المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت الطبع لأول مرة: أضخم كتاب في أصول الفقه (الشامل في شرح أصول البزدوي)


أبو مبارك السلفي
09-02-17, 09:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:****space prefix = "o" ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><?xml:****space prefix = "o" /><?xml:****space prefix = "o" /><o:p></o:p>
تحت الطبع <o:p></o:p>

من نوادر مخطوطات عِلم أُصول الفقه (6)<o:p></o:p>
الشامل في شرح «أصول البزدوي»<o:p></o:p>
أضخم كتاب في عِلم أصول الفقه<o:p></o:p>
تجاوزت مخطوطته أربعة آلاف(4000 صفحة مخطوطة<o:p></o:p>
(يَعْرض أقوال المذاهب وأدلتها مع المناقشة والترجيح
تأليف
قوام الدين أبي حنيفة أمير كاتب الأتقاني (685-758هـ
يُطبع لأول مرة مُحقَّقًا على ثلاث مخطوطات<o:p></o:p>

تحقيق الشيخ/<o:p></o:p>
عبد الله رمضان موسى
كلية الشريعة <o:p></o:p>
الناشر/<o:p></o:p>
مكتبة التوعية الإسلامية<o:p></o:p>
للتحقيق والنشر والبحث العلمي<o:p></o:p>
جوال: 01005255140/01121967679<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>

<o:p>=============== </o:p>
<o:p>بسم الله الرحمن الرحيم <o:p></o:p>
نبذة عن أمير كاتب الأتقاني وكتابه الشامل في أصول الفقه <o:p></o:p>

قال الشيخ عبد الله رمضان موسى:
طُوال ممارستي لِعِلْم أصول الفقه - دراسةً وتدريسًا - منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن واطِّلاعي على مئات الكُتب في هذا العِلم (من المطبوع والمخطوط)<SUP>(<SUP>[1]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn1))</SUP> - لم أرَ كتابًا أصوليًّا أكبر حجمًا ولا أوسع شرحًا من كتاب «الشامل شرح أصول البزدوي» لقوام الدين أمير كاتب الأتقاني الأُتْراري (685ـ-758هـ)، هذا الكتاب الذي تجاوزت مخطوطته 2000 لوحة (يعني 4000 صفحة مخطوطة)!!<o:p></o:p>
وذلك لسببين رئيسيين:<o:p></o:p>
السبب الأول: يرجع إلى شخصية أمير كاتب ومكانته العلمية عند علماء عصره والعلماء الذين جاءوا بَعْده.<o:p></o:p>
السبب الثاني: يرجع إلى أهمية كتابه «الشامل» وما تَمَيّز به كتابه من أشياء يَعْجز قلمي عن حصرها في هذه السطور القليلة.<o:p></o:p>
مكانة أمير كاتب العلمية عند علماء عصره ومَن جاءوا بَعْده<o:p></o:p>

عاصَر أمير كاتب جماعة من كبار أئمة المسلمين المشهورين، كالأئمة: ابن تيمية، ابن القيم، ابن كثير، الذهبي، تقي الدين السبكي، وغيرهم.<o:p></o:p>
والتصريحات التالية لكبار العلماء والمؤرخين - سواء المعاصرين له أو الذين جاءوا بَعْده –تُبَيِّن مكانته العلمية وشُهرته في عصره وبَعْده:<o:p></o:p>
1 – ابن حبيب الحَلَبي (710 - 779 هـ)<SUP>(<SUP>[2]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn2))</SUP>: كان مُؤرِّخًا مُعاصِرًا لأمير كاتب، وقد قال في كتابه «درة الأسلاك في دولة الأتراك»: (العلامة قوام الدين أمير كاتب .. سار ذِكره بين الأعجام والأعراب، كان رأسًا في مذهب الحنفية ..، نزل بالديار المصرية مخطوبًا، فعظمه الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري وفخمه، وبَنَى له مدرسة على نُظرائها في الـحُسْن مُقَدَّمَة، واستمر مكرمًا مُبجلًا)<SUP>(<SUP>[3]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn3))</SUP>.<o:p></o:p>
وقال في كتابه «تذكرة النبيه في أيام المنصور وبَنِيه»: (طُلِب إلى مصر .. فَعَظَّمه الأمير سيف الدين صرغتمتش، وبَنَى له مدرسة بالقاهرة .. وكان اليوم الذي دَرَّس بها يومًا مشهودًا)<SUP>(<SUP>[4]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn4))</SUP>.<o:p></o:p>
2 - زين الدين المَلَطي (844 - 920هـ):قال في كتابه «نيل الأمل في ذيل الدول»: (العلاّمة الإمام شيخ الحنفية قوام الدين أمير كاتب .. كان أعجوبة الزمان حتى لُقِّب بِأبي حنيفة .. وكان إمامًا في الفنون العقلية والنقلية ..، وشُهرته تُغْني عن مزيد ذِكره).<o:p></o:p>
وقال أيضًا: (برع وشهر .. ثم جال البلاد، وظهرت فضايله، وولي تداريس جليلة).<o:p></o:p>
3 – وقال جمال الدين أبو المحاسن (813 - 874 هـ) في «النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة»: (الشيخ الإمام العالم العلّامة قوام الدين أبو حنيفة أمير كاتب .. كان - رحمه الله- إمامًا عالمًا ..، بارعًا فى الفقه واللغة العربية والحديث وأسماء الرجال، وغير ذلك من العلوم، وله تصانيف كثيرة ..، ولي التدريس بمشهد أبى حنيفة ببغداد. ثم قَدِم دمشق، فأفتى بها ودرّس واشتغل ..، ثم طُلب الى القاهرة مكرَّمًا معظّمًا حتى حضرها وصار بها من أعيان العلماء).<o:p></o:p>
وقال في كتابه «المنهل الصافي»: (أمير كاتب .. المحقِّق ..، برع في الفقه والنحو واللغة والأصول والمنطق والمعاني والبيان والأدب ..، قَدِم دمشق .. وتكلم مع فقهاء الشام، ووقع بينهم وبينه مناظرات بسبب ذلك، وظهر عِلمه، ودرَّس بدمشق وأفتى، وانفرد برئاسة العلم بها، ثم طُلب إلى الديار المصرية، فعظمه الأمير صرغتمش الناصري، وفخمه، وبنى له مدرسة .. وحضر الدرس بحضرة صرغتمش وغالب أعيان الدولة، وتَصدَّر أيضاً بالقاهرة للإفتاء والتدريس .. ، وكانت جنازته مشهودة، وكَثُر أسف الناس عليه).<o:p></o:p>
4 - وقال تقي الدين الغزي (1010هـ) في «الطبقات السنية» في ترجمة الأتقاني: (كان من الـمُجْمَع على عِلمه وفضله وتحقيقه وبراعته).<o:p></o:p>
وقال أيضًا: (أمَّا عِلم الشيخ وفضله وإتقانه فمما لا يُشك فيه).<o:p></o:p>
5 –وقال برهان الدين ابن فرحون (المتوفى: 799هـ) في «الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب»: (عالِـم زمانه الشيخ قوام الدين أبو حنيفة أمير كاتب). <o:p></o:p>
وَصَفَه بذلك ابن فرحون أثناء ترجمتة لأحد أئمة المالكية الذين أخذ عنهم أمير كاتب.<o:p></o:p>
6 - قال صلاح الدين الصفدي (المتوفى: 764هـ) في «أعيان العصر»: (أمير كاتب .. الشيخ الإمام العلاّمة قوام الدين أبو حنيفة الفارابي الأتْقاني..،يُثني عليه فقهاء مذهبه ويُعظّمونه، وكان عارفًا بالعربية واللغة..، قَدِم دمشق ..، ثم إنه طُلب إلى مصر وراح، فراج عند الأمير سيف الدين صرغتمش وعظَّمه، وبنى له مدرسته بالقاهرة، وولاّه تدريسها ..<o:p></o:p>
ونقلتُ من خطّه ما صورتُه: .. حين تمّ بناء مدرسته .. قوام الدين أمير كاتب .. أُجلِسَ فيها مدرِّساً بحضور القضاة الأربعة وجميع أمراء الدولة).<o:p></o:p>
7 – وقال ابن ناصر الدين الدمشقي الشافعي (777 - 842 هـ) في «توضيح المشتبه»: (قوام الدّين أَمِير كَاتب .. كَانَ أحد الرؤساء فِي مَذْهَب أبي حنيفَة، وقاضيا بِبَغْدَاد ..، فاشتهر، وَعظُم ذِكره).<o:p></o:p>
8 - ونقل الحافظ ابن كثير في «البداية والنهاية» أن الأتقاني: (ذُو فُنُونٍ وَبَحْثٍ وَأَدَبٍ وَفِقْهٍ).<o:p></o:p>
9 –وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» في ترجمة أمير كاتب: (فَدخل بَغْدَاد، وَولي قضاءها، ثمَّ قَدِم دمشق .. وَولي بهَا تدريس دَار الحَدِيث الظَّاهِرِيَّة بعد وَفَاة الذَّهَبِيّ .. ، وَشرح «الْهِدَايَة» شرحًا حافلًا، وَحَدَّث بِـ «الـمُوَطَّأ»).<o:p></o:p>
ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الدرر الكامنة» أن أمير كاتب: (فَقِيه فَاضل، صَاحب فنون من الْعلم، وَله معرفَة بالأدب والمعقول ..، وَكَانَ إِمَامًا متفننًا عَلَّامَة مُناظِرًا).<o:p></o:p>
10 – وقال جلال الدين السيوطي في «حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة»: (أمير كاتب .. كان رأسًا في مذهب الحنفية، بارعًا في الفقه واللغة والعربية).<o:p></o:p>
11 – وقال الشوكاني في «البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع»: (أَمِير كَاتب ..اشتغل ببلاده وَمهر وَتقدَّم، وَقدِم دمشق .. وَدَرَّس وناظَر، وَظَهَرت فضائله).<o:p></o:p>
12 – وقال شمس الدين الحسيني (715 - 765هـ) في ذَيْله على كتاب «العبر في خبر من غبر» للإمام الذهبي: (الشيخ قوام الدين .. أحد الدهاة).<o:p></o:p>
قلتُ: هذا تعبير يُقْصَد به - أحيانًا - المبالغة في مَدْح الرجُل إذَا كان جيد العقل والرأي، بصيرًا بالأمور.<o:p></o:p>
13 - وقد صرح بدر الدين العيني (762- 855هـ)بدقة ضبط أمير كاتب في مؤلفاته، فقال العيني في كتابه «البناية شرح الهداية» عن أمير كاتب: (ومن عادته ضبط الألفاظ في تصانيفه بخطه، وهو يحتاط فيه).<o:p></o:p>
لذلك تجد بدر الدين العيني قد أكثر في كتابه «البناية شرح الهداية» من النقل عن أمير كاتب الأتراري.<o:p></o:p>
وكذلك فعل غيره من كبار الفقهاء والأصوليين، كابن الهمام، وابن أمير الحاج، وابن نجيم، وابن عابدين، وغيرهم.<o:p></o:p>
ومن الجدير بالذكر أن أمير كاتب كان أستاذًا لبعض شيوخ الحافظ ابن حجر العسقلاني<SUP>(<SUP>[5]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn5))</SUP>.<o:p></o:p>
فالحافظ ابن حجر (773- 852هـ) كان تلميذًا لبعض تلاميذ أمير كاتب، حتى إن الحافظ ابن حجر قد صَرَّح في كتابه «المعجم المفهرس» بأن أحد أسانيده لِـ «الموطأ» للإمام مالك كان من طريق شيخه أبي عبد الله مشافهة عن شيخه أمير كاتب الأتقاني، وكذلك إسناد الحافظ ابن حجر لكتاب «الآثار» رِوَايَة مُحَمَّد بن الْحسن عَن أبي حنيفَة وَغَيره<SUP>(<SUP>[6]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn6))</SUP>.<o:p></o:p>
وقد ولي التدريس بمشهد الإمام أبي حنيفة ببغداد، وتولى القضاء بالعراق، ثم رحل إلى الشام، وولي بدمشق مشيخة دار الحديث الظاهرية والتدريس بها بعد وفاة شيخها شمس الدين الذهبي. <o:p></o:p>
وقد وقعت بدمشق مناظرة مشهورة بينه وبين تقي الدين السبكي بحضور الأمير وقضاة المذاهب الأربعة، والظاهر أن الغَلبة كانت لأمير كاتب، فصَنَّف السبكي - بعد المناظرة بأيام قليلة - رسالة حشد فيها عددًا كبيرًا من الأدلة؛ للرد على أمير كاتب.<o:p></o:p>
فما كان من أمير كاتب إلا أن قام – بَعْدها بأيام – بتصنيف رسالة مُطَوَّلة حَكَى فيها تفصيلًا وقائع المناظرة التي وقعت بينهما، وأطال الرد على كل ما أَوْرَدَه السبكي في رسالته من أدلة<SUP>(<SUP>[7]</SUP> (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=19#_ftn7))</SUP>.<o:p></o:p>
ثم طُلِب أمير كاتب إلى مصر، فرحل إليها وعَظَّمه جدًّا كبير أمرائها ومُدَبر الدولة الأمير صرغتمش، وبَنَى له المدرسة الصرغتمشية بالقاهرة، وخَصَّه بمشيختها وولاية التدريس بها.<o:p></o:p>
ونقل تقي الدين الغزي (1010هـ) في «الطبقات السنية» في ترجمة الأتقاني أنه: (يوم ألقى الدرس حضر الأمير صرغتمش إلى منزل الشيخ .. واستدعاه للحضور، فلما ركب الشيخ أخذ الأمير صرغتمش بركابه، واستمر ماشياً في ركابه إلى المدرسة، ومعه جماعة من الأمراء مشاة .. وكان يوماً مشهوداً).<o:p></o:p>
ويحكي المقريزي (766 - 845هـ) في «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار» أن أمير كاتب ألقى الدرس بحضور مدبر الدولة وعامّة أمراء الدولة وقضاة القضاة الأربعة ومشايخ العلم، وقال:(وقال أدباء العصر فيها شعرًا كثيرًا).<o:p></o:p>
أهمية كتابه الشامل وما تَمَيَّز به<o:p></o:p>

لقد استفاض أمير كاتب وأطال في شرح المسائل الأصولية وعرض أقوال أئمة الأصوليين من جميع المذاهب ومناقشة أدلتها وبيان الراجح منها.<o:p></o:p>
ليس هذا فقط، بل استفاض أيضًا وأطال في شرح ومناقشة ما انبنى عليها من تطبيقات فقهية، مما يُعَمِّق فَهْم هذه المسائل الأصولية.<o:p></o:p>
وأطال أيضًا في تصحيح ما وقع في بعض مصنفات الأصوليين من أخطاء في نَقْل المذاهب ونسبة الأقوال في العديد من المسائل الأصولية.<o:p></o:p>
وكثيرًا ما كنت أنقل من مخطوطته إلى هامش الكتب الأصولية في مكتبتي؛ وذلك لِعُمق شرحه وسهولة عبارته ووضوحها<o:p></o:p>
كما أنه يُكثر النقل – أحيانًا – عمن سبقوه من علماء الأصول، ومن مراجع لم تُطبع حتى الآن ومنها ما هو مفقود، فكان كتابه سببًا لحفظ بعض ما فُقِد من تلك المراجع.<o:p></o:p>
كما أنه ينتقد كثيرًا من تحريرات كبار أئمة الأصول الحنفية لمذاهب غيرهم.<o:p></o:p>
وفيما يلي تفصيل بعض ما تَمَيَّز به كتاب «الشامل» لأمير كاتب:<o:p></o:p>
1 - لم يكن أمير كاتب مجرد ناقل يُمَرر ما يُمرره غيرُه، بل كان ناقدًا محقِّقًا مدققًا.<o:p></o:p>
وكمثال على ذلك مسألة: هل يُقبَل خبر الصبي وروايته؟<o:p></o:p>
فلقد وقع الإمام السرخسي في عدة أخطاء أثناء بحثه هذه المسألة، وكذلك وقع عبد العزيز البخاري أثناء بحثها في كتابه «كشف الأسرار شرح أصول البزدوي، 2/395»!!<o:p></o:p>
وقد نَقل أمير كاتب كلام السرخسي ثم قال: (إلى هنا لفظ شمس الأئمة، وقلَّده الشارحون، ولكن لنا نَظر .. لأنه ليس بصحيح ..، كذا ذكر البخاري في «الصحيح» في غزوة الخندق، ولنا نظر أيضًا في أن ..؛ ألا ترى إلى ما قال البخاري في «الصحيح»: .. وقال البخاري أيضًا: ..<o:p></o:p>
وقولهم: «إنهم اعتمدوا على رواية البالغ - وهو أَنَس - في تحويل القبلة» في غاية الفضوح؛ لأن الزهري روى عن أنس أنه كان ابن عشر حين قَدِم رسول الله ^ المدينة، وعلى ذلك اتفق أهل الحديث، لا خلاف فيه). انتهى كلام أمير كاتب.<o:p></o:p>
ولذلك نجد ابن أمير الحاج يقول في «التقرير والتحبير، 2/237» بعد أن نقل كلام السرخسي بأخطائه: (وَقَدْ مَشَتْ هَذِهِ الْجُمْلَةُ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَتَعَقَّبَ الشَّيْخُ قوَامُ الدِّينِ الْأَتْقَانِيُّ فِيهَا أُمُورًا).<o:p></o:p>
2 - وحين يقوم كبار الأصوليين الحنفية - كالدبوسي والسرخسي والبزدوي وغيرهم - بعرض مذاهب الشافعية وغيرهم نجد أمير كاتب ينتقد أئمة الحنفية، ويبين خطأهم في النقل، بل وينقل من كتب الشافعية والمالكية ما يوضح حقيقة مذاهبهم.<o:p></o:p>
ومن ذلك قوله في «الشامل»: (وقال شمس الأئمة السرخسي في أصوله: «وأصحاب الشافعي يقولون: .. ». هكذا نقل شمس الأئمة عنهم، ولكن أصحاب الشافعي - كالغزالي وصاحب «القواطع» - ذكروا بخلاف ذلك، فقالوا: ..).<o:p></o:p>
3 - بل وينتقد تحريرات بعض أئمة الأصوليين لمذاهبهم أو لمذاهب غيرهم.<o:p></o:p>
فنراه ينتقد كلام ابن الحاجب في تحرير مذهب الفخر الرازي، حيث قال أمير كاتب في «الشامل»:(قال فخر الدين الرازي في «محصوله» .. وقال في «معالمه»..، فعُلِم بهذا أنَّ في نقل ابن الحاجب عن فخر الدين نظرًا؛ لأن ابن الحاجب قال ..).<o:p></o:p>
وقال في موضع آخَركاتب في «الشامل»: (فعُلِم أن نقل ابن الحاجب عن مذهب الإمام فيه نَظَر؛ لأنه قال في أصول فِقهه: «...».فإذا عرفت مذاهب العلماء في المفهوم، نرجِع إلى بيان كلام الشيخ، ثم نُعْقِبه بسؤالات وأجوبة بِعونه تعالى).<o:p></o:p>
وقال في موضع ثالث: (ذكر الغزالي في «مستصفاه» وقال: «..».وقال فخر الدين الرازي في «محصوله»: «..».والذي ذكره الغزالي وفخر الدين لا يستقيم؛ لمخالفته مسائل الشافعي؛ لأنه ...، وإنما تشهدُ مسائل الشافعي على ما نقله أصحابنا من مذهبه.وكلام فخر الدين الرازي عجيب؛ لأنه قال: ..). انتهى<o:p></o:p>
وقال في موضع رابع: (قال فخر الدين الرازي في «محصوله»: ..، وقال في «معالمه».. ،فعُلِم بهذا أنَّ في نقل ابن الحاجب عن فخر الدين نظرًا؛ لأن ابن الحاجب قال ..). انتهى<o:p></o:p>
4 - وأطال أيضًا في تحرير الأقوال والمذاهب، وتصحيح ما وقع في بعض مصنفات الأصوليين من أخطاء في نَقْل المذاهب ونسبة الأقوال في العديد من المسائل الأصولية.<o:p></o:p>
ومن ذلك قوله في مسألة نَسخ الكتاب بالسنة: (وقال أبو المظفر السمعاني - وهو من الشافعية - في كتاب «القواطع»: ..، وقال إمام الحرمين - وهو أستاذ الغزالي - في كتاب «البرهان»: ..، فثبت من هذا أن الغزالي وفخر الدين الرازي تركَا مذهب الشافعي ولم يرتضيا به، أما الغزالي فإنه قال في «المستصفى»: .. ، وأما فخر الدين الرازي فإنه قال في «المحصول»: ..، وإمام الحرمين أيضا ترك مذهبه وذهب إلى ما اختاره المتكلمون). انتهى<o:p></o:p>
وقال في موضع آخَر: (قال الغزالي في «منخوله»: ..، وكذا قال أستاذه إمام الحرمين في «إرشاده» إلا أن فخر الدين الرازي ترك في هذه المسألة مذهب الأشعرية، وخالف أباه وأجداده، ومال إلى مذهب الاعتزال، فقال في المسألة العاشرة من الباب الأول من «معالمه»: ..، والجواب عما قال الرازي فنقول: ..). انتهى<o:p></o:p>
وقال أيضًا: (فَعُلِم بهذا أن ما نقله صاحب «الميزان» عن مذهب الكرخي - موافقًا لمذهب الشافعي - فيه نظرٌ؛ لأن أبا بكر الرازي أعْرَفُ بمذهب شيخه مِن غيره مِن المتأخرين).<o:p></o:p>
وقال في موضع رابع: (فعلم بهذا أن مذهب الفحول الثلاثة كما قلت. وما وَهمَ بعضهم في شرحه في أن مذهبهم خلاف ذلك فهو خيال منه بلا تحقيق).<o:p></o:p>
وقال أيضًا: (لا يُفهم ذلك من كلام الجصاصفي أصول فقهه، وهو أعرف بمذهب نفسه ومذهب شيخه وهو الكرخي، ونحن نذكر أولًا كلام سائر العلماء في تحرير المذاهب).<o:p></o:p>
5 - بل وقد يتطوع باقتراح أجوبة ليجيب بها الأئمة عما يُعتَرَض به عليهم.<o:p></o:p>
ومن ذلك قول أمير كاتب في «الشامل»: (وقال الغزالي في مستصفاه: «..»، وطعن ابن الحاجب بقوله: «ويَرِد عليه أنه لا يوجد ولا يطرد .. ولا ينعكس ..».. <o:p></o:p>
ويجوز أن يُجيب الغزالي عن الثالث بأن يقول:..). انتهى كلام أمير كاتب.<o:p></o:p>
فنرى أمير كاتب قد اقترح للغزالي جوابًا عن اعتراض ابن الحاجب.<o:p></o:p>
6 - وأما تحقيقاته وتحريراته في المسائل الأصولية وانتقاداته لشروح كبار الأصوليين وتحقيقاتهم فهي كثيرة جدًّا:<o:p></o:p>
ومن ذلك قوله: (وهذا الجواب مما سمح به خاطري في هذا المقام، وهو الشافي الكافي، وقد تحيَّر الشارحون في هذا المقام، فقال بعضهم: «...». <o:p></o:p>
وهذا الذي قاله حشو من الكلام، بعيد عن التحقيق .. فلا يندفع السؤال بهذا الوجه، والمخلص عن السؤال ما بَـيَّـنْتُه أولًا، فافْهَم). انتهى<o:p></o:p>
وقال: (هذا مما استقصَيْتُ في هذا الموضع في «التبيين»؛ لأن أحدًا قَبلي لم يكشف قِناع المسألة مثلي، فليس الخبر كالـمُعايَنة).<o:p></o:p>
وقال: (وهذا الجواب في المسألة لم أُسبَقْ فيه).<o:p></o:p>
وقال: (والشيخ قد تكَلَّف في بيانه وجَرَّ جرًّا ثقيلًا .. فافْهَم؛ فَقَدْ رَكَّ عنه الشارحون).<o:p></o:p>
وقال: (هذا للعقول السليمة والطباع المستقيمة، لا للأذهان الكليلة السقيمة؛ فإن الأصم لا يسمع نُطق عيسى وإن قرئت عليه صُحف إبراهيم وموسى).<o:p></o:p>
وقال: (اعْلَم أن الشارحين قد خبطوا في هذا المقام خبطًا كثيرًا بلا تحقيق، والتحقيق أن يقال: ..).<o:p></o:p>
وقال: (وقد تحيَّر الشارحون لِـ «أصول فخر الإسلام»، وعجزوا عن بيان حقيقة كلامه، يُعْلَم خَبْطُهم من بياننا إن شاء الله تعالى).<o:p></o:p>
وقال: (هذا هو البيان الثاني الذي يقتضيه كلام الشيخ، وقد خبط الشارحون في هذا المقام، وتحيروا، ولم يعرفوا مراده، فافْهَمْه بعونه تعالى).<o:p></o:p>
وقال: (والحاصل أنه لا مناسبة بينه وبين ما قبله وإن تَكلف متكلف بالجر الثقيل، وهذا أيضًا مما غفل عنه الشارحون، فافْهَمه).<o:p></o:p>
وبعد أنْ نقل جوابَـي البزدوي والسرخسي عن كلام الجصاص في مسألة قال: (وهذا الذي ذَكَراه ليس بجواب عن كلام الجصاص في التحقيق..، وحَق الجواب أن يقال: ..).<o:p></o:p>
وقال: (وفيما قاله شمس الأئمة وفخر الإسلام نظر؛ لأن الأمر بخلاف ما قالا عند أهل اللغة، لأن ..).<o:p></o:p>
7 - وفيما يتعلق بمتون أحاديث النبي ^ نجده قد يُطيل في ذِكرها ونقلها بلفظها من كُتب الحديث المعتمدة؛ لتوثيق مراده.<o:p></o:p>
ومن ذلك قوله: (ثم اعْلَم أنَّا نذكر الأحاديث المتفرقة التي تدل على هذا المعنى: قال الترمذي: .. ، وقال البخاري: ..، وقال مسلم: .. ، وقال أبو داود: .. <o:p></o:p>
ثم اعْلَم أني إنما ذكرت هذه الأحاديث بأسانيدها وبيان مواضعها لأن بعض الشارحين ذكر في شرح هذا الكتاب ما ذكره الغزالي في «مستصفاه» بِعَيْنه - من غير إسناد - منقطعًا بلا خبرةٍ ولا تحقيقٍ، فذكرتُ الإسناد والمواضع؛ ليزول الشك والارتياب). انتهى كلام أمير كاتب.<o:p></o:p>
8 - وأما المسائل التي لها تَعَلُّق بمصطلح الحديث فنجده يهتم بالنقل عن أئمة هذا العلم من كتبهم.<o:p></o:p>
ومن ذلك قوله في موضع: (قال ابن الصلاح في كتاب «معرفة علوم الحديث»: ..).<o:p></o:p>
وقال في موضع آخَر: (قال ابن الصلاح: ..<o:p></o:p>
وذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي أَجْوِبَةِ مَسَائِلَ سُئِلَ عَنْهَا أَنَّ ..).<o:p></o:p>
وختامًا أقول:<o:p></o:p>
كَمْ تمنيتُ اقتناءكتاب «الشامل» لهذا الإمام الأُصولي الـمُحَقِّق الـمُدَقِّق، هذا الكنز الثمين ، فَطَال بحثي عنه، ولكنحَالَ بيني وبين الكتاب أنه لَـمْ يُطْبَع بَعْد!<o:p></o:p>
وتَعَجَّبْتُ كثيرًا من أنَّ هذه اللؤلؤة المكنونة لم تَظْهَر وتَـخْرُج إلى النور مطبوعة حتى الآن!<o:p></o:p>
ثُم كان مِن فَضل الله تعالى عَلَـيَّ – بعد البحث الشديد في دور المخطوطات وفهارسها في عِدَّة دول ومساعدة الفضلاء – أنْ تمكنتُ مِن الحصول عَلَى ثلاث نُسَخ.<o:p></o:p>
فقررتُ الاعتكاف؛ لتحقيقها، والعناية بها، ودراستها، وضَبْط نَصِّها؛ لإخراجها إلى النور بطباعتها، فتتوفر بين أيدي أَهْل العِلم وطَلَبَة العِلم الشرعي، خاصةً هؤلاء الذين يَعْلمون عُلُو مكانة أمير كاتب، فإنهم يَسْعون مُسارعين ويبذلون وُسْعَهم؛ لاقتنائها والفوز بفوائدها.<o:p></o:p>
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.<o:p></o:p>

<HR align=right SIZE=1 *****="33%">([1]) وذلك لحرصي الشديد طوال هذه السنوات على اقتناء جميع مطبوعات ومخطوطات أصول الفقه المتوفرة؛ لأعتمد عليها في إكمال تأليف موسوعة أصول الفقه التي شرعتُ في تأليفها من عدة سنوات وما زلتُ أعمل على إكمالها.<o:p></o:p>

([2]) قال الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة، ص»: (الْحسن بن عمر بن الْحسن بن حبيب .. كَانَ فَاضلًا كيسًا صَحِيح النَّقْل..، له «تذكرة النبيه فِي أَيَّام المنْصُور وبَنِيه» .. وباشر نِيَابَة الْقَضَاء).<o:p></o:p>

([3]) درة الأسلاك في دولة الأتراك (ورقة 200ب) مخطوط.<o:p></o:p>

([4]) تذكرة النبيه في أيام المنصور وبَنِيه (3/208-209). الهيئة العامة المصرية للكتاب - 1986م.<o:p></o:p>

([5]) قال الحافظ ابن حجر في مقدمة «المعجم المؤسس»: (فجمعتُ أسماء شيوخي على المعجم مرتبًا).<o:p></o:p>
وقد صرح فيه في أكثر من موضع بأسماء شيوخه المعروفين بأنهم من تلاميذ أمير كاتب الأتقاني، وأكتفي بذكر مثالين على ذلك:<o:p></o:p>
المثال الأول: الشيخ محب الدين ابن الوحدية: <o:p></o:p>
ذكره الحافظ ابن حجر في (ج2/547) وذكر مسموعاته منه، ثم قال: (اجتمع بي مرة بمصر فرآني حريصًا على سماع الحديث وكتبه، فقال لي: «اصرف بعض هذه الهمة إلى الفقه؛ فإنني أرى بطريق الفراسة أن علماء هذا البلد سيُقرضون، وسيُحتاج إليك، فلا تقصر بنفسك». فنَفَعَتني كلمتُه، ولا أزال أترحم عليه لهذا السبب، رحمه الله تعالى).<o:p></o:p>
وقد قال الحافظ ابن حجر في «الدرر الكامنة» في ترجمة أمير كاتب بعد أن حكى شيئًا عن أمير كاتب: (أَخْبرنِي بذلك الشَّيْخ محب الدّين ابْن الوحدية، وَكَانَ قد لَازمه وَأَخَذَ عَنهُ).<o:p></o:p>
المثال الثاني: الشيخ شمس الدين محمد بن علي الحريري: <o:p></o:p>
ذكره الحافظ ابن حجر في (ج2/525-531) وذكر مسموعاته منه، وقال: (ابن صلاح الحريري .. اشتغل وناب في الحكم، وأخذ الفقه عن القوام الأتقاني ..، سمعتُ عليه .. «السنن الصغير» للنسائي. ومن مرويات هذا الشيخ «الموطأ» رواية محمد بن الحسن الشيباني، سمعه على العلامة قوام الدين أمير كاتب ..، وسمع عليه بهذا السند الثاني كتاب «الآثار» لمحمد بن الحسن أيضًا، وحدَّث بهما أيضًا، ورأيت خطه بذلك، وكان مُتثبتًا).<o:p></o:p>

([6]) قال الحافظ ابن حجر في «المعجم المفهرس »: («الْمُوَطَّأ» رِوَايَة مُحَمَّد بن الْحسن الشَّيْبَانِيّ عَن مَالك: أَنبأَنَا بِهِ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن صَلَاح الإِمَام بالصرغتمشية مشافهة، أَنبأَنَا الشَّيْخ قوام الدّين أَمِير كَاتب ابْن أَمِير عمر بن غَازِي الْأَتْقَانِيّ قِرَاءَة عَلَيْهِ وَنحن نسْمع ...). <o:p></o:p>
ثم قال الحافظ ابن حجر: («الْآثَار» رِوَايَة مُحَمَّد بن الْحسن عَن أبي حنيفَة وَغَيره أخبرنَا بهَا أَبُو عبد الله الحريري المذْكُور، أَنبأَنَا قوام الدّين الْأَتْقَانِيّ ..).<o:p></o:p>

([7]) لم تُطبع هذه الرسالة حتى الآن، وقد جمعتُ مخطوطاتها وانتهيت من تحقيقها ودراستها لطباعتها - لأول مرة - بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2017م إن شاء الله تعالى، وألحقتُ بها رسالة نفيسة جدًّا لم تُطبع أيضًا من قبل، وفيها رد تفصيلي مُطَوَّل - على رسالة أمير كاتب – تضمنت فوائد أصولية وفقهية وحديثية عظيمة، فحققتها أيضًا لطباعتها ملحقة برسالة أمير كاتب.<o:p></o:p>


</o:p>

إسلام بن منصور
10-02-17, 07:20 AM
كيف نحصل عليه في القاهرة؟

أبو مبارك السلفي
10-02-17, 01:17 PM
الناشر: مكتبة التوعية الاسلامية - الطالبية - شارع الهرم
وتليفوناته وضعتها في أول الموضوع
واتصل به قبل الذهاب للتأكد من انتهاء طبع الكتاب

دارالمنهج
11-02-17, 07:42 AM
وهل وجد المحقق المجلد الأول والثاني من النسخ الخطية للكتاب ؟
وهل له تحقيق مطبوع سابقا لنعرف أسلوبه وتعامله مع التراث ومكانته العلمية ؟

محمد ساتي
12-02-17, 08:07 AM
في كم مجلد سيخرج؟

أبو مبارك السلفي
12-02-17, 10:11 PM
الكتاب يقارب 20 مجلدا

وللمحقق تحقيقات سابقة وكلها تطبع لأول مرة، منها:
تحقيق: شرح النجم الوهاج (شرح ألفية الحافظ العراقي في أصول الفقه، شرحها ابنه أبو زرعة العراقي)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=304006

تحقيق: التحرير لِـما في منهاج الأصول من المنقول والمعقول للحافظ ابن العراقي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=304018


تحقيق: الفوائد السنية (شرح ألفية البرماوي في أصول الفقه ، النظم والشرح للحافظ البرماوي) 5 مجلدات
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=345692

تحقيق: النبذة الزكية في القواعد الأصلية للحافظ البرماوي مع ألفِيَّته في أصول الفقه
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=327999

تحقيق: أَلفية العراقي في أصول الفقه مع أَصلها منهاج الوصول للبيضاوي– محققًا على عَشْر مخطوطات
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=304020

وله من سلسلة التطبيقات الأصولية على الفروع الفقهية:
تحقيق: (أربعة كُتب في رفع اليدين وفساد الصلاة به) تُطبع لأول مرة مع المناظرة بين السبكي والأتقاني ومباحث في أصول الفقه والحديث
تأليف: ابن عقيل صاحب شارح ألفية ابن مالك، السبكي الكبير، أمير كاتب الأتقاني، سراج الدين لقُونوي
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=372220


أما مؤلفات الشيخ (عبد الله رمضان موسى) فكثيرة بفضل الله تعالى وكلها تقريبا في مقدمتها مباحث تتضمن قواعد في أصول الفقه والحديث فيها شرح تحرير وشرح القواعد التي سيستخدمها في الرد في كتابه
ويمكنك الاطلاع عليها بالبحث في المنتدى عن موضوعات: أبو مبارك السلفي
<!-- END TEMPLATE: navbar_link -->

عبدالله العبدالكريم
13-02-17, 11:34 PM
هل الكتاب نزل في معرض القاهرة؟
ومتى يُتوقّع صدوره -إن لم يطبع بعد-؟

وكما ذكر الأحبة فهل سيخرج الكتاب كامل ؟ أم أن المجلد الأول من المخطوطة ناقص ومفقود؟
أسأل الله أن يجزي الشيخ خير الجزاء.

عبد العزيز الميمني
14-02-17, 07:05 AM
هل من أخبار عن موسوعة أصول الفقه التي يعدها الشيخ
وفي كم مجلد ستخرج

أبو مبارك السلفي
16-02-17, 12:56 PM
الكتاب - حسب علمي - ما زال تحت الطبع ، يعني لم ينزل معرض القاهرة

وموسوعة أصول الفقه لم يتم الانتهاء منها ؛ فهي ليست مثل كتب الأصول التقليلدية ، لكن الأبحاث فيها تحسم الكثير من القضايا التي ظلت شائكة في عامة مصنفات الأصول
وكمثال على دقة الأبحاث فيها انظر تحرير مذهب الإمام أحمد والإمام مالك في قاعدة: (العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب) حيث كان يُزعَم وجود رواية عن مالك وقول لأحمد بعدم اعتبار هذه القاعدة لكن البحث أثبت بصورة قاطعة أنه ليس لهما إلا قول واحد وهو اعتبار القاعدة

وهذا البحث في كتاب الشيخ: (الرد على القرضاوي والجديع والعلواني) الكتاب الكبير (1400صفحة) وهو ليس كتاب (الرد على القرضاوي والجديع والثقفي والمرعشلي) الصغير (600 صفحة)
ومحتويات البحث في الكتاب في هذه القاعدة:القاعدة الأصولية الثالثة: إجماع الصحابة والتابعين وعامة أهل العلم على قاعدة: «العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب» ص 218
[رَدٌّ على قول القرضاوي: «لا يُؤْخَذ عُمُوم اللفظ قاعدة مُسَلَّمة»]
المطلب الأول: بيان معنى القاعدة ... 218
المطلب الثاني: بيان إجماع الصحابة والتابعين على العمل بهذه القاعدة ... 219
المطلب الثالث: بيان اتفاق عامة أهل العلم على لزوم العمل بهذه القاعدة ... 224
المطلب الرابع: بيان اتفاق الأئمة الأربعة على لزوم العمل بهذه القاعدة ... 225
بيان خطأ من نقل عن الإمام مالك أنه يخالف في هذه القاعدة، فنصوص الإمام مالك في المدونة صريحة في أنه يأخذ بعموم اللفظ؛ لا بخصوص السبب (هامش) ... 228
بيان خطأ من توهم وجود رواية أخرى عن الإمام مالك تخالف ما ثبت عنه من قوله بقاعدة: «العبرة بعموم اللفظ؛ لا بخصوص السبب» ... 230
بيان خطأ من تَوَهَّم وجود قول آخر للإمام أحمد ... 237
المطلب الخامس: الأدلة على وجوب العمل بهذه القاعدة وتحريم مخالفتها ... 242

الخلاصة: دقة الأبحاث لا شك يستغرق وقتا لكن إن شاء الله تعالى يتم الكتاب ونراه