المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل اتُهم ابن إسحاق بالكذب ؟


أبو بحر بن عبدالله
04-11-16, 05:05 PM
هل ابن إسحاق صاحب السيرة متهم بالكذب ؟

أبو بحر بن عبدالله
05-11-16, 01:11 AM
قال الخطيب قوله: "وأما المغازي فمن المشتهرين بتصنيفها وصرف العناية إليها: محمد بن إسحاق المطَّلبي، ومحمد بن عمر الواقدي. فأما ابن إسحاق فقد تقدمت منّا الحكاية عنه، أنه كان يأخذ عن أهل الكتاب أخبارهم ويُضمنها كتبه، وروي عنه أيضاً أنه كان يدفع على شعراء وقته أخبار المغازي ويسألهم أن يقولوا فيها الأشعار ليُلْحِقها بها."

وساق بسنده إلى ابن أبي عمرو الشيباني، قال: سمعت أبي يقول: "رأيت محمد بن إسحاق يعطي الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشِعر."

حسن عبد الله
17-11-16, 03:38 PM
دفاعا عن ابن اسحاق ( تحقيق نفيس لابن سيد الناس ) (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=243133)

حسن عبد الله
17-11-16, 03:50 PM
أما ما ذكره الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي فقد كان معتمده ثلاثة نقول والله أعلم :

الأول، قال :
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ، نا الصَّائِغُ، عَنِ الْحِزَامِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ».

قلت : هو من طريق العقيلي، وقد ذكره الأخير في الضعفاء 4/27.
قال الذهبي في السير 7/53:
هذا يشنع به على ابن إسحاق ولا ريب أنه حمل ألوانا عن الذمة مترخصا بقوله صصص حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. أهـ
ثم عاد وقال في تاريخ الإسلام 6/58:
قلت ما المانع من رواية الإسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صصص حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فهذا إذن نبوي في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب ولا حجة في شيء من ذلك إنما الحجة في الكتاب والسنة . أهـ

أبو بحر بن عبدالله
10-04-18, 08:51 AM
للمدارسة

عمر رأفت البراق
15-04-18, 08:51 PM
غنى عن البيان أن أخبار التاريخ و السير ، تؤخذ من اهل الكتاب و من الشعراء و الادباء ، خلاف المحدثين
فإن اردت الاكتفاء بما رواه اهل الحديث فقط ، فما درست سيرة و لا تاريخا ، و إنما درست الحديث فقط !!!
علم التاريخ له اصول تختلف جذريا عن أصول علم الحديث
و كل شيخ و له طريقه
يعنى اذا أردت دراسة علم الحديث ، فلا يصلح لك الاحتجاج بأقوال المستشرقين و غير المسلمين
لكن عند دراسة التاريخ لابد لك من دراسة كل ذلك للتوفيق بينه أو الترجيح لتعلم الصادق من الكاذب

أبو بحر بن عبدالله
28-04-18, 06:56 PM
منقول

" اتهام مالك لابن إسحاق بالكذب وغيره

روى مالك عن هشام بن عروة قوله: أشهد أنه كذاب عيون الأثر 1 \ 12. .

قال الرازي : حدثنا أبو سعيد ، حدثنا ابن إدريس قال:
قلت لمالك بن أنس وذكر المغازي فقلت: قال ابن إسحاق : أنا بيطارها ، فقال: قال لك: أنا بيطارها؟ نحن نفيناه عن المدينة الجرح والتعديل 7 \ 192- 193، سير أعلام النبلاء 7 \ 251، تاريخ بغداد 1 \ 223. .

وقال الرازي أيضا: نا مسلم بن الحجاج النيسابوري قال:
حدثني إسحاق بن راهويه قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 251)

ابن إدريس قال: كنت عند مالك بن أنس ، وقال له رجل: يا أبا عبد الله إني كنت بالري عند أبي عبيد الله ، وثم محمد بن إسحاق فقال محمد بن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فإني أنا بيطاره ، فقال مالك : دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا علي علمه؟ الجرح والتعديل 7 \ 193، سير أعلام النبلاء 7 \ 50. وقال الأثرم : سألت أبا عبد الله عن ابن إسحاق فقال: هو حسن الحديث ثم قال: قال مالك : وذكره ، فقال: دجال من الدجاجلة سير أعلام النبلاء 7 \ 38، تاريخ بغداد 1 \ 223، ميزان الاعتدال 3 \ 469. .

وقال عباس العنبري : سمعت أبا الوليد ، حدثني وهيب قال: سألت مالكا عن محمد بن إسحاق فقال: وقال . . . واتهمه سير أعلام النبلاء 7 \ 49. .

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثني أسلم بن سهل ، حدثني محمد بن عمرو بن عون ، حدثنا محمد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال أبي: سمعت مالكا يقول: يا أهل العراق من يغت -أي يفسد- عليكم بعد محمد بن إسحاق سير أعلام النبلاء 7 \ 53. .

وقال الخطيب : كان مالك بن أنس يسيء القول في ابن إسحاق .

أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال: أنبأنا الحسين بن علي

(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 252)
التميمي قال: نبأنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق قال: نبأنا الميموني قال: سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك يقول: كان مالك بن أنس سيئ الرأي في ابن إسحاق .
أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال: أنبأنا دعلج بن أحمد ، قال: أنبأنا أحمد بن علي الأبار قال: نبأنا إبراهيم بن زياد سبلان قال: نبأنا حسين بن عروة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: محمد بن إسحاق كذاب تاريخ بغداد 1 \ 223. .
وقال ابن حبان : وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان:
هشام بن عروة ، ومالك بن أنس ، أما مالك فإنه كان ذلك منه مرة واحدة ، ثم عاد له إلى ما يحب ، وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق ، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، فوقع بينهما لهذا مفاوضة ، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق : ائتوني به فأنا بيطاره ، فنقل إلى مالك فقال: هذا دجال من الدجاجلة ، يروي عن اليهود .

وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا ونصف ثمرته تلك السنة ، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وبني قريظة ،
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 253)
والنضير ، ما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث الثقات لابن حبان 7 \ 381- 383. .



والإجابة على اتهام مالك لابن إسحاق بالكذب والدجل وغير ذلك من وجوه:



1 - إحدى الروايات التي يتهم فيها مالك ابن إسحاق بالكذب هي عن هشام بن عروة ، وقد تقدم أن هشام بن عروة اتهمه بالكذب؛ لأنه حدث عن زوجته ، وهذا الاتهام مردود .



2 - وروايات أخرى اتهم مالك ابن إسحاق بأنه كذاب وأنه دجال وأنهم- أي أهل المدينة - نفوه من المدينة ، وسبب هذا الرأي السيئ في ابن إسحاق أن ابن إسحاق كان عالما بالأنساب فذكر أن مالك بن أنس من موالي ذي أصبح ، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم ، مما أوغر صدر مالك عليه فجرحه جرحا بليغا ، وجرحه هذا لسبب ذاتي شخصي .



والسبب الثاني: أن مالكا ألف كتابه " الموطأ " فقال ابن إسحاق : اعرضوا علي علم مالك فأنا بيطاره ، فلما بلغ مالك بن أنس قول ابن إسحاق قال كلمته المشهورة فيه: " دجال من الدجاجلة " مما أصل قوله السيئ في ابن إسحاق ، ولا شك أن قول مالك بن أنس في محمد بن إسحاق غير معتبر ، بل ومردود ،
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 254)



والقاعدة المشهورة في علم الرجال: أن كلام الأقران في بعضهم غير مقبول .



وهنا بعض أقوال العلماء التي تؤكد رد كلام مالك في ابن إسحاق :
قال سفيان : إنه ما رأى أحدا يتهمه ، أي ابن إسحاق .
وقال الذهبي : قال البخاري : رأيت علي بن عبد الله يحتج بحديث ابن إسحاق .
وقال: قال إبراهيم بن المنذر : حدثنا عمر بن عثمان أن الزهري كان تلقف المغازي من ابن إسحاق فيما يحدثه عن عاصم بن عمر ، والذي يذكر عن مالك في ابن إسحاق لا يكاد يتبين ، وكان إسماعيل بن أبي أويس من أتبع من رأينا لمالك ، أخرج إلي كتب ابن إسحاق عن أبيه في المغازي وغيرها ، فانتخب منها كثيرا سير أعلام النبلاء 7 \ 39. .
وقال الذهبي : وذكر البخاري هنا فصلا حسنا عن رجاله ، وإبراهيم بن سعد ، وصالح بن كيسان ، فقد أكثر عن ابن إسحاق ، قال البخاري : ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق ، فلربما تكلم الإنسان ، فيرمي صاحبه بشيء واحد ، ولا يتهمه من الأمور كلها ، قال: وقال إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح : نهاني مالك عن شيخين من قريش ، وقد أكثر عنهما في "الموطأ" وهما ممن يحتج بهما ، ولم ينج كثير من الناس من كلام بعض الناس
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 255)



فيهم ، ونحو ما يذكر عن إبراهيم من كلامه في الشعبي ، وكلام الشعبي في عكرمة وفيمن كان قبلهم ، وتناول بعضهم في العرض والنفس ، ولم يلتفت أهل العلم في هذا النحو إلا ببيان وحجة ، ولم تسقط عدالتهم إلا ببرهان ثابت وحجة ، والكلام في هذا كثير .



قال الذهبي : قلت: لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر ، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة ، وقد علم أن كثيرا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به ، ولا سيما إذا وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف ، وهذان الرجلان كل منهما قد نال من صاحبه ، لكن أثر كلام مالك في محمد بعض اللين ، ولم يؤثر كلام محمد فيه ولا ذرة ، وارتفع مالك ، وصار كالنجم ، والآخر ، فله ارتفاع بحسبه ولا سيما في السير ، وأما في أحاديث الأحكام ، فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن ، إلا فيما شذ فيه ، فإنه يعد منكرا . هذا الذي عندي في حاله ، والله أعلم سير أعلام النبلاء 7 \ 40- 41. . وقال ابن سيد الناس : ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث ، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبه ذلك من الغرائب عن أسلافهم ، وكان ابن إسحاق يتتبع ذلك عنهم ليعلم ذلك من غير أن يحتج بهم ، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق ، قلت: ليس ابن إسحاق ، أبا عذرة هذا القول ،

(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 256)



في نسب مالك ، فقد حكي شيء من ذلك عن الزهري وغيره عيون الأثر 1 \ 17. . وبهذه النصوص نصل إلى أن جرح مالك بن أنس لابن إسحاق جرح غير معتبر ، وإنما سببه ما وقع بينهما من عداوة ، حيث تكلم ابن إسحاق في نسب مالك وتحداه لكتابه ولعلمه ، ومعلوم عند أهل الجرح والتعديل أن كلام الأقران لا يؤخذ في بعضهم ، فما بالك إذا انضاف إلى ذلك ثبوت العداوة بينهما .



ج- اتهام يحيى بن سعيد القطان لابن إسحاق بالكذب وترك حديثه :

قال ابن سيد الناس : قال يحيى بن القطان : ما تركت حديثه إلا لله ، أشهد أنه كذاب عيون الأثر 1 \ 12، ميزان الاعتدال 3 \ 471. .

وقال يحيى بن سعيد : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قلت لوهيب : ما يدريك؟ قال: قال لي خالك: أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك؟ قال: قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة عيون الأثر 1 \ 13، سير أعلام النبلاء 7 \ 48، 49. .

وروى ابن معين عن يحيى بن سعيد القطان أنه كان لا يرضى محمد بن إسحاق ولا يحدث عنه عيون الأثر 1 \ 11. .
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 257)
وقال أبو موسي محمد بن المثنى : ما سمدت يحيى القطان يحدث عن ابن إسحاق شيئا قط عيون الأثر 1 \ 11. .

وقال ابن المديني : سمحت يحيى يقول: قال إنسان للأعمش : إن ابن إسحاق حدثنا عن ابن الأسود ، عن أبيه بكذا وكذا ، فقال: كذب ابن إسحاق ، وكذب ابن الأسود ، حدثني عمارة بكذا وكذا سير أعلام النبلاء 7 \ 52. .

وقال الرازي : قال أبو حفص الغلاس : كنا عند وهب بن جرير فانصرفنا من عنده فمررنا بيحيى بن سعيد القطان فقال: أين كنتم؟ قلنا: كنا عند وهب بن جرير -يعني يقرأ علينا كتاب المغازي عن أبيه ، عن ابن إسحاق - قال:
تنصرفون من عنده بكذب كثير الجرح والتعديل 7 \ 193، ميزان الاعتدال 3 \ 469، سير أعلام النبلاء 7 \ 52. .

وقال الرازي : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا علي- يعني ابن المديني - قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لهشام بن عروة : إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر فقال: أهو كان يصل إليها؟ فقلت ليحيى : كان محمد بن إسحاق بالكوفة وأنت بها؟ قال نعم ، قلت: تركته متعمدا؟ قال: نعم تركته متعمدا ولم أكتب عنه حديثا قط الجرح والتعديل 7 \ 193، عيون الأثر 1 \ 11. .
(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 258)

وقيل لأحمد بن حنبل : أروى عنه يحيى بن سعيد ؟ قال: لا ميزان الاعتدال 3 \ 470. وقال أبو قلابة الرقاشي : حدثني أبو داود سليمان بن داود قال: قال يحيى القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ميزان الاعتدال 3 \ 471. . وبتأمل النصوص التي ذكرت أن يحيى بن سعيد القطان كان يتهم محمد بن إسحاق بالكذب نجدها إما رواية عن هشام بن عروة ، وقد تقدم الكلام على رواية ابن إسحاق عن زوجة هشام ابن عروة فاطمة بنت المنذر .
وإما تقليدا لمالك وتقليدا لهشام بن عروة ، كما قرر ذلك جماعة من أهل العلم: قال ابن سيد الناس : وأما ترك يحيى بن سعيد القطان حديثه فقد ذكرنا السبب في ذلك وتكذيبه إياه رواية عن وهيب بن خالد بن مالك عن هشام فهو ومن فوقه في هذا الإسناد تبع لهشام. عيون الأثر 1 \ 14. .

وقال ابن حجر : وكذبه سليمان التيمي ويحيى القطان ووهيب ابن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث؟ لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل. التهذيب 9 \ 45. .

(الجزء رقم : 54، الصفحة رقم: 259)

وقال ابن سيد الناس أيضا: وأما ما نقلناه عن يحيى بن سعيد عن طريق ابن المديني ووهب بن جرير فلا يبعد أن يكون قلد مالكا؛ لأنه روى عنه قول هشام فيه. عيون الأثر 1 \ 16. .

ومعلوم أيضا أن يحيى بن سعيد القطان من المتشددين في الحكم على الرجال ، والله أعلم . " ا.هـ

أبو بحر بن عبدالله
28-04-18, 07:01 PM
أما ما ذكره الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي فقد كان معتمده ثلاثة نقول والله أعلم :

الأول، قال :
أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ، نا الصَّائِغُ، عَنِ الْحِزَامِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَكْتُبُ عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ».

قلت : هو من طريق العقيلي، وقد ذكره الأخير في الضعفاء 4/27.
قال الذهبي في السير 7/53:
هذا يشنع به على ابن إسحاق ولا ريب أنه حمل ألوانا عن الذمة مترخصا بقوله صصص حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. أهـ
ثم عاد وقال في تاريخ الإسلام 6/58:
قلت ما المانع من رواية الإسرائيليات عن أهل الكتاب مع قوله صصص حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وقال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فهذا إذن نبوي في جواز سماع ما يأثرونه في الجملة كما سمع منهم ما ينقلونه من الطب ولا حجة في شيء من ذلك إنما الحجة في الكتاب والسنة . أهـ

ماذا عن هذه " وساق بسنده إلى ابن أبي عمرو الشيباني، قال: سمعت أبي يقول: "رأيت محمد بن إسحاق يعطي الشعراء الأحاديث يقولون عليها الشِعر." ؟

حسن عبد الله
05-07-18, 02:54 PM
ينظر تعليق الدكتور أحمد معبد عبد الكريم - حفظه الله - في تعليقه على النفح الشذي 2/710 وما بعدها، وهو تعليق نفيس أطال فيه النفس.

أبو بحر بن عبدالله
05-07-18, 09:50 PM
بارك الله فيك، هل تكرمت بنقله ؟