المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شكر ثم ... تنبيه وإضافة على موضوع سابق حول الإجازة في عصرنا والسلام .


الفارس الحجازي
18-10-02, 09:06 PM
الأخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أما بعد :
فبعد الشكر لمن سعى في تسجيلي المؤقت في هذا المنتدى فأقول :
أنا لا أجيد المشاركات في المنتديات ، وغاية جهدي الاطلاع والاستفادة وخاصة في هذا المنتدى الذي سرق أنظار طلاب العلم ، ومع ذلك أحببت أن أشارك حول موضوع هام قد طرقه الإخوان في موضوع الإجازات وأهلها في هذا الزمان ، تحت الرابط :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=887&highlight=%C7%E1%C5%CC%C7%D2%C9

ولا شك أن حمل الإجازة شرف عظيم ، وبه يتصل الانسان بسلسلة أهل الحديث ، ويكون حلقة في إسنادهم ، ومع ذلك فإني لا أجد بين من ذكره الإخوان مشايخ قد بلغ بهم السن وأدركوا أبعد جيل عن جيلنا ؟! ، غير شيخنا المعمّر عبدالغني الدقر ، وعبدالله بن عقيل ، كما أنني لحظت بعض الأسماء التي هي في عمر الرواية والإسناد في سنّ الرضاع ؟! ، فكيف حان لهم الوقت للتصدر لها ؟! ، ومع ذلك فالله أعلم بمن هو أهل للتصدر ممن هو ليس كذلك ، وأشكر الإخوان على هذا المضوع الشيق الذي استفاد منه الإخوان كثيرا ، وحبذا لو :
جددت المشاركة مع زيادة ذكر البريد وكامل العناوين ، لأن البعض يتعذر عليه الرحلة ، والكتابة وجه من أوجه الإجازة المقبولة عند أهل العلم ، وقد أنشد الزبيدي في ألفيته في " السند " قوله :
وربما كتبت من أجازا **** كتابة وذاك أمر جازا
بالاتفاق قيــل لم قلّوا **** إن لم يصبها وبل فطلّ
، فآمل من جميع الإخوان إتمام الفائدة بذكر العناوين ، والدال على الخير كفاعله ، والله تعالى يقول : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) الآية ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

يعقوب بن مطر العتيبي
19-10-02, 04:25 PM
أضمّ صوتي إلى صوتك .. جزاك الله خيراً

أرجو من الإخوة التفاعل مع هذا الموضوع

أبو خالد السلمي
19-10-02, 09:34 PM
أما أنا فلا أضم صوتي إلى قول الأخ الفارس
( فإني لا أجد بين من ذكره الإخوان مشايخ قد بلغ بهم السن وأدركوا أبعد جيل عن جيلنا ؟! ، غير شيخنا المعمّر عبدالغني الدقر ، وعبدالله بن عقيل ، كما أنني لحظت بعض الأسماء التي هي في عمر الرواية والإسناد في سنّ الرضاع ؟! ، فكيف حان لهم الوقت للتصدر لها ؟! ،)
وذلك للأسباب الآتية:
1- ذكر الإخوة نحو ستين مسندا معاصرا من مشارق الأرض ومغاربها ، ولا أظن أن الأخ الفارس يعرفهم جميعا ويعرف أعمارهم ومشايخهم حتى يجزم بأن المسنين أصحاب العلو هم فقط العلامتان الدقر وابن عقيل حفظهما الله تعالى ورفع قدرهما
2- من بين الستين شيخا المذكورين من يساوي العلامتين الدقر وابن عقيل في السن والعلو منهم على سبيل المثال لا الحصر (الشيخ سالم بن احمد بن عفيف المولود سنة 1344 هـ - أي بلغ ثمانين سنة - عن الشيخ عبدالحق الهاشمي وغيره من علماء الحرم المكي ومن علماء حضرموت وقد لازم الشيخ عبدالحق ودروسه بالحرم المكي قرابة 22 سنه .. واخذ ايضا عن الشيخ حسن المشاط ويحيى امان وابن العربي التباني وعبدالرزاق حمزه )
3- كبر السن لايلزم منه علو السند ، والعكس صحيح ، فقد تجد عند من هم في عشر الأربعين من الأسانيد العالية مالا تجده عند من هم في عشر التسعين ، خذ مثالا على هذا أن العبد الفقير كاتب هذه السطور قرأ كتاب التوحيد على الشيخ عبد الله بن صالح العبيد - وهو من تلاميذ الدقر وابن عقيل - الذي قرأه كاملا على الشيخ عبد الرحمن بن فارس رحمه الله الذي تحمل كتاب التوحيد قراءة على الشيخ حمد بن فارس الذي قرأه على عبد الرحمن بن حسن صاحب فتح المجيد الذي قرأه على جده المؤلف الإمام ابن عبد الوهاب إلى باب ماجاء في السحر وأجازه بالباقي
وهذا السند العالي الذي يكون فيه بينك وبين الإمام ابن عبد الوهاب أربعة فقط بالسند المتصل بالسماع لا تكاد تجده عند شيوخ الشيخ العبيد ، وقد أردت ضرب المثال فقط ، وإلا فقد وقفت بنفسي على علو كثير عند بعض مشايخي لم أجده عند شيوخهم


وأما بالنسبة لاقتراح تدوين أسماء المسندين المعاصرين ، وأبرز أسانيدهم ، وترتيب الأسماء هجائيا ، وذكر عناوينهم ، فإني أضم صوتي إليكما في هذا الاقتراح

الفارس الحجازي
20-10-02, 12:46 AM
أشكر الأخوين الروقي والسلمي على هذا الدعم والتأييد ، وبالنسبة لاستدراك أخي السلمي ، أن لا استهجين ولا أقلل من شأن الستين إسما التي أشرت إليها ؟ مع أنها دون ذلك ، وإنما :
أقول الخشية في من فوات من الظن في فواته راجح ، واما غيرهم فهم ناشئة عامة مشايخهم ومن أدرك مشايخهم حي يرزق بل ابني الذي لم يبلغ الحلم قد شارك بعض من ذكر في أشياخه بل وأعلى من أشياخ أشياخه ؟؟!! أقول هذا ولا أبالغ بل هي الحقيقة الواقعة ، وهذا مما يؤكد كلامك الذي لا أخالفه بأن العمر لا يدل على علو الإسناد ، ولكن جرت العادة من حال العلماء أن من عمّر منهم وقضى عمره في العلم والتعلم فله النصيب الأوفر من ذلك .
وأسانيد طلاب العلم إلى الشيخ عبدالرحمن بن حسن عامتها بالدرجات التي ذكرت في زماننا ، بل هناك ما هو أعلى ، ومع ذلك فأنا اعتذر عن كلامي السابق إن كان يثير بعض الإشكالات ، وأعود إلى قصد واحد ، وهو الاجتهاد في تحقيق ذكر عنواين سائر من عرف بالراوية من أهلها في هذا الزمن ، وخاصة من يخشى فوات إسناد معين بفواته .

والله يوفق الجميع إلى ما فيه الخير والصلاح ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقد لا أعود للمشاركة في المنتدى مرة أخرى لشغلي ، وآمل من الإخوين المباركين إحياء الموضوع والسعي في تثبيته لتعم به الفائدة ، فأهل السنة هم أهل الإسناد صدقاً فلا يغلبنكم أهل البدع والطرق الصوفية عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أبو خالد السلمي
20-10-02, 03:18 AM
أخي الفارس
لقد ذكرت في كلامي أن شيخنا عبد الله العبيد بينه وبين الإمام ابن عبد الوهاب ثلاثة ، أي بينه وبين عبد الرحمن بن حسن راويان ثقتان بالسند المتصل بالسماع ، فقلتم :
( وأسانيد طلاب العلم إلى الشيخ عبدالرحمن بن حسن عامتها بالدرجات التي ذكرت في زماننا ، بل هناك ما هو أعلى )
فمعنى كلامك أنه يوجد الآن من بينه وبين عبد الرحمن بن حسن راو واحد
فليتك تذكر لنا اسم مسند حيّ تتلمذ على تلاميذ عبد الرحمن بن حسن وأكون لك من الشاكرين

الفارس الحجازي
24-10-02, 11:24 PM
جزاكم الله خيرا أخي ،،،،،،
والسلام

أبو خالد السلمي
08-11-02, 09:23 PM
السلام عليكم
في ثنايا الكلام عن الإجازات والمسندين الأحياء جاء ذكر الشيخ سالم بن أحمد عفيف الحضرمي
ولكن جاءت الأخبار بوفاته أمس رحمه الله رحمة واسعة ، فأردت أن أعزي نفسي وإياكم فيه فإن فقد العالم من أهل السنة ثلمة في الإسلام كما قال السلف ، فأدركوا من بقي منهم

وهذا خبر وفاته ، وشيء من ترجمته ، منقولا عن شبكة الفجر :

توفي اليوم الشيخ سالم بن عفيف الحضرمي في مدينة جدة
وهو من أهل السنة ومن العلماء الأخفياء

عن عمر يقارب الثمانين

وسيصلى عليه اليوم الجمعة ليلة السبت في مسجد الفيصلية قرب مقبرة الفيصلية في مدينةجدة في الثالث من رمضان عام 1423 هـ

نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمتة وأن يسكنة فسيح جناته وأن يلهم أهلة الصبر على ذلك
إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا على فراقك يا شيخنا لمحزونون .
معاشر المسلمين إن كان في الدنيا أخفياء علماء فمنهم هذا العلم كما نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا .
وهو الشيخ العلامة العالم العابد الزاهد الورع الفقيه :سالم بن عفيف رحمه الله تعالى وجعل الفردوس مأواه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
عرفت الشيخ رحمه الله قوالا بالحق لا تأخذه في الله لومة لائم كثير البكاء من خشية الله كثير التواضع حتى إن حذائه هي أم إصبع المعروفه التي سعرها ثلاثة ريالات وإذا زادت فخمسة وثوبه رحمه الله بخمسة عشر ريالا بعيدا عن زينة الدنيا وزخارفها حضرت له رحمه الله شيئا من صحيح البخاري ولم يخل درس منها من شدة بكائه فكان هذا له أعظم الأثر في نفسي وكان رحمه الله خطيبا مفوها ولم أحضر له خطبة إلا وخرجت منها بغير القلب الذي دخلت به وكان جل من يحظر خطبه من أهل الصلاح والجديه كما نحسبهم ولم يكن له صيت في غير جدة لأنه غير حامل للجنسيه السعوديه ووالله إن الجنسيه لتفخر به رحمه الله ولا أعلم أنه كان حريصا عليها وهو كان من أهل الحرم وكان طلبه للعلم على علماء الحرم المكي الفطاحل ولم يكن رحمه الله يحب الشهره بل كان يحب خمول الذكر كحال كثير من السلف الصالح رحمهم الله وكان شديد الإزراء على نفسه حتى إنك لترحمه بسبب ذلك وكان لا يكاد يستطيع إكمال الحمدلة والبسملة في بداية كل درس من شدة احتقاره لنفسه ووالله لو حلفت بين الركن والمقام أني ما رأيت أشجع منه ولا أزهد لا أظن في نفسي أني أحنث وقد كان رحمه الله إذا قال للمأمومين قبل الصلاه استووا تكاد القلوب تنخلع ويكاد كل فاسق يفر وأظن أن الشيطان يهرب منه ومن لازم الشيخ علم أني لا أبالغ .
ومن صور شجاعته رحمه الله أنه في أيام سجن بعض الدعاة في المملكة والناس والعلماء يضعون أيديهم على قلوبهم من الخوف سمعته يقول على المنبر : علماؤنا يصنعون هكذا وهز يديه - يعني من الخوف - ثم قال : لأن سيف الحجاج مسلط .
وسمعته يقول رحمه الله وقدس روحه أسمع عن بعض كبار العلماء فأفرح فإذا رأيته قلت :تسمع بالمعيدي خير من أن تراه .
وسمعته يقول رحمه الله : ولي الله إذا رأيته من بعيد اقشعر جلدك .
وكان رحمه الله إذا إذا أنكر منكرا على المنبر ارتفع صوته حتى يكاد من يرتكب ذلك المنكر يغشى عليه وكان يبكي على المنبر حتى ترحم شيبته وكان إذا غضب على المنبر انتفض جميع جسده حتى كأنه سيسقط رحمه الله .
وكان رحمه الله إذا بكى بقي رأسه مرفوعا ولا يجعله بين قدميه أو يتغير منه شيء فاستفدنا أن البكاء من خشية الله عزوجل ترتفع له الرؤوس .
وكان رحمه الله مهيبا حتى إن بعض الطلاب لا يستطيع القرب منه وكان شديد الغضب إلا أنه لايمد يده ولا لسانه .
وكان يحب الشجاع الذي يرد عليه ولو كان عاميا حتى إن الناس ربما غضبوا وهو يقول دعوه وفي بعض الأحيان يقول هذا معه حق ويرجع إليه .
وكان الناس بعد كل جمعه يلتفون عليه يسألونه وقتا طويلا فهم يحبونه جدا .
وكان رحمه الله لا يأذن بتقبيل رأسه وكان ثوبه إلى أنصاف ساقيه فهو سلفي متمسك بالسنه وكان في غالب أحواله لايلبس إلا الكوفية بدون غترة أو شماغ وكانت عصاته متواضعه جدا .
وكان محبا للإمام أحمد جدا يظهر ذلك عليه وكان حنبليا لكنه غير متعصب وهو سلفي أيضا على اعتقاد إمامه رحمهما الله .
والخلاصه : فقد كان شيخنا رحمه الله زينة المجالس وحسنة الزمان وبقية السلف وربما أن سبب عدم اشتهاره شدة غضبه رحمه الله إلا أنه كان يكظمه بقوه وكان يشبه الأسد .
ومرة أنكر شرب الدخان في خطبته فقال مغضبا وبصوت مرتفع لمن يدخن : يارعديد يا جبان ما استطعت ترمي السيجارة كيف تحارب الكفار في ساحة الوغى .
فهذه بعض الخواطر ولعل للحديث بقية إن شاء الله والشيخ كان إمام مسجد ابن محفوظ بجدة ويسكن في سكن المسجد وله أولاد أخبرونا عنه بالعجب فلعلهم يكتبون ويسطرون سيرته وكذلك بعض من لازمه كثيرا من الطلاب وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يتغمده برحمته وأن يرفع منزلته وأن يصلح ذريته وأن ينفع بطلابه وعلمه والله أعلم .

الفارس الحجازي
08-11-02, 10:22 PM
لله ما أخذ وله ما أعطى وطل شي عنده بمقدار .

رحم الله الشيخ وغفر له .

وأحسن الله عزاء كلّ صاحب سنة فيه .

وهاقد زادت بحثي ( فوات الشيوخ ) بإسم جديد ، فإنني في رحلتي في تحصيل العلم والإجازات من المشايخ أصدم بخبر وفاة بعضهم عند اقترابي من موطنه ؟؟ .

وقد كنت في قرآتي لكتب التراجم أقف على الكثير من الندم على فوات الشيوخ ، وسجلتها وهي عندي مبعثرة على ديباجة كل كتاب قرأته ، وليعلم أن مصابي بفقده لا يضاهي مصابي بفقد إسناده ؟ .

فإسناده يدرك عند غيره ..

ولكن من لي بمثله في غيره ؟؟

وهذا مما يسلي العبد الضعيف أن حرصه على طلب الإجازات ليس مجرد التكثر بالأسانيد ، وإنما القصد التقرب إلى الله بلقاء الصالحين والتشرف بأخذ العلم منهم ، وكم شرفنا الله تعالى بالدراسة على أكابر أهل العلم في هذا الزمان ، وماتوا ولم نتحصل منهم على إسناد مسطور ، ولكن والله قد علا إسنادنا بهم يالعلم الذي تكنه الصدور ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .

يقول أيوب السختياني : ( إني لأسمع بموت أحد أهل السنة فكأنني فقدت عضوا من أعضائي )

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

العاصمي
29-12-05, 02:11 PM
رفعته تذكيرا بالفحل الربّانيّ العفيف (ابن عفيف) ، رحمه الله رحمة واسعة ، وجعل منه خلفا ، وكثّر من أمثاله ، ووفّقنا للانتفاع بهديه المقتبس من هدي النّبيّ الكريم صصص ...

أبو يوسف التواب
28-05-07, 11:06 PM
الإتحاف اللطيف، بشيء من ترجمة الشيخ الفقيه سالم بن أحمد بن عفيف
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
-وفاءً له على عجالة من أمري-
العالِم الفقيه: سالم بن أحمد بن عفيف -رحمه الله تعالى- من بلاد الهَجَرَين من أرض حضرموت باليمن. (توفي عام 1422هـ عن عمر جاوز الثمانين).
كان يزوره الفينة بعد الفينة الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي، وكان يتعاهده بالزيارة لمكان شيخنا من والد الشيخ الشنقيطي فهما صاحبان، حتى إن الشيخ سالماً يذكر أن والد الشيخ محمد كان يراه أستاذاً كبيراً.
وكان -رحمه الله- على مذهب الشافعية، لكنه عندما يشرح مذهب الحنابلة لا يمكن أن يتبادر إلى ذهنك سوى كونه: حنبلياً؛ لعنايته بالروايات والأوجه في المذهب وبيانها حال تدريسه.. ولا ألوم من كتب عنه: (إنه حنبلي)، . وقد درس على علماء اليمن والسعودية ورحل إلى مصر والعراق ودرس بمكة ودرَّس، ثم استقر بجدة إماماً وخطيباً ومفتياً ومدرساً.
= شَرَحَ في مدينة جدة: البلوغ، وعمدة الفقه(مراراً)، والمقنِع، والتجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح، والآجرومية، وملحة الإعراب، ودروس في الفرائض(مراراً)، وله دروس في بعض كتب الشافعية لكن للخاصة.
وكان واسع الاطلاع؛ فلقد كان يحفظ منظومات في الجغرافيا، والفلك، بل أخذ علم النجوم عن بعض الأعراب.
=كان زاهداً ولا نزكيه على الله..له ثوب لا يجاوز ثمنه 20ريالاً، وكان لا يحب الشهرة، بل يُذكَر أنه عُرضت عليه بعض المناصب فاعتذر، وكان الشيخ ابن باز رحمه الله يحيل إليه فتاوى الطلاق القادمة من جدة (بشهادة الشيخ سعيد الدعجاني) المخوَّل من قِبَل الشيخ ابن باز..
= وكان خطيباً يأسر القلوب فيبكي ويُبكي الحاضرين، ويقول كلمة الحق لا يخاف في الله لومة لائم، يخاطب الحكام، ويغلِظ في النصيحة للعلماء، وينادي بالتحذير من الربا وأكل المال الحرام وهو يعلم أن بجامعه بعض كبار التجار على مستوى المنطقة كلها، إذا دخل في الصلاة بالتكبير تأخذك رِعدة وهيبة، وإذا أفتى ففتواه لها استقلاليتها.
= وكان محباً للسلف، لا سيما الصحابة رضي الله عنهم، حتى إذا ذكر قصصهم بكى، ومرةً طلب منه بعض الحاضرين أن يذكر قصصهم على المنبر، فقال له: اقرؤوها من الكتب..
وما ذاك إلا لأنه لا يتمالك نفسه عند ذكر بعض مواقفهم.
= وكان معظماً للسنة، منفراً من البدعة، مفنداً لشبه القبوريين وبعض المتصوفة.
= وكان مع ذلك مربياً جليلاً بالكلمة والموقف. ربما يقسو على الطالب أحياناً لينبهه، ومع ذلك ففيه رحمة بالناس وشفقة تظهر في عباراته ونبرات صوته وتمحض نصحه لهم، وله عبادةٌ يذكر بها، وتبسط لجلسائه قد ينكره أناس.
= وكان ربما اشترى بعض السلع من بعض الباعة عند باب مسجده، لا لغرض الانتفاع من السلعة، وإنما ليعين البائع؛ لما يعلمه من فاقته وحاجته.
=أَخْبَر مغسِّله -يوم وفاته- بأنه كان رافعاً إصبعه المسبحة طيلة فترة تغسيله.
=فعلاً فقدته.. أسأل الله أن يرحمه وسائر علماء المسلمين الصادقين.

ابو الفضل التمسماني
31-05-07, 03:56 PM
رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه
انا لله وانا اليه راجعون

عماد الجيزى
02-06-07, 03:49 PM
آمينرحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه
انا لله وانا اليه راجعون

أبوعبدالله وابنه
03-06-07, 05:43 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون

أحمد العقلاء
12-12-07, 01:34 PM
رحمه الله رحمة واسعة...

ماجد الشيحاوي
13-12-07, 01:15 AM
انا لله وانا اليه راجعون
عظم الله اجرنا جميعا بفقد هذا العالم الجليل