المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثبت، وثق، مناكير


أم أمير
23-12-16, 03:53 AM
السلام عليكم
اسال عن تعريف هذه الكلمات التي اجدها دائما اثناء تخريج أحد الاسانيد وأين أجد تعريف هذه الكلمات في الكتب؟؟؟؟
ثبت ، وثق،، مناكير،،، الأغلوطات،،، يتهم بالاحداث،،، يتشيع،،،وحين يذكر عند ترجمة احد الرواى من السابعة أو الثامنة

عبدالرحمن نورالدين
23-12-16, 05:02 AM
ثبت: أي حافظ لحديثه.
وثق: غالبا يطلقها الإمام الذهبي فيمن ذكره ابن حبان في ثقاته، ولم يوثقه معتبر.
مناكير: هي الروايات المنكرة، وعليه في الراوي الذي يقال فيه " يروي المناكير" أي يروي الأحاديث المنكرة، وقد تكون الآفة منه أو ممن روى عنهم.
يتشيع: أي يتبع مذهب الشيعة المعروف.

أما ذكر كون الراوي من السابعة أو الثامنة، فهذه الطبقات ذكرها الحافظ ابن حجر في مقدمة كتابه تقريب التهذيب.

ولأهمية هذه المقدمة انقلها - على طولها - لما فيها من فوائد:
وهذه مقدمة الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة كتابه التقريب وهي تبين منهجه في كتابه:
وباعتبار ما ذكرت انحصر لي الكلام على أحوالهم في اثنتي عشرة مرتبة، وحصر طبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة.
فأما المراتب‏:‏
فأولها: الصحابة‏:‏ فأصرح بذلك لشرفهم‏.‏
الثانية: من أُكد مدحه،‏ إما: بأفعل: كأوثق الناس، أو بتكرير الصفة لفظا‏:‏ كثقة ثقة، أو معنى: كثقة حافظ ‏.‏
الثالثة‏:‏ من أفرد بصفة، كثقة، أو متقن، أو ثَبْت، أو عدل‏.‏
الرابعة‏:‏ من قصر عن درجة الثالثة قليلا، وإليه الإشارة‏:‏ بصدوق، أو لا بأس به، أو ليس به بأس‏.‏
الخامسة‏:‏ من قصر عن الرابعة قليلا، وإليه الإشارة بصدوق سيء الحفظ، أو صدوق يهم، أو له أوهام، أو يخطئ، أو تغير بأخرة ويلتحق بذلك من رمي بنوع من البدعة، كالتشيع والقدر، والنصب، والإرجاء، والتجهم، مع بيان الداعية من غيره‏.‏
السادسة‏:‏ من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ‏:‏ مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث‏.‏
السابعة: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ‏:‏ مستور، أو مجهول الحال‏.‏
الثامنة‏:‏ من لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد فيه إطلاق الضعف، ولو لم يفسر، وإليه الإشارة بلفظ‏:‏ ضعيف‏.‏
التاسعة‏:‏ من لم يرو عنه غير واحد، ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ‏:‏ مجهول‏.‏
العاشرة‏:‏ من لم يوثق البتة، وضعف مع ذلك بقادح، وإليه الإشارة‏:‏ بمتروك، أو متروك الحديث، أو واهي الحديث، أو ساقط‏.‏
الحادية عشرة‏:‏ من اتهم بالكذب‏.‏
الثانية عشرة‏:‏ من أطلق عليه اسم الكذب، والوضع‏.‏

وأما الطبقات‏:‏
فالأولى: الصحابة، على اختلاف مراتبهم، وتمييز من ليس له منهم إلا مجرد الرؤية من غيره‏.‏
الثانية‏:‏ طبقة كبار التابعين، كابن المسيب، فإن كان مخضرما صرحت بذلك‏.‏
الثالثة‏:‏ الطبقة الوسطى من التابعين، كالحسن وابن سيرين‏.‏
الرابعة‏:‏ طبقة تليها‏:‏ جُلُّ روايتهم عن كبار التابعين، كالزهري وقتادة‏.‏
الخامسة: الطبعة الصغرى منهم، الذين رأوا الواحد والاثنين، ولم يثبت لبعضهم السَّماع من الصحابة، كالأعمش‏.‏
السادسة‏:‏ طبقة عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة، كابن جريج‏.‏
السابعة‏:‏ طبقة كبار أتباع التابعين، كمالك والثوري‏.‏
الثامنة‏:‏ الطبقة الوسطى منهم، كابن عيينة وابن علية‏.‏
التاسعة‏:‏ الطبقة الصغرى من أتباع التابعين‏:‏ كيزيد بن هارون، والشافعي، وأبي داود الطيالسي، وعبد الرزاق‏.‏
العاشرة‏:‏ كبار الآخذين عن تبع الأتباع، ممن لم يلق التباعين، كأحمد بن حنبل‏.‏
الحادية عشرة‏:‏ الطبقة الوسطى من ذلك، كالذهلي والبخاري‏.‏
الطبقة الثانية عشرة‏:‏ صغار الآخذين عن تبع الأتباع، كالترمذي، وألحقت بها باقي شيوخ الأئمة الستة، الذين تأخرت وفاتهم قليلا، كبعض شيوخ النسائي‏.‏

وذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم،
فإن كان من الأولى والثانية‏:‏ فهم قبل المائة،
وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة‏:‏ فهم بعد المائة،
وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات‏:‏ فهم بعد المائتين، ومن ندر عن ذلك بينته‏.‏
انتهى كلامه رحمه الله.