المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخبر شبه


أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
07-02-17, 04:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم، هل من شارح لنص ابن عقيل -رحمه الله تعالي- هذا: «تقدم: أن الخبر يكون مفردًا، ويكون جملة، وذكر المصنف في هذا البيت: أنه يكون ظرفًا، أو جارًّا ومجرورًا؛ نحو: «زيد عندك»، و: «زيد في الدار»؛ فكل منهما متعلق بمحذوف، واجب الحذف. وأجاز قوم -منهم المصنف-: أن يكون ذلك المحذوف: اسمًا، أو فعلًا؛ نحو: «كائن»، أو: «استقر»، فإن قدَّرتَ: «كائنًا»؛ كان من قبيل الخبر بالمفرد، وإن قدَّرتَ: «استقر»؛ كان من قبيل الخبر بالجملة.
واختلف النحويون في هذا؛ فذهب الأخفش: إلى أنه من قبيل الخبر بالمفرد، وأن: كلا منهما متعلق بمحذوف، وذلك المحذوف: اسم فاعل، والتقدير: «زيد كائن عندك»، أو: «مستقر عندك»، أو: «في الدار». وقد نُسِب هذا لسيبويه.
وقيل: إنهما من قبيل الجملة، وإن كلا منهما متعلق بمحذوف: هو فعل، والتقدير: «زيد استقر» أو: «يستقر عندك» أو: «في الدار». ونُسِب هذا إلى جمهور البصريين، وإلى سيبويه أيضًا.
وقيل: يجوز أن يُجعلا من قبيل المفرد؛ فيكون المُقدَّر: «مستقرًا» ونحوه، وأن يُجعلا من قبيل الجملة؛ فيكون التقدير: «استقر» ونحوه، وهذا ظاهر قول المصنف:

ناوين معنى: «كائن»، أو: «استقر»

وذهب أبو بكر بن السراج: إلى أن كلًّا من الظرف والمجرور: قسم برأسه، وليس من قبيل المفرد، ولا من قبيل الجملة. نقل عنه هذا المذهب تلميذه: أبو علي الفارسي في: «الشيرازيات»، والحق: خلاف هذا المذهب، وأنه متعلق بمحذوف، وذلك المحذوف واجب الحذف، وقد صُرِّح به -شذوذًا-؛ كقوله:

لَك العِزُّ؛ إن مَوْلاكَ عَزَّ، وإنْ يَهُنْ؛ ... فأنتَ لَدى بُحبوحةِ الهُونِ كائنُ». اهـ؟

بدر ناصر
07-02-17, 04:51 PM
عليكم السلام
أين الإشكال الذي عندك في هذا النص؟
لأن هذا النص فيه أكثر من مسألة .

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
07-02-17, 04:52 PM
السلام عليكم:

معنى كلامه: أن الخبر الذي يكون ظرفا أو جارا ومجرورا الأصح فيه عند النحاة أن يتعلق بمحذوف خلافا لأبي بكر بن السراج، ثم اختلفوا في هذا المحذوف أهو استقر فيكون جملة؟ نحو زيد (استقر هو) عندك. أو كائن فيكون مفردا نحو: زيد كائن عندك، فعلى الأول يكون المحذوف جملة فعليه (استقر هو)، وعلى الثاني يكون مفردا وهو (كائن)، والله أعلم.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
07-02-17, 05:34 PM
جزاكما الله خيرًا.
ما فهمته هو: أن من أنواع الخبر: شبه الجملة، لكن اختُلف فيه؛ أهو الخبر بذاته -كما هو مذهب ابن السراج رحمه الله تعالي-، أم له متعلق -كما هو مذهب الجمهور-، وإن كان له متعلق؛ فهل الخبر هو المتعلق -وهو الصحيح-، أم هو المجموع -أي: مجموع شبه الجملة مع المتعلق-.
وهذا المتعلق قد يكون اسم فاعل، أو فعلًا؛ فأيهما أرجح؟
فيه ثلاثة أقوال:
الأول: التخيير، وهو ظاهر كلام ابن مالك -رحمه الله تعالي-.
الثاني: أنه يتعين أن يكون اسم فاعل.
الثالت: أنه يتعين أن يكون فعلًا.
فهل فهمني صحيح؟

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
07-02-17, 05:37 PM
نعم الأمر كما فهمته أخي،،
ويكون خبرا مع المتعلق المحذوف..

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
07-02-17, 06:04 PM
جزاك الله خيرًا.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
07-02-17, 06:14 PM
جزاك الله خيرًا.

وإياك أخي الكريم،،

تركي بن سفر
08-02-17, 05:11 AM
بارك الله فيكم.
فهل الخبر هو المتعلق -وهو الصحيح-، أم هو المجموع -أي: مجموع شبه الجملة مع المتعلق-.
وهذا المتعلق قد يكون اسم فاعل، أو فعلًا؛ فأيهما أرجح؟

الخبر هو المتعلق المحذوف فقط.
والأرجح أن يكون اسما لأن الأصل في الخبر أن يكون مفردا.والله أعلم.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
08-02-17, 10:23 AM
جزاك الله خيرًا، شيخنا الفاضل.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
08-02-17, 01:10 PM
بارك الله فيكم.

الخبر هو المتعلق المحذوف فقط.
والأرجح أن يكون اسما لأن الأصل في الخبر أن يكون مفردا.والله أعلم.

من قال بهذا؟ أما كلام ابن عقيل فصريح في كونهما معا ولا يقبل أن يكون المحذوف وحده خبرا، فإن كان من قائل به فأرشدنا بارك الله فيك...

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
08-02-17, 01:54 PM
.......................

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
08-02-17, 02:11 PM
أحسن الله إليك، قاله العلامة ابن هشام -رحمه الله تعالي- في «أوضح المسالك»؛ حيث قال: «والصحيح: أن الخبر -في الحقيقة-: متعلقهما المحذوف، وأن تقديره: «كائن»، أو: «مستقر»، لا: «كان»، أو: «استقر»، وأن الضمير الذي فيه انتقل إلي الظرف والمجرور؛ كقوله:

*فَإنَّ فُؤادِي عِنْدَك الدهرَ أَجْمَعُ*». اهـ.

وقاله الأشموني -رحمه الله تعالي- في «منهج السالك»؛ حيث قال: «وَأَخْبَرُوا بِظَرفٍ»؛ نحو، «زيد عندك»، «أَوْ بِحَرْفِ جَر» مع مجروره؛ نحو: «زيد في الدار» ،«نَاوينَ» متعلقهما؛ إذ هو الخبر حقيقة حذف وجوبًا، انتقل الضمير الذي كان فيه في الظرف والجار والمجرور. وزعم السيرافي: أنه حذف معه، ولا ضمير في واحد منهما، وهو مردود بقوله -من الطويل-:

فَإِنْ يَكُ جُثْمانِي بِأَرْضٍ سِواكُمُ ... فَإنَّ فُؤادِي عِنْدَك الدهرَ أَجْمَعُ». اهـ.

والمتعلق المنوي؛ إما من قبيل المفرد -وهو: ما في «مَعنَى كَائِن»؛ نحو: ثابت ومستقر-، «أَوْ» الجملة -وهو: ما في معنى: «اسْتَقَرْ» وثبت-، والمختار -عند الناظم-: الأول.
وقاله العلامة محيي الدين -رحمه الله تعالي- في «منحة الجليل»؛ حيث قال: «والصحيح -الذي ترجحه-: أن الخبر هو نفس المتعلق وحده، وأن الظرف، أو الجار والمجرور: قيد له، ويؤيد هذا: أنهم أجمعوا على أن المتعلق -إذا كان خاصًّا-؛ فهو الخبر وحده؛ سواء أكان مذكورًا، أم كان قد حُذف؛ لقرينة تدل عليه. وهذا الخلاف: إنما هو في المتعلق العام؛ فليكن مثل الخاص؛ طردًا للباب على وتيرة واحدة». اهـ.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
08-02-17, 02:15 PM
بارك الله فيك، المهم أن كلام ابن عقيل يدل على كون الخبر في اجتماعهما وهو الأقرب إلى الصواب، ألا ترى أن المحذوف المتعلق وحده لا يفيد المعنى الذي سِيق له الكلام؟

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
08-02-17, 02:37 PM
قال العلامة أحمد بن عمر الحازمي -فك الله أسره-: «هل هو الجار نفسه خبر، والظرف يكون هو الخبر، أم لا؟ زيد عندك، عرفنا أن الخبر معنى، ووصف، وحكم، أليس كذلك؟ لما قلنا: الخبر محكوم به، والمبتدأ محكوم عليه، حينئذٍ إذا قلت: زيد أخوك، زيد قام أبوه، زيد مسافر، زيد أسد، أسد، وقام أبوه، و زيد أبوه قائم، الأخبار هذه كلها دلت على معانٍ اتصف بها المحكوم عليه وهو المبتدأ، إذاً كل من هذه الألفاظ -الجملة بقسميها والمفرد بنوعيه- دل على معنى في الموصوف وهو المبتدأ، لكن هل هذا المعنى حاصل من ذات اللفظ -لفظ الظرف، ولفظ الجر والمجرور-؟ لو قيل: زيد عندك، أخبرنا عن زيد بلفظ عند، عند: ظرف مكان وملازماً للنصب، وإذا قلنا: كذلك زيد في الدار، الدار: الأصل أن يكون المخبر به هنا مدخول حرف الجر، هل يحصل الإخبار بذات الظرف وبذات المجرور عن المبتدأ؟ لو تأمل المتأمل لوجد أن ثَم فرقاً بين الإخبار بالجملة والمفرد بنوعيه عن الإخبار بالظرف والجار والمجرور ولذلك جماهير النحاة على أن الخبر لا يكون نفس الظرف ولا يكون نفس الجار والمجرور بل لابد أن يكون متعلقاً، واختلفوا في هذا المتعلق هل هو اسم فاعل أو فعل؟ لماذا؟ لا يخرج عن هذين النوعين؛ لأن كلاً من هذين النوعين متضمن لمعنى، هذا المراد، فروا من الجمود المحض في الظرف وفي المجرور وعلقوه بما فيه رائحة المعنى، رائحة الحدث كاسم الفاعل، أو هو حدث في الأصل كالفعل، فحينئذٍ أوجبوا أن يكون الظرف والجار والمجرور ليس هو عين الخبر وإنما هو متعلق بمحذوف، لماذا؟ لأنهم وجدوا أن الفائدة لا تتم بعين الظرف زيد عندك لو لم يستحضر في نفسه كَائِنٍ أوِ اسْتََقَرْ، زيد عندك هذا مثل: زيد بك،
لكن لمَّا دل عندك وهو ظرف مكان على أن المراد الكينونة والحدوث والاستقرار وهذا هو المتعلق العام حينئذٍ صح الإخبار به، لكن لا بذات اللفظ، وإنما بتقدير المتعلق المحذوف، ولذلك جماهير النحاة على هذا، على أن الخبر ليس هو عين الظرف، وليس هو عين الجار والمجرور؛ لأنه في ذاته دون نظرٍ إلى المتعلق لا يدل على معنىً البتة، ليس فيه معنى، وليس فيه فائدة، ولكن إذا فهم الإنسان زيد عندك، أنت في ذهنك أن ثَم فائدة لا. الفائدة هذه حصلت بماذا؟ باستحضار الاستقرار الذي أنت فهمته من الجملة وهذا قدر زائد على اللفظ، وهو الذي أراده النحاة هنا، أن يكون هذا اللفظ لم يدل على الخبر أو معنى الخبر بذاته، وإنما تعلق بمحذوف، وهذا المحذوف واجب الحذف إن كان عاماً، وجائز الحذف إن خاصاً ودل عليه دليل لابد من هذا، فإن كان المحذوف عاماً مثل ما ذكرنا زيد في الدار، زيد: مبتدأ، وفي الدار نقول: هذا جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر، زيد عندك، عند نقول: هذا ظرف متعلق بمحذوف، أليس كذلك؟! والمحذوف على الصحيح كما سيأتي هو الخبر، وهذا قيد له ومتمم لمعناه». اهـ.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
08-02-17, 08:18 PM
الادعاء بأن الظرف والجار والمجرور لا يدلان على الخبر ادعاء لا أساس له، وإنما تعود الناس تسويغ اجتهاد المتقدمين وإن كان ضعيفا لا وجه له، وهذا سبب عُسر فهم النحو على كثير من الطلبة، فَلِمَ كل هذا التقعر الذي لا داعي له؟ الظرف والجار والمجرور يدلان على الكينونة عقلا، وهل ندفع العقل بالادعاء؟ لا يشك عربي أن الظرفية والجار المجرور يدلان على معنى الكينونة، بل ولا يحتاجان إلى تقدير إلا لتمام المعنى، وهذا التقدير الذي يتم المعنى داخل في جملة الخبر على أن الكل خبر.. ولست أرى داعيا لكل هذا التعسف والتكلف، ولست أشك في هذا المعنى..

تركي بن سفر
10-02-17, 08:06 AM
من قال بهذا؟ أما كلام ابن عقيل فصريح في كونهما معا ولا يقبل أن يكون المحذوف وحده خبرا، فإن كان من قائل به فأرشدنا بارك الله فيك...
ابن عقيل لم يتعرض لما فهمتَ من كلامه فضلا عن التصريح به حفظك الله.

تركي بن سفر
10-02-17, 08:21 AM
أحسنت أخي عبدالرحمن أحسن الله إليك.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
10-02-17, 01:54 PM
وإياكم، شيخنا الكريم.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
10-02-17, 02:29 PM
ابن عقيل لم يتعرض لما فهمتَ من كلامه فضلا عن التصريح به حفظك الله.

اتباع الناس دون فهم تحسنه حتى العجماوات، لكن فهم المعاني على وجهها هذا ما يشق، وهذا كلامي الذي تقدم أعيده هنا لعلكم تجيبون عنه:

الادعاء بأن الظرف والجار والمجرور لا يدلان على الخبر ادعاء لا أساس له، وإنما تعود الناس تسويغ اجتهاد المتقدمين وإن كان ضعيفا لا وجه له، وهذا سبب عُسر فهم النحو على كثير من الطلبة، فَلِمَ كل هذا التقعر الذي لا داعي له؟ الظرف والجار والمجرور يدلان على الكينونة عقلا، وهل ندفع العقل بالادعاء؟ لا يشك عربي أن الظرفية والجار المجرور يدلان على معنى الكينونة، بل ولا يحتاجان إلى تقدير إلا لتمام المعنى، وهذا التقدير الذي يتم المعنى داخل في جملة الخبر على أن الكل خبر.. ولست أرى داعيا لكل هذا التعسف والتكلف، ولست أشك في هذا المعنى..

ثم هذا المحذوف المتعلق الذي زعمتم أنه خبر لا يتم المعنى بانفراده، فكيف؟

أجيبونا يرحمكم الله فإن المستدل به هنا ليس قرآنا وإنما هو فهم البشر، وفهم البشر غير لازم.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
11-02-17, 05:24 PM
أكرمك الله أخي الفاضل، المسألة أهون مما تتصور، هي ليست بعقدية؛ فيحتد في الخلاف فيها؛ لك وجهتك، ولنا وجهتنا.
ثم انظر إلي العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالي- قاعدته: هي الأخذ بالأيسر، ودائماً يجعل الصواب مع الأيسر. والله أعلم.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
11-02-17, 05:38 PM
المسألة ليست أهون مما تتصور أخي الكريم، لأن هذه المصائب من التعقيد والتكلف ملأت الكتب اللغوية والشرعية جميعها، وسببها حب الناس قديما إظهار النبوغ والتميز، وواجب على العلماء وطلبة العلم تنقية العلوم اللغوية والشرعية من هذه الأشياء،، هذا رأيي الذي أعيش لأجله ولست أفرضه عليك.. وفقك الله.

بدر ناصر
11-02-17, 06:02 PM
المسألة ليست أهون مما تتصور أخي الكريم، لأن هذه المصائب من التعقيد والتكلف ملأت الكتب اللغوية والشرعية جميعها، وسببها حب الناس قديما إظهار النبوغ والتميز، وواجب على العلماء وطلبة العلم تنقية العلوم اللغوية والشرعية من هذه الأشياء،، هذا رأيي الذي أعيش لأجله ولست أفرضه عليك.. وفقك الله.

اتفق معك في كلامك من جهة أن علوم اللغة العربية تم تحمليها فوق طاقتها وعقدت بشكل مبالغ فيه..
ولكن لا اتفق معك في طريقتك في النقاش فهي تجعل الطرف الآخر يتردد في طرح ما يود... ما كان الرفق في شيء الا زانه اخي العزيز..

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
11-02-17, 06:18 PM
اتفق معك في كلامك من جهة أن علوم اللغة العربية تم تحمليها فوق طاقتها وعقدت بشكل مبالغ فيه..
ولكن لا اتفق معك في طريقتك في النقاش فهي تجعل الطرف الآخر يتردد في طرح ما يود... ما كان الرفق في شيء الا زانه اخي العزيز..

أخي الكريم إذا رأيت ما لا يعجبني أنفعل دون شعور مني ولا أستطيع كبح الانفعال خاصة في مثل هذه المسائل، لعلها صفة لازمة والله المستعان، ادعو الله أن يلين طبعي عساك تكون مجاب الدعوة (:

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
11-02-17, 07:48 PM
أسأل الله أن يلين طبعك، وأن يزيدك علمًا وعملًا، وأن ينفع بك الأمة.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
11-02-17, 08:13 PM
أسأل الله أن يلين طبعك، وأن يزيدك علمًا وعملًا، وأن ينفع بك الأمة.
آمين أخي عبد الرحمن،
لكنني أنتظر أجوبتك على أسئلتي (:

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
11-02-17, 09:58 PM
ثمة ما هو أولي من «النحو»؛ فلا أنصحك بتضييع وقتك فيما لا يعدو أن يكون «علم وسيلة»!
الوقتُ أنفسُ ما عُنيتَ بحفظِهِ، ... وأراهُ أسهلَ ما عليكَ يضيعُ!

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
12-02-17, 02:10 AM
ثمة ما هو أولي من «النحو»؛ فلا أنصحك بتضييع وقتك فيما لا يعدو أن يكون «علم وسيلة»!
الوقتُ أنفسُ ما عُنيتَ بحفظِهِ، ... وأراهُ أسهلَ ما عليكَ يضيعُ!
أخي هناك أمور يجب أن تنتبه إليها:
أولا: إذا تعلم الإنسان علما فهذا العلم لا يكون علما حتى يكون عارفا بأسبابه وماهيته ومآلاته، فمهما قصر عن ذلك لم يكن قد حصل علما وإنما هو مقلد تابع.
ثانيا: نحن لا نضيع الوقت هنا، بل نتذاكر مسألة علمية مهمة جدا لا كما تصورت أنها هينة، هذه المسألة تنبني عليها أحكام عقدية وفقهية، ويجب أن تعلم أن من أدخل هذه التقعيرات هم طوائف من الباطنية حتى يصلوا بها إلى مآربهم، أنت لا تعلم خطورة ما تقول حينما تقول الخبر محذوف مقدر،، فقط لأن من قالها فلان وعلان، لكن اذهب إلى كتب الطوائف الضالة لترى ما يصنعون بهذه المسائل حتى يبقى الغبي من أهل السنة مفتونا مشدوها لا يستطيع ردا.
ثالثا: أنا سألت أسئلة عقلية لكنني لم أر جوابا بل أرى تهربا، فإن لم تستطع الجواب فخير من التهرب الاستفسار أو الاعتذار.
رابعا: مصيبة المسلمين اليوم في التقليد والتعصب، حتى من ينكر التقليد غارق فيه لا يستطيع تنفسا.
وفقك الله للخير، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
12-02-17, 03:07 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، جزاك الله خيرًا علي الإفادة، لكني لا أتهرب، ولكن أسمع أهل العلم يقولون: أنه لا ينبغي لطالب العلم أن يغوص في دقائق «النحو»، والشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالي- لا أخاله يخفي عليه شئ من الذي ذكرت؛ لأنه ينص علي: أنه ينبغي لطالب العلم أن يأخذ عقائد الفرق المخالفة من كتبهم؛ ليرد عليها؛ فمن حسن الظن: أن يكون هو -رحمه الله تعالي- أول من يفعل ذلك، ومع ذلك قرأت كلامه في «النحو»؛ فوجدته -دائمًا- يأخذ بالأيسر؛ فالله أعلم.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
12-02-17, 03:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم،
الشيخ العثيمين من علماء المسلمين، لكن له دراية بجهة من العلم والذي خفي عليه أعظم مما علمه كما هو حال جميع العلماء، والتعصب للأشياخ مذموم، الشيخ العثيمين ليس معصوما، وإذا لم يخض بابا لا يعني أن الأمة جميعها بعده لا تخوضه فقط لأن فردا من علمائها لم يخضه، هذا خطأ كبير جدا.
أقول لك واحدة: جميع العلوم تحتاج التحرير والتنقية دون استثناء، بدء من الحديث وانتهاء باللغة، لابد من تصفية العلوم وتسهيلها، هذه وظيفة العلماء وطلبة العلم اليوم، وهذا الذي أنذر له نفسي ما بقيت، فافهم عني يرحمك الله،،
أخوك المحب..

بدر ناصر
12-02-17, 10:22 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم،
الشيخ العثيمين من علماء المسلمين، لكن له دراية بجهة من العلم والذي خفي عليه أعظم مما علمه كما هو حال جميع العلماء، والتعصب للأشياخ مذموم، الشيخ العثيمين ليس معصوما، وإذا لم يخض بابا لا يعني أن الأمة جميعها بعده لا تخوضه فقط لأن فردا من علمائها لم يخضه، هذا خطأ كبير جدا.
أقول لك واحدة: جميع العلوم تحتاج التحرير والتنقية دون استثناء، بدء من الحديث وانتهاء باللغة، لابد من تصفية العلوم وتسهيلها، هذه وظيفة العلماء وطلبة العلم اليوم، وهذا الذي أنذر له نفسي ما بقيت، فافهم عني يرحمك الله،،
أخوك المحب..

الله يوفقك ويسهل امورك . وجعلك الله ممن يجدد لهذه الأمة ويسهل علومها الشرعية..

وكلمة نذرت نفسك كلمة قوية تحملك حمل ثقيل وإن شاء الله أنك كفو لهذه المهمة النبيلة.

ومن باب الفضول: هل ممكن تطلعنا على ما قمت بتسهيله من مواضيع علمية لنستفيد ولنعرف الآلية التي ستسير عليها.

فقد تجد لك شركاء في هذه المهمة في هذا المنتدى.

أبو سفيان عبد الرحمن الحنبلي
12-02-17, 11:16 AM
جزاك الله خيرًا، ووفقك الله لما يحبه ويرضاه.

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
12-02-17, 03:48 PM
الله يوفقك ويسهل امورك . وجعلك الله ممن يجدد لهذه الأمة ويسهل علومها الشرعية..

وكلمة نذرت نفسك كلمة قوية تحملك حمل ثقيل وإن شاء الله أنك كفو لهذه المهمة النبيلة.

ومن باب الفضول: هل ممكن تطلعنا على ما قمت بتسهيله من مواضيع علمية لنستفيد ولنعرف الآلية التي ستسير عليها.

فقد تجد لك شركاء في هذه المهمة في هذا المنتدى.

وسهل أمورك،

أبو سليمان خالد بن محمد أيت علي الإدريسي
12-02-17, 03:49 PM
جزاك الله خيرًا، ووفقك الله لما يحبه ويرضاه.

آمين، وإياك.