المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيادة :(وضع اليدين على الصدر) في حديث وائل


عبدالله العتيبي
15-03-02, 02:57 AM
هل هناك من الاخوة من يستطيع ان يفيدنا بها، فقد سمعت فيها كلاما طويلا.

من له بحث خاص فيها.

وان لم يكن فليت شيخنا الفاضل عبد الرحمن الفقيه يتحفنا به.

هيثم حمدان.
15-03-02, 03:26 AM
أخي عبدالله:

في هذا الرابط كلامٌ حول الحديث.

http://www.islamtoday.net/pen/show_question_content1.cfm?id=3767

وفقنا الله وإياك لكلّ خير.

هيثم حمدان.
15-03-02, 03:31 AM
وهذا محتوى الرابط .............

ما صحة حديث وائل بن حجر – رضي الله عنه - في وضع اليدين على الصدر في الصلاة ؟

المجيب: سلمان العودة

أولاً: المشهور الثابت في لفظ حديث وائل –رضي الله عنه- في وضع اليدين حال القيام :

1- طريق علقمة بن وائل ومولى لهم - كليهما – عن وائل - رضي الله عنه - ...، " ثم وضع يده اليمنى على اليسرى " رواه مسلم (40)، وأبو داود ( 723 )، وغيرهما.

2- علقمة بن وائل عن أبيه – رضي الله عنه - قال:" رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - إذا كان قائماً في الصلاة قبض يمينه على شماله" رواه النسائي (2/215) ،وبلفظ " واضعاً يمينه على شماله" رواه أحمد (4/ 316).

3- طريق كليب بن شهاب عن وائل – رضي الله عنه - ... " ثم أخذ – صلى الله عليه وسلم – شماله بيمينه" رواه أبو داود ( 726 ، 957 )، والترمذي (292 )، والنسائي (2/ 126 ، 3/37).

4- طريق عبد الجبار بن وائل، عن وائل بن حجر – رضي الله عنه - قال : " رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة ، قريباً من الرسغ" رواه النسائي ( 2/122 )، والدارمي ( 1244 ) .فهذه ألفاظ حديث وائل – رضي الله عنه - في وضع اليدين في الصلاة ، كلها تدل على مطلق الوضع، ومجرد الأخذ باليمين على الشمال ، دون ذكر مكان الوضع على الصدر أو غيره.

ثانياً : قد جاء ( رُوي ) في حديث وائل – رضي الله عنه - النص على وضعهما على الصدر من طريقين:

1- فأخرج ابن خزيمة ( 479 )، والبيهقي ( 2/30 ) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن الثوري، عن عاصم بن كليب بن شهاب، عن أبيه أنه رأى النبي – صلى الله عليه وسلم- وضع يمينه على شماله، ثم وضعهما على صدره .ولكن هذا الطريق معلول من جهات:

أ/ تفرد مؤمل به عن الثوري ، ومؤمل ليس بالقوي ، وقد وصفه الحافظ بأنه صدوق سيئ الحفظ.

ب/ أن مؤملاً قد خالف جمعاً من الحفاظ عن الثوري ، كعبد الرازق، والفريابي، والمخزومي، وغيرهم .تنظر رواياتهم في (المسند الجامع 15/ 676 ) ، لم يذكر أحد منهم وضعها على الصدر ، وإنما هو مطلق الأخذ باليمين على الشمال.

ج/ أنه قد تابع الثوري جماعة من الحفاظ عن عاصم بن كليب يقاربون العشرة، لم يذكر أحد منهم وضعها على الصدر، ينظر (المسند الجامع 15/ 678 ).

فيتبين من تلك الأوجه أن هذه الرواية شاذة ، لا يعوّل عليها.

على أن الحديث من أصله، قد تفرد به عاصم بن كليب عن أبيه ، وأبوه عن وائل – رضي الله عنه - ينظر حاليهما في (تهذيب الكمال وفروعه).

2/ وأخرج البيهقي ( 2/ 30 ) من طريق محمد بن حجر بن عبد الجبار بن وائل، عن عمه سعيد بن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه، عن أمه عن وائل بن حجر – رضي الله عنه - ... وفيه : وضع يده اليمنى على يسراه على صدره، وهذا الطريق معلول أيضاً :أ/ لتفرد محمد بن حجر به ، قال فيه الذهبي : "له مناكير" (الميـزان 3/ 511 ) ، ولعل هذا منها.

ب/ أن عمه سعيد بن عبد الجبار ، ضعيف ، كما في (التقريب / 2357).

ج/ أنه إضافة إلى تفرده بتلك اللفظة – قد خالف أيضاً في إسناده ، فقد رواه جمع من الحفاظ ، كأبي إسحاق ، وفطر بن خليفة وغيرهما ، فلم يذكروا : ( عن أمه ) مما يؤكد وهمه في هذا الحديث ، سنداً ومتناً ، والله أعلم.

ومن هنا يتضح أنه : لا يصح في حديث وائل بن حجر – رضي الله عنه - هذا ، تعيين الصدر لوضع اليدين، أثناء القيام في الصلاة ، وإنما هو مطلق وضع اليمين على الشمال ، ولم يصب من صححه من المتأخرين ، ينظر ( صفة صلاة النبي ) للشيخ الألباني (ص 88) والله أعلم.

فائدة : لا يصح حديث مرفوع في مكان وضع اليدين في الصلاة ، وإن الأمر في هذا واسع. إن شاء المصلي وضعهما تحت السرة ، وإن شاء فوق السرة. قال ابن المنذر :" وقال قائل : ليس في المكان الذي يضع عليه اليدين خبر يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإن شاء وضعهما تحت السرة ، وإن شاء فوقها " (الأوسط 3/94 ) .وقال الترمذي في ( سننه ) :" والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم - والتابعين ومن بعدهم : يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة، ورأى بعضهم أن يضعهما فوق السرة، ورأى بعضهم أن يضعهما تحت السرة، وكل ذلك واسع عندهم ( 2/33ح 252 )، ونحو هذا قال الإمام أحمد.

عبدالله العتيبي
15-03-02, 01:48 PM
جزاك الله خير الجزاء يا شيخ هيثم

ابن معين
15-03-02, 03:35 PM
إلى أخي الفاضل عبدالله العتيبي
هناك بحث بعنوان (الإعلام بتخيير المصلي بمكان وضع اليدين بعد تكبيرة الإحرام ) للأخ / خالد بن عبدالله الشايع ، وقد قدم له الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله ، والبحث يقع في حوالي 70صفحة .
وقد خلص المؤلف إلى ضعف الزيادة ، وإليك خلاصة كلامه :
قال : ( خلاصة الطرق لرواية وائل : رواه سفيان الثوري وعبدالواحد بن زياد وشعبة وزهير وزائدة بن قدامة وبشر بن المفضل وعبدالله بن إدريس ومحمد بن فضيل ، ثمانيتهم عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل .
كما رواه محمد بن جحادة وأبوإسحاق والمسعودي ، ثلاثتهم عن عبدالجبار بن وائل به ، كما رواه حجر بن أبي العنبس وموسى بن عمير العنبري كلاهما عن علقمة بن وائل عن أبيه .
فهؤلاء ثلاثة عشر راويا فيهم أئمة كلهم لا يذكرون زيادة ( على صدره ).
ثم يخالفهم مؤمل بن إسماعيل ومحمد بن حجر الضعيفان ، فنكارة هذه الزيادة واضحة بينة ) انتهى النقل.

عبدالرحمن الفقيه.
15-03-02, 07:37 PM
ومما يضاف لذلك رواية قبيصة بن الهلب عن أبيه عند أحمد(5/226) وغيره
من طريق يحي بن سعيد عن سفيان عن سماك عن قبيصة بن الهلب عن أبيه

وقد رواه أحمد في المسند عن وكيع عن سفيان به بدون ذكر على صدره
وكذلك من طريق شريك عن سماك به بدون ذكر الصدر

وقبيصة فيه جهالة
وتفرد يحي بن سعيد بذكر ( على صدره)

وروي مرسلا عن طاوس كما عند أبي داود (759) وفيه كلام

والموقوفات عن الصحابة رضي الله عنهم فيها كلام كذلك
والأمر فيه سعه
والله أعلم

عبدالله العتيبي
15-03-02, 08:42 PM
شيخنا الازدي:

هل نحن مخيرون اذا؟

افدني نفع الله بك.

عبدالرحمن الفقيه.
15-03-02, 11:42 PM
نعم الصحيح التخيير في وضع اليدين لعدم صحة حديث في موضع اليدين
والله أعلم

ابن معين
16-03-02, 02:42 PM
للفائدة :
قال الإمام الترمذي في سننه (1/338) : (والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم : يرون أن يضع الرجل يمينه على شماله في الصلاة ، ورأى بعضهم أن يضعها فوق السرة ، ورأى بعضهم أن يضعها تحت السرة ، وكل ذلك واسع عندهم ).

المبلغ
18-03-02, 09:02 AM
يقول العبد الضعيف : أن لي مبحثا في هذا الموضوع ، و من رغب في الإطلاع فعليه بهذا الرابط :http://salafit.topcities.com/nahr.htm

العملاق
31-05-02, 05:58 AM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة
وكنت متعصبا لوضع اليدين على الصدر :)
وبعد أن قرأت هذا البحث المفيد رجعت للحق :D

ولكن أشكل علي قول الشيخ عبدالرحمن الفقيه (وتفرد يحي بن سعيد بذكر ( على صدره)

فهل تفرد يحيى بن سعيد يضر ! وكيف نعل الحديث بتفرد يحيى !
آمل التوضيح :confused:

عبدالله العتيبي
31-05-02, 06:07 AM
اخي المسدد العملاق :

تفرد يحي لا يضر في الغالب، وهذا السند لا يصح حتى لو لم ينفرد به يحي لانه فيه قبيصة مجهول، وفيه علة اخرى

عبدالرحمن الفقيه.
31-05-02, 02:47 PM
أخي الفاضل العملاق
الحمد لله على اتباعك للصواب بدليله إذا تبين لك
ولكن بالنسبة لما استغربته من القول بتفرد يحيى بن سعيد بهذه اللفظه والإعلال بها فليس بمستغرب
فإذا كان هناك قرينة تدل على ذلك فلا باس بذكر مثل هذه العلة وأيضا ليست هذه هي العلة الوحيدة في الحديث وقد يضاف لها كذلك تفرد سماك بن حرب فقد تكلم النسائي رحمه الله في تفرد سماك بأصل
وقد توقف الإمام أحمد في زيادة مالك رحمه الله ( من المسلمين) وكذلك غيره من أهل العلم يتكلمون بمثل هذه التفردات
ولعلك تراجع شرح علل الترمذي لابن رجب(1/418 وما بعده) وغيره من كتب المصطلح ليتبين لك ذلك
وأما بخصوص تفرد يحيى بن سعيد القطان بلفظة ونحوها فله غير حديث تكلم العلماء فيه
ولعلي اذكر لك بعضها مما ذكره ابن رجب في فتح الباري

قال ابن رجب في فتح الباري (3/130) ( وقد روي مرفوعا من حديث يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن طارق بن عبدالله المحاربي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك ولا بين يديك ولكن(((( خلفك)))) أو تلقاء شمالك أو تحت قدمك اليسرى)
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وصححه 000000
وقد أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة في هذا الحديث وهي قوله (((خلفك))) وقال (لم يقل ذلك وكيع ولا عبدالرزاق
قال الدارقطني : ( هي وهم من يحيى بن سعيد ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من أصحاب سفيان وكذلك رواه أصحاب منصور عنه لم يقل احمد منهم (( ابزق خلفك)) انتهى

فقد استنكر أحمد والدارقطني على يحيى بن سعيد تفرده بلفظة ( خلفك)


وقال ابن رجب في فتح الباري (3/396) ( وخرجه الإسماعيلي أيضا من رواية حاتم هو ابن اسماعيل عن الجعيد عن السائب لم يذكر بينهما يزيد بن خصيفة واشار إلى ترجيح هذه الرواية على رواية ((((القطان))))) انتهى

وقال الحافظ ابن رجب في فتح الباري (8/131) ( في الكلام على حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة ( الم تنزيل) السجدة و( هل أتى على الإنسان )
( وقد رواه يحيى القطان عن سفيان فقال في حديثه: وفي الثانية ( هل أتاك حديث الغاشية)
خرجه من طريقه الإسماعيلي في صحيحه ((((( والظاهر أن ذلك وهم منه))) انتهى يعني من القطان

ويراجع كذلك (7/169) من فتح الباري لابن رجب مع الحاشية
ولو تتبعت كتب العلل لوجدت أمثلة اخرى

فلعل الإشكال اتضح بارك الله فيك

عبدالرحمن الفقيه.
22-09-02, 09:52 AM
وأما ما فهمه بعض أهل العلم من تصرف إسحاق بن راهوية وأنه كان يرى وضع اليدين على الصدر كما في حاشية كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر
فالمقصود من هذا أن إسحاق بن راهويه كان يقنت بهم ويرفع يديه في دعاء القنوت إلى ثدييه

ابن وهب
22-09-02, 10:32 AM
http://www.muslm.net/cgi-bin/archprint.pl?Cat=&Board=islam&Number=73555&Search=true&Forum=islam&Words=وضع%20اليدين%20على%20الصدر&Match=Entire%20Phrase&Searchpage=0&Limit=25&Old=1year

عبدالرحمن الفقيه.
22-09-02, 10:48 AM
الأخ الفاضل ابن وهب جزاك الله خيرا وبارك فيك
بالنسبة لقول إسحاق الذي في مسائل الكوسج فهو (تحت السرة أقوى في الحديث وأقرب للتواضع) (1/53) فهذا نص صريح من ابن راهويه على موضع اليدين
فبهذا يتبين عدم صحة نسبة وضع اليدين على الصدر لإسحاق وإنما المقصود بماساقه العلامة الألباني رحمه الله في حاشية كتابه ص 88
هو في القنوت

أبو محمد الكناني
22-09-02, 01:46 PM
جزى الله الجميع خيرا.

الأخ الفاضل عبد الرحمن الفقيه،

قلت في كلامك السابق ما نصه: (( ولكن بالنسبة لما استغربته من القول بتفرد يحيى بن سعيد بهذه اللفظه والإعلال بها فليس بمستغرب
فإذا كان هناك قرينة تدل على ذلك فلا باس بذكر مثل هذه العلة )).

و السؤال هو: ما هي القرينة التي ظهرت لك في هذه الرواية حتى تحكم على هذه الرواية بالشذوذ؟. ثم، هل هذه القرينة قد نص عليه أحد من أئمة الحديث، اما هو اجتهاد منك؟. ثم، هل هذه القرينة ظاهرة، أم محتملة، فيكون من قبلها له وجه في تصحيحها. و المعلوم أن هذه القرائن و خاصة الخفية منها تحتاج إلى سعة إطلاع بمرويات الرجل و أحاديث الباب، و هذا في الغالب يتميز به ائمة الحديث المتقدمون عن من جاء بعدهم. و في هذه الرواية التى نحن بصددها، قد انفرد يحي بن سعيد القطان بذكر هذه الزيادة، وهو من هو في الإتقان و التثبت، و كون أنه انفرد ببعض الزيادات و هي قليلة جدا، ولم يقبلها أهل الحديث لقرائن قوية، لا يعني أن نفتح الباب لرد الزيادات لمجرد توهم وجود القرينة على شذوذها. و ليس المقصود من التعقيب هذا، بيان صحة هذه الرواية، و إنما المقصود الكلام على إعلال الحديث بالشذوذ لمجرد توهم وجود قرينة على ذلك، مع عدم نص أهل الحديث عليها.

و اعلم أني معجب جدا بتحقيقاتك، فلا تذهب بك الظنون أبعد المذاهب.

ثم هذا سؤال للجميع، سمعت الشيخ الفاضل عبد الله السعد يقول بسنية وضع اليدين على الصدر في الصلاة، فما حجته في ذلك. و قبل ذلك الرجاء التأكد من كونه يقول بذلك، حتى لا أنسب له شيئا لم يقله.

و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيد المرسلين.

أخوكم/ أبو محمد الكناني

عبدالرحمن الفقيه.
23-09-02, 10:34 AM
الأخ الفاضل أبو محمد الكناني وفقه الله وسدده
نعم ما ذكرته أمر مهم جدا وجزاك الله خيرا على التنبيه عليه وهو التحري في مثل هذه الأمور المهمة من الإعلال للروايات
وبالنسبة لرواية الإمام الحافظ يحيى بن سعيد القطان لهذا الحديث فقد سمعت من الشيخ سليمان العلوان حفظه الله إعلاله بهذا
فليس هناك بارك الله فيك إشكال في هذا الإعلال وهذا الحديث فيه عدة علل من الكلام في جهالة قبيصة وتفرد سماك بأصل لم يتابع عليه ومما يضاف لها الإختلاف في ذكر هذه اللفظة فلم يذكرها وكيع ولا شريك وإنما ذكرها القطان
وقد قدم أحمد وكيع على القطان في الحفظ
فهذه العلة تبعا وليست استقلالا
فلو لم يكن في الحديث إلا تفرد القطان بهذه اللفظة لما قيل ذلك ولكن (يثبت تبعا مالا يثبت استقلالا)
وأما الشيخ عبدالله السعد فهو يقول بوضع اليدين على الصدر وقد تناقشت معه في ذلك فهو يقوي رواية قبيصة بن الهلب عن أبيه

ماهر
24-09-02, 01:57 PM
الرجاء الاطلاع على الموضوع على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com//vb/showthread.php?threadid=3116

القعنبي
22-02-03, 08:59 PM
هنا سؤال ملح ومهم : هل يُحفظ عن أحد من السلف القول بوجوب وضع اليدين على الصدر او الاستحباب ؟ واذا لم يوجد .. ألا يكون ما ذهب اليه الألباني قولا شاذا .. حيث انه احداث قول جديد في المسألة ؟ جزاكم الله خيرا

عبدالرحمن الفقيه.
30-07-03, 08:35 AM
لأن عددا من الإخوة استنكروا ما ذكر في الموضوع من تفرد يحيى بن سعيد القطان بلفظة(على صدره) فقد ذكرت عددا من الأمثلة على ما ذكره العلماء حول تفرده ببعض الألفاظ ، وهي:

قال ابن رجب في فتح الباري (3/130) ( وقد روي مرفوعا من حديث يحيى بن سعيد عن سفيان عن منصور عن ربعي بن حراش عن طارق بن عبدالله المحاربي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إذا كنت في الصلاة فلا تبزق عن يمينك ولا بين يديك ولكن(((( خلفك)))) أو تلقاء شمالك أو تحت قدمك اليسرى)
خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي وصححه 000000
وقد أنكر الإمام أحمد هذه اللفظة في هذا الحديث وهي قوله (((خلفك))) وقال (لم يقل ذلك وكيع ولا عبدالرزاق
قال الدارقطني : ( هي وهم من يحيى بن سعيد ولم يذكرها جماعة من الحفاظ من أصحاب سفيان وكذلك رواه أصحاب منصور عنه لم يقل احمد منهم (( ابزق خلفك)) انتهى

فقد استنكر أحمد والدارقطني على يحيى بن سعيد تفرده بلفظة ( خلفك)


وقال ابن رجب في فتح الباري (3/396) ( وخرجه الإسماعيلي أيضا من رواية حاتم هو ابن اسماعيل عن الجعيد عن السائب لم يذكر بينهما يزيد بن خصيفة واشار إلى ترجيح هذه الرواية على رواية ((((القطان))))) انتهى

وقال الحافظ ابن رجب في فتح الباري (8/131) ( في الكلام على حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر يوم الجمعة ( الم تنزيل) السجدة و( هل أتى على الإنسان )
( وقد رواه يحيى القطان عن سفيان فقال في حديثه: وفي الثانية ( هل أتاك حديث الغاشية)
خرجه من طريقه الإسماعيلي في صحيحه ((((( والظاهر أن ذلك وهم منه))) انتهى يعني من القطان

ويراجع كذلك (7/169) من فتح الباري لابن رجب مع الحاشية
ولو تتبعت كتب العلل لوجدت أمثلة اخرى




ويضاف لما سبق :

ما ذكره الخطيب البغدادي في الفصل للوصل المدرج ( 2 / 671)
((وكان محمد بن علي يرسل هذه الكلمات عن علي ويقول لم يذكرها جابر بن عبد الله في حديثه بين ذلك وهيب بن خالد وعبد الملك بن جريج ويحي بن سعيد القطان في روايتهم هذا الحديث عن جعفر بن محمد بن علي
وكان يحيى بن سعيد يدرج في روايته أيضا أحرفا ويجعلها مرفوعة وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عند مقام إبراهيم ركعتين وقرأ فيهما ب( قل يا أيها الكافرون) و( قل هو الله أحد) ))انتهى.

عبدالرحمن الفقيه.
26-09-03, 09:29 AM
قال طارق عوض الله في الإرشادات ص 82-83
فمن ذلك :
ما رواه الإمام أحمد ( 1) : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، قال حدثني عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن صفوان بن عسال قال : قال رجل من اليهود : انطلق بنا إلى هذا النبي . قال : لا تقل : النبي ؛ فإنه لو سمعها كان له أربعة أعين ـ وقص الحديث ـ ، فقالا : نشهد أنك رسول الله (2 ) .
ذكر عبد الله ابن الإمام أحمد ، عن أبيه ، أنه قال :
" خالف يحيى بن سعيد غير واحد (3 ) ، فقالوا : " نشهد أنك نبي " ؛ ولو قالوا " نشهد أنك رسول الله " كانا قد أسلاما ؛ ولكن يحيى أخطأ فيه خطأً قبيحاً " .
فأنت ترى الإمام أحمد ـ عليه رحمة الله ـ قد قضى على خطأ يحيى بن سعيد القطان في هذا الحديث ، بأنه "خطأ قبيح" ؛ ومعنى هذا : أنه فاحش شديد ، لا سبيل لقبوله .
ويحيى ؛ هو يحيى في الحفظ والإتقان والتثبت ، ولكن أحمد لم يعلق الحكم على روايته بما يعرفه من حاله في الحفظ والإتقان ، ولو كان كذلك لما تردد في قبولها ؛ ولكنه نظر في روايته ، وتأملها من حيث المعنى ، وقابلها برواية غيره من الثقات ؛ فتبين لديه أنها رواية شاذة غير مقبولة ، وأن يحيى أخطأ فيها ، وإن كان ثقة حافظاً ، واعتبره " خطأ قبيحاً " مع أنه من ثقة .
هذا ؛ وقد علمت أن الخطأ الذي وقع فيه يحيى القطان خطأ في المتن ، أدى إلى فساد المعنى .
ومعنى هذا : أن الراوي إذا أخطأ في المتن بما يؤدي إلى فساد معناه كان خطؤه شديداً ؛ فلا يحتج بروايته ، ولا يُعتبر بها ، ولو كان الراوي ثقة .

الحواشي:
(1) رواه عنه ابنه في "العلل" (4286) ، وهو في "المسند" (4/240) . وذكر الخلال في "جامعه" في كتابه "أهل الملل والردة" (2/373) من طريق عبد الله بن أحمد في "العلل" .
(2) زاد فيه "العلل" : " " ، وأظنها زيادة ناسخ ؛ فهي ليست عند الخلال ، ولا في "المسند" .
(3) منهم : غندر ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو أسامة ، والطيالسيان .
أخرجه : أحمد (4/239) . والترمذي (2733) ، وابن ماجه (3705) ، والنسائي في "الكبرى" (تحفة 4/192) ، وانظر : المحدث الفاصل "للرامهرمزي" (ص 248) .

أبي الحسن
20-12-04, 10:12 PM
وأما ما فهمه بعض أهل العلم من تصرف إسحاق بن راهوية وأنه كان يرى وضع اليدين على الصدر كما في حاشية كتاب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر
فالمقصود من هذا أن إسحاق بن راهويه كان يقنت بهم ويرفع يديه في دعاء القنوت إلى ثدييه


الإمام إسحاق لم يضع أيديه على الصدر، لكن تحت السرة. هو يقال بشكل محدّد بأنّه الموقع الأقوى من الحديث للوضع تحت السرة.

أنا سأرسل الدليل وقت آخر

عبدالرحمن الفقيه.
20-12-04, 10:26 PM
لو راجعت المشاركة رقم (16) لوجدت النقل عن إسحاق بن راهوية .
وينظر حول منهج إسحاق بن راهويه هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=95592#post95592