المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث وعلة واختلاف منهج(44) حديث: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ))


د. عبد السلام أبوسمحة
09-05-19, 10:09 PM
#سمحاويات تخصصية (٩٠٣) حديث وعلة واختلاف منهج(44)
حديث: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)).
✔ هذا الحديث أعله نقاد عصر الرواية ببيان الاضطراب الحاصلة في رواية حماد بن سلمة له، وهنا دراسة لشيخنا د.ياسر الشمالي للحديث، وقد بين فيه الشيخ تصحيح الألباني للحديث، وقال: لعله لم يطلع على كلام أبي حاتم.
✔ قلت(عبدالسلام):
🔥 بل اطلع الألباني على كلام أبي حاتم ورده كما فعل في العديد من أحكام النقاد مما يوجب مراجعة أحكامه النقدية لا سيما تلك التي أدخلت المناكير في سياق الأحاديث الصحيحة، مما يوجب غربلة الصحيحة وغيرها منها.
🔥 ومن أراد معرفة كيف ترد أقوال النقاد بظواهر الإسناد والشواهد
يقرأ كلام الألباني الآتي فالحقيقة أنه تعامل غير موفق مع نقاد عصر الرواية، قال في صحيح أبي داود (7/118 – عقيب حديث 2035): " وهذا إسناد صحيح موقوف، ولا اختلاف بينه وبين المرفوع، كما لا اختلاف بين المسند والمرسل؛ فإنها أحاديث عدة عن شيوخ ثقات، حدث عنهم حماد بما سمع منهم؛ فإنه كان موصوفاً بالحفظ، فليس كثيراً عليه أن يروي عن جمع من شيوخه حديثاً واحدًا، أو عدة أحاديث في المسألة الواحدة! ولذلك فإني أرى أن الصواب لم يكن حليف أبي حاتم حين قال في حديث روح عن حماد عن شيخيه الأولين: "هذان الحديثان ليسا بصحيحين: أما حديث عمار؛ فعن أبي هريرة موقوف... ومن الغريب أنه لم يذكر الحجة في جزمه بأن حديث عمار الثقة موقوف! وقد رواه حماد الثقة عنه مرفوعًا، والمفروض أن يذكر المخالف له في ذلك. ثم كيف يجزم بعدم صحة الحديث؛ وله شاهد صحيح كما تقدم، وشواهد موصولة أخرى يقطع الواقف عليها بأن الحديث صحيح بلا ريب؟! وقد خرجتها في " الصحيحة " (1394) من حديث أبي أمامة وجابر وغيرهما، فلتراجع".
وأنقل لكم كلام شيخنا الشمالي:
🎯 قال شيخنا أ.د. ياسر الشمالي حفظه الله ورعاه:
(( نصيحة في بيان ضعف حديث («إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ،...) حيث ذكره أحد الأخوة في هذا اليوم- على الفيس بوك- ساهيا عن حكمه.

🔵 أخرج أبو داود في سننه:2350- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»
🔴 قلت(ياسر الشمالي): هذا حديث منكر، غير ثابت، لا يصح إسناداً ولا متناً، ولا يجوز الافتاء بمضمونه، وذلك للأسباب الآتية:
✔ أولا: هو معارض لقوله تعالى:( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسود من الفجر)، والأذان هو إعلان بتبيّن الخيط الأبيض وطلوع الفجر.
✔ ثانياً: معارض للحديث الذي أخرجه الشيخان البخاري ومسلم : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " فقوله: (حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم..) واضح أن سماع الأذان هو حد نهاية الأكل والشرب.
✔ ثالثاً: من جهة السند: الحديث المذكور( إذا سمع أحدكم النداء..) سُئل عنه الحافظ الناقد أبو حاتم الرازي: فبين أنه ليس بصحيح، وأن الصواب عن حماد بن سلمة وقفه:
قال ابن أبي حاتم: (العلل برقم340) وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادة ، عَنْ حمَّاد، عن محمد بن عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ  أَنَّهُ قَالَ: (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ).
قلتُ لأَبِي: وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حمَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ أَبِي عَمَّار، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ، مِثْلَهُ
قَالَ أَبِي: هذانِ الحديثانِ لَيْسَا بِصَحِيحَينِ؛ أمَّا حديثُ عمَّار: فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ، وعمَّارٌ ثقةٌ. والحديثُ الآخَرُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
🔸️قلت(ياسر الشمالي): لأن حماد بن سلمة متكلم فيه، وكذا شيخه محمد بن عمرو، وواضح أن أحدهما قد سلك الجادة في وصله.
🔸️وأورده الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في كتاب" أحاديث مُعلّة ظاهرها الصحة" برقم:468
🔸️وسُئل عنه الشيخ مصطفى العدوي فقال: ضعيف منكر: الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=YonTsuPUDEQ

⭕ وواضح لكل ذي عينين، أن مدار الحديث على حماد بن سلمة-وهو متكلم فيه-، رواه مرة موقوفا على أبي هريرة، ومرة موصولا سالكا للجادة، فرحم الله أبا حاتم الرازي على اطلاعه ونقده.

🔆 والحديث أورده الشيخ ناصر في سلسلة الصحيحة برقم:1394، وهو رحمه الله قد جعل رواية عمار بن أبي عمار التي صوّب ابو حاتم وقفها متابعة للرواية الأخرى، وهذا لا يستقيم في علم النقد، والظاهر أنه لم يطلع على كلام أبي حاتم لأنه لم يذكره عند الكلام على هذا الحديث، وجلّ من لا يسهى، وقد استشهد رحمه الله بشواهد ضعيفة تفيد جواز الأكل بعد الأذان، ولا تصح ، ولا يستقيم جعلها شواهد للحديث المذكور.
⭕ وفي المغني لابن قدامة(3/105): قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، فِي قَوْلِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ هُوَ الصَّبَاحُ، وَأَنَّ السَّحُورَ لا يَكُونُ إلَّا قَبْلَ الْفَجْرِ. وَهَذَا إجْمَاعٌ لَمْ يُخَالِفْ فِيهِ إلَّا الْأَعْمَشُ وَحْدَهُ، فَشَذَّ وَلَمْ يُعَرِّجْ أَحَدٌ عَلَى قَوْلِهِ. وَالنَّهَارُ الَّذِي يَجِبُ صِيَامُهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. قَالَ: هَذَا قَوْلُ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ. انتهى
نفعنا الله وإياكم بالعلم، وزيننا بالحلم ، وجملنا بالعافية .
وكتب: ياسر الشمالي

أبو دانيال سيف الله
12-05-19, 09:20 PM
شيخنا طريق حماد عن عمار موقوفا على أبي هريرة صحيحة؟ وإن صحت أليس مما لا يقال به بالرأي؟
ولو كان هذا الطريق أو الوجه صحيح مرفوعا فرضا مع الإضطراب الحاصل لحماد في الأوجه الأخرى، هل يصحح الحديث كاملا؟
عذرا وشكرا

د. عبد السلام أبوسمحة
14-05-19, 12:34 PM
شيخنا طريق حماد عن عمار موقوفا على أبي هريرة صحيحة؟ وإن صحت أليس مما لا يقال به بالرأي؟
ولو كان هذا الطريق أو الوجه صحيح مرفوعا فرضا مع الإضطراب الحاصل لحماد في الأوجه الأخرى، هل يصحح الحديث كاملا؟
عذرا وشكرا

أخي الحبيب :
ما نقل عن أبي حاتم من تصحيح إنما هو تصحيح وجه لا تصحيح نسبة، فقد رجح من اوجه الرواية عن حماد وجه الوقف، وهذا الوجه الذي خالف فيه روايه ما رواها كبار أصحاب حماد نحو عفان بن مسلم الذي روى وجهين مختلفين عن حماد سوى الرفع، هذا يؤكد لنا أن السبب المباشر للإضطراب الحاصل في الحديث هو حماد.
لكن ومع هذا فقد صحح عنه ورجح الوقف، وتصحيح هذا الوقف عن حماد لا يعني بالضرورة صحته لأبي هريرة، فقد تفرد حماد به ولم يشركه غيره فيه، ومن هنا ومن واقع اضطراب حماد فيه لا نقبل تفرد حماد به.
وهذا ما فصله النسائي فيما سبق النقل عنه به.
مما نضيفه على كلام شيخنا ما نقل عن النسائي؛ فقد اورد مغلكاي في إكمال تهذيب الكمال (4/ 145) قال:
وفي كتاب "الجرح والتعديل" لأبي الوليد: قال النسائي: ثقة. قال القاسم بن مسعدة: فكلمته فيه فقال: ومن يجترئ يتكلم فيه، لم يكن عند القطان هناك، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة. ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس: تكلم في حماد من طريقها. ثم قال: حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: "إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده"

أبو دانيال سيف الله
14-05-19, 05:50 PM
شكر الله تعالى لك ونور لك بصيرتك ونفع بك.
حبا في الله تعالى اقبلني تلميذا عندك، ولو كل يوم 15 أو 30 دق، تكن لك حسنة جارية.
لراسلني على الخاص شيخنا واطرح علي منهجية نظرية تطبيقية متكاملة، ارحمني يرحمك الله جل وعلا.

د. عبد السلام أبوسمحة
14-05-19, 09:55 PM
نسعد بكم

عبدالفتاح محمود
15-05-19, 12:18 AM
أحسنتم واجدتم كعادتكم والطريقة الظاهرية والأحادية في إدراك صحة الرواية مزلق خطير من ينتهجه لا بد أن تزل قدمه، وهو منهج بعيد كل البعد عن طريقة المحدثين الذين يوصون بالتكثر من الطرق لمعرفة مخرج الحديث.

ساري الشامسي
15-05-19, 02:08 AM
#سمحاويات تخصصية (ظ©ظ ظ£) حديث وعلة واختلاف منهج(44)
حديث: ((إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ)).
✔ هذا الحديث أعله نقاد عصر الرواية ببيان الاضطراب الحاصلة في رواية حماد بن سلمة له، وهنا دراسة لشيخنا د.ياسر الشمالي للحديث، وقد بين فيه الشيخ تصحيح الألباني للحديث، وقال: لعله لم يطلع على كلام أبي حاتم.
✔ قلت(عبدالسلام):
�� بل اطلع الألباني على كلام أبي حاتم ورده كما فعل في العديد من أحكام النقاد مما يوجب مراجعة أحكامه النقدية لا سيما تلك التي أدخلت المناكير في سياق الأحاديث الصحيحة، مما يوجب غربلة الصحيحة وغيرها منها.
�� ومن أراد معرفة كيف ترد أقوال النقاد بظواهر الإسناد والشواهد
يقرأ كلام الألباني الآتي فالحقيقة أنه تعامل غير موفق مع نقاد عصر الرواية، قال في صحيح أبي داود (7/118 – عقيب حديث 2035): " وهذا إسناد صحيح موقوف، ولا اختلاف بينه وبين المرفوع، كما لا اختلاف بين المسند والمرسل؛ فإنها أحاديث عدة عن شيوخ ثقات، حدث عنهم حماد بما سمع منهم؛ فإنه كان موصوفاً بالحفظ، فليس كثيراً عليه أن يروي عن جمع من شيوخه حديثاً واحدًا، أو عدة أحاديث في المسألة الواحدة! ولذلك فإني أرى أن الصواب لم يكن حليف أبي حاتم حين قال في حديث روح عن حماد عن شيخيه الأولين: "هذان الحديثان ليسا بصحيحين: أما حديث عمار؛ فعن أبي هريرة موقوف... ومن الغريب أنه لم يذكر الحجة في جزمه بأن حديث عمار الثقة موقوف! وقد رواه حماد الثقة عنه مرفوعًا، والمفروض أن يذكر المخالف له في ذلك. ثم كيف يجزم بعدم صحة الحديث؛ وله شاهد صحيح كما تقدم، وشواهد موصولة أخرى يقطع الواقف عليها بأن الحديث صحيح بلا ريب؟! وقد خرجتها في " الصحيحة " (1394) من حديث أبي أمامة وجابر وغيرهما، فلتراجع".
وأنقل لكم كلام شيخنا الشمالي:
�� قال شيخنا أ.د. ياسر الشمالي حفظه الله ورعاه:
(( نصيحة في بيان ضعف حديث («إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ،...) حيث ذكره أحد الأخوة في هذا اليوم- على الفيس بوك- ساهيا عن حكمه.

�� أخرج أبو داود في سننه:2350- حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ïپ²: «إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلَا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ»
�� قلت(ياسر الشمالي): هذا حديث منكر، غير ثابت، لا يصح إسناداً ولا متناً، ولا يجوز الافتاء بمضمونه، وذلك للأسباب الآتية:
✔ أولا: هو معارض لقوله تعالى:( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسود من الفجر)، والأذان هو إعلان بتبيّن الخيط الأبيض وطلوع الفجر.
✔ ثانياً: معارض للحديث الذي أخرجه الشيخان البخاري ومسلم : عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : "إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ " فقوله: (حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم..) واضح أن سماع الأذان هو حد نهاية الأكل والشرب.
✔ ثالثاً: من جهة السند: الحديث المذكور( إذا سمع أحدكم النداء..) سُئل عنه الحافظ الناقد أبو حاتم الرازي: فبين أنه ليس بصحيح، وأن الصواب عن حماد بن سلمة وقفه:
قال ابن أبي حاتم: (العلل برقم340) وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ رَوْحُ بْنُ عُبَادة ، عَنْ حمَّاد، عن محمد بن عَمْرو، عَنْ أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيِّ ïپ² أَنَّهُ قَالَ: (إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ مِنْهُ).
قلتُ لأَبِي: وَرَوَى رَوْحٌ أَيْضًا عَنْ حمَّاد، عَنْ عَمَّار بْنِ أَبِي عَمَّار، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ïپ²، مِثْلَهُ
قَالَ أَبِي: هذانِ الحديثانِ لَيْسَا بِصَحِيحَينِ؛ أمَّا حديثُ عمَّار: فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْقُوفٌ، وعمَّارٌ ثقةٌ. والحديثُ الآخَرُ: لَيْسَ بِصَحِيحٍ.
��ï¸ڈقلت(ياسر الشمالي): لأن حماد بن سلمة متكلم فيه، وكذا شيخه محمد بن عمرو، وواضح أن أحدهما قد سلك الجادة في وصله.
��ï¸ڈوأورده الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في كتاب" أحاديث مُعلّة ظاهرها الصحة" برقم:468
��ï¸ڈوسُئل عنه الشيخ مصطفى العدوي فقال: ضعيف منكر: الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=YonTsuPUDEQ

â­• وواضح لكل ذي عينين، أن مدار الحديث على حماد بن سلمة-وهو متكلم فيه-، رواه مرة موقوفا على أبي هريرة، ومرة موصولا سالكا للجادة، فرحم الله أبا حاتم الرازي على اطلاعه ونقده.

�� والحديث أورده الشيخ ناصر في سلسلة الصحيحة برقم:1394، وهو رحمه الله قد جعل رواية عمار بن أبي عمار التي صوّب ابو حاتم وقفها متابعة للرواية الأخرى، وهذا لا يستقيم في علم النقد، والظاهر أنه لم يطلع على كلام أبي حاتم لأنه لم يذكره عند الكلام على هذا الحديث، وجلّ من لا يسهى، وقد استشهد رحمه الله بشواهد ضعيفة تفيد جواز الأكل بعد الأذان، ولا تصح ، ولا يستقيم جعلها شواهد للحديث المذكور.
â­• وفي المغني لابن قدامة(3/105): قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، فِي قَوْلِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ.» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْخَيْطَ الْأَبْيَضَ هُوَ الصَّبَاحُ، وَأَنَّ السَّحُورَ لا يَكُونُ إلَّا قَبْلَ الْفَجْرِ. وَهَذَا إجْمَاعٌ لَمْ يُخَالِفْ فِيهِ إلَّا الْأَعْمَشُ وَحْدَهُ، فَشَذَّ وَلَمْ يُعَرِّجْ أَحَدٌ عَلَى قَوْلِهِ. وَالنَّهَارُ الَّذِي يَجِبُ صِيَامُهُ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ. قَالَ: هَذَا قَوْلُ جَمَاعَةِ عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ. انتهى
نفعنا الله وإياكم بالعلم، وزيننا بالحلم ، وجملنا بالعافية .
وكتب: ياسر الشمالي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تحية طيبة غالية وبعد،،
هل سمحاوياتك -في هذا الموضوع- فقط في إظهار خطأ الألباني؟

ما مقدار الفائدة في هذا الموضوع ياترى؟

لو شمرت عن ساعديك وشحذت الهمة في بيان الشواهد والآثار عن الصحابة والتي اعتمد عليها الألباني في تقوية الحديث؛ لكان في سمحاوياتك فائدة كبيرة خاصة في هذا الشهر الفضيل.

هل من منهج النقاد هو الوقوف على كلامهم والتسليم بالعمى؟ أم المنهج هو انتهاج منهجهم؟


فهل منهج النقاد هو الكلام الظاهري أم القرائن التي تحتف بكل حديث؟؟

ثم قس على نفسك هل تتبعت تلك القرئن أم وقفت على نص أحدهم فرددت؟؟

تحذرون من يأخذ بظواهر الأسانيد وأنتم أخذتم بظواهر النصوص

هل إذا وجدت قرينة تخالف كلام الناقد المتقدم يؤخذ بها. أم نكتفي بكلام الناقد دون الالتفات للقرائن؟ إذا ما هو العلم والبحث، وما هي مهمات المحدث؟ هل يقف على النص أم يبحث ما يؤيد أو يخالف؟؟

كم ضعف الإمام أبو حاتم أحاديث هي في البخاري؟

حديث الباب صح عن جمع من الصحابة

الطريفي عمدة بعض من يقول بالتفريق المنهجي صحح الحديث بناء على هذا الاعتبار
راجع فتواه ... فهل خالف هو أيضا أبي حاتم ؟؟

نفعنا الله بالسمحاويات

أبو دانيال سيف الله
15-05-19, 03:10 AM
نسعد بكم

أسعد الله جل وعلا في الدارين.
لطفا وكرما وليس أمرا راسلني على الخاص، ومدني بمنهجية متاكملة نظرية تطبيقية، كما أني من أصدقائك على الفيس.
شكر الله تعالى لك ونفع بك وزادك بسطة في العلم والحياء.

ساري الشامسي
24-05-19, 01:54 PM
تصحيح الطريفي للحديث ،
https://youtu.be/IbLX0-eD6zk

عبد الرحمن الحديثي
26-05-19, 07:32 PM
تصحيح الطريفي للحديث ،
https://youtu.be/IbLX0-eD6zk

قد نقل الطريفي إنكار ابي حاتم ولم يعترض
وانما اعتمد في هذا المعنى على الموقوفات التي قال لا بأس بها

ساري الشامسي
26-05-19, 09:21 PM
قد نقل الطريفي إنكار ابي حاتم ولم يعترض
وانما اعتمد في هذا المعنى على الموقوفات التي قال لا بأس بها

سبحان الله همك مخالفة المتقدم وليس الوصول الى معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
عموما تلك الموقوفات هي من القرائن التي جعلت الالباني يصحح الحديث وكذلك الطريفي

عبد الرحمن الحديثي
27-05-19, 01:18 PM
سبحان الله همك مخالفة المتقدم وليس الوصول الى معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
عموما تلك الموقوفات هي من القرائن التي جعلت الالباني يصحح الحديث وكذلك الطريفي

الوصول إلى معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بمتابعة أئمة النقد الكبار، فهم الأقعد بهذا الفن والأدرى بمداخل الرواية ومخارجها

عبد الرحمن الحديثي
27-05-19, 01:27 PM
سلمك الله و رزقنا وإياكم حسن الفهم

ساري الشامسي
27-05-19, 07:30 PM
الوصول إلى معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون بمتابعة أئمة النقد الكبار، فهم الأقعد بهذا الفن والأدرى بمداخل الرواية ومخارجها

المتابعة هي الأصل، ولكن اذا ظهرت قرينة تقتضي المخالفة فبها إلزم،وإلا تحاسب عليها يوم القيامة.
والآن تبين لك صحة الحديث بناء على جهد المتأخرين فاحمد الله واترك الحماس

عبد الرحمن الحديثي
27-05-19, 11:23 PM
المتابعة هي الأصل، ولكن اذا ظهرت قرينة تقتضي المخالفة فبها إلزم،وإلا تحاسب عليها يوم القيامة.
والآن تبين لك صحة الحديث بناء على جهد المتأخرين فاحمد الله واترك الحماس

يا رعاك الله
من خلال تعليقاتك يبدو أن لديك مشكلة عميقة تكمن في عدم تقبل النقد المنهجي لفلان وفلان ممن تعظم أو تكاد تقدس.
فأنت المطالب بترك الحماسة
ومناقشة هذا الموضوع تحتاج وقتا طويلا على ما يبدو
وليس من دأبي الجدال مع من تلوح عليه أمارات التعصب
آخر تعليق لي
والسلام عليكم

ساري الشامسي
27-05-19, 11:56 PM
يا رعاك الله
من خلال تعليقاتك يبدو أن لديك مشكلة عميقة تكمن في عدم تقبل النقد المنهجي لفلان وفلان ممن تعظم أو تكاد تقدس.
فأنت المطالب بترك الحماسة
ومناقشة هذا الموضوع تحتاج وقتا طويلا على ما يبدو
وليس من دأبي الجدال مع من تلوح عليه أمارات التعصب
آخر تعليق لي
والسلام عليكم

إن كان النقد بإبراز القرائن والأمارات التي تؤيد أو تخالف ما ذهب إليه الناقد بها ونعمت.
أمّا أن تتعلل بان لزوم القول المتقدم دون الحياد عنه فهذا ليس من العلم .
وانظر إلى من حولك ممن ينادي بالتفريق ، تجد اكثرهم يردون كلان النقاد المتقدمين، وإن أردت أعطيتك أمثلة تسهر عليها ليلا.
قد تقول لهم عذر لقرائن وقفوا عليها،، سأقول لك حينها سبحان الله هنا تلتمس لهم العذر وغيرهم لا .
أخي القضية دعوى ظهرت فصار لزاما عليك أن تحافظ على بريقها بالتعليل دوما بالمتقدمين.
ووالله إن المتقدمين براء مما أنتم عليه.
قولك " لديك مشكلة عميقة تكمن في عدم تقبل النقد المنهجي لفلان"
سبحان الله هل عرضت انت نقدا حديثيا؟؟؟
وارجع إلى مشاركاتي جميعها لتجد أني لا أرد نقد أحدهم إلا بنقد علمي ولله الحمد .
همسة: أنظر قسم التخريج والأسانيد: لتجد أحدهم يضعف حديثا راداً بذلك قول الإمام الترمذي عرض الحائط حين صححه، فأرنا همتك هناك في الدفاع عن أقوال النقاد، حتى تثبت لنا أنها ليست مجرد دعوة وشعار.
((آخر تعليق لي ))
حفظك الباري
وعليكم السلام ورحمة الله