المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقسيم الخبر الى قطعي وظني وهدم السنة


عبدالله العتيبي
28-03-02, 04:56 PM
ان من اعظم ما هدمت به السنة، وردت به الاحداديث، هو ما جلبه لنا اهل الكلام من اهل الاصول وغيرهم ، وفي كتاب ربنا وسنة نبينا غنى عما احدثه المحثون،


ان مما لا خلاف فيه عقلا ولا شرعا تقسيم الاخبارالى آحاد ومتواتر .


الا ان تقسيم الاحاديث الصحيحة الثابته لاخبار قطعية وظنية، اي ان الاخبار التي هي آحاد ظنية، والمتواتر قطعي، هذا تقسيم فاسد قاله المتكلمون ثم جرى علي هذا كثير من علماء اهل السنة.


واحدث بناء على هذا التقسيم ان خبر الاحاد غير مقبول في العقيدة ، ثم تشدد بعض اهل البدع وردوه مطلقا الا بقرائن تفيد القطع،


ان الله جل وعلى يقول الله جل(اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم).
(ان الظن لا يغني من الحق شيئا)


وهل تكون احكام الدين من باب الظن.


قد يقال : ان هذا الظن الذي اراده الاصوليون ليس هو الظن المراد في الشرع!!.

قيل: ما الداعي لهذا الاصطلاح اصلا؟.


ان ما جرى عليه كثير من اهل الاصول، وادخله كثير منهم في علوم المصطلح، هو مما لا طائل تحته، وما هذا التقسيم الا من باب تذرع اهل البدع لرد السنه، ومن باب توسيع علم لا يضر جهله ولا ينفع علمه، اذا علمنا ان كل ما صح فهو دين.



فهذا التقسيم لا يعضده شيء من القرآن والسنة واقوال الصحابة.

بل ان اقسام الخبر:


يقين:

وهو يتفاوت :


فكل خبر صحيح ولو غريب فهو يقين :

واليقين يتفاوت كما قال جل وعلى(كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسؤلن...الاية).


وهذا هو الدين كله((((((ولا ندين الله الا به)))))))


وخبر ظني: وهو ليس من قسم الصحيح وليس هو الذي اراده الاصوليون ولا اهل الاصطلاح، وهو متوقف فيه، واتباعه بلا تثبت اتباع للظن والظن لا يغني من الحق شيئا.







قد يروق قولي هذا لمشائخي الفضلاء منهم شيخنا العالي و ذوالقدم العالي ذو المعالي .

وشيخنا الجليل الموفق الصارم المنكي .

فحي هلا بالنقاش والطرح لجميع الاخوة

عصام البشير
28-03-02, 06:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله

عندي بعض الملاحظات وأرجو أن يتسع صدرك لها..

1- تقسيم الإدراك إلى يقين وظن وشك ووهم مما لا يخالف فيه عاقل، والتشكيك في هذا التقسيم مكابرة. على أن هذه التسميات مجرد اصطلاح، ولا مشاحة فيه.

2- الظن المذكور في الآية هو غير الظن في اصطلاح الأصوليين. وقد أقررتَ بهذا ولكن لم ترده إلا بقولك: (ما الداعي لهذا الاصطلاح اصلا؟). وهذا ليس ردا عند التحقيق، إذ لا يخلو متكلم في علوم الشرع من اعتماد مصطلحات تواضع الناس عليها..
وأنت قد قلت - مثلا - إن الخبر ينقسم عقلا وشرعا إلى آحاد ومتواتر، وأقول: هذا اصطلاح لأهل الحديث.. فما الداعي له؟

3- قولك: (بل ان اقسام الخبر: يقين: وهو يتفاوت ) مجرد اصطلاح في مقابلة اصطلاح، فلم تأت بجديد!! إذ لي أن أقول: ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسمسه أنا ظنا.. فكان ماذا؟!!

4- لو صغت كلامك حول مسألة (إفادة حديث الآحاد الظن) وناقشت ذلك، لكان أولى من التعلق بإنكار المصطلح من أصله.. علىأن هذه المسألة مطروقة جدا وقد أفاض فيها أئمة السنة قديما وحديثا..

5- سؤال: هل لك سلف في ما ذكرته هنا؟ وهل قرأت كلام شيخ الإسلام لما فصل في حديث الآحاد وقال إنه يفيد اليقين إذا احتفت به القرائن ؟ فهل هو على منهج المتكلمين في هذه المسألة؟

6- سؤال: الحديث إذا اختلف أهل العلم في درجته بين مصحح ومضعف.. هل نثبت به عقيدةً؟

أحسن الله إليك

السلام عليكم..

هيثم حمدان.
28-03-02, 07:18 PM
وفّق الله الجميع.

كثير من الأحكام الفقهية التي خالف فيها أقوام (وبخاصة الأحناف) إنّما كان مصدرها هذا الأصل عندهم.

وآخر ما تناقشتُ فيه مع أحدهم هو: قولهم بأنّ من دخل المسجد والإمام يخطب للجمعة لا يصلي تحية المسجد.

السبب: أنّ قوله تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون" قطعي الثبوت.

والغالب على الظن أنّ الإمام يقرأ القرآن في الخطبة.

في حين الحديث ظنّي الثبوت.

والقطعي مقدّم على الظنّي عندهم !!

عصام البشير
28-03-02, 09:02 PM
وفقك الله يا شيخنا هيثم

لكن ما ذكرتَه لا علاقة له بكلام الأخ العتيبي بارك الله فيه..

فكلامك في مسألة تعارض القطعي بالظني، وهل يخصص القطعي بالظني الخ.. وهي من مباحث علم أصول الفقه.

أما الأخ العتيبي - كان الله له بإحسانه - فينكر أصل تقسيم نصوص السنة إلى قطعية وظنية..

وهناك فرق واضح بين المسألتين..

عبدالله العتيبي
28-03-02, 09:08 PM
شيخنا الفاضل المسدد : عصام البشير:
بشرني الله واياه بروح وريحان في جنة الخلد.
لاتقسوا علي هداك الله .

ولي عودة لشغلي الان

ابن معين
29-03-02, 12:32 AM
أخي الفاضل عبدالله العتيبي وفقه لكل خير
هذه المسألة التي طرقتها مسألة مهمة جدا ، وتحتاج إلى تحرير وتدقيق ، ولي وقفة مع كلامك :
وهو قولك : ( إن مما لاخلاف فيه عقلا ولاشرعا تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر ) !! وأنّى لك الجزم بهذا والمسألة فيها خلاف !!!
فمما خلاف فيه أن تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد لم يكن يُعرف عند المتقدمين من المحدثين بهذا التقسيم ، لا اسما ولا معنى ! ، وأول من ذكر هذا التقسيم من المحدثين هو الخطيب البغدادي (ت463هـ) في كتابه الكفاية ، ولم ينسب ما ذكره إلى المحدثين ، بل كلامه واضح أن نقل من كتب أصول الفقه ، ولذا قال ابن الصلاح في مقدمته : ( ومن المشهور : المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله ، وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص ، وإن كان الخطيب قد ذكره ، ففي كلامه ما يشعر بأنه اتبع فيه غير أهل الحديث ، ولعل ذلك لكونه لا تشمله صناعتهم ، ولا يكاد يوجد في رواياتهم ).
بل قال ابن أبي الدم (ت642هـ) : ( اعلم أن الخبر المتواتر إنما ذكره الأصوليون دون المحدثين ، خلا الخطيب أبابكر البغدادي ، فإنه ذكره تبعا للمذكورين ، وإنما لم يذكره المحدثون ، لأنه لا يكاد يوجد في روايتهم ، ولايدخل في صناعتهم ).
وقد اعترض على ابن الصلاح بما نقله العراقي حيث قال : ( وقد اعترض عليه بأنه قد ذكره : أبوعبدالله الحاكم وأبومحمد بن حزم وابوعمر ابن عبدالبر وغيرهم من أهل الحديث . والجواب عن المصنف : أنه إنما نفى عن أهل الحديث ذكره باسمه المشعر بمعناه الخاص ، وهؤلاء المذكورون لم يقع في كلامهم التعبير عنه بما فسره به الأصوليون ، وإنما يقع في كلامهم أنه يتواتر عنه صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، أو أن الحديث الفلاني متواتر ، وكقول ابن عبدالبر في حديث المسح على الخفين : إنه استفاض وتواتر ، وقد يرويدون بالتواتر : الاشتهار ، لا المعنى الذي فسره به الأصوليون ).
وقد بين خطأ التقسيم وأنه وارد من الأصوليين المتكلمين وأفاض في هذه المسألة أعني مسألة تفسيم الأخبار إلى مفيد للظن ومفيد للعلم الشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني في كتابه البديع حقا ( المنهج المقترح 91_158) .

30-03-02, 06:02 PM
االاخ ابن معين
تدبر في عباراات الشافعي لتعلم يا ااان تقسيم الخبر الى خبر عامة وخبر خاصة هو اجماع بين االسلف والخلف بين اهل الحديث واهل الكلام
بين الفقهاء واالمحدثين
وانما الكلام في الاحتجااج بخبر الخااصة
وفي نعريف خبر الخاصة
فمنهج الخلف مخالف لمنهج السلف في االامرين
اعني في الاحتجاج بخبر الخاصة وفي تعريف خبر الخااصة
واماا اادعاء ان الخبر االخاصة يفيد اليقين مطلقاا فهو منهج خلفي ظاهري ليس في كلام االسلف ما يدل عليه
وكذا ادعاء ان خبر الخاصة لايفيد اليقين مطلقا فهو ايضا منج خلفي
واما منهج االسلف فهو ما وضحه شيخ ااالاسلام ابن تيمية في كتبه
واارجو من كل من تكلم في هذا الموضوع ان يقرا هذا الكتاااب
كتاب جماع االعلم
http://feqh.al-islam.com/Display.asp?DocID=2&MaksamID=1&ParagraphID=4600

31-03-02, 05:36 PM
أأخي الفااضل ابن معين وفقه الله لكل خير
اخي ما معنى خبر االعامة اليس هو نوع من انواع المتواتر عند الاصوليين
وان كان هناااك خلاف حول الكلمة فقد وردت كلمة االتواتر والمتواااتر في كلام الشافععي
فمثلا في باب الصلاة على الشهيد
واااايضااا وردت الكلمة في كتب الطحاوي وععلى سبيل المثال (1/175)
شرح معاني االاثار
ووردت في كلام غيرهماا من ااهل العلم


فهل قصدوا بكلمة التواتر شيئاا ام لم يقصدوا
باالطبع قصدوا التواتر والتضافر والشهرة وكثرة االرواية

وهذا هو مععنى التواتر في الحقيقة
فاان كااان المتكلمون قد وضعوا شروطا لتحقيق التوااتر فهذااا امر ااخر
اما انكار اصل التقسيم ففيه نطر واضح
والا مااامعنى قولهم حديث االوااحد وحديث الاحاد
وهذا االبخاري قد قال بااب اجازة خبر االاحاد
فهل جرى على تقسيم المتكلمين
وهاهو الشافعي يقول خبر الواحد الخ
فهل االششافعي جرى على مصطلح المتكلمين
واما ما ادعيته من عدم افاادة خبر الواحد لليقين مطلقا الا اذا اقترن ااالخبر بالقراائن
فهو ماا اكده الامااام الشافعي في كتاب ااختلاف الحديث
وشبهه باالشهادة
فهل شهاادة اثنين كشهاادة اهل بلدة هل هما في القوة سواء
وان كان شهادة الاثنين جائزة وتقام به الحدود كحد السرقة مثلا
الشاهد ان هناك خبر العامة وهو المتواتر سميه ما شئت
وخبر الخااصة وهو الاحاد

واااما ان كاااان الخلاف حول التسمية

فقد اتيت لك بكلام المتقدمين في االمسالة
ولاادري هل يريد االانسان نص عن ابن سيرين ااااو الشععبي مثلا في التقسيم حتى يقتنع ان التقسيم واقع ععقلا وشرعا
فهل نقل صلاة االظهر اربعا مثل نقل جلسة الاستراحة
فان قلت هما سواء فهذه مكابرة ظاهرة واان قلت لا فقد اعترفت ضمنا بااالتقسيم
سواء رضيت بتسميته احاادا و متواترا اولا
المهم اانك ااثبت الامر
نعم هناك فرق في تعريف المتواتر عند المحدثين وتعععريفه ععند الاصوليين
ولكن هذاا لايعني ان تقسيم الخبر الى متواتر وااحااد هو تقسيم بدعي ااصطلح ععليه اهل الكلام

وانه لم يوجد في كلام المحدثين
اخي العزيز
ااريد منك ان تعرف لي خبر االعامة
اليس هو نوع من انواع المتواتر
واالطلب الاخر تعريف خبر الخاصة اليس هو نوع من انوااع الاحاد
وفي الختام اشكرك على تجاوبك مععي وباارك الله فيك وكثر الله من امثالك
أخي الكريم وهذا رابط كلام الشااافعي في كتاااب اااختلاف الحديث
http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=0&MaksamID=1&DocID=2&ParagraphID=6046&Diacratic=0
وارجو منك اان ترااجع كتاب جمااع ااالععلم للشافعي
تدبر في عبااارات االشافعي حتى واان كنتَ قراته قبل هذ اعد قراءته وتدبر في عباراات ااالشافعي
ولاشك انك ستستفيد من قراءة الكتاب
وكما هو معلوم (وفوق كل ذي علم عليم)
فلعلك تفهم اامر لم افهمه او لعلك تصلح فهمي
واانا لم انصحك يقراءة هذاا الكتاب من اجل هذه االمسالة فحسب بل لاهمية الكتاب
للمحدثين والفقهاء وااالاصوليين على حد سواء
وفق الله ااالجميع لماا يحب ويرضى

ابن معين
31-03-02, 11:54 PM
أخي الفاضل ابن وهب سلمه الله في الدنيا والآخرة .
لقد قسم الإمام الشافعي السنة إلى قسمين ، هما :
الأول : السنة المجتمع عليها ، وهي نقل العامة عن العامة ، جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة ، من أمثال : عدد ركعات الفروض وأوقات الصلوات إجمالا ، ونحو ذلك من جمل الفرائض وغيرها .
وهو أعلى من الإجماع ، إذ الإجماع هو اتفاق علماء العصر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من أمور الدين بعد وفاته . وأما خبر العامة عن العامة فهو إجماع على إجماع ، وقد فرق بينهما الإمام الشافعي كما في الرسالة (رقم 1328_1331).
وهذا القسم من السنن ليس هو من عمل المحدثين ولا من متعلقات علمهم ، ولا هو الذي نقله حملة الآثار ، بل هذا القسم لا يختص به العلماء دون العامة من العقلاء ، فيستوي في العلم به جميعهم ، قال الإمام الشافعي _كما في جماع العلم (رقم 172) _ : ( علم العامة : على ما وصفت ، لا تلقى أحدا من المسلمين إلا وجدت علمه عنده ، ولا يرد منها أحد شيئا على أحد فيه ..) .
أما القسم الثاني عند المحدثين كما ذكره الشافعي : هو خبر الخاصة وهو الآحاد ، وهو كل ما سوى ( خبر العامة عن العامة ) وهو أيضا كل الأخبار المسندة بألفاظها ، وكل الآثار المروية بحروفها ، ولذا قال ابن حبان كما في مقدمة صحيحه _ وهو الشافعي مذهبا _ : ( إن الأخبار كلها أخبار آحاد ).
ولا تظنن أن الشافعي قسم الأحاديث المسندة إلى ( خبر عامة ) و ( خبر خاصة ) إنما قسم الحجة الشرعية إلى أقسام ، كان منها القسم الأول الذي ذكر فيه : كتاب الله ، و ( خبر العامة عن العامة ). وبذلك يفترق ( خبر العامة ) عن ( المتواتر ) عند الأصوليين بوجه آخر فـ( المتواتر )عندهم يقتسم مع ( خبر الآحاد ) الأحاديث المسندة في كتب السنة ، وليس كذلك خبر العامة كما قدمنا ذكره .
ثم إن الشافعي قد أبطل تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر بالشروط التي يذكرها الأصوليون ورد على الأصوليين شروط المتواتر التي اشترطوها ، لما فيها من المفاسد الخطيرة على السنة ، وهذا ما قصدته من خطأ تقسيم السنة إلى متواتر _ بالشروط التي ذكرها الأصوليين _ وآحاد . ولا يعني هذا أن أخبار الآحاد كلها في القوة سواء ، فهذا لا يقوله عاقل ! فضلا عن طالب علم .
وأما استخدام الأئمة المتقدمون لكلمة المتواتر فهو على المعنى اللغوي وقد ورد في كلام الطحاوي كما ذكرت ، بل ورد قبله في كلام البخاري _كما في جزء القراءة _ ومسلم _كما في التمييز _وغيرهما .
آمل منك تأمل ما ذكرت جيداً فإني اختصرت في الكلام كثيرا تعويلا على دقيق فهمك وحسن تدبرك ، فالمسألة تحتاج إلى بسط أكثر ، ولكن أحيلك إلى كتاب الشريف حاتم العوني ( المنهج المقترح 91_158) فقد جمع كلام الشافعي من مظانه و أوسع الكلام في المسألة بما لا تجده عند غيره ، فأجاد وأفاد ، ومنه استفدت كثيرا مما مضى ، وإن كان عندك نقاش حول المسألة فأرجو أن يكون بعد قراءة الجزء الخاص من هذا الكتاب .

محمد الأمين
28-04-02, 07:11 AM
للرفع

عبدالله العتيبي
28-04-02, 07:55 AM
شكر الله لك اخي المسدد الامين على تذكيرنا بالموضوع وذلك برفعه وهنا لي تعليقة على كلام الاحبة السابق على عجل:



اما ما ذكره الاخ عصام البشير تعقيبا علي قال:


((قولك: (بل ان اقسام الخبر: يقين: وهو يتفاوت ) مجرد اصطلاح في مقابلة اصطلاح، فلم تأت بجديد!! إذ لي أن أقول: ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسمسه أنا ظنا.. فكان ماذا؟)).

أقول يا اخي:


هذا ليس اصطلاحا ابدا بل هو لغة القرآن لا شيء جديد بل هو ما تعرفه العرب لا تعرف غيره في الادراك.


ومن قال ان العرب تعني بـ(الظن) الخبر الذي يكون صحيحا لكنه من طريق رجل واحد او او اثنين او اكثر ما لم يبلغ حد التواتر، فقد جازف.




اما قول البشير:


((ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسميه أنا ظنا.. فكان ماذا؟))!!. وقلت : وكان الاولى بي مناقشة قبول الاحتجاج بخبر الظن!!

اقول :

اخي الموفق، هل تعلم ما الذي اوقع المتكلمين واهل الاصول -بعضهم- الى عدم الاحتجاج الاحاد؟؟!!. انه هذا التقسيم ظني قطعي ...فاحدثوا هم هذا التقسيم، وسكت اهل السنه عنه وقال بعضهم انه مجرد اصطلاح لا باس به. ثم جاء المتكلمون ونظروا الى اخبار الشرع ووجدوا ان الشرع ولغة العرب لا تحتج بالظن!! فماذا صنعوا ؟؟ ردووووه.


وهذا خطأ فادح.


فالتقسيم اصلا باطل!، لأنه افضى الى مفسده عظيمه.

ومن رد قولي بانه اصطلاح لاهل الاصول (المتكلمين منهم) ولا باس به وكما قيل: لا مشاحة في الاصطلاح!.

فأقول:


نعم يسلم لك هذا في حالة واحد، وهي ان لم يطبقوا ألفاظ اللغة والشرع ويحتجوا بها على اصطلاحهم الذي خالف اللغة والشرع.



ومن نظر لكلام الاصوليين وجد ان من يرد خبر الاحاد سواء في الاعتقاد او بالجملة -عند المتشددين- يستدل بما جاء في اللغة والشرع من ذم الظن كقوله(اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم) وغيره.


لكن:


هل ظن الشرع هو ظنهم!!.


لأجل هذا نقضنا أصلهم

أبو تيمية إبراهيم
28-04-02, 10:07 PM
إخوتي الكرام
الحقيقة أنني أتفق مع ما ذكره الأخ الفاضل ابن معين فيما نقله عن الشيخ حاتم العوني من أن المحدثين لم يستعملوا المتواتر بمعناه الأصولي ؛ و إن كنت لا أوافقه على عدم استعمالهم له بالمعنى اللغوي ، فإنك تجدهم يطلقون الاسم و الفعل في مواضع على ما جاء من طرق كثيرة ، و لا شك أن المتواتر بالمعنى اللغوي المستعمل عند بعض أهل الحديث يفيد قوة الخبر و متانته ، و أن الخبر بذلك أعلى من الخبر الذي جاء من جهة واحدة ، فهو و إن كان كما قرر المحققون من أهل العلم كابن تيمية و غيره = يفيد العلم بالقرائن ، إلا أنه أدنى قوة و يقينا من الخبر الذي تواتر من جهات متعددة
و بناء على هذا أود أن أبين أن مسألة الظن و اليقين في ألأأخبار و الأحكام مسألة ضرورية واقعية لا محيص عنها ، كيف يغفل عنها و أكثر معاملات الناس في حياتهم اليومية مبنية عليها ؟؟؟
أقول هذا مع أنه لازم عليّ البيان لكن ...لا وقت عندي و..الوقت ما يتسع ...
و أضرب للإخوة مثالا ثم أعقب عليه :
في العلل للترمذي سأل البخاري عن حديث رفع القلم من رواية ابن سلمة عن ابن أبي سليمان فقال : أرجو أن يكون محفوظا ؟
هل الحكم بكون الحديث محفوظا بيقين أم مع تردد ؟
لو جاء غير البخاري فحكم عليه بأنه محفوظ ..
كيف نوفق بين أحكامهم ؟؟
الحقيقة أن مسألة الحكم على الأشياء بأن الحكم فيها ظني أو قطعي يقيني ، تختلف باختلاف الفهم و المعرفة و حصول الطمأنينة بالخبر لما يعرفه من يحكم على الخبر بحال أفراده كالرواة مثلا من حيث الثقة و لعدالة و الحفظ ..و غيرها من الصفات ...و على هذا فحكم الحافظ قد يكون مع كونه في نفسه محل نظر مثلا؟؟
و لذا تجد غيره لم يره صوابا ، أمثل بهذا مع أن المسألة أوسع من الحكم على الأخبار ، و لأابي العباس ابن تيمية قدس الله روحه كلام نفيس مفصل لقوة الأخبار و حلا المتواتر منها ينبغي تأمله و تدبره (المجموع 18/50-51)

ابن معين
28-04-02, 10:36 PM
أخي الكريم ( خادم ابن تيمية ) وفقه الله لكل خير :
ذكرت في تعقيبك قولك ( و إن كنت لا أوافقه على عدم استعمالهم له بالمعنى اللغوي ) فأرجو منك أن تتأمل المقال مرة أخرى ، فقد بينت فيه استخدام المحدثين المتقدمين للمتواتر بالمعنى اللغوي !!!

ابن وهب
29-04-02, 12:50 AM
الاخ hgthqg ابن معين وفقه الله ورعاه
والمعنى اللغوي الا يعني معنى معين
فهذا الشافعي يقول وتواترت الاخبار
وابن خزيمة مثله
الا يعني قسم معين من الاحاديث
تواترت فيهg الرويhات
سواء سلمت بالتقسيم اولا
فلاشك ان الحديث الذي تواتر (بالمعنى اللغوي الذي تقول به )
اقوى من الحديث الفرد
وهل يمكن ان نقول لحديث تواتر (بالمعنى اللغوي كما ترى يا اخي الفاضل)
هو حديث فرد او حديث انفراد
فالشافعي يستعمل كلمة خبر الانفراد
فهل يطلق هذه الكلمة على خبر تواتر وتضافر
وابن حبان وان كان شافعيا فقد خالف الشافعي في المسائل
وله ةىلا معينة يجتهد فيها في اصول الاحكام وفروعها
نرجع الى مسالة المعنى اللغوي
فلو قال قائل ان عبارة(حديث حسن) في كلام ابن المديني يقصد به المعنى اللغوي
وان عبارة (حديث حسن صحيح ) عند الترمذي لافرق بينه وبينه حديث صحيح الا المعنى اللغوي
والاصل في كلام الائمة ان يحمل كلامهم على معنى خاص واصطلاح خاص
فان وجدت كلمة
اسناد fحسن
واو حديث حسن
او حديث فرد
او غريب او شاذ
فانهم قصدوا معنى معين
فكذا هنا
ان قال العلماء تواترت الاخبار
وتواترت الروايات
او تواتر الخبر
الى غير ذلك
او استفاض
فانهم يعنون امرا ما
ترى ما هو هذا الامر
فانا اقصد بالحديث المتواتر هذا المعنى الذي قصده هذا الامام
ولااقصد به المعنى الاصولي الذي وضعه اهل الكلام
والمعنى اللغوي لايخلو من فائدة
فهو في النهاية معنى
فهذا العمنى اطلق عليه حديث متواتر
وان توفر هذا المعنى قلت عن هذا الخبر انه تواتر
او صح لي ان اقول عنه انه خبر متواتر
او مستفيض
ونرجع الى اللغة هل يصح لي
gfg في حديث رواه شخص ان اقول تواترت الرواية
ام لابد من الاستفاضة والشهرة والتواتر
فهذا المعنى هو مرادي jkjمن وجود الحديث المتواتر
وليس من شرطي ان اوافق اهل الاصول فيما اصطلحوا عليه وما اشترطوا فيه
اهم شي اني اجزم بوجود نوع من الاخبار يخالف خبر الانفراد
وهذا النوع اسميه خبر متواتر
واقول فيه تواترت الروايات
او تواتر الخبر الخ
اظن المعنى قد وضح
وهذا فيه رد ايضا على من يرى ان تقسيم الحديث الى حسن وصحيح وغريب هو من اصطلاح ابن الصلاح
وان الترمذي لم يقصد بالحديث الحسن الا الضعيف
كما يقوله كثير من اهل عصرنا
ممن وقفوا على كلام لابن رجب ومن قبله لابن تمية فتوهموا ان ابن تيمية اشار الى ان الحديث عند الترمذي صحيح وضعيف
والحسن من انواع الضعيف عنده !1
وللموضوع صلة
والله اعلم بالصواب

أبو تيمية إبراهيم
03-05-02, 10:33 PM
اخي ابن معين
بارك الله فيك : الذي قرأت من كلامك الرد الأول و فيه ( لم يستعمله المحدثون اسما و لا معنى ) فتبادر إلى الذهن أنك تريد المعنى اللغوي ، و لعلك أردت المعنى الأصولي ...
و على كلٍّ ، فهل المعنى اللغوي يفيد شيئا في التقسيم أعني أن نقسم السنة إلى حديث آحاد و متواتر باعتبار المعنى اللغوي للكلمتين - آحاد و متواتر -
علما أن أكثر استعمال المتقدمين للفظ التواتر هو بالفعل لا بالاسم ؛؛؛
و على كلٍّ أيضا فحقيقة التواتر في الخبر بالمعنى اللغوي واقعة لا مفر منها ، و هو الخبر الذي جاء من جهات متعددة كثيرة ..
و كذلك ما يبلغ اليقين من الأخبار له طرق منها التواتر الحديثي ، و ليرجع لما ذكره ابن تيمية في الموضع الذي ذكرته ..
و الله الموفق

طالبة
03-05-02, 11:29 PM
المعذرة على المداخلة ولكنكم دوختوني بكلامكم.


الذي اعرفه أن أخبار الأحاد ليست كلها ظنيـّة، الأحاديث الصحيحة قطعيّـة وليست ظنية .

يعني آخبار الآحاد درجات، منها قطعي ومنها ظنّـي.

وهذه ألفاظ مستحدثة ، نستخدمها فقط عند مناقشة المبتدعة الذين يستخدمون هذه الألفاظ .


إذا اخطأت صلحوني.

محمد الأمين
04-05-02, 10:32 AM
الأصوليون لا يفهمون هذه الأمور. هم يأخذون من أرسطو وفلاسفة الإغريق. فهذا يحسنون الحديث عنه. أما عن الحديث النبوي فلا.

هم يقولون وفق قواعدهم الفلسفية أن خبر الآحاد لا يفيد اليقين لأن الراوي قد يخطئ فيه أو يكذب أو يدلس أو ...

واختلفوا في حد الحديث المتواتر

مثلاً قيل أربعون لأن حضور الجمعة أربعون!! علماً أن الحديث ضعيف وهو خبر آحاد :D

وقيل ثلاثمئة لأن عدد الصحابة في بدر كانوا ثلاثمئة :p

وقيل أكثر وقيل اقل

المهم أرادوا أن يصلوا إلى نتيجة أنه لا يوجد أي حديث متواتر.... السنة كلها أخبار آحاد لا تفيد اليقين. أما القرآن فأولوه مستندين على أخبار آحاد ضعيفة أو على حجج أرسطو وجماعته :eek:

فالحيلة كلها إذاً هي لإلغاء السنة واستبدالها بفلسفة الإغريق. بئس للظالمين بدلاً.

وأما أهل السنة فيقولون:

إن السنة إن صحت فهي حجة كالقرآن. والله تعالى تعهد بحفظ هذا الدين. وقد نهانا عن اتباع الظن. فهذا يلزم يقيناً أن يحفظ لنا السنة بحيث يأتينا الحديث من طريق متصل، يحمله الثقة الضابط عن الثقة الضابط. بحيث لا نشك به ولا نرتاب في صحته. وإلا فلم تقم علينا الحجة!

وبهذا نعلم أنه لا يمكن أن يتفق علماء الجرح والتعديل المعتد بهم على توثيق ضعيف أو تضعيف ثقة، كما أشار الذهبي.

وإذا أخطأ الثقة، فإنه لا بد ولا ريب من أن يأتينا بيانٌ واضحٌ جليٌّ بهذا الخطأ. أما أن يخطء الثقة ثم لا نستطيع أن نعرف خطأه، أو أن يضيع حديث صحيح نحتاجه في أمور ديننا، فهذا أمر أبعد من المستحيل. لأن الله تعالى قد تكفل بحفظ هذا الدين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عبدالله العتيبي
04-05-02, 10:44 AM
كلام رائع يا الشيخ محمد الامين وفقك الله

طالبة
04-05-02, 11:21 AM
ماذا تقصد بـ"الأصوليون" في بداية كلامك ؟

هل كنت تقصد "المتكلمون" ؟

ارجو التوضيح

عبدالله العتيبي
01-06-02, 07:55 AM
الأصوليون هم علماء الاصول وجلهم هم المتكلمون، ولاهل الاصول منهجين معروفين

المنيف
20-06-02, 08:23 PM
لا تدع مشاكساتك وغرائبك اخي عبدالله!!.
لا تؤاخذني.

محمد الأمين
07-09-02, 03:29 AM
للرفع

المظفري
07-09-02, 04:48 PM
تأملوا يا أحبة
هل يسوغ أن يقال عن علماء الأصول بالجملة مثل هذا الكلام
ثم إن الإجماع منعقد فيما يستفاد مما يحكيه ابن عبد البر في التمهيد لأخبار ما يفيد الظن وذكر نحوه الخطيب في الكفاية لا أظن الغلو وصل بأحد منا أن يظن نفسه حكما يقبل منه أن يتهم ايضا ابن عبد البر والخطيب بإرادتهما هدم السنة وهما حافظا الحديث في المشرق والمغرب في وقتهما -
أيها الأحبة
الخبر الذي لم يصل لدرجة إفادة القطع يحصل الشك في ثبوته بدرجة يسيرة فيستفاد منه العلم والعمل لكن لا يكفر منكره ولا يقطع بمدلوله لأن هذا هو المفترض مع كونه محتملا
تأملوا من دون حدة ومن دون سابق تصورات لا تريدون حتى التفكير في أنها قد تكون خطأ أليس هذا تعصبا لا سيما إذا كان المخالف لنا مئات الأئمة وآلاف العلماء الذين طرحتموهم من حسابكم فقط لأنهم أصوليون
يا جماعة الحديث قطعي لمن سمعه منه صلى الله عليه وسلم وإنما هذا التقسيم بحسب الدلالة والثبوت عندنا وإنما يشبه قول بعضكم كل الحديث قطعي قولَ العام الذي لا يعرف المصطلح عنا :
هؤلاء يقولون عن حديث الرسول إنه ضعيف ؟ !

عبدالله العتيبي
08-09-02, 11:49 PM
أخي المظفري معاذ الله ان نتهم احدا من علماء الاسلام بانه يهدم السنه ولكن نحن نتكلم على هذا التقسيم النظري الذي اخذ من المتكلمين ومشاه اهل السنة ثم استعمله اهل البدع في هدم السنة

أهل الحديث
23-09-03, 07:14 AM
هذا الموضوع أصابه خلل فني
وهذا ما أستنتنقذ منه نضعه هنا للفائدة:




عبدالله العتيبي

أخي المظفري معاذ الله ان نتهم احدا من علماء الاسلام بانه يهدم السنه ولكن نحن نتكلم على هذا التقسيم النظري الذي اخذ من المتكلمين ومشاه اهل السنة ثم استعمله اهل البدع في هدم السنة


المظفري

تأملوا يا أحبة
هل يسوغ أن يقال عن علماء الأصول بالجملة مثل هذا الكلام
ثم إن الإجماع منعقد فيما يستفاد مما يحكيه ابن عبد البر في التمهيد لأخبار ما يفيد الظن وذكر نحوه الخطيب في الكفاية لا أظن الغلو وصل بأحد منا أن يظن نفسه حكما يقبل منه أن يتهم ايضا ابن عبد البر والخطيب بإرادتهما هدم السنة وهما حافظا الحديث في المشرق والمغرب في وقتهما -
أيها الأحبة
الخبر الذي لم يصل لدرجة إفادة القطع يحصل الشك في ثبوته بدرجة يسيرة فيستفاد منه العلم والعمل لكن لا يكفر منكره ولا يقطع بمدلوله لأن هذا هو المفترض مع كونه محتملا
تأملوا من دون حدة ومن دون سابق تصورات لا تريدون حتى التفكير في أنها قد تكون خطأ أليس هذا تعصبا لا سيما إذا كان المخالف لنا مئات الأئمة وآلاف العلماء الذين طرحتموهم من حسابكم فقط لأنهم أصوليون
يا جماعة الحديث قطعي لمن سمعه منه صلى الله عليه وسلم وإنما هذا التقسيم بحسب الدلالة والثبوت عندنا وإنما يشبه قول بعضكم كل الحديث قطعي قولَ العام الذي لا يعرف المصطلح عنا :
هؤلاء يقولون عن حديث الرسول إنه ضعيف ؟ !


محمد الأمين

للرفع


المنيف

لا تدع مشاكساتك وغرائبك اخي عبدالله!!.
لا تؤاخذني.


عبدالله العتيبي

الأصوليون هم علماء الاصول وجلهم هم المتكلمون، ولاهل الاصول منهجين معروفين


طالبة
ماذا تقصد بـ"الأصوليون" في بداية كلامك ؟

هل كنت تقصد "المتكلمون" ؟

ارجو التوضيح






عبدالله العتيبي

كلام رائع يا الشيخ محمد الامين وفقك الله


محمد الأمين

الأصوليون لا يفهمون هذه الأمور. هم يأخذون من أرسطو وفلاسفة الإغريق. فهذا يحسنون الحديث عنه. أما عن الحديث النبوي فلا.

هم يقولون وفق قواعدهم الفلسفية أن خبر الآحاد لا يفيد اليقين لأن الراوي قد يخطئ فيه أو يكذب أو يدلس أو ...

واختلفوا في حد الحديث المتواتر

مثلاً قيل أربعون لأن حضور الجمعة أربعون!! علماً أن الحديث ضعيف وهو خبر آحاد :D

وقيل ثلاثمئة لأن عدد الصحابة في بدر كانوا ثلاثمئة :p

وقيل أكثر وقيل اقل

المهم أرادوا أن يصلوا إلى نتيجة أنه لا يوجد أي حديث متواتر.... السنة كلها أخبار آحاد لا تفيد اليقين. أما القرآن فأولوه مستندين على أخبار آحاد ضعيفة أو على حجج أرسطو وجماعته :eek:

فالحيلة كلها إذاً هي لإلغاء السنة واستبدالها بفلسفة الإغريق. بئس للظالمين بدلاً.

وأما أهل السنة فيقولون:

إن السنة إن صحت فهي حجة كالقرآن. والله تعالى تعهد بحفظ هذا الدين. وقد نهانا عن اتباع الظن. فهذا يلزم يقيناً أن يحفظ لنا السنة بحيث يأتينا الحديث من طريق متصل، يحمله الثقة الضابط عن الثقة الضابط. بحيث لا نشك به ولا نرتاب في صحته. وإلا فلم تقم علينا الحجة!

وبهذا نعلم أنه لا يمكن أن يتفق علماء الجرح والتعديل المعتد بهم على توثيق ضعيف أو تضعيف ثقة، كما أشار الذهبي.

وإذا أخطأ الثقة، فإنه لا بد ولا ريب من أن يأتينا بيانٌ واضحٌ جليٌّ بهذا الخطأ. أما أن يخطء الثقة ثم لا نستطيع أن نعرف خطأه، أو أن يضيع حديث صحيح نحتاجه في أمور ديننا، فهذا أمر أبعد من المستحيل. لأن الله تعالى قد تكفل بحفظ هذا الدين. وحسبنا الله ونعم الوكيل.


طالبة

المعذرة على المداخلة ولكنكم دوختوني بكلامكم.


الذي اعرفه أن أخبار الأحاد ليست كلها ظنيـّة، الأحاديث الصحيحة قطعيّـة وليست ظنية .

يعني آخبار الآحاد درجات، منها قطعي ومنها ظنّـي.

وهذه ألفاظ مستحدثة ، نستخدمها فقط عند مناقشة المبتدعة الذين يستخدمون هذه الألفاظ .


إذا اخطأت صلحوني.




أبو تيمية إبراهيم

اخي ابن معين
بارك الله فيك : الذي قرأت من كلامك الرد الأول و فيه ( لم يستعمله المحدثون اسما و لا معنى ) فتبادر إلى الذهن أنك تريد المعنى اللغوي ، و لعلك أردت المعنى الأصولي ...
و على كلٍّ ، فهل المعنى اللغوي يفيد شيئا في التقسيم أعني أن نقسم السنة إلى حديث آحاد و متواتر باعتبار المعنى اللغوي للكلمتين - آحاد و متواتر -
علما أن أكثر استعمال المتقدمين للفظ التواتر هو بالفعل لا بالاسم ؛؛؛
و على كلٍّ أيضا فحقيقة التواتر في الخبر بالمعنى اللغوي واقعة لا مفر منها ، و هو الخبر الذي جاء من جهات متعددة كثيرة ..
و كذلك ما يبلغ اليقين من الأخبار له طرق منها التواتر الحديثي ، و ليرجع لما ذكره ابن تيمية في الموضع الذي ذكرته ..
و الله الموفق


ابن وهب الاخ hgthqg ابن معين وفقه الله ورعاه
والمعنى اللغوي الا يعني معنى معين
فهذا الشافعي يقول وتواترت الاخبار
وابن خزيمة مثله
الا يعني قسم معين من الاحاديث
تواترت فيهg الرويhات
سواء سلمت بالتقسيم اولا
فلاشك ان الحديث الذي تواتر (بالمعنى اللغوي الذي تقول به )
اقوى من الحديث الفرد
وهل يمكن ان نقول لحديث تواتر (بالمعنى اللغوي كما ترى يا اخي الفاضل)
هو حديث فرد او حديث انفراد
فالشافعي يستعمل كلمة خبر الانفراد
فهل يطلق هذه الكلمة على خبر تواتر وتضافر
وابن حبان وان كان شافعيا فقد خالف الشافعي في المسائل
وله ةىلا معينة يجتهد فيها في اصول الاحكام وفروعها
نرجع الى مسالة المعنى اللغوي
فلو قال قائل ان عبارة(حديث حسن) في كلام ابن المديني يقصد به المعنى اللغوي
وان عبارة (حديث حسن صحيح ) عند الترمذي لافرق بينه وبينه حديث صحيح الا المعنى اللغوي
والاصل في كلام الائمة ان يحمل كلامهم على معنى خاص واصطلاح خاص
فان وجدت كلمة
اسناد fحسن
واو حديث حسن
او حديث فرد
او غريب او شاذ
فانهم قصدوا معنى معين
فكذا هنا
ان قال العلماء تواترت الاخبار
وتواترت الروايات
او تواتر الخبر
الى غير ذلك
او استفاض
فانهم يعنون امرا ما
ترى ما هو هذا الامر
فانا اقصد بالحديث المتواتر هذا المعنى الذي قصده هذا الامام
ولااقصد به المعنى الاصولي الذي وضعه اهل الكلام
والمعنى اللغوي لايخلو من فائدة
فهو في النهاية معنى
فهذا العمنى اطلق عليه حديث متواتر
وان توفر هذا المعنى قلت عن هذا الخبر انه تواتر
او صح لي ان اقول عنه انه خبر متواتر
او مستفيض
ونرجع الى اللغة هل يصح لي
gfg في حديث رواه شخص ان اقول تواترت الرواية
ام لابد من الاستفاضة والشهرة والتواتر
فهذا المعنى هو مرادي jkjمن وجود الحديث المتواتر
وليس من شرطي ان اوافق اهل الاصول فيما اصطلحوا عليه وما اشترطوا فيه
اهم شي اني اجزم بوجود نوع من الاخبار يخالف خبر الانفراد
وهذا النوع اسميه خبر متواتر
واقول فيه تواترت الروايات
او تواتر الخبر الخ
اظن المعنى قد وضح
وهذا فيه رد ايضا على من يرى ان تقسيم الحديث الى حسن وصحيح وغريب هو من اصطلاح ابن الصلاح
وان الترمذي لم يقصد بالحديث الحسن الا الضعيف
كما يقوله كثير من اهل عصرنا
ممن وقفوا على كلام لابن رجب ومن قبله لابن تمية فتوهموا ان ابن تيمية اشار الى ان الحديث عند الترمذي صحيح وضعيف
والحسن من انواع الضعيف عنده !1
وللموضوع صلة
والله اعلم بالصواب





ابن معين

أخي الكريم ( خادم ابن تيمية ) وفقه الله لكل خير :
ذكرت في تعقيبك قولك ( و إن كنت لا أوافقه على عدم استعمالهم له بالمعنى اللغوي ) فأرجو منك أن تتأمل المقال مرة أخرى ، فقد بينت فيه استخدام المحدثين المتقدمين للمتواتر بالمعنى اللغوي !!!



أبو تيمية إبراهيم

إخوتي الكرام
الحقيقة أنني أتفق مع ما ذكره الأخ الفاضل ابن معين فيما نقله عن الشيخ حاتم العوني من أن المحدثين لم يستعملوا المتواتر بمعناه الأصولي ؛ و إن كنت لا أوافقه على عدم استعمالهم له بالمعنى اللغوي ، فإنك تجدهم يطلقون الاسم و الفعل في مواضع على ما جاء من طرق كثيرة ، و لا شك أن المتواتر بالمعنى اللغوي المستعمل عند بعض أهل الحديث يفيد قوة الخبر و متانته ، و أن الخبر بذلك أعلى من الخبر الذي جاء من جهة واحدة ، فهو و إن كان كما قرر المحققون من أهل العلم كابن تيمية و غيره = يفيد العلم بالقرائن ، إلا أنه أدنى قوة و يقينا من الخبر الذي تواتر من جهات متعددة
و بناء على هذا أود أن أبين أن مسألة الظن و اليقين في ألأأخبار و الأحكام مسألة ضرورية واقعية لا محيص عنها ، كيف يغفل عنها و أكثر معاملات الناس في حياتهم اليومية مبنية عليها ؟؟؟
أقول هذا مع أنه لازم عليّ البيان لكن ...لا وقت عندي و..الوقت ما يتسع ...
و أضرب للإخوة مثالا ثم أعقب عليه :
في العلل للترمذي سأل البخاري عن حديث رفع القلم من رواية ابن سلمة عن ابن أبي سليمان فقال : أرجو أن يكون محفوظا ؟
هل الحكم بكون الحديث محفوظا بيقين أم مع تردد ؟
لو جاء غير البخاري فحكم عليه بأنه محفوظ ..
كيف نوفق بين أحكامهم ؟؟
الحقيقة أن مسألة الحكم على الأشياء بأن الحكم فيها ظني أو قطعي يقيني ، تختلف باختلاف الفهم و المعرفة و حصول الطمأنينة بالخبر لما يعرفه من يحكم على الخبر بحال أفراده كالرواة مثلا من حيث الثقة و لعدالة و الحفظ ..و غيرها من الصفات ...و على هذا فحكم الحافظ قد يكون مع كونه في نفسه محل نظر مثلا؟؟
و لذا تجد غيره لم يره صوابا ، أمثل بهذا مع أن المسألة أوسع من الحكم على الأخبار ، و لأابي العباس ابن تيمية قدس الله روحه كلام نفيس مفصل لقوة الأخبار و حلا المتواتر منها ينبغي تأمله و تدبره (المجموع 18/50-51)


عبدالله العتيبي

شكر الله لك اخي المسدد الامين على تذكيرنا بالموضوع وذلك برفعه وهنا لي تعليقة على كلام الاحبة السابق على عجل:



اما ما ذكره الاخ عصام البشير تعقيبا علي قال:


((قولك: (بل ان اقسام الخبر: يقين: وهو يتفاوت ) مجرد اصطلاح في مقابلة اصطلاح، فلم تأت بجديد!! إذ لي أن أقول: ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسمسه أنا ظنا.. فكان ماذا؟)).

أقول يا اخي:


هذا ليس اصطلاحا ابدا بل هو لغة القرآن لا شيء جديد بل هو ما تعرفه العرب لا تعرف غيره في الادراك.


ومن قال ان العرب تعني بـ(الظن) الخبر الذي يكون صحيحا لكنه من طريق رجل واحد او او اثنين او اكثر ما لم يبلغ حد التواتر، فقد جازف.




اما قول البشير:


((ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسميه أنا ظنا.. فكان ماذا؟))!!. وقلت : وكان الاولى بي مناقشة قبول الاحتجاج بخبر الظن!!

اقول :

اخي الموفق، هل تعلم ما الذي اوقع المتكلمين واهل الاصول -بعضهم- الى عدم الاحتجاج الاحاد؟؟!!. انه هذا التقسيم ظني قطعي ...فاحدثوا هم هذا التقسيم، وسكت اهل السنه عنه وقال بعضهم انه مجرد اصطلاح لا باس به. ثم جاء المتكلمون ونظروا الى اخبار الشرع ووجدوا ان الشرع ولغة العرب لا تحتج بالظن!! فماذا صنعوا ؟؟ ردووووه.


وهذا خطأ فادح.


فالتقسيم اصلا باطل!، لأنه افضى الى مفسده عظيمه.

ومن رد قولي بانه اصطلاح لاهل الاصول (المتكلمين منهم) ولا باس به وكما قيل: لا مشاحة في الاصطلاح!.

فأقول:


نعم يسلم لك هذا في حالة واحد، وهي ان لم يطبقوا ألفاظ اللغة والشرع ويحتجوا بها على اصطلاحهم الذي خالف اللغة والشرع.



ومن نظر لكلام الاصوليين وجد ان من يرد خبر الاحاد سواء في الاعتقاد او بالجملة -عند المتشددين- يستدل بما جاء في اللغة والشرع من ذم الظن كقوله(اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم) وغيره.


لكن:


هل ظن الشرع هو ظنهم!!.


لأجل هذا نقضنا أصلهم


محمد الأمين

للرفع


ابن معين

أخي الفاضل ابن وهب سلمه الله في الدنيا والآخرة .
لقد قسم الإمام الشافعي السنة إلى قسمين ، هما :
الأول : السنة المجتمع عليها ، وهي نقل العامة عن العامة ، جيلا بعد جيل وأمة بعد أمة ، من أمثال : عدد ركعات الفروض وأوقات الصلوات إجمالا ، ونحو ذلك من جمل الفرائض وغيرها .
وهو أعلى من الإجماع ، إذ الإجماع هو اتفاق علماء العصر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من أمور الدين بعد وفاته . وأما خبر العامة عن العامة فهو إجماع على إجماع ، وقد فرق بينهما الإمام الشافعي كما في الرسالة (رقم 1328_1331).
وهذا القسم من السنن ليس هو من عمل المحدثين ولا من متعلقات علمهم ، ولا هو الذي نقله حملة الآثار ، بل هذا القسم لا يختص به العلماء دون العامة من العقلاء ، فيستوي في العلم به جميعهم ، قال الإمام الشافعي _كما في جماع العلم (رقم 172) _ : ( علم العامة : على ما وصفت ، لا تلقى أحدا من المسلمين إلا وجدت علمه عنده ، ولا يرد منها أحد شيئا على أحد فيه ..) .
أما القسم الثاني عند المحدثين كما ذكره الشافعي : هو خبر الخاصة وهو الآحاد ، وهو كل ما سوى ( خبر العامة عن العامة ) وهو أيضا كل الأخبار المسندة بألفاظها ، وكل الآثار المروية بحروفها ، ولذا قال ابن حبان كما في مقدمة صحيحه _ وهو الشافعي مذهبا _ : ( إن الأخبار كلها أخبار آحاد ).
ولا تظنن أن الشافعي قسم الأحاديث المسندة إلى ( خبر عامة ) و ( خبر خاصة ) إنما قسم الحجة الشرعية إلى أقسام ، كان منها القسم الأول الذي ذكر فيه : كتاب الله ، و ( خبر العامة عن العامة ). وبذلك يفترق ( خبر العامة ) عن ( المتواتر ) عند الأصوليين بوجه آخر فـ( المتواتر )عندهم يقتسم مع ( خبر الآحاد ) الأحاديث المسندة في كتب السنة ، وليس كذلك خبر العامة كما قدمنا ذكره .
ثم إن الشافعي قد أبطل تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر بالشروط التي يذكرها الأصوليون ورد على الأصوليين شروط المتواتر التي اشترطوها ، لما فيها من المفاسد الخطيرة على السنة ، وهذا ما قصدته من خطأ تقسيم السنة إلى متواتر _ بالشروط التي ذكرها الأصوليين _ وآحاد . ولا يعني هذا أن أخبار الآحاد كلها في القوة سواء ، فهذا لا يقوله عاقل ! فضلا عن طالب علم .
وأما استخدام الأئمة المتقدمون لكلمة المتواتر فهو على المعنى اللغوي وقد ورد في كلام الطحاوي كما ذكرت ، بل ورد قبله في كلام البخاري _كما في جزء القراءة _ ومسلم _كما في التمييز _وغيرهما .
آمل منك تأمل ما ذكرت جيداً فإني اختصرت في الكلام كثيرا تعويلا على دقيق فهمك وحسن تدبرك ، فالمسألة تحتاج إلى بسط أكثر ، ولكن أحيلك إلى كتاب الشريف حاتم العوني ( المنهج المقترح 91_158) فقد جمع كلام الشافعي من مظانه و أوسع الكلام في المسألة بما لا تجده عند غيره ، فأجاد وأفاد ، ومنه استفدت كثيرا مما مضى ، وإن كان عندك نقاش حول المسألة فأرجو أن يكون بعد قراءة الجزء الخاص من هذا الكتاب .




أأخي الفااضل ابن معين وفقه الله لكل خير
اخي ما معنى خبر االعامة اليس هو نوع من انواع المتواتر عند الاصوليين
وان كان هناااك خلاف حول الكلمة فقد وردت كلمة االتواتر والمتواااتر في كلام الشافععي
فمثلا في باب الصلاة على الشهيد
واااايضااا وردت الكلمة في كتب الطحاوي وععلى سبيل المثال (1/175)
شرح معاني االاثار
ووردت في كلام غيرهماا من ااهل العلم


فهل قصدوا بكلمة التواتر شيئاا ام لم يقصدوا
باالطبع قصدوا التواتر والتضافر والشهرة وكثرة االرواية

وهذا هو مععنى التواتر في الحقيقة
فاان كااان المتكلمون قد وضعوا شروطا لتحقيق التوااتر فهذااا امر ااخر
اما انكار اصل التقسيم ففيه نطر واضح
والا مااامعنى قولهم حديث االوااحد وحديث الاحاد
وهذا االبخاري قد قال بااب اجازة خبر االاحاد
فهل جرى على تقسيم المتكلمين
وهاهو الشافعي يقول خبر الواحد الخ
فهل االشافعي جرى على مصطلح المتكلمين
واما ما ادعيته من عدم افاادة خبر الواحد لليقين مطلقا الا اذا اقترن ااالخبر بالقراائن
فهو ماا اكده الامااام الشافعي في كتاب ااختلاف الحديث
وشبهه باالشهادة
فهل شهاادة اثنين كشهاادة اهل بلدة هل هما في القوة سواء
وان كان شهادة الاثنين جائزة وتقام به الحدود كحد السرقة مثلا
الشاهد ان هناك خبر العامة وهو المتواتر سميه ما شئت
وخبر الخااصة وهو الاحاد

واااما ان كاااان الخلاف حول التسمية

فقد اتيت لك بكلام المتقدمين في االمسالة
ولاادري هل يريد االانسان نص عن ابن سيرين ااااو الشععبي مثلا في التقسيم حتى يقتنع ان التقسيم واقع ععقلا وشرعا
فهل نقل صلاة االظهر اربعا مثل نقل جلسة الاستراحة
فان قلت هما سواء فهذه مكابرة ظاهرة واان قلت لا فقد اعترفت ضمنا بااالتقسيم
سواء رضيت بتسميته احاادا و متواترا اولا
المهم اانك ااثبت الامر
نعم هناك فرق في تعريف المتواتر عند المحدثين وتعععريفه ععند الاصوليين
ولكن هذاا لايعني ان تقسيم الخبر الى متواتر وااحااد هو تقسيم بدعي ااصطلح ععليه اهل الكلام

وانه لم يوجد في كلام المحدثين
اخي العزيز
ااريد منك ان تعرف لي خبر االعامة
اليس هو نوع من انواع المتواتر
واالطلب الاخر تعريف خبر الخاصة اليس هو نوع من انوااع الاحاد
وفي الختام اشكرك على تجاوبك مععي وباارك الله فيك وكثر الله من امثالك
أخي الكريم وهذا رابط كلام الشااافعي في كتاااب اااختلاف الحديث
http://feqh.al-islam.com/Display.as...046&Diacratic=0
وارجو منك اان ترااجع كتاب جمااع ااالععلم للشافعي
تدبر في عبااارات االشافعي حتى واان كنتَ قراته قبل هذ اعد قراءته وتدبر في عباراات ااالشافعي
ولاشك انك ستستفيد من قراءة الكتاب
وكما هو معلوم (وفوق كل ذي علم عليم)
فلعلك تفهم اامر لم افهمه او لعلك تصلح فهمي
واانا لم انصحك يقراءة هذاا الكتاب من اجل هذه االمسالة فحسب بل لاهمية الكتاب
للمحدثين والفقهاء وااالاصوليين على حد سواء
وفق الله ااالجميع لماا يحب ويرضى




االاخ ابن معين
تدبر في عباراات الشافعي لتعلم يا ااان تقسيم الخبر الى خبر عامة وخبر خاصة هو اجماع بين االسلف والخلف بين اهل الحديث واهل الكلام
بين الفقهاء واالمحدثين
وانما الكلام في الاحتجااج بخبر الخااصة
وفي نعريف خبر الخاصة
فمنهج الخلف مخالف لمنهج السلف في االامرين
اعني في الاحتجاج بخبر الخاصة وفي تعريف خبر الخااصة
واماا اادعاء ان الخبر االخاصة يفيد اليقين مطلقاا فهو منهج خلفي ظاهري ليس في كلام االسلف ما يدل عليه
وكذا ادعاء ان خبر الخاصة لايفيد اليقين مطلقا فهو ايضا منج خلفي
واما منهج االسلف فهو ما وضحه شيخ ااالاسلام ابن تيمية في كتبه
واارجو من كل من تكلم في هذا الموضوع ان يقرا هذا الكتاااب
كتاب جماع االعلم
http://feqh.al-islam.com/Display.as...aragraphID=4600


ابن معين أخي الفاضل عبدالله العتيبي وفقه لكل خير
هذه المسألة التي طرقتها مسألة مهمة جدا ، وتحتاج إلى تحرير وتدقيق ، ولي وقفة مع كلامك :
وهو قولك : ( إن مما لاخلاف فيه عقلا ولاشرعا تقسيم الأخبار إلى آحاد ومتواتر ) !! وأنّى لك الجزم بهذا والمسألة فيها خلاف !!!
فمما خلاف فيه أن تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد لم يكن يُعرف عند المتقدمين من المحدثين بهذا التقسيم ، لا اسما ولا معنى ! ، وأول من ذكر هذا التقسيم من المحدثين هو الخطيب البغدادي (ت463هـ) في كتابه الكفاية ، ولم ينسب ما ذكره إلى المحدثين ، بل كلامه واضح أن نقل من كتب أصول الفقه ، ولذا قال ابن الصلاح في مقدمته : ( ومن المشهور : المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله ، وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص ، وإن كان الخطيب قد ذكره ، ففي كلامه ما يشعر بأنه اتبع فيه غير أهل الحديث ، ولعل ذلك لكونه لا تشمله صناعتهم ، ولا يكاد يوجد في رواياتهم ).
بل قال ابن أبي الدم (ت642هـ) : ( اعلم أن الخبر المتواتر إنما ذكره الأصوليون دون المحدثين ، خلا الخطيب أبابكر البغدادي ، فإنه ذكره تبعا للمذكورين ، وإنما لم يذكره المحدثون ، لأنه لا يكاد يوجد في روايتهم ، ولايدخل في صناعتهم ).
وقد اعترض على ابن الصلاح بما نقله العراقي حيث قال : ( وقد اعترض عليه بأنه قد ذكره : أبوعبدالله الحاكم وأبومحمد بن حزم وابوعمر ابن عبدالبر وغيرهم من أهل الحديث . والجواب عن المصنف : أنه إنما نفى عن أهل الحديث ذكره باسمه المشعر بمعناه الخاص ، وهؤلاء المذكورون لم يقع في كلامهم التعبير عنه بما فسره به الأصوليون ، وإنما يقع في كلامهم أنه يتواتر عنه صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، أو أن الحديث الفلاني متواتر ، وكقول ابن عبدالبر في حديث المسح على الخفين : إنه استفاض وتواتر ، وقد يرويدون بالتواتر : الاشتهار ، لا المعنى الذي فسره به الأصوليون ).
وقد بين خطأ التقسيم وأنه وارد من الأصوليين المتكلمين وأفاض في هذه المسألة أعني مسألة تفسيم الأخبار إلى مفيد للظن ومفيد للعلم الشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني في كتابه البديع حقا ( المنهج المقترح 91_158) .


عبدالله العتيبي شيخنا الفاضل المسدد : عصام البشير:
بشرني الله واياه بروح وريحان في جنة الخلد.
لاتقسوا علي هداك الله .

ولي عودة لشغلي الان


عصام البشير

وفقك الله يا شيخنا هيثم

لكن ما ذكرتَه لا علاقة له بكلام الأخ العتيبي بارك الله فيه..

فكلامك في مسألة تعارض القطعي بالظني، وهل يخصص القطعي بالظني الخ.. وهي من مباحث علم أصول الفقه.

أما الأخ العتيبي - كان الله له بإحسانه - فينكر أصل تقسيم نصوص السنة إلى قطعية وظنية..

وهناك فرق واضح بين المسألتين..


هيثم حمدان

وفّق الله الجميع.

كثير من الأحكام الفقهية التي خالف فيها أقوام (وبخاصة الأحناف) إنّما كان مصدرها هذا الأصل عندهم.

وآخر ما تناقشتُ فيه مع أحدهم هو: قولهم بأنّ من دخل المسجد والإمام يخطب للجمعة لا يصلي تحية المسجد.

السبب: أنّ قوله تعالى: "وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم ترحمون" قطعي الثبوت.

والغالب على الظن أنّ الإمام يقرأ القرآن في الخطبة.

في حين الحديث ظنّي الثبوت.

والقطعي مقدّم على الظنّي عندهم !!


عصام البشير

السلام عليكم ورحمة الله

عندي بعض الملاحظات وأرجو أن يتسع صدرك لها..

1- تقسيم الإدراك إلى يقين وظن وشك ووهم مما لا يخالف فيه عاقل، والتشكيك في هذا التقسيم مكابرة. على أن هذه التسميات مجرد اصطلاح، ولا مشاحة فيه.

2- الظن المذكور في الآية هو غير الظن في اصطلاح الأصوليين. وقد أقررتَ بهذا ولكن لم ترده إلا بقولك: (ما الداعي لهذا الاصطلاح اصلا؟). وهذا ليس ردا عند التحقيق، إذ لا يخلو متكلم في علوم الشرع من اعتماد مصطلحات تواضع الناس عليها..
وأنت قد قلت - مثلا - إن الخبر ينقسم عقلا وشرعا إلى آحاد ومتواتر، وأقول: هذا اصطلاح لأهل الحديث.. فما الداعي له؟

3- قولك: (بل ان اقسام الخبر: يقين: وهو يتفاوت ) مجرد اصطلاح في مقابلة اصطلاح، فلم تأت بجديد!! إذ لي أن أقول: ما سميتَه يقينا وهو في الدرجة الدنيا عندك، أسمسه أنا ظنا.. فكان ماذا؟!!

4- لو صغت كلامك حول مسألة (إفادة حديث الآحاد الظن) وناقشت ذلك، لكان أولى من التعلق بإنكار المصطلح من أصله.. علىأن هذه المسألة مطروقة جدا وقد أفاض فيها أئمة السنة قديما وحديثا..

5- سؤال: هل لك سلف في ما ذكرته هنا؟ وهل قرأت كلام شيخ الإسلام لما فصل في حديث الآحاد وقال إنه يفيد اليقين إذا احتفت به القرائن ؟ فهل هو على منهج المتكلمين في هذه المسألة؟

6- سؤال: الحديث إذا اختلف أهل العلم في درجته بين مصحح ومضعف.. هل نثبت به عقيدةً؟

أحسن الله إليك

السلام عليكم..


عبدالله العتيبي ان من اعظم ما هدمت به السنة، وردت به الاحداديث، هو ما جلبه لنا اهل الكلام من اهل الاصول وغيرهم ، وفي كتاب ربنا وسنة نبينا غنى عما احدثه المحثون،


ان مما لا خلاف فيه عقلا ولا شرعا تقسيم الاخبارالى آحاد ومتواتر .


الا ان تقسيم الاحاديث الصحيحة الثابته لاخبار قطعية وظنية، اي ان الاخبار التي هي آحاد ظنية، والمتواتر قطعي، هذا تقسيم فاسد قاله المتكلمون ثم جرى علي هذا كثير من علماء اهل السنة.


واحدث بناء على هذا التقسيم ان خبر الاحاد غير مقبول في العقيدة ، ثم تشدد بعض اهل البدع وردوه مطلقا الا بقرائن تفيد القطع،


ان الله جل وعلى يقول الله جل(اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم).
(ان الظن لا يغني من الحق شيئا)


وهل تكون احكام الدين من باب الظن.


قد يقال : ان هذا الظن الذي اراده الاصوليون ليس هو الظن المراد في الشرع!!.

قيل: ما الداعي لهذا الاصطلاح اصلا؟.


ان ما جرى عليه كثير من اهل الاصول، وادخله كثير منهم في علوم المصطلح، هو مما لا طائل تحته، وما هذا التقسيم الا من باب تذرع اهل البدع لرد السنه، ومن باب توسيع علم لا يضر جهله ولا ينفع علمه، اذا علمنا ان كل ما صح فهو دين.



فهذا التقسيم لا يعضده شيء من القرآن والسنة واقوال الصحابة.

بل ان اقسام الخبر:


يقين:

وهو يتفاوت :


فكل خبر صحيح ولو غريب فهو يقين :

واليقين يتفاوت كما قال جل وعلى(كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين ثم لتسؤلن...الاية).


وهذا هو الدين كله((((((ولا ندين الله الا به)))))))


وخبر ظني: وهو ليس من قسم الصحيح وليس هو الذي اراده الاصوليون ولا اهل الاصطلاح، وهو متوقف فيه، واتباعه بلا تثبت اتباع للظن والظن لا يغني من الحق شيئا.







قد يروق قولي هذا لمشائخي الفضلاء منهم شيخنا العالي و ذوالقدم العالي ذو المعالي .

وشيخنا الجليل الموفق الصارم المنكي .

فحي هلا بالنقاش والطرح لجميع الاخوة