المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحة هذا الكلام عن واو الجماعة في كلمة "يدخلونها"


أم محمد حسونة
18-06-18, 10:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحة هذا الكلام عن واو الجماعة في كلمة "يدخلونها" الواردة في القرءان الكريم
وهل صح هذا عن الشيخ الشنقيطي رحمه الله؟ جـزاكـم الله خـيـراً


ما هي أغلى ?" واو جماعة " ذُكِرَت في الـقـرآن الكريم ؟

- قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله صاحب أضواء البيان:

في قوله تعالى:
(ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها ..)

بين أن المصطفين ثلاثة أقسام:

الأول :-
الظالم لنفسه وهو الذي يطيع الله، ولكنه يعصيه أيضاً ..!

والثاني :-
المقتصد وهو الذي يطيع الله، ولا يعصيه، ولكنه لا يتقرب بالنوافل من الطاعات..

والثالث :-
السابق بالخيرات وهو الذي يأتي بالواجبات، ويجتنب المحرمات، ويتقرب إلى الله بالطاعات والقربات التي هي غير واجبة.

( ثم وعد الجميع بجنات عدن وهو لا يخلف الميعاد في قوله:
(جنات عدن يدخلونها....))

والواو في ( يدخلونها ) ..
شاملة: للظالم والمقتصد والسابق على التحقيق،

ولذا قال بعض أهل العلم:

" حق لهذه الواو أن تكتب بماء العينين لأنه لم يبق من المسلمين أحد خارج عن الأقسام الثلاثة " .
اللهم ارزقنا الجنه ونعيم الجنة.

فؤاد سليم
22-06-18, 10:09 AM
تفسير وفق عودة ضمير على ضمير:

قال تعالى : { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ  جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } [فاطر: 32-33] .
((وجهٌ أوّلٌ)) قال ابن عطيّة : واختلف النّاس في عود الضّمير من قوله : { فَمِنْهُمْ } ، فقال ابن عبّاس وابن مسعود ما مقتضاه : إنّ الضّمير عائد على { الَّذِينَ } والأصناف الثّلاثة هي كلّها في أمّة محمّد صلّى الله عليه وسلّم ، فـ «الظّالم لنفسه» العاصي المسرف ، و «المقتصد» متّقي الكبائر والجمهور من الأمّة ، و «السّابق» المتّقي على الإطلاق ، وقالت هذه الفرقة : والأصناف الثّلاثة في الجنّة ، وقاله أبو سعيد الخدري ، والضّمير في { يَدْخُلُونَها } عائد على الأصناف الثّلاثة . المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج4 ص438-439 .
قال الطبري : فإن قال قائل : فإنّ قوله : { يَدْخُلُونَهَا } إنّما عنى به المقتصد والسّابق ! قيل له : وما برهانك على أنّ ذلك كذلك من خبر أو عقل ؟ فإن قال : قيام الحجّة أنّ الظّالم من هذه الأمّة سيدخل النّار، ولو لم يدخل النّار من هذه الأصناف الثلاثة أحد وجب أن لا يكون لأهل الإيمان وعيد ؟ قيل : إنّه ليس في الآية خبر أنّهم لا يدخلون النّار، وإنّما فيها إخبار من الله تعالى ذكره أنّهم يدخلون جنّات عدن ، وجائز أن يدخلها الظّالم لنفسه بعد عقوبة الله إيّاه على ذنوبه التي أصابها في الدّنيا ، وظلمه نفسه فيها ، بالنّار أو بما شاء من عقابه ، ثم يدخله الجنّة ، فيكون ممّن عمّه خبر الله جلّ ثناؤه بقوله : { جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا } . جامع البيان في تأويل القرآن ج20 ص469-470 .
((وجهٌ ثانٍ)) قال ابن عطيّة : وقال عكرمة والحسن وقتادة ما مقتضاه : أنّ الضّمير في { مِنْهُمْ } عائد على العباد ، و «الظّالم لنفسه» الكافر والمنافق ، و «المقتصد» المؤمن العاصي ، و «السّابق» التّقي على الإطلاق ، وقالوا : وهذه الآية نظير قوله تعالى في سورة الواقعة : { وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (7) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (8) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (9) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) } [الواقعة: 7-12] ، والضّمير في قوله : { يَدْخُلُونَها } على هذا القول خاص على الفريقين المقتصد والسّابق ، والفرقة الظّالمة في النّار. قالوا : وبعيد أن يكون ممّن يُصطفى ظالم كما يقتضي التّأويل الأوّل ، وروي هذا القول عن ابن عبّاس . المحرّر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج4 ص439 .
((وجهٌ ثالثٌ)) قال محمّد الأمين الهرري : أو الضّمير للسّابق فقط ، وجمعه لأنّ المراد بالسّابق الجنس ، وعلى هذا فتخصيص حال السّابقين ومآلهم بالذكر، والسّكوت عن الفريقين الآخرين وإن لم يدلّ على حرمانهما من دخول الجنّة مطلقًا . لكن فيه تحذير لهما من التّقصير، وتحريض على السّعي في إدراك شؤون السّابقين . تفسير حدائق الرّوح والرّيحان في روابي علوم القرآن ج23 ص416-417 .
وهذا الوجه الأخير من التّفسير ليس له سند من أثر، وقد تشمّ منه رائحة وعيديّة فالأولى هجرانه ، واللّه أعلم ، وصلّ اللّهمّ على محمّد وآله وسلّم .

أم محمد حسونة
24-06-18, 02:06 PM
جـزاكـم الله خـيـراً ونفع بكم

عمر رأفت البراق
24-06-18, 02:12 PM
الظالم لنفسه لا يصح تفسيرها هنا بالكافر
لكن بالعاصى
فمنذ متى كان الكفار يدخلون الجنة ؟