المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماالفرق بين كلمة ( النص ) و كلمة ( الظاهر )


ممدوح السعودي
14-09-05, 07:38 PM
لدي سؤال ماالفرق بين كلمة ( النص ) و كلمة ( الظاهر ) عند الأصوليين ؟ مع ضرب مثال ؟

أبو سليمان البدراني
15-09-05, 05:11 PM
النص هو ما لا يحتمل إلا معنى واحد كقوله تعالى ( حرمت عليكم الميتة )فهو نص في التحريم


أما الظاهر فهو ما احتمل معنيين هو في أحدهما أظهر مثلا فعل الأمر الظاهر فيه الوجوب

ممدوح السعودي
15-09-05, 05:28 PM
جزاك الله خيراً
ولكن بارك الله فيك لو تُفَصِل في شرح الظاهر مثل ماشرحت النص وتعطيني مثال

أبو سليمان البدراني
15-09-05, 05:58 PM
و إياك
الأمر يحتمل الوجوب و يحتمل الندب لكنه أقوى و أظهر في الوجوب

عصام البشير
15-09-05, 09:28 PM
في مراقي السعود:
نصٌّ إذا أفاد ما لا يحتمِلْ *** غيرًا، وظاهرٌ إنِ الغيرُ احتُمِلْ

اللفظ يسمى نصا إذا أفاد معنى لا يحتمل غيره كأسماء العدد.
فقوله تعالى: (تلك عشرة كاملة) لا يحتمل إلا معنى واحدا.

والظاهر هو اللفظ الذي يفيد معنى مع احتماله معنى آخر احتمالا مرجوحا.
مثال: إذا قلت (رأيتُ الأسد)
فالراجح أنه الحيوان المفترس لأن اللفظ حقيقة فيه، والمرجوح هو الرجل الشجاع.
فاللفظ ظاهر في (الحيوان المفترس).
وقد ينعكس لقرينة كسياق اللفظ ونحوه.
فلو قلت: (رأيت أسدا راكبا فرسا ومتقلدا حساما)
فإنه يكون ظاهرا في (الرجل الشجاع)، واحتمال اللفظ لمعنى الحيوان المفترس ضعيف لأجل السياق.

زياد عوض
16-09-05, 08:58 AM
قال العلّامة ابن عثيمين في شرح الأصول :

تعريف الظاهر :

الظاهر لغة : الواضح والبين .

واصطلاحاً : ما دل بنفسه على معنى راجح مع احتمال غيره مثاله قوله صلى الله عليه وسلم : " توضئوا من لحوم الإبل " (1). فإن الظاهر من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأربعة على الصفة الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة .



فخرج بقولنا : " ما دل بنفسه على معنى " المجمل لأنه لا يدل على المعنى بنفسه .

وخرج بقولنا: " راجح " المؤول لأنه يدل على معنى مرجوح لولا القرينه .

وخرج بقولنا : " مع احتمال غيره " النص الصريح لأنه لا يحتمل إلا معنى واحداً .



العمل بالظاهر

العمل بالظاهر واجب إلا بدليل يصرفه عن ظاهره لأن هذه طريقة السلف ولأنه أحوط وأبرأ للذمة وأقوى في التعبد والانقياد .

أبو رواحة
16-09-05, 03:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله :

بسم الله لا قوة الا بالله

لعل إخواني لم يتركوا لمدل ٍ بدلوه مدلى غير أني سأتحدث كناصح لأخي السائل الكريم بما استفدته في هذا الباب :
اخي الكريم :علم الأصول آلة من آلات العلم قد تعمل و قد لا تعمل و كل شئ يجاوز المقصود منه فستجده قد تحول الى مبطل لما استحدث هو من أجله ! . فقد استحدث علم الأصول للحفاظ على فهم الشريعة كما استحدث اهل المصطلح في الحديث مصطلحهم ثم هم انفسهم يجدون أن هذا المصطلح قد صار آلة لعرقلة الوصول الى صحة و ضعف الحديث أحيانا بل إن أمير اهل الحديث الحافظ بن حجر رحمه الله عرف الحديث الحسن في احدى المواضع فقال : هو شئ يقدح في ذهن الحافظ !!! فضرب بكل المصطلح عرض الحائط ليس في عمله و لكن في هذه العبارة بالذات و الا فكلنا يعلم ان الحافظ رحمه الله كان يهتم بالمصطلح و يعمل به بل هو ممن أسس له و جدد و دون ولكن المعنى هو ان أهل المصطلح و الأصول يصلون احيانا لقناعة وهي أنه ربما وجدت مواضع معينه لا تعمل فيها الآلة بل و تصبح عائقا عن الوصول الى الحق فيتركونها و يبحثون عن طريق أسلم للوصول الى الحقيقة . مثال آخر من علم الأصول : في علم الاصول قاعدة تقول " النكرة في سياق النفي تقتضي العموم و الاستغراق" فقولك " لا يصلين احدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شئ " قالوا نكرة في سياق النفي فهي تقتضي انه لو كان على عاتقك ادنى " شئ " من ثوبك لزال الاثم عنك لأنه ثابت الآن انه على عاتقك " منه شئ " فقال بعضهم و لو خيط ! و لا يخفى على أحد أن هذا موافق لقواعد " علم الأصول " لكنه مفارق " للقبول " عند الله ! لأن المعنى هو " ليس على عاتقه منه شئ يستر " وهذا نفهمه عن طريق " المعقول العام " فالمسألة عند الله ليست " مجرد عبث " والعياذ بالله بحيث يأثم من ليس على عاتقه من ثوبه خيط و لا يأثم من كان عليه شئ من ذلك ! فهذا عبث ينزه الله تعالى عنه , حتى قال ابن باز رحمه الله أن الصلاة بالفانله العلاقي ربما دخل صاحبها تحت هذا النهي اي انه ليس على عاتقه شئ فلم يلتفت لعلم الاصول في هذه المسألة لأن الفقه كما قال علي رضي الله عنه في صحيح مسلم " فهم أعطاه الله لرجل مسلم ! " فاشترط مع الفهم الاسلام أي التورع و النظر الى جانب القبول عند الله ولهذا قال الحسن البصري في الزهد لأحمد : إن كان الرجل ليقعد مع القوم فيظنون أن به عي و ما به من عي إنما هو " فقيه مسلم " .
هذا كله كان توطئه لما أريد قوله حول ما سألت عنه فالقوم الذين وضعوا علم الأصول كانوا يسعون لتعلم الشريعة على وجه صحيح بينما القوم الذين يتعلمون علم الاصول اليوم يتعلمونها ليتعلموا علم الاصول و يطورونه ويستغرقون فيه حتى جعلوه علما جديدا يوازي علم الشريعه بحد ذاته بل و ينقضون بقواعده الشريعه و ينفون بها النصوص ! كقولهم ما لا يفيد اليقين لا تثبت به شريعه و كقولهم في المناط و تنقيح المناط فهو ليس الا تفكيك للمعنى الواضح للنص الى معان ٍ متداخله و من ثم يسهل على المتكلم توجيه النص حسب ما يريد و ليس كما هو في أصله , فهم يهتمون بعلم الأصول وليس الشريعه ! و لهذا تجد الرجل ينفق عمره في تأليف كتاب عن قاعدة من القواعد ولا يسره اي ينفق نصف يوم في معرفة حكم من الاحكام من الكتاب و السنة والذي لا يعلم الشريعة آثراً و متعبدا لا يمكن ان يستفيد من علم الأصول لأنه حتى الصبيان يستطيعون القول بأن المشقه تجلب التيسير و يستغرقون في ذلك مع أنه هناك نصوص كثيرة ومواضع كثيرة لا يمكن فيها التيسير بسبب المشقة بل أن المشقة نفسها تكون طبيعة في تلك المواضع كالجهاد و كالحج فالمشقة طبيعة فيها حتى أن الصحابة كانوا يحملون صبيانهم و يأمرونهم برمي الجمار ولا يرمونها عنهم لأن النبي صصص وصف الحج والعمرة بأنها قتال لا شوكة فيه وجعلها " جهاد على النساء " و ليس كل مشقة مذمومه ولهذا قال صصص من صلى البردين دخل الجنة و مدح قيام الليل والرجل ينضح وجه زوجته بالماء وهي تنضح وجهه لقيام الليل و قال ان الله يضحك لمن يقبل في الصف الاول فلا يلتفت حتى يقتل ! فأين الدعوة الى التيسير هنا ؟ و قال صصص الصبر على قدر المؤونه و غير ذلك فكم من مشقة لو تركها صاحبها لأفلس وكان من الخاسرين !!! .
نعود الى سؤالك :
الذين أصلوا علم الاصول بثوبه الذي يتداوله فيه طلبة العلم اليوم هم غالبا ليسوا من أهل الحديث ولكنهم من اهل الكلام فاول من اسس و الف في هذا العلم صاحب الورقات الجويني و ان كتب الشافعي في هذا الباب كما في الرساله و لكنه لم يتكلم لا عن مجاز و لا عن لفظ بل تكلم عن امور عامة كالعموم والخصوص والاستحسان والقياس و المراسيل و عمل الصاحب و الجمع بين الادلة و تقييد العام و الناسخ و المنسوخ و مراتب السنة مع القران وغير ذلك لكنه لم يدخل في مثل هذه الأشياء من تفريق بين الحقيقة والمجاز و الكلام عن النص و الظاهر و غير ذلك . و تلخيص المشكلة يكمن في أن هناك من أهل اللغة من يمتهن التأصيل في علم الأصول على قلة ورع و معرفة بالسنة و الكتاب لمجرد أنه لغوي حتى ذكر الشاطبي في الموافقات نماذج من هؤلاء و كيفية استشهادهم باللغة في كل مسألة دون الرجوع الى نص شرعي فقد ذكر أن بعض اهل اللغة سأله فقيه فقال : لو سهى المصلي في سجدتي السهو ! فهل يسجد السهو فقال اللغوي : لا ! لأن التصغير لا يقبل التصغير ! , ثم ذكر عن أهل الحساب مثل ذلك واستشهادهم بقوله تعالى " فاسأل العادين " ! .
بناءا على ما علمت آنفا فإن المتكلم عن " الظاهر " تكلم عنه من منظور ما يفهمه هو لمعنى لفظة " الظاهر " عندما تطلق على كلام من الوحيين و اهل الكلام غالبا لا يرون ظاهر الحديث حجة على باطنه ! ولهذا كما نقل الاخوان من تعاريفهم للظاهر قالوا : والظاهر هو اللفظ الذي يفيد معنى مع احتماله معنى آخر احتمالا مرجوحا. و قبلها وصفوا النص بأنه اللفظ الذي لا يحتمل الا معنى واحد ! وهذا كلام غريب و يدعو للتساؤل ؟؟؟
أليس كل لفظ له ظاهر ؟ لأن كل انسان مثلا له هيئة خارجيه قبل أن تتكلم عن نيته أو ما ينصه بين جنبيه فالظاهر كذلك هو الهيئة الخارجيه الواضحه لكل لفظ مفهوم . فكيف يكون هناك نص " أي لفظ " لا يحتمل الا معنى واحد مع أنه يجب ان يكون له ظاهر و إذا كان له ظاهر وجب ان يكون له أكثر من احتمال - حسب تعريفهم - ؟!!
فكيف يكون لدينا نص بلا ظاهر كي يكون لدينا لفظ لا يحتمل الا معنى واحدا ً ؟؟؟
عند هذه النقطه وجب عليك أن تفهم رحمك الله أن النص قد يرادف الظاهر فيكون النص و الظاهر لا يحتملان الا معنى واحدا ً و على هذا يبطل قولهم بأن الظاهر يجب ان يكون له احتمالان فإن أبوا ذلك لزمهم القول بوجود نصوص ليس لها ظاهر و هذا لا يقول به عاقل فضلا عن أصولي أو فقيه !!!.
و نفصل الأمر .
تطلق كلمة " نص " على الجزم على شئ ما أو بمعنى ما بتعبير ما , كقولك نص أحمد في ما رواه عنه بكر بن محمد عن ابيه : الحق فيمن ذهب الى حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا يقتل مؤمن بكافر " . فهذا نص على المعنى وليس نص على اللفظ و نص اللفظ كما في حديث البراء بن عازب في حديث ذكر النوم : قلت ورسولك الذي ارسلت قال صصص ( لا , ونبيك الذي أرسلت ) فنص على لفظة " نبي " . قال في القاموس المحيط :والنَّصُّ : الا سْنَادُ إلى الرئيسِ الأكْبَرِ والتَّوْقيفُ والتَّعْيينُ على شيءٍ ما و قال في مختار الصحاح : نَصَّ الحديث إلى فلان رفعه إليه و نَصُّ كل شيء منتهاه وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه { إذا بلغ النساء نَصَّ الحقائق } يعني منتهى بلوغ العقل . ومن هذه التعريفات تجد الكلام كله يدور على " تعيين عين أو تعيين معنى إما بالقصد أو بالابراز " ولهذا يسمون " الكوشه للعروسين " منصه ! لأنها ترفعهما فيكونا فوق الناس فهذا ابراز ولأنها ايضا تجعلهما " مقصد النظر " بسبب حصرها لهما و عليهما . أما التعيين بالقصد فهو كقولك " إنما جعل الاستئذان من أجل البصر " فهذا نص على ان الاستئذان من أجل البصر , فهو " نص على علة " و لكن الذي يأخذون بالقياس باستغراق يرون أنه لا بد من كل أمر أو نهي ان تكون له عله فيبحثون عنها فاذا توهموا علة ما قالوا : " هذا نص على كذا و كذا , أي العلة التي توهموها " بينما تجد أن " ظاهر الحديث او الآية " ينص على معنى آخر أو معنى أشمل هم يخرجونه من النص لأنهم يخصصون العموم بالعلة ! و ليس بنص آخر . مثال ذلك ما تجده في متون الفقه تحت مبطلات الصلاة " أو بحضور طعام يشتهيه !!! " فيقولون هذا نص على بطلان الصلاة بحضور طعام يشتهيه والنص الأصلي هو " لا صلاة بحضرة الطعام " فأين يشتهيه ؟ فلماذا أدخلوا " يشتهيه " في المنصوص عليه مع أنها ليست في النص الأصلي ؟!!! فهم يجعلون " المنصوص عليه ماوافق فهمهم لعلة النص الأصلي " وليس النص الأصلي بحد ذاته ! , فليس كل من قال " وهذا نص على كذا وكذا " يكون صادقا في ذلك حتى وان زعم أنه يدعو الى اتباع النصوص والمنصوص عليه فيها بل ربما كان مبطلا مضلا !.
المعنى أن من فرق بين النص و الظاهر جعل " لزاما ً و ملازمة ً " كل ظاهر محتمل لمعنى لا يراد من الله عز وجل وليس هو مدار الحكم الشرعي في اللفظ و أن من أخذ كل لفظ بظاهره فقد ادخل معه احتمالات ليست مقصودة في الشريعة , وهذا كلام باطل لأن كل ظاهر لا يمكن أن يمثل الا نفسه فهو الحقيقة بعينها و هم يقولون بأن الحقيقة شئ يخالف الظاهر و هو الذي يقصدون به النص . مثال : قوله صصص من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا يقربن مسجدنا هذا فان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " فهم يقولون : هذا نص على أن كل من أكل بصل و ثو ما و كراثا أو كانت لفمه رائحة بخر أو اي رائحة منتنه فهذا نص على منعه من دخول المسجد للصلاة مع الناس لقوله " الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " و الصحيح أن ظاهر النص لا ينص الا على آكل الثوم و البصل والا فبنو آدم يتأذون من رؤية الرجل الفاسق و هو يقف جنبهم في الصلاة حالقاً لحيته و شاربيه و ممثل بنفسه ! فوجب علينا اذن منعه من المسجد لأنه ايضا يؤذي الملائكه بهذه الهيئة ! فالنص على العلة في حديث ما لا تعني النص على الحكم على كل من وقع تحت تلك العله . لهذا قال في مختار الصحاح كما نقلت لك : و نَصُّ كل شيء منتهاه . فهم يرون أن العلة هي منتهى اللفظ فتصبح هي النص لأنها هي منتهى اللفظ وغايته و كل معنى لا يرون فيه علة مقبولة للحكم لا يقبلونه داخل النص حتى وان قبله ظاهر اللفظ ولهذا هم يقولون " نص " و " ظاهر " فيجعلون النص حق لا باطل فيه و الظاهر حق قد يشوبه الباطل مع أن الباطل يرتبط بتوهماتنا للعلل وليس بكلام تكلم به الله أو رسوله و هما بالتأكيد يعنيان كل ما يفيده ظاهر ذلك الفظ من معنى .
والموفق من وفقه الله

عبدالله بن عبدالرحمن
16-09-05, 04:55 PM
يا أخي أبو رواحه كلامك الإنشائي غريب ومن كل بحر قطرة كما يقولون

تقول(اخي الكريم :علم الأصول آلة من آلات العلم قد تعمل و قد لا تعمل و كل شئ يجاوز المقصود منه فستجده قد تحول الى مبطل لما استحدث هو من أجله ! ) كلام غير مفهوم ولكن أظنك تقصد المبالغة في الأصول ممكن تبطل علم الأصول وكلامك غير واضح ولاصحيح

وتقول(فقد استحدث علم الأصول للحفاظ على فهم الشريعة كما استحدث اهل المصطلح في الحديث مصطلحهم ثم هم انفسهم يجدون أن هذا المصطلح قد صار آلة لعرقلة الوصول الى صحة و ضعف الحديث أحيانا بل إن أمير اهل الحديث الحافظ بن حجر رحمه الله عرف الحديث الحسن في احدى المواضع فقال : هو شئ يقدح في ذهن الحافظ !!! فضرب بكل المصطلح عرض الحائط ليس في عمله و لكن في هذه العبارة بالذات و الا فكلنا يعلم ان الحافظ رحمه الله كان يهتم بالمصطلح و يعمل به بل هو ممن أسس له و جدد و دون ولكن المعنى هو ان أهل المصطلح و الأصول يصلون احيانا لقناعة وهي أنه ربما وجدت مواضع معينه لا تعمل فيها الآلة بل و تصبح عائقا عن الوصول الى الحق فيتركونها و يبحثون عن طريق أسلم للوصول الى الحقيقة . )

فيه عدة عجائب منها قولك:
1- استحدث علم الأصول!!!! ومن قال لك أخي أنه استحدث
2- الحافظ ابن حجر ((أمير أهل الحديث)) من متى سار أمير حتى نباركله أو ل مرة حد يقول الكلام هذا
2- تقول ان ابن حجر يقول (عرف الحديث الحسن في احدى المواضع فقال : هو شئ يقدح في ذهن الحافظ !!! فضرب بكل المصطلح عرض الحائط ليس في عمله و لكن في هذه العبارة بالذات )
ممكن تقلي وين قال الكلام هذا وهل هو الذي ذكره ام الذهبي
وتقول(فضرب بكل المصطلح عرض الحائط ليس في عمله و لكن في هذه العبارة بالذات ) شي مضحك ممن لم يفهم علم الحديث

3-تقول( لكن في هذه العبارة بالذات و الا فكلنا يعلم ان الحافظ رحمه الله كان يهتم بالمصطلح و يعمل به بل هو ممن أسس له و جدد)
شي عجيب وغريب متى أسس الحافظ ابن حجر مصطلح الحديث ممكن تذكرلي تاريخ تأسيسه؟

4-تقول(ولكن المعنى هو ان أهل المصطلح و الأصول يصلون احيانا لقناعة وهي أنه ربما وجدت مواضع معينه لا تعمل فيها الآلة بل و تصبح عائقا عن الوصول الى الحق فيتركونها و يبحثون عن طريق أسلم للوصول الى الحقيقة)
بصراحة ما فهمت ولا أدري كيف أتيت بهذا الكلام ؟

وبقية المقال مليء بالعجائب والغرائب ففمكن الإخوة يكملون .......

أبو فهر السلفي
16-09-05, 07:50 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد..
إعلم أخي الكريم أن الفرق بين النص والظاهر يختلف باعتبار مذاهب الأصوليين ، وصورة الخلاف كالتالي:
مذهب الأحناف
والظاهر عندهم هو((اللفظ الذي يدل على معناه بصيغته من غير توقف على قرينة خارجية،مع احتمال التخصيص والتأويل وقبول النسخ))
ومثاله:قوله تعالى : (( وأحل الله البيع وحرم الربا))
فالأية ظاهرة الدلالة في حل البيع وحرمة الربا من غير احتياج لقرائن خارجية،وكل من (البيع والربا)لفظ عا م يحتمل التخصيص.
فإن قلت فلم جعلنا هذه الآية ظاهرا و لم نجعلها نصا؟
قلنا:لأن الآية أصلا لم تسق لبيان حكم البيع والربا ،وإنما سيقت لنفي المماثلة بينهما،ولذا فالأية نص في نفي المماثلة وظاهر في حل البيع وحرمة الربا.
وبهذا يتمهد القول في معنى النص عندهم،فالنص هو ((اللفظ الذي يدل على الحكم الذي سيق لأجله الكلام دلا لة واضحة،تحتمل التخصيص والتأويل إحتمالا أضعف من احتمال الظاهر،مع قبول النسخ في عهد الرسالة))
ومثاله كما أوضحنا الأية السابقة.
فعماد التفريق عند الأحناف أن النص هو ما سيق الدليل لأجل بيانه،والظاهر هو ما استفيد عرضا.
مثال آخر: قال تعالى: (( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع))
فهذه الآية نص في العدد الحلال من النساء،ولكنها ظاهر في حل النكاح لأن إباحة النكاح استفيد عرضا ولم يسق الشارع النص لأجل بيانها.
طريقة الشافعي
أما الشافعي فلم ير التفريق بين النص والظاهر وإنما كان يعبر بأحدهما عن الأخر من غير تفريق،ومثله في ذلك القاضي أبو بكر الباقلاني رحم الله الجميع.
قال إمام الحرمين في(( البرهان)) (( أما الشافعي فإنه يسمي الظواهر نصوصا في مجاري كلامه ،وكذلك القاضي،وهو صحيح في وضع اللغة؛فإن النص معناه الظهور)).
طريقة الأصوليين بعد الشافعي
لهم مسلكان :
الأول:تعريف النص بأنه ما لا يقبل الاحتمال بأي وجه من الوجوه.
الثاني:تعريفه بأنه مالا يقبل الاحتمال العاري عن الدليل،ولكن الاحتمال المصحوب بالدليل يقبله.
وقد اختار الغزالي الأول وتابعه عليه جماهير المتكلمين.،فالنص عندهم مالا يحتمل إلا معنى واحد،وبالتالي لا يقبل التأويل.
مثال :قوله تعالى ((تلك عشرة كاملة))، وقوله : ((قل هو الله أحد))
وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي بردة في شأن أضحيته : ((لن تجزيء أحدا بعدك))

تعريفهم للظاهر:
((هو اللفظ الذي يدل على معناه دلالة ظنية،أي راجحة،ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا))
مثاله :
قوله تعالى: ((وأشهدوا إذا تبايعتم))
فهو ظاهر في وجوب الإشهاد،ولكنه يحتمل الندب.

وختاما أرجو أن أكون قد نجحت في إفادتك.
ودمت موصولا بالخير.
أخوك المحب/أبو فهر.

شاكر توفيق العاروري
19-09-05, 06:44 PM
[ بسم الله الرحمن الرحيم[


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وبعد
هذا كنت قد كتبته في وقت طرح المناقشة غير أن الهاتف قد تعطل فتأخرت في الالتحاق بكم ثم لم أعثر على موضع المشاركة فرأيت أن أجعلها موضوعا جديدا مبينا الغلط الذي جرى على أهل الحديث أولا ثم ماكان بعد من متعلقات الطرح وهي على وجه الخصوص
للأخ الأكرم أبو رواحة حفظه الله
إن لي بعض الملاحظات على ما كتب راجيا أن يتسع صدرك لها ونصحي إذا زل فهمي لعباراتها .
فقد ذكرت حفظك الله عن مصطلح الحديث : ( إن هذا العلم صار آلة لعرقلة الوصول إلى صحة وضعف الحديث أحيانا ) .
أقول إن هذا الكلام لا يكون إلا لمن لا يعرف هذا العلم ولا غاص في بحوره واستثقل حمله ومجاراته .
إذ إن أهل العلم مذ أسسوه وجعلوا أصوله آلات لتفحص المنقول ونقده ما خاض غماره إلا أهله وما حار فيه إلا الذاهلون الغرباء عنه .
وقولك ( أحيانا ) لم يخرج ما كتبت عن الطعن فيه مع أن عودها إلى المشتغل أولى من عودها إلى هذا العلم الذي توارثته الأمة كابرا عن كابر وأخضعوه للنقد والتأصيل والزيادة والتفصيل حتى استقرت أصوله بعد سبر غوره ومعرفة مقاصد أهله .
وقولك عن الحسن عند الحافظ ابن حجر ( بل إن أمير أهل الحديث الحافظ بن حجر رحمه الله عرف الحديث الحسن في احدى المواضع فقال : هو شئ يقدح في ذهن الحافظ !!! فضرب بكل المصطلح عرض الحائط ليس في عمله لكن في هذه العبارة بالذات )
قلت : إن هذا الكلام فيه نظر من وجوه
الاول : قوله إن الحافظ ابن حجر عرف الحسن في أحدى المواضع ولا يعرف هذا التعريف للحسن عن الحافظ وإن كان قد انقدح في ذهن الكاتب هذا التعريف فإني أخشى أن لا يخرج عن كونه استدراكا على مسألة أو تنبيها عليها ومثل هذا قوله في النكت ( لكن محل بحثنا هنا هل يلزم من الوصف بالحسن الحكم له بالحجة أم لا ؟ .
هذا الذي يتوقف فيه والقلب إلى ما حرره ابن القطان أميل ) .
ولو أن الكاتب عرج سريعا على النكت ومناقشة الحافظ ابن حجر للعلماء وتعريفهم له ومناقشتهم لتفاصيله والوقوف على ألفاضه وبيان الاعتراضات على كل تعريف لأيقن أن الحافظ ابن حجر لا يمكن أن يقول الذي قاله الكاتب ونسبه له تعريفا للحسن .
كما وأن الحافظ ابن حجر قد عرف الحسن في النخبة فقال : ( فإن خف الضبط فالحسن لذاته ) .
بل زاد الأمر وضوحا لما قال في النكت لزوم اضافة على الصحيح ليتضمن الحسن لذانه لأنه قسم منه لا قسيمه فقال : ( وينبغي أن يزاد في التعريف بالصحيح فيقال : هو الحديث الذي يتصل إسناده بنقل العدل التام الضبط أو القاصر عنه إذا اعتضد عن مثله إلى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معللا ) .
وبعد : فإن الكلام الذي ذكره الكاتب أحرى به أن يكون صنو تعريف الاستحسان وهي مسألة في أصول الفقه ومجالاته كما لا يخفى وليست من مصطلح الحديث .

وهذا يرد قول القائل أن ابن حجر قد رمى بالمصطلح في هذه المسألة .
ولو تنبه الكاتب إلى بعد عبارته لعله لم يذكرها وذلك أنها تشمل الحسن كله بأحكامه .
قوله : أن الجويني أول من صنف في علم الأصول لا الشافعي .
فهذا كلام غلط ومغالطة .
أما غلطه : فالأولى أن يقول أن الجويني أول من أدخل علم الكلام وبعض مسائل اللغة كقواعد في أصول الفقه فلو فعل لأصاب .
لأن أصول الفقه ليست تلك التقعيدات المنطقية وإنما تلك القواعد المستنبطة من أصول المسائل الشرعية .
والمغالطة : إنه لا خلاف يعلم بين أهل السنة أن أول من كتب الأصول وقعده هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، وخلاف غيرنا من غير أهل مذهبنا لا قيمة له .
وأما اعتراضه على التفريق بين النص والظاهر فإن من المعلوم عند أهل العلم أن كل لفظ وضع للدلالة على معنى أصيل يدل عليه وقد يشترك مع غيره تعديا واشتمالا .
ولا يلزم من القول هذا نص عدم احتمال اللفظ لمعنى آخر كلفظ العقل الدال بالأصل على الفهم والإدراك وكذا الصوم فإنه بالنص يدل على معنى مخصوص في المعنى الشرعي المطلق فقوله تعالى ( كتب عليكم الصيام ) فإنا نقول حكم الصيام فرض بالنص ولا يجوز أن يدخل عليه لفظ آخر من معنى السكوت كما في قوله تعالى ( إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ) .
كما أن النص يدخل على ما لا يحتمل إلا نفسه كقوله تعالى ( قل هو الله أحد ) فهذا نص لا يدخل لفظه أي معنى غير ما دلت عليه الكلمة وكذا قوله تعالى ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله ) ومثله كثير .
وأما الظاهر : فهو مع احتال لفظه لأحد الأمرين وهو موضع التكليف من الله لعباده في الطلب والتعبد له فيما يترجح عندهم .
ولا يقال هذا في حق الله تعالى كما أشار الكاتب بقوله ( فيجعلون النص حق لا باطل فيه و الظاهر حق قد يشوبه الباطل مع أن الباطل يرتبط بتوهماتنا للعلل وليس بكلام تكلم به الله أو رسوله و هما بالتأكيد يعنيان كل ما ظاهر ذلك الفظ من معنى يفيده )
ولو سألنا في مثل هذا الموضع في قوله تعالى ( فإذا تطهرن فأتون من حيث أمركم الله ) فقوله ( تطهرن ) هذا النص التعبدي فيه طلب الحق لمقصوده الظاهر كل حسب ما بلغه من العلم فكان الخلاف في المطلوب يترجح بين أقوى المذهبين وهما الاغتسال كما عند الجمهور أو غسل الموضع كما هو عند الظاهرية ومن وافقهم .
وتركت بعض التعقب تركا لما قد يفضي إلى جدل لا نفع فيه والله ولي التوفيق .

أبو رواحة
21-09-05, 09:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :

أخي الفاضل شاكر العاروري :

تعليقي على مصطلح اهل الحديث واضح ولن اعيد الكلام فيه وقولي " احيانا " ثابت و واقع يعلمه من مارس صنعة الحديث التي وصفتني باني غريب عنها ولا انكر اني ينقصني الكثير فيها ولكني اعلم بأن " زيادة الثقة مقبوله " انها من قواعد المتأخرين و أن هناك من لا يعمل بها حتى من مشايخ هذا الزمان و أنها ليست على اطلاقها و أن تعريف الشاذ عند البخاري غير تعريفه عند العراقي وابن حجر في المصطلح و أن ابو حاتم كان يقول في مواضع : فلان حديثه حسن ! فيقولون هل تحتج به فيقول لا ! . بينما هو حجة عند المتأخرين . وغير ذلك .
أما كلامي عن تعريف الحسن الذي نقلته لك : شئ يقدح في ذهن الحافظ . فاني انقله عن شيخنا العلامه عبد الكريم الخضير في شرحه على الباحث الحثيث و تجده في اسلام لايف تحت شرحه للحديث الحسن وقد نقله هو عن الحافظ .
ولو سمعت شرح الشيخ فستعلم ما معنى : متقدمين و متأخرين ! والمصطلح يوافق المتأخرين لكنه قد لا يوافق اقوال المتقدمين و ما يذهبون اليه في تصحيحهم و تضعيفهم للأحاديث أحيانا وهذا يعلمه من عالج هذا الامر واشتكى منه ونحن نسمعهم يتكلمون عنه وهو امر ظاهر .
والمصطلح في الحديث لا احد يقول بتركه فهو موضوع من قبل أئمة الدنيا في هذا المجال و لكنه في النهاية آلة قد تعمل و قد لا تعمل في بعض المواطن , هذا ما كنت أعنيه .

و لن اطيل الكلام عن ما ذكرت فيما بعد ولكنك تطرقت لشئ انا لا انفيه وهو شمول المعنى اللغوي لعدة معان منها ما هو مقصود بالشرع كلفظ صوم و صلاه ومنها ما هو داخل ضمنا كالدعاء في معنى الصلاه وغيرها وهذا لا يختلف احد انه " عام مخصص " فالخصوص والعموم كما لا يخفى عليك يدخل على اللغة كما يدخل على الاحكام فقوله " العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة " لفظ معرف بأل يعود على معهود في خيال المسلم او الشرع وهو الصلاة المكتوبة كقولك الحافظ تعني به ابن حجر . هذا امر لا يناقش فيه في هذه المرحله ....
نحن نتكلم عن ما بعد ذلك ! كقول رسول الله صلى الله عليه و سلم " أن لا يمس القران الا طاهر ! " فعلى من تنطبق صفة " طاهر " ؟؟
على غير الجنب ؟
أم على غير الكافر ؟ لأن المشركون نجس ! ...
كما أن لفظة طاهر هنا تفيد المعنى المعنوي و الحسي فلا يقال يخرج منها الكافر لأن نجاسته معنويه ! ...
هل هذا النص حجة بهذا الفهم؟
أهل الرأي الذي يخصصون الادلة بالعلة يقولون هو " الجنب ! " .. و ينفون اي معنى ظاهر قد يدخل في الاستدلال ...

ثم يا اخي الكريم :
دع كل ما قلت انا سابقا و قل لي :
هل تؤمن بوجود نص ليس له ظاهر ؟
فظاهر " قل هو الله أحد " ظاهر واحد فإذن هو نص واحد ...
بينما قوله تعالى " لا يمسه الا المطهرون " له ظاهر يعني : امطهروهن :غير الجنب و يعني يعني غير الكافر و له ظاهر يعني الملائكة , فإذا جاء دليل شرعي يخصص هذه الظواهر الى ظاهر معين منها قلنا به و تركنا ما سواه اما ان كان لا يوجد صارف يصرف هذه المعاني كلها عن ظاهرها فبأي شئ نقول هذا حلال و هذا حرام؟
هذا ما كنت اعنيه , أما ما تريد شرحه لي فاني اعرفه وهو ان النص يطلق على اللفظ الذي لا يحتمل سوى معنى واحد و الظاهر هو ان يكون للفظ اكثر من معنى ... هذا اعيه و لكني لا اقول بصحته !...
لأني لا اتصور ان يكون هناك نص ليس له ظاهر " أي معنى كلي واضح متبادر الى الذهن دون ادنى كلفة في استيعابه " ... هذا هو المعروف في اللغة عن كلمة " ظاهر " وعلى من يريد جعلها تختص بـ " اللفظ ذي المعناني الكثيرة " فعليه بالدليل ! لغة و شرعا ...
أشكر لك حسن ردك و جزالة كلامك و علمية اسلوبك و انا اوافقك فيما قلت عن الشافعي رحمه الله و غير ذلك , ...
و ردك علي شرف يكفيني منه وجوده بغض النظر عما إلنا اليه ...

وفقني الله و اياك

أبو رواحة
21-09-05, 10:41 AM
,,

ممدوح السعودي
21-09-05, 01:33 PM
شكراً جزيلاً و بارك الله فيكم

محمد المسلم1
23-03-07, 12:52 AM
تحية طيبة لكل الإخوان


وخاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الشيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــخ





أبو فهر السلفي

عبد الله آل هادي
18-09-18, 01:09 PM
جزاك الله خيرا أخي أبا رواحة.