المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل فهرسة الشيخ ابو العباس أحمد بن على المنجور الفاسي المغربي رحمه الله


أبويعلى البيضاوي
19-10-05, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخوة في الله بارك الله فيكم

هذه تحفة من تحف المكتبة الازهرية -صانها الله- وجدتها فيها باسم : رسالة في المصطلح ! وهي في الأصل فهرسة الشيخ ابي العباس احمد بن على بن عبدالرحمن المنجور الفاسي المغربي رحمه الله شارح المنهج المنتخب المتوفى سنة 995هـ
وقدألفه طلبا من السلطان المنصور بالله أحمد بن عبد الله السعدي لما استجازه, وقد فرغ من تأليفه في اوخر رجب الفرد سنة 987هـ
وهذه هي الفهرسة الكبرى وقد طبعت في دار الغرب الاسلامي 1396 بتحقيق محمد حجي في 96 ص
وله فهرسة اخرى صغرى الفها للسلطان المذكور أيضا في احدى وفاداته عليه وكان بعيدا عن كتبه ومقيداته ثم وسعه بعد ذلك وهي الفهرسة الكبرى
اسال الله النفع بالكتاب

بيانات المخطوط

اسم الكتاب : فهرسة المنجور
اسم المؤلف: : ابو العباس احمد بن على بن عبدالرحمن المنجور
المقدمة : ... فلا تانقت الهمم العلية والنفس الكريمه المتصورية من مولانا امير المومنين وناصر الدين المجاهد فى سبيل رب العالمين ...
الخاتمة : فعل مولانا السطن الكبير الغرر والشان يقبل العذر فيما قد يقع من الوهم والنسيان وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد واله وصحبه وسلم ...
رقم النسخة : --327611
عدد الأوراق: 40ورقة/ورقات
عدد الملفات المرفقة : 04 ملف/ملفات
مصدر المخطوط : موقع مخطوطات الأزهر الشريف مصر جزى الله القائمين عليه خيرا
عنوان موقع مخطوطات مكتبة الأزهر:
http://www.alazharonline.org

ترجمة الشيخ المنجور رحمه الله:(926 - 995 ه‍) (1520 - 1587 م)
هو احمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور، المكناسي، النجار، الفاسي الدار والقرار (أبو العباس) محدث، فقيه، اصولي، مشارك في بعض العلوم. توفي في 16 ذي القعدة. من تصانيفه: شرح المنهج * (هامش 1) * (1) وفي فهرس الفهارس: احمد بن علي بن الامين بن عبد الرحمن (*) المنتخب على قواعد المذهب، حاشية على شرح الكبرى للسنوسي في العقائد، مراقي المجد في آيات السعد، شرح المطول، وشرحان على قصيدة ابن زكري في علم الكلام مطول ومختصر. (ط) ابن زيدان: أخبار مكناس 1: 319 - 322، الكتاني: سلوة الانفاس 3: 60 - 62، التنبكتي: نيل الابتهاج 95 - 98، الكتاني: فهرس الفهارس 2: 6 - 8

ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه

حمزة الكتاني
19-10-05, 08:23 PM
جزاكم الله خيرا الشيخ أبا يعلى، وأكثر من خيراتكم...

على فكرة؛ ذكر مؤرخوا الإمام المنجور رحمه الله تعالى بأن السنة كانت تعرف بأفعاله...

ومنزله بحومة السبع لويات بفاس، مازال قائما إلى الآن، زرته مرارا، وبه محل الخلوة التي كان يتعبد بها..

حمزة الكتاني
19-10-05, 08:30 PM
ترجمة الإمام المنجور، من كتاب "سلوة الأنفاس في أعلام فاس" لجد جدنا الإمام محمد بن جعفر الكتاني، الجزء الثالث، الصفحة 77 بتحقيقنا، أقدمها هدية للشيخ أبي يعلى البيضاوي:

[940- شيخ الجماعة سيدي أحمد بن علي المنجور]

ومنهم: تلميذه الشيخ الإمام، شيخ الإسلام، عالم الأعلام، ومفتي الأنام، محيي الدين والسنة، ونجم الأمة، الفقيه المعقولي، المحدث الأصولي؛ أبو العباس سيدي أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور، المكناسي النِجار، الفاسي الدار والمولد والقرار، خاتمة علماء المغرب، وشيخ الجماعة فيه في جميع الفنون.

كان – رحمه الله – آية من آيات الله في المعقول والفقه، وكان أحفظ أهل زمانه، وأعرفهم بالتاريخ والبيان، والمنطق والكلام، والأصول والحديث والتفسير...متبحرا في العلوم كلها؛ من معقول ومنقول، شديد العناية بالتحصيل، قوي التحقيق، حسن الإلقاء والتقرير، معتنيا بالمطالعة والقراءة، لا يمل ولا يضجر، منصفا في البحث، جنوحا للصواب إذا تعين، صدوقا في النقل ثبتا، قوي الإدراك، ثابت الذهن، صافي الفهم، ذا خط رائق، وأدب فائق.

خدم العلم عمره حتى صار شيخ الجماعة، وكان يقول: (( إن العلوم كلها نافعة ))، فكان يبحث عنها كلها، ويتعلمها، حتى إنه تعلم لعبة الشطرنج فأتقنها، وتلاحين عود الغناء فكان يحركه، وبلغ الغاية العليا في علم العقائد. وأما الأصول؛ فذلك عشه، فيه يدرج، ويعرف كيف يدخل فيه ويخرج. وانفرد عن أهل زمانه بمعرفة تاريخ الملوك، والسير والعلماء على طبقاتهم، ومعرفة أيامهم. وكانت معه حدة في بعض الأوقات تمنع المتعلم من مراجعته والإكثار من مباحثته. وكان مولعا بأمثلة العامة؛ خصوصا عامة الأندلس، يستحسن لغتهم ولكنتهم، ويثني عليهم وعلى بلادهم الجزيرة، ويستحسنها ويتشوق إليها.

وكان يقال فيه: (( إن فهمه لا يقبل الخطأ! )). وله صناعة في التدريس؛ يجيد ترتيب النقول، ويتأنق في كيفية الإلقاء. وكان من عباد الله الصالحين؛ لا يفتر عن قراءة القرآن إلا في زمن المطالعة أو التأليف أو الإقراء أو ضرورياته. وكان أورع الناس في النقل؛ كاد أن لا يفارق لسانه: (( لا أدري ))، أو: (( حتى أنظر ))، أو كلاما يقرب من هذا.

وكان دمث الأخلاق، رقيق الحاشية، متقشفا في الدنيا، قانعا بما تيسر من المأكول والملبس، لا يحسن تدبير الدنيا.

وبالجملة؛ فهو كما قال بعضهم: (( آخر الناس بالمغرب، ولم يكن مثله في الفنون بالمغرب ولا جاء بعده من يقربه في علومه )).هــ. وفي "كفاية المحتاج": (( هو آخر فقهاء فاس؛ لم يخلف بعده مثله )).هــ. وقال في "درة الحجال": (( صارت الدنيا تصغر بين عيني كلما ذكرت أكل التراب للسانه والدود لبنانه! )).هــ.

وما يوجد في بعض نسخ "الكفاية" من أنه: (( كان يُنْبَذُ بالهِنات! )). لعله مدخل وملحق من وضع الحسدة، وإلا؛ فإمامته مشهورة. وتلك الزيادة لا توجد في بعض النسخ العتيقة. وثناء سيدي أحمد بابا عليه شهير في غير ما كثير من تآليفه.

أخذ – رحمه الله – عن شيوخ وقته جميعا؛ كاليسِّيتْني؛ وهو عمدته، وسُقَّيْن وابن هارون، وعبد الواحد الونشريسي، والزَقـــَّاق... وغيرهم ممن اشتملت عليه فهرسته.

وأخذ عنه هو جماعة من المغاربة؛ كالشيخ أبي المحاسن الفاسي، وأخيه العارف بالله، وولده أبي العباس أحمد، وأبي العباس ابن القاضي صاحب "الجذوة" و"الدرة" وغيرهما...وغيرهم.

وألف تآليف؛ منها: شرح "المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب"، وشرح ظريف لرجز "الزقاق" في الفقه، وحاشية كبيرة على شرح "الكبرى" للسنوسي في العقائد، وحاشية صغيرة عليه أيضا، وشرحان على قصيدة سيدي أحمد ابن زكري في الكلام؛ مطول ومختصر، وفهرستان؛ كبرى وصغرى، "ومراقي المجد في آيات السعد"... وغير ذلك. قال النيجي: (( وكان لا يقرأ فنا إلا أقرأه إقراء من لا يعرف إلا ذلك الفن! )).

ولد – رحمه الله – سنة ست وعشرين وتسعمائة. قال في "مطمح النظر": (( ودفن خارج باب الفتوح، متصلا بقبر شيخه اليسيتني بمطرح الجنة )). ترجمه ابن القاضي في "الجذوة"، و"الدرة"، وأبو العباس السوداني في "الكفاية"، و"النيل"، وصاحب "الابتهاج"، و"المطمح"، و"الصفوة"... وغيرهم. وأشار إليه الشيخ المدرع في منظومته عند عده لأولياء هذا الخارج بقوله:
وأحـمـــدٌ إمـــــامــنا المنــــجــــور===سودده بين الورى مشهور
كـــان رئيــس العلــم في المعقـــــول===والفـقــــــه والـــبـــيـــــــان والأصـــــــول

انتهت الترجمة المباركة...

ملاحظة: وله ترجمة حافلة في "فهرس الفهارس" كذلك، فلتراجع...

حسام الدين الكيلاني
20-10-05, 08:29 PM
جزاك الله خيراً أبا يعلى البيضاوي ، وأبقاك ونفع بك .
والشكر موصول لأخي حمزة الكتاني ، على هذه الترجمة الماتعة .

أبو المنذر النقاش
22-10-05, 09:17 AM
جزاك الله خيراً .

ضفيري عزالدين
14-02-06, 01:12 AM
اللهم اختم لأخينا البيضاوي بالحسنى.

أبوعاصم الكرطوس
14-02-06, 11:47 PM
شكر الله لكم

خلدون الجزائري
29-09-10, 11:02 AM
...
ترجمة الشيخ المنجور رحمه الله:(926 - 995 ه‍) (1520 - 1587 م)
...من تصانيفه: ... وشرحان على قصيدة ابن زكري في علم الكلام مطول ومختصر. (ط) ابن زيدان: أخبار مكناس 1: 319 - 322، الكتاني: سلوة الانفاس 3: 60 - 62، التنبكتي: نيل الابتهاج 95 - 98، الكتاني: فهرس الفهارس 2: 6 - 8 ، ادعوا لاخيكم واستغفروا له ولوالديه
إذا ممكن معلومات أخرى عن الكتاب المشار إليه وإذا كان مطبوعا أو لا، وأين يوجد مخطوطا

أبو نصر إسماعيل الحسني
07-10-10, 05:18 PM
جزاك الله خيرا .

عبد اللطيف الحسيني
20-12-10, 01:15 AM
رابط الكتاب المطبوع:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=40117&page=11