المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قول القاضي عياض رحمه الله عن طبقات الإمام مسلم رحمه الله


محمد سالم خان
30-11-16, 10:27 AM
سؤال: قال القاضي عياض متكلما في إخراج مسلم أحاديث الطبقات التي ذكرها: ذكر حديث الطبقة الأولى وأتى بأسانيد الثانية على طريق المتابعة والاستشهاد أو حيث لم يجد في الباب من حديث الأولى شيئا، وأتى بأحاديث طبقة ثالثة وهم أقوام تكلم فيهم قوم وزكاهم آخرون ممن ضعف رواتهم ببدعة، وطرح الرابعة كما نص. انتهى.
هل أخرج عن الطبقة الثالثة كما يقول القاضي؟
وما المراد بالنوع الرابع وأين نص الامام مسلم عليه؟

أحمد بن الفضيل المغربي
30-11-16, 02:05 PM
هل أخرج عن الطبقة الثالثة كما يقول القاضي؟
لا لم يخرج لهذه الطبقة كما صرح بذلك في مقدمة صحيحه وانما قال انه يخرج للأولى وهي الأصل
ويخرج للثانية في الشواهد والمتابعات
قال النووي في شرحه
(ذكر مسلم رحمه الله في أول مقدمة صحيحه أنه يقسم الأحاديث ثلاثة أقسام الاول ما رواه الحفاظ المتقنون والثاني ما رواه المستورون المتوسطون في الحفظ والاتقان والثالث ما رواه الضعفاء والمتركون وأنه اذا فرع من القسم الاول أتبعه الثاني وأما الثالث فلا يعرج عليه)) انتهى

وهذا كلام الامام مسلم في المقدمة
( وَهُوَ إِنَّا نَعْمِدُ إِلَى جُمْلَةِ مَا أُسْنِدَ مِنَ الْأَخْبَارِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَقْسِمُهَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ، وَثَلَاثِ طَبَقَاتٍ مِنَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِ تَكْرَارٍ
أما القسم الأول فإنا نتوخى أن نقدم الأخبار التي هي أسلم من العيوب من غيرها وأنقى من أن يكون ناقلوها أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوه ولم يوجد في روايتهم اختلاف شديد ولا تخليط فاحش ....
فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم فبلهم على أنهم وإن كانوا ممن وصفنا فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم .....

وأما ما كان منها عن قوم هم عند أهل الحديث متهمون أو عند الأكثر منهم فأنا لا نتشاغل بتخريج أحاديثهم ...

وكذلك من كان الغالب على حديثه المنكر أو الغلط أمسكنا أيضا عن حديثه ... أيضا فلسنا نصرح بتخريج حديثهم ولا نتشاغل به )) انتهى
فقد صرح بتقسيمهم الى ثلاث طبقات
والثالثة لم يخرج لأصحابها في صحيحه
وما المراد بالنوع الرابع وأين نص الامام مسلم عليه؟

لما ذكر الامام مسلم الطبقة الثالثة وهم الضعفاء الذين تجنب الرواية عنهم , قسمهم الى صنفين
الأول , المتهمون عند أهل الحديث أو معظمهم
والثاني , الغالب على حديثه المنكر
فتوهم القاضي أنه قسمهم الى أربع طبقات , لكن هم في الحقيقة ثلاثة طيقات والطبقة الثالثة فيها صنفان
وكذلك رد القاضي وغيره قول الحاكم أن مسلما قصد اخراج ثلاث كتب , كل طبقة في كتاب
فأخرج هذا الكتاب المعروف للطبقة الأولى وتوفي قبل اكمال ما تبقي

محمد سالم خان
30-11-16, 03:51 PM
شكرا لك

محمد سالم خان
30-11-16, 03:53 PM
وماذا نقول عن تخريج مسلم رحمه الله عنهم في صحيحه وقد أقر ذلك القاضي وتابعه النووي رحمة الله على الجميع، ومن أمثالهم:
سويد بن سعيد الحدثاني وفليح بن سليمان العدوي وعبدالله بن لهيعة الحضرمي وغيرهم.

أحمد بن الفضيل المغربي
01-12-16, 02:31 PM
وماذا نقول عن تخريج مسلم رحمه الله عنهم في صحيحه وقد أقر ذلك القاضي وتابعه النووي رحمة الله على الجميع، ومن أمثالهم:
سويد بن سعيد الحدثاني وفليح بن سليمان العدوي وعبدالله بن لهيعة الحضرمي وغيرهم.
بارك الله فيك
هؤلاءيدخلون في الطبقة الثانية ممن شملهم اسم الصدق والستر ولم يظهر منهم الكذب
قال الامام مسلم
(فإذا نحن تقصينا أخبار هذا الصنف من الناس أتبعناها أخبارا يقع في أسانيدها بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان كالصنف المقدم قبلهم على أنهم وإن كانوا ممن وصفنا فإن اسم الستر والصدق وتعاطي العلم يشملهم ))
فهم ليسوا بالحفاظ لذلك أخرهم الى الطبقة الثانية التي يخرج فيها متابعة للأولى
أما المتهمون الذين اتهمهم أكثر النقاد فهم أصحاب الطبقة الثالثة
وأما من اتهمه بعضهم فيمكن أن يلحق بالطبقة الثانية
ولكن هؤلاء لا يكثر عنهم مسلم ولا يخرج من حديثهم الا ما تيقن فيه صدقهم وموافقتهم للثقات
أما الأسماء التي ذكرتها فلا تلحق بالطبقة الثالثة
ولو كانوا كذلك لما رأيناهم في كتاب مسلم فهو أعلم بما بروي وبمن يخرج له
ولتأخذ مثالا , سويد بن سعيد فقد تكلم فيه بعض الأئمة وليس كلهم ولا معظمهم
وحاله لا يخرج عن الصدق

وفي التهذيب
((قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: عَرَضتُ عَلَى أَبِي أَحَادِيْثَ لِسُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، عَنْ
ضِمَامِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، فَقَالَ لِي: اكتُبْهَا كُلَّهَا، أَوْ قَالَ: تَتَبَّعْهَا، فَإِنَّهُ صَالِحٌ، أَوْ قَالَ: ثِقَةٌ.
قَالَ الحَسَنُ المَيْمُوْنِيُّ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللهِ -يَعْنِي: أَحْمَدَ- عَنْ سُوَيْدٍ، فَقَالَ: مَا عَلِمتُ إِلاَّ خَيْراً.

وَقَالَ يَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ: صَدُوْقٌ، مُضَّطَرِبُ الحِفْظِ، وَلاَ سِيَّمَا بَعْدَ مَا عَمِيَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، يُدَلِّسُ، وَيُكْثِرُ ذَلِكَ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ قَدْ عَمِيَ، فَتَلَقَّنَ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيْثهِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى السُّوْسِيُّ الخَزَّازُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ عَنْ سُوَيْدِ بنِ سَعِيْدٍ، فَقَالَ:
مَا حَدَّثَكَ، فَاكْتُبْ عَنْهُ، وَمَا حَدَّثَ بِهِ تَلْقِيْناً، فَلاَ.))
واتهمه يحيى , لكن الأئمة وصفوه بالصدق وهذا لا يسقط الرواية عنه
واتما عابوا عليه التدليس , والتلقين بعدما عمي
وهذا لا يدفع حديثه بالكلية
ومسلم تلميذه وهو أعرف به وبحاله ,فقد اختار وانتقى من حديثه ما تيقن أنه حفظه وأتقنه .

ولكن اتقذ لأنه أخرج له في الأصول ,وهذا لا يضر لأنه شيخه ويمكن أن يقع له حديث بعلو لا يسمعه من غيره الا بنزول

وفي التهديب
(وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ: قُلْتُ لِمُسْلِمٍ: كَيْفَ اسْتَجَزْتَ الرِّوَايَةَ عَنْ سُوَيْدٍ فِي (الصَّحِيْحِ) ؟
قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ كُنْتُ آتِي بِنُسْخَةِ حَفْصِ بنِ مَيْسَرَةَ؟))