المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال شعبة: كلما تقدمنا في الحديث تأخرنا في القرآن!


عبدالله العتيبي
29-03-02, 06:21 AM
لا يخفى أهمية الحديث، وعظم من سعى في طلبه، والنصوص في ذلك كثيرة، وهو علم من دخله صعب عليه الخروج منه،
قال شعبة: ان هذا الحديث ذكر يحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثوهم.


وهو علم في الغالب لا يقبل المشاركة، ومن هنا صار هذا العلم عند البعض لذة ومتعة ، وصدهم عن القرآن ورأيت السلف يشيرون الى هذا، فمن ذلك:

1- قال شعبة: كلما تقدمنا في الحديث تأخرنا في القرآن.


2-قال ابن الحباب: قلت لاحمد يا ابا عبد الله سمعت شعبة من الحجاج يقول : ن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وعن صلة الرحم فهل انتم منتهون؟؟!! قال: فاطرق ساعة ثم قال: اما نحن فلا نعرف هذا من انفسنا فان كان شعبة يعرف من نفسه شيئا فهو اعلمأ.ه من طبقات الحنابلة 1/250.
اما الصلاة فيعني النافلة طبعا.



كما ترون شكاية شعبه من اشغال الحديث له عن القران وغيره من العبادات، الا ترون ان هذا نحن واقعون فيه، ان كان ذا فما علاجه،

اما انا فأقول بملىء فمي :((ان حالي كما قال شعبة عن نفسه))!!.، فما هي حالكم؟!.

محمد الأمين
29-03-02, 07:30 AM
تأمل جودة كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري، وما وضع فيه كاتبه من أقوال العلماء مع تخريج الأثار والأحاديث

وانظر لرداءة التفاسير المشهورة للقرآن الكريم، وقلة العناية بها وبتخريج أحاديثها وآثار السلف فيها

وغالب التفاسير قد كتبها أهل البدع وأصحاب الفرق

وخير التفاسير هو تفسير ابن كثير رغم قلة عناية صاحبه بتخريج الآثار الموقوفة

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً

وليت العلماء اليوم يجتمعون فيكتبون تفسيراً جامعاً قوياً فعالم يكتب في التفسير الفقي والثاني يكتب في التفسير اللغوي والثالث في تخريج تفاسير السلف، وهكذا حتى يجتمع لنا تفسير جامع

عصام البشير
29-03-02, 01:39 PM
كلامك صحيح يا شيخنا العتيبي

أحسن الله إليك..

عبدالله العتيبي
27-06-02, 12:38 AM
للفائدة والافادة

أبو عبد المعز
28-06-02, 01:53 AM
صحيح -والله- كلما تقدمنا فى الحديث تأخرنا فى القرآن....والادهى من ذلك أن غيرنا يحتل الساحة الخالية....انظر مثلا الى تفاسير القرآن المعاصرة : فى ظلا ل القرآن------الجواهرللطنطاوى-------التفسير المنير---------تفسير المنار------الاساس فى التفسير----تفسير الشعراوي------التحرير والتنوير.....الخ
هذه التفاسير منها الاشعرى والصوفى والحركى والعقلانى.....فأين التفسير السلفى...

محمد الأمين
28-06-02, 04:34 AM
أهم من كتب في تفسير السلف (التفسير بالمأثور) هو الطبري. ثم تلاه السيوطي في الدر المنثور. ومشى ابن كثير على هذا النهج.

وأهم من كتب في التفسير بالرأي هو الرازي حتى قيل عن تفسيره أن فيه كل شيء إلا التفسير (وهذا مبالغة)

وأهم من كتب في التفسير اللغوي هو الزمخشري المعتزلي، والنسخة المطبوعة على هامشها ردود أهل السنة عليه في المواضع التي انتصر بها للمعتزلة

وأهم من كتب في التفسير الفقهي هو القرطبي المالكي

وأهم من كتب في التفسير المعاصر هو الشهيد سيد قطب صاحب كتاب "في ظلال القرآن" الذي يعتبر أفضل كتاب ألف في القرن العشرين

والذي نحتاجه هو جهد جماعي بين العلماء: فهذا يجمع التفسير اللغوي ويخلصه من معتزليات الزمخشي، وآخر يفرز أقوال السلف التي صحت عنهم، والآخر يجمع أقوال الفقهاء على نمط فتح الباري، وهكذا حتى يتجمع تفسير متكامل.

عبدالله العتيبي
24-07-02, 11:42 AM
احسنت اخي ابو عبدالمعز.
وشكر الله لك اخي الامين

أبو إبراهيم الحائلي
24-07-02, 02:02 PM
شكر الله لك هذا التذكير أخي عبد الله ..

الشيخ محمد الأمين : ألا ترى أن هذه المُنية التي ذكرتها ، أنها من شبه المستحيلات ، حيث إننا نرى الباحثين في الجامعات اذا اشتركوا في رسالة أو تحقيق لا يتفقون ، وتجد بينهم التميز .

وإلا فإني أسأل المولى العظيم أن يحقق ما ذكرته .

صلاح
26-07-02, 07:48 PM
جزيت خيرا اخي الشيخ الفاضل عبدالله على اتحافك.
ونعم صدقت اننا كذلك

محمد الأمين
26-07-02, 08:38 PM
أخي الكشاف

ليس من الضروري الاتفاق على كل شيء. المهم نقل الخلاف بأمانة، والتنبيه على صحة النقل أو ضعفه. ثم يترك للقارئ الحكم فيما لم يتمكن المفسرون من الاتفاق عليه.

والذي يتفق عليه السلف في التفسير أكثر بكثير مما يختلفون عليه. راجع مقدمة ابن تيمية في التفسير.

كما أن التنسيق يجب أن يكون على حسب الاختصاص. فاللغوي يسرد لنا الأوجه المحتملة للتفسير اللغوي. وربما يسرد لنا بعض وجوه البلاغة في الآية. ولا يتدخل في الحكم الفقهي، فهذا يتركه للفقهاء.

والتخريج الحديثي فيه خلاف من حيث الحكم النهائي على بعض الروايات. ولكن يمكن غالباً تمميز الراوي وتبيين درجته أو على الأقل أقوال العلماء فيه. وهذا مما يسهل كثيراً الحكم على الحديث بحسب المنهج.

أمة الله النجدية
19-01-03, 04:40 PM
صدقت والله

صلاح
07-05-04, 01:15 PM
جزيت خيرا

علي بن حميد
07-05-04, 02:39 PM
قال محمد بن المثنّى السمسار: قال بشر الحافي: سمعت أبا خالد الأحمر يقول:

يأتي زمان تعطل فيه المصاحف، يطلبون الحديث والرأي، فإيّاكم وذلك؛

فإنّه يصفّق الوجه، ويشغل القلب، ويكثر الكلام. (لعله في ترجمة أبا خالد

الأحمر في السير للذهبي).


وعندي إشكال في معنى كلام شيخ الإسلام الآتي،

قال - رحمه الله - :

الناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث، فإذا ذكّروا بها عرفوها.

مجموع الفتاوى (27/363) فما معنى هذا ؟

عبدالرحمن الفقيه.
07-05-04, 02:55 PM
لعل في هذا الحديث ما يوضح كلام الإمام ابن تيمية رحمه الله
قال الإمام البخاري في صحيحه(1242)
حدثنا بشر بن محمد أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال أبو سلمة فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر رضي الله عنه فمال إليه الناس وتركوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى الشاكرين
والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزلها حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها


قال الحافظ في الفتح
وفي الحديث قوة جأش أبي بكر وكثرة علمه , وقد وافقه على ذلك العباس كما ذكرنا , والمغيرة كما رواه ابن سعد وابن أم مكتوم كما في المغازي لأبي الأسود عن عروة قال : " إنه كان يتلو قوله تعالى : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) والناس لا يلتفتون إليه , وكان أكثر الصحابة على خلاف ذلك " فيؤخذ منه أن الأقل عددا في الاجتهاد قد يصيب ويخطئ الأكثر فلا يتعين الترجيح بالأكثر , ولا سيما إن ظهر أن بعضهم قلد بعضا .

عبد الله المسلم
08-05-04, 05:34 PM
أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة أن عمر بن الخطاب : (أراد أن يكتب السنن ، فاستشار أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فأشاروا عليه أن يكتبها ، فطفق يستخير الله فيها شهراً ، ثم أصبح يوماً وقد عزم الله [ له ] فقال : إني كنت أريد أن أكتب السنن ، وإني ذكرت قوماً كانوا قبلكم كتبوا كتباً ، فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله ، وإني والله لا ألبس كتاب الله بشيء أبداً .)( عبد الرازق في كتاب العلم)
طفق‏:‏ بمعنى اخذ في الفعل وجعل يفعل


وعن ابن وهب قال‏:
‏ سمعت مالكا يحدث ان عمر بن الخطاب اراد ان يكتب هذه الاحاديث او كتبها ثم قال‏:‏ لا كتاب مع كتاب الله‏.‏(بن عبد البر)

أبو مالك الحنبلي
08-05-04, 05:59 PM
ياجماعة الأخ عبدالله العتيبي يقول تأخرنا في القرآن ولم يقل في التفسير وعلومه أرى أنه بقصد تلاوته وحفظه ومراجعته
وإذا كنت أخي العتيبي تحس ذلك وهو تقصيرك في القرآن فأنا فيهما القرآن والسنه والعبادة
يظن الناس بي خيرا وإني= لشر الناس إلم تعفو عني

محمد خلف سلامة
05-02-06, 05:41 PM
"
جزى الله عبد الله العتيبي - ومن وافقه - جزاء الصادقين الخائفين المحاسبين لأنفسهم.

وجزى الله خيراً كلَّ من شارك في هذا الموضوع؛ وفيما يلي كلام نفيس، وهو معروف مشهور، ولكني أحببتُ أن أذكّركم به، بعد تذكير نفسي المقصرة الغافلة؛ وهو في خطورة هجر القرآن:

يظن كثير من الناس أن هجر القرآن نوع واحد وهو هجر تلاوته؛ وهذا جهل فاحش؛ بل الهجر أنواع كثيرة قد يكون عدم تلاوته أقلها خطراً؛ قال ابن القيم رحمه الله تعالى في (الفوائد) (ص82):
(هجر القرآن أنواع:

أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء إليه.

والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به.

والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد أنه لا يفيد اليقين وأن أدلته لفظية لا تُحَصِّل العلم.

والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.

والخامس: هجر الاستشفاء والتداوي به في [لعلها في] جميع أمراض القلب وأدوائه، فيطلب شفاء دائه من غيره ويهجر التداوي به.

وكل هذا داخل في قوله (وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)، وإن كان بعض الهجر أهون من بعض.

وكذلك الحرج الذي في الصدور منه فإنه:
تارة يكون حرجاً من إنزاله وكونه حقاً من عند الله.
وتارة يكون من جهة التكلم به أو كونه مخلوقاً من بعض مخلوقاته ألْهَمَ غيرَه أن تكلم به.
وتارة يكون من جهة كفايته وعدمها وأنه لا يكفي العباد بل هم محتاجون معه إلى المعقولات والأقيسة أو الأراء أو السياسات.
وتارة يكون من جهة دلالته وهل [في الأصل: (وما) بدل (وهل)] أريد به حقائقه المفهومة منه عند الخطاب أو أريد به تأويلها وإخراجها عن حقائقها إلى تأويلات مستكرهة مشتركة.
وتارة يكون من جهة كون تلك الحقائق وإن كانت مرادة فهي ثابتة في نفس الأمر أو أوهم أنها مرادة لضرب من المصلحة؟!

فكل هؤلاء في صدورهم حرج من القرآن وهم يعلمون ذلك من نفوسهم ويجدونه في صدورهم؛ ولا تجد مبتدعاً في دينه قط إلا وفي قلبه حرج من الآيات التي تخالف بدعته؛ كما أنك لا تجد ظالماً فاجراً إلا وفى صدره حرج من الآيات التي تحول بينه وبين إرادته؛ فتدبر هذا المعنى ثم ارض لنفسك بما تشاء). انتهى كلامه رحمه الله.
"

أبو مالك العوضي
05-02-06, 07:15 PM
الاشتغال بالحديث وباقي علوم الشريعة ليس انشغالا عن القرآن
فلن نستطيع أن نقيم علمنا بالقرآن ما لم نعلم السنة والفقه والأصول ... إلخ.

كما قال عمر بن الخطاب: لا تجادلوا أهل البدع بالقرآن فإنه حمال وجوه، وخذوهم بالسنن

حمد أحمد
05-02-06, 09:38 PM
كما قال عمر بن الخطاب: لا تجادلوا أهل البدع بالقرآن فإنه حمال وجوه، وخذوهم بالسنن
أسنده لنا أدخلك الله الجنة

أبو مالك العوضي
06-02-06, 01:45 AM
أستغفر الله العظيم، اشتبه عليَّ لفظان أحدهما لعمر بن الخطاب، والآخر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.

أما ما ورد عن عمر بن الخطاب:
--------------------------------
قال الدارمي في سننه:
أخبرنا عبد اللَّهِ بن صَالِحٍ حدثني اللَّيْثُ حدثني يَزِيدُ هو بن أبي حَبِيبٍ عن عمروا بن الأشجع ان عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قال انه سَيَأْتِي نَاسٌ يُجَادِلُونَكُمْ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ فَخُذُوهُمْ بِالسُّنَنِ فإن أَصْحَابَ السُّنَنِ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ

قال ابن حزم في الإحكام:
أنبأ عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية القرشي ثنا ابن خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ثنا الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن عبد الله بن الأشج أن عمر بن الخطاب قال سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنة أعلم بكتاب الله عز وجل

قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم:
حدثنا أحمد بن قاسم ومحمد بن عبدالله قالا حدثنا محمد بن معاوية قال حدثنا أبو خليفة قال حدثنا أبوالوليد الطيالسي قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج أن عمر بن الخطاب قال سيأتي قوم يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل


وأما ما ورد عن علي بن أبي طالب
--------------------------------
قال السيوطي في الإتقان، وفي الدر المنثور:
أخرج ابن سعد أن عليا قال لابن عباس اذهب إليهم يعني الخوارج ولا تخاصمهم بالقرآن فإنه ذو وجوه ولكن خاصمهم بالسنة فقال له أنا أعلم بكتاب الله منهم فقال صدقت ولكن القرآن حمال ذو وجوه

قال الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه:
أنا القاضي أبو القاسم علي بن محسن التنوخي أنا أبو سعيد الحسن بن جعفر السمسار نا أبو شعيب الحراني حدثني يحيى بن عبد الله البابلتي نا الأوزاعي قال خاصم نفر من أهل الأهواء علي بن أبي طالب فقال له ابن عباس يا أبا الحسن إن القرآن ذلول حمول ذو وجوه تقول ويقولون خاصمهم بالسنة فإنهم لا يستطيعون أن يكذبوا على السنة.

عبدالله البخاري
06-02-06, 04:30 AM
ليتني اهتم في القران او السنة لكن ظيعتها كلها ولا حول ولا قوة الا بالله

محمد سفر العتيبي
06-02-06, 07:32 AM
وايضا ورد مثل هذا عن الزبير بن العوام كنصيحه لابنه عبد الله بن الزبير ايام فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه

عبدالله ابن عَبيدِه
13-02-06, 01:42 PM
[quote=أبو مالك الحنبلي]ياجماعة الأخ عبدالله العتيبي يقول تأخرنا في القرآن ولم يقل في التفسير وعلومه أرى أنه بقصد تلاوته وحفظه ومراجعته

عبدالله ابن عَبيدِه
13-02-06, 03:09 PM
ياجماعة الأخ عبدالله العتيبي يقول تأخرنا في القرآن ولم يقل في التفسير وعلومه أرى أنه بقصد تلاوته وحفظه ومراجعته
على كل حال هذا الظاهر من مراد شعبة رحمه الله ..
ثم من بابٍ _ أرجو أن يكون من قبيل التعاون على البر والتقوى_ أقول مُذاكِراً _ بعد الاستعانة بالله الذي لا إله إلا هو:
.....وكلمة الإمام أبي عبدالله أحمد بن حنبل أنه لم يجد ذلك من نفسه فهذا يدل على أن أئمة الحديث ( لا أقول المحدثين فضلاُ عن الرواة) تختلف شخصياتهم واستعداداتهم الفطرية التي وهبهموها ربهم عزوجل فمن ثم تختلف أذواقهم وميولهم ثم تختلف اختياراتهم فتختلف أعمالهم ثم أحوالهم..
ولهذا كان الأئمة الكبار كعبد الرحمن بن مهدي ونظرائه يفرقون بين الإمامة في الحديث والإمامة في السنة من حيث المعنى لأنهما وجد في الحس كثيراً افتراقهما، وليس هذا بدائم ولكنه الأكثر أو الكثير..
وأما الجامعون بين الإمامتين فأفراد لا يخفَون .. راجعوا _ إن شئتم _ كلمة ابن مهدي في أصولها لتعرفوا من سماهم من الجامعين لهما ومن رأى انفراده بإحداهما..
...... وكم يقع الغلط في هذا يظن دهماء الناس؛ بل كثير من فضلاء المتفننين في أصناف العلوم كلَّ إمام في الحديث إماماً في السنة بالمعنى الخاص لا العام المطابق أو المندرج في معنى الحديث على الخلاف في اصطلاح الناس في ذلك..
وهذا الغلط أوهم كثيراً من الناس أن أئمة السنة يختلفون فيها، وهذا هو الباطل بعينه فإن أئمة السنة أبعد الناس عن خلافها وعن الاختلاف فيما بينهم من جهتها، فإنهم أكثر الناس علماً بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال في حجة الوداع :" تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها.."
وأعلم الناس بوفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو قول الله تعالى:" وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون"
كما يغلط كثير من عوام المتسننة _ إذا عرض لهم خروج عن السنة بـ"نوع"جهل وهوى _ فإنهم قد يخرجون بعضَ الأعلام الكبار المعروفين بالتقدم في الحديث عن الإمامة فيه فيشاركون بهذا في التطفيف الذي نهى الله عنه ويكونون من المخسرين الذين يبخسون الناس أشياءهم، وهو من الفساد الذي نهى الله عن جنسه وأفراده في كتابه وعلى ألسنة رسله عليهم الصلاة والسلام.
وقد لا يشعرون بهذا لأنهم لم يفرقوا بين الإمامتين.
وتارة يكون الإشكال في التعبير فيعبر عن الحديث بالسنة وعن السنة بالحديث، وهذا إن ساغ أحياناً وفي مواضع، ففيه إجمال في الدلالة يفضي إلى الإشكال في الفهم او الإفهام.
وإذا تقرر الفرق بين الإمامتين في السنة وفي الحديث...
فالإمام أحمد من الذين جمعوا بينهما بخلاف شعبة فإنه لا ريب في إمامته للحديث الإمامة الكبرى وأنه فيه بمنزلة أمير المؤمنين في الناس في وقته بشهادة الأئمة بذلك، ولكنه في السنة بأخص معانيها وهو المقتضي لكونه قدوة وإماماً لغيره فيها ليس من بابة أحمد ولا الأوزاعي من أهل عصره مثلاً..
هذا مع أنه من أكابر أهل السنة في الجملة، وهذا شيء والإمامة في السنة المقتضية لكون الموصوف بها حقاً أهلاً للاقتداء به فيها شيء آخر ..
وهذا أمر لا يعرفه من لم يعرف شعبة المعرفة التامة فمن راجع ترجمته وجد أن الحديث ( من حيث هو فن، ومن حيث اشتماله على أمور زائدة على الاشتغال بمحض ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) كان أغلب عليه، وهذا كان أليق به فيما يظهر وقد نفع الله به وصار قدوة لمن بعده في اتنقير عن أحوال الرواة وتحرير سماعاتهم فإنه برز في ذلك وإن لم ينفرد به في عصره ولا عمن تقدمه..
والإمامة في الحديث هي الأشهر والأسير عند الناس .. فإن الحديث بمعناه الاصطلاحي وهو العلم المخصوص الذي فيه الاشتغال بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وبمن له به اتصال ولا سيما في النقل عنه، ولا ريب أن الإمامة المطلقة في الدين تفتقر إلى رسوخ القدم في هذا ..
ولكن التبتل إليه والزهد فيما عداه من أمر الدين بسبب "إدمان"التشعب في جزئياته الدقيقة واستعمال كثرة الجدال والمراء واللغو وعدم استشعار شرف النسبة الحديثية والمقصود الأعلى من الاشتغال بهذا العلم الشريف هو من أكبر القواطع ( و "أخفاها") عن بلوغ الإمامة المطلقة في الدين وخلافة سيد المرسلين وكمال الوراثة عنه..
فمن كمال فضيلة أهل الإمامة في الحديث خاصة وهم ساداتهم الذين لم يقدر لهم بلوغ الإمامة المطلقة في الدين والتوصل إليها بالجمع بين إمامة الحديث وإمامة السنة تجدهم ينكسرون ويتواضعون وبما هم عليه يعترفون بل ينادون ويجهرون ويستعظمون من التقصير في الإمامة المطلقة لعلو هممهم ما يستصغره الأقزام ..
فكلمة شعبة بل كلماته وكذا غيره كهشام الدستوائي ونحوهم هي _والله أعلم _من هذا الوادي..
وهو من أكبر مناقبهم رحمهم الله تعالى ورفع درجتهم، وتجاوز عنا وعنهم ..
وأما كلمة الإمام أحمد فلا مدخل لها في تزكية النفس كما يدرك المتأملون لأحواله بل كلمة صادرة عن رسوخ قدم في الإمامة في الدين ..
فما السر في بلوغ أحمد ونظرائه لها ..؟
إنه أولاً وآخراً توفيق الله عزوجل ولا ريب عند مؤمن في هذا لأن الله تعالى يختار لذلك من يصفيه ويجتبيه بعد تمحيصه ..
ولكن أهم معالم هذا السبيل معرفتهم أن معقد الهدى هو القرآن وأنه كلام الله عزوجل الذي لا عدل له، وأنه الهدى والشفاء والنور والرحمة كل حرف منه فيه ذلك ( الألف واللام والميم ) مثلاً..
وأنه منتفع به بكل وجوه الانتفاع بالكلام وأعظم فلا كلام أنفع منه..
ولهذا لما ذكرت لأحمد كلمة يحيى بن أبي كثير أو نحوه :" السنة قاضية على القرآن" لم يجسر على هذا التعبير مع علمه بحسن المقصود به بل اختار له تعبيراً آخر أجمل واليق ( وأدل على علاقته القوية بالقرآن ووده له كما هو الشأن معه في الحديث) ..
وأمر آخر محصته التجارب من جماعات في عصور متباينات : أنه كما لا يهتدى إلى الحق في متشابه القرآن إلا بالسنة، فلا يهتدى إلى الحق في متشابه الحديث إلا بها..
والمقصود بالسنة هنا هي طريقة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه ومنها: أنه كان لا يقدم على القرآن شيئاً ..
والمؤمن لا يقدم على سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع القرآن : تلاوة قولية وعملية شيئاً ( راجع بيان ابن القيم لهذا في "المفتاح")، لأنه هو صلى الله عليه وسلم المقطوع بأنه كان يتلوه حق تلاوته، والذي يتبع النبي صلى الله عليه وسلم كان ممن يتلوه حق تلاوته ويدخل في شهادة الله تعالى في كتابه لهؤلاء بالإيمان إذ قال:" أولئك يؤمنون به".
**
أملي أخيراً من نفسي وإخوتي مراجعة كيفية تعامل الإمام أحمد ونظرائه مع القرآن..
وإنما خصصت أحمد لأنه تقدم في أصل المشاركات نقل كلامه وأدير التعليق عليه، مع كونه من أجل مَن جمع _ بعد القرون الثلاثة قرن النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه ومن تلاهم من التابعين بإحسان ثم من تلاهم من الأتباع بإحسان للتابعين بإحسان _ إمامةَ الحديث وإمامة السنة وثبتت وراثته لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالحس والدلائل المعتبرة في الشرع..
والقرآن حبل الله فينا طرفه بيد الله والآخر بأيدينا ..
وإنما تقع الفتن بالتفريط فيه ليس في هذِّه والتطريب بقراءته ولا بالجدال وتشقيق الكلام في الخوض في معانيه بل هذا من أصول الفتن وأسبابها..
والمقصود الغائي من الفتن لأمة محمد صلى الله عليه وسلم التي قضى الله تعالى أن تكون خير أمة أخرجت للناس وأن ترث رسالته في الأرض بعد اختتام النبوة بنبيها هو تمحيص المؤمنين ومحق الكافرين المظهرين للكفر والطعن في الرسول وما جاء به والمخفيه..
وبحسب رجوع الناس إلى القصد والحق في معاملة القرآن تنقشع الفتن عنهم ..
وأعلم الناس بالقرآن هم كما قال الفاروق:" أصحاب السنن"، أي : أئمة السنة النبوية لا المكثرين من "مجرد" رواية الحديث أو التنقير عن دقائق متعلقاته.. فإن هؤلاء تدخل فيهم الأهواء وهم لا يشعرون بل أكثر منافقي أهل الأهواء لأهل السنة النبوية ينشؤون فيهم ويندسون بينهم ..
فإن الحديث ( بمعناه الفني الاصطلاحي) يشتهى وشهوته من أعظم شهوات الدنيا ذات الصبغة الدينية وتلبيس الشيطان على أهله كثير ( نحو تلبيسه على أهل التجويد والقراءات والتفسير المجردين لذلك عن تحقيق السنة النبوية) ...لأنهم ينخدعون بأنفسهم وينخدع بهم الناس أنهم (أهل القرآن والحديث مثلاً) ..
وأمارة الانخداع وكذا أمارة دناءة المنخدعين: التبجح بالنفس والفرح بالقليل الذي أوتوا، والتكبر على الخلق، والمن على الخالق أو على دينه ( إن غلبهم الخجل)..

كل هذا في تجريد الاشتغال بالحديث عن السنة التي هي: اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلوك صراط الله المستقيم ليس في الأقوال فقط ولا في ظاهر الأفعال، بل في اعتقادات القلوب وأعمالها أولاً ثم في قول اللسان وأفعال الجوارح ..
ولهذا فإن أكبر أمارات الجامعين بين إمامة السنة والحديث البالغين بذلك مرتبة الإمامة المطلقة في الدين :
القصد في السنة، لأنهم أشد الناس حباً لها وعلماً بفاقتهم إليها فلا يحبون أن يبغضوها إلا أنفسهم ولا إلى الناس ولا أن يملوها فيقتصدون فيها ( لا يقصرون ) ويعلمون أن أحب العمل إلى الله أدومه وأن القصد أعون على الدوام وأن الشِّرَّه عارضة والفترة لازمة كما في الحديث ( إن لكل عامل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى خير وسنة فقد هدي ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل) ..
وإنما يلزم المرء السنة والخير حال فترته إذا كان حال شرته ( نهمته وحماسه) قاصداً ضابطاً لنفسه وملكاتها وغرائزها ( المتنوعة جداً) فلا يطغى في ميزان الاتباع بل يقوم الوزن بالقسط ولا يخسر الميزان.
ومن ذلك :
أن يعلم العبد أن الحقوق عليه متنوعة بنص الحديث النبوي ( إن كان يؤمن إيماناً جازماً أنه الحق، وهو الظن به) سوى حق ربه، فلنفسه عليه حق ولبدنه أيضاً، ولزوجه، ولضيفه، ولكل مسلم على كل مسلم حقوق معلومة وللجار حقوق ..وهلم جراً
فيعطي كل ذي حق حقه _ بلا اعتداء ولا تقصير وجفاء .
فالحمد لله الذي من علينا بهذا الدين الكامل الذي هو بكل خير وفلاح كافل، فلا نحتاج معه إلى غيره، ولا مع هدي مؤديه عن الله تعالى إلينا محمد صلى الله عليه وسلم غير هديه.
والأمر الجامع في هذا كلمة واحدة :... الصدق...
الصدق فإنه مراد الله تعالى منا وهو يحبه ويحب أهله، ومن لم يكن من أهله فليتق الله وليكن مع أهله ما دام مؤمناً بالله تعالى داخلاً في ندائه الذي أنزله في أواخر ما أنزل في كتابه في آخر غزوة غزاها رسوله صلى الله عليه وسلم:" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"..
لأنه لا ينفع بعد خروج الروح شيء قط غير الصدق .. الصدق الذي يعلم الله تعالى أنه صدق ..
قال تعالى في آخر المائدة مخبراً عن قوله الذي _ وعزته سيقوله _ يوم القيامة :" قال الله : هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم، لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً، رضي الله عنهم ورضوا عنه ، ذلك الفوز الكبير ".
حتى الصادقين إنما يسألهم عن صدقهم قال تعالى:" ليسأل الصادقين عن صدقهم"
أيش الصدق؟
الصدق في الاتباع لرسوله الذي زكاه لنا باطناً وظاهراً ورضيه في نفسه عبداً ورسولاً وارتضاه لنا إماماً وهادياً .
في أيش؟
في كل شيء في القصد أولاً فهو القائل إنما الأعمال بالنيات ثم حال القول وحال الفعل، وحال المعاملة...
نعم هذا كمال التقوى..
ولكن من رحمة أرحم الراحمين أنه جعل المتقين طائفتين..
فهؤلاء طائفة؛ وهم المحسنون من المتقين...
والطائفة الأخرى ذكرها الله تعالى مع تلك في كتابه فقال:
" سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين.
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم _ ومن يغفر الذنوب إلا الله ؟!!_ ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون.
.. أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين".
فالصنف الثاني من المتقين: هم المقصرون المعترفون المنكسرون الذاكرون المستغفرون..
وأما أوليك المحسنون فليس صدقهم دعوى منهم ولا من محبيهم بل هم المجاهدون حقاً لأنهم لا يزالون في جهاد عظيم مع النفس والهوى ( وما أخفى الهوى)، والشيطان ( هؤلاء الأعداء الملازمون الملحون القاطنون الظاعنون ليلاً ونهاراً من البلوغ إلى خروج الروح لا فرق بين شاب وشيخ)
يعني الصدق ما هو ادعاء فارغ بالتشهي كل من اشتهاه ادّعاه ..
ولذلك فهؤلاء المحسنون من الصادقين يشاركون إخوانهم في الأدب مع الله تعالى في تقصير لسان الدعوى، وبسط لسان الاعتذار واللهج بالتوبة والاستغفار..
قال الله تعالى لأصدق الصادقين من خلقه:" إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ..".
وقال في آخر سورة أنزلها عليها عليه :" إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً".
نقرأ في "صحيح البخاري " الامتثال العملي النبوي لهذا الأمر الإلهي القرآني..
هذا مثال عملي من السنة على تلاوة القرآن حق تلاوته في بعض جوانبها..

لنعرف أنوذج هؤلاء الصادقين المجاهدين لألد أعدائهم المتواضعين لله رب العالمين.. نراجع خطبة الصديق سيدهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما ولي خلافته من "البداية والنهاية".
ومَن من أهل الإيمان والخشية والإخبات ( الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) إذا ما اطلع أو تذكر أحوال أولئك ثم نظر إلى نفسه لم يمقتها في ذات الله عزوجل ويزدرها ويقول نحواً مما قال شعبة وغيره من أئمة الحديث الكبار تغمدهم الله تعالى برحمته ورضوانه، آمين.

معذرة على الإطالة يا إخواني، فالظاهر أنني كلما قلبت صفحات الموقع ثم بدا لي المشاركة في أمر أثر علي مجموع ما اطلعت عليه حال كتابتي في موضع منها..غفر الله لي ولكم..
واعتذار آخر: وهو أن كل ما ذكرته مما سبيله النقل فأستحضر ثبوته حال الكتابة ولكني لكون أكتب من لوح المفاتيح رأساً لم يتيسر لي مراجعة الأصول والعزو إليها والظاهر أن كثيراً من الإخوان لا تخفى عليهم الإشارات المتضمنة في هذه الكتابة، ولعلهم يشاركون في التوضيح والتكميل ..، والترميم والتقويم أيضاً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أحمد يس
21-04-08, 03:22 AM
ما هو نص مقولة شعبة فقد بحثت عن نصها المذكور فلم أجدها ؟ وما تخريجها ؟؟

أبو عبد الرحمن المدينى
21-04-08, 02:13 PM
السلام عليكم
لماذا لا نجتمع نحن لوضع تفسير سلفى؟

يتم تقسيم فريق العمل بعد الإعلان لمدة كافية عمن عنده استعداد للاشتراك
إلى مسئول عن الجانب اللغوى مثلاً ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب الفقهى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب العقائدى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب الحديثى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب البلاغى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
وهكذا
ويأتى كل واحد بتفاسير العلماء رحمهم الله محققة مخرجة مع الآيات والأحاديث والآثار السلفية محققة مخرجة
وغير مسموح بالاجتهاد الشخصى إلا فى أضيق الحدود
ويتم عرض التفسير فى النهاية على المشرف العام حفظه الله لعرضه على أهل العلم حفظهم الله لتقويم العمل فما رأيكم؟

أحمد يس
24-04-08, 04:18 PM
رجاءاً أيها الإخوة أريد نص مقولة الإمام شعبة وتخريجها ؟

أبو زارع المدني
24-04-08, 07:54 PM
السلام عليكم
لماذا لا نجتمع نحن لوضع تفسير سلفى؟

يتم تقسيم فريق العمل بعد الإعلان لمدة كافية عمن عنده استعداد للاشتراك
إلى مسئول عن الجانب اللغوى مثلاً ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب الفقهى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب العقائدى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب الحديثى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
ومسئول عن الجانب البلاغى ومعه فريق عمل من 5 أفراد ومراجع
وهكذا
ويأتى كل واحد بتفاسير العلماء رحمهم الله محققة مخرجة مع الآيات والأحاديث والآثار السلفية محققة مخرجة
وغير مسموح بالاجتهاد الشخصى إلا فى أضيق الحدود
ويتم عرض التفسير فى النهاية على المشرف العام حفظه الله لعرضه على أهل العلم حفظهم الله لتقويم العمل فما رأيكم؟




وليت العلماء اليوم يجتمعون فيكتبون تفسيراً جامعاً قوياً فعالم يكتب في التفسير الفقي والثاني يكتب في التفسير اللغوي والثالث في تخريج تفاسير السلف، وهكذا حتى يجتمع لنا تفسير جامع

ما رأيكم يا إخوة في هذا التفسير هل حوى ماتمنيتم ..؟




http://alminhaj.com/site/img/img140/201.jpg
تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآنتأليف الشَّيخ العلاَّمة محمَّد الأمين بن عبد الله الأُرمي العلوي الهرري الشَّافعي
موضوع الكتاب: علوم القرآن رقم الطَّبعة: الأولى عدد المجلدات: 33 مقاس الكتاب: 25سم نوع التَّجليد: فنِّي سعر النُّسخة: بالرِّيال السُّعودي: 600 ريالاً بالدُّولار الأمريكي: 160 دولاراً

إنه كتاب حافل بمختلف الفنون، جامعٌ لغرر الشروح والمتون؛ إنه تفسيرٌ فريد من نوعه، متين في أسلوبه، قويٍّ في معارفه، جمع فنوناً شتى، واصطفى من تفسيرات السلف أجلَّها وأدقَّها، وجرى في ميدان الاستطراد، عارضاً أسباب النزول في استيعاب، واستخلص من نصوص التنزيل الحكيم أحكامها، وأظهر ما يتعلّق بقراءاتها، وأماط اللثام عن إعرابها، ولا سيَّما مشكل الإعراب منها، وعرَّج على التصريف، وتحدَّث عن البلاغة وإعجاز القرآن... إلى غير ذلك من المباحث المتعلّقة بالآيات البيّنات.
ولئن كان هذا المفسِّر القدير قد أتحف المكتبة الإسلاميَّة ـ خصوصاً مكتبة التفسير ـ بهذا المرجع الهامّ، والموسوعة العلميَّة الشّرعيَّة.. فقد صدق أهل العلم حين قالوا:كم ترك الأوَّل للآخر
وحسبك أنَّه قد استغرق مؤلِّفه فيه زهاء ثلاثين سنة، ووقع في ثلاثة وثلاثين مجلَّداً، فكان هذا التَّفسير العظيم بحقٌّ:
أضخم موسوعة تفسيريَّة زفَّها إلينا هذا العصر، وأجمعَ مادة تفسيريَّة قيَّدت الأوابد، وهيمنت على الشَّوارد؛ فهي روضٌ أُنُف، ومرجع متقن، وعلوم عدَّة معروضة في كتاب واحد.
باختصار: إنه تسعة كتب في كتاب واحد:
ستجد فيه المناسبة
وستجد فيه أسباب النُّزول
وستجد فيه التَّفسير
وستجد فيه الإعراب
وستجد فيه القراءات
وستجد فيه البلاغة
وستجد فيه التَّصريف
وستجد فيه مفردات اللُّغة
وستجد فيه الأحكام
وستجد شرح الآية في موضع واحد، بل في مجلَّد واحد لتسعة مواضيع مختلفة، وهي ميزة انفرد بها هذا الكتاب.



هذا التفسير ضخم... يقع في حوالي 33 مجلداً... وموجود على المكتبة الوقفية
http://www.waqfeya.net/open.php?cat=11&book=920

منقول مع بعض التعديلات


هل هذا ما اردتم ..؟

أبو بكر الأثري
30-04-08, 01:17 PM
الأخ الفاضل عبد الله العتيبي ......

جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الطيب ... و اللفتات الطيبة ...

أبو زارع المدني
28-08-08, 11:34 PM
هل مازال الموضوع قيد البحث..؟

أبو زارع المدني
29-12-09, 08:42 PM
للنفع ..

أم عبد الكريم
31-12-09, 03:28 PM
ماشاء الله فكرة رائعة ..

وفقكم الله