المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولياء أمور طالبات الدراسات العليا, والمشرفون على رسائل مولياتهن (للنقاش)


سارة حسن
20-08-16, 09:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, أما بعد:

من جميل خُلُق الرَّجُل أن يكون ذا غيرة على أهل بيته, ولكن مياه النهر العذبة إذا زاد منسوبها؛ فاضت على القرية فأفسدتها!

فالاعتدال مطلوب في كل شيء, وحُسْنُ القَصْد لا يُبَرِّرُ الإفراط.

وفي هذا الموضوع أوَدُّ أن تُنَاقَش قضية سببها الحرص والغيرة عن حُسن قصد.

حيث تعاني بعض طالبات الدراسات العليا من عدم تَقَبُّل أولياء أمورِهِن تواصُلَهُن مع المشرفين على رسائلهن العلمية.

أحيانًا يكون التواصل بين الطالبة والمشرف هاتفيًا, وأحيانًا يكون بالرسائل النصية, وأحيانًا بالإيميل...إلخ.

ولا يخفى أن الطالبة ملزومة بهذا التواصل أكاديميًّا, وهي ضرورة علمية كما لا يخفى. ثم إن الحوار بينها وبين المشرف يقتصر على البحث ولا يخرج عنه, ويلتزم فيه الطرفان باللغة المناسبة للمقام, والأسلوب المحترم.

سأطرح فيما يلي أهم الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع, والتي أتمنى أن تُثار, وأن تلقى اهتمامًا ومشاركة, رجاء إيجاد حلول وطرق سليمة ينفع الله تعالى بها:

س1/ هل يصح التواصل بين الطالبة والمشرف بالهاتف شرعًا؟

س2/ هل يجب على الطالبة إطلاع ولي أمرها على تواصلها مع المشرف؟

س3/ هل من حق ولي الأمر أن يطلب من موليته عدم التحدث إلى المشرف في غير حضوره, وأن تشغل مكبر الصوت أثناء المكالمة حتى يسمع؟

س4/ هل من واجب الجامعات توفير قاعات لطالبات الدراسات العليا, مخصصة لساعات الإشراف, عوضًا عن التواصل الهاتفي؟

س5/ ما الوسائل المقترحة لإيصال فكرة طبيعة الإشراف على الرسائل العلمية لأولياء الأمور؛ مما يساعدهم على تقبلها؟


بارك الله في جهود الجميع, ونفع بكم.

سارة حسن
20-08-16, 10:20 PM
تعديل على العنوان: "مولياتهم" وليس "مولياتهن".

مصطفى جعفر
21-08-16, 06:56 AM
س3/ هل من حق ولي الأمر أن يطلب من موليته عدم التحدث إلى المشرف في غير حضوره, وأن تشغل مكبر الصوت أثناء المكالمة حتى يسمع؟
السعودية في الوقت الحالي تخطو خطوات سريعة إلى التمصير
أي إلى السير أن تكون كمصر ، مصر التي أفسدوها ، ووصل الأمر من أن في بعض قرى مصر ، كانت النساء تخرج لقضاء حوائج منزلها في وقت تواجد الرجال في الحقول ، ولكن إذا وجدن بعض الرجال لظرف طارئ بالرجال أن يتواجدوا في هذا الوقت في القرية ، فإن المرأة إذا اقترب منها الرجال تلزم جانب الطريق ، وتجلس ووجهها إلى الحائط ، حتى يسير الرجال ، ويتباعدوا عن المرأة ، ثم تقوم المرأة لتكمل مشوارها .

مصر انحدرت من ساعة أن حررت نساءها من الله هدى شعراوي (هدى شعراوي و انحلال المرأة و ميدان التحرير) ، فخلعت نقابها في سنة 1924 تقريبًا أو قبلها ، وصل ببعض ناس مصر أن يتبادلوا الزوجات ، و.................
وأصبح غالب الموظفات والطالبات يركبن المواصلات العامة التي تطحن فيها المرأة من بعضهن ومن الرجال .
صحيح أن مصر ممتلة بالطاهرات العفيفات التي يجتنبن المواصلات ، بل تربي بعض أراملها أولادهن بقليل من الزاد لئلا تضطر للعمل المختلط أو المواصلات المختلطة . لكن نسبة الفجور أكثر بكثير من نسبة الصلاح .....

في بعض الخطوات للانحدار كانت بعض نساء مصر يقولون مثل ما كتبت الأخت الفاضلة هنا ، وسرعان ما وصل الأمر ببعضهن إلى الانحدار مع خطوات الشيطان (( الأخت الكاتبة فاضلة ، ولكن الشيطان هو الشيطان ، وخطواته معروفة )) .
يرجى مراجعة الرابط :
هكذا تريد الصهيونية والنصرانية من نسائكم يا أطهار (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=338536)

سارة حسن
21-08-16, 07:56 AM
جزاكم الله خيرا.

كان المقصود من هذ الوضوع: بيان المشروع من غيره, والتوصل إلى وسائل جيدة لتحقيق الأمر المشروع والبعد عن الممنوع, سواء كان المشروع في إشراف الرجال على النساء أو في عدمه.

ولعل مقصودكم مما سبق: نعم يحق له ذلك.

بانتظار مشاركة بقية الأفاضل للإجابة عن بقية الأسئلة.

سارة حسن
21-08-16, 08:05 AM
من أبرز ما دعى إلى إثارة هذا الموضوع, هو ما قد بَلَغَني من أن الأمر قد وصل ببعض الأخوات أن تَطَلَّقن, وإنا لله وإنا إليه راجعون.


فدراسة هذه المشكلة, وتقعيد ضوابط وحلول لها, مما يعين - إن شاء الله - على عدم حدوث أمر كهذا ولا قريب منه.


من وجهة نظري:
ج2/ يجب أن يكون ولي الأمر على اطلاع بكل شيء, فهذا أسلم للأسرة بكاملها, وعواقب الكتمان وخيمة.
ج3/ومن حق ولي الأمر أن تكون المكالمة بحضوره وأن يسمع, ويخبر موليته مع ذلك أنه على ثقة بها, وإنما من باب الخوف عليها لا أكثر. حتى وإن كان المشرف إنسانًا فاضلا وعالمًا بالشريعة, فمن حق ولي الأمر الاطمئنان على موليته.
ولا بأس أيضًا أن تتحدث مع المشرف في غير حضور ولي الأمر: إن أَذِنَ لها بذلك, فهذا من الثقة بينهما. على أن يكون في حدود البحث, وبلغة محترمة جدا.

ج4/ الأولى بالجامعات أن تخصص قاعات لساعة الإشراف, فذلك أيسر على الطالبات. إلا إن طلبت الطالبة أن التواصل الهاتفي أو المراسلة أيسر لها بحكم أنها من خارج البلاد أو ما شابه.
والمقصود بالقاعة: هو كما في قاعة المحاضرات, تكون هناك سماعة في السقف؛ تسمع الطالبة من خلالها صوت المشرف, وهي معها مكبر صوت. (شبكة). والمشرف في منطقة أخرى من البلاد.

ج5/ من المهم أن تقوم الجامعات بعمل لقاء مع أولياء أمور الطالبات, ليكونوا على فهم بطبيعة الدراسة ومتطلباتها.

سارة حسن
21-08-16, 08:21 AM
بعض الطالبات يطلبن من الجامعة استبدال المشرف بمشرفة, بعدًا عن المشاكل, حتى وإن كان ذلك المشرف أعلم بموضوع البحث من المشرفة.

مصطفى جعفر
21-08-16, 10:23 AM
فيه مضمون لم يلتف إليه النساء
وهو أن الإذن للخروج لحاجتهن
فما حاجة إضافة (د) لها ؟
هل تعني العلم ؟
ليست (د) تعني العلم من حيث الحقيقة ، ومن أراد العلم فليتعلم ، وليسلك طرقه ، أما (د) فهي شيء آخر غير العلم ، وهذا الذي يقال : أمن أجل هذا تتحادث الطاهرات مع الأساتذة ، وقد يكون منهم ، وقد يكون .

ودخولها تعايشًا في المحادثات ، وللأستاذ زوجة ، وقد يكون معظمهم زوجاتهم في الثقافة دون ( الدكتورة المستقبلية ) فيحدث فيه قلبه ما قد يحدث .

ثم هل التي تريدالدكتوراه تستطيع هي أن تشهد على سلامة قلب الأستاذ ؟ وهذا لا بد له من الشهادة بالمعرفة ، ولا تتأتى لها ، ولا تستطيع أن تأخذ بالشهادة العامة للدكتور من عوام الطلبة أو الكلية ، لأن فيه نقطة هامة ، وهي أن التوثيق العام لا ينفع في أمور ، فعندنا من يثق فيه أولياء المرأة في أمور مادية ، وتكون غالية الثمن ، فلما يحدث بلاء له في هذا الأمر يتناقض ويخون الأمانة ويأكل مال الصغار .....
فالتوثيق العام لا يفيد

فيه نظرية تبين مدى الانسلاخ عن الصبغة الأساسية التي كان عليها الصحابة في الرعيل الأول ( ما أنا عليه وأصحابي ) وبين تغير الواقع على مراحل حتى تصير السنة بدعة ، والبدعة سنة .

النظرية :
كوب ممتلئ لنهايته من اللبن الخالص
يبدأ من يريد التغيير في صب القليل جدًّا من ( الشاي الأحمر ) ، بحيث لا يتغير اللون الظاهري عن الأبيض .

من حيث الحقيقة المحضة أن هذا لبن مزج به القليل من الشاي ، وأن فيه جزء من اللبن سكب .

الرائي يسأل ما هو اللون للبن المرئي ؟
سيقول : الأبيض .
فتتعارف الأجيال على أن اللون الجديد أبيض .

مثم تتكرر العملية بزيادة نسبة الشاي
فيسكب القليل من اللبن ((( آه على ما يُسكب ))) ، ويتغير اللون ، ويظل التعارف على أنه لبن أبيض .

وهذا حتى يصل الأمر إلى أن يكون لون اللبن الوردي المحدث بعد التغيير ، ويظل الناس يسمونه بالأبيض ، وينسوا ويمحى من عقولهم اللون الأبيض القديم ، فتصير السنة بدعة ، والبدعة سنة .

سارة حسن
23-08-16, 09:23 PM
بارك الله فيكم.

ملاحظة: التعامل مع المشرف ينتهي تماما بانتهاء العمل على الرسالة.

شكر الله لكم.
لو نجعل الأسئلة حدودًا للنقاش؛ حتى نصل إلى حل للمشكلة المطروحة.
نفع الله بكم.

بانتظار مشاركات بقية الأفاضل, لاسيما الأكاديميون منهم.

سارة حسن
23-08-16, 09:27 PM
إن كانت الإدارة ترى أن من الأنسب نقل الموضوع لقسم الدراسات العليا, فلتفعل مشكورة.