المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنبيه على عبارة خاطئة لبعض المشايخ المعاصرين في الأسماء والصفات


أبو حمزة المقدادي
07-03-16, 01:00 PM
افتراضي تنبيه على عبارة ل د.عثمان الخميس في الأسماء والصفات
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه

أما بعد

فقد أرسل لي أحد الإخوة كلاما للدكتور عثمان الخميس –سدده الله- وجدت فيه سقطة عظيمة لزم التنبيه عليها

قال د.عثمان الخميس – أثناء حديثه عن صفات الله سبحانه - : فالله سمى بعض عباده باسم (الملك) , وتسمى عز وجل باسم (الملك) ولكن ملك الله تعالى ليس كملك غيره , ولا يمكن أن يقارن بين ملك الله تعالى وملك غيره من المخلوقين, وهذا اشتراك في الاسم فقط , ولا يلزم من الاشتراك في اللفظ الاشتراك في المعنى والحقيقة .انتهى من كتاب (القواعد النافعة في أسماء الله وصفاته)

قلت : صفات الله عز وجل وصفات مخلوقاته بينها :

اختلاف من وجه
وتشابه (تواطؤ) من وجه آخر

تتشابه من حيث الاسم والمعنى , فمعنى صفة السمع لله نفس معنى صفة السمع للمخلوق وكذا البصر وغيرها من الصفات

والاختلاف بين صفات الخالق والمخلوق يكمن في حقيقة الصفة وكيفيتها :

فسمع الله سبحانه وتعالى ليس له حد , يسع جميعالأصوات , وأما سمع المخلوق فهو محدود . وكذلك في صفة البصر , والقدرة والعلم , و...

وقد قال شيخ الإسلام رحمه الله في الرسالة التدمرية : هكذا القول في جمع الصفات وكل ما تثبته من الأسماء والصفات : فلا بد أن يدل على قدر (تتواطأ) فيه المسميات ولولا ذلك لما فهم الخطاب، ولكن نعلم أن ما اختص الله به، وامتاز عن خلقه أعظم مما يخطر بالبال، أو يدور في الخيال .انتهى

أي أن كل ما نثبته من الأسماء والصفات لله سبحانه وتعالى ويكون ثابتا للمخلوقين يوجد بينهما اتفاق من حيث الاسم والمعنى , ولولا هذا الاتفاق لما فهم الخطاب(القرآن) , ولكننا نعلم أن صفات الله سبحانه وتعالى أعظم مما يخطر بالبال أو يدور في الخيال .

تتواطأ : أي تتفق في الاسم والمعنى .

وقال أـيضا رحمه الله في كلامه عن لفظ (الوجود) كما في مجموع الفتاوى (5/204) : فاللفظ من الألفاظ المتواطئة ولكن بالإضافة يخص أحد المسميين ؛ والمسميان إذا اشتركا فيمسمى الوجود والذات والماهية لم يكن بينهما في الخارج أمر مشترك يكون زائدا على خصوصية كل واحد ((كما يظنه أرسطو وابن سينا والرازي وأمثالهم)) .. .اهـ

فلفظ الوجود يشترك كل شيء بمعناه , ولكن إذا أضيف اللفظ إلى معين صار مخصوصا به يتميز به عن غيره .(وهذا في كل الصفات)

ملاحظة : تمثيله باسم (الملك) مثال رائع في الرد على الكلام نفسه !!

وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد

كتبه : نواف الشمري

أبو عمر الكرمي الأثري
07-03-16, 04:09 PM
أحسنت بارك الله فيك على التنبيه و حبذا لو أن أحد الإخوة يراسل الشيخ عثمان حفظه الله لتنبيهه على هذا الخطأ سيما و أنه متخصص في الرد على الروافض و مثل هذه الهفوات تحسب عليه ......
فعلى طالب العلم أن يعلم أن أهل السنة لا ينفون التشبيه مطلقا وانما ينفون التماثل بين صفات الله و صفات العبد , فالصفات تطلق على الرب و العبد من باب التواطؤ الكلي أي انها اسماء عامة تقبل التقسيم فهي تشترك في المعنى كصفة العلم او اسم العليم لكنها تختلف في الحقيقة والكيفية إذ أن حقيقتها تتبع حقيقة الموصوف , فأهل السنة ينفون التشابه في الحقيقة و الكيفية الموجودة في الخارج , و اما الاشتراك اللفظي فهو مثل اطلاق لفظ المشتري على الكوكب و على مبتاع السلعة وبالتالي قد يكون المعنى مختلفا تماما و لذلك فان القول بان اسماء الله التي اطلقت على العبد كالسميع و البصير و العليم مقولة بالاشتراك اللفظي هو قول من اقوال اهل البدع و الالحاد لان فيه حجة لأهل البدع لنفي معاني هذه الاسماء و الصفات عن الرب و القول ان المراد بها قد يكون شيئا آخر !! و هذا يشبه قول اهل التفويض الذين فوضوا معاني بعض الصفات و هو بالتالي تعطيل للصفة و قول من اشر اقوال المعطلة اهل البدع و الالحاد كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في "الحموية ".

أبو حمزة المقدادي
07-03-16, 08:13 PM
وفيك بارك الله
وشكرا لك

مالك بن حشر
07-03-16, 11:14 PM
اين السقطة من كلام الخميس ؟ بارك الله فيكم .

أبو حمزة المقدادي
08-03-16, 12:02 AM
اخر سطرين
حفظك الله

محمود أحمد المصراتي
11-03-16, 02:10 AM
حسنا إذا كانت عبارة د. الخميس هكذا: (وهذا اشتراك في [ المعنى الكليّ أو الإجمالي ] لاسم (الملك) [الدال على التملك]) ؛
فهل يَسلمُ هذا القولُ بهذه الإضافات، ومن ثم يتحقق به التشابه من وجه والاختلاف من وجه في الاسم المذكور (وغيره) - بين الله عز وجل وبين مخلوقاته؟

=========
سؤال للأخ الكرمي بخصوص قوله : ( و اما الاشتراك اللفظي فهو مثل اطلاق لفظ المشتري على الكوكب و على مبتاع السلعة ) !
السؤال : هل هذا المثال الذي أوردتَهُ يصلح أن تمثل به على موافقتك للأخ كاتب المقال الأول على تخطئة د. عثمان الخميس؟
سؤال آخر للأخ الأول كاتب المقال ولموافقه الكرمي : هل يمكن أن يفهم أحد من عقلاء (العوام والدهماء) الفاهمين للخطاب = معنى (اسم الملك) على ما ذكره الكرمي من تغاير معنى اسم المشتري (على الكوكب والبائع) بعلة الاشتراك اللفظي؟

محمود أحمد المصراتي
11-03-16, 02:34 AM
سؤال ثالث أيضا للأخ الأول كاتب المقال ولموافقه الكرمي : هل يمكن أن يفهم عموم الناس من الدهماء وغيرهم (معنى اسم الملك) (وتفسير د. عثمان وتقريره للمغايرة اللائقة بالخالق والمخلوق) على وجه يوجب الخطأ في حق الله تعالى وأسمائه وصفاته - كما تزعمون - بعلة قوله بالاشتراك اللفظي؟

ابو عبد الرحمن المكي
11-03-16, 02:34 AM
الاشتراك انما يكون في اصل المعنى اما تمام المعنى فلا يدرك اصلا بدون العلم بالكيفية فلا يدرك تمام المعنى في صفة الاستواء الا من علم الكيفية

ابو عبد الرحمن المكي
11-03-16, 02:39 AM
وتنبيه الاخ ابو حمزة صحيح لأن كلام الشيخ عثمان يؤول الى التفويض اذ المعنى اذا لم يكن ما نعرفه من معنى الملك ولم يبينه الله جل وعلا آل الأمر الى لزوم التفويض فيه

محمود أحمد المصراتي
11-03-16, 02:47 AM
لغز للأخ المقدادي ومتابعه الكرمي :
يا ترى : لماذا سألكم (الأخ مالك) بقوله : { اين السقطة من كلام الخميس ؟ بارك الله فيكم} ؟
بل ويا ترى : لماذا سيسألكم (هذا السؤال) كلُّ مَن سيقرأ (كلام د. عثمان) ابتداء ويقرأ (كلامكم في تخطئته) انتهاء ؟
ومن باب المعونة على حل اللغز قوموا بوصل هذا الكلام ؛ (إن - كـ لا مـ ه - وتفـ س ي ره - بال م ث ال - ال مذ ك و ر - لا - غ ب ا ر - ع ل يـ ه - ف ي - ت أي ي د ه - ب ا ل م ش ت ر ك - ا ل ل ف ظ ي - و ه و - ق و ل - لا ي خ ا ل ف - الفـ طـ ر ة) .

محمود أحمد المصراتي
11-03-16, 02:53 AM
أخي المكي : ما ذكرتَهُ - أنت وهم - ليس بلازمٍ ، وكلام د. عثمان للتسهيل والتقريب. وهذا آخر ما عندي ، والسلام عليكم.

أبو عمر الكرمي الأثري
17-03-16, 03:54 PM
عذرا للأخ محمود المصراتي فلم أدخل الى الملتقى الا الآن منذ اسبوع تقريبا , لكن الجواب المهم على سؤالك هو هل نحاكم الفاظ الدكتور عثمان الخميس وغيره من أهل العلم وفق مصطلحات اهل العلم ام وفق فهم الدهماء و العامة ؟ ! و هل التسهيل و التقريب يكون باستخدام مصطلحات اهل البدع مثل قولهم الاشتراك باللفظ ؟! ام و ما المشكلة لو استخدم الشيخ لفظ التواطؤ و شرح معناه ؟! ثم هل توافق الشيخ على قوله ان الاشتراك باللفظ لا يقتضي الاشتراك في المعنى و هل تنفي حضرتك التواطؤ في المعنى - مع التباين في الحقيقة - عند اطلاق وصف الملك على الرب و العبد ؟!

الباحث
19-03-16, 01:53 AM
الاشتراك انما يكون في اصل المعنى اما تمام المعنى فلا يدرك اصلا بدون العلم بالكيفية فلا يدرك تمام المعنى في صفة الاستواء الا من علم الكيفية

أحسنت .

الاشتراك بين صفات الخالق وصفات المخلوق يكون في الاسم ، وفي أصل المعنى .

وهو تواطؤ وليس اشتراكاً لفظياً .