المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتوى الشيخ ابن عثيمين في السجود على الطاقيّة والغترة


هيثم حمدان
07-03-02, 07:17 AM
سُئل الشيخ ابن عثيمين (رحمه الله): بالنسبة للطاقية السجود عليها جائز أو غير جائز ؟

فأجاب: السجود على الطاقية وعلى الغترة وعلى الثوب الذي تلبسه مكروه، لأنّ هذا شيء متصل بالمصلي، وقد قال أنس (رضي الله عنه): "كنّا نصلي مع النبي (صلى الله عليه و سلم) في شدّة الحرّ فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه"، فدلّ هذا على أنّهم لا يسجدون على ثيابهم أو ما يتصل بهم إلا عند الحاجة، يقول: "إذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض" أمّا إذا لم تكن حاجة فإنه مكروه.

وعلى هذا فالسجود على طرف الطاقية مكروه لأنه لا حاجة إليه. فليرفع الإنسان عند السجود طاقيته حتى يتمكن من مباشرة المصلى، أمّا الشيء المنفصل كأن يسجد الإنسان على سجادة أو على منديل واسع يسع كفيه وجبهته و أنفه، فإنّ هذا لا بأس به، لأنه منفصل وقد ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه صلى على الخمرة وهي حصيرة صغيرة تسع كفي المصلي وجبهته. اهـ.

من(لقاء الباب المفتوح26/26-28).

قال الشيخ عبدالوهاب مهية (المبلّغ):

قلت: قال ابن القيم في (الزاد): و كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يسجد على جبهته وأنفه دون كور العمامة، ولم يثبت عنه السجود على كور (لفّة) العمامة من حديث صحيح ولا حسن، وقد ذكر أبو داود في (المراسيل) أنّ رسول الله (صلى الله عليه و سلم) رأى رجلاً يصلي في المسجد، فسجد بجبينه، وقد اعتمّ علىجبهته، فحسر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن جبهته. (انتهى كلام ابن القيّم).

وكثيراً ما أرى بعض إخواننا السلفيين لا يتنبهون لهذا الأمر، بل ويحرص بعضهم على إنزال طاقيته إلى حدود حواجبه، ويجعله بعضهم شعاراً للسنة! وهذا من العجب العجيب. (انتهى كلام الأخ عبدالوهاب مهية).

http://salafit.topcities.com/ibn_outhey3.htm

عصام البشير
07-03-02, 02:39 PM
السلام عليكم

أخي هيثم حمدان

الموقع الذي أحلت عليه فيه فوائد كثيرة، لكن ليس فيه أصحاب هذه الفوائد؟

فهلا أخبرتنا بصاحب الموقع..

وهل يمكنك طرح بعض تلك المواضيع في المنتدى لتأخذ نصيبها من النقاش بين طلبة العلم قبل نشره؟؟

جزاكم الله خيرا..

هيثم حمدان
07-03-02, 04:45 PM
أخي الحبيب عصام.

أوّلاً أنا سعيد بأنّك أعدتَ التسجيل وواصلتَ المشاركة. فقد كنتُ أخشى أن نفقدك بعد العطل.

صاحب الفوائد هو الأخ الشيخ عبدالوهاب مهية (وفقه الله)، وقد عرّف بنفسه في أسفل صفحته تحت هذا الرابط:

http://salafit.topcities.com/tareef.htm

والأخ يكتب في منتدانا باسم (المبلّغ)، لذلك سأترك له اختيار الوقت المناسب لطرح الموضوعات التي في موقعه هنا.

وجزاك الله خيراً.

عبدالوهاب مهية
10-03-02, 09:03 AM
أيها الإخوة الكرام ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
الحمد لله على عودة هذا المنتدى المبارك ... أسأل الله تعالى أن يصونه من العبث و السوء... و ربما أراد الله أن يظهر قدر هذا المنتدى ... لقد أحسست شخصيا بنقص ما ... ( و في الليلة الظلماء يفتقد البدر ).
أم فيما يتعلق بالمواضيع التي في موقعي فأنا أزمع أن أنشرها قريبا للإستفادة و التبصر ... و لعله من نافلة القول أن أذكر كل من يزور موقعي أن يحسن الظن بي... فوالله لا أريد إلا الحق الذي تعبدنا الله باتباعه.

موحد_ 1
13-06-02, 06:11 AM
للرفع

علي بن حميد
06-01-05, 06:36 AM
لم يعد موقع الشيخ عبدالوهاب مهية يعمل !
فهل هناك رابط جديد ؟

علي بن حميد
07-01-05, 06:19 PM
وجدت هذا الاعتذار في موقع الشيخ:

الشيخ صاحب الموقع على فراش المرض منذ بضعة أشهر ، يعتذر إلى زواره الكرام عن عدم التمكن من الإجابة، و يلتمس منهم الدعاء:

http://mehaya.jeeran.com/

العوضي
21-11-05, 12:13 PM
يرفع للأهمية

وبارك الله فيك الأخ هيثم على النقل

أبو عبدالله الجبوري
23-11-05, 12:38 PM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله : " فالاحاديث والاثار تدل على انهم في حال الاختيار كانوا يباشرون الارض بالجباه، وعند الحاجة ـ كالحر ونحوه ـ يتقون بما يتصل بهم من طرف ثوب وعمامة وقلنسوة؛ ولهذا كان اعدل الاقوال في هذه المسالة انه يرخص في ذلك عند الحاجة، ويكره السجود على العمامة ونحوها عند عدم الحاجة، وفي المسالة نزاع وتفصيل ليس هذا موضعه‏". اهـ
المرجع:
http://www.al-eman.com/feqh/viewchp.asp?BID=252&CID=437&SW=??????-???????#SR1

المقرئ
23-11-05, 02:10 PM
شكر الله لشيخنا هيثم حمدان ورحم الله هذا الإمام

وفي تقديري أن إطلاق الكراهة يكون فيما إذا كانت الطاقية تحول دون وصول الجبهة كلها عن الأرض بينما واقعنا نحن في نجد قد تغطي الطاقية بعض الجبهة لكن بعضها يلامس الأرض وعليه فتزول الكراهة

ولاشك أن مباشرة الجبهة كلها للأرض أفضل ولكن الكلام عن إخراج حكم الكراهة فأعتقد أن من باشرت بعض جبهته الأرض أن هذا مخرج له عن حكم المكروه وهو ما نراه في لبسنا الطاقية

المقرئ

أبو عبدالله الأثري
23-11-05, 05:32 PM
بارك الله فيكم إخواني

وأحب أن أستفسر عن وجه الكراهةِ ما هو؟

هل هو وجود الحائل المتصل بين الجبهة والأرض؟

فإن كان هذا هو وجه الكراهة ألا تشترك معه الركبتان والقدمان عند لبس الجورب وهما من أعضاء السجود؟

أثابكم الله

أحمد يس
23-11-05, 06:03 PM
السلام عليكم:

بعض الأئمة يفعلون فعلا غريبا -علي على الأقل- وهو أنهم يرفضون الصلاة على السجادة التي تخصص للإمام في القبلة وبعضهم إذا وجد السجادة (لا أدري هل هذا اسمها في كل البلاد أم لا) جمعها ووضعها جانبا!!

أرجو من الإخوة توضيح هذه النقطة من كلام العلماء وأقيستهم.

وجزاكم الله خيرا.

الساري
24-11-05, 06:43 AM
قال الشيخ ابن عثيمين :

قال أهل العلم : إن الحائل ينقسم إلى قسمين :

القسم الأول :
أن يكون متصلا بالمصلي ، فهذا يكره أن يسجد عليه إلا من حاجة ، مثل : الثوب الملبوس ، والمشلح الملبوس ، والغترة ، وما أشبهها ، ودليل ذلك :
حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر ، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض ، بسط ثوبه فسجد عليه ).
فقوله : ( إذا لم يستطع أحدنا أحدنا أن يمكن ) دل على أنهم لا يفعلون ذلك مع الاستطاعة ، ثم التعبير بـ ( إذا لم يستطع ) يدل على أنه مكروه ، لا يفعل إلا عند الحاجة .

القسم الثاني:
أن يكون منفصلا ، فهذا لا بأس به ولا كراهة فيه ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى على خمرة .
والخمرة : عبارة عن خصيف من النخل ، يسع جبهة المصلي وكفيه فقط .

وعلى هذا تكون الحوائل ثلاثة أقسام :
1- قسم من أعضاء السجود ، فهذا السجود عليه حرام ، ولا يجزئ السجود .
2- قسم من غير أعضاء السجود ، لكنه متصل بالمصلي ، فهذا مكروه ، ولو فعل لأجزأ السجود ، لكن مع الكراهة .
3- قسم منفصل ، فهذا لا بأس ، ولكن قال أهل العلم : يكره أن يخص جبهته فقط بما يسجد عليه .

الشرح الممتع ( 3/114- 115 )

الساري
24-11-05, 06:49 AM
من باب الفائدة :

التقسيم السابق الذي ذكره الشيخ ( وعلى هذا تكون الحوائل ثلاثة أقسام : ........ ) هو من كلام الشيخ : عبد الرحمن ابن سعدي .
يقول الشيخ عبد الله البسام :

قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي : ومن الفروق الصحيحة الفرق بين الحائل في السجود ، وهي ثلاثة :
1- إن كان من أعضاء السجود ، فلا يجزئ .
2- إن كان حائلا منفصلا ، فلا بأس به .
3- إن كان على حائل مما يتصل بالمصلي ، فيكره إلا لعذر من حر وشوك ونحوهما .

توضيح الأحكام من بلوغ المرام ( 2/231 )

أحمد يس
01-03-06, 01:39 AM
السلام عليكم:

بعض الأئمة يفعلون فعلا غريبا -علي على الأقل- وهو أنهم يرفضون الصلاة على السجادة التي تخصص للإمام في القبلة وبعضهم إذا وجد السجادة (لا أدري هل هذا اسمها في كل البلاد أم لا) جمعها ووضعها جانبا!!

أرجو من الإخوة توضيح هذه النقطة من كلام العلماء وأقيستهم.

وجزاكم الله خيرا.

عبد الرحمن الشامي
01-03-06, 02:37 AM
في شرح حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : { أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين } يقول الإمام الصنعاني في سبل السلام :

"وظاهره - أي حديث ابن عباس - أنه لا يجب كشف شيء من هذه الأعضاء ، لأن مسمى السجود عليها يصدق بوضعها من دون كشفها ، ولا خلاف أن كشف الركبتين غير واجب ، لما يخاف من كشف العورة .

واختلف في الجبهة فقيل يجب كشفها لما أخرجه أبو داود في المراسيل : { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسجد على جنبه وقد اعتم على جبهته فحسر عن جبهته } إلا أنه قد علق البخاري عن الحسن : { كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجدون وأيديهم في ثيابهم ، ويسجد الرجل منهم على عمامته } ووصله البيهقي وقال : هذا أصح ما في السجود موقوفا على الصحابة ، وقد وردت أحاديث : { أنه صلى الله عليه وسلم كان يسجد على كور عمامته } من حديث ابن عباس أخرجه أبو نعيم في الحلية ، وفي إسناده ضعف ، ومن حديث " ابن أبي أوفى " أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه ضعف ، ومن حديث جابر عند ابن عدي ، وفيه متروكان .
، ومن حديث " أنس " عند ابن أبي حاتم في العلل وفيه ضعف ، وذكر هذه الأحاديث وغيرها البيهقي ثم قال : أحاديث { كان يسجد على كور عمامته } لا يثبت فيها شيء ، يعني مرفوعا .

والأحاديث من الجانبين غير ناهضة على الإيجاب ، وقوله " سجد على جبهته " يصدق على الأمرين ، وإن كان مع عدم الحائل أظهر ؛ فالأصل جواز الأمرين .
وأما حديث خباب { شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء في جباهنا وأكفنا فلم يشكنا } الحديث ؛ فلا دلالة فيه على كشف هذه الأعضاء ولا عدمه ، وفي حديث " أنس " عند مسلم : { أنه كان أحدهم يبسط ثوبه من شدة الحر ثم يسجد عليه } ولعل هذا مما لا خلاف فيه ؛ والخلاف في السجود على محموله ، فهو محل النزاع ، وحديث " أنس " محتمل ".

السلفية النجدية
30-05-09, 04:39 PM
فضيلة الشيخ ، يقول السائل : ( ما حكم صلاة من يكون بين جبهته والأرض في السجود حائل ، مثل الطاقية ) ؟


ج : لا بأس بذلك ، مسألة الطاقية والثوب أو ما أشبه ذلك لا بأس أن يكون يسجد عليه ، لا سيما إذا كان لحاجة ، مثل : حرارة الأرض ، أو فيها شوك أو حصى فيَتوقّى فلا بأس بذلك ، أما إذا لم يكن هناك حاجة ، فمباشرة المُصلى بأعضائه أفضل .


من شريط : ( شرح كتاب عمدة الأحكام ) للشيخ : ( صالح بن فوزان الفوزان ) - حفظه الله - ، الجزء الأول ، الوجه الثاني .

عبدالرحمن الخالدي
30-05-09, 05:56 PM
الكراهة لا تصح إلا بدليل شرعي فيه نهي النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن الترغيب في عدم وضع حائل اقتداء بالصحابة

السلفية النجدية
04-03-10, 11:36 PM
( السجود على حائل ) :



السؤال : هل عند الصلاة يجب أن تكون الجبهة ملامسة للأرض، يعني من غير أن نغطيها بشيء، ولو كان بحجاب بالنسبة للمرأة، أو بطاقية الرجل؟


الجواب : ويصنع كثير من الناس إذا أراد أن يسجد وضع طرف الشماغ أو الغترة على الأرض، وأهل العلم يقولون: إذا كان هذا الحاجز من الوصول إلى الأرض إذا كان متصلاً به فهو مكروه، لكن لو رمى الشماغ على الأرض وسجد عليه ما فيه شيء، وأما أن يسجد عليه وهو متصل به هذا مكروه، وعندهم الكراهة تزول بأدنى حاجة، يعني لو كانت الأرض حارة أو باردة لا تطاق، أو كان ينبعث منها روائح لا يطيقها المصلي، ولا يخشع في صلاته بسببها لا مانع من أن يسجد على حائل.

المفتي : الشيخ عبد الكريم الخضير - حفظه الله - .

http://www.khudheir.com/text/5181

عجب الرويلي
07-03-10, 02:52 PM
يقول شيخنا الخضير لابد من ملامسة أعضاءالسجود الأرض جميع السبعة ويكره السجود على حائل متصل

يخرج منها الرجلين بدليل جواز المسح على الخفين وقد بوب البخاري جواز الصلاة بالخفين لهذه الفائدة اللطيفة
ويخرج أيضا الركبتين لأنه لو أخرجهما كشفت العورة وباقي الاعضاء كما سبق بيانه....

سليم الشابي
09-11-15, 05:28 PM
جزاكم الله خيرا