المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلخيص وترتيب الممتع / ترتيب ابي محمد احمد بن يحي الفقيه( المياه)


احمد بخور
22-03-02, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تلخيص وترتيب الممتع / ترتيب ابي محمد احمد بن يحي الفقيه
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد،
هذا مختصر وترتيب للممتع شرح زاد المستقنع شرح العلامة / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله أسأل الله ان ينفع به
والطَّهارة لُغةً: النَّظافة. طَهُرَ الثَّوبُ من القَذَر، يعني: تنظَّفَ.
وفي الشَّرع: تُطلقُ على معنيين:
الأول: أصْل(المعنوية) ، وهو طهارة القلب من الشِّرك في عبادة الله، والغِلِّ والبغضاء لعباد الله المؤمنين، وهي أهمُّ من طهارة البدن
الثَّاني: فَرْع، وهي الطَّهارة الحسِّيَّةُ.وهي//وهِيَ ارتِفَاعُ الحَدَثِ،ومَا في مَعْنَاهُ، وَزَوَالُ الخَبَثِ.
والحَدَثُ:
وصفٌ قائمٌ بالبدن يمنع من الصَّلاة ونحوها مما تُشْتَرطُ له الطَّهارةُ.
وما في معناه وما في معنى ارتفاع الحَدَث، فلا يكون فيها ارتفاع حَدَث، ولكن فيها معناه. مثاله: غسل اليدين بعد القيام من نوم الليل،وأيضاً لو جَدّد رجلٌ وضُوءَه.
الخبث:هو النجس وعرفه الشيخ بتعريفين
(1) النَّجاسة: كلُّ عَينٍ يَحْرُم تناولُها؛ لا لحرمتها؛ ولا لاستقذارها؛ ولا لضررٍ ببدَنٍ أوعقلٍ.
(2) كل عين يجب التطهر منها.
انوع النجاسة:
أ ) نجاسة معنوية: سبق الكلام عليها في الطهارة المعنوية .
ب ) نجاسة حسية : وتنقسم الى/
(1)عينية: فهذه لا تطهُر أبداً، لا يطهِّرُها لا ماء ولا غيره كالكلب،
وذهب بعض العلماء إلى أنَّ النَّجاسة العينية إذا استحالت طَهُرت(3)؛ كما لو أوقد بالرَّوث فصار رماداً؛ فإنه يكون طاهراً، وكما لو سقط الكلب في مملحة فصار ملحاً؛ فإنه يكون طاهراً، لأنَّه تحوَّلَ إلى شيء آخر، والعين الأولى ذهبت، فهذا الكلب الذي كان لحماً وعظاماً ودماً، صار ملحاً. فالملح قضى على العين الأولى.
(2) نجاسة حكمية: وتسمى الطارئة، وسميت طارئة لأنها وردت على محل التطهير ،فمثلاً: أن تقع النَّجاسة على الثَّوب أو البساط، وما أشبه ذلك، فقد وقعت على محَلٍّ كان طاهراً قبل وقوع النَّجاسة، فتكون النَّجاسةُ طارئةً.
وهنا مسألة// وهي بماذا يزال النجس، ويرتفع الحدث؟؟؟
ذكر الشيخ الجواب//
الحدث: لا يرفع الحَدَث إلا الماء الطَّهُور.
فالبنزين وما أشبهه لا يرفع الحَدَثَ؛ فكلُّ شيء سوى الماء لا يرفع الحَدَث، والدَّليل: قوله تعالى: فلم تجدوا ماءا فتيمموا {المائدة: 6} فأمر بالعدول إلى التيمُّم إذا لم نجد الماء، ولو وجدنا غيره من المائعاتِ والسوائل.

والتُّراب في التيمُّم على المذهب لا يرفع الحَدَث. والصَّواب أنَّه يرفع الحَدَث لقوله تعالى عَقِبَ التيمُّم: ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم {المائدة: 6} ومعنى التَّطهير: أن الحَدَث ارتفع، وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: " جُعلـت ليَ الأرضُ مسجداً وطَهُوراً" بالفتح، فيكون التُّراب مطهِّراً. لكن إذا وُجِدَ الماءُ، أو زال السَّبب الذي من أجله تيمَّم؛ كالجرح إذا برئ، فإنه يجب عليه أن يتوضَّأ، أو يغتسل إن كان تيمَّم عن جنابة.
النجس: خلاف بعض الفقهاء يرى انه لا يزيل النَّجس إلا الماء، والدَّليل: قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في دم الحيض يصيب الثَّوب: "تَحُتُّه، ثم تَقْرُصُه بالماء، ثم تَنْضِحُه، ثم تُصلِّي فيه". والشَّاهد قوله: "بالماء" فهذا دليل على تعيُّن الماء لإزالة النَّجاسة.
وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في الأعرابي الذي بَالَ في المسجد:"أهْريقوا على بوله سَجْلاً من ماء".
"ولـمَّا بال الصبيُّ على حِجْره؛ دعا بماء فأتْبَعَهُ إيَّاه"، فدلَّ هذا على أنَّه لا يزيل النَّجَس إلا الماء، فلو أزلنا النَّجاسة بغير الماء لم تَطْهُر.
وعند الشيخ الصَّواب: أنَّه إذا زالت النَّجاسة بأي مزيل كان طَهُر محلُّها؛ لأنَّ النَّجاسة عينٌ خبيثة، فإذا زالت زال حكمها، فليست وصفاً كالحدث لا يُزال إلا بما جاء به الشَّرع، وقد قال الفقهاء ـ رحمهم الله ـ : "إذا زال تغيُّر الماء النَّجس الكثير بنفسه صار طَهُوراً، وإذا تخلَّلت الخمر بنفسها صارت طاهرة"وهذه طهارة بغير الماء. وأما ذِكْرُ الماء في التَّطهير في الأدلة السَّابقة فلا يدلُّ تعيينُه على تعيُّنِهِ؛ لأن تعيينَه لكونه أسرعَ في الإزالة، وأيسرَ علىالمكلَّف.

المياه///
أقسامها: هناك خلاف فبعضهم يقول ثلاثة اقسام والذي رجحه الشيخ/
فقال:والصَّحيح أن الماء قسمان فقط: طَهُور ونجس. فما تغيَّر بنجاسة فهو نجس، ومالم يتغيَّر بنجاسة فهو طَهُور، وأن الطَّاهر قسم لا وجود له في الشَّريعة، وهذا اختيار شيخ الإسلام، والدَّليل على هذا عدم الدَّليل؛ إذ لو كان قسم الطَّاهر موجوداً في الشَّرع لكان أمراً معلوماً مفهوماً تأتي به الأحاديث بيِّنةً واضحةً؛ لأنه ليس بالأمر الهيِّن إذ يترتَّب عليه إما أن يتطهَّر بماء، أو يتيمَّم. فالنَّاس يحتاجون إليه كحاجتهم إلى العِلْم بنواقض الوُضُوء وما أشبه ذلك من الأمور التي تتوافر الدَّواعي على نقلها لو كانت ثابتة.

(1) أولا///الطهور:
الطَّهور، بفتح الطَّاء على وزن فَعول، وفَعول: اسم لما يُفعَلُ به الشيءُ، فالطَّهورُ ـ بالفتح ـ: اسم لما يُتطهَّر به، والسَّحور ـ بالفتح ـ: اسم للطَّعام الذي يُتسحَّرُ به. وأما طُهور، وسُحور بالضمِّ، فهو الفعل.


وهو"الماء الباقي على خلقته حقيقة، بحيث لم يتغيَّر شيء من أوصافه، أو حكماً بحيث تغيَّر بما لا يسلبُه الطَّهوريَّةَ.
فمثلاً: الماء الذي نخرجه من البئر على طبيعته ساخناً لم يتغيَّر، وأيضاً: الماء النَّازل من السَّماء طَهور، لأنَّه باقٍ على خلقته. هذان مثالان للباقي على خلقته حقيقة، وقولنا: "أو حُكْماً" كالماء المتغيِّر بغير ممازج، أو المتغيِّر بما يشقُّ صون الماء عنه، فهذا طَهور لكنه لم يبقَ على خلقته حقيقة، وكذلك الماء المسخَّن فإنه ليس على حقيقته؛ لأنَّه سُخِّن، ومع ذلك فهو طَهور؛ لأنَّه باقٍ على خلقته حكماً.
أحكامه:
(1) : لا يرفع الحَدَث إلا الماء الطَّهُور؛ فكلُّ شيء سوى الماء لا يرفع الحَدَث
(2) المتغير : والتغير على نوعين اما بنفسه اوبخارج والخارج اما عن ممازجة او مجاورة .
أولا / تغير الماء بنفسه : وذالك الآجن المتغير بطول إقامته، فلا يضرُّ، لأنه لم يتغيَّر بشيء حادث فيه، بل تغيَّر بنفسه، فلا يكره.
ثانيا / تغير الماء بأمر خارجي :
أ)التغير بالممازجة///
1/ ان خالطه طاهر أصله الماء: مثال " الملح المائي" وهو الذي يتكوَّن من الماء، فهذا الملح لو وضعتَ كِسْرة منه في ماء، فإنه يُصبح مالحاً، ويبقى طَهوراً لأن هذا الملح أصله الماء.
2/ إذا خالط الماء طاهر يشق صونه عنه: من نابتٍ فيه ووَرَقِ شَجَرٍ وبطين مثل: غدير نَبَتَ فيه عُشبٌ، أو طُحلب، أو تساقط فيه ورقُ شجر فتغيَّر بها، فإنَّه طَهُورٌ غير مكروه؛ ولو تغيَّر لونُه وطعمُه وريحُه. والعِلَّة في ذلك أنه يشقُّ التحرُّز منه.
3/ إن خالطه طاهر فانتقل اسمه من اسم الماء الى اسم آخر مثل /المرق ، القهوة العصائر وغير ذالك فلا يجوز الطهارة به.
4/ إن خالطه نجس: فله حالتان
1) إن تغير طعمه او لونه او ريحه بها / فهو نجس لايجوز التطهر به بالاجماع
2) إن لم يتغير / العلماء يفرقون بين القليل والكثير لحديث القلتين واختيار الشيخ القول الثَّالث ـ وهو اختيار شيخ الإسلام وجماعة من أهل العلم : أنه لا ينجس إلا بالتَّغيُّر مطلقاً؛ سواء بلغ القُلَّّتين أم لم يبلغ، لكن ما دون القلّتين يجب على الإنسان أن يتحرَّز إذا وقعت فيه النَّجَاسة؛ لأنَّ الغالبَ أنَّ ما دونهما يتغيَّر، ثم قال: وهذا هو الصحيح للأثر، والنَّظر:
فالأثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: "إن الماء طَهُور لا ينجِّسُهُ شيءٌ" ولكن يُستثنى من ذلك ما تغيَّر بالنَّجَاسة فإنه نجسٌ بالإجماع. وهناك إشارة من القرآن تدُلُّ على ذلك قال تعالى: حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به {المائدة: 3} وقال تعالى: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على" طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس {الأنعام: 145} فقوله: "فإنه رجس" معلِّلاً للحكم دليلٌ على أنه متى وُجِدَت الرجسيةُ ثبت الحكم، ومتى انتفت انتفى الحكم. فإذا كان هذا في المأكول فكذلك في الماء.
فمثلاً: لو سقط في الماء دم مسفوح فإذا أثَّر فيه الدَّمُ المسفوح صار رجساً نجساً، وإذا لم يؤثِّر لم يكن كذلك.
ومن حيث النَّظرُ: فإن الشَّرع حكيم يُعلِّل الأحكام بعللٍ منها ما هو معلوم لنا؛ ومنها ما هو مجهول. وعِلَّةُ النَّجاسة الخَبَثُ. فمتى وُجِد الخَبَثُ في شيء فهو نَجِسٌ، ومتى لم يوجد فهو ليس بنجس، فالحكم يدور مع عِلَّته وجوداً وعدماً.
ب)التغير بغير ممازجه(بالمجاورة)///
1/ تغير الماء بمجاورة الطاهرات : كقطع الكافور؛ وهو نوع من الطِّيب يكون قِطعاً، ودقيقاً ناعماً غير قطع، فهذه القطع إذا وُضِعَت في الماء فإنها تُغيِّر طعمه ورائحته، ولكنها لا تمازجُه أي: لا تُخالطه، أي: لا تذوب فيه، فإذا تغيَّر بهذا فإنه طَهُور غير مكروه.
أودُهْنٍ مثاله: لو وضع إنسان دُهْناً في ماء، وتغيَّر به، فإنه لا يسلبه الطَّهوريةَ، بل يبقى طَهوراً؛ لأن الدُّهن لا يمازج الماء فتجده طافياً على أعلاه، فتغيُّره به تغيُّر مجاورة لا ممازجة.
2/ تغير بمجاورة النجاسات: مثال "مجَاورة مَيْتَةٍ" مثاله: غدير عنده عشرون شاةً ميتة من كُلِّ جانب، وصار له رائحة كريهة جدًّا بسبب الجِيَفِ. يقول المؤلِّفُ: إنه طَهُور غير مكروه؛ لأن التغيُّر عن مجاورة، لا عن ممازجة. وبعض العلماء حكى الإجماع على أنه لا ينجس بتغيُّره بمجاورة الميتة، وربما يُستَدَلُّ ببعض ألفاظ الحديث :"إنَّ الماءَ طاهرٌ، إلا إن تغيَّر طعمُه أو لونه أو ريحه بنجاسة تحدث فيه" على القول بصحَّة الحديث.
ولا شـكَّ أن الأَوْلَـى التنزُّه عنه إن أمكن، فإذا وُجِدَ ماء لم يتغيَّر فهو أفضـل. وأبـعد من أن يتلوَّث بماء رائحته خبيثة نجسة، وربما يكون فيه من النَّاحية الطبيَّة ضرر، فقد تحمل هذه الروائح مكروبات تَحُلُّ في هذا الماء.

احمد بخور
22-03-02, 12:09 AM
(3)الماء المسخن:وهو انواع .
أ/ المسخن بالطاهر: أو سُخِّن بطاهر مثل الحطب، أو الغاز، أو الكهرباء، فإنه لا يُكره.
ب/ المسخن بالشمس: أي: وُضِعَ في الشَّمس ليسْخُنَ. مثاله: شخص في الشِّتاء وضع الماء في الشمس ليسْخُنَ فاغتسل به، فلا حرج، ولا كراهة.
ج/ المسخن بالنجس: مثاله: لو جمع رجلٌ روث حمير، وسخَّن به الماء فإنه يُكره، فإن كان مكشوفاً فإنَّ وجه الكراهة فيه ظاهر، لأن الدُّخان يدخله ويؤثِّر فيه.
والصَّواب: أنَّه إذا كان دخل فيه دخان وغَيَّرَهُ، فإنه ينبني على القول بأن الاستحالةَ تُصيِّرُ النَّجس طاهراً، فإن قلنا بذلك لم يضر. وإن قلنا بأن الاستحالة لا تُطهِّر؛ وتغيَّر أحد أوصاف الماء بهذا الدُّخان كان نجساً.محكم الغطاءِ لا يكره.
(4)المستعمل:
وهو على أنواع أ) المستعمل "في طهارة مستحبَّة" //
أي: مشروعة من غير حَدَث،"كتجديد وضوء" تجديد الوُضُوء سُنَّة، فلو صَلَّى إنسان بوُضُوئه الأول ثم دخل وقت الصَّلاة الأُخرى، فإنه يُسنُّ أن يجدِّدَ الوُضُوء ـ وإن كان على طهارة ـ فهذا الماء المستعمل في هذه الطَّهارة طَهُور
"وغَسْلة ثانية وثالثة " الغَسْلةُ الثانية والثالثة في الوُضُوء ليست بواجبة، والدَّليل قوله تعالى : فاغسلوا وجوهكم{المائدة: 6} والغُسْل يصدق بواحدة، ولأن النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ثبت أنه توضَّأ مرَّةً مرَّةً (2). فالثانية، والثالثة طهارة مستحبَّة، فالماء المستعمل فيهما يكون طَهُوراً
ولا يُكره في كل الماء المستعمل في طهارة مستحبه؛ لأن الكراهة حكمٌ شرعيٌّ يفتقر إلى دليل، وكيف نقول لعباد الله: إنه ُيكره لكم أن تستعملوا هذالماء. وليس عندنا دليلٌ من الشَّرع.
ب)المستعمل في طهارة تعبدية:
مثال اذا غمس القائم من نوم الليل يده في الإناء قبل ان يغسلهما ثلاثا والصَّواب أنه طَهُور؛ لكن يأثم من أجل مخالفته النهي؛ حيث غمسها قبل غسلها ثلاثاً.
ج) المستعمل في رفع الحدث:
الصواب عند الشيخ ان مارفع بقليله حدث انه طهور لايمكن العدول عن الطهورية الا بدليل ومن ذالك طَهُورٌ يَسيرٌ خَلَتْ به امرأةٌ لطَهَارةٍ كَامِلةٍ عن حََدَثٍ واستعمله رجل والدَّليل: نهيُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أن يغتسل الرَّجل بفضل المرأة، والمرأة بفضل الرَّجل، وأُلحقَ به الوُضُوءُ. والصَّحيح: أنَّ النَّهي في الحديث ليس على سبيل التَّحريم، بل على سبيل الأَوْلَويَّة وكراهة التنزيه؛ بدليل حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما: اغتسل بعضُ أزواج النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في جَفْنَة، فجاء النبيُّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ـ ليغتسل منها، فقالت: إني كنت جُنباً. فقال: "إن الماء لا يُجنب" وهذا حديث صحيح.
وهناك تعليل؛ وهو أن الماء لا يُجنب يعني أنها إذا اغتسلت منه من الجنابة فإن الماء باقٍ على طَهُوريته.
فالصَّواب: أن الرَّجل لو تطهَّر بما خلت به المرأةُ؛ فإن طهارته صحيحة ويرتفع حدثه، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
د) المستعمل في إزالة النجاسة:
الصحيح انه إذا لم يتغير فهو طهور.
(2)ثانيا/// النجس من المياه:
"والنَّجس ما تغيَّر بنجاسة". أي: تغيَّر طعمه أو لونه أو ريحه بالنَّجاسة، ويُستثنى من المتغيِّر بالرِّيح ما إذا تغيَّر بمجاورة ميتة، وهذا الحكم مُجمَعٌ عليه،
********* طرق تطهير الماء النجس *******************
1ـ الإضافة كما سبق.
2ـ زوال تَغيُّرِه بنفسه.
3ـ أنْ يُنْزَح منه؛ فيبقى بعده كثير غير متغيِّر.
والقول الصَّحيح: أنه متى زال تغيُّر الماء النَّجس طَهُرَ بأي وسيلة كانت.


********* غير الماء من المائعات **********************
والصَّواب: إن غير الماء كالماء لا يَنْجُس إلا بالتغيُّر.
(3)ثالثا /// الشك :
إذا شك في طهارة الماء أو نجاسته أو حتى غير الماء فإنه يبني على اليقين وهو الأصل ،مثال الشَكِّ في النَّجاسة: لو كان عندك ماء طاهر لا تعلم أنَّه تنجَّس؛ ثم وجدت فيه روثة لا تدري أروثه بعير، أم روثة حمار، والماء متغيِّر من هذه الرَّوثة؛ فحصل شكٌّ هل هو نجس أم طاهر؟
فيُقال: ابْنِ على اليقين، واليقين أنه طَهُور، فتطهَّر به ولا حرج.
وكذا إذا حصل شكُّ في نجاسة غير الماء.
مثاله: رجل عنده ثوب فشكَّ في نجاسته، فالأصل الطَّهارة حتى يعلم النَّجاسة.
وكذا لو كان عنده جلد شاة، وشكَّ هل هو جلدُ مُذَكَّاة، أم جلد ميتة، فالغالب أنه جلد مُذَكَّاة فيكون طاهراً.
وكذا لو شَكَّ في الأرض عند إرادة الصَّلاة هل هي نجسة أم طاهرة، فالأصل الطَّهارة.
ومثال الشكِّ في الطَّهارة: لو كان عنده ماء نجس يعلم نجاسته؛ فلما عاد إليه شكَّ هل زال تغيُّره أم لا؟ فيُقال: الأصل بقاء النَّجاسة، فلا يستعمله.
(4)رابعا /// الإشتباه :
إذا اشتبه في المياه او أيّ شيء آخر فإنه يتحرى وذكر الشيخ محمد المسألة فقال "قال الشَّافعي ـ رحمه الله ـ: يتحرّى. وهو الصَّواب، وهو القول الثَّاني في المذهب لقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ في حديث ابن مسعود رضي الله عنه في مسألة الشكِّ في الصَّلاة: "وإذا شَكَّ أحدُكُم في صلاته فليتحرَّ الصَّوابَ ثم ليَبْنِ عليه" فهذا دليل أثريٌّ في ثبوت التَّحرِّي في المشتبهات.
والدَّليل النَّظري: أنَّ من القواعد المقرَّرة عند أهل العلم أنَّه إذا تعذَّر اليقين رُجع إلى غلبة الظنِّ، وهنا تعذَّر اليقينُ فنرجع إلى غلبة الظنِّ وهو التحرِّي. هذا إن كان هناك قرائن تدلُّ على أن هذا هو الطَّهور وهذا هو النَّجس؛ لأن المحلَّ حينئذ قابل للتحرِّي بسبب القرائن، وأما إذا لم يكن هناك قرائن؛ مثل أن يكون الإناءان سواء في النَّوع واللون فهل يمكن التَّحرِّي؟
قال بعض العلماء: إذا اطمأنت نفسُه إلى أحدهما أخذ به
وإن اشتبهت ثياب طاهرةٌ بنجسة الصَّحيح: أنه يتحرَّى، ويُصلِّي بما يغلب على ظَنِّه أنَّه الثَّوب المباح ولا حرج عليه؛ لأن الله لا يكلِّف نفساً إلا وسعها.
انتهى المطلوب من المياه ويتبع الآنية

د.كيف
22-03-02, 01:25 AM
زدنا زادك الله

أبو مصعب الجهني
26-12-02, 11:48 PM
أين الباقي ؟

أبو العبدين المصرى السلفي
27-12-02, 12:48 AM
جزاك الله خيرا