المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى صفات اليد والوجه والعينين والساق ؟!


الباحث
09-02-16, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا السؤال كان يُشْكِلْ علي قديماً .

حيث أن المفوضة يفوضون معاني الصفات ، ونحن أهل السنة والجماعة السلفيون نثبت هذه المعاني للصفات ونعلمها .

فما هو معنى هذه الصفات التي هي بالنسبة لنا أبعاض وأجزاء ؟!

الشيخ العلامة الإمام البحر محمد بن صالح العثيمين رحمه الله قد حَلَّ هذا الإشكال .

فقد قسَّم الصفات ( الثبوتية ) إلى قسمين :

١ - صفات تدل على معنى : أي صفات تدل على معاني ، ولها معانٍ ، كالعلو والاستواء والنزول والعلم والحكمة ... الخ .

وتُسمَّى هذه الصفات : الصفات المعنوية .

٢ - صفات تدل على مسمى : وهي التي بالنسبة لنا أبعاض وأجزاء ، كاليد والوجه والساق والقدم والرِّجْل والأصابع والعينين .

فهذه الصفات تدل على مسمى ولا تدل على معنى .

المصدر : شرح القواعد المثلى للشيخ العلامة فقيه الزمان ابن عثيمين رحمه الله .

سليمان الخراشي
09-02-16, 11:31 PM
رسالة مفيدة :

( مقالة التشبيه وموقف أهل السنة منها )

المؤلف: جابر بن إدريس بن علي أمير

http://waqfeya.com/book.php?bid=1901

أبو عمار الفيديمينى
10-02-16, 06:44 PM
إن منهج السلف وطريقتهم في باب الصفات منهج سليم مبنيٌّ على العلم والحكمة والسداد في القول والاعتقاد؛ لأنه مأخوذ من أدلة الشرع المؤيد بالعقل السليم الخالي من الشبهات، وسأذكر دليلين، أحدهما أثري سمعي والآخر عقلي على صحة طريقة السلف .
• أما الدليل السمعي فمنه قوله تعالى:  وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( ) ، وقوله تعالى :  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ  ، وقوله تعالى :  وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ
بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً  ( ).
• أما النظري العقلي : فلأن القول في أسماء الله وصفاته من باب الخبر المحض الذي لا يمكن للعقل إدراك تفاصيله، فوجب الوقوف فيه على ما جاء به السمع.
ولهذا قد وضع السلف رحمهم الله قواعد وأصولاً يقوم عليها العلم بصفات الله تعالى، وقد حرص العلماء على استنباطها ووضعها بغية تسهيل فهم هذا العلم ومعرفته
وحفظه .
وحرصوا أن يكون الكلام في الصفات كالكلام في الذات ، وجعلوا هذه القواعد ملزمة لإثبات الصفات والردّ على المخالف وفيها تقرير للمعتقد الصحيح .
* قواعد صفات الله بأدلتها :
القاعدة الأولى : صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا السمع والعقل والفطرة .
أما السمع: فمنه قوله تعالى  لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  ( ) والمثل الأعلى: هو الوصف الأعلى .
وأما العقل: فوجهه أن كل موجود حقيقة فلا بد أن تكون له صفة إما صفة كمال وإما صفة نقص، والثاني باطل بالنسبة إلى الرب الكامل المستحق للعبادة، ولهذا أظهر الله تعالى بطلان ألوهية الأصنام باتصافها بالنقص والعجز، فقال تعالى  وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ  ( )وقال عن إبراهيم وهو يحتج على أبيه  يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً ( ) وغيرها من الآيات .
ثم إنه قد ثبت بالحس والمشاهدة أن للمخلوق صفات كمال، وهى من الله تعالى، فمعطي الكمال أولى به .
وأما الفطرة : فلأن النفوس السليمة مجبولة مفطورة على محبة الله وتعظيمه، وهل تُحِب وتُعَظِّم وتَعْبُد إلا من علمت أنه متصف بصفات الكمال اللائقة بربوبيته وألوهيته؟
وإذا كانت الصفة نقصاً لا كمال فيها فهي ممتنعة في حق الله تعالى ، كالموت ، والجهل ، والنسيان ، والعجز ، والعمى ، والصمم، ونحوها ، لقوله تعالى  وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ  ( )، وقوله عن موسى  فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى ( ) ، وقوله  وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْض( ) وغيرهما من الآيات . ( )
القاعدة الثانية : باب الصفات أوسع من باب الأسماء وذلك ، لأن كل اسم متضمن لصفة كما سبق .
ومن أمثلة ذلك : أن من صفات الله تعالى: المجيء، والإتيان، والأخذ، والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى .
فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد ، ولا نسميه بها ، فلا نقول : إن من أسمائه الجائي ، والآتي ، والآخذ ، والممسك ، والباطش ، والمريد ، والنازل ، ونحو ذلك ، وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به .
القاعدة الثالثة : صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين : ثبوتية.، وسلبية .
* فالثبوتية : ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله وكلها صفات
كمال لا نقص فيها، فيجب إثباتها لله تعالى حقيقة على الوجه اللائق به .
تنقسم إلى قسمين : ذاتية.، وفعلية .
فالذاتية : هي التي لم يزل ولا يزال متصفاً بها ، كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة. ومنها الصفات الخبرية : كالوجه واليدين والعينين.
والفعلية : هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا .
وقد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين : كالكلام، فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية ، لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلماً، وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية، لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء، كما في قوله تعالى  إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ( ).، وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها تابعة لحكمته .
* والسلبية : ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله ï·؛، وكلها صفات نقص في حقه .
فيجب نفيها عن الله تعالى لما سبق مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل، وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا لمجرد نفيه .
القاعدة الرابعة : يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين :
-أحدهما : التمثيل : وهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين، وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل .
أما السمع: فمنه قوله تعالى  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ  ، وقوله  أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ  ، وقوله  وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ  .
وأما العقل فمن وجوه :
الأول: أنه قد علم بالضرورة أن بين الخالق والمخلوق تباينا في الذات، وهذا يستلزم أن يكون بينهما تباين في الصفات ، لأن صفة كل موصوف تليق به ، كما هو ظاهر في صفات المخلوقات، فليست صفات واحد ، فصفة الإنسان غير الحيوان مثلاً.
الثاني: أن يقال: كيف يكون الرب الخالق الكامل من جميع الوجوه مشابها في صفاته للمخلوق المربوب الناقص المفتقر إلى من يُكَمِّله .
الثالث: أننا نشاهد في المخلوقات ما يتفق في الأسماء ويختلف في الحقيقة والكيفية، فنشاهد أن للإنسان يدًا ليست كيد الفيل، وله قوة ليست كقوة الجمل، مع الاتفاق في الاسم. فهذه يد وهذه يد، وهذه قوة وهذه قوة، وبينهما تباين في الكيفية والوصف .
-الثاني: التكييف: فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل .
أما السمع: فمنه قوله تعالى  وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً  ، وقوله  وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ  ، ومن المعلوم أنه لا علم لنا بكيفية صفات ربنا سبحانه وتعالى .
وأما العقل : فلأن الشيء لا تعرف كيفية صفاته إلا بعد العلم بكيفية ذاته ، أو العلم بنظيره المساوي له، أو بالخبر الصادق عنه .، وكل هذه الطرق منتفية في كيفية صفات الله عز وجل ، فوجب بطلان تكييفها . ( )
القاعدة الخامسة: صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته .
ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه :
الأول : التصريح بالصفة، كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين، ونحوها .
الثاني : تضمن الاسم لها، مثل: الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع، ونحو ذلك كما تقدم في مطلب الأسماء .
الثالث : التصريح بفعل أو وصف دال عليها، كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والمجيء للفصل بين العباد يوم القيامة .
القاعدة السادسة : ظواهر نصوص الصفات معلومة لنا باعتبار ومجهولة لنا باعتبار آخر، فباعتبار المعنى هي معلومة .، وباعتبار الكيفية التي هي عليها مجهولة.

منهاج السنة
15-03-16, 02:21 AM
قول السلف امروها كما جاءت

أم عمر بن عبد العزيز
19-04-16, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


فهذه الصفات تدل على مسمى ولا تدل على معنى .

المصدر : شرح القواعد المثلى للشيخ العلامة فقيه الزمان ابن عثيمين رحمه الله .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قول الشيخ رحمة الله تعالى عليه: " لا تدل على معنى" لا يعني بذلك أن لا معنى لها ، بل يعني أنها تدل على مسمّى أي ليست من الصفات الذاتية المعنوية كالسمع مثلا، بل هي من الصفات الذاتية الخبرية، أما فمعناها فمعلوم، ولها أيضا كيفية، ولكن هذه الكيفية غير معلومة.

وهنا (http://e.top4top.net/m_109apj61.mp3) بيان ذلك من الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - وجوابه عن السؤال وذلك في شرحه للقاعدة الثالثة من الفصل الثالث.


وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

ابوعمرالشهري
18-06-18, 02:27 PM
ورد لفظ اليد في القرآن والسنة وكلام الصحابة والتابعين في أكثر من مئة موضع وروداً متنوعاً متصرفاً فيه مقروناً بما يدل على أنها يد حقيقة


فمعنى اليد هي صف متصفة بالمسك والطي، والقبض والبسط ويحثو بها ووضعها بين كتفي النبي عليه الصلاة والسلام وكتب بها كتاب وخلق بها ادم والعرش والقلم وجنة عدن وياخذ بها الصدقة

على قاعدة قوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ {الشورى:11}،

كصفة السمع معناها ادارك المسموعات الخ


اسئلة للمعطله عجزوا عنها هل اثبت النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الاحاديث ان لله صفات حقيقية عندما اشار بيديه تحقيقا للصفة عند ذكر يدي الله وعين الله واشارة لعينية عندما ذكر عين الله وضحك الله وضحك النبي تحقيقا لضحك الله على قاعدة ليس كمثله شي اجب؟


1

حديث أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية إِنَّ الله كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا، فَوَضَعَ إبْهَامَهُ عَلَى أذنه، والتي تليها على عينيه)) (2) رواه أبو داود (4728)، وابن حبان (1/498) (265)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9/132) (9334). والحديث سكت عنه أبو داود، وقال ابن حجر في ((فتح الباري)) (13/385): إسناده قوي على شرط مسلم. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (4728) إسناده صحيح. .................



حديث أنس رضي الله عنه: ((إنَّ الله لا يخفى عليكم إنَّ الله ليس بأعور (وأشار إلى عينيه)، وإن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية)) (3) رواه البخاري (7407).


اشار النبي عليه الصلاة والسلام الى عينية تحقيقا للصفة ليس كمثله شي وهو السميع البصير


https://dorar.net/aqadia/1002


2

قال ابن عمر رضي الله عنه: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: ”يأخذ الجبّار سماواته وأرضيه بيده“ وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها ”ثم يقول: أنا الجبار، أين الجبارون؟ أين المتكبرون“، قال: ويتميّل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن شماله، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إنّي لأقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم؟». [صحيح مسلم، وسنن النسائي، واللفظ لابن ماجه](11)


قبَضَ النبي صلى الله عليه وسلم يده ليُبَيّن أن الله يقبض الأرض والسموات بيده حقيقةً، وليس مقصوده تشبيه قبض الله بقبضه ليس كمثله شي.


https://www.as-salaf.com/article.php?aid=101&lang=ar


3


عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ”آخر من يدخل الجنة رجل، فهو يمشي مرة، ويكْبُو مرة، وتسفَعُه النار مرة“ إلى أن قال: ”ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن من الأُوليَيْن، فيقول: أي رب، أدنِني من هذه لأستظل بظلها، وأشرب من مائها، لا أسألك غيرها. فيقول: يا ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟ قال: بلى يا رب، هذه لا أسألك غيرها. وربه يعذره لأنه يرى ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فإذا أدناه منها سمِع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب أدخلنيها. فيقول: يا ابن آدم، ما يَصْريني منك(12)؟ أيُرضيك أن أعطيك الدنيا، ومثلها معها؟ قال: يا رب أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟“ فضحك ابن مسعود فقال: ألا تسألوني ممّ أضحك؟ فقالوا: مم تضحك؟ قال: هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: مم تضحك يا رسول الله؟ قال: ”من ضحك رب العالمين حين قال: أتستهزئ مني وأنت رب العالمين؟ فيقول: إني لا أستهزئ منك، ولكني على ما أشاء قادر“. [صحيح مسلم وغيره](13)


في هذا دليل واضح على أن الله يضحك حقيقة، فالنبي صلى الله عليه وسلم ضحك من ضحك الله عز وجل، وضحكه سبحانه ليس كضحك المخلوقين، وكيفيته لا يعلمها إلا الله عز وجل، وما علينا إلا الإيمان والتسليم. ليس كمثله شي


https://www.as-salaf.com/article.php?aid=101&lang=arï»؟

أبو ناصر الموحد
20-06-18, 01:08 AM
اللهم إنا نعوذ بك من نار جهنم ....