المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من ثمرات المطابع :(المهذب في اختصار السنن الكبير للبيهقي )


عبدالله العتيبي
14-03-02, 02:22 AM
المؤلفون : أبو عبدالله محمد بن أحمد الذهبي ( ت748هـ )
المحققون : دار المشكاة للبحث العلمي
النسخ المعتمدة في التحقيق : اعتمد المحققون لهذا الكتاب على خمس نسخ خطية ،وهي : 1- نسخة دار الكتب المصرية ( رقم 467 حديث ) كتبت بخط الذهبي وفرغ منها سنة 726هـ . وتتكون من خمس مجلدات الموجود منها أربع مجلدات بنقص الثاني . 2- نسخة دار الكتب المصرية ( رقم 468 حديث) كتبت سنة 734هـ بخط نسخي جميل والموجود منها المجلد الثاني فقط . 3- نسخة المدينة وكتبت بخط نسخي جيد نقلا عن خط المؤلف سنة 740هـ ، وتتكون من خمس مجلدات الموجود منها ثلاث بنقص المجلدين الثالث والرابع . 4- نسخة دار الكتب المصرية والمخطوطة (برقم 743 حديث ) كتبت بخط نسخي معتاد سنة 732هـ والموجود منها المجلدان الأول والرابع فقط . كما عتمد المحققون على النسخة المطبوعة من السنن الكبرى ، وهي النسخة الهندية ) وذلك لضبط بعض الكلمات والإطمئنان إلى صحة مافي النسخ الخطية .
الناشر : دار الوطن للنشر والتوزيع
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 25/07/2001
نوع التغليف: لف
عدد الأجزاء : 10
رقم السلسلة : 0
عدد الصفحات : 0
حجم الكتاب : 17 * 24 سم
السعر : 250.0 ريال سعودي ($66.67)
التصنيف : علوم الحديث / الحديث رواية / مصنفات الحديث
الملخص : هذا الكتاب هو مختصر كتاب السنن الكبري للحافظ البيهقي( ت458هـ ) اختصر فيه الحافظ الذهبي أسانيد البيهقي وأبقى منها ما يعرف به مخرج الحديث ، وما حذف من السند إلا ما صح إلى المذكور ، فأما متونه فأتى بها إلا في مواضع قليلة جداً من المكرر .

وفيما عمله الحافظ الذهبي فائدة عظيمة حيث إن كثيراً من شيوخ البيهقي وشيوخ شيوخه وربما الطبقة التي فوقها أيضاً لا تتوفر المصادر التي تترجم لهم ، فإذا حذف الحافظ الذهبي بداية السند في مختصره دل على صحة الإسناد المحذوف ، وبذلك يكون قد كفى طلاب العلم مؤنة البحث عن تراجم أولئك الشيوخ .

كما تكلم الحافظ الذهبي على كثير من الأسانيد ، ورمز على الحديث بمن خرجه من الأئمة الستة ( خ م د ت س ق ) ولم يتم ذلك وقد أتمه المحققون .

كما قام المحققون بعمل فهارس للكتاب اشتملت على فهرس الآيات ، وفهرس لأطراف الأحاديث والآثار وفهرس للرواة الذين تكلم عليهم الحافظ الذهبي ، وتقع في المجلدين التاسع والعاشر من مجلدات الكتاب العشرة .



الخلاصة : المهذب في اختصار سنن البيهقي
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد ،

التعريف بالمهذب وأصله (السنن الكبرى ) :

1- التعريف بالسنن الكبرى :

فإن أبا بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي النيسابوري من العلماء الذي جمعوا بين الحديث والفقه ، وكان له عناية فيما يتصل بالشافعي ومذهبه الفقهي ، فألف مناقب الإمام الشافعي (وهي مطبوعة منقحة) وبيان خطأ من أخطأ على الشافعي بين مكانة الإمام الشافعي الحديثية ومنزلته النقدية ، ورجحانه على من اختلف معه في الأسانيد والمتون ، وألف رسالة الرد على الانتقاد على الشافعي في اللغة أيضاً ، وهي عبارة عن الدفاع عنه فيما نسب إليه من أخطاء لغوية ، بين فيها أن جميع ما أنتقد عليه من مسائل لغوية وأخطاء أسلوبية خطأ ، وأن الصواب معه وألف أيضاً المبسوط في نصوص الشافعي ، أراد أن يجمع فيه كلام الإمام الشافعي الفقهي ويستوعبه ، قال السبكي عنه في طبقات الشافعية الكبرى 4/9 ، صنف في نوعه مثله ، وألف أيضاً كتاب الخلافيات بين الشافعي وأبي حنيفة يرجح فيه مذهب الشافعي على مذهب أبي حنيفة في المسائل المختلفة فيه بينهما ، قال السبكي 4/9 لم يسبق إلى نوعه ولم يصنف مثله ، وهو طريقة مستقلة حديثيه لا يقدر عليها إلا مبرز في الفقه والحديث ، قيم بالنصوص ، وألف أيضاً كتاباً في تخريج أحاديث الأم (ذكر الدكتور ملا خاطر أنه يحققه) يخرج فيها الأحاديث التي استدل بها الإمام الشافعي في كتابه الأم ، وألف أيضاً ثلاثة كتب في أحاديث الأحكام ، وهي مرتبة على ترتيب مختصر الإمام المزني من الأم ، أولها السنن الصغير ، وله أكثر من طبعة وأجود هذه الطبعات طبعة بهجت التي أشرف عليها الدكتور بشار عواد معروف طبعت بدار عمار الأردن (وحققه أيضاً الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي ، وسمى عمله المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى ولكن طبعة بهجت أجود منها من حيث النص ) والسنن الوسطى وهي المعروفة بمعرفة السنن والآثار ، قال السبكي 4/9 لا يستغني عنه فقيه شافعي ، وسمعت الشيخ الإمام يقول : مراده معرفة الشافعي بالسنن والآثار .

طبع طبعتين سقيمتين ، ولكن حقق في جامعة أم القرى رسائل علمية ، وسمعت مت محققيه أنهم سيطبعونه .

والسنن الكبرى ، أو السنن الكبير ، وهو أوسع الثلاثة ، وقد قال السبكي 4/9 ، صنف في علم الحديث مثله تهذيباً وترتيباً وجودة ، ومن أجل هذه المؤلفات الفقهية في مذهب الإمام الشافعي قال إمام الحرمين مقولته المشهورة : ما من شافعي إلا وللشافعي في عنقه منة إلا البيهقي ، فإن له على الشافعي منة ، لتصانيفه في نصرته لمذهبه وأقاويله . السبكي 4/11 .

هذا الكتاب السنن الكبرى هو أوسع كتب أحاديث الأحكام قاطبة ، جرى حوله بعض الأعمال العلمية ، فمن ذهب انتقاد أحد علماء الحنيفية له سماه الجوهر النقي ، أكثره اعتراضات عليه ، ومناقشات له ، ومباحثات معه (سجل الجوهر النقي رسائل علمية في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ) واختصر الجوهر النقي زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي ، ولم يتمه .

وجمع زوائد السنن الكبرى على الكتب الستة الحافظ شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري وسماه فوائد المنتقى لزوائد البيهقي .

2- التعريف بالمهذب في اختصار السنن الكبرى :

قام الإمام الحافظ المحدث محمد بن أحمد بن عثمان شمس الدين الذهبي باختصار السنن الكبرى للإمام الحافظ المحدث البيهقي ، وسمى اختصاره (كتاب المهذب في اختصار السنن الكبير ) وللإمام الذهبي ولع باختصار الكتب وانتقائها ، فقد اختصر أكثر من خمسين كتاباً ، ولكنه رحمه يعوض عما حذفه في الاختصار تعليقات نفيسة واستدراكات عظيمة تبرز مكانة المختصر أو المنتقى .

وفي هذا الكتاب كتاب المهذب في اختصار السنن الكبير حذف من أسانيد البيهقي بعض الرجال فيبدأ الاختصار من أثناء السند معلقاً ، والذي حذفه من السند صحيح ، وهذه مبزة عظيمة ، حيث إنه كفانا البحث عما حذفه من الأسانيد وحكم عليها بالصحة ، وضمن لنا بذلك حيث يقول : وما حذفت من السند إلا ما صح إلى المذكور ، ولم يحذف من متون الكتاب إلا المكرر فقط في مواضع قليلة جداً ، وقد يختصر الحديث إذا كان مكرر فيأتي ببعضه الدال عليه ، ويحذف الباقي .

وأحاديث السنن الكبير منها ، في الكتب السنة ، ومنها ما هو زائد على الكتب الستة ، فأما في الكتب الستة فقد رمز لمن أخرجها ولم يستمر على ذلك ، فأكمله المحقق حسب زعمه وأما الأحاديث الزائدة فهي التي اجتهد الذهبي رحمه الله في الكلام عليها جرحاً وتعديلاً تضعيفاً وتصحيحاً .

وتعليقاته من حيث الكم منها ما هو ثلاث كلمات ، ومنها ما هو نصف سطر ، ومنها سطر ومنها ما هو سطران ، وأطولها في ستة أسطر أو سبعة .

وأما من حيث الكيف فمنها ما هو جرح أو تعديل لك أو تجهيله ، فمن ذلك قوله في 1/14 حجاج لين كالحارث ، وقلوه في 1/128 الواقدي تالف ، وقوله 1/275 وداود دمشقي صالح الحديث ، وقوله 1/158 يونس بن أبي خالدة لا يعرف ، وقوله 1/535 لا أعرف المكي .

ومها ما هو تصحيح للحديث سواء كان ذلك من عنده أو نقلا من غيره أو تضعيفه ، فمن ذلك قوله

1/20 صحيح ، أخرجه أحمد في مسنده ، وقوله 1/541 حسنه الترمذي ، وقوله 8/3955 هذا حديث منكر .

ومنها ما هو في تصحيح الأسانيد أو تضعيفها ، فمن ذلك قوله 1/11 سنده صحيح ، وقوله 1/117 وإبراهيم لم يدرك أباه ، وقوله 1/138 فيه انقطاع ، ومنها ما هو تعليق في مسألة فقهية ، وهو يدل على دقة نظر ، واجتهاد بارع وترجيح جيد ، فمن ذلك قوله 1/536 الظاهر أن هذا النهي يقتضي الزجر في الموضعين ، فلا يركع الإنسان حتى يقوم في الصف ، ولا يأتي الصلاة سعيا ، فما أدرك في الصورتين صلى ، وما فاته قضاه وقوله 1/510 سنده صحيح ، ويدل على وجوب الفاتحة ، وقوله 1/376 مجموع ما ورد في تقديم الأذان قبل الفجر إنما ذلك بزمن يسير لعله لا يبلغ مقدار قراءة الواقعة أو نحو ذلك ، بل أقل ، فبهذا المقدار تحصل فضيلة التقديم ، لا بأكثر ، أما ما يفعل في زماننا من أن يؤذن للفجر أولا من الثلث الأخير فخلاف السنة لو سلم جوازه .

ونظر 2/869 ، 8/3954 وفي كل التعليقات يصدرها بقوله : قلت : وخلاصة القول أن تعليقات الذهبي نفيسة جدا وهي تدل على تضلع عظيم من علم الرجال ، ومعرفة لصحح الأحاديث وسقيمها ، وفقه الأحاديث ودقة نظر في المسائل الفقهية المختلف فيها ، وعدم تقيده بفقه مذهب معين ، رحمه الله رحمة واسعة ونفعنا بكتابه .

التعريف بعمل المحققة دار المشكاة

اعتمدت دار المشكاة في عملية تحقيق كتاب المهذب في اختصار السنن الكبير على خمس قطع من الكتاب وليست منها قطعة كاملة ، ولكنها كافية في إخراج نص الكتاب إخراجاً سليماً ويكمل بعضها بعضا ، وأوفاها النسخة التي بخط الإمام الذهبي فهي خمس مجلدات ناقصة مجلد واحد ، وهذه العملية عملية التحقيق التي تشمل شقين ، شق إثبات النص السليم من آفات التحريف والتصحيف ، وشق خدمة النص بالتعليقات المناسبة سليمة وافية .

فقد وفقت الدار في تحقيق الكتاب والتعليق عليه إلى حد كبير وإن كان الجديد في التحقيق هو تعليقات الإمام الذهبي فحسب ، وإلا فأصل كتاب المهذب مطبوع ، ولا بأس بطباعته ، ولو جردت تعليقات الذهبي لما زادت عن عشرين ورقة حسب تقديري غير أني ألاحظ على تلك العملية أمرين :

الأول / تعارف المعنيون بالتحقيق أن النسخة المعتمد عليها في عملية التحقيق إذا كانت بخط المؤلف لا يغير منها شيء ، وإنما تشار الأخطاء في الهامش دون المساس بالأصل ، إذ الغرض من عملية التحقيق هو محاولة الإتيان بنص المؤلف كما تر له فكيف بغير من نص المؤلف الذي نحاول الإتيان به والوصول إليه .

وقد اعتمدت دار المشكاة في معظم الكتاب على النسخة التي بخط المؤلف الذهبي واتخذتها أصلاً وحسناً فعلت ، ولكنها لم تلتزم المتعارف عليه ، ولم تمش على وتيرة واحدة في التعامل مع الأصل ، فمرة تغير ما في الأصل ، وتشير إلى ما كان في الأصل في الهامش ، انظر 1/10 ، 6/32 ومرة تثبت ما في الأصل على خطئه ، وتنبه في الهامش على الخطأ 1/302 ، 323 ، 335 .

الأمر الثاني : سجل على غلاف الكتاب المهذب في اختصار السنن الكبير للبيهقي تحقيق دار المشكاة للبحث العلمي بإشراف أبي تميم ياسر بن إبراهيم ، وكان ينبغي أن يبين القاسم بتحقيق الكتاب باسمه ليكون له غنم الكتاب ، وعليه غرمه ، أما اسناد العمل إلى دار المشكاة التي تصدق على كل من له علاقة بالدار من الرئيس إلى الفراش فلا ينبغي ذلك في ميزان العلم وتحقيق كتب أهل العلم ، وبالله التوفيق .

الملاحظات : 1- ذكر المحققون في منهج التحقيق أنهم قاموا بوضع أجزاء وصفحات النسخة المطبوعة من سنن البيهقي بجوار بداية كل باب حتى يسهل الرجوع إلى أصل الكتاب ، كما ذكروا أنهم قاموا بوضع أرقام أوراق المخطوط الأصل بين معكوفين حتى يسهل الرجوع إلى المخطوط لمن أراد ، ولكن الواقع أنهم لم يقوموا بشيء من ذلك فمن يطالع الكتاب لا يرى أنهم قاموا بوضع أجزاء وصفحات النسخة المطبوعة من سنن البيهقي بجوار كل باب ، ولا يرى أنهم قاموا بوضع أرقام أوراق المخطوط الأصل بين معكوفين .

2- لم يشر المحقق إلى أنه سبق طبع جزء من الكتاب في مصر ، فقد نشر الكتاب قديماً بواسطة زكريا علي يوسف ، وتحقيق حامد إبراهيم ومحمد حسين العقبي وصلا فيه إلى باب من أوجب نصف صاع بر - في زكاة الفطر - أي إلى ( 3/1525) من الطبعة التي بين أيدينا .

محمد الأمين
16-10-02, 01:58 AM
جزاك الله خيراً

ابن وهب
16-10-02, 02:05 AM
جزاك الله خيراً

محمد الأمين
21-11-02, 10:13 PM
كيف نحصل على هذا الكتاب؟

رمضان عوف
25-06-03, 02:57 AM
أخب الفاضل الكتاب يباع في دار الوطن بالرياض وبسعر مخفض جدا وذلك لأن الكتاب لم يجد له رواج بين طلبة العلم