المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى هذا الكلام لشيخ الاسلام الذي ينقله المبتدعه في المنتديات !!!!!


فيصل
04-04-02, 05:46 AM
تحت عنوان ((رؤية الله عند الصوفية .))
كتب المبتدع:

من رأى اللّه ـ عز وجل ـ في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي، إن كان صالحًا رآه في صورة حسنة؛ ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة‏.‏

و‏[‏المشاهدات‏]‏ التي قد تحصل لبعض العارفين في اليقظة، كقول ابن عمر لابن الزبيرـ لما خطب إليه ابنته في الطواف ـ‏:‏ أتحدثني في النساء ونحن نتراءى اللّه ـ عز وجل ـ في طوافنا‏؟‏ ‏!‏ وأمثال ذلك، إنما يتعلق بالمثال العلمي المشهود، لكن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه فيها كلام ليس هذا موضعه؛ فإن ابن عباس قال‏:‏ رآه بفؤاده مرتين‏.‏ فالنبي صلى الله عليه وسلم مخصوص بما لم يشركه فيه غيره‏.‏

وهذا المثال العلمي يتنوع في القلوب بحسب المعرفة باللّه والمحبة له تنوعًا لا ينحصر؛ بل الخلق في إيمانهم باللّه و كتابه و رسوله متنوعون، / فلكل منهم في قلبه للكتاب والرسول مثال علمي بحسب معرفته مع اشتراكهم في الإيمان باللّه وبكتابه وبرسوله ـ فهم متنوعون في ذلك متفاضلون‏.‏ وكذلك إيمانهم بالمعاد والجنة والنار وغير ذلك من أمور الغيب‏.‏ وكذلك ما يخبر به الناس بعضهم بعضًا من أمور الغيب هو كذلك، بل يشاهدون الأمور ويسمعون الأصوات، وهم متنوعون في الرؤية والسماع، فالواحد منهم يتبين له من حال المشهود ما لم يتبين للآخر، حتى قد يختلفون فيثبت هذا ما لا يثبت الآخر، فكيف فيما أخبروا به من الغيب‏؟‏‏!‏
مجموع فتاوى ابن تيمية
المجلد الخامس

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=25&CID=93&SW=نتراءى


فما تفسيركم للكلام يا طلاب العلم ؟؟؟

فيصل
04-04-02, 07:32 PM
؟؟

كشف الظنون
07-04-02, 12:56 AM
أخي فيصل ،،،

حبذا لو نقلت لنا نص كلام شيخ الإسلام من الفتاوى ، في الموضع الذي

أشكل عليك ، ولن تعدم إجابة من إخوتك ،،،

فيصل
07-04-02, 02:42 AM
شكراً على التجاوب أخي الكريم..

الكلام موجود في الرابط الذي وضعته أعلاه...

عبد اللطيف
07-04-02, 10:17 AM
السلام عليكم :


هذا ، يذكرني بقول النبي صلى الله عليه وسلم (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه )

وبقول أحد الصحابة : عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها، وكأني بالجنة والنار، وكأني بعرش ربي بارزا ..

كشف الظنون
07-04-02, 04:16 PM
أحسنت يا عبد اللطيف ، هو ذا ، يسمونه مقام الرؤية ، وهو الإحسان ،

فمن بلغ في التقوى مبلغ أولئك القوم ، استشعر رؤية الله له ، في كل

صغير وكبير ، وكأن الله جل وعلا ماثل أمامه يراه ، والمعنى ظاهر لا

يحتاج لمزيد بيان عندي .

أما رؤية الله جل وعلا في المنام بصورة حسنة ، فالمراد : أن من عظم

في نفسه أحد وجل قدره عنده ، إذا رآه في منامه ، فلا يراه إلا في

أحلا وأجمل الصور ، لما قام في نفسه من محبة عظيمة وإجلال ، أما

من كانت محبته ضعيفة أو معدومة ، لم يره إلا في صورة سيئة ، وهكذا

من كان محبا لله محبة عظيمة ، فإنه إذا رأى الله في منامه - ولن يراه

على صورته الحقة بلا شك - رآه بأحسن الصور في ذهنه وتصوره ، كمن

أحب رجلا ولم يره ، تراه قد جعل له في ذهنه صورة حسنة جميلة ،

وإن كان لم يره ، وكمن كره رجلا لم يره ، تجده يتخيله في صورة قبيحة .

ومن نظر في نفسه ، كيف تصوره لأئمة الإسلام ، كالخلفاء الأربعة ،

وبقية السابقين من الصحابة وغيرهم ، وكأئمة السلف ، مالك

والشافعي وابن المبارك وابن عيينة والثوري وأحمد وإسحاق وغيرهم ،

يجد نفسه قد مثّلهم في ذهنه بأجمل الصور وأبهاها ، وربما كان بعضهم

على غير ماتصوره في ذهنه من الصورة الخَلْقية ، والأمر ظاهر ، والله أعلم ،،،

المتعلم
07-04-02, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حديث شيخ الاسلام عن عالم المثال وهو عالم لا تحويه عبارة لما فيه من ذوق يحسه المرء ولا يستطيع التعبير عنه.
ولكن يجب التفريق بين ما يراه الرائي في منامه وبين ما يتخيله وهو في حالة الصحو،فالمرء يتخايل في الصحو ما يقدر على دفعه او قبوله، وهذا بخلاف المنام فان ما يقع له في منامه لا يستطيع دفعه.
القصد ان مناجاة المرء لربه تكون مع حضور الرب في القلب وقد ياتي على القلب وارد من تخيل لمن يناجيه كما قال ابن عمر رضي الله عنه دون تحديد لصورة ما، وهذا يختلف عن رؤية المنام فان بعض اهل السنة اجاز رؤية احاد الامة لربهم في المنام وقد كنت انكر هذا حتى وقع معي هذا فعلمت صواب رواية ما قيل عمن نسب له الرؤية ولكن لا يكون ابدا كحال من يتخيل مخلوقا او يرى مخلوقا فان الامر مختلف.
وانتبه لكلام شيخ الاسلام فان حديثه عن المثال العلمي وهو بخلاف المثال التخييلي فبينهما فرق في الخطاب في هذا الباب وغيره.
اما احتجاج المبتدعة بكلام شيخ الاسلام رحمه الله فاتركهم يتحدثوا عن عالم المثال بما يشاؤون فليس هو ما ننازعهم فيه ولكن التنازع مع المبتدعة انماهو في بابي الشرع والقدر .
هذا والله اعلم