المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مطلوب: حاشية البلقيني على الروضة


أبوبكر الفارسي
17-11-16, 12:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وقفت على نص مهم للبلقيني، وقد عزاه صاحب المقال إلى حاشية البلقيني على الروضة،
فهل هذا الكتاب مطبوع، وكيف يمكن الحصول عليه؟
ولا بأس لو وجد مخطوطاً؟

الفاضل
18-11-16, 11:04 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
مخطوط لم يطبع
ونسخه مبعثرة!
ضع النص الذي تريد لعلي أستطيع البحث لك

أبوبكر الفارسي
21-11-16, 05:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
مخطوط لم يطبع
ونسخه مبعثرة!
ضع النص الذي تريد لعلي أستطيع البحث لك

جزاكم الله خيراً،
أبحث عن هذا النص وأريد أن أعزو إليه، فلو تجده في مخطوطه، أو في كتاب آخر من الكتب المتقدمة التي نقلت عنه...

وقد أنكر الحافظ البلقيني في حواشي الروضة قول صاحب الروضة بصحة القدوة بهم في الصلاة قال(حواشي الروضة للبلقيني (1/83)) «وقول الشافعي رضي الله عنه: «أقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية» محمول على من لم تثبت فيهم قضية معينة تقتضي تكفيرهم، واستدلَّ لذلك بقوله لحفص الفرد لما جادله في مسئلة القول بخلق القرءان فأفحمه الشافعي: «لقد كفرت بالله العظيم». وردّ البلقيني تأويل قول الشافعي هذا بكفران النعمة فقال في حاشيته على روضة الطالبين ما نصه(حواشي الروضة للبلقيني (1/83)) «قوله ـ يعني النووي ـ: وأطلق القفال وكثيرون من الأصحاب القول بجواز الاقتداء بأهل البدع، وأنهم لا يكفرون، قال صاحب العُدة: هو ظاهر مذهب الشافعي رضي الله عنه، زاد ـ أي النووي ـ هذا الذي قاله القفّال وصاحب العدة هو الصحيح أو الصواب، فقد قال الشافعي: أقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية لأنهم يرون الشهادة بالزور لموافقيهم، ولم يزل السلف والخلف على الصلاة خلف المعتزلة وغيرهم». قال البلقيني: «فائدة: الصحيح أو الصواب خلاف ما قال المصنف ـ يعني النووي ـ وقول الإمام الشافعي رضي الله عنه محمول على من ذكر عنه أنه من أهل الأهواء ولم يثبت عليه قضية معينة تقتضي كفره، وهذا نص عام، وقد نص نصًّا خاصًّا على تكفير من قال بخلق القرءان، والقول بالخاص هو المقدّم، وأمّا الصلاة خلف المعتزلة فهو محمول على ما قدمته من أنه لم يثبت عند المقتدين بهم ما يكفرهم». ثم قال البلقيني: «قوله ـ يعني النووي ـ وقد تأوّل البيهقي وغيره من أصحابنا المحققين ما جاء عن الشافعي وغيره من العلماء من تكفير القائل بخلق القرءان على كفران النعم لا كفران الخروج عن الملّة». قال البلقيني: «فائدة: هذا التأويل لا يصح لأن الذي أفتى الشافعي رضي الله عنه بكفره بذلك هو حفص الفرد، وقد قال: أراد الشافعي ضرب عنقي، وهذا هو الذي فهمه أصحابه الكبار وهو الحقّ وبه الفتوى خلاف ما قال المصنّف».اهـ.