المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أجوبة مسائل


إحسـان العتيـبي
19-03-02, 08:08 AM
السلام عليكم

أرجو من إخواني تصويبي فيما يرونه خطأ من الأجوبة هنا

ولهم مني الدعاء والثناء

http://www.muslm.net/cgi-bin/showflat.pl?Cat=&Board=islam&Number=109648&page=4&view=collapsed&sb=5

واسع السرب
19-03-02, 02:57 PM
أخي إحسان جعلك الله من أهل الأحسان أمين
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
. السؤال التاسع : ما حد السلف الذين يجب علينا الأخذ بأقوالهم ، هل هم الصحابة أم القرون المفضلة ، أم ماذا ؟

الجواب : لا يجب علينا الأخذ بغير الكتاب والسنَّة ، وفهم السلف للكتاب والسنة معتبر في حال اتفاقهم على ذلك ، وهو الإجماع ، والإجماع المعتبر هو إجماع الصحابة فقط ، فإذا وقع خلاف بين الصحابة خاصة أو بين السلف عموماً فيؤخذ بقول من وافق قولُه الدليلَ ، فإن لم يوجد إلا قول أو فعل صحابي ولم يرِد ما يخالفه من نص أو قول وفعل صحابي آخر فإنه يستأنس به وهو أقرب إلى الصواب دون أن يكون حجة ملزمة .

ومن قال من أهل العلم بحجية قول الصحابي فإنه اشترط لذلك شرطين : الأول : أن لا يخالف قولُه نصّاً . والثاني : أن لا يعارضه قول صحابي آخر .

وخير الناس عقيدة ومنهجاً وسلوكاً وفهماً: القرن الأول ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم .
والله أعلم .

فكلامك أعلاه -أعلى الله شأنك - لمثله ليجاوب المجيبون فلا فض فاه نطق به ولا وخز الله أناملاً رقمته ! أخي الكريم إن سمحت فهاك لطيفة سمينه اسوقها على سبيل الاستفسار فمثلكم هو من يفيد!
وهي : إن الاختلاف في قول الصحابة رضي الله عنهم أن لم يكن من بينهم الخلفاء الراشدين فكما ذكرت وفقك الله ، وإن كان بينهم خليفة راشد فالقول الحجة قوله والفصل فصله .. أمتثالاً لقول النبي صلى الله عليه عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ... الحديث .
هذا ما أردت المشاركة به لطلبك , ومثلك لا مزيد عليه .. والسلام

عبدالله العتيبي
20-03-02, 12:40 AM
شيخنا الفاضل المحترم واسع السرب:

هنا سؤال:

أليس الراجح هو عدم حجية قول الصحابي مطلقا؟ هذا المنقدح لدي هل تصوبني شيخنا وفقك الله.



شيخنا واسع السرب:

يظهر انك اديبا لغويا لهجتك عاليه جدا.-ما شاء الله_

محمد الأمين
20-03-02, 07:53 AM
السلام عليكم

حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ضعيف ليس بحجة. فقد تفرد به صدوقين، فهذا مما لا يحتج به إضافة للنكارة في متنه.

وأما حجية الصحابي مطلقا فلو كان كذلك لم يجز الصحابة للتابعين الفتوى بما يخالفهم!!

إحسـان العتيـبي
20-03-02, 01:34 PM
أخي الفاضل واسع السرب

قد ذكرتُ في ثنايا الأجوبة أن قول أحد الخلفاء الراشدين ليس بحجة في ذاته حتى يجتمع على قوله الصحابة ، وينبغي التنبه إلى ما قد يخالف فيه أحدهم كما خالف عمر رضي الله عنه في منع متعة الحج ، وكما خالف عثمان رضي الله عنه في الإتمام وهو في منى .

وأما فعل أحدهم الذي وافقه عليه جميعهم فلا شك أنه حجة وهو الذي أمرنا بالأخذ به وهو ما يسمى فهم السلف أو الإجماع ، كقتال المرتدين وجمع المصحف وما شابه .

هذا ما تيسر

وأشكر لك ثناءك ودعاءك

وفقك الله

واسع السرب
20-03-02, 08:05 PM
أخي عبد الله سلمه الله
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد
أخي الحبيب عجباً لأمرك أجعلتني شيخك!! ونحن ممن استفاد من درركم في هذا المنتدى! . ولكني أراها دلالةَ. لروعة روحٍ ، وعظيم نفس ، وجمال خلق - فيرعاك الله – ثم أني أرى أن المشيخة!!! لاصلة لي بها من بعيد ولا من قريب إلا إذا كانت على عرف! أبي حاتم البستي رحمه الله فحي هلا!! ، أما إذا كانت على عرف زماننا هذا !! فحقيقة لا مراء فيها إنك غير مصيب ، بل أرى بيني وبينها أمد بعيد .. فما أنا إلا صاحب بضاعة مزجاه كاسدة عند أرباب العلم وأهله .. ثم بكل صدق أحب أن تخاطبني أن خاطبتني بأخي! أو أخينا! فهي ما ينشرح لها صدري ، ويعظم من خاطبني في نفسي.. اللهم اغفر لي ما لا يعلمون واجعلني أحسن مما يظنون .
ثم لسؤالك جواب وقبل الجواب لكي أخي الكريم من محب عتاب !!
وهو إن من هو مثلك وقد عرفناه في هذا المنتدى أنه من أهل الأثر.
ينقدح في نفسه من هذه المسائلة شئ! فهذا أمر عجاب!! ، على أن الخلاف فيها قد أخذ زخرفه وتمنيقه لكنه لا ينطلي على صاحب سنة وأثر! قد وفقه الله أتباع الحق فيما بحثه في هذه المسائلة ونظر ؛ وحتى القائلين بعدم حجية قول الصاحب يأبي الله إلا أن يظهر الحق ، ومن أفواههم ندين ، فالحق أبلج والباطل لجلج!!! . ، فقد صرح الوارجلاني من الإباضية ..بقوله ((لا تقليد إلا لصاحب هذا القبر (يعني النبي صلى الله عليه وسلم) وأما الصحابة فهم أولى بالاتباع لعهدهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما التابعون فهم رجال ونحن رجال!!)) اهـ .
وعموماً فالمسائلة ذات خالف بين العلماء وفيها الأخذ والرد غير أن الحق فيها واضح كالشمس في رابعة النها ر لكل موفق .. والموفق من وفقه الله
أولاً : مما لا شك فيه أن أقوال الصحابة لها منزلة كبيرة عند الأمة، وقد اختلف العلماء في حجية قول الصحابي على غير الصحابي إلى أقوال، فذهب الشافعي في قول قد حكاه عنه من بعده غير واحد أن قول الصاحب ليس بحجة ؛ غير أن مذهبه في القديم والجديد الأخذ بقول الصاحب وقد حكى ذلك أبن القيم في إعلام الموقعين وقد ذهبت طائفة بأنه حجه وليس إجماع ، و قال شرذمة من المتكلمين وبعض الفقهاء المتأخرين لا يكون حجة ولا إجماعاً .
بينما ذهب آخرون إلى أن قول الصحابي حجة وإجماع وبه قال أحمد وهو المشهور والمنصوص عنده وأحتج به أئمة الأحناف ونقل عن مالك، وقال به الشافعي في القديم والجديد ؛ وهذا هو الحق المبين ؛ ولأشفي بحول الله عليلك واروى غليلك فدونك التفصيل وهذا ثانياً :
أن القران جاء وقد بينته السنة وأن السنة قد بينها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ومن نقل إلينا هذه السنة؟ أليس هم أعدل الخلق بعد نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم والذين عرفوا المراد وتحروا بالقول عن الرسول أشد التحري وأبلغه وإن قالوا فلا عن هوى يقولون ، وأن أفتوا فهذا ما الله به يدينون ؛ ومع ذلك تأتي السنة : وقل إلا تجد للحديث الواحد ، عدة أفهام ، فهذا يفهم كذا وذاك يفهم فهماً أخر إما لنظرة لغوية ، أو لأصل وضابط له في مذهب معين وهكذا . وذكر أبن قيم الجوزيّة رحمه الله في إعلام الموقعين ص30-31 أن من مذهب الأمام أحمد رحمه الله وأصوله التي بنى عليه المسائل واعتمدها بعد النص الصحيح ما أفتى به الصحابة فإذا وجد لبعضهم فتوى لا يعرف له مخالف منهم فيها لم يعدها إلى غيرها ولم يقل أن ذلك إجماع بل من ورعه في العبارة يقول لا أعلم شيئا يدفعـه وإذا وجد ا لإمام أحمد هذا النوع عن الصحابة لم يقدم عليه عملا ولا رأيا ولا قياسا .
ولأبن قيم الجوزيّة رحمه الله كلام نفيس في إعلام الموقعين في هذا الخصوص ومنه قوله ص 147-148 ج4: ((إن الصحابي إذا قال قولا أو حكم بحكم أو أفتى بفتيا فله مدارك ينفرد بها عنا ومدارك نشاركه فيها فأما ما يختص به فيجوز أن يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وأله وسلم شفاها أو من صحابي أخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ما انفردوا به من العلم عنا أكثر من أن يحاط به فلم يروي كل منهم كل ما سمع وأينما سمعه الصديق رضي الله عنه والفاروق وغيرهم من كبار الصحابة إلى ما رووا ، فلم يروي عنه صديق الأمة مائة حديث وهو لم يغب عن النبي صلى الله عليه وسلم في شي من مشاهده بل صحبه من حين بعث بل قبل البعث إلى أن توفى وكان أعلم الأمة به صلى الله عليه وأله وسلم بقوله وفعله وهديه وسيرته وكذلك اجلة الصحابة روايتهم قليلة جدا بالنسبة إلى ما سمعوه من نبيهم وشاهدوه ولو رووا كلما سمعوه وشاهدوه لزاد على رواية أبي هريرة أضعاف مضاعفة فإنه إنما صحبه نحو أربع سنين وقد روى عنه الكثير ، فقول القائل لو كان عند الصحابي في هذه الواقعة شي عن النبي صلى الله عليه وسلم لذكره قول من لم يعرف سيرة القوم وأحوالهم فإنهم كانوا يهابون الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ويعظمونها ويقللونها خوف الزيادة والنقص ويحدثون بالشي الذي سمعوه من النبي صلى الله عليه وأله وسلم مرارا ولا يصرحون بالسماع ولا يقولون قال رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ولا ريب أنهم كانوا أبر قلوبا وأعمق علما وأقل تكلفا وأقرب إلى أن يوفقوا لما لم نوفق له نحن لما خصهم الله به من توقد الأذهان وفصاحة اللسان وسعة العلم وسهولة الأخذ وحسن الإدراك وسرعته وقلة المعارض أو عدمه وحسن القصد وتقوى الرب ، فالعربية طبيعتهم وسليقتهم والمعاني الصحيحة مركوزة في فطرهم وعقولهم ولا حاجة بهم إلى النظر في الإسناد وأحوال الرواة وعلل الحديث والجرح والتعديل ، ولا النظر في قواعد الأصول وأوضاع الأصوليين بل
قد غنوا عن ذلك كله فليس في حقهم إلا أمران :
أحدهما قال الله تعالى كذ اوقال رسول الله كذا
الثاني :معناه كذا وكذا
وهم أسعد الناس بهاتين المقدمتين وأحظى الأمة بهما فقواهم متوفرة مجتمعة عليها وأما المتأخرين فقواهم متفرقة وهممهم متشعبة. فالعربية وتوابعها قد أخذت من قوى أذهانهم شعبة ، والأصول وقواعدها قد أخذت منها شعبة ،وعلم الإسناد وأحوال الرواة قد أخذت منها شعبة ، وفكرهم في كلام مصنفيهم وشيوخهم على اختلافهم وما أرادوا به قد أخذ منها شعبة إلى غير ذلك من الأمور فإذا وصلوا إلى النصوص النبوية إن كان لهم همم تسافر إليها وصلوا إليها بقلوب وأذهان قد كلت من السير في غيرها والمقصود أن الصحابة أغناهم الله تعالى عن ذلك كله فاجتمعت قواهم على تينك المقدمتين فقط ، هذا إلى ما خصوا به من قوى الأذهان وصفائها وصحتها وقوة إدراكها وكماله وقلة الصارف وكثرة المعاون وقرب العهد بنور النبوة والتلقي من تلك المشكاة النبوية فإذا كان هذا حالنا وحالهم فيما تميزوا به علينا وما شاركناهم فيه فكيف نكون نحن أو شيوخنا أو شيوخهم أو من قلدناه أسعد بالصواب منهم في مسألة من المسائل ومن حدث نفسه بهذا ؟ فليعزلها عن الدين والعلم والله المستعــــان أهـ
ولعل في النقل كفاية وإن أردت المزيد فليراجع ما سطره الجهبذ الإمام أبن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين الجزء الأول – الجزء الرابع ففيه العسل فالعقه ولا تسل ... وفقني الله وإياك للصواب وغفر لنا ما قصر به فهمنا عن الحق المستطاب . . والسلام .


أخي إحسان : سلمك الله
لعلي الوقت والإشغال تنقضي فإني لعذب حديثكم من المتشوقين
فبارك الله لكم وبكم .. والسلام

عبدالله العتيبي
20-03-02, 08:19 PM
ونعم العتاب شيخي واسع السرب، وشكرا لك وانا على علم بالخلاف بالمساله، ولكن سؤالي هو ما الصواب، وانا على ثقة بما يطرح في هذا المنتدى لجلالة رواده.

أبو عبد العزيز الجالولي
12-01-10, 04:46 PM
ممكن رفع الرابط مرة أخرى .
أحسن الله إليكم شيخنا .