المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أيها السائقون، أعطوا الطريق حقه!


طالبة علم مغربية
28-10-16, 02:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مِنْ نِعَمِ الله تعالى علي أنني أمشي كل يوم ساعةً، لا أنفك عنها لا في صحة ولا مرض، ولا في حر ولا برد أو مطر. ولكنني أرى في الطريق تصرفاتٍ تكشف معادن الناس وأخلاقهم وطباعهم؛ يكفي أن ترى كيف يسوق شخص سيارته لكي تعرف عنه الكثير...إنه مما يُؤْسَف له أن ترى السائقين لا يحترمون المارة الراجلين، ولا يحترمون حقهم في عبور الطريق، ولا يقفون حيث ينبغي لهم الوقوف، وكأنهم يقولون بلسان الحال: أنا وبعدي الطوفان..والذي يؤسَفُ له أكثر صدور هذه السوءات مِمَّنْ يظهر عليهم سَمْتُ الالتزام!
صدقوني، حين أرى مثل هذه الأشياء ألعن هؤلاء وأوشك أن أهم بأمر سوء.
لذلك وجب التذكير، والسلام ختام.

مصطفى جعفر
28-10-16, 05:07 PM
وهل فيه فئة إلا وهي مثلهم ، ولكن كل في مجاله
إلا من رحم الله

فرحان الحريري
29-10-16, 12:52 PM
قرأ الأديب الأب طانيوس منعم ـ ذات يوم ـ في إحدى الصحف اللبنانية خبراً مفاده أن الكلاب في باريس تعلّمت احترام قوانين السير والشارة الضوئية، ولم يمض على قراءته الخبر بعض الوقت حتى شهد سائقاً مخالفاً شاهراَ مسدسه بوجه شرطي السير، فتألم الأب منعم، وكتب الأبيات الآتية:
إِنَّ الكلابَ ترى للسيرِ ضابطةً *-*-*-*-* في شارة هي حمراءٌ وخضراءُ
تَدَرَّبَتْ فَوَعَتْ لوناً يقولُ لها *-*-*-*-* سيري، وآخر إنَّ السَّيْرَ إخطاءُ
تقعي فترقب ما يعطي لناظرها *-*-*-*-* فيستبين لها حَثٌ وإبطاءُ
ذوات أربعَ أذكى في تمرّنها *-*-*-*-* من ذي اثنتين له عقلٌ وحوباءُ
وذاتُ نابٍ لها رِفْقٌ بصاحبِها *-*-*-*-* ورأفةً بِذَوَاتِ الجِنْسِ بيضاءُ
لا يَسْتَبِدُّ بها حقدٌ وَ مَوْجَدَةٌ *-*-*-*-* وشهوةٌ لِسَفاحِ الدمِّ حمراءُ
كلاب باريسَ لابْنِ الأرْز موعظةٌ *-*-*-*-* تُلقي عليه دروس السِّيْر عجماءُ "

مصطفى جعفر
30-10-16, 03:44 AM
ولكن لاحظ تكرمًا أن كلاب باريس أكثر احترامًا من جل رجال باريس الذين كان رئيسهم عريانًا فهم قوم تعروا من الأدب نساءهم عارية ورجالهم .. ، فتقمصوا دور الحضارة الكاذبة وهم جهله لأنهم لا يعلمون .

وهمجية العرب ، لما تخلوا عن أدب دينهم ، وتخلوا عن نحيائهم فعلوا ما يحلوا لهم .
والقضية بالدين والأدي من كان يحملهما فهو هو ، ومن لم يكن ...

محمود أحمد المصراتي
05-11-16, 12:44 AM
نصائح:
1 - لا يجوز لعن هؤلاء - شرعا - لهذا السبب (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) ؛ فيجبُ الاستغفار لهم بقدر لعنهم ، والتوبةُ من ذلك.
2 - لا يجوز أن يهم المرء بأمر سوء ردا على السوء ؛ وإلا وقع فيما عابه.
3 - لزومُ البيت والتريض فيه في حق المرأة (بل والرجل - والله!) - ولو في مساحة متر × متر ! ولو بالقفز بالحبل! - أولى وأولى من الشوارع والتعرض لجملة من الفتن والمشاكل وما لا تحمد عقباه، خاصة وقد أصبحت البيوت أنقى الأماكن من مخلفات المركبات السامة (ثاني أكسيد الكربون)، ومن مخلفات الحضارات المعاصرة البهيمية.
واللهُ تعالى أعلمُ.

طالبة علم مغربية
05-11-16, 01:50 AM
جزاكم الله خيرا

نصائح:
1 - لا يجوز لعن هؤلاء - شرعا - لهذا السبب (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) ؛ فيجبُ الاستغفار لهم بقدر لعنهم ، والتوبةُ من ذلك.
2 - لا يجوز أن يهم المرء بأمر سوء ردا على السوء ؛ وإلا وقع فيما عابه.
التعبير باللعن والهم بأمر سوء على سبيل المجاز، ولا أقصد أنه يحصل باللفظ أو بالفعل، وإنما هو لعن بالقلب إن صح التعبير، كناية عن السخط لما يحصل من إيذاء هؤلاء.

3 - لزومُ البيت والتريض فيه في حق المرأة (بل والرجل - والله!) - ولو في مساحة متر × متر ! ولو بالقفز بالحبل! - أولى وأولى من الشوارع والتعرض لجملة من الفتن والمشاكل وما لا تحمد عقباه، خاصة وقد أصبحت البيوت أنقى الأماكن من مخلفات المركبات السامة (ثاني أكسيد الكربون)، ومن مخلفات الحضارات المعاصرة البهيمية.
واللهُ تعالى أعلمُ.

خروجي ليس بغرض التريض ولا حبا في الخروج والنظر إلى الناس.
جزاكم الله خيرا.

طالبة علم مغربية
15-11-16, 02:38 PM
وددت لو أنني رأيت سائقا ينزل من سيارته فيعتذر لراجل لأنه لم يحترم حقه في المرور، إلا أنني رأيت سائقين لا يحترمون حق الطريق ومع ذلك يكاد أحدهم يحرق عليك الأرم من الغيظ! أحشفا وسوء كيلة؟!