المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان حال حديث(الإسبال في الإزار والقميص والعمامة)


عبدالرحمن الفقيه.
25-03-02, 06:24 PM
سؤال الأخ البشير عصام وفقه الله
الحديث أخرجه ابو بكر بن أبي شيبة في المصنف وأبوداود في السنن(4094) والنسائي(8/208) وابن ماجة(3576) وغيرهم من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد عن سالم ابن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الاسبال في الازار والقميص والعمامة من جر شيئا خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة)
قال أبو بكر بن أبي شيبة ( ما أغربه) وقال الحافظ في الفتح(10/262) (وعبدالعزيز فيه مقال)

بيان ما فيه من العلل:


الحديث رواه عبدالعزيز بن أبي رواد عن سالم عن ابن عمر
وعبدالعزيز فيه خلاف
فقد قال فيه يحي القطان(ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه)
وقال أحمد(رجل صالح الحديث وكان مرجئا وليس هو في التثبت مثل غيره)
وقال ابن معين ( ثقة)
وقال أبو حاتم( صدوق ثقة في الحديث متعبد)
وقال النسائي ( ليس به بأس)
وذكره أبوزرعة في الضعفاء
وقال ابن عدي( وفي بعض حديثه ما لايتابع عليه)
وذكره العقيلي في الضعفاء
وقال ابن حبان في الضعفاء(وكان ممن غلب عليه التقشف حتى كان لايدري ما يحدث به فروى عن نافع أشياء لايشك من الحديث صناعته اذا سمعها أنها موضوعة كان يحدث بها توهما لاتعمدا )
وقال الدارقطني(لين وابنه اثبت منه ولايعتبر به يترك)
وقال على ابن الجنيد(كان ضعيفا وأحاديثه منكرات)
وقال الحاكم ( ثقة مجتهد شريف النسب)
وقال الدارقطني أيضا ( هو متوسط في الحديث وربما وهم)
وقال أحمد ( ليس حديثه بشيء)

وهذا يدل على أنه متوسطا في الحديث ولكن له منكرات لايتابع عليها هي التي جعلت العلماء يتكلمون فيه


وقد تكلم في هذا الحديث الذي نحن بصدده أبو بكر بن أبي شيبة حيث انه قال ( ما أغربه) ذكر ذلك ابن ماجة بعد روايته للحديث

الثاني:
أن الحديث روي عن سالم عن ابن عمر مرفوعا بلفظ(من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة) وليس فيه القميص والقمامة والحصر بالثلاث
رواه عن سالم عدد من الثقات بهذا اللفظ فمنهم(موسى بن عقبة كما عند البخاري والنسائي وأحمد وغيرهم)
ومنهم( حنظلة بن أبي سفيان كما عند مسلم) ومنهم(عمر بن محمد بن زيد كما عند مسلم والبخاري تعليقا)
ومنهم( قدامة بن موسى كما عند البخاري) وغيرهم
كلهم رروه عن سالم عن ابن عمر بهذا اللفظ
وقد روي عن ابن عمر من طرق أخرى عن نافع وغيره بنفس اللفظ( من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة)

فتفرد ابن أبي رواد من بين اللذين رووا هذا الحديث عن سالم بهذا اللفظ يعد منكرا ويؤيد هذا أن كل الطرق الأخرى عن ابن عمر ( من غير طريق سالم)ليس فيها هذا اللفظ

الثالث:
وفي الزهد لهناد ج: 2 ص: 433
848 حدثنا ابن المبارك عن عن يزيد بن أبي سمية( وثقه أبو زرعة وغيره) قال سمعت ابن عمر يقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار فهو في القميص
وقد رواه أبو داود (4095 ) و الطبراني في المعجم الأوسط ج: 1 ص: 135 والبيهقي في شعب الايمان( 5 /147) وغيرهم

واسناده صحيح
فتبين بهذا أن ابن عمر ليس عنده نص خاص في القميص ولذلك قال لهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الازار فهو في القميص ولو كان عنده نص خاص في القميص لقاله لأنه أقوى

فتبين بهذا بطلان هذا الحديث ونكارته
والله أعلم
تنبيه جاء في
العلل لابن أبي حاتم(1/485)


1454 سألت أبي عن حديث رواه محمد بن عبدالرحمن الجعفي عن حسين الجعفي عن عبدالعزيز بن أبي رواد عن نافع عن سالم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسبال في الازار والعمامة من جر منهما شيئا خيلاء لم ينظر الله اليه يوم القيامة قال أبي هذا حديث منكر بهذا الاسناد نافع عن سالم

ويقصد من هذا أن المعروف بهذا الاسناد عبدالعزيز بن أبي رواد عن سالم عن ابن عمر بدون ذكر نافع

والله تعالى أعلم

هيثم حمدان.
25-03-02, 06:40 PM
جزاك الله خيراً أخي الشيخ أبا عمر.

وقد سمعتُ الشيخ عبدالله السعّد يضعّف هذا الحديث مراراً في أشرطته.

طالب الحق
25-03-02, 10:40 PM
كلام أخينا الشيخ في الحديث موفق -وفقه الله- ومن علم منهج المتقدمين في التعليل، منذ أن ينظر إلى تفرد عبد العزيز عن سالم وسالم الإمام الجليل وله تلاميذ كثيرون عنو بحفظ حديثه..فكيف يتفرد عبد العزيز من بينهم..فهذا تفرد يدل على نكارة الحديث كما قال أخونا..

عبدالله العتيبي
27-03-02, 07:46 AM
كلام مسدد

عبدالرحمن الفقيه.
11-09-02, 02:42 AM
للفائدة

مبارك
12-09-02, 12:52 PM
* زيادة على ماتقدم في ترجمة عبد العزيز بن أبي رواد :
ـ قال العجلي : ثقة .
ـ وقال الساجي : صدوق يرى الإرجاء.
ـ وقال الذهبي : ثقة مرجىء، عابد .
* مناقشة ماقيل فيه :
ـ أما ذكر أبو زرعة الإمام له في كتابه " الضعفاء " فقد علل ذلك
بقوله : كان يرى الإرجاء .
قلت : وهذا لا يضر مادام صادقا ضابطا حافظا , والله أعلم .
ـ أما مايتعلق بكلام ابن حبان الإمام فيه ، فقد تعقبه ابن عبدالهادي في " التنقيح " كما في " نصب الراية " (2/422) بقوله : وإن
كان ابن حبان تكلم فيه ؛ فقد وثقه يحيىالقطان ، وابن معين ، وأبوحاتم ،
وغيرهم . والموثقون لهأعرف من المضعفين ، وقد أخرج له البخاري استشهادا .
وتعقبه ـ أيضا ـ الإمام الألباني في " الضعيفة " (4/309 ـ310) بقوله : ذكره ابن حبان في " الضعفاء " وأورد له أحاديث استنكرها عليه
بل عدها من موضوعاته فقال : روى عن نافع عن ابن عمر نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا على سبيل الاعتبار ...
وقد كان الأولى به أن يورده في ترجمة الراوي عنه : عبدالرحيم (وهو ابن هارون ) ، ولكنه أتي من خطأ آخر وقع له ، وهو أنه أورد عبدالرحيم هذا في " الثقات " (8/413) ، و قال:
" يعتبر بحديثه إذا روى عن الثقات من كتابه ، فإن فيما حدث من غير كتابه بعض المناكير " !
فمن كان هذا حاله كيف يوثق أولا ؟ ثم كيف يتهم شيخه ابن أبي رواد بما رواه عنه ، وقد وثقه جمع واحتج به مسلم ؟! وقد أشار الذهبي إلى إنكاره لهذا الصنيع منه في ترجمة عبدالعزيز بقوله :
" ثم أسند ابن حبان له حديثين منكرين أحدهما لعبدالرحيم بن هارون ـ أحد التلفى ـ والآخر لزفر بن سليمان عنه " .
قلت ( أي الألباني ) : وزافر هذا أورده ابن حبان في " الضعفاء " أيضا(1/315) ، فهذا من جنفه أيضا ، لأنه لا يجوز والحالة هذه تعصيب الجناية به في الحديث الذي أشار إليه الذهبي ، مادام أنه من رواية ضعيف عن ضعيف عنده ، فالعدل في هذه الحالة التوقف ، وهذا هو الذي أعرفه من ابن حبان في كثير من " ضعفائه " ، ...
يتبع

مبارك
12-09-02, 03:29 PM
ـ أما عن قول علي بن الحسين بن الجنيد المتقدم أقول : هو إمام
ثقة حجة ، غير أن ماذهب إليه من تضعيف عبدالعزيز مرجوح بتوثيق القطان وابن معين وأبو حاتم وغيرهم .
وهولاء الذين ذكرتهم قد عرفوا بتشددهم في النقد فهم لا يوثقون إلا رجلا صحيح الحديث ،قال الذهبي في " السير " في ترجمة أ بي حاتم :
" إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح
الحديث ...
قلت : ويمكن أن يحمل هذا التضعيف على حديث معين أو راوي معين أو طريق معين وهكذا
أما قوله : "وأحاديثه منكرات " الحمل فيها على من فوقه لأنه روى
عنه ضعفاء كما تقدم عند مناقشة كلام ابن حبان .
ويمكن الحمل فيها على من دونه ولو اتهمنا كل من روى عن مجهول أو كذاب خبرا منكرا أو موضوعا لا تهمنا كثيرا من الثقات رووا مناكير عن مجاهيل وكذابين .
ـ فأما ذكر الراوي في بعض كتب " الضعفاء " فلا يضره مالم يكن فيما ذكره مايوجب ضعفه ، وذلك أن عادة المصنفين في " الضعفاء " أنهم يوردون الثقة لأجل أي مغمز فيه ، كما يفعل ابن عدي والعقيلي وغيرهما، وإن كان ماأورده ليس بجرح والله أعلم .
قال ابن عدي في " الكامل " في ترجمة ابن أبي داود: لولا أنا شرطناأن كل من تكلم فيه ذكرناه لما ذكرت ابن أبي داود .
ـ وقول الدارقطني : " ربما وهم " دليل صريح في أن خطأه قليل ,
ومن ثبتت ثقته ، فلا يسقط حديثه لمجرد أن وهم في أحاديث
ـ وكلام الإمام أحمد إن عد من الجرح فيقابل حينئذ بتوثيق الجمهور
فنخرج بنتيجة وهي أنه ثقة ويحتج به ، ولايرد من حديثه إلا ماقام الدليل على رده .
* وبعد أن انتهينا إلى أنه ثقة ، فلا يضر حينئذ تفرده كما هو معلوم في علم الحديث ، وتخطئة الثقات بالظن أمر مرفوض ، لأنه يؤدي إلى الشك في جميع الثقات .
* وقد صحح الحديث المذكور الشيخ المحقق المدقق عبد الله بن يوسف الجديع في " الأجوبة المرضية عن الأسئلة النجدية " (ص/75) .
يتبع

عبدالرحمن الفقيه.
12-09-02, 05:25 PM
الأخ الفاضل مبارك سدده الله
الكلام في ثوثيق ابن أبي رواد لايخالف ما ذكر فيه من الجرح فالجرح المفسر مقدم على التعديل
وعبدالعزيز بن أبي رواد الأصل قبول حديثه مالم يخالف أو نحو ذلك
وهنا قد خالف
فأصحاب سالم الثقات رووه بخلاف لفظه
وكذلك الطرق الأخرى عن ابن عمر من غير طريق سالم لم يذكر فيها هذا اللفظ
فتفرد ابن أبي رواد مع مخالفته لبقية الرواة مما ترد به روايته
وتأمل ما نقل عن ابن عمر رضي الله عنه من قوله (ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار فهو في القميص )
فهذا يدل على عدم وجود نص خاص لديه في المسألة

فيكون هذا الحديث منكرا
ولعل مثل هذه الروايات لابن أبي رواد هي التي جعلت بعض العلماء يتكلمون في روايته

أبو تيمية إبراهيم
12-09-02, 05:40 PM
الصواب أن الحديث منكر ، و تفرد ابن أبي رواد به علة ، فمن تفرد عنه ممن يجمع حديثه ، و قد خالف الناس في سالم و في لفظه ، و لذا أعله ابن أبي شيبة بقوله ( ما أغربه ) و ابن حجر بقوله ( عبد العزيز فيه مقال )
و كتاب الأخ الشيخ الجديع ( الأجوبة النجدية ) قديم له و عندي منه نسخة بخط يده ، و الشيخ عبد الله مع اعتراف الجميع بتمكنه من هذا الفن فله فيه مخالفات لأئمة النقد لا يوافق عليها بحال ، كتصحيحه لحديث دعاء السوق ، و كذلك حديث ( الأذنان من الرأس ) رواية ابن عباس عند الطبراني في تعليقه على المقنع ، لكنه كتب إلى أحد أصحابنا راجعا عن تصحيحه ، و في غيرهما أيضا ..
و على كل فالحجة هي التي يرجع إليها عند النزاع و الحجة قائمة بنكارة ما روى ابن أبي رواد و لذا تنكب الأئمة إخراج حديثه هذا في الصحاح ، مع أهميته فهو أصل في بابه .

مبارك
13-09-02, 05:26 PM
* حديث الباب لا يعني حصر الإسبال في الثلاثة المذكورين بدلالة السياق وهو قوله : (من جر شيئا ) فهذا تعبير عن اللباس بقرينة الحال .
ويمكن أن يقال أن حديث الباب هو حديث آخر يختلف عن حديث ابن عمر الذي ليس فيه هذا التفصيل ، فإن كان الأمر كذلك فيقال لمن حصر الإسبال في الثلاثة المذكورين هذا محتمل وليس وجها متعينا ،
بل من المحتمل أن يكون الإسبال في غير الثلاثة المذكورين أيضا وحديث
ابن عمر مرفوعا بلفظ : " من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) , يشهد للاحتمال الثاني ، لأن (الثياب ) : عام في كل مايلبس
مما يستر البدن ؛ فيدخل تحت هذا العموم : الإزار ، والقميص ، والعمامة
وغيرهم ، ويقوي ذلك مجاء في كتاب "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"
(ص/56 ـ57) للإمام أبي بكر الخلال عن أبي هريرة أنه مر به رجل من قريش يجر شملة فقال له : ياابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" .....
قلت : و( الشملة ) هي شقة من الثياب ذات خمل يتوشح بها ويتلفع . وكساء من صوف أو شعر يتغطى به ويتلفف به ؛ فهي حينئذ
زائدة عن الثلاثة المنصوص عليها في الحديث وفهم الصحابي الجليل مقدم على غيره ، كيف وهو راوي الحديث وكما قيل : الراوي أدرى بمرويه من غيره .
وينبغي العمل با لمطلق لاختلاف التقييدات ، لأن العمل به يخرج جميع الاشكالات ويتضمن العمل بجميع الروايات .
ويؤكد أن لابن عمر أكثر من رواية نجد في الطريق الذي عند البخاري وغيره فقال أبو بكر : يا رسول الله إزاري يسترخي ... ونجد في الرواية الاخرى عند أبي داوود والترمذي وغيرهما فقالت أم سلمة : فكيف تصنع النساء بذيولهن ...
على ذلك فليس بين الطريقين عن ابن عمر منافاة بل الجمع أولى من الترجيح ، والأحاديث تفسر بعضها بعضا .
واعلم ان أكثر الأحاديث إنما جاءت بذكر إسبال الإزار وحده لأن أكثر الناس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون الإزار والأردية ، فلما لبس الناس القميص وغير ذلك كان حكمها حكم الإزار لأنها داخلة في معنى الثوب .
..... يتبع .....

مبارك
14-09-02, 05:38 AM
* بالنسبة ما جاء من الجرح في حق ابن أبي رواد فهو من الجرح الغير مؤثر ، وإن صدر من إمم كعلي بن الجنيد لكونه لم يعرف بالنقد كأساطين النقاد الكبار من أمثال : يحيى بن سعيد ، وابن معين ، زابي حاتم وغيرهم . والبعض تكلم فيه بسبب ماكان عليه من الإرجاء وقد تقدم الكلام على ذلك فلا حاجة للإعادة , وابن حبان الإمام معروف تشدده وتسرعه في الجرح ؛ ومقاله الإمامان الكبيران أحمد بن حنبل والدارقطني لاينافي التوثيق ، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه .

مبارك
14-09-02, 05:51 AM
يتبع إن شاء الله تعالى

مبارك
15-09-02, 06:06 AM
* الوهم لا يعرى منه أحد بعد الأنبياء عليهم السلام ، قال ابن معين
رحمه الله : لست اعجب ممن يحدث فيخطىء ، إنما اعجب ممن يحدث فيصيب .
وقد اتفقنا على ان عبدالعزيز بن أبي رواد الأصل فيه قبول حديثه مالم يخالف ، وقد اختلفنا في التفصيل الذي ساقه في روايته هل هو لفظ منكر كما ترجح لديك أم هو لفظ مستقيم ليس فيه أي نكارة كما ترجح لدي وقد اوضحت ذلك فيما تقدم .
والسؤال هو هل هناك من الأئمة المتقدمين من حكم على هذا المتن بالنكارة ؟!
أما قول ابن أبي شيبة : ( ما اغربه ) فهذا لا يعني التضعيف ، لان الغرابة لا تنافي الصحة بل قد تجامعها أحيانا كما لا يخفى وهناك عدة أحاديث تفرد بها بعض الثقات ولم يحكم عليها بالنكارة بل صححها اهل العلم وفي كتاب سنن الترمذي الشيء الكثير من ذلك .
ومن ترجم له من الائمة لم يذكرور حديثنا مما استنكر عليه
* والسؤال الذي يطرح نفسه كما يقال : هل هذا الحديث حدث به
سالم في مجلس واحدا حتى نقول حينئذ قد خالف الجماعة (اعني ابن أبي رواد) ، وتوهين رواية الفرد أولى من توهين رواية الجماعة ؛ أم
حدث به في عدة مجالس ؟ فإذا أردنا توهين رواية ابن أبي رواد فعلينا إثبات أن سالم حدث بهذا الحديث في مجلس واحد ، ودون إثبات ذلك خرط القتاد كما يقال .
وقد صحح هذا الحديث الإمام النووي في " ريض الصالحين " رقم (799) ، وفي " شرح صحيح مسلم " ( 14/ 62) وحسنه في موضع آخر
(2/116) , وصححه أمام العصر شيخنا الالباني أيضا .
حتى حسان عبد المنان الذي عرف بتشدده وتعنته وركوبه المركب الصعب بتضعيفه عشرات الأحاديث بل مئات مخالفا بذلك أئمة الحديث من المتقدمين والمتأخرين لم يسعه إلا أن يصححه ولم يورده في ضعيف ريض الصالحين .

مبارك
15-09-02, 06:12 AM
* القول بأن ابن عمر ليس عنده نص خاص في القميص ...
فقد أجاب الشيخ المفضال الجديع عن ذلك بقوله : وإنما قال ابن عمر هذا من أجل ماروى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا رأيا واجتهادا .