حتى مجرد الهدية في الوقت الذي كان غيره يطلب الآلاف ،
بل كان بعضهم يطلب أجره بالدولار .
§ ومن زهده – رحمه الله – أنه كان يمتلك مزرعة وكان بالمزرعة فيلا جميلة فكان يرفض النوم فيها ، وكان ينام في كوخ من الطين ويجد راحته فيه ويجلس فيه يصلي ويذكر ويسبح الله . فتحقق فيه قول من قال
: " ليس الزهد أن تزهد فيما لا تملك إنما الزهد أن تزهد فيما تملك " .
كرمه : لقد كان الشيخ غاية في الكرم والجود فقد كان يكرم الناس وخصوصا طلبته ومن يقرءون عليه كرما كبيرا .
§ فقد سمح لنا بدخول مكتبته وجلسنا فيها كأنها مكتبتنا وما أخفى علينا منها شيئا بل أمرنا بتصوير ما نحتاج منها .
§ ولقد كنا نقرأ عليه فما كان يتركنا مرة بدون أن يأخذنا إلى بيته ويكرمنا ولا يقدم لنا إلا أطيب الطعام .
§ وفي مرة وكان ذلك في العشر الأول من ذي الحجة ، وكنا صائمين وكان الشيخ مسافرا إلى مزرعته القريبة من بلدنا فحملنا في سيارته وسافرنا بعد العصر وإذ بنا نفاجأ بالشيخ عند أذان المغرب يخرج لنا هو وزوجته المصونة التمر ووجبة الإفطار مغلفة لكل واحد منا فيا لله كم أرهقناه وأرهقنا زوجته!! نسأل الله أن يجزيهما خيرا .
§ وكنا نذهب إليه في مزرعته لكي نقرأ عليه وبين المزرعة والطريق الرئيسي الموصل لها ثلاثة من الكيلو مترات ، فكان الشيخ يوصلنا بسيارته في الغدوة والروحة رافضا أشد الرفض أن نمشي هذه المسافة على أقدامنا .
§ و كان الشيخ يصطحب معه الكثير من طلبة العلم في سيارته ويوصلهم إلى منازلهم أو قريبا منها !! فرحمه الله .
خلقه الحسن ولسانه العفيف :
كان الشيخ ذا خلق دمث وأدب جم وذوق رفيع وأخلاق عالية ولسان عفيف
رفيقا بكل الناس كان يلاطف طلاب العلم ويضاحكهم ويرفق بهم ،
وما رأيناه – على طول عهدنا به - قسا على طالب أو سخر من قارئ أو نهره لكونه أخطأ بل كان يوضح له خطأه بأسلوب رقيق ولسان عذب جميل .


هذه كانت بعض خصال شيخنا وهي جزء من الحقيقة ، فنحن لا نستطيع أن نوفيه حقه ولا نستطيع حصر خصال الخير فيه، فقد كان ذاكرا عالما عابدا متصدقا صائما نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله. ويشهد الله علينا أنا ما بالغنا في مدحه ولا ذكرنا شيئا ليس فيه بل ذكرنا بعض ما عايناه وبأعيننا رأيناه .
مرضه الأخير
بعد هذه الحياة الحافلة بطاعة الله وذكره وتعليم العلم ونشره قدر الله أن يمرض شيخنا مرضه الأخير الذي توفي فيه وكان ذلك يوم الخميس 12 شوال 1425هـ حيث صلى الشيخ صلاة الصبح بالناس في مسجده ، وفي عشية هذا اليوم شعر بالتعب الشديد وبعد صلاة العشاء بفترة سقط الشيخ على الأرض فحملوه من المسجد إلى المستشفى فأخبرهم الأطباء - الخبر المروع الذي روع قلب كل محب للشيخ - بإصابة الشيخ بنزيف في المخ : ولا حول ولا قوة إلا بالله .
علامات حسن خاتمته :
لقد بدت علامات كثيرة دلت على حسن ختام شيخنا فمن ذلك :
§ آخر عهده بالدنيا كان ببيت الله فقد حملوه من المسجد إلى المستشفى
§ وهو في العناية المركزة قال له الشيخ الدكتور محمد يسري يمازحه: معي علاجك !! فقال : يا شيخ محمد علاجي الحور العين .
§ يحدث أولاده أنه قبل وفاته بيوم واحد يظل يردد الشهادتين بكثرة ويقول : رب اجعلني من الصالحين ، رب اجعلني من الصالحين .
§ جاءه خبر أفرحه وهو على فراش مرضه فقال: انظر إلى الإنسان كيف يفرح بشئ تافة فما بالك إذا قيل "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون"
§ في اليوم الذي توفي فيه وضعوا المذياع عند رأسه وكان ذلك بعد أذان الفجر فإذا بالقاريء يبدأ قراءته بقول الله عزوجل " إن للمتقين مفازا ، حدائق وأعنابا "
§ آخر شيء فعله أنه دخل عليه وقت الصبح وهو فى العناية المركزة، فطلب ترابا فتيمم وطلب أن يُدخلوا عليه الشيخ الدكتور محمد يسري فدخل وصلى به الفجر في جماعة ثم حدث التدهور والغيبوبة فما أفاق منها إلى أن توفي .
وفاته :
توفي الشيخ في ظهر يوم الاثنين الموافق 16 شوال 1425هـ 29 نوفمبر 2004م وصُلي عليه بعد صلاة المغرب بمسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد وحضر جنازته جمع غفير من طلبته ومحبيه ، وكانوا يتنافسون على حمل جثمانه . رحم الله شيخنا رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجمعنا به في جنته بشارات بعد موته :
§ أقسم بالله أحد تلامذته ممن حضروا جنازته أنه عند وضع شيخنا في قبره وهم يفكون أربطة الكفن تكشف وجه الشيخ فرأى نورا قويا من وجهه إلى صدره
§ رأى له بعض الإخوة رؤى حسنة منها :
أن بعضهم رآه وحوله مجموعة من الناس ، وإذ بباب يفتح من السماء وينادي مناد : إن عباسا في الجنة .
وبعد : فإن المصاب جلل والخطب فادح ، فقد افتقدنا عالما من العلماء وشيخا من الفضلاء وهذا من علامات الساعة : أن يقبض العلم بقبض أهله وحملته كما أخبر بذلك النبيr
وقد قال الحسن البصري : موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار .
ذرفت عيون الصالحين على فقدك، ودمعت قلوب المحبين على رحيلك ، وبلغ الحزن بنا مداه ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله
حزني وحزن أحبتي لا يوصف وغدا جراحا في فؤادي ينزف
ودموعيَ الحرّى تزيد توجّعي ودموع غيري للمصاب تخفّف
أمضي على وجهي أقول بحرقةٍ و أنا بهـّمي شاردٌ متـأسّـف
هل ودّع الشيخ حقا؟ ويحكم ! هو من يعز على الكرام ويشرُف
شيخ على نهج النبي محمّد ٍ بالحلم والأخلاق فينا يعرف
باع الحياة َ بحسنِها ونعيمِها ويزينُه زهدٌ بـها وتقشُّف
رحمك الله شيخنا وأجزل مثوبتك ورفع درجتك وأدخلك في الصالحين .
اللهم ارحم عبدك عباسا وارفع درجته في المهديين ، اللهم نور قبره واغفر ذنبه وأقل عثرته وتجاوز عنه ، اللهم عافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله من خطاياه بالثلج والماء والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم ألبسه الحلل وأسكنه الظلل واجعله من الآمنين يوم الفزع الأكبر ، اللهم اجعله ممن يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب .ونسأل بالله تعالى كل من قرأ هذه السيرة العطرة ألا يبخل على الشيخ-رحمه الله- بالدعاء.

هذا واَخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


قام بإعداد هذه الترجمة
1. جابر جاد محمد
2. محمد صالح محمد
من تلامذة الشيخ ومحبيه

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 05:45 AM
شيخ القراء محمود خليل الحصري

ولادته :
ولد فضيلة الشيخ القارئ محمود خليل الحصري في غرة ذي الحجة سنة 1335هـ وهو يوافق من سبتمبر عام 1917م، بقرية شبرا النملة ، مركزطنطا بمحافظة الغربية بمصر.
حياته العلمية :
حفظ القرآن الكريم وسنّه ثمان سنوات ، ودرس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن، وكان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة (1364هـ – 1944م) وكان قارئاً بالمسجد الأحمدي، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسيني منذ عام (1375هـ – 1955م)، وعُيّن مفتشاً للمقارئ المصرية ثم وكيلاً لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارئ سنة (1381هـ – 1961م). وكان أول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم سنة (1381هـ-1961م)، وظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته متفرداً حوالي عشر سنوات، ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة (1384 هـ - 1964 م) ثم رواية قالون والدوري سنة (1388هـ - 1968م)، وفي نفس العام : سجل المصحف المعلِّم وانتخب رئيساً لاتحاد قراء العالم الإسلامي.
شيوخة:
1- الشيخ المقرئ إبراهيم بن أحمد سلام المالكي قرأ عليه القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة واجازه بها بالسند المتصل عن الشيخ أحمد مصطفى مراد المرحومي. وهو على الشيخ علي حسن أبو شبانة المرحومي.
وهو على مصطفى الميهي.
وصدق عليها الشيخ ابراهيم متولي الطبلاوي ، والشيخ عبد المجيد محمد المنشاوي ، والشيخ حافظ علي عبده ، والشيخ مصطفى أحمد والشيخ محمد محمد العقلة والشيخ محمد يوسف حمودة والشيخ ابو العزم محمد مصطفى.
2- شيخ القراء بالديار المصرية في وقته الشيخ عامر السيد عثمان

3- الشيخ علي محمد الضباع، شيخ القرّاء بالديار المصرية.
4-وله إجازة من الشيخ عبد الفتاح القاضي مؤرخة في ذي القعدة 1378 هـ
فرائد ومآثر الشيخ الحصري رحمه الله.
- في عام 1960 كان أول من ابتعث لزيارة المسلمين في الهند وباكستان، وقراءة القرآن الكريم في المؤتمر الإسلامي الأول بالهند.
- في عام 1963م وفي أثناء زيارته لدولة الكويت عثر على مصاحف قامت اليهود بتحريفها، فتصدى – رحمه الله – لألاعيب الصهاينة.
- وفي عام 1965م قام بزيارة فرنسا وأتيحت له الفرصة إلى هداية عشرة فرنسيين لدين الإسلام بعد أن سمعوا كلمات الله أثناء تلاوته للقرآن الكريم.
- وفي عام 1973م قام الشيخ محمود خليل الحصري أثناء زيارته الثانية لأمريكا بتلقين الشهادة لثمانية عشر رجلاً وامرأة أمريكيين أشهروا إسلامهم على يديه وذلك بعد سماعهم لتلاوة القرآن الكريم.
- في عام 1975م كان أول من رتّل القرآن الكريم في العالم بطريقة المصحف المفسّر (مصحف الوعظ).
- في عام 1977م كان أول من رتّل القرآن الكريم في الأمم المتحدة أثناء زيارته لها بناءً على طلب جميع الوفود العربية والإسلامية.
- وفي عام 1978م كان أول من رتّل القرآن في قاعة الملوك بلندن، وأذّن لصلاة الظهر في الكونجرس الأمريكي أثناء زيارة وفد مشيخة الأزهر لأمريكا.
- سافر إلى جميع الدول العربية والإسلامية وكذلك روسيا والصين وسويسرا وكندا وأغلب عواصم العالم، وقد استقبله أغلب زعماء العالم.
- وهو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم، ترعى مصالحهم وتضمن لهم سبل العيش الكريم، ونادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن الكريم في جميع المدن والقرى ، وقام بتشييد مسجدين ومكتبن للتحفيظ بالقاهرة وطنطا.
- أوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحفاظه، والإنفاق في وجوه الخير كافة .
عبقريته:
لقد كانت عبقرية الشيخ الحصري تقوم على الإحساس اليقظ بعلوم التجويد للقرآن الكريم، وهي علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآني سيمفونية بيانية تترجم المشاعر والأصوات والأشياء فتحيل المفردات إلى كائنات حية.
وكان الشيخ – رحمه الله – شديد التأثر بالقرآن ، وكان عاملاً بما يقول، وكان ذا ورع وتقوى، كسب الصوت رهبة ومخافة؛ فأثرت خشوعاً وخضوعاً لله عزوجل، مما أثر في آذان سامعيه.
فائدة الترتيل:
يقول الشيخ محمود خليل الحصري : " إن الترتيل يجسّد المفردات تجسيداً حيًّا ومن ثم يجسد المداليل التي ترمي إليها المفردات . وإذا كنا عند الأداء التطريبي نشعر بنشوة آتية من الإشباع التطريبي فإننا عند الترتيل يضعنا في مواجهة النص القرآني مواجهة عقلانية محضة تضع المستمع أمام شعور بالمسؤولية ".
أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :
1- متانة القراءة ورزانة الصوت، وحسن المخارج التي صقلها بالرياضة.
2- الاهتمام بالوقف والابتداء حسبما رسمه علماء الفن.
3- العناية بمساواة مقادير المدود والفنات ومراتب التفخيم والترقيق، وتوفية الحركات.
قواعد الترتيل :
إن الترتيل ليس مجرد قواعد يمكن أن يتعلمها كل إنسان ليصبح بذلك أحد القراء المعتمدين، إنما الترتيل فنّ ، وغاية في الدقة والتعقيد، ليس هذا فحسب ، بل يحتاج – أيضاً – إلى دراسة متبحرة في فقه اللغة ولهجات العرب القدامى وعلم التفسير وعلم الأصوات وعلم القراءات، وإلى صوت ذي حساسية بالغة على التقاط الظلال الدقيقة بجرس الحروف وتشخيص النبرات، كل هذا أكسب صوت الشيخ محمود خليل الحصري جمالاً وبهاءً وقدرة على معرفة مصاغ الآيات؛ فمثلاً: شعوب العالم الإسلامي التي لا تجيد العربية كانت تفهم الشيخ محمود خليل الحصري وتعرف القرآن منه، وهذه الخاصية منّ الله بها على الشيخ محمود خليل الحصري مما جعله ذائع الصيت في العالم الإسلامي.
مؤلفاته:
للشيخ رحمه الله أكثر من عشرة مؤلفات في علوم القرآن منها:
1- أحكام قراءة القرآن.
2- القراءات العشر من الشاطبية والدرة.
3- معالم الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتداء.
4- الفتح الكبير في الاستعاذة والتكبير .
5- مع القرآن الكريم.
6- قراءة ورش عن نافع المدني.
7- النهج الجديد في علم التجويد.
8- أحسن الأثر في تاريخ القراء الأربعة عشر.
وفاته : توفي يوم الإثنين 24 نوفمبر سنة 1980 فور انتهائه من صلاة العشاء.
الخلاصة:
لقد ذكرت بعضاً من شخصية الشيخ محمود خليل الحصري – رحمه الله – التي كانت شخصية الإنسان المسلم التي قال فيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حينما سئلت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – عن خلقه العظيم فقالت : " كان خلقه القرآن أو " كان قرآناً يمشي " ، هكذا كان الشيخ محمود الحصري قرآناً يمشي، فكان قارئاً خاشعاً، فاهماً لكتاب الله، عاملاً على خدمته وحفظه، وعاملاً بآياته، ذاكراً خاضعاً، زميلاً للقرآن وآياته.
إن الشيخ الحصري كرّمه الله – عزوجل – أعظم تكريم، فما من يوم يمرّ إلا وتجد ملايين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها تستمع إلى صوته تالياً ومرتلاً لآيات الله عزوجل، وهذا إن شاء الله من الصدقة الجارية والعلم الذي ينتفع به صاحبه إذا انقطع ذكره، ونُسِيَ اسمه، واندرس قبره.
مصادر الترجمة
1- أحكام قراءة القرآن ، للشيخ محمود خليل الحصري، ضبط نصّه وعلّق عليه بلال مينار.
2- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء، لإلياس البرماوي.
3- موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين، لمصطفى نجيب.
4- هداية القاري إلىتجويد كلام الباري، لعبد الفتاح المرصفي.
5- الأهرام، مركزالوثائق والمعلومات، الشيخ محمود خليل الحصري في ذكراه.
6- موقع سفراء القرآن على شبكة الإنترنت.
9- ( الحلقات المضيئات من سلسلة أسانيد القراءات ) لمؤلفه الفاضل السيد بن أحمد عبدالرحيم

أنس صبري
24-07-05, 07:41 AM
جزاك الله خيرا أخي إبراهيم وإلى الأمام

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 09:17 AM
واياكم اخي الكريم
وشكرا على مروركم بالموضوع

إبراهيم الجوريشي
24-07-05, 09:21 AM
الفرقان تحاور الشيخ بكري الطرابيشي
أعلى القراء إسناداً في العالم
ضيفنا الكريم في هذا العدد هو فضيلة الشيخ بكري بن عبد المجيد الطرابيشي، ولد عام 1920م، والده فقيه من فقهاء دمشق وعالم من علمائها، اختاره الملك فيصل من بين عشرة علماء في دمشق متميزين، يقول ضيفنا عن والده : كان – رحمه الله – يتحسر دائماً أنه لم يحفظ القرآن ، غير أنه أفاد في سنّه الكبير من خلال نشاطه في التعليم، وقد أوجد فيّ رغبة في حفظ القرآن الكريم وتعلمه. يعدّ ضيفنا – 84 عاماً - أعلى القراء إسناداً على وجه الأرض. انتهزنا فرصة وجوده في الأردن فكان لنا معه هذا اللقاء، وذلك قبل ساعتين من موعد سفره عائداً إلى دمشق.
الفرقان : نرحب بكم ويسعدنا أن يكون فضيلتكم ضيف مجلة الفرقان.
الشيخ بكري : هذه ساعة سعيدة نقضيها بإذن الله.
الفرقان : في البداية حبذا لو تقدمون لنا نبذة عن نشأتكم القرآنية وبداية رحلتكم مع القرآن وشيوخكم، ليتعرف قراء الفرقان على فضيلتكم.
الشيخ بكري : لقد أوجد والدي فيّ رغبة كبيرة في حفظ القرآن الكريم وتعلمه، فحفظت القرآن وأنا في سن الثانية عشر من عمري، وعندما بلغت سن الخامسة عشر كنت متقناً له إلى حد ما ، إلى أن أصبحت قارئاً في سن العشرين فأخذني أبي إلى الشيخ (عبد الوهاب دبس وزيت) فبدأت أقرأ عليه، لكنه كان يشدّد عليّ، فالفاتحة والناس استغرقتا (15) يوماً، ثم بعد هذه المدة أقرأ سورة الفلق، فمللت منه وتركته، وكان هذا منذ (75) سنة تقريباً. ثم أخذني أبي إلى الشيخ عزالدين العرقسوسي وأنا في الثانية عشر من عمري، حيث أوجد فيّ رغبة في الحفظ وكان يتساهل معي عكس الشيخ عبدالوهاب دبس وزيت، فما إن أتممت العشرين حتى أخذت أسمع واحداً من قراء دمشق وهو عبد القادر الصبّاغ الذي أخذ القراءة على الشيخ أحمد الحلواني الكبير، فجزاه الله خيراً فلقد تحسنت قراءتي وأصبح حفظي متينًا، وأخذني إلى الشيخ محمد سليم الحلواني ابن شيخ القراء الذي أخذ القراءة عن أبيه الشيخ أحمد الحلواني الأول (الكبير)، وقد أخذ عن الشيخ أحمد الحلواني الكبير قراء العالم الإسلامي من أمثال أحمد مرزوقي وهو معروف، وقد بدأت أنا والشيخ محمد سليم الحلواني نحمل هذه الأمانة منذ (150) سنة: أنا منذ (65) سنة، وهذه المدة وما سبقها حملها الشيخ محمد سليم وأبوه.
أجازني الشيخ محمد سليم الحلواني سنة 1942 في القراءات السبع من طريق الشاطبية، وكان يحضر جلساتنا كلها شيخ مشايخ قراء دمشق محمود فائز الديرعطاني، وكان بصيراً، فقد أعطاه الله من البصيرة أكثر مما أعطاه من البصر، هو شيخ أديب، يحفظ متوناً كثيرة جدًّا، كان يُخرج القرآن من فمه كالدر المنثور، ومن حيث الأداء ليس له مثيل – رحمه الله -. وقد أعطاني الشيخ محمد سليم الحلواني من وقته فوق ما أستحق فكنت آخر من قرأ عليه، إذ بعد أن أجازني بمدة بسيطة توفي – رحمه الله - ، وبعد سنوات من وفاته أخذت القراءات العشر على قريني الشيخ محمود فائز الديرعطاني، الذي أجرى الله على يديه أن أنجب قارئين من قراء دمشق هما : الشيخ محي الدين أبوحسن الكردي، والشيخ محمد سكر، وعليهما انتشر علم القراءات أو حركة تحفيظ القرآن في دمشق. أما أنا فنشأت طالب علم وشيخاً للإقراء، وكانت الصفة المميزة لي أني تاجر في النهار وطالب علم في الليل، ولما كبر أولادي اتجهوا – غير اتجاهي في التجارة – صوب العلم فحازوا درجات في العلوم الشرعية والكونية، وتفرغت للإقراء، وبفضل الله فقد أنجبت عشرين قارئاً في القراءات العشر وأجزتهم بها، وهم بدورهم انجبوا عدداً كبيراً في العالم الإسلامي، أما عدد القراء العادي فقد تجاوزوا المئة ، ثم صاروا الألف عن طريق المئة، وأما الثوب الذي ألبسني الله وحده وليس لي فيه فخر إلا كمن حباه الله من أهل البيت فلا يستطيع أحد أن يكون منهم أو يتقرب منهم إلا بحبهم، أما أنا فأحمل أعلى سند على وجه الأرض، بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم (27) قارئاً، بنفس الدرجة التي أنا عليها الآن، حيث توفي آخر قرين من 28 سنة.
الفرقان : شيخنا الفاضل ، كيف ترى الواقع الحالي لعلم القراءات مقارنة به قبل سنوات ؟
الشيخ بكري : منذ أربعين سنة زرت الرياض – وكنت أحافظ على الصلاة في جماعة – ولم أجد أحداً هناك يحسن تلاوة القرآن، ولم أكن أصلي وقتها في جماعة إلا وراء الشيخ ابن باز فقد كانت قراءته مقبولة، وعندما يتخلف الشيخ عن الصلاة، كان يصلي خلفه من كبار علماء الرياض أو نجد وتكون قراءتهم تقريباً غير صحيحة. فمرة قلت لأحدهم - وكان معي عالم من مصر - : أنت على درجة عالية من العلم والتواضع ، لو أنك تتوّج فضلك بتحسين قراءتك، وأخذها عن أحد الأئمّة القرّاء الكبار. تقبّل الكلام مني، لكن الشيخ المصري قال لي : أتقول هذا لعالِم الرياض ؟! أما الآن فأنا أزور الرياض - التي أقرأت فيها الكثيرين وأجزت فيها نحو المئات الذين أقرءوا المئات أيضاً – وأصلي في مساجد كثيرة في السنوات الأخيرة أي من سنة 1995 فما فوق، ولا أنكر على قراءة أحد.
الواقع الآن عموماً مدهش، في الأردن لديكم قراء، منهم (توفيق ضمرة) وفي جرش (عصام عبد المولى) الذي أخذ القراءات عليّ وهو الآن يقرئ واحداً آخر.
والله وفقني ووفّق بي أناساً ممن أخذ القراءة عليّ ، أسسوا مدارس للإقراء، فالشيخ محمد شقرون في دبي أسس مدرسة كبيرة فيها، والشيخ حسام سبسبي أسس في الكويت في وزارة الأوقاف (مسؤولية الإقراء)، وفي لبنان كان الشيخ عمر ماروك، وفي الجزائر تعد شهادة الإقراء شهادة جامعية، وكذلك أنزلوا هذه المنزلة في الإمارات والكويت.
الفرقان: هل لكم أن تذكروا لنا موقفاً مؤثراً رافق مسيرتكم المباركة في مجال الإقراء وكان له تأثير في شخصكم ؟
الشيخ بكري : كنت أقرئ – في جامع الخير في منطقة المهاجرين في دمشق – أحد طلاب العلم، فجاءت امرأة ووقفت أمام الباب. أنا حركتي ضعيفة ، فأصرّيت عليها أن تأتي، أتت فقالت : أريد أن أقرأ عندك. قلت لها : أنا لا أقرئ النساء، وإنما يقرئهن متخصصات في هذا الأمر، والشيخ أبوالحسن الكردي له محل خاص لإقراء النساء، وكذلك الشيخ محمد كريّم راجح – شيخ القراء – الذي هيأ الله له بنات يشركهن في الإقراء ، وأنا لم يتيسر لي ذلك فاعتذرت لها، وانصرَفَتْ على وعد إعادة النظر في ذلك . أما طالب العلم الذي أقرئه فقال لي : هي شيخة أخذت القراءات العشر عن طريق الطيبة ، وتريد أن ترفع سندها عندك. فالذي يلفت النظر في هذا الموقف أنه عندنا في دمشق الآن نساءٌ لهن دور في النهضة الإسلامية وفي حفظ القرآن والمحافظة عليه. وقد رأيت كتاباً للأخت سمر حاووط هنا في الأردن وأعجبت به (يقصد كتاب صنعة التميز والإبداع – رسالة إلى معلم القرآن لؤلفه سحر حاووط).
الفرقان : بماذا تنصحون – فضيلتكم – من يريد أن يحفظ القرآن الكريم ويتعلمه ؟ وما هي أنجع الوسائل وأسهلها لتحقيق ذلك ؟
الشيخ بكري :
أولاً : إيجاد الجو الذي يكون فيه تنافس وتبارٍ في الخير .
ثانياً : السلوك الحسن والبعد عن المعاصي.
ثالثاً : أن يتقن الطالب ما يحفظ ويعاود مراجعته، فإذا زدنا اليوم نضمّ إلى ما حفظنا سابقاً.
رابعاً نظام المجموعات الذي وفقكم الله إليه في جمعية المحافظة على القرآن يزيد من الحفظ، ويحصل التباهي.
الفرقان : ماذا عن منهجكم في الإقراء والتدريس ومنح الإجازة ؟
الشيخ بكري : الإقراء الذي نعرفه من (الحمد) إلى (الناس) وهو الذي نجيز عليه. بالنسبة لي فقد كثر العدد وصار فوق طاقتي، فصرت أفحص من يأتي، وأسمع له آيات من القرآن، مثل إجازة أهل الحديث، وهي أن يسمع الشيخ من أخيه ولو حديثاً واحداً ويتبين له أنه طالب علم فكان يجيزه، فهؤلاء أهل الحديث. وأنا أستقرئ الطلاب القرآن وأسمع منهم الفاتحة وآيات من البقرة، وأسألهم عمّن أخذوا القراءة، فإن كانت قراءتهم حسنة ومشايخهم معروفون كنت أجيزهم أسوة بأهل الحديث – فالشرط أن تكون قراءتهم جيدة وأخذهم عن أهل العلم.
الفرقان : وماذا عن تلاميذكم ممن تعدّونهم من القراء الكبار ؟
الشيخ بكري : في الإمارات (محمد شقرون)، وفي الكويت (حسام سبسبي) وفي الجزائر (محمد بوركاب)، وفي لبنان (عمر داعوق)، وفي الأردن (عصام عبدالمولى)، وفي دمشق عشرة مشهورون.
الفرقان : ما هي صيغة الإجازة التي تمنحونها للطلاب الحافظين ؟
الشيخ بكري : لقد نظمت السند نظماً من أربعين بيتاً منها :
باسمك ربي كل خير بدأته لك الحمد من بكري الطرابيشي مرسلا
وأزكى صلاة مع سلام على النبي محمد الهادي وآلٍ ومن تلا
ويشكر بكري ربه إذ أعانه على نقله القرآن عذباً مسلسلا
ويشكره إذ قد أعان بنقله حروفاً أتت في الحرز للسبعة الملا
على ما حوى التيسير إذ كان أصله وعنه رواه الشاطبي معللا
رواها بختم متقن عن محمد سليم وهو شيخ الشيوخ إذا تلا
وفائزُ ذاك الدير عطاني مبجلٌ لقد كان يأتي درسنا متفضلا
وقد كان من قبلي تتلمذ عنده ففاز فما يحكيه شيخ مرتلا
سليم روى عن أحمد خير والد غدا الشيوخ الشام شيخاً مفضلا
وأحمد قد نال الفضائل جمة بمكة بالمرزوق لمّا له اجتلا
فأضحى له القرآن طبعاً وضبطُه لتجويده يا ما أحيلاه إذ حلا
على المقرئ الفذ العبيدي قد قرا وهذا له الأحهوري شيخ به علا
وقد أخذ الإجهوري ما شاء ربه على أحمد البقري فكان أخا حُلا
محمد البقري شيخ لأحمدٍ محمد عن ذاك اليماني قد اجتلا
وأخذ اليماني عن أبيه شحاذة وأحمد عبدالحق شيخ له علا
وناصر الطبلاوي شيخ لأحمد وناصر تلميذ للأنصاري ذي العلا
غدا زكريا فضله عم رتبةً ففيها عظيماً قارئاً ومبجلا
وللأنصاري تلميذ لرضوان متقن ورضوان عن ابن الجزري تحملا
هو العلم الفذ الجليل فضائلاً إذا ذُكر القراء كان المفضلا
وقد كان تليمداً على ابن مباركٍ ولبَّان شام في دمشق تبجلا
وقد كان عبدالله صائغ حَملة عليه تلا ابن المبارك ماتلا
وصهر للإمام الشاطبي شيخ صائغ بخير شيوخ الذكر وقد فاز واعتلا
هو الشاطبي الفذ ثامن عشرة شيوخ لبكري علمهم شاع وانجلا
فهم قد تلقوه عن شيوخ أكارم وفي النشر ما يكفي لتعرف من علا
الفرقان : ننتقل – لو سمحتم – إلى مناقشة بعض قضايا التجويد، هل ترون أن يبدأ المبتدئ برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية أم من طريق الطيبة ؟ وما رأيكم فيمن ينطق حرف الضاد ظاءً في (الضالين) ؟ وحول مسألة إطباق الشفتين أو فتحهما (الميم قبل الباء) هناك خلاف، ما رأيكم ؟
الشيخ بكري : أولاً الفرق بين الطريقين بسيط جدًّا، إلا مسألة التوسط في المد المنفصل، وقصر هذا المد وجواز قصره عن طريق الطيبة.
ثانياً: النطق بالضاد هو الصحيح، والظاء خطأ، والبت في ذلك يرجع إلى القراء.
ثالثاً: بخصوص إطباق الشفتين فقد بلغني عن الشيخ محمد كريّم راجح أنه بدون إخفاء، وأنا معه في ذلك، فالبحث عن الإخفاء متعب، والأفضل أن يرجع بذلك إلى القراء.
الفرقان : هل من تنبيهات أخرى تودون إيصالها لطلبة القراءات ؟
الشيخ بكري : من الأمور التي لاحظتها عند قراءة الكثير من القراء ، قلقلة النون، وهذا لا يجوز، ولقد سمعت هذا في الحرم المكي في آية (الحمد لله رب العالمين)، فنبهت عليه ونصحت الإخوة هناك، وقد أزيل تماماً.
الفرقان : شكراً لفضيلتكم منحنا جزءاً من وقتكم ، وأثابكم الله.

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 04:19 AM
الشيخ عباس مقادمي
________________________________________
أول قاري في إذاعة القرآن الكريم قبل خمسون عاما الشيخ عبـــاس مقـــادمي



ولد في مكة سنة ألف وثلاثمائة واثنان وأربعون ولد وهو مبصر وفى الثالثة من عمره احل عليه مرض الجدري في وجهه وكان هذا المرض ليس له علاج وأصبح كفيف البصر وعاش حياته مع ولده في حي سوق الليل بمكة المكرمة وحفظ القرآن الكريم بأحكامه وتجويده على يد الشيخ محمد سعيد بشناق مدرس في مدارس تحفيظ القرآن.
في القشاشية بمكة المكرمة وكان ملازمه طيلة حياة الشيخ محمد بشناق وعلى يد الشيخ سعد عون وعلى يد الشيخ جعفر جميل والشيخ جوزيب مصري الجنسية وعلى يد السيد علوي مالكي وأيضا على يد الشيخ محمد عبيد وروى المستشار غسان قاضي قال أول ما فتحت إذاعة القران الكريم كان ليس فيها قراء وذهبت إلى الشيخ عباس مقادمي قلت له نريدك في إذاعة القرآن للقراءة وتسجيل صوتك قال لا أسجل صوتي فأقنعته نسجل صوتك لكي يسمع صوتك أجيال وأجيال إلى مئات السنين وافق الشيخ عباس مقادمي وكان أول قاري في إذاعة القرآن بمكة المكرمة في جبل هندي قبل خمسون عام وكانا صديقيه الحميمين الشيخ إسحاق البشاوري أما الشيخ زكي داغستاني وهو توؤام الشيخ عباس مقادمي روى عن الشيخ عباس انه كريم وانه حبوب ويحب الخير وصوته جذاب في قراءة القران الكريم وكان يجيد القراءات السبع لقد قاسى في صباه مرارة العيش مع فقدان البصر لكي يكسب عيشه بكسب يده وله من أوقاته وردناً للقرآن وكان ما يراه في منامه يتحقق فعله وكان يحب زيارة مقابر المعلاة للموعظة والتفكر

ويدعو لهم بأسمائهم

وتوفي رحمه الله في محل صديقه الشيخ إسحاق أبو الحسن البشاوري للنظارات بمكة في تاريخ 27 /7/1411هـ

الموضوع بالتعاون مع هاني عباس مقادي

المصدر موقع مكاوي

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 04:23 AM
الشيخ محمد زكي داغستاني
________________________________________
نتقل الى رحمة الله تعالى الشيخ محمد زكي داغستاني عصر يوم الجمعه
الموافق 21/جماد الاولى من عام 1425هـ بمكة المكرمة وصلي عليه
في الحرم المكي الشريف عقب صلاة المغرب ودفن بمقابر المعلاه
رحم الله الشيخ زكي رحمه واسعة وجعل القران العظيم شافعا له


من مواليد مكة المكرمة عام 1345هـ تلقى تعليمه بكتاتيب مكة ثم حفظ
القران الكريم على يد شيخ القراء ونال منه شهادة حفظ القران الكريــــم
عام 1374هـ وقرا ايضا على يد الشيخ جعفر جميل

عمل معلما بمدرسة تحفيظ القران الكريم بمكة المكرمة عام 1382هـ
ومعلما لدى جماعة تحفيظ القران الكريم بالحرم المكي عام 1385هـــ
ومن زملائه الشيخ عباس مقادمي والشيخ سراج قاروت والشيخ رضا
قاري يرحمهم الله تعالي
ومن طلابه وهم كثيرون د.محمد ايوب يوسف ود.عبدالله نذير
وعبدالغفور عبدالكريم

نشر في جريدة المدينة يوم الاثنين 7/5/1421هـ حوار مع الشيخ
محمد زكي داغستاني وهذه مقتطفات منه

حفظت القرآن سماعاً لانني فقدت بصري وعمري سنة

يعتبر فضيلة الشيخ زكي داغستاني القاري المعروف في الاذاعة
والتلفزيون ..احد ابرز القراء الذين شهدتهم الــــــــمملكة خلال نصف القرن
الماضي ..ورغم انه فقد بصره وعمره عام ونــــــــصف العام فقط لكنه تميــز
في القراءة وقوة الحفظ منذ طفولتـــــــــه ..فقد يعرفه الكثيرون من خــــلال
صوته المتميز بالقراءه الحجازية الـــمشهورة التى تميز بها اهالي المدينتين
المقدستين ..وقد ظهر الداغســـتاني كقارىء متميز في وقت لم يكـــــــــن
لوسائل الاعلام تأثير كبــــير وواضح كما هو الحال في هذا العصر ....ولــذلـك
لا يعرف الكثيرون عن شخـــصية هذا القارى الجهبذ ..الذي انقطعت اخبــاره
عن الناس منذ اكثر من خمسة عشر عاما نظرا لتقدم سنه وظروفه الصحيه
مما ادى الى غيابه تـــــــماما من الانظار في الوقت الذي كان الشيخ محمد
زكي عمر داغستاني هو الـــــذي يفتتح جميع المناسبات المحليه والدوليه
التى تقام بمكة المكرمة بصوته الشجي والمؤثر

س.في البداية نود اعطاء نبذه عن سيرة حياتكم الذاتيه ؟
انا من مواليد مكة المكــــرمة عام 1345 هـ تلقيت تعليمي الابتدائي ثم
ثم توجهت لحفظ القران الــكريم وتجويده وقد اتممت حفظ كتاب الله في
عام 1369هـ على يد الشيـــــــــخ احمد حجازي شيخ قراء مكة المكرمة
في ذلك الوقت ..واعدت مـــــــراجعة القران الكريم تلاوة وتجويدا على يد
الشيخ احمد حجازي في عام 1374هـ وكن اعمل مدرسا للقران الكريم
بالحرم المكي الشـــريف وفي عام 1382هـ عينت مدرسا للقران الكريم
بوزارة المعارف
س.هل حفظت القران الكريم وانت فاقد البصر ؟
نعم فقدت بصري وعمري سنة ونـــصف السنة عندما اصبت بمرض الجدري
وقد عوضني الله تعالى نعمة البــــــــصيرة وحفظت القران الكريم ونعم الله
علينا لا تعد ولا تحصى ..ورغم اننـــي فاقد البصر منذ طفولتي ولم ارالحياه
لكنني اشعر بالسعادة لا يماني بقضاء الله وقدره وقضيت عمري في خدمة
كتاب الله تلاوة وتعليماً

ومع تقدم سنه الان ما يزال طلابه يترددون عليه في منزله بمكة المكرمة
للقراءة عليه والافاده منه يحرص في تعليمه على ان يحفظ تلاميذه القران
الكريم مرتلا مجودا مع التدبر والتــــمعن واحسان الاداء في غير تعجل في
ختم القران الكريم

الموضوع بالتعاون مع الاستاذ حازم محمد زكي داغستاني

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 04:28 AM
الشيخ محمد عبد الحميد رجل عاش للقرآن

27/06/2005
بدر سليمان**



الشيخ محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خليل


"يقضي يومه كله بالقرآن إما يقرأ أو يقرأ ويراجع".. هكذا كانت تحكي عنه زوجته، ذلك الشيخ الذي قضى حياته كلها للقرآن، يتعلم وينفع بعلمه، وثابر حتى تعلم القراءات العشر بالرغم من فقدان بصره.

من ذلك الرجل؟

هو محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خليل المقرئ المجود شيخ الإسكندرية والمتفرد بعلو السند في القراءات العشر الكبرى، وأحد القلائل الذين تدور عليهم أعلى أسانيد القرآن المتصلة بالنبي صلى الله عليه وسلم، على وجه الأرض الآن.

ولد الشيخ في يوم الأربعاء 22 من شوال 1344هـ = 5 من مايو 1926م بقرية النقيدي مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة بمصر. وتزوج من ابنة عمه وأنجب منها ولدا وبنتين ورزقه الله كذلك من أولاده الأحفاد.

رحلة حياته مع القرآن

وقد توجهت إلى منزله حفظه الله بعد أن استأذنته في إجراء هذا الحوار معه، حيث قابل هذه الدعوة بترحاب العلماء المهذبين.

وعندما سألته عن رحلة حياته مع القرآن، بدأ معي الحديث منذ أن كف بصره سنته الثانية بعد أن عجز الطب ساعتها عن علاجه. وقال الشيخ: إن هذا من تدبير الله له، حيث توجه بعدها إلى كتاب القرية عندما بلغ الخامسة من عمره، فأتم حفظ القرآن وهو في العاشرة.

ولما صار شابا نزح إلى الإسكندرية ليبحث عن فرصة عمل في وزارة الأوقاف، وكان وقتها قد تجاوز العشرين بقليل، وتقدم الشيخ إلى مسابقة وزارة الأوقاف فرُفض حيث إن الشيخ يومها كان حافظا غير مجود، وأمهلته الوزارة شهرين يجود فيهما القرآن، فذهب بدوره إلى الشيخة نفسية بنت أبي العزوهي شيخة الإسكندرية الحافظة في هذا التوقيت، وطلب منها أن ينجز المهمة في شهرين، فقالت له أنت وجهدك.

ذهب ليجود القرآن فخرج عالما للقراءات

وعندما بدأ رحلة التعلم على يد الشيخة كان من لطف القدر أنه وجد الشيخة "أم السعد بنت محمد علي نجم" قد ذهبت إلى الشيخة قبلة بخمسة عشر يوما، ووجدها تقرأ عليها القراءات، وتقرأ عليها كذلك متن الشاطبية، فكان من باب المنافسة العلمية الشريفة طلب الشيخ "محمد" من الشيخة نفيسة أن يقرأ عليها متن الشاطبية وكذلك القراءات العشر كاملة، فأجابته مرحبة.

وكان الشيخ تلميذا نجيبا حريصا على هذا العلم فقد قال لي -حفظه الله- إنه كان حريصا على حفظ المتن حرصا شديدا، وكان إذا نسي بيتا من المتن وهو في طريق عودته من عند معلمته عاد مرة أخرى إليها لتذكره بهذا البيت، وقال: إنه أحيانا كان يذكر بهذا البيت في منامه إلهاما من الله.

وأتم على يد معلمته القراءات السبع بعد أن قرأ أربع ختمات لحفص، ثم شرع في قراءة الطيبة عليها "طيبة النشر". وتوفيت معلمته قبل أن يتم الشيخ هذه الخاتمة فأكملها على يد الشيخ محمد عبد الرحمن الخليجي. وتأكيدا لحفظه قرأ القراءات العشر على الشيخ محمد السيد شيخ مقرأة أبي العباس. ثم حصل على الإجازة من معهد القراءات بالإسكندرية في عام 1984م.

مشواره العملي

عين عام 1952 قبل الثورة بقليل مؤذنا بمسجد رمضان يوسف ثم مؤذنا بمسجد جابر الشيخ عام 1971م، عين قارئا للسورة به، وبعد ذلك صار مقيما للشعائر، ثم شيخا لمقرأة سيدي جابر، وأخيرا شيخا لمقرأة أبي العباس المرسي.

حصل الشيخ على المركز الأول في المسابقة التي أجرتها إذاعة الإسكندرية وأصبح من قرائها.

وفي عام 1962 أعلنت وزارة الأوقاف عن مسابقة لتسجيل القرآن برواية ورش عن نافع لدول المغرب فتقدم الشيخ للاختبار، ونجح ستة قراء كان الشيخ أولهم، ولقي التهنئة من الشيخ الحصري عليه رحمه الله.

ولكن حالت الظروف دون التسجيل وذلك بعد أن ترك المشير حسين الشافعي الوزارة، وفي هذه الفترة التي حدثت فيها هذه التغيرات اعتبرت المسابقة ملغية. فسجل الشيخ الحصري عليه رحمة الله هذا المصحف.

سافر بعد ذلك إلى الكويت عام 1963 وإلى غزة عام 1964 وعام 1966، كما سافر بصحبة الشيخة أم السعد إلى الرياض 1420هـ بدعوة من الشيخ عبد الله العبيد.

وفي عام 1421 دعاه الشيخ عبد الرحمن بن معلا اللويحق للإقامة بمدينة الرياض فأقام بها حتى 1424هـ ثم عاد إلى الإسكندرية مرة أخرى ليقرأ في منزله العامر مرة أخرى وفي مقرأة أبي العباس المرسي. وكان رجوعه بسبب مرض زوجته عافاها الله.

ذكر بعض من قرأ على الشيخ وأجازه

أولا- القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة:

1 – الشيخ أحمد بن خليل شاهين.

2 – الشيخ عدنان بن عبد الرحمن المرصفي.

3 – الشيخ غالب بن محمد بن حسن المزروع.

4 – الشيخ علي بن حسين بن أحمد السيف.

5 – الشيخ علي بن سعدي بن سويد الغامدي.

6 – الشيخ محمد بن ياسين بن عبد القدوس.

7 – الشيخ د.نبيل بن إبراهيم بن إسماعيل.

8 – الشيخ محمد بن إبراهيم بن محمد بن السيد الشهير بمحمد سكر.

9 – الشيخ عبد الغفار بن محمد بن فيصل الدروبي.

10 – الشيخ وليد بن إدريس بن منيسي أبو خالد السلمي السكندري.

11 – الشيخ د. عبد الله بن صالح بن محمد العبيد.

12 – الشيخة عفاف بنت عبد القوي.

ثانيا- القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة:

1 – الشيخ محمد بن عوض بن زايد الحرباوي.

2 – الشيخ محمود بن محمد بن صقر دومة.

3 – الشيخ أبو عبد الله يسري بن حسين بن حمد بن سعد.

4 – الشيخ فواز بن مقعد بن سعدون العتيبي.

5 – الشيخ محمد بن مهدي بن محمد بن نصر الدين، وزوجته.

6 – الشيخة سمية بنت سيد بن منصور جريدة.

7 – الشيخة أماني بنت محمد بن عاشور بن بسيوني.

ثالثا- القراءات السبع من طريق الشاطبية:

1 – الشيخ د. محمد الفوزان العمر.

2 – الشيخ د. عثمان الصديق.

3 – الشيخ د. محمد بن السيد الزعبلاوي.

أما من كان يفضل الشيخ سماعهم من المشايخ فنجد: الشيخ الحصري، والشيخ البهتيمي، والمنشاوي، ومصطفى إسماعيل.

وقد قرأ على الشيخ لفيف من أساتذة الجامعة بالمملكة العربية السعودية، وما زال الشيخ حتى وقتنا هذا يعطر فمه بالقرآن معلما له في بيته وفي مقرأته نفع الله به، وختم لنا وله بخير في عافية، آمين وصل الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.



--------------------------------------------------------------------------------

** طالب في العلوم الشرعية.

المصدر:
http://www.islam-online.net/arabic/famous/2005/06/article04.shtml

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:11 PM
الدكتور عبد الرحيم النابلسي عالم القراءات القرآنية في حوار مع التجديد
________________________________________
يعرف شهر رمضان الكريم إقبال الناس على المساجد خاصة لصلاة العشاء والتراويح، ويبحثون عن الصوت الحسن الذي تهتز له الأفئدة وتقشعر له الجلود ويساعد على خشوع الأعضاء في الصلاة، الشيخ عبد الرحيم النابلسي واحد من أنجب أبناء مدينة مراكش في مجال قراءة القرآن، شهد له شيخه أحمد عبد العزيز الزيات المرجع الأول في القراءات القرآنية في هذا العصر وقال عنه بالحرف : "سيقرأ علي وعن طريقه ينتقل إسنادي إلى المغرب". ومن النوادر أن قرأ على هذا الشيخ القراءات العشر الكبرى في سبعة عشر يوما ، وهذا مما لم يتيسر لأحد في هذا العصر، وهو حاصل على دبلوم الدراسات العليا في القراءات وعلى دكتوراه في النحو والتصريف، رجع إلى المغرب ويريد أن ينشئ معهدا للقرآن بمراكش، التجديد التقت به، فخصها بهذا الحوار:

الشيخ عبد الرحيم النابلسي غني عن التعريف بمراكش، لكن نحب أن يعرف قراء التجديد المشوار الذي قطعتموه للوصول إلى هذه المرتبة العلمية الرفيعة في قراءة القرآن.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. بادئ بدء الله تعالى هو الغني عن التعريف ونحن كالضمائر لا تعرف إلا بالسياق، وما النابلسي إلا نقطة في بحر القرآن، فعسى الله أن ينفعه وأن ينفع به، أخذت البكالوريا بمدرسة ابن يوسف للتعليم الأصيل بمراكش، ثم التحقت بكلية اللغة العربية، حينها درست إلى السنة الثالثة، فراسلتني كلية القرآن بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فانتقلت إليها، ومكثت هناك شهورا، ثم رجعت إلى كلية اللغة، وفي كلية القرآن التقيت بمشايخ وبأعلام وبمصابيح الدجى الذين نستنير بهم في هذا العصر، وأعلاهم وأزكاهم وأفضلهم وأوفرهم علما، سيدنا العلامة فضيلة الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات، هذا الرجل هو نبراس يحتدى وشهاب تقتبس منه الأقباس وهو مرجع الدنيا الآن في القرآن، تعلم على يديه جلة علماء القراءة في هذا العصر أمثال الشيخ محمود خليل الحٌصري، والشيخ أحمد سيبويه البدوي والشيخ عبد الفتاح المصرفي والشيخ عبد الرازق والشيخ عبد الرافع رضوان والشيخ الدكتور عبد العزيز إسماعيل والشيخ تميم الزعبي، والشيخ أيمن سويد، والشيخ عبد القهار من سوريا والشيخ عبد الحكيم، ومجموعة من الأعلام لا يحصون عددا وجلهم انتقلوا إلى عفو الله، وتلامذة الشيخ الزيات الذين أخذوا عنه مباشرة، يعتبرون من الطبقة الأولى في هذا العصر. وكان من فضل الله أن دخلت إلى كلية القرآن التي لا يدخلها إلا الحافظ المرتل، وكنت على رأس الذين تقدموا للمباراة، وكان من نصيبي أن يختبرني الشيخ عبد الرافع رضوان وهو من أعلام القراءات بلا منازع، فأعجب بالقراءة وبالحفظ، وبالإتقان. فأوقفني وسألني أين قرأت وكيف قرأت وقال كأنني استمع الآن إلى الشيخ الحٌصري، فأخبرته بما تيسر. وقام بإخبار أساتذة مراجعة المصحف بالمجمع الملك فهد، وكان الشيخ الزيات في قاعة الأساتذة الذي قال احملوني إليه، قالون بل نحمله إليك قال لابد أن أذهب إليه فدخل، فقمت لأقبل يده، فقالوا من هذا، قلت الشيخ الزيات، قالوا كيف عرفته، قلت لقد جئته قاصدا، فكيف لا أعرفه، فاختبرني الشيخ المرصفي رحمه الله، وقال لي أن أقرأ آية فقرأتها فأقسم بالله ألا أختبر بعدها، وقال يا ولدي أنت لست مغربي ، والمغاربة ما قرؤوا القرآن بهذا الشكل فأنت مصري واذهب ابحث عن جذورك في مصر، فقال له الشيخ الزيات ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، العلم لا وطن له. فاقترح على المشايخ، وشهد فيّ الشيخ الزيات مع كبر سنه بقوله ًسيقرأ علي وعن طريقه ينتقل إسنادي إلى المغربً، ومعلوم أن تلامذته هم المنتصبون للإقراء. وقرأت عليه ختمة بقراءة ابن كثير ثم برواية ورش، ثم قرأت عليه شيئا بالقراءات السبع ولكن والحمد لله قرأت ختمة بالعشر الكبرى وهي ما تسمى بختمة الطيبة مع الشواذ، لي منه إجازة وإسناد بالقراءات العشر الكبرى وكذلك بالقراءات الشاذة وهذا أعلى ما يوجد الآن في الدنيا، بعدها كنت قرأت في جامعة أم القرى حيث أخذت الماجستير دبلوم الدراسات العليا في القراءات بتحقيق كتاب اسمه القول الفصل في اختلاف السبعة في الوقف والوصل لأبي زيد عبد الرحمن بن القاضي المكناسي تحت إشراف الدكتور الشيخ العلامة أحمد مولاي أحمد العلوي، حينها درّست في كلية اللغة وانتقلت مرة أخرى إلى جامعة أم القرى وسجلت بها دكتوراه الدولة تحت عنوان فرائض المعاني في شرح وإعراب حرز الأماني للإمام العلامة الصنهاجي صاحب المقدمة، وله شرح من أغنى الشروح للشاطبية، وهو عندي، أنا، أزكى من اللآلئ الفريدة للفاسي ومن كنز المعاني للجابري، لأن كتب الرجل كانت تطبيقا لكتاب سيبويه في الشاطبية، وكان هذا الرجل مغمورا لا يعرف إلا بمقدمته، وقد عرفنا به وكان تعريف سابق من الدكتور العلامة عبد الهادي احميتو من أسفي يعنى بالعلم، واجتمعنا على التعريف بهذا الرجل، وتعتبر هذه الترجمة التي ترجمت له من أوسع التراجم لأني نحتها من صخور التراجم، ونوقشت هذه الرسالة وحصلت على الدرجة الأولى في جامعة أم القرى.
هذا الخير الذي عمكم، هل تنوون إشاعته على طلاب العلم وعشاق القرآن بالمغرب ؟
درست القرآن بجامعة أم القرى وعرض علي التدريس في جامعات المملكة العربية السعودية، وكنت اختيرت لتسجيل المصحف المرئي للقراءات العشر في رابطة العالم الإسلامي، لكن السفر حال بيني وبين ذلك ، واختيرت في الجامعة الخيرية الكبرى للقرآن للتعاقد مع وزارة المعارف بالسعودية، وعرضت علي مناصب كبيرة في الإمارات وأمريكا، وكندا وفي بريطانيا لكن اخترت المغرب لأنه المحتث ولأنه المنمى ولأنه الأصل، وحتى لا يضيع أبناء المغرب، فقد كنت كالأولى من الأعلام المغاربة الذين رحلوا لكي ينهلوا من المعين الصافي المشرقي ويؤسسوا مدارس. ونحن بصدد تأسيس مدرسة كبرى للقراءات ووضعنا خطتها، وسنشرع في عمل تأسيس معهد كبير يعنى بالقراءات على غرار المعهد الأزهري القديم الذي كان في الأربعينيات على أيام الضباع والحسيني وغيرهما، وسيكون مرجعا للقرآن بالقراءات المتواترة والشاذة، و كل ما يعنى برسم القرآن ضبطا ورسما ووقفا وابتداء وانتهاء وقراءة، وقد طلبتني وزارة الأوقاف للتنسيق معها، وسيكون نبراسا في المغرب الأقصى ونريد أن نحيي ما مات في الأزهر الشريف، وسيكون فيه لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف، ولجنة الإشراف على طباعة المصحف الشريف بدل أن نرسله إلى القاهرة ليراجع، وسنخرج تلاميذ بل أمما في القراءات التي نريد أن نحييها فقط، لأنه كانت في المغرب مدرسة لا يعلى عليها، وإذا تفحصتم الأسانيد لن تجدوا إسنادا متواترا إلا وهو موصول بحلقة مغربية، فلابد أن تمر الأسانيد بأبي القاسم الشاطبي، وبسليمان بن نجاح، وبن غلبون، وبأبي عمر الداني، وبمكي بن أبي طالب القيسي، وغيرهم كثير، وحصلنا على أسانيد تمر بأبي زيد القاضي، وبجمعة الهبطي والفاسي وبابن غازي، ونريد إن شاء الله أن نحيى ما أميت، ففي عصر المرينيين، في أواخر القرن السادس والقرن السابع المدرسة المغربية كانت هي المعين الوحيد للقراءات في العالم كله، ولكن للأسف انقطعت أسانيدهم، والآن كل الأسانيد التي لا تـأتي من المشرق تعتبر مدخولة وناقصة ومبتورة ولا تقوم بها حجة ولا ينهض بها دليل، ونحن ما خرجنا إلا لوصل هذه الحلقة العلمية.
ما هو برنامجكم في هذا المعهد؟
سيدخل المعهد الحافظون للقرآن بعد المباراة، فخلال الأربع سنوات، ستقرأ فيه القراءات السبع عن طريق الشاطبية في السنوات الثلاث الأولى والسنة الأخيرة ستقرأ فيها القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة، وسنتان للتخصص لمن يريد القراءات العشر الكبرى عن طريق الطيبة وسنة أخرى للقراءات الشاذة ويتخرج من هذا المعهد أعلام في القراءات العشر الصغرى والكبرى، وسنبدأ بعد شهر رمضان وسنبدأ بمحاضرة عن دور القرآن في التربية وإحياء القراءات، وسنعلن عن المباراة في الجرائد والإذاعة، ويتقدم الطلبة، وعلى الله قصد السبيل.
معلوم أن صناعتكم هي النحو، فما علاقة النحو بالقراءات؟
تخصصي وصناعتي هي النحو والتصريف لكن وظفت اللسانيات، لخدمة القراءات ولخدمة القرآن في دلالة الوقف والابتداء ، فصناعتي هي النحو وهوايتي هي القراءة، و هما متلازمان، فلابد لأحدهما من الآخر، لأن القراءة من دون النحو تصير كارثة، قال الشيخ عبد الغني الحٌصٌري القيرواني وهو مغربي أندلسي في قصيدة له في القرن الخامس الهجري في قراءة نافع:
ولقد يدعي علم القراءة معشر وباعهم في النحو أقصر من شبر
فإذا قلت ما وجه هذا وإعرابه رأيت طويل الباع يقصر عن فكر
ويقول كذلك:
وأحسن كلام العرب إن كنت قارئا وإلا فتخطي حين تقرأ أو تقري
هل يعني أن النحو سيكون حاضرا في معهدكم؟
لا بد للمتقدم للمباراة أن يحمل معه شيئا من النحو بما يعينه على التعليل والتوجيه، وهو من شروط حفظ القرآن، وعلى الأقل أن يحفظ المقدمة للصنهاجي، ثم نقرأ معهم قطر الندى وألفية مالك، لأن عندنا مادة تسمى توجيه القراءات وهي بمعزل عن القراءات. والذي قرأ الحجة للفارسي وغيرها عرف مدى ارتباط النحو والتصريف بالقراءات، وكانوا في جامعة أم القرى يقولون ما الربط بين النحو والقراءة، وقد رفضوا في الأول أن يحقق كتاب القراءات في قسم تخصص النحو والصرف، لكن اقتنعوا بأن النحو هو موضوع القرآن، وقد ينسى الحافظ حتى إذا ما غاب عنه الوجه القرائي تذك. وإن كنا لا نعتمد على النحو والتصريف في القراءات ولكن يشدان من أزرنا إلى أن نسلك في القراءة طريقة سلكها الأول، وما نحن فيما مضى كما قيل إلا كبقل في أصول نخل طوال.
ما هم مشاهير القراء الذين تأثرتم بهم؟
كان الشيخ المنشاوي مثلا عندي وكان عبارة عن قمر من أقمار الناس فقد كنت أقلده وكنت أظن نفسي المنشاوي، وقلدت عبد الفتاح شعشاعي وقلدت الشيخ كامل يوسف البهتيمي، ولكن كنت مغرما ومجنونا بالشيخ المنشاوي وكذلك بالشيخ الحٌصري، ولكن تنبهت إلى شيخ آخر هو الشيخ مصطفى إسماعيل فوجدته أميرا في هذا الباب فعولت عليه، وانتقلت إليه بالجملة وصحبته ما يزيد عن عشر سنوات، ثم اكتشفت الشيخ محمد رفعت، فكونت مدرسة لي من خلاله، فبدأت أتعلم من نبرات صوته وكان يحزنني ويطربني ويبكيني وكنت أسوق السيارة وأستمع إليه وقد أقف في الطريق بدون شعور، لكني بالأخير وضعت برنامجا خاصا أونوعا من الاستقلال في القراءة وإن كنت أحن إلى بعضهم، وتسمعون بعض الترانيم في التراويح.
بعض القراء يتعمدون تتبع النغمات ، كيف ترون هذه المسألة؟
ليس الغرض عندي تتبع النغمات الموسيقية، وقد سئلت هل درست الموسيقى، فأنا لم أدرس موسيقى، بل أفتتح القراءة بالتساؤل القرآني أفلا يتدبرون القرآن؟ فاعيش معه ،فيجب على القارئ أن يكون هكذا ولا يتتبع النغمات فأنا لا أوافق على ذلك وكنت سمعت لأنموذج في إحدى الإذاعات وما أعجبت بذلك، لأني سمعت الرجل يتتبع نغمة أو مقاما موسيقيا فقد ينقطع نفسه قبل أن يتم الآية، وقد يتكلف ونهينا عن التكلف.فالقرآن يجب أن يقرأ غضا طريا وله حلاوة، و قد تحصل القارئ منه على المقام أو النغمة تساعد الناس على الخشوع، فيعني ذلك أنه إذا جاءت عفوية فلا بأس أما أن تتبع الألحان لتستعملها في القرآن، فهذا خطأ محض. و أنا أنهى الطلبة على تتبع النغمات، فالأصل في القرآن هو إخراج الحرف من مكانه والوصل في محل الوصل والوقف في محل الوقف. فإذا جاء شيء على سليقة قبلناه أما تتبع النغمات فلا يجوز بحال من الأحوال. و الأصل عندنا هو موسيقى القرآن، فللوعد والوعيد موسيقى خاصة، وللتبشير بالجنة موسيقى خاصة وللأحكام موسيقى خاصة، للترهيب والترغيب موسيقى خاصة، و قد تستفيد الموسيقى العربية من القرآن وقد استفادوا من الشيخ محمد رفعت وسمعنا أن بعض المغنيين يقلدون هذا الشيخ وذكر لي المشرف على رسالتي في الدكتوراه محمد إبراهيم البنا أن الشيخ محمد رفعت كان يقرأ القرآن في القصر الملكي وكانت أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب يجلسان أمامه، وكان إذا أتم مقطعا أو أية كانا يجريان ليقبلا يده، ثم يرجعان إلى مكانهما.
هل يوجد شيوخ بالمغرب تذكرون لهم الفضل عليكم ؟
إن كان لأحد فضل علي بعد الله عز وجل ثم والدي فهو ل ًأبا عبيدة ً المحرزي بمدينة مراكش، هذا الرجل أنبت الشعر في رأسي، وكان يحفزني وهو الذي عندما كنت سأهاجر في سنة1987 كان لي عونا حتى أخرجني من المغرب وحينها قال ً يا ولدي إذا أدخلت لنا القراءات إلى المغرب، فلا نسألك شيئا بعدها، وكنت أرى فيه ما أرى في غيره، فهو الذي بعث مواهبي، وهنا ك شيخ آخر قرأت عنه القرآن وهو الشيخ مولاي المصطفي البويحياوي من طنجة، هذا كنت أركب كتفه، وكان يربيني كما يربى الطفل وكان يعلمني كما يعلم الصبي.
وماذا عن تلامذتكم؟
تخرج علي يدي تلامذة كثيرون من نيجيريا ومن السودان ومن اليمن ومن السعودية ومن سوريا ومن بنغلادش ومن ماليزيا ومن المغرب منهم من أخذ القراءات السبع ومنهم من أخذ القراءات العشر. وأذكر من المغاربة أحد المشايخ وهو الذي بدأت فيه هنا بالمغرب، اسمه الشيخ السعيد الكمالي، ومن الغرائب أنه في الطيران ولا علاقة له بهذه الأشياء وكان يأتيني في كل أسبوع إلى مدينة مراكش لمدة ثلاث سنوات حتى ختم القراءات السبع وأجيز بها وهو الآن يقرئ بمدينة الرباط، وقرأ علي الشيخ خالد طاهر صدقي وهو من الأعلام، وعندي مشايخ كثيرون.
متى حفظتم القرآن؟
حفظت القرآن هنا بالمغرب برواية ورش عن عاصم على حسب المتعارف والمتيسر، في سن التاسعة، يعني في سن مبكر حتى أنني قرأت المفصل في سن لم أعه، ولحد الآن لازلت اسأل والدي متى حفظت المفصل، ووالدي اهتم بي اهتماما بالغا ويكاد يكون مبالغا فيه واهتم بتربيتي تربية حسنة، وسهر على ذلك، وكان أمنيته أن يراني حافظا للقرآن معلما له مرتلا له وأتم الله له ما أراد، و أسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الختام.
هل سيكون للأطفال نصيب في معهدكم هذا؟
سيكون قسم للتحفيظ استدركناه، لأن الناس طلبوا منا ذلك، وسيكون قسم للطالبات وقسم للطلبة، واخترنا لهم محفظين على أعلى مستوى. أما المعهد فهو شيء آخر.
أجرى الحوار عبد الغني بلوط
ونشكر كل من ساعد على إنجاز هذا الحوار
________________________________________

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:14 PM
ترجمة : فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة - رحمه الله -
________________________________________
صاحب ترجمتنا اليوم أشهر من أن يعرف هو عالم كبير من أعلام القراء للقرآن الكريم في العالم الإسلامي إنه شيخ القراء فضيلة الشيخ محمد صلاح الدين كبارة يعرفه الكبير والصغير من الله عليه بصوت جميل وكان مدرسة في أصول الألحان وقراءة القرآن وتجويده لذلك تسابقت الإذاعات والمرئيات الى بث تسجيلاته فذاع صيته أصقاع الدنيا وكان مرجعاً في علم القرآن وفن التجويد وهو ابن أكبر العائلات في طرابلس من حيث العدد انها عائلة آل كبارة هذه العائلة الفاضلة يعود تاريخها انها قدمت من المغرب العربي الى طرابلس الشام بوقت مجهول الأمد وكانت تسمى بآل الكبير ومع مرور الزمن أصبح اسمها في طرابلس آل كبارة وتفرع من هذه العائلة آل الطبارة وهم من أهالي بيروت فآل الطبارة وآل الكبارة ينتسبون الى جد واحد كان يسكن طرابلس

مولده:

ولد الشيخ محمد صلاح الدين كبارة في طرابلس الشام عام 1921م في احضان أسرة عريقة في التدين والتقوى والصلاح وكان والده الشيخ محمد علي يوسف كبارة من كبار المنشدين أصحاب الصوت الجميل لذلك غلب على أكثر أولاده الصوت الجميل وأذكر أنه كان صديقاً حميماً لعمنا الشيخ عمر الرافعي الشاعر المعروف ببلاغته والذي كان ينظم الأشعار والقصائد ثم يلحنها وينشدها الشيخ علي كبارة مع أولاده وتلاميذته وهكذا ترعرع صاحب الترجمة في هذا الجو الروحاني مع والده وإخوته وسط مدرسة كانت مرجعاً للأناشيد الدينية لذلك كان يردد دائماً رحمه الله لقد رضعت الألحان مع الحليب في صغري.

علومه:

لقد تلقى علومه الأولية في بلده طرابلس حيث حصل على الشهادة الإبتدائية عام 1934م من دار التربية والتعليم الإسلامية ثم تابع دراسته في القسم الشرعي في نفس الدار وحصل على الشهادة الشرعية عام 1938 ثم عكف بعدها على حفظ القرآن الكريم على يد فضيلة أحد أعلام قراء مدينة طرابلس فضيلة الشيخ محمد نصوح البارودي رحمه الله وذلك بتوجيه وتشجيع من سماحة مفتي طرابلس الشيخ محمد نديم الجسر تغمده الله برحمته حتى أتم حفظ القرآن في عام 1941م ثم سافر بعدها الى مصر قاصداً الأزهر حيث تلقى فيه القراءات المتواترة وقد اتم القراءات السبع عن طريق الشاطبية على يد الشيخ والعالم الجليل عامر السيد عثمان رحمه الله وكان ذلك في عام 1945م.

ثم عاد الى مصر عام 1960 ليتم القراءات العشر عن طريق الشاطيبة والدرة وكذلك على يد الشيخ الراحل عامر السيد عثمان واجيز بذلك.

وظائفه:

عين من قبل مديرية الاوقاف الإسلامية في لبنان مدرساً للقرآن الكريم والقراءات في عام 1949م وقام بتدريس هذه المادة في القسم الشرعي بدار التربية والتعليم الإسلامية منذ عام 1951 وحتى العام 1988.

وفي عام 1951 صدر مرسوم بتعينه مدرساً بدار الأفتاء بطرابلس وقارئاً في المسجد العمري الكبير في بيروت وفي الأذاعة اللبنانية.

وفي عام 1974 صدر قرار سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد رحمه الله بتعينه شيخ قراء طرابلس تقديراً لعلومه المتميزة في القراءات العشر ونبوغه فيها بالإضافة الى ما يتمتع به من صوت رخيم وعناية فائقة في فن التجويد.

وفي عام 1982م بدأ بتدريس مادة القرآن الكريم وتجويده في معهد طرابلس الجامعي للدراسات الإسلامية حتى عام 1995 كما شارك في الهيئة التأسيسية للمعهد.

عام 1992 اختاره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور محمد رشيد قباني نائباً لرئيس مجلس إدارة الأوقاف الإسلامية في طرابلس.

بالإضافة إلى أنه رئيس لجنة التحكيم في كل المسابقات التي تجريها الهيئات والمؤسسات الإسلامية في لبنان.

^ للأعلى

نشاطاته الخارجية:

عين في مطلع شبابه من قبل وزارة الأوقاف المصرية قارئاً في المسجد الفتح بسراي العابدين عاماً كاملاً وكان في ذلك تنافساً مع أهم قراء مصر.

- في عام 1947 تعاقد مع الإذاعة الفلسطينية بالقدس الشريف لتلاوة القرآن الكريم في الإذاعة وفي حرم المسجد الأقصى المبارك وذلك حتى عام 1948 حيث عاد الى موطنه طرابلس.

- في عام 1964 تعاقد مع الإذاعة الأردنية لتلاوة القرآن الكريم في المسجد الأقصى طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عامي 1967- 1968م مثل لبنان في المؤتمر الثاني والثالث لإتحاد قراء العالم الإسلامي (القراء) في الباكستان.

- وفي عام 1972م وعام 1979 دعته وزارة الأوقاف الكويتية لتلاوة القرآن الكريم في المساجد طيلة شهر رمضان المبارك.

- وفي عام 1974- 1975 تعاقد مع الإذاعة السعودية في الرياض كمراقب للقراءات في البرنامج العام.

- وفي عام 1982 اشترك في عضوية لجنة التحكيم الدولية في مسابقة القرآن الكريم في طرابلس الغرب- ليبيا- وقد من الله عليه بتسجيل المصحف المرتل في اذاعة القرآن الكريم فيها.

- وما بين عام 1984 و1993 عين أربع مرات عضواً في لجنة التحكيم الدولية لحفظ كتاب الله وتجويده وتفسيره بمكة المكرمة والتي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية وقد اختير في العام 1999 أحد أعضاء اللجنة المذكورة إلا أن المرض حال بينه وبين ذلك.

- وفي عام 1993- 1997 دعته وزارة الأوقاف والشوؤن الإسلامية في المملكة المغربية لحضور الدروس الحسنية وتلاوة القرآن فيها.

- وفي عام 1995 دعي الى ايران ليكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة القرآن الكريم.

تلاميذه:

لا استطيع أن اعدد تلاميذه بل أقول أن له تلاميذ كثر من الذكور والاناث ولا يوجد عالم في طرابلس إلا وتلقى أصول التلاوة ومخارج الحروف وحفظ القرآن عن الشيخ صلاح الدين كبارة وانتفع بتوجهاته وملاحظاته الدقيقة حتى أنني أعرف العديد يقلدونه في الصوت والآداء.

أولاده:

أنجب صاحب الترجمة ستة ذكور هم:

موفق- هلال- عامر- مصطفى- بلال- خلدون.

أوصافه:

كان رحمه الله معتدل القامة حنطي اللون يزدان رأسه بعمامة متواضعة. دمث الأخلاق ذو طلعة مهيبة قريب من القلب سلس في الكلام طيب المعشر صاحب نكتة ظريفة لطيف الدعابة محباً للخير ساعياً للناس بشتى أنواع الخير وقد رأيت ذلك بعيني.

وفاته:

لقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يرفع شأن من يقرأ القرآن ويحفظه ويعلمه للناس ويعمل به ويكون له في حياته نوراً وهداية وباعثاً على الصلاح والخير والتقوى والاستقامة فقال : «من قرأ القرآن واستظهره (أي حفظه) فأحل حلاله وحرم حرامه ادخله الله به الجنة وشفعه في عشرة من أهله يوم القيامة كلهم وجبت لهم النار«.وهكذا كان الشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله قارئاً وعاملاً بالقرآن الكريم إلى أن اكرمه الله وتوفاه في رمضان وفي العشر الأخير منه وهو كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم العتق من النار.

وتوفي الشيخ صلاح رحمه الله في 23 رمضان 1420 الموافق له اخر يوم من سنة 1999 وفي يوم الجمعة بالذات. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا اليوم: « خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة''.

فرحمة الله عليك يا شيخ صلاح رحمة واسعة سائلين المولى سبحانه وتعالى ان يحشرك بجوار الأنبياء والشهداء والأولياء والصالحين وحسنا أولئك رفيقاً إنه سميع مجيب.

منقول من إحدى المواقعhttp://www.attakwa.net/145/aalam-wa-oulama03.htm

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:15 PM
الدكتور عبدالله بن محمد بن سليمان الجار الله - حفظه الله -
________________________________________
الدكتور عبدالله بن محمد بن سليمان الجار الله

*المؤهلات العلمية :

- بكالوريوس من كلية الطب البشري جامعة الملك سعود في الرياض عام 1416هـ .
- الزمالة السعودية والزمالة العربية من عام 1418هـ - 1422هـ .
- بكالوريوس الشريعة من كلية أصول الدين جامعة الغمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض – قسم القرآن وعلومه عام 1422هـ .

*الإجازات في القرآن الكريم

- عرض القرآن بقراءة حفص عن عاصم على جماعة من العلماء منهم :

1- فضيلة الشيخ إبراهيم الأخضر , وقد قرأ على يده ختمة كاملة بمد المنفصل على مدى خمس سنوات وختم عليه عام 1413هـ .
2- وقرأ ختمة كاملة للقرآن بقصر المنفصل على شيخ القراء في عصره فضيلة الشيخ أحمد الزيات عام 1410هـ .
3- وقرأ ختمة كاملة بقصر المنفصل على فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد النبوي وذلة عام 1414هـ .
4- وقرأ ختمة كاملة بقصر المنفصل على فضية الشيخ عبدالحكيم خاطر عضو اللجنة العلمية في مجمع المصحف الشريف عام 1421هـ .

- عرض القرآن بالقراءات العشر المتواترة على مجموعة من العلماء منهم :

1- الشيخ إبراهيم الأخضر على مدى خمس سنوات متواصلة حتى ختم على فضيلة الشيخ في 03 / 09 / 1422هـ .
2- عرض القرآن بالقراءات العشر المتواترة على فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي .
3- قرأ بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة على فضيلة الشيخ عبدالرافع رضوان عضو اللجنة العلمية لمجمع المصحف الشريف والأستاذ المتعاون مع قسم القراءات في الجامعة الإسلامية .
4- وعرض القرآن بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على فضيلة الشيخ عبدالحكيم خاطر .

*المشاركة في تحكيم المسابقات :

- المشاركة في تحكيم مسابقة الأبرار لحفظ القرآن في مكة المكرمة .
- المشاركة في تحكيم المسابقة القرآنية التي أقامها المركز الإسلامي في بروكسل – بلجيكا عام 1421هـ .

*مشاركات أخرى :

- كتابة بحث ( القراءات مكانتها وفوائدها )
- كتابة بحث ( دلالة الوحدانية من خلال سورة الملك )
- كتابة بحث ( الوصايا في سورة الإسراء )

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:17 PM
ترجمة فضيلة الشيخ محمد أحمد شقرون - حفظه الله -
________________________________________
فضيلة الشيخ محمد أحمد شقرون الجزائري - حفظه الله -

*الشهادات التي حصل عليها :

- ليسانس في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة بجامعة دمشق .
- ماجستير في الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية .

*الإجازات في القرآن الكريم :

- حفظ القرآن الكريم بالتجويد على عدد من شيوخ الجزائر .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش من طريق الشاطبية على مفتي الحنفية الشيخ عبدالرزاق الحلبي – حفظه الله – بمسجد بني أمية بدمشق وأجازه بشنده المتصل إلى رب العزة جل جلاله .
- قرأ أحكام رواية قالون مع تحرير الأوجه إفراداً لسورة البقرة على الشيخ المدقق محي الدين الكردي كما قرأ عليه كتاب ( القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق ) لخاتمة المحققين بالديار المصرية الشيخ محمد متولي مع شرح الشيخ الضباع .
- قرأ البقرة إفراداً بعدة قراءات ( ابن كثير , أبي عمر الدوري , ابن عامر الشامي , عاصم , حمزة , الكسائي ) على الشيخ الفاضل محمد فهد خاروف صاحب مصحف القراءات , كما قرأ عليه كتاب ( الحجة في القراءات السبع ) .
- قرأ ختمة كاملة برواية ورش عن نافع من طريق الأصبهاني بما تضمنته طيبة النشر للإمام ابن الجزري – رحمه الله – على شيخ القراء بالديار الشامية الفقيه اللغوي الشيخ محمد كريم راجح وأجازه بسنده المصتل إلى رب العزة مشافهة وكتابة .
- كما أجازه الشيخ محمد كريم راجح شيخ القراء بدمشق بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالقراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة .
- جمع القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة على الشيخ الفاضل صاحب السند العالي الشيخ بكري الطرابيشي فأجازه مشافهة وكتابة بسنده العالي إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى رب العزة .
- عرض عليه غيباً نظم الشاطبية ( حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع ) للإمام الشاطبي – رحمه الله - .
- وقرأ عليه كتاب ( سراج القارىء المبتدي وتذكار المقرىء المنتهي ) لأبي القاسم علي بن القصح وأجازه بكل ذلك .

* سنده :

- سنده في القراءات من أعلى الأسانيد فبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية وعشرون رجلاً .

*جهوده العلمية :
- كتاب أحكام التجويد برواية حفص من طريق الشاطبية .
- كتاب رواية ورش موازية بين الأصبهاني والأزرق .
- الأمير وكتابه المجموع .
- عمل أهل المدينة .
- حافظ المغرب ابن البر .
- مراعاة الخلاف عند المالكية وأثره في الفروع الفقهية .

*الخبرة :
- درس القراءات بدمشق الشام 1993م – 1997م .
- ويشغل حالياً منصب مدير مدرسة خلفان لتحفيظ القرآن بدبي .
- ودرس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي .
- اختير كحكم احتياطي في جائزة دبي الدولي للقرآن الكريم سنة 1423هـ .

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:18 PM
ترجمة المقرئ إسماعيل لونت
________________________________________
الشيخ المقرئ إسماعيل لونت : هو حافظ مجاز على يد الشيخ عبد الله الجوهري في مصر متخرج من معهد شبرا للقراءات وهو الحقيقة من القراء الذين أتقنوا القراءة من حيث الصوت ومن حيث التجويد وهو جامع للقراءات ولديه اهتمام واضح بالإجازة وبالقراءات وقد سجل مصحفاً كاملاً في الأزهر الشريف وهو الآن تحت المراجعة لإصداره كمصحف لأحد القراء من جنوب إفريقيا ، اقترحت على مجلس القضاء أن يشكل لجنة لتحفيظ القرآن الكريم تشرف على حلقات القرآن المنتشرة في كيب تاون وأن يعين فيها الأخ إسماعيل لونت من قبل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم ليشرف على إجازة المعلمين الذين يعلمون القرآن الكريم في الحلقات في هذه المدينة المباركة ويجيزهم برواية حفص عن عاصم حتى تكون قراءتهم متقنة وجيدة ، وتجولنا بعد ذلك في المساجد في كيب تاون .


وهو من جون أفريقيا - كيب تاون - حلقة أبي بن كعب

منقول من الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:20 PM
الشيخ محمد محمود رفعت (1882م – 1950م)
________________________________________
الشيخ محمد محمود رفعت



(1882م – 1950م)



إعداد: الأستاذ محمد حسين إبراهيم الرنتاوي

الباحث في الدراسات القرآنية وعلوم التفسير

ولادته ونشأته:

ولد فضيلة الشيخ القارئ محمد محمود رفعت في 9 مايو عام (1882م)، وهو العام الذي احتلت بريطانيا فيه مصر، ومصر العربية امتدحها النبي – صلى الله عليه وسلم - بقوله: " هي خير أجناد الأرض ".

ولقد تميز هذا الشعب تميزاً بديعاً في قراءة القرآن، تجويداً وترتيلاً. وقال أحدهم: " نزل القرآن بمكة والحجاز وقرئ بمصر"، وذلك لجمالية في الصوت وطول في النفس وعذوبة في القراءة تميز بها هذا الشعب المسلم عن غيره.

ولد الشيخ في أسرة فقيرة، بحي المغربلين بالقاهرة، فقد بصره بعد عامين من ولادته، بدأ حفظ كتاب الله في السنة الخامسة من عمره في الكُتّاب، وأتم الختمة عن ظهر قلب وهو في التاسعة من عمره وكان شيخه في الكُتّاب حينئذ الشيخ عبدالفتاح حميدة.

وعندما بلغ الشيخ محمد رفعت الخامسة عشر أجازه شيخه عبدالفتاح بقراءة القرآن تجويداً وترتيلاً، فكان حديث الناس قبل أن يبلغ العشرين من عمره.

وبعد هذه المدة ذاع صيت الشيخ، وبلغت شهرته الآفاق، وقصدته جموع الناس من كل ناحية من نواحي مصر العربية لتستمع إليه وهو يرتل آيات من الذكر الحكيم في كل يوم جمعة بمسجد " فاضل باشا " بالقاهرة.

شمائله وصفاته:

كان الشيخ – رحمه الله – نحيف الجسم، مصري الملامح، كفيف البصر، قوي البصيرة، جهوري الصوت، حليق اللحية.

وصفته حفيدته هناء رفعت بقولها: " كان جدّي – رحمه الله – غزير الدمعة، سريع البكاء، خاصة عند مراجعته لما يحفظ من كتاب الله، وكان متواضعاً، حنوناً على أولاده، يمرض لمرضهم، ويفرح لفرحهم". وتقول هناء أيضاً : " كان جدي – رحمه الله – يحمل (القُلّة) لأولاده وهم نائمون قبل أذان الفجر في شهر رمضان المبارك، وبلغ من شدة تواضعه أنه كان لا يحب تقبيل الأيدي، حتى إنه كان يقبّل من يقبّل يده".

ويقول الشيخ محمود محي الدين غزالة مؤسس جمعية محبي الشيخ محمد رفعت رحمه الله: " كانت شخصية الشيخ محمد رفعت – رحمه الله – شخصية الإنسان المسلم التي قال فيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حينما سئلت أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: "كان خلقه القرآن " أو " كان قرآناً يمشي" ، هكذا كان الشيخ محمد محمود رفعت – رحمه الله – قرآناً يمشي، فكان قارئاً خاشعاً فاهماً لكتاب الله عاملاً على خدمته وحفظه، وعاملاً بآياته، ذاكراً خاضعاً خانعاً، زميلاً للقرآن وآياته.

أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :

قوة القراءة في الإيذاع كالسلاسل الذهبية، علماً أنه كان يقرأ بدون مكبرات صوت أو ميكروفون، وحسبه أنه كان يضع يديه بجانب أذنيه ويشدو بصوته العذب الخاشع.

إبداع الترتيل الذي لا يجاريه فيه أحد، فهو بحق صاحب حنجرة ذهبية، وعبقرية في الأداء.

إتقان التجويد، وعذوبة في الصوت مذكّراً بعظمة القرآن، حيث كان صوته صدًى لعقيدته الصادقة وصدق إيمانه وقمة خشوعه، رحمه الله.

كان صوته معقد التكوين، حيث تجد أنه يجتمع له في آية واحدة القرار والجواب، وصوته علاوة على ذلك فيه شجن وروح عجيبة، جمع فيه بين الأنس القاهر والجمال الباهر.

الإتيان بسلاسل ذهبية من النغمات الروحانية، التي كانت متمشية مع كلام الله.

قراءته التفسيرية الواعية لكتاب الله :

لقد كانت عبقرية الشيخ محمد محمود رفعت – رحمه الله – تقوم على الإحساس اليقظ جداًّ بمعرفة مواطن الوقوف، فكان إذا قرأ القرآن حسبته يفسر آيات من الذكر الحكيم أحسن تفسير وأفضل تبيين.

وهذه هي صفة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أم سلمة: أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي تنعت قراءة مفسّرة حرفاً حرفاً (فضائل القرآن وتلاوته، لأبي فضل الرازي/ص 61). وقال ابن مسعود رضي الله عنه: " لا تنثروه نثر الدَّقْل، ولا تحفدّوه هذّ الشعر، قفوا عند عجائبه، وحرّكوا به القلوب، ولا يكون همّ أحدكم آخر السورة" (أخرجه الآجري في أخلاق حملة القرآن).

وقال الشيخ أبوالعينين شعيشع نقيب القرّاء في جمهورية مصر العربية – واصفاً قراءة الشيخ رحمه الله : " أنارت آيات الذكر الحكيم بصيرته، وجسّدت في أعماقه معانيه الجليلة، وكانت قراءته بمثابة تفسير وشرح لكلمات الذكر الحكيم، فهو بحق أعلم قرّاء مصر بمواطن الوقوف والابتداء".

فكان إذا تلا الشيخ – رحمه الله – آيات فيها ذكر الجنة كقوله تعالى: " ودانية عليهم ظلالها وذلّلت قطوفها تذليلاً" (الإنسان / 14).

تصورت أن هذه الجنة قد دنت عليهم ظلالها الوارفة، وكانت ثمارها سهلة التناول، يتناولها الشخص بلا تعب ولا مشقة. اللهم أكرمنا ولا تهنّا، واجعلنا ممن يلِِجون باب الجنة، وتتلقاّهم خزنتها . " .. يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون" (النحل / 32).




الخلاصة:

إن الشيخ – محمد رفعت – رحمه الله – كان صاحب مدرسة قرآنية متميزة في الأداء، حتى إن كل من جاء بعده من مشاهير القراء قد تخرج من مدرسته، واستفاد من أدائه.

فمن طلب حلاوة الصوت وعذوبته وجده عند الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد (ت سنة 1988م). ومن طلب قواعد الترتيل ففارسها الشيخ محمود خليل الحصري (ت سنة 1980م.) ومن طلب قوة الصوت بخشوع الإيمان فصاحبه الشيخ محمد صدّيق المنشاوي (ت سنة 1969م)، ومن كان مولعاً بعلوم القراءات ومخارج الألفاظ والوقوف والابتداء فأستاذها بلا منازع الشيخ محمد الصيفي (ت سنة 1955) .. أما الشيخ محمد محمود رفعت (صاحب الحنجرة الذهبية، ففيه كل ذلك، وكل من جاء بعده عِيال عليه، عالة على مدرسته وحسن أدائه.

وكل العلماء اتفقوا على تميزه وإبداعه، ولم يتفقوا على أحد غيره.

تاريخ وفاته:

توفي سنة (1950) الموافق (1370هـ) ليفتح حياة خالدة مع أحياء الآخرة يرتل لهم القرآن الكريم كما كان يرتل في الدنيا بصوته الخافت وقراءته الجميلة الخاشعة العميقة.

مصادر الترجمة:

إذاعة القرآن الكريم بالقاهرة، سنة 2003م، 9 مايو، يوم الجمعة.

قناة التنوير المصرية، سنة 2002 في 29/9.

"موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين"، مصطفى نجيب، الطبعة الأولى، سنة 1996م.

"خير البُشَر بمن أتمّ حفظ القرآن ولماّ يبلغ العَشَر"، لمحمد حسين إبراهيم الرنتاوي، مخطوط (قيد الطبع).

منقول من موقع مجلة الفرقان

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:21 PM
الشيخ ونيس
________________________________________
إسمه الكامل الشيخ ونيس محمد على .. كان رائداً من رواد القراءات بالفيوم وكان إماماً وخطيباً لمسجد سيدى على الروبى .. وهو صاحب أقدم وأشهر كتاب بالفيوم وكان مقره منزل الشيخ بحى الحواتم بمدينة الفيوم ، وكان هذا الكتاب بحق معهداً للقراءت وكل من (ختم ) القرآن أى أتم حفظة يبدأ فى تلقى دورس القراءات من الشيخ ويتمرن عليها بالقراءة التطبيقية مثل مانسمعه الآن فى إذاعة القرآن الكريم .. فتح ذراعيه لإستقبال أبناء الفيوم وبناتها من مواليد نهايات القرن الماضى وأوائل هذا القرن ومنهم الشيخ أمين الإبجيجى والشيخ محمد حمزه والكاتب المعروف عباس خضر .

درس فى الأزهر الشريف ولكن شوطه لم يصل إلى شهادة العالمية ، وبدأحياته العملية بمسجد الشيخ أحمد درديرى بالغوريه قبل أن ينتهى به المطاف بالفيوم مسقط رأسه .

توفى الأربعينات من القرن الحالى عن عمر يناهز أكثر من ثمانين عاماً .

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:24 PM
الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي شيخ القراء بدمشق في وقته
________________________________________
الشيخ ابراهيم بن محمد العمادي الملقب برهان الدين ابن كسبائى الفقيه الحنفي الدمشقي المقري المجيد المحدث شيخ القراء بدمشق في وقته ولد بدمشق وأخذ القراآت العشر من طريق النشر وغيره عن شيخ الأسلام البدر الغزى وأخذ عنه غير ذلك من العلوم وقرأ على شيخ القراء بالشام أحمد بن بدر الطيبي للسبع والعشر وعلى الأمام الشهاب أحمد الفلوجي ختمة كاملة لعاصم والكسائي ومن أوله إلى المائدة لأبي عمرو وابن عامر وعلى العلامة السيد الشريف عماد الدين على بن عماد الدين محمود بن نجم الدين بن علي القارىء البحر ابادي أصلا الجرجاني منشأ ثم القزويني قرأ عليه بدمشق إلى قوله تعالى أولئك هم المفلحون للعشرة وقرأ على المقرىء المسند المعمر بدر الدين حسن بن محمد بن نصر الله الصلتي الشافعي للسبعة جمعا ثم للعشرة إلى قوله تعالى واذكروا الله في أيام معدودات في البقرة وعلى الأمام العلامة شرف الدين يحيى بن محمد بن حامد الصفدي إلى قوله تعالى وإذ قلتم يا موسى لن نصبر من طريق الشاطبية وقرأ النشر والشاطبية والدرة والمقدمة وغير ذلك على الطيبي ورحل إلى مصر وأخذ بها عن النجم الغيطي وغيره وكان يعرف العربية وغيرها وله شعر أكثره منحول من أشعار المتقدمين مع تغيير يسير ربما أخل بالوزن وكان له بقعة بالجامع الأموي وولي تدريس الأتابكية عن المحدث الكبير محمد بن داود المقدسي نزيل دمشق الآتي ذكره في حياته ثم أعيدت إلى الداودي ودرس بالعادلية الكبرى بطريق الفراغ من حسن البوريني لما درس بالمدرسة الناصرية الجوانية وخطب مدة طويلة بجامع سيبائي خارج دمشق بقرب باب الجابية وكان يعسر عليه تأدية الخطبة ويطيل فيها وكان فيه دعابة ومزاح ويغلب عليه التغفل قال النجم في ذيله قرأت بخطه نقلا عن خط والده أن مولده ليلة السبت خامس عشر شهر ربيع الثاني سنة أربع وخمسين وتسعمائة وتوفي يوم الأثنين ختام ذي القعدة سنة ثمان بعد الألف ودفن بمقبرة باب الصغير قباله المدرسة الصابونية

خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر المحبي الصفحة 22

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:31 PM
الشيخ /عثمان بن سليمان مراد.


* هو "عثمان بن سليمان مراد علي أغا " ولد في ملَّوي عام 1316هـ الموافق 1898م من أبويين تركيين كان أبوه سليمان أفندي مراد أغا قائداً للفرقة التركية في شمال الصعيد آنذاك حفظ المصنف القرآن الكريم في الكُتَّاب وهو صغير ثم التحق بالأزهر الشريف بالقاهرة وأتم تعليمه حتي حصل علي درجة العالمية وبعد تخرجه تولي تدريس القراءات والتجويد في صحن الأزهر وفي نفس الوقت عين شيخاً لمقرأة مسجد السلطان أبي العلاء.
* شيوخه : تلقي المصنف التجويد والقراءات علي شيوخ عدة من مبرزي عصره نذكر منهم
- فضيلة الشيخ حسن بن محمد بدر المشهور بـ " الجريسي الكبير " رحمه الله قرأ عليه المصنف القرآن برواية حفص عن عاصم وإسناد المصنف من طريقه عالٍ جداً
- فضيلة الشيخ سابق محمد السبكي رحمه الله أخذ عنه المصنف القراءات العشر من طريق الحرز والدرة
-فضيلة الشيخ إبراهيم سعد علي قرأ عليه القراءات العشر الصغرلى من الشاطبية والدرة
* تلامذته : أما عن تلامذته فهم كثير يصعب حصرهم لتفرقهم في البلدان حيث كان يختلف إليه الطلاب من الشرق والغرب ينهلون ويتأدبون بأدبه أذكر لك جملة منهم مرتبين علي حروف الهجاء.
- فضيلة الشيخ إبراهيم صالح رحمه الله
- فضيلة الشيخ أبو العينين شعيشع القارئ الشهير
- فضيلة الشيخ سعيد حسن سمور المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية رحمه الله
- فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز عبد الحفيظ الأستاذ بجامعة الأزهر حفظه الله
- فضيلة الشيخ عبد الغني الفكهاني رحمه الله
- فضيلة الشيخ عبد الفتاح مدكور بيومي حفظه الله
- فضيلة الشيخ علي أحمد حمص حفظه الله
- فضيلة الشيخ محمد الطوخي القارئ المبتهل الشهير حفظه الله
- فضيلة الشيخ محمد مرسي مشالي رحمه الله من خريجي دار العلوم وعمل مدرساً بمدرسة عباس الابتدائية الأميرية بنين سابقاً.
- فضيلة الشيخ محمود علي البنا القارئ الشهير رحمه الله.
* وفاته : بعد رحلة طويلة في خدمة علوم القرآن والقراءات توفي المصنف رحمه الله عن عمر بلغ حوالي 65 عاماً حيث كانت وفاته في 8 شعبان عام 1382 هـ الموافق 4 يناير عام 1963م.


المصادر:
- ترجمة بقلم الدكتور حامد خير الله

-اسانيد الشيخ سعيد سمور رحمه الله من الشيخ عثمان مراد

إبراهيم الجوريشي
25-07-05, 12:33 PM
هو شيخنا العلامة علي بن محمد توفيق النحاس

تاريخ الولادة : 1939م

تلقى بعض العلوم الشرعية على والده و كان من علماء الازهر .

تلقى القراءات العشر الصغرى عن :

1- الشيخ عامر بن السيد عثمان .

2- الشيخ عبدالرازق السيد البكري .,,,,,,,, رحمهما الله تعالى

من مؤلفاته :

1- الوجيز [تجويد) مراجعة الشيخ عامر .

2-الرسالة الغراء فى الاوجه المقدمة في الاداء ....مراجعة الشيخ البكري .

3-فيض الالاء في الاوجه المقدمة لورش في الاداء .

4-رسالة في الوقف على (( كلا و بلا )) و بعض الكلمات .

5-رسالة في الرد على من منع قراءة حمزة و الكسائي .

6-رسالة في طرق حفص ... راجعه الشيخ البكري .

7-تعريف بالقراء العشرة .......و غيرها من المؤلفات .

و لا زال الشيخ يقرء في بيته و له مقرئة في بعض المساجد .


كتبت هذه النبذة بقلم تلميذه محمد الحسيني

إبراهيم الجوريشي
26-07-05, 02:25 AM
عبد الرحمن الأجهوري (ولادته ؟ - وفاته 1198 هـ)
بقلم الدكتور أنمار

هو الشيخ الفاضل العلامة أبو اللطيف عبد الرحمن بن (عبد الله بن) حسن بن عمر الأجهوري الفقيه المالكي المقري سبط القطب الخضيرى ‏

حياته:

أملى وأفاد ودرس وأجاد ودرس بالازهر مدة في أنواع الفنون واتقن العربية والاصول والقراءات وشارك في غيرها وعين للتدريس في السنانية ببولاق ‏فكان يقرأ فيها الجامع الصغير ويكتب على أطراف النسخة من تقاريره المبتكرة ما لو جمع لكان شرحا حسنا ‏
وله سليقة تامة في الشعر ‏

رحلاته:
الشيخ من أهل مصر، لكن دخل الشام وأخذ عن بعض علمائها كما سترى ومكث هناك مدة ودخل حلب فسمع من جماعة ثم عاد الى مصر، ودرس في الأزهر إلى أن توفاه الله بعد حياة مفعمة بالعلم والبركة التقوى والورع.

تلقيه العلم:‏

أخذ علم الاداء عن كل من:‏

الشيخ أبي السماح أحمد بن رجب البقرى ‏
والشيخ محمد بن علي السراجي اجازة في سنة 1156 ‏
وعن الشيخ عبد ربه ابن محمد السُّجاعي اجازة في سنة أربع وخمسين (وهو المذكور في الإجازات بـ عبده السجاعي)‏
وعن شمس الدين السجاعي في سنة ثلاث وخمسين ‏
وعن يوسف أفندي زادة (أي حفيد يوسف بالتركي) واسمه عبد الله بن محمد بن يوسف القسطنطيني جود عليه الى قوله المفلحون بطريقة الشاطبية ‏والتيسير بقلعة الجبل حين ورد مصر حاجا في سنة ثلاث وخمسين ‏
والشهاب أحمد عمر الاسقاطي ‏
وأخذ فن القراءات على الشيخ مصطفى الخليجي، شيخ قراء الشام، حين دخلها
ومحمد الأزبكاوي
ومحفوظ الشماظي
وعبد الله الشماظي (أو الشماطي)‏
وآخرين ‏

وأخذ العلوم عن:‏

الشبراوى ‏
والعماوى ‏
والسجيني ‏
والشهاب النفراوى ‏
وعبد الوهاب الطندتاوى ‏
والشمس الحفني ‏
وأخيه الشيخ يوسف ‏
والشيخ الملوى

وحضر على ‏السيد البليدى في تفسير البيضاوى بالازهر وبالاشرفية وكان السيد يعتني به ويعرف مقامه ‏

وسمع الحديث من:‏

الشيخ محمد الدفرى ‏
والشيخ أحمد الاسكندراني ‏
ومحمد بن محمد الدقاق ‏
وسمع الاولية على الشيخ اسمعيل العجلوني وسمع عليه الحديث حين رحل إلى الشام

شيوخه في السلوك:

اجازه الجوهرى في الاحزاب الشاذلية ‏
وكذا يوسف بن ناصر ‏
واجازه السيد مصطفى البكرى في الخلوتية



تلاميذه:

أشهر من أخذ عنه القراءات العشر الكبرى هو العلامة إبراهيم العُبيدي وهو الذي ذكر أن كنيته أبو عبد اللطيف في تحريره على الطيبة

ولم أقف على أسماء غيره، مع يقيني بكثرتهم لكثرة مشايخه في القراءة وعلو إسناده ومعرفته التامة بالعشر الكبرى كما يشاهد من تحريراته على الطيبة فمثله محط أنظار القراء


وله مؤلفات منها:‏

الملتاذ في الاربعة الشواذ ‏
ورسالة في وصف أعضاء المحجوب نظما ونثرا ‏
وشرح تشنيف السمع ببعض لطائف الوضع للشيخ العيدروس شرحين كاملين قرظ عليهما علماء عصره ‏
و مشارق الانوار في آل البيت الاخيار-مخطوط

وله تحريرات على الطيبة نقلها عنه تلميذه العبيدي في كتابه التحارير المنتخبة وهو هنا في المنتدى أخرجه الشيخ أبو الجود جزاه الله خيرا.


وفاته:

استمر على التدريس إلى أن توفي رحمه الله تعالى في 27 رجب سنة 1198 هـ

مراجع الترجمة:‏

عجائب الآثار في التراجم والأخبار لعبد الرحمن بن حسن الجبرتي الحنفي (1167-1237هـ) المعروف بتاريخ الجبرتي ج: 1 ص:585 إلى 586 فيمن ‏مات (سنة 1198 هـ)‏
اليواقيت الثمينة في أعيان مذهب عالم المدينة ص 198 لمحمد بشير ظافر الأزهري. مطبعة الملاحي بمصر عام 1324 هـ ‏
إجازة المتولي للبنا بالقراءات العشر ص 3 مخطوط بدار الكتب المصرية رقم 297 نقلها بخطه الشيخ الدكتور أيمن سويد
الأعلام للزركلي 4 / 304 ‏
إجازة العلامة السمنودي للشيخ الدكتور أيمن سويد ص 5 – 7 مخطوط يخص الشيخ أيمن
كتاب الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات للدكتور إبراهيم الدوسري ص 108 ‏
إمتاع الفضلاء ص 179 ج 2‏
وفهرس الفهارس ج 2 ص 738 ‏
كتاب التحارير المنتخبة على متن الطيبة لإبراهيم العبيدي بتحقيق أبي الجود.‏
وهدية العارفين لإبراهيم باشا
‎========================‎


تنبيه:

يوجد خطأ في ترجمة الأجهوري في مقدمة البسط ص 122 للسيدة الفاضلة سمر العشا فقد سبق قلمها فذكرت فيها ترجمة عبد الرحمن النحراوي الأجهوري الذي نقل ترجمته البيطار في حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر عن الجبرتي، لكن لا توجد عند أي منهما إشارة إلى أنه هو ‏الذي نحن بصدده بل ذكر الاثنين مميزا بينهما الجبرتي في عجائب الآثار ج: 2 ص: 173‏
فيمن مات سنة 1210 هـ فهذا متأخر قليلا عن المترجَم هنا فهو قطعا رجل آخر بالرغم من اشتراكهما في الاسم واللقب وتعاصرهما وصفة حياة الثاني مختلفة.

فمن كان عنده نسخة من الكتاب فليضرب على ما في الهامش ويضع مكانه ما أثبته أعلاه.

والله الموفق
________________________________________

فائدة:
الأجهوري بضم الهمزة نسبة إلى قرية " أجهور الورد " بالقليوبية.

إبراهيم الجوريشي
26-07-05, 02:29 AM
المقرئ محمدتميم الزعبي حفظه الله
________________________________________
ولد الشيخ محمد تميم الزعبي في مدينة (حمص) ونشأ بها, ودرس في مدارسها النظامية, وطلب فيها العلم عن مشايخها الأجلاء, ثم انتقل الى المدينة المنورة عام 1395هـ, حفظ القرآن الكريم وبعضا من متون القراءات وخاصة:

الفوائد المحررة, وطيبة النشر وعمره آنذاك 13 عاما تقريبا. درس علم الرسم العثماني والضبط وعد الآي. انتسب لجامعة الازهر بالقاهرة كلية الشريعة والقانون ثم التحق بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية في الرياض عام 1395 هـ, وتخرج فيها عام 1398هـ, له المام واسع بكل ما يتعلق بكتاب الله تعالى والقراءات. ويعتبر سنده في القرآن الكريم والقراءات أعلى وأقوى الأسانيد في المدينة المنورة على الاطلاق.

مشائخه في القرآن الكريم والقراءات:

أخذ الشيخ عن نخبة من شيوخ وقراء العصر فقرأ عليهم القرآن الكريم بالقراءات المختلفة فمنهم: الشيخ عبدالعزيز بن محمد عيون السود: قرأ عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وقرأ عليه منظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة للشيخ محمد هلالي الابياري, ومنظومة طيبة النشر وقد أجازه بذلك كله, والشيخ ابو الحسن محيي الدين الكردي: قرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ثم قرأ عليه ختمة أخرى بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة في دمشق, الشيخ احمد عبدالعزيز الزيات: قرأ عليه القرآن ختمة كاملة بالقراءات العشر من طرق الشاطبية والدرة والطيبة سنة 1400 هـ ثم قرأ عليه في السنة التي تليها القراءات الاربعة التي فوق العشرة في القاهرة بمصر, ثم قرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية ختمة كاملة في المدينة المنورة, وقد أجازه بما قرأه عليه كتابة وصوتا مسجلا, الشيخ عبدالفتاح عجمي المرصفي: قرأ عليه القرآن ختمة كاملة في القراءات العشر من طريق الطيبة ثم قرأ عليه كتاب بدائع البرهان في تحريرات الطيبة للأزميري كاملا مع مقارنته بعدة نسخ ثم قرأ عليه كتاب الروض النضير كاملا وقرأ عليه شرح ناظمة الزهر للشيخ عبدالفتاح القاضي وشرح عقيلة أتراب القصائد لابن القاصح, وقرأ عليه ايضا شرح ضبط الخراز للمرغني وعزو الطرق للمتولي وقراءة حمزة من طريق الطيبة, الشيخ عامر السيد عثمان شيخ عموم المقارئ المصرية: قرأ عليه بعض القرآن الكريم الى أول سورة آل عمران من القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة والطيبة واجازه بذلك وبباقي القرآن الكريم كتابة وصوتا مسجلا, الشيخ ابراهيم علي شحاتة السمنودي: قرأ عليه بعض القرآن بالقراءات الاربع عشرة من طرق الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة وقد اجازه بما قرأه عليه وبباقي القرآن الكريم كتابة وصوتا مسجلا, وقرأ عليه متن الفوائد المعتبرة في القراءات الاربعة التي فوق العشرة للمتولي كاملة مع التنبيه على بعض الاشكالات واجازه بها وبجميع كتبه التسعة والعشرين التي أعطاه اياها كتابة وصوتا, الشيخ فتح محمد شيخ القراءات في باكستان (نزيل المدينة المنورة): قرأ عليه متن الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة في القراءات الاربع عشرة وشرحها في الحرم النبوي الشريف وقد أجازوه جميعا بكل ما تلقاه عنهم.


جريدة البيان الاماراتية

إبراهيم الجوريشي
26-07-05, 02:34 AM
هو محمد بن عبد الرحمن الخليجي بن محمد بن عمر بن سليمان ، الخليجي نسبة إلى جدهم الأعلى و هو محمد بن علي الخليجي ، الذي تولى حكم الوجه البحري في مصر أيام عمه المقتدر بالله العباسي ، و بعده من سنة 295 إلى سنة 320، و كان يسمى حاكم الإسكندرية ، و هو ابن المكتفى بالله العباسي .
و نسب إلى الخليج الفارسي لتربيته به أيام الأيوبين .
ولد المترجم في 5 ذي الحجة سنة 1292 هـ من أبوين صالحين ، متوسطي الثروة ، إذ كان أبوه من فرقة الجند التي كونها سعيد باشا من أولاد العمد و الأعيان ، و كان مثقفا يحب العلم و العلماء و قد ترقى في الجندية إلى رتبة ياور لسعيد باشا ، و لما توفى سعيد ألحقه إسماعيل باشا رئيسا لبحرية اللنش محمد علي ، و كان جده لأمه رئيسا لقسم نجارة النماذج بالترسانة .
و لما ولد ابنهما المترجم أسمياه " محمد السعيد " و تمنيا أن يكوم من أهل العلم و القرآن ، فاستجاب الله أمنيتهما ، و صارا يرعيانه حتى استظهر القرآن في أقل من عشر سنين ، و لما أتم حفظ القرآن سلمه والده إلى أعظم عالم بالتجويد و القراءات بالإسكندرية و هو الشيخ شحاته السندريسي
ثم ألحقه بالمعهد الأنور ، و كانت تدرس فيه العلوم كلها على غرار الأزهر الشريف فأخذ الفقه بمذهب الحنفي على الشيخ البشبيشي و أخذ عنه العروض و بعض كتب الأدب ، و أخذ النحو و الصرف على الشيخ عمر بن خليفة الذي كان يسمى بسيبويه زمانه و أخذ علوم البلاغة على الشيخ موسى كُلَّة و أخذ التفسير و الحديث على الشيخ سيد إسماعيل عفيفي شيخ الشافعية ، و أخذ المنطق و التوحيد على كثيرين منهم الشيخ محمد بخيت المطيعي الذي كان قاضيا بالإسكندرية لأول مرة ، و أخذ الأصول بشرح المنار على الشيخ أحمد إدريس أيام كان قاضيا للإسكندرية سنة 1900 .
و أخذ القراءات و علوم القرآن على الشيخين الجليلين الشيخ محمد سابق و الشيخ عبد العزيز كحيل شيخا قراء و مقارئ الإسكندرية و تعين قارئا بمقرأة أم حسين بك بمسجد دانيال 1307 و استمر بها كذلك إلى أن جاء الاستاذ الضباع و وجده فيها فجعله رئيسا عليها و لا يزال بها إلى الآن .
و له من التآليف ما نيف على خمسة و ثلاثين كتابا في مختلف العلوم من فقه و توحيد و نحو و صرف و عروض و قراءات و تجويد و وقف و رسم و غيرها طبع منها كتاب الدروس الدينية التهذيبية و هو كتاب مدرسي جزءان اعتمده الشيخ أبو الفضل الجيزاوي سنة 1912 و طبع منها تيسير الأمر لحفص من النشر و كتاب إسناد الأفعال إلى الضمائر و كتاب قرة العين بتحرير ما بين السورتين و كتاب حل المشكلات و هذا الأخير لا يزال مرحبا لطلبة معهد القراءات بالأزهر الشريف و منه كتاب الألفية الخليجية في القراءات العشرية و هو 1000 بيت دالية من البسيط و قد شرحه و أقرأ به و له كتاب الدروس التجويدية و ملخصه الذي طبع مرتين و له كتاب الاهتداء في الوقف و الابتداء و هو كتاب حافل في علم الوقوف ، و له شرح على رائية الإمام الشاطبي ، و له كتاب توجيهات القراءات ، و قد رأى والد المترجم و هو يحج مرات في منامه أن القمر أشرق من حجرة نومه فتفسرت هذه الرؤيا بأنه يخرج من بيته من ينشر علمه في الآفاق ، فحقق الله رؤياه في المترجم ، و رأى المترجم ليلة القدر ليلة الخامس عشر من رمضان سنة 1315 هجرية فطلب من الله وقتها أن يرزقه العلم و القرآن فاستجاب الله دعاءه ، و قد تصوف المترجم في صدر شبابه على التقي الورع الحاج محمد الحبشي الشاذلي سنة 1330هجرية و قد كان يميل إلى الخمول مع كثرة تردد الناس على زيارته ، فتبعه المترجم في هذه الخصلة لعدم في معمعات الوسط حتى لا يخرج عن الاعتدال ، و قد مضى من عمر المترجم سبع و ثمانون سنة حافلة بطاعة الله تعالى و نفع العباد و تجدثا بنعمة الله أمد الله في أجله موفقا لما يحبه و يرضاه من القول و العمل في عافية ، و أحسن خاتمته بفضله و كرمه آمين .

أفدنا هذه الترجمة من شيخنا خالد ابو الجود حفظه الله

إبراهيم الجوريشي
28-07-05, 02:08 PM
الشيخ حمدي مدُّوخ
شيخ المقارئ الفلسطينية
(1342- 1421 هـ / 1924 – 2000 م)

إعداد : إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي

اسمه ونسبه ومولده :

هو شيخ المقارئ الفلسطينية، الشيخ المقرئ، حمدي بن سعيد مدوخ ، الغزي ، اليافي .
ولد الشيخ في مدينة غزة عام ( 1342هـ / 1924م ) .

نشأته وحياته العلمية:

بعد مولده بمدينة غزة ، هاجرت عائلته إلي يافا بسبب ظروف العمل وهو ابن خمس سنوات، وتلقى دراسته الأولي في يافا حيث ختم القرآن الكريم وهو في الرابــع الابتدائي واحتفلت به مدينة يافا وطاف به سكانها محمولا على ظهر جمل.
وقرض الشيخ الشعر وهو في الأول الاعدادي وكانت أولى قصائده في الحاج أمين الحسيني كما كان يقرأ القرآن في مسجد حسن بك في يافا.
في حرب عام 1948 م كان للشيخ حمدي مدوخ دور فعال في الجهاد والدفاع عن مدينته يافا . وبعد ذلك هاجر إلى لبنان في الوقت التي هاجرت عائلته إلى غزة، ومن لبنان التي مكث بها عدة أيام فقط، توجه إلى سوريا حيث مكث فترة قصيرة من الزمن في عنابر الفرنسين وتم نفيه بعد ذلك إلى الأردن لمواقفه المناهضة لسياسة الحكومة السورية وتزعمه للمهاجرين الفلسطينيين هناك، وفي دمشق درس القراءات السبع من طريق الشاطبية، حيث قرأ الشاطبية في القراءات السبع على المرحوم الشيخ محمد المعظماني السمان المتوفى بعد عام 1952م ، وهو قرأ على شيخ قراء دمشق محمد سليم الحلواني ، وكان إماما لمسجد بني أمية ومدرسا بدار الحديث ، وفي خلال سنتين أتم القراءات السبع وحصل على الإجازة بها عام 1951م.
ثم رحل الشيخ حمدي عام1954إلى العراق وأخذ عن علمائها ، فقرأ القراءات على شيخ قراء بغداد الشيخ المقرئ العلامة عبد القادرالخطيب ، خطيب جامع الإمام الأعظم وأجازه في القراءات السبع من طريق الشاطبية بشهادة خطية وقع عليها بعض قراء بغداد المشاهير .
عاد الشيخ حمدي إلى وطنه فلسطين عام 1956 بعد نبأ استشهاد أخية حامد اثناء قصف غزة بقذائف المورتر من قبل جيش الاحتلال وذلك لرعاية أسرته.

شيوخه:

والتقى الشيخ حمدي مدوخ - رحمه الله بجمع من العلماء وأفاد منهم في القراءات وغيرها فممن التقاهم في الشام الشيخ مصطفى السباعي، والشيخ محمد المعظماني ، والشيخ سعيد البرهاني ، والشيخ ياسين جويجاتي ، أما في العراق الشيخ محمد الصواف، والشيخ أمجد الزهاوي والشيخ عبد القادر الخطيب .




أعماله ووظائفه:

تنقل شيخنا بين الأردن وسوريا وفي الأردن عمل في الكلية العلمية الإسلامية وعمل واعظاً ومفتياً لمدينة معان وقضائها.
وفي فترة مكوثه في سوريا كان يعمل مع مشيخة المقارئ السورية وعين إماماً وخطيباً في منطقة عين يبرد ، وفي فترة وجوده في العراق قرأ القرآن في أشهر مساجدها .
و بعد عودته إلى فلسطين عين إماما وخطيبا لمسجد أبو خضرة كما عين مأذونا شرعيا ايضا، وتزوج عام 1957وكان عمره حينئذ 33 عام.
عمل الشيخ مفتشا لمراكز القرآن التابعة لدائرة الأوقاف وكان يحفظ القرآن في المسجد العمري الكبير، وكان يجوب المدارس للوعظ وجمع التبرعات لمراكز التحفيظ.
وفي عام 1962 عين إماما وخطيبا لمسجد النصر وبقي كذلك حتي لحظة وفاته.
وفي عام 1970 ـ 1971 عمل أستاذا للقرآن الكريم في الأزهر الشريف( المعهد الديني)، وكان من أوائل من عمل في الجامعة الإسلامية ومن وضع منهج القرآن الكريم ،كما درس في جامعة الأزهر بغزة .
كما كان يتوجه كثيراً إلى مناطق فلسطين 48 ( الناصرة واكسال وكفر قرع ويافا واللد) ليعطي الدروس وللمشاركة في الاحتفالات الإسلامية.
وكان الشيخ سليم شراب ينتدبه للتدريس في الجمعيات الموجودة هناك للتدريس وفي عام 1992 كان عضوا مؤسسا لدار القرآن والكريم والسنة وحمل لقب شيخ الدار حتى الوفاة.
وعقب مجئ السلطة اختير شيخنا للمقاريء الفلسطينية وبقي في هذا المركز حتي وفاته كما ترأس وفود مسابقات القرآن الكريم في السعودية وأشرف على من فازوا بالمراتب المتقدمة وكان من المنتظر أن يكون محكماً هذا العام قبل أن توافيه المنيه.


علمه وشعره:

كان شيخنا متخصصا في علم القراءات ، وكان مرجعية لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم.
كما كان لديه إلمام بعلم اللغة والتوحيد والسيرة ، وعرف عنه حبه للشعر وقرظه في أكثر من مناسبة وكانت له أشعاركثيرة، وكان صوته نديا جميلا في إلقاء الشعر.

مؤلفاته:

في سنه 1974م وفق الله تعالي الشيخ لتأليف أول كتاب في علم التجويد سماه " المختصر المفيد في معرفة القرآن وأصول التجويد " وتمت الطبعة الأولي سنة 74 في دار الايتام الإسلامية الصناعية بالقدس والطبعة الثانية 81 في مطابع منصور بغزة والطبعة الثالثة بمطبعة دار العلوم بغزة.

يوم وفاته:

يقول ابنه الشيخ نصر الدين مدوخ رجع الشيخ إلي البيت وكان يومها وقوع العملية الاستشهادية بالقدس وعند دخوله للبيت قال وهو في غاية الفرح نفذت عملية وقال للوالدة اليوم فرحتنا وعند استعداده لصلاة العصر في ذلك اليوم وبعد أن توضأ مباشرة انتقلت روحه إلي بارئها وأثار مياه الوضوء مازالت باقية على جسده، وكان ذلك عام (1421هـ/ 2000 م) .
ويشير نصر الدين إلي صفات والده الشخصية فقد كان مرحا وصاحب نكتة ودعابة وكان يحب الجميع ولم يسجل أن كرهه احد ولكن ليس على حساب دينه وكان معتدا بنفسه ولا يسمح لأحد بأن يمس كرامته.



وعرف عن الشيخ رؤيته للنبي صلي الله عليه وسلم اكثر من مرة في منامة وذكر عنه أنه كانت تمر عليه السباع اثناء وجودة في صحراء الاردن وكان يقرأ القرآن فكانت تمر عليه دون أن تمسه وكانت عادته وهو يسير ان يقرأ القرآن كما كان يدعو الله أن يكون خادما لكتابه وأهل كتابه ومن امنياته أن يدفن في البقيع بالمدينة النبوية.



المصادر:

1- سلسلة اسانيد القرآن الكريم ، إعداد وإخراج الشيخ ياسر إبراهيم المزروعي، 2004م
2- موقع رابطة علماء فلسطين
http://www.rabetah.org/3olama.html

إبراهيم الجوريشي
29-07-05, 07:14 AM
ناصر الدين الطبلاوي ‏
‏(ولادته: في حدود 866 هـ ـ وفاته: 966 هـ )‏
ناصر الدين محمد بن سالم بن علي المصري الأزهري الشافعي المعروف بالطبلاوي نسبة إلى طبلية من قرى المنوفية بمصر.‏
وصفه مترجموه بأنه : الإمام العلامة الحبر أحد العلماء الأفراد بمصر بقية السلف الكرام شيخ الإسلام ناصر الدين الطبلاوي المصري الشافعي ‏
وهو من رجال إسناد معظم الإجازات في القراءات العشر. (10)‏

حياته:‏
ولد في حدود 866 هـ . عرفنا ذلك من تاريخ وفاته فقد عاش نحو مائة سنة.‏
قال الشيخ عبد الوهاب الشَّعْرَاني (898-973هـ): صحبته نحو 50 سنة فما رأيت في أقرانه أكثر عبادة لله تعالى منه لا تكاد تراه إلا في عبادة، إما ‏يقرأ القران، وإما يصلي، وإما يعلم الناس العلم، وانتهت إليه الرئاسة في سائر العلوم بعد موت أقرانه ‏
قال: وكان- رضي الله تعالى عنه- مشهوراً في مصر بكثرة رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عليه الخلائق إقبالاً كثيراً بسبب ذلك، فأشار عليه ‏بعض الأولياء بإخفاء ذلك، فأخفاه (1، 2)‏
‏ ‏
قلت وهذا العلامة ترك ذرية مباركة، منهم ابنه أبو النصر بن ناصر الدين الطبلاوي وحفيده منصور الطبلاوي، (ت 1014هـ ) المعروف بسبط ‏الطبلاوي وهو فقيه شافعي حافظ للقرآن بالروايات ، وقد حمل علما عن أبي النصر بن ناصر. وله مؤلفات عديدة. (3)‏


منزلة الإمام ناصر الدين الطبلاوي :‏

قال الشيخ عبد الوهاب الشَّعْرَاني: وليس في مصر أحد الآن يقرر في بيان العلوم الشرعية، وآلاتها إلا هو حفظاً، وقد عدوا ذلك من جملة كراماته، فإنه ‏من المتبحرين في التفسير والقراءات والفقه والحديث والأصول والمعاني والبيان والطب والمنطق والكلام والتصوف، وله الباع الطويل في كل فن من ‏العلوم، وما رأيت أحداً في مصر أحفظ لمنقولات هذه العلوم منه، ..وولي تدريس الخشابية وهي من أجلِّ تدريسٍ في مصر ( يقول أنمار: هي مشروطة ‏لأعلم علماء الشافعية)، يجتمع في درسه غالب طلبة العلم بمصر، وشهد له الخلائق بأنه أعلم من جميع أقرانه، وأكثرهم تواضعاً، وأحسنهم خلقاً، ‏وأكرمهم نفساً. لا يكاد أحد يغضبه .. وله صدقة كثيرة لا يكاد يبيت على دينار ولا درهم مع كثرة دخله تبعاً لشيخه الشيخ زكريا ‏
قال الشعراني: وقد عاشرته مدة سنين أطالع أنا وإياه لشيخ الإسلام المذكور، فكنت أطالع من طلوع الشمس إلى الظهر، ويطالع هو من الظهر إلى ‏غروب الشمس، فما كنت أظن أحداً بمصر أكرم مني مجلساً، فكنت إن نظرت إلى وجه شيخ الإسلام سررت، وإن نظرت إلى وجه الشيخ ناصر الدين ‏سررت، وكأنما النهار الطويل يمر كأنه لحظة من أدبه وأدب شيخه، من حلاوة منطقهما وكثرة فوائدهما، لا سيما في علم التأليف والوضع وضم الألفاظ ‏انتهى. (1، 2) ‏

شيوخه:

شيخه في القراءات هو شيخ الإسلام زكريا الأنصاري (4 )‏

وقال عن نفسه في إجازته لبعض الآخذين عنه ما نصه:‏
تلقيت العلم عن أجلة من المشايخ منهم:‏
قاضي القضاة زكريا، ‏
وحافظ عصرهم الفخر بن عثمان الديلمي ، ‏
والسيوطي، ‏
والبرهان القلقشندي بسندهم المعروف، ‏
وبالإجازة العالية مشافهة عن الشيخ شهاب الدين البيجوري، شارح جامع المختصرات، نزيل الثغر المحروس بدمياط ‏
بالإجازة العالية، عن شيخ القراء والمحدثين، محمد بن الجزري (1، 2) ‏

ومن صدقه وتواضعه في أخذ العلم أنه حضر درس الشيخ شمس الدين محمد الرملي (919 – 1004 هـ) الشهير بالشافعي الصغير الذي عده جماعة من ‏العلماء مجددا للقرن العاشر ‏
ففي خلاصة الأثر ما نصه:‏
حضر درسه أكثر تلامذة والده وممن حضره الشيخ ناصر الدين الطبلاوي (866 تقريبا – 966 هـ) الذي كان من مفردات العالم مع أنه في مقام أبنائه ‏فليم على ذلك وسئل عن الداعي إلى ملازمته فقال لا داعي لها إلا أني أستفيد منه مالم يكن لي به علم.


تلاميذه بدءًا بالقراء منهم:‏

الشيخ شحاذة اليمني
وهو أبرز من ظهر اسمه في أسانيد المتأخرين ممن أخذ عنه القراءات العشر الكبرى (4)‏

أحمد بن علي الفلوجي المقرئ (918 – 981 هـ)‏
العلامة شهاب الدين الحموي، الشافعي، المجود، الواعظ. حفظ المتون كالشاطبية، والرائية، والألفية وأخذ عن جملة من العلماء منهم الشيخ ناصر الدين ‏محمد بن سالم الطبلاوي، وابن عبد الحق. (1)‏

عبد الله الهندي (المتوفى 957 هـ)‏
عبد الله بن منلا صدر الدين بن منلا كالي الهندي، الحنفي. اشتغل بحلب في كبره بالعلم، واعتنى بالقراءات، وجمع للسبعة، ثم للعشرة، وأخذ بها عن ‏الشيخ إبراهيم اليشبكي، والشيخ إبراهيم الصيرفي، والأريحاوي، والشيخ أحمد بن قيما، ثم دخل إلى القاهرة، وأخذ عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي ‏وغيره، ثم رجع إلى حلب، ولزمه الطلبة في القراءات، وحج سنة 957 هـ، وتوفي وهو راجع في طريق الحج. (1، 2)‏

علي بن غانم المقدسي (920 – 1004 هـ)‏
حفظ القرآن وتلاه بالسبع على الشيخ الفقيه الورع الزاهد شهاب الدين أحمد بن الفقيه علي بن حسن المقدسي الحنبلي ‏
وأخذ عن قاضي القضاة محب الدين أبي الجود* محمد بن إبراهيم السديسي الحنفي قرأ عليه القراآت والفقه وسمع عليه كثيراً ‏..
وأخذ عموما عن عدد من الشيوخ
منهم خاتمة المحققين الشيخ ناصر الدين الطبلاوي ‏
ومنهم الشيخ المسند شمس الدين محمد بن شرف الدين السكندري يروى عنه الحديث المسلسل بالأولية والكتب الستة والقراآت (3)‏
‏------------‏
يقول أنمار: هكذا في هذا المصدر والمشهور أنه أبو الفتح السمديسي بالميم، وسأفرده بالترجمة. وهنا يؤكد المصدر أنه سمع عليه كثيرا، فهل هو نفسه.؟‏
ولم أزل أستشكل ذكره في الإجازات أقصد ابن غانم عن السمديسي وعمر ابن غانم 12 سنة عند وفاة السمديسي. نعم وجدت أمثلة موثقة على أخذ ‏القراءات العشر لمن هو في مثل عمره، لكن لندرة ذلك يتناقلها العلماء فيستبعد جدا أن لا ينص عليها في ترجمته، وعندي أنها من اختصارات الإجازات ‏التي ينبغي التنبه إليها، وأن أخذه للعشر الكبرى لابد وأن تكون عن أمثال الطبلاوي أو غيره، وهذا لا يمنع أن بداية أخذه كان عن السمديسي، والله ‏أعلم.‏

زين الدين بن علي الجبعي العاملي (911 – 965 هـ)‏
قرأ عليه الفقيه الاِمامي زين الدين بن علي الملقب بالشهيد الثاني ‏
وعند ذكره من تلقى عنهم قال ما نصه:‏
ومنهم: الشيخ ناصر الدين الطبلاوي الشافعي، قرأت عليه القرآن (بقراء‌ة ابن (هكذا) عمرو) ورسالة في القراء‌ة من تأليفاته.‏
ومنهم: (الشيخ شمس الدين محمد بن أبى النحاس)، قرأت عليه (الشاطبية) في القراء‌ة، والقرآن العزيز للائمة السبعة، وشرعت ثانيا اقرأ عليه العشرة ولم ‏اكمل الختم بها. (5)‏
اهـ
ولم أجد تلقيه هذا في كتب السنة. ومثل ذلك يعد من النوادر، لبعد كثير من الشيعة عن الاهتمام بحفظ القرآن فضلا عن القراءات. ويظهر لي من ‏ترجمته أنه تلقى العلم داخل صفوف طلبة العلم السنيين قبل ترأسه وظهور تآليفه في مذهبه المنحرف. ‏

الآخذون عنه من غيرهم

لا شك أن الآخذين عن العلامة الطبلاوي لا يحصون لكن أذكر هنا عددا من العلماء ممن نصوا في تراجمهم على أخذه منه

محمود البيلوني الحلبي
أجازه الطبلاوي كتابة سنة 892 هـ وفيها نص شيوخه أعلاه. (1، 2)‏

محمد الخطيب الشربيني ( المتوفى سنة 977هـ)‏
الشيخ الإمام العالم العلامة الهمام الخطيب شمس الدين محمد الشربيني القاهري الشافعي. أخذ عن جملة من العلماء منهم الشيخ ناصر الدين الطبلاوي، ‏وغيرهم، وأجازوه بالإفتاء، والتدريس (1، 2)‏

ابن حجر الهيتمي (المتوفى سنة 973 هـ)‏
أخذ عنه شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الهيتمي السعدي الأنصاري الشافعي المكي.‏

ابن البقا الأربلي (المتوفى في حدود 970 هـ)‏
أبو بكر بن أحمد القاضي تقي الدين الأربلي، ثم الحموي الشهير بابن البقا بالموحدة والقاف المشددة، ‏
أخذ عن الشيخ ناصر الدين الطبلاوي (1)‏

شمس الدين الداودي ( 942 - 1006 هـ)‏
محمد بن داود بن صلاح الدين الداودي القدسي الدمشقي الشافعي المحدث الفقيه علم العلماء الأعلام والمفتي المدرس الهمام ‏
رحل إلى مصر وأخذ عن جماعة من المصريين منهم ناصر الدين الطبلاوي (3)‏


‎ ‎أحمد بن حسن بن عبد المحسن الرومي (ولادته في الستين من المائة العاشرة هـ)‏
أحمد الرومي. أجاز له حين دخل مع والده الديار الشامية والمصرية، جماعة من العلماء الأجلة، منهم: الإمام العلامة محمد البرهمتوشي الحنفي، والشيخ ‏الإمام المحدث شمس الدين العلقمي الشافعي، والشيخ البارع بقية الأفاضل، ومجمع الفضائل، ناصر الدين الطبلاوي. ‏‏(6)
وأظن مثل هذا ذكر في ترجمته دخولا تحت بعض الإجازات العامة لأن ولادته في العشر التي مات فيها الإمام الطبلاوي.


مؤلفاته:

له مصنفات منها: ‏
شرحان على البهجة الوردية لعمر بن مظفر ابن الوردي وهذا المتن عندي ويقع في حدود الخمسة آلاف بيت في الفقه الشافعي
بداية القارئ في ختم صحيح البخاري. ‏
شرح الحاوي الصغير للقزويني في الفروع. ‏
مرشدة المشتغلين في أحكام النون الساكنة والتنوين. (7)‏
وله منظومة مخطوطة من محفوظات دار الكتب المصرية لم يذكرها مترجموه وعليها خطه في آخر صفحاتها (10)‏

وفاته:‏

قال أبو المكارم نَجْم الدِّين محمد بن محمد بن محمد الغَزِي العامري القرشي الدمشقي، (977-1061 هـ) ‏
توفي كما بخط والد شيخنا نقلاً عن ثقات كانوا بمصر 10 جمادى الآخرة سنة 966 هـ ودفن في حوش الإمام الشافعي، وكان له جنازة عظيمة، ‏وصلي عليه غائبة بدمشق يوم الجمعة 13 شعبان قال والد شيخنا: وقيل لي أنه عمر نحو المائة وانتفع به خلق كثير رحمه الله تعالى.‏
اهـ (1، 2، 8) ‏

------------------------------

المراجع:‏

‏1- كواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة الغزي 2/33 وكذا في ترجمة عبد الله الهندي، وترجمة الخطيب الشربيني، وترجمة ابن البقا الأربلي،‏
‏2- شذرات الذهب 4 أو 8 / 348 – 349 .وكذا ص 384 في ترجمة الشربيني وص 317 ترجمة عبد الله الهندي، وترجمة الخطيب الشربيني
‏3- خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحبي في ترجمة سبط الطبلاوي وترجمة ابن غانم المقدسي، وترجمة محمد الداودي
‏4- كتاب مشيخة أبي المواهب ابن عبد الباقي الحنبلي في ترجمة محمد البقري وكذا في معظم إجازاتنا
‏5- أعيان الشيعة: 7/ 149 (ترجمة الشهيد الثاني). والروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية ص 171 ‏
‏6- الطبقات السنية في التراجم الحنفية. في ترجمة أحمد بن حسن الرومي
‏7- هدية العارفين2/ 247، الأعلام6/ 134، كشف الظنون 1 / 626، معجم الموَلفين 10/ 17 شذرات الذهب 4 / 349‏
إيضاح المكنون 1/ 168‏
‏8 - ديوان الإسلام لابن الغزي في ترجمة الطبلاوي.‏
‏9- إمتاع الفضلاء 2/282 لإلياس برماوي ولم يزد على ما دونته أعلاه
‏10- هداية القاري للشيخ المرصفي ملحق الأعلام ترجمة رقم 116 ‏

وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
________________________________________
كتب هذه الترجمة الشيخ د. أنمار في ملتقى اهل القران

إبراهيم الجوريشي
29-07-05, 09:22 AM
من حفَّاظ الأردن الشيخ/ رامز بني أحمد/ رحمه الله وغفر له

--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
وفاة حافظ من حفَّاظ الأردن / رحمه الله وغفر له

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين .

قال تعالى : { يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات .. }

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوساً جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا " .

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " .

وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوماً ، ويضع به آخرين "

أمّا بعد :

فلقد فجعنا في هذه البلاد - والله المستعان - برحيل رمزٍ من رموز هذا الدين ، وعلَمٍ من أعلام هذه الأمّة ، ألا وهو : الشيخ : " رامز بن علي بن سالم بني أحمد " ، نسأل الله أن يتغمده برحمة منه وفضل .

هذا الشيخ الشاب لم يتجاوز الخامس والعشرين من عمره ، وكان من المجدِّين المجتهدين على أنفسهم ، وكان ترتيبه الأول على الأردن في " الثانوية العامة / شريعة " ، وقد رزقه الله همَّة عالية ، بذلها في حفظ كتاب الله تعالى وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وحفظ المتون الفقهية والعقيدية والحديثية وغيرها .

ولم يكن ميسور الحال ، فقد كان شابّاً غير عامل ، وأول ما جاء إلى أحد شيوخه – وهو الشيخ رمضان الجلاَّد – وقد دلَّه على سماع أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، اعتذر بأنه لا يملك مسجلاًّ ! .

وقد اتصل بي يريد شفاعة للوصول للشيخ يحيى اليحيى – ولم أكن أعرفه وقتذاك عن قرب – فأعلمته بالطريقة التي يتصل بها بالشيخ .

فسافر إلى مكة المكرمة لحضور دورة حفظ الصحيحين عند الشيخ يحيى اليحيى فأتمهما ، ثم السنن الأربعة ، ثم الموطأ ، ثم مسند الإمام أحمد ، والحاكم ، والبيهقي ، والبزار ، ومعاجم الطبراني – أظنه انتهى منها وسيسمعها في الدورة القادمة - ، وكلها مذكرات الشيخ يحيى اليحيى .

ولم يكن بعيداً عن حفظ المتون ، فحفظ ألفية ابن مالك ، والطحاوية ، والجزرية ، وملحة الإعراب ، والرحبية ، والسفارينية ، ونونية القحطاني ، وغيرها ... .

وسمع كثيراً من أشرطة الشيخ ابن عثيمين ، ولخصها في مذكرات خاصة به .

ولم يكن متفرغاً للطلب تاركاً العمل والدعوة ، بل كان من النشيطين في الدعوة إلى الله تعالى ، فكان يحدِّث الناس في مآتمهم وأفراحهم واجتماعاتهم ، ويزورهم في بيوتهم فيعلِّم الجاهل ، وينصح ، ويعظ ويُرشد بما رزقه الله تعالى من علم .

وبسببه اهتدى شباب كثر ، وخرجت الملهيات من بيت أهله ، وحفظ على يديه أكثر من ( 9 ) شباب كتاب الله تعالى كاملاً ، وفي الطريق إلى حفظه ( 9 ) آخرون .

وقد كان إمام مسجد في أيامه الأخيرة ، ولم يكن متزوجاً ، فقد كان يريد العمل ومساعدة أخيه الأكبر منه مقابل ما ساعده في الدراسة .
وقد استغل سكن المسجد في تجميع الشباب الجامعيين والطلبة الكبار لتحفيظهم كتاب الله تعالى في العطلة الصيفية الماضية ، وقد زرتهم وزاروني فرأيت عجباً من همتهم وجلدهم واحترامهم لشيخهم ، فقد منعهم من سماع الأخبار وقراءة الصحف – فضلاً عن غيرهما من الملهيات – حتى يحفظ كل واحدٍ منهم ما تفرغ لأجله ، وقد التقينا بهم عند نهاية الصيف ، فسألنا مجموعة منهم عن حفظهم في تلك الفترة فكان أن قال واحد منهم أنه حفظ القرآن في ( 29 ) يوماً ، والباقي ضعف تلك المدة ومنهم من زاد على الضعف ، والباقي في أواخر حفظهم .

ولما انتهت العطلة بقي مع مجموعة منهم ممن يستطيع التفرغ ، والباقي يأتيه في نهاية الأسبوع ليراجع حفظه ويثبته ، ويتم من لم يتمه .
وكان من تلامذته المتفرغين اثنان من أبنائي حفظ واحد منهم ( 7 ) أجزاء في ( 5 ) أسابيع تقريباً ، والثاني حفِظ المذكرة الأولى من الصحيحين ، ونصف الثانية – حوالي ( 600 ) حديثاً ، وقد مشى مع الثاني في التجويد والتلاوة .

وقد أعطى وقته كله لإخوانه ، حتى إنه لم يفطر يوماً عند أهله – كما أخبر أخوه في المقبرة – وكان يشرف على طعامهم وشرابهم وذهابهم وإيابهم .

ومن ذلك : أنني دعوتهم مرة للإفطار صباحاً قبل رمضان فجاء حوالي ( 20 ) من خيرة من تحب أن ترى من الشباب .

وفي المرة الأخرى قلت له : أحب أن تأتوا عندي مرة أخرى فتوقف ثم قال : طلب أم رغبة ؟ فقلت : طبعاً رغبة ، فقال : إن كان طلباً لبَّينا وإن كانت رغبة فأعتذر لأن الوقت يضيع بالذهاب والإياب والصيف على وشك الانتهاء وأحب أن ينتهي الشباب من برنامجهم ، فأكبرت فيه أدبه وحرصه – رحمه الله - .

وكان كان أديباً حسن الخلُق حسن المعاشرة لإخوانه ، وإذا رأيته في مجلس قلت لا يحفظ جزء " عم " ولا الأربعين النووية ! وبخاصة إذا كان مجلساً فيه دعاة وطلبة علم وعلماء .

وفي يومه الأخير : دعاني للإفطار عنده في المسجد ، فلبيت الدعوة ، وأفطرنا وصلينا التراويح في مسجده ، وقدم اثنين من تلامذته للصلاة ، وقال : أنا مرتاح ، الشباب يصلون وأنا أصلي خلفهم .

ورجعنا إلى بيته ، فجلسنا قليلاً ثم ودعناه للرجوع إلى منزلنا ، فقال له بعض تلامذته : إنه يريدني في موضوع خاص ، وإنه سيكلمني فيه أثناء رجوعنا إلى المنزل ، فرغب الشيخ أن يرافقنا إلى منزلنا ليرجع مع تلميذه حتى لا يرجع وحده .

وكان ذلك ولم يجلسوا إلا قليلاً ثم غادروا راجعين إلى بيت المسجد ، وكان معهم واحد من تلامذته ليوصلوه إلى بيته ، وزار في الطريق تلميذاً له في منطقتنا .

وفي الساعة الثانية ليلاً جاء الخبر الصاعقة ، والخبر المفجع المؤلم ، خبر وفاة الشيخ رامز نفسه ، فقمت فزعاً غير مصدِّق الخبر ، ولما ذهبت إلى المستشفى رأيت مجموعة من تلامذته تبكي بكاء مرّاً على فقدان شيخهم فخففت عنهم وكنت أنا أحوجهم إلى من يخفف عني ، وكذا كان معي أبنائي من تلامذته فاشترك الجميع في البكاء ، وذهبت إلى والده لأخفف عنه ، وهو يبكي بكاء مرّاً – أيضاً – فحاولت التخفيف عنه قدر المستطاع .

وكانت وفاته في حادث مروع في الساعة الواحدة والنصف تقريبا ليلاً ، توفي على إثرها نتيجة كسر في الرقبة ونزيف في الدماغ .

وكانت وفاته في شهر عظيم – وهو رمضان – وفي ليلة الجمعة – 12 رمضان 1424 - ، وكان في طاعة الله ، وفي حادث سيارة ، وقد ذكر علماء اللجنة الدائمة أنه يرجى أن يكون من مات في حادث سيارة أن يكون من الشهداء ، وأنه يصدق عليه – إن شاء الله – أنه " صاحب هدم " ، فهنيئا له هذه الموتة

وكانت جنازته مشهودة حضرها حوالي الألف من الناس ، وكان على رأسهم الشيخ محمد شقرة ، وخطب في الناس خطبة بليغة ذرف وأذرف الدموع ، وبكى وأبكى الناس ، ومما قال الشيخ – حفظه الله – " أن الملوك لا يملكون ما يملك رامز ، وأن الوزراء والأغنياء ليس عندهم ما عند رامز " .
ومن رأى تلامذته وبكاءَهم ، والناسَ وحزنَهم ، وأهلَه وتأثرَهم علِم أي رجل كان ، وقد فقدت الأمة حافظاً من حفاظها ، وعزاؤنا أن يعوض الله الأمة مثله أو خيراً منه .

وقد دعا له كثيرون ممن لا يعرفونه ، وتأثر بوفاته كثير ممن رأى تأثر الناس ، وقال بعض الإخوة : لم نكرمه وهو حي فأقل ما نكرمه بعد وفاته الصلاة عليه والدعاء له ، وقد بكى الشيخ يحيى اليحيى كثيراً عندما بلغه وفاة الشيخ رامز رحمه الله ، ولم يستطع إكمال المكالمة فاعتذر للشيخ محمد الرويلي – وهو من زملاء الشيخ رامز في الحفظ - عن إكمالها ، وكان يحبه ويوده كثيراً ، وبينهما اتصالات ومحادثات كثيرة ، وتزكية الشيخ رامز عنده مقبولة .

واللهَ نسأل أن يرحم الشيخ رامزاً وأن يعفوَ عنه وأن يرفع درجته في المهديين .
وكتبه
إحسان بن محمد بن عايش العتيبـي
أبو طارق
14 رمضان / 1424 هـ

إبراهيم الجوريشي
29-07-05, 09:43 AM
الشيخ المقرئ أبو خالد وليد بن إدريس المنيسي السلمي الإسكندري:

عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بالجامعة الأمريكية المفتوحة وإمام وخطيب مركز دار الفاروق الإسلامي بمدينة منيابولس بولاية منيسوتا بالولايات المتحدة والخبير بمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا وأحد دعاة مكتب الدعوة بالسفارة السعودية بالولايات المتحدة وعضو لجنة الفتوى ولجنة الأهلة بالتجمع الإسلامي بأمريكا الشمالية ( Iana ).

هو أبو خالد وليد بن إدريس بن عبد العزيز المنيسي ، السُلميُّ نسباً ، الإسكندري مولداً ، السلفيُّ معتقداً، الحنبليُّ مذهباً .

ولد شيخنا حفظه الله بالإسكندرية سنة 1386 هجرية ، ونشأ بها في أسرة صالحة ، فشجعه والداه على حفظ القرآن الكريم وابتدأ حفظه على يد والده ، ثم وجهه والده إلى بعض المقرئين فأتم عليهم حفظ القرآن وله من العمر 14 سنة ، شرع في طلب العلم منذ أن كان عمره 11 أو 12 سنة فتتلمذ على بعض علماء الإسكندرية منهم الشيخ عبد العزيز البرماوي رحمه الله قرأ عليه في شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ونيل الأوطار وغيرها ومنهم الشيخ السيد بن سعد الدين الغباشي حفظه الله لازمه ملازمة تامة أكثر من عشر سنين قرأ عليه فيها كتباً شتى في علوم القرآن والسنة والعقيدة والفقه والسيرة ومختلف العلوم الشرعية .

ثم رحل إلى مدينة الرياض للعمل بها مدرساً للغة العربية والدراسات الإسلامية فأقام في الرياض ثمان سنين تتلمذ خلالها على عدد من أهل العلم منهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله والشيخ عبد الله بن قعود شفاه الله والشيخ ابن جبرين حفظه الله والشيخ ابن فوزان حفظه الله والشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله والشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي حفظه الله .

هذا إلى جانب اشتغاله بالقرآن والقراءات فقد قرأ القرآن بقراءاته الأربعة عشر على جمع من أهل الفن أمثال الشيخ المقرئ الضابط محمد عبد الحميد الإسكندري والشيخ المقرئ عبد الباسط هاشم والشيخ المقرئ إيهاب بن أحمد فكري والشيخ المقرئ محمد سامر النص الدمشقي والشيخ المقرئ عباس مصطفى أنور المصري والشيخ الرحالة المقرئ المحدث عبد الله بن صالح العبيد وغيرهم من أهل العلم.

هذا وإن شيخنا من المتصدرين للإقراء منذ زمن فقرأ عليه واستجازه جمع من الطلبة في الرياض والإسكندرية وأمريكا يتجاوزون (50) طالباً ما بين قارئ بالعشر وقارئ بالسبع وقارئ بقراءة وقراءتين إلى غير ذلك، ومما يحسن ذكره أن الشيخ محمد الحسن الددو استجاز شيخنا في القرآن الكريم وأجازه شيخنا فقلت لشيخنا إن روايتك عن الشيخ محمد الحسن وروايته عنك مع تقاربكما في السن تعد في اصطلاح أهل الفن تدبيجاً فقال :لكني أعتبرها من رواية الأكابر عن الأصاغر وهذا من تواضعه وحسن خلقه.

هذا وإن شيخنا من المشتغلين بالإجازات وتحصيلها فاستجاز أكثر من أربعين شيخاً من المسندين ، يروي عنهم الحديث وغيره ، وله ثبت قديم جمع فيه شيوخه ومروياته عنهم سماه (إنعام الملك القدوس بأسانيد وليد بن إدريس) .

ثم إنه في عام 1418هـ تقريباً رحل شيخنا من الرياض إلى بلده الإسكندرية ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية إثر دعوة وجهت إليه من أحد المراكز الإسلامية هناك ليكون إماماً وخطيباً لذلك المركز ، ولا يزال إلى الآن وفقه الله إمام وخطيب ورئيس مجلس أمناء مركز دار الفاروق الإسلامي بمدينة منيابولس بولاية منيسوتا بالولايات المتحدة هذا إلى جانب قيامه بالإقراء والتدريس والدعوة إلى الله في ذلك المركز.

ثم التحق بالجامعة الأمريكية المفتوحة لنيل درجة الماجستير في الفقه وأصوله فحصل عليها بتقدير ممتاز وكان عنوان الرسالة (أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه) رتبه على أبواب العقيدة والفقه ، ثم شرع في تحضير رسالة الدكتوراه في الفقه وأصوله ، أمده الله بعونه وتوفيقه ، هذا إلى جانب قيامه بتدريس فقه العبادات وفقه الأسرة وفقه الجنايات وفقه السياسة الشرعية وأصول الإيمان وتاريخ التشريع والتجويد والأدب والنقد والبلاغة وغيرها من المواد الشرعية والعربية في الجامعة المذكورة.


هذا ومما قاله فيه مشايخه :
قال عنه سماحة العلامة الشيخ عبد الرزاق عفيفي _ نائب رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء _رحمه الله : من إخواني السلفيين الثقات الصادقي اللهجة والمعروفين لديّ بالخير والمعروف فأرجو أن يقبل قولهم وتحقق رغبتهم فيما شهدوا به والله الموفق . اهـ

وقال عنه معالي العلامة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ_ وزير الشؤون الإسلامية _ حفظه الله ( في تقريظه لمختصر اقتضاء الصراط المستقيم ) : فالمختصِر طالب علم شغل نفسه بالعلم جل وقته في تعلمه وتعليمه وفقه الله وسدد خطاه وجعله للمتقين إماما ً . اهـ

هذا ولشيخنا مشاركات في التأليف منها ماطبع ومنها ما لايزال مخطوطاً فمن مصنفاته:
1.مسك الختام شرح عمدة الأحكام. مخطوط لم يكمل وفيه من المسائل والمباحث والمناقشات العلمية التي سجلها عن مشايخه ما لا يوجد في كتاب.
2.شرح عمدة الفقه لابن قدامة. مخطوط لم يكمل
3.مذكرة في مصطلح الحديث . مخطوطة
4.إنعام الملك القدوس بأسانيد وليد بن إدريس. مخطوط
5.الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية . مطبوعة مع شرحها الآتي بعدُ.
6.شرح الأرجوزة الوليدية المتممة للرحبية. مطبوع
7.مختصر اقتضاء الصراط المستقيم. مطبوع
8.فتاوى ورسائل الشيخ عبد الرزاق عفيفي . عمل عليه بالتعاون مع السعيد بن صابر عبده . مطبوع في مجلدين لطيفين.
9. إتحاف الصحبة برواية شعبة
10. أثر القراءات الأربعة عشر في مباحث العقيدة والفقه.

إبراهيم الجوريشي
30-07-05, 02:19 PM
سبط الطبلاوي
(ت 1014هـ )
بقلم الدكتور انمار

هو العلامة منصور الطبلاوي حفيد الإمام الطبلاوي صاحب الترجمة أعلاه، اشتهر بسبط ‏الطبلاوي نسبة لبلدة بالمنوفية من أقاليم مصر

ولد بمصر وبها نشأ

قال عنه الشيخ المحبي :
الشيخ العالم المحقق خاتمة الفقهاء ورحلة الطلاب وبقية السلف...
برع في التفسير والفقه والحديث والنحو والتصريف والمعاني والبيان والكلام ‏والمنطق والأصول وغيرها من العلوم فلا يدانيه فيها مدان بحيث أنه تفرد في إتقان كل منها وقلما يوجد فن من الفنون العلمية إلا وله فيها الملكة القوية ‏‏..

حفظ القرآن بالروايات
واشتغل بعلوم الشرع والمعقولات


[شيوخه:]

ويتابع المحبي:
واشتغل بعلوم الشرع ‏والمعقولات
وأخذ الفقه عن الشمس الرملي
والعربية عن أبي النصر بن ناصر الدين الطبلاوي
ولازم في العلوم النظرية المحقق الشهاب أحمد بن قاسم ‏العبادي وبه تخرج وببركته انتفع وحصل وجمع وأفتى ودرس

[تلامذته:]

لازمه جل تلامذة شيخه ابن قاسم العبادي
وأخذ عنه علوماً عديدة الشمس محمد الشوبري

[من مؤلفاته:]

العقود الجوهرية في حل الازهرية /
شرح على شرح تصريف العزي للتفتازاني /
نظم الاستعارات وشرحها /
نظم عقيدة النسفي /
تحفة ‏اليقظان في ليلة النصف من شعبان /
تجريد حاشية شيخه ابن قاسم المذكور على التحفة لابن حجر /
السر القدسي في تفسير آية الكرسي /
المسترضى ‏في الكلام على تفسير قوله تعالى: ولسوف يعطيك ربك فترضى /
حسن الوفا بزيارة المصطفى /
منهج التيسير إلى علم التفسير.

قال المحبي:
ألف ‏المؤلفات السنية ورزق السعادة فيها فانتشرت واجتهد الناس في تحصيلها وسارت بها الركبان

[وفاته: ]‏
ولم يزل مشتغلاً بالعبادة والإفادة حتى توفي
وكانت وفاته بمصر يوم الثلاثاء 14 ‏ذي الحجة سنة 1014 هـ

==========

المراجع:

خلاصة الأثر للمحبي.
والأعلام للزركلي.

إبراهيم الجوريشي
30-07-05, 02:20 PM
محمد بن سابق الإسكندري

هو أحد أئمة القراءات الأعلام الذين استفاضت رواية القرآن عنهم في مصر والحجاز ، وهو من أهل الإسكندرية ، وقد توفي بالإسكندرية سنة 1312 هـ

شيوخه :

1) خليل عامر المطوبسي الذي قرأ القراءات على كل من : الشيخ علي الحلو السمنودي ، والشيخ عليّ الأبياري ، وعلي الأبياري هو تلميذ علي الحلو السمنودي المتقدم ذكره ، وقد قرأ علي الحلو على كل من : أحمد سلمونة و سليمان الشهداوي ، فأما سلمونة فعن العبيدي بسنده المعروف ، وأما الشهداوي فعن مصطفى الميهي عن والده علي الميهي بسنده المعروف .

تلاميذه :

1) أحمد حامد التيجي شيخ قراء مكة قرأ عليه السبع من الشاطبية بالإسكندرية ولم يكمل لوفاة محمد سابق سنة 1312
2) حسن بن محمد بيومي الشهير بالكرّاك من علماء الأزهر بالقاهرة وأصله من أسيوط ، وهو شيخ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر شيخ مقارئ المدينة النبوية ، كما أن الكرّاك هو شيخ كل من شمروخ محمد شمروخ وعبد المجيد حَسُّوبة الأسيوطي ومحمود عثمان فراج ( وثلاثتهم قرؤوا عليه بأسيوط قبل انتقاله إلى القاهرة )
3) عبد العزيز علي كحيل شيخ مقارئ الإسكندرية قرأ القراءات العشر عليه وهو شيخ الشيخ أحمد حامد التيجي شيخ قراء مكة ، قرأ التيجي عليه العشر بعد وفاة شيخهما محمد سابق ، وعبد العزيز كحيل أيضا هو شيخ الشيخ المحقق العلامة محمد عبد الرحمن الخليجي الذي تولى مشيخة مقارئ الإسكندرية من بعده ، كما أن عبد العزيز كحيل هو شيخ الشيخة نفيسة بنت أبي العلا ضيف الإسكندرانية المقرئة المتقنة
4) محمد بن عبد الرحمن الخليجي شيخ مقارئ الإسكندرية ، وقد قرأ الخليجي على كل من محمد سابق وعبد العزيز كحيل وشحاتة السندريسي ، كما ذكر الخليجي ذلك في ترجمته لنفسه .
5)رزق بن محمد بن حسن المقرئ المقيم بالإسكندرية ، وقد قرأ القراءات العشر على أستاذه الشيخ محمد بن سابق ، وقرأ عليه تلميذه الشيخ جنيدي بن إبراهيم الذي كان مقيما بصفط رسن ، التابعة لمركز ببا مديرية بني سويف .

انظر إمتاع الفضلاء ص 22 ترجمة التيجي ، وص 86 ترجمة الشاعر ، وانظر إجازات أهل مكة والمدينة والإسكندرية وأسيوط
________________________________________
بقلم الشيخ ابو خالد وليد بن إدريس السلمي ، 23-07-2004

أبو سعد المصمودي
30-07-05, 06:25 PM
بوركت أخي.

أبو الجود
31-07-05, 03:25 PM
سامحني على التطفل على مائدتكم العامرة بالتراجم المميزة بارك الله فيكم وهذه ترجمة لشيخ من مشايخ الإسكندرية ومن عنده زيادة علم فليفد إخوانه
ترجمة : الشيخ محمد السيد علي منصور
شيخ مقرأة مسجد الميري بكوم الشقافة بالإسكندرية
مولده : ولد بالزاوية من مركز ومديرية أسيوط .
قرأ على الشيخ محمد عبد الرحمن الخليجي ، وقرأ على الشيخ محمود محمد فراج وهما علمان كبيران .
له مؤلفات كثيرة وقفت على بعضها تؤكد تبحره الكبير في علم القراءات والتجويد منها :
1) عز الدارين في رواية ورش من الطريقين منظومة رائقة لرواية ورش يقول في أولها :
بدأت ببسم الله والحمد تاليا صلاة وتسليما على أشرف الملا
محمد الهادي الرؤف وأهله وعترته ثم الصحابة والولا
وبعد فهذا ما رووه لورشهم بطيبة والحرز فيها تدخلا
وهذا لورش من طريق لأزرق كذا من طريق الاصبهاني تنقلا
يخالف ما قد جا لحفص بحرزهم وأسأل ربي أن يمن فيكملا
وكتب في آخره انتهى في 30 أغسطس 1956ميلادية .
2) التحفة المحررة بما يزيده النشر للعشرة .
3) شرح متن حمزة وهشام للمتولي .
4) عدة ضوابط في تحريرة لبعض الكلمات القرآنية .
5) رسالة في أحكام التجويد وهي هذه الرسالة .
6) شفاء القلوب في قراءة يعقوب .
7) متن شفاء القلوب في قراءة يعقوب .
8) هداية القراء في تجويد القرآن .
9) المرشد الوجيز في تجويد القرآن العزيز .
10) الكلمات البينات في المخارج والصفات .
وغير ذلك من المؤلفات المحررة مما يبين فضله وعلمه
وفاته : لايعلم له تاريخ وفاة وإن كان حيا في عام 1967 ونرجو من تلامذته الأحياء أو أبناءه الأوفياء أن يترجموا لهذا العلم ترجمة كبيرة تبين فضله .
مصادر الترجمة : ما كتب على أغلفة مخطوطاته السابقة .
جزاك الله خيرا أخي إبراهيم

إبراهيم الجوريشي
31-07-05, 04:44 PM
أكرمكم الله شيخي الكريم (( أبو الجود ))
على هذه المعلومات عن هذا العلم العالم
ونهيب بكل الاخوة في الملتقى ان يفيدونا
بتراجم من يعرفون من القراء لنشر الفائدة
والخير لكل المهنمين بهذ الموضوع الهام
وجزاكم الله خيرا

أبو خالد السلمي
31-07-05, 10:03 PM
يضاف لترجمة الشيخ محمد السيد علي منصور رحمه الله والذي ترجم له الشيخ أبو الجود في المشاركة 34

أن الشيخ محمد السيد كان تاجر دقيق ورأيت بعض مؤلفاته بخطه في منزل شيخنا محمد عبد الحميد وكان يكتب عقب اسمه ( الدقّاق ) أحيانا ، وله مؤلفات على الأوراق الرسمية لمتجره ، وبأعلاها اسم المتجر ، وكان يجلس بالمتجر ويأتيه الطلاب يقرؤون عليه
وللمترجم العديد من التلاميذ ، وعلى رأسهم شيخنا الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله ، فإنه بعد أن أتم ختمة العشر الكبرى على الشيخ الخليجي قرأ ختمة كاملة بالعشر على الشيخ محمد السيد رحمه الله

إبراهيم الجوريشي
01-08-05, 11:54 AM
لقاء مع فضيلة الشيخ:
محمود أمين طنطاوي
رئيس لجنة تصحيح المصحف الشريف بالأزهر

حاوره: إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي



ضيفنا الكريم في هذا العدد علم بارز من علماء القراءات، له بصمات جلية جليلة في خدمة كتاب الله من تجويد ورسم وقراءات، أشرف على تصحيح عددا من المصاحف من رسم ووقف وابتداء، وتسجيل المصاحف الصوتية لأشهر القراء، اختارته ماليزيا على مدى 22 عاما محكما لمسابقاتها فى القرآن الكريم، انتهزنا فرصة وجوده بـماليزيا محكما للمسابقة الدولية لتلاوة القرآن الكريم السادسة والأربعين ... فكان لنا معه هذا الحوار:

الفرقان: أهلا و سهلا بكم فضيلة الشيخ ضيفاعزيزا على مجلة الفرقان. بداية شيخنا الكريم نحب ان تقدموا أنفسكم لقراء مجلة ؟

الشيخ محمود: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد أشكر مجلة الفرقان على هذه الاستضافة وأسأل الله أن ينفع بها أهل القران والمسلمين.
اما عني فاسمي محمود أمين طنطاوي من مواليد الثلاثين من نوفمبر عام 1930م بمدينة منيا القمح إحدى مدن محافظة الشرقية بمصر.

الفرقان: كيف كانت البداية فضيلة الشيخ مع القرآن وحفظه؟

الشيخ محمود: كما تعلم ان العادة جرت ان يرسل الأهالي اولادهم إلى الكتاب لتعلم القران الكريم وحفظه ، وكنت والحمد لله ممن اعتنى اهلي بي فارسلوني صغيرا الى كتاب الشيخ عبدالغفار محمد أشهر كتاب بمدينتى لحفظ القرآن الكريم فمن الله علي بحفظ القرآن كاملا صغيرا دون العاشرة من عمري، وبعد ذلك دراسة أحكام القرآن ،حتى انتهيت من تحصيلها فى سن الحادية عشرة.

الفرقان: ما هي المرحلة التي تلت حفظك القران الكريم والأعمال التي قمت بها؟

الشيخ محمود: بعد ذلك تقدمت للدراسة بمعهد القراءات ،وبعد أن حصلت على عالمية القراءات عام ،1964 اتجهت للعمل بالتدريس فى أحد المعاهد الأزهرية ..وفى تلك الفترة تلقيت عرضا من المملكة العربية السعودية للعمل مدرسا للقراءات والتجويد فى مدرسة معهد المعلمين أحدى المدارس بالمدينة المنورة ،وبعد ثمانى سنوات قضيتها فى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم قررت العودة إلى القاهرة ، وعينت مدرسا بمعهد القراءات بشبرا فى عام 1973 ثم بمعهد القاهرة الأزهرى الثانوى عام 1974. وفى نفس هذا العام أنشأ د .عبدالحليم محمود شيخ الأزهر رحمه الله إدارة شئون القرآن بالأزهر واختارنى كأول مفتش لها ، كما اختارنى الشيخ عبدالفتاح القاضى رئيس لجنة تصحيح المصحف فى ذلك الوقت عضوا فى اللجنة بالعام نفسه ،وتدرجت بين مواقع اللجنة القيادية حتى أصبحت رئيسا لها منذ عام 1998 وحتى عام 2004 .



الفرقان: ذكرت شيخنا انك التحقت بمعهد القراءات بالازهر حبذا لو حدثتنا عن هذه المرحلة؟

الشيخ محمود: كما هو معلوم أن المعهد كان له منهجا ونظاما معين في تدريس القراءات فأذكر اننا كنا نقرأ على المشايخ في المعهد القراءات العشر من الشاطبية والدرة وحفظنا متونها ودرسنا شروحها ودرسنا ايضا الرسم والوقف والابتداء وما له علاقة بهذا العلم وهذا الفن واذكر من شيوخنا الذين اخذنا عنهم بالأزهر الشيخ محمد الهمذاني والشيخ محمد سليمان صالح ..... وغيرهم جزاهم الله عنا كل خير .

الفرقان : هل قرأت على أحد شيوخ الإقراء خارج المعهد القراءات أو أفردت عليه إحدى الروايات وحصلت على السند منه ؟

الشيخ محمود: لا لم أقرأ على أحد الشيوخ أو أجاز منه بأي سند حيث أنني لما تخرجت تعاقدت مع السعودية، والحقيقة التي تذكر أنني استفدت كثيرا من حفظي الأول ودراستي للتجويد بالكتاب.

الفرقان: ذكرت شيخنا الكريم أنك قمت بتصحيح المصحف بالأزهر فهل لك مراجعات وتصحيحات لمصاحف أخرى ؟

الشيخ محمود:نعم الحمد لله يوجد، ففى سنة 1992اختارني الشيخ جاد الحق على جاد الحق رحمه الله شيخ الأزهر آنذاك ،لأكون رئيسا للجنة من خمسة أعضاء كان معي منهم شيخي الشيخ محمود حافظ برانق- رحمه الله- وهذه اللجنة تم إعدادها خصيصا لتصحيح المصحف الشريف الخاص بدولة بروناى جنوب شرق آسيا بناء على طلب سلطانها ،الذى تعهد بطبع المصحف تحت اشراف الأزهر الشريف ..وفى عام 2003 تلقيت دعوة من الشيخ مكتوم بن راشد حاكم دبى للمشاركة فى لجنة تصحيح مصحف دبى، وكنت بحمد الله رئيس اللجنة ، والذى خرج على مستوى عال من الطباعة الفاخرة والدقة فى التصحيح ،وقد منحي الشيخ مكتوم وسام التقدير للجهوده المخلصة فى إخراج المصحف بهذا الشكل الجيد ،وذلك فى حفل بهيج .


الفرقان: ماذا عن دور الشيخ في الاذاعة، وهل لك تسجيلات معينة؟

الشيخ محمود: بالنسبة لي حقيقة لم أسجل لنفسي شيئا في الاذاعة لكنني والحمد لله أشرفت على كثير من الختمات المسجلة كما وانني اعمل ممتحنا للقراء منذ 21 سنة ومن المصاحف التي أشرفت على تسجيلها ومراجعتها ، مصحف الشيخ عبدالباسط عبد الصمد –رحمه الله- برواية ورش، والشيخ محمود صديق المنشاوي ، والشيخ الشحات أنور ، والشيخ محمود حسين منصور-رحمه الله- والشيخ القارئ أحمدعامر ، والدكتور أحمد نعينع، يعني حضرت تسجيل 6 ختمات .

الفرقان: طبعا شيخنا الكريم لك خبرة واسعه في تحكيم المسابقات فهذه المشاركة 22 في تحكيم مسابقة ماليزيا هلا حدثتنا عن المسابقات التي حكمت فيها؟

الشيخ محمود : الحمد لله لقد شاركت في تحكيم مسابقات كثيرة ،حيث اختارتني دولة ماليزيا على مدى اثنين وعشرين عاما محكما لمعظم المسابقات التى كانت تنظمها ،لاختيار أفضل قراء القرآن الكريم بالعالم الإسلامى ..وكذلك شاركت في الممكلة العربية السعودية عضوا فى لجان تحكيم مسابقاتها على مدى ثلاث سنوات متتالية وعلى مدى عامين فى مسابقات بانكوك وتايلند بالإضافة إلى قطر بدعوة شخصية من أميرها والأردن وايران وأندونسيا وليبيا . والحقيقة أن هذه المسابقات لها فوائد كثيرة تشجع على الحفظ والمنافسة على الخير .


الفرقان: هل للشيخ الطنطاوي اي مؤلفات في التجويد او القراءات ؟

الشيخ محمود: بالنسبة للمؤلفات فلقد وفقني الله لتأليف خمس مؤلفات وسادسا لم يكتمل بعد .
أما المؤلفات الخمس الأولى هي:
المؤنس فى ضبط كلام الله المعجز
و قراءة الإمام ابن عامر
ورواية شعبة عن عاصم
وقراءة الإمام خلف العاشر
وقراءة الامام الكسائي
والسادس الذي لم يكتمل بعد هو
قراءة الإمام ابن كثيراكتب به الان.

الفرقان: شيخنا الكريم لدينا بعض المسائل التجويدية نحب أن نسألكم عنها؟

الشيخ محمود: تفضل.

الفرقان: بالنسبة لحكم الاقلاب والاخفاء الشفهي عند أدائه هل يكون بالفرجة البسيطة أم باطباق الشفتين ؟

الشيخ محمود: الفرجة في القراءة خطأ ، والصحيح أنه بالاطباق دون كز للشفاه شديد كما تلقيناه عن مشايخنا ، وهذه مشكلة قديمة أحد المشايخ سامحه الله هو الذي اخترقه بمصر ونحن نعالج هذا الأمر ، والله تعالى اعلم.

الفرقان: نلاحظ شيخنا الكريم أن بعض المشايخ في تسجيلاتهم او تدريسهم يقرءون التسهيل في الهمزة الثانية مثل ءأعجمي بالهاء اي يسهلون بالهاء ! فما هو الصحيح؟

الشيخ محمود: هذا أيضا غير صحيح والتسهيل كما نعلم بين بين لا علاقة لصوت الهاء به.


الفرقان: ما راي الشيخ بالذي يقرأ القراءات وهو ليس بحافظ للقرآن؟

الشيخ محمود: هذا الشخص نعتبره مقلدا فقط أي لا يعتبر من القراء المعتبرين.


الفرقان: جزاكم الله خيرا على هذه المعلومات ، هل من كلمة تحب ان توجهها لطلاب القراءات والقرآن؟

الشيخ محمود: أوصيهم بتقوى الله أولا ، وبأن يهتموا بحفظ المتون فالقراءات دون حفظ متونها لا تمكن وأن يجتهدوا في اخذ القرآن من فم الشيوخ و الدراسة عليهم وتطبيقها بشكل عملي والله الموفق لكل خير.

الفرقان : باركم الله فيكم شيخنا الكريم على هذا اللقاء الطيب.

الشيخ محمود:نشكركم ايضا على هذه المقابلة ونسال الله ان ينفع بكم أهل القران وجزاكم الله خيرا.

إبراهيم الجوريشي
01-08-05, 11:55 AM
ترجمة فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو الحسن المصري
________________________________________
وعد الله سبحانه وتعالى في وحيه بحفظ القرآن، وقيض الله -سبحانه- لهذا الحفظ رجالاً نذروا -جيلا فجيلا وعلى مدار مئات السنين- حياتهم لخدمة الوحي الجليل، ويصدون عنه بعلمهم أي محاولة للتحريف أو التبديل، ليظل القرآن الكريم كلام الله الذي لا يشوبه أي شك في هذه النسبة. ومن هؤلاء الذين قيضهم الله بعنايته لهذه الخدمة الجليلة الشيخ أحمد أحمد مصطفى أبو الحسن -المصري- الذي يمكن أن يعد واحدة من حبات عقد الحُفاظ والقراء الكبار، والذي إذا ما جلست إليه تشعر كأن الزمان قد عاد بك إلى عصور زاهرة تذكرك بالسلف الصالح عليهم الرضوان. اختيار وتكليف ولد الشيخ أحمد أبو الحسن الإثنين 23 من أكتوبر 1922 ميلاديا، الموافق 3 من ربيع الأول عام 1341 من الهجرة، بقرية مليج، من أعمال مركز شبين الكوم، محافظة المنوفية بمصر. وكانت أولى علامات التكليف في كف بصره حين كان عمره لم يتجاوز العامين، فكأن الأمر قد أتاه لقصْر حياته على تعلم القرآن وتعليمه، فاشتهر بين أقرانه الصغار بقوة الحافظة، والذكاء، وكانت أولى خطوات التعلم المعهودة في ريف مصر -وقتها- في كتاب القرية، حيث أتم حفظ القرآن الكريم في كُتاب مسجد سيدي نعمة الله بمليج، وكان ذلك في سن العاشرة، حيث كان إتمام حفظ القرآن مسوغًا لالتحاقه بالأزهر الذي أتم فيه تعليمه الديني النظامي. فالتحق بالمعهد الابتدائي الأزهري بشبين الكوم، وبعد أن أتم دراسته فيه التحق بالمعهد الثانوي الأزهري بطنطا. ثم انتقل بعدها وعمره 21 عاما (عام 1943) إلى القاهرة، ليُتم جانبًا آخر من جوانب تعليمه الديني، حيث التحق بكلية الشريعة، التي حصل منها عام 1948 على الإجازة العلمية، وحصل منها على إجازة التدريس في عام 1950، ليبدأ رسالته التي سيكون بها واحدًا من أولئك الرجال الذين آلوا على أنفسهم أن ينشروا علوم القرآن، وضبط قراءاته، متميزًا في ذلك بالدأب والمثابرة للوصول إلى أوثق الطرق وأصحها في قراءة القرآن كما أنزله البارئ سبحانه، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يقرأ ويُعلم القراءات العشر
واستمر الشيخ أحمد أبو الحسن قرابة ثلاثين عامًا في تدريس علوم القرآن وقراءاته بمعهد القراءات بشبرا (معهد الخازندار)، وهو المعهد التابع مباشرة لكلية اللغة العربية بالأزهر. واستمر مدرسًا في هذا المعهد منذ عام 1952 حتى عام 1983، عاملاً بإخلاص، ومعلمًا مجتهدًا، ينشط في تلقين أجيال متعددة علوم القرآن، وطرق قراءته في واحدة من أهم مراحل تاريخ الأمة الإسلامية في عصرها الحديث، ومتغاضيًا -أثناء ذلك- عن العديد من الصعوبات التي قابلته في حياته، في سبيل أداء رسالته على وجهها الأكمل. ولم يكتف الشيخ بإجازته الجامعية، فبدأ في تلقي هذا العلم بأكثر طرق التلقي دقة وإحكامًا، وهي طريقة القراءة على الشيخ التي ينسب إليها الفضل في حفظ القرآن والحديث، بهذه الصورة المحكمة. وقد كانت هذه الطريقة سبيله إلى الدخول في سلسلة الرواية القرآنية المرفوعة. فكان أن قرأ القراءات السبع على فضيلة الشيخ محمد الفحل -شيخ مقرأة مسجد سيدي علي المليجي بقريته (مليج)- ثم قرأ القراءات العشر الكبرى من "طيبة النشر" على فضيلة الشيخ أحمد الزيات، وهو الشيخ الذي رشحه فيما بعد لتدريسها حين أجاز له تعليم ما تعلمه منه، فانتقل الشيخ أحمد أبو الحسن إلى المملكة العربية السعودية ليعمل مدرسًا للقراءات بمعهد القرآن الكريم بالرياض، من عام 1983 حتى عام 1985، وهو الذي اجتهد فيه اجتهادًا لافتًا، دفع إلى اختياره للعمل مدرسًا للقرآن الكريم وعلم القراءات بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية منذ عام 1986 حتى عام 1996، فكان بذلك واحدًا من حالات قليلة عملت بالتدريس الجامعي بدون الحصول على ما يعادل الدكتوراة، حيث سمحت له إجازة الشيخ أحمد الزيات بقراءة وتعليم القراءات العشر، وسمحت له خبرته الطويلة، واجتهاده في هذا المجال أن يتبوأ مكانة مرموقة في هذا الحقل العلمي، حيث أسهم على مدار العشرين عامًا الأخيرة، التي عمل فيها بالمملكة السعودية، في إثراء علوم القراءات القرآنية، على مستوى نشرها بين أفراد الأمة، وحثهم على حمل لواء القرآن، وعلى مستوى آخر: أثرى البحث الأكاديمي المتخصص بالإشراف على العديد من الأبحاث والرسائل الجامعية في علوم القرآن، ومناقشتها. منح الإجازات المكتوبة
الشيخ أبو الحسن مع أستاذه الشيخ الزيات وحشد من تلاميذه
إضافة إلى ذلك أسهم في تعليم عدد من كبار القراء في العالم الإسلامي، منهم الشيخ الحذيفي، وقد قرأ عليه -كذلك- العديد ممن صاروا أساتذة جامعيين في هذا المجال، ومنهم الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري الأستاذ بكلية أصول الدين بجامعة الإمام بن سعود، والدكتور عبد الله الشتري، والدكتور سيد الشنقيطي، والدكتور عباس مصطفى المصري، والدكتور إيهاب فكري، والشيخ محمد قطب. ومن النساء الدكتورة كوثر الخولي، والدكتورة سعاد عبد المجيد، والدكتورة أمينة بنت عبد العزيز علي يونس. ومن هؤلاء من قرأ عليه القراءات العشر، ومنهم من قرأ وتعلم عليه السبع، ومنهم من قرأ عليه برواية حفص عن عاصم، حيث منح سلطة الإجازة المكتوبة لتلاميذه، وهي الإجازة التي لا تمنح إلا للمشهود لهم من العلماء، وتعد شهادة علمية مستقلة ومعترفا بها. وقد تميزت علاقة الشيخ أحمد أبو الحسن بأساتذته -مثل الشيخ أحمد الزيات- بالود الدائم الذي يقع بين الأستاذ وتلميذه النابغ. وهي العلاقة التي استمرت إلى أن توفى الله الشيخ الزيات في أكتوبر 2003، كما تميزت علاقته بتلاميذه -على اختلاف أعراقهم وجنسياتهم- باللين والود؛ الأمر الذي جعل من منزله بالقاهرة منتدى علميًا، ومقصدًا دائمًا لهؤلاء التلاميذ الذين يأتون إليه من كل فج عميق، يقرءون عليه، ويتعلمون منه، ويتزودون، ويمنحهم إجازاتهم بالقراءة. وهي الرسالة التي ما زال يؤديها الشيخ -أطال الله في عمره- على تقدمه في العمر كما لو كان في أوج شبابه. في شجرة الرواية القرآنية
وللشيخ أحمد أبي الحسن موقعه ودرجته في شجرة الرواية القرآنية التي ترتفع سلسلة الرواة فيها جيلا فجيلا من حفاظ القرآن ورواته حتى تنتهي إلى النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم، وحسب هذه الشجرة التي تشرف على وضعها وتدقيق معلوماتها كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية فإن ترتيب الشيخ أبي الحسن فيها هو الحادي والثلاثين في سلسلة الرواية للقراءة الأشهر والفاشية في العالم الإسلامي وهي قراءة حفص عن عاصم. وترتيب سلسلة رواية الشيخ أبي الحسن في الإجازة التي يمنحها لطلابه هو: عن الشيخ أحمد أبي الحسن عن الشيخ أحمد الزيات عن عبد الفتاح الهنيدي عن محمد بن أحمد المتولي عن أحمد الدري التهامي عن أحمد بن محمد سلمونة عن إبراهيم العبيدي عن عبد الرحمن الأجهوري عن يوسف أفندي زادة عن علي المنصوري عن سلطان المزاحي عن سيف الدين الفضالي عن السنباطي عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن رضوان العقبي عن ابن الجزري عن محمد بن عبد الرحمن الصائغ الحنفي عن محمد بن أحمد الصائغ المصري عن علي بن شجاع الهاشمي عن الإمام الشاطبي عن علي بن هذيل البلنسي عن أبي داود سليمان بن نجاح عن أبي عمر والداتي عن ابن غلبون عن علي بن محمد الهاشمي عن أحمد بن سهل الأشناني عن عبيد بن الصباح عن الإمام حفص بن سليمان الكوفي عن الإمام عاصم بن أبي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. ويلاحظ في إجازة الشيخ أبي الحسن وجود أسماء مهمة في علم قراءات القرآن في هذه السلسلة مثل الإمام الشاطبي -صاحب ألفية الشاطبية في قراءات القرآن- والإمام ابن الجزري وغيرهما. أمد الله في عمر الشيخ الجليل ليتم ما قدره الله له من دور في حفظ كلامه.

المصدرhttp://www.islam-online.net/arabic/famous/2003/11/article03.SHTML

إبراهيم الجوريشي
01-08-05, 11:59 AM
الشيخ العلامة عبدالفتاح المرصفي

بقلم :إبراهيم الجوريشي


اسمه ولقبه :
هو المقرئ الشهير ، والعلامة النحرير ، المحقق المدقق ، صاحب التصانيف المفيدة ، والأسفار االفريدة ، فضيلة الشيخ عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس لقبا ، المرصفي ولادة ونشأة ، المصري موطنا ، الشافعي مذهبا ، الأزهري تربية ، ثم المدني اقامة .

مولده ونشأته :

ولد الشيخ عبدالفتاح بمرصفا من أعمال محافظة القليوبية بمصر في يوم الثلاثاء الحادي عشر من شهر شوال لسنة احدى وأربعين وثلاثمائة وألف هجرية الموافق لليوم الخامس من شهر حزيران لسنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وألف ميلادية .
نشأ الشيخ عبدالفتاح في أسرة علمية صالحة من أهل القرآن ، ولاشك أن الشجر الطيب ينبت ثمارا طيبة بإذن الله . أما والده فكان من أهل القرآن ، وكان حافظا مقرئا للقرآن الكريم في بلدة مرصفا ، وتخرج على يده العلماء المراصفة في عصره ، وكان والده - رحمه الله - يقرأ بقراءة أبي عمرو البصري .

طلبه للعلم ومشايخه :

التقى الشيخ عبد الفتاح المرصفي - رحمه الله - بالكثير من المشايخ والعلماء ، وأخذ عنهم نذكر منهم :
1- الشيخ زكي بن محمد بن عفيفي بن نصر المرصفي .
2- الشيخ رفاعي بن محمد بن أحمد المجولي .
3- الشيخ حامد بن علي السيد غندور .
4- الشيخ محمد الأنور بن حسن شريف.
5- الشيخ محمد بن جمعة الباز .
6- الشيخ حسن المرّي .
7- الشيخ عبد الله البطران .
8- الشيخ محمد السباعي عامر .
9- الشيخ عبد المحسن شطا .
10- الشيخ قاسم الدّجوي .
11- الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزّيّات .
12- الشيخ محمد بن علي الغرياني ….وغيرهم .
كانت بداية الشيخ عبد الفتاح في طلب العلم في حفظه للقرآن الكريم ، حيث حفظه على يد شيخه زكي بن محمد عفيفي نصر المرصفي ولم يتجاوز العاشرة من عمره . وقد قرأ الشيخ عبد الفتاح القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم مرات من طريق الشاطبية على الشيخ زكي وأجازه بها .
بعد حفظه للقرآن ، دخل المد رسة الأولية - أي الإبتدائية - في عام ( 1352هـ / 1934 م ) ، ثم تخرج من التعليم الأوّلي سنة (1357هـ / 1939م ) وكان ترتيبه الأول على المحافظة في تلك الفترة .
ثم أخذ التجويد عن الشيخ رفاعي بن محمد بن أحمد المجولي ، ثم قرأ بعدها ختمة كاملة لابن كثير علىالشيخ المجولي ، ثم ختمة لحمزة من طريق الشاطبيبة وأجازه بهما .ثم قرأ عليه أيضا القراءات السبع من طريق الشاطبية و أجازه بها .
وقال الشيخ الرصفي في كتابه هداية القاري صفحة 696 عن شيخه المجولي : (وهو أحد شيوخي في القراءات السبع ، وقد قرأت عليه القرآن الكريم من أوله إلى آخره خمس مرات . الأولى : برواية حفص عن عاصم ، والثانية : بقراءة ابن كثير ، والثالثة : بقراءة حمزة ، والرابعة : بقراءة الإمام الكسائي ، والخامسة : بالقراءات السبع بمضمن ما في الشاطبية . وقد أجازني بكل ختمة إجازة رحمه الله تعالى رحمة واسعة ) . أ.هـ .
ثم التقى الشيخ عبدالفتاح بالأستاذ االمقرئ الشيخ حامد بن علي السيد الغندور ، و أخذ عنه القراءات الثلاث من طريق االدّرة لابن الجزري ، وقراءة حمزة ويعقوب ورواية حفص عن عاصم ورواية الأصبهاني عن ورش من طريق طيبة النشر ، وأجازه بذلك .
و في عام (1353هـ / 1935م ) التقى بالعلامة الشيخ محمد الأنور حسن شريف ، و أخذ عنه القراءات الثلاث من الدرة المضية . ثم قرأ عليه ختمة كاملة للقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة .
ثم ارتحل إلى المقرئ الشيخ محمد بن جمعه الباز ، وقرأ عليه القراءات الثلاث من الدرة .
و في عام ( 1373هـ/ 1954م ) إلتحق الشيخ عبد الفتاح بالأزهر الشريف في قسم القراءات وحصل إلى إجازة في التجويد ، وكان ترتيبه الأول في مصر . وبعد ذلك حصل على الشهادة العالية في القراءات وذلك في عام ( 1376هـ / 1957م ) ، وكان ترتيبه الثالث . حيث أدى الإمتحان الشفوي في الشهادة العالية في القراءات على الشيخ محمد بن علي بسة مع آخرين ، وكان ذلك في القرآن الكريم من طريق الشاطبية والدرة ، والنحو والصرف والمتون في عام ( 1376هـ / 1957م ) .
ثم واصل الشيخ المرصفي دراسته في قسم تخصص القراءات بكلية اللغة العربية حتى حصل على التخصص في القراءات ، وكان ترتيبه الثاني ، في عام ( 1380هـ / 1961م ) . ثم أكرمه الله تعالى بعد ذلك بالحصول على ( الإجازة العالية ) من كلية الدراسات الإسلامية و العربية جامعة الأزهر ففي عام ( 1390هـ / 1970م ) .
و من الذين رافقوا الشيخ عبد الفتاح في طلب العلم بالأزهر الشيخ مصطفى خضر ، حيث ذكره المرصفي في كتابه هداية القاري حيث قال : " وهذا العالم الفاضل كان زميلنا في طلب العلم بقسم تخصص القراءات وتخرجنا معا ، ثم رافقنا في الطلب في كلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر وتخرجنا معا أيضا ، ثم انتسب للدراسات العليا بالأزهر والله نسأل أن يتمم بالخير " . أ.هـ.
وعندما كان المترجم له في الأزهر الشريف درس فيه علوما عدّة وفنونا شتى ، حيث درس الشاطبية و الدرة و الطيبة و العقيلة و مورد الظمآن في علم رسم القرآن و ناظمة الزهر في علم الفواصل و غيرها كالبلاغة و الصرف و النحو و الفقه و التفسير ……
و في فترة دراسته في الأزهر أيضا قرأ على غير واحد من العلماء الأثبات ، حيث قرأ على الشيخ حسن المـرّي رواية حفص عن عاصم ، و قد حضر عليه في السنة الأولى بتخصص القراءات ، وشرع في القراءة عليه ختمة
للعشرة من طريق طيبة النشر ، لكن لظروف ألمت بالشيخ عبد الفتاح حالت دون إتمام الختمة عليه .
كما أخذ أيضا في تلك الفترة عن الشيخ عبد الله البطران رواية حفص عن عاصم . و أخذ أيضا عن العالم الفاضل العلامة المصري الشيخ محمد السباعي عامر ، بقسم تخصص القراءات التابع لكلية اللغة العربية بالأزهر يوم ذاك علوم النحو والصرف و البلاغة و االتفسير و ناظمة الزّهر .
أيضا قد أخذ المرصفي عن الشيخ عبد المحسن شطا ، حيث حضر عليه في قسم تخصص القراءات مادة توجيه القراءات العشر من طريق طيبة النشر .
وحضر أيضا على الشيخ قاسم الدّجوي شرح طيبة النشر بالسنة الأولى .
و في أوائل سنة ( 1381هـ / 1962م ) سافر الشيخ عبد الفتاح إلى ليبيا مدرسا في جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي الإسلامية ، وظل مدرسا فيها ستة عشر عاما ( 1381-1397هـ = 1962 - 1977م ) ، وفي تلك الفترة انتسب إلى الأزهر الشريف ، وحصل على الشهادة العالية " الليسانس " . وتلقى عنه خلق كثيرون في ليبيا ، أخذوا عنه التجويد والقراءات ، حتى أفرد كتابا خاصا لهم برواية قالون عن نافع المدني ، لإنهم يقرؤون بهذه الرواية . وفي عام ( 1392 هـ / 1972م ) إلتقى المترجم له بأعلى القراء إسنادا في هذا العصر الشيخ أحمد بن عبد العزيز الزّيّات وقرأ عليه ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الطيبة ، حيث ختمها على الشيخ الزّيّات في أربعة وأربعين يوما وأجازه بذلك . وبعدها قرأ ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة وأجازه بذلك .
وفي فترة وجوده في ليبيا عمل رحمه الله مدرسا لعلم التجويد بالمدارس القرآنية كمدرسة مدينة تاجوراء و ترهونة ….وغيرهما . كما قام أيضا بإلقاء دروس الوعظ والإرشاد بالجامعة الإسلامية في ليبيا .
وقد التقى المترجم له في فترة وجوده في ليبيا بالشيخ علي الغرياني التاجوري المالكي، وهو من أجلة علماء طرابلس الغرب . والتقى أيضا بالشيخ محمد بن الشيخ علي الغرياني ، حيث درس عليه بمدرسة أبي راوي بتاجوراء ، وبمنزل شيخه محمد بن علي التاجوري الكثير من العلوم العربية و الشرعية ، منها الحديث الشريف ومصطلحه ، والفقه المقارن من كتاب بداية المجتهد لابن رشد ، ومذكرة أصول الفقه للشيخ أبي النجا المصري الأزهري ، وشرح الأسنوي و البدخشي على منهاج الوصول في علم الأصول للبيضاوي ، ورسالة التوحيد للشيخ محمد عبده ، وكتاب
الإقتصاد في أصول الإعتقاد لإبي حامد الغزالي ، وشرح الدمنهوري وغيره من شراح السّلّم في المنطق والقوانين الفقهية للإمام الأكبر ابن جزي الكلبي ، وغير ذلك من العلوم ….
بعد ذلك توجه الشيخ عبد الفتاح إلى المدينة النبوية في عام ( 1397هـ / 1977م ) ، حيث عين معيدا في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في الجامعة الإسلامية ، وانتفع منه خلق كثيرون .
وفي تلك الفترة أخرج الشيخ عبد الفتاح كتابه الموسوم بـ"هداية القاري إلى تجويد كلام الباري " ونال هذا الكتاب النفيس القبول من أهل الإختصاص وأثنى عليه الكثير من العلماء ، لما حوى من طيّب الكلام وأنفس الجواهر العلمية فيه . وتكريما لجهود الشيخ في هذا الكتاب قرّرت إدارة مجلس الجامعة أن تكرّم الشيخ فرفع الكتاب إلى المجلس الأعلى للجامعات ثمّ صدرت الموافقة في الأمر الملكي بتاريخ 6 / صفر / 1406 هـ الموافق 20/ تشرين أوّل / 1985م بترقية الشيخ عبد الفتاح إلى درجة أستاذ في كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية ، وعيّن عضوا في اللجنة العلمية لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للإشراف على المصحف الشريف طباعة و تسجيلا بأصوات أشهر القرّاء في المملكة العربية السعودية.
ومن المتون التي حفظها المرصفي أيضا نذكر ما قاله في ترجمته للعلامة السنطاوي في كتابه هداية القاري ص 670 ، حيث قال : " له تصانيف عديدة وتصانيف مفيدة منها : رسالة في رواية ورش من طريق الأصبهاني ، و رسالة لحفص عن عاصم من طريق الطيبة ، و رسالة في قراءة حمزة بالسكت المطلق من طريق الطيبة أيضا ، و رسالة ليعقوب البصري من الطيبة كذلك . وكل هذه الرسائل حفظتها في الصغر وانتفعت بها ". أ.هـ.

مؤلفاته :

للشيخ المرصفي عدّة مؤلفات منها :

1-الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون (ط).
2-هداية القاري إلى تجويد كلام الباري (ط).
3-شرح الدّرّة في القراءات الثلاث المتممة للعشرة (خ).
4-الإدغام في القرآن الكريم ومذاهب الأئمة العشرة فيه من طريق طيبة النشر(خ).

تلاميذه :

لقد تلقى عن الشيخ المرصفي خلق كثيرون منهم :

1-الشيخ محمد تميم الزعبي ، اخذ عنه القراءات العشر الكبرى ، وقرأ عليه عقيلة أتراب القصائد وناظمة الزّهر .
2-الشيخ عبد الرّحيم البرعي ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
3-الشيخ إدريس عاصم من لاهور باكستان ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
4-الشيخ محمد إبراهيم الباكستاني ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى .
5-الشيخ عبد الرّحيم محمد حافظ العلمي من المدينة النبوية ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية ، وقرأ عليه السّبع من طريق الشاطبية.
6-الشيخ أحمد ميان التهانوي الباكستاني ، أخذ عنه القراءات الثلاث من طريق الدرة .
7-الشيخ أحمد الزعبي الحسني ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك . كما قرأ عليه عقيلة أتراب القصائد في رسم المصاحف .
8-الدكتور أحمد شكري الشابسوغ من الأردن ، قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك.
9-الشيخ خالد محمد الحافظ العلمي ، قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بذلك .
10-الشيخ عبد الناصر يوسف سلطان ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق المصباح وأجازه بذلك .
11-الشيخ زايد الأذان من موريتانيا ، قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية ووصل إلى سورة الأحزاب ولم يكمل لوفاة الشيخ .
12-الشيخ يوسف شفيع ، قرأ عليه العشر الصغرى ووصل إلى سورة الأنبياء ولم يكمل لوفاة الشيخ .
وذكر الشيخ أحمد الزعبي الحسني في ترجمته لشيخه المرصفي ، في مطلع كتاب هداية القاري الطبعة الثانية واصفا حال الشيخ في الإقراء :"وكان بيت الشيخ في المدينة المنورة حافلا بالطلاب الذين يقرؤون عليه فكانوا يزدحمون على بيته - رأيت ذلك بعيني - حتى كان بعضهم يقرأ عليه أثناء تناوله الطعام . كان رحمه الله متضلعا في العلم وكأنما ألين له العلم حتى استظهر متونه كلها ، حتى أن بعض المدرسين في الجامعة كانوا يأخذون عنه . ورغم مرضه الشديد كان يقرئ الطلاب ولا يمنع أحدا .

حليته وأوصافه:

قال الشيخ أحمد الزعبي الحسني في وصف شيخه المرصفي :" ككان أسمر اللون ذا لحية بيضاء طويلة ، كان صاحب نكتة ودعابة ، إذا جالسه أحد لايمل من حديثه ، كان يمازح ضيفه وتلميذه رغم مرضه الشديد ، لين العريكة ، حلو الحديث ، بسّاما كريما في بيته لأهل القرآن ،؟ شديد الخوف من الله ، لا تأخذه في الله لومة لائم .
إذا جلس للإقراء كانت له هيبة ، يعلوه الوقار والصمت ، وإذا شرع في الحديث عن الروايات وطرقها كان بحرا دفّاقا ، غيورا على أهل القرآن والقراءات ، وكان يرد على المخالفين للقراءات ، كثير الترحم والتأدب مع العلماء السابقين ، وكان يعجبني فيه حبّه لمشايخه ، وأدبه الرفيع معهم فكان لا يُذْكَرُ عالم إلاّ ترحم عليه .
كان كثير القراءة للقرآن ، وكان رحمه الله يصلي كل يوم الوتر في بيته إحدى عشر ركعة يقرأ فيهن جزأين من القرآن ، وأما في شهر رمضان فكان يترك الإقراء ويعتكف على صلاته وتهجده فكان يصلي التراويح في بيته ويقرأ خمسة أجزاء في كل يوم .
في ذكر وفاته :
وفي يوم الأربعاء السابع عشر من شهر جمادى الثاني لعام ألف وأربعمائة وتسع من الهجرة النبوية الموافق لليوم الخامس والعشرين من شهر كانون الثاني لعام ألف وتسعمائة وتسع وثمانين ميلادية ، وبعد صلاة العصر كان يقرأ على الشيخ طالب من الأردن يقيم في الإمارات المتحدة اسمه " بلال الصّرايرة " فوصل إلى سورة الملك عند قوله تعالى : ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ).
وفجأة سكت قلب طالما خفق خاشعا لربه ، ووقف لسان طالما نطق ذاكرا ربه ، وانتهت مسيرة شعلة كانت مضيئة ، فانطفأت وتركت ظلالا يافعة أسأل الله أن يبارك فيها .
وفي اليوم التالي صلّي على الشيخ في الحرم النبوي الشريف بعد صلاة الفجر وسارت الجنازة حيث استقبل البقيع مقرئ العصر ووري جثمانه بين قبر سيدنا عثمان وشهداء الحرة رحمهم الله تعالى .

أقوال العلماء فيه :

قال الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية السابق في تقديمه لكتاب الشيخ المرصفي هداية القاري :
" وممن عنى بالدعوة إلى وجوب تجويد القرآن الكريم في تلاوته وحرمة الإخلال بالتلاوة وبيان المباحث الهامة في هذا العلم الجليل والشأن الخطير أخونا العلامة الفاضل الكاتب المجيد والباحث المحقق الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي - المدرس بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالمدينة المنورة وفقه الله ".
و قال شيخ القراء بدمشق الشام بسورية الشيخ حسين خطّاب - رحمه الله - عن الشيخ المرصفي خلال كلمته على هداية القاري :
" فقد شرفني الله تعالى بزيارة الحرمين الشريفين في غرة جمادى الأولى سنة 1400هـ لأداء الزيارة والعمرة وأثناء وجودي بالمدينة المنورة أكرمني الله تعالى بالإجتماع بالأستاذ الفاضل المقرئ فضيلة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي وكان قد اختير للتدريس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وذاكرته بعض الأحكام المتعلقة بعلوم القرآن ورواياته فأعجبت به وبصفاء ذهنه وحسن اتجاهه ، وثباته على العهد الذي أخذه عليه أشياخه ، وحرصه على نقاء الأمانة القرآنية التي شرفه الله بها ، ونشاطه في بث هذا العلم و نشره تعليما وتأليفا ".
وقال الشيخ عبد الرازق علي موسى من علماء الأزهر والمدرس بكلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من ضمن قوله في هداية القاري :
" العلامة المجيد ، و الفهّامة المدقق الفريد ، صاحب الفضيلة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي - بارك الله في عمره وعمله - وأطال الإنتفاع بعلمه الذي توفر على تصنيفه في علم التجويد ليستفيد منه المسلمون بما يقربهم من الله من تصحيح التلاوة على النحو المأثور والمسمى " هداية القاري إلى تجويد كلام الباري "……. "
وقال الشيخ المقرئ محمد تميم الزعبي الحسني - حفظه الله ورعاه - في كلمته على هداية القاري :
" فالمؤلف - حفظه الله وأدامه ذخرا للمسلمين - محقق مدقق عرفته عن قرب أثناء قراءتي عليه القرآن الكريم بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر فما من مسألة عن دقائق فن التجويد والقراءات إلاّ وله فيها باع ، وله عليها اطلاع ".
أمّا ما قاله الشيخ عامر بن السيد عثمان -رحمه الله - شيخ عموم المقارئ المصرية سابقا في كلمته على هداية القاري للمرصفي :
" الجهبذ العلامة الشيخ عبد الفتاح السيد عجمي المرصفي من علماء الأزهر الشريف …" وقال أيضا : " و مؤلف هذا الكتاب معروف بمؤلفاته وتضلعه في هذا الفن فهو محقق مفنن له قدم راسخة في فن القراءات والتجويد ".

نشرت المقالة في مجلة الفرقان الصادرة عن جمعية المحافظة على القران الكريم في الاردن

أبو الجود
02-08-05, 04:06 PM
ترجمة غيركافية لهذا العلم نرجو من من عنده علم أن يزيدنا

ترجمة الشيخ محمود عثمان فراج :
الشيخ محمود عثمان فراج شيخ مشايخ الصعيد وهو من بلدة ريفة محافظة أسيوط .
شيوخه وسنده :
قرأ على شيخه حسن بن محمد بيومي الكراك المقرئ بأسيوط ، وهو عن شيخه محمد سابق السكندري ، وهو عن شيخه خليل بن عامر الطوبسي ، وهو عن شيخه علي الأبياري ، وهو عن شيخه علي الحلو ، وهو عن شيخه أحمد سلمونة ، وهو عن شيخه سليمان البيساني وهو عن أحمد الميهي وهو عن علي الميهي عن ابن الجزري ( ).
ولم أقف له على ترجمة وافية نعرف منها تاريخ ميلاد أو وفاة هذا العلم مُسند أهل الصعيد

إبراهيم الجوريشي
10-08-05, 02:01 PM
المقرئ حسن الصلتي

بقلم :إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي


اسمه ومولده:
هو الإمام المقرئ ، المجود المتقن، الشيخ بدر الدين حسن بن محمد بن نصير وقيل ابن نصر الله الصلتي الأصل، الدمشقي الدار والمنشأ، القبيباتي، البدري، الشافعي.
كان مولده في أواخر القرن التاسع الهجري.



حياته العلمية:
حفظ الشيخ حسن الصلتي القرآن الكريم وجوده، وقرأه بالقراءات العشر، وأخذ الفقه والحديث والعربية وغير ذلك من العلوم عن شيوخه في دمشق . وقصد الشيخ للأخذ عنه من سائر الآفاق ، وألحق الأولاد بالأجداد والأحفاد، وكان رحمه الله ملازما لجامع كريم الدين بالقبيبات يقرئ الناس فيه ، وله بيت لصيق الجامع من جهة الشمال ، وكان يأكل من كسب يده بنسج القطن ، وكانت عليه نضرة القراء ، وأبهة العلماء ، ونورانية الأولياء – رضي الله عنه .



شيوخه:
1- أخذ القراءات عن شيخه الشمس إمام الباشورة .
2- شيخ الإسلام أبو بكر بن قاضي عجلون ، أخذ عنه الفقه والحديث وغير ذلك من العلوم حيث كان آخر من يروي عنه الشيخ حسن الصلتي.
3- الشيخ صالح اليمني.
4- الشيخ أبو الفضل بن أبي اللطف.
5- الشيخ البلاطنسي.
6- القاري .
7- الشيخ أبو العون الغزي .
8- الشيخ علي بن ميمون.
9- الشيخ محمد بن محمد بن أحمد الغزي .


تلاميذه:

1- شهاب الدين أحمد بن محمد الغزي الشافعي ، ولد سنة (931هـ) ، وتلاه للسبعة على والده وعلى الشيخ المقرئ حسن الصلتي.
2- نجم الدين الغزي صاحب الكواكب السائرة، قرأ عليه البقرة بقراءة الإمام عاصم الكوفي.
3- إبراهيم بن محمد العمادي المعروف ببرهان الدين بن كسبائي ، قرأ عليه للسبعة جمعا ثم للعشرة إلى قوله تعالى :" واذكروا الله في أيام معدودات.." البقرة.
4- محمد بن عمر بن سالم أبو البقاء القصير الموصلي الأصل، ثم الدمشقي الشافعي حفظ القرآن الكريم،وأخذ الحديث، والقراءات عن والده وعن ابن سالم، والشيخ حسن الصلتي، والطيبي، ووفاته سنة (988هـ).
5- إبراهيم بن محمد القدسي الشافعي، إمام جامع منجك بميدان الحصا، وخطيبه من ذرية القدسي كاتب المصاحف. كان رجلاً ساكناً له فضيلة. قرأ على الشيخ حسن الصلتي سافر إلى الحج في سنة ألف، ومات بعرفة رحمه الله تعالى.
6- محمد بن محمد بن يوسف بن أحمد بن محمد الملقب شمس الدين الحموي الأصل الدمشقي المولد ، الميداني الشافعي ، الحافظ المتقن عالم الشام ومحدثها ، قرأ عليه القرآن الكريم.
7- شمس الدين المحبي محمد بن منصور بن إبراهيم بن سلامة الملقب بمحب الدين الدمشقي الحنفي ، محمدث مقرئ عمر كثيرا حفظ القرآن وجوده وأخذ القراءات عن الشيخ حسن الصلتي وعن الشهاب الطيبي.

وفاته:
كانت وفاته في أواخر سنة 991هـ ، وقيل أن وفاته في يوم الخميس 19 من محرم سنة 993هـ ، رحمه الله رحمة واسعة.


مصادر الترجمة:
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة ، لنجم الدين الغزي. بتصرف.

إبراهيم الجوريشي
10-08-05, 02:06 PM
البشير التواتي التونسي(1)

هو شيخ القراء بالديار التونسية العالم الصالح محمد البشير بن محمد الطاهر الشهير بالتواتي البجائي الأصل التونسي الدار، ولا علاقة له يتوات، إنما سمي على رجل صالح من أهل توات، المتوفى سنة 1311. أخذ القراءات عن الشيخ محمد بن الرايس التونسي عن الشيخ محمد المشاط التونسي عن الشيخ حمودة بن محمد بن إدريس الحسني عن الشيخ محمد الحرقافي الصفاقصي عن أبي الحسن عليّ النوري الصفاقصي عن أبي عبد الله الافراني المغربي عن الشيخ سلطان المزاحي بأسانيده المعروفة.

وللشيخ المذكور ثبت اشتمل على أسانيده في القراءات أرويه عن الأستاذ محمد المكي بن المصطفى بن عزوز عنه سنة 1295. ح: وأرويه عن البرهان إبراهيم بن سليمان المرغاني عنه.
وكانت للمترجم رواية عالية في الحديث، فالعجب من إغفال الأستاذ ابن عزوز الاتصال به فيها، وذلك أنه يروي عامة عن الشيخ محمد معاوية التونسي عن الشيخ حسن بن عبد الكريم الشريف عن الشمس محمد بن عليّ الغرياني عن ابن عقيلة بأسانيده. وروينا عنه عامة بواسطة أبي العباس أحمد الأمين بن المدني بن عزوز التونسي ومن إجازته له استفدت إسناده المذكور في الحديث.

(1) له ترجمة في شجرة النور: 415 وانظر الزركلي 6: 278.
المصدر: فهرس الفهارس للكتاني

إبراهيم الجوريشي
12-08-05, 02:25 AM
________________________________________
أحمد بن محمد الغزي
أحمد بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد، الشيخ الإمام العلامة المحقق شيخ الإسلام شهاب الدين الغزي الشافعي. ولد في شوال سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة، وقرأ القرآن العظيم على شيخنا الشيخ يحيى العمادي المغربي، وتلاه للسبعة على والده، وعلى شيخنا المقرىء المجيد، الشيخ حسن الصلتي، واشتغل في العلم على والده، ولازمه في الأصول، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والتفسير، والقراءات، وقرأ بمصر على شيخ الإسلام بدر الدين ابن الطباخ المصري، وحمل عنه مصنفاته على الشيخ العلامة السيد الشريف قطب الدين عيسى الإيجي، وحمل عنه شرح الكافية تصنيفه، وقرأه عليه وكتبه بخطه، وعلى شيخ الإسلام شهاب الدين الرملي، وغيرهم حين دخل مصر في صحبة والده سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة، ولقي العارف بالله أحمد الجاني المقدسي، وأخذ عنه الطريق، وأجاز له شيخ الإسلام السيد عبد الرحيم العباسي الإسلام بولي بمصنفاته كشرح البخاري، وشرح شواهد التلخيص، ومروياته. وبرع وأفتى ودرس، في اليوم الذي قبل وفاته، وكان متضعفاً. لازم والده، وكان أبر الناس بأبيه، وقال: أريد أن أتودع من الشيخ، وكان الشيخ يمتحن صحبته بتوجيه الفتاوي إليه، وكان يوم جمعة، فكتب ذلك اليوم على بضع وعشرين رقعة كلما كتب على رقعة يأخذها والده ويتأملها، ويحمد الله، وكان أود أهل زمانه لهم، وأرأفهم عليهم يفيدهم العلم وينشره، ويضوع كل مجلس جلس فيه ويعطره جمالاً محضاً، وبهاء صرفاً، خاشعاً بكاء من خشية الله تعالى لطيف المحاضرة، حسن المجاورة، حلو المذاكرة، لطيف الذات والصفات، حسن الأخلاق، حليماً، حكيماً، جواداً كريماً، يؤثر إخوانه، ويوقر أقرانه، ويتودد إلى من يعاديه، كما يتودد إلى من يواليه، تنجذب إليه القلوب، وترتاح إليه الأرواح، وتنشرح لجمال طلعته الصدور، وأجمع الناس على محبته واعتقاده، وتقديمه واعتياده، ورجاء بركته وطلب الدعاء، لا يرى جنازة غريب أو فقير إلا مشى فيها، ولا يسمع بمسجد خراب إلا ذهب إليه، وتردد إليه، يعمره بالصلاة والذكر والتدريس كما قلت:
إمام له في العلم بـاع وسـاعـد وفي الحلم أخلاق طراف وتالـد
وفي الفضل والمجد الأثيل مصاعد وفي الملأ الأعلى الكريم مقاعـد

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة الغزي الصفحة : 405

إبراهيم الجوريشي
12-08-05, 02:27 AM
الشيخ منور بن عبد المجيد اللاهوري
________________________________________
الشيخ منور بن عبد المجيد اللاهوري
الشيخ العالم الكبير العلامة منور بن عبد المجيد بن عبد الشكور بن سلميان ابن إسرائيل اللاهوري، كان من العلماء المبرزين في العلوم العقلية والنقلية، قرأ العلم على الشيخ سعد الله بن إبراهيم اللاهوري، وكان غاية في قوة الحفظ والإدراك، ولذلك فرغ من التحصيل وله نحو العشرين، وبرع أقرانه في القراءة والتجويد، كان يقرأ القرآن على سبع قراءات، ولاه الصدارة أكبر شاه بأرض مالوه سنة خمس وثمانين وتسعمائة، فاستقل بها عشر سنين، وعزل سنة خمس وتسعين وتسعمائة، عزله أكبر شاه المذكور وأمر بحبسه في قلعة كواليار، فلبث في السجن خمس سنين وصنف بها الدر النظيم في ترتيب الآي وسور القرآن الكريم وعرب البحر المواج للقاضي شهاب الدين الدولة آبادي، واشتعل السلطان عليه غضباً وأمر بنهب أمواله وكتبه فسلبوها، وكانت عدة كتبه ألفاً وخمسمائة كتاب فما بقي في يده غير الدر النظيم، ثم طلبه السلطان إلى آكره وضيق عليه في السجن حتى مات.

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر عبد الحي الصفحة : 521

إبراهيم الجوريشي
12-08-05, 02:37 AM
الإمام السنباطي الذي لا ينبغي أن يهمل ذكره في أسانيد القراء
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتابع اليوم سلسلة التعريف بأئمتنا من فحول القراء ، والذين تدور حولهم أسانيد كثير من القراء اليوم، وها أنا أضع بين أيديكم ترجمة الإمام أحمد بن أحمد السنباطي
وهو شيخنا في الإسناد وهو الذي ينبغي ألا ينفك اسمه عن اسم الشيخ عبد الرحمن بن شحاذة اليمنى في أي إسناد تذكر فيه قراءته على والده شحاذة ‏اليمني فقد قرأ عليه بالقراءات السبع إلى قوله تعالى "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد" ولم يكمل لوفاة الشيخ شحاذة فاستأنف ‏القراءة جمعا للسبعة ثم للعشرة على تلميذ والده الشهاب أحمد السنباطي الابن.‏

وأنا آمل أن أرى من الإخوة زيادة معلومة، وإلا فدعوة صالحة، أنتظرها عند مقابلة الديان، حشرنا المولى وإياكم مع آهل القرآن، تحت لواء سيد ولد عدنان
صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما تعاقب الملوان.

====================

مقدمة

السنباطيون ثلاثة أجيال كل واحد منهم يعرف بابن عبد الحق السنباطي
والذي يهمنا أمره هنا هو أحمد بن أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي
وأطلقت عليه السناطي الابن تمييزا له عن أبيه أحمد بن عبد الحق السنباطي.‏
والسنباطي نسبة إلى سنباط قرية من قرى محافظة الدقهلية بمصر.‏



فالجد: عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي 842 – 931 هـ
والأب: أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي المتوفى سنة 950 هـ
والابن: أحمد بن أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي المتوفى سنة 999 هـ على الراجح كما سترى.‏
فلابد من التأكيد على أن شيخنا في السند هو الآخير وليس الأب بدليل أن عبد الرحمن اليمني أكمل عليه ختم القراءات العشر وتأمل تاريخ ولادته 975 هـ فلابد أنه قرأ على ‏الحفيد أحمد بن أحمد بن عبد الحق لأن الأب أحمد بن عبد الحق مات سنة 950 هـ
وبهذا جزم الشيخ المرصفي وغيره.

وهذه العائلة الكريمة عائلة علم وتقوى وورع، ولكل واحد منهم ترجمة، لكن ترجمة الأب والجد سيقت بتفاصيلها بينما اقتضبت لشيخنا على الرغم من ‏كونه مدار معظم أسانيد القراء اليوم بل وله شرح على الشاطبية. ولعل شهرة الأب بالوعظ المؤثر جعلته يغطي على ابنه. ويبدو أن شيخنا في السند ‏قصد إلى البعد عن الظهور والعمل بجد في السر كما يظهر من مؤلفاته وعدد العلماء الذين تلقوا عنه كما سترى. وبالرغم من ذلك فهناك على الأقل 2 ‏من تلاميذه أفردا له بالتترجمة وإن كانت قصيرة. واليوم أضع لكم ترجمة حافلة كانت نتيجة جمع ما تفرق في الكتب هنا وهناك.‏

====================

أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي (ولادته قبل 930 ووفاته 999 هجرية)
أحمد بن أحمد بن عبد الحق بن محمد بن عبد الحق السنباطي ‏
هو الشيخ الإمام المقرئ الكبير، العلامة المحقق، المحرر، العالم المشارك في أنواع من العلوم، شهاب الدين ابن عبد الحق الشافعي المصري شارح الشاطبية
وهو -كما أفاد المرصفي- معدود في رجال المشيختين مشيخة القاهرة ومشيخة الجامع الأحمدي بمدينة طنطا بمصر.‏
وانظر قسم شيوخه لترى من أين استنطت تاريخ ولادته.

حياته:‏

لنأخذ فكرة عن حياته علينا أن ننظر في تاريخ عائلة السنباطي:‏
‏ ‏
الجد: عبد الحق ، الشيخ الإمام العالم المحدث المسند زين الدين القاهري الشافعي. (842 - 931 هـ) وترجمته حافلة في الكواكب السائرة بأعيان المئة ‏العاشرة الغزي رقم 451 ج 1 ص 221 وفي النور السافر عن أخبار القرن العاشر للعيدروس فيمن مات سنة 931 هـ
وصف بأنه خاتمة المسندين والقراء شيخ الإسلام الحبر البحر، العلامة الفهامة السنباطي أخذ القراءات عن تلامذة الشمس العسقلاني فهو مساو في الطبقة ‏لابن الجزري وأجازه المحدثون كابن حجر، كان جلداً في تحصيله، مكباً على الإشتغال حتى برع، وانتهت إليه الرئاسة بمصر في الفقه والأصول ‏والحديث، وكان عالماً عابداً متواضعاً طارحاً للتكليف. من رآه شهد فيه الولاية والصلاح قبل أن يخالطه، وقال محدث مكة جار الله بن فهد في كتابه إلى ‏الشيخ شمس الدين بن طولون: فقدر الله تعالى وفاته في ليلة الجمعة غرة شهر رمضان عند إطفاء المصابيح أوان الفجر. قال: وكان ذلك مصداق منام ‏رؤي له في أول السنة يؤمر فيه بزيارة النبي صلى الله عليه وسلم. ‏
وابنه: أحمد بن عبد الحق بن محمد: الإمام العلامة الحبر شهاب الدين القاهري الشافعي الواعظ. توفي سنة 950 هـ ومترجم في الكواكب السائرة ‏بأعيان المئة العاشرة الغزي ج 2 ص 111 وديوان الإسلام أيضا. وغير ذلك من الكتب.‏
وعظ بجامع الأزهر، وكان مع والده بمكة في مجاورته بها سنة 931 هـ ووعظ بالمسجد الحرام في حياة أبيه، وفتح عليه في الوعظ حينئذ، وقال ‏الشعراوي: لم نر أحداً من الوعاظ. أقبل عليه الخلائق مثله، وكان إذا نزل من فوق الكرسي يقتتل الناس عليه. قال: وكان مفنناً في العلوم الشرعية، وله ‏الباع الطويل في الخلاف، ومعرفة مذاهب المجتهدين، وكان من رؤوس أهل السنة والجماعة، وكان قد اشتهر في أقطار الأرض كالشام، والحجاز، ‏واليمن، والروم، وصاروا يضربون به المثل، وأذعنوا له علماء مصر الخاص منهم، والعام. وذكر ابن طولون أنه ولي تدريس الخشابية بمصر بعد الشيخ ‏الضيروطي، وهي مشروطة لأعلم علماء الشافعية. قال الشيخ عبد الوهاب الشعراوي: ولما مات أظلمت مصر لموته، وانهدم ركن عظيم من الدين. قال: ‏وما رأيت في عمري كله أكثر خلقاً من جنازته إلا جنازة الشيخ شهاب الدين الرملي لكونهم صلوا عليه في الجامع الأزهر يوم الجمعة، وصلي عليه غائبة ‏في جامع دمشق يوم الجمعة 12 ربيع 950 هـ.‏

وعودة إلى المترجم له أحمد بن أحمد السنباطي أقول:
شيوخه :‏

أخذ القراءات عن جماعة من العلماء منهم:‏
شحاذة اليمني (كان حيا قبل سنة 966 هـ ووفاته قبل 999 هـ) ‏
ويوسف بن زكريا الأنصاري (توفي سنة 987 هـ)‏

وذكر ابن القاضي أن من شيوخه الذين أخذ عنهم المرصفي (هكذا دون تحديد)
وبهذا الاسم وجدت نور الدين علي بن خليل الشافعي الصوفي مختصر الرسالة القشيرية
فإن ثبت أنه هو فعليه يكون السنباطي قد عمر فوق الـ 80 لأن وفاة المرصفي 930 هـ
وهناك عالم آخر لكنه يدعى بسبط المرصفي وفاته 966 هـ فالله أعلم.

تلاميذه:‏

1- عبد الرحمن بن شحاذة اليمنى (975 – 1050 هـ) وأشرت إلى قصة إكماله للقرآن على السنباطي ‏

2- سيف الدين أبو الفتوح ابن عطاء الله الوفائي الفضالي المقرى الشافعي البصير (المتوفى سنة 1020 هـ)‏
شيخ القراء بمصر في عصره قرأ بالروايات على الشيخين الإمامين شحاذة اليمني وأحمد بن أحمد بن عبد الحق (هكذا في خلاصة الأثر) وبهما تخرج وأخذ ‏عنه جمع من أكابر الشيوخ منهم الشيخ سلطان المزاحي ومحمد بن علاء الدين البابلي وله مؤلفات مفيدة نافعة منها شرح بديع على الجزرية في التجويد ‏ورسائل كثيرة في القراآت ‏
منها: اللؤلؤ المكنون في جمع الأوجه من سورة الكوثر إلى قوله سبحانه وتعالى وأولئك هم المفلحون ‏
أوله الحمد لله الذي جعل القرآن العظيم وقاية لحفظته من النار الخ ذكر فيه أن شيخه شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي لما ختم الطيبة ‏عليه بالقراءة وحصل له فوائد أشار إلى جمعه فجمعه.‏

3-عبد القادر بن محمد بن أحمد بن زين الفيومي المصري الشافعي الإمام الكبير المعروف وهو والد عبد البر صاحب المنتزه المقدم ذكره، لزم الشمس الرملي ‏مدة سنين وتفقه به وأخذ عن الشهاب أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي وعن شيخ القراء الشيخ شحاذه اليمني ‏

4- محمد حجازي بن محمد بن عبد الله الشهير بالواعظ القلقشندي بلد الشعراوي طريقة لوالده الخلوتي طريقة له الإكراوي مولد الشافعي الإمام المحدث ‏المقرى خاتمة العلماء كان من الأكابر الراسخين في العلم واشتهر بالمعارف الإلهية وبلغ في العلوم الحرفية الغاية القصوى مع كونه كان يغلب عليه حب ‏الخمول وكراهية الظهور نشأ بمصر وحفظ القرآن وعدة متون في النحو والقراآت والفقه وعرضها على علماء عصره وأخذ عن جماعة من العلماء منهم ‏الحافظ النجم الغيطي والشيخ الجمال ابن القاضي زكريا والشيخ أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي والشيخ عبد الوهاب الشعراوي والشمس محمد ‏الرملي والشيخ شحاذة اليمنى ..‏
هكذا في خلاصة الأثر ‏

5- أحمد بن محمد المكناسي الشهير بابن القاضي ‏
قال عن شيخه ما نصه:‏
هو أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي الفقيه المؤلف الشافعي له نظم ونثر وله تآليف حسنة من ذلك نظمه الذي جمع فيه 17 علما (قلت سيأتي أنه ‏‏18 علما) أخذ عن جماعة كالمرصفي وغيره لقيته بمصر سنة 986 هـ وقرأت عليه شيئا من منظومته المذكورة وأجاز لي كل ما يحمله، وتوفي سنة 999 ‏هـ والله أعلم.‏
من كتابه ذيل وفيات الأعيان المسمى درة الحجال في أسماء الرجال ج 1 ص 168 رقم 201 . كذا في الهداية

6- نَجْم الدِّين الغَزَِي محمد بن محمد بن محمد الغزي العامري القرشي الدمشقي، أبو المكارم، المؤرخ الباحث الأديب (977-1061هـ)‏
لم يأخذ عنه القراءات لكن ذكرته لأنه أحد اثنين من تلاميذه ممن أفرد للسنباطي الابن ترجمة في الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة وهي وإن كانت ‏مختصرة لكنه مفيدة وقال عنه فيها أنه شيخه بالمكاتبة.‏
اهـ من ج 3 ص 117 من الكتاب المذكور.‏



مؤلفاته: ‏

روضة الفهوم بنظم نقاية العلوم. ‏

فتح الحي القيوم بشرح روضة الفهوم المذكورة له. ‏

والنقاية مختصر في 14 علماً مع زبدة مسائلها للإمام السيوطي نظمه شهاب الدين أحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي وزاد أربعة علوم فصار 18 ‏علماً أوله:‏
‏ الحمد لله الكريم المحسن*** الواسع الفضل العظيم المنن ‏
الخ سماه روضة الفهوم بنظم نقاية العلوم ‏
ثم شرحه متتبعاً لشرح الأصل وسماه فتح الحي القيوم بشرح روضة ألفه و وزياداته هي الحساب والعروض والقوافي والمنطق في ألف وخمسمائة بيت ‏تقريباً وقد فرغ من بياض الشرح في رجب سنة 982 اثنتين وثمانين وتسعمائة.‏

حاشية على شرح المحلي للورقات.‏

شرح القصيدة الهمزية في المدائح النبوية للبوصيري في مجلد.‏

إظهار الأسرار الخطية في حل الرسالة الجيبية أو شرح رسالة الجيب ‏
للشيخ بدر الدين المارديني وهي على مقدمة وعشرين باباً شرحها أحمد بن عبد الحق السنباطي أولها الحمد لله رب العالمين..‏
كشف الظنون، ومعجم المؤلفين.‏

توضيح على رسالة المارديني في العمل بالربع المجيب


شرح الشاطبية
قال المرصفي: ولم يذكر المترجمون له ذكرا لشرحه على الشاطبية فيما وقفت عليه علما بأنه شرح مشهور في عالم المخطوطات في جل الجهات وهو ‏شرح نفيس أجاد فيه وأفاد وقد انتفعت به كثيرا وبمكتبتي منه 3 نسخ خطية ومن وقف على هذا الشرح عرف مقدار الرجل وسعة اطلاعه وطول باعه ‏في علم القراءات والتجويد.‏

وفاته:‏
سنة 999 هـ

ولا يلتفت لما في بعض المؤلفات أنها سنة 990 هـ

واثنان من تلاميذه نقضوا ذلك فقد ذكر الغزي وهو معاصر له بل وشيخ مكاتبة أنها 997 أو 998 ‏
لكن كما ترى أنه متردد،

وأقوى من ذلك ما ذكره ابن القاضي ‏أحمد بن محمد المكناسي فقد جزم بأنها سنة 999 هـ وقد لقيه وأخذ عنه وقرأ عليه بعض كتبه، فقوله هو الأرجح



====================


المراجع:‏

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة للغزي 3 ص 117. ورقم 451 ج 1 ص 221 لترجمة الأب، وج 2 ص 111 لترجمة الجد
ديوان الإسلام لترجمة الجد.‏

النور السافر عن أخبار القرن العاشر للعيدروس فيمن مات سنة 931 هـ لترجمة الجد.‏
خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر المحبي في ترجمة البقري و سيف الدين الفضالي، وعبد القادر الفيومي
كشف الظنون في كلامه عن كتاب اللؤلؤ المكنون، كتاب النقاية، وشرح رسالة الجيب ‏
معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ج 1 ص 149 ‏
هدية العارفين لإبراهيم باشا
هداية القاري في تجويد كلام الباري للشيخ المرصفي قسم التراجم الملحقة ص 778 ج 2 طبعة دار طيبة.‏
ذيل وفيات الأعيان. المسمى: "درة الحجال في أسماء الرجال" ج 1 ص 168 رقم 201 . لأحمد بن محمد المكناسي الشهير بابن القاضي من مطبوعات ‏دار التراث بالقاهرة والمكتبة العتيقة بتونس. هكذا في الهداية.‏
كتاب الإمام المتولي وجهوده في علم القراءات للدكتور إبراهيم الدوسري هامش رقم 2 ص 110 الطبعة الأولى 1420 هـ مكتبة الرشد
وأضاف العزو على المراجع التالية :‏
شرح الشاطبية للسنباطي ق 1 مخطوط محفوظة في المكتبة الأزهرية تحت رقم 150 ، 16188‏
وإجازة المتولي للبنا بالقراءات العشر ص 4 مخطوط نسخها الشيخ أيمن سويد من مخطوطة بدار الكتب المصرية رقم 284 ‏
وإجازة المتولي لخليفة فتح الباب الحناوي بالقراءات الثلاث ق 2 مخطوط وهي محفوظة في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض ‏رقم 34‏
وفهرس الخزانة التيمورية / 143، 144 طبع دار الكتب المصرية بالقاهرة عام 1367 هـ
والأعلام للزركلي 1 / 92 الطبعة السابعة دار العلم ببيروت ‏
وإجازة السمنودي للشيخ أيمن سويد مخطوط
وقواعد التجويد ص 18 للشيخ عبد العزيز القاري طبع مطابع المختار الإسلامي الطبعة الرابعة سنة 1399 هـ
________________________________________
كتبت بواسطة د. أنمار ، 18-06-2004 الساعة 11:55.

إبراهيم الجوريشي
12-08-05, 02:46 AM
غاية الجود في ترجمة العلامة عبد العزيز عيون السود
________________________________________
أمين الإفتاء وشيخ القراء علامة حمص
الشيخ عبد العزيز عيون السود
(1335-1399هـ / 1917-1979م)
بقلم : إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي

اسمه ومولده :

هو المقرئ ، المفسر ، الفقيه ، المحدث ، اللغوي ، أمين الإفتاء وشيخ القراء ، علامة حمص وعالمها ، فريد عصره ودرة زمانه الشيخ أبو عبدالرحمن عبد العزيز بن الشيخ (( محمد علي)) بن الشيخ عبد الغني عيون السود الحنفي الحمصي ولد في مدينة حمص ليلة الخميس في الثامن من شهر جمادي الأولى عام 1335 هـ الموافق للأول من شهر آذار عام 1917 م ، لأسرة عريقة في العلم والفضل فوالده الشيخ (( محمد علي)) عيون السود ، وعمه الشيخ عبد الغفار عيون السود من علماء حمص ومشايخها .


شيوخه وطلبه للعلم :

نشأ الشيخ عبد العزيز في بيت علم ودين ، وكان رحمه الله ذا همة عالية في طلب العلم حتى تخرج على كبار مشايخ وعلماء عصره عرفنا منهم :

1- والده الشيخ (( محمد علي)) عيون السود .
2- عمه الشيخ عبد الغفار عيون السود .
3- الشيخ عبد القادر خوجه .
4- الشيخ طاهر الرئيس .
5- الشيخ عبد الجليل مراد .
6- الشيخ زاهد الأتاسي .
7- الشيخ أنيس كلاليب .
8- الشيخ محمد الياسين .
9- الشيخ أحمد صافي .
10- المقرئ سليمان الفارس كوري المصري .
11- شيخ قراء دمشق (( محمد سليم)) الحلواني (1285-1363 هـ / 1868-1944 م)
12- المقرئ عبد القادر قويدر العربيلي (1318-1379 هـ / 1900-1959 م) .
13- المقرئ أحمد بن حامد التيجي المكي .
14- شيخ القراء في مصر المقرئ علي بن محمد الضباع .
15- المحدث الشيخ النعيم النعيمي الجزائري .

تلقى عن عمه الشيخ عبد الغفار ، وعن الشيخ عبد القادر خوجه ، والشيخ طاهر الرئيس ، والشيخ عبد الجليل مراد ، وغيرهم . كما تلقى في دار العلوم الشرعية التابعة للأوقاف عن الشيخ زاهد الأتاسي ، والشيخ أنيس كلاليب ، والشيخ محمد الياسين ، والشيخ أحمد صافي ، ووالده الشيخ (( محمد علي)) عيون السود وتخرج منها عام (1355هـ /1936م) .
أصيب بمرض قطعه عن الناس ، فاغتنم الفرصة ، فحفظ القرآن الكريم ومن ثمّ تلقى علم القراءات السبع بمضمن الشا طبية عن الشيخ المقرئ سليمان الفارس كوري المصري ، ثم نزل دمشق فقرأ على شيخ قرائها العلامة المقرئ (( محمد سليم)) الحلواني القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة . وفي وقت أخذه عنه كان يتردد إلى قرية عربين (عربيل) قرب دمشق ليأخذ عن الشيخ المقرئ عبد القادر قويدر العربيلي القراءات العشر الكبرى من طيبة النشر ، حيث بدأ القراءة على شيخه عبد القادر في 15 شوال 1361 هـ وأتم الختم في أربعة شهور بتاريخ 4 ذي الحجة 1361هـ.

وقرأ في مكة المكرمة بعد الحج على شيخ قراء الحجاز المقرئ أحمد بن حامد التيجي القراءات الأربع عشرة بمضمن الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة .

استأذن والده ، فرحل إلى مصر ، وتلقى القراءات عن شيخ عموم المقارئ المصرية الشيخ العلامة المقرئ علي بن محمد الضباع ، فقرأ عليه القراءات الأربع عشرة من طريق الشاطبية والدرة والطيبة والفوائد المعتبرة . كما تلقى عنه المقدمة الجزرية وعقيلة أتراب القصائد في الرسم وناظمة الزهر في علم الفواصل وكلتاهما للشاطبي .

وقد أجازه علماء القراءات المذكورين كلهم . والشيخ عبد العزيز عيون السود من أصحاب الأسانيد العالية في علم القراءات سواء في العشر الكبرى من الطبية أو العشر الصغرى من الشاطبية والدرة ، وذلك بتلقيه عن علامة عصره المقرئ علي بن محمد الضباع القراءات العشر الكبرى ، وبتلقيه العشر الصغرى عن العلامة المقرئ محمد سليم الحلواني .

وإلى جانب علمه في القراءات كان عالماً في التفسير يحقق فيه . وله باع في علم الحديث ومصطلحه وقواعد الجرح والتعديل حفظ الكتب السته والمسلسلات ، وأجازه المحدث الشيخ النعيم النعيمي الجزائري . وعنده إجازات في رواية بعض الأحاديث .

تلقى الفقه الحنفي وأصوله عن والده ، وعمه الشيخ عبد الغفار ، وشيخه عبد القادر الخوجه ، وهم فقهاء بالتلقي بالسند المتصل بأبي حنيفه – رضي الله عنه . وكان متمكناً يرجع إليه في معضلات الفقه حتى غدا المرجع الأعلى في حمص بالفقه . واسع الإطلاع في علوم العربية ، ومحفوظاته كثيرة تبلغ نحواً من ثلاثة عشر ألف بيت من الشعر في العلوم المختلفة .


تلاميذه :

1- الشيخ المقرئ محمد تميم الزعبي الحمصي ، قرأ عليه القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم والمقدمة الجزرية ومنظومة الفوائد المحررة في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة للشيخ محمد محمد هلال الابياري ، ثم منظومة للشيخ عبد العزيز عيون السود زاد فيها على الفوائد المحررة للأصبهاني والأزرق عن ورش وحمزة ويعقوب من طرق الطيبة بمنظومة أولها يقول :
يقول راجي عفو ذي الودود * عبد العزيز عيون السود .
ثم قرأ عليه العشر من طريق الطيبة بتحريرات الإزميري والمتولي والعبيدي وغيرها ، وقد أجازه الشيخ عيون السود ثلاث مرات كتابة :
الأولى : إجازة بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة عام 1391 هـ .
الثانية : إجازة في منظومة الشاطبية في القراءات السبع عام 1392 هـ .
الثالثة : الإجازة العامة لدور الإقراء والعلوم الشرعية عام 1394 هـ .

2- الشيخ المقرئ الدكتور أيمن بن رشدي سويد الدمشقي – صهر الشيخ عبد العزيز عيون السود – قرأ عليه القرآن الكريم كاملأً برواية حفص عن عاصم من طريق الطيبة ، ثم قرأ عليه العشر من طريق من طريق طيبة النشر جمعاً ، وقد أجازه بذلك كله . كما تلقى عنه المقدمة الجزرية والشاطبية والدرة المضية وطيبة النشر والفوائد المعتبرة للمتولي وعقيلة أتراب القصائد في الرسم لشاطبي وناظمة الزهر في عد آي القرآن للشاطبي ورسالة النفس المطمئنة في كيفية إخفاء الميم الساكنة للشيخ عبد العزيز عيون السود ومنظومة تلخيص صريح النص لعيون السود ومنظومة إختصار القول الأصدق لعيون السود ودرس عليه أيضا الفقه والحديث وغير ذلك ، وأجازه بذلك .

3- الشيخ المحدث المقرئ النعيم النعيمي الجزائري ، تلقى عنه القراءات العشر الصغرى الكبرى والأربع الشواذ وغيرها وأجازه بها في عام 1961 م ( حيث كان الشيخ عبد العزيز متفرغاً لإقرائه . والشيخ النعيمي صاحب حافظة قوية وهمة عاليه وهو من علماء الحديث ) .

4- الشيخ مروان سوار الدمشقي ، تلقى عنه القراءات العشر الكبرى من طيبة النشر .

5- الشيخ المقرئ سعيد العبدالله المحمد– شيخ قراء حماة – قرأ عليه القراءات الثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة . و ذكر صاحب إمتاع الفضلاء الشيخ الياس البرماوي في ترجمة الشيخ سعيد العبد الله نقلاً عن الشيخ سعيد" أن الشيخ سعيد العبد الله قرأ بعض الأجزاء القرآنية على الشيخ عبد العزيز عيون السود من طريق الطيبة وأجازه بها وبكل القرآن من الطيبة" .

6- الشيخ عبد الغفار الدروبي ، قرأ عليه القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة .

7- الشيخ محمد حامد الأشقر المعروف بالغجري قرأ عليه القراءات السبع من الشاطبية.


وممن قرأ عليه بعض القراءات السبع هم :

8- الشيخ أحمد اليافي .

9- الشيخ علي قزّو .

10- الشيخ خالد التركماني .

11- الشيخ محمد مندو .

12- الشيخ عبد الرحمن مندو .

13- الشيخ نصوح شمسي باشا .

14- الشيخ محمد علي المصري الحلبي .

15- الشيخ المقرئ أبو الحسن محي الدين الكردي ، قرأ عليه القرآن برواية ورش من طريق الاصبهاني من طيبة النشر .

16- ولده الشيخ (( محمد عبد الرحمن )) بن عبد العزيز عيون السود قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من الشاطيبة .

17- ولده الشيخ ((محمد المبشر)) بن عبد العزيز عيون السود قرأ عليه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .

18- الشيخ محمد علوي المالكي أخذ عنه القراءات السبع من الشاطبية وهو من أهل مكة.

قلت : وذكر صلاح الدين المنجد محقق كتاب دور القرآن في دمشق للشيخ عبد القادر النعيمي طبعة دار الكتاب الجديد في بيروت أن تلاميذ الشيخ عبد العزيز عيون السود هم :

1- الشيخ النعيم النعيمي من الجزائر أخذ القراءات الأربع عشرة.
2- الشيخ سعيد العبد الله – شيخ قراء حماة أنه أخذ القراءات الأربع عشرة ، وهذا الكلام غير دقيق فإنه الشيخ النعيم النعيمي هو الذي أخذ القراءات الأربع عشرة كما وضح سابقا .
3- وأخذ القراءات العشر ، وثلاثا فوقها الشيخ أحمد اليافي من يافا- وهنا خطأ طباعي أو كتابي فلعله أخذ القراءات الثلاث المتممة للعشر أو العشر كاملة والله أعلم .
ثم ذكر أن الذي أخذ القراءات العشر – ولم يحدد الطريق – من أهل حمص هم :
4- الشيخ محمد تميم الزعبي .
5- الشيخ علي قزو .
6- الشيخ خالد التركماني .
7- الشيخ محمود مندو .
8- الشيخ عبد الغفار مندو .
9- الشيخ عبد الرحمن مندو .
10- الشيخ نصوح شمسي باشا .
11- الشيخ عبد الغفار الدروبي .
12- ومن أهل حلب الشيخ محمد علي المصري .
13- وأخذ السبعة من أهل مكة الشيخ محمد علوي المالكي .
وهذا الأمر يحتاج إلى تحقيق والله أعلم .

مؤلفاته :

1- النفس المطمئنة في كيفية إخفاء الميم الساكنة .
2- رسالة في أحكام بعض البيوع والمكاييل والأوزان الشرعية .
3- منظومة تلخيص صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص (( شرحها وعلق عليها الشيخ أيمن سويد)) .
4- منظومة اختصار القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق .
5- الفتن والملاحم وعلامات الساعة الصغرى والكبرى .


أخلاقه وشمائله :

جمع من العلم التواضع للعلماء والمتعلمين ؛ لكنه كان مع التواضع وقورا مهيبا ، محبوبا بين الناس ، حسن العشرة والصحبة ، يهتم بمرافقيه وطلابه ويعتني بهم ، ويرفع قدرهم. بارا بوالديه وأعمامه ، حريصا على خدمتهم في حياتهم ؛ يكثر من زيارتهم بعد موتهم ، ويذكرهم بالاحترام باراً بشيوخه وعلماء عصره ؛ يحرص على رضاهم ويتردد إليهم . يكثر من زيارة الصالحين .

كان قليل المزاح ، كثير الذكر والتلاوة والصلاة ، يحافظ على الصلوات لأوقاتها مع الجماعة ، وقد نقل أنه لم يصل ّ منفردا أبدا لا في سفر ولا حضر ، يديم التهجد ، ويثابر على الذكر بين العشاء ين ، وبين الفجر وطلوع الشمس . وكان يحرص على تطبيق السّنة في أعماله وعباداته .

وهو من أعلام العلماء إذا تحدث بينهم كان له قدره وجلاله ، ويجذب إليه الجالسين بكلامه ، وقد حدثوا في هذا الشأن أنه التقى في إحدى المرات مع شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود ، وضم المجلس نائب رئيس الجمهورية . وتطرق الكلام إلى أحاديث يوم القيامة ، وأخبارها ، ففصل صاحب الترجمة في الموضوع ، وتناول مستقصيا ما قاله العلماء ، وأدلى بدلوه ، فأثار إعجاب الحاضرين وعجبهم . فلما مضى سأل شيخ الازهر نائب رئيس الجمهورية : كيف رأيت الشيخ ؟ قال : لقد ملك عليّ نفسي .

أحب النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته ، واحترمهم ، وأنزلهم في نفسه منزلة شريفة عزيزة ، وكان يرى النبي صلى الله عليه وسلم في أغلب لياليه .

بقي أن نسوق ما نقل عارفوه عن كرمه الذي كان قليل النظير ؛ فقد كان محبا للضيوف يكرمهم ويتولى شؤونهم ، وبنى لهم غرفا متصلة بمنزله ليؤمن لهم راحتهم ، وقد ينزل به الضيف ومعه زوجته وأولاده ، فجعل لهم غرفا غير الأماكن التي ينزل بها الرجال وحدهم ، ولا يزهد بأي ضيف منهم حتى لو كان صغيرا ، وقد ينزل عليه من لا يعرفه فيحسن ضيافته واستقباله .

ولم تكن أحواله المادية في سعة ، ولهذا فقد اضطر أحيانا لبيع بعض ما يملك ومنها كتبه للقيام بحق الضيافة ، ثم عوض الكتب التي باعها حين تيسر له المال .





في ذكر وفاته رحمه الله تعالى :

وبعد حياة حافلة مليئة بخدمة كتاب الله تعالى ، وتقديم العلم للمسلمين ، توضأ الشيخ عبد العزيز وبدأ في صلاة التهجد كعادته ، وتوفي في أثناء الصلاة وهو ساجد في الساعة الرابعة قبل الفجر من يوم السبت الثالث عشر من شهر صفر عام 1399 هـ الموافق الثالث عشر من شهر كانون الثاني عام 1979 م . عن عمر قارب الثلاث والستين عاما رحمه الله رحمة واسعة وأورده موارد الأبرار ، وقد شيعه خلق كثير وجمع غفير من علماء سوريا ووجهائها ورثاه غير واحد من الفضلاء منهم الأستاذ راتب السيد بقصيدة عظيمة مطلعها :









بكى عليك البيـــــان اليوم والقلم يا كامل الفضـــل والارشاد يا علم
بكت عليك عيـــون سال مدمعها دمعا هتوفا فسـال الدمــع وهــو دم
عبد العزيز عيون الســود واأسفا عليـه مات التقى والعـــز والشــمـم
بنى من العلــم صرحا لا يطاولـه بذاك من قرأوا القــرآن أو علمـــوا
شيخ جليـــل له في العلــــم منزلة جلّت عن الوصف لا يرقى لها قلـم
فإن أتيت عن التفســـــير تسألــــه وصلـــت فهو العلـــيم الحاذق الفهم
هو العلا والنّهى والفضل أجمعــه والعزم والحزم والإفصاح والحكــم
لقّنت ناشئـــة الأجيـــال كل هدى وكنت أعذب ورد في الهدى لهـــم
جاءوك يبغون علما فانبريت لهــــم معلمـــا منقــــذا ممــا يضلّهــــــــــم
نستودع الله شيخا كان شيـــخ تقي وكان في العلـــم وهو المفـــرد العلم

رحم الله الشيخ عبد العزيز عيون السود رحمة واسعة وجمعنا به مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه الأطها

إبراهيم الجوريشي
12-08-05, 12:27 PM
المقرئ
الشيخ أسامة بن ياسين حجازي
(1382 – 1419هـ / 1962 – 1999م
إعداد : إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلامُ على أشرف المرسلين ، سيدنا ونبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فقد قيض الله لهذه الأمة حفظة متقنين وقراء ضابطين واصطفاهم لحمل أمانة تعليم القران ونشره ، ألا وهو الحافظ لكتاب الله ، المتقن المجود ، المقرئ الجامع للقراءات العشر ، المحدث المشارك : الشيخ أسامه حجازي كيلاني الحسني الدمشقي العاتكي الشافعي المدني – رحمه الله برحمته واسكنه فسيح جنته.

اسمه ونسبه:
هو أسامة بن ياسين بن محمود بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللطيف ابن محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن محمد أمين ابن محمد بن عبد القادر بن عبد الرزاق بن شرف الدين بن أ؛مد بن علي الهاشمي ابن شهاب الدين أحمد بن شرف الدين قاسم بن مُحيي الدين بن نور الدين حسين بن علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن سيف الدين يحيى ابن ظهير الدين أحمد بن أبي النصر محمد بن نصر أبي صالح عماد الدين بن قطب جمال العراقي عبد الرزاق ابن السيد القطب الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي بن موسى ( جنكي دوست ) بن عبد الله بن يحيى الزاهد بن محمد بن داوود بن موسى الثاني بن عبد الله الصالح بن موسى الجون بن عبد الله المحض ابن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

مولده وأسرته:
ولد عام ( 1382هـ - 1962 ) بـ ( الحارة الجديدة ) بمنطقة ( الفخامة ) غرب حي ( باب سريجة ) بدمشق الشام ، لأسرة كيلانية عريقة مشهورة بحي ( قبر عاتكة ) بدمشق ، عُرفَ أجداده بالفضل و العلم.
وآخر من أشتهر منهم قائد الثورة ضد المستعمرين الفرنسيين بدمشق الشام وغوطتيها ، بل مُفتي الثورة السورية – ابن عم والد الشيخ أسامة ، البطل المغوار ، والفارس الكرار ، الشيخ الصوفي: محمد حجازي كيلاني.

نشأته وطلبه العلم بدمشق:
نشأ الشيخ أسامة يتيماً ، فقد توفي والده وهو في الرابعة من عمره ، فكفله أخوه الأكبر نادر ، الذي كان يدرس الطب في ( إسبانيا ).
ولما بلغه وفاة والده.... ترك دراسته ورجع إلى ( دمشق ) ؛ ليحوط إخوته ، وليكونوا جميعاً تحت رعاية والدتهم الحنون.
كانت أماراتُ النجابة بادية على محياه ، وكذلك علامات النباغة والذكاء والاهتمام بكتاب الله تعالى من ذلك الوقت ، حيثُ فتح عينيه بالمسجد العظيم قُربَ بيتهم مسجد الصحابي زيد بن ثابت الأنصاري – المشهود له ببراعة التوجيه ، وقوة الدعوة ، وصدق الهدف بتأسيس رائد العمل المسجدي في عصره الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى.
وذلك بدفع من أخيه السيد نادر ، وبدافع من رغبته في حفظ القرآن الكريم.
وانتظم في حلقاته يَعُبُّ من معينه في العلوم الشرعية والعربية.
فحفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره.
وكان قد تلقى مبادئ علم التجويد وتصحيح التلاوة على يد الشيخ الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله.
وقرأ ختمةً كاملة بالتجويد والإتقان برواية حفص عن عاصم مع حفظ الجزرية وحل ألفاظها على الحافظ المتقن الشيخ أبي فارس أحمد رباح.
ثم زاد حرصه واهتمامه بالقرآن الكريم ، فحفظ الشاطبية والدرة.
وقرأ ختمةً أخرى بالجمع – ولم يتجاوز عمره إذا ذاك ثمانية عشر عاماً تقريباً – وأجيز بها من الحافظ المتقن ، المقرئ الجامع ، الفقيه الورع ، شيخ مقارئ مسجد سيدنا زيد بن ثابت المقرئ: أبي الحسن محيي الدين الكردي.
درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في المدارس الحكومية ، ثم التحق بمعهد الفرقان ، فدرس فيه ثلاث سنوات في الصفوف العليا ، وتخرج بشهادته عام ( 1401هـ ).

رحلاتُهُ:
لقد حُببَ إليه طلب العلم والتزود منه ، فكان منذ صغره متفرغاً لهُ كلياً.
فذكرلشيخه أبي الحسن الكردي – حفظه الله – أنه يريد أن يتلقى الحديث الشريف قراءة بالسند والمتن عن المحدثين الكبار ، وهؤلاء لا يوجدون إلا في ( الهند ) ، وقد عزمً على السفر إلى هناك ؛ لأنهُ كان يسمع من الشيخ عبد الكريم الرفاعي – رحمه الله ، الذي كان يعطي اهتماماً بالغاً للشباب في مسجد زيد – أنهُ لا بُد من قراءة الحديث سنداً ومتناً مع الضبط والفهم ، حيث قل ذلك في بلاد ( الشام ) ، فأخذت منه الغيرة على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مأخذها ، وهم بالذهاب إلى ( الهند ) ، فقال شيخه أبو الحسن في نفسه: لا بد له من مؤانس يكون معه ويعينه على شؤونه ، فعرض عليه ابنته ؛ لتكون زوجة خادمة لمن يخدم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
فكان أن زاد إكرام الله تعالى لأخينا أسامة بزواجه من ابنة شيخه أبي الحسن فصار تلميذاً وصهراً ، بل كان – والله – ولداً باراً للشيخ حفظه الله.
ولكنه أراد قبل هذا أن يذهب إلى الحج والزيارة ، فقد تاقت نفسه إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشد الرحال إليها عام ( 1402هـ ) ، فجاور الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم ، فكانت نعمةً على نعمة.
فعمل بالقرآن الكريم تعليماً وتحفيظاً وتجويداً وإشرافاً ، بدءاً بسجون المدينة المنورة ، ثم بمساجد ومدارس الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم.
ومن دقة إتقانه لتعليم التجويد وضبطه لمخارج الحروف وملاحظته لأداء القراءة ، من الوقف والابتداء وغير ذلك مما له علاقة بأحكام – تلاوة كتاب الله تعالى.... عُين رئيساً للتفتيش في مساجد الجمعية المذكورة ، واستمر ذلك مدة ( 11 ) سنة إلى حين عودته إلى ( دمشق ).
وفي عام ( 1410هـ ) سافر إلى ( كراتشي ) في الباكستان ، وقدم امتحان شهادة العالمية – ماجستير – في العلوم العربية والإسلامية في الجامعة الفاروقية ، وحصل عليها بدرجة ممتاز.

طلبهُ للعلم في المدينة المنورة:
وعبر ثمانية عشر عاماً تقريباً قضاها الشيخ أسامة في ( المدينة المنورة ) تفرغ ( رحمه الله ) للمزيد من التعلم والتعليم.
أما التعلم: فقد كان له منه النصيب الأوفر من خلال احتكاكه بالسادة العلماء في ( المدينة المنورة ) ، فاتصل بعدد منهم ، واستفاد الفوائد العلمية الجليلة ، من نحو وصرف وفقه وتفسير وأدب ، وكذلك علم المواريث وعلم الحديث النبوي الشريف.
وكان قد تعرف على المحدث (مولانا محمد عاشقٍ إلهي البِرنيَّ المُظاهريَّ الباكستانيَّ) المجاور في ( المدينة المنورة ) ، وطلب منه القراءة عليه في الأماتِ الست ، فقبلهُ ولازمه الملازمة التامة ، وقرأ عليه (( صحيح البخاري )) قراءة ضبطٍ وإتقان ، وأجازه بما قرأ خاصةً وعامةً.
واستغل وجود غيره من أهل الحديث في ( المدينة المنورة ) وجُلهم من ( الهند ) و ( باكستان ).
فقرأ (( صحيح مسلم )) على المحدث الشيخ ( حبيب الله قربان علي المظاهري).
وقرأ (( سنن أبي داوود )) على المحدث الشيخ (عبد الحنان بن سيد طالب حسين).
وقرأ (( سنن الترمذي )) على المحدث الشيخ ( عبد الحنان بن شيد طالب حسين اللائلفوري ).
وقرأ (( سنن النسائي )) وبعضاً من (( مسلم )) على الشيخ المحدث ( جميل أحمد حسين المظاهري ).
وقرأ (( سنن ابن ماجه )) على المحدث الشيخ ( حبيب الله قربان علي المظاهري ).
وقرأ (( الموطأ )) برواية محمد بن الحسن الشيباني على الشيخ المحدث ( حبيب الله قربان علي المظاهري ).
وقرأ ( الشمائل المحمدية ) للإمام الترمذي على المحدثِ الشيخ ( عبد الحنان طالب حسين اللائلفوري ).
وقرأ (( الأحاديث المُسلسلة )) بشرائطها على الشيخ المحدث ( محمد عاشق إلهي البرني ).
واغتنم وجود بعض علماء ( الشام ) المجاورين بالمدينة المنورة – حرسها الله – فقرأ عليهم ، واستفاد منهم ، وهم:
- الشيخ العلامة الفقيه الأصولي اللغوي أحمد قلاش ، فقرأ عليه الفقه الشافعي ، وأصوله ، والنحو ، والبلاغة ، والتفسير.
- والشيخ العلامة نمر الخطيب ، فقرأ عليه التوحيد ، والمنطق.
- كذلك الشيخ ممدوح جنيد الحمصي ، قرأ عليه في الفقه الشافعي.
و أنه كان يطلب بإلحاح أن يقرأ على الشيخ أيمن رشدي سويد القراءات العشر الكبرى من طريق (( طيبة النشر )) ، فحفظ منظومة (( الطيبة )) وهي ألف بيت من بحر الرجز ، وفرغ من وقته يومين في الأسبوع ، كان يأتي فيها إلى مدينة ( جدة ) ليقرأ على الشيخ أيمن ، وفي هذا من المشقة ما فيه ، ولكنه يدل على علو همته رحمه الله ، وقد وصل في القراءة إلى أثناء سورة النساء ، وحال سفره إلى ( الشام ) بعد ذلك دون إكمال تلك الختمة ، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
أما التعليم: فقد قام به الشيخ أسامة – رحمه الله – حق القيام ، وخاصةً تعليم القرآن الكريم والقراءات ، فقد فتح بيته – رحمه الله – لطلاب علم القراءة ، وقام بتعليمهم لله تعالى ، كما فعل ذلك معه شيخه الشيخ أبو الحسن الكردي حفظه الله ، مع التواضع لهم ، ولين الجانب ، والتشجيع المستمر لمزيد من التعلم والتعليم ، مما جعله محبوباً عند أهل القرآن وطلابه ، فاستفاد منه ومن علمه عدد كبير من شباب المسلمين المقيمين في ( المدينة المنورة ).
ولقد عرفت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بـ ( المدينة المنورة ) للشيخ أسامة حجازي قدره ، بعد أن كان فيها مشرفاً على حلقات التحفيظ في مساجد ( المدينة المنورة )..... فرغته الجمعية لإقراء القرآن الكريم وقراءاته بالختمات الكاملات وبالإسناد المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وللحق والتاريخ ؛ فإن الشيخ أسامة – رحمه الله – يعد حق الرجل الذي أدخل قراءة القرآن الكريم بالأسانيد المتصلة إلى الجمعية الخيرية في ( المدينة المنورة ).

صفاته الخَلقِيةُ والخُلُقيةُ وسجاياه:
كان أبيض اللون ، أشقر الشعر ، كث اللحية ، طويل القامة ، مليء البدن ، مرح الروح ، عليه سمتُ القرآن ، ونضارةُ أهل الحديث ، مهيباً محبباً ، يهابهُ من يراهُ ، ويقع حبه في قلبه.
يضع على رأسه طاقية بيضاء ، وفوقها حطة مع تواضع جم ، وصمتٍ عند مواضع الجد ودعابة في محلها.
كان شُعلة من الذكاء ، ذا بديهية حاضرة ، وحافظة عجيبة ، يفيض بالحيوية والنشاط في العلم والتعليم.
وكان الشيخ أسامة – رحمه الله – بارع الخط ، متقناً لقواعده ، فكان يكتب بعض اللوحات من الآيات القرآنية ، ثم يأخذا إلى الأستاذ المِفَنَّ ( عثمان طه ) خطاط المصحف الشريف في ( المدينة المنورة ) فكان يُعجَب بها كثيراً ، ويستغرب ذلك ، حيث أن الشيخ أسامة لم يتعلم قواعد الخط عند أحد.
أما حسن أدائه للقرآن وتحقيق حروفه..... فإن القلم يقف عاجزاً عن وصف ذلك.
وقد ذُكرَ أن احد المتقنين المصريين ( المقرئ الجامع الشيخ سيبويه رحمه الله ) أنه لما سمع قراءته قال له باللهجة المصرية: ( القراءة دي منين ) حيث أُعجب بقراءته ؛ لقوة مخارج حروفه وروعة أدائه ، فوعده بأن يُقرئه ختمةً بطريق الطيبة ، ولكن توفي الشيخ سيبويه قبل ذلك.
وكان براً بأُمه ، حريصاً على رضاها ، لا يتوانى عما تطلبُ ، وفياً لإخوته ، حريصاً على ودهم.
تزوج عام ( 1404 هـ ) بابنة شيخه أبي الحسن محيي الدين الكردي ، وأعقب منها ثلاثة في ( المدينة المنورة ) ، وهم: محمد ، وشيماء ، وياسين ، وبنتاً بدمشق سماها : جمانة ، مات بعد أيام من ولادتها.
وكان حسن المعاملة لزوجه ، وقد أقرأها عدة كتب.

عودتُهُ إلى دمشق الشام:
وفي سنة ( 1418هـ- 1997م ) عاد إلى دمشق ، وقد اكتملت شخصيته العلمية ، ولكن شهرته كانت محدودة إلا في وسط حيه ومحيطه.
وكان سبب عودته – على ما ذكره – اهتمامه بخدمة أمه لينال مع إخوته من رضاها ، حيثُ بلغ – رحمه الله – الغاية في بره لأمه ، وليؤدي ما حصل عليه من الحديث الشريف ، الذي كان سبباً لذهابه خارج بلده.
وفعلاً ، فبمجرد استقراره في دمشق.... قرر أن يطبع إجازة في كتب الحديث بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما هو حالُ إجازة القرآن الكريم ، وليكون بذلك قد سبق إلى أمرٍ كاد أن يُفقدَ في بلاد ( الشام ) ، وليحقق أمنية الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله.
وفي عام ( 1419هـ ) أُسندَ إليه تحفيظ القرآن الكريم عليه ، وتلقينُ القراءات الشعر بجامع زيد ، وعرض (( صحيح البخاري )) عليه ، وهي الخطوة الأولى التي ينتهجها جامع زيدٍ في حياته ، بقصد تحصيل الرواية وإسماع الحديث وإعطاء الإجازة ، فأقبل عليه الطلبة ، ولمع ذكره ، وسطع نجمعه ، مع أنها أشهر.
وكان يشترط في (( البخاري )) حفظ ألف حديث مع السند، ووضع لهم الخطة في ذلك.
وأقام دورة لأئمة الجزء في تراويح رمضان أدهشت العقول، وجمع عليه طالبُ القراءات العشر بمدة أربعة أشهر ونصف ، وقد تبين أنه أعطى هذا الطالب من وقته في بيته أكثر من خمس ساعات في اليوم.
وتعرف بعد عودته على شيخ جامع للقراءات العشر من طريق الطيبة ببلدة (عربين) ، وهو الشيخ الحافظ الجامع محمد سيد إسماعيل ، فكان يذهب إليه كل يوم اثنين ، ويقرأُ عليه ، وقد لازمهُ مدة ثلاثة أشهر إلى حيث وفاته.
وقد رغَّبَ – رحمه الله – بعض الشباب بحفظ أبيات الشاطبية ؛ ليبدؤوا بجمع القراءات العشر ، وجعل لهم مجلساً يشرحُ لهم فيه تلك الأبيات ، ويدربهم على قراءة بعض الآيات جمعاً بالروايات.

تلاميذه:
اما عن تلاميذه فهم كثر فممن قرأ عليه ختمة كاملة بالقراءات العشرالصغرى من طريقي الشاطبية والدرة الإخوة:
1- الدكتور الجيلاني بن التوهامي مفتاح التونسي، من ( تونس ) ، قرأ الختمة في ( المدينة المنورة ).
2- عبد السلام حمادُ المغربي الإدريسي ، من ( المغرب ) ، قرأ الختمة في ( المدينة المنورة ).
3- بلال ابن الشيخ أسامة ابن الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، وكان قد أتم الختمة خلال ثمانية أشهر في ( المدينة المنورة ).
4- إحسان مأمون جويجاتي ، قرأ الختمة خلال أربعة أشهر ونصف في ( دمشق ).
وغيرهم كُثُرٌ من الذين قرؤوا برواية حفصٍ عن عاصم.


مصنفاته:
1- جمع – رحمه الله – بعض المنظومات من أُماتِ العلوم في كتاب ، وعمره إذ ذاك ثمانية عشر عاماً تقيباً ، سماهُ: (( مجموعة مهمات المتون في سبعة من أماتِ الفنون )) فضبط ألفاظها ضبطاً تاماً ، وشرح بعض كلماتها ، ونشرها باسم دار الروضة العلمية قبل سفره إلى ( المدينة المنورة ) سنة ( 1399هـ ).
2- بعد عودته من ( المدينة المنورة ) صنفَ هذا الكتاب (( هل التجويد واجب )) ضمنهُ خلاصة تجاربه في التعليم ، فجاء ممتلئاً بالعلم بأسلوب سهلٍ مفهوم.
3- أفرد – رحمه الله – بعض الأحاديث من أبواب (( صحيح البخاري )) ، وذلك ليقوم الطلابُ بحفظها عن ظهر قلب ، ويُعدُ هذا العمل مختصراً لـ : (( صحيح البخاري )) ، على الكتب والأبواب حسب إرشاد مشايخه الذين أخذ الحديث عنهم.
4- سجل بصوته المبارك عشرة أجزاء من القرآن العظيم بطريقة الحدر، وذلك للمراجعة والصلاة.
كما أن له تسجيلات خاصة منزلية ؛ مثل: (سورة يس برواية قالون عن نافع المدني) سجلها سنة ( 1414هـ ) بـ ( المدينة المنورة ).
وكذلك ( سورة مريم برواية السوسي عن أبي عمرو ) – ايضاً – سجلها سنة ( 1414هـ ) بـ ( المدينة المنورة ).
وأيضاً ( جزء عم ) برواية حفص ، وهو تعليمي بمرتبة التحقيق.
عَمِلَ – رحمه الله – في دار السنابل بدمشق مديراً للتحرير ، وقد أشرف على مراجعه ( رُبعِ العبادات ) من كتاب (( البيان في مذهب الإمام الشافعي )).



وفاتُهُ:
وفي صبيحة يوم الأربعاء ( 16 ) جمادى الآخرةِ ( 1419هـ ) قام ليصلي الفجر ، وقد أسندته والدته ، فنزف وتقيأ دماً وأسلم روحه إلى البارئ جل جلاله شهيداً حميداً.
وكان خبر موته صدمة عنيفة عند عارفيه ومحبيه وطُلابه ، وقد غص بيته بالمشيعين ، وكأنهم غير مصدقين ، وكثر الحزن والبكاء عليه.
ثم بعد أن غُسل وكُفن صُلي عليه بجامع سيدنا زيد بن ثابت عقب صلاة العصر من ذلك اليوم.
وتكلم شيخُ جامع زيد فضيلة الشيخ سارية الرفاعي ، وفضيلة شيخ القراء الشيخ كريم راجح ، وصلى عليه فضيلة الشيخ صادق حنبكة.
وقد غص المسجد بالمصلين ، وبدا الأسى والبكاء في وجوه الناس ، وكانت دموع شيخه أبي الحسن تنسكب من عينيه مما زاد في الموقف ألماً وحسرة ، ثم شُيع على مقبرة الباب الصغير مروراً من حي قبر عاتكة في مشهد لم تشهده ( دمشق ) من زمن .
وكانت جنازته شرعية ، وأقيم عزاؤه في جامع الشيخ عبد الكريم الرفاعي ، وألقيت عدة كلمات عنه.
* * *
غاب الشيخ أسامة ، وقد ترك لوعة في القلب ، وغصة في النفس ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا على فراقك يا أخانا أسامة لمحزونون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
نسأل الله تعالى أن يرحم أخانا الشيخ أسامة رحمةً واسعةً ، وأن يرفع درجاته ويعلي مقامه ، وأن يجعله في الفردوس الأعلى من الجنة من غير سابقة حساب ولا عذاب ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحَسُنَ أولئك رفيقا ، وأن يلحقنا بهم على أحسن حال ، آمين يا رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.
* * *

أقوال العلماء فيه:

قال عنه شيخه أبو الحسن الكردي شيخ مقارئ جامع زيد:
"أبكي علمكَ ، أبكي قراءتكَ ، أبكي حياءكَ وأدبكَ ، لم أسمع مثل قراءتكَ في حياتي".

قال عنه الشيخ محمدكريم راجح شيخ قراء الشام:
" كان – رحمه الله – قريباً في الوقت الذي ينبغي أن يكونَ فيه قريباً ، وكانَ غريباً في الوقت الذي كان ينبغي أن يكون فيه غريباً ، حتى وصفه البعض بأنه انعزالي ، وفعلاً كان كذلك ، كان يحب العزلة ويحبُ الخفاء ولا يحبُ الظهور ، وكذلك صفةُ الأتقياء الصالحين . ما رأيتُهُ مرة إلا وتذكرت الصلاح وأهله ، فكان بحق من الذين إذا رؤوا..... ذكرَ الله ، وهذه علامة أولياء الله تعالى" .

قال الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي:
" ارتحل الشيخ أسامة من حياة إلى حياة ، ومن ثم فإن علاقته بهذه الحياة ستستمر بفضل الله تعالى ؛ فالفائدة التي كان الشباب يرونها ، والجهد الذي كان يبذله في سبيل سيسري مرة أخرى ، ولكن عبر نفق خفي آخر لا نستبينه ، ولا نعرف كيف نتعامل معه ؛ ذلك لأن الشيخ أسامة كان من حملة كتاب الله أولاً ، ثم كان ممن يخدم دين الله من خلال كتاب الله ثانياً ، ثم كان ممن يربي الشباب تحت مظلة كتاب الله عز وجل ثالثاً ، هكذا ارتحل إلى الله ، ومن خلال هذا الجهد... انتقل إلى رحاب الله ، فلذلك لن ينقطع رفده عن المساجد وعن أولئك الذين كان يقدم النفع والنصح إليهم ، ولكن من خلال نفق خفي لا نعلمه ، كما قلتُ".
مصادر الترجمة:
1- مقدمة كتابه هل التجويد واجب؟ بتصرف
2- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء لالياس البرماوي

إبراهيم الجوريشي
15-08-05, 04:35 AM
محمد عبد الحكيم بن الشيخ سعيد العبد الله.
مولده: ولد في عام 1974م، الابن الثاني لفضيلة المقرئ الكبير الشيخ/ سعيد العبد الله رحمه الله.
نشأته: نشأ في بيئة قرآنية ولله الحمد، فوالده شيخ القرّاء في مدينة حماة وشيخ القرّاء في مكة المكرمة، والبيت مليء دائمًا بأهل القرآن ما بين متعلم وقارئ ودارس لعلوم أخرى، وقد حفظ كتاب الله تعالى في سن مبكرة.
دراسته:
درس المتوسطة والثانوية في المعهد العلمي بمكة المكرمة التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ثم وفقه الله تعالى لمتابعة دراسته الجامعية في جامعة أم القرى بكلية الدعوة وأصول الدين بقسم القراءات وتخرج عام 1419هـ، ثم درّس في قسم القراءات مدرسًا متعاونًا لمدة 3 سنوات وبعدها توقف لمتابعة دراسته العليا.
أخذ القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة عن الوالد العلامة المقرئ الشيخ/ سعيد العبد الله ثم قرأها كاملة مرتين، الأولى بالسبع، والثانية بالثلاث على المقرئ الشيخ/ سيد كامل سيد سلامة أحد علماء الأزهر الشريف والمدرس بقسم القراءات بجامعة أم القرى.
أخذ الضبط والتوجيه عن الشيخ الجليل/ عبد المالك محمد سلطان، وأخذ الفواصل عن الشيخ الدكتور/ حلمي عبد الرؤوف وأخذ الرسم عن الشيخ محمد إبراهيم الشرقاوي وقرأ غيرها من المواد الشرعية والعربية.
مؤلفاته:
1. المفيد أحكام وقواعد في علم التجويد (طبع ثلاث مرات).
2. المؤمول في شرح الأصول (شرح أصول الشاطبية وأصول القراءات العشر) مطبوع.
3. تحقيق كتاب (نشر العطر في بيان المد والقصر للعلامة الشيخ سعيد العبد الله رحمه الله).
4. تحقيق كتاب (نظم صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص للعلامة المقرئ الشيخ سعيد العبد الله).
5. ختمة مسجلة بصوته برواية قالون عن نافع تبث في قناة الفجر.


مصدر الترجمة موقع قناة الفجر

إبراهيم الجوريشي
15-08-05, 04:41 AM
الشيخ المقرئ
عبد الودود الزّراري
بقلم :إبراهيم بن عبد العزيز الجوريشي

إسمه : الشيخ المقرئ عبد الودود بن أحمد الزّراري اليافي الأزهري، ولد في مدينة يافا بفلسطين في الشهر الثامن سنة 1914م في حدود 1332 هـ، وهو الفرد الخامس في أسرته المكونة من ثلاثة عشر فرداً .

درس علومه الإبتدائية في يافا، وأتم حفظه للقرآن الكريم في الثانية عشر من عمره على يد مشايخه في يافا، وفي مرحلة شبابه كان يؤذن في مسجد الجزّار، ويقرأ القرآن الكريم في إذاعة الشرق الأدنى .

وفي سنة 1934م قرر الشيخ عبد الودود السفر إلى مصر لإكمال دراسته وطلب العلم، فجمع ما لديه من مال فتعسرت معه الأمور في البداية لاعتراض والده على هذه الفكرة، لكن والدته شدّت من أزره وواسته على ذلك، وعندما علم أحد معلميه بذلك قام بدفع ثمن التذكرة له وترتيب رحلته إلى القاهرة .

وفي مصر تقدم الشيخ لامتحان الثانوية العامة المصري، وبعد ذلك قبل في الأزهر، وقد ساعدت وزارة الأوقاف المصرية الشيخ في دراسته الأزهرية مادياً بصرف راتب شهري قدره ثلاثة جنيهات، وبقي مقيماً في مصر قرابة ثمانية عشرة سنة(1934-1952م،1352-1371هـ) وهناك التحق بمعهد القراءات وأخذ عن عدة مشايخ، أشهرهم شيخه عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى حيث تلقى عنه القراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة، وكان يوم الختام الإثنين 25محرم1367هـ الموافق 8/12/1947م وامتحن بعد ذلك من قبل الشيخ العلامة المقرئ إبراهيم بن علي علي شحاته السمنودي في 9صفر1367هـ الموافق 22/12/1947م، وفي الأزهر درس الشيخ عبد الودود علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية، وحفظ الكثير من المتون الفقهية والنحوية وغير ذلك، وكان رحمه الله متمكناً من إعراب القرآن فلا يعطى آية إلا أعربها على أكمل وجه. وكان تخرجه من الأزهر في سنة(1371هـ-1952م) حاملاً الشهادة العليا في الشريعة، ومن زملائه في الأزهر الشيخ عز الدين الخطيب التميمي، وبعد إنهائه لدراسته رجع الشيخ إلى عمان وعمل مدرساً في مدرسة رغدان ومدرسة كلية الحسين الثانوية ومدرسة ثانوية بيادر وادي السير .

وفي(1376هـ-1957م) تزوج الشيخ في القدس، ورجع إلى الأردن في عام(1382هـ- 1963م) وعمل في محافظة الزرقاء مدرساً في ثانوية الزرقاء ومن بعدها مديراً لمدرسة محمد بن القاسم .

وجلس الشيخ رحمه الله للإقراء والتدريس في الزرقاء، وفي عام (1385هـ-1966م) أدى فريضة الحج وبقي الشيخ مدرساً ومديراً في التربية حتى التقاعد (1398هـ-1978م)، بعد ذلك عين الشيخ عبد الودود مدرساً في كليةالشريعة/الجامعة الأردينةفي عام(1400هـ-1980م) إلى أن توفاه الله .

وكان تقاعد الشيخ من التربية قد ساعده للتفرغ للتدريس في مساجد الزرقاء مثل مسجد أبي بكر الصديق ومسجد عمر بن الخطاب، حيث قام بإنشاء دار القرآن الكريم في مسجد عمر، وتأسيس المكتبة فيه .

أما تلاميذ الشيخ فلم يأخذ عنه أحد القراءات السبع أو العشر، ومن أشهر تلاميذه وأجلهم الشيخ محمود إدريس الذي أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، وكان الشيخ محمود قد بدأ مع شيخه في الشاطبية حيث أخذ الأصول إلى أن وصل لفرش الحروف لكنه لم يتمكن من إكمالها لانشغال الشيخ رحمه الله والشيخ محمود ما زال يدرس رواية حفص في الزرقاء وتلاميذه كثر ولله الحمد .

كذلك أخذ عنه الشيخ أحمد حسين إمام مسجد أبي قاعود في الزرقاء، وغيرهم .

وللشيخ رحمه الله بعض المؤلفات منها : مدخل إلى علم التجويد وهو مطبوع، ورسالة بعنوان التقوى وهي مخطوطة .

قال الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله تعالى إن الشيخ عامر بن السيد عثمان قال عن تلميذه الشيخ عبد الودود، إن الشيخ عبد الودود من أنبل تلاميذه، وقد سمعت تلاوة مسجلة للشيخ، فهو صاحب صوت رخيم وأداء مميز ومقام جميل وتتميز قراءته بالإتقان وحسن الأداء رحمه الله .

قال عنه العلامة إبراهيم بن علي شحاته السمنودي بعد ما اختبره في القراءات العشر الصغرى : (( ... فقد اختبرت الأستاذ الشيخ عبد الودود أحمد الزّراري الفلسطيني، بلدة يافا، وذلك الاختبار في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرّة، فوجدته مجيداً ضابطاً حافظاً لها على الوجه الأكمل... )) .

وفي يوم 22/4/1408هـ-12/12/1987م انتقل الشيخ عبد الودود إلى رحمة الله تعالى إثر مرض أصابه في كليتيه رحمه الله رحمة واسعة .

إبراهيم الجوريشي
15-08-05, 04:43 AM
المقرئ الشيخ سعيد العنبتاوي

اسـمــه و مولده :
أبوأحمد سعيد بن أحمد بن علي آل عدس العنبتاوي، نسبة الى قرية عَنَبتا التابعة لمدينة جنين بفلسطين.
ولد الشيخ سعيد في قرية الحدثة وهي من قرى مدينة طبريا بفلسطين في عام 1927 م=1345هـ.
و في سن الخامسة من عمره فقد الشيخ سعيد بصره.
نشأته و حفظه للقران الكريم :
وكانت نشأة الشيخ سعيد في بيت علم ودين ،حيث كان والده الشيخ أحمد من العلماء الذين تخرجوا من المدرسة الأحمدية في مدينة عكا، وهي مدرسة شرعية توازي الأزهر في مصر في تلك الفترة . و كان والده اماما و موظفا لدى الحكومة العثمانية وكان متنقلا من بلد الى بلد حتى استقر في قرية الحدثة . و عندما استعمرت بريطانيا فلسطين انتهت وظيفة الشيخ أحمد لدى الحكومة العثمانية للظروف التي ألمت بالأمة في تلك الفترة . وأصبح اماما لمسجد القرية على نفقة أهلها .
في هذه الأجواء نشأ الشيخ سعيد ، وبعد فقدانه بصره لقي من والده عناية خاصة حيث بدأ بتحفيظه القران الكريم ، وكان يكلف الأخ الأكبر لسعيد - عبد الله - أن يحفظه ويقرأ له الحصة المطلوبة للحفظ ، ويعاقبه إن قصر في هذه المهمة.
ولما بلغ الشيخ سعيد التاسعة من عمره أتـمّ حفظ القران الكريم كاملا ، وأتمّ معه أخوه عبدالله كذلك ، وكان ذلك في عام 1936 م
وفي نفس هذا العام حصل الاضراب المشهور الذي استمر ستة شهور متتالية وعلى اثر ذلك الاضراب سجن والد الشيخ سعيد الشيخ أحمد في سجن عكا وهو سجن معروف في ذلك الوقت ، وبعد خروج الشيخ أحمد من السجن أخذ ابنه سعيداً الى القدس وسجله بمدرسة الأيتام الاسلامية ، حيث كان فيها قسم خاص للمكفوفين ، فتعلم الشيخ سعيد في تلك المدرسة وفي تلك الفترة توفي والده الشيخ أحمد رحمه الله تعالى . و في تلك المدرسة تعلم الشيخ سعيد صنع الفراشي والمكانس والكراسي ، وتعلم كتابة بريل . ووصل الشيخ سعيد في هذه المدرسة للصف السادس الابتدائي ، حيث درس عدّة علوم من تاريخ وجغرافيا ولغة انجليزية …الى غير ذلك.
وبعد تخرجه من المدرسة ، عمل في حيّ يهودي في القدس اسمه (محنا يـهوده ) حتى يكفل عيشه ، لكنه لم يستمر في ذلك حيث لاحظ على نفسه أنه بدأ ينسى حفظه للقران ،وكان والده يوصيه بأن يحرص على كتاب الله ولاينساه . فترك هذه المهنة ووظّف في تلك الفترة مؤذنا في المسجد الأقصى على مئذنة باب الأسباط الشمالية ، وكان ذلك في عام 1941 م .
وفي نفس هذا العام في شهر رمضان حضر الى المسجد الأقصى الشيخ منصور الشامي الدمنهوري والشيخ محمود محمود هاشم من مصر للقراءة فيه في شهر رمضان ، فالتقى بـهما الشيخ سعيد فوجهوه وشجعوه بأن يذهب الى مصر لتعلم القران و القراءات.
رحلته الى مصر لتعلّم القران والقراءات :
بعد ذلك سافر الشيخ سعيد الى مصر ، حيث مرّ في طريقه على عدّة مدن ، بدأت من القدس الى الخليل الى غزة الى خان يونس و كان ذلك بالباصات ، ومن خان يونس أراد أن يركب القطار للسفر لمصر لكنه كان لا يحمل جوازا للسفر ، ولذلك أنزل الشيخ سعيد من القطار على حدود رفح ، وفي منطقة رفح تعرف الشيخ على شخص مصري ضرير له خبرة بالطريق ، فسافر معه الشيخ سعيد الى القاهرة مشيا على الأقدام من رفح الى القنطرة وتقدر المسافةب142 كم .
وكانت الرحلة بالمشي على السكة الحديدية للقطار … وفي أثناء الرحلة قبل العريش وعند نقطة تسمى نقطة الشيخ زويّد جاء القطار على هذه السكة فهرب الشيخ سعيد وصاحبه الى جوانب السكة فوقعا وأصيب الشيخ سعيد ببعض الاصابات البسيطة ومرض على اثر ذلك أيضا ، فعند وصولهما للعريش مكثا أسبوعا في مسجدها حتى استرد عافيته واكملا بعد ذلك رحلتهما الى القنطرة. حيث وصلا لها في خلال أربعة عشر يوما ،ثم ركبا العبارة لعبور البحر ، وبعد هذا السفر الشاق وصلا الى القاهرة . وكان ذلك عام 1942 م .
ثم دخل الشيخ سعيد الأزهر وسكن رواق الشام ، وكان شيخ الرواق الشيخ عيسى منّون -رحمه الله - حيث خصص للشيخ سعيد ستين قرشا في الشهر ورغيفين خبز وسكنا في السكن الداخلي للطلاب ، وفي تلك الفترة سأل الشيخ سعيد عن مشايخ يعلمون القراءات فأرشد الى شيخ في شبرا القاهرة في مسجد الخازندار ، وهو الشيخ محمد بن عبد النبي بن عبد اللطيف الرّهاوي .
وكان الشيخ سعيد يحضر حلقات العلم من الصباح الى الظهر في الأزهر ، وبعد العصر يذهب الى الشيخ الرهاوي ليقرأ عليه الى بعد المغرب ، وبعد ذلك يرجع الى رواق الشام في الأزهر . ودرس الشيخ سعيد في حلقات الأزهر متون العربية والفقه والحديث مثل الألفية والآجرومية وغير ذلك من العلوم الشرعية .
ومكث الشيخ سعيد في مصر أربع سنوات من عام1942 م الى1947م ، حيث قرأ على شيخه الرهاوي القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر لابن الجزري حفظا وشرحا وأجازه بذلك .وأجازه بعد ذلك في القاءات العشر الصغرى
وفي فترة وجوده في مصر لم يلتق بغير شيخه الرهاوي من شيوخ القراءات ، لكنه بعد ختمه عند شيخه التقى وتعرف على الشيخ عامر بن السيد عثمان ، والشيخ عثمان سليمان مراد لكنه لم يقرأ عليهما .
رحلته الى بيروت :
بعد ذلك رجع الشيخ سعيد الى بلدته عنبتا بفلسطين ، لكنه لم يطب له المقام فيها ، فرحل الى القدس فلم تتيسر له وظيفة فيها ، فخرج منها الى عمان ومن عمان الى دمشق.
وفي دمشق عمل الشيخ سعيد قارئا للقرآن . ومن المشايخ الذين قابلهم في دمشق ، القارئ الجامع محمد بن أحمد السطل اليافاوي ، والشيخ داوود النابلسي ، والشيخ محمد علي الحلبي الذي قرأ على الشيخ محمد الحلواني من طريق الشاطبية والدرة .
ومكث الشيخ سعيد قي دمشق شهرين فقط ، حيث رحل بعدها الى بيروت ، وهناك التقى وتعرف الى الشيخ توفيق خالد مفتي لبنان في زمنه . وكان الشيخ توفيق - رحمه الله - قد أكرم الشيخ سعيد كثيرا ، ووظفه في بيروت في أحد المساجد مؤذنا واماما وقارئا للسورة في يوم الجمعة ومدرسا للقرآن الكريم .
وكان الشيخ سعيد صاحب صوت جميل ، وكان يذهب صباح كل جمعة للافطار عند الشيخ توفيق هو والشيخ المقرئ محمد صلاح الدين كبّارة من طرابلس والشيخ عبدالرؤوف الكبّة ، حيث يقرؤون عنده القرآن من السابعة الى الثامنة ، ثمّ يفطرون .
وفي فترة اقامته في بيروت في عام 1948 م تزوّج زواجه الأوّل ، ثمّ في عام 1957 م تزوّج للمرّة الثانية . وله من الأولاد أربعة ذكور و ثلاث اناث .
وفي فترة وجوده في لبنان التقى بشيخه الرّهاوي ، وقرأ عليه قراءة الامام نافع من طريق الشاطبية ، على ما جاء في منظومتي الشيخ المتولّي والشيخ الضّبّاع وأجازه بها . وكان الشيخ سعيد يودّ أن يقرأ على شيخه الرّهاوي الأربعة الشّواذ لكن الظروف لم تتيسر له .
وبقي الشيخ سعيد في بيروت ثمانية وعشرين عاما أي من سنة 1947 م الى 1975 م . بعد ذلك رحل الشيخ الى عمان ، ووظّف في وزارة الأوقاف مفتشا على دور القرآن الكريم بعمان ، وبعد ذلك انتقل الى مدينة الزرقاء ، وعيّن اماما لمسجد عبدالله بن أم مكتوم في منطقة الرّصيفة من عام 1975 م الى1997 م .
وبدأ الشيخ سعيد عمله في مسجده بانشاء دار القرآن الكريم ، وبدأ يعلم القرآن ويحفظه لطلابه .
تلاميذ الشيخ سعيد :
أخذ القراءات والتجويد عنه خلق كثير من أبرزهم الشيخ الدكتور حاتم بن عبدالرحيم بن جلال التميمي حيث قرأ عليه العشر الكبرى من طيبة النشر وأجازه بها في عام 1993م وهو الان في الخليل يقرئ ويعلم القرآن.وغيره من التلاميذ الذين قرؤوا قراءات منفردة او رواية واحدة وحفظوا القرآن عليه.
مؤلفاته:
فللشيخ منظومة تعرف باسم "حلية القراء في فن التجويد والأداء" شرحها أحد تلاميذه وأسماها بزينة الأداء وهي مطبوعة بدار الفرقان في عمان.
وفاته:
كانت في صباح يوم الخميس 29-ربيعالاول-1419-هـ الموافق 23-7-1998-م.
رحمه الله رحمة واسعة

إبراهيم الجوريشي
15-08-05, 04:46 AM
شيخ قرّاء الخليل

المقرئ حسين أبو اسنينة(*)


(1304-1387هـ = 1887-1967م)

بقلم : إبراهيم الجوريشي

اسمه ومولده :

هو شيخ الإقراء والقرّاء في الحرم الإبراهيمي المقرئ الشيخ : حسين بن علي بن عبد المحسن أبو اسنينة الخليلي ، ولد في مدينـــة الخليــل بفلسطين سنة ( 1304هـ = 1887م) .

نشأته وحياته العلمية :

بعد ميلاده بأربعين يوماً رحل به أهله إلى القاهرة بمصر ، وفيها أصيب بمرض أدى إلى فقدانه بصره وهو ابن سنة ونصف ، وكان لوالده بقالة يعمل بها ، ولمّا بلغ الشيخ حسين من عمره ثلاث سنين أخذه والده إلى كتّاب الشيخ إبراهيم المغربي وبدأ بتعليمه وتحفيظه القرآن الكريم ، وتوفي الشيخ إبراهيم بعد ذلك وكان الشيخ حسين قد حفظ الكثير من أجزاء القرآن الكريم عنده ، وأتمّ الشيخ حسين حفظه للقرآن الكريم كاملاً وهو ابن تسع سنين .

بعد ذلك ذهب إلى شيخه المقرئ محمد بن حسن الفحام وحفظ عليه الشاطبية والدرّة وقرأ من طريقيهما القراءات العشر الصغرى وأجازه بهما بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق شيخه المقرئ إبراهيم بن سعد بن علي ، في يوم الجمعة 16/محرم/1333هـ الموافق 4/12/1914م(1) .

وكان الشيخ حسين رحمه الله حافظاً لكثير من المتون العلمية كالشاطبية والدرّة المضية والألفية في النحو ، عارفاً بالعربية وغير ذلك من العلوم .

وأقام الشيـخ حسـين رحمه الله في مصر، ثـم رجع عائـداً إلى الخليــل في سنـــة (1342هـ = 1924م) وتزوج فيها مرتين ، ولـه من الذرية ثلاث ذكور وبنتان. وفي الخليل تفرغ لتعليم القرآن الكريم في إحدى مدارسها، ثم ذهب إلى الحرم الإبراهيمي وعيّن فيه عن طريق شيخ الحرم الإبراهيمي الشيخ عبدالحافظ سمور قارئاً للسورة(2)، وجلس الشيخ حسين أبو اسنينة للإقراء والتدريس في الحرم الإبراهيمي إلى أن وافاه الأجل .

وقد عمل الشيخ رحمه الله في الأربعينات والخمسينات قارئاً في مصلحة الإذاعة الفلسطينية في القدس ، وفي دار الإذاعة الأردنية الهاشمية في رام الله، وله في الإذاعتين تسجيلات أذيعت في وقتها ولا نعلم عنها شيئاً الآن(3) .

تلاميذه :

وقد عرفنا من تلاميذه :

1- الشيخ المقرئ شفيق بن عمر بن محمود غيث الخليلي(1341-1400هـ) أخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة ، ومن أشهر تلاميذ الشيخ شفيق في الخليل: الشيخ عصام طهبوب والشيخ رحاب طهبوب والشيخ خضر سدر وقد أخذوا عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .

2- الشيخ المقرئ منور بن أحمد ادعيس الخليلي الملقب بعرنوس وقد جاوز الثمانين من عمره ، وأخذ عنه القراءات العشر من الشاطبية والدرّة، وأجازه بهما في يوم الأربعاء 28شعبان1382هـ الموافق 23كانون الثاني 1963م(4).

3- الشيخ المقرئ إبراهيم بن محمد رمانة (1345-1420هـ) من مدينة اللد، أخذ عنه القراءات السبع من طريق الشاطبية (5) .

4- الشيخ المقرئ محمد رشاد الشريف حفظه الله، أخذ عنه رواية حفص ورواية ورش من طريق الشاطبية(6) .

أما بالنسبة لمؤلفاته : فلا توجد له تصانيف أو مؤلفات تذكر .

وفاته :

توفي رحمه الله تعالى في مدينة الخليل ودفن فيها في يوم الإثنين 5/ربيع الأول/1387 هـ الموافق 12/6/1967م عن عمر يناهز الثمانين عاماً.* أخذت هذه الترجمة من ابن الشيخ حسين ، محمد مراد أبو اسنينة في سنة 1998 م .

(1) صورة إجازة الشيخ حسين أبواسنينة في القراءات من شيخه محمد بن حسن الفحام .

(2) قارئ السورة : هو الشيخ الذي يقوم بقراءة القرآن الكريم قبل أذان الجمعة ومن ثمّ يرفع الأذان .

(3) وثائق بعض اتفاقيات الشيخ حسين مع الإذاعتين .

(4) صورة إجازة الشيخ منور بن أحمد ادعيس من الشيخ حسين .

(5) انظر ترجمته في مجلة الفرقان ، العدد (1) تشرين أول1999م ص18، بقلم د.احمد شكري، وفي العدد الأول من جريدة الوسط، 1997م، ص 3 مقابلة معه أجرتها جمانة حسن.

(6) انظر ترجمته في مجلة الفرقان ، العدد (22) تشرين أول 2002م ص28 مقابلة أجراها د.أحمد شكري وفراس العورتاني .

إبراهيم الجوريشي
15-08-05, 04:48 AM
المقرئة رشيدة تمام علام
________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه ترجمة متواضعة للشيخة المقرئة رشيدة بنت تمام بن علام المصرية فهي من مواليد (1358هـ -00000=1938م -00000).
حافظة للقرآن ومقرئة مصرية ضريرة.
حفظة القرآن القرآن في كتاب قريتها وأتمته في القاهرة.
تعلمت القراءات العشر على يد والدها تمام علام ؛ ؤالشيخ عبدالجليل ابراهيم موسى؛ والشيخ احمد عبدالعزيز-اظنه الزيات- وهي من حافظات متون القراءات كالشاطبية وغيرها.

وتقضي الحافظة رشيدة جل وقتها مع القرآن الكريم تلاوة وتعليما وتحفيظا.
وتعقد للفنانات المصريات التائبات مجالس للإقراء وحفظ القرآن الكريم.
وممن قرأ القرآن الكريم وراجعه عليها إفراج بنت الشيخ محمود الحصري المعروفة بياسمين الخيام؛وغيرها من الفنانات التائبات .
كانت في سنة 1997م على قيد الحياة .
اجرت مجلة المجتمع الكويتية معها لقاء في احد اعداد1997م .

إبراهيم الجوريشي
20-08-05, 01:12 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم



لمحة عن حياة الشيخ الحافظ الجامع المتقن محيي الدين الكردي أبي الحسن حفظه الله تعالى .

1_ اسمه الكامل :

محيي الدين بن حسن بن مرعي بن حسن آغا بن علي الكردي الداري .والداري نسبة إلى دارة في ديار بكر ( تركيا ).

2_ مكان وتاريخ الميلاد :

ولد الشيخ أبو الحسن في دمشق الشّام ، في حي الحيواطيّة ، حيث دار والده[1] وذلك سنة 1912م.

3_ النشأة :

نشأ في حجر والديه وكان لهما الأثر الكبير في تربيته وخاصة والدته المرأة الصالحة التقية الورعة التي كانت كثيرة القيام والصيام.

أضف إلى ذلك فلقد كانت تسكن إلى جانب بيت والده امرأة صالحة اسمها _ فاطمة بنت علي الحجة[2]_ لم يكن عندها أولاد ، فكانت تحبه حباً شديداً ، حتى إنه ليقولُ عنها بأنها نفعته كثيراً إذ عندما بلغ من العمر أربع أو خمس سنوات تقريباً ، أخذته بيدها إلى الخجا _ وهو بيت لامرأة من أهل الحي تعتني بتربيةِ الأولاد وقتها _ وقد أغرتها بالمالِ الوفير إن هي اهتمت به ، فاعتنت به أشد عناية ، حتى لقنته القرآن كاملاً من المصحف _حاضراً_ فلما انتهى من ختم القرآن فرحت به فاطمة هذه فرحاً شديداً حتى إنها عملت له مولداً وجمعاً من الناس وكان عمره وقتئذٍ ست سنوات .

ثم إنها لم تكتف بهذا ، فأخذته إلى الكُتّاب فكان أحسن مكتب يقوم على تربيةِ الأولاد ويهتم بهم وبتعليمهم مكتب الشيخ عز الدين العرقسوسي ، وكانت أم الشيخ عز الدين صديقة حميمة لفاطمة فأوصتها أن يعتني به ، ولما سمع منه تلاوة القرآن سُرَّ به واعتنى به عناية فائقة .

4_ حفظ القرآن الكريم :

بدأ بحفظ القرآن الكريم عند الشيخ عز الدين وكان عمره 12سنة .ثم لم يجد والده بُداً للظروف التي كانت تمر به إلا أن يأخذه معه إلى العمل فكان يحفظ الصفحة في العمل ثم يذهب بعد ذلك إلى الشيخ عز الدين ليسمّعها له حتى وصل إلى سورة طه . اضطّرته الظروف ليسافر ويعمل في عَمّان، ثم عاد بعدها إلى دمشق وعاد لحفظ القرآن إلى أن انتهى وكان عمره سبعة عشر عاماً .

5_ مشايخه :

في الوقت الذي كان يحفظ فيه القرآن عند الشيخ عز الدين وكان قد قرأ عليه ختمةً كاملةً بروايةِ حفص وأجازه بها ، حتى إنّ الشيخ عز الدين كان معجباً بقراءتهِ كثيراً وكان يتدارس معه القرآن الكريم ، يقول الشيخ لقد مَرَّت بنا أيام كنا نقرأ في الجلسة الواحدة عشرة أجزاء ، وكان في حيّهم جامع الحيواطيّة وكان إمامه الشيخ رشيد شميس رحمه الله تعالى ، حيث أعطاه العوامل في النحو ليحفظها ولما حفظها بسرعة سُرَّ به الشيخ رشيد كثيراً وقال إن شاء الله سيخرج من هذا الحي عالم من علماء المسلمين . كما قرأ عليه شيئاً من الفقه الحنفي.



· ومن مشايخه الشيخ محمّد بركات ، كان إماماً في جامع العنّابي في حي باب سريجة ، فقرأ عليه أول كتاب عمدة السالك في الفقه الشافعي.

· من مشايخه الشيخ حسني البغّال إمام جامع عز الدين في حي باب سريجة ، فقرأ عليه كتاب ابن القاسم والأزهرية والقطر وأكثر من نصف شرح ابن عقيل ، وحفظ أثناءها متن الغاية والتقريب ، ويذكر الشيخ أنه كان معهم الشيخ عبد الرحمن الشاغوري حفظه الله تعالى وبارك في حياته ،والشيخ جميل الخوّام رحمه الله تعالى ، وبقي في جامع عز الدين حتى توفي الشيخ حسني رحمه الله.

· ومن مشايخه الشيخ العلامة الشافعي الصغير صالح العقاد رحمه الله .وقد قرأ عليه كتاب مغني المحتاج بشرح المنهاج مرتين وكتاب التحرير ، وقرأ عليه الورقات في الأصول ، وبقي ملازما للشيخ صالح حتى توفي رحمه الله تعالى.

6_ اجتماعه بالشيخ فايز :

وكان ذلك في درس الشيخ صالح العقاد حيث كان الشيخ فايز وشيخ آخر اسمه الشيخ عفيف العظمة _ و كان على معرفة قوية بالشيخ فايز_ يحضران الدرس أيضاً، فكان الشيخ عفيف كلما رأى الشيخ أبا الحسن يقول له لازم تقرأ على الشيخ فايز ، وكان للشيخ عفيف مكتبة في البزورية فمرة كان الشيخ أبا الحسن ماراً من جانب مكتبة الشيخ عفيف فقال له تعال معي الآن فأخذه بيده إلى الشيخ فايز حيث كان له غرفة بالمدرسة الكاملية بالبزورية وهي غرفة آل الحلواني ، وكان عند الشيخ فايز طلاب يقرءون القرآن فلما انتهوا قال الشيخ عفيف للشيخ فايز أتيت لك بواحد جديد فقال الشيخ فايز بلهجة عاميّة ( لسَّا بتلملم وبتجبلي ) فقال له : اسمع منه ، فلما سمع تلاوته سُرَّ به وحدد له موعداً للقراءة عليه ، فقرأ عليه ختمةً كاملةً برواية حفص وأجازه بها ، ثم شجعه الشيخ على جمع القراءات ،فجمع عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة. وكان أيضاً الشيخ محمد سكر حفظه الله قد بدأ بحفظ الشاطبية فبدءا معاً وكانا يسمعان للشيخ صحيفة أو أكثر بقليل على حسب وقت الشيخ ، فكان مرة يبدأ الشيخ محمد سكر ثم يعيد الشيخ أبا الحسن نفس الصفحة وفي الجلسة الأخرى يبدأ الشيخ أبو الحسن ويعيد الشيخ محمد إلى أن انتهيا من الجمع وكان قد استغرق الجمع معهما خمس سنوات ، وكان الشيخ أبو الحسن قد بلغ من العمر ثلاثين عاماً أو يزيد .

كما قرأ على الشيخ فايز في هذه الأثناء بعض كتب القراءات والشذور في النحو ولازمه ملازمةً تامةً حتى توفي الشيخ فايز رحمه الله تعالى.

· ومن مشايخه الشيخ العلامة المربي الكبير الشيخ عبد الكريم الرفاعي رحمه الله تعالى .

اجتماعه به :

في أثناء جمعه للقراءات أسند إليه إمامة جامع الفاخورة في حي قبر عاتكة بالوكالة ، وعندما توفي الشيخ أبو عمر النداف رحمه الله تعالى إمام جامع الذهبية _ الإمام الذهبي حالياً _ أسند إلى الشيخ أبي الحسن بالأصالة الإمامة والخطابة في جامع الذهبية ، وفي هذه الأثناء كان الشيخ عبد الكريم الرفاعي يعطي الدروس في بيوت الحي ، فلما استلم الشيخ أبو الحسن جامع الذهبية كان الشيخ عبد الكريم يأتي إلى جامع الذهبية ويقرءا العلوم في غرفة المسجد فقرأ عليه الكثير من العلوم : الأصول والفقه والمنطق وعلم التوحيد واللغة العربية وغيرها .

ثم أسند للشيخ عبد الكريم إمامة وخطابة جامع زيد بن ثابت وأخذ يدعوا الناس. و لمّا توافد الشباب إلى مسجد زيد، فرَّغ الشيخ عبد الكريم الشيخ أبا الحسن لتقريء القرآن الكريم . وطُبعت بعد ذلك الإجازة في حفظ وتجويد وإتقان القرآن برواية حفص فقط _ وكان لطباعتها دورٌ كبيرٌ في استقطاب الشباب وحفظهم للقرآن الكريم _ ثم بعد ذلك طُبعت إجازة جمع القراءات العشر وكل ذلك بتوجيه ورأي الشيخ عبد الكريم رحمه الله وجزاه عن المسلمين خير الجزاء .

وهذه قائمة بأسماء الإخوة الجامعين للقراءات العشر على الشيخ :



الرقم المتسلسل حسب الترتيب
الاسم الأخ المجاز ولقبه
مكان الولادة
ملاحظات

1 يوسف بن ديب أبو ديل دمشق متوفى
2
أحمد بن طه
دمشق – زبداني متوفى

3
تميم بن مصطفى عاصم الزعبي
حمص

4
الشيخ ياسين بن أحمد كرزون
دمشق

5
عثمان بن عبد الرحمن كامل
دمشق

6 عدنان بن غالب الأبيض
دمشق متوفى

7
د.أيمن بن بهجت دعدع
دمشق

8
نعيم بن بشير عرقسوسي
دمشق

9
د.أيمن بن رشدي سويد
دمشق

10
درويش بن موفق جانو
دمشق متوفى

11
الشيخ راتب بن صبحي علاوي
دمشق

12
محمد كمال بن بشير قصار
دمشق

13
أسامة بن ياسين حجازي كيلاني دمشق متوفى - صهر الشيخ

14
محمد هيثم بن محمد سعيد منيني
دمشق متوفى

15
الصيدلي عبد المنعم بن أحمد شالاتي
دمشق

16
سامر بن بهجت الملاح
دمشق

17
موفق بن محمود عيون
دمشق - دوما

18
محمد بن أحمد بو ركاب
الجزائر

19 عبد الرحمن بن محمد حسن مارديني دمشق

20
أسامة بن محمد خير طباع
دمشق

21
خالد بن عبد السلام بركات
دمشق

22
محمد حسام بن إبراهيم سبسبي
حمص

23
محمد نزار بن محيي الدين الكردي
دمشق ابن الشيخ

24
زياد بن محمد حوراني دمشق

25
وئام بن رشيد بدر
دمشق




وهناك عدد من الأخوات النساء الجامعات للقراآت أيضاً وعددهن سبع نساء .



-6-

وهذه قائمة ببعض أسماء الإخوة المجازين في رواية حفص فقط:

الرقم اسم المجاز
ملاحظة

الرقم
اسم المجاز ملاحظة

1
عبد الفتاح السيد

31 بشار مرادني


2
أحمد رباح

32
ابراهيم علاوي


3
رضوان عرقسوسي

33
رمضان معتم


4
غياث صباغ

34
خالد موسى


5
ناظم الخولي

35
محمد بركات


6
رضوان العمري

36
ياسر العلبي


7
ياسين السائق

37
نزار الدقر


8
محمد هاشم رباح

38
فؤاد جباصيني


9
طه سكر

39
خلدون مرزوق الباشا


10
هشام سكر

40
أحمد الكردي
صهر الشيخ

11
زياد حورية

41
إحسان المصري


12
محمد دروبي

42
ياسين كردي
ابن اخ الشيخ

13
محمد خير نجيب

43
أيمن قاوقجي


14
عبد السلام العجمي
صهر الشيخ
44
غالب زريق


15
عمر أمغار

45
معاذ نعمان


16
معتز النوري

46
محمد طيب كوكي
حفيد الشيخ

17
عمر شاكر
صهر الشيخ
47
عبد اللطيف طرابلسي


18
منير خربطلي

48
عادل السنيد


19
منير أبو غيدة

49
عبد الرزاق بلهوان


20
عماد دهمة

50
عبد الرحمن نوفلية


21
فياض علي وهبة





22
سليم مولود المغربي





23
سمير الحلبي





24
فايز محضر
صهر الشيخ




25
محمد رجب آغا





26
ياسر القاري





27
أحمد هزيمة





28
بشار مكية





29
شمس الدين قسومة





30
عبد الله حمامي








7_ أولاد الشيخ :



للشيخ ستة أولاد ذكور وهم : حسن رحمه الله ، وصلاح الدين ، ومحمد أيمن ، ومحمد هشام ، ومحمد نزار_ كاتب هذه الترجمة_، وبدر الدين .

كما أن للشيخ تسع بنات . وأكثر أصهار الشيخ هم من أهل العلم وحفظة القرآن الكريم وهم : الشيخ درويش نقاشة رحمه الله ، والشيخ محمد سعيد كوكي ، والشيخ عبد السلام العجمي ، والشيخ عمر شاكر ، والشيخ أسامة حجازي كيلاني رحمه الله_وهو من أحد المتميزين في إتقان القرآن وجمع القراءات _ والشيخ أحمد الكردي ، والشيخ فايز محضر ، حفظهم الله تعالى جميعاً .





8_ وأختم هذه اللمحة بأبياتٍ من الشعر كتبها فضيلة الشيخ المقرئ الجامع الدكتور أيمن رشدي سويد حفظه الله تعالى ، وكان قد كتبها في مصر عندما كان يدرس اللسانس في الأزهر الشريف سنة 1401هـ والشيخ أيمن هو أحد الذين جمعوا القراءات العشر على الشيخ وهو أحد المبرّزين في هذا الفن حتى قال الشيخ أبوالحسن مرة في حقه إن الشيخ أيمن سابق فسبقنا ، وهذه أبيات القصيدة :










سموت يــاسيّدي فوق البريّـات

أضحيت قبلة أهـل الشـام قاطبةً

إذ هم فزعـوا يوماً لنائبةٍ في الـد

أن يكشـف الله إكرامـاً لجـانبكم

ماذا أقـول لكـم شيخي أبا الحسن

شكـوت لله بعـدي عن مجـالسكم

يا حسرتـايَ فلـم أعرف لقـربكم

شباب زيـد لمحيي الديـن فاغتنموا

قد اصطفاكم إله العرش فاغتنمـوا

قد خصكـم ربنا فضـلاً بشيخكـم

فقهـاً ونحواً وقرآنـاً ومعرفة الـ

يتوِّج الكـلَّ زهــدٌ زانـهُ ورعٌ

سألـت ربي لكـم موفـورَ عافيةٍ

وأن أُرَى خادمـاً في حمـل نعلكم

وزَورَ طيبـة في ذا العـام آمينـا

ولسـت مـن عصبة الشعر ولكني

ثم الصـلاة مع التسليـم بعـد على

والآل والصحـب والأتباع ما قُرِئَتْ




مذ قمـتَ تنشـر علمـاً للقراءات

في الفقه والتجويـد والروايــات

هرِ جـاؤوك يرجـون الكرامـات

كربـاً وهمّـاً وغمـاً و البليّـات

مقـدار حبـكـم قدر السمـاوات

في أرض مصـر وشوقي للّقـاءات

قـدراً ولم أستـزد فيه بطاعــات

شبـاب زيـد احذروا رفع القراءات

وحصِّـلوا وادأبوا في كـلِّ الاوقات

حبـرٌ جليلٌ حـوى شتَّى الكمـالات

مـرويِّ للعشـر منـه والدِّرايـات

وحسـن خلـْقٍ وخُلْـقٍ كالنبـوّات

وعمـرَ نـوح مليئـاً بالسعـادات

لحجّ بيـتِ إلـه العـرش كـرّات

ورؤيـةَ القبّـة الخضـرا ونخلات

قيّـدتُ ماجـاشَ في القلب بأبيات

مَـنْ بَعْثُهُ كـان ختمـاً للرسالات

سمـوتَ ياسيّـدي فـوق البريّات




ومازال الشيخ يُقرئ إلى الآن والحمد لله، وهناك عدد من الاخوة سائرين في جمع القراءات العشر على الشيخ حفظه الله وبارك في حياته وأدام نفعه آمين .



9_ وهذه صورة عن الإجازة التي يعطيها الشيخ ، وفيها طريق السند الذي أُدِّيَ إليه ، وهي صورة عن الإجازة في القراءات العشر من طريقي الشاطبيّة والدرّة أجاز بها الشيخ ولده محمد نزار .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] - سُكنى حسن آغا الأصلي في حي الأكراد , وهو ينسب الى عائلة أصلها من دارة تلقب عائلة أبو مرق ,وكان وجيها مضيافا وله مضافة في الحي وكان ثريّاً ,ولما توفي رحمه الله تصرف ولده مرعي وهو وحيد له في ثروته كلها وكانت مالا وفيرا

وبأسرع وقت لم يبق شيئا وكانت الجدة (صفية بنت علي الحجة) قد ولدت حسن (والد المترجَم الشيخ محيي الدين) فلما رأت أن زوجها مرعي لم يبق من الثروة شيئا (حتى انه قد باع الدار أيضا رحمه الله تعالى ) ذهبت مع ولدها الرضيع حسن إلى حي الحيواطيّة وسكنت جوار دار أختها فاطمة بنت علي الحجة, وكانت للجدة صفية صنعة يدوية تنفق منها على نفسها وطفلها حسن. وكان زوج أختها جزّارا (بائع لحم) فلما كبر حسن تربى عند صهره اللّحام وتعلم منه هذه الصنعة, فهذا سبب السكنى في حي الحيواطيّة (قبر عاتكة) وفيه نشأ (المترجم الشيخ محيي الدين) وتربى .



[2] - هي أخت جدة المترجم لأبيه وعلي الحجة أصله من زقاق العسكري في حي الميدان, وكانت له بنتان فاطمة وصفية, وكان جمالاً لقوامة الحج زمن سعيد باشا اليوسف باشا الحج أيام تركيا, وكان حسن آغا يلقب أبا مرق مرافقاً لباشا الحج ، وعلى أثر ذلك خطب حسن آغا صفية بنت علي الحجة لولده مرعي فأنجبت له حسن والد المترجم الشيخ محيي الدين

إبراهيم الجوريشي
21-08-05, 11:25 AM
الشيخ أبو الصفا المالكي، ترجمته وطرفا جوانب من حياته
________________________________________
==========================

أبو الصفا المالكي (1245- 1325 هـ)

هو الشيخ محمد أبو الصفا بن إبراهيم المالكي القارئ بالعشر الكبرى ‏
اسمه كنيته هكذا أبو الصفا وليس له ولد يقال له الصفا ومحمد يضاف تبركا ليصير اسما مركبا محمد أبو الصفا.‏
ولد بدمشق عام 1245 هـ ‏
أصل أجداده من بلاد الطائف ثم انتقلوا إلى تونس ومنها إلى الشام واستقروا فيها من زمن مضى. اشتهر كثير منهم هناك بمنصب فتوى المالكية. وسألت حفيده الأستاذ الفاضل محمد نديم بن عبد ‏الله بن أبي الصفا المالكي عما يقال عن كونهم منسوبين للسادة آل البيت فقال لي: لم أسمع بهذا من قبل.‏


جوانب من حياته:‏

عاش حياة زهد وتقوى وورع، لم يترك ثروة لأبنائه، ولم يمتلك بيتا طوال حياته، وكان كل ما يدخل له من مال يصرفه على طلبة ‏العلم عنده وعلى أهل القرآن. ‏
رزق من الأولاد الذكور أربعة، محمد ونديم وخليل وأخ رابع غير شقيق اسمه شاكر.‏
اثنان منهم كانا في صحيفة أبيهم، وماتا في حياته. أما عبدالله ومحمد فمنهم ذرية الشيخ أبي الصفا المالكي اليوم في الشام وخارجها. ‏

بركة هذا الإمام العظيم ظهرت بوادرها في أبناء الأحفاد، فأحدهم أجيز من الفقير كاتب هذه الأسطر، وآخر بلغني أنه حفظ القرآن في ‏‏3 أشهر، فعل ذلك في إجازة الصيف قبيل التحاقه بالجامعة، خشية أن يشغل عن القرآن فعمل لنفسه برنامجا سار عليه بعناية وتوفيق من ‏الله عز وجل، فتم له المراد، وأظهر الله فيه بركة الأجداد. ‏


حياته العلمية:‏

حفظ القرآن الكريم وأتقنه وجوده وكان عمره 12 سنة. ثم حفظ الشاطبية والدرة والطيبة. ثم قرأ القرآن بمضمنها.‏
كان يقرأ حصته من القرآن الكريم في مشهد الحسين بالجامع الأموي بعد صلاة العصر من كل يوم خلال شهر رمضان.‏
ومازال الناس يتناقلون اشتهاره بحسن صوته.‏
أقرأ كثيرا من الطلاب والحفاظ فعم نفعه واشتهر بإتقانه وحسن مخارج حروفه. وله طريقة خاصة في تلقين الطلاب وتعليمهم مخارج ‏الحروف في التلاوة ليتقنوا قراءة القرآن الكريم.‏
وأخبرني حفيده أن الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت -وكان أبوه صديقا حميما للشيخ أبي الصفا- أخبره أن الشيخ كان يحب أن يكثر ‏من عمل ختمة يهدي ثوابها لوالدته، وكان يجمع طلبته فيفتتح لها ختمة أول النهار، جاعلا كل اثنين من الطلبة في غرفة يقرأ واحد ‏ويستمع الثاني، ثم العكس، يوما كاملا يطعمهم فيه ويعتني بهم، وبين الحين والآخر يمر على جميع الغرف ليتأكد من أن الجميع يقرأ ثم ‏في آخر النهار يعطي كل واحد منهم مبلغا من المال يسد فيه حاجته. وكان الشيخ يقول للمقربين، اطمئناني على مراجعة تلاميذي ‏للقرآن أحب ما على قلبي في هذه الختمات.‏

شيوخه:‏
‏ ‏
الشيخ أحمد الحلواني الكبير
والشيخ حافظ باشا.‏

قرأ عليهما القرآن الكريم بالقراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة والكبرى من طريق الطيبة (هكذا في المصادر)‏
وعلق بعض المحققين على هذا بأن الأرجح أنه قرأ الصغرى على الشيخ الحلواني والكبرى على الشيخ حافظ باشا، لأن الحلواني مع ‏أخذه للكبرى لم يعرف عنه أنه أجاز بها أحدا، وقد كان يزيد من اهتمامه بأصول التجويد فوق أي شيء آخر، وكأنه خشي من غلبة ‏الخوض في تفاصيل التحريرات عن إتقان أصل القراءة بمخارجها وصفاتها، وتلحظ أثر ذلك ظاهرا عند قراء الشام مقارنة بمن سواهم.‏

تلاميذه:‏

للشيخ تلاميذ كثر كما يظهر من ترجمته، لكن لم يصلني أسماؤهم، ‏
ولعله بسبب تقدم وفاته، ووجود من هم في طبقته ممن عمر بعده طويلا. ففي طريق الصغرى نجد أن الشيخ محمد سليم الحلواني عاش ‏بعده 38 سنة . ‏
وفي الكبرى الشيخ العلبي عاش بعده 29 سنة. ولعلهما لم يقرئا أحدا بالكبرى لأن أسانيد الكبرى التي تصلنا ببحافظ باشا ‏‏(ت1307ه‍) لم تشتهر إلا من طريق حسين بن موسى شرف الدين المصري الأزهري (ت1327ه‍). ‏
والله أعلم.‏

مؤلفاته:‏

فتح المجيد في علم التجويد
قلت: وعندي نسخة منها تقع في 24 صفحة ألفها كما صرح في افتتاحيتها إجابة لطلب البعض لسد ما يحتاج إليه طالب علم التجويد مما ‏لا يجده في "الرسالة الميدانية"‏
وقسمها إلى مقدمة، وباب المد ، باب النون الساكنة والتنوين، الميم الساكنة، حروف القلقلة، لام التعريف، أحكام الراء، صفات ‏الأحرف، ونقل فيها 28 ييتا لشيخه أحمد الحلواني الرفاعي الكبير ، جمع فيها صفات كل حرف بتفاصيلها. أحكام الهمزة، الإشمام ‏والروم، كلمات ينبغي مراعاتها لحفص، باب الأحرف الزوائد، الياءات، المفصول والموصول، وانتهى من تأليفها في شهر رمضان عام ‏‏1325 هـ أي قبل وفاته بشهرين.‏
وأخبرني حفيده الأستاذ محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي أنها طبعت بعد وفاته رحمه الله تعالى وأجزل مثوبته في جنات النعيم.‏
كما وعدني ابنه بتزويدنا بنسخة على الوورد لعلنا ننشرها على الشبكة.‏



أثناء حياته قال بعض العلماء فيه وفي رسالته:‏

الشيخ عبد الرزاق البيطار رحمه الله تعالى في تقريظه على رسالة التجويد قال:‏
‏..حضرة الفاضل القارئ، الأستاذ، والحافظ المتقن الملاذ، من اشتهر فضله في الديار الدمشقية، وشهد له الكل بأنه من ذوي المعرفة ‏العلية، السيد محمد أبو الصفا أفندي المالكي الأفخم حفظه الله تعالى وأحسن إليه وأنعم، فجزاه الله على هذا الخير خير الجزاء وأناله ‏مرغوبه في الدنيا والآخرة وأذهب عنه كل كدر وعناء، وإني لراج منه دعاءه بنوال المرام والهداية إلى سلوك سبل السعادة وحسن ‏الختام.‏

وقال الشيخ محمد سليم الحلواني رحمه الله تعالى عن الرسالة :‏
‏..فقد تشرف إنساني بمطالعة هذه الرسالة التي أضحت لعلم التجويد هاله فألفيتها فريدة عقد ويتيمة دهر جمعت بدائع الغرر، وغرر ‏البدائع. لا عيب فيها سوى أنها كثيرة الأحكام ، متينة الإحكام، شاهدة لناسج بردها بالسبق، كيف لا وهو العمدة إذا عد النبلاء ‏والسيد في مصاف القراء رجل العلم الراسخ وعلم الفضل الشامخ السيد محمد أبو الصفا أفندي المالكي، لا زال علمه عاما وبدر فضله ‏تاما ما دار فلك وسبح ملك.‏

وقال الشيخ محمد قطب رحمه الله تعالى :‏
‏..فلله در دره ما أبهجه، ودر سبكه ما انتجه، حوى من الفوائد غررها، ومن الفرائد زهرها، ولم لا ومؤلفه النبراس الذي تستضيء به ‏القراء وبحر الفضل الذي تغترف منه النبلاء، مولانا العالم الأوحد، والفاضل الأمجد، السيد محمد أبي الصفا أفندي المالكي الحنفي عامله ‏الله بلطفه الخفي ، ومنحنا وإياه رضاه، ونجح لك منا قصده في دنياه وأخراه.‏

وقال الشيخ محمد المجذوب رحمه الله تعالى :
..رأيتها حاوية لنخب مسائل التجويد وفوائده السنية، كيف لا وجامع شتاتها القارئ الكامل، والمقرئ الفاضل سليل المجد والاحترام أبو ‏الصفا أفندي المالكي متع الله الأنام بحياته ونفعنا بصالح دعواته

وقال الشيخ عبد القادر بدران رحمه الله تعالى :
..تأملتها نصا ومفهوما وإشارة وتلويحا (و) ألفيت صافي جريانها يلمع من صفا أبي الصفا، ودرر فرائد مسائلها مستخرجة من بحر ‏صدره المتجلي بمحاسن الوفا، قد نشر طيب نشرها ما اقتناه عن مسك 70 عاما وأهداه لطلاب فن التجويد بعدما عانى فن الأداء ليالي ‏وأياما. واشتغل بإتقان حفظ الكتاب المجيد على قراءة حفص من سن الـ 12 وها هو في الـ 80 يهدي التيسير للطلاب وإتحاف ‏البشر
وقال:‏
وحلاها بالتقى والصلاح والفضائل والإفضال، وجعل الكرم لها سجية وطبعا، والاشتغال بتعليم هذه الفن لوجه مولاه الكريم غريزة لها ‏ووضعا، وما تلك الرسالة إلا شذرة من نفثات يراعه ونموذج لإتقانه لهذا الفن وطويل باعه، فالله المسؤول أن يجزل له الثواب الجزيل ‏ويلبسه ثوب العافية ليتمتع الطلاب من النفع العظيم منه الجميل.‏



وفاته:

توفي في 23 من شهر ذي الحجة عام 1325 هـ.‏ ودفن بين ولديه السابق ذكرهما.

‏===================‏

المراجع:‏

معجم المؤلفين لرضا كحالة ج5 ص 19
تراجم أعيان دمشق ص 113 لجميل الشطي
تاريخ علماء دمشق ج 1 / ص 230‏
وعنه نقل البرماوي ج 2 ص 13 في إمتاع الفضلاء
رسالة فتح المجيد في علم التجويد - المطبعة الأهلية في بيروت
الأستاذ محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي- إفادات مباشرة
الأخ الفاضل صفا بن محمد نديم بن عبد الله بن أبي الصفا المالكي – إفادات مباشرة
________________________________________
د. أنمار ، 18-06-2004.

إبراهيم الجوريشي
22-08-05, 11:02 AM
الشيخ سعيد العبد الله - رحمه الله تعالى

( 1341 هـ (1923م) - 1425 هـ (2004م) )

هو سعيد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مصطفى ابن الشيخ عبيد بن الشيخ صالح الحسي نسبة لمنطقة الإحساء في المملكة العربية السعودية ، منشأ أسرة الشيخ والتي غادرها أجداده قبل ثلاثمائة عام تقريباً ، واستوطنوا شمال سورية في قرية ( تادف ) قرب حلب ، ثم انتقل قسم منهم واستوطنوا شرق محافظة حماة وهم أسرة الشيخ ، واستوطن قسم منهم غرب محافظة حمص .

· ولد في قرية الجنان التابعة لمدينة حماة عام 1341 هـ الموافق 1923 م، وفي عامه السادس كف بصره إثر علاج شعبي لعينيه ، وكان ذلك خيراً له .

· بدأ تعليمه وقرأ القرآن من عامه السابع بعد أن كف بصره ، وحفظه على شيخه الشيخ عارف النوشي في قرية الجنان ، وبعد حفظه للقرآن انتقل إلى مدينة حماة ، ودرس على علمائها من العلوم المختلفة وعلوم القرآن والقراءات ، فتلقى القراءات السبع على شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة ، وكان كفيفا ، وأتم القراءات الثلاث المتممة للعشر على شيخه العلامة الشيخ عبد العزيز عيون السود أمين الإفتاء في مدينة حمص ، ودرس الفقه الشافعي على شيخه الشيخ توفيق الصباغ الشيرازي ، والفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي ، والشيخ محمد الحامد علامة حماة ، ودرس أصول الفقه على الشيخ محمود العثمان ، والأدب والبلاغة على الشيخ سعيد زهور ، والصرف على الشيخ عارف قوشجي ، والتفسير على الشيخ مصطفى علوش ، ومن شيوخه الشيخ سعيد الجابي الذي حارب البدع ونصر السلف ، وكان شيخ السلف في عصره ، رحم الله الجميع .

· بعد وفاة شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة عين الشيخ سعيد العبد الله بإجماع العلماء خلفا لشيخه لمشيخة الإقراء في حماة ومدرساً للقرآن وعلومه في مدرسة دار العلوم الشرعية التي تخرج منها عام 1940 م بعد أن أجيز من الشيخ نوري الشحنة بالقراءات السبع وأجيز من الشيخ عبد العزيز عيون السود بالدرة ( والطيبة شفويا ) .

· أسس معهد دار الحفاظ والدراسات القرآنية في مدينة حماة ، الذي تخرج منه عدد كبير من حملة القرآن الكريم ، وتوزعوا في البلاد ينشرون هذا الخير في ربوع العالم الإسلامي

· كان لا يشبع من العلم ، بكافة أنواعه ، فقد كان موسوعة في العلوم ، فإلى جانب علمه بالقرآن والقراءات ، كان مرجعا في التفسير والفـقه والحديث ، بحرا في علوم اللغة وآدابها ، يطرب لسماع الشعر ، ويحفظ الكثير من الأشعار والمتون في جميع العلوم والفنون ، وقد نظم العديد من القصائد والمنظومات التي تدل على التمكن في لغة الضاد لغة القرآن الكريم

· كانت مكتبته العامرة ولا تزال مرجعا لطلاب المعرفة ، لما حوت من مراجع قيمة في مختلف العلوم والفنون .

· أدخل التقنية الحديثة في تلقي العلم وتلقينه ، فكان من أوائل مَن أدخل التسـجيل الصوتي ، فكان يكلف بعض تلاميذه بالقراءة ، أو تسجيل المتون ، أو كتب التفسير والقراءات واللغة والحديث ، ثم يعود إليها ليسمعها ، حتى تكونت عنده مكتبة صوتية لا تقل قيمة عن المكتبة المقروءة ( وكان لي الشرف أن سجلتُ لـه العديد من الكتب القيمة ) .

· كان مثالاً صادقاً لعلماء السلف إخلاصاً وكرماً وخلقاً وفضلاً . فقد امتاز بدماثة الخـلق ، وقوة الحجة ، والكرم المفرط ، حيث كان هو الذي ينفق على طلابه الذين حملوا هذا العلم الشريف ويكرمهم ، ويسأل عنهم ، ويتصل بـهم ، ويعمل على خدمتهم ، وتيسير سبل العمل لهم ، حتى إنه كان يتفقد أبناءهم وعائلاتهم في حياتهم وبعد وفاتهم .

· كان حنفي المذهب ، ولكنه يتتبع الدليل ، سلفي العقيدة ، مع روحانية شفافة ، يحب العلماء السابقين ويعنف من ينتقدهم ، أو ينتقص منهم

· ظل طيلة حياته المباركة يسعى لعمل الخير ، فبنى العديد من المساجد في القرى والمــدن ، وكان يساهم في جمع التبرعات لكل عمل خيري ، فكان ولا يزال مقصداً لكل مَن يسعى في مشروع خيري .

· في عام 1966 م تزوج الشيخ ورزق بثلاثة ذكور هم ( عبد الله ومحمد عبد الحكيم وعـبد الباري ) وكلهم من حفظة القرآن الكريم ومن الجامعين للقراءات ) ، وخمس بـنات ( اكتسبن منه العلم والخلق والأدب )

· ترك مدينته حماة عام 1979 م وغادرها إلى مكة المكرمة حيث عرف أهل الفضل لـه فضـله ، فعيّن مدرساً للقرآن والقراءات في جامعة (أم القرى ) ، وأصبح بيته مركزاً علميا ، نهل منه شداة العلم ومحبو القرآن من جميع البلدان الإسلامية ، وبعد أن كان فضله مقصوراً على مدينة حماة ، أصبح له طلاب من شرقي المعمورة وغربيها ، وأخذ منه الإجازة في القراءات المئـات وما زال ـ أمد الله في عمره ـ يقرئ صباح مساء في منزله العامر بمكة المكرمة بعد انتهائه من الجامعة .

· خلال إقامته في السعودية ، كان يقوم بزيارة ( دولة قطر ) ، حيث كان يستدعيـه (الشيخ عبد الله إبراهيم الأنصاري مدير إدارة إحياء التراث الإسلامي ـ رحمه الله ـ ) كل سنة في رمضان ، فيعقد الحلقات والندوات القرآنية للذكور والإناث ، وكان ممن قرأ عليه الشيخ عبد الله الأنصاري ـ رحمه الله ـ والشيخ الدكتور حسن عيسى عبد الظاهر والشيخ عنتر حشاد ـ رحمه الله ـ والشيخ رأفت وافي ـ رحمه الله ـ والشيخ عبد اللطيف زايد ـ رحمه الله ـ والدكتور سامي التايه ، والدكتور حسان محمد سعيد مبيض والدكتور أحمد حازم تقي الدين والأستاذ وصفت الشيخ وغيرهم الكثير من الرجال والنساء ، فأرسى نواة طيبة من حفظة القرآن الكريم ومجوديه وجامعي القراءات من ذكور وإنـاث ، فقامت نهضة قرآنية في هذا البلد الصغير أخذت تزاحم في الفضل أكبر بلدان العالم الإسلامي ، فكثرت المدارس والحلقات القرآنية ، وزاد عدد الحفظة ، وأقيمت المسابقات لحفظ كتاب الله تعالى ورصدت لها الجوائز القيمة ، وأسست وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قسم تحفيظ القرآن الكريم ، وهو يضم المئات من المراكز ، والآلاف من الطلاب والطالبات ، كما أسست وزارة التربية والتعليم وحدة التحفيظ ، ويتبعها أيضا مراكز عديدة للكبار والصغار والذكور والإناث ، هذا إلى جانب العديد من المراكز الخاصة لتحفيظ القرآن الكريم التي افتتحها أهل الخير للذكور والإناث لحفظ القرآن وتعليم تلاوته وعلومه ، وما زالت قطر تنهل من رحلة الشيخ إليها عظيم الفائدة وبالغ الأثر في خدمة كتاب الله تعالى .

· بعض المجازين من الشيخ في القراءات :

1. الشيخ محمد نبهان المصري ( العشر )

2. الشيخ فؤاد جابر المصري ( العشر )

3. الشيخ عبد الله حامد السليماني ( العشر )

4. الشيخ أمين إدريس فلاتة ( العشر )

5. الشيخ عمر بن محمد السبيل ـ إمام الحرم المكي ( عدة قراءات )

6. الشيخ محمد عبد الحكيم سعيد العبد الله ( القراءات السبع )

7. الشيخ عبد البارىء بن سعيد العبد الله ( عدة قراءات )

8. الشيخ حاتم طبشي ( ست قراءات )

9. الشيخ محمد الأزوري ( العشر )

10. الشيخ فائز عبد القادر شيخ الزور ( عدة قراءات )

وغيرهم ممن أخذ العشر وقراءات وروايات متفرقة ومتعددة كل حسب قراءته ومنشئه وبلده .

هذا غيض من فيض من سيرة الشيخ العطرة ، ولا نستطيع أن نجمع فضائل شيخنا ـ أطال الله في عمره ـ فيكفي أن نقول : إنه بقية السلف الصالح ، وحامل راية القرآن الكريم ( علما وعملا ، قولا وتطبيقا ، خلقا وفضلا ، همة ونشاطا ، بذلا وعطاء ، مظهرا ومخبرا ) ، وحامل راية الإسلام (دعوة له وجهادا في سبيله ، أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ، سعيا في الخير ومحاربة للشر ، انتصارا للسنة ومحاربة للبدعة ، نشرا للعلم ومحاربة للخرافة والجهل ، واعترافا لأهل الفضل بفضلهم من السابقين والمعاصرين ) .

أنس صبري
22-08-05, 12:27 PM
أخي إبراهيم جزاك الله خيرا وزادك علما ورفعة على احياءك ذكر أولئك الاعلام وجعله في ميزان حسناتك

إبراهيم الجوريشي
23-08-05, 11:49 AM
الشيخ يوسف عجور
_________________
للشيخ أبو خالد السلمي_______________________
يوسف بن محمود الخروقي الشافعي الشهير بـ ( يوسف عجور )
المولود سنة 1175 هجرية ، والمتوفى بعد سنة 1310 هجرية
كان شيخ الإقراء في طنطا ( طندتا ) في زمانه ، وإليه ترجع معظم أسانيد القراءات في طنطا وكثير من أسانيد محافظات الغربية والبحيرة والمنوفية وغيرها ، كما يرجع إليه الكثير من أسانيد القراءات في العراق .
قرأ بالقراءات العشر الصغرى والكبرى وأقرأ بهما

من شيوخه الذين قرأ عليهم :
1) عبد المنعم البنداري
2) علي صقر الجوهري

من تلاميذه الذين قرؤوا عليه القراءات :
1) ابنه : أحمد يوسف عجور
2) محمد حسن سعدة الفرسيسي
3) محمود شاهين العنوسي
وهؤلاء من أهل مصر
ومن تلاميذه أيضاً :
4)الملا عثمان الحافظ العراقي ، وهو من أهل الموصل ، وقد رحل إليه من الموصل إلى طنطا ليقرأ عليه ، وقد وصف الملا عثمان شيخه يوسف عجور بأنه شيخ القراء المتفق على ولايته وصلاحه ، وكانت إجازة يوسف عجور للملا عثمان سنة 1310 هـ ، وتوجد الإجازة محفوظة في العراق ، وقد ذكر الملا أن الشيخ يوسف عجور كان قد بلغ من العمر 135 سنة يوم أن أجازه ، ولذلك أخذت منه أنه ولد سنة 1175 هـ ، والله أعلم .

وهذه المعلومات عن الشيخ يوسف عجور قد اجتهدت في جمعها من المصادر التالية :
توضيح أصول الشفع للشيخ عبد المجيد الخطيب العراقي ، هداية القاري للمرصفي ، عدد من الإجازات القرآنية .

وللأسف أنا لا أقتني كتاب الحلقات المضيئات , وأتمنى إن شاء الله شراءه في أول فرصة أتمكن فيها من زيارة المملكة ، فأرجو ممن عنده الكتاب أن يقارن ما هنا بما في الكتاب وإن كان فيه إضافات أتحفنا بها ، وجزاكم الله خيرا .

إبراهيم الجوريشي
23-08-05, 11:55 AM
شيخ المقارئ المصرية
رزق خليل حبة
في ذمة الله
بقلم: إبراهيم الجوريشي


سنة الله تعالى ماضية في خلقه ، فالموت حق لا ريب فيه ، فها نحن نفقد الأحباب والأخلاء والأصحاب . وبموت علماء أمة الإسلام تكون الخسارة كبيرة كيف لا وهم عمادها وركنها الشديد . فلقد بلغنا في صباح يوم الخميس السابع من شهر ربيع الثاني لعام 1425هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر أيار لعام 2004م نبأ وفاة شيخ القراء و المقارئ المصرية الشيخ العلامة رزق بن خليل حبة بعد حياة حافلة قضيت مع كتاب الله تعليما وإقراء وتدقيقا .

مولده :
ولد الشيخ رزق في قرية كفر سليمان البحري بمحافظة الغربية ، التابعة حاليا لمحافظة دمياط ، في عام 1338هـ = 1918م .

قصته مع حفظ القرآن الكريم:
التحق الشيخ رزق خليل حبه بالمدرسة الابتدائية وتخرج منها ، ثم انتقل إلى التعليم الأولى، وأتقن علم المحاسبة الإدارية، وحتى هذه اللحظة لم يكن قد حفظ القرآن الكريم . ولما بلغ الثامنة عشرة من عمره وفد إلى بلدته الشيخ أبوالعينين شعيشع وقرأ فيها . ويقول الشيخ رزق – رحمه الله – واصفا هذا الموقف : " فلما سمعته في هذه الليلة تأثرت بما يتلوه من قرآن ، وشدتني أية تلاها من سورة الحجر :
( ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن..العظيم ..لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ..ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين ) . وهزتني من الداخل ولم تبرح أذني حتى الآن ، وكنت في تلك الفترة أحفظ بعض السور القليلة من جزأي عم وتبارك ، فعزمت أن أحفظ القرآن ، ولم يكن حفظي في تلك الفترة لوجه الله تبارك وتعالى ، بل كان حبا في صوت الشيخ شعيشع ، لأنني كنت أتلو القرآن بيني وبين نفسي بصوت جيد ، وشجعني على ذلك أنني كنت مقدما على سن التجنيد ، ووقتها كان يعفى من دخول الجيش من يحفظ القرآن الكريم كاملا " .
وذهب الشيخ رزق إلى أحد فقهاء بلدته و هو الشيخ حسن سعيدة ، وعرض عليه الفكرة ، فاستبعد الشيخ حسن عليه أن يحفظ القرآن في مدة هي أقل من سنة ، وهي المدة الباقية على طلب التجنيد، لكن الشيخ رزق جد واجتهد وبدأ بحفظ ربع من القرآن كل يوم حتى أتمه في ثمانية أشهر كاملا
،ثم ذهب إلى لجنة الاختبار وجلس أمام اللواء أحمد كامل رئيس اللجنة ..وبادره قائلا :اتل علينا من سورة النساء ..إن المتقين فقال له رزق خليل لا يوجد فى سورة النساء إن المتقين فغضب رئيس اللجنة لأنه كان قد أعجب به قبل أن يبدأ..ان المنافقين صدقت ..نعم ..إنها ..الاختبار وعلى الفور نظر رئيس اللجنة فى المصحف وقال له اجتاز الشيخ رزق الاختبار .

رحلته العلمية :
هذا النجاح دفع الشيخ رزق حبة إلى الالتحاق بالأزهر الشريف ،فجاء إلى القاهرة التحق منتسبا بالأزهر ،ودرس العلوم الشرعية والعربية ثم حصل على الشهادة العالية للقراءات وشهادة تخصص القراءات من قسم القراءات بكلية اللغة العربية من الأزهر عام 1952 م.
وفور تخرجه عمل الشيخ رزق خليل حبه مدرسا بمعهد القاهرة ،ثم بمعهد القراءات الثانوى بالخازندار ..ثم عمل مفتشا على مستوى الجمهورية من عام 69 حتى عام 1978مما اتاح له فرصة التنقل بين المحافظات للتفتيش على علوم القرآن .
ودعته دولة الإمارات العربية للإشراف على تسجيل مصحف مرتل بمدينة أثينا باليونان ، وذلك لترجمة معاني القرآن عليه.
وقرأ الشيخ رزق خليل حبه القرآن الكريم بالإذاعة حتى عام ،1954 ثم توقف وإنتقل لموقع المعلم ،واتجه إلى تصحيح القرآن المطبوع والمسموع ،فاختير عضوا أساسيا بلجنة الاختبارات بالإذاعة ،وأتاح له عمله الاستماع إلى المصاحف المرتلة ومنها ستة مصاحف للشيخ الحصرى برواية ورش وقالون وأبو عامر البصرى وحفص .كما قام بتصحيح مصاحف الشيخ محمد صديق المنشاوى ومصطفى إسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد والطبلاوى وأحمد نعينع وحجاج السويسى ..بخلاف الأشرطة الصوتية التى سجلتها الإذاعة لجميع مشاهير المقرئين ومنهم الرواد الشيخ رفعت والشعشاعى .
وعمل الشيخ رزق خليل حبه مصححا للمصاحف بالأزهر الشريف وكان أول مصحح بالأزهر وأول عضو بلجنة عملت فى تصحيح المصاحف .
وقد انتدب للمغرب للإشراف على تسجيل مصحف كامل بصوت الشيخ عبد الباسط عبدالصمد برواية ورش عن نافع لأنها الرواية الوحيدة التى يقرأ بها المقرئ وفى المغرب وتم التسجيل فى 13 يوما.
وعين الشيخ رزق خليل حبه شيخا لمقرأة مسجد السيدة سكينة ثم شيخا لمسجد عمر بن الخطاب وفى عام ،1981 عين شيخا للمقارىء المصرية لشئون المقرئين والمحفظين .فى أبريل عام 1990 عين شيخا لعموم المقارئ المصرية خلفا للشيخ عبدالباسط محمد عبد الصمد .
طلب منه العمل في تصحيح المصاحف بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ، ولكنه اعتذر عن ذلك.
قام بمراجعة وتصحيح المصحف المصرح به من لجنة المصحف ، والمطبوع برواية ورش عن نافع المدني ، للجزائر تحت رقم 498 ، بتاريخ 5/6/1407هـ ، وقد وجد به 42 خطأ ، أرسل بها كشفا إلى إدارة الأزهر لتدارك تلك الأخطاء .
كان رحمه الله يقوم بإعداد برنامج ( الرحمن علم القرآن ) الإذاعي ، كما قام بالإشراف على المعهد الدولي للقرآن الكريم بمسجد الخلفاء الراشدين .
طالب رحمه الله بعودة المجلس الأعلى للمقارئ .
ونال الشيخ رزق خليل حبه تقدير الدولة فمنحه الرئيس حسنى مبارك وسام الامتياز من الطبقة الأولى عام ،1990 ليكون بذلك أول عالم من علماء القراءات الذين يخدمون القرآن بالعلم والتعليم ويحصل على وسام رفيع تقديرا لجهوده .إن الشيخ الجليل رزق خليل حبه بما قدمه وما أعطاه وما بذله من مجهوده فى خدمة كتاب الله لجدير بان يكون مع الصفوة والرواد من علماء الدين الإسلامى .


مشايخه:
قال الشيخ رزق حبة – رحمه الله تعالى : " أما بالنسبة للإجازات التي بالسند أخذناها عن مشايخنا القدامى الذين حضرنا عليهم في الأزهر مثل الشيخ عامر السيد عثمان ، وشيخي حسين حنفي وهو من علماء الأزهر والذي قرأ على الشيخ فتح الباب وهو عن الشيخ محمد المتولي ، وقد قرأت عليه علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية . كما قد أخذنا عن الشيخ الجريسي وأخذنا بقية العلوم عن الشيخ السمنودي " .

مؤلفاته:
أما بالنسبة للتأليف في علم القراءات فيقول الشيخ رزق: " اعتقد أنه مهما ألف في القراءات فلن يأتي المؤلف بأي شئ جديد ، لأن ما كتب من قبل على يد أساتذتنا كاف! ولكنني كنت أطبع مذكرات لتوزيعها على طلبة جامعة الأزهر".

تلاميذه:
أما عن تلاميذه فلم أستطيع أحصيهم لعدم علمي بهم ؟ ونرجو من الإخوة في المنتدى أي يسفعونا بأسماء من يعرفون من تلاميذ الشيخ رحمه الله تعالى .


وبهذا نكون قد فقدنا عالما جليلا من علماء القراءات ، وكوكبا منيرا من كواكب القراء الكبار المتقنين .
رحم الله الشيخ رزق خليل حبة وأسكنه فسيح الجنان .

مصادر الترجمة:
1- أشهر من قرأ القرآن في العصر الحديث ، أحمد البلك
2- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء ، إليا س البرماوي
3- شريط صوتي " لقاء مع ثلة من أعلام القراء المعاصرين" ، جمال القرش
4- منة الرحمن في تراجم أهل القرآن ، إبراهيم الجرمي " تحت الطبع"


هذه المقالة نشرت في مجلة الفرقان/جمعية المحافظة على القران الكريم / الاردن

إبراهيم الجوريشي
05-09-05, 02:08 PM
شيخ المقارئ المصرية أحمد المعصراوي

--------------------------------------------------------------------------------

شيخ المقارئ المصرية أحمد المعصراوي

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ الدكتور / أحمد عيسى حسن المعصراوي
شيخ المقارئ المصرية ـ بخط يده

اسمي : أحمد عيسى حسن المعصراوي
المولد : ولدت بقرية دنويط ـ مركز ميت غمر محافظة الدقهلية في 1/3/1953 ميلادية .
المنشأ : نشأت بقرية دنويط حيث حفظت القرآن على يد الشيخ عبد الحميد حجاج وذلك في سنة 1964 ، ثم ذهبت إلى الشيخ محمد اسماعيل عبده حيث قرأت عليه ختمة لحفص بالإجازة ، ثم قرأت عليه رواية ورش عن نافع ،ثم رحلت إلى القاهرة حيث عمل الوالد رحمه الله تعالى .
الدراسة النظامية : التحقت بمعهد قراءات شبرا الخازندارة ، والتقيت بعدة مشائخ ممن رويت عنهم القراءات من خلال مراحل الدراسة المختلفة بالمعهد ، ومن هؤلاء المشائخ الشيخ محمد العتر ، والشيخ أحمد مرعي ، والشيخ قاسم الدجوي ، والشيخ أحمد الأشموني ، والشيخ أحمد مصطفى ( أبو حسن ) ، والشيخ محمد السرتي ، والسعدي حماد ، وسليمان الصغير وغيرهم .
وبعد الانتهاء من الدراسة بالمعهد التحقت بكلية الدراسات الإسلامية وحصلت على الإجازة العالية في الدراسات الإسلامية والعربية وذلك سنة 1980 .
مشوار الحياة : سافرت إلى السعودية للعمل بكلية المعلمين من سنة 81حتى 85 ، ثم التحقت بالدراسات العليا سنة 85 وحصلت على التخصص ( الماجستير ) في الحديث وعلومه سنة 89 بتقدير ممتاز ، وذلك بعد أن انتهيت من اعداد رسالة الماجستير في القراءات في كتاب تفسير الزمخشري ولكن رؤية منامية غيرت مجرى حياتي وجمع الله لي بين القراءات والحديث والحمد لله رب العالمين ، ثم حصلت على العالمية ( الدكتوراه ) في الحديث وعلومه سنة 92 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى .
الأعمال : بدأت مدرسا بالمعاهد الأزهرية من 1/1/76 حتى 8/10 / 93 ، ثم انتقلت إلى جامعة الأزهر قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بالقاهرة مدرسا للحديث ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا بنفس القسم . ثم رئيس لجنة مراجعة المصاحف بمجمع البحوث الإسلامية ، وشيخ مقرأة مسجد الإمام الحسين ، وعضو لجنة الاختبار بالإذاعة ، وشيخ عموم المقارئ المصرية .
شارك في تحكيم الكثير من المسابقات منها مسابقة بروناي ، وتايلاند وتركيا ومكة ومسابقات مصر الدولية ومسابقات قطر ودبي الدولية ، شارك في الكثير من اللقاءات الدولية للوعظ ولإمامة في كثير من بلدان العالم وصلاة التراويح في كثير من أقطار الدنيا ، يشارك في الكثير من المحطات الفضائية القرآنية .
الإجازات القرآنية : قرأت القراءات العشر بالإجازة على فضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبد الله ، والشيخ محمد عبد الحميد عبد الله .
المؤلفات العلمية : منحة الفتاح في أحاديث النكاح ، صحيح المنقول في الحديث الموضوع ، نكاح المتعة بين التحليل والتحريم ، أحكام النذور من سنة الرسول ، أحكام الهبة والهدية ، دراسات في علوم الحديث ، الشفاعة في ضوء الكتاب والسنة ، الدرر في مصطلح أهل الحديث والأثر ، البدور الزاهرة في القراءات العشر للنشار تحقيق ، شرح التيسير تحقيق ، المجموع شرح المهذب تحقيق وكل التحقيقا بالمشاركة مع آخرين .
الحالة الإجتماعية : متزوج وله تسعة من الأبناء ثلاثة منهم من خريجي الأزهر الشريف .

أفادني بهذه الترجمة شيخي المقرئ خالد بن حسن أبو الجود جزاه الله خيرا

إبراهيم الجوريشي
05-09-05, 02:13 PM
الشيخ العلامة مصطفى الأزميري

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ العلامة مصطفى الأزميري
--------------------------------------------------------------------------------

هداية العارفين [ جزء 1 - صفحة 682 ]
الأزميري :
مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الأزميري الرومي الحنفي نزيل مصر .
المتوفى بمصر سنة 1155 خمس وخمسين ومائة وألف من الهجرة ، الموافق 1743من الميلاد .
من أشهر علماء القراءات والتجويد بعد ابن الجزري ، برع وتفنن في علوم القراءات ، وقام بتحرير أوجه القراءات من جميع الطرق ويعتد بكتبه في التحريرات ، وهي المرجع والمصدر منذ تأليفها وإلى يومنا هذا مع تحريرات المتولي .
من شيوخه :
الشيخ محمد العشري المقرئ المعروف بإزمير .
الشيخ عبد الله بن محمد بن يوسف الشهير بيوسف أفندي زاده .
الشيخ حجازي .
من تلاميذه :
الشيخ أحمد الرشيدي .
الشبخ السيد هاشم .
من تصانيفه :
عمدة العرفان في وجوه القرآن في القراءات طبع هذا الكتاب قديما بتحقيق العلامة الزيات بالإشتراك مع العلامة الشيخ جابر المصري .
بدائع البرهان على عَمدة العرفان في القراءات ، وهو شرح للكتاب السابق مازال مخطوطا وهو يحقق في كلية القرآن بطنطا كرسائل علمية .
تقريب حصول المقاصد في تخريج ما في النشر من الفوائد مازال مخطوطا.
حصين القاري في اختلاف المقاري مازال مخطوطا.
رسالة الضاد مازال مخطوطا.
تحرير النشر من طرق العشر المسمى ( اتحاف البررة بما سكت عنه العشرة ) تحت الطبع .
نور الأعلام بانفراد الأئمة الأربعة الأعلام وهو كتاب في القراءات الشاذة مازال مخطوطا

مصادر الترجمة:

كشف الظنون حاجي خليفة ط: دار الفكر 2 / 1952 ،
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء إلياس البرماوي 2/390، 391 ،
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري عبد الفتاح المرصفي 2/729 دار الفجر الإسلامية ط1 ،
تاريخ الأدب العربي بروكلمان ترجمه للعربية أ.د/ محمود حجازي 9/371 ط: الهيئة المصرية العامة للكتاب ،
الأعلام للزركلي 8/138.
هداية العارفين 1 / 682 .

كتبت الترجمة بواسطةخالد أبو الجود ، 26-08-2005

إبراهيم الجوريشي
08-09-05, 07:14 AM
هذه مقالة كتبها فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد الحكمي وهو من عرف الشيخ محمد الحسن الددو عن قرب ملازمةً ودراسةً قرابة العشر سنوات، نسأل الله عزوجل أن يجزل له الأجر وأن يعجل بالفرج والشفاء للشيخ الددو.
نص المقال:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
وبعد : فهذه سطور من حياة العلامة الشيخ محمد الحسن الدَّدو ، فكّ الله أسره ، وأسبغ عليه ثوب الصحة والعافية .
بادئ ذي بدء فان لحديث عن الشيخ لاتوفّـي حقه أسطر يسيرة ، والكلام عنه يتشعّب بتشعّب مناشطه وتعدّد مواهبه ، ويترامى في كل اتجاه ترامي شهرته الواسعة ، وعلمه الغزير .
وسأتناول في هذه السطور القليلة شيئاً مما عرفته عنه في السنوات الماضية ، وما عرفته هو قطرة من بحر وغيض من فيض .
الشيخ بين النشأة والموهبة الربانية:
ولد الشيخ - كما قال لي - سنة 1386هـ في قريتهم الشهيـرة بـ (( أم القرى )) من إقليم شنقيط أي : أنه الآن على مشارف الأربعين بارك الله في عمره ، ونفع به الأمة .
وإذا أراد الله بعبد خـيـراً هيّء له الأسباب التي تعينه على مبتـغاه .
وإذا تأملنا في أسباب نبوغ هذا العلم نجد من أهمها :
1) المواهب التي فطره الله عليها ، وأكرمه بـها : من حدة الذكاء وسرعة الحفظ والفهم .
2) الوسط العلميّ الذي نشأ فيه ، فقد نشأ بين أبوين عالمين ، ولاسيما أمه ، فأمه من أسرة آل عبدالودود الـهاشمية ، فهو هاشمي من جهة أمه ، أما من جهة أبيه فهو حميـريّ ، ترجع أصوله إلى قبيلة حميـر باليمن كما حدثني بذلك .
وقد اعتنى أبواه به فحفَّظاه القرآن في سن مبكّرة ، حيث حدثني أنه أدرك في السنة الثامنة أنه حافظ للقرآن ولايدري متى حفظه بالتحديد ؛ لأن حفظ الصبيان للقرآن والمتون الأولية أمر مألوف عندهم ، ولايكون مستـغرباً كما هو الحال في سائر مجتمعاتنا العربية اليوم .
وقد تلقى عن أمه القراءات العشر ، وحفظ على يديها طائفة من المتون ، ثم أكرمه الله بملازمة جدّه لأمه العلامة الكبيـر الشيخ محمد علي بن عبدالودود ، الشهيـر بـ (( محمد عالـي )) ونشأ في حجره وهو طفل صغيـر ، فحفظ عليه الكثيـر من المتون المهمة في علوم الوسائل وعلوم المقاصد ، وتلقى عليه علوم الكتاب والسنة ، وقرأ عليه مطولاتـها ، وتعلّم منه العبادة والسمت الحسن والزهد والجدّ ، ولم يعرف لـهو الأطفال ، وعبث الفتيان ، وظل ملازماً لجدّه حتى توفـي رحمه الله تعالى ، وهو الذي يقول عنه في دروسه : قال شيخي جَدّي .
ثم واصل تلقيه العلوم في محظرة أخواله التي تعرف بـ (( محظرة آل عدّود )) فتلقى على خاليه العالمين الجليلين : (( محمد يحيى )) و (( محمد سالم )) وهما أشهر أبناء الشيخ (( محمد عليّ )) السالف الذكر علماً .
وأكثر تلقيه بعد موت جدّه عن بحر العلوم خاله الشيخ محمد سالم بن عدّود وهو الذي يقول عنه في دروسه : قال شيخي خالي ، ولم أر في حياتـي من يجمع بين علوم النقل والعقل مثل الشيخ محمد سالم أمتع الله به الأمة .
ولـهذا الوسط الصالح أثر في نشأة الشيخ محمد الحسن على سلامة المعتقد ، فأسرة ((آل عدّود)) أسرة سلفية المعتقد مع التربية على الاعتدال في السلوك والعبادة .
3) البيئة الريفية الـهادئة البعيدة عن مغريات الحياة وشواغلها ، ومظاهر الترف .
4) علوّ الـهمة لدى الشيخ .
طرف من أخباره في العلم والعمل ، والدعوة إلى الله ، وغير ذلك :
حفظه :
هو من أعاجيب الدنيا في الحفظ والاستحضار ، يشرح المتون الكثيـرة ، دون أن ترى بيده كتاباً،أو ورقاً إلا في حالات نادرة حين يريد نقل نصّ معين لم يكن حفظه من قبل ، ويحفظ من أشعار العرب ودواوينهم وشعر المعاصرين مالا يخطر على بال .
ومن أعجب ماسمعته منه ، ولم أنقله عن أحد : حفظه للمشهور من أقوال الأئمة الأربعة ، ومعرفته لدقائق علل الحديث النبويّ ، وإذا تكلم في فن قلت : إنه قصر نفسه عليه وأفنى عمره في تحصيله .
ومرة نظمت مقطوعة في ثمانية أبيات بمناسبة شفاء شيخنا العلامة الكبير محمد سالم من مرض ألمّ به قبل سنوات ، أمتع الله به ، وكان الشيخ محمد الحسن في حينها عازماً على السفر إلى موريتانيا ، وليس هناك وقت للالتقاء به ، فقرأتـها عليه عبـر الهاتف، ثم قلت له : أرسلها لك بواسطة الناسخ (( الفاكس )) فقال لي : مايحتاج ، أنا أوصلها له ، أي أنه حفظها من مرة واحدة ، ثم علمت من غيره أنه كتبها ودفعها إلى الشيخ محمد سالم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .
قدرته العجيبة على النظم :
رأيته مراراً ينظم في الحال ، بل يرتجل بعض المقطوعات،ونظمه نظم بديع ، وهو شاعر مجيد ، يقول الشعر على السليقة وله قصائد كثيـرة لم تجمع وقد ضاع الكثيـر منها .
نتاجه العلمي :
للشيخ نتاج علميّ كثيـر برغم انشغاله ، وله أبحاث ماتزال مخطوطة ، وفوائد منظومة متفرّقة ، وطبع من تأليفه رسالته التي أعدها لنيل درجة الماجستيـر ، من كلية الشريعة
بالرياض ، وعنوانـها(( مخاطبات القضاة )) ونشرتـها دار الأندلس الخضراء بجدة ، ويشرف على سلسلة من المتون العلمية صدر منها ثلاثة متون وهي
1) هداية المرتاب للإمام المقرئ علم الدين السخاويّ رحمه الله تعالى .
2) موطأة الفصيح للإمام ابن المرحل رحمه الله .
3) ألفية الحافظ العراقي رحمه الله .
وأكثـر نتاج الشيخ دروس مسجلة في مئات الأشرطة في كثير من أنحاء العالم الإسلامي .
عبادته وجلده على ذلك :
شيخنا الدَّدَو : عالم عامل ، صوّام قوّام ، لايترك صوم يوم الاثنين والخميس ، وغيرهما من مواسم صيام النفل ، يكتفي في غالب أحواله بنوم الظهيرة ، وما رآه أحد من عارفيه نائماً على غيـر شقه الأيمن ، في حين أننا نحرص على النوم على الشق الأيمن عند ابتداء النوم ، لكننا إذا استغرقنا في النوم ، واستطلق الوكاء وتعالى الشخيـر والزفيـر ، انقلبنا على ظهورنا ، وأحسننا حالاً من سلم من الانبطاح والله المستعان .
ويتصف الشيخ بجلد لم أره في غيره ، فلا يمكن أن تراه يُـهوّم أو يتثاءب ، مهما توالى سهره ، واشتد تعبه .
ومن عجائب جلده : أنني طلبت منه أن يقابل معي نسخة بالخط الموريتانـيّ ، شقّ عليّ قراءتـها مع نسخة أخرى من أجل معرفة الفروق بين النسختين ، وكان بعد قدومه من سفر ، فواصلت معه إلى الثانية ليلاً ، ولم أستطع المواصلة ، فذهبت لأنام - وكان هذا في ليالي الشتاء الطويلة - ثم استيقظت قبيل أذان الفجر مستـعينا بالمنبه ، فجئت إلى الشيخ لأوقظه ، ظناً مني أنه قد نام ، فإذا هو قائم يصلي وقد أتم مقابلة المخطوطتين ودوّن الفروق بينهما ، فقلت في نفسي : ياللعجب.
تواضعه :
لم أر في حياتي أشد تواضعاً منه ، وإنه ليُخجِل زائره بفرط تواضعه ، ويكفي أنه يقدم لكل زائر له من محبيه نعليه إذا خرج من عنده ، ولايستأثر بالحديث ، ولايتكلم بحضرة شيخ سبق أن حضر دروسه في مراحل الدراسة الجامعية ، دائم البشر ، طلق المحيا ، مهيب وقور ، مسارع إلى خدمة الناس وقضاء حوائجهم لايردّ طلب أحد ، ولايحب الثناء ، ولا يسمح لأحد يتكلم في أهل العلم والفضل ، ولايحب الوقيعة في أحد من المسلمين حاكماً أو محكوماً .
تضحيته في سبيل الدعوة :
لقد جاب الشيخ أكثـر بلاد الدنيا داعياً إلى الله بالحسنى ، محذّراً من الغلوّ في الدين ، ومادُعي من مكان فـي العالم إلا ورحل إليه ، درّس العلوم ، وحاضر ، وواصل كلال الليل بكلال النهار ، في صبـر عجيب ، واحتمال للمشاقّ قل نظيـره في هذه الأزمان .
رحابة صدره ، ورباطة جأشه عند النقاش :
يمتاز الشيخ برحابة الصدر عند النقاش ، فلا تعتريه الحدة ، ولايضيق بالمخالف ، بل رأيته مراراً يمسك بأصابع المحاور ، ويعدد حججه بواسطتها في ثبات عجيب ، ولايملك من يناقشه إلا الامتـثال
أو السكوت على الأقل .
شيء من مواهبة :
شيخنا إلى جانب مواهبه الكثيرة يفسر الرؤى ، وهو بارع في ذلك ، ويتّبع في تفسيره هدي السلف ويقيد تأويله بإسناد العلم إلى الله تعالى ، ولايقطع في تأويله ويجزم ، ولا يؤوّل رؤيا بالتكلّف ، ولايؤوّل رؤيا يترتب على تأويلها مفسدة خاصة أو عامة .
وله معرفة تامة بالرقى الشرعية ، وعلاج السحر والعين ، وجُلّ وقته مبذول في قضاء حوائج الناس
أثابه الله تعالى ، مع معرفة عامة بعلوم أخرى كالفلك والطب وغيـرهما .
طرف يسير من أقوال أهل العلم فيه :
حينما وفد الشيخ إلى هذه البلاد تعرف على الكثيـر من علمائها وطلاب العلم فيها ، وله معهم محاورات ومناقشات ، وتربطه علاقة ودّية ببعض العلماء المعروفين كالشيخ بكر أبي زيد ، فضلاً عن أساتذة الجامعات في المملكة .
وقد أثنى عليه الكثير منهم ، وأعجبوا بغزارة علمه ، وممن أثنى عليه كثيراً معالي الشيخ الدكتور بكر أبوزيد ، ومعالي الشيخ الدكتور صالح بن حميد.
وبعد وفاة علم الأمة وشيخ شيوخ علماء هذه البلاد سماحة الشيخ ابن باز ، دعا رجل الأعمال الفاضل الشيخ سليمان الراجحيّ لفيفاً من العلماء والمشايخ وطلاب العلم والوجهاء ، ومن هؤلاء العلماء : الشيخ عبدالرحمن الفريان رحمه الله والشيخ عبدالله الجبرين ، والشيخ عبدالرحمن البراك وغيرهم وتدارس المشايخ أثر هذا الحادث الجلل ، وماسيتركه من فراغ كبيـر ، وتكلم عدد من المشايخ ، ثم طلب بعض الحاضرين من الشيخ أن يتكلم ، فألقى كلمة مؤثّرة نالت إعجاب العلماء واقترح عدد منهم أن تسجّل وتوزع ، فكان ذلك .
وكما أثنى عليه من عرفه من علماء هذه البلاد ، أثنى عليه الجم الغفيـر في العالم الإسلاميّ .
وسأذكر شيئاً يسيراً من هذا الثناء الذي سمعته ووقفت عليه:
من ذلك ثناء شيخه العلامة الشيخ (( محمد سالم بن عدّود )) وهو أعرف الناس به ، سمعته قبل عام ونصف يقول : (( إنني محتاج إلى علمه )) وحين تعرض الشيخ محمد سالم لمرضه الشديد الذي مضت الإشارة إليه ،نظم أبياتاً أوصى أبناءه وتلاميذه بعدةّ وصايا ، ومنها أنه وصاهم بأخذ العلم
عن الشيخ محمد الحسن ، وأن يقتدوا به هدياً وسمتاً ، حيث قال :



وَمُحَمَّدُ الْحَسَنُ انْهَلُوا مِنْ عِلْمِه وَتَرَسَّمُوا مِن هَدَيِهِ مَااسْطَعْـتُم
وفي هذا إشارة إلى استخلافه له في حمل راية العلم .
وقال عنه أحد أشهر شعراء موريتانيا (( التقيّ بن الشيخ )) في مقطوعة بعنوان (( نحن أولى به )) :

سَعِدَ الـنَّاسُ بِهَذَا الْقُطْرِ لَوْ وَجَدُوا مِثْلَ الإِمَامِ ابْنِ الدَّدَوْ
مَن سَمَا مَن قَدْ سَمَوْا فِي أَدَبٍ وَوَقَارٍ ، وَشَأَى مَن قَدْ شَأَوْأ
يَاَلهُ مِن كَوْكَبٍ يَفْرِي الدُّجَى قَمَراً مِن دَوْلَةٍ يَسَعى لِدَوْ
يُعْلِنُ الْحَرْبَ عَلَى مَن بَدَّلُوا وَأَتـَوْا مِن بِدَعٍ مَاقَدْ أَتـَوْا
وَسَعَوْا فِي نَقْضِ مَا أَبْرَمَهُ هَدْيُ طَــهَ بِئْسَ مَافِيهِ سَعَوْا
غَيْرَ أَنَّ الْقَرْمَ لا يَتْرُكُهُمْ لَيْسَ يَصْفُو لَهُمُ مَاعَاشَ جَوّْ
كُلَّمَا قَابلَهُمْ فِي مَوْطِنٍ لَوَّوُا الأَعْنَاقَ عَجْزاً وَانثَنَوْا
فَغَدَا لِلدِّينِ يُحْيِي عَهْدَهُ سَادِلاً مِنْ هَدْيِهِ مَاقَدْ طَوَوْا
مَنْهَلٌ سِيقَ لإِخْوَانٍ لَنَا فِي بِقَاعِ الأَرْضِ غَمْرٌ فَارْتـَوَوْا
وَسَقَوْا واسْتَمْسَكُوا مِن دِينِهمْ بِقَوِيـمٍ مَن بِهِ لاذُوا نَجَوْا
يَا أَمِيـرَ السَّفرِ هَلْ مِن لَفْتَةٍ لأُنـَاسٍ لَكَ بِالْقُرْبـَى اعْتَزَوْا
زَاحمَتْهُمْ فِيكَ أَقْوَامٌ ، وَهُمْ بِكَ أَوْلَى مِن سِوَاهُمْ لَوْ دَرَوْ
والأبيات تتضمن عتباً على الشيخ ؛ لأنه غاب عن بلدهم كثيـراً ، فلايرونه إلا لـماماً .
والعجيب أن هذا الديوان (( لافتات شنقيطية )) أهداه إلـيّ الشيخ نفسه ، وقرأ عليّ طائفة من القصائد التي أُعجب بـها لصاحب الديوان ، ولم يذكر هذه القصيدة لأنـها في مدحه ، وماعرفت ذلك إلا بعد عدة أشهرحين استعرضت قصائد الديوان .
وللشيخ الدكتور عائض بن عبدالله القرنـيّ وفقه الله مقطوعة ، حيَّـا بـها الشيخ ، وأشار إلى بعض مناقبه ، وعنوانـها (( تحية وإجلال )) وقد رأيتها مع الشيخ ضمن أوراق له ، وطلبت منه أن أقرأها
وأخذتـها ولم أعدها إليه ، ولم يكن حريصاً عليها ، وكان نظمها بتاريخ 1421/7/29 )

وَمحَمَّدُ الْحَسَنُ الْمُورِيتَانِي فِي جَمْعِ الْفُنونِ وَدِقَّةِ الإِتْقَانِ
وَلَهُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيـراً هِمَّةٌ تَرْ بُو عَلَى الْمِرِّيخَ أَو كِيوَانِ
فَإِذَا تَرَبَّعَ لِلْحَدِيثِ حَسِبْتَهُ حَمَّادَ يَرْوي النَّقْلَ عَنْ سُفْيَانِ
وَإِذا أَردتَ النَّحْوَ فَالزَّجَّاجُ فِي حُسْنِ الْكَلامِ وَروْعَةِ الـتَّبْـيَانِ
وَلَهُ التَّدَفُّقُ فِي الْبلاغَةِ مُحْسِناً مَاكَانَ بِالْوَانِي وَلا الْمُتَوَانِي
وَالْحِفْظُ سُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاهُ مِنْ فَيْضِ النُّصُوصِ وَقُوَّةُ الْـبُرْهَانِ
والْفِقْهُ فُصِّلَ فِي غُضُونِ كَلامِهِ فَكَأَنـَّـهُ شَيْخُ الَتُّـقَى الْحَرَّانِي
قَدْ زَانَهُ اللَّهُ الْكَرِيـمُ بِحُلَّةٍ من أَجْمَلِ الأَخَلاقِ وَالإِحْسَانِ
فَبَشَاشَةٌ أَخَّاذَةٌ وَتَواضَعٌ يَسْبِي الـنُّـفُوسَ بِغُصْنِهِ الْفَيْنانِ
مَعْ أَنـَّـهُ مَا شَعَّ شَيْباً رَأْسُـهُ وَلَهُ ثَلاثُونَ خَلَتْ ثِنَتَانِ
لَوْلا الْعَوَاذِلُ قُلْتُ : أَحْفَظُ عَصْرِنَا وَسِوَاه مِن حُفَّاظِنَا اِثْنَانِ
لَكِنَّهُ عِندِي أَحَبُّ لِدِينِهِ وَكَمَالِ غَيْرَتـِـهِ عَلَى الإِخْوَانِ
وَسَلامَةٍ فِي صَدْرِهِ وَتَـعَفُّفٍ عَنْ عِرْضِ كُلِّ مُوَحِّدٍ رَبَّانِي
وتلاميذ الشيخ ومحبوه يعرفون عشرات القصائد نُظمت ، وعشرات المقالات دُبِّجت في الثناء عليه وهو لايحفل بـها ولايـحتفظ بشي منها .
ومن لم يعرفوه والحاسدون له - وكل ذي نعمة محسود - حينما يقرأون أبيات الشيخ عائض وقبله أبيات التقيّ بن الشيخ وكلام غيرهما يظنون أن هذا كله ضرب من الغلو والمبالغة ، والشيخ عائض يشبهه بـهؤلاء الأئمة ؛ لأن الشيخ في غزارة علمه يذكرنا بـهم ، وليس واردا

ً أنه يفضله عليهم في العلم معاذ الله ويعرف كل من يعرف الفرق بين المشبه والمشبه به .
ولقد سمعته في بعض دروس النحو يقرر ماذكره الإمام ابن مالك في الألفية ، وفي التسهيل عن طريق نظم ابن بونه ، مع إيراد كلام الأئمة نظماً ونثراً وشواهد العربية في استحضار عجيب .
وسمعته يلقي دروساً في الفقه ، فيورد المشهورمن كلام الأئمة الأربعة في كل مسألة يختلفون فيها ، وهكذا سائر العلوم كل ذلك حفظاً دون تلعثم ولا تردّد ، ومن كان في شك من ذلك فليستمع إليه فهو حيّ يُرزق فكَّ الله أسره ، وأسدل عليه ثوب العافية .
هذا العالم الجليل يقبع الآن في سجون النظام الموريتانـي ، وذنبه أنه قال لهذا النظام لايجوز لك أن تفتح سفارة لليهود الذين يقتلون نساءنا وأطفالنا ، ويدنسون مقدساتنا في فلسطين ، واستمر هذا النظام المتهوّد في استقبال زعماء اليهود ، وآخرهم زيارة وزير خارجيتهم قبل أيام .
فكان جزاء الشيخ أن يزجّ به في السجن ، هو وكل من درس في جامعات المملكة ، ممن لهم نشاط في الدعوة إلى الله تعالى ، واتـهمهم هذا النظام بأنـهم صدَّروا إلى موريتانيا الوهابية ، وأغلق كل المؤسسات الخيرية والتعليمية التي أهدتـها المملكة حكومة وشعباً إلى موريتانيا ، واتـهم المملكة حكومة وشعباً بأنـهم وهّابيون إرهابيون ، وكأن دعوة الإمام المجدّد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالى تـهمة وهؤلاء إنما يتهمون الإسلام بالإرهاب ، ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب دعوة جدَّدت معالم الإسلام كما جاء به سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، ولكن ليس هذا بغريب على نظام عشق اليهود وارتـمى في أحضانـهم ، ولايسمع إلاكلامهم وكلام من دأبوا على حرب الإسلام واستئصال معالمه من المجاورين له .
إن الله عز وجل يـملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
وبعد : فإنني أكتب هذه الأسطر وأنا أعلم أنني تأخرت كثيراً لا لشيء إلا لأنـي غير معروف عند الناس فلن يكون لكتابتي أثر ؛ لكنني رأيت أخيراً أن من واجبي أن أسهم بشيء نحو هذا العالم الفذ فعسى أن يكون فيما كتبت مايسهم في رفع الظلم عنه ، فهو أسير المحبسين : السجن والمرض ، وآخر الأخبار تفيد أن حالته الصحية متدهورة جداً ، وأنه يقاد إلى عنابر التحقيق ومعه جنديّ يحمل الحقن المغذية المغروزة في جسده .
وفي ختام هذه الأسطر أقترح أن يتنادى كبار العلماء والدعاة في عالمنا الإسلاميّ عن طريق أيّ جهة معنيّة بقضايا العالم الإسلاميّ ، ويرسلوا وفداً للتفاهم مع هذا النظام الفاسد من أجل أن يسمح للشيخ بالسفر إلى أيّ بلد للعلاج .
وأسأل الله أن يهيء لـهذه الأمة أمراً رشداً ، يعز فيه أهل طاعته ، ويذل فيه كل محارب لدينه متسلط على أوليائه ؛ إنه جواد كريم ، وصلى الله وسلم على خير خلقه نبيه ومصطفاه ، وعلى آله وصحبه والحمد لله بدءاً وختاماً .

وكتبه الفقير إلى عفو الله ومغفرته
عبدالله بن محمد الحكميّ

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 04:43 AM
ترجمة إبراهيم العبيدي مجمع أسانيد مصر والشام
________________________________________
الإمام إبراهيم العبيدي

بقلم د. أنمار ، 08-06-2004 /ملتقى أهل القرآن

العُبيدي بضم العين وفتحها
وهو إبراهيم بن بدوي العُبيدي بن أحمد الحسني المقرئ المالكي الأزهري الأحمدي الأشعري
سيد شريف حسني من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم

فهو بهذا جمع شرف الاتصال النسبي والمعنوي بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فهو شيخ القراء بالديار المصرية في زمانه.
ومن ذرية السيد الشريف عبد السلام بن مشيش المغربي موطنا والمتقدم في الأجيال السابقة ومن العلماء العارفين بالله في القرن السابع الهجري*

والشيخ العبيدي من أهل مصر مولدا وموطنا، ومن علماء القرن الثاني عشر.

كان حيا عام 1237 هـ حين لقيه الشيخ عبد الرحمن بن حسن صاحب مجموعة الرسائل النجدية (ت 1285هـ عن عمر يناهز الـ 90) بعد أن نقله إبراهيم باشا فيمن نقل من آل الشيخ إلى مصر بعد استيلائه على الدرعية وفي مصر رتبت لهم رواتب وأكرموا حتى تقلدوا رئاسة رواق الحنابلة في الأزهر ( وانظر مجموعة الرسائل والأعلام للزركلي).‏

وللعبيدي تنتهي غالب أسانيد قراء مصر والشام المتأخرين، وجميع الأسانيد التي تتميز بالعلو، في هذا العصر من طريقه. أما أسانيد ليبيا والسودان والباكستان وتركيا، فمنهم من رحل لمصر والشام لأخذ العلو ومنهم من لديه أسانيد من غير طريق العبيدي.

واشتهر المترجم رحمه الله تعالى بمحرر الطيبة

من شيوخه:

الشيخ محمد بن حسن بن محمد المنير السمنودي (وعنه أخذ القراءات)
والشيخ علي بن حسن البدري (وعنه أخذ القراءات كذلك)
والشيخ عبد الرحمن الأجهوري (وعنه أخذ القراءات كذلك)
والشيخ مصطفى العزيزي

تلاميذه
كان الشيخ مقصودا من طلبة العلم ومحط أنظار من حوله، ولا غرو فهو سليل بيت النبوة وشيخ القراء في زمنه، واشتهر بمحرر الطيبة كما سيأتي.

أخذ عنه القراءات العشر الشيخ أحمد بن رمضان المرزوقي الحسني شيخ قراء مصر ثم مكة، وهو مستند أهل الشام في القراءة
والشيخ أحمد المعروف بسلمونة وهو مستند أهل مصر في القراءة
والشيخ علي الحداد
وقرأ عليه عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب سنة 1233 و بعدها.
وذكره ضمن شيوخه من أهل مصر ممن قرأ عليهم القرآن.

مؤلفاته:
التحارير المنتخبة على متن الطيبة وهو مخطوط يعمل الشيخ أبو الجود على تحقيقه، يسر الله إتمامه
وعنوانه ينم عن علو كعبه في العلم، فهو لم يكتف بمجرد النقل للقراءات العشر الكبرى وهو عمل جليل، بل عمل على التأليف في تحريراتها ولا يجرؤ على ذلك إلا الراسخون في العلم.


رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى آمين

=============

*
( وابن مشيش هو صاحب الصيغة المشهورة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. استشهد سنة 622 هـ بأيدي مدعي النبوة ابن أبي الطواجين الكتامي بسبب ما أوتي ابن مشيش من شرف التقوى والاستقامة المؤيد بشرف النسب الصميم والعنصر الكريم والتفاف الناس حوله مطيعين متبعين شريعة الله عز وجل فقتله غلية بعد خروجه من خلوته وصلاته عند جبل العلم من جبال غمارة ليخلو الجو له لينشر باطله بين الناس فأنزل الله على قاتليه ضباب شتتهم فسقطوا من شاهق الجبل وتمزقت أشلاؤهم
ونسبه هو: عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر بن علي بن حرمة بن عيسى بن سلام بتشديد اللام بن مزوار بفتح الميم وبالراء المهملة أخيرا ابن حيدرة واسمه علي بن محمد بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى ابن الحسن السبط ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نقلا من كتاب الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ج: 1 ص: 263)


المراجع:
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء تأليف : إلياس بن محمد بن أحمد حسين سليمان البرماوي ج 2 ص 72 طبعة دار الندوة العالمية الطبعة الأولى 1421هـ
ص 122 المقدمة للبسط في القراءات العشر
مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 2/ 23 ‏
وإجازة المتولي للبنا بالقراءات العشر ص 3 مخطوط
وفهرس المكتبة الأزهرية 1/65‏
وإجازة الشيخ السمنودي للشيخ أيمن سويد ص 5 مخطوط
ص 108 الإمام المتولي للدكتور الدوسري وذكر أن اسمه هو إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي

ولو كان بيننا من الطلبة الأزهريين أحد لكان لزاما عليه أداء لحق هذا العالم أن يذهب إلى مستندات مشيخة القراء هناك ويستخرج لنا أسماء من تولى المشيخة وتواريخهم لو وجدت.
________________________________________
.


ورجح الدكتور الدوسري أن اسمه هو إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي لا إبراهيم بن بدوي بن أحمد ( هامش ص 108 من كتابه الإمام المتولي في رسالة الماجستير له)

ويظهر أنه وهم من الدكتور الدوسري فإبراهيم بن عامر العبيدي رجل آخر متوفى سنة 1091 هـ

قال إبراهيم باشا في هدية العارفين:
العبيدي: إبراهيم بن عامر بن علي العبيدي المصري المالكي توفي سنة 1091 إحدى وتسعين وألف. له أدلة التسليم في فضل البحيرة على سائر الأقاليم. الجر المنضد في الاسم الشريف أحمد. رياض العارفين في مراسلات الأستاذ محمد زين العابدين. عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق.

ومؤلفاته تدل على أنه غيره ومثل ذلك في معجم المؤلفين رقم 236 بالرغم أنه مالكي مصري واشترك مع القارئ في اسمه ولقبه.

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 04:45 AM
القارئ الشيخ مصطفى إسماعيل
________________________________________
القارئ الشيخ

مصطفى إسماعيل

(1905م – 1978م)


بقلم :محمد حسين إبراهيم الرنتاوي

اسمه وولادته:

هو الشيخ مصطفى إسماعيل – رحمه الله تعالى – من مشاهير القراّء، لقب بـ " سلطان التلاوة "، و " قارئ الملوك "، و " صاحب الصوت الذهبي ".

ولد في قرية " ميث غزال " بمحافظة الغربية، عام 1905م.

حياته العلمية:

بدأ في حفظ القرآن الكريم ولمّا يزل صغيراً، بكُتّاب القرية، وأكرمه الله عزوجل بحفظ القرآن وعمره ست سنوات، ثم انتقل بعده إلى المعهد الديني بطنطا، فدرس فيه العلوم الشرعية والعربية وغيرها من العلوم النافعة، ثم بعدما تخرج من المعهد المذكور، التحق بمعهد الأحمدي بطنطا، وفيه أتم الشيخ دراسته لعلوم القراءات والفقه والتفسير، ثم هيأ الشيخ نفسه لتلاوة القرآن الكريم، وتفرغ لذلك.

لمع اسمه في منتصف الأربعينات عندما قرأ القرآن لأول مرة في حفلة مذاعة لرابطة القراّء بالمسجد الحسيني، شجعه الشيخ محمد رفعت – رحمه الله تعالى – وقدّمه للإذاعة، فتفرغ لقراءة القرآن.

طاف الشيخ بالعديد من دول العالم، قارئاً للقرآن، ليفتح الله بصوته قلوباً غُلفاً، وآذاناً صُماًّ، فقرأ القرآن الكريم في باريس، وكوالالمبور، وكراتشي، ودول آسيا، والدول العربية والإفريقية، حيث تكثر بها الجاليات الإسلامية.

شرّفه الله عزوجل بقراءة القرآن في المسجد الأقصى – عجّل الله فرجه القريب – لأول مرة عام 1960م، وفي المرة الثانية عام 1977م، عندما رافق الرئيس السادات في زيارته المشؤومة للقدس.

قام الشيخ ببناء المركز الديني بقريته التي ولد فيها وهي " ميث غزال ". حصل على وسام من مصر عام 1965م، وعلى وسام كوماندوز من لبنان، ووسام الاستحقاق من سوريا.



* فنيّات الصوت وجمالياته لدى الشيخ مصطفى إسماعيل رحمه الله تعالى:

1- طول نَفَسِه، حيث أكرمه الله عزوجل بنفس عجيب مرّنه بإدامة تلاوة القرآن الكريم وطوّعه بتمارين صوتية خفيفة، ومن أجل هذا وذاك ألان الله الصوت للشيخ مصطفى إسماعيل كما ألان الحديد لداود عليه السلام.

2- حبّه للوقفات الكثيرة، وذلك حسب أصول القراءة، وما يقتضيه المعنى.



* حكاية عجيبة في حسن خاتمة الشيخ مصطفى إسماعيل:

وهي أنه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – في النوم، ومعه أصحابه رضوان الله عليهم، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم-: هذا هو الشيخ مصطفى إسماعيل الذي أخبرتكم عنه. ثم التفت النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الشيخ وقال له: اجلس ورتل لنا القرآن بصوتك الندي وحبّره تحبيراً.

ثم ذهب الشيخ وقصّ هذه الرؤيا على شيخ الأزهر آنذاك، فأثنى عليه خيراً، وبشّره بحسن الخاتمة، وشجعه على الاستمرار في ترتيل القرآن وتعليمه للناس.

قلت (محمد حسين الرنتاوي): وهذه المنامات وغيرها التي أكرم الله بها أهل القرآن وغيرهم من عباده الصالحين لا يتعلق بها أحكام وشرائع، ولكنه يستأنس بها في مجال الوعظ والرقائق. ومن رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام فقد رآه حقاً، فنسأل الله عزوجل حسن الختام ورؤية النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام. وأنصح المستزيد بالرجوع إلى كتاب " المنامات " لابن أبي الدنيا. وكتاب أستاذنا الشيخ محمد شومان الرملي حفظه الله تعالى وهو " رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام أحكام وفوائد وحكايات ".

قلت أيضاً: وهذه القصة للشيخ مصطفى إسماعيل تذكرني بما ورد عن التابعي الجليل شعيب بن حرب المدائني (ت سنة 197 هـ) حيث قال: رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم – في المنام، ومعه أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، فجئت فقال: أوسعوا له فإنه حافظ لكتاب الله عزوجل ". انظر كتابي " مع أشراف الأمة حملة القرآن العظيم، فوائد ولطائف وعبر ومواقف " نقلاً عن كتاب " صفة الصفوة ": 3/4.

شيوخه:

ومن شيوخه الذين تلقى عنهم القراءات والتجويد، الشيخ محمد أبوحشيش رحمه الله تعالى.

وفاته:

وبعد رحلة طالت ثلاثة وسبعين عاماً، توفي الشيخ في شهر ديسمبر، عام 1978، رحمه الله رحمه واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

* مصادر الترجمة.

أشهر من قرأ القرآن في العصر الحديث، تأليف : أحمد البلك.

موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين، تحرير: مصطفى نجيب.

قناة النيل الثقافية، سنة 2002م. نقلاً عن برنامج وثائقي بعنوان " وجوه مصرية ". وكان وجه الحلقة الشيخ مصطفى إسماعيل رحمه الله تعالى.

خبر البُشَر بمن أتمّ حفظ القرآن ولماّ يبلغ العشر. إعداد: محمد حسين إبراهيم الرنتاوي . مخطوط (قيد الطبع).

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 09:31 AM
===================

الشيخ أحمد المرزوقي ( 1205 إلى ما بعد 1281 هـ)


اسمه ونسبه:

هو شيخ قراء مكة السيد الشريف الشيخ أحمد بن محمد بن السيد رمضان منصور بن السيد محمد المرزوقي الحسني المالكي الأشعري المصري ثم المكي أبو الفوز يتصل نسبه بالحسن السبط بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه

‏ وآل المرزوقي مشهورون اليوم في مكة المكرمة. وهم بيت علم وتقوى وورع ووجاهة، أعرف منهم الكثير وبيني وبينهم رحم بارك الله في ذريتهم آمين (أنمار).

حياته

ولد بسنباط في مصر عام 1205 هـ

قرأ القرآن وحفظه كعادة أبناء زمانه ثم قرأ القراءات العشر على كبار شيوخ وقته وتلقى علوما شتى
عين مفتيا للمالكية بمكة المكرمة بعد وفاة أخيه السيد محمد عام 1261 (وانظر ترجمة أخيه ومؤلفاته في الأعلام)‏

قام بتدريس القرآن الكريم والتفسير والعلوم الشرعية في المسجد الحرام بجوار مقام المالكية وكان يقرأ في تفسير البيضاوي في أواخر أيام حياته.‏

ومن شيوخه
الشيخ الكبير السيد إبراهيم العبيدي قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ومن طريق طيبة النشر في القراءات العشر الكبرى

وتلاميذه
الشيخ أحمد دهمان (1260 - 1345 هـ)
السيد أحمد زَيْني دَحْلان (1232- 1304 هـ)
الشيخ طاهر التكروني
وغيرهم كثير
ومن أجلهم:
الشيخ أحمد بن السيد علي بن السيد محمد الحلواني الكبير الشهير بالرفاعي (1228 – 1307 هـ) شيخ قراء بلاد الشام ‏وترجمته حافلة في حلية البشر للبيطار وفيها أن ‏الحلواني : " ذهب إلى مكة سنة 1253 هـ فأخذ عن شيخ القراء بها الشيخ أحمد المصري المرزوقي البصير المكي الدار والوفاة، فقرأ عليه ختمة مجودة ‏من طريق حفص، ثم حفظ عليه الشاطبية، وقرأ القراءات السبع من طريقها، ثم حفظ الدرة، وأتم القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ثم حفظ ‏الطيبة لشيخ هذا الفن الشيخ محمد بن الجزري، وقرأ عليه ختمة من طريقها للقراء العشرة، ثم أجازه الشيخ بالقراءات العشر وما تجوز له روايته، وأقام ‏هناك 4 سنوات، ثم رجع إلى وطنه دمشق الشام سنة 1357 هـ ‏

مؤلفاته‏

1- عقيدة العوام – منظومة في العقيدة ورأيت كثيرا من السادة آل باعلوي يحفظونها لأبنائهم.‏
يقول في أولها
أبدأ بسم الله والرحمن*** ‏وبالرحيم دائم الإحسان
فالحمد لله القديم الأول*** ‏الآخر الباقي بلا تحول
ثم الصلاة والسلام سرمدا*** ‏على النبي خير من قد وجدا
وآله وصحبه ومن تبع ***‏سبيل دين الحق غير مبتدع

ثم قال:‏
وهذه عقيدة مختصرة ‏***وللعوام سهلة ميسرة
ناظم تلك أحمد المرزوقي ‏***من ينتمي للصادق المصدوق

وأشار هنا إلى شرف نسبه الذي يرتفع لآل بيت المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
ثم ختمها بـ:‏

وأسأل الكريم إخلاص العمل*** ‏ونفع كل من بها قد اشتغل
أبياتها (ميز) بعد الجمل ‏***تاريخها (لي حي غر) جمل
سميتها عقيدة العوام ‏***من واجب في الدين بالتمام


أي (لي حي غر) = عام 1258 هـ ‏
وأبياتها (ميز) = 57 بيت

2- ثم شرحها في : تحصيل نيل المرام لبيان منظومة عقيدة العوام. ‏
وعليها شروح عديدة منها للشيخ الفقيه المفسر محمد بن عمر نَوَوي الجاوي الشافعي الذي جاور بمكة ومات بها (ت 1316هـ) ‏

3- بلوغ المرام لبيان ألفاظ مولد سيد الأنام في شرح مولد أحمد البخاري. وفي هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي أنه فرغ منها سنة 1281. ‏

4- بيان الأصل في لفظ بافضل

5- تسهيل الأذهان على متن تقويم اللسان في النحو للخوارزمي البقالي
6- الفوائد المرزوقية شرح الآجرومية
7- منظومة في قواعد الصرف والنحو
8- متن نظم في علم الفلك




وفاة الشيخ المرزوقي

ذكرت عدة مصادر أنه توفي بمكة سنة 1262 هـ ودفن بمقبرة المعلاة
وأظنه وهما أو خلطا بأخيه فاسمه محمد المرزوقي ووفاته 1261 هـ
سبقت الإشارة أنه فرغ من شرح المولد عام 1281 هـ لذا قال في معجم المؤلفين : كان حيا عام 1281 هـ وهو أرجح لدي بسبب أنه تولى منصب الإفتاء بعد أخيه المتوفى سنة 1261هـ ولابد أنه كان في صحة وقوة، ثم أن أحمد دهمان قرأ عليه لكن ولادته عام 1260 هـ‏ فالله أعلم

‏=============


المراجع:‏

نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر لعبد الله مرداد ص 113 ‏
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء لإلياس البرماوي ج 2 ص 24 طبعة دار الندوة العالمية الطبعة الأولى 1421هـ
مقدمة البسط ص 122 لسمر العشا
هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي ترجم للشيخ المرزوقي 1: 188 ‏
حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر عبد الرزاق البيطار، في ترجمة الحلواني
الأعلام للزركلي ترجم لأخيه وسبقت الإشارة لذلك، ولم أجد ترجمته فيه مع إشارة بعضهم لذلك
معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ج 1 ص 264 طبعة مؤسسة الرسالة
وأحال على:‏
سركيس معجم المطبوعات 1732‏
فهرست الخديوية 1 / 277، 2 / 8، 52. 7/ 1، 294‏
والبغدادي : إيضاح المكنون 1/ 197، 236. 2/ 116‏
فهرس التيمورية 4/ 97‏
________________________________________
كتبت هذه الترجمة بواسطة د. أنمار ، 08-06-2004 في ملتقى أهل القرآن

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 09:35 AM
ترجمة الجمزورى صاحب جامع المسرة
كان حيًا عام 1198هـ ـ 1784م

اسمه وبلده :

هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزورى الشهير بالأفندى(1) كان مولده بطنتدا (طنطا) فى ربيع الأول سنة بضع وستين بعد المائة والألف من الهجرة النبوية
والجمزورى نسبة إلى جمزور بالميم وهى بلدة أبيه من إقليم المنوفية بجمهورية مصر العربية ولم نعثر على تاريخ وفاته .

شيوخه:

كان الجمزورى شافعى المذهب تفقه على كثير من مشايخ كثيرين من طنطا وأخذ القراءات من أشهر شيوخه النور الميهى وعليه أخذ القراءات والتجويد وكان تلميذ لسيدى محمد الأحمدى وهو شيخه الذى لقبه وغيرهما من الشيوخ .بالأفندى

مؤلفاته

1-تحفة الأطفال في تجويد القرآن نظم(مطبوع).
2-فتح الإقفال بشرح تحفة الأطفال (مطبوع).
3-نظم كنز المعانى بتحرير حرز الأمانى(مطبوع)بتحقيقنا .
4-الفتح الرحمانى بشرح كنز المعانى فى القراءات السبع(مطبوع) بتحقيقنا .
5-جامع المسرة فى شواهد الشاطبية والدرة (مطبوع).

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 09:39 AM
شيخ قراء لبنان حسن دمشقية رحمه الله
________________________________________
حسن دمشقية
(1337_ 1412هـ )
شيخ القراء في الديار اللبنانية ، العلامة حسن بن حسن دمشقية البيروتي .
ولد في مدينة بيروت عام 1337هـ ، من أسرة بيروتية عريقة . ولما كان طفلا لم يتجاوز الثانية من عمره أصيب بعلّة أضرّت ببصره ، فحزن عليه أهله أشد الحزن ، لكن الله عوضه منهما البصيرة النيرة والذاكرة القوية .فأكب على كتاب الله تعالى حفظا واستظهارا ، حتى أتم حفظه وهو في مراحل الطفولة الأولى ، وظهرت عليه ملامح النجابة و الذكاء .
وهيّأ الله له موجهين صالحين ، فنصحوه بالرحلة إلى الشام لطلب القرآن الكريم على مشايخ دمشق ، فرحل .
شيوخه الّذين أخذعنهم القراءات:
1-الشيخ عبد الحميد بن حسن العيتاني ، أخذ عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .
2-الشيخ محمد سليم الحلواني ، أخذ عنه القراءات العشر الصغرى من الشاطبية والدرة .
3-الشيخ عبد القادر قويدر العربيلي الذي أخذ عنه القرءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
وكان الشيخ دمشقية قد بدأ على شيخه العربيلي القراءة في 23صفر 1359هـ وأتم عليه العشر في 4شوّال1359هـ في قرية عربيل .
خلال رحلته العلمية حفظ الكثير من المتون والكتب العلمية . فحفظ الشاطبية والدرة وطيبة النشر ، فكان بذلك جامعا للقراءات العشر الصغرى والكبرى .
ثمّ رحل لحلب وحمص وحماة ، فدرس على شيوخها ، وأولع بالعربية : فحفظ الآجرومية ، ونظم العمريطي ، وألفية ابن مالك ، ثم حفظ متون الفقه الشافعي على مشايخه ، ثم حبب إليه علم الحديث الشريف ؛ فحفظ البيقونية ، وألفية السيوطي ، ومنهاج النووي ، وألفية العراقي ، وذكر أنه يحفظ ستين كتابا من كتب العلم المتنوعة ، وأنه لم يدع علما من العلوم النافعة ، إلا وحفظ فيه متنا أو أكثر ، و قرأ شروحه على الشيوخ .
وكان يداوم على مراجعتها باستمرار ، ويضع لمراجعتها برنامجا ، وكان يحب أن يقرأها على الطلبة لما في ذلك من الإشتغال بها ، ونشرها ، ودوام استحضارها.
ولما عاد إلى بيروت بعد رحلته الطويلة ، عين مدرسا في الكلية الشرعية " الأزهر " لمدة طويلة ؛ تنوف على العشرين عاما ، وتخرج على يديه المشايخ والمفتون و القضاة .
وعمل الشيخ حسن دمشقية أيضا مدرسا للقرآن وعلومه في جمعية المقاصد الخيرية ببيروت .
ثمّ اعتزل التدريس ولزم منزله ، فصار يقصده العلماء والطلاب للإستفادة من علومه .
وكان -رحمه الله - شديدا في الحقّ ؛ لايخاف في الله لومة لائم ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ؛ ملتزما دائما بأوراد وأذكار ، وكان مجلسه عظيم الفائدة ؛ لا يغشاه إلاّ العلماء والصلحاء.
وكان محبا للكتب ؛ متابعا لما يصدر منها ، حريصا على اقتنائها ، وقد حوت مكتبته ذخائر كتب مع المعرفة التامة بمضامينها ، وقراءة كثير منها ويحفظ أماكن المسائل فيها بحفظ المجلد والجزء والصفحة والسطر . ويستحضر كل ذلك عند الحاجة ، بشكل يعجز عنه الوصف ، ويثير العجب .
وكان قد افتتح داره الرحبة في وجه طلاب العلم ، وخصص - في منزله - غرفة للإقراء سمّاها "الزاوية " فيها مكتبة صغيرة لأهم المراجع التي لا يستغني عنها الشيخ في البحث ، ويخصص لكل طالب درسا مقررا في الأسبوع يحفظ خلاله المقرر ، ويسمعه على الشيخ ، ثم يستمع الطالب لشرحه .
وكان مرجعا للمفتين والعلماء ؛ يستفتونه في الملمات ، وعند الخلاف ؛ فيجيبهم بذهن حاضر ، ويستحضر الفتاوى بسرعة عجيبة من ذاكرته ، ويطلب من المستفتي التأكد من صحة الفتاوى في المصادر ، ويذكر له الجزء والصفحة والسطر .
وكانت مجالسه تفيض بفيض من الرحمة والسكينة ، وكان يقول لجلسائه : هل تشعرون معي ؟ فيسألونه : وماذا تشعر يا فضيلة الشيخ ؟ فيقول : أشعر كأنني في الجنة ، وأنني أجالس الحفاظ الكبار : العراقي وابن حجر والنووي وابن الصّلاح ، ويدعو الله أن يجمعهم جميعا بهم في الآخرة كما نفعهم بعلومهم في الدنيا .
أمّا تلاميذ الشيخ فهم كثير نذكر منهم :
1-الشيخ محمد بن عبدالنبي الرّهاوي المصري ؛ أخذ عنه القراءات العشر الكبرى والصغرى .
2-الشيخ عبد السلام سالم ؛ أخذ عنه العشر الصغرى .
3-الشيخ محمد المناصفي ؛ أخذ عنه العشر الصغرى .
4-الشيخ رشيد الحجار ؛ اخذ عنه القراءات السبع من الشاطبية .
5-الشيخ سعد رمضان ؛ أخذ عنه رواية ورش من الشاطبية .
6-الشيخ الحاج محي الدين استامبولي ؛ أخذ عنه الدوري عن أبي عمرو البصري من الشاطبية .
7-الشيخ يوسف بن عبد الرحمن المرعشلي ؛ أحذ عنه رواية حفص عن عاصم من الشاطبية .
8-الشيخ حسين عسيران أخذ عنه رواية ورش من طريق الشاطبية.
9- الشيخ رمزي سعد الدين دمشقية أخذ عنه رواية حفص من طريق الشاطبية.
أما مؤلفات الشيخ فمنها :
1-هداية المبتدئين إلى تجويد الكتاب المبين ( ط ) .
2-الحفاظ من الصحابة والتابعين و أئمة القراءات العشر.
3- تقريب المنال بشرح تحفة الأطفال.
أمّا وفاته فكانت لوعكة صحية أصابته في آخر عمره أوقفته عن التدريس وألزمته الفراش قرابةعام كامل وتوفي عن عمر فاق السبعين عاما وكان
ذلك في عام 1412هـ = 1992م .


مصادر الترجمة:
1-تتمة الأعلام للزركلي ، تأليف : محمد خير رمضان يوسف ، المجلد الأول ص 128و129 ، الطبعة الأولى ، دار ابن حزم ( 1418هـ= 1998م ).
2-تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر هجري ، تأليف : محمد مطيع الحافظ و نزار أباضة ، الجزء الثالث (المستدرك)، ص293 ، الطبعة الأولى ، دار الفكر - دمشق ، ( 1412هـ = 1991م ).
3-دور القرآن الكريم في دمشق

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 09:45 AM
المقرئ سلطان المزاحي

سلطان بن أحمد بن سلامة بن إسماعيل أبو العزائم المزاحي المصري الأزهري الشافعي إمام الأئمة وبحر العلوم وسيد الفقهاء وخاتمة الحفاظ والقراء فريد العصر وقدوة الأنام وعلامة الزمان الورع العابد الزاهد الناسك الصوام القوام قرأ بالروايات على الشيخ الإمام المقرى سيف الدين بن عطاء الله الفضالي بفتح الفاء البصير وأخذ العلوم الدينية عن النور الزيادي وسالم الشبشيري وأحمد بن خليل السبكي وحجازي الواعظ ومحمد القصري تلميذ الشمس محمد الشربيني الخطيب واشتغل بالعلوم العقلية على شيوخ كثيرين ينيفون على ثلاثين وأجيز بالإفتاء والتدريس سنة ثمان بعد الألف وتصدر بالأزهر للتدريس فكان يجلس في كل يوم مجلسا يقرى فيه الفقه إلى قبيل الظهر وبقية أوقاته موزعة لقراءة غيره من العلوم وانتفع الناس بمجلسه وبركة دعائه وطهارة أنفاسه وصدق نيته وصفاء ظاهره وباطنه وموافقة قوله لعمله وأخذ عنه جميع كثير من العلماء المحققين منهم الشمس البابلي والعلامة الشبراملسى وعبد القادر الصفوري ومحمد الخباز البطنيني الدمشقيان ومنصور الكرخي ومحمد البقري ومحمد بن خليفة الشوبري وإبراهيم المرحومي والسيد أحمد الحموي وعثمان النحراوي وشاهين الارمناوي ومحمد البهوتي الحنبلي وعبد الباقي الزرقاني المالكي ومنهم أحمد البشبيشي وغيرهم ممن لا يحصى كثرة وجميع فقهاء الشافعية بمصر في عصرنا لم يأخذوا الفقه إلا عنه وكان يقول من أراد أن يصير عالما فليحضر درسي لأنه كان في كل سنة يختم نحو عشرة كتب في علوم عديدة يقرؤها قراءة مفيدة وكان بيته بعيدا من الجامع الأزهر بقرب باب زويلة ومع ذلك يأتي إلى الأزهر من أول ثلث الليل الأخير فيستمر يصلي إلى طلوع الفجر ثم يصلي الصبح إماما بالناس ويجلس بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس لإقراء القرآن من طريق الشاطبية والطيبة والدرة ثم يذهب إلى فسقية الجامع فيتوضأ ويصلي ويجلس للتدريس إلى قرب الظهر هذا دأبه كل يوم ولم يره أحد يصلي قاعدا مع كبر سنه وضعفه وألف تآليف نافعة منها حاشيته على شرح المنهج للقاضي زكريا في فقه الشافعي كانت بقيت في نسخته فجردها تلميذه الشيخ مطاوع وله مؤلف في القراآت الأربع الزائدة على العشر من طريق القباقبي وذكره العلامة أحمد العجمي المقدم ذكره في مشايخه الذين أخذ عنهم وأطال في ترجمته وذكره الوالد رحمه الله تعالى في رحلته فقال في وصفه شيخ القراء بالقاهرة على الإطلاق ومرجع الفقهاء بالاتفاق رافع لواء مذهب الإمام محمد بن إدريس الهمام من حظه في العلوم موفور وسعيه فيها مشكور ومعول عليه في منقولها ومطلع على فروعها وأصولها منهج الطلاب وقدوة أرباب الفرائض والحساب لم يغادر من قواعد كبيرة ولا صغيرة إلا أحصاها ولم يدع من مسائله جليلة ولا حقيرة إلا استولى عليها وحواها قد رجع علماء العصر إلى مقاله وعالهم بموائد فوائده فأصبحوا في هذا الفن من عياله ولا غرو فإنه الآن لعلماء الأزهر سلطان وكانت ولادته في سنة خمس وثمانين وتسعمائة وتوفى ليلة الأربعاء سابع عشرى جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وألف وتقدم للصلاة عليه الشمس البابلي ودفن بتربة المجاورين وقيل في تاريخ وفاته
شافعي العصر ولـى ****************وله في مصر سلطان
في جمـادى أرخـوه *************** في نعيم الخلد سلطان
والمزاحي بفتح الميم وتشديد الزاي وبعدها ألف وحاء مهملة نسبة إلى منية مزاج قرية بمصر

إبراهيم الجوريشي
10-09-05, 09:52 AM
الإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لحد الان تم وضع 60 ترجمة لعلماء القراءات

واحببت ان افهرس لهم

ولي طلب عند الاخوة المشرقين ان يثبتوا هذا الموضوع ليعم النفع للجميع

وجزاكم الله خيرا

اسماء المشايخ مرتبة على الحروف الهجائية
والله الموفق


1. إبراهيم السمنودي
2. إبراهيم العبيدي
3. إبراهيم بن محمد العمادي
4. أبو الصفا المالكي
5. أبو خالد السلمي
6. أحمد المرزوقي
7. أحمد المعصراوي
8. أحمد بن أحمد السنباطي
9. أحمد بن محمد الغزي
10. أحمد مصطفى أبو الحسن المصري
11. أسامة حجازي
12. إسماعيل بن محمد الحافظ
13. إسماعيل لونت
14. أم السعد السكندرية
15. البشير التواتي التونسي
16. بكري الطرابيشي
17. حسن الصلتي
18. حسن دمشقية
19. حسين أبو اسنينة
20. حمدي مدُّوخ
21. رامز بني أحمد
22. رزق خليل حبة
23. رشيدة تمام علام
24. سعيد العبد الله المحمد
25. سعيد العنبتاوي
26. سلطان المزاحي
27. سليمان الجمزوري
28. عباس المصري
29. عباس مقادمي
30. عبد الرحمن الأجهوري
31. عبد الرحيم النابلسي
32. عبد العزيز عيون السود
33. عبد الودود الزّراري
34. عبدالفتاح المرصفي
35. عبدالله بن محمد بن سليمان الجار الله
36. عثمان بن سليمان مراد
37. علي بن محمد توفيق النحاس
38. محمد أحمد شقرون الجزائري
39. محمد الحسن الدَّدو
40. محمد السيد علي منصور
41. محمد بن سابق الإسكندري
42. محمد بن عبد الحميد بن عبد الله بن خليل
43. محمد بن عبد الرحمن الخليجي
44. محمد بن منازع بن طرَّاف بن حسين
45. محمد رفعت
46. محمد زكي داغستاني
47. محمد صلاح الدين كبارة
48. محمد عبد الحكيم بن الشيخ سعيد العبد الله
49. محمدتميم الزعبي
50. محمود أمين طنطاوي
51. محمود خليل الحصري
52. محمود عثمان فراج
53. محيي الدين الكردي أبي الحسن
54. مصطفى إسماعيل
55. مصطفى الإزميري
56. منصور الطبلاوي
57. منور بن عبد المجيد اللاهوري
58. ناصر الدين الطبلاوي
59. ونيس محمد على
60. يوسف عجور



راجين الدعاء والله الموفق لكل خير

إبراهيم الجوريشي
11-09-05, 07:28 PM
ترجمة الشيخ المقرئ أيمن أحمد أحمد سعيد بخط يده
________________________________________
• هُوَ أَبُوْ أَحْمَدَ أَيْمَنُ ابْنُ الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ . الْمُقْرِئُ الْمِصْرِيُّ الأََثَرِيُّ السَّلَفِيُّ نَزِيْلُ الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ . مُدَرِّسُ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ التَّجْوِيْدِ وَ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ بِمَدَارِسِ الْمَنَارَاتِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ . مُقْرِئُ الْقِرَاآتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ . عُضْوُ الْجَمْعِيَّةِ الْعِلْمِيَّةِ السُّعُوْدِيَّةِ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ عُلُوْمِهِ التَّابِعَةِ لِكُلِّيَّةِ أُصُوْلِ الدِّيْنِ بِجَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ سُعُوْدٍ الإِسْلاَمِيَّةِ بِالرِّيَاضِ . يَتَّصِلُ نَسَبُهُ مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ بِالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
* وُلِدَ بِمَدِيْنَةِ بَنْغَازِي بِلِيْبْيَا يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ الثَّلاَثِيْنَ مِنْ جُمَادَى الأُوْلَى عَامَ أَرْبَعَةٍ وَ ثَمَانِيْنَ وَ ثَلاَثِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ، الْمُوَافِقِ السَّادِسَ مِنْ أُكْتُوْبَرْ عَامَ أَرْبَعَةٍ وَ سِتِّيْنَ وَ تِسْعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْمِيْلاَدِ .
* نَشَأَ مُنْذُ نُعُوْمَةِ أَظْفَارِهِ فِي بَيْتِ عِلْمٍ شَرْعِيٍّ ، حَيْثُ كَانَ وَالِدُهُ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخًا مُقْرِئًا لِلْقِرَاآتِ الْعَشْرِ وَاعِظًا دِيْنِيًّا مُتَفَقِّهًا عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَحَفِظَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ فِي حُدُوْدِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنْ عُمُرِهِ ، وَ جَوَّدَهُ ، وَ قَرَأَهُ بِقِرَاآتِهِ ، كَانَ وَالِدُهُ يَدْعُو رَبَّهُ بِأَنْ يَجْعَلَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مَنْ يَشْتَغِلُ بِالْقِرَاآتِ قِرَاءَةً وَ إِقْرَاءً ؛ فَكَانَ لَهُ مَا أَرَادَ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ .
* دَرَسَ الْمَرْحَلَةَ الاِبْتِدَائِيَّةَ وَ السَّنَةَ الأُوْلَى مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ ( الإِعْدَادِيَّةِ ) بِمَدِيْنَةِ بَنْغَازِي ، ثُمَّ دَرَسَ السَّنَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ ( الإِعْدَادِيَّةِ ) بِمَدِيْنَةِ السِّنْبِلاَّوِيْنَ التَّابِعَةِ لِمُحَافَظَةِ الدَّقَهْلِيَّةِ بِمِصْرَ ، ثُمَّ دَرَسَ السَّنَةَ الثَّالِثَةَ مِنَ الْمَرْحَلَةِ الْمُتَوَسِّطَةِ ( الإِعْدَادِيَّةِ ) وَ الْمَرْحَلَةَ الثَّانَوِيَّةَ كُلَّهَا بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ ، ثُمَّ انْتَقَلَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى مِصْرَ عَامَ اثْنَيْنِ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ حَيْثُ الْتَحَقَ بِجَامِعَةِ الزَّقَازِيْقِ كُلِّيَّةِ الآدَابِ قِسْمِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَ أَنْهَى فِيْهَا دِرَاسَتَهُ الْجَامِعِيَّةَ .
* ثَمَّ عَادَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ عَامَ أَحَدَ عَشَرَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ خَلَفَ وَالِدَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي إِمَامَةِ مَسْجِدِ بِلاَلٍ مُدَّةَ سَنَةٍ وَ نِصْفٍ تَقْرِيْبًا ، ثُمَّ تَرَكَ هَذَا الْمَسْجِدَ .
* وَ فِي عَامِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ عُيِّنَ إِمَامًا لِمَسْجِدِ سَكَنِ مُسْتَشْفَى الْمَلِكِ فَهْدٍ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ ، صَاحَبَهُ تَعْيِيْنُهُ مُدَرِّسًا لِلْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ التَّجْوِيْدِ بِمَدَارِسِ الْمَنَارَاتِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا . وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ .
* وَ فِي عَامِ خَمْسَةَ عَشَرَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ عُيِّنَ فِي الْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، فَشَغَلَ بِهَا عِدَّةَ وَظَائِفَ . مِنْهَا : مُدَرِّسٌ فِي حَلْقَةِ تَحْفِيْظٍ مِنْ حِلَقِهَا ، ثُمَّ مُدَرِّسٌ لِفَصْلِ حَفَظَةٍ بِالْمَدْرَسَةِ الْكَشْمِيْرِيَّةِ التَّابِعَةِ وَقْتَهَا لِلْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، ثُمَّ مُدَرِّسٌ لِفَصْلٍ مِنْ فُصُوْلِ طُلاَّبِ الْمُسَابَقَةِ الْمَحَلِّيَّةِ وَ الدَّوْلِيَّةِ ، وَ كَانَ ذَلِكَ بِمَبْنَى الإِدَارَةِ الْعَامَّةِ لِلْجَمْعِيَّةِ الْخَيْرِيَّةِ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، وَ نَظَرًا لِظُرُوْفِهِ الصِّحِّيَّةِ الشَّدِيْدَةِ اعْتَذَرَ لإِدَارَةِ الْجَمْعِيَّةِ عَنْ مُوَاصَلَتِهِ مَعَهُمْ _ جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا _ .
* جَلَسَ وَ لاَ يَزَالُ لإِقْرَاءِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ تَجْوِيْدِهِ بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ .
* دَرَّسَ فِي الْمَقْرَأَةِ الصَّيْفِيَّةِ لإِجَازَةِ حَفَظَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ الَّتِي تُقِيْمُهَا وَزَارَةُ التَّرْبِيَةِ وَ التَّعْلِيْمِ بِمَدْرَسَةِ الإِمَامِ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ لِتَحْفِيْظِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ .
* تَتَلْمَذَ عَلَى عِدَّةِ شُيُوْخٍ _ جَزَاهُمُ اللَّهُ خَيْرًا _ ، مِنْهُمْ مَنْ تَلَقَّى عَنْهُمُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ تَجْوِيْدَهُ وَ قِرَاآتِهِ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ أَجَازَهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ .
* تَزَوَّجَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ ، وَ رُزِقَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنَاءَ . هُمْ : أَحْمَدُ وَ عَائِشَةُ وَ مُعَاذٌ وَ حَمْزَةُ . جَعَلَهُمُ اللَّهُ بَرَرَةً بِهِ ، وَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَهُ .
* شُيُوْخُهُ الَّذِيْنَ تَلَقَّى عَنْهُمُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ تَجْوِيْدَهُ وَ قِرَاآتِهِ ، وَ شُيُوْخُهُ الَّذِيْنَ أَجَازُوْهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ :
1- وَالِدُهُ صَاحِبُ الْفَضِيْلَةِ الأُسْتَاذُ الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ الأَزْهَرِيُّ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . دَفِيْنُ الْبَقِيْعِ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ . فَهُوَ الَّذِي رَبَّاهُ عَلَى مَائِدَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ فِي ظِلاَلِهِ ، وَ هُوَ الَّذِي عَلَّمَهُ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ حِلْيَةَ التِّلاَوَةِ وَ زِيْنَةَ الأَدَاءِ وَ الْقِرَاءَةِ وَ النُّطْقَ الصَّحِيْحَ لِلْحُرُوْفِ وَ مَخَارِجَهَا وَ صِفَاتِهَا . كَيْفَ لاَ وَ هُوَ صَاحِبُ مَدْرَسَةٍ فَرِيْدَةٍ فِي الْقِرَاءَةِ وَ الإِقْرَاءِ وَ الأَدَاءِ . قَرَأَ عَلَيْهِ :
# كِتَابَهُ " فَتْحُ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ " مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِ .
# عِدَّةَ خَتَمَاتٍ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ ، ثُمَّ خَتْمَةً أُخْرَى جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِوَفَاتِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ شَرَحَهُمَا لَهُ .
# الْبُرْهَانَ فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ قَمْحَاوِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# الْمُكْتَفَى فِي الْوَقْفِ وَ الاِبْتِدَا لِلإِمَامِ أَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# مَنَارَ الْهُدَى فِي بَيَانِ الْوَقْفِ وَ الاِبْتِدَا لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ الأُشْمُوْنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# مَبَاحِثَ فِي عُلُوْمِ الْقُرْآنِ لِلشَّيْخِ مَنَّاعٍ الْقَطَّانِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# التُّحْفَةَ السَّنِيَّةَ بِشَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الآجُرُّوْمِيَّةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ مُحِيِ الدِّيْنِ عَبْدِ الْحَمِيْدِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# مُتَفَرِّقَاتٍ مِنْ : شَرْحِ شُذُوْرِ الذَّهَبِ لاِبْنِ هِشَامٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ شَرْحِ ابْنِ عَقِيْلٍ رَحِمَهُ اللَّهُ .
2- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عِيْسَى الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ . قَرَأَ عَلَيْهِ إِلَى سُوْرَةِ الشُعَرَاءِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِسَفَرِهِ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ ، ثُمَّ لِوَفَاةِ الشَّيْخِ بَعْدَ ذَلِكَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مَعَ هَذَا الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللَّهُ قِصَّةٌ . هِيَ : أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ وَسَّطَ أَحَدَ الْمَشَايِخِ لِيَسْتَأْذِنَ الشَّيْخَ إِبْرَاهِيْمَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ ، وَ وَافَقَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ بِشَرْطِ أَنْ يَخْتَبِرَهُ فِي كَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ أَوَّلاً ، وَ تَمَّ تَحْدِيْدُ مَوْعِدِ الْمُقَابَلَةِ ، وَ تَقَابَلاَ ، وَ سَأَلَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ الْمُتَرْجَمَ لَهُ : هَلْ جَوَّدتَّ الْقُرْآنَ وَ قَرَأْتَهُ عَلَى أَحَدٍ ؟ فَأَجَابَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ : لاَ ، تَأَدُّبًا وَ تَوَاضُعًا ، وَ إِلاَّ فَهُوَ قَدْ قَرَأَ وَ جَوَّدَ عَلَى وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ . وَ بَدَأَ الاِخْتِبَارُ وَ أَسْئِلَةُ الشَّيْخِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَتَوَالَى ، وَ أَخَذَ يَمِيْلُ بِرَأْسِهِ يَمِيْنًا وَ يَسَارًا مِنْ شِدَّةِ إِعْجَابِهِ بِالْقِرَاءَةِ ، وَ سَأَلَ الْمُتَرْجَمَ لَهُ : هَذِهِ قِرَاءَةُ مُجَوِّدٍ ، كَيْفَ تَقُوْلُ : إِنَّكَ لَمْ تَقْرَأْ عَلَى أَحَدٍ ؟! وَ حَاوَلَ الْهُرُوْبَ مِنَ الإِجَابَةِ ؛ لَكِنْ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، وَ أَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ قَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
3- الشَّيْخُ / أَحْمَدُّو الشَّنْقِيْطِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ أَلْفِيَّةَ ابْنِ مَالِكٍ ، وَ شَرَحَ لَهُ مِنْهَا قَدْرًا كَبِيْرًا .
4- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ طَاهِرٌ الرَّحِيْمِيُّ الْهِنْدِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ بِرِوَايَتَيْ قَالُوْنَ عَنْ نَافِعٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ ، وَ لَمْ يُكْمِلْ لِظُرُوْفٍ خَاصَّةٍ .
5- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الْحَكِيْمِ بْنُ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ عَبْدِ الْحَفِيْظِ بْنِ خَاطِرٍ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ رَوْضَةِ الْحُفَّاظِ لِلْمُعَدَّلِ ، وَ خَتْمَةً كَامِلَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَا سَبَقَ . وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ . هِيَ : أَنَّ وَالِدَ الْمُتَرْجَمِ لَهُ تُوُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَخْتِمَ عَلَيْهِ ، وَ كَانَ قَدْ جَاءَهُ فِي الرُّؤْيَا بَعْدَ مَوْتِهِ وَ نَصَحَهُ أَلاَّ يَتْرُكَ الْقِرَاآتِ ، وَ أَنْ يُوَاصِلَ مِشْوَارَهُ وَ يَقْرَأَ عَلَى أَحَدِ الْمَشَايِخِ ، وَ لَمْ يَعْرِفِ الْمُتَرْجَمُ لَهُ عَلَى مَنْ يَقْرَأُ ؛ إِلَى أَنْ جَاءَهُ أَحَدُ أَصْدِقَائِهِ قُبَيْلَ الْمَغْرِبِ يَوْمًا قَائِلاً : هَيَّا إِلَى الْحَرَمِ لِنَحْضُرَ خَتْمَ أَحَدِ الطُّلاَّبِ عَلَى أَحَدِ الْمُقْرِئِيْنَ ، وَ ذَهَبَا فَإِذَا بِأَحَدِ الطُّلاَّبِ يَخْتِمُ عَلَى الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْحَكِيْمِ ، وَ بَعْدَ الْخَتْمِ قَصَّ الْمُتَرْجَمُ لَهُ عَلَى الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْحَكِيْمِ الرُّؤْيَا ، فَمَا كَانَ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ طَلَبَ إِلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ رَوْضَةِ الْحُفَّاظِ لِلْمُعَدَّلِ قَبْلَ أَنْ يَقْرَأَ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ .
6- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / رَشَادُ بْنُ عَبْدِ التَّوَّابِ بْنِ أَحْمَدَ السِّيْسِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً بِرِوَايَةِ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ .
7- الْمُقْرِئُ الْعَلاَّمَةُ الْمُحَقِّقُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّيَّاتُ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ مِنْ أَعْلَى الْمُقْرِئِيْنَ إِسْنَادًا رَحِمَهُ اللَّهُ . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً بِقِرَاءَةِ الإِمَامِ عَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ عَنْهُ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ ، وَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ آخِرُ مَنْ قَرَأَ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ عَامَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ . وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ . هِيَ : أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ رَأَى فِي الرُّؤْيَا بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِ بِأَشْهُرٍ فِي عَامِ اثْنَيْ عَشَرَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ أَنَّهُ يَقْرَأُ عَلَى الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ . وَ انْتَهَتِ الرُّؤْيَا عَلَى هَذَا . جَاءَهُ أَحَدُ أَصْدِقَاءِ وَالِدِهِ زَائِرًا يَوْمًا وَ قَصَّ عَلَيْهِ الرُّؤْيَا ؛ فَرَدَّ قَائِلاً : إِنَّ الشَّيْخَ الزَّيَّاتَ أَسَنَّ وَ صِحَّتُهُ لاَ تَسَاعِدُهُ عَلَى الْجُلُوْسِ لِلإِقْرَاءِ . فَسَكَتَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ ، وَ مَرَّتِ الأَعْوَامُ إِلَى أَنْ جَاءَ عَامُ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ ذَهَبَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ لِزِيَارَةِ الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ فِي مَنْزِلِهِ الْكَائِنِ بِشَارِعِ سُلْطَانَةَ وَ طَلَبَ إِلَيْهِ الْقِرَاءَةَ عَلَيْهِ لَكِنَّهُ رَفَضَ بِشِدَّةٍ ، وَ بَعْدَ إِلْحَاحٍ وَ رَجَاءٍ شَدِيْدٍ جِدًّا وَافَقَ الشَّيْخُ الزَّيَّاتُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ أَخْبَرَهُ الْمُتَرْجَمُ لَهُ بَعْدَ الْخَتْمِ بِالرُّؤْيَا . فَقَالَ رَحِمَهُ اللَّهُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَقَّقَ لَكَ مَا كُنْتَ تَرْجُو .
8- تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُوْدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ حَسَنَيْن الإِسْكَنْدَرِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِإِجَابَةِ الدُّعَاءِ فِي الْمُلْتَزَمِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِقِرَاءَةِ نَافِعٍ مِنْ رِوَايَتَيْهِ وَ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ . كُلٌّ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
9- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / بَكْرِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيْدِ بْنِ بَكْرِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الطَّرَابِيْشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَرْوِيَّاتِهِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِمَا . وَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ قِصَّةٌ طَرِيْفَةٌ . هِيَ : أَنَّ الْمُتَرْجَمَ لَهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ الشَّيْخَ بَكْرِيًّا أَعْلَى الْمُقْرِئِيْنَ إِسْنَادًا فِي الْقِرَاآتِ السَّبْعِ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ؛ فَهُوَ أَعْلَى مِنَ الْعَلاَّمَةِ الزَّيَّاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ بِدَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْ هَذَا الطَّرِيْقِ . فَاتَّفَقَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مَعَ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلَى أَنْ يَقْضُوْا صَيْفَ عَامِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بِدِمَشْقَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى الشَّيْخِ ، ثُمَّ عَلِمَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ بِوُصُوْلِ الشَّيْخِ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ ؛ فَأَخَذَ مَعَهُ مَا عِنْدَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ ذَهَبَ لِزِيَارَةِ الشَّيْخِ بِمَنْزِلِ ابْنِهِ الْكَائِنِ بِحَيِّ الْعَوَالِي ، وَ أَطْلَعَ الشَّيْخَ عَلَى مَا مَعَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ وَ طَلَبَ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ؛ فَأَذِنَ لَهُ الشَّيْخُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا .
10- الْمُقْرِئَةُ الشَّيْخَةُ / فَتْحِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْقُطُّ الْمِصْرِيَّةُ الْبَصِيْرَةُ بِقَلْبِهَا . قَرَأَ عَلَيْهَا إِلَى آخِرِ سُوْرَةِ الأَعْرَافِ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ وَ أَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهَا أَيْضًا مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ أَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِهِمَا ، وَ قَرَأَ عَلَيْهَا بَعْضَ مَنْظُوْمَةِ الْفَوَائِدِ الْمُحَرَّرَةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَدِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ هِلاَلِيٍّ الأَبْيَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ كَانَ هَذَا عِنْدَ إِقَامَتِهَا بِمَنْزِلِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ مُدَّةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ عِنْدَمَا جَاءَتْ لِلْعُمْرَةِ وَ الْحَجِّ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ .
11- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ مَكَّتِي السِّنْدِيُوْنِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ . سَمِعَ عَلَيْهِ :
# بَعْضَ إِرْشَادِ الْمُرِيْدِ إِلَى مَقْصُوْدِ الْقَصِيْدِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# بَعْضَ الْبَهْجَةِ الْمَرْضِيَّةِ شَرْحِ الدُّرَّةِ الْمُضِيَّةِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# بَعْضَ شَرْحِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ لأَِبِي الْقَاسِمِ النُّوَيْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
# يَقْرَأُ عَلَيْهِ خَتْمَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ .
# قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا .
12- تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالدِّمَشْقِيِّيْنَ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقَوْلِ كُلِّ رَاوٍ : " إِنِّي أُحِبُّكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ " ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالْمَدَنِيِّيْنَ ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ ثُلاَثِيَّاتِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ . وَ هَذَا الشَّيْخُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ الْفَضْلُ الْكَبِيْرُ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ ؛ حَيْثُ إِنَّهُ دَلَّهُ وَ عَرَّفَهُ بِكَثِيْرٍ مِنَ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ اسْتَجَازَهُمْ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ . بَلْ صَحِبَهُ كَثِيْرًا إِلَى بَعْضِهِمْ .
13- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الْقَرْيُوْتِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
14- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ / حُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عُسَيْرَانَ الصَّيْدَاوِيُّ ثُمَّ الْبَيْرُوْتِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِرِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ وَ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ ، كِلْتَاهُمَا مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِمَا ، وَ أَجَازَهُ أَيْضًا إِجَازَةً خَاصَّةً بِمَنْظُوْمَةِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ شَرْحِهَا الدَّقَائِقِ الْمُحْكَمَةِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
15- الْقَاضِي الْمُعَمَّرُ الْعَلاَّمَةُ الْفَقِيْهُ الأُصُوْلِيُّ النَّحْوِيُّ اللُّغَوِيُّ الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ آدُّ الْجَكَنِيُّ الشَّنْقِيْطِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ وَ أَجَازَهُ بِهِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ قِطْعَةً مِنْ كِتَابِ الصَّلاَةِ مِنْ مُوَطَّأِ الإِمَامِ مَالِكٍ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ ، وَ أَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
16- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ الشَّرِيْفُ / يُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُؤَادٍ الْحُسَيْنِيُّ الْمَرْعَشْلِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ بِرِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ أَجَازَهُ بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، كَمَا قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ أَجَازَهُ بِهِمَا ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ وَ أَجَازَهُ بِهِمَا ، كَمَا أَجَازَهُ بِكِتَابِهِ مُعْجَمِ الْمَعَاجِمِ وَ الْمَشْيَخَاتِ وَ الْفَهَارِسِ وَ الْبَرَامِجِ وَ الأَثْبَاتِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً خَاصَّةً بِكُلٍّ مِنْ : رِوَايَةِ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ مَنْظُوْمَةِ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ شَرْحِهَا لِلشَّيْخِ الْجَمْزُوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ شَرْحِهَا تَقْرِيْبِ الْمَنَالِ لِلشَّيْخِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيْدِ دِمَشْقِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ شَيْخِ الْقُرَّاءِ بِلُبْنَانَ ؛ فَهُوَ يَرْوِيْهِ بِالإِجَازَةِ عَنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ مَنْظُوْمَةِ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ شَرْحِهَا الدَّقَائِقِ الْمُحْكَمَةِ لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ كِتَابِ سَمِيْرِ الطَّالِبِيْنَ فِي رَسْمِ وَ ضَبْطِ الْكِتَابِ الْمُبِيْنِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ ابْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، كَمَا أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ .
17- الشَّيْخُ السَّيِّدُ / مَالِكُ بْنُ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ وَ كِتَابَ الْمُسَلْسَلاَتِ الْعَشَرَةِ لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْخَطَّابِيِّ الْحَسَنِيِّ الإِدْرِيْسِيِّ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ ، وَ أَضَافَهُ عَلَى الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَ الْمَاءِ .
18- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيْلٍ الإِسْكَنْدَرِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ . قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِذَلِكَ ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ نَظْمَ زَوَائِدِ الإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ ، وَ تَتِمَّةَ الْمَطْلُوْبِ فِي قِرَاءَةِ يَعْقُوْبَ مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ . كِلاَهُمَا لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيْجِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا عَنْ نَاظِمِهِمَا وَ مُؤَلِّفِهِمَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ بَعْضَ نَظْمِ تَكْمِلَةِ الْعَشْرِ بِمَا زَادَهُ النَّشْرُ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخَلِيْجِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
19- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ السَّيِّدُ / مُحَمَّدُ بْنُ الأَمِيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُوْ خُبْزَةَ الْحَسَنِيُّ التِّطْوَانِيُّ الْمَغْرِبِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
20- الشَّيْخُ / خَلِيْلُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُقْبِلٍ الْجُبُوْرُ السِّبِيْعِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ .
21- الْمُقْرِئُ الْمُعَمَّرُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ حَسَنٍ الْحَلَبِيّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنَفِيُّ . مُدِيْرُ الْمَكْتَبِ بِالْجَامِعِ الأُمَوِيِّ بِدِمَشْقَ . قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ .
22- الشَّيْخُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَاجِي الْمِخْلاَفِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
23- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدٌ نِمْرٌ بْنُ عَبْدِ الْفَتَّاحِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الْخَطِيْبُ الْحَيْفَاوِيُّ ثُمَّ الْعَكَّاوِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ الْحُسَيْنِيُّ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
24- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / حِكْمَتْ بْنُ بَشِيْرِ بْنِ الْيَاسِيْنَ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ وَ مُؤَلَّفَاتِهِ .
25- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّاتِرِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عِيْدِ بْنِ عِبِيْدٍ الْكَمْشِيْشِيُّ الْمِصْرِيُّ الدَّرْعَمِيُّ الْمَالِكِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ أَيْضًا مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا .
26- الشَّيْخُ / عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ فَيْصَلٍ الرَّاجِحِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
27- الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُرَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ السَّلْسَبِيْلِ الشَّافِي فِي تَجْوِيْدِ الْقُرْآنِ مَعَ شَرْحِهَا ، وَ رِسَالَةَ قَصْرِ الْمُنْفَصِلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ ، وَ هُمَا مِنْ نَظْمِ وَ تَأْلِيْفِ الشَّيْخِ عُثْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُرَادٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ أَجَازَهُ بِهِمَا كِتَابَةً عَنْ نَاظِمِهِمَا وَ مُؤَلِّفِهِمَا رَحِمَهُ اللَّهُ .
28- الشَّيْخُ / حَبِيْبُ اللَّهِ بْنُ قُرْبَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَظَاهِرِيُّ الْهِنْدِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ .
29- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / صَفْوَانُ بْنُ عَدْنَانَ بْنِ هَاشِمٍ الدَّاوُوْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَةَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا .
30- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ الْحَكِيْمِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ . شَيْخُ مَقْرَأَةِ الْجَامِعِ الأَزْهَرِ . قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا .
31- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّلاَمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ حُبُوْسٍ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ الأَزْهَرِيُّ . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مَنْظُوْمَتَي تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا مِنْ كِتَابِ هِدَايَةِ الْقَارِي إِلَى تَجْوِيْدِ كَلاَمِ الْبَارِي لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمَرْصَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ؛ فَهُوَ يَرْوِيْهِ عَنْهُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً خَاصَّةً بِكُلِّ مَا سَبَقَ ، وَ إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
32- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / مُحَمَّدٌ مُطِيْعٌ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاصِلٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الْحَافِظ الدِّمَشْقِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِ وَ بِكُلِّ مُؤَلَّفَاتِهِ وَ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
33- الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الشَّرِيْفُ / مُسَاعِدُ بْنُ بَشِيْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعْدٍ الْحُسَيْنِيُّ السُّوْدَانِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
34- الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / أَيْمَنُ بْنُ رُشْدِي بْنِ سُوَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالتَّحْدِيْثِ يَوْمَ الْعِيْدِ ، وَ أَجَازَهُ بِهِمَا .
35- مَلِكَةُ لِيْبِيَا الْمَلِكَةُ السَّيِّدَةُ / فَاطِمَةُ الشِّفَا بِنْتُ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ . أَجَازَتْهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِمَا لَهَا بِاسْتِدْعَاءِ ابْنِ أَخِيْهَا شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ .
36- السَّيِّدَةُ / فَائِزَةُ بِنْتُ الشَّرِيْفِ مُحْيِى الدِّيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ . أَجَازَتْهُ عَامَّةً بِمَا لَهَا بِاسْتِدْعَاءِ زَوْجِهَا شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ .
37- الشَّيْخُ السَّيِّدُ / نَافِعُ بْنُ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ . أَجَازَهُ كِتَابَةً إِجَازَةً عَامَّةً بِمَا لَهُ بِاسْتِدْعَاءِ أَخِيْهِ شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ السَّيِّدِ / مَالِكِ بْنِ الشَّرِيْفِ الْعَرَبِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الشَّرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّرِيْفِ بْنِ عَلِيٍّ السَّنُوْسِيِّ الْحَسَنِيِّ الْمَالِكِيِّ اللِّيْبِيِّ .
38- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / عَزِيْزُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَنَّانِ بْنِ سَيِّد أَحْمَدَ الْبَاكِسْتَانِيُّ . سَمِعَ عَلَيْهِ سِتَّةً وَ ثَلاَثِيْنَ وَ مِئَةَ حَدِيْثٍ مِنْ مُوَطَّأِ الإِمَامِ مَالِكٍ بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ صَحِيْحِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ كِتَابَ بَدْءِ الْوَحْيِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
39- الشَّيْخُ / نُوْرُ الدِّيْنِ بْنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ طَالِبٌ الدُّوْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
40- الشَّيْخُ الْمُعَمَّرُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحْسِنٍ النَّاخِبِيُّ الْيَافِعِيُّ الْحَضْرَمِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِ وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
41- الشَّيْخُ / يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَظِيْمُ آبَادِيُّ الْهِنْدِيُّ الْمُدَرِّسُ . أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ .

- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ أَمِيْنٌ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الإِثْيُوْبِيُّ الْهَرَرِيُّ السَّلَفِيُّ . أَجَازَهُ كِتَابَةً بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
43- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدٌ زُهَيْرٌ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ أَحْمَدَ الشَّاوِيْشُ الْحُسَيْنِيُّ الْهَاشِمِيُّ الْمَيْدَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ثُمَّ الْحَازِمِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
44- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / حُسَيْنُ بْنُ يُوْسَفَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاهِيْنَ غَزَالٌ الْحُسَيْنِيُّ الْبَيْرُوْتِيُّ . أَجَازَهُ بِاسْتِدْعَاءِ شَيْخِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ الشَّيْخِ الدُّكْتُوْرِ الشَّرِيْفِ / يُوْسُفَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فُؤَادٍ الْحُسَيْنِيِّ الْمَرْعَشْلِيِّ الْبَيْرُوْتِيِّ .
45- الشَّيْخُ / نِزَارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَمَالٍ الْخَطِيْبُ الدِّمَشْقِيُّ . إِمَامُ الْجَامِعِ الأُمَوِيِّ بِدِمَشْقَ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
46- الشَّيْخُ / حُسَيْنُ بْنُ حَسَن صَعْبِيَّة الدِّمَشْقِيُّ . مُدِيْرُ دَارِ الْحَدِيْثِ بِدِمَشْقَ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
47- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ أَدِيْبٌ بْنُ أَحْمَدَ كَلاَّس الدِّمَشْقِيُّ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
48- الشَّيْخُ / وَصِيُّ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَبَّاسٍ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
49- الشَّيْخُ الدُّكْتُوْرُ / أَحْمَدُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَسَنٍ الأَزْهَرِيُّ الْمِصْرِيُّ . أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
50- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَجْمِيُّ . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ أَجَازَهُ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ .
* تَلاَمِيْذُهُ :
مِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ بِرِوَايَةٍ أَوْ أَكْثَرَ ، وَ مِنْهُمْ مِنْ قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفِصَاحِ وَ هُوَ مِنْ تَأْلِيْفِهِ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ قَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ الْمُتُوْنِ التَّجْوِيْدِيَّةِ ، وَ مِنْهُمْ مَنْ سَمِعَ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ مِنْهُمْ مِنْ لاَ يَزَالُ يَقْرَأُ وَ لَمْ يَخْتِمْ بَعْدُ ، وَ مِنْهُمْ مِنْ جَمَعَ بَيْنَهَا جَمِيْعًا أَوْ بَعْضِهَا ، وَ إِلَيْكَ أَسْمَاءَهُمْ :
1- شَيْخُهُ الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُوْدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ حَسَنَيْن الإِسْكَنْدَرِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الأَثَرِيُّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِيْنَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا الرَّسُوْلَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ ، وَ لاَ يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيْثًا { الآية ( 42 ) مِنْ سُوْرَةِ النِّسَاءِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، كَمَا أَجَازَهُ إِجَازَةً عَامَّةً بِكُلِّ مَا لَهُ عَنْ جَمِيْعِ شُيُوْخِهِ ، فَتَدَبَّجَا .
2- د / أُسَامَةُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوْسُفَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
3- د / حَمْدِي بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي بْنِ سُلَيْمَانَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، ثُمَّ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنَ الشَّاطِبِيَّةِ .
4- الشَّيْخُ / حَمْدِي بْنُ السَّيِّدِ بْنِ طُلْبَةَ بْنِ سَعْدٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا كَبِيْرًا مِنْ كِتَابِ هِدَايَةِ الْمُرِيدْ إِلَى رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدْ تَأْلِيْفُ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ قَدْرًا كَبِيْرًا مِنْ كِتَابِ فَتْحِ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ تَأْلِيْفُ وَالِدِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ صَاحِبِ الْفَضِيْلَةِ الأُسْتَاذِ الْمُقْرِئِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيْدٍ الأَزْهَرِيِّ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِقَالُوْنَ وَ ابْنِ كَثِيْرٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
5- الشَّيْخُ / السَّيِّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَوَضٍ الْبِشْبِيْشِيُّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
6- د / أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ يُوْسُفَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
7- د / حَمْدِي بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطَا اللَّهِ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
8- الشَّيْخُ / خَلَفُ بْنُ مُحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّهْطَاوِيُّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
9- الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ السَّعِيْدُ ( مِنَ الْكُوَيْتِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ قَرَأَ خَتْمَةً كَامِلَةً جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
10- الشَّيْخُ / حَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
11- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ صَبْرِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُنِيْرٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
12- الشَّيْخُ / مُصْطَفَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ بْنِ نُوْرِ الدِّيْنِ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
13- الشَّيْخُ / هَارُوْنُ بْنُ يُوْسُفَ بْنِ عِيْسَى بْنِ أَحْمَدَ الْقَرْعَانِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ ( مِنْ تِشَادٍ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ قَدْرًا لاَ بَأْسَ بِهِ مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمُرِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ لِلشَّيْخِ عَطِيَّةَ بْنِ قَابِلِ بْنِ نَصْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
14- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ الأَوَّلُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ ( مِنْ غَانَا ) . قَرَأَ عَلَيْهِ خَتْمَةً كَامِلَةً لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
15- الشَّيْخُ / الْحَسَنُ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ إِسْمَاعِيْلَ السُّلَيْمَانِيُّ الْمَأْرِبِيُّ ( مِنَ الْيَمَنِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
16- الشَّيْخُ / عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَقْمَاءُ ( مِنَ الْيَمَنِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
17- الشَّيْخُ / جَاسِمُ بْنُ مُحْمُوْدِ بْنِ حَرْسِيِّ بْنِ جَامِعٍ ( مِنَ الصُّوْمَالِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
18- الشَّيْخُ / مَهْدِيُّ بْنُ لُوْنَاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ دَهِيْمٍ ( مِنَ الْجَزَائِرِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَتَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ .
19- الشَّيْخُ / خَالِدُ بْنُ مَأْمُوْنِ بْنِ مَحْمُوْدٍ آلُ مَحْسُوْبِيٍّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
20- شَيْخُهُ الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / عَبْدُ السَّاتِرِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عِيْدِ بْنِ عِبِيْدٍ الْكَمْشِيْشِيُّ الْمِصْرِيُّ الدَّرْعَمِيُّ الْمَالِكِيُّ الْبَصِيْرُ بِقَلْبِهِ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : } … وَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ { الآية ( 5 ) مِنْ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ جَمْعًا بِالْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ .
21- الشَّيْخُ / مَحْمُوْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّغِيْرِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ الْغَفُوْرِ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
22- الشَّيْخُ / مُصْطَفَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ عَلاَّمٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
23- د / مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفَى بْنِ عَلاَّمٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
24- الشَّيْخُ / حَسَنُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ صَبْرِي ( مِنَ الْعِرَاقِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
25- الشَّيْخُ / نَوَّافُ بْنُ نَافِعِ بْنِ صَخْرِيٍّ الْعِنِزِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
26- الشَّيْخُ / بِلاَلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيْفَةَ بْنِ رَجَبٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
27- الشَّيْخُ / مُنْتَصِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
28- الشَّيْخُ / تَامِرُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ حَمِيْدِيٍّ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
29- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ حُسَيْنٍ الْفَقِيْرُ ( مِنَ الْيَمَنِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
30- الشَّيْخُ / سَعِيْدُ بْنُ شَايِعِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَحْطَانِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
31- الشَّيْخُ / تُرْكِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْغَامِدِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
32- الشَّيْخُ / مِسْفِرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَحْطَانِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
33- الشَّيْخُ / طَارِقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُوْدَةَ الْغَامِدِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
34- الشَّيْخُ / ضَيْفُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خُضْرَانَ الْقِفْعِيُّ الزَّهْرَانِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
35- الشَّيْخُ / عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَقْبُوْلِ بْنِ بُنَيَّةَ الشَّرَارِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
36- الشَّيْخُ / فُؤَادُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ فِلِمْبَانَ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
37- الشَّيْخُ / السَّيِّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوْسُفَ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
38- الشَّيْخُ / مُحَمَّدٌ فَرِيْدٌ بْنُ النُّعْمَانِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجِنْدِيُّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ لِقَالُوْنَ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
39- الشَّيْخُ / سَعْدُ بْنُ فَيْصَلِ بْنِ سَعْدٍ الْعُصْفُوْرُ ( مِنَ الْكُوَيْتِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
40- الشَّيْخُ / أَيْمَنُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَرَجٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
41- شَيْخُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
42- الشَّيْخُ / سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَغْرَاوِيُّ ( مِنَ الْمَغْرِبِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
43- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ بَكْرَانَ ( مِنَ الْيَمَنِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
44- الشَّيْخُ / فَهْدُ بْنُ الْمَأْمُوْنِ الْمَيْمُوْنِيُّ ( مِنَ الْمَغْرِبِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ يَقْرَأُ الآنَ جَمْعًا لِعَاصِمٍ مِنْ رِوَايَتَيْ شُعْبَةَ وَ حَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الطَّيِّبَةِ مِنْ طَرِيْقِ الْمِصْبَاحِ .
45- الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَسْيُوْنِيٍّ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ ، وَ هَذَا التِّلْمِيْذُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ فَضْلٌ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ ؛ حَيْثُ دَلَّهُ عَلَى بَعْضِ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ أَجَازُوْهُ بِرِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ .
46- الشَّيْخَةُ / زَيْنَبُ بِنْتُ السَّيِّدِ بْنِ مُقْبِلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَتْ عَلَيْهِ إِلَى آخِرِ سُوْرَةِ النَّحْلِ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ ، وَ لاَ زَالَتْ تَقْرَأُ .
47- الشَّيْخُ / عَاصِمُ بْنُ مُصْطَفَى بْنِ دَفْعِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ( مِنَ السُّوْدَانِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
48- الشَّيْخُ / إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَدَا ( مِنْ فَرَنْسَا ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
49- الشَّيْخُ / وَقَارُ بْنُ عِيْسَى ( مِنْ رُوْسْيَا ) . يَقْرَأُ الآنَ لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةِ .
50- الشَّيْخُ / تَامِرُ بْنُ حَافِظِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيْزِ بْنِ أَحْمَدَ الأَشْهَبُ ( مِنْ مِصْرَ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ ، وَ قَرَأَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
51- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ بِرِكِ بْنِ خَمِيْسِ بْنِ مُبَارَكٍ الْحَضْرَمِيُّ ( مِنَ الْيَمَنِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ ، وَ سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ .
52- الشَّيْخُ الشَّرِيْفُ / عَلِيُّ بْنُ بَا بَكْرٍ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ ( مِنْ نَيْجِرْيَا ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ كِتَابَ الإِفْصَاحِ .
53- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ عَايِدِ بْنِ عُوْدَةَ الزَّلَبَانِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ أُصُوْلَ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ .
54- الشَّيْخُ / نَاهِرُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عَوَضٍ الْمُحَمَّدِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ أُصُوْلَ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ .
55- الشَّيْخُ / فَهْدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْغَامِدِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
56- الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَةَ الشَّاطِبِيَّةِ .
57- الشَّيْخُ / بَا بَكْرٍ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ تُوْمٍ ( مِنَ السُّوْدَانِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
58- الشَّيْخُ / عَلِيُّ بْنُ شِبْلِ بْنِ عَلِيٍّ الشُّوْنِيُّ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
59- الشَّيْخُ / مُحَمَّدُ بْنُ السَّيِّدِ بْنِ عَارِفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي جَادٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ وَ مَنْظُوْمَةَ الشَّاطِبِيَّةِ .
60- الشَّيْخُ / إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَسَّانَ بْنِ شُعَيْبٍ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
61- الشَّيْخُ / مُرَيِّعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُرَيِّعٍ الشِّبْلِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
62- الشَّيْخُ / مُسْلِمُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ آلُ عُثَيْمِيْنَ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
63- الشَّيْخُ / عَلاَءُ بْنُ رَمَضَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَمَضَانَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
64- الشَّيْخُ / جَمَالُ بْنُ سَعْدِ بْنِ نُوْرِ بْنِ شَحَاتَةَ ( مِنْ مِصْرَ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
65- الشَّيْخُ / سَعْدُ بْنُ عِيْدَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَثْعَمِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
66- الشَّيْخُ / خِضْرُ بْنُ شَامِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّهْرَانِيُّ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
67- الشَّيْخُ / عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مُوْسَى عُطَيْفٌ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ مَعَ الإِجَازَةِ الْعَامَّةِ .
68- الشَّيْخُ / حَمْدَانُ بْنُ شَافِي بْنِ مُضْحِيٍّ الْخَلِيْلُ ( مِنَ السُّعُوْدِيَّةِ ) . قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ .
* مُؤَلَّفَاتُهُ :
1- مُرَاجَعَةُ وَ إِخْرَاجُ كِتَابِ وَالِدِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ " فَتْحُ الْمَجِيدْ فِي عِلْمِ التَّجْوِيدْ " .
2- ضَبْطُ وَ تَصْحِيْحُ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ وَفْقَ مَا تَلَقَّاهُ عَنْ شُيُوْخِهِ .
3- الْهَدِيَّةْ فِي شَرْحِ مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةْ .
4- الإِفْصَاحْ عَمَّا لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الْمِصْبَاحْ .
5- نَضْرَةُ النَّعِيمْ فِي حَصْرِ وَقْفِ حَمْزَةَ وَ هِشَامٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ .
6- بُلُوْغُ الأُمْنِيَّةْ فِي تَحْرِيْرَاتِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الشَّاطِبِيَّةْ .
7- الثَّمَرُ الدَّانِيْ فِي اخْتِصَارِ كِتَابِ هِدَايَةِ الْقَارِيْ إِلَى تَجْوِيْدِ كَلاَمِ الْبَارِيْ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْفَتَّاحِ الْمَرْصَفِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ .
8- البُشْرَى فِي كَيْفِيَّةِ جَمْعِ الْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى .
9- طَلاَئِعُ النَّصرْ فِي زِيَادَاتِ الإِزْمِيْرِيِّ عَلَى مَا فِي النَّشرْ .
10- مَلاَمِحُ الْبِشرْ فِي تَجْرِيْدِ أَسَانِيْدِ النَّشرْ .
11- الْفَتْحُ الرَّبَّانِيْ فِي تَحْرِيْرِ رِوَايَةِ وَرْشٍ مِنْ طَرِيْقِ الأَصْبَهَانِيْ .
12- إِعْلاَمُ الْخَوَاصّْ بِتَوْجِيْهِ وُقُوْفِ الْمُصْحَفِ الْخَاصّْ .
13- هِدَايَةُ الْقَارِيْ إِلَى الأَحَادِيْثِ الَّتِي حَكَمَ عَلَيْهَا الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَتْحِ الْبَارِيْ .
14- إِتْحَافُ النُّبَلاَءْ بِكَرَامَاتِ الْقُرَّاءْ .
15- النُّقَايَةْ فِي الْفَوَائِدِ الْمُنْتَقَاةِ مِنْ غَايَةِ النِّهَايَةْ .
16- هِبَةُ الْمَنَّانْ فِي بَيَانِ تَأَثُّرِ السَّلَفِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنْ .
17- الْكَوْكَبُ الدُّرِّيْ فِي أَسَانِيْدِ أَبِي أَحْمَدَ الْمُقْرِئِ الأَثَرِيْ .
18- الْغَيْثُ السَّمَاوِيْ فِي شَرْحِ رَائِيَّةِ الْخَاقَانِيْ وَ نُوْنِيَّةِ السَّخَاوِيْ .
19- فَتْحُ الْعَزِيزْ فِي الإِبَانَةِ عَنِ الاِسْتِثْنَاءِ الْمُنْقَطِعِ فِي الْكِتَابِ الْعَزِيزْ .
20- الأَقْوَالُ الْمَلِيْحَةْ فِيْمَا وَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ مِنَ الْفَاءِ الْفَصِيْحَةْ .
* أَدْعُو اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا الإِخْلاَصَ وَ الْمُتَابَعَةَ وَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ ، وَ أَنْ تَكُوْنَ عَلَى الإِسْلاَمِ وَ التَّوْحِيْدِ وَ السُّنَّةِ ، وَ أَنْ يَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ إِخْوَتِي وَ أَهْلِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ شُيُوْخِي وَ جَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ وَ سَلَّمَ وَ بَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . وَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوْبُ إِلَيْكَ . انْتَهَى .

كَتَبَهُ
أَبُوْ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ الأَثَرِيُّ السَّلَفِيُّ الْمِصْرِيُّ ثُمَّ الْمَدَنِيُّ
مُقْرِئُ الْقِرَاءَاتِ الْعَشْرِ بِالْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ

إبراهيم الجوريشي
20-09-05, 01:41 AM
محمّد الرّهاوي
(1898-1961م= 1315- 1380هـ)

هو الشيخ المقرئ محمّد بن عبد النـبي بن عبد اللطيـف الـرهاوي المصري .من مدينة الزقازيق ولد في عام (1898م=1315هـ) أخذ القراءات العشر الصغرى والعشر الكبرى وقراءة الامام نافع من طريق الشاطبية على ما جاء في منظومتي المتولي والضباع ،عن شيخه شيخ القراء في لبنان حسن بن حسن دمشقية ،وكان ذلك في مدينة بيروت .
كما أنه درس الأربعة الشواذ علىشيوخه في القاهـرة ـ ولـم نعرف أسماءهم ـ وكان الشيخ الرهاوي موجودا في مصـر فـي الأربعينات يدرّس القراءات في مسجد الخازندارا بشبرا القاهرة .
وفـي الستينات سـافر الشيخ إلـى لبنان ، وعمل إماما في أحد مساجد بيروت .
وكانت وفاته في لبنان في عام (1961م=1380هـ) ، حيث كان عمره 63 سنة .
أما تلاميذ الشيخ فهم كثير، نذكر من عرفنا منهم :
1 - الشيخ سعيد بن أحمد بن علي العنبتاوي الـذي أخذ عنه العشـر الكبرى من طريق الطيبة وأجازه بهافي عام (1947م= في مصر،وقراءة الإمام نافع ، الذي أجازه بها في الستينات قبيل وفاته .
وذكر الشيخ سـعيد العنبتاوي أن للشيخ الرهـاوي تـلاميذ كثر كـانوا يحضرون معه الحلقة في القاهرة مثل الشيخ خليفة والشيخ أحمد اسماعيل ……وغيرهم .

هذه الترجمه املاها علي الشيخ سعيد رحمه الله

إبراهيم الجوريشي
20-09-05, 01:45 AM
الملا علي الفضلي
(1297-1367 هـ /1879-1948 م)


اسمه ومولده:

هو الخطاط المقرئ الفقيه العلامة الشيخ "محمدعلي" بن درويش بن شلال الزبيدي الفضلي البغدادي المعروف بالملا علي الفضلي .
ولد في محلة الفضل ببغداد بحدود سنة (1297هـ/1879م) ، ونشأ فيها وترعرع . وكان والده يعمل بقالا في دكانه المعروف باسم (دكان درويش) خلف جامع الفضل .

نشأته وطلبه للعلم ومشايخه:

بدت على الملا علي الفضلي في صغره علامات الذكاء والفطنة ، وإمارات النجابة والاستعداد والاستيعاب للعلوم والفنون . وتتلمذ على كبار علماء عصره في العراق وهم:
1- الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي.
2- علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي.
3- الشيخ عبد الوهاب النائب
4-الشيخ يوسف العطا
5-الشيخ سعيد النقشبندي
6- الشيخ عبد المحسن الطائي
7- الشيخ قاسم القيسي
8- المـــلا عبـــدالله الوسواسي
وكان رحمه الله قد استهوته جمالية الخط العربي فبدأ يراجع الخطاط البارع الشيخ أحمد نوري أفندي إمام العباخانة ، وبدأيمشق عليه ويأخذ عنه الأصول الفنية للخط العربي حتى نبغ فيها وأصبح علما من أعلامها في بغداد .
ولما تميز به الملا علي من ذكاء واجتهاد انكب على تحصيل العلوم من فقه وأصوله ومنطق وحكمة ونحو وصرف وحساب وفلك وقراءات ..وغير ذلك من العلوم الشرعية والعربية .
فدرس التفسير والحديث بعد تمكنه من علوم اللغة العربية على جملة من كبار علماء العراق في وقته وعلى رأسهم علامة العراق السيد محمود شكري الآلوسي (1273-1342هـ/1857-1924م) حيث درس عليه علم العروض وأبحاثا أدبية متنوعة ودراسات تاريخية . ثم اتصل بالشيخ عبد الوهاب النائب، والشيخ يوسف العطا مفتي بغداد السابق ، والشيخ سعيد النقشبندي ، والشيخ عبد المحسن الطائي وأخذ عنهم..
ثم اتصل بعد ذلك بالعالم الزاهد الشيخ قاسم القيسي مفتي العراق السابق وكان مدرسا في الصويرة أيام العثمانيين . فسافر الملا علي إلى الصويرة ومكث فيها مدة ، ودرس خلالها كتاب المطول في شرح التلخيص على الشيخ قاسم القيسي . وفي الوقت نفسه كان الشيخ قاسم يدرس العروض على الملا علي لأنه أخذه عن الألوسي . فكان الملا علي في الصباح تلميذا لدى الشيخ قاسم وفي المساء أستاذا له.
ثم درس الملا علي الفضلي علم التجويد والقراءات السبع من الشاطبية على شيخه المـــلا عبـــدالله الوسواسي وأجازه بها . وكان الملا علي علما بين المتخصصين في هذا العلم الجليل.
وكان الملا علي الفضلي صاحب همة عالية وشغف في تحصيل العلم ، لا يعرف الملل والتعب ، منتقلا من حلقة إلى أخرى ومن مجلس إلى آخر يستوعب ما يسمعه ... حتى تكونت له ذهنية فقهية عالية صافية ، وذخيرة علمية كبيرة ، وأصبح له مركز مرموق بين أوساط طلبة العلوم الشرعية في بغداد ، لفرط ذكائه وشدة إخلاصه وصفاء نيته وقوة حفظه.
وفي أثناء خدمته العسكرية أيام العثمانيين عين إماما في الجيش وسافر إلى همدان واتصل هناك ببعض الخطاطين العجم وأخذ عنهم قواعد الخط الفارسي ، كما أتقن اللغتين الفارسية والتركية.
ثم عاد إلى بغداد ، وعمل كاتبا محررا في المحكمة الشرعية .بعد ذلك عين في إماما في جامع آل جميل في محلة قنبر من سنة 1927م إلى سنة 1930م ، واطلع على مكتبة آل جميل واستفاد من ذخائرها العلمية . ثم عاد إلى مكانه الأول في جامع الفضل ، واتخذ فيه غرفة صغيرة عند قاعدة منارة الجامع ، فيها كتبه ومحبرته وأوراقه وأقلامه وسريره.
وقد كان رحمه الله مولعا باقتناء الكتب ، وإذا اقتنى كتابا فإنه ينكب عليه ليستوعب مافيه بنهم شديد . وكان يحب العزلة ولا يميل إلى الاختلاط بالناس مما وفر له فرصة الاستيعاب التام والتفرغ للعلم والتعليم.
وكان يصرف جل راتبه في اقتناء الكتب ونفائس المخطوطات.
تميز الملا علي بحسن خطه ومتانته حتى اختاره البلاط الملكي في عام 1920م لكتابة الإرادات الملكية والبراءات والإنعامات أيام الملك فيصل . وكان يكتبها بالخط الديواني . وبقي الملا علي يكتب البراءات مدة طويلة ، حتى انصرف عنه موظفوا البلاط لما رأوا منه من انشغال في تعليم الأطفال ، وتحفيظ القرآن الكريم ، لمن يرغب من الناس وخاصة المكفوفين منهم .
وممايذكر أن منهجية الملا علي في تعليم الخط العربي كانت بأن يعطي لتلاميذه سطرا بالثلث أو بالنسخ كواجب عليهم ، ويطلب أن يمشقوا عليه بالتمرين في بيوتهم ، وأن يأتوه به من الغد في صلاة الفجر بجامع الفضل . فإذا كانت صلاة الفجر فيقوم الملا علي بتفقد تلاميذه لإإذا تخلف أحدهم عن صلاة الفجر أو حضر إلى الجامع وقد انتهت الصلاة ، فإنه كان لاينظر إلى سطره ولا يصلح له واجبه حتى يحثهم على العبادة .

تلاميذه:

بقي الملا علي ملازما لغرفته . وقد جعلها مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم كما كان يتردد عليه بعض الراغبين في علوم الفقه واللغة والتجويد والقراءات والعروض والخط العربي .
وممن درس عليه وأخذ عنه :
1- العلامة المقرئ الشيخ عبد القادر الخطيب ، درس عليه شرح السيوطي للألفية ودرس العروض .
2- الشيخ كمال الين الطائي .
3-الشيخ عبد الوهاب الفضلي كبير علماء البصرة .
4-الشيخ كمال الدين السهروردي درس عليه (الفاكهي والسيوطي ) في جامع آل جميل.
5-الحافظ مهدي القارئ البغدادي الشهير أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
6-الحافظ السيد زهير المعمار البنداري أخذ عنه التجويد والقراءات السبع من الشاطبية.
7-الملا ياسين إمام جامع الباجه جي ببغداد أخذ عنه علم التجويد.
8- الشيخ حسين العبيدي خطيب جامع السراي. ومما يذكر هنا أن الملا علي كان يتعب عند تدريس تلميذه العبيدي ، وذلك لأن العبيدي لايستوعب المادة بسرعة ، فيلاطفه الملا علي قائلا : " والله أنت تصلح أن تكون خطيبا للملوك " . وحصل ذلك فعلا فعند إتمام العبيدي دراسته على الفضلي صدرت الإرادة الملكية بتعيينه خطيبا في جامع السراي ، ويسمى جامع الملك أيضا لأن الملك كان يؤدي صلاة الجمعة فيه .
9-الأستاذ الحاكم وحيد حافظ شوقي أخذ عنه الخط العربي .
10-الأستاذ فاضل محمد جميل درس عليه العربية والعروض .
11-الشاعر الحاج كمال الجبوري درس عليه الخط العربي والعروض .
12-الأستاذ عبد الكريم فرهاد درس عليه الخط العربي والعروض .
13- الخطاط صبري الهلالي أخذ عنه الخط العربي .
14- الخطاط العملاق هاشم محمد البغدادي من أشهر من تتلمذ على الملا علي الفضلي في الخط العربي وأجازه به في عام 1363هـ/1943م.
وغيرهم كثير ممن أخذ عنه الخط العربي وغير ذلك...

مؤلفاته وخطوطه:

ترك الملاعلي الفضلي الكثير من اللوحات الخطية الرائعة والتي تدل على براعته وقوة خطه .منها لوحة في جامع الفضل ، وأربع لوحات في غرفة الشيخ محمد صالح النائب الإمام في جامع الفضل وثماني لوحات في مجلس الشيخ كمال الدين الطائي بجامع المرادية .... وغير ذلك ..
وله كتابا بعنوان العمل والعمال يبحث في فنون الصناعات وهو مفقود .

حليته وأوصافه وشمائله:

كان رحمه الله قصير القامة ، نحيف الجسم ، أسمر اللون . يرتدي دشداشة بغدادية من الخام ، ويضع على رأسه عمامة .وكان لا يرغب أن يتقدم ليصلي بالناس إماما من شدة ورعه ومحاسبته ومراقبته لنفسه . وكثيرا ما كان يصلي صلاة السنة في غرفته ، ولا يخرج لصلاة الجماعة حتى يسمع تكبيرة الإمام ، كي لا يقدمه النلس بالصلاة
وكان لا يشرب الشاي ولا القهوة ولا يدخن.
كما أنه كان عزيز النفس ، عالي الهمة ، وشهرته كعالم وفقيه ، أبعد من الصيت منه كشاعر وخطاط .
وكان أيضا يحب الفقراء ويقضي أكثر أوقاته معهم ، يستمع إلى حكاياتهم وهمومهم . ويحدثهم بما عنده من الأخبار التي تروق الفقراء ، ويحبون السماع إليها . فهم يحنون إليه وهو يحن إليهم ويحنو عليهم .
وكان لا يميل إلى الحكام ، وكبار الموظفين ، ويستوحش منهم ، ويضيق صدره عند ملاقاتهم والتحدث معهم .
بقي الملا علي رحمه الله في غرفته بجامع الفضل يقرأ ويكتب ويصلي ويدعو ، وينظف حرم الجامع ويكنس فناءه . ... وعاش رحمه الله اثنتين وسبعين سنة لم يتزوج خلالها - ولا نعلم إن كانت هناك علة منعته من الزواج أم لا .. ، لانشغاله بالتتبع و الاستقصاء في العلوم والآداب والفنون . كما كانت له أوراد وأدعية قد ألزم نفسه بها آناء الليل وأطراف النهار .

في ذكر وفاته :

لقد اشتد به المرض في أواخر حياته فتوفي رحمه الله يوم الخميس 15/رمضان /1367 هـ الموافق 22 / تموز / 1948 م عند صلا ة المغرب . وبعد صلاة الفجر صلي عليه ودفن في مقبرة الشيخ عمر السهروردي .
وبهذا يكون قد انطوى علما منأعلام الخط والقراءات والأدب والفقه في بغداد رحمه الله رحمة واسعة بمنه وكرمه .
من أقوال العلماء فيه:

قال عنه الشيخ كمال الدين الطائي : " كان الملا علي - رحمه الله - زاهدا عفيفا قنوعا يميل إلى الكفاف . ينفق جل راتبه على الفقراء من جيرانه . ولا يحب الاختلاط بالناس وإنما يستأنس بالكتب والمخطوطات ".



أخذت هذه الترجمة من كتاب تراجم خطاطي بغداد المعاصرين من تأليف الخطاط الشاعر الشيخ وليد بن عبدالكريم الأعظمي ، والمطبوع بدار القلم بيروت ، الطبعة الأولى 1977م. ص159- 174 . بتصرف.

إبراهيم الجوريشي
23-09-05, 04:45 AM
ترجمة الشيخ فائز عبد القادر شيخ الزور

• الاسم : فائز بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر شيخ الزَّوْر
• ( ومعنى الزَّور : بفتح الزاي وإسكان الواو : مجموعة بساتين تسقى من ناعورة واحدة )
• شيخ الـزَّوْر : هو القائم بتوزيع مياه الناعورة على مجموعة البساتين المعروفة باسم الزَّوْر )
• مكان الولادة : حي العليليات بمدينة حماة في وسط سورية .
• تاريخ الولادة : 1357 هـ ( 1938 م)
• الحالة الاجتماعية : تزوج من السيدة الفاضلة ( نورية أحمد الحايك ) عام 1378 هـ ( 1959 م ) وهي أم أولاده ( المهندس عبد القادر ، والمهندس عبد الله ، والمهندس عبد الرحمن ، والأستاذ أيمن ) وهي والدة بناته الخمس اللواتي تزوجن من ( الشيخ عبد العظيم عرنوس ، والسيد ماجد محمد المنجد ، والسيد سمير سعد الدين ، والسيد عبد الرحمن إسماعيل العبد الله ، والشيخ صالح شيخ النجارين ) .
• توفيت زوجته المذكورة عام 1416 هـ ( 1995 م ) ، وتزوج في العام التالي ابنة الشيخ محمد منير لطفي وشقيقة الشيخ محمد موفق لطفي .
• الدراسة : أتم الدراسة الابتدائية والإعدادية في مدارس مدينة حماة ، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية في مدينة حلب عام 1372 هـ ( 1952 م) ، وتخرج فيها عام 1375 هـ ( 1955 م ) وبعد سنوات التحق بجامعة دمشق – قسم آداب اللغة العربية ـ ( انتسابا ) وتخرج فيها عام 1392 هـ ( 1972 م ) حيث نال الإجازة في آداب اللغة العربية .
• عين معلما في المدارس الابتدائية في مدينة عامودة - محافظة الحسكة من عام 1375 هـ ( 1955 م ) حتى عام 1378 هـ ( 1959 م )
• انتقل إلى محافظة حماة ( مسقط رأسه ) ودرَّس فيها المرحلة الابتدائية والإعدادية منذ عام 1387 هـ ( 1959 م ) وحتى عام 1395 هـ ( 1975 م ) .
• تعاقد مع دولة الإمارات العربية المتحدة معلما في مدارس وزارة الدفاع منذ عام 1395 هـ ( 1975 م ) حتى عام 1412 هـ ( 1992 م ) ثم موجها حتى عام 1415 هـ ( 1995 م )
• انتقل إلى دولة قطر عام 1415 هـ ( 1995 م ) حيث عين إماما وخطيبا في مسجد النعـمان بن بشير ، ومدرسا في مدارس الأندلس الخاصة ، وبعد انتهاء خدمته في مدارس الأندلس عين موجها شرعيا ومشرفا في قسم تحفيظ القرآن الكريم التابع لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
• قرأ القرآن الكريم على شيخ القراء في مدينة حماة والمدرس في جامعة أم القرى في مكة المكرمة فضيلة الشيخ سعيد العبد الله المحمد - رحمه الله - وحصل منه على إجازات في القراءات الأربع ( عاصم ، ونافع ، وابن كثير، وأبي عمرو البصري ) .
• وقرأ على الشيخ سعيد رحمه الله تعالى العديد من الكتب والمتون في اللغة والفقه والحديث والتفسير ، وسجلها للشيخ على أشرطة ، كان الشيخ يستمع إليها ، ويسر بها : منها ( تفسير ابن جزي ، والـمزهر ، وألفية ابن مالك ، وشرح ابن عقيل ، والشاطبية ، وشروحها ، ومشكاة المصابيح ، وبهجة المجالس ، ونيل الأرب ، والمنتخب في غريب لغة العرب ) وغيرها ، وذلك منذ عام 1381 هـ (1961 م ) حتى وفاة الشيخ رحمه الله في الثامن من رجب 1425 هـ ( الرابع والعشرين من آب 2004 م ) ، وكانت الصلة بعد مغادرة المترجم له وشيخه مدينتهما حماة الحضور شخصيا إلى مكة المكرمة حيث يقيم الشيخ ، أو بواسطة التسجيلات والمكالمات الهاتفية .
• حضر دروسا عديدة لشيخ حماة العلامة محمد الحامد والشيخ صالح النعمان والشيخ بدر الدين الفتوى - رحمهم الله ـ ولكن يبقى الشيخ سعيد هو الشيخ الأول طيلة أربعين سنة أو تزيد .
• مؤلفاته : كتاب دروس في ترتيل القرآن الكريم : طبعته ( إدارة إحياء التراث الإسلامي في قطر ) أربع طبعات بإشراف الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري _ رحمه الله _ ، وطبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر أربع طبعات ، وكانت هذه الطبعات المذكورة توزع مجانا على طلبة العلم ، كما طبعته المكتبة الحديثة في العين ( الإمارات العربية المتحدة ) ومكتبة الفاروق في الطائف ، وطبعته عدة طبعات مؤسسة علوم القرآن في الشارقة .وقد سجل الكتاب وأذيع على ثلاثين حلقة في إذاعة القرآن الكريم في قطر .
• للمؤلف كتب أخرى في القراءات لم تطبع ، ولكنها موجودة للقراءة والتحميل في موقع (www.tarteel.com ) الذي صممه وأشرف عليه أحد أبناء الشيخ ( أيمن فائز شيخ الزور ) .منها : توضيح المعالم في الجمع بين روايتي شعبة وحفص عن عاصم ، وطلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو ، والفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير ، والجدول العذب النمير في الجمع بين قراءات عاصم والبصري وابن كثير .
• تخرج على يديه آلاف التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة .
• وتلقى على يديه المئات علم التجويد ، وقرؤو ا عليه القرآن الكريم ، ونال العشرات منهم إجازات في القراءات التي أجيز فيها ، منهم :


الرقم الاسم الجنسية القراءة مكان القراءة التاريخ
1 الشيخ أحمد عرابي عروب سوري حفص عن عاصم حماة - سورية 1390
2 الشيخ ماجد الحموي سوري عاصم وابن كثير الشارقة 1411
3 الأستاذ محمد أديب يغمور سوري عاصم وابن كثير الشارقة 1411
4 الدكتور محمد سرحان سوري عاصم وابن كثير الشارقة 1411
5 الأستاذ محمد وائل دقماق سوري حفص عن عاصم الشارقة 1411
6 الدكتور غسان حمدون سوري حفص عن عاصم الشارقة 1411
7 الأستاذ عبد الوهاب عقل مصري عاصم وابن كثير الشارقة 1412
8 الأستاذ عادل شعلان مصري عاصم وابن كثير الشارقة 1412
9 الشيخ محمود الطيب شوالي مصري حفص عن عاصم الشارقة 1412
10 الأستاذ يحيى موسى باشا سوري عاصم وقالون أبو ظبي 1413
11 المهندس عبد القادر شيخ الزور سوري عاصم وابن كثير الدوحة 1418
12 الشيخ عبد العظيم عرنوس سوري عاصم وابن كثير الدوحة 1418
13 الشيخ يسري رشاد مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1419
14 الشيخ محمد إسماعيل مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1419
15 الشيخ بسام عبيد لبناني عاصم وابن كثير الدوحة 1420
16 السيدة أمل لطفي سورية عاصم وابن كثير الدوحة 1420
17 السيدة أمل لطفي سورية أبو عمرو البصري الدوحة 1420
18 المهندس غازي فيصل العبد الله سوري عاصم الدوحة 1420
19 الشيخ إبراهيم أبو شنب مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
20 الأستاذ محمود حمدان مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
21 الأستاذ جمال حداد مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
22 الشيخ محمد موفق لطفي قطري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
23 الدكتور محمد منير بكداش سوري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
24 الأستاذ مصطفى بلال سوري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
25 الأستاذ صلاح المغربي مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1421
26 الشيخ حمود السعدي يمني عاصم وابن كثير الدوحة 1423
27 الدكتور محمد فضل مصري عاصم الدوحة 1423
28 الشيخ يسري رشاد مصري نافع وأبو عمرو الدوحة 1424
29 الشيخ محمد إسماعيل مصري نافع وأبو عمرو الدوحة 1424
30 الشيخ حمود السعدي يمني قالون عن نافع الدوحة 1424
31 الشيخ خالد السيد مصري عاصم الدوحة 1424
32 الشيخ محمد ثاني العروسي أثيوبي عاصم وابن كثير الدوحة 1424
33 الشيخ عبده عبد الله عبده يمني عاصم الدوحة 1424
34 الدكتور طارق ممدوح مصري ابن كثير الدوحة 1424
35 الشيخ محمد عبد الرحمن موريتاني عاصم الدوحة 1425
36 الشيخ محمد مهدي الحمودي يمني عاصم الدوحة 1425
37 الشيخ عمر نالييه صومالي عاصم وابن كثير الدوحة 1425
38 الشيخ عبد الباسط العبد الله سوري عاصم الدوحة 1425
39 عبد العزيز محمد خضر مصري عاصم وابن كثير الدوحة 1425
40 الدكتور طارق ممدوح مصري أبو عمرو البصري الدوحة 1425
41 الشيخ موسى العشملي يمني عاصم الدوحة 1426
51 محمود حسن صبري التميمي ابن كثير الدوحة 1426


ولا يزال الشيخ يقرئ القران الكريم بارك الله له في عمره ونفع به طلاب العلم


مصدر الترجمة
http://www.tarteel.com/fayez.htm

إبراهيم الجوريشي
23-09-05, 09:50 AM
لقاء مع علم من أعلام القراءة والتجويد
الشيخ المقرئ محمود إدريس
أجرى اللقاء : إبراهيم بن عبدالعزيز الجوريشي

حرصاً من مجلة الفرقان على تسليط الضوء على أهل القرآن، أهل الله وخاصته، كان لها هذا اللقاء مع علم من أعلام القرآن، وفارس من فرسان القراءة والإتقان، على يديه تخرج المئات من الحفظة المتقنين لكتاب الله تعالى. ذلكم هو فضيلة الشيخ المقرئ المجوّد المتقن محمود إدريس حفظه الله تعالى ونفع به.
الفرقان: بداية - فضيلة الشيخ - نحب أن تقدموا أنفسكم لقراء مجلة الفرقان.
الشيخ محمود: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين. أنا أخوكم في الله محمود بن عبدالقادر بن إدريس بن ناصر عكاشة، وعرفت باسم " محمود إدريس "، من مواليد مدينة اللد بفلسطين - فكّ الله أسرها - في عام 1938م تقريباً. متزوج منذ سنة 1954م ورزقت باثني عشر مولوداً والحمد لله.
الفرقان : هلاّ حدثتنا عن بداية رحلتك مع القرآن الكريم ؟
بدأت رحلتي مع القرآن الكريم في سنة 1959م وكنت حينها متزوجاً وعندي أولاد، حيث بدأت بالحفظ وكنت أتوق لفهم معاني الآيات القرآنية، فسألت بعضاً من المشايخ عن الكتب التي تعين على ذلك فأرشدوني إلى كتاب تفسير القرآن العظيم لابن كثير، فذهبت إلى السوق في مدينة الزرقاء وبحثت عنه فلم أجده، فذهبت بعد ذلك إلى إحدى المكتبات في عمان ووجدته وكانت المكتبات وقت ذاك قليلة شحيحة.
الفرقان: ذكرت - شيخنا الفاضل - أنك بدأت بحفظ القرآن الكريم، فما هي الطريقة التي اتبعتها في الحفظ؟
بعد أن اقتنيت تفسير ابن كثير بدأت أقرأ فيه، وكان نهجي في الحفظ أن أحفظ عشر آيات، فأقرأ تفسيرها وأفهمها ثم أنتقل إلى غيرها وهكذا. وبدأت أستمتع بالحفظ – وكان هذا بدافع مني وبهدى من الله تعالى لي، وكنت في هذه الطريقة أحاول أن أنتهج منهج الصحابة رضوان الله عليهم حيث كانوا يقرؤون عشر آيات فيعلمونها ويحفظونها ويعلمون بها. ووجدت نفسي مستمتعاً بالحفظ فتركت قراءة التفسير وركزت على الحفظ، فلما منّ الله علي بحفظ سورة البقرة، صرت في جدّ في عين نفسي ولسان حالي قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " كان أحدنا إذا حفظ سورة البقرة جدّ في أعيننا " أي كبر في أعيننا. ثم بدأت بعدها في حفظ سورة آل عمران، والقرآن ميسر كما تعلمون " ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ". فهو ميسر حكماً وتعليماً وحفظاً وهكذا حتى أتممت الحفظ كاملاً في عام 1961م.
الفرقان : ما هي المرحلة التي تبعت حفظك للقرآن الكريم ؟ والأعمال التي قمت بها ؟
في أيام حفظي للقرآن الكريم كنت أتردد على مسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء، وفي تلك الأيام حضر للمسجد شيخ مصري اسمه محمد الأمجد – رحمه الله تعالى - وكنت أحضر عليه دروس التفسير والوعظ والخطابة، وكان الشيخ محمد الأمجد - رحمه الله-داعية ملهماً يذكر القصة في درسه لو أعادها مراراً لا تملّ سماعها لجمال أسلوبه وقوة بيانه. ومن تعلقي وحبي للمسجد كنت أقوم مع بعض الإخوة بخدمة المسجد وتنظيفه ، وكنت في حينها أملك محمصاً، وآثرت أن أعمل خادماً في المسجد، فأخذني الشيخ محمد الأمجد وسجلني خادماً في المسجد وكان عملي في مسجد عمر في سنة 1961م. ثم عملت مؤذناً ثم مدرساً للقرآن في دار القرآن الكريم في نفس المسجد، ثم قيّماً للمكتبة الإسلامية في المسجد، ثم إماماً وخطيباً فيه خلفاً لشيخي سعيد سمّور – رحمه الله – وذلك من عام 1972م حتى عام 1994. وقد عملت أيضاً في كلية الشريعة مدرساً لمادة التلاوة ودرّست أيضاً في جامعة آل البيت سنتين برفقة الدكتور محمد خالد منصور حفظه الله. وتنقلت بين عدة مساجد، حيث عملت إماماً في مسجد قرطبة ثم مسجد أبي حويلة، وأخيراً استقر بي المقام إماماً متطوعاً في مسجد ابن ماجة، ومدرساً للقرآن الكريم في دار قرآنه لوجه الله تعالى. وفي هذا العام أكرمني الله تعالى بأمور كثيرة أهمها: أنني أتممت حفظ القرآن الكريم، ووفقني الله لأداء فريضة الحج.
الفرقان : شيخنا الكريم حبذا لو أخبرتنا عن مشايخك الكرام.
في عام 1961م حضر إلى مسجد عمر بن الخطاب شيخي وأستاذي المقرئ عبدالودود الزراري وكان رحمه الله وعاءً من العلم في اللغة العربية والقراءات والعلوم الشرعية حافظاً لمتونها عارفاً لفنونها ... فبدأت بالقراءة عليه في عام 1962م رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأتممت الختمة في يوم السبت 27 رجب 1385هـ الموافق 20 تشرين الثاني 1965م و أجازني رحمه الله بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيخه العلامة المقرئ عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى. ولازمت الشيخ عبدالودود أكثر من ربع قرن حتى وفاته رحمه الله وأفدت منه كثيراً.
وأكرمني الله تعالى أيضاً بالقراءة على شيخي وأستاذي الشيخ سعيد بن حسن سمور رحمه الله رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازني بها بسنده من شيخه المقرئ عثمان سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي كما قد تلقيت عن الشيخ سعيد متن السلسبيل الشافي وشرحه وكانت الإجازة في يوم الأربعاء 1 محرم 1389هـ الموافق 19 آذار 1969م. فالشيخ عبدالودود والشيخ سعيد سمور شيخيّ في القراءة النحوية. أما عن مشايخي في غير هذه العلوم، فلقد درست الفقه على الشيخ الفاضل نوح القضاة والفرائض على الشيخ هود القضاة والتوحيد والحديث الشريف على الشيخ عبدالودود الزراري واللغة العربية من نحو وصرف على الأستاذ رجب القدسي والتفسير على الشيخ أكرم النواس ... وانتفعت بهؤلاء الأعلام وغيرهم.
الفرقان : متى بدأت تدرس وتقرئ القرآن وتعلم التجويد ؟
بعدما أجازني شيخي عبدالودود جلست للإقراء والتدريس في جامع عمر بن الخطاب حيث أنشأت فيه داراً للقرآن الكريم ومكتبة إسلامية يعود فضل تأسيسهما لشيخي الكريم عبدالودود الزراري رحمه الله.
الفرقان : ذكرت أن الشيخ عبدالودود قد جمع القراءات العشر فهل أخذت عنه شيئاً منها؟
بعدأن أتممت حفصاً عن عاصم من طريق الشاطبية شرعت بحفظ متن الشاطبية على الشيخ عبدالودود وحفظت الأصول وبعضاً من الفرش للحروف، وعندما أردت أن أجمع القراءات على الشيخ لم يتيسر لي لشدة انشغال الشيخ وسفره خارج البلاد.
الفرقان : ماذا عن منهجية الشيخ عبدالودود والشيخ سعيد سمور في التدريس ؟
بالنسبة للشيخ عبدالودود عندما قرأت عليه كان يقرئني في الحصة ربعاً واحداً حتى ختمت وكان يشترط الحفظ، وتلقيت عليه علم التجويد بدراسة نظم تحفة الأطفال والجزرية، أما عن الشيخ سعيد سمور قتلقيت عنه نظم السلسبيل الشافي وشرحه ونسخته عنه في 1968م وكتاب السلسبيل الشافي لمن فهمه، يغنيه عن كثير من الكتب والمتون فهو اسم على مسمى، فهو عبارة عن متن فيه متونة وشرح فيه ليونة. بعد ذلك قرأت عليه القرآن الكريم غيباً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
الفرقان: كما نعلم شيخنا الكريم أن لكل شيخ تلاميذ، فماذا عن تلاميذكم ؟
أما عن التلاميذ فلقد أكرمني الله تعالى أن يسر لي إقراء الكثير الكثير من خلقة حتى أنني لا أستطيع أن أحصيهم، وقد فاق عددهم المئتين، حيث كما ذكرت أنني بدأت بالتدريس والإقراء في دار القرآن الكريم منذ سنة 1965 إلى حد الآن والحمد لله، وقرأ عندي من الأردن وخارجها. ومن أشهرهم: "الشيخ ضيف الله أبوصعيليك، والشيخ أحمد رائق، والشيخ الدكتور إبراهيم الجرمي، والشيخ زياد إدريس الذي جمع القراءات فيما بعد عند الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، والشيخ مشهور العودات أيضاً من الذين جمعوا القراءات عند الشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ أنور الشلتوني، والشيخ طارق عصفور .. وغيرهم كثير .."
الفرقان: شيخنا الكريم، هل هناك من تلاميذك من النساء ؟
نعم، لقد أقرأت مجموعة من النساء وأذكر منهن: كوثر بنت عاطف، وطالبة أيضاً ختمت عندي اسمها (زاهدة) لم أسمع بمثل إتقانها ودقة تجويدها - سبحان من علمها - وهي تدرس بالسعودية.
الفرقان: ما هي منهجيتكم في التدريس والإقراء والإجازة ؟
أقوم بالتدريس يوميّاً في المسجد بين المغرب والعشاء، وقد يكون هناك مواعيد مختلفة لطلاب متقدمين أو غير ذلك، أقرأ لكل طالب ربعاً من القرآن، والحافظ من حفظه يقرأ، وغير الحافظ يقرأ من المصحف الشريف، فإذا ما ختم أعطي الحافظ لكتاب الله إجازة وسنداً أما غير الحافظ فأعطيه إجازة فقط (شهادة) وإذا رأيت أن الطالب أصبح يتقن ويتميز فإنني أزيد من حصته في القراءة .
الفرقان : ما هي أهم أعمال الشيخ وإنجازاته من تآليف ومصنفات ؟
لا يوجد عندي مؤلف مكتوب أو كتاب منشور. وكنت قد سجلت برنامجاً من ثلاثين حلقة يعلّم أحكام التلاوة والتجويد كان يذاع بالإذاعة الأردنية، وأنوي بعون الله وتوفيقه أن أعيد تسجيل هذه الأحكام من جديد بصورة أفضل، وهناك مشروع أيضاً هو تسجيل مصحف صوتي برواية حفص بصوتي إن شاء الله. نسأل الله أن يعيننا عليه.
الفرقان : كما تعلم شيخنا الكريم أنه في الزرقاء كان هناك الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، فهل كان لك علاقة أو اتصال معه ؟
الشيخ سعيد العنبتاوي - رحمه الله - كنت أتمنى أن آخذ عنه القراءات لكنه لم يتيسر لي ذلك لشدة انشغالي، وكان اجتماعي فيه بمديرية الأوقاف. والحمد لله فإن لي تلاميذ قد أخذوا القراءات عنه حيث كان الشيخ إذا سمع طلابي يعرف أنه من تلاميذ الشيخ محمود لإتقانهم وحسن أدائهم.
الفرقان : نحب أن نسأل عن قضية تجويدية وهي الإخفاء الشفوي والقلب، كيف تلقيتموه؟
بالنسبة لهذه المسألة فقد تلقيت عن شيخيّ عبدالودود الزراري وسعيد سمور - رحمهما الله - الإخفاء الشفوي والقلب بإطباق الشفتين، وأذكر أنني اجتمعت معهما في هذه المسألة وذكروا لي أن المتقنين من القراء يقرؤون بالإطباق ، وإذا تتبعت تلاوة الشيخ الحصري تجد الأمر واضحاً في تلاوته، والله أعلم.
الفرقان: ما رأي الشيخ محمود في المصاحف الصوتية المسجلة ؟
إن المآخذ على أكثر من سجلوا المصاحف بأصواتهم عدم مراعاة الوقف والابتداء في تلاوتهم، وكما نعلم أن هذا العلم مهم جداً لطالب علم التجويد والقراءة، وكنت قد قرأت أنه لا يجاز القارئ بالقراءة والإقراء حتى يكون عنده علم في الوقف والابتداء. والحقيقة أن المصحف المسجل بصوت الشيخ الحصري - رحمه الله - برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية فيه مراعاة ودقة في الوقف والابتداء.
الفرقان: شيخنا الكريم هل من كلمة أو نصيحة توجهها لقراء مجلة الفرقان ولأهل القرآن عامة ؟
أوصيهم وأذكرهم بقوله تعالى : " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " وبقوله تعالى : " واتقوا الله ويعلمكم الله " ، وكما نعلم أن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه، فيجب على قارئ القرآن أن يتدبر ويتفكر ويفهم القرآن، وأن يراعي الوقف والابتداء، فإن ذلك مفتاح لفهم الآيات.
الفرقان : نشكر الشيخ محمود إدريس على هذه المقابلة الطيبة وعلى الفوائد التي أتحفنا بها، سائلين المولى عزوجل أن ينفع بكم ويجزيكم خير الجزاء.

إبراهيم الجوريشي
28-09-05, 05:14 AM
الشيخ المقرئ
عبد الرزاق الحلبي
حفظه الله



بقلم تلميذه: محمد أحمد ححود التمسماني- المغرب




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المتفضل علينا بجليل نعمائه , والموهب لنا بعظيم إحسانه وآلائه , وصلاة ربي وسلامه على الذي نزل القرآن على قلبه فأوصله إلى آله وأصحابه , فنقلوه كما أخذوه ولقنوه، فأجازوا به من رأوه أهلاً لقراءة القرآن وإقرائه , إلى أن وصل غضاً طرياً إلى أهله وأحبابه.
جزى الله بالخيرات عنا أئمة لنا نقلوا القرآن عذبا وسلسلا

فكان من بين هؤلاء الأئمة الأعلام , والمجازين في القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، شيخنا الفاضل الشيخ المقرئ عبد الرزاق الحلبي ـ حفظه الله.

اسمه ومولده:

هو العلامة الهمام الفقيه المقرئ المتمكن المشارك عبد الرزاق بن محمد حسن بن رشيد بن حسن الحلبي الأصل الدمشقي المولد والمنشأ والإقامة الحنفي-حفظه الله تعالى.

ولد بدمشق في عام (1343 هـ / 1925م) في دار والده بالقيمرية.

نشأته وطلبه للعلم:

نشأ الشيخ عبد الرزاق في بيت دين وعلم فوالده من طلاب العلم الملتزمين بمجالس العلماء .
ووالدته ابنة مفتي الشام الشيخ العلامة محمد عطا الكسم - رحمه الله. توفي والده صغيراً وعمره لما يتجاوز الثامنة، فكفلته أمه وعمه محمد عيد الحلبي - رحمه الله- وقرأ القرآن الكريم وختمه وهو في السابعة من عمره , ثمَّ دخل الابتدائية ونالها (1937م) فكان الأول في صفه، بعد ذلك دخل التجهيز فمكث فيها سنتين تقريباً, ثمَّ ترك الدراسة والتحق بالعمل الدنيوي, ثم أصبح مديراً للعمل من عام (1939-1952م) , وكان خلالها يحضر مجالس العلم. ومرّ بمسجد بني أميّة فرأى الشيخ محمدصالح الفرفور يدرس فيه , فلازم مجالسه إلى أن توفاه الله.

في سنة 1955م تزوج من آل الزبيب بدمشق ورزق بسبعة أولاد وقد حفظه الله تعالى بهم فهم من ذوي الشهادات العلمية ذكوراً وإناثاً.

واعتنى الشيخ بتحصيل العلم والأخذ عن المشايخ، فدرس الفقه والحديث واللغة والقراءات وغير ذلك من العلوم الشرعية، فحفظ القرآن الكريم ومتن الشاطبية والدرة وجمع القراءات العشر من طريقيهما، وقرأ تفسير النسفي وشرح مسلم للإمام النووي والترغيب والترهيب ونور الإيضاح والمراقي وحاشية الطحطاوي عليهما والقدوري , وشرحه , ومجمع الأنهر , والدر المختار , وحاشية بن عابدين , والمنار , وشروحه , والبيقونية وشروحها وتدريب الراوي والألفية , وبعد أن قرأ الألفية لابن مالك...الخ
والشيخ عبد الرزاق ملما باللغة التركية والفرنسية ، مع لغته الأم العربية.كما أنه حج بيت الله الحرام بضعاً وأربعين حجة.

شيوخه ومجيزوه:

تأثر الشيخ عبد الرزاق بعلماء عصره وأحوالهم مع الله , فرزقه الله تعالى الالتزام بمجالسهم , والنهل من علومهم ومنهم:

1- الشيخ العلامة المقرئ محمود فايز الديرعطاني،فقد حفظ عليه القرآن كما حفظ عنده متن الشاطبية .

2- الشيخ الدكتور محمد سعيد الحلواني ،الذي بدأ بجمع القراءات عليه فحصل أغلب القراءات عليه فتوفي الشيخ ولم يتم عليه.

3- الشيخ المقرئ شيخ قراء الشام حسين بن رضا خطاب ،الذي أتم عليه الجمع بالقراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة وأجازه بذلك.

4- الشيخ العلامة المتفنن محمد صالح الفرفور , ويعد الشيخ صالح شيخه الخاص الذي أخذ عليه معظم علوم اللغة والشريعة , ومنذ رآه أحب درسه حباً عميقاً ولازمه طيلة حياة الشيخ، وكان إذا غاب ناب محله حتى عين مدرساً بالفتوى سنة 1958م فقرأ عليه تفسير النسفي وشرح مسلم للإمام النووي والترغيب والترهيب ونور الإيضاح والمراقي وحاشية الطحطاوي عليهما والقدوري , وشرحه , ومجمع الأنهر , والدر المختار , وحاشية بن عابدين , والمنار , وشروحه , والبيقونية وشروحها وتدريب الراوي والألفية , وبعد أن قرأ الألفية على الشيخ واسمعها له كافأه الشيخ صالح على عادته فلم يترك علماً إلاّ وسهله عليه.

5- الشيخ العلامة الدكتور أبو اليسر عابدين فقد أجازه إجازة عامة.

6- الشيخ أحمد القاسمي الذي نال منه إجازة علمية.

7- الشيخ الفقيه محمد العربي العزوزي الإدريسي الحسني الذي أجازه بما يحويه ثبته : إتحاف ذوي العناية .

8- الشيخ العلامة محمد بن علوي بن عباس المالكي الحسني فقد أجازه إجازة عامة وغيرهم ممن حظي بمعرفتهم ونصحهم كالشيخ أبي الخير الميداني والشيخ مكي الكتاني والشيخ إبراهيم الغلاييني ـ رحمهم الله .



تلاميذه:

تولى الشيخ تعليم المسلمين عامة وطلبة العلم مدة طويلة زادت على خمسين سنة , خرج خلالها المئات من طلبة العلم الشريف، وحفظة كتاب الله، وحاملي لواء الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ، ونفع الله بعلمه،وألقى في قلوب الناس محبته،وكتب له القبول في الأرض،ومن تلاميذه:

1- الشيخ إحسان السيد حسن.

2- الشيخ محمد بدر الدين بن عزت الأغواني.

3- الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الخجا .

4- الشيخ غسان بن قاسم الهبا .

5- الشيخ زياد بن محمد الحوراني .

6- الشيخ رفعت علي ديب.

7- الشيخ محمد صادقة.
سبعتهم جمعوا عليه القراءات العشر الصغرى وأجيزوا منه .

8- الشيخ أبو نعيم محمد بن أحمد شابو، قرأ عليه ختمة برواية حفص عن عاصم

9- كاتب هذه السطور محمد أحمد ححود التمسماني،قرأ عليه ختمة كاملة برواية ورش عن نافع كما قرأ عليه الأربعين العجلونية وأجازه بكل ذلك.

كما أن الشيخ عبد الرزاق الحلبي –حفظه الله- أجاز لبعض تلاميذه إجازة عامة نذكر منهم:

10- الشيخ محمد وائل الحنبلي .

11- الشيخ المقرئ خالد حسن أبو الجود البورسعيدي.

12- الشيخ عبد الله بن أحمد التوم .

13- الشيخ أبو الإسعاد خالد السباعي.

14- الشيخ عمر بن موفق النشوقاتي.


نشاطات الشيخ:

بدأ التدريس في جامع الفتح الإسلامي وقسم التخصص فيه فكان جلّ تعليمه في هذين المكانين الشريفين , فقد أفنى فيهما حياته إرشاداً وتعليماً وإفتاء وإدارة وهو فيهما المرجع الأول والأخير لطلبة العلم والعامة. وقد درس فيهما كتباً كثيرة منها : صحيح البخاري ومختصره، والشفاء للقاضي عياض، وحاشية بن عابدين( أكثر من ثلاث مرات )، والقرطبي مرتين، والاختيار ، وحاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح ،والنسفي (أكثر من مرة)، وتفسير الخازن، وإحياء علوم الدين، ورياض الصالحين، وسنن أبي داوود، وجامع الأصول وغير ذلك من أمهات الكتب التي وعاها الشيخ وتمكن من عباراتها وسهل لطلابه فهم معانيها.

وعين خطيباً بعدة مساجد : في جامع القطط مدة 15 سنة،وفي جامع الجورة مدة 24 سنة ثمَّ في مسجد الصحابي سيدنا بلال.

وتولى إدارة الجامع الأموي وهو مديره إلى يومنا هذا , وهو إمام الحنفية فيه وحين توفي شيخ القراء الشيخ حسين خطاب نودي عليه شيخاً للقراء من على منبر الأموي لكنه قام خطيباً وتنازل عنها للشيخ محمدكريم راجح-حفظهم الله .

كماكان عضواً مؤسساً في جمعية الفتح الإسلامية مع الشيخ محمدصالح الفرفور ثمَّ ترأس هذه الجمعية بعد وفاة الشيخ.

وزار عدداً من البلدان منها مصر وليبيا وإيران وماليزيا وتركيا والخليج العربي والكويت والسعودية وفي كل البلدان كانت له مواعظ وخطب أفادت خلقاً كثيرين.

أخلاقه وشمائله:

جمع الشيخ إلى علمه الغزير صفات الصالحين , فهو صاحب علم وصلاح وتواضع ،يعرف ذلك من خالطه وجالسه،لم يعلق قلبه بالدنيا , يبذل الصدقات , ويطرق أبواب الخير , ملتزماً بالسنة المطهرة , سليم الصدر لا يحمل في قلبه على أحد ولو أوذي , حسن الظن بالناس , يعامل الناس كلا بما يليق به ويناسبه , حكيم يضع الأمور في مواضعها , ويعطي كل مجلس حقه ويكثر التودد للناس كافة، ويدخل السرور إلى قلوبهم , ويهتم بأمورهم رغم الإكثار من طلباتهم , فهو معظم ومحترم من كل فئات وطبقات البلد , وأحبه من حوله , فكانت صدورهم تنشرح إلى لقائه , وملازمته والاستماع إلى حديثه , حفظه الله من كل سوء , أدام الله عزه ونفع به إنه سميع قريب مجيب.

إبراهيم الجوريشي
05-10-05, 02:01 AM
61- أيمن أحمد أحمد سعيد
62-محمد الرهاوي
63- الملا علي الفضلي
64- فائز عبد القادر شيخ الزور
65- محمود إدريس
66- عبد الرزاق الحلبي

إبراهيم الجوريشي
06-10-05, 02:18 AM
--------------------------------------------------------------------------------

المقرئ أحمد بن حامد التيجي

هو العلامة المقرئ الشهير السيد أحمد بن حامد بن عبدالرزاق بن عَشْري بن عبدالرزاق بن حسين بن عَشْري بن أحمد بن عبدالباري الحسيني التيجي .. من ذرية الشيخ محمد أبي طاقة الريدي.
ولد في (أبي تيج) بمصر في شهر ذي الحجة سنة (1285) ونشأ في حجر والده .. واعتنى بحفظ القرآن وتجويده وقراءته.
أخذ عن:
1 ـ السيد أحمد زكوه من بلده (أبي تيج) .. حفظ عليه القرآن الكريم.
2 ـ والده السيد حامد التيجي .. حفظ عليه القرآن الكريم.
3 ـ الشيخ محمد سابق .. أخذ عنه القراءات السبع بالإسكندرية .. وأجازه في ذلك شفهيًا سنة وفاته .. سنة (1312هـ).
4 ـ الشيخ عبدالعزيز بن علي كحيل .. شيخ القراء .. أخذ عنه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة .. وأجازه في ذلك شفهيًا وكتابة.
5 ـ الشيخ علي بم محمد الضباع .. شيخ القراء بالقاهرة .. أخذ عنه القراءات العشر من طريق الطيبة سنة (1344هـ) .. وأخذ عنه القراءات الأربعة المتممة الأربعة شر سنة (1345هـ) .. وأجازه في جميع ذلك شفهيًا وكتابةً.

وكانت أول رحلاته إلى الحجاز سنة (1316هـ) .. وأقام بالمدينة إلى سنة (1335هـ) .. ثم ذهب إلى الشام وأقام بحلب .. وصار يتردد منها إلى مصر في كل عام .. ويعود إليها.

وفي أوائل سنة (1347هـ) رحل إلى مكة بطلب من مؤسس مدارس الفلاح الشيخ محمد علي زينل علي رضا .. فعمل بالمدرسة المذكورة في شعبة حفظ القرآن الكريم.

أخذ عنه القراءات كثير من القراء المشهورين بمكة المكرمة، وصار به النفع العظيم.. منهم:

1 ـ أبو بكر أحمد بن حسين بن محمد الحبشي القاضي بمكة المكرمة.. قرأ عليه القرآن الكريم ختمة كاملة .. بقراءة الإمام عاصم بروايتي أبي بكر شعبة وحفص .. وختمة أخرى بقراءة ابن كثير بروايتي البزي وقنبل.

2 ـ الشيخ عبدالفتاح بن عبدالرحيم ملاَّ محمود الآقورغاني.. قرأ عليه القرآن الكريم عرضًا وسماعًا بالقراءات السبع من طريق الشاطبية.

3 ـ الشيخ عبدالعزيز محمد عيون السود .. أخذ عنه القراءات الأربع عشر.

4 ـ زيني بويان .

5 ـ محمد حسين عبيد.

6 ـ الشيخ محمد عبدالله الكحيلي.

7 ـ الشيخ أحمد حجازي .. أربعتهم تلقوا عنه القراءات السبع من الشاطبية.


وأخذ يتردد كذلك على بلده في بعض السنوات .. في شهر رمضان خاصة .. ثم يعود إلى مكة.

ثم توقف عن ذلك قبل سنة (1360هـ) .. وأصبح في بعض الإجازات المدرسية يتردد على المدينة المنورة.

وظل في مكة مدرسًا في مدارس الفلاح .. حتى وافاه الأجل المحتوم بداره في محلة أجياد ليلة الأربعاء ثاني شهر محرم سنة (1368هـ) .. وشيعت جنازته ضحوة يوم الأربعاء في جمع عظيم .. وصلي عليه بالمسجد الحرام .. ودفن بالمعلاة .. رحمه الله تعالى.

نقلاً عن (الدليل المشير إلى فلك أسانيد الاتصال بالحبيب البشير) صلى الله عليه وسلم (ص31 ـ 32)، أهل الحجاز (ص333)، أعلام المكيين (1: 327)، إمتاع الفضلاء بتراجم القراء (2: 21 ـ 23).

إبراهيم الجوريشي
11-10-05, 01:30 PM
العلامة عبد الفتاح القاضي ( ت 1403 هـ)

هو العلامة عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي، ولد بمدينة (دمنهور) عاصمة محافظة (البحيرة) بمصر في الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حفظ القرآن الكريم ببلده على الشيخ علي عياد، وجوده على كل من الشيخين الفاضلين: الشيخ محمد غزال، والشيخ محمود بن محمد نصر الدين.
ثم أخذ القراءات العشر على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم : الشيخان المذكوران، والشيخ همام قطب عبد الهادي، والشيخ حسن صبحي، وقد أجازوه جميعاً.
وأخذ عن شيوخ كثيرين غير ما ذكر : علوم القرآن، والتجويد، والتفسير، وعلوم العربية، والفقه، وغيرها من العلوم الإسلامية، وقد حصل على شهادة التخصص القديم – بشعبة التفسير والحديث – التي تعادل الدكتوراه حالياً، وذلك عام 1355هـ.
عمل بالتدريس في المعهد الأزهري الثانوي عقب تخرجه، ثم عين رئيساً لقسم القراءات، ثم مفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية، ثم شيخاً لمعهد القراءات بالقاهرة ثم شيخاً للمعهد الأزهري بدسوق، ثم شيخاً للمعهد الأزهري بدمنهور، ثم عين وكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية، ثم مديراً عاماً لها، وظل في عمله هذا حتى أحيل على التقاعد، ثم رحل إلى المدينة المنورة سنة 1394ه‍ حيث عين رئيساً لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم التي أنشئت في العام المذكور.

فقد مكث يقرئ ويعلم في مجال العلوم القرآنية منذ عام (1355ه‍) تقريباً، وتخرج على يديه أجيال من أهل القرآن، وممن قرأ عليه بالمدينة : الدكتور عبد العزيز القارئ والدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام الحرمين الشريفين، برواية حفص،وقرأ عليه بعضاً من الشاطبية، والشيخ منير ابن محمد المظفر التونسي، المتخرج في الكلية، قرأ عليه في البيت ختمة كاملة للعشرة من طريق طيبة النشر، ومنهم الشيخ إبراهيم الأخضر تلقى عليه القراءات الثلاث المكملة للعشر من طريق الدرة، وقرأ عليه ختمة كاملة. ومنهم في مصر: الدكتور موسى شاهين لاشين، والدكتور عوض الله حجازي، والدكتور زكريا البري، وغيرهم.
توفي رحمه الله يوم الاثنين الخامس عشر من محرم سنة ثلاث وأربعمائة بعد الألف من الهجرة. ( )


هداية القارئ للمرصفي 667 وانظر مجلة كلية القرآن بالجامعة الإسلامية العدد الأول ص 297.

إبراهيم الجوريشي
15-10-05, 11:32 AM
إبراهيم الأخضر

هو: إبراهيم بن الأخضر القيم، ولد في المدينة المنورة عام 1364هـ، نشأ بها وتلقى تعليمه في مدارسها، حيث درس في مدرسة دار الحديث، ثم مدرسة النجاح، فالمعهد العلمي، ثم المدرسة الصناعية الثانوية.

حفظ القرآن الكريم على الأستاذ عمر الحيدري، وقرأه على شيخ القراء في المسجد النبوي الشريف/ الشيخ حسن بن إبراهيم الشاعر برواية حفص، ثم قرأ عليه القراءات السبع.

وقرأ وتتلمذ على عدد من المشايخ، منهم: الشيخ عامر بن السيد عثمان، والشيخ أحمد بن عبد العزيز الزيات، وتتلمذ كذلك على الشيخ عبد الفتاح القاضي وقرأ عليه القراءات العشر، وتتلمذ في العقيدة والفقه واللغة على الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان.

مارس العديد من الوظائف والمهام، حيث ابتدأ حياته العملية مدرساً في التعليم الصناعي، فمدرساً بمدرسة أبي بن كعب لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة المنورة، ثم إماماً في المسجد الحرام.

بعد ذلك عين برتبة أستاذ مساعد في كلية القرآن الكريم وكلية الدعوة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ودرس في المعهد العلمي للدعوة الإسلامية التابع لجامعة الإمام.

ومنذ عام 1406هـ ولمدة تسع سنوات، شارك بالإمامة في المسجد النبوي الشريف، وقد تتلمذ عليه في القراءات الكثير من الطلبة داخل المملكة وخارجها.

له نشاط كبير في مجال تحفيظ القرآن الكريم والخدمات الاجتماعية، وهو عضو في عدد من اللجان والجمعيات، ومنها:

جماعة تحفيظ القرآن.

الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية.

لجنة التحكيم المحلية والدولية لمسابقة القرآن الكريم التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

كما إن له نشاطاً إعلامياً وأدبياً إذ شارك في عدد من الحلقات الإذاعية والتلفزيونية، وألقى العديد من المحاضرات في منتديات علمية مختلفة، وكذلك له تسجيلات قرآنية وأشرطة كاسيت في معظم مكتبات العالم الإسلامي.

---------------------------

المصدر:

خطاب من صاحب الترجمة.


http://al-madinah.org/arabic/54.htm

إبراهيم الجوريشي
15-10-05, 11:35 AM
علي بن عبد الرحمن الحذيفي

هو علي بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد الحذيفي ، نسبة إلى قبيلة آل حذيفة من العوامر _ والنسبة إلى العوامر: العامري ـ والعوامر من بني خثعم، وتقع ديار العوامر بالعريضة الشمالية جنوب مكة المكرمة بثلاثمائة وستين كيلاً ، وقد تولى آل حذيفة مشيخة العوامر منذ عدة قرون حتى العصر الحالي.

ولد عام 1366هـ بقرية القرن المستقيم ببلاد العوامر، في أسرة متدينة، حيث كان والده إماماً وخطيباً في الجيش السعودي.

تلقى تعليمه الأولي في كُتَّاب قريته، وختم القرآن الكريم نظراً على يد الشيخ محمد بن إبراهيم الحذيفي العامري، مع حفظ بعض أجزائه، كما حفظ ودرس بعض المتون في العلوم الشرعية المختلفة. وفي عام 1381هـ التحق بالمدرسة السلفية الأهلية ببلجرشي وتخرج فيها بما يعادل المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالمعهد العلمي ببلجرشي عام 1383هـ وتخرج فيه سنة 1388هـ، مكملاً للمرحلة الثانوية.

واصل دراسته الجامعية بكلية الشريعة بالرياض عام 1388هـ وتخرج فيها عام 1392هـ، وبعد تخرجه عين مدرساً بالمعهد العلمي ببلجرشي وقام بتدريس التفسير والتوحيد والنحو والصرف والخط إلى جانب ما يقوم به من الإمامة والخطابة في جامع بلجرشي الأعلى.

حصل على درحة الماجستير من جامعة الأزهر عام 1395هـ ، وحصل على الدكتوراه من الجامعة نفسها ـ قسم الفقه شعبة السياسة الشرعية ـ وكان موضوع الرسالة "طرائق الحكم المختلفة في الشريعة الإسلامية دراسة مقارنة بين المذاهب الإسلامية".

عمل في الجامعة الإسلامية منذ عام 1397هـ، فدرس التوحيد والفقه في كلية الشريعة، كما درَّس في كلية الحديث وكلية الدعوة وأصول الدين، ودرس المذاهب بقسم الدراسات العليا، وهو الآن عند تاريخ إعداد هذه الترجمة 1418هـ يقوم بتدريس القراءات بكلية القرآن الكريم ـ قسم القراءات.

وإلى جانب عمله بالتدريس الجامعي، فقد تولى الإمامة والخطابة لفترات في مسجد قباء ـ ثم عين إماماً وخطيباً للمسجد النبوي في 6/6/1399هـ ، ونقل بعد ذلك إماماً إلى المسجد الحرام في أول رمضان عام 1401هـ ثم أعيد إماماً وخطيباً للمسجد النبوي عام 1402هـ واستمر بها إلى عام 1418هـ.

له مشاركات في عدد من اللجان والهيئات العلمية ومنها:

رئيس اللجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية.

عضو لجنة الإشراف على تسجيل المصاحف المرتلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

عضو الهيئة العليا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.

كما شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها.

ويعد صاحب الترجمة أحد القراء في المملكة والعالم الإسلامي،وله تسجيلات إذاعية في عدد من الإذاعات داخل المملكة وخارجها، وقد أجيز في القراءات من عدد من كبار القراء وهم:

الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات ـ إجازة في القراءات العشر.

الشيخ عامر السيد عثمان ـ إجازة برواية حفص وقرأ عليه بالسبع ولم يكمل سورة البقرة بسبب وفاة الشيخ.

الشيخ عبد الفتاح القاضي ـ قرأ عليه ختمة برواية حفص.

كما نال إجازة في الحديث من الشيخ حماد الأنصاري.

وله حلقة في المسجد النبوي الشريف يدرس فيها الحديث والفقه حتى الآن.

وله أيضاً بعض الكتب وما زالت بخط يده.

-------------------------------

المصدر:

خطاب من صاحب الترجمة.
http://al-madinah.org/arabic/511.htm

إبراهيم الجوريشي
22-10-05, 04:14 PM
67-علي بن عبد الرحمن الحذيفي
68-إبراهيم الأخضر
69-عبد الفتاح القاضي
70-أحمد بن حامد التيجي

إبراهيم الجوريشي
08-11-05, 07:44 AM
للفائدة

إبراهيم الجوريشي
08-11-05, 08:02 AM
عبدالعزيز بن علي الحربي

ولد عام : 1384 هـ .
حفظ القرآن في الحادية عشرة من عمره بمكة المكرمة .
تخرج في كلية القرآن الكريم و الدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1409هـ و كان الأول في جميع مراحلها .
عرض القراءات العشر على الشيخ أحمد الزيات و الشيخ محمود سيبويه البدوي و أجيز منهما .
حصل على الماجستير و الدكتوراه من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في القراءات و التفسير .
كان مدرساً قبل ذلك بمعهد الحرم المكي الشريف .
عُني مبكراً بحفظ المتون و دراستها و فقه الحديث و اللغة ومصنفات ابن حزم و ابن تيمية .
قرأ عليه كثير من طلبة العلم في علوم القرآن و الحديث و متون العقيدة و الأصول و القراءات و النحو و اللغة و البلاغة و المنطق وأشعار العرب .
من مؤلفاته :
• نظم كتاب الضعفاء الصغير للبخاري
• الكفاية
• الهداية في العقيدة و الفرق و المذاهب
• الشرح الميسر على ألفية ابن مالك
• تفاصيل الجُمل
• ما هبّ دبّ
• تحقيق جزء من تفسير النسفي
• مقامات
• ديوان خطب
• ديوان شعر

يعمل الآن أستاذاً مساعداً بمعهد البحوث و إحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى.


[ النبذة موجودة على واجهة الغلاف الخلفي للكتاب ]
__________________
طارق الفريدي
معيد بكلية اللغة العربية
الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?p=15936#post15936

إبراهيم الجوريشي
11-11-05, 05:08 AM
ترجمة الشيخ المقرئ حافظ الصانع

--------------------------------------------------------------------------------

الإسم : حافظ محمود الصانع
مقيم بالمنصورة حاليا .
ولد 19 مايو 1928 بميت فضالة مركز أجا دقهلية .
حفظ القرآن الكريم في سن العاشرة سنين ، وكان حفظه للقرآن في ميت فضالة على الشيخ إبراهيم الزمزمي والشيخ السعيد محمد العوضي وكانا من حفظة القرآن وعلى الشيخ سعيد أخذ التجويد ثم تفرغ لتحفيظ القرآن الكريم مدة طويلة من الزمن .
ثم التحقت بمعهد القراءات بالقاهرة و كان ملحق بكلية اللغة العربية و في المعهد قرأ على الشيخ عامر عثمان ، وعلى الشيخ رؤوف سالم وعلى الشيخ رزق خليل حبة .
وكان ترتيبي في معهد القراءات في شهادة التجويد الرابع وذلك سنة 1959 وحصل على العالية في سنة 1963و التخصص سنة 1967 كان ترتيبه الأول فيهما وعملت مدرسا لعلم القراءات و التجويد بمعهد المنصورة ثم التحقت بكلية الدراسات الإسلامية و العربية شعبة عامة تخرج منها 1972 وبعد التخرج أستمر في العمل مدرسا بمعهد المنصورة حتى أحيل إلى التقاعد وفي أثناء ذلك أعير للتدريس بجدة مدة من الزمن ثم عاد للمنصورة من جديد و ما زلت الشيخ يقوم بتدريس القراءات والإقراء إلى اليوم و سجل أشرطة لشرح متون الطيبة ، و الشاطبية ، والدرة وهو ذو أسلوب رائع جذاب جدا في الشرح .
أخذت هذه الترجمة من فم الشيخ .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=40532

إبراهيم الجوريشي
29-11-05, 07:06 AM
يرفع للفائدة

إبراهيم الجوريشي
30-11-05, 05:15 AM
العلامة حسين خطاب (ت 1408هـ)
هو العلامة حسين خطاب الميداني الدمشقي، ولد بدمشق، وبدأ حياته عاملاً في صنع دلات القهوة، ثم تلقفه الشيخ حسن حبنكة الميداني – رحمه الله – لما لمس فيه من أمارات النجابة، والذكاء فصار من طلاب العلم في جامع "منجك" في حي الميدان، وصار ينهل فيه من شتى فروع العلم والمعرفة.
وقد منحه الله فصاحة اللسان وحسن البيان، فكان من الخطباء البارزين منذ نعومة أظفاره، حفظ القرآن الكريم وجوده على الشيخ محمود فائز الدير عطاني (نسبة إلى دير عطية)، واتصل بشيخ القراء – في وقته – الشيخ محمد سليم الحلواني وحفظ الشاطبية تمهيداً لجمع القراءات، إلا أن وفاة الشيخ محمد سليم حالت دون ذلك، فاتصل بولده، الشيخ أحمد الحلواني الحفيد، وجمع عليه القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، ثم جمع بعد ذلك العشر الصغرى أيضاً على الشيخ محمود فائز الديرعطاني، ثم اتصل بالشيخ عبدالقادر قويدر العربيلي( )، فجمع عليه العشر الكبرى من طريق طيبة النشر.
وكان رحمه الله حسن السمت، لطيف المعشر، على صلة بالمجتمع، يرشد الناس ويعظهم، لم يراء لحاكم ولم يكتم كلمة الحق على اختلاف اتجاه الحكام الذين عاصرهم.
قرأ عليه الكثير من أهل الشام، وجمعت عليه القراءات العشر الكبرى قبيل وفاته أختان من بنات دمشق( ) وأخذ عنه الشيخ عبدالرزاق الحلبي الدمشقي القراءات من طريق الشاطبية والدرة، وطريق الشاطبية وحدها كل من الشيخ حسين الحجيري والشيخ محمد الخجا الدمشقي( )، ولم يقرأ عليه جمعاً بالكبرى أحد من الرجال، أما من تلقى عنه التجويد، وتصحيح التلاوة فيخطئهم العد.
وكان له مجالس علمية في بيته وفي مسجد "منجك" في التفسير والتوحيد والتجويد والفقه والحديث والنحو والصرف وعلوم البلاغة وغيرها من العلوم الشرعية، وعينه القراء شيخاً لهم بعد وفاة شيخ القراء الدكتور الطبيب الجراح محمد سعيد الحلواني، وقد ألف العلامة حسين خطاب عدة مصنفات في القراءات( ). توفي رحمه الله 12 شوال ثمان وأربعمائة وألف من الهجرة. ( )

مصدر الترجمة:
العناية بالقرآن الكريم وعلومه
من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر
د. نبيل بن محمد آل إسماعيل
قسم القرآن وعلومـه
كلية أصول الدين - بالرياض

إبراهيم الجوريشي
31-12-05, 09:08 AM
يرفع للفائدة

القعقاع محمد
09-01-06, 02:49 PM
بوركت يا أخانا الحبيب على هذه الجهود

القعقاع محمد
09-01-06, 03:04 PM
سلمت يداك

إبراهيم الجوريشي
24-01-06, 03:55 AM
ترجمة الشيخ محمد صالح الجوادي

على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=69624

إبراهيم الجوريشي
01-02-06, 11:04 AM
شيخ القراء في الديار الشامية محمدسليم الحلواني

شيخ القراء في الديار الشامية
محمدسليم الحلواني


اسمه ومولده:

هو الشيخ العلامة المقرئ "محمدسليم" بن أحمد بن محمد بن علي بن علي الحلواني الرفاعي الحسيني الدمشقي الشافعي. ولد في دمشق عام 1285هـ.

حياته العلمية:

حفظ القران الكريم في العاشرة من عمره ، وأتم القراءات العشر في الرابعة عشرة وقرا ختمات كثيرة جمعا وإفرادا مشتركا مع غيره . ولما بلغ الخامسة عشرة من عمره كان قد أتقن القراءات ، وحفظ الشاطبية والدرة.كما قد تلقى العقلية والنقلية عن علماء عصره.

بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة ، ولما توفي والده شيخ القراء خلفه في المشيخة عام 1307هـونشر هذا العلم ، وعلمه لكافة الطبقات وتخرج على يديه كثير من المقرئين والجامعين كما قرأ عليه جم غفير رواية حفص.

أقرأ في المدرسة الكاملية وفي جامع التوبة وسواهما من المدارس والمساجد وفي بيته.

شيوخه:

1- والده الشيخ المقرئ أحمد الحلواني الكبير ، حيث حفظ على يديه القران الكريم والشاطبية والدرة وقرأ عليه القراءات العشر ولما يبلغ الحلم.

2- الشيخ سليم العطار
3- الشيخ بكري العطار
4- الشيخ عمر العطار
5- الشيخ محمود الحمزاوي مفتي دمشق.
6- الشيخ محمد المنيني مفتي دمشق
7- الشيخ أحمد المنير


تلاميذه :

1- الشيخ محمود فايز الديرعطاني
2-الشيخ حسن بن حسن دمشقية البيروتي
3-الشيخ أحمد الحلواني الحفيد
4-الشيخ عبد الرحمن الحلواني
5-الشيخ محمد سعيد الحلواني
6- الشيخ عبد العزيز عيود السود الحمصي
7-الشيخة إسعاف بنت الشيخ محمدسليم الحلواني

سبعتهم قرؤوا عليه القران الكريم بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة.

8- الشيخ بكري الطرابيشي
9-الشيخ رضا القباني
10-الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت
11-الشيخ كريم راجح
12-الشيخ حسين خطاب

خمستهم قرؤوا عليه القرآن الكريم بالقراءات السبع من الشاطبية .

وفاته:
توفي بدمشق في شهر ربيع الأول عام 1363هـ


مصادر الترجمة :

1- إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للشيخ الياس البرماوي ج2/ص290
2- تاريخ علماء دمشق ص 603

د . يحيى الغوثاني
01-02-06, 06:22 PM
الأخ الدكتور إبراهيم الجوريشي حفظه الله

جزاك الله خيرا على هذا الجهد الرائع الطيب

وما نقلتموه أن الشيخ كريم راجح حفظه الله قرأ القراءات السبع على الشيخ محمد سليم الحلواني

فهذا لا يصح كما أخبرني بذلك حفظه الله فقد قال لقد لازمنا الشيخ الحلواني وحفظت عليه الشاطبية عندما كان يسمعها عليه الشيخ حسين خطاب وسمعت أكثرها عليه

ولم يقرأ عليه بالقراءات السبع وإنما قرأ على ولده الشيخ أحمد الحفيد وعندي خط الشيخ أحمد الحفيد وإجازته للشيخ كريم حفظه الله

وكذلك الأمر بالنسبة للشيخ حسين خطاب فهو لم يتيسر له القراءات هلى الشيخ محمد سليم وإنما حفظ عليه الشاطبية وقرأ القراءات على ولده أحمد الحفيد كما أخبرني بذلك مقابل باب الكعبة في مكة المكرمة

وجزاك الله خيرا على هذه الفوائد الماتعة

إبراهيم الجوريشي
12-02-06, 08:40 AM
جزاكم الله خيرا شيخنا على هذا التوضيح وبورك فيكم

إبراهيم الجوريشي
15-02-06, 02:40 PM
الشيخ عبدالغفار الدروبي

--------------------------------------------------------------------------------

الشيخ المقرئ العالم. عبدالغفار بن عبدالفتاح الدروبي
ولد بحمص عام(1338=1920): ودرس فيها وعلى علمائها، فحفظ القرآن الكريم في الكتاب على يد الشيخ مصطفى الحصني، وتعلم الكتابة والحساب على الشيخ أحمد الترك، ثم التحق بالمدرسة العلمية الوقفية فدرس فيها على العلامة زاهد الأتاسي الفقه الحنفي والعلوم الاجتماعية، و الشيخ محمد الياسين بسمار، والشيخ أنيس الكلاليب، وأخذ عن الشيخ أحمد صافي، والشيخ سليم صافي، وأخذ أيضاً عن الشيخ عبدالفتاح الدروبي، والده، فدرس عليه القراءات العشر، وعن الشيخ عبدالعزيز عيون السود فقرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، ودرس على العلامة عبدالقادر الخوجة الفقه والحديث والتفسير، وأخذ الفقه الشافعي عن العلامة طاهر الرئيس الحمصي. عين إماما في المساجد بقرى حمص، ومدرساً للعلوم الدينية في دار العلوم بحمص، ثم في المعهد العربي الإسلامي بحمص، ثم في المعهد العلمي الشرعي، فإماماً لمسجد سيدنا خالد بن الوليد الشهير بحمص.
انتقل إلى مكة المكرمة عام 1401 من الهجرة وطفق يدرس القرآن والقراءات العشر بجامعة أم القرى حتى عام 1418.
ومن الذين أخذو عليه القراءات:
محمد بن عبدالله الشنقيطي،
ويحيى عبدالرزاق غوثاني،
وهيثم الحبال،
وراضي اسماعيل،
وعبدالدائم المغربي،
وعبدالرحيم المغربي،
وحفيده عبدالغفار الدروبي،
وعلي السنوسي،
وأحمد باتياه،
وسعيد عبدالدائم،
ويحيى بلال الهندي،
وغانم المعصراني.

انظر ترجمته في امتاع الفضلاء-البرماوي-الجزء الثاني، ص 186-188.

المصدر:

http://www.yah27.com/vb/showthread.p...7755#post47755
__________________

إبراهيم الجوريشي
15-02-06, 02:42 PM
الشيخ المقرئ صفاء الدين الأعظمي البغدادي

هو الشيخ المقرئ صفاء الدين بن حمدي بن مهدي بن الحاج إسماعيل الدباغ الأعظمي البغدادي.
ولد سنة (1366 هـ/ 1947م) بمحلة الشيوخ بأعظمية النعمان بن ثابت صاحب المذهب المشهور.
وتلقى العلوم العقلية والنقلية على أكابر علماء العراق, ومنهم:

1. علامة العراق الشيخ المقرئ عبد القادر الخطيب بن عبد الرزاق القيسي ثم الأعظمي البغدادي, (1313 - 1379 هـ / 1895- 1969 م), وقرأ عليه بجامع الإمام الأعظم: القراءات السبع, فأجازه إجازة خطية بقراءة عاصم (1385 هـ/1965 م), ثم بالقراءات السبع (1388 هـ / 1968 م).كما درس عليه الفقه الحنفي بكتاب مراقي الفلاح بشرح نور الإيضاح للشرمبلالي الحنفي المصري, والنحو بالآجرومية, وألفية ابن مالك بشرح ابن عقيل, وقطر الندى لابن هشام الأنصاري. وكان المترجم له كثير الملازمة لشيخه عبد القادر الخطيب حتى تخرج به, وبرز في علم القراءات.


2. والشيخ نجم الدين الواعظ مفتي الديار العراقية الأسبق, وقرأ عليه الفقه الشافعي يمتن الغاية والتقريب، بجامع عبد العزيز العساف بالأعظمية.

3. والشيخ هاشم الأعظمي البغدادي الحنفي, ودرس عليه النحو والفقه.

4.والشيخ المقرئ الفقيه شاكر رشيد الشيخلي الحنفي مفتي الجيش العام, ودرس عليه التجويد بمسجد الشاه بندر بالأعظمية, وأفاد منه كثيرا.

5. والشيخ معتوق بن محمود الأعظمي البغدادي الحنفي, ودرس عليه التجويد واستفاد منه كثيرا.

وأجازه شيوخ آخرون إجازات خطية بقراءة عاصم, فمن العراقيين: الشيخ حقي علي غني, شيخ علماء كركوك, والشيخ محي الدين الخطيب, والشيخ أكرم بن عبد الوهاب الموصلي, وأجازه إجازة خطية بمروياته من كتب القراءات.
ومن المصريين: الشيخ المقرئ إبراهيم المنصوري, عضو المقارئ المصرية.

ولما توجه إلى بلاد المغرب الأقصى عام (1419 هجرية-1998 ميلادية), جالس بعض شيوخ القراءات به, وتحققت لهم أهليته العلمية, أجازه جماعة منهم إجازة خطية بالقراءات السبع, فمنهم: الشيخ محمد بربيش, أستاذ كرسي القراءات بمسجد السنة بالرباط, والشيخ محمد السحابي, أستاذ القراءات بجمعية أبي شعيب الدكالي بسلا.

وأخذ عن الشيخ صفاء الدين الأعظمي جماعة لا يحصون كثرة من العراقيين وغيرهم, وأجاز بعضهم إجازات خطية بروايات مختلفة.


وقد شغل شيخنا الفاضل عدة مناصب علمية في العراق, فعين أستاذا لكرسي القراءات بجامع الإمام أبي حنيفة, بأمر وزاري سنة (1399 هجرية-1979 ميلادية), ومستشارا لجمعية القراء العرقيين, وخبير القراءات فيها سنة 1993 ميلادية.

وفاز بجوائز في مسابقات دولية لتجويد القرآن الكريم, ففي سنة 1994 ميلادية فاز بالجائزة الأولى في مسابقة التجويد بالمغرب على مستوى قراء الوطن العربي, وفي سنة 1995 ميلادية فاز بالجائزة الثالثة بالمغرب على مستوى قراء العالم الإسلامي.

وشارك في الدروس الحسنية عامي 1995 و1998, ودعي للتحكيم في عدة مسابقات وطنية في المغرب.
كما شارك في محاضرات وندوات علمية في مجال اختصاصه في العراق وخارجه وبالجامعات المغربية, منها:
جامعة ابن طفيل بالقنيطرة, وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان, وجامعة المولى إسماعيل بمكناس.
وألقى دروسا في عدة مساجد ودور القرآن الكريم ومعاهد العلم.
وله مؤلفات وبحوث ألقيت في عدة مناسبات, ولم تنشر بعد, منها: "القراءات القرآنية من النشأة إلى نهاية القرن التاسع" و "النقد الإقرائي:دراسة تارخية ونقدية" و"الوقف والابتداء,آراء واستدراكات على ما فات العلماء"

و"التغني بالقرآن" وكتاب في رواية قالون سماه "تيسير المنافع لطالبي أصول رواية قالون عن نافع" وهو قيد الطبع, وله كتاب " غاية الجود في تخريج أصول قراءة عاصم بن أبي النجود" و هو أيضا قيد الطبع.

وقد جمع إلى علمه الغزير في القراءات, ومنهجه الفريد في التدريس, وجمال طريقته في الأداء والتلاوة, طيب الأخلاق وكريم الخصال. وما زال عطاؤه موصولا في التدريس, بارك الله في علمه وعمله.

والشيخ لايزال مقيما في المغرب يدرس القراءات والتجويد

إبراهيم الجوريشي
07-11-06, 09:21 AM
يرفع للفائدة

عمر رحال
07-11-06, 02:49 PM
جزاكم الله خيراً ، يا د/ إبراهيم .

الحسن التونسي
31-07-07, 01:57 AM
هل من ترجمة للشيخ منير ابن محمد المظفر التونسي الذي هو تلميذ الشيخ عبد الفتاح القاضي؟
السؤال موجه للأخ الكريم إبراهيم الجوريشي أو غيره
مجزيين إن شاء الله

الباحث
09-08-07, 04:08 PM
جزاكم الله خيرا .

أبو شهيد
14-08-07, 01:19 AM
موضوع يستحق التثبيت بمسمار فُولاذ !

أبو المنذر طالب
27-11-07, 02:38 AM
جزى الله خيرا الشيخ إبراهيم على ما قدم وجعله في ميزان حسناته.
ولي طلبة عندك عسى الله أن يوفقك لأدائها، والحال أن أمرها يهمني جدا، فهلا تتبع ليَ الشيخُ حفظه الله جملة ممن أخذ القراءة عن الشيخ محمود خليل الحصري، أو أنه لم يأخذ عنه أحد من القراء؟
هذه طلبتي، وبعدها فائدتي، فليقبلها الشيخ تكرما.
للشيخ الحصري رحمه الله العديد من المؤلفات، ما ذكرته شيء منها، ويزاد عليها ما يلي :
كتابي حسن المسرة في الجمع بين الشاطبية والدرة، والنهج الجديد في علم التجويد، هذان الكتابان يشبهان في مضمونيهما كتابي القراءات العشر، وأحكام قراءة القرآن الكريم، وقد قصر علمي عن إدراك هل هي كتب متغايرة، أم لم يختلف منها إلا العنوان.
ثم من كتبه أيضا كتاب رواية ورش عن نافع، وكتاب رواية قالون عن نافع، وكتاب رواية الدوري عن أبي عمرو البصري، كتاب السبيل الميسر في قراءة الإمام أبي جعفر، وكتاب نور القلوب في قراء الإمام يعقوب.
كما أن كتاب فتح الكبير، فعنوانه الصحيح (فتح الكبير في أحكام الاستعاذة والتكبير) ولي نسخة منه.
وأخيرا فما ذكر في ترجمة الشيخ رحمه الله أنه أتم حفظ القرآن الكريم في الثامنة من عمره معارض بما ذكره هو نفسه في لقاء صحفي من أنه أتمه وهو ابن عشر سنين.
فإما أن الشيخ رحمه الله أراد التقريب لا التحديد، وإما أن الخطأ ممن قال غير ما ذكره، والله أعلم.

أبو تراب الشافعي
29-11-07, 05:38 AM
جزاك الله خيرا

ابو احمد الحسيني
02-12-07, 06:44 AM
جزاك الله خيرا

أبو محمد أحمد بن عثمان
06-01-08, 09:42 PM
أخي الدكتور إبراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك تثبيت موضوعك ، ثبتك الله على الحق في الدنيا والآخرة .
ووالله من أول يوم رأيت فيه الموضوع تمنيت أن يثبت لأن فيه من فائدة الكبيرة إن شاء الله تعالى .
وإلى الإمام ونحن في انتظار بقية تراجم القراء الأعزاء والمشايخ الفضلاء .

محمود الريدي
09-01-08, 08:41 PM
جزاك الله خير الجزاء

أبو الإقبال عمر الحسني
02-02-08, 12:20 AM
جزاكم الله خيرا

طه الفهد
11-03-09, 04:56 PM
العلامة عبد الفتاح القاضي ( ت 1403 هـ)

هو العلامة عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي، ولد بمدينة (دمنهور) عاصمة محافظة (البحيرة) بمصر في الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وألف من الهجرة.
حفظ القرآن الكريم ببلده على الشيخ علي عياد، وجوده على كل من الشيخين الفاضلين: الشيخ محمد غزال، والشيخ محمود بن محمد نصر الدين.
ثم أخذ القراءات العشر على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم : الشيخان المذكوران، والشيخ همام قطب عبد الهادي، والشيخ حسن صبحي، وقد أجازوه جميعاً.
وأخذ عن شيوخ كثيرين غير ما ذكر : علوم القرآن، والتجويد، والتفسير، وعلوم العربية، والفقه، وغيرها من العلوم الإسلامية، وقد حصل على شهادة التخصص القديم – بشعبة التفسير والحديث – التي تعادل الدكتوراه حالياً، وذلك عام 1355هـ.
عمل بالتدريس في المعهد الأزهري الثانوي عقب تخرجه، ثم عين رئيساً لقسم القراءات، ثم مفتشاً عاماً بالمعاهد الأزهرية، ثم شيخاً لمعهد القراءات بالقاهرة ثم شيخاً للمعهد الأزهري بدسوق، ثم شيخاً للمعهد الأزهري بدمنهور، ثم عين وكيلاً عاماً للمعاهد الأزهرية، ثم مديراً عاماً لها، وظل في عمله هذا حتى أحيل على التقاعد، ثم رحل إلى المدينة المنورة سنة 1394ه‍ حيث عين رئيساً لقسم القراءات بكلية القرآن الكريم التي أنشئت في العام المذكور.

فقد مكث يقرئ ويعلم في مجال العلوم القرآنية منذ عام (1355ه‍) تقريباً، وتخرج على يديه أجيال من أهل القرآن، وممن قرأ عليه بالمدينة : الدكتور عبد العزيز القارئ والدكتور علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام الحرمين الشريفين، برواية حفص،وقرأ عليه بعضاً من الشاطبية، والشيخ منير ابن محمد المظفر التونسي، المتخرج في الكلية، قرأ عليه في البيت ختمة كاملة للعشرة من طريق طيبة النشر، ومنهم الشيخ إبراهيم الأخضر تلقى عليه القراءات الثلاث المكملة للعشر من طريق الدرة، وقرأ عليه ختمة كاملة. ومنهم في مصر: الدكتور موسى شاهين لاشين، والدكتور عوض الله حجازي، والدكتور زكريا البري، وغيرهم.
توفي رحمه الله يوم الاثنين الخامس عشر من محرم سنة ثلاث وأربعمائة بعد الألف من الهجرة. ( )


هداية القارئ للمرصفي 667 وانظر مجلة كلية القرآن بالجامعة الإسلامية العدد الأول ص 297.
ذكر الشيخ إبراهيم الدوسرى فى كتابه (الإمام المتولى و جهوده فى علم القراءات) أن الشيخ عبدالفتاح القاضى توفى و لم يقرأ القراءات العشر من طريق الطيبة (ص 358) هامش 4 فهل الشيخ القاضى لم يقرأ العشرة من طريق الطيبة نهائيا أم لم يقرئها بتحريرات المتولى ؟
أرجو التوضيح ...

أبو هاشم
19-04-09, 01:05 AM
جهود رااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة يا شيخ ابراهيم

أبومالك المصرى
18-01-10, 06:01 PM
جزاك الله خيرا على هذا الجهد وجعله فى ميزان حسناتك

أبومالك المصرى
10-12-10, 01:31 AM
الشيخ صابر عبدالحكم
الاسم : صابر محمد عبد الحكم سليمان .
الميلاد : 6/12/1962م .
مكان الميلاد : قرية البريجات إحدى قرى مركز كوم حمادة التابع لمحافظة البحيرة من محافظات مصر ، وهي قرية تقع على الشاطئ الغربي لفرع رشيد ( الفرع الغربي من فرعي دلتا نهر النيل ) .
الحالة الاجتماعية : ومتزوج وله ولدان وبنت .
المؤهلات : - حاصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة الإسكندرية عام 1986م .
- حاصل على شهادة إجازة التجويد من معهد قراءات الإسكندرية عام 1426هـ .
- حاصل على شهادة عالية القراءات (القراءات العشر) من معهد قراءات الإسكندرية عام 1430هـ .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif الوظائف التي عمل بها :
1- إمام وخطيب في عدة مساجد من مساجد مصر من عام (1982-1989م).
2 - مدرس قرآن في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض (1410هـ وحتى الآن ) .
3 - مؤذن بجامع صلاح الدين - حي صلاح الدين -الرياض (1411 - 1417هـ) .
4 - إمام مسجد عبد الله باحمدان - حي الورود بمدينة الرياض (منذ عام 1417هـ وحتى الآن) .
5 - مدرس قرآن كريم والعلوم الشرعية في مدارس الرواد الأهلية بالرياض : (1412- 1414هـ) .
6 - مدرس قرآن كريم في مدارس رياض الصالحين الأهلية بالرياض : (1415 – 1418هـ ) .
7 - مدرس قرآن كريم في مدارس الفكر الأهلية بالرياض (1418 – 1422هـ ) .
8 - محاضر ومقدم دورات في معهد إعداد معلمي القرآن الكريم بالرياض . وحتى الآن .
9 - عضو لجنة الترشيح والإقراء والتحكيم في مسابقة الأمير سلمان بن عبد العزيز المحلية للقرآن الكريم ( عن مناطق الرياض ) .
10 - مشرف على باب ( لدي مشكلة ) في موقع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif الإجازات :
1 - إجازة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية .
2 - إجازة برواية حفص عن عاصم من طريق طيبة النشر .
3 - إجازة برواية ورش عن نافع .
4 - إجازة بقراءة الإمام عاصم .
5 - إجازة بالقراءات السبع من طريق الشاطبية .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif الدورات التي حصل عليها :
1 - دورة في الاتصال الفعال .
2 - دورة في أفكار إبداعية في حفظ القرآن الكريم .
3 - دورة في التدبر في القرآن الكريم .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif الدورات التي قدمها :
1 - دورة في تصحيح التلاوة .
2 - دورة في طرق تدريس القرآن الكريم .
3 - دورة في الوقف والابتداء .
4 - كيف يكون المعلم مربيا ؟
وما زالت هذه الدورات تقدم في معهد إعداد معلمي القرآن الكريم بالرياض حتى الآن .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif الأماكن التي أم المصلين فيها في صلاة التراويح :
1 - (1402 - 1409) في عدة مساجد بمدينة الإسكندرية .
2 - 1410 في جامع الدعوة بحي الازدهار بالرياض .
3 - 1411 جامع صلاح الدين بحي صلاح الدين بالرياض بالمشاركة مع الدكتور عثمان صديقي إمام الجامع آنذاك .
4 - (1412 - 1413) جامع الملك عبد العزيز بطريق العليا العام بالرياض .
5 - 1414 جامع التقوى بحي المصيف بالرياض .
6 - 1415 جامع حي الواحة بالرياض .
7 - 1416 في كاركاس عاصمة فنزويلا في جامع البراهيم أكبر جوامع أمريكا الجنوبية في تلك الفترة .
8 - (1417- 1430) في مسجد عبد الله باحمدان بحي الورود بمدينة الرياض .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif المشاركات الإعلامية :
1 - (42) حلقة في برنامج مجالس العلم مع نخبة من أفاضل علماء التفسير على قناة المجد العامة .
2 - ضيف دائم في برنامج دوحة القرآن على قناة المجد العلمية (1426 - 1427) .
3 - معد ومقدم برنامج دوحة القرآن (1428 - 1429) .
4 - عدة استضافات في برنامج (ناشئ في رحاب القرآن) بإذاعة القرآن الكريم ، معلقًا على تلاوات الطلاب .
5 - عدة استضافات في برنامج ( تعليم التلاوة ) في إذاعة القرآن الكريم .
6 - استضافة في قناة الحافظ المتخصصة في القرآن عن رحلتي مع كتاب الله .
7 - استضافة في قناة روائع الشبابية عن رحلتي مع القرآن .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif شيوخه :
أ - مشايخ القرية والفترة المبكرة من العمر :
1 - الشيخ محمد السقا (الكبير) - رحمه الله تعالى .
2 - الشيخ إبراهيم أبو عليوة - رحمه الله تعالى .
3 - الشيخ شاكر عسل - رحمه الله تعالى .
4 - الشيخ عبد المجيد أبو سامون - رحمه الله تعالى .
5 - الشيخ عطية أبو رضوان - رحمه الله تعالى .
ب - مشايخ الإسكندرية :
1 - الشيخ هاني الحديدي .
2 - الشيخ جمال الدين (الشهير بالشيخ بدير) .
3 - الشيخ عبد الحميد يوسف منصور .
جـ - مشايخ الرياض :
1 - الشيخ عباس مصطفى المصري - رحمه الله .
2 - الشيخ الدكتور إيهاب فكري حيدر - حفظه الله .
3 - الشيخ عبد الله بن محمد العبيد - حفظه الله .
4 - الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله - حفظه الله .
5 - الشيخ حسن الشبراوي - حفظه الله .
6 - الشيخ عدنان عبد الرحمن العرضي - حفظه الله .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif المجيزون له من المشايخ :
الشيخ عباس المصري - رحمه الله - (رواية حفص من طريق الشاطبية - ورش من أول البقرة إلى آخر المائدة ) .
الشيخ الدكتور إيهاب فكري - حفظه الله - (رواية حفص بقصر المنفصل من طرق طيبة النشر ) .
الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله - حفظه الله - (قراءة الإمام عاصم من طريق الشاطبية ) .
الشيخ حسن شبراوي - حفظه الله - (رواية ورش عن نافع المدني من الشاطبية ) .
الشيخ عدنان بن عبد الرحمن العرضي - حفظه الله - (القراءات السبع من طريق الشاطبية) .

http://www.saber-q.com/images/icon_q.gif من أجازهم من الطلاب وجنسياتهم :
1- خالد بن فالح بن ضيدان السبيعي - وفقه الله - (قراءة عاصم من الشاطبية) ، من الكويت .
2- ناصر بن سعد الشهري - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية وطيبة النشر) ، من السعودية .
3- ياسر بن محمد الماجد - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية وطيبة النشر) ، من السعودية.
4- علي بن عبد العزيز الخضيري - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
5- عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحمن القاسم - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
6- يحيى بن عبد الرحمن النمازي - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
7- عقيل بن عبد الرحمن العقيل - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
8- أيمن بن محمد بن علي الحمدان - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
9- تامر بن صالح بن سليمان الخويطر - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
10- صالح آل إبراهيم - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
11- منصور بن عبد الرحمن الحيدري - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
12- محمود بن محمد الجهني - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
13- أحمد بن مرجي الفالح - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
14- أحمد بن على الصميدي العمري - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
15- صالح بن أحمد بن عبد العزيز الراشد الحميد - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
16- عبد الله بن أحمد بن عبد العزيز الراشد الحميد - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من السعودية .
17- طارق بن محمد بن ساطع الطباع - وفقه الله - (رواية حفص من طيبة النشر) ، من سوريا .
18- أحمد براء بن خالد بربور - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من سوريا .
19- عبد الهادي بن عماد الدين جانودي - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من سوريا .
20- إيهاب بن محمد عطا الله علي - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من مصر .
21- محمد بن محمد البوهي - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من مصر .
22- إبراهيم بن عمر بن عبد الله التميمي - وفقه الله - (رواية حفص من الشاطبية) ، من الأردن .
وغيرهم ..... وفقهم الله ونفع بهم .
وهناك مشايخ أثروا في حياتي أحببتهم واستفدت منهم وإن لم أقرأ عليهم ، أسأل الله أن يجزي كل من علمني حرفا أو أدنى من ذلك خير الجزاء ..... آمين

وهذا موقعه الرسمى
http://www.saber-q.com/index.php

أحمد الخلفي الأثري
22-01-11, 03:37 PM
هل من ترجمة للمقرئة الشيخة/ السيدة الشافعية بنت عبد الرزاق عوض
وجزاكم الله خيرا

أحمد الخلفي الأثري
22-01-11, 03:44 PM
نفع الله بكم وأحسن عملكم

أحمد الخلفي الأثري
24-01-11, 02:16 PM
بوركتم

فهد بن سليمان الدهلاوي
24-06-11, 02:17 PM
جزاك الله خيرا وبارك في جهودك

هل من ترجمة للشيخ / صفوت سالم

أبوسلمى الجهني
28-07-11, 04:07 AM
بوركتم

صبيح العلمي
08-09-11, 11:34 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاتة من يسعفني بترجمة بسيطة
للشيخ عبد القدوس بن عمر بن محمد الشهير بوالده بابن سفري مع ذكر المصدر

أبو زارع المدني
13-05-14, 12:51 AM
.....

الحملاوي
13-05-14, 12:58 PM
جزاكم الله خيرا

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:50 PM
ترجمة فضيلة الشيخ العلَّامة
إبراهيم بن علي بن علي بن شحاثة السَّمَنُّودِيِّ
ـ رحـمـه الله ـ (شعبان 1333 ـ رمضان 1429هـ)
هو خاتمة المحققين، وبقية المدققين، الشيخ العلامة، والمقرئ النحرير، شيخ المشايخ والمقرئين بالديار المصرية في هذا العصر، فضيلة الشيخ المعمّر/ إبراهيم بن علي بن علي بن محمد بن القشيري بن العيسوي السمنودي بلدا، المصري، الشافعي مذهبا.
ولد الشيخ ـ رحمه الله ـ بـ: مركز سَمَنُّود التابع لمحافظة الغربية، جمهورية مصر العربية، يوم الأحد 21شعبان 1333هـ، الموافق 15/7/1915م، نشأ الشيخ في أسرة بسيطة، فقد كان والده يعمل في زراعة الأرض وفلاحتها، وكان شيخنا أصغر إخوته الأربعة سنًّا. توفيت أمه وهو دون العشر سنوات. أصيب الشيخ بضعف في بصره وهو لم يتجاوز ال30 من عمره، وأخذ بصر عينه يضعف تدرجيا حتى ذهب معظمه ـ رحمه الله ـ حتى أنه كان يُمْلِي مؤلفاته على ناسخ يستأجره للكتابة،
أما عن صفاته الشخصية:
فقد عرف عنه ـ رحمه الله ـ التواضع واتهامه لنفسه بالتقصير ونحو ذلك، وهذا موجود في الكثير من الأبيات التي نظمها، من ذلك:
وللسمنودي إبراهيمـا
فهو أسير ذنبه وإنه
ابنِ على كن به رحيمـا
مؤمل من ربه غفرانه


وقوله ـ رحمه الله ـ:
قــال أسـيــر الذَّنْـبِ إبـراهيـــمُ :: شـحـاثـه اصـفـح عـنـه يـا كـريــمُ
وغير ذلك كثير، ومن صفاته التي شهد له بها: التَّرَفُّع ، والزهد، وحسن الخلق مع طلابه، والصبر والاحتساب. وكانت أول منظومة نظمها هي(لآلئ البيان في تجويد القرآن) عدد أبياتها(201)، أصيب بعدها بضعف البصر، الذي لم يعرف الأطباء له سببا ولا علاجا.
أما عن حياته الأُسَريَّة:
فقد تزوج ـ رحمه الله ـ بابنة عمه ورزق منها بخمسة من الأبناء، ولدين وثلاث بنات، مات أكبرهم عام 1992م وكان اسمه محمد الأمين ـ رحمه الله ـ فحزن الشيخ عليه كثيرا وقال على لسانه:
يا ناظرين تذكروا :: وسَلوا لنا حسن الثواب
بالأمس كنا مثلكم :: واليوم صرنا في التراب
ولم يزل البلاء بالشيخ ـ رحمه الله ـ حتى أصيب بأمراض كثيرة، بلغ عددها أكثر من 32 مرضا، وكان يأخذ يوميا أكثر من 20 حبة من حبوب العلاج ـ رحمه الله وعفا عنه ـ.
وأما عن صفاته العلمية: فقد عرف بصفات منها: 1ـ قوة الحافظة 2ـ سعة الاطلاع، 3ـ وقوة فائقة على الإقراء والتأليف 4ـ حرصه على اقتناء الكتب وعنايته بها.5ـ تحري الدقة في القراءة والإقراء.6 ـ رجوعة إلى الحق. 7 ـ ذكره الطيب لشيوخه فقد كان كثير الذكر والدعاء لهم، وكان يذكر شيخه أبا حلاوة ويترحم عليه كثيرا، وحفاوته بشيخه الضباع مضربا للمثل ـ رحمهما الله ـ. فقال منظومة رائعة وماتعة في حبه وثنائه على شيخه العلامة الإمام الضباع ـ رحمه الله ـ، وكان منها:
إن يسعد الحب في الدنيا أخا ثقة
فذلك الحب في الدنيا روى أملي
وذلك الحب في الأخرى سيسعدني
ولست وحدي مُحِبًّا في الهدى لكمو
فإنني بك في الدارين مسعود
بفيض جودك حتى أورق العود
بظل ربي وظل الله ممدود
فالروح نادى ولبَّاه الأُلَى نودوا




حياة شيخنا العلمية والعملية:
أتم الشيخ ـ رحمه الله ـ حفظ القرآن وهو ابن 10 أعوام على معلم القرآن الكريم بالقرية وهو الشيخ علي قانون، ثم أشار عليه الشيخ محمد أبو حلاوة بحفظ الشاطبية فحفظها في عام وقرأ عليه بمضمنها في عام آخرـ حسبة بلا مقابل منه ـ ثم انتقل بعد ذلك إلى الشيخ سيد عبد العزيز عبد الجواد ـ رحمه الله ـ وهو شيخ الشيخ أبي حلاوة ـ فحفظ عليه متن الدرة، ومنحة مولي البر، وقرأ عليه بذلك القراءات العشر الكبرى، ثم انتقل بعد ذلك بمدة إلى القاهرة بعد وفاة والده ـ رحمه الله ـ وكان عمر الشيخ آنذاك 28 عاما وعانى الشيخ في رحلته واستقراره في القاهرة، فقد كانت المعيشة صعبة عليه وكان ينام في مساجد القاهرة، متنقلا من مسجد لآخر. فلا يملك ما يسكن به أو حتى يأكل به. ثم قرأ على الشيخ حنفي السَّقَّا ـ رحمه الله ـ القراءات العشر الكبرى من الطيبة ثم القراءات الأربع الشواذ الزائدة على العشر المتواترة. ثم بدأ في تحصيل العلوم الشرعية وعلوم السنة. فتلقى الفقه على الشيخ محمد أبي رزق وتلقى النحو على الشيخ سيد متولى القط، والشيخ محمد الحسيني، وتلقى متن الكافي في علم العروض والقوافي على الشيخ عبد الرحمن الحيدري.
الأعمال التي تولَّاها الشيخ ـ رحمه الله ـ:
عُيِّنَ الشيخ شيخا لكثير من المقارئ منها مقرأة مسجد الخازندار، ثم قلوُن ثم زين العابدين، وغيرها وكلها مساجد في القاهرة. وبجوار ذلك عين الشيخ مدرسا للقرآن الكريم بالأزهر الشريف، وظل كذلك 25 عاما ثم انتقل إلى المحلة الكبرى شيخًا لمقرأة أيضا. ثم أحيل للتقاعد بعد رحلة طويلة من الجهد والعطاء، وكان ، عمره آنذاك67عاما ثم فَتحت إدارة الأوقاف مقرأة بمركز سمنود، وكان الشيخ شيخًا لهذه المقرأة، وهي قريبة من بيته، ولما اشتد عليه المرض منع عامة الناس من زيارة الشيخ في بيته ولكن كان يذهب إلى المقرأة ثم لما اشتد عليه المرض أكثر لم يذهب إلى المقرأة وكان آخر مرة يذهب فيها إلى المقرأة 15/5/1428هـ الموافق 1/6/2007م .

تلاميذ الشيخ ـ رحمهم الله، وحفظ أحياءهم ـ:
1 ـ الشيخ عبد الفتاح عجمي المرصفي ـ رحمه الله ـ (1341-1409)
2ـ محمود حافظ برانق ـ رحمه الله ـ (1346-1422هـ) رئيس لجنة مراجعة المصحف ـ سابقا ـ.
3ـ الشيخ عطية قابل نصر ـ رحمه الله ـ (1347-14229هـ) صاحب كتاب: (غاية المريد في علم التجويد).
4 ـ محمد عبد الدايم خميس ـ رحمه الله ـ (1428هـ) من مؤلفاته: ( النفحات الإلهية في شرح الشاطبية).
5 ـ محمد أمين طنطاوي ـ رحمه الله ـ (1434هـ) كان عضوا للجان تدقيق المصاحف في بعض الدول الإسلامية.
6ـ الشيخ عبد الرازق موسي ولي كثيرا من الأعمال منها عضوا في لجنة مراجعة المصحف الشريف بمجمع الملك فهد.
7ـ الشيخ رزق خليل حبَّة ـ رحمه الله ـ (1337 ـ 1425هـ) ولي كثيرا من الأعمال، كان آخرها شيخ عموم المقارئ المصرية، ومنها عضو لجنة مراجعة المحصف بالإذاعة لكبار القراء.
8ـ الشيخ محمد تميم الزعبي ـ حفظه الله ـ وهو شيخ كبيرمحقق، من مؤلفاته تحقيق متن الشاطبية والدرة والطيبة، ومازال يقرئ بالمسجد النبوي ـ حفظه الله وتقبل منه ـ.
9ـ الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف ـ من تلاميذه شيخ عموم المقارئ المصرية الحالي ، فضيلة الشيخ أحمد عيسى المعصراوي ـ حفظه الله ـ.
10ـ الشيخ شعبان محمد إسماعيل ـ حفظه الله ـ (ولد عام 1359هـ).
11 ـ فضيلة الدكتور حامد ـ حفظه الله ـ هو شيخي الذي أروي عنه جميع مرويات ومؤلفات العلامة السمنودي ـ رحمه الله ـ.
12ـ الشيخ أيمن رشدي سويد ـ حفظه الله ـ (1374هـ).
ثناء العلماء عليه ـ رحمه الله ـ:
قال الشيخ عبد الرافع رضوان ـ حفظه الله ـ: أستاذي المحقق، وشيخي المدقق إبراهيم بن علي بن شحاثة السمنودي، صاحب المؤلفات العديدة والمنظومات الفريدة في علم القراءات، التي تؤكد تفوقه في هذا الميدان.
وقال الشيخ المرصفي ـ رحمه الله ـ في ترجمته: عالم نحرير، وفاضل كبير، يشار إليه بالبنان في علم التجويد والقراءات في هذا العصر،
وقال الشيخ محمد تميم الزعبي ـ حفظه الله ـ: إن هذا الرجل هو من أكثر المتقنين للقراءات وعلومها.
وقال الشيخ محمود أمين طنطاوي ـ رحمه الله ـ: كان يتمتع بالذكاء غير المسبوق.
وقال الشيخ شعبان إسماعيل ـ حفظه الله ـ: شيخنا العلامة المقرئ المتقن المدقق الأعلى إسنادا في العصر الحاضر الشيخ إبراهيم بن علي بن علي بن شحاثة السمنودي، .... فوجدت فيه صفات العالم الرباني، الذي يجمع بين العلم الغزير المؤصل والأخلاق الكريمة، من حسن الصمت وطلاقة الوجه ولين الجانب.
وقال د إبراهيم الدوسري ـ حفظه الله ـ: فهو إمام محرر معتبر عند علماء القراءات والتجويد.
وقال فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد بن عيسى المعصراوي، شيخ المقارئ المصرية، ورئيس لجنة تصحيح المصحف بالأزهر الشريف ـ حفظه الله ـ: (إذا أردت أن أكتب عن شيخنا العلامة إبراهيم ابن علي بن علي بن شحاثة السمنودي فإن قلمي يعجز ويدي تتوقف أن أخط كلمة واحدة عن هذا الجبل الشامخ، وما كان لمثلي أن يتحدث أو يكتب عن عالم عصره ووحيد دهره العالم العلامة والبحر الفهامة عالم عصره بلا نظير.
مؤلفات الشيخ ـ رحمه الله ـ
أوَّلًا: مؤلفاته في الروايات أو القراءات المفردة:
1ـ تتمة في تحرير طرق ابن كثير وشعبة (39 بيتا) وشرحها فضيلة الشيخ/ عامر بن السيد عثمان ـ رحمه الله ـ شيخ المقارئ المصرية ـ سابقا ـ.
2ـ بهجة اللحاظ ألفها الشيخ عام 1388هـ، (23 بيتا).
3ـ أمنية الولهان في سكت حفص بن سليمان ألفها عام: ( 1388هـ) عدد أبياتها (25 بيتا).
4ـ منظومة مرشد الإخوان إلى طرق حفص بن سليمان نظمها عام (1376هـ) (119 بيتا)
5ـ باسم الثغر بما لحفص على القصر، نظمها عام: (1393هـ) (36 بيتا)
6ـ آية العصر في خلافات حفص من طريق طيبة النشر، ألفها عام (1353 هـ) (139بيتا).
7ـ ضياء الفجر فيما لحفص أبي عمرو ألفها عام (1361هـ) (117 بيتا).
8ـ أماني الطلبة في خلف حفص من طريقة الطيبة ألفها عام (1376هـ ) ( 66 بيت)
9ـ أنشودة العصر فيما لحفص عن القصر ألفها عام (1382)هـ/52 بيتا.
10ـ مرشدالأعزة إلى خلافات الإمام حمزة/ 201 بيتا.
11ـ تحقيق المقام فيما لحمزة عن السكت العام، ألفها عام(1382هـ) 46 بيتا.
12ـ رسالة فيما لحمزة على السكت العام من الطيبة، من طريق الكامل ، عام 1968م/ 14 بيتا.
13ـ إتحاف الصحبة برواية شعبة أنهاه 1379هـ/ 140 بيتا
14ـ هداية الأخيار إلى قراءة الإمام حمزة البزار/ 195 بيتا .
15ـ النجم الزاهر في قراءة الإمام ابن عامر/ 266 بيتا.
ثانيًا: في القراءات العشر:
1 ـ قواعد التحريرالمسمَّى( تنقيح فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم) وقد ألفه مع الشيخين الكبيرين الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات والشيخ عامر السيد عثمان ـ رحمهم الله ـ (463بيتا) وقد شرحه كل من الشيخ الزيات والشيخ عامر السيد عثمان ـ رحمهما الله ـ وصححه الشيخين محمد تميم الزعبي وياسر المزروعي ـ حفظهما الله ـ وهذا النظم هو تنقيح لتحرير شيخ المحققين العلامة الشيخ محمد ابن أحمد المتولي ـ رحمه الله ـ في نظمه المسمَّى (فتح الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم) الذي زاد على كل تحرير من التحريرات السابقة كتحرير: الميهي، والمنصوري، والطباخ، والإزميري، والسيد هاشم، (وغيرهم) وقد زاد نظم تنقيح التحرير فوائد عدة على فتح الكريم.!!
2ـ الدر النظيم في تحرير أوجه القرآن العظيم ويسمى (البدر المنير)وهو أيضا في تحريرات الطيبة (1558 بيتا).!!
3ـ دواعي المسرَّة في الأوجه العشرية المحررة من طريق الشاطبية والدرة أنهاه عام (1365هـ) (397 بيتا).
4ـ الضوابط الفكرية في مشكلات الأوجه الذِّكْريَّة (123 بيتا).
5ـ المناهل المستعذبة في طرق الأئمة الـمُهَذَّبة، وهي في طرق القراءات العشر والأربع الزائدة عليها (199 بيتا ).

ثالثًا: في القراءات الأربع الزائدة:
ألف فيها الشيخ ـ رحمه الله ـ نظما واحدا ـ ولم يَكتمل ـ وصل فيه إلى فرش سورة البقرة وأسماه: (الوجوه النضرة في القراءات الأربع عشْرة). (1098 بيتا).
رابعًا: في التجويد:
1ـ لآلئ البيان في تجويد القرآن وهو أول نظم وضعه الشيخ ـ رحمه الله ـ (201 بيتا)
2ـ تحفة الإخوان في تجويد القرآن (283 بيتا) وهي من آخر ما نظمه ـ رحمه الله ـ
3ـ التحفة السمنودية في تجويد الكلمات القرآنية (237 بيتا).
4ـ تلخيص لآلئ البيان (152 بيتا).
5ـ رياضة اللسان شرح تلخيص لآلئ البيان (نثر) ألفه عام 1367هـ.
6ـ الموجز الفيد في علم التجويد (101 بيتا) أنهاه عام 1400هـ.
7ـ المعتمد في مراتب المد. (نثر) 1398هـ.
8ـ موازين الأداء في التجويد والوقف والابتداء (616بيتا).
9ـ كشف الغموض في تحرير العوارض (85 بيتا) نظمه عام 1380هـ.
10ـ الحصر الشامل لخواتيم الفواصل(60 بيتا).
11ـ المحصي لعد آىّ الحمصي(39 بيتا) نظمها عام 1400هـ.
12ـ حل العسير في أوجه التكبير(46 بيتا ).

وفاة الشيخ:
توفي فضيلة الشيخ العلّامة إبراهيم بن على بن على بن شحاثة السمنودي ـ رحمه الله ـ يوم: الأحد،7/ رمضان/1429هـ ، الموافق: 7/ 9/ 2008م، فرحمه الله رحمة واسعه وعفا عنه وأسكنه فسيح جناته آمين.
فائدة، في ذكرِ بعض الأسئلة التي طرحها الدكتور/ عبد الله الجار الله ـ حفظه الله ـ على العلّامة السمنودي ـ رحمه الله ـ وذكرِ أجوبة الشيخ عليها ـ رحمه الله ـ.
سأل فضيلته: هل يشترط حفظ المتون لمن يريد تعلم القراءات وقراءتها؟
فقال ـ رحمه الله ـ : يشترط جزما، ولا يجوز القراءة من غيرها.
وسأله عن: أفضل كتاب في علم التجويد، فقال: نهاية القول المفيد.
وسأله عن: أفضل كتاب في الوقف والابتداء، فقال: منار الهدى للأشموني.
وسأله عن: أفضل كتاب في شرح الشاطبية، فقال: شرح الجعبري.
وسأله عن: أفضل كتاب في شرح الدرة، فقال: شرح النويري.
وسأله عن: أفضل كتاب في شرح الطيبة، فقال: شرح النويري.
المصدر:
اختصرت هذه الترجمة ـ مع تَصَرُّف يسير جدا ـ من كتاب: العلّامة إبراهيم شحاثة السمنودي، سيرته وجهوده في علم القراءات، للدكتور/ عبد الله بن محمد بن سليمان الجارَ الله ـ حفظه الله ـ.
(طبعة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطاع المساجد، بالكويت).
وقد كُتب على قبر الشيخ ـ رحمه الله ـ القصيدة التي قالـهـا على لسان ابنه ـ محمد الأمين، ـ رحمه الله ـ عند موته. ونصها:

يا ناظرين تذكروا
بالأمس كنا مثلكم
مِنَّا السعيـد تَـنَـعــُّـمًـا
والكلُّ يرجو رحمة
والقبر إما روضةٌ
فتأهَّبوا لرحيلكم
إن لم يكن نطق لنا
وسلوا لنا حسن الثَّواب
واليوم صرنا في التراب
وأخ الشَّقاوة والعذاب
أو فعل خير من مثاب
أو وَقْدُ نار للعقاب
وتزوَّدوا قبل الذّهاب
فالحال أفصح في الخطاب

كتبه ـ الفقير إلى ربه تعالى ـ: عمر بن أحمد أبو حفص الأزهري المقرئ ـ عفا الله عنه ـ.
في جُـمَـادى الْأُولَـى 1435هـ.

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:52 PM
ترجمة فضيلة الشيخ أحمد بن خليل شاهين


أحمد بن خليل بن شاهين بن أحمد الكبيسي القناوي الصعيدي المصري، ولد بقرية الشاورية، بنجع حمادي، قنا بصعيد مصر بتاريخ: 7 / 9/ 1371 هـ، أثناء دراسته بالمرحلة الابتدائية بدأ في حفظ القرآن الكرية بكتاب القرية وأتم به، ثم ذهب إلى مركز البلينا في محافظة سوهاج فقرأ على بعض شيوخها ثم ارتحل إلى القاهرة والتقى بعدد من العلماء وقرأ عليهمم ثم التحق بمعهد الراءات بها وحل على إجازة التجويد ثم عالية القراءات ثم التخصص وعمل معلما بالأزهر الشريف، ثم سافر بعدها إلى المملكة العربية السعودية وعمل بها في تعليم القرآن الكريم ويقرئ بالمسجد أيضا وله مصخف مسجل بقصر المنفصل برواية حفص عن عاصم بإذاعة القرآن الكريم بالمملكة، أما عن مشايخه الذين قرأ عليهم بعضم ختمة وبعضهم بعضا، ومن الذين قراعليهم ختمات كاملة فمنهم الشيخ محمد بن عبد الحميد بن عبد الله السكندري فقد قرأ عليه ختمة لحفص بالقصر ثم ختمة بالسبع من الشاطبية ثم ختمة لثلاثة الدرة ثم ختمة بالقراءات العشر الكبرى، وقرأ ختمة بالعشر الصغرى على الشيخ بكري بن الشيخ عبد المجيد الطرابيشي ـ رحمه الله ـ وكذلك قرأ بعض القرآن على الشيخ عامر السيد عثمان ـ رحمه الله ـ وكان أحيانا يلتقي بالشيخ محمود خليل الحصري ـ رحمه الله ـ ولم يذكر الشيخ أنه قرأ عليه، ولا يزال الشيخ حفظه الله تعالى يقرئ القرآن الكريم، وقد شهد له من رآه وجالسه بحسن الخلق والسمت والسكينة والوقار والتواضع، وهذا ما رأيناه من شيخنا ـ حفظه الله وبارك في عمره ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله. نسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنه ويحسن لنا وله الختام، اللهم آمين، ا.هـ

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:53 PM
ترجمة فضيلة الشيخ أحمد رشوان
هو فضيلة الشيخ / أحمد بن رشوان بن سرحان بن شعبان بن أبي زيد بن خلفة ، ولد بقرية الحمام ، مركز ناصر ، محافظة بني سويف ، جمهورية مصر العربية ، عام 1890 م ، قرأ الشيخ على الشيخ محمد الهواري ، وقرأ أيضا على مشايخ القاهرة والإسكندرية ، وقرأعليه كثير من قراء ومقرئي محافظة بني سويف ، منهم : الشيخ عبد الفتاح بن عبد الجواد أبو العلا – رحمه الله – وهو الذي وصى به الشيخ أحمد رشوان ، حيث كان يقول عنه : هو الذي من بعدي في بني سويف ، وقرأ على الشيخ أيضا ، كل من : الشيخ / سلامة بن سيد بن عبد الجواد - رحمه الله – والشيخ /محمد بن عبد الحميد البوشي - قارئ بالإذاعة – وغيرهم كثير ، وقرأ على الشيخ أيضا بعض النساء القارءات منهم الشيخة / رسم - رحمها الله - التي تزوجها الشيخ بعد ذلك ، وغيرها من المقرءات ، عمل الشيخ محفظا في جمعيات التحفيظ التي أنشأت في بني سويف قبل بناء الأزهر الشريف وكان اسمها : جمعية المحافظة على القرءان الكريم ، وكان الشيخ خطاطا أيضا ، أحيل الشيخ على المعاش عام 1955 م ، وعمل شيخ لمقرأة مسجد أبي عجيزة عام 1960 م ، وظل شيخ لهذه المقرأة إلى أن توفي يوم الجمعة ،7/ رمضان / 1390 هـ ، الموافق 6 / 11 / 1970 م ، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ، ءامين . ا هـ . ( أملى علي هذه الترجمة – في بيته -الشيخ عبد الحليم بن الشيخ أحمد رشوان ) ،مع بعض الإختصار .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:55 PM
ترجمة الشيخ : أحمد بن عيد الطلاوي
هو فضيلة الشيخ / أحمد بن عيد بن محمد بن شندي، ولد بقرية طلا، مركز الفشن، محافظة بني سويف، بصعيد مصر، يوم الإثنين 25/ ذو الحجة / 1379 هـ، الموافق 20 / 6 / 1960 م، أتم حفظ القرآن الكريم كاملا وعمر 13 أو 14 عاما، ثم بعدها بفترة التحق بمعهد القراءات فحصل على شهادة التجويد، ثم عالية القراءات، ثم التخصص في القراءات، ثم كلية علوم القرآن الكريم، وتخرج منها عام 2002 م، قرأ القرآن الكريم ختمة كاملة بالقراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة على فضيلة الشيخ بكري بن عبد الجواد بن إبراهيم - رحمه الله - ، ثم قرأ عليه بالقراءات العشر الكبرى إلى وسط سورة الأنعام تقريبًا، وكان الشيخ بكري يثني عليه كثيرا، وقرأ بعض القرآن على كثير من مشايخ الإقراء، منهم : الشيخ طه حسين قاسم ( ت 1996 م ) والشيخ محمود أبو قورة، والشيخ محمد عباس، وغيرهم، اختبر لمشيخة المقرأة على يد الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عام 1997 م واجتاز الاختبار وعين شيخ لمقرأة مسجد جمال شاكر بطلا ، ويقرئ بها إلى الآن - حفظه الله – يعمل موجها لمادة القراءات بالأزهر الشريف، وبعد عودته من العمل يتفرغ تماما لإقراء القرآن الكريم، فالله عز وجل نسأل أن يتقبل منَّا ومنه وأن يحسن لنا وله الختام، ءامين، اهـ .( هذه الترجمة أخذتها بالسؤال من فم الشيخ المترجم له - حفظه الله - )

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:56 PM
فضيلة الشيخ الدكتور / علي محمد توفيق النحاس

هو فضيلة الشيخ الدكتور / علي محمد توفيق النحاس ، ولد بفارسكور بمحافظة دمياط في 1939 م ، درس الإبتائية والإعدادية بالزقازيق حيث كان والده يعمل هنالك أستاذا بمعهد الزقازيق الديني ، ثم انتقل إلى القاهرة ودرس بها الثانوية وحفظ في هذه المرحلة القرآن كاملا عاى يد والده ، ثم التحق بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة وانتهى منها عام 1960م ،وجود خلالها القرآن على الشيخ : عامر عثمان وقرأ عليه القراءات العشر الصغرى ، وبعدها أجازه والده بالقراءات العشر الكبرى اعتمادا على إجازة الشيخ عامر ، ولكن نظرا لأن الشيخ لم يقرأ على الشيخ عامر إلا الصغرى فهو لا يجيز إلا بها ، وكذلك أجازه والده بالحديث ، ثم قرأ على الشيخ : عبد الرازق البكري وختم عليه العشر الصغرى ، وألف بعدها الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء ، وقد عرض الرسالة على الشيخ عبد الرازق فأقرها وسر بها ، والشيخ -حفظه الله - من أهل التحقيق والتأليف ، ومن مؤلفاته : توضيح المعالم في طرق حفص عن عاصم ، تعريف بالقراء العشرة وأصول قراءتهم ، الرسالة الغراء في الأوجه المقدمة في الأداء ، ورسالة الوقف على كلا و بلى ، وغير ذلك من مؤلفاته سواء كانت نظما أو نثرا ، حفظه الله ونفعنا بعلمه ، ءامين .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:58 PM
الشيخة تناظر محمد مصطفى النجولي

هي الشيخة تناظر محمد مصطفى النجولي التي ولدت في عام 1924م ، في الناصرية "التي كانت تسمى من قبل بميت النصارَى ، بدأت حفظ القرآن في طفولتها المبكرة عندما أصيبت بفقد بصرها في سن العام والنصف ، بدأتْ حفظ القرآن عند الشيخة ريا أحمد المغاوري ، والشيوخ علي و محمد والسيد الشندال وختمت القرآن في سن تسع سنوات على يد الشيخ عبد اللطيف أبو صالح. ثم ختمت عند الشيخ محمد أبو حلاوة القراءات السبع حتى سورة يوسف "وكان عمرها آنذاك 15 عاما، ثم انتقلت إلى الشيخ سيد القط وكانت تذهب إلى الشيخ سيد عبد العزيز عبد الجواد حتى انتهت من القراءات السبع والعشر في القرآن كله وكان عمرها آنذاك 18 عاما وكان ذلك عام 1942". من أشهر من حصل على إجازتها " الدكتور أيمن سويد " والشيخ حامد البخاري من السعودية ، والدكتور ياسر المزروعي ، وما زالت الشيخة -حفظها الله –تقرئ القرآن في بيتها للصغار والكبار ، فالله – تعالى –نسأل أن يتقبل منا ومنها صالح الأعمال ، وأن يحسن لنا ولها الختام ، ءامين .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
01-04-15, 11:59 PM
الشيخ/ جابر التوني

هو فضيلة الشيخ/ جابر بن عبدالعزيز بن محمد بن محمد التوني ـ حفظه الله ـ ولد بزاوية الناوية التابعة لمركز ببا، محافظة بني سويف، بصعيد مصر، أتم حفظ القرآن الكريم قبل تمام العاشر ة من عمره على يد والده الذي كان حاصلا على عالمية الأزهر الشريف، ثم بعد ذلك قرأ على عدد من المشايخ (أربعة عشر شيـخا)، كما ذكر لي ـ حفظه الله ـ منهم الشيخ عـثـمـان أبو سيف
والشيخ عبدالوهاب الدشاشي، والشيخ سيد إبراهيم عبدالجواد وختم بالقراءة والمراجعة على الشيخ/ بكري إبراهيم بنزلة الديب، وأنشأ الشيخ مكتبا لتحفيظ القرآن الكريم ثم عين محفظا عام سنة 1976م وسجل مكتبه تابعا للأزهر عام 1977م وعين شيخا لمقرأة ببا سنة 1988م ثم عين شيخا لمقرأة هربشنت ثم مسجد ابن عمر بزوية الناوية، وما زال الشيخ ـ حفظه الله ـ إلى الآن يقرئ القرآن بمقرأتين وفي بيته ولا يتوقف على الأجر المادي بل ويقرئ الفقراء مجانا والشيخ الآن قارب السبعين من عمره، فالله عز وجل نسأل أن يبارك في عمره وينفعنا بعلمه وأن يحسن لنا وله الختام،آمين.
إضافة: توفي الشيخ إلى رحمه الله اليوم، وهو يوم الأحد 9/ جمادى الآخرة/ 1436هـ، الموافق: 29/ 3/ 2015م

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:00 AM
الشيخ زكريا الجماجموني

هو فضيلة الشيخ زكريا بن محمد علي عبد السلام الجماجمونى الدسوقي , ولد بقرية جماجمون ، تابعة لمركز دسوق , محافظة كفر الشيخ , بمنزل في شارع الفقهاء في يوم 4 / 6 / 1927م , وعندما بلغ السادسة من عمره تلقى مبادئ العلم في القرية وحفظ القرآن الكريم على شيخه الشيخ الفاضلي على أبوليلة بالمسجد بدسوق , ودرس عليه الشاطبية والدرة والعشرة من الطيبة للإمام ابن الجزري . وفي عام (1957ـ 1958م ) التحق بكلية اللغة العربية ( قسم القراءات) بالقاهرة فتلقى على أساتذته بكلية اللغة العربية ، ونجح في امتحان شعبة التجويد عام 1958م بدرجة امتياز وفي يوم 11 / 9 / 1936 م منح درجة الشهادة العليا للقراءات بكلية الدراسات العربية , وفي عام1967م حصل على شهادة تخصص القراءات بكلية اللغة العربية للقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر والعلوم المتعلقة بالقرآن الكريم من رسم وضبط وفواصل والعلوم العربية الشرعية وكان ترتيبه الثاني من الناجحين وفي يوم 16 / 6 / 1968 م عين مدرسا بالأزهر . وفي 6 / 11 / 1973 م سافر في بعثة الى الخارج مدرسا بالمملكة العربية السعودية ، وانتهت البعثة في يوم 8 / 10 / 1977 م ، وعاد منها الى معهد دسوق (مدرس أول) , وخطيبا بوزارة الأوقاف بمسجد بجماجمون وفي يوم 18 /3 / 1986م ترقى المترجم له مفتشا للمعاهد الاعدادية والثانوية بمنطقة كفر الشيخ الأزهرية حتى أحيل على المعاش ، وظل يقرئ إلى أن توفي رحمه الله يوم الاثنين 25 ذي القعدة 1430هـ الموافق 2009م ، وكان – رحمه الله – أعلى القراء إسنادا في القراءات العشر الصغرى والكبرى ، فقد كان بينه وبن ابن الجزري أحد عشر رجلا في العشر من الشاطبية والدرة ، ومن الطيبة يزيد السند فيكون اثنا عشر رجلا إلى ابن الجزري ، وهذا أعلى سند متصل بالقراءة في كل من هذه الطرق ،
ودفن في اليوم الثاني من وفاته في بلده جماجمون بكفر الشيخ بجمهورية مصر العربية ، فرحمه الله رحمة واسعة وعفا عنه . ءامين .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:01 AM
الشيخ سلامة أبو غزالة

هو فضيلة الشيخ المقرئ / سلامة بن سيد بن يوسف بن إبراهيم أبو غزالة ، ولد يوم 31 / 3 / 1962 م ، بمنطقة إمبابة ، التابعة لمحافظة الجيزة ، بجمهورية مصر العربية ، قرأ على كل من : الشيخ / عبد الحكيم عبد اللطيف ، والشيخ / عبد الله الجوهري ، والشيخ / سمير بن محمد بدران ، ثم قرأ ختمة كاملة على فضيلة الشيخ / صلاح الدين أحمد محمد أحمد عيسى الأسواني ، رغم أن الشيخ أصلا لم يتعلم القراءة والكتابة في المدارس كغيره ، وإنم تعلمها على هؤلاء المشايخ وتعلم منهم أيضا علم اللغة ، وقرأ عليه كثير من طلبة العلم ، من أسوان وأسيوط وغيرها ، والشيخ – حفظه الله – من المهتمين جدا بإقراء القرآن الكريم ، وخاصة للإطفال ، أسأل الله عز وجل أن يتقبل منا ومنه ، صالح الأعمال ءامين ، ( هذه الترجمة أخذتها بالسؤال من فم الشيخ – حفظه الله-)

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:01 AM
الشيخ سلامة عبد الجواد

هو فضيلة الشيخ المقرئ / سلامة بن سيد بن عبد الجواد بن عبد الله ، ولد يوم 13/1 / 1944م بعزبة إمبيشي ، مركز ناصر ، محافظة بني سويف ، بصعيد مصر، التحق فضيلته بالمدرسة حتى الصف الرابع الابتدائي ، ثم أخرجه والده من المدرسة ليتفرغ لحفظ القرآن الكريم ، فأتم حفظه في العاشرة من عمره ، وبعد أن أتم الثمانية عشر عاما من عمره ذهب إلى الشيخ / أحمد رشوان سرحان ، وقرأ عليه رواية : ورش عن نافع ، وأجازه بها الشيخ أحمد رشوان ، عام 1386 هـ ثم لما توفي الشيخ أحمد قرأ رواية حفص على أحد أقرانه عند الشيخ أحمد رشوان ، وهو الشيخ / عبد الفتاح عبد الجواد أبو العلا ، حصل على شهادة التجويد ، والعالية ، والتخصص من معهد القراءات ببني سويف ، ثم التحق بكلية دراسات إسلامية وعربية ، بجامعة الأزهر ، حصل الشيخ  رحمه الله – على جائزة المقرئ الأول على صعيد مصر ، وتتلمذ على يده الكثير من طلبة العلم ، توفي - رحمه الله – يوم السبت 12 / 2 / 2011 م ، ا هـ . ( هذه الترجمة من الشيخ / عبد الهادي شقيق الشيخ سلامة ، والشيخ جابر سلامة ) .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:06 AM
الشيخ عبد السميع بن كريم الدين بن عبد الحق

هو فضيلة الشيخ/ عبد السميع بن كريم الدين بن عبد الحق بن عبد الرحمن بن رزق بن سعد، ولد في يوم السبت 29 رمضان 1382 هـ الموافق 23/ فبراير/ 1963 م، بجوار قلعة صلاح الدين بالقاهرة، تعلم القراءة والكتابة وحفظ بعض القرآن في الكُتَّاب قبل دخول المدرسة، ثم انقطع عن الكتاب وعن الحفظ لما دخل المدرسة، ثم لما أتم السادسة عشر من عمره عاد إلى الحفظ وإلى الالتزام مرة أخرى، وفتح الله عز وجل عليه فراجع ما كان قد حفظه في الكتاب وأتم حفظ القرآن الكريم كاملا في شهرين فقط، حصل على شهادة التجويد من معهد القراءات عام 1983 م، وبدأ إقراء القرآن من هذا العام إلى الآن، قرأ على كل من الشيخ/ على بن محمد توفيق النحاس (العشر الصغرى)، والشيخ/ حسنين جبريل (العشر الكبرى)، والشيخ/ حسن الوراقي (10 الصغرى) والشيخ/ عبد الفتاح مدكور (حفص)، والشيخ/ مصباح إبراهيم (10الصغرى)، والشيخة/ أميرة السيسي، والدكتور/ سعيد صالح زعيمة ( 10 الصغرى والكبرى)، ومكث يتعلم الحديث خمس سنوات عند الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف، وأجيز منه برواية صحيح البخاري عنه، واجيز أيضا – شفهيا – بتعليم المصطلح، وفتح الله عز وجل عليه في هذا المجال أيضا فنظم شرح نخبة الفكر في (29 بيت) وسماه : {نظم الدرر، شرح نخبة الفكر، في اصطلاح أهل الأثر، للحافظ العسقلاني ابن حجر}، وأجيز بمتن الجزرية من فضيلة الشيخ الدكتور المقرئ/ أيمن رشدي سويد، وقرأ على الشيخ – المترجم له – الكثير من الطلبة، سواء في العشر الصغرى، أم الكبرى، وتم اختيار الشيخ (شيخ مقرأة عام 2010 م)، (هذه الترجمة أخذتها بالسؤال من فم الشيخ – حفظه الله-) .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:07 AM
الشيخ عبد العظيم محمد صالح

هو فضيلة الشيخ / عبد العظيم بن محمد بن صالح بن عبد الله بن سليم بن حسن، ولد بقرية بني عفان،محافظة بني سويف، جمهورية مصر العربية،يوم: السبت، 27/ 11/ 1340هـ، الموافق: 22/ 7/ 1922 م، كان والده ـ رحمه الله ـ محفظا للقرآن الكريم في كتَّابا بقريتة بني عفَّان، فحفظ القرآن على يده وأتمه وهو في العاشرة من عمره، وقد دخل المدرسة فأتم بها أربع سنوات من الإبتدائية ثم خرج منها وتفرغ للقرآن الكريم تفرغا تاما، ثم ذهب بعد ذلك للقراءة على فضيلة الشيخ أحمد رشوان سرحة، وكان ـ رحمه الله ـ مقرئ محافظة بني سويف آنذاك،وذهب إليه على إثر رؤية رآها، فقرأ على الشيخ أحمد رشوان قراءة نافع براوييه: قالون وورش،ولم يقرأ عليهرواية حفص، ويبدو أن هذا كان بسبب إتقان الشيخ لرواية حفص فلم يلزمه بإعادتها عليه بعدما أخذها على يد والده ـ رحمه الله ـ حفظا في الكتاب، وقد كان الشيخ أحمد رشوان ـ رحمه الله ـ قد زكَّاه وأوصى به لما طُلب منه أن يرشح قارئًا متقنا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم، وقد تعلم على يد الشيخ خلق كثير، منهم: الشيخ صالح عبد العظيم ـ وهو ابن الشيخ ـ والشيخ سيدعبد الجواد ـ من بني عفان ـ وقد أخذ عنه الشيخ بعد ذلك الفقه على المذهب الشافعيّ، فدرس عليه متن أبي شجاع، وقرأ أيضا على الشيخ: الشيخ سيد عطية طلبة، الذي كان شيخ السابق للمعهد الثانوي الأزهري ببني سويف، والشيخ عادل حيدر، والشيخ عوض عبد العظيم،وقد عين الشيخ مقيما للشعائر ومؤذِّنًا في كثير من مساجد بني سويف، مثل مسجد عمر بن عبد العزيز، وما زال الشيخ ـ حفظه الله ـ يقرئ القرآن الكريم في قريته بني عفان، فجزاه الله خيرا وتقبل منه وأحسن لنا وله الختام. آمين. اهـ. (أملى علي هذه الترجمة – في بيته -الشيخ محمد بن الشيخ عبد العظيم ـ حفظهما الله ـ)، مع بعض الاختصار.

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:09 AM
الشيخ عبد الفتاح بن عبد الجواد بن أبي العلا

هو فضيلة الشيخ / عبد الفتاح بن عبد الجواد بن أبي العلا بن جمعة بن علي بن محمد ، ولد في يوم الأربعاء 10 / ربيع آخر / 1352 هـ الموافق 2 / 8 / 1933 م ، بالمنشية القبلية ، مركز ببا ، محافظة بني سويف ، جمهورية مصر العربية ،بدأ حفظ القرآن منذ صغره على يد عمه ، وأتمه وعمره أحد عشر عاما ، ذهب إلى الشيخ / أحمد رشوان سرحان ، في بني سويف - رغم أنه كان فقيرا - فقرأ عليه القراءات السبع من طريق الشاطبية ،عين شيخ مقرأة عام 1964 م ، قرأ عليه الكثير من الطلاب فقد كان متفرغا لإقراء القرآن في بيته وفي المقرأة ، أصيب في آخر عمره بجلطة جعلته لا يتحرك إلا على الكرسي المتحرك ، رغم ذلك لم يتوقف عن الذهاب إلى مكتب التحفيظ إلا قبل موته بأيام ، توفي - رحمه الله - عصر يوم الأحد ، 4 / 9 / 2009 م ، ودفن في صباح اليوم التالي : الإثنين ، 5 / 9 / 2009 م ، رحمه الله وعفا عنه ، ءامين ، ا. هـ ، ( أملى علي هذه الترجمة – في بيته -الشيخ / أحمد بن الشيخ عبد الفتاح ) ، مع بعض الإختصار.

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:09 AM
الشيخ عبد الفتاح مدكور

هو فضيلة الشيخ: عبد الفتاح بن مدكور بن محمد بن بيومي ، ولد بقرية أبي النمرس من قرى محافظة الجيزة ، وذلك في (28/8/1932 م) ،بدأ حفظ القرآن وعمره أربع سنوات فأتم حفظ القرآ كاملا وعمره أحد عشر عاما على يد عمه الشيخ:حسن بيومي ، ثم التقى الشيخ -حفظه الله -في الخمسينيات بفضيلة الشيخ العلامة: نور الدين علي بن محمد بن حسن المصري المعروف بـ(علي الضباع) رحمه الله ، وقرأ عليه ختمة كاملة برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية كما تلقى عنه متني التحفة والجزرية ، ثم قرأ رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية على الشيخ العلامة: عثمان سليمان مراد -رحمه الله - وتلقى عنه دقائق فن التجويد،ومتن السلسبيل الشافي ، ونظم قصر المنفصل لحفص من طريق الطيبة ، وكذا متن الشاطبية وشرحها ، ثم قرأ على فضيلة الشيخ: عبد الحميد رواية ورش عن نافع من طريق الشاطبية ، حصل شيخنا على شهادة التجويد في عام 1978م ، وشهادة العالية في عام 1981 م من معهد القراءات التابع لكلية اللغة العربية جامعة الأزهر ، ونظرا لجهود الشيخ في تدريب الأئمة بالأوقاف ، وتعليمهم القراءة الصيحة للقرآن وما كان لذلك من آثار طيبة فإنه قد تم تعيينه مستشارا لشئون القرآن بالجيزة ، ويشرف الشيخ على معهد معلمى القرآن الكريم بالعمرانية وبمدينته أبي النمرس وغيرها من فروع المعهد ، كما يشرف الشيخ على برنامج تعليم القرآن بمدرسة الحسينية بالعمرانية ، عين الشيخ - حفظه الله- شيخا لمقرأة مسجد شريف بمنيل الروضة ، وهو الآن شيخا لمقرأة مسجد عبد اللطيف بمدينة أبي النمرس ، عميد معهد معلمي القرآن الكريم بمدينة أبي النمرس ،سافر الشيخ لتدريس القرآن واللغة العربية بولاية كاليفورنيا بأمريكا ، وأسهم في نشر القرآن بها ، وكان سببا في إخراج الكثير من حفاظ القرآن ومجوديه هناك ، وفي إنشاء معاهد كثيرة بل وجامعة هناك ، والله تعالى نسأل أن يتقبل منا ومنه وأن يحسن لنا وله الختام ، ءامين .

عمر أبو حفص الأزهري المقرئ
02-04-15, 12:12 AM
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى، وعفا عني وعنكم، وعن علمائنا وأهلينا أجمعين.

رغيد ابو الحسن
05-06-18, 05:57 PM
جزاكم الله خيرا

الحيالي البغدادي
07-06-18, 12:38 PM
ترجمة الشيخ المقرئ محسن الطاروطي رحمه الله

بقلم الباحث الشيخ مرشد الحيالي
بسم الله الرحمن الرحيم

بلغني في هذه الأيام وفاة شيخنا العلامة محسن الطاروطي رحمه الله - -بعد مسيرة علمية حافلة بالبذل والعطاء في خدمة علوم القران وخاصة فيما يتعلق بعلم القراءات ، وبما أني صحبت الشيخ وجالسته وقرأت عليه فقد أحببت أن اذكر في هذه العجالة ما رأيت منه من صفات آهل القران ،وأخلاق أهل الإيمان ،وقد طلبت من الشيخ أن يملي علي ترجمة موجزة تتضمن ولادته ونشأته، وممن اخذ ومن هم طلابه ، وشاء الله أن يتوفاه قبل أن يتحقق المراد، وهذه ترجمة جمعتها من أفواه تلامذته، ومما اعرفه عنه شخصيا، والمقصود أن يكون مثالا يحتذى به وبالله التوفيق :
اسمه وولاته ونشأته:
- هو (الشيخ المقرئ محسن بن السيد بن خليل بن شحاته بن درويش الشرقاوي الطاروطي -وطاروط هي إحدى قرى مركز الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية بمصر -ولد عام 1960 ،ابتداء الدراسة في وقت مبكر ، وحفظ القران وحصل على إجازة في التلاوة وعمره لم يتجاوز العاشرة ، انخرط بعدها في سلك المعاهد العلمية للقراءات يقول شيخنا : (قد درسنا على يد عدد كبير من المشايخ قبل دخول المعهد الديني للقراءات ،والذي يحوي المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية ثم الثانوية ثم المرحلة الجامعية) (1)،وتعتبر هذه المرحلة هي الهامة من حياة الشيخ إذ مكنته من الدراسة على عدد من مشايخ القراءات لهم صيت في العالم الإسلامي، وبعدها انفتحت له آفاق واسعة في التعرف على مشايخ كان لهم الدور في زيادة التبحر في علم القراءات .
مشايخه :
تتلمذ على مشايخ عدة ،يقول شيخنا رحمه الله )وكان أول هؤلاء المشايخ والذي ما زال على قيد الحياة – في وقت اللقاء- الشيخ عبد المقصود بن السيد بن بحيري ، المشهور بالشيخ عبدو النجار قد ختمت عليه القرآن حفظا وقراءة وتجويدا عمري لم يتجاوز العاشرة .،ثم بعده كان الشيخ محمد شوقي وهو أيضا مازال على قيد الحياة – في وقت اللقاء – والشيخ ابن منسي الطاروطي ، وهو قارئ مشهور زار عددا كبيرا من الدول العربية ، والشيخ عبد اللطيف الجوسقي ، والشيخ الذي طالت دراستي عليه وبلغت أكثر من 7 سنوات هو القارئ المقرئ أحمد الطنب آل عكش ، وهو من قرية (ميت أبو علي) ، هؤلاء جميعهم قد درست عليهم العشر الصغرى)(2).
يقول الشيخ رحمه الله أيضا (في العام 1973 أو 1974 بدأت بالأخذ عنه – المقرئ احمد الطنب ال عكش -واستمرت دراستي عليه إلى العام 1981 فدرست عليه الشاطبية مرة أخرى ثم الدرة ثم العشر الكبرى
دخلت القسم الابتدائي من معهد القراءات عام 1967 ،وتخرجت من المرحلة الجامعية عام 1980، ومن المشايخ المشهورين الذين درسونا عددا من السنوات :الشيخ محمود خليل الحصري وهو شيخ شيخي عبدو النجار ،ومنهم الشيخ عبد الفتاح القاضي (3)صاحب الوافي في شرح الشاطبية، والشيخ سيد متولي وهو عالم لقراءات غير القارئ المعروف، والشيخ أحمد الجندي .، وتبادلت أنا والشيخ فرج الله الشاذلي(4) في المركز الإسلامي في لاص بلمص عاصمة جزر الكناري ،وكان هذا في رمضان 1986 وكانت الختمة بالتناوب إلى نهاية المصحف فأجزته وأجازني)
-ومن مشايخه ما ذكرته الشيخة امتثال محمد صالح البياتي (انه قراء على الشيخ مصطفى الشيباوي، والشيخ محمد الصادق قمحاوي(5) ،والشيخ عبد المتعال منصور عرفة ،وشيخ قراء الديار المصرية رزق خليل حبة (6)وغيرهم )(7)
وظائفه :
مارس مهنة التدريس في وزارة التربية والتعليم عام 1977 ،وتخصص بتدريس مادة التجويد في المدارس الإعدادية، وبقي فيها قرابة خمس سنوات أكسبته مهارة في التعليم والتوجيه والتربية حتى تمكن من علم التجويد وفن التلاوة ،ومعرفة وسائل التعليم لمختلف الفئات العمرية ،وبعدها انخرط في الخدمة الإلزامية العسكرية من عام 1983 ولغاية 1984 ،إضافة إلى قيامه بمهمة الخطابة والوعظ في مساجد عدة من مساجد بغداد..
تجواله في العالم الإسلامي :
يقول شيخنا رحمه الله (عملت في المركز الإسلامي السعودي والذي كان كادره خريجي الأزهر، وكنا نتجول ي العديد من الدول العربية والأوربية والشرق آسيوية وكان لغاية 1988(.
يقول الشيخ بعدها (زرت العراق للمرة الأولى أثناء بعثات المركز ،وكان هذا سنة 1985 وبقيت في بغداد لشهر واحد، وبعدها ذهبت إلى ماليزيا وجئت إلى بغداد مرة أخرى في 10/1988 وكان استقراري فيها تدريسا لعلم القراءات)، إضافة إلى عمله في المركز الإسلامي بجزر الكناري عام 1986 مع الشيخ المقرئ الشاذلي ..
طلابه وتلامذته :
تخرج من مدرسته عشرات التلاميذ منهم من أصبح من أهل القراءات ويشار إليه بالبنان ،ومنهم من أجيز بالسبع ،ومنهم من أجيز بالعشر الصغرى والكبرى وممن أجيز برواية حفص فلا يحصون ومن أشهر تلامذته .
1-على دريول محمد الازرقي يكنى ( أبو الحسن )، وهو من المع تلامذة الشيخ ،وأشدهم حرصا على حضور مجالسه ـ، وأكثرهم اتقانا ،ولم يتغيب في يوم حتى في شدة البرد وسقوط المطر ،وهو من اصغر طلاب الشيخ وأكثرهم دعابة وبشرا حفظه الله ورعاه ،وهو أول من قراء على الشيخ وحصل منه على الإجازة العلمية ،له مركز إقرائي – مركز الشاطبي -ويقرءا عليه ألان عشرات الطلاب ،رغم انه يعاني ضنك العيش، وقد قتل أربع من أهله وفجر بيته بالكامل ،
2-الشيخ محمد الطائي البغدادي : وهو مقيم ألان في دولة الإمارات، ويعمل موظفا في الهيئة العامة لوزارة الأوقاف في أبو ظبي ،وهو مثال يحتذى به في حسن الخلق والمواظبة على العبادة والطاعة، وقد أجازه بالعشر الكبرى في . (7)في 25/من شهر محرم سنة 1420هـ/1999م وكذا بالأربع الشواذ ،كان يسمى بالوكيل الأول للشيخ والسبب في ذلك انه اخبر الشيخ انه سيسافر للهند ويلتقي بعلمائها، وانه سيخبرهم انه مرسل من قبل الطاروطي فماذا يقول لهم ؟قال له الشيخ رحمه الله :قل لهم إني الوكيل الأول، وإما الشيخ غانم الطائي فقد اخذ عن الشيخ عبد اللطيف الصوفي الذي اخذ القراءات عن الشيخ الطاروطي وعن الشيخ محمد الطائي ، واخذ من الشيخ محمد الطائي الشيخ إبراهيم محمد شيت الحيالي اخذ القراءات العشر الصغرى من طريق الشاطبية والدرة .،وقراء العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجازه فيها .وقرأ عنده أيضا القراءات الشاذة وأجازه فيها ...
3-الدكتور احمد شوكت يقول الشيخ عن هؤلاء(هم جيدون جدا ) ،وهو من سكنه الفلوجة ـوقد حصل من الشيخ محسن على شهادة بالعشر الكبرى لا إجازة، ومن طريقهم - انتشر علم القراءات في بلاد الرافدين
4-المقرئ ملا طه ياسين العزاوي (انهي علي الشيخ العشر الصغرى.
5 الشيخ مؤيد عبد الجبار الجبوري ،وقد أجازه في ست روايات نافع مع رواييه، وابن كثير مع راوييه، والبصري وابن عامر الشامي ،وحمزة الكوفي والكسائي براوييه ،ومنه اخذ المقرئ على داود العامري (9)الضرير، وهو من المقرئين الذين يقرؤون على المقام العراقي ويتمتع بصوت رخيم جميل .
6-شيخ مشايخنا الشيخ العلامة عبد اللطيف الصوفي(10) صاحب التصانيف والمؤلفات في علم القرءان والتجويد ،أجازه بالعشر الكبرى في 25 من شهر محرم سنة 1420 –عام 1999 من السنة الميلادية من الشيخ محمد الطائي البغدادي عن الشيخ الطاروطي رحمه الله .
7-الشيخ موفق الرواي اخذ من الشيخ العشر الكبرى ،ويعتر الشيخ موفق من المع طلاب الشيخ أيضا ،وهو من المشايخ القراء الذي لم يترك العراق رغم الظروف العصيبة ،وهو ألان له مركز إقرائي هام في العراق ،ويهتم بتدريس علم القراءات.
8-احمد غازي الفلسطيني قتله الأمريكان رحمه الله وهو يقود سيارته لكونه كان ملتحيا وقد حزن الشيخ عليه جدا.
9-أبو حكم :استشهد – قتله الأمريكان، وهو في طريقه يقود سيارته وأيضا ،كان ملتحيا رحمه الله وقد كان الأمريكان من شدة رعبهم يقتلون كل من يشتبهون به وخاصة أن كان ملتحيا ،وقد نال الإجازة بالسبع من الشيخ رحمهم الله جميعا .
10-بسام من جامع الفردوس –يقع في حي أور قريب من موطن الشيخ –،وهو ضرير ورغم ذلك لم يمنعه من طلب العلم ونيل الإجازة، وكان يعرف بالمنشاوي ،اخذ من الشيخ العشر الصغرى ،وهو ألان إمام في احد مساجد الأردن .
11-عبد الحكيم السامرائي اخذ من الشيخ العشر الصغرى ،والشيخ السامرائي له برنامج لتعليم التجويد والترتيل في إذاعة أم القرى، ويهتم بتعليم المقامات والنغم في تجويد القران ،ويشارك في منتديات إسلامية منها منتدى مزامير أل داود.
12- محمد العيساوي اخذ من الشيخ العشر الكبرى وهو مقيم حاليا ببغداد
13-أبو سعيد الكردي(دلير ) اخذ العشر الكبرى ،وهو مقدم برنامج لتفسير القران على الإذاعة الكردية ..
14-أبو باسل صاحب الضيافة والكرم من محافظة الموصل .
15- الأخ محسن العبيدي وهو ممن اهتم بصوتيات الشيخ ،وقد قام بجهد كبير حيث رفع صوتيات شرح أصول الشاطبية ومتنها ،وبداء اهتمامه بالقران منذ عام 2000 وحصل على إجازة حفص عام 2003، ثم بحث للحصول على تحصيل جميع القراءات عن المشايخ ومن أبرزهم الشيخ محسن الطاروطي عام 2006 ،وهو احد مؤسسي ومعلمي القراءات لمركز الذكر الحكيم لإقراء القران ببغداد (11)
16-نجم مطر عبد الله الدليمي : اخذ من الشيخ الصغرى ،وهو يرأس مدرسة لتعليم القراءات في جامع البنية الواقع في منطقة العلاوي ببغداد .
17-الشيخ مونا الاندنوسي .
18-الشيخ محمد قيصر الباكستاني .
19-حيدر الجوادي يعدون من المرتبة الأولى من طلاب الشيخ وكذا الشيخ أبا يحى .
20-جمال الكبيسي وهو من أخر من أجازهم الشيخ الطاروطي رحمه الله
21-الحاجة الفاضلة العالمة امتثال محمد صالح البياتي أم عمر ،وهي على درجة عالية من الإتقان والحفظ، وقد أجيزت في في 27 رمضان 1424هـ ،وبدأت في دراسة العشر الكبرى وهي الوحيدة من النساء اللواتي نلن الإجازة مباشرة من الشيخ ،والسبب في ذلك يقول الشيخ( وأنا لا أدرس النساء ولكن كاستثناء لتأدية الأمانة درست طالبة واحدة إلى أن ختمت القراءات الصغرى وعلى سنوات وكانت ممتازة جدا ولولا أنها كانت على درجة عالية من الإتقان ما درستها )(12). 1425هـ، ومن النساء اللواتي تربت على علم الشيخ وانتفعت بدروسه ومحاضراته أم تيمية الكردية أجيزت بحفص ،والشيخة سميرة العاني تقول (وكان قد شرفنا بتعليمنا أصول حفص من الطيبة سنة 2005 ،،وهو شيخ شيخي –الشيخ عبد الحكيم السامرائي -تعجز الكلمات وتقف حائرة عند محاولة وصف هذا الشيخ الجليل الذي كان قدوة لتلاميذه في حب العلم ودماثة الخلق).(13)،والحاجة مها العراقي ،وغيرهم كثير لعل الوقت يتسع ونفرد لتلامذته وطلابه بحثا منفردا ...
جهود علمية :
لم تفتصر جهود الشيخ رحمه الله على تدريس الطلاب علم القراءات بل شملت جهوده الدعوة والتربية على معاني الإسلام ،والأخلاق الفاضلة ، والمعاني السامية فقد كان معلما وموجها ومربيا ،ومن تلك الجهود :
1-الخطابة والوعظ:تميز أسلوبه في الوعظ على الاختيار الأمثل للموضوع وربطه بواقع الناس ،وكان يؤكد على مواضيع لها مساس بحياة الناس وخاصة فيما يتعلق بإمراضهم الاجتماعية والنفسية ،ويعالجها على ضوء القران والسنة ،وتتناول خطبه في الغالب محاسبة النفس وتربيتها على معاني الإسلام والاهتمام بتلاوة القران وتدبر معانية والتغلغل في مقاصده ومراميه ،وبيان انه من أسباب انشراح الصدور ،وزيادة الإيمان، وقد كان يخطب في نفس المصنع الذي يعمل فيه مشرفا إداريا، ويحضره طلابه ومحبيه رغم بعد المسافة ،ويخطب أيضا في مسجد القاهرة – مسجد الكبيسي – ،ومسجد الشيخ هاني ،وينأى بنفسه عن الدخول في معترك السياسة، والخوض في غمارها بل جل مواعظه في إصلاح النفوس وتربيتها ،ومعالجة إمراضها وعللها لأنه إذا صلحت النفوس سهل على الناس الاستجابة لبقية فروع الإسلام وتعاليمه ،وقد ألقى شيخنا محاضرات في مناسبات دينية وإسلامية في فترة وجوده ببغداد ،وتلقى دعوات من قبل مؤسسات تعليمية وتربوية ،ومنها بحضور المقرئ محمود صديق المنشاوي بتاريخ 5-7-2011 عند زيارته للعراق .
برنامج حامل القران:
كان البرنامج تسجل حلقاته بالفديو عند مكتب في نفق الشرطة ،ثم يقوم بعدها برفعها إلى قناة بغداد في الأردن، والهدف من البرنامج تعلم القراءة الصحيحة من خلال لقاء مباشر بحيث يتمرس المستمع على إتقان أحكام التجويد دون تكلف أو تشدد ،ويقوم الشيخ بتصحيح تلاوة المستمعين من مختلف الفئات العمرية ،وبيان ما ينبغي التنبيه عليه من مقادير المدود ،وأحكام النون الساكنة والتونين ،مع تعليم علم الوقف والابتداء والهدف من ذلك تعويد المسلمين على تلاوة القران بالصورة الصحيحة ،وربط حياتهم بالقران علما وعملا و،كان أول حلقة من البرنامج في يوم السبت 2-5-2009 ،وقد استمر البرنامج لغاية 2011 ،ثم رحل إلى مصر .
قصة شرح متن الشاطبية :
والشرح بالصوت والصورة هي من أعظم ثمار الشيخ حيث تسنى لمن لم يرى الشيخ أن ينتفع منه ويستفيد من دروسه، وهي ما يقرب من 20 قرصا ،وكانت شركة إماراتية قد قامت بتسجيل دروس ومحاضرات الشيخ ببغداد وفي مسجد الكبيسي – قريبا من مسكنه -،ولكن الشيخ رأى محوها وإعادة تسجيلها من جديد ،من ثم أهداها للشركة دون ثمن أو مقابل ،وقد قام بنشر تلك الاسطوانات على الانترنت محسن العبيدى حفظه الله -احد تلامذته –،وهو ألان يتابع دروس الشيخ ويقوم برفعها وتجديد روابطها
منهج الشيخ في شرح الشاطبية :
ولاشك أن متنها كبقية المتون فلابد من التسلسل في الحفظ والمتابعة وهي من أسباب الإتقان، وهو ما كان الشيخ ينتهجه حيث يقرءا البيت مرة ومرتين ،ويبن رموز القراء سواء إفرادا أو مجموعا ،حرفية وكلميه، ويبين رموز الشاطبي ومنهجه في ذلك كما بين ذلك العلامة أبو شامة في كتابه( إبراز المعاني )ويبدءا الشيخ في شرح ألفاظ البيت ،وبيان معاني مفرداته كلمة كلمة ،ويذكر خلال ذلك ما يتعلق بآداب القران، وحملة كتابه وجملة تفسير القران ومكنون معانية وإسراره .، وبعض الفرائد والفوائد المتعلقة بالمتن ،وبعدها يبين إجمالا معنى البيت ،والمراد من قول الناظم مع ذكر أقوال العلماء ،وذكر الخلف ، وينسب كل قول إلى قائله ،ويتميز شرحه وعرضه بالتدرج والوضوح والتاني لان الغرض منه أن يفهم الطالب، وأحيانا يفتح المجال لمن يسال ويستفهم أو لمن أشكل عليه مسألة بلهجة محببة اختلطت فيها المصرية بالعراقية ، والغرض أن يتفاعل معه المستمع ويشاركه في الدرس ،وهو أية في الحفظ والإتقان وسرعة الاستحضار ؛ وهو صاحب جلادة في التعليم فقد بذل جلّ وقته في الإقراء والتعليم .
مدارس الإقراء:
وقد سعى الشيخ لإنشاء فكرة مدارس حكومية – بعد غياب طال عقود من الزمن -تقوم بتوفير كادر لتعليم علم القراءات، ولكنه اصطدم بمعوقات جمة ، ولم يساعده احد ،ولكن الفكرة طبقت بعدها لتفانيه وإخلاصه والمدرستان هما :
1-مدرسة في جامع البنية حملت اسم مدرسة الكوفة كان مديرها نجم مطر عبد الله الدليمي، يفد إليها طلاب العلم من كل حدب وصوب لينهلوا من علم القراءات
2-مدرسة في جامع النداء(ام القرى )(14) حملت اسم مدرسة البصرة مديرها من طلاب الشيخ ،وكلا المدرستين تنتهج أسلوب الأزهر في التعليم والتوجيه ،وذلك وفق مراحل تشمل مرحلة في شهادة حفص ودراسة التجويد وأحكامه، وغريب ألفاظه مع دراسة علوم القران بأنواعه، وبعدها مرحلة تدرس فيها الشاطبية والدرة ،وبيان رسم المصحف والفواصل، وأخيرا دراسة الطيبة مع علوم أخرى مثل علوم اللغة والتفسير حسب المستوى العلمي للطالب ،وقد أثمرت هذه المنهجية وأينعت، وتخرج منها عشرات من طلاب العلم الشرعي.وبعد رحيله إلى مصر وجدت من يحتضنها ،ويرعاها كل ماديا ومعنويا كل ذلك بفضل جهوده واهتمامه .
3-مركز الشاطبي في الرصافة ويرأسه الشيخ على الازرقي، يدرس فيه عشرات الطلاب .
وفد تم افتتاح معاهد للقراءات متخصصة بدراسة متون هذا العلم ومن أهم أهدافها :
-تأهيل معلمين ومعلمات لتحفيظ القران وتعليم أحكام التجويد ،وقواعد التلاوة ،وأعدادهم إعدادا علميا وتربويا .
-نشر بحوث ودراسات قرآنية وتيسير الوصول إلى التخصص في علوم القران ،وكان الشيخ يشرف على بحوث يقدمها طلابه لنيل الماجستير أو الدكتوراه في جامعة بغداد ..
-إحياء سنة الإقراء وتخريج الحفاظ المجازين والمجازات في القراء في عموم المحافظات العراقية، ومن أهم تلك المعاهد والجمعيات :
- افتتاح جمعية قراء نينوى على اثر ذلك في يوم السبت 5-12-2009في جامع الباشا ،وتم تشكيل لجنة إدارية وعلمية وإعلامية يرأسها شيخنا إبراهيم المشهداني حفظه الله اقتداء بمدراس بغداد .
-معهد ابن عباس رضي الله عنهما لتعليم القراءات ،ويدرس فيها فضيلة العلامة عبد اللطيف الصوفي في محافظة الموصل ،والبذرة الأولى من الشيخ الطاروطي رحمه الله ،وبسعي من تلامذته ومنهم الشيخ محمد الطائي البغدادي وغيرها كثير منشر في أنحاء بغداد والانبار..
المذاكرة والمدارسة :وهي طريقة نافعة لتثبيت العلم وحفظه ولها اثر في شحذ الذهن وتقوية الذاكرة ،وتفوق المطالعة أحيانا يقول الشيخ محمد الطائي تتلمذت على الشيخ قرابة أربع سنوات سنتان كنا نتذاكر في مسائل علمية تتعلق بمتن الشاطبية ، ونتذاكر، نقرا مثلا ما حفظناه كل واحد يقرأ على الآخر قليلا ،أو نتذاكر في مسألة من المسائل بالمراجعة ،فأقوم بتحضير أسئلة من هذا القبيل حتى حفظت جل مسائل ،وفهمت غوامض هذا العلم الجليل، قال لي الشيخ يوما سأعطيك إجازتين الأولى :في العشر الكبرى والشواذ ،والثانية إجازة في الصبر والتحمل لصبرك وتحملك ،حيث كان الشيخ الطائي كثيرا ما يقطع المسافات فلا يجد الشيخ في بيته لانشغاله بمواعيد أخرى ،ومن لطيف المذاكرة أني سمعته ونحن نتكلم عن الاجتهاد في الوقف وأنواعه لدى القراء وما هي ضوابطه فقال:سمعت الشيخ الحصري يقرءا من سورة يوسف قوله تعالى (قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ (51)وقف في هذا الموضع ثم استأنف الكلام (الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) وكما تلاحظ فقد أفاد الوقف والاجتهاد فيه معنى جديدا، وهو مرتبط بعلم أعراب القران .
أخلاقه :
الشيخ مثالا للتواضع وبذل العلم واحتساب الأجر، ندر وجود أمثاله في هذا الزمان ،اثر البقاء في العراق رغم ظروف حرجة استثنائية جعلت كثير من علماء العراق يفرون بدينهم خوفا على أنفسهم من القتل والاختطاف، ومن خالط الشيخ يلمس منه التواضع، ولم استمع منه قط انه أثنى على نفسه ،أو ذكر محاسنه أو سمح لأحد ما ،بل كان يقول نحن اقل من ذلك ،شكك البعض من علماء العراق كونه حامل إجازة في الأربع الشواذ وطلبوا منه صورة الإجازة، فلم يكن يهتم بذلك من قليل ولا كثير ،ـ يحب مجالسة الفقراء ومداعبتهم والمزاح معهم ،وكان يقوم بتوزيع إعانات دورية من أدوية وأغذية من قبل إدارة المصنع الذي يعمل فيه ،ولم يكن ليكتنز لنفسه أو ليدخر مع حاجته الماسة لذلك رحمه الله ،كان يرحب من يأتيه أو يزوره في بيته ، واشتهر الشيخ بالرقية الشرعية ، وكان يأخذ من وقته لمعالجة المصابين من مس وسحر أو حسد وفق الضوابط الشرعية ،وقد تستغرق الجلسة ساعات طوال بدون ملل أو ضجر ،ودون ثمن أو مقابل .
معرفته بقراء العالم الإسلامي :
له اتصال بغالب قراء العالم الإسلامي، ويحب سماع تلاواتهم وخاصة شيخه المقرئ محمود خليل الحصري ،ومن حبه للشيخ كان ينبسط عند سماعه لتلاوتي، وان أقلد الشيخ الحصري آو المنشاوي ،ويقوم أحيانا باختبارنا من خلال تصديق القارئ من المذياع فيقول من هذا المقرئ ؟ وكان رحمه الله يهتم بسماع أصوات القراء العراقيين وخاصة الحافظ خليل ،والملا ياسين العزواي ،والمقرئ نجاة العسكري،وضياء المرعي يقول في احد مشاركته (لسلام عليكم : أنا التقيت وسمعت عددا من القراء العراقيين كالحافظ خليل ومعظم العراقيين يعتزون بقرائته، ويعتبرونه من طراز الشعشاعي ،ولكن الحافظ خليل كان يغلب عليه المقام مع المحافظة على قواعد التلاوة، ولو في أدنى مراتبها مع أنه كان قمة في الأداء الصوتي واللفظي ،أما الملا ياسين طه العزاوي فقد درس على يدي القراءات العشر ،وسمعت له أكثر من ختمة فكان قمة في الأداء الصوتي واللفظي ،متقنا للمخارج، مفرقا بين الصفات الصوتية وغيرها،وله ختمة مرتلة وقراءات مجودة جميعها يغلب عليه الحرص الشديد على قواعد التلاوة ،وأنا الذي راجعتها له، يجب علينا الإنصاف العادل وإعطاء كل ذي حق حقه هل قابلناهم وناقشناهم أم رجما بالغيب ؟ الشيخ محس الطاروطي) رحمك الله شيخي ما أنصفك!.... (15)...
وفاته :في عام 2011 ، عاد إلى ارض الكنانة ،شاء الله إن يصاب بسرطان الرئة ؛ بداء بنزيف بالمعدة ؛ أعقبه جلطة دماغية.أصيب بفقدان الرؤية لعينه اليسرى ،ثم غيبوبة حمل بعدها إلى المتشفى بالقاهرة بتاريخ 19-10-2011 ،وظل يعاني من وجع المرض وشدة وقعه عليه أشهرا عدة حتى فاضت روحه ،وقد جاوز الخمسين بعام أو عامين ،حيث نسي كل شئ من ذاكرته إلا القران والقراءات، اتصل به احد تلامذته المقربين قبل وفاته وطلب منه العود إلى العراق وإكمال المسيرة – وهو على فراش المرض–في شرح الطيبة ،ففرح وسر بذلك جدا ،وطلب منهم الدعاء في الشفاء ،ولكن الموت كان أسرع منه تقول الشيخة سميرة العاني: (والشيخة امتثال محمد صالح التي كلمتها قبل قليل هاتفياً أعزيها بالمصاب فأكدت لي أن ابنها الشاب الدكتور أحمد الذي كان قد قتل . قد زارها في المنام يوم الجمعة، وكان يواسيها ولم تعرف بمن ، وأخبرت ابنتها بأن سيكون اليوم عندهم مصاب بأحد الأقارب،،وإذا برسالة من أم إسراء (زوجة الشيخ رحمه الله) تخبرها بالخبر الأليم)(16)
اللهم ارحم الشيخ محسن خليل الطاروطي رحمة واسعة واسكنه فسيح جناتك وتقبله في الصالحين يارب العالمين)
صورة من الإجازة(17):
يقول الشيخ محمد الطائي ثم البغدادي أني أخذت هذا العلم عن ( جهبذ القراء ) الحافظ المقرئ الشيخ ( محسن بن السيد خليل الشرقاوي الطاروطي ) ،والذي أقرأه الشيخ محمود خليل الحصري ،والشيخ عبد الفتاح القاضي، والشيخ خليل رزق حبة وكثير من العلماء في معهد القراءات بالأزهر الشريف وإجازته من قسم القراءات موثقة تحت رقم 1/545/57559/1980م .
وقد أخذت الإجازة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية ،والدرة والطيبة والأربع الشواذ عن جهبذ القراء الشيخ ( محسن بن السيد خليل الشرقاوي الطاروطي ) وهو عن الشيخ عبدالمقصود النجار . ،عن الشيخ محمود خليل الحصري.كما اخذ الشيخ محسن الطاروطي المصري عن:
وهو عن الشيخ الفاضل أحمد بن محمود الطنب العكش .وهو عن الشيخ عبد الفتاح هنيدي .وهو عن الشيخ محمد بن أحمد المعروف بـ (المتولي) .
وهو عن الشيخ أحمد الدري المالكي الشهير بـ (التهامي) .وهو عن الشيخ أحمد بن محمد المعروف بـ (سلمونة) .وهو عن السيد إبراهيم العبيدي .
وهو عن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن عمر الأجهوري والشيخ علي البدري الشافعي كلاهما.وهما عن الشيخ أحمد بن عمر الأسقاطي .
وهو عن الشيخ محمد بن أحمد المعروف بـ (ابن الدمياطي) .
وهو عن الشيخ أحمد بن عبد الغنـي الدمياطـي الشهيـر بـ (بالبنـاء) صاحب إتحاف البشر.وهو عن الشيخ أبي الضياء علي بن علي الشبراملسي .
وهو عن الشيخ عبد الرحمن اليمني .وهو عن والده الشيخ شحاذة اليمني .
وهو عن الشيخ ناصر بن سلام الطبلاوي .وهو عن الشيخ أبي يحيى زكريا الانصاري .وهو عن الشيخ أبي النعيم رضوان بن محمد العقبي و الشيخ محمد النويري المالكي كلاهما.عن الإمام محمد بن محمد الجزري .
ومنه بإسناده الموثق في كتابه النشر إلى القراء العشرة ورواتهم وطرقهم عن التابعين الأفاضل عن الصحابة الكرام رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ عن رب العزة عز وجل

(((((((منقول))))))))))))))))
______________________________
1-ترجمة مختصرة عن مجلة الروضة العدد -1- السنة الأولى جمادى الآخرة كتبها الأخ المقرئ الموصلي ،ونشرت في موقع شبكة القراءات، وقد اتخذتها عمدة في الترجمة وذكرتني بإضافات عديدة ، وجعلت حديث الشيخ بين قوسين ،مع أني لم اسلك المنهج التقليدي في الترجمة وأردت من ذلك إشارات فحسب..
2-المصدر السابق ،والشيخ المقرئ احمد الطنب أل عكش من مشايخ الإقراء في الشرقية (ت1985م) ، قرأ على الشيخ أحمد الزيات رحمه الله العشر الصغرى والكبرى والأربع الشواذ.
3-هو عبد الفتاح بن عبد الغني بن محمد القاضي المولود في دمنهور البحيرة جمهورية مصر العربية في 14/10/1907م .،عالم مبرز في القراءات وعلومها وفي العلوم الشرعية و العربية تخرج عليه الاف الطلاب منهم المقرئ الحذيفي والأخضر من مؤلفاته.الوافي في شرح الشاطبية في القراءات السبع.،و الايضاح شرح الدرة في القراءات الثلاث.،و البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية و الدرة .، و القراءات في نظر المستشرقين و الملاحدة. والفرائد الحسان في عد أي القران (نظم) و غير ذلك من المؤلفات القيمة المفيدة.. مرض بالمدينة المنورة-على ساكنها الصلاة و السلام-وسافر للقاهرة للعلاج. و توفي بها وقت آذان الظهر يوم الاثنين 1-11-1982و دفن بالقاهرة .رحمه الله و رضي عنه( ملخصا من كتاب .هداية القاري إلى تجويد كلام الباري للمرصفي، .له ترجمة وافية على موقع جامعة أم القرى .
4--فرج الله الشاذلي مقرئ معروف له تلاوات مرئية في مواقع عدة على شبكة الانترنت .
5-له مؤلف عنوانه (البرهان في تجويد القران )،ورسالة في فضائل القران طبعت في المكتبة الثقافية، وهو من علماء القراءات، وممن يهتم بالتصنيف والتأليف في هذا المجال .
6- الشيخ رزق خليل حبة (1918-2004 )شيخ عموم المقارئ المصرية سابقاً (لم يتوجه إلى التخصص في القران من بداية عمره، حيث تعلم في المدارس وأتقن علم المحاسبة التجارية. عندما بلغ السادسة عشرة استمع إلى الشيخ ابو العينين الشعيشع وكان لا يزال فتى صغيراً، فأثر فيه تأثيراً كبيراً، فعزم على حفظ القران وحفظه على الشيخ حسن سعيدة عالم قريته. انتسب الشيخ رزق إلى الأزهر ودرس فيه ونال شهادة تخصص القراءات من كلية اللغة العربية انظر: ترجمته على الموسوعة الحرة .)..
7-منتدى البحوث والدراسات القرآنية قسم الإجازات والأسانيد والتراجم نقلا عن الشيخة امتثال صالح البياتي حفظها الله.
8- توفي الشيخ ظهر يوم الثلاثاء 24من ذي الحجة عام 1426اثر نوبة قلبية عن عمر ناهز السبعين ، وقد كتب الأخ الدكتور سهيل اللبناني ترجمة وافية عن الشيخ في موقع المزامير، وذكر مصادر الترجمة وهي سند المقرئ الملا ياسين طه العزاوي للباحث مرشد الحيالي، مجلة الوعي عدد 228 – السنة العشرون- محرم 1427هـ - شباط 2006م ،موقع "الإسلام اليوم" الالكتروني تحت عنوان وفاة كبير القراء العراقيين و عضو مجمع بغداد العلمي.

9-أجرى الأخ المفرجي لقاء مع المقرئ على العامري موقع المدرسة البغدادية تضمن مسيرته العلمية ،وفيه يتحدث عن إجازاته وانه مجاز من قبل الشيخ مؤيد عبد الجبار المجاز من الشيخ محس الطاروطي فراجع الترجمة واللقاء فهو نافع جدا ..
10-كتبت ترجمة وافية عن الشيخ الصوفي نشرت في المجلس العلمي في موقع الالوكة ،وله أكثر من 25 مؤلفا في علوم القراءات، وكلها لا يزال مخطوطا بعضها يبلغ مجلدات نشرت عناوينها على موقع معهد القراءات للشيخ المقرئ إبراهيم ضمرة .وهو وان لم يكن من طلاب الشيخ الطاروطي مباشرة لكن ذكرناه للاستئناس .
11-انظر لقاء مع الأخ محسن العبيدي في مجلد الرائد عدد 71 تاريخ 15-11-2011 .
12- مجلة الروضة العدد واحد السنة الأولى جمادى الآخرة.
13-انظر موقع شبكة القراءات القرآنية، ومن تلاميذ الشيخة طالب اسمه عثمان راشد مجيد قراء على الشيخ رواية حفص ولم يكمل –مثلي أيضا – وترك بغداد لظروف ،فعاد وقد رحل الشيخ إلى مصر ،فطلب من الشيخ القراءة فدله على الشيخة امتثال وقال لها : (.إن أفضل إنسان تدرس عنده علم القراءات في العراق هي أم عمر)...
(14) في مقر هيئة علماء المسلمين افتتح المركز يوم السبت الموافق 10 من شوال بتاريخ 12-11-2005 ،والذي يعنى بتدريس العلوم القرآنية لكلا الجنسين على يد علماء القراءات وقد افتتح بحضور كلا من :-الشيخ محسن الطاروطي ،والشيخ محمد الطائي، والشيخ المقرئ ياسين العزاوي ،وصالح الجميلي ،وموفق الراوي ،ونجم الديلمي
15-مشاركة لطيفة نشرها على موقع قراء القران العراقيون في 1 يونيو عام 2010 .
16-موقع شبكة القراءات القرآنية وقد أكرم الله شيخنا ورزقه بولد سماه عمر وهو أب لخمسة بنات .
17-انظر ترجمة المقرئ الشيخ إبراهيم محمد شيت فيها إسناده إلى الشيخ الطاروطي على موقع مزامير أل داود ،وانظر إجازة الشيخ محسن الطاروطي رفعها لموقع أهل الحديث الأخ الفاضل البغدادي:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=103150