المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بأيهما نسبق في السجود الركبتين أم اليدين؟ ـ بحث مختصر ـ


Abou Anes
02-04-02, 10:37 PM
المغني ج: 1 ص: 303 للإمام ابن قدامة المقدسي ـ رحمه الله ـ كان الشيخ حنبلي المذهب، بدون تعصب.

مسألة قال ويكون أول ما يقع منه على الأرض ركبتاه ثم يداه ثم جبهته وأنفه

هذا المستحب في مشهور المذهب (يقصد مذهب الحنابلة) وقد روي ذلك عن عمر رضي الله عنه وبه قال مسلم بن يسار النخعي وأبو حنيفة والثوري والشافعي وعن أحمد رواية أخرى أنه يضع يديه قبل ركبتيه وإليه ذهب مالك لما روي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه ولا يبرك برك البعير رواه النسائي

ولنا ما روى وائل بن حجر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه أخرجه أبو داود والنسائي والترمذي

قال الخطابي هذا أصح من حديث أبي هريرة وروي عن أبي سعيد قال كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بوضع الركبتين قبل اليدين وهذا يدل على نسخ ما تقدمه وقد روى الأثرم حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الفحل.

المجموع ج: 3 ص: 380 للإمام النووي ـ رحمه الله ـ كان الشيخ شافعي المذهب، بدون تعصب.

قال المصنف رحمه الله تعالى والمستحب أن يضع ركبتيه ثم يديه ثم جبهته وأنفه، لما روى وائل بن حجر رضي الله عنه قال «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» فإن وضع يديه قبل ركبتيه أجزأ إلا أنه ترك هيئة الشرح مذهبنا أنه يستحب أن يقدم في السجود الركبتين ثم اليدين، ثم الجبهة والأنف،

قال الترمذي و الخطابي وبهذا قال أكثر العلماء وحكاه أيضاً القاضي أبو الطيب عن عامة الفقهاء وحكاه ابن المنذر عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، والنخعي ومسلم بن بشار وسفيان الثوري و أحمد وإسحاق وأصحاب الرأي قال وبه أقول،

وقال الأوزاعي و مالك يقدم يديه على ركبتيه، وهي رواية عن أحمد، وروي عن مالك أنه يقدم أيهما شاء ولا ترجيح واحتج لمن قال بتقديم اليدين بأحاديث ولمن قال بعكسه بأحاديث ولا يظهر ترجيح أحد المذهبين من حيث السنة،

ولكني أذكر الأحاديث الواردة من الجانبين وما قيل عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم قال الترمذي هو حديث حسن،

وقال الخطابي هو أثبت من حديث تقديم اليدين، وهو ارفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأي العين وقال الدارقطني قال ابن أبي به شريك القاضي عن ابن كليب وشريك ليس هو منفرداً به،

وقال البيهقي هذا الحديث يعد من إفراد شريك، هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين، وزاد أبو داود في رواية له نهض على ركبتيه واعتمد على فخذه» وهي زيادة كمال من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه ولم يسمعه،

وقيل ولد بعده وعن أنس رضي الله عنه قال «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر» وذكر الحديث وقال في السجود «سبقت ركبتاه يديه» رواه الدارقطني والبيهقي وأشار إلى تضعيفه وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه» رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد ولم يضعفه أبو داود عن عبد الله بن سعيد المقبري عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الجمل» رواه البيهقي وضعفه وقال عبد الله بن سعيد ضعيف وعن سعد بن أبي وقاص الركبتين قبل اليدين» رواه ابن خزيمة في «صحيحه»،

وادعى أنه ناسخ لتقديم اليدين، وكذا اعتمده أصحابنا (يقصد الشافعية) ولكن لا حجة فيه لأنه ضعيف ظاهر التضعيف بين البيهقي وغيره ضعفه وهو من رواية يحيى بن سلمة بن كهيل وهو ضعيف باتفاق الحفاظ، قال أبو حاتم هو منكر الحديث، وقال البخاري في حديثه مناكير والله أعلم فرع قال الشافعي في «الأم» وكأنه ساجد، ثم إنه يكون أول ما يضع على الأرض منه ركبتيه ثم يديه ثم وجهه فإن وضع وجهه قبل يديه أو يديه قبل ركبتيه كرهته ولا إعادة عليه ولا سجود أخذها.

الثمر الداني شرح رسالة القيرواني ج: 1 ص: 110 للشيخ صالح عبد السميع الآبي الأزهري.

والمستحب تقديم اليدين على الركبتين إذا هوى للسجود وتأخيرهما عن الركبتين ثم القيام لأمره عليه الصلاة والسلام بذلك وبه عمل أهل المدينة

وأما ما رواه أصحاب السنن من أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض يرفع يديه قبل ركبتيه فقال الدارقطني تفرد به شريك وشريك فيه مقال وزعم بعض أنه حديث منسوخ.

خليل بن محمد
02-04-02, 11:40 PM
بارك الله فيك


http://www.ahlalhdeeth.com//vb/showthread.php?s=&threadid=367

عبد الحميد أبو بكر
13-02-07, 01:19 PM
راجع في هذه المسألة ما كتبه أبو إسحاق الحويني "نهي الصحبة عن البروك على الركبة" ففيه تحقيق ماتع لأحاديث المسألة. وقبله كتب الألباني في تمام المنة والضعيفة حول الموضوع.

الذخيرة
14-02-07, 06:55 AM
تكلم الشيخ حمزة الملباري على الأحاديث في الباب ونقل أقوال المتقدمين فيها بكلام متين، في كتابه النفيس: الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين، وذكر ضعف الأحاديث، والخلاف في المسألة خلاف السنية وإلا فقد حكى شيخ الإسلام ابن تيمية الإجماع على جواز الصفتين. انظر: مجموع الفتاوى (22/449)

أبو سلمى رشيد
15-02-07, 09:52 PM
راجع في هذه المسألة ما كتبه أبو إسحاق الحويني "نهي الصحبة عن البروك على الركبة" ففيه تحقيق ماتع لأحاديث المسألة. وقبله كتب الألباني في تمام المنة والضعيفة حول الموضوع.
نعم
وجزى الله الجميع خيرا

أبو يوسف التواب
17-02-07, 01:09 AM
انظروا بارك الله فيكم كتاب المحدِّث فريح البهلال
(فتح المعبود بصحة تقديم الركبتين على اليدين في السجود)
وأقول: في المسألة قولان مشهوران:
المعتمد في مذهب الحنابلة : أن الركبتين توضعان قبل اليدين ، وهو قول جمهور الفقهاء.
دليلهم : ما روى وائل بن حُجْر  : رأيت رسول الله إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه. الأربعة . وهذه الصفة منقولة عن عمر وابنه وابن مسعود  .
والرواية الثانية في المذهب : أن اليدين توضعان أولاً ، وفاقاً لمالك.
دليلهم : حديث أبي هريرة  مرفوعاً: ( إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير ، وليضع يديه قبل ركبتيه ) أحمد وأبو داود والنسائي. ولكنّ صيارفة الحديث ونقاده كالبخاري والدارقطني والبيهقي والترمذي وابن عدي أعلوا هذا الحديث ، والمحفوظ منه النهي عن البروك كبروك البعير، والأظهر حمله على مشابهة هيئته بأن يرتطم بالأرض بقوة، أو أن يجعل مؤخرته أعلى من رأسه حال الهوي . والله أعلم .

تنبيه : المسألة يسيرة، حتى قال النووي في بعض كتبه: لا أرى فضلاً لأحد المذهبين على الآخر. أو نحوه. ولا ينبغي أن يصرف العمر لأمثال هذه المسائل اليسيرة التي غاية الأمر فيها دائر على تحصيل سنة أو تركهاعلى حساب واجبات ومهمات. ولا يفهمن أحد أنه لا ينبغي الالتفات إليها، بل ينبغي ذلك لأنها من الدين، لكن باعتدال وتوسط. والله أعلم

مراد بوكريعة
18-09-10, 03:18 PM
جزاكم الله خيرا إخوتي الأفاضل.
وكلام النووي وسط لا غلو فيه واعتدال لا عوج له.
وكل مجتهد له أجر ما استنفذ الوسع وبلغ الجهد في طلب الحق.
والله تعالى أعلم وأحكم.

سعد الحقباني
18-09-10, 03:25 PM
و إليك كلام الشيخ عبد الكريم الخضير أنقله من هذه المشاركة

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=182789

"في حديث وائل بن حجر – وهذه مسألة كثر فيها الكلام, وهي في غاية الأهمية – مسألة ماذا يقدم إذا سجد؟ هل يقدم يديه؟ أو يقدم ركبتيه؟

جاء في حديث وائل بن حجر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه, والحديث مخرج في السنن,فقد رواه الأربعة, وصححه بعض أهل العلم, وعلى هذا إذا سجد المصلي يضع ركبتيه ثم بعد ذلك يضع يديه, وهذا مرجح عند جمع من أهل العلم, وانتصر له ابن القيم.

لكن روى أبو داود والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير, وليضع يديه قبل ركبتيه), وهذا عكس الحديث السابق.

وحديث أبي هريرة أقوى من حديث وائل, كما يقول الحافظ ابن حجر: فإن له شاهداً من حديث ابن عمر, صححه ابن خزيمة, وذكره البخاري معلقاً موقوفاً.

وهذه المسألة إلى بسط, وتحتاج إلى توضيح, فعندنا حديثان متضادان في الظاهر, وإذا رأيت من يرجح تقديم الركبتين, كما في حديث وائل, فإنه يحكم على حديث أبي هريرة بأنه ضعيف لأنه مقلوب, وإذا رأيت من يرجح تقديم اليدين على الركبتين, لأنه جاء في حديث أقوى من حيث الصناعة وله شواهد, فإنه يحكم على حديث وائل بأنه ضعيف.

ابن القيم رحمه الله تعالى قال إن حديث أبي هريرة مقلوب.
كيف كان مقلوباً؟!!

يقول: في الحديث (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير, وليضع يديه قبل ركبتيه) وإذا وضع يديه قبل ركبتيه فقد شابه البعير, لأن البعير يقدم يديه في بروكه قبل ركبتيه, إذاً يكون هذا تناقض, فهو مقلوب, لأننا لو أخذناه على ظاهره صرنا متناقضين, هكذا قرر ابن القيم, وأطال رحمه الله تعالى في تقرير القلب في هذا الحديث, وأجلب على هذه المسألة بكل ما أوتي من قوة وبيان وسعة اطلاع, ليقرر أن الحديث مقلوب.

وبعضهم يرى وينقل عن بعض كتب أهل اللغة أن ركبتي البعير في يديه, لكن افترض أن ركبتي البعير في يديه, هل ينحل الإشكال؟
لا, لا ينحل الإشكال, لأنه إذا قدم يديه أشبه بروك البعير في الصورة.

شيخ الإسلام رحمه الله يرى أن الصورتين كلاهما صحيحتان وجائزتان, وسواء قدم الإنسان يديه أو قدم ركبتيه سيان, فهذه ثابتة من فعله عليه الصلاة والسلام, وهذه ثابتة من أمره (وليضع يديه) فاللام لام الأمر.

وهذه المسألة تحتاج إلى دقة فهم, هل الحديث الثاني حديث أبي هريرة مقلوب كما قال ابن القيم؟
أقول: الحديث ليس بمقلوب, وآخره يشهد لأوله, (لا يبرك كما يبرك البعير, وليضع يديه قبل ركبتيه), هل فهمنا معنى البروك؟

لا, لم نفهم معنى البروك لكي نفهم الحديث.

هل طعن أحد من الأئمة المتقدمين في الحديث بأنه مقلوب؟

لا, لم يطعن أحد فيه بأنه مقلوب, ومن تكلم فيه تكلم في إسناده, ولم يتكلم في متنه, إذاً هل خفيت هذه العلة على المتقدمين؟

لا, لم تخفى, لأنها واضحة, فالذي أدركه ابن القيم يمكن أن يدركه آحاد الناس, فكل إنسان يرى البعير يقدم يديه قبل ركبتيه.

لكننا لم نفهم معنى البروك. متى يقال: برك البعير؟

يقال: برك البعير, إذا نزل على الأرض بقوة, وأثار الغبار وفرَّق الحصى, فإذا برك المصلي على يديه بقوة وأثار الغبار وفرَّق الحصى وخلخل البلاط كما يفعل بعض الناس نقول: هذا برك مثل ما يبرك البعير, لكن إذا قدم يديه قبل ركبتيه ووضعهما مجرد وضع على الأرض فإنه لا يكون برك مثل بروك البعير, وامتثل قوله عليه الصلاة والسلام (وليضع يديه قبل ركبتيه).

فالملاحظ مجرد الوضع, فإذا نزل الإنسان على الأرض بقوة, وقدم يديه قبل ركبتيه, وسُمِعَ لنزوله على الأرض صوت – لأن بعض الناس إذا نزل على الأرض فإنك تسمع البلاط يتخلخل – فهذا برك مثل ما يبرك البعير, لكن لو قدم ركبتيه بقوة على الأرض, هل يكون فعل مثل ما فعل النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث وائل (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه)؟

لا, بل نقول: هذا برك مثل ما يبرك الحمار, يقدم ركبتيه لكن بقوة, وقد نهينا عن مشابهة الحيوانات.
أيهما أقوى حديث وائل أو حديث أبي هريرة؟

حديث أبي هريرة أقوى (وليضع يديه قبل ركبتيه), فلنفرق بين مجرد الوضع وبين مشابهة البعير في بروكه على الأرض بقوة.

ألا تفرِّق بين وضع المصحف على الأرض وبين رميه على الأرض وإلقاءه؟

هناك فرق, فالأول جائز عند أهل العلم, لكن رمي المصحف على الأرض وإلقاؤه خطر عظيم, وبعض أهل العلم يفتي بكفر من يفعل هذا, إذا فعله استخفافاً, ففرق بين أن ترمي المصحف, وبين أن تضعه مجرد وضع على الأرض, وهذا جائز.

فعلينا أن نفهم معنى الوضع, وحينئذ لا يكون هناك تعارض بين أول الحديث ولا آخره, فنحتاج إلى ترجيح بين الحديثين, والذي يقول إن حديث أبي هريرة أرجح يقول: نقدم اليدين قبل الركبتين, لكن لا نبرك مثل بروك البعير, ولا ننزل على الأرض بقوة, بل نضع اليدين قبل الركبتين, والذي يرجح حديث وائل يقول: النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع ركبتيه مجرد وضع على الأرض قبل يديه.

وشيخ الإسلام رحمه الله لحظ مسألة وضع ورفق وهدوء في الصلاة, وسواء قدم الإنسان يديه أو ركبتيه, المقصود أنه يضع مجرد وضع فهما سيان.

والذي يرجح حديث أبي هريرة على حديث وائل, وهو مقتضى ما ذكره الحافظ ابن حجر هنا, يقول: أنا أقدم يديَّ قبل ركبتيَّ برفق, وأضع يديَّ على الأرض قبل ركبتيَّ, وامتثلت هذا الأمر (وليضع يديه قبل ركبتيه), ولم أشبه البعير.

لأن التشبيه يأتي في النصوص ولا يراد به المطابقة من كل وجه, بل إذا وُجِدَت المشابهة ولو من وجه حصل التشبيه, وصح التشبيه, ولا يلزم أن تكون المشابهة من كل وجه.

وإلاَّ فتشبيه رؤية الباري جل وعلا برؤية القمر ليلة البدر إذا قلنا من كل وجه لزم على هذا لوازم, صار الحديث مضاداً لقوله جل وعلا (ليس كمثله شيء), لكن التشبيه من وجه دون وجه, فهو تشبيه للرؤية بالرؤية, لا المرئي بالمرئي.

وهنا التشبيه إنما هو في النزول على الأرض بقوة, فالإنسان إذا نزل على يديه بقوة على الأرض قلنا: أشبه البعير, وإذا نزل بركبتيه بقوة على الأرض قلنا: أشبه الحمار, وكلاهما ممنوع, والمصلي منهي عن مشابهة الحيوانات, ولذا يرى بعضهم التخيير بين الفعلين, ويلاحظ مسألة الوضع, فسواء قدم يديه أو قدم ركبتيه لا فرق"

كاوا محمد ابو عبد البر
19-09-10, 08:02 PM
الصواب هو ما ذهب اليه الامام مالك من تقديم اليدين على الركبتين

أبو معاذ الحسن
19-09-10, 11:04 PM
يشكل على من يرى جواز الأمرين الوقوع في المحظور ولا بد .

عبد الرحمن يحيى
27-09-10, 08:03 PM
فائدة :
مذهب البخاري تقديم اليدين ،
ترجم رحمه الله في الصحيح بذلك ؛ قال :
(( وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ ))

أبو عبد البر الحرزلي
29-09-10, 06:29 PM
إعلمو ـ رحمكم الله ـ أن القول بوجوب إحدى الصفتين في الهوي للسجود لا أساس له من الصحة، ولذلك نقل شيخ الإسلام اتفاق العلماء على جواز الأمرين وإنما كان خلافهم في أي الصفتين أفضل، ولم يلتفت شيخ الإسلام إلى قول ابن حزم ـ رحمه الله ـ لأنه تفرد به ولم يسبقه إليه سلف، والله أعلم.

عصام محمد الرفاعي
02-10-11, 03:20 PM
حُذف للضعف العلمي
## المشرف ##

أبو يوسف التواب
02-10-11, 04:14 PM
يشكل على من يرى جواز الأمرين الوقوع في المحظور ولا بد .
ليس صواباً.. إذ المحظور عنده المشابهة للبعير من جهة أخرى.

م ع بايعقوب باعشن
11-01-12, 09:27 AM
حكي النزول على الركبتين عن عمر رضي الله عنة
فمذهب النزول على اليدين حكي عن من من الصحابة او التابعين ؟

شالي المطيري
22-11-12, 05:00 PM
[CENTER]فائدة :
مذهب البخاري تقديم اليدين ،
ترجم رحمه الله في الصحيح بذلك ؛ قال :
(( وَقَالَ نَافِعٌ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ ))

غريب! كيف يكون مذهب الإمام البخاري تقديم اليدين على الركبتين، مع العلم أنه أعل هذا الحديث، كما ذكر ذلك الشيخ عبد العزيز الطريفي -حفظه الله- في كتابه-صفة صلاة النبي - قال:"وحديث أبي هريرة يتفرد به محمد بن عبد الله بن الحسن، عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً : (إذا سجد أحدكم، فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه).
وأعلَّه سائر الأئمة؛ كالبخاري والترمذي والدارقطني وغيرهم، أعلوه بالتفرد"
صفة صلاة النبي ، ص129

والشيخ عبد العزيز الطريفي-حفظه الله- يرى التخيير كما في كتابه ص130، والله الموفق لكل خير وصلاح

رياض العاني
22-11-12, 08:57 PM
انني اري ان في الامر سعة وقد تكلم اهل العلم في اسانيد النزول علي اليد او الركبه وجزاكم الله كل خيرا

أبو محمد الفوتي
22-11-12, 09:38 PM
الأخ ABOU ANES هل يستشف من كلام الشيخ صالح عبد السميع الآبي بعض تعصّب، لأنّك في سردك لرأيي الحنابلة والشافعية رحمهم الله جميعا نفيت عنهم التعصّب مع نسبتهم لمذاهبهم في حين سكتّ عندما تعلّق الأمر بالمالكية؟ ثم هناك خطأ مطبعي في النقل ومؤكد أنّه غير مقصود حيث إنّ العبارة كما وردت في الثمر هي: (.......وتأخيرهما عن الركبتين عند القيام ) وليس (ثم القيام) كما ورد نقله .

وليد بن محمد الجزائري
22-11-12, 10:44 PM
مسألة من طبوليات المسائل عند جدد الطلبة.
نصيحة للإخوة لا تجعلوها من مسائل الولاء و البراء.

يا أخي شالي ليس بغريب في صنع البخاري فقد يسرد رأيه إما بذكر أثر أو غيره
و ذكر الأثر يراد به أحد معنيان إما أنه يراه أقوى الآراء إما أنه أورد أقوى ما في الباب.
و أثر ابن عمر هذا لا يفرح به حتى و إن كان في صحيح البخاري.
فالأصل هو الأحاديث المرفوعة المسندة و قد بين أهل العلم أن البخار ي لم يشترط الصحة في آثار الصحابة و لم يشترط الصحة في المعلقات.
و الأثر هنا ورد معلقا موقوفا.
و من تتبع أقوال العلماء في عبد الزيز بن محمد الدار وردي يعلم كلام أهل العلم و إنكارهم لأحاديثه عن عبيد الله بن عمر و هذا الأثر منها.
و الله أعلم.