المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علة وحديث واختلاف منهج 7


د. عبد السلام أبوسمحة
17-09-16, 11:40 AM
علة وحديث واختلاف منهج (7)
حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة، ولا فيما دون خمس أواق صدقة، ولا فيما دون خمس ذود صدقة)) زاد في بعض الروايات: (( والوسق ستون ذراعاً)).
هذا الحديث يبين لنا كيف تهدر أقوال النقاد، بمنهجية غريبة عنهم؛ فالحديث:
رواه عن ابي سعيد الخدري
عمرو بن دينار،
وفلان الانصاري،
وعبدالرحمن بن يعقوب،
وعباد بن تميم،
وأبو البختري الطائي،
وابن أبي صعصعة،
ويحيى بن عمارة؛ وعن يحيى:
عبدالله بن عبدالرحمن
وابن أبي صعصعة( الحفيد)
وعمارة بن غاية
والحسن
ومحمد بن يحيى بن حبان
وعمرو بن يحيى؛ وعن عمرو:
مالك
والثوري
وابن عيينة
ويحيى الأنصاري
وشعبة
وابن جريج
وابن أبي كثير
وروح
وسعيد
وعبيد الله بن عمر
والدراوردي
وأيوب
وعبيد بن عمير
وخارجه بن مصعب
ومحمد بن دينار
ووهيب
وزيد بن حبان
وفليح
و عبدالله بن عمر
ويحيى بن عبد الله بن سالم؛
في 230 رواية ذكر منها في الصحاح، جميعها اقتصرت على المتن السابق، تختصره أو تذكره كاملا .
خالفهم جميعا:
محمد بن عقيل، قال ابن ماجه:
حدثنا محمد بن عقيل بن خويلد النيسابوري . حدثنا حفص بن عبد الله السلمي . حدثنا إبراهيم بن طهمان عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: - قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ليس فيما دون خمس من الإبل صدقة . ولا في الأربع شيء فإذا بلغت خمسا ففيها شاة إلى أن تبلغ تسعا . فإذا بلغت عشرا ففيها شاتان إلى أن تبلغ أربع عشرة . فإذا بلغت خمس عشرة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ تسع عشرة . فإذا بلغت عشرين ففيها أربع شياه إلى أن تبلغ أربعا وعشرين . فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بنت مخاض إلى خمس وثلاثين . فإذا لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر . فإن زادت بعيرا ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ خمسا وأربعين . فإن زادت بعيرا ففيها حقة إلى أن تبلغ ستين . فإن زادت بعيرا ففيها جذعة . إلى أن تبلغ خمسا وسبعين . فإن زادت بعيرا ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين . فإن زادت بعيرا ففيها حقتان إلى أن تبلغ عشرين ومائة . ثم في كل خمسين حقة . وفي كل أربعين بنت لبون ).
* ومحمد بن عقيل:
قال فيه أحمد والحاكم حدث عن حفص بن عبد الله بحديثين لم يتابع عليهما .
وقال ابن حبان من الثقات وربما أخطأ . حدث بالعراق بمقدار عشرة أحاديث مقلوبة .
وقال النسائي ثقة.
وهذا المتن لا يعرف عن أبي سعيد الخدري.
وبين الإمام أحمد تفرد محمد بن عقيل عن حفص بما لا يتابع عليه.
وبعد كل هذه الطرق وقول النقاد؛ يُصحح الحديث بالشواهد لأن متنه بهذا السياق ورد من مخرج آخر.
ثم بعد كل هذا يقال ليس ثمة خلاف منهجي في التصحيح والتضعيف
نصيحتي الدائمة:
#دقق_قبل_أن_تعلق #علق_بعد_أن_تدقق.

عمران العوضي
17-09-16, 01:01 PM
جميل.. الله المستعان.