المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل : كتاب الأنوا ع والتقاسيم المنسوب للحافظ ابن حبان * الازهرية - نفيس جدا *


أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 09:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوة في الله بارك الله فيكم ووفقكم لصالح العلم والعمل
هذه مخطوطة في الحديث الشريف وجدتها في موقع الازهرية وكان اول من أثار انتباهي لها هي مشاركة الاخ المستشار حفظه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=33071&highlight=%CD%C8%C7%E4

والكتاب غريب في بابه عجيب في مضمونه
فمؤلفه سمى كتابه هذا : الأنواع والتقاسيم مشابها بذلك عنوان صحيح الحافظ أبي حاتم ابن حبان البستي والمشهور كذلك بغرابة اقسامه وأنواعه
وتزداد الغرابة أنه سمى نفسه وكتب على عنوانه :
كتاب الأنواع والتقاسيم الجامع لما في الكتب الستة
للشيخ الإمام الحافظ الحجة السقة [ ولعلها الثقة ] الثبت أبو عبد الله محمد بن حبان التيمي [ كذا ]

فإن كان مؤلفه أراد بفعله هذا أن ينسب كتابه هذا للحافظ ابن حبان صاحب الصحيح فقد وقع في خطئين :
الاول أن ابن حبان تميمي من بني تميم والنسبة اليها تميمي وليس تيميا
والثاني أن كنيته أبو حاتم وليس أبا عبد الله
وإذا تصفحت مقدمة هذا الكتاب تزداد الغرابة ويزداد اليقين أنه ليس لابن حبان صلة بهذا الكتاب

وقد نسخت لكم مقدمة الكتاب للاطلاع عليها ومعرفة مضمونه, ولي عليها ملاحظات أوردها بعدها
قال المؤلف المجهول :

بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي ورجائي
الحمد لله الذي كسا أهل الحديث رداء الشرف في كل إقليم ورفع شأنهم واعل ذكرهم في كل حديث وقديم , وخصهم من بين حملة الشرع بمزيد الشرف والتعظيم وأشهد أن لا إله إلا الله رب العرش لكريم واشهد أن محمدا عبده ورسوله الهادي إل الصراط المستقيم , صلى الله عليه وعل جميع أهله وصحبه , وحزبه وجنده أولي الشجاعة والبلاغة والتكريم
أما بعد :
فيقول العبد الفقير المعترف بالعجزو التقصير محمد بن حبان التيمي [ كذا ] فقد تلقيت بحمد الله عزوجل الكتب الستة فأحببت أن أذكرها في كتاب واحد لم أسبق على منواله وأحذف جميع أسانيدها تسهيلا لمن تدبر ذلك من أهل الذوق السليم ومن يريد التعلم والتعليم
وسميت هذا الكتاب (( بالأنواع والتقاسيم )) , والمأمول من ساداتنا مشايخ العصر وجهابذة الدهر أن يسمح أحدهم بتمشيته متنا وإسنادا , ليكون تبصرة لهذا العاجر, ولمن تبصر لمن أراد أن يتذكر
ونذكر أصحاب الكتب الستة المذكورة , تبركا بهم فهم ... [ وذكر أسمائهم .........] , فأقول وبالله التوفيق إلى أقوم طريق :

النوع الأول من القسم الاول وهو اول الكتاب ما اتفق عليه الستة البخاري و مسلم ومالك وابوداود والترمذي والنسائي جعلته ستة أقسام وتحتها ستة أبواب كل واحد منها بباب منفرد فيه
ثم الخاتمة نسال الله حسنها فيما انفرد به رزين أو ذكره الحكيم الترمذي في كتابه جامع الأصول ولم يعزه إلى أحد الكتب الستة كما سترى إن شاء الله تعالى ونبدا بما وعدنا به الباب الأول ,,,الخ اهـ

الملاحظات على هذه المقدمة :
الاولى :
الكتاب محذوف الاسانيد فقد قال : (( وأحذف جميع أسانيدها ....)) وهذه طريقة المتأخرين في تآليفهم وليست كذلك طريقة الحفاظ المتقدمين كالحافظ ابن حبان , فكتبه التي وصلت إليها لا يذكر الاحاديث إلا بأسانيدها

الثانية :
قوله : ((والمأمول من ساداتنا مشايخ العصر وجهابذة الدهر أن يسمح أحدهم بتمشيته متنا وإسنادا ليكون تبصرة لهذا....)
هذه الصيغة وهذا التعبير كثر في كتب المتأخرين , ويذكرونه في ديباجة كتبهم تواضعا وهظما لأنفسهم , ولا تكاد تجده في كتب المتقدمين وليس في ذكر هذا غض من الكتاب ولا من صاحبه , ولكن لبيان أن اسلوبه المصنف هو غير اسلوب المتقدمين في التصنيف

الثالثة : قوله : (( ونذكر أصحاب الكتب الستة المذكورة تبركا بهم فهم .......)) هذا كذلك من تأثير المناخ العقدي عند المتأخرين من التبرك بالصالحين والتوسل بالجاه والقدر ولم تكن عادة الاولين كذلك

الرابعة : قوله (( انفرد به رزين أو ذكره الحكيم الترمذي في كتابه جامع الأصول))
الحافظ رزين العبدري الاندلسي توفي سنة 524هـ , وهو متأخر ولادة ووفاة وطبقة عن الحافظ ابن حبان وجاء بعده بقرون
وأما ذكر الحكيم الترمذي فهو وهم من المصنف , وإنما المقصود صاحب ((جامع الأصول )) الإمام ابو السعادات المبارك ابن الأثير الجزري المتوفى رحمه الله سنة 606 هـ
فربما تشابه عليه اسم كتاب ابن الأثير بكتاب الحكيم الترمذي المسمى(( نوادر الاصول )) , فظنهما واحدا , و كتاب الأخير بالاسانيد

وذكر كتاب ابن الاثير أفادنا أن هذا الكتاب الغريب في موضوعه وتقاسيمه مع النظر الى مادة الكتاب كل هذا يفيدنا أن كتابنا هذا ما هوإلا إعادة لترتيب كتاب ((جامع الاصول لابن الأثير ))
فالكتب التي جمعها بين متونها ابن الأثير هي نفسها الكتب التي اعتمدها هذا المؤلف
فابن الأثير كما هو معروف جمع بين متون صحيح البخاري , وصحيح مسلم , وسنن أبي داود , والترمذي , والنسائي , وموطا مالك , فهي الكتب الستة عنده ولم يعتمد سنن ابن ماجة, وكذا ميز زيادات الحافظ رزين التي لم يجدها عندهم مبيضا لها
ومؤلف هذا الكتاب أفرد لزيادات رزين قسما خاصا وهي خاتمة كتابه فقد خصها لما انفرد به رزين , أو ذكره صاحب (( جامع الاصول )) ولم يعزه الى أحد من الكتب الستة
والمؤلف يذكر بالهامش جانب كل حديث عناوين الكتب الفقهية التي في((جامع الأصول ))

ويبقى السؤال المطروح , لماذا نسب المؤلف كتابه هذا للحافظ ابن حبان التميمي البستي رحمه الله , مع هذا الجهد المبذول والمضني في ترتيبه وتصنيفه
[ لا تنسوا أن جامع الأصول لابن الأثير في طبعاته الثلاث يتجاوز 12 مجلدا ]
أهو رغبة منه – رحمه الله – في شهرة كتابه وانتشاره , وذلك بنسبته لحافظ كبير مشهور !!!؟
أم هو جهد طالب حديث متوسط يخشى عدم قبول أهل عصره لكتابه فآثر نسبته لهذا الحافظ الجهبذ ؟
أم هي رغبة عن الشهر ة وعزوف عنها, ورضى بالخمول وعدم الذكر ؟
أيا كان الجواب فالكتاب في رأيي لا يخلو من فائدة وأهمية
وجزى الله مصنفه خيرا عل ما قدم وبذل من جهد جهيد
وهو معروض على الاخوة الفضلاء ليبدوا رأيهم فيه
والله الموفق لكل خير

وهذا سرد لأبواب الكتاب نسختها من المخطوط , وهي أنواع مختلفة وتقاسيم بديعة يصدق بذلك عنوان الكتاب عليها

الباب الأول ما اتفق عليه الستة

القسم الثاني فيما اتفق عليه خمسة فقط منهم وهو ستة أبواب :

الباب الاول فيما اتفق عليه الستة الا النسائي
الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة الا الترمذي
الباب الثالث فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود
الباب الرابع فيما اتفق عليه الستة الا مالكا
الباب الخامس فيما اتفق عليه الستة الا مسلما
الباب السادس فيما اتفق عليه الستة الا البخاري

القسم الثالث فيما اتفق عليه أربعة فقط منهم وهو خمسة عشر بابا :

الباب الاول فيما اتفق عليه الستة الا الترمذي والنسائي
الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود والنسائي
الباب الثالث فيما اتفق عليه الستة الا مالكا والنسائي
الباب الرابع فيما اتفق عليه الستة الا مسلما و والنسائي
الباب الخامس فيما اتفق عليه الستة الا البخاري والنسائي
الباب السادس فيما اتفق عليه الستة الا أبا داود والترمذي
الباب السابع فيما اتفق عليه الستة الا مالكا والترمذي
الباب الثامن فيما اتفق عليه الستة الا مسلما والترمذي
الباب التاسع فيما اتفق عليه الستة الا البخاري والترمذي
الباب العاشر فيما اتفق عليه الستة إلا مالكا وابا داود
الباب الحادي عشر فيما اتفق عليه الستة إلا مسلما وأبا داود
الباب الثاني عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري وأبا داود
الباب الثالث عشر فيما اتفق عليه الستة إلا مسلما ومالكا
الباب الرابع عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري ومالكا
الباب الخامس عشر فيما اتفق عليه الستة إلا البخاري ومسلما

القسم الرابع فيما اتفق عليه ثلاثة فقط منهم وهو عشرون بابا

الباب الاول فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ومالك
الباب الثاني فيما اتفق عليه الستة البخاري ومسلم وأبو داود
الباب الثالث فيما اتفق عليه البخاري ومسلم والترمذي
الباب الرابع فيما اتفق عليه البخاري ومسلم والنسائي
الباب الخامس فيما اتفق عليه البخاري ومالك وابو داود
الباب السادس فيما اتفق عليه البخاري ومالك والترمذي
الباب السابع فيما اتفق عليه البخاري ومالك والنسائي
الباب الثامن فيما اتفق عليه البخاري وابو داود والترمذي
الباب التاسع فيما اتفق عليه البخاري وأبو داود والنسائي
الباب العاشر فيما اتفق عليه البخاري والترمذي والنسائي
الباب الحادي عشر فيما اتفق عليه مسلم ومالك أبو داود
الباب الثاني عشر فيما اتفق عليه مسلم ومالك والترمذي
الباب الثالث عشر فيما اتفق عليه مسلم ومالك والنسائي
الباب الرابع عشر فيما اتفق عليه مسلم وأبو داود والترمذي
الباب الخامس عشر فيما اتفق عليه مسلم وابو داود والنسائي
الباب الساس عشر فيما اتفق عليه مسلم والترمذي والنسائي
الباب السابع عشر فيما اتفق عليه مالك وأبو داود و الترمذي
الباب الثامن عشر فيما اتفق عليه مالك و أبو داود والنسائي
الباب التاسع عشر فيما اتفق عليه مالك والترمذي والنسائي
الباب العشرون عشر فيما اتفق عليه أبو داود والترمذي والنسائي

القسم الخامس فيما اتفق عليه اثنان من الستة

الباب الأول فيما اتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم
الباب الثاني فيما اتفق عليه البخاري ومالك
الباب الثالث فيما اتفق عليه البخاري وأبو داود
الباب الرابع فيما اتفق عليه البخاري والترمذي
الباب الخامس فيما اتفق عليه البخاري والنسائي
الباب السادس فيما اتفق عليه مسلم ومالك
الباب السابع فيما اتفق عليه مسلم وأبوداود
الباب الثامن فيما اتفق عليه مسلم والترمذي
الباب التاسع فيما اتفق عليه مسلم والنسائي
الباب العاشر فيما اتفق عليه مالك وأبو داود
الباب الحادي عشر فيما اتفق عليه مالك والترمذي
الباب الثاني عشر فيما اتفق عليه مالك والنسائي
الباب الثالث عشر فيما اتفق عليه أبو داود والترمذي
الباب الرابع عشر فيما اتفق عليه أبو داود والنسائي
الباب الخامس عشر فيما اتفق عليه الترمذي والنسائي

القسم السادس فيما انفرد به كل واحد من الأئمة رضي الله عنهم
وفيه ستة أبواب
الباب الاول فيما انفرد به البخاري
الباب الثاني فيما انفرد به مسلم رحمه الله تعالى
الباب الثالث فيما انفرد به مالك
الباب الرابع فيما انفرد به أبو داود رحمه الله
الباب الخامس فيما انفرد به الترمذي
الباب السادس فيما انفرد به النسائي

الخاتمة

فيما انفرد به رزين رحمه الله تعالى , أو ذكره صاحب (( جامع الاصول )) ولم يعزه الى احد من الكتب الستة وختم الله لنا بالخير


بيانات المخطوط

اسم الكتاب : الانواع والتقاسيم
المؤلف: منسوب للحافظ محمد بن حيان بن احمد بن حيان بن معبد التميمى !!؟
المقدمة: قد تلقيت بحمد لله عز وجل الكتب الستة فاحببت ان اذكرها فى كتاب واحد لم اسبق على منواله
الخاتمة : كان اكثر دعاء النبى صلى الله عليه وسلم اللهم ربنا اتنا فى الدنيا وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار ..
رقم النسخة :337376
عدد الأوراق: 330 ورقة/ورقات
عدد الملفات المرفقة : 59 ملف/ملفات
مصدر المخطوط : موقع مخطوطات الأزهر الشريف مصر جزى الله القائمين عليه خيرا
عنوان موقع مخطوطات مكتبة الأزهر:
http://www.alazharonline.org

ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 09:56 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 10:15 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 10:33 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 11:26 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 11:43 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
04-10-05, 11:59 PM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
05-10-05, 12:16 AM
تابعوا

حارث همام
05-10-05, 12:36 AM
شكر الله لكم وأعانكم على إتمامه

أبويعلى البيضاوي
05-10-05, 12:40 AM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
05-10-05, 12:57 AM
تابعوا

أبويعلى البيضاوي
05-10-05, 12:58 AM
تتمة الملفات

أبويعلى البيضاوي
05-10-05, 01:29 AM
تتمة المفات


والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

خزانة الأدب
05-10-05, 02:06 AM
مرت علي حالات مشابهة من نسبة الكتب الى غير أصحابها

وانتهيت بعد التأمل فيها الى ما يلي

معلوم ان اوراق الكتاب الأولى والأخيرة هي الأكثر عرضة للتلف

كما أنها قد تُتلف عمدا لمحو عبارة الوقف

فاذا أراد الوراق بيع كتاب مخروم على ثري جاهل فأحسن طريقة أن يكتب عليه عنوان كتاب مشهور ويلفق الأوراق الناقصة كيفما اتفق!!

وقد تأكدت في عدد من الحالات ان الأوراق المزيدة تختلف في خطها عن الأوراق الأصلية

ولكن تتضاعف البلوى اذا نُسخ الكتاب ، اذ تضيع معالم التلفيق

أبو المنذر النقاش
05-10-05, 11:15 AM
بارك الله تعالى فيكم أبا يعلى .

ابو عبدالله الرفاعي
06-10-05, 12:12 AM
جزاكم الله تعالى خيرا يا ابا يعلي

أبو عبدالله طارق بن عبدالله
04-01-15, 12:09 PM
هذا ملف pdf للباب الأول ما اتفق عليه الستة.
لعل الهمم تنشط لنسخ باقي الكتاب والتعاون على تخريج أحاديثه ، لوجود أحاديث ذكرها المصنف في هذا الباب ولاينطبق عليها ما اشترطه المصنف ومثالاً على ذلك :
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف يأتيك الوحي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس وهو أشده علي فيفصم عني وقد وعيت عنه ما قال وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول قالت عائشة رضي الله عنها ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقًا .
أخرجه مالك "الموطأ" 1/ 202 (475) و "البخاري" 1/6 (2) وفي 4/112(3215) ، و "مسلم" 4/ 1816 (2333) و "الترمذي" 5/597 (3634) و "النسائي" 2/146(933) وفي 2/147 (934) . وهو ليس عند أبي داود.
و غيره.