المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مخطوطة منظومة (عقود الجمان في تجويد القرآن) للعلامة برهان الدين الجعبري (نسخة المكتبة الوطنية بباريس)


محمد براء
20-01-19, 02:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه مخطوطة لمنظومة (عقود الجمان في تجويد القرآن) للعلامة برهان الدين الجعبري.
وهي مكتوبة من خط ناظمها بخط واضح ومشكول.
وقد حملتها من موقع المكتبة الوطنية بباريس وأرفقتها على صورة (PDF) في المرفقات.
وقد اعتُمد عليها في النسخة المطبوعة في مصر لكن ذكر بعض الباحثين أن تلك المطبوعة المصرية ليست جيدة، وأن النظم ما زال بحاجة لمزيد تحقيق.
وقد استمعت لمناقشة رسالة دكتوراة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في كلية علوم القرآن بعنوان (منظومة عقود الجمان .. تحقيقًا وشرحًا ودراسة) للباحث محمد ايت عمران ذكر فيها أنه جعل هذه النسخةَ هي الأصل من بين ثلاث نسخ اعتمدها في تحقيق المنظومة.
ومنظومة (عقود الجمان) مزيتها الظاهرة أنها أطول منظومة في علم التجويد إذ وقعت في (825) بيتًا.
وله مزايا أخرى استمعت إلى بعضها في مناقشة الرسالة المذكورة.
وهذه هي مقدمتها نسختها من النسخة المخطوطة:
اللهَ أحمَدُ مُنزِلَ القرأنِ = فيهِ هِدايتُنا العظيمَ الشَّاْنِ
حيٌ عَلِيٌ خالق مُتَطولٌ = ذو العَرشِ والكُرسِيّ والسُلطانِ
سُبحانَهُ مِن واحدٍ متفردٍ = خَضَعتْ لعز جلالِهِ الثقَلانِ
أنتَ القديمُ ولا زمَانٌ والذِي = هو شَاهِدٌ مَعْنا بكل مَكانِ
ثُم الصلاةُ على النبي محمَّدٍ = ما دار في فَلَكَيهما القَمَرانِ
الطاهِرِ الأخلاقِ والأَعراقِ ذِي الشّرَفِ المنيفِ ذُراهُ في عَدْنانِ
مُوسَى وعيسَى بَشَّرا بقُدومِهِ = أَكرِمْ به ومُكَملُ الأَديانِ
وعلى صحابتِهِ وعِترتهِ ومَن = وَالاهمُ بالخير والإحْسَانِ
والعِلمُ أفضلُ ما ادخرتَ وَسِيلةً = يا ذا الأَريبُ وزينةُ الإنسانِ
لا سِيَّما عِلمُ الكتابِ وسِيَّمَا = الفاظُه إذ فيه مُعجزتانِ
قد أفحَمَ البُلغاءَ طُرًّا وانثَنَوا = مُتَظاهِرينَ وَما أتَوا ببيَانِ
فادْأبْ لتَعلَمْ سالكًا سُبْلَ التُقى = لا يَزدَهِيكَ حُطامُ سُحْتٍ فانِ
واستَجْلِ نظمَ الدُرِّ مِن مُتَلطفٍ = في ما نحاه بسائرِ الإِخوانِ
فِيهِ عُقُودٌ للمجوِّدِ غُنيَةٌ = قد فُصلتْ في سِمطِها بجُمانِ
تُغنِي عن الكُتْبِ الطوال ولَفظُها السحرُ الحلالُ حَلَا رقيقَ مَعَانِ
حَوَتِ (الرعايةَ) ثُم (تحديدًا) و(تمهيدًا) و(تَنبيهًا) عَدَا أفنَانِ
أينَ الاُلَى شَرَعُوا لنا مِنهاجَهُ حتى تَبلّجَ واضحَ التبيانِ
عَفَتِ الرياحُ مَحلَّهم مُذ أولِعَتْ في شَتِّ شَملِهمُ يَدُ الحدَثَانِ
فجَزاهُمُ رَبي على إحسانِهم خيرًا وسَحَّ سحايبَ الرضوانِ
خَلتِ الوكورُ من البُزاةِ فلم نَجدْ من بعدِهم فيها سِوَى البِغْثَانِ
كم قارِىءٍ يُرِيَنْكَ سَمتَ مُجوِّدٍ مَا يعرفُ التحرِيكَ من إِسْكانِ
قد ظَنَّ تجويدَ القُرَان تَشدُقًا وتَمايُلًا وتَنفُّخَ الوَدْجَانِ
فَغَدَا يَشُدُ الحرفَ جاهِدَ نفسِهِ ويَمُدُ مُرتَعِدًا أخا إثخانِ
فالنُكْرُ في تَرتيلِهِ وإذا أتَى بالحَدْر لم يُسمِعْ سِوَى أَرْنَانِ
فَأنَفْ مِنَ الجَهلِ الفضِيعَ ولا تَشِمْ هِفًّا أخالَ بعارضٍ هَتَّانِ
للحرفِ مِعْيارٌ سَأذكرُ حدَّهُ فاحذَر زيادتَهُ ومِن نُقصانِ
فكلاهُما لَيسَا بقرآنٍ فكن متيقظًا ولضَبطِ لفظِكَ عَانِ
واللهَ أسئَلُ ان يُوفقَ مَقصَدِي ويَعُمَّني بالعفوِ والغُفْرانِ
وإليه ألجأُ حالَتَيَّ فقد كَفاني مَنُّهُ عن مَانحٍ مَنَّانِ

محمد براء
15-06-19, 12:39 AM
طبعت المنظومة مع شرحها للباحث د.محمد آيت عمران في ثلاث مجلدات

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=124859&stc=1&d=1560548268

https://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=124860&stc=1&d=1560548268