المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكلام على حديث علاج عرق النسا


عبدالرحمن الفقيه
06-10-02, 09:55 AM
الحديث روي عن أنس بن مالك وعبدالله بن عباس وعبدالله بن عمرو رضي الله عنهم

أما حديث أنس فقد رواه أنس بن سيرين واختلف عليه
1) فرواه هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك به مرفوعا
أخرجه ابن ماجة(3646) وأحمد(3/219) والحاكم (4/320و206و229و452)وأبو نعيم في الحلية(6/276) والخطيب في التاريخ(13/129) والضياء في المختارة(4/385) وابن أبي شيبة في المسند وأبو يعلى كما في مصباح الزجاجة(4/60)

وتابعه حبيب بن الشهيد عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك
أخرجه البخاري في التاريخ الكبير(6/126) والحاكم(4/229) والطبراني في الأوسط(2/308) والضياء في المختارة(4/385) والجرحاني في تاريخ جرجان(229) والخطيب في تاريخ بغداد(13/129)
ولكن في اسناده عبدالخالق بن أبي المخارق ذكره البخاري في التاريخ(6/126) وابن حبان في الثقات(8/422) وفيه جهالة والله أعلم

2) ورواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد بن سيرين عن رجل من الأنصار عن أبيه
أخرجه لأحمد (5/78) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني(5/348) والحاكم(4/229) وعلقه الضياء (4/385)


وقال الحاكم في المستدرك كما في إتحاف المهرة (1/427) ( رواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد عن رجل من الأنصار عن أبيه والقول عندنا فيه (قول) بن سليمان والوليد بن مسلم (يعني رواية هشام بن حسان عن أنس) انتهى


وذكره الدارقطني في العلل المجلد الرابع المخطوط (10/ب) وذكر الطرق بدون ترجيح

وحماد بن سلمة أوثق من هشام بن حسان وروايته هي الراجحة كما نص على ذلك أبو زرعة وأبو حاتم

والله أعلم

جاء في علل ابن أبي حاتم 2/ 256
2264 سألت أبي عن حديث الانصارى محمد بن عبدالله عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في عرق النساء قال أبي هذا وهم
رواه الوليد بن مسلم عن هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبي هذا خطا بهذا الاسناد
والحديث ما رواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد بن سيرين عن رجل من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبي وهذا أصح) انتهى
وجاء كذلكفي علل ابن أبي حاتم ( 2 / 338)
( 2536 وسألت ابي وأبا زرعة عن حديث رواه هشام بن حسان عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم في عرق النساء قلت ورواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد ابن سيرين عن رجل من الانصار عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالا الصحيح حديث حماد بن سلمة) انتهى

وله شاهد من حديث ابن عباس
رواه عبد المجيد بن عبد العزيز ابن ابي رواد عن ابن جريج عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بنجبير

أخرجه الطبراني في الكبير (12481) والأوسط (3/362) والصغير (344) والضياء في المختارة(10/226)
وفي اسناده مهدي بن جعفر الرملي
وفيه خلاف بين أهل العلم
قال يحيى بن معين (ثقة لابأس به) وقال وقال صالح بن محمد ( لابأس به)
وقال ابن عدي( يروي عن الثقات أشياء لايتابعه عليها أحد) ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق (61/279) ولا توجد في المطبوع من الكامل

وقال البخاري ( حديثه منكر)


وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنه
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد(5/88) وقال رواه الطبراني و رجاله ثقات
والهيثمي عنده تساهل
وهذا الحديث ليس في المطبوع من الجزء الثالث عشر الذي فيه أحاديث العبادلة من المعجم الكبير للطبراني وتتبعته في مسند الشاميين فلم أجد اسناده

والله تعالى أعلم

هيثم حمدان
06-10-02, 05:03 PM
وفقك الله لكلّ خير.

د. بسام الغانم
07-10-02, 08:31 PM
جزاك الله خيرا ياشيخ عبدالرحمن فقد سبقتني إلى ماكنت أهم بطرحه في هذه الزيارة للمنتدى ففوجئت بما كتبته فسبحان الله العظيم وأثابك الله وحفظك وبارك فيك 0

بو الوليد
08-10-02, 04:08 PM
جزاك الله خيراً يا شيخنا الفاضل ..

ولكن هل الحديث يعد منقطعاً ؟

وهل تقويه الشواهد المذكورة ؟

بارك الله فيك وأحسن إليك ..

عبدالرحمن الفقيه
10-10-02, 02:25 AM
الأخ الفاضل بن غانم وفقه الله
وددت لو أنك سبقتني لنشره حتى نستفيد منه بارك الله فيك
وأصل هذا التخريج كان لسؤال الأخ بو الوليد قبل نحو عام فكتبت له هذا التخريج ، ثم أعد ت فيه النظر قليلا

الأخ الفاضل بو الوليد
الله أعلم
يحتاج هذا الحديث إلى تحرير أكثر

البدر المنير
06-11-02, 12:30 AM
الشيخ أبو عمر ، ليتك اوضحت لنا حكمك على الحديث .

عبدالرحمن الفقيه
06-11-02, 05:30 PM
الله أعلم ، ولعل الإخوة الكرام يفيدونا حول درجة الحديث0
أما حديث أنس فرواية معبد بن سيرين عن رجل من الأنصار ، ولا يدرى هل هو صحابي أم تابعي، وقد يقال إنه تابعي، لأنه يروي عن أبيه ، فيكون مجهولا0
وحديث ابن عباس ضعيف لايستشهد به0
وحديث عبدالله بن عمرو لم يوقف على إسناده ، فلا يستطاع الحكم عليه0

ابو مسهر
02-07-04, 10:46 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابن غانم
جزاك الله خيرا ياشيخ عبدالرحمن فقد سبقتني إلى ماكنت أهم بطرحه في هذه الزيارة للمنتدى ففوجئت بما كتبته فسبحان الله العظيم وأثابك الله وحفظك وبارك فيك 0

فيما يخص رواية هشام بن حسان
فقد رواه يزيد بن هارون عنه عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك موقوفا !
وهدا اختلاف اخر

الرايه
03-07-04, 08:18 PM
جزاك الله خيراً

عبدالرحمن الفقيه
04-07-04, 08:52 AM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الظاهر أن الحديث الذي ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث عبدالله بن عمر وليس عبدالله بن عمرو فقد يكون في المطبوع خطأ أو تصحيف

وهذا ما ذكره السيوطي في الجامع الكبير
ففي كنز العمال (10/1954)

28224- من اشترى أو أهدى إليه كبشا فليقمه ثلاثة أجزاء فيطعم كل يوم جزءا على الريق إن شاء أغلاه وإن شاء أكله أكلا
يعني إلية الكبش يتداوى به من عرق النسا.
(طب) عن ابن عمر.

وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي ج 12 ص 187 :
وروى الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من اشترى أو أهدي له كبش فليقسمه على ثلاثة أجزاء ، كل يوم جزءا على الريق ، إن شاء أسلاه ، وإن شاء أكله أكلا ، يعني : ألية كبش يتداوي به من عرق النسا )

وموضع الشاهد من الحديث هو ما جاء في آخره يعني : ألية كبش يتداوي به من عرق النسا ) وإلا فأول الحديث لايدل على التداوي بها ، وقد يكون هذا الكلام في الآخر من قول بعض الرواة .

وهذا الحديث لايوجد في المجلد الثاني عشر من المعجم الكبير للطبراني المطبوع الذي فيه بعض مسند ابن عمر ، والجزء الثالث عشر لم يطبع منه إلا قطعة بتحقيق طارق عوض الله وقطعة بتحقيق حمدي السلفي فيهما بعض مانيد العبادلة وليس فيهما تتمة مسند ابن عمر رضي الله عنهما
وقد سمعت أن بعض الباحثين وقفوا على قطعة معجم الطبراني فيها مسند العبادلة في بعض مكتبات تركيا .
وكذلك ذكر أن الشيخ حمدي السلفي وقف على بعض الأجزاء الناقصة وأنه يريد طباعة المعجم كاملا .
.

محمد بن يوسف
04-07-04, 02:50 PM
شيخنا الكريم (أبا عمر) -حفظه الله-
جزاكم الله خيرًا.
لعل هذا الرابط يفيدك حول الأجزاء المتبقية من «المعجم الكبير»:
المعجم الكبير (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=17521&highlight=%CD%E3%CF%ED+%C7%E1%D3%E1%DD%ED)

--------------------
الشيخ الكريم (الراية) -حفظه الله-:
من فضلك تفضل بمطالعة صندوق رسائلك الخاصة.
وجزاكم الله خيرًا.

أبو نعيم الظبياني
04-07-04, 04:02 PM
فللفائدة هذه دراسة للاختلاف الوارد في الحديث والذي نبه عليه الأخ ( أبو مسهر ).
الحديث يرويه هشام بن حسان واختلف عنه من وجهين :
الأول : يروى عنه ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك t ، موقفاً.
الثاني : يروى عنه ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك t ،عن النبي r ، مرفوعاً.
تخريج الوجه الأول :
( هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك t).
تفرد به يزيد بن هارون من هذا الوجه عن هشام بن حسان.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/276.
تخريج الوجه الثاني :
( هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك t ،عن النبي r ).
يرويه من هذا الوجه عن هشام بن حسان ستة:-
1- أبو أسامة : حماد بن أسامة.
رواه أبو نعيم في حلية الأولياء 6/276 ، وفي أخبار أصبهان 2/284 ، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 4/386 ح ( 1555 ).
2- حماد بن زيد.
رواه الحاكم في المستدرك 4/408 .
3- محمد بن عبد الله الأنصاري.
رواه الإمام أحمد في المسند 21/21 ح ( 13295 ) ، ومن طريقه : رواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 4/385 ح ( 1554 ).
4-الوليد بن مسلم الدمشقي.
رواه ابن ماجه في سننه ، كتاب : الطب ، باب ( 14 ) : دواء عرق النسا 4/101 ح ( 3463 ) ، وأوله : شفاء عرق النسا ، إلية شاة إعرابية ، والحاكم في المستدرك 4/206 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 52/322.
5- روح بن عبادة .
رواه الحاكم في المستدرك 2/292.
6- معتمر بن سليمان .
رواه الحاكم في المستدرك ، 4/206 ، وسقط من النسخة المطبوعة أنس بن سيرين ، والاستدراك من إتحاف المهرة لابن حجر 1/427 ح ( 368 )، ولعل الناسخ انتقل بصره من أنس إلى أنس .
وتابع أنسَ بن سيرين على هذا الوجه:
حبيب بن الشهيد.
رواه الطبراني في المعجم الأوسط 2/308 ، وقال :"لم يرو هذا الحديث عن حبيب الشهيد إلا عبدُالخالق "، ومن طريقه : رواه الضياء المقدسي في الأحاديث المختارة 4/386 ح ( 1556 ) ، ورواه الحاكم في المستدرك 4/206 ،والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 13/129 والسهمي في تاريخ جرجان 199 –200 ، وعلقه البخاري في التاريخ الكبير 6/126 .

(( دراسة الاختلاف ))
يتبين من تخريج الحديث أنه قد اختلف عن هشام بن حسان من وجهين :
الأول : يرويه يزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ،موقوفاً
الثاني : يرويه حمادبن أسامة ، وحماد بن زيد ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، والوليد بن مسلم ، وروح بن عبادة ، والمعتمر بن سليمان ، ستتهم عن هشام بن حسان ، عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك ،عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرفوعاً.
وبعد النظر في حال المدار ، وأحوال الرواة المختلفين يكون الوجه الثاني هو الراجح ، وقرائن ترجيحه :
1- أن هذا الوجه من رواية الأرجح عدداً ، فقد رواه من هذا الوجه ستة ، والمخالف لهم في الوجه الأول راوٍ واحد.
2- أن أربعة من رواة الحديث بالوجه الثاني – روح بن عبادة و حماد بن زيد و المعتمر بن سليمان ومحمد بن عبد الله الأنصاري - بصريون ، ومدار الحديث بصري ، والمخالف لهم في الوجه الأول واسطي.
3- المتابعة لمن فوق المدار بروايته مرفوعاً تؤيد رجحان هذا الوجه.
ويبقى النظر بعد ذلك في الاختلاف الوارد عن أنس بن سيرين ، بين رواية هشام هذه ورواية حماد بن سلمة التي أوردها الشيخ عبد الرحمن الفقيه في اول التخريج

أبو مروة
05-07-04, 01:47 AM
جزى الله الجميع خيرا.

يبدو أن هناك اضطرابا كبيرا بين روايات الحديث، وأن هناك اختلافا يصعب الحسم فيه.

أما فيما يخص الاختلاف الوارد عن أنس بن سيرين ، بين رواية هشام ورواية حماد بن سلمة، فقد رجح الحاكم الرواية الثانية. قال: "أعضله حماد بن سلمة، والقول عندنا فيه قول المعتمر بن سليمان والوليد بن مسلم".

أيا كان فإن صح الحديث فيجب النظر في معناه. هل التداوي بما ذكر حكم شرعي عام؟ أم هو من باب أنتم أعلم بأمور دنياكم؟ أم هو من المتعارف عليه عند العرب وفي عصر النبوة فأوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم من باب "أنه كان بأرض قوم النبي فأوصى به"؟ أم غير ذلك.

وقد رأيت ابن القيم أورد معنى للحديث هو أنه خطاب خاص "للعرب وأهل الحجاز ومن جاورهم" (زاد المعاد 4/72). والله أعلم.

عبدالرحمن الفقيه
05-07-04, 05:56 AM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على ما تفضلتم به

وجزى الله الشيخ سعيدالرقيب خيرا على على هذا التخريج وبيان الاختلاف

وكما سبق أن أباحاتم وأبا زرعة وهما أئمة هذا الشأن رجحوا رواية حماد بن سلمة المرسلة ، وحماد بن سلمة أوثق من يزيد بن هارون وروايته مقدمة عليه عند الاختلاف .

وما تفضل به الشيخ أبو مروة من نقله للموجود في المطبوع من المستدرك (أعضله حماد بن سلمة، والقول عندنا فيه قول المعتمر بن سليمان والوليد بن مسلم)
فالذي في إتحاف المهرة ((1/427) ( رواه حماد بن سلمة عن أنس بن سيرين عن أخيه معبد عن رجل من الأنصار عن أبيه والقول عندنا فيه (قول) بن سليمان والوليد بن مسلم (يعني رواية هشام بن حسان عن أنس) انتهى.
وما ذكره الحاكم رحمه الله يخالف ما ذكره أبو حاتم وأبو زرعة من تقديم رواية حماد بن سلمة ، وتقديم رواية حماد بن سلمة هو المتمشي مع طريقة المحدثين .

ابو مسهر
13-07-04, 01:10 PM
لم اشر الى الاختلاف في رواية هشام الا من باب ان
اختلاف الحفاظ على الثفة مما يوهن روايته وانا معك اخي في ان الراجح من وهم هشام هو ما ذكرته
فانه بروايته عن انس عن انس لزم الطريق ومن عدل عنها دل على مزيد حفظه


ولذلك قال الشيخ عبد الرحمن الفقيه وتقديم رواية حماد بن سلمة هو المتمشي مع طريقة المحدثين .
والقول ماقال الرازيان بلا ريب

ابن وهب
13-07-04, 11:44 PM
(أم هو من باب أنتم أعلم بأمور دنياكم؟ ) هذا من باب التوسع في هذا الحرف الذي قد قال عنه المعلمي
(
وذكر قصة التأبير، فدونك تحقيقها: أخرج مسلم في صحيحه من حديث طلحة قال (( مررت مع رسول الله صلى الله عل يوسلم بقوم على رءوس النخل فقال: ما يصنع هؤلاء ؟ فقالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظن يغني ذلك شيئاً. قال فأخبروا بذلك فتركوه، فأخبر رسول الله صلى ا لله عليه وسلم بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظناً فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئاً فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل )).
ثم أخرجه عن رافع بن خديج وفيه (( فقال لعلكم لولم تفعلوا كان خيراً. فتركوه فنقضت.. فقال: إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأيي فإنما أنا بشر. قال عكرمة: أو نحو هذا ))
ثم أخرجه عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، وعن ثابت عن أنس.. . )) وفيه (( فقال: لو لم تفلعوا لصلح )) وقال في آخره (( أنتم أعلم بأمر دنياكم )) عادة مسلم أن يرتب روايات الحديث بحسب قوتها:يقدم الأصح فالأصح. قوله صلى الله عليه وسلم في حديث طلحة (( ما أظن يغني ذلك شيئاً، إخبار عن ظنه، وكذلك كان ظنه، فالخبر صدق قطعاً، وخطأ الظن ليس كذباً، وفي معناه قوله في حديث رافع (( لعلكم.. . )) وذلك كما أشار إليه مسلم أصح مما في رواية حماد، لأن حماداً كان يخطئ.
)انتهى
فالتوسع في هذا الباب وجعل كل حديث ورد في الطب لايعترف به علماء الطب الحديث من هذا الباب هو امر غير سديد
فانظر الى الحجامة طائفة من جهال الأطباء كانوا يقولون الحجامة ليس لها اي فائدة
هكذا
والآن عندهم في الغرب طب يسمونه الطب البديل

عبدالرحمن الفقيه
29-03-05, 12:17 AM
الظاهر أن الحديث الذي ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد من حديث عبدالله بن عمر وليس عبدالله بن عمرو فقد يكون في المطبوع خطأ أو تصحيف

وهذا ما ذكره السيوطي في الجامع الكبير
ففي كنز العمال (10/1954)

28224- من اشترى أو أهدى إليه كبشا فليقمه ثلاثة أجزاء فيطعم كل يوم جزءا على الريق إن شاء أغلاه وإن شاء أكله أكلا
يعني إلية الكبش يتداوى به من عرق النسا.
(طب) عن ابن عمر.

وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي ج 12 ص 187 :
وروى الطبراني في الكبير عن عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( من اشترى أو أهدي له كبش فليقسمه على ثلاثة أجزاء ، كل يوم جزءا على الريق ، إن شاء أسلاه ، وإن شاء أكله أكلا ، يعني : ألية كبش يتداوي به من عرق النسا )

وموضع الشاهد من الحديث هو ما جاء في آخره يعني : ألية كبش يتداوي به من عرق النسا ) وإلا فأول الحديث لايدل على التداوي بها ، وقد يكون هذا الكلام في الآخر من قول بعض الرواة .

وهذا الحديث لايوجد في المجلد الثاني عشر من المعجم الكبير للطبراني المطبوع الذي فيه بعض مسند ابن عمر ، والجزء الثالث عشر لم يطبع منه إلا قطعة بتحقيق طارق عوض الله وقطعة بتحقيق حمدي السلفي فيهما بعض مانيد العبادلة وليس فيهما تتمة مسند ابن عمر رضي الله عنهما
وقد سمعت أن بعض الباحثين وقفوا على قطعة معجم الطبراني فيها مسند العبادلة في بعض مكتبات تركيا .
وكذلك ذكر أن الشيخ حمدي السلفي وقف على بعض الأجزاء الناقصة وأنه يريد طباعة المعجم كاملا .
.


ثم وقفت عليه بحمد الله تعالى وفضله وتبين أنه من مسند ابن عمر رضي الله عنه وليس من مسند عبدالله بن عمرو كما في مطبوع مجمع الزوائد ، والله المستعان على ما حصل من هذا الخطأ من جهد كبير في البحث فنسأل الله أن يكتب الأجر والثواب

وقد ذكره الحافظ ابن كثير رحمه الله في جامع المسانيد (المجلد الثالث عشر (28-29) ص 7641)

قال الطبراني : حدثنا محمد بن عثمان بن ابي شيبة قال أبي قال: وجدت في كتاب أبي بخطه ، حدثنا مسلم بن سعيد عن منصور بن زازان عن أنس بن سيرين عن عبدالله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالك (( من اشترى أو أهدي غليه شاة كبش فليقسمه على ثلاثة أجزاء ، فليطعم كل يوم جزءا على الريق إن شاء أسلاه وإن شاء أكله أكلا)) يعني إلية الكبش يتداوى به من عرق النساء، قال الطبراني : أسلاه: أذابه.

ويأتي الكلام عليه فيما بعد بإذن الله تعالى.