المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم دمج حديثين أو أكثر ويكأنهما حديث واحد؟


ميسرة أحمد عبد الله
06-10-16, 06:53 AM
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

ما حكم دمج حديثين أو أكثر ويكأنهما حديث واحد؟
أو دمج ذكر أو أكثر ويكأنهما ذكر واحد؟
أو جزء من ذكر وجزء من ذكر ويكأنهما حديث واحد ؟

والأذكار توقيفية؟

أرجو سرعة الرد جَزَاَكم اْلَلّهُ خَيْرًاْ

أكرم نمراوي
06-10-16, 09:35 PM
هناك للأستاذ الدكتور ياسر الشمالي بعنوان (جمع المفترق من الحديث النبوي وأثره في الرواية والرواة).
وقد قام بمناقشة هذه المسألة بالتفصيل.

ميسرة أحمد عبد الله
07-11-16, 10:36 AM
هناك للأستاذ الدكتور ياسر الشمالي بعنوان (جمع المفترق من الحديث النبوي وأثره في الرواية والرواة).
وقد قام بمناقشة هذه المسألة بالتفصيل.

جَزَاك اللَّـهُ خَيْرًا ولكن لم استطع تحصيله للأسف، بحثت في أكثر من مكان، مجرد بيانات الكتاب وفقط.

فهل إن كان عندك أن ترفعه، أو أن تفيدني بكتابة ملخص للأمر إن كان بالمقدور بوركت يارب

أبو إلياس طه بن إبراهيم
09-11-16, 01:48 PM
لا أري بأسا في ذلك ، لأن كثيرا من الأحاديث الواردة في السنة من عدة طرق وروايات وعن صحابة مختلفين تكون عن حادثة معينة ، وتلك الحادثة حدثت مرة واحدة ، وبالتاكيد قالها النبي صلي الله عليه وسلم مرة واحدة وتلقاها الصحابة الكرام مرة واحدة وأدوها وبلغوها وحدثوا من بعدهم بأقرب ما يكون لما قاله النبي حسب ما يتذكرون .
وعليه :
فحادثة حدثت مرة واحدة وقال النبي فيها كلاما مرة واحدة ، نقلها الصحابة بصيغ مختلفة ، تدل على أن الحادثة يعبر عنها مجموع ما صح من تلك الطرق كلها .
وعليه : فجمع تلك الطرق في سياق واحد لا بأس به ، مالم يكن في الجمع تضاد بين جمل فيه .
واظن الشيخ الألباني رحمه الله فعل كثيرا من ذلك ، وفعله أيضا شيخنا الشيخ الحويني في كثير من أحواله .
وقد اجاد في مثل هذا وأحسن الصناعة وأفاد اخونا الفاضل وشيخنا الشيخ ( صهيب عبد الجبار وفقه الله ) في كتابة الجامع الصحيح للسنن والمسانيد ، فقد سار على هذا النسق فخرج كتابة في غاية الروعة والجمال ، فانظره في الشاملة إن بغيته .
وأسأل الله تعالي التوفيق والسداد .

د. عبد السلام أبوسمحة
10-11-16, 09:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
قبل الدمج لا بد من التأكد من مسألة مهمة جدا أن وهي:
أن أصل ما وجدناه متفرق هل هو مجتمع ؟؟؟
لأجل ذلك ثمة معايير للدمج من الممكن أن نتلمسها:
1. وحدة المخرج: فالدمج لا بد أن يقو على أساس وحدة المخرج،فلا يصح دمج رواية ابي هريرة مع رواية ابن عمر على سبيل المثال.
2. الوحدة الموضوعية: بأن يكون الفروع ذات موضوع واحد.
3. أن تكون لهذه الفروع رواية جامعة ( ولعل هذا شرط تفضيلي).
والله أعلم

د. عبد السلام أبوسمحة
10-11-16, 09:17 AM
وقد سبق لي الكتابة في هذا الشأن على صفحتي وأنقل لك ماكتبت
رواية المجتمعة ومتونها المفرقة��
أعود للحديث عن هذه القضية لأهميتها البالغة في عمل طالب الحديث أثناء تخريجه للروايات، و شرحها الموضوعي أو التحليلي.
واختصر المسألة في النقاط المحددة الآتية:
اولاً: التعريف
* الرواية المجتمعة: ((هي الرواية التي أتت على فروع متنية متعددة، يربطها موضوع واحد)).
* المتون المفرقة: ((هي الروايات التي اقتصرت على جزء واحد أو أكثر( لا يصل إلى كل الفروع) من المتن، يمكن أن يستقل بالمعنى، فروته منفردا)).
ثانياً: يختلف المتسبب في التجميع والتفريق:
* فمن الممكن الصحابي، أو مدار الرواية، أو أصحاب المدار.
* ومن الممكن أن يكون المصنف، كما فعلها الإمام البخاري رحمه الله.
ثالثاً: لا يعد التجميع والتفريق من علل الحديث، بل بابه الرواية بالمعنى، شريطة أن يتم معنى الفرع، ويُنفى الوهم عن الروايات.
رابعًا: تختلف صور الجمع والتفريق؛ فتارة يجمع فرعين من المتن، وتارة تجمع كل الفروع، وتارة يفرد فرع، ولكل حديث مقامه.
خامساً: عند الشرح الموضوعي والتحليلي لا بد من العمل على جمع كافة متفرقات المتون، بما يحقق النظرة الشمولية للمتن وموضوعه.
سادساً: في تخريج الحديث وهذه مسألة غاية في الأهمية، لا بد من جمع الروايات كلها في شجرة واحدة، و في مداراتها الخاصة، و ينبه على ما فيها من فوارق متنية.

د. عبد السلام أبوسمحة
10-11-16, 09:18 AM
في مهارات التخريج: ��العلاقة بين الرواية المجمعة المتن والفروع المفرقة��
من المسائل المهمة التي ينبغي الالتفات لها في فن التخريج، ومهارات رسم الشجرة؛ العلاقة بين الرواية المجمعة المتن، والفروع المفرقة.
* تعريف الرواية المجمعة المتن: هي الرواية التي يذكر في متنها فروع متنية متعددة، تجمعها وحدة موضوعية واحدة.
* تعريف الفروع المفرقة: هي الرواية التي تقتصر فقط على فرع من فروع الرواية المجتمعة المتن.
نجمل الكلام فيها على النحو الآتي:
1. .تسمى هذه الظاهرة: تقطيع الحديث، وقد برع البخاري بفعلها، وذلك للاختصار والاقتصار.
أما الاختصار: فلا يروي كامل المتن، وأما الاقتصار: فيقتصر على موطن الشاهد الموافق للباب.
2.يشترط لاعتمادها وجود رواية مجمعة صحيحة، لكل الفروع.
3. يكفي اتحاد السند فقط، فوحدةالطريق لا يعني بحال وجود متن مجمع، لأنه ربما روي بالطريق الواحد أكثر من متن مختلف الموضوع.
4. اشتراك روايتين بلفظه لا يعني أن لهما رواية مجمعة المتن.
5.في التخرج:
أ. لا تفرق هذه الروايات، بل لا بد من جمعها في تخريج واحد.
ب. لا بد من تحرير الروايات بدقة.
ج. ترسم جميعها في شجرة واحدة .

ميسرة أحمد عبد الله
03-07-17, 01:24 PM
مثال لما هو يتم نشره:
"استغفر الله وأتوب إليه عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"

محمود بن أحمد
04-07-17, 01:30 AM
أما الجهابذة من المتقدمين فلا يفعلون ذلك، ومن سار على نهجهم، ولا أعلم ( على حد معرفتي) أحدا منهم فعلها.
هذا ان كان الأمر يتعلق بالرواية على سبيل التعليم وبيان ما في الروايات من زيادة أو نقص أو علة.
أما على سبيل المدارسة والتنزل كما في خطبة الجمعة أو الوعظ أو مجرد الحكاية - فلا بأس طالما ثبت للحاكي الزيادات - بشرط أن يبين للمستمع أنها ملفقة -
على أن هذا لا يكون "في رأيي" إلا في حدود ضيقة لسبب عدم الاستحضار أو للجواب على مسألة معينة في حينه، وذلك لما لا يخفى من خشية الوقوع في الاستدلال بزيادة لم تثبت أو ما شابه.
والله تعالى أعلى وأعلم

ابن المهلهل
10-03-18, 05:41 PM
يراجع كلام ابن حجر في قوله من شرح البخاري: (فكأن البخاري كان يرى جواز الجمع بين الحديثين إذا اتحد سندهما في سياق واحد)

أبو مالك المديني
10-03-18, 08:20 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=217661