المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من من الرواة يروي عن عبد الله بن زكريا بيلا؟


حمزة الكتاني
30-11-05, 05:08 PM
وقفت في بعض الأوراق على رواية الشيخ عبد الله بيلا عن العلامة الوزير عبد السلام بن عبد الله الفاسي الفهري، المتوفى عام 1402، وحيث هو الأول - إلى الآن - أقف عليه من الرواة عن العلم المذكور، فأحب السؤال عمن يروي عن الشيخ بيلا؟، وهل مازال حيا؟.

الفهمَ الصحيحَ
30-11-05, 06:16 PM
وفقك الله.

وجدتُ هذه الترجمة المختصرة للشيخ - رحمه الله - فلعلها تفيدك.

ـ الشيخ زكريا بن عبد الله بن بيلا

الإندونيسي الأصل المكي‚ درس عليه الشيخ عبد الله في المدرسة الصولتية‚ وكان مبرزاً في علوم البلاغة وأصول الفقه‚ وكان الشيخ عبد الله إذا نزل مكة يزور شيخه زكريا ويتباحث معه في مسائل العلم‚ أخبرني بذلك إبراهيم بن الشيخ عبد الله الأنصاري‚ قال: كان الوالد يزور الشيخ زكريا‚ وكنت بصحبة الوالد في بعض تلك الزيارات‚ وذلك عندما كنت طالباً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى‚ وكان الشيخ عبد الله يقول لابنه إبراهيم هذا شيخي الذي درستُ عليه‚ وكان الشيخ زكريا فيه دعابة ومرح‚ وكان الشيخ عبد الله يجله ويقدره‚ وقد مات الشيخ زكريا بعد وفاة تلميذه الشيخ عبد الله مع أن الشيخ زكريا أسن من الشيخ عبد الله بحوالي ست سنين‚

وأما ترجمته : (الشيخ العلامة زكريا بن الشيخ العلامة الفقيه عبدالله بن الشيخ حسن بن زينل بيلا) الإندونيسي الأصل المكي صاحب التعليق على كتاب حياة سيد العرب وتاريخ النهضة الإسلامية مع العلم والمدنية جاء في أول الجزء الرابع من هذا الكتاب ما لفظه:

ولد (أي الشيخ زكريا بيلا) بمكة المكرمة سنة 1329هـ نشأ بها وترعرع بين يدي والديه‚ فقد كانت والدته سارة بنت يوسف كردى تبرُّه وتحنُّ عليه‚ وتشجعه على مواصلة طلب العلوم من صغره إلى كبره إلى وفاتها بمكة المكرمة سنة 1363هـ عن نحو ستين عاماً‚ فلها عظيم الفضل‚ وبعملها الجليل تستحق الشكر‚ فرحمة الله عليها‚

وكان والده أحد العلماء الذين يتولون التدريس بالمسجد الحرام‚ وعلى يده تتلمذ ولده‚ ثم انتقل إلى مدارس التعليم العام حتى تخرج في القسم العالي التخصصي للعلوم الشرعية والدينية بالمدرسة الصولتية عام 1353هـ‚ كما درس على أيدي علماء المسجد الحرام وعين مدرساً في مدرسته التي تخرج فيها‚ كما أجيز له عام 1354هـ‚ بالتدريس بالمسجد الحرام حيث كانت له حلقة درس‚

وله مؤلفات عدة منها: الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان‚ والدر المقبول نظم لب الأصول‚ والنزهة العلية في الأخلاق البهية‚ وتقييد الفوائد على خلاصة القواعد‚ والقول الميسر في استقبال الحجر‚ والحلل السندسية في الصلاة على خير البرية‚

توفي الشيخ زكريا رحمه الله سنة 1413هـ - 1992م‚


قلتُ: يبدو أن كتابه < الجواهر الحسان فيمن لقيته من الأعيان > تحت الإعداد للنشر، إن لم يكن نشر فعلا.

حمزة الكتاني
30-11-05, 09:27 PM
جزاكم الله خيرا أخي على هذه الفوائد القيمة، وعلى كل، بالنسبة لكتابه المذكور إن كانت فيه ترجمة الشيخ الفاسي فبها ونعمت، وإن لم تكن، فيمكن العثور عليها في معلمة المغرب ج19، وتراجم العلامة محمد بن الفاطمي ابن الحاج السلمي لأعلام المغرب..

ولكن أخي الفاضل؛ من من الأحياء الآن يروي عن الشيخ بيلا؟..وللتنبيه الشيخ الفاسي هو والد جدتنا للوالد، وقد أدركناه ولنا معه ذكريات طيبة، وكانت له شخصية متميزة..

د . يحيى الغوثاني
01-12-05, 03:14 AM
الأخ الفاضل الأستاذ البحاثة السيد حمزة الكتاني

الشيح الذي تفضلت بذكره هو الشيخ زكريا بن عبد الله بن بيلا المكي

وهو من زملاء الشيخ محمد يسن الفاداني رحمهما الله وكان رفيقه في الرحلات

وكان فصيح القراءة فكان هو الذي يقرأ الكتب الستة في مجالس الشيخ الفاداني القديمة جدا

وقد سألت ـ حفظك الله ورعاك ـ مَنْ مِن الأحياء يروي عنه فأحببت أن أخبركم أن العبد الفقير ممن حصلت له الإجازة منه وسماع حديث الرحمه
وأوائل الكتب الستة والمصافحة والمحبة وغيرها
وقد جالسته كثيرا وكان صاحب طرفة وفهم وعلم وسعة اطلاع
وغيري من الأحياء ممن أجيزوا منه كثيير وخاصة ممن كانوا يرتادون مجالس الشيخ الفاداني رحمه الله

وأفيدك بفائدة طريفة ـ لأنني أعرفك تحب الطرائف ـ أن الشيخ تزوج بعد أن تجاوز الثمانين بفتاة دون العشرين ورزق منها بولد .........

كما أنني أنتهز هذه الفرصة لأشكرك على صنيع لك معي قديم منذ أكثر من 10 سنوات ربما وهو أن أرسلت لي (( فتح اسد )) فجزاك الله خيراً وأرجو أن نراه مطبوعا متداولاً وأن تستقصي أسانيد الجد رحمه الله فقد ذكر لي شفويا أنه مجاز من حوالي مائة شيخ ....

وقال منهم عشرة على الأقل يروون عن جدي محمد بن جعفر رحم الله الجميع

حمزة الكتاني
01-12-05, 03:56 AM
سيدي جزاكم الله خيرا على تفضلكم علينا بهذه الفوائد، و"فتح السد" قد نطبعه قريبا مع بعض الأثبات الأخرى..(راجعوا الخاص مشكورين)..

ولكم مني جزيل الشكر والتقدير..

عبد الله بن أحمد
15-12-05, 05:06 PM
..وللفائدة فالشيخ زكريا قد تدبج مع الفاداني كما ذكر ذلك المرعشلي في مقدمة الروض الفائح (ص 100)

المخلافي
22-12-05, 10:38 AM
الذي أعرف أن اسم الشيخ زكريا بن عبد الله بيلا وليس عبد الله بن زكريا بيلا فلينتبه لذلك بارك الله في الجميع ووفقني وإياكم لما فيه خير الدنيا ةالآخرة

ابوالبتول
02-02-06, 10:47 AM
اخي حمزة سوف يطبع قريبا كتاب شيخي الشيخ زكريا بيلا الجواهر الحسان وهو مفيد في علم الرجال ن وممن اخذ عنه فضيلة الأستاذ الفاضل الدكتور عبد الوهاب بو سليمان . ابو البتول

د . يحيى الغوثاني
24-01-09, 08:38 PM
(الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان من أساتذة وخلان)

كما عنونه مؤلفه

فضيلة الشيخ زكريا عبدالله بيلا رحمه الله تعالى

ضمن مؤلفات تراجم العلماء المكيين في القرن الرابع عشر الهجري

فقد ترجم في هذا الكتاب لأكثر من ثلاثمائة وثلاثين عالماً

يعد فضيلته رحمه الله تعالى شخصياً المصدر الأول والأساس في غالبها، إذ لم يرد للكثير ممن ترجم لهم ذكرى لدى المعاصرين من المؤلفين في تراجم المكيين.

ومكة المكرمة التي شرفها الله قبلة دينية علمية

يؤمها العلماء، وطلاب العلم على مر الأزمان فهي مهوى الأفئدة، لا جرم ان يكون لمعظم العلماء النابهين في تاريخ العالم الإسلامي علاقة بها، تعلماً أو تعليماً، إقامة دائمة، أو مجاورة مؤقتة.. أصبح اهتمام المؤرخين، والعلماء المكيين لا يقتصر على تراجم علماء مكة بالأصالة، بل ينتظم في كتب تراجمهم كل من قدم اليها عالماً، حاجاً، أو مجاوراً فيها، أو طالب علم درس على علمائها الأجلاء فأضحى واحداً منهم.

الفكرة العامة

وضع المؤلف الشيخ زكريا بن الشيخ عبدالله بيلا رحمه الله تعالى عنوانين لهذا الكتاب: العنوان الأول: (الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان من أساتذة وخلان).

هذا العنوان يشف عن منهجه في من حظي باهتمام المؤلف من الفضلاء الذين يستحقون الاهتمام والتدوين لجهودهم العلمية، وتأثيرهم الفاعل في الوسط العلمي، فهم احد قسمين:

القسم الأول: أستاذ تتلمذ عليه، أو مجيز اخذ الإجازة عنه سواء من علماء بلده ومسقط رأسه مكة المكرمة أو من خارجها ممن التقى بهم في مناسبات الحج، أو الزيارة للحرمين الشريفين.

القسم الثاني: الخلان والأصدقاء ممن تربطه بهم رابطة الصداقة الاجتماعية أو الدراسية أو الوظيفية، حتى ولو كانوا من طلبته، أو تعرف اليهم في مواسم الحج.

العنوان الثاني: (الدرر الغرر في تراجم القرن الرابع عشر) جاء هذا بعد كلمة (أو) رديفاً للعنوان السابق. أتاح هذا العنوان للمؤلف رحمه الله تعالى ان يترجم لبعض العلماء المكيين في بداية القرن الرابع عشر الهجري ممن لم يحظ بلقائهم والتلقي عليهم لصغر سنه آنذاك، أو ان وفاتهم سبقت ولادته.

ليس بدعاً في تراثنا الإسلامي ان يعنون المؤلف كتابه بعنوانين مختلفين فقد لوحظ مثل هذا الصنيع في كثير من المؤلفات المعتبرة في التراث الإسلامي يعنونها مؤلفوها بأكثر من عنوان.

مقدمة الكتاب: موجزة جداً وقد ضمنها المؤلف رحمه الله العناصر التالية:

أولاً: فائدة الاطلاع على سير السابقين ونتائجها العظيمة على الفكر والسلوك.

ثانياً: ذكر الخصائص والصفات التي يتوخاها في من يترجم لهم.

ثالثاً: الفئات الذين يترجم لهم إما علماء درس عليهم أو أئمة فضلاء من الأساتذة المواطنين أو من علماء المسلمين الوافدين.

رابعاً: الباعث على تأليف هذا الديوان في تراجم فضلاء مكة المكرمة ومن قدم اليها هو الاقتداء بسلف الأمة وشعوره بما يقتضيه الوفاء لتكون ذكراهم العطرة تذكاراً له.

عن الكتاب:

تتجلى أهمية هذا الكتاب في تراجم العلماء من المكيين، وغيرهم من بعض العلماء المدنيين وغيرهم من علماء البلاد الإسلامية وكذلك في أمور عديدة من أهمها:

أولاً: انه يأتي مكملاً لسلسلة المؤلفات في هذا الموضوع الذي يعبر بصدق عن الحالة العلمية لمكة المكرمة، ومستواها الذي وصلت إليه في الفترة المعنية، وانه كتب بقلم عالم مكي هو على دراية تامة بها بل هو جزء من هذا المجتمع العلمي، لهذا لم يقتصر على تراجم علماء مكة شرفها الله بل ترجم للواردين اليها والمجاورين بها.

ثانياً: عرض في ثنايا التراجم الرئيسية إلى تراجم بعض العلماء من غير المكيين ونوه بأصحابها ومكانتهم العلمية مثلاً ترجمة: الشيخ محمد بن عبدالرحمن الأنصاري السهارنفوري، ثم المكي في معرض ترجمة الشيخ عبدالله بن محمد غازي.

ثالثاً: ترجم أيضاً لبعض العلماء الذين لم يعاصرهم، ولكنهم من مشاهير العلماء المكيين الذين تركوا تراثاً علمياً كبيراً أمثال الشيخ حسين بن إبراهيم المالكي المولود سنة 1222هـ المتوفى سنة 1292هـ، كذلك من العلماء المدنيين الأجلاء أمثال العلامة المحدث الشيخ فالح الظاهري المهنوي (1258-1326هـ).

خصائص الكتاب:

اشتمل الكتاب على خصائص علمية ومنهجية عديدة من أهمها:

أولاً: استخدم المؤلف رحمه الله تعالى الأسلوب الوصفي للتنويه بمكانة من ترجم لهم مثل: (الأريب- الأديب- اللوذعي...).

ثانياً: اهتم المؤلف رحمه الله في المقام الأول بتراجم علماء المدرسة الصولتية، فهم اما أساتذته أو اقرأنه أو طلابه وأكثر من هذا ترجم لبعض علماء المدرسة الصولتية ممن لم يكن معاصراً لهم مثل العلامة حافظ عبدالله بن حسين الهندي المتوفى سنة 1310هـ.

ثالثاً: حرص المؤلف رحمه الله بحاسة العالم المؤرخ على تدوين تاريخ الولادة والوفاة لمن يترجم له بقدر الإمكان وكثيراً ما يذكر ساعة وفاته من ليل أو نهار بكل دقة.

رابعاً: ضم علماء عديدين من علماء اندونيسيا وماليزيا ممن درسوا بالحرم المكي الشريف ثم أصبحوا من أساطين العلم بمكة المكرمة.

هذه بعض من خصائص هذا الكتاب وسيقف القارئ بنفسه على أكثر منها تدل على ما كان يتمتع به المؤلف فضيلة الشيخ زكريا بن عبدالله بيلا من ملكة علمية رفيعة وإحساس تاريخي مرهف وقبل هذا وبعده فهو رمز الوفاء لتاريخ هذه البلاد المقدسة.

المؤلف:

* فضيلة الشيخ زكريا بن عبدالله بيلا، ولد بمكة المكرمة عام 1329هـ وتوفي بها عام 1413هـ.

* تلقى تعليمه بالمدرسة الصولتية بمكة المكرمة، وتخرج منها عام 1353هـ.

* تلقى الكثير من العلوم والفنون على علماء الحرم المكي الشريف، ونال إجازاتهم العلمية.

* درس بالمسجد الحرام، ودعي للقضاء أكثر من مرة، ولكنه اعتذر.

* شغل وظائف علمية وإدارية عديدة في المدرسة الصولتية، وعين عضواً في إدارة الحرم المكي الشريف.

* قام برحلات عديدة إلى اندونيسيا، واستفاد منه الطلاب والعلماء هناك أثناء إقامته بها.

* تتلمذ عليه الكثير من الطلاب في المملكة العربية السعودية والعالم الإسلامي.

* ألف -رحمه الله تعالى- مؤلفات عديدة في الفقه، وأصوله، وفي اللغة العربية، وفي بعض المقررات الدراسية.

* لم ينقطع عن التدريس في منزله بحي العزيزية بمكة المكرمة، والاطلاع، والتأليف طوال حياته حتى وافته المنية رحمه الله تعالى.

* خلف رحمه الله عقباً من الذكور والإناث، معظمهم يشتغل بالتدريس.

المحققان

- الأستاذ الدكتور عبدالوهاب إبراهيم أبو سليمان.

* ولد بمكة المكرمة عام 1356هـ، ونشأ بها، وتلقى تعليمه العام في رحابها.

* تتلمذ على علماء الحرم المكي الشريف، وبخاصة العلامة فضيلة الشيخ حسن بن محمد المشاط.

* حصل على الدكتوراه من جامعة لندن عام 1390هـ - 1970م، وعلى دبلوم في القانون من كلية مدينة لندن للدراسات القانونية.

* رقي إلى درجة أستاذ في الفقه وأصوله عام 1403هـ، وعمل عميداً لكلية الشريعة بجامعة ام القرى، اشرف على الكثير من الرسائل العلمية لدرجة الماجستير والدكتوراه.

* عين عضواً في الكثير من المجالس العلمية، والأكاديمية بجامعة ام القرى، وغيرها، وشارك في الكثير من المؤتمرات العلمية.

* عضو في مجلس هيئة كبار العلماء، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وجائزة الأمير نايف العالمية للسنة النبوية، وغيرها من المؤسسات العلمية داخل المملكة وخارجها.

* استضافته بعض الجامعات أستاذاً زائراً بأمريكا، وماليزيا، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وإيران.

* له مؤلفات وبحوث، ومقالات منشورة في: الفقه، وأصوله، ومناهج البحث، وتاريخ مكة الحديث.

- الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم احمد علي

* ولد بمكة المكرمة عام 1355هـ، تلقى تعليمه بمدارسها الحكومية وتخرج من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عام 1377هـ، وتتلمذ على بعض علماء الحرم الشريف وبخاصة فضيلة الفقيه الحافظ الشيخ محمد أمين مرداد، والعالم اللغوي الشيخ عبدالله دردوم رحمهما الله تعالى.

* حصل على شهادة في القانون الانجليزي المقارن بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، ونال درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1971م في القانون الإسلامي.

* عين بعد عودته إلى الوطن أستاذاً مساعداً بكلية الشريعة بجامعة الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة.

* تعين عضواً في اللجنة الاستئنافية الجمركية عام 1391-1396هـ، ومستشاراً غير متفرغ لوزارة العلم والشؤون الاجتماعية، قسم الضمان الاجتماعي 1395هـ.

* انتدب أستاذاً زائراً لتدريس الفقه الإسلامي في العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية في فترات مختلفة.

* تولى وظائف أكاديمية عديدة بجامعة ام القرى آخرها وكالة الدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس المجلس العلمي بها عام 1411هـ.

* حضر الكثير من المؤتمرات العلمية وشارك فيها.

الكتاب: الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان من أساتذة وخلان.

المؤلف: العلامة الفقيه زكريا بن عبدالله بيلا (1329/1413هـ).

الناشر: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي فرع موسوعة مكة المكرمة والمدينة المنورة.

عدد الصفحات: 889 صفحة

قراءة

عبده حكمي


جريدة المدينة المنورة

د . يحيى الغوثاني
24-01-09, 08:52 PM
يقول العبد الفقير يحيى الغوثاني :
ومن الشيوخ الذين تشرفت بهم والجلوس بين يديهم والأخذ عنهم والاستفادة من علمهم العلامة الشيخ زكريا بن بيلا

وهو من أصدقاء شيخنا الفاداني لقيته مرارا في بيت شيخنا الفاداني وطلب لي الاجازة العامة منه وأسمعني حديث الرحمة وبعض المسلسلات واوائل الستة وزرته بمنزله أكثر من مرة
وهذا سطور في ترجمته
اسمه : هو الشيخ زكريا بن عبدالله بن حسن بيلا بن زينل ( من بيت علم وفضل ).

ولادته : ولد بمكة المكرمة بمحلة الشامية في ليلة الجمعة 7 / 5 / 1329هـ .

نشأته : تلقى العلم الشريف على يدي والده العلامة الشيخ عبدالله بيلا فحفظ عليه القرآن الكريم ودرس شيئاً من العلوم . ثم التحق بالمدرسة الهاشمية بالمعلاة. كما التحق بالمدرسة الصولتية عام 1344هـ وتخرج منها في شهر رجب 1353هـ. ودرس أيضاً على مشائخ المسجد الحرام وأجيز بالتدريس بالمسجد الحرام في 8/10/1354هـ .

شيوخه : أبرز شيوخه :
1 ـ والده العلامة الشيخ عبدالله بيلا ,
2 ـ والشيخ عمر باجنيد ,
3 ـ والشيخ عمر حمدان المحرسي ,
4 ـ والشيخ عبدالله النمنكاني البخاري ,
5 ـ والشيخ عبدالله الكوهجي الشافعي ,
6 ـ والشيخ حسن بن محمد المشاط ,
7 ـ والشيخ مختار مخدوم البخاري ,
8 ـ والسيد محسن المساوى الشافعي ,
9 ـ والسيد أبوبكر البار ,
10 ـ والشيخ محمد علي بن حسين المالكي ,
11 ـ والشيخ سالم شفي ,
12 ـ والشيخ حسين عبد الغني ,
13 ـ والشيخ محمد فطاني ,
14 ـ والشيخ محمد سليم رحمت الله ,
15 ـ والشيخ محمد زهدي الجاوي ,
16 ـ والشيخ علي إلياس ,
17 ـ والشيخ إسماعيل منشي ,
18 ـ والسيد أحمد عبدالله دحلان ,
19 ـ والشيخ محمد العربي ,
20 ـ والشيخ جمال المالكي ,
21 ـ والسيد عباس المالكي ,
22 ـ والشيخ سعيد اليماني
وغيرهم رحمهم الله .

دروسه : شارك العلماء التدريس بالمسجد الحرام وبالمدرسة الصولتية , وبمنزله بحي الفلق ثم بالعزيزية .

وظائفه :

1- مدرساً بالمسجد الحرام
2 - مدرساً بالمدرسة الصولتية25 عاماً
3- عضو في إدارة الحرم المكي الشريف .

طلابه : للشيخ رحمه الله تعالى طلاب من جميع البلاد الإسلامية .

مؤلفاته :

إعلام ذوي الاحتشام باختصار إفادة الأنام بجواز القيام لأهل الفضل والاحترام
– المختصر في حكم الإحرام من جًدة والمبيت في عقبة منى
– آخر ساعة في حكم لبس المحرم للساعة
–محرمات الإحرام ورد قبول عذر الجاهل وهو بين العلماء الكرام
– مراجعة وتعليق رسالة سنة الجمعة القبلية
– الأزهار الوردية في نظم التحفة السنية
– الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان من أساتذة وخلان
– كشف اللثام في جواز القيام للقادم من أبناء الإسلام
– الحلل السندسية في الصلاة على خير البرية
– المسح على الشراب بدلاً عن غسل الرجلين في الوضوء
– التعليق على كتاب الجوربين
– أسنى التقريرات في نظم الورقات
– الدر المقبول نظم لب الأصول
– شرح مختصر مفيد على منظومة الورقات في علم أصول الفقه لناظمها العلامة الشيخ يحى بن بدر الدين العمريطي
– القول المسر في إستقبال الحِجرْ
– الجمع الواضح الأسنى بين مقالي مدة الحمل الأقصى والأدنى
– دروس التهذيب
– النزهة العلية في الأخلاق البهية (ج1)
- تقيدات الفوائد على خلاصة القواعد
– نون التوكيد
– المنهل المستطاب بشرح قواعد الإعراب
– الرحمة اللدنية
– حسنات الحرم
– الأجوبة المكية على الأسئلة الأندونيسية
– آداب استماع القرآن الكريم من الآلة المعروفة بالراديو .

كما قام الشيخ يرحمه الله بثلاث رحلات إلى أندونيسيا أفاد فيها واستفاد .

وفاته : توفي رحمه الله في الساعة الواحدة والنصف ظهر يوم الثلاثاء 7 / 6/ 1413هـ ودفن عقب صلاة العشاء بمقابر المعلاة عن (83 عاماً ) . وله من الذرية أربعة أبناء وسبع بنات .
للمزيد عن ترجمته انظر :

1- الجواهر الحسان في تراجم الفضلاء والأعيان من أساتذة وخلان ( للشيخ زكريا بيلا رحمه الله) بتحقيق د/ عبد الوهاب أبو سليمان ود/ محمد إبراهيم علي
2- سير وتراجم لعمر عبد الجبار وكذا في جريدة البلاد عدد372 في 27/10/1379هـ .
3- أعلام المكيين لعبدالله المعلمي .
4- نشر الرياحين في تاريخ البلد الأمين . ( عاتق البلادي )
5- جريدة المدينة المنورة ( ملحق الأربعاء بتاريخ 21/2/1413هـ . ( عبدالرحمن مغربي )
6- جريدة الندوة عدد 10322 في 8/6/1413 هـ . ( أحمد المدخلي )
مع الشكر الجزيل للأستاذ : محمد بن على يماني ( ابو عمار )

محمد زياد التكلة
24-01-09, 10:46 PM
جزاك الله خيرا على الإفادة الطيبة.
ما زرتم الرياض بعد؟

د . يحيى الغوثاني
28-01-09, 02:46 PM
ولا زلت أذكر ذلك الموقف اللطيف الطريف عندما زرت الشيخ زكريا بن بيلا في بيته في مكة المكرمة
وكان معي أحد طلبة العلم الأزهرين وهو الآن من العلماء
وأخذنا نتداول أطراف الحديث حول ترجمة الشيخ وحياته وشيوخه ومؤلفاته فقال إن من جملة مؤلفاتي منظومة طويلة نظمت فيها مغنى اللبيب لابن هشام
فما كان من الشيخ الأزهري إلا أن فغر فاه وقال يااااااااااه !!!!( معتجباً )
فإذا بالشيخ يبادله نفس الحركة مداعبا له ويقول له أماااااااااااااال
قال له : مغني اللبيب بحاله !!!!
قال الشيخ : أيوة بحالو هو انتا مفكر بس العلماء في الأزهر أنا يبني درّست المغني مراراً
وكان الشيخ مسرورا وقد تجاوز الثمانين ولا زال يتمتع بالحيوية والطرافة والظرافة
وسرد لنا من شيوخه أكثر من أربعين شيخا وقال شيوخي تجاوزوا المائة
وما من شيخ يستجيزه الشيخ محمد ياسين إلا وأستجيزه ولكن الشيخ ياسين أضبط مني لقد كتب وحرر حتى برع في هذا الفن وقد كنت أسافر وإياه إلى أندونيسيا فأكتفي بأن أكون أنا القاريء وهو المجيز
فقلت بعد أن خرج الشيخ ليحضر الضيافة من القهوة والأسودين لأجل المسلسل بالضيافة على الأسودين
قلت للأخ أنظر إلى هذا الدرس الذي يريد الشيخ منا أن نتعلمه ألا وهو الأدب ...
فقال صح الأدب ثم الأدب ثم الأدب .....

وهو يعتبر من أعز أصدقاء الشيخ الفاداني وأقرانه بل أكبر منه بست سنين ومع ذلك فقد تدبج معه
وقال عنه :
: العالم الفاضل ، الأديب ، الأريب ، والأصولي ، الفلكي ، الحيسوبي ، علم الدين .
وقال أيضا : الصديق الصدوق ، والخل العزيز السبوق ، من بالمكارم قد تحلى ، وبمعالي الخصال تجلى ، الشاب النبيه ، والفطن الوجيه ، ذي الهمة العليا، والنشاط ، والقوة الفعالة بلا انحطاط ، من حاز السبق على أقرانه ، وخاض بحور العلوم فشهدت بفوقانه ، فكم وكم له من مآثر جليلة ، وكم وكم له من مزايا أعمال سديدة جميلة فضيلة الأستاذ محمد ياسين الفادني .

وقال أيضا : علامة فاضل ، خلد لنفسه ذكرا حسنا يدوي صداه بين محبيه وعارفي فضله من العلماء الفضلاء ، وتلاميذه النجباء الذين درسوا على يده ، واستفادوا ، وبيم من استجازوه للرواية عنه ، فمن هو ذلك العالم الذائع الصيت ، الغني عن التعريف ، الذي قدم لأهل العلم ، والثقافة مؤلفات عديدة بلغت نحو خمسين مؤلفا في علم الحديث ، ومصطلحه ، وفي الأسانيد ، والمسلسلات ، وفي علم أصول الفقه وقواعده ، وفي علوم أخرى متنوعة ..إلى أن قال : هذا العلامة الحاذق ، الجامع ، والدراكة النبيل ، ذو الاطلاع الواسع ، هو أبو الفيض ، علم الدين ، فضيلة الشيخ محمد ياسين .

والخلاصة أننا وجدناه عالماً متفنناً فقيهاً أصولياً مسنداً مؤرخاً طريفاً ظريفاً أنيسياً مؤنساً .... مما تضيق هذه الصفحات لو أنني أسهبت في وصفه رحمه الله
ولعلي أذكر لكم مسرد ما أملاه علي من مشايخه الذين روى عنهم إن شاء الله وفسح في الأجل

حمد الغامدي
30-01-09, 07:39 PM
ولا زلت أذكر ذلك الموقف اللطيف الطريف عندما زرت الشيخ زكريا بن بيلا في بيته في مكة المكرمة
وكان معي أحد طلبة العلم الأزهرين وهو الآن من العلماء
وأخذنا نتداول أطراف الحديث حول ترجمة الشيخ وحياته وشيوخه ومؤلفاته فقال إن من جملة مؤلفاتي منظومة طويلة نظمت فيها مغنى اللبيب لابن هشام
فما كان من الشيخ الأزهري إلا أن فغر فاه وقال يااااااااااه !!!!( معتجباً )
فإذا بالشيخ يبادله نفس الحركة مداعبا له ويقول له أماااااااااااااال
قال له : مغني اللبيب بحاله !!!!
قال الشيخ : أيوة بحالو هو انتا مفكر بس العلماء في الأزهر أنا يبني درّست المغني مراراً
وكان الشيخ مسرورا وقد تجاوز الثمانين ولا زال يتمتع بالحيوية والطرافة والظرافة
وسرد لنا من شيوخه أكثر من أربعين شيخا وقال شيوخي تجاوزوا المائة
وما من شيخ يستجيزه الشيخ محمد ياسين إلا وأستجيزه ولكن الشيخ ياسين أضبط مني لقد كتب وحرر حتى برع في هذا الفن وقد كنت أسافر وإياه إلى أندونيسيا فأكتفي بأن أكون أنا القاريء وهو المجيز
فقلت بعد أن خرج الشيخ ليحضر الضيافة من القهوة والأسودين لأجل المسلسل بالضيافة على الأسودين
قلت للأخ أنظر إلى هذا الدرس الذي يريد الشيخ منا أن نتعلمه ألا وهو الأدب ...
فقال صح الأدب ثم الأدب ثم الأدب .....

وهو يعتبر من أعز أصدقاء الشيخ الفاداني وأقرانه بل أكبر منه بست سنين ومع ذلك فقد تدبج معه
وقال عنه :
: العالم الفاضل ، الأديب ، الأريب ، والأصولي ، الفلكي ، الحيسوبي ، علم الدين .
وقال أيضا : الصديق الصدوق ، والخل العزيز السبوق ، من بالمكارم قد تحلى ، وبمعالي الخصال تجلى ، الشاب النبيه ، والفطن الوجيه ، ذي الهمة العليا، والنشاط ، والقوة الفعالة بلا انحطاط ، من حاز السبق على أقرانه ، وخاض بحور العلوم فشهدت بفوقانه ، فكم وكم له من مآثر جليلة ، وكم وكم له من مزايا أعمال سديدة جميلة فضيلة الأستاذ محمد ياسين الفادني .

وقال أيضا : علامة فاضل ، خلد لنفسه ذكرا حسنا يدوي صداه بين محبيه وعارفي فضله من العلماء الفضلاء ، وتلاميذه النجباء الذين درسوا على يده ، واستفادوا ، وبيم من استجازوه للرواية عنه ، فمن هو ذلك العالم الذائع الصيت ، الغني عن التعريف ، الذي قدم لأهل العلم ، والثقافة مؤلفات عديدة بلغت نحو خمسين مؤلفا في علم الحديث ، ومصطلحه ، وفي الأسانيد ، والمسلسلات ، وفي علم أصول الفقه وقواعده ، وفي علوم أخرى متنوعة ..إلى أن قال : هذا العلامة الحاذق ، الجامع ، والدراكة النبيل ، ذو الاطلاع الواسع ، هو أبو الفيض ، علم الدين ، فضيلة الشيخ محمد ياسين .

والخلاصة أننا وجدناه عالماً متفنناً فقيهاً أصولياً مسنداً مؤرخاً طريفاً ظريفاً أنيسياً مؤنساً .... مما تضيق هذه الصفحات لو أنني أسهبت في وصفه رحمه الله
ولعلي أذكر لكم مسرد ما أملاه علي من مشايخه الذين روى عنهم إن شاء الله وفسح في الأجل

ماشاء الله تبارك الله
لدي سؤال
ماهو أعلى سند عند هذا الشيخ الفاضل الذي ترجمتم له ؟؟
وكيف يمكن أن نستفيد منه ؟؟
وأين تابع كتبه ؟؟؟
وهل توجد في الرياض أو في أبها ؟؟؟

د . يحيى الغوثاني
08-04-09, 07:43 PM
الأخ حمد الغامدي وفقه الله وأسعده في رضاه
سؤالك وجيه
والعوالي عند الشيخ زكريا بيلا كثيرة
ومن أعلى ما لديه روايته عن عبد الغني الدهلوي بواسطة واحدة
حيث ندر اليوم من الأحياء من يروي بواسطة واحدة عن الدهلوي
ولديه غير ذلك
وقد ذكر جل ذلك في كتابه الجواهر الحسان وهو موجود في معرض المدينة لا يفوتنك

أم البخاري
07-12-09, 08:25 AM
المسح على الشراب بدلاً عن غسل الرجلين في الوضوء

هل هذا الكتاب مطبوع

دار الغوثاني للدراسات القرآنية
12-04-15, 03:09 AM
هل طبع نظم مغني اللبيب ؟؟