المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حال ابن لهيعة .


البركي
26-03-02, 11:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عبدالله بن لهيعة , من أهل العلم من يرده ومنهم من يقبله ك/ أحمد شاكر ومنهم من يفصل- منهم من يرده مطلقاً ومنهم من يقبله- ومنهم من يفصل ويقول : إذا روى عنه العبادلة :1- عبد الله بن يزيد المقرىء
2-وعبدالله بن وهب 3-وعبدالله بن المبارك , وأضاف بعضهم 4- عبدالله بن مسلمة وليس بصحيح لأنه صغير ، والصحيح أنه يضعف ابن لهيعة مطلقاً .

والله أعلم .

طالب الحق
26-03-02, 01:10 PM
الأخ البركي حفظه الله ورعاه...
1- جزاك الله خيراً على مساهمتك.
2- واعلم –بارك الله فيك- أن دراسة حال الراوي ليست بالأمر الهيّن –كما يظن البعض- بل ربما راجع الباحث عشرات الكتب، ودرس عشرات الأسانيد للبحث عن فائدة معينة، أو التحقق منها، وربما بدأ بدراسة حال الراوي من مولده ونشأته إلى وفاته لاستخلاص حكم دقيق لحاله، وتأمل حال السلف في هذا الباب :قال محمدُ بنُ إبراهيم بن أبي شيخ الملطي (جاء يحيى بنُ معين إلى عفّان ليسمع منه كتب حماد بن سلمة فقال: أما سمعتها من أحد؟ قال: نعم حدثني سبعة عشر نفسا عن حماد، قال: والله لا حدثتك، فقال: إنما هو درهم، وأنحدرُ إلى البصرة فأسمع من التبوذكيّ قال: شأنك، فانحدر إلى البصرة وجاء إلى التبوذكي فقال له: أما سمعتها من أحد؟ قال: سمعتها على الوجه من سبعة عشر وأنت الثامن عشر، قال: وما تصنع بهذا؟ قال: إنّ حماد بن سلمة كان يخطىء فأردت أن أميّزَ خطأه من خطأ غيره فإذا رأيتُ أصحابه اجتمعوا على شيء علمتُ أنّ الخطأ من حماد نفسه..). المجروحين (1/32 )، قال ابن حبان (ولقد دخلتُ حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا..)
3- فمثلاً عند دراسة حال ابن لهيعة بودي لو كان الطرح أعمق من هذا بمعنى أن تقوم بدراسة حال عبد الله بن لهيعة من جميع الجوانب :
أ- تذكر أقوال الموثقين من المتقدمين خاصةً؛ من مصادرها الأصلية.
ب- ثم أقوال المضعفين.
ت- ثم المفصلين.
ث- ثم تورد الحجج لكلا الطرفين.
ج- ثم تناقشها بالتفصيل الدقيق.
ح- وأكمل من ذلك أن تستقرأ ما استطعتَ من أحاديث ابن لهيعة، وما أنكر عليه.
خ- ثم تخرج بنتيجة عن حاله، وتستخير الله فيها وتترحم عليه وعلى جميع المسلمين.

وللفائدة : للدكتور أحمد معبد دراسة طويلة النفس عن ابن لهيعة انظرها في النفح الشذي من صفحة (792-إلى 864. خرج بها أنه ضعيف مطلقاً.

وللعلم فإنّ ابن لهيعة ممن أُكثر في البحث عن حاله في أجزاء وبحوث ودراسات.....

وفق الله الأخ البركي وزاده وإيّانا علماً وعملاً وصدقاً وإخلاصاً.