المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يمكن أن يقال الإيمان صفة معنوية تتجلى في الصفات الفعلية؟


عبدالله آل عبد الله
01-07-16, 02:10 AM
السلام عليكم

ارجو من الإخوة مساعدتي في تعديل هذه المقدمة التي أعدها لبحث جديد في شعب الإيمان :

الصفات جمع صفة وهي إسم دال على بعض أحوال الشيء أي هي الأمارة اللازمة للشيء فهي صفات تقوم بموصوفها وتعرف عنه وهي ثلاثة أنواع اما معنوية كالصدق والحلم والأناة والسماحة والعفة.. واما خبرية كالوجه والعين واليد.. واما فعلية كالبطش والمشي والكلام والنظر....

والصفات المعنوية لا بد أن تتجلى وتظهر في الصفات الفعلية فالمتصف بالعفة مثلا يغض بصره ويحفظ فرجه .. والمتصف بالكرم مثلا يعطي ولا يمنع .. والمتصف بالحلم مثلا يحلم على الجهال ولا يغضب... فكل من اتصف بصفة معنوية وعمل بها، لقب بها فمن اتصف بالكرم وأعطى ولم يمنع لقب كريما ومن إتصف بالعفة وغض البصر وحفظ فرجه لقب عفيفا ومن اتصف بالحلم وتجواز عن الجهال لقب حليما...

وكذلك من اتصف بصفة الإيمان التي هي لغة التصديق وعمل بها لقب مؤمنا . ولذلك كان تعريف الإيمان في الشرع أنه قول وعمل يزيد وينقص واصله في القلب وما كان في القلب فلا بد أن يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح فإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل ذلك على عدم الإيمان أو ضعفه، فالإيمان صفة جامعة لصفات معنوية وفعلية أمر الشارع بالتخلق بها .

مثال عن الدليل الشرعي على أن الإيمان قول وعمل حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله وحده؟ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم (صحيح الجامع 10)

ومثال عن الدليل الشرعي على انه يزيد وينقص قوله تعالى: وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125)

ومثال عن الدليل الشرعي على أن الإيمان أصله في القلب قوله صلى الله عليه وسلم: إِنَّ الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ (أي يبلى ويستهلك) فِي جَوْفِ أَحَدكُم كَمَا يَخْلَقُ الثَّوبَ الْخَلِق ، فَاسْأَلوا اللهَ أَنْ يُجَدِّدَ الإِيَمَانَ فِي قُلُوبِكم (رواه الطبرانى وصححه الألباني(. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: ".. ألا وإن في الجسد مضغة: إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب "(صحيح البخاري) وأثر عن أبي هريرة رضي الله عنه انه قال :إن القلب ملك والأعضاء جنوده فإن طاب الملك طابت جنوده وإذا خبث الملك خبثت جنوده.

واستثنيت من الإيمان الصفات الخبرية كالوجه والعين... لأن الله سبحانه لا ينظر الى صورنا ولكن ينظر الى قلوبنا واعمالنا كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولأنه لا علاقة للإيمان بما صور عليه الإنسان.

وعلما ان الإيمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة أي فرقة وخصلة، وان كل شعبة لها فروع ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان" فصفات المؤمن هي تلك الشعب والفروع التي تدل على إيمانه وإلا فما هي اذا؟

وبما أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن كما قال تعالى: وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى (75) جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى (76) وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يا بلال! قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر"(صحيح الجامع 7893) وعن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يا ابن الخطاب! اذهب فناد في الناس: إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون" .(صحيح الجامع 7837) وعن العرباض عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يا ابن عوف! اركب فرسك ثم ناد: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن" (صحيح الجامع 7840) فكان واجب علينا تتبع هذه الشعب والفروع والتحلي بها كي ندخل الجنة ان شاء الله.

فلإحصائها تتبعت النصوص التي ذكر فيها كلمة مؤمن بالجمع أو الإفراد أو التذكير او التأنيث ، و كلمة ايمان او من الإيمان او حلاوة الإيمان او طعم الإيمان وذلك لمعرفة الأعمال التي قرنت بهذه الأسماء، وتتبعت ايضا الأعمال التي حكم الله عليها بدخول الجنة وكذلك كل صنف من الناس بشره الله بالجنة كالصابرين والصادقين والمصدقين.. ثم اجتهدت في التمييز بين الشعوب والفروع والجمع بينهما وهذا ما حصلت عليه:

عبدالله آل عبد الله
03-07-16, 01:43 AM
للرفع

همام الأندلسي
04-07-16, 04:50 PM
QUOTE]الصفات جمع صفة وهي إسم دال على بعض أحوال الشيء أي هي الأمارة اللازمة للشيء فهي صفات تقوم بموصوفها وتعرف عنه وهي ثلاثة أنواع اما معنوية كالصدق والحلم والأناة والسماحة والعفة.. واما خبرية كالوجه والعين واليد.. واما فعلية كالبطش والمشي والكلام والنظر....

والصفات المعنوية لا بد أن تتجلى وتظهر في الصفات الفعلية فالمتصف بالعفة مثلا يغض بصره ويحفظ فرجه .. والمتصف بالكرم مثلا يعطي ولا يمنع .. والمتصف بالحلم مثلا يحلم على الجهال ولا يغضب... فكل من اتصف بصفة معنوية وعمل بها، لقب بها فمن اتصف بالكرم وأعطى ولم يمنع لقب كريما ومن إتصف بالعفة وغض البصر وحفظ فرجه لقب عفيفا ومن اتصف بالحلم وتجواز عن الجهال لقب حليما...
[/QUOTE]

بارك الله فيك

يبدو لي أن هذا التقسيم خاص بصفات الله عزوجل
فالصفات الخبرية هي التي لا تعرف الا بطريق الخبر كاليد و الوجه و القدم و تشمل الصفات الفعلية أيضا كالاستواء والنزول في الثلث الأخير والمجيء وغيرها ,

لذلك فالأولى تقسيم صفات المخلوقين الى نوعين
الصفات الظاهرة والصفات الباطنة
أو الصفات الخلقية (بفتح الخاء) والصفات الخلقية
والصفات الخلقية منها ماهو جبلي يولد الانسان متصفا به , ومنها ما هو مكتسب

هذا عنواني ان رغبت في المراسلة
Konout39@gmail.com

عبدالله آل عبد الله
05-07-16, 02:07 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك وبك أخي همام

همام الأندلسي
05-07-16, 08:43 PM
وفقك الله الى ما تحبه ويرضاه

عبدالله آل عبد الله
06-07-16, 12:27 AM
أمين واياكم

وأرسلت لك البحث على البريد