المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فكر مأريك بي وضع تعليم العقيد و العلوم الدين


صابر بن عمر سيلمي
05-11-16, 08:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله

أود أن اطلب من يعلم افضل الكتب التي تعلم الاسلام على اصوله بعيدا عن التحريف والبدع
فكثيرا من يظن انه يعلم ديننا بالشكل الصيح لكن يفاجئ بان الكثير مما نقوله ونقوم به بعيدا عن الدين
فانا كثيرا ما اعاني من ضعف الايمان واشعر باني بعيد عن الدين واود ان ابدا بديني واكني جديد عليه اتعلمه على اصوله وحقه
فأرجو ممن يملك الكتب التي تساعدني في طلبي الا يبخل علينا
وبارك الله فيكم وجزاكم كل خير
.................................................. . منقولة
ارجو الردود

............................................. ومشكورين

حمد أحمد
06-11-16, 06:14 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عليك بكتاب الله ..
وتدارسه مع أهل المسجد لتعمل بما فيه تجد النور والهداية وزيادة الإيمان

صابر بن عمر سيلمي
06-11-16, 11:02 PM
مشكور لكن هل يوجد موقع

أبو علي اللمتوني
10-11-16, 09:39 AM
العلم ليس حبة تشربها فتصبح في اليوم فتصبح عالما ولا بعسل مصفى ولا يمكنك أن تعرف دينك كاملا بكتاب واحد فقط تقرأه وتتعلم " العلم كاملا " ! وإنما العلم بالتعلم والتدرج والسير على سنن أسلافنا الصالحين ، فتبدأ يا أخي بكتاب الله حفظا إن استطعت وأنصح لك ولنفسي ولكل من بدأ ألا يشرع في الطلب إلا وهو مستظهر لكتاب الله وطالب العلم رتب دون رتب وأول رتبه حفظ القرآن كما قال ابن عبد البر ، إلا أن يعسر عليك فذلك مسار آخر .

فإن أردت حفظ القرآن من أهل حلقة أو مسجد ولم تجد من يعينك من حولك فلك أن تستغل المقارئ الإلكترونية مثل :
-مقرأة الحرمين ، -مقرأة الأكاديمية الإسلامية المفتوحة ، -مقرأة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم . -مقرأة المسجد النبوي (ولهم قسم لتعليم المتون عن بعد )
وكلها موثوقة معتمدة إن شاء الله .

أما ما يتعلق بالشك في الدين والمعتقد فأول ما تسأل التثبيت والهداية وأول من تسأله هو الله ، فأكثر من قول النبي صلى الله عليه وسلم " يا مقلب القلوب ، ثبت قلبي على دينك " فهذا الدعاء كان من أكثر الأدعية التي يدعو بها (الهادي) صلى الله عليه وسلم فما يقول غيره ، وكذ تدعو " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هدينا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .

هذان الأمران مهمان المسلك الأول في صناعة مسار ثابت لك في العبادات والإيمانيات فتحاول الحفاظ على قدر صالح يكون مستمرا ولو قليل (صفحة من القرآن بعد كل صلاة ، الدعاء في الأوقات الفاضلة ، ) وأبواب الخير كثيرة وإن لله طرائق بعدد أنفاس الخلائق كما قال الأولون فترى العبادة التي يسهل عليك المواظبة عليها فتدوام عليها مااستطعت إلى ذلك سبيلا فإن تزكية النفس بالأعمال الصالحة من أعظم المثبتات على الإستقامة فأنصح نفسي بإتباع ماقلت عسى أن نهتدي .

وغير بعيد بل هو الغالب على من تجرد في البحث أن يعرف أن الإسلام هو الحق وذلك إما بعلم الجدل والكلام والمناظرات المعتمدة على أساس علمي ، لكن أحبك أن تصل لشيء اسمه اليقين يحتاج شيئًا فوق الحِجاج والإقناع وهو لا يحصل إلا بالعبادة وولو

أما بالنسبة للشك في الدين والشكوك الذي تساور الإنسان فبعد اللجأ إلى الله ، نقترح عليه قراءة هذه الكتب والتواصل مع الإخوة في مشروع " صناعة المحاور فإن لهم جهود جيّدة في هذا الباب وهذه بعض المقترحات لما ذكرت عسى الله أن ينزلها فيا البركة وتكون غنية لك بإذن الله .

وهذا الأمر من أهم ما يميز الأديان عن الفلسفات،بل ما يميز طريقة الوحي عن غيرها من الطرق، وجود الأوامر بالصلاة والزكاة والصدقة مبثوثة بين آيات الإيمان بالله ورسله واليوم الآخر، أمحضك نصحا أخي ، بالله دعك من تلك الأفكار التي ستعرف أو تعرف إجاباتها، أنت لست في حاجة لإجابات تعرفها بالفعل، كل القضية أن قلبك ظمآن لليقين لا الإقناع وأنت تكرر إعطاء تقديم المشروب الخطأ!
مشروع الشك ، مشروع التشكيك في الدين ، التشكيك في وجود الله ، رمي القدر بالظلم ونحو ذلك من الأمور التي لو حوكمت بالعقل لوجدت أن الوحي اختار لها أقوم الطرق وهذا مااقترحه من مقروء :