المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجوا مساعدة هذا الشخص ((( ضروري جدا )))


طالب العلم
22-03-02, 11:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الافاضل هذا شخص يحتاج مساعدتكم

بسم الله الرحمن الرحيم ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
إخواني الأعزاء

الحقيقة أنا طالب مساعدتكم في موضوع الصراحة أنا ما مقصر فيه .. بس حصلت شوي مشاكل

...........
الموضوع هو عن دكتور علم الفلسفة معانا .... ومشكلته إنه لا يؤمن بشي اسمه المس وحقيقته واقتران الشيطان بالإنسان ....... وعندما نذكره بقصة الرسول عندما أصيب بالمس فإنه يقول بأن هذا الحديث موضوع

وبالإضافة إلى ذلك .. قام يعطينا عذر أقبح من ذنب ... فلما خبرناه عن العين والحسد .. قام عصب وقال : كل هذي الأشياء تخريف في تخريف .. ماشي شي اسمه حسد ... وقال : لو كان فيه شي اسمه حسد كان المسلمين تجمعوا كلهم وصبوا حسدهم على دبابات اليهود وطائراتهم وفجروهم وقتلوهم ( الصراحة أنا شاك في الطريقة اللي وصل فيها للدكتوراه ) ....

وفي نهاية المحاضرة قام وقال :


أنا أتحدى بأحد أن يأتي لي بدليل من الوحيين بتلبيس الجن بالإنس

وبالنسبة لي .. فأنا قمت ودورت والحمدلله حصلت بعض الأشياء المفيدة .. بس مثل ما قلت لكم .. هوه دكتوور وأنا طاالب .. وهذا اللي يخلي الطلاب يميلوا لرأيه هو ... ولهذا أنا الحين طلبت فزعتكم لكي أملأه بالحجج والبراهين ....

كما أتمنى منكم أن تفسروا لي الآيات التالية مع وضع اسم المصدر لأني أخاف أن أعطيه آية ويقوم يفسرها على كيف كيفه ... ( لا يطلع ملحد )

الآيات :

(وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَـاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاء قِرِينًا ) النساء

(وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ 36 وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ 37 حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ 38 ) الزخرف

( وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ 40 ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ 41 ) ص

هذا وأرجو أن تسرعوا قدر المستطاع لأن لكم أن تتخيلوا كيف سيؤثر هذا الدكتور بأفكاره الفاسدة على زملاءنا والذين بدورهم سوف يؤثرون على المجتمع الخارجي .....

آسف على الإطالة ... واسمحوني

طالب علم صغير
30-08-03, 07:51 AM
أخي بارك الله فيك:

أرجو أن تدخل على هذا الرابط للشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني حفظه الله فله موسوعة في ست مجلدات بعنوان :
" نحو موسوعة شرعية في علم الرقى" قدم لها فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان والشيخ الدكتور عادل بن رشاد غنيم حفظهم الله...

وله كذلك السلسلة العلمية وتقع في: 13رسالة ...
و منها الرسالة السادسة وهي بعنوان " منهج الشرع في بيان المس والصرع " وتقع في 328 صفحة ...
وفيها تطرق للرد على شبهات أمثال هؤلاء وغيرهم هداهم الله ...

وهذه صفحة الشيخ على الإنترنت:

طالب علم صغير
31-08-03, 11:25 PM
كنت قد وضعت الرابط لصفحة الشيخ ولكنه لايعمل مع أن بعض الإخوة دخل عليه في الأسبوع الماضي , وهذا هو الرابط القديم :


تم تحرير الرابط لأنه محجوب

فمن يستطيع أن يأتي بالجديد أو يحل مشكلة القديم ... ولم لا يقوم بالإتصال كغيره من الروابط, هل هو تحت صيانة مثلاً أم ماذا ؟!
فله جزيل الشكر والعرفان...

الوسيط
07-09-03, 01:17 AM
قال تعالى : ( الذَّينَ يأكُلُونَ الِربا لا يِقُومُون إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيطَانُ مِنَ المَسّ ) { البقرة 275} قال ابن كثير – رحمه الله – لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال مصرعه وخبط الشيطان له ، ومن السنة قوله (صلى الله عليه وسلم) : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " .


هل يسلط الجن على نساء الدنيا

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله :

في سورة الرحمن يقول الله سبحانه وتعالى عن نساء أهل الجنة : ( لَمّ يطمِثَهُنَّ إِنسٌ قَبلَهُم ولاَ جانٌّ ) هل يسلط الجن على نساء أهل الدنيا ؟

الـجـواب : في سورة الرحمن كما قال الأخ السائل : ( لَمّ يطمِثَهُنَّ إِنسٌ قَبلَهُم ولاَ جانٌّ ) { الرحمن 74 } وهذه الآية تدل على ان الجن يدخلون الجنة إذا كانوا مؤمنين كما هو القول الراجح ، أما دخول الكفار منهم النار فمتفق عليه بالإجماع لقوله تعالى : ( قال ادخُلُوا فىِ أُممٍ قَد خَلَت مِن قبلِكُم مِنَ الجِنِ والإِنس في النَّارِ ) { الأعراف 38 } ويسأل يقول : هل يمكن أن يتسلط الجني على إنسية فيجامعها أو إنسي يجامع جنية ؟ يقول العلماء : إن هذا ممكن ، وإنه يمكن للجني أن يجامع المرأة وإنها تحس بذلك ، وكذلك الإنسي يجامع الجنية ويحس بذلك .

{ اللقاء الشهري 14 }






http://www.alroqia.com/index.htm

هـل حقـا دخـول الجـن في جسـد الانسـان

بدأت العداوة بين الشيطان والانسان منـذ اللحظة التي خلق الله سبحانه وتعالى آدم عليه

السلام، بل من قبل ذلك عندما كان آدم عبارة عن جسد، وقبل أن تنفـخ فيه الـروح،

فقد كان جثة هامدة من طين أتى اليه الشيطان فرآه أجوفا ، فكان يدخـل مـن فمـه

ويخرج من دبره ويدخل من أنفه ويخرج من أذنه وهو أجوف. و الشيء اذا كان أجوفا

فانه يكون غير متماسكا لذا كـان يقول لـه: ان لك لشأنا ولئن أمرت بك لأعصين ،

ولئن سلطت عليك لأهلكنك. وقد ورد في صحيح مسلـم عن أنس أن رسول الله عليه

وسلم قال:" لما صور الله آدم في الجنة، تركه ما شاء الله أن يتركـه ، فجـعل ابليس

يطيف به ،ينظر مـا هو ،فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتماسك " . وعندمـا نفخ

الله الروح في آدم وأسجد الملائكة له ، أبي واستكبر وفضل نفسـه علـى آدم وهـو

الذي كان من أعبدهم لله ، فغرته نفسه فكيف يسجد لهذا الذي خلق من طيـن فتعالـى

على الله ولم ينفذ الأمر الذي صدر من الله له وللملائكة ، فاستجابت الملائكة وعاند هو

ورفض ذلك و استحق أن يطرد من رحمة الله وأن يخرجه الله من الجنة لأنها لا يكون

فيها متكبر متعال مـن خلق الله .فاذا علمنا هذا، علينا أن نعلم أن الأمر لم يتوقف عند

هذا الحد ،فحسب بل تعداه الى ما هو أبعد مـن ذلك،وهو توعده لآدم وذريته بالاغواء

والاضلال و الاحتناك ، وانه سوف يأمرهم بتغيير خلق الله ، وقد أمهله الله عز وجل

الي يوم البعث . ولله حكمة بالغة فـي ذلك ، و الا فان الله قادر على أن يهلكـه فـي

تلك اللحظة .لذا ذكر لنا الله سبحانه هذا التفصيل في قوله عز وجل( قـال أرأيتك هذا

الذي كرمـت عـلي لان أخرتن الـى يوم القيامة لأحتنكن ذريته الا قليـلا) . وفـي

قوله( و لأضلنهـم و لأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق الله

ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا ) . والآيات في هذا كثيرة

جدا، فالعداوة حاصلة وستستمر ببقاء الدنيا لأن الشيطان يعتقد أن سبـب خروجه من

الجنة وطرده من رحمة الله انما كانت بسبب آدم وليس باستكباره واستعلاءه . فلذلـك

سوف يستمر بالانتقام من ذرية آدم بعد أن كان هو سببا في خروج أبينا من الجنـة.

ولـو نظرنا نظرة متأمل لوجدنا أن الله ابتلى آدم بالشيطان وابتلى الشيطان بآدم حتى

تملأ الجنـة بعبـاد الله المتقين وتملأ النار بالكفرة والمشركين والمنافقين والعاصين .

فلله في خلقه شؤون , وله الحكمة البالغـة .

ولذلك نجد أن أول مسة يمس الشيطان فيها الانسان ساعة ولادته وهـذا ثابت بالدليل

ففي البخاري ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ـ :"كـل بني آدم يطعن الشيطان

في جنبيه باصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ، ذهب يطعن، فطعن في الحجاب".

وفـي البخاري أيضا " ما من بني آدم مولود الا يمسه الشيطان حين يولد ، فيستهـل

ارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها". والسبب في حماية مريم وعيسى أن الله

استجاب دعوة أم مريم( و اني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) . فهـذا أول

ايذاء للشيطان لأي مولود يولد من ذرية آدم. فكل هذه المقدمة والاستدلالات من الآيات

الواضحات والأحاديث النبوية الثابتات انما تمهيد للموضوع الرئيس في هذا الباب وهو

تلبس الشيطان في جسد الانسان وهو ما يسمى بالصرع. وقد تكلم فيـه الكثيرون مـن

العلماء خلفا عن سلف . وقبل الدخول في أقوال أهل العلم والتفصيل فيها نود أن نعرج

الى قائد المعلمين صلى الله عليه وسلم ونري هل حدث شيء من هذا فـي عهده ؟ فهو

قدوة الناس أجمعين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم . فما ثبت في عهده فهـو الحق

المسلم به وما لم يثبت فليس بصحيح .

نعم لقد حصل ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اكثر من مـرة ودليـل من

حفظ أقوى على من لم يحفظ . ففي سنـن أبى داود ومسند أحمد ( عـن أم أبان بنت

الوازع بن زارع بن عامر العبدى ، عن أبيها ، أن جـدها الزارع انطلـق الى رسول

الله صلى الله عليه وسلم ،فانطلق معه بابن له مجنون ، أو ابن أخت له مجنون ، قال

جدي : فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : ان معي ابنا لي أو ابن

أخت مجنون ، أتيتك به تدعو الله له ، قال " أئتني به "، قال: فانطلقت به اليه وهو في

الركاب فأطلقت عنه ، وألقيت عنه ثياب السفر ، وألبسته ثوبين حسنين، و اخذت بيده

حتى انتهيت به الى النبي صلى الله عليه و سلم ، فقال : " أدنوه مني ، اجعـل ظهره

ممـا يليني " قال بمجامع ثوبه من أعلاه و أسفله ، فجعـل يضرب ظهره حتى رأيت

بياض ابطيه، و يقول : " اخرج عدو الله ،اخرج عدو الله" ، فأقبل ينظر نظر الصحيح

ليس بنظره الأول . ثم أقعده رسول الله ، صلى الله عليه و سلم، بين يديه ، فدعا لـه

بماء فمسح وجهـه و دعـا له فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله- صلى الله

عليه وسلم – يفضل عليه . و في مسند الأمام احمد أيضا عن يعلى بن مرة قال: رأيت

من رسول الله ، صلى الله عليه و سلم، ثلاث ما رآها أحد قبلي ، و لا يراها أحد بعدى

لقد خرجت معه في سفر حتى اذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معهـا صبي

لها ، فقالت يا رسول الله : هذا الصبي أصابه بلاء و أصابنا منه بلاء يؤخذ في اليوم

لا أدري كـم مرة ، قال : " ناوليني " فرفعته اليه ، فجعله بينه و بين واسطة الرحل

ثم فغر، فاه ، فنفث فيه ثلاثا، و قال : " بسم الله ، انا عبد الله ، اخسأ عدو الله " ، ثم

ناولها اياه فقال: " القينا في الرجعة في هذا المكان فأخبرينا مـا فعل"، قال فذهبنا و

رجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها ثلاث شياه ، فقال : " ما فعل صبيك ؟ " فقالت:

و الذي بعثك بالحق ما أحسسنا منه شيء حتى الساعة ، فاجتـرر هذه الغنـم ، قال :

" أنزل خذ منها واحدة و رد البقية " .

وبهذا الذي تقدم من حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم و كفى بهما حديثين جليين

عظيمين ترد على كل متأول أفاك كاذب لا يؤمن بدخول الجن في داخل جسد الأنسي.

أما ما حدث من سلفنا الصالح و التابعين فهو كثير جدا، و نؤخذ منه مثلا من امام أهل

السنة و الجماعة الأمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه و رحمـه الله.( روي أن الامام

أحمد كان جالسا في مسجده اذ جاءه صاحب له من قبل الخليفة المتوكل ، فقال : ان

في بيت أمير المؤمنين جارية بها صرع ، و قد أرسلني اليك ، لتدعو الله لها بالعافية،

فأعطاه الأمام نعلين من الخشب( أي قبقابين) و قال : اذهـب الى دار أميـر المؤمنين

واجلس عند رأس الجارية و قل للجني : قال لك أحمد : أيما أحب اليك : تخـرج من

هذه الجارية ن او تصفع بهذا النعل سبعين ؟ فذهب الرجل و معه النعل الى الجارية و

جلس عند رأسها ، و قال كما قال له الامام أحمد، فقال المـارد على لسان الجارية :

السمع و الطاعة لأحمد ، لو أمرنا أن نخرج من العراق لخرجنا منه ، انه أطاع الله و

من أطاع الله أطاعه كل شيء . ثم خرج من الجارية فهدأت ، و رزقت أولادا . فلما

مات الامام عاد لها المارد ، فاستدعى لها الأمير صاحبا من أصحاب احمد ، فحضر ،

و معه ذلك النعل ، و قال للمارد : اخرج و الا ضربتك بهذه النعل. فقال المارد : لا

أطيعك و لا أخرج ، أما أحمد بن حنبل فقد أطاع الله فأمرنا بطاعته ).

وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ، أن صرع الجن للانس قد يكون

عن شهوة وهوى وعشق كما يتفق للانس مع الانس . وهذا تلميذ شيـخ الاسـلام ابن

القيم في كتابه القيم " الطب النبوي " يذكر لنا حديث ويفصل فـي موضـوع الصرع

وتلبس الجن، فيقول: ( أخرجا في الصحيحين ،من حديث عطاء بن أبي رباح ، قال :

قال ابن عباس : " ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت بلى. قال:هذه المرأة السوداء،

أتت النبي صلي الله عليه وسلم ، فقالت : اني أصرع ، وانى أتكشف ، فـادع الله لى.

فقال : ان شئت صبرت ولك الجنة ، وان شئت دعوت الله لك أن يعافيك ، فقالـت :

أصبر . قالت : فانى أتكشف ، فادع الله أن لا أتكشف . فدعا لها" ).

هذا ما كان من المرأة السوداء ، قال ابن القيم ( الصـرع صرعـان : صرع مـن

الأرواح الخبيثة الأرضية ، وصرع من الأخلاط الرديئة . والثاني هو الذي يتكلم فيـه

الأطباء في سببه وعلاجه .

وأما صرع الأرواح: فأئمتهم وعقلائهم يعترفون به ، ولا يدفعونه . ويعترفون : بأن

علاجه مقابلة الأرواح الشريفة الخيرة العلوية ، لتلك الأرواح الشريرة الخبيثة ، فتدفع

آثارها، وتعارض أفعالها وتبطلها . وقد نص على ذلك أبقراط في بعض كتبه ، فذكر

بعض علاج الصرع ، وقال :هذا انما ينتفع في الصرع الذي سببه الأخلاط والمـادة

وأما الصرع الذي يكون من الأرواح ، فلا ينفع فيه هذا العلاج . أمـا جهلة الأطباء

و سقطهم و سفلتهم ، ومن يعتقد بالزندقة فضيلة، فأولئك ينكرون صـرع الأرواح ولا

يقرون بأنها تؤثر في بدن المصروع . وليس معهم الا الجهل ). ونكتفي الي هنا بمـا

ذكر ابن القيم ومن أراد الرجوع الى الموضوع مفصلا فهو في الطب النبوي،ص 51

أما الواقع الذي نعيشه وعاشه غيرنا من المعالجين لهو اكبر وأكثر من أن يحصى عددا

وكما، ولكن ليس كل الحالات التي يعالجها المعالجون هي تلبس وجن. فما نسمعه هذه

الأيام من لغط حول ارجاع كل مرض الى الجن و المس و السحر و العين فما هو الا

سفه وقلة علم وجهل مركب. فكثـير من هذه الحالات تعود الى مشاكـل وأمراض قد

تكـون عقلية وقـد تكـون عضويـة وقد تكون نفسيـة سببهـا مشاكـل اجتماعيـة

والهروب من مواجهتها، فيلجأ الى المعالجين ظنا من هؤلاء أن الأمر قد يكون عينا أو

سحـرا أو تلبسـا بالجن. ونسـأل الله العافيـة من كل سوء لنا و لاخواننا المسلمين

والمسلمات . آمين

رقى شرعية

و هي أن تكون بكلام الله أو بكلام رسول الله صلى الله

عليه وسلم ,الثابت عنه في كتب الصحاح من أبواب الاستشفاء و الأدعية النبويـة

التي تتعلق بالاستشفاء, و أن تكون هذه الرقية باللغة العربية الواضحة المسموعة و

ذلك تفريقا لما يفعله السحرة و المشعوذون و الدجالون من تمتمات لا تفهم و لا

تفقه , و أن تكون الرقى ليست مختلطة بشرك أو كفر أو ابتداع . فكل ما عدا

هذه الأمور مباح بدليل ما رواه الأمام مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك

الأشجعي, قال :" كنا نرقى في الجاهلية, فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلـك؟

فقال: اعرضوا على رقاكم , لا بأس في الرقى ما لم يكن فيه شرك" . رواه مسلم.

الوسيط
07-09-03, 01:18 PM
عفواً لدي ما أُضيفه :

مؤلف وكتاب ::

فهـد السحيمـي أحكـــام الرقــــى والتمائـــم
1
زهـير حمــوي الإنسـان بين السحــر والعيـن والجـان
2
علي عبـد الحميد برهان الشـرع في إثبـات المس والصـرع
3
عبد الله الطيــار بلاد الحرمين الشريفين والموقف الصارم من السحر والسحرة
4
علي العليانـــي التمائـــم في ميــــزان العقيــدة
5
ولي زار بن شـاه الجـــن في القــــرآن والسنـــة
6
عبدالله الجبريــن الحســــــــــــــــــد
7
محمد بن إبراهيـم رسالـة في أحكــام الرقــى والتمائم
8
علي العليانـــي الرقى على ضوء عقيدة أهل السنـة والجماعة
9
ولي زار بن شـاه الجـــن في القــــرآن والسنـــة
10
سعيد عبد العظيـم الرقيــة النافعــة للأمـراض الشائعــة
11
خليـل أميــن الطـرق الحسـان في عـلاج أمراض الجان
12
عبدالسلام السكري السحربين الحقيقة والوهم في التصور الإسلامي
13
عبد الكريم عبيدات عالـم الـجن في ضـوء الكتـاب والسنة
14
عمــر الأشقـر عالـــم الجــــن والشياطيـــن
15
عبد الرزاق نوفـل عالــــم الجــــن والملائكـــة
16
عمـر الأشقــر عالــــم السحـــر والشعــوذة
17
أحمـد محمد الديب العـلاج القـرآني والطبي من الصرع الجني والعضوي
18
أحمـد الشميمري العيـــــــن حــــــــق
19
خالـد عبد الرحمن الفتـاوى الذهبيـة في الرقيـة الشرعيــة
20
عبدالرحمن الطيـار فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين
21
ماهر آل مبــارك فتـح المغيث في السحر والحسد ومس ابليس
22
عبدالله السدحـان قواعــد الرقيـــة الشرعيـــــة
23
أحمـد الحمــد كتـاب السحـر بين الحقيقـة والخيــال
24
عبدالله السدحـان كيف تعالج مريضـك بالرقيـة الشرعيـة ؟
25
محي الدين عبدحميد مرجع المعالجين من القرآن الكريم والحديـث
26
مجموعة كتــاب المعالجون بالقرآن رؤية شرعيـة لواقع معاش
27
علي بن محمدياسين مهلاً أيها الرقاة-محاولة تصحيح العلاج بالرقية
28
حيـاة با أخضـر موقـــف الإســـلام من السحــر
29
فتحـي الجنـدي النذير العريـان لتحذيـر المرضـى والمعالجين
30
وحيـد بالــي وقايــة الإنسان من الجـن والشيطــان
31
محمد بن شايـع الوقايــة والعــلاج بالكتـاب والسنـة
32
http://ruqya.net/

طالب علم صغير
14-09-03, 07:22 PM
أخي الوسيط بارك الله فيك فقد كنت أبحث عن هذا الرابط منذ مدة

حيث أتيت برابط الشيخ أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني حفظه الله

فالشيخ كما تقدم له كتاب بعنوان :
" نحو موسوعة شرعية في علم الرقى" قدم لها فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم بن محمد البريكان والشيخ الدكتور عادل بن رشاد غنيم حفظهم الله...

وله كذلك سلسلة الكتب العلمية وتقع في: 13رسالة وسوف ترى بعضها هنا http://www.ruqya.net/books/ ...
و منها الرسالة السادسة وهي بعنوان " منهج الشرع في بيان المس والصرع " وتقع في 328 صفحة حسب النسخة المطبوعة ...
وفيها تطرق للرد على شبهات أمثال هؤلاء وغيرهم هداهم الله ...

وهذه صفحة الشيخ على الإنترنت للرسالة السادسة :

http://ruqya.net/books/book06.htm

وقد تكلم فيه عن :-

التعريف العام بالجن ، والتركيز على أن هذا العالم من الأمور الغيبية التي لا بد من الإيمان به ، والتصديق بكل ما جاءت تؤيده وتقرره النصوص القرآنية والحديثية ، وتعرض البحث لأنواع الصرع بشكل عام ، وكذلك أدلة الصرع الثابتة في الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم ، والأدلة العقلية على وجود الصرع ، وموقف الأطباء في العصر الحديث ، وتطرق البحث لتعريف "المس" لغة واصطلاحا ، وكذلك أنواع الصرع من ناحية الأعراض والتأثير ، كما تم بحث الأسباب الداعية لصرع الأرواح الخبيثة وكيفية ذلك ، وطريقة دفع صرع تلك الأرواح ، ومن ثم تعرض البحث لبعض الشبهات التي تثار حول هذا الموضوع والرد عليها من منظور شرعي موضوعي 0

أبو نادر
15-09-03, 01:51 AM
لابد أن تعلموا أيها الإخوة أن الجدال بالتي هي أحسن أمر طيب بل ومن الدين. ولكن أيضاً هنا مسألة ينبغي التنبه لها وهي أن العقلاني ينبغي أن يُناظر من أجل تخليصه من عقلانيته لا من أجل إثبات الحق في المسألة التي يُناظَر من أجلها, لأن العقلاني يستحيل أن يستجيب لعدم وجود المحل القابل حتى يخضع للنصوص. وإلا فاالأولى ترك مناظرته. لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: " يأتي أحدكم الشيطان فيقول: من خلق كذا من خلق كذا حتى يقول: من خلق ربك. فإذا وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته " رواه الشيخان. قال الألباني رحمه الله معلقاً على هذا الحديث: وفي هذا دليل على تحريم مجادلة العقلانيين. وانصح الأخ السائل بأن يهدي للدكتور كتاب: ( العقلانيون أفراخ المعتزلة العصريون ) لعلي حسن عبد الحميد فإنه كتاب معاصر جيد في بابه.