المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من قال أنه: ضعيف ليس بحجة


عبدالله العتيبي
20-03-02, 08:55 PM
رايت قولا للاخ محمد الامين قال:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=351
((((حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ضعيف ليس بحجة. فقد تفرد به صدوقين، فهذا مما لا يحتج به إضافة للنكارة في متنه)))).

آمل الطرح.

عصام البشير
20-03-02, 09:04 PM
لحسان عبد المنان رسالة في هذا الحديث بعنوان (حوار مع الشيخ الألباني حول حديث العرباض بن سارية) ضعف فيه الحديث..

ولكنني لا أظنه أصاب في حكمه، فللحديث طرق كثيرة تجعله حسنا في أقل الأحوال.. والله أعلم.

محمد الأمين
21-03-02, 10:56 AM
هذا موضوع مفيد أكتبه هنا للفائدة

أخرج أبو داود والترمذي وإبن ماجة وأحمد وإبن حبان والحاكم:

عن العرباض بن سارية قال ثم وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبد حبشي فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ

هذا حديث مشهور، لكن لم يروه لا البخاري ولا مسلم، وفي تصحيحه نظر!

فقد رُوي من طرق كلها عن: عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر قالا: أتينا العرباض بن سارية... الحديث.

حجر بن حجر الكلاعي الحمصي: لم يوثقه إلا الحاكم و ابن حبان على عادتهم في توثيق المجاهيل. وقال عنه ابن القطان لا يُعرف، وهو الصواب إذ ليس له إلا هذا الحديث ولم يرو عنه إلا رجل واحد. ولذلك قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول، وهو لقب تضعيف.

عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي: قال عنه ابن القطان: مجهول، والحديث لا يصح (أي هذا الحديث). ولم يوثقه إلا ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل من التابعين. ولذلك قال عنه ابن حجر في التقريب: مقبول! وهذا اللقب يعطيه عادة لمستور الحال. وقال عنه الذهبي في الكاشف: صدوق، وهو لقب تضعيف.

وقد وهم الحاكم -رحمه الله- فقال: وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو.

قلت: نعم احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وليس ببعبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي!!!

على أن الطبراني في الأوسط ساق للحديث سنداً آخر هو:

حدثنا أحمد بن إبراهيم قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي المطاع عن العرباض بن سارية السلمي

لكنّه أعلّه بالتفرد بقوله: لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي المطاع إلا عبد الله بن العلاء بن زبر

وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء: وثقه إبن حبان، وقال عن النسائي ليس بثقة.
أحمد بن إبراهيم: لم أميزه.

وعلى أية حال فإن هذا الإسناد ضعيف لا يصح للمتابعة لأن يحيى بن أبي مطاع: ثقة، لكنه لم يسمع من عرباض ولم يدركه، بل أرسل عنه كعادة الشاميين. إنظر ميزان الاعتدال (7\221).

وقد جاء الحاكم بإسناد أشد إظلاماً من هذا:

حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي ثنا عمرو بن أبي سلمة التنيسي أنبأ عبد الله بن العلاء بن زيد عن يحيى بن أبي المطاع قال سمعت العرباض بن سارية

وهذا إسناد فيه نفس الإنقطاع السابق والتفرد الذي أشرنا إليه، عدا ضعف الرواة إلى الحاكم.

عبد الله بن العلاء بن زيد: مجهول، ولعله بن زبر الذي تفرد بهذا الحديث، وهو ثقة.
عمرو بن أبي سلمة التنيسي: قال عنه ابن حجر: صدوق له أوهام. وقال عنه أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به, وضعفه ابن معين والساجي.
أحمد بن عيسى بن زيد التنيسي: قال ابن عدي: له مناكير. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال عنه ابن طاهر: كذاب يضع الحديث. وقال ابن حبان يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، و عن المشاهير الأشياء المقلوبة.

النتيجة أن الحديث هذا لم يروه إلا رجلين مستوري الحال. وهذا قد يصححه بعض علماء الحديث ممن يعرفون بتساهلهم في توثيق المجاهيل من التابعين كإبن حبان والحاكم وإبن خزيمة وأغلب المتأخرين. أما عند أغلب المحدثين المتقدمين فلا تصح رواية المستور.

وفي المتن نكارة واضحة. فمعلوم من قواعد الشريعة أن ليس لخليفة راشد أن يشرع ما كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم. ثم عمر رضي الله عنه نفسه الخليفة الراشد، سمي ما رآه من تجميع صلاته ليالي رمضان بدعة ولم يقل إنها سنة. فتأمل على أن الصحابة رضي الله عنهم خالفوا الشيخين في مواضع ومسائل. فدل أنه لم يحملوا الحديث على أن ما قالوه وفعلوه حجة.

بل من غير المعقول أن يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم تشريع السنة لغيره. ولو فرضنا جدلاً أنه فعل، لكان وضع معايير واضحة لنعلم من هم الخلفاء الراشدين. ولو تأملنا أقوال العلماء في خلافة الحسن رضي الله عنه لعلمنا أن العلماء اختلفوا فعلاً في شخصية الخلفاء الراشدين. فكيف يأمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام باتباع سنة غيره دون أن يحددهم لنا؟

وبهذا يكون هذا الحديث ضعيفاً، والله أعلم.

عبدالله العتيبي
21-03-02, 02:47 PM
شكرا ايها الفاضل محمد الامين على هذا الطرح المفيد ولدي اسئله، ونقاش:

1- الا يعتضد المستورين ببعض.

2-الحديث فيه قصة وهذه قرينه على الحفظ.

3- أحيانا اهل العلم يصححون للمستورين اذا احتفت القرائن ولو كان واحدا، فكيف بالاثنين،

4- قد صححة جماعة من اهل العلم منهم الترمذي في سننه وابو نعيم وقال (هو حديث جيد من صحيح حديث الشاميين) وصححة الدغولي وشيخ الاسلام الانصاري وقال: هو اجود حديث في اهل الشام واحسنه. كما في تحفة الطالب لابن كثير164. وصححه النووي بايراده في الاربعين.


استاذنا الفاضل محمد الامين:

ما رايك بما ذكرته، وهل هناك من ضعفه غير ابن القطان؟

بانتظار افادتك وشكرا لك استاذي.

د.كيف
21-03-02, 06:39 PM
عجبت منك ياشيخ عبدالله!!!
حديث تلقته أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالقبول – عالمهم وعاميهم- وسلموا له وأذعنوا، واستدل به كل من كتب حوله واستنبطوا منه أحكاماً عظاماً... ثم يأتي في آخر الزمان هذا الحسان ليقول إنه ضعيف ويطبق منهج المتأخرين الناظر في القواعد المجردة!!!!!!!!! سبحانك هذا بهتان عظيم.
ولكني أجزم أنك كتبت هذا لننتظر منك الجواب المسدد والرد المفحم بإذن الله. أليس كذلك؟؟؟؟؟؟؟

عبدالله العتيبي
21-03-02, 06:49 PM
بلى!!.

لكني انتظر تعقيب استاذنا الجليل محمد الامين

أحمد أماره
22-03-02, 02:45 AM
صدقت د.كيف ، هذا حديث تلقته الأمة بالقبول ، بل واستدل به الإمام
احمد بما يدل على صحته
وقد رد الشيخ عمرو عبد المنعم سليم حفظه الله ردًا قويًا على مضعف الأحاديث حسان هذا

والله أعلم

هيثم حمدان
22-03-02, 07:00 AM
وكذلك ردّ العلامة الألباني (رحمه الله) على حسّان في كتاب (النصيحة).

إلا أنّ الحُجّة هي بالتأمّل في كلام المضعّف وردّه بالعلم والحجّة، إن استحقّ الردّ.

وعدم وجود حديث مهمّ كهذا في الصحيحين لمدعاة للتأمّل.

وبالمناسبة:

هل يعرف أحد الإخوة إن كان في حديث: "تركتُ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلوا أبداً: كتاب الله وعترتي أهل بيتي" كلام ؟

محمد الأمين
22-03-02, 09:30 AM
هذه الأحاديث ينطبق عليها قول الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (10\278): «ولم يخرج البخاري ولا مسلم بن الحجاج منها حديثاً واحداً. وحسبك بذلك ضعفاً لها».‏

ومن نقل تقبل الأمة لهذا الحديث بالقبول فلم يصب بذلك أيضاً. فقد نقلنا عن أحد المتقدمين تضعيفه، وهذا يكفي لسقوطه. والحجة هنا ليس تصويت على صحة الحديث، بل هو بالنسبة لتوثيق رجاله وعدم وجود النكارة في متنه، وإلا فلا يصح!

فالحديث ليس له طريق يعتبر بها إلا عن مجهولَينِ (مثنى مجهول) عن عن العرباض بن سارية.

وهذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم. هل نأخذه عن مجاهيل؟! نعم بعض المتقدمين وكثير من المتأخرين يأخذ عقيدته عن مجاهيل ويصحح مثل هذا الحديث، بل من كان أضعف منه. أما أن يحتج به علينا فلا.

والحديث كله أتى من وجوه أخرى إلا قضية اتباع سنة الخلفاء الراشدين فهي منكرة مردودة. وإضافة الخلفاء الراشدين إلى التشريع السماوي أمر مخالف لأصول الشريعة. والله أمرنا أن نرد الخلاف : فردوه إلى الله والرسول. وليس للخلفاء الراشدين.

ثم من هم الخلفاء الراشدون؟ هل أتى عليهم نص؟ ولم لا إن كان يجب علينا اتباع سنتهم؟! وهل تعلم أن هناك خلافاً واسعاً بين العلماء في تحديد من هم الخلفاء الراشدون؟ هل يدخل فيهم الحسين بن علي رضي الله عنه وهي يدخل فيهم عمر بن عبد العزيز؟ وهل نتبع سنة الأخير وهو تابعي، ونذر خيرة الصحابة؟!

ثم لماذا لم يطبق الصحابة هذه الحديث بينهم؟ وكم من أمر خالف فيه بعض الصحابة ما ورد عن الخلفاء الراشدين. وكلمة ابن عباس مشهورة: توشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء... أقول قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وتقولون قال أبو بكر وعمر؟!

ثم هذا ابن عمر (رضي الله عنهما) يخالف أبا بكر وعمر (رضي الله عنهما) في نفس القضية (متعة الحج) ويفتي بعكس ما جاء عنهما!

===========

الأخ الفاضل هيثم حمدان

لا يحضرني السند الآن ولكن الذي أعلمه أنه لم يصح في الأحاديث المرفوعة في فضل آل البيت إلا حديثاً واحداً في التوصية بهم في صحيح مسلم، وعليه كلام أيضاً لكنه ليس بقادح. ولعلي قريبا أقوم بدراسة كل هذه الأحاديث التي ظاهرها الصحة.

عصام البشير
22-03-02, 12:05 PM
سؤال 1:

لا يختلف اثنان من المسلمين في وجود الخلفاء الراشدين (بقطع النظر عن أسمائهم).
فما مستند هذا الإجماع من النصوص؟ ومن أين أتى المسلمون بهذا المصطلح الخاص: (الخلفاء الراشدون)؟

سؤال 2:

من قال بنكارة المتن من كبار أهل العلم المتقدمين أو المتأخرين؟

سؤال 3:

هل حديث (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) ضعيف؟

د.كيف
24-03-02, 12:54 AM
سبحان الله أيها الأمين!!!!
وهل ماعزف عنه الشيخان يكون ضعيفاً!!!
والمتقدمون يكون بينهم شبه إجماع؛ بل إجماع على تقبله
ثم يأتي مَنْ يكتب في الحديث تعلماً؛ فتقولون له: أصبت!!!
ولعل من أشرت إليه من المتقدمين؛ بأنه ضعفه- وإن لم تسمه - إن صحًّ النقل عنه
لهو دليل على قبول المتقدمين له...
تأمل وستجد ذلك صواباً!!
أيها الأحباب..
مَنْ نحنُ حتى نتكلم تصحيحاً وتضعيفاً لهذه الأحاديث
التي ارتضتها أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالقبول!!
أعطني إسناد: "العمرة الحج الأصغر"
مارأيك في حديث"لايمس القرآن إلا طاهر"؟؟؟؟
اللهم اهدِ قومي

عبدالله العتيبي
24-03-02, 01:45 AM
الشيخ الفااضل محمد الامين:


سألتك اخي واستاذي العزيز من سبقك بتضعيفه من المتقدمين :
وقلت((((فقد نقلنا عن أحد المتقدمين تضعيفه، ))))) وقلت:
(((عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي: قال عنه ابن القطان: مجهول، والحديث لا يصح )))


اخي العزيز :

ابن القطان الفاسي ليس من المتقدمين كما قلت، وشذوذاته معروفه وانظر بيان الوهم والايهام يكفيك واستدراك الذهبي عليه، ويكفي رده لحديث((((هو الطهور ماءه الحل ميتته))))) لان فيه مجهول!.




اذا اخي لم يسبقك احد الى تضعيف الحديث من المتقدمين.!!

هيثم حمدان
24-03-02, 04:34 AM
ملاحظة: اصطلاح (المستور) ليس من اصطلاحات المتقدّمين.

والله أعلم.

ابن وهب
22-04-02, 03:17 AM
الاخ الفاضل محمد الامين
اخي الفاضل من سبقك الى تضعيف حديث الخلفاء الراشدين
(من سبق ابن القطان الى هذا)
أخي الفاضل الانسان يتوقف اما ان يضعف فهذا محل نظر
وكلامك حول نكارة متن هغير صحيح
الخلفاء اربعة ابوبكر وعمر وعثمان وعلي هذا مما اجمع عليه اهل السنة قاطبة
هولاء هم الخلفاء المعنيون بهذا الحديث وادخال بعضهم لغير هولاء غير صحيح
وانما ذلك من باب انهم شابهوا الخلفاء لاانهم هم الخلفاء المعنيون بهذا الحديث
قال الامام احمد الخلفاء ابوبكر وعمر وعثمان وعلي

أخي الكريم كنت قد عرضت عليكسؤالا من ذي قيل ما رايك فيمن لم يرو عنه الا روا واحد
ووثقه ابن معين او النسائي
اشتراط رواية اثنين عن الرواي لرقع الجهالة
ليس على الاطلاق
وانظر كلام ابن رجب في شرح العلل حوله
وخذ عبدالرحمن بن نمر الذي انفرد بالرواية عنه الوليد بن مسلم
وهناك غيره فانظر (2/549) الفتح
فان قلت ان الاوزاعي تابعه فيقال ان رواية الاوزاعي عن الزهري فيها ضعف وام الحسن البصري
الشاهد ان ليس كل من لم يرو عنه اثنين فهو مجهول الحال أو مجهول العين
وهناك ضوابط لهذا
واشتراط رواية اثنين كما هو دأب المتاخرين فيه نظر ظاهر
والله اعلم
وانما ينظر في القرائن واحاديث الرجل
والله اعلم

عبدالله العتيبي
27-04-02, 06:02 PM
شكرا لكم جميعا:

شيخنا هيثم.

والمسدد كشف الظنون:

والموفق ابن وهب.

أبو إسحاق التطواني
16-06-02, 08:51 PM
إلى الأخ محمد الأمين
ليس في المتن أي نكارة، وقد تلقى الأئمة هذا الحديث بالقبول، وصححوه كالبزار في مسنده،نقله عنه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، وأقره، وكذا أبو نعيم الأصبهاني، والضياء المقدسي، وجمع يطول ذكرهم، ذكرهم الشيخ الأباني -رحمه الله- في الصحيحة، هذا بالإضافة إلى أن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر و عمرو بن أبي سلمة التنيسي توبعا: فرواه ابن ماجه والطبراني في مسند الشاميين الأول من طرق عن الوليد بن مسلم، و قد صرح يحيى بن أبي المطاع بسماعه من العرباض، وسنده صحيح غاية، ولم يتفرد البخاري -رحمه الله- بذكر سماع ابن أبي المطاع بل تابعه على ذلك يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ، وسماع ابن أبي المطاع ممكن، فالسند صحيح، ولابن أبي المطاع متابعات أخرى، كمتابعة المهاصر بن حبيب أخرجه ابن أبي عاصم في السنة وغيره بسند صحيح عنه، والمهاصر صدوق، وله متابعات يطول ذكرها تنظر في النصيحة للشيه الألباني والصحيحة، وليعذرني الإخوة في عدم ذكر الجزء والصفحة، لأني اعتمدت على ذاكرتي، وليس معي كتاب الآن، ولعلي أفصل الموضوع لاحقا بإذن الله

ابو راشد
16-06-02, 10:13 PM
الاخوة الافاضل هل لتضعيف الحديث خلفية عقائدية وجزاكم الله خيرا .

عبدالله العتيبي
17-06-02, 04:42 PM
الاخ ابو راشد:
لا يظهر لي ان هناك خلفية عقائدية وراء تضعيفه، إنما هو تشدد في رد أحاديث المستورين

محمد الأمين
17-06-02, 05:53 PM
الأخ أبو إسحاق

جزاك الله خيراً

سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض غير ممكن أبداً، فهو من الطبقة الخامسة، ولا يمكن أن يسمع من صحابي خاصة أن العرباض قد مات قديماً ولم يتأخر به الزمن.

وقد نفى سماعه دحيم، وإليه المنتهى في معرفة أحوال الشاميين. نعم، أعرف أنه صرح بالسماع لكن هذا يفعله كثير من الشاميين كما أشار لذلك الحافظ ابن رجب في فتح الباري. بل ألمح إليه الذهبي في الميزان في ترجمة يحيى. فكثير من الشاميين يطلقون السماع على الوجادة. وقد يقوم بعض الرواة بتحويل العنعنة إلى تحديث، كما كان يفعل تلاميذ بقية الحمصي.

ولكن روى الطبراني في مسند الشاميين متابعة لمهاصر بن حبيب بإسناد صحيح. والمهاصر قال عنه أبو حاتم لا بأس به. فهي متابعة جيدة، فإن الرازي لم يكن يوثق المجاهيل. والحديث إذاً يصح بطرقه، والله أعلم, إلا أن الإشكال في المتن ما يزال قائماً (إنظر أسئلتي السابقة). إلا أن أحد العلماء قال لي بأن معناه إجماع الخلفاء الراشدين وليس مجرد رأي أحدهم، وبذلك يستقيم المعنى، والله أعلم.

أبو إسحاق التطواني
18-06-02, 08:35 PM
إلى الأخ الفاضل محمد الأمين..
سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض ممكن جدا، ولا شك في سماعه.
وإليك الكلام على هذا بتفصيل..

طريق يحيى بن أبي المطاع عن العرباض بن سارية:

أخرجها ابن ماجه في سننه (42) وابن أبي عاصم في السنة (26) و(55) و(1038) والمروزي في السنة (رقم27) والبزار في مسنده (ق/219) وتمام الرازي في فوائده (355) وابن عساكر في تاريخ دمشق (31/27-28) و(40/179-180) من طرق عن الوليد بن مسلم، والطبراني في المعجم الكبير (18/رقم622) والأوسط (رقم66) ومسند الشاميين (1/رقم786) -وعنه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1/37) وابن عساكر في تاريخ دمشق (64/374-375) والمزي في تهذيب الكمال (31/539)- من طريق إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، والحاكم في المستدرك (1/97) من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي وتمام الرازي في الفوائد (225) من طريق مروان بن محمد الطاطري وعلقه ابن عساكر في تاريخه (64/375) على زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي خمستهم عن عبد الله بن العلاء بن زبر حدثني يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية، فذكره مرفوعا.
وقع عند الحاكم في المستدرك: "عبد الله بن العلاء بن زيد"، وليس تصحيفا من الناشر أو من الناسخ على الراجح، وكذا وجدته في إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر، ومن صحفه هو شيخ أبي العباس الأصم: أحمد بن عيسى بن زيدالتنيسي.

قلت: وهذا سند صحيح، لا علة فيه؛ يحيى بن أبي مطاع القرشي ثقة، وقد صرح بسماعه من العرباض، وقال البخاري التاريخ الكبير (8/306): "..سمع عرباض بن سارية، روى عنه [عبد الله بن] العلاء بن زبر"، ولم يتفرد الوليد بن مسلم بذكر سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض بل تابعه جمع، ويبعد أن يكون ابن زبر
أطلق السماع وهو في الحقيقة بالعنعنة، وإلا فكل حديث ورد عن الشاميين فيه التصريح بالسماع فهو مردود!!!
وقد وهم ابن رجب البخاري في ذكر سماع ابن أبي مطاع من العرباض، معتمدا قول دحيم في ذلك، فقد روى أبو زرعة في تاريخه (1/605) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (64/376)- عن دحيم قال: نا محمد بن شعيب أخبرني الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال: صحبت يحيى بن أبي المطاع إلى زيزاء فلم يزل يقرأ بنا في صلاة العشاء وصلاة الصبح في الركعة الأولى بقل هو الله أحد، وفي الركعة الثانية بقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. فقلت لعبد الرحمن بن إبراهيم تعجبا لقرب يحيى بن أبي المطاع، وما يحدث عنه عبدالله بن العلاء بن زبر أنه سمع من العرباض بن سارية؛ فقال: أنا من أنكر الناس لهذا، وقد سمعت ما قال الوليد بن سليمان.
قال عبد الرحمن بن إبراهيم: قال محمد بن شعيب: قال الوليد بن سليمان: فحدثت أيوب ابن أبي عائشة بهذا، فأخبرني أنه صحب عبد الله بن أبي زكريا إلى بيت المقدس، فكان يقرأ في صلاة العشاء بـ"قل هو اللّه أحد" وفي الركعة الثانية بالمعوذتين.
فكانت هذه أيضاً أدل، إذ يحكيها الوليد بن سلمان عن يحيى بن أبي المطاع لأيوب بن أبي عائشة فيحدثه بمثلها عن ابن أبي زكريا، أكثر دليلاً على قرب عهد يحيى بن أبي المطاع، وبعدما يحدث به عبد الله بن العلاء عنه، من لقيه العرباض.
والعرباض قديم الموت، روى عنه الأكابر: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وجبير بن نفير، وهذه الطبقة.]اهـ.
قلت: ما ذكره دحيم -رحمه الله- من قرب عهد ابن أبي مطاع فمدفوع بأمور منها أن الوليد بن سليمان بن أبي السائب روى عن جمع من التابعين كنافع مولى ابن عمر ومكحول وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم كما في ترجمته من تهذيب الكمال (31/18-19)، فلا ضير أن يكون يحيى بن أبي مطاع تابعي، وسمع من العرباض خاصة وأنه ابن أخت بلال بن رباح -رضي الله عنه-، فكيف لا يكون تابعيا؟؟!
وقد ذكر ابن سميع في الطبقات يحيى بن أبي مطاع في الطبقة الثالثة من التابعين، وذكره أبو زرعة في الطبقة الرابعة من التابعين، كما في تاريخ دمشق (64/377).
وقد تتبعت من في الطبقة الثالثة في كتاب الطبقات لابن سميع (بواسطة تهذيب التهذيب، وتاريخ دمشق لابن عساكر) فوجدت الكثير منهم -إن لم يكن أغلبهم- قد سمع من بعض الصحابة، فغير مستبعد سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض.
والعرباض بن سارية السلمي -رضي الله عنه- توفي سنة 75 هـ، ولم يتفرد البخاري بذكر سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض بل تابعه الفسوي في المعرفة والتاريخ فقال (2/200-دار الكتب العلمية): "يحيى بن أبي المطاع سمع عرباض يذكر هذا الحديث".
فلا وجه لتوهيم البخاري، والراجح سماع يحيى بن أبي مطاع من العرباض.

طريق مهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية:

أخرجها ابن أبي عاصم في السنة (28 و29 و59 و1043) والطبراني في الكبير (18/رقم623) ومسند الشاميين (1/رقم697) من طريقين عن أرطأة بن المنذر عن المهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية، فذكره مرفوعا.
رواه عن أرطأة بن المنذر الشامي: أبو المغيرة الخولاني، وإسماعيل بن عياش.
والمهاصر بن حبيب وثقه العجلي وابن حبان، وقال فيه أبو حاتم الرازي: "لا بأس به"، وقال ابن حبان: "يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل الشام مات سنة 128هـ".
قلت: فلا يبعد سماعه من العرباض، خاصة وأني وجدت في الرواة عن العرباض سعيد بن هانئ الخولاني، وقد صرح بسماعه منه عند النسائي في المجتبى (4540) وغيره، وقد توفي سنة 127هـ.
وأرطأة بن المنذر الشامي ثقة، توفي سنة 163هـ كما قال الفسوي، وروى عن جماعة من التابعين.
وله طرق أخرى أغني عن ذكرها [تراجع في المعجم الكبير للطبراني (18/245-وما بعدها) وتاريخ دمشق لابن عساكر (40/176-ومابعدها)]، وللتنبيه فعبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي تابعي مستور روى عنه جمع، وقد تابعه حجر بن حجر الكلاعي وهو تابعي مستور أيضا، وروى عنه غير خالد بن معدان: صفوان بن عمرو. فسند الحديث جيد.
وللحديث شاهد قوي عند الحارث بن أبي أسامة في مسنده (55 و56) وغيره، وفي سنده جهالة التابعي، ولعل صحابي الحديث هو العرباض بن سارية السلمي.
أنا عن النكارة في متنه، فقد استغربت كلامك جدا أخي؟؟!
فعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لما قال: "نعم البدعة هاته"، قصد البدعة اللغوية، وإلا فالأصل موجود، فقد صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقام بأصحابه في رمضان كما هو ثابت عند البخاري، وإنما ترك ذلك -صلى الله عليه وسلم- خشية أن يفرض على المسلمين، ففعل عمر ليس ببدعة في الدين، وحاشاه أن يجمع الصحابة على بدعة، وقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" ، فأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- معصومة من الاجتماع على الخطأ أو البدعة.
وفعل عمر بن الخطاب هو إحياء لسنة، ويصدق فيه -رضي الله عنه- حديث: "من أحيا سنة حسنة ..الخ"، وهذا الإشكال قد أجاب عنه العلماء قديما وحديثا، فلينظر الاعتصام للإمام الشاطبي.

أبو العبدين المصرى السلفي
19-06-02, 12:46 AM
جزاكم الله خيرا

أبو إسحاق التطواني
21-06-02, 08:03 PM
أنتم أهل الجزاء أخي..
وللفائدة، فقد سبق أن قلت أن للحديث شاهد قوي عند الحارث بن أبي أسامة في مسنده (55 و56) وغيره، وفي سنده جهالة التابعي، ولعل صحابي الحديث هو العرباض بن سارية السلمي.
ثم استدركت فقلت؛ قال الطحاوي في مشكل الآثار (3/223-224) : حدثنا أبو أمية قال ثنا عمر بن يونس اليمامي قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا عوف الأعرابي ‏عن عبد الرحمن -قال أبو جعفر: وهو ابن عمرو السلمي والله أعلم- قال: دخلت مسجد دمشق أو حمص فإذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثهم فقال:‏ وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون واقشعرت منها الجلود ووجلت منها القلوب فقال قائل:‏ كأن هذا عند الوداع منك يا رسول الله فأوصنا. قال: "أوصيكم بتقوى الله ولزومكم من بعدي سنتي وسنة الخلفاء الهادية المهدية وعضوا عليها بالنواجذ".‏
قلت: عمر بن يونس اليمامي ثقة ثبت، وعكرمة بن عمار اليمامي ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فإنه مضطرب الحديث، فعلى هذا فسند الحديث جيد، فرجع الحديث إلى عبد الرحمن بن عمرو السلمي، والحديث حديث العرباض.

هيثم حمدان
22-06-02, 12:25 AM
أحسن الله إليك أبا إسحاق.

أبو البراء
30-05-05, 10:54 AM
يظهر أن موضوع تصحيح الحديث استقر ولله الحمد، وأشكر الشيخ الأمين على ماذكره من رجوعه عن تضعيف الحديث، والرجوع للحق من شيمة الرجال الباحثين عن الحق وهم قلة.

ورغبة في المشاركة أسوق تخريج الحديث، وحكم العلماء عليه:
والحديث جاء من عدة طرق، وهي:

الأول: عبد الرحمن بن عمرو السلمي عن العرباض بن سارية، ورواه عنه كل من خالد بن معدان، وضمرة بن حبيب ويحي بن جابر الطائي وعمر بن يونس اليمامي، وإليك تخريج طرقهم:
أما طريق خالد بن معدان، فقد أخرجه: أحمد (4/126)، والدارمي في المقدمة، باب اتباع السنة (1/44)، وأبو داود (4607) كتاب السنة، باب في لزوم السنة (5/14)، وابن ماجه (44) في المقدمة، باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين (1/17)، والترمذي (2676) كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (5/44) واللفظ له، وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، وابن أبي عاصم في السنة (31، 54، 1039، 1040) (ص19، 29،497)، والطبري في تفسيره (17101، 17102) (6/446، 447) ولم يسق اللفظ، والطحاوي في مشكل الآثار باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله  في الزمان الذي يجب على الناس الإقبال فيه على خاصتهم (2/69)، وابن حبان (5) في المقدمة، باب الاعتصام بالسنة فيما يتعلق بها نقلا وأمرا وزجرا (1/178)، والطبراني في المعجم الكبير (617) (18/245)، والحاكم كتاب العلم (1/95)، وقال: (هذا حديث صحيح ليس له علة)، ووافقه الذهبي، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (79) باب ما روي عن النبي  في الحث على التمسك بالكتاب والسنة (1/75)، وأبو نعيم في الحلية (5/220)، (10/115)، والبيهقي كتاب آداب القاضي، باب ما يقضي به القاضي ويفتي به المفتي (10/114)، والبيهقي في شعب الإيمان (7110) في الخمسون من شعب الإيمان وهو باب في التمسك بما عليه الجماعة، باب فضل الجماعة والألفة (13/195)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب الحض على لزوم السنة والاقتصار عليها (2/222، 224)، والبغوي (102) كتاب الإيمان، باب الاعتصام بالكتاب والسنة (1/181)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (17/481)، جميعهم من طريق ثور بن يزيد قال حدثني خالد بن معدان به، ورواه عن ثور كل من: أبو عاصم الضحاك بن مخلد والوليد بن مسلم وعبد الملك بن الصباح وعلي بن المديني وعيسى بن يونس.
وتابع ثورَ بن يزيد بحيرُ بن سعد، أخرجه: الترمذي (2676) (5/45)، وقال: (هذا حديث حسن صحيح)، ابن أبي عاصم (27، 1037) (ص17، 496)، والطبراني في المعجم الكبير (618) (18/246)، والبيهقي في شعب الإيمان (7109) (13/193)، من طريق بحير بن سعد عن خالد بن معدان به. ورواه عن بحير كل من: بقية بن الوليد ومعاوية بن يحي أبو مطيع.
كما تابعه محمد بن إبراهيم، أخرجه: ابن أبي عاصم (1045) (ص498)، والطحاوي في مشكل الآثار (2/69)، والطبراني في المعجم الكبير (621) (18/247)، والحاكم (1/96)، وقال: (هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعا ولا أعرف له علة)، ووافقه الذهبي، جميعهم من طريق محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان به. وجاء في رواية الطبراني: عن خالد بن معدان عن عمه عن العرباض، قال ابن حجر في التهذيب (6/238): (وهذا يعكر على من قال: أنه عمرو بن عبسة – أي عبد الرحمن بن عمرو السلمي – فإن معدان والد خالد هو ابن أبي ذئب إلا أن يكون خالد أطلق عليه عمه مجازا).
أما طريق ضمرة بن حبيب، فقد أخرجه: أحمد (4/126)، وابن ماجه (43) (1/16)، وابن أبي عاصم (33، 56، 58،1044) (ص19،29،30،498)، والطبراني في المعجم الكبير (619) (18/247)، والحاكم (1/96)، اللالكائي (79) (1/74)، وابن عبد البر (2/221)، جميعهم من طريق معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب به، ورواه عن معاوية كل من: عبد الرحمن بن مهدي وأسد بن موسى وعبد الله بن صالح.
وجاء في آخر الحديث من طريق ضمرة "إنما المؤمن كالجمل الآنف حيث قيد انقاد"، لكن أنكره جمع من الحفاظ، قال أحمد بن صالح المصري كما جاء عند اللالكائي (1/74): (ليس في حديث ضمرة هذه الكلمة) وذكرها، وقال الحاكم في المستدرك (1/96): (فكان أسد بن وداعة يزيد في الحديث "فإن المؤمن.. "، وقال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (2/110): (وقد أنكر طائفة من الحفاظ هذه الزيادة في آخر الحديث، وقالوا: هي مدرجة فيه وليست منه).
أما طريق يحي بن جابر الطائي فقد أخرجه: ابن أبي عاصم (30،1042) (ص18،497)، والطبراني في المعجم الكبير (620) (18/247)، جميعهم من طريق بقية بن الوليد عن سليمان بن سليم عن يحي بن جابر، وفيه إسناده بقية بن الوليد، وبقية بن الوليد يكاد يتفق الحفاظ على أنه لا بأس به إذا حدث عن الثقات خاصة أهل الشام أما في المجهولين فحديثه ضعيف، كما أنه يدلس قاله النسائي، وعده ابن حجر في طبقات المدلسين من الطبقة الرابعة الذين يتفق على أنه لا يحتج بحديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسمع. (انظر: أحوال الرجال ص174، التاريخ الكبير (2/105)، الضعفاء الكبير (1/162)، الجرح والتعديل (2/434)، الكامل (2/259)، ميزان الاعتدال (1/331)، تهذيب التهذيب (1/473)، تقريب التهذيب ص126، طبقات المدلسين ص49)
وأما طريق عمر بن يونس اليمامي فقد أخرجه: الطحاوي في مشكل الآثار (2/69)، من طريق أبي أمية عنه حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا عوف الأعرابي عن عبد الرحمن قال أبو جعفر هو ابن عمرو السلمي به، وجاء في الإسناد عمرو بن يونس اليامي، ولم أجد ترجمة بهذا الاسم والغالب أنه تصحيف. ورجاله ثقات.

الثاني: يحي بن أبي المطاع قال سمعت العرباض بن سارية، وأخرجه: وابن ماجه (42) (1/15)، وابن أبي عاصم (26، 29، 1038) (ص17،55، 497)، والطبراني في المعجم الأوسط (66) (1/32)، وفي المعجم الكبير (622) (18/248)، والحاكم (1/97)، جميعهم من طريق عبد الله بن العلاء عن يحي بن أبي المطاوع، رواه عنه الوليد بن مسلم وعمرو بن أبي سلمة التنيسي وإبراهيم بن عبد الله بن المطاع.
وهذا الإسناد فيه علتان: أحدهما) التفرد فلم يروه عن يحي بن أبي المطاع إلا عبد الله بن العلاء بن زبر قاله الطبراني في الأوسط (1/66). والثاني) الانقطاع بين يحي بن أبي المطاع والعرباض بن سارية، قاله دحيم ونقله عنه أبو زرعة (انظر: تهذيب التهذيب (11/280) في ترجمة يحي بن أبي المطاع)، قلت: وهم أعلم بحاله من غيره ممن أثبت له السماع عن العرباض بن سارية كالبخاري وابن أبي حاتم (لعلمه بأحوال أهل الشام).

الثالث: حجر بن حجر عن العرباض بن سارية، أخرجه: أحمد (4/126)، وأبو داود (4607) (5/14)، وابن أبي عاصم (32، 57) (ص19، 30)، وابن حبان (5) (1/178)، والحاكم (1/97)، وأبو نعيم في الحلية (10/115)، جميعهم من طريق الوليد بن مسلم حدثنا ثور بن يزيد قال حدثني خالد بن معدان قال حدثني حجر بن حجر به.

الرابع: مهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية، أخرجه: ابن أبي عاصم في السنة (28، 29، 59،1043) (ص18،30، 497)، والطبراني في المعجم الكبير (623) (18/248)، من طريق أبي اليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن أرطاة بن المنذر عن مهاصر بن حبيب.

الخامس: عبد الرحمن بن أبي بلال عن العرباض بن سارية، أخرجه: الطبراني في المعجم الكبير (624) (18/249)، من طريق حيوة بن شريح الحمصي حدثنا بقية عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن أبي بلال به.
وجاء في الإسناد عبد الرحمن بن أبي بلال، والصواب عبد الله، فإن عبد الرحمن هذا لا يعرف، أما عبد الله بن أبي بلال فقد روى عن العرباض ولم يرو عنه سوى خالد بن معدان فهو مجهول الحال، وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات. (انظر: التاريخ الكبير (5/55)، الجرح والتعديل (5/19)، الثقات (5/49)، ميزان الاعتدال (2/399))، على أن في إسناده علة أخرى وهي تدليس بقية بن الوليد.

السادس: جبير بن نفير عن العرباض بن سارية، أخرجه: ابن أبي عاصم في السنة (34، 1041) (ص20،497) والطبراني في المعجم الكبير (642) (18/257)، من طريق أبي حمزة الحمصي عن شعوذ الأزدي عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير به.
وشعوذ بن عبد الرحمن الأزدي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات. (انظر: التاريخ الكبير (4/266)، الجرح والتعديل (4/390)، الثقات (6/451))

وحديث العرباض بن سارية في عمومه حديث صحيح، قال أبو عيسى الترمذي: (هذا حديث صحيح)، وقال البزار نقلا عن ابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/222): (حديث عرباض بن سارية في الخلفاء الراشدين حديث ثابت صحيح وهو أصح إسناد من حديث حذيفة "اقتدوا بالذين من بعدي" لأنه مختلف في إسناده ومتكلم فيه من أجل مولى ربعي وهو مجهول عندهم)، وصححه الحاكم وأكد على تصحيحه وقال: (هذا إسناد صحيح على شرطهما جميعا ولا أعرف له علة)، ووافقه الذهبي، وقال البغوي في شرح السنة (1/181): (هذا حديث حسن)، وصحح إسناده الألباني في الإرواء(2455).

محمد أحمد جلمد
01-06-05, 01:44 AM
السلام عليكم

شيوخنا الأفاضل حفظكم الله تعالي

قضية التصحيح بتعدد الطرق تحتاج منكم إلي مزيد نظر وبحث،

فالأمر خطير

وأنا أقل من أن أشارككم في هذا

لكني والله ناصح لكم

قضية التصحيح والتحسين بتعدد الطرق هي أول ما يجب حسمه لأنها أسا وباب الخلاف في مواضع لا تحصي

( عوف بن أبي جميلة الأعرابي ) هل هو ثقة ؟؟؟؟؟؟

هل يحتج بحديثه ؟؟؟؟؟

***
بفرض صحة حديث ( عليكم بسنتي ) فهل هذا يدل علي أن الخلفاء رضي الله عنهم لهم سنة غير سنة النبي صلي الله عليه وسلم ؟؟؟؟؟؟؟؟

أم أنها سنة واحدة ؟؟؟؟؟؟؟

سيتبعونه عليها رضي الله عنهم

هل معني قوله صلي الله عليه وسلم_ بفرض أنه قاله_ عضوا ( عليها ) وليس ( عليهما ) أنهما سنتان ؟؟؟؟؟

وأن الخلفاء مستقلون بالتشريع مثلا ؟؟؟؟

وأن ما يشرعونه سنة ؟؟؟؟؟؟؟

حجة شرعية ؟؟؟؟

أم أني أسأت الفهم والمقصود أنها اجتهادات يستأنس بها ؟؟؟؟؟؟

بوركتم

والسلام عليكم

أبو ذر الفاضلي
11-11-05, 10:59 PM
بارك الله فيك

سعيد بن محمد المري
02-03-13, 07:21 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=307396

محمد الأمين
27-04-13, 06:33 AM
تخريج كامل للحديث: http://www.ibnamin.com/sunnat_khulafa.htm

أبو الزهراء الأثري
27-04-13, 07:08 AM
أحسبُ أن الشيخين أبو إسحاق التطواني وسعيد بن محمد المري أخي الكريم محمد الأمين - وفقك الله - قد علقا على بحثك وتخريجك للحديث ! والذي أعجبُ والله كيف لك أن تضعفَّ بناء عليهِ حديثاً صحيحاً مثل هذا ! ، وقد قامت الحُجة بقيام الدليلِ - وفقك الله - وعلكَ تُعيدُ النظر في الأمر وقد سبق وأن قُلت أنك تراجعت عن تضعيف الحديث في أحد النقاشات هُنا ! .

محمد الأمين
27-04-13, 07:22 AM
لعلك لم تقرأ المقال الأخير أخي الفاضل ففيه الرد على ما تعلقا به

أبو الزهراء الأثري
27-04-13, 07:31 AM
جزاك الله تعالى كُل خيرٍ فهل أفهمُ مِنْ قولكم أنك لم تتراجع عَنْ تضعيف الحديث ؟

عاطف حسين
15-09-13, 08:09 AM
الثالث: حجر بن حجر عن العرباض بن سارية، أخرجه: أحمد (4/126)، وأبو داود (4607) (5/14)، وابن أبي عاصم (32، 57) (ص19، 30)، وابن حبان (5) (1/178)، والحاكم (1/97)، وأبو نعيم في الحلية (10/115)، جميعهم من طريق الوليد بن مسلم حدثنا ثور بن يزيد قال حدثني خالد بن معدان قال حدثني حجر بن حجر به.


تفسير الطبري

حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر الكلاعي، قالا: " دخلنا على عرباض بن سارية، وهو الذي أنزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} [التوبة: 92] الآية " حدثني المثنى، قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: ثنا الوليد، قال: ثنا ثور، عن خالد، عن عبد الرحمن بن عمرو، وحجر بن حجر بنحوه.

عزة الكوتاوي الماليزي
18-10-13, 11:50 AM
أوافق مع مقالة محمد أحمد جلمد... فإنه جيد.

أبوسليم السلفي
26-09-15, 06:50 PM
كلام للشيخ الفوزان ....

https://youtu.be/7jHY_0JpIrg

إسلام العزيزي
12-10-15, 12:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الإخوة الأفاضل أنا لست متخصصا في علوم الحديث و لكني على دراية بمنهجية البحث العلمي بطبيعة عملي و لقد إستوقفني هذا الحديث كثيراً و هو حديث رواه البخاري في صحيحه في كتاب فضائل القرآن و أرى أن الألفاظ المستخدمة في الحديث و الحوار الذي دار بين أبي بكر و عمر بن الخطاب و زيد بن ثابت رضي الله عنهم واضحة و صريحة و لها معاني يفهم منها بلا شك أن الخلفاء الراشدين لم يخصهم الرسول صلى الله عليه و سلم بأمر دون باقي المسلمين و ما يؤكد ذلك ما ذكره الحافظ بن حجر العسقلاني في شرح الحديث في كتابه فتح الباري حينما استدل على جواز ما فعله أبو بكر بحديث الرسول صلى الله عليه و سلم بحديث من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها و لم يستدل بحديث عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين من بعدي

الحديث في صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب جمع القرآن

4701 حدثنا موسى بن إسماعيل عن إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده قال أبو بكر رضي الله عنه إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن قلت لعمر كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر هذا والله خير فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ورأيت في ذلك الذي رأى عمر قال زيد قال أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع القرآن فاجمعه فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هو والله خير فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجدها مع أحد غيره لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حتى خاتمة براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ثم عند عمر حياته ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنه

أبو يوسف الفلسطيني
13-05-19, 11:35 PM
________
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السُّلَمِيُّ:
قال أبو زرعة الدمشقي :وَالْعِرْبَاضُ قَدِيمُ الْمَوْتِ، رَوَى عَنْهُ الْأَكَابِرُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو السَّلْمِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَهَذِهِ الطَّبَقَةُ.تاريخ أبي زرعة الدمشقي (ص: 606)
قلت:وذكره ابن حبان في الثقات (354) (5/ 111).