المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعم للعسل .. و لا للتفّاح ( أيّها الحفّاظ) !!!!!


أبو عبد الله الروقي
05-04-02, 05:19 PM
روى الحافظ ابنُ حبّان في " المجروحين" (1/40) بسَنَدِهِ إلى الليث بن سعد قال : ( سمعت الزهريّ يقول : ما استودعتُ قلبي شيئاً قطّ فَنَسيت . قال الليث : وكان يكثر شرب العسل ولا يأكل شيئاً من التفّاح ) انتهى .
قلتُ : وحُدَّثتُ عن الإمام الشنقيطي صاحب "أضواء البيان" أنّه كان يمنَعُ أولادَه من أكل التفاح .
وَ اشتَهَرت هذه النظرة المعادية للتفّاح من قِبَل الحفّاظ ..
بقي أن نَعرِفَ رأيَ الأطبّاء في ذلك ,,

محمد الأمين
06-04-02, 03:55 AM
جزاك الله خيرا على هذه الفائدة

بالمناسبة سمعت أن بعض الحفاظ كان يشرب شراب آخر لتقوية الذاكرة لكني لا أذكر اسمه

وليتنا نعرف كذلك رأي الأطباء

موحد_ 1
13-06-02, 07:12 AM
للرفع

مسدد2
13-06-02, 09:33 AM
اسمه البلاذر

شرب منه أبو داوود الطيالسي، وعبد الرحمن بن مهدي، فبرص أحدهما وجذم الآخر لشدته.

عصام البشير
13-06-02, 10:23 AM
وهذا الشراب - على ما ذكره لي أحد الثقات - مشهور في الشمال المغربي، خاصة قبيلة غمارة -- ولعل ذلك هو السبب في كثرة الحفاظ الغماريين

أبو عبد الله الروقي
13-06-02, 10:37 AM
هَلاّ أرسلتَ لنا منهُ نسخةً !!! يا شيخ عصام !!!!
وأنا زَعيمٌ بتكاليف الشحن ...!!!!

عصام البشير
13-06-02, 10:43 AM
لا يوجد شيء يقوي الحفظ مثل إدمان النظر، وتكرار المذاكرة، مع شدة الإخلاص، وملازمة التقوى..

ابن وهب
13-06-02, 11:34 AM
للمزيد يراجع ترجمة
االامام الشافعي
وترجمة ابن حزم
في سير اعلام النبلاء
والله اعلم

رضا أحمد صمدي
13-06-02, 01:31 PM
البلاذر عشب ينبت في الريف المغربي ، جبال شمال أفريقيا ... والأرجح أنه من المخدرات ،
لأن آكله يحصل له تنبيه شديد للأعصاب ، وربما أضر به ذلك كثيرا حتى يذهب عقله ، وقد
سمعت مشايخنا في المغرب يحذرون منه ، ويروون أن الغماريين حينما كانوا يستخدمونه
كان يطعمونه للدجاج حتى يسقط ريشها ، ثم يطبخون الدجاج ويأكلونه ، ولا يأكلون
البلاذر مباشرة ، وروي أنه أكله أحد طلبة الغماريين فصارت تتهيأ له مناظر وحوادث
حتى عد بين الناس مجنونا ...
أفضل شيء للحفظ هو ترك المعاصي .. والله أعلم .

عبدالله العتيبي
13-06-02, 01:53 PM
كلامك جيد اخي الكريم رضا

ابن وهب
13-06-02, 04:31 PM
في طبقات الحفاظ للذهبي (1/362) في ترجمة الامام الشافعي
( وكان مع فرط ذكائه وسيلان ذهنه يستعمل اللبان ليقوي حفظه فاعقبه رمي الدم سنة )
وهو عند ابن عساكر(عن الشافعي قوله (اخذت اللبان سنة للحفظ فاعقبني صب الدم سنة)
وفي كتاب القاضي عياض في ترجمة ابن حبيب
(كان لابن حبيب قارورة قد اذاب فيها اللبان في العسل يشرب منها كل غداة على الريق للحفظ)
وفي طبقات الحفاظ
( عن ابن دحية قوله
كان ابن حزم قد برص من اكل اللبان واصابه زمانة )
وفي كتاب القاضي عياض
في ترجمة ابن وهب
(ونظر ابن وهب الى رجل يمضغ اللبان فقال له انه يقسي القلب ويضعف البصر ويكثر القمل)
انتهى


وفي كتاب ابن البيطار
(

كندر: ابن
سمحون: الكندر هو بالفارسية اللبان بالعربية. الأصمعي: ثلاثة أشياء لا تكون إلا
باليمن وقد ملأت الأرض الورس واللبان والعصب يعني برود اليمن. قال أبو حنيفة:
أخبرني أعرابي من أهل عمان أنه قال: اللبان لا يكون إلا بالشجر شجر عمان وهي شجرة
مشوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ولا تنبت إلا بالجبال ليس في السهل منها شيء ولها
ورق مثل الآس وثمر مثل ثمره له مرارة في الفم وعلكه الذي يمضغ ويسمى الكندر ويظهر
في أماكن تعفر بالفؤوس وتترك فيظهر في آثار الفؤوس هذا اللبان فيجتنى. ديسقوريدوس
في الأولى: ليبانوا وهو الكندر وقد يكون في بلاد الغرب المعروفة عندنا باليونانيين
بمنبته الكندر وأجود ما يكون منه هبال هو الذكر الذي يقال له سطاعونيس وهو مستدير
الحبة وما كان منه على هذه الصفة فهو صلب لا ينكسر سريعاً وهو أبيض، وإذا كسر كان
ما في داخله يلزق إذا مس وإذا دخن به احترق سريعاً وقد يكون الكندر أيضاً ببلاد
الهند إلى اللون الياقوتي وإلى لون الباذنجان، وقد يحتال له حتى يصير مستديراً بأن
يأخذوه ويقطعوه قطعاً مربعة ويخلونه في جرة ويدحرجونها حتى يستدير وهو بعد زمان
يصير لونه إلى الشقرة ويقال له: سنغورس والكندر الذي من بلاد الغرب هو الثاني من
بعده في الجودة مع الكندر المسمى السميلوطس ويسميه


بعض الناس بوقسيس وهو أصغرها حصا وأميلها إلى لون الياقوت، ومن الكندر نوع يسمى
أمريسطن وهو أبيض وإذا فرك فاحت منه رائحة المصطكي، وقد يغش الكندر بصمغ الصنوبر
وصمغ عربي والمعزفة له إذا غش هينة وذلك أن الصمغ العربي لا يلتهب بالنار وصمغ
الصنوبر يدخن به. والكندر يلتهب وقد يستدل أيضاً على المغشوش من الرائحة. جالينوس
في السابعة: هذا يسخن في الدرجة الثالثة ويجفف في الدرجة الأولى وفيه مع هذا قبض
يسير إلا أن الكندر الأبيض ليس يتبين فيه قبض البتة. وقال في الثامنة: الكندر ينضح
ويحلل من غير أن يقبض. ديسقوريدوس: والكندر يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر ويملأ
القروح العميقة ويدملها ويلزق الجراحات الطرية بدمها ويقطع نزف الدم من أي موضع
كان ونزف الدم من حجب الدماغ الذي يقال له سسعس وهو نوع من الرعاف ويسكنه ويمنع
القروح الخبيثة التي في المقعدة وفي سائر الأعضاء من الإنتشار إذا خلط بلبن وعمل
منه فتيلة وجعلت فيها، وإذا خلط بالخل والزيت ولطخ به في ابتداء الوجع الذي يقال
له مرميقيا قلعه وقلع القوابي، وإذا خلط بشحم البط أو شحم الخنزير أبرأ القروح
العارضة من إحراق النار والشقاق العارض من البرد، وإذا خلط بالنطرون وغسل به الرأس
أبرأ قروحه الرطبة، وإذا خلط بالعسل أبرأ حرق النار والداحس، وإذا خلط بالزفت أبرأ
شدخ صدف الآذان، وإذا خلط بالخمر الحلو وقطر في الأذان نفع من سائر أوجاعها وإذا
خلط بالطين المسمى قيموليا ودهن الورد ولطخ به نفع الأورام الحارة العارضة في
الثدي في النفاس وقد يخلط بالأدوية النافعة لقصبة الرئة والضمادات المحللة لأورام
الأحشاء، وإذا شرب نفع من نفث الدم وإذا شربه الأصحاء نفعهم وشجعهم، وإذا شرب منه
شيء كثير بخمر قتل. أبو جريج: يحرق الدم والبلغم وينشف رطوبات الصدر ويقوي المعدة
الضعيفة ويسخنها والكبد والمعي إذا بردتا وإن أنقع منه مثقال في ماء وشرب كل يوم
نفع المبلغمين وزاد في الحفظ وجلا الذهن وذهب بكثرة النسيان غير أنه يحدث لشاربه
إذا أكثر منه صداعاً. الفارسي: الكندر يهضم الطعام ويطرد الريح وهو جيد اللحمي.
حكيم بن حنين: قال جالينوس: إذا كحلت به العين التي فيها دم محتقن نفع من ذلك
وحلله. الرازي: الكندر يقطع الخلفة والقيء وربما أحدث وسواساً وينفع الخفقان.
الدمشقي: ينفع من قذف الدم ونزفه ووجع المعدة واستطلاق البطن واختلاف الأعراس
ويجلو القروح الكائنة في العينين. البصري: الكندر يأكل البلغم ويذهب بحديث النفس
ويزيد في الذهن
انتهى
)

ابن وهب
13-06-02, 05:04 PM
في ترجمة مختار بن عبدالرحمن الرعيني
(يقال انه شرب البلاذر ..........)
في ترجمة ابن الجوزي
( قرات بخط الموقاني ان ابا الفرج كان قد شرب حب البلاذر فيما قيل فسقطت لحيته فكانت قصيرة جدا)
وفي ترجمة البخاري
(قال محمد بن أبي
حاتم: بلغني أن أبا عبد الله شرب البلاذر للحفظ، فقلت له: هل من دواء يشربه الرجل
للحفظ؟ فقال: لا أعلم. ثم أقبل علي وقال: لا أعلم شيئاً أنفع لحفظ من نهمة الرجل
ومداومة النظر. وذلك أني كنت بنيسابور مقيماً، فكان يرد إلي من بخارى كتب، وكن
قرابات لي يقرئن سلامهن في الكتب، فكنت أكتب إلى بخارى، وأردت أن أقرئهن سلامي،
فذهب علي أساميهن حين كتبت كتابي، ولم أقرئهن سلامي. وما أقل ما يذهب عني في
العلم، يعني ما أقل ما يذهب عنه من العلم لمداومة النظر والاشتغال، وهذه قراباته قد
نسي أسماءهن. وغالب الناس بخلاف ذلك؛ فتراهم يحفظون أسماء أقاربهم ومعارفهم ولا
يحفظون إلا اليسير من العلم)

ابن وهب
13-06-02, 05:08 PM
وفي ترجمة القاضي بهاء الدين صاحب دلائل الاحكام
(وحكى القاضي ابن خلكان، أن بعض أصحابه حدثه قال: سمعت القاضي بهاء
الدين يقول: كنا في النظامية فاتفق أربعةٌ من فقهائها أو خمسةٌ على شرب البلاذر،
واشتروا قدراً-قال لهم الطبيب-واستعملوه في مكانٍ، فجنوا، ونفروا إلى بعد أيامٍ
وإذا واحدٌ منهم قد جاء إلى المدرسة عرياناً بادي العورة، وعليه بقيار كبيرٍ بعذبة
إلى كعبه، وهو ساكتٌ مصممٌ، فقام إليه فقيهٌ، وسأله عن الحال، فقال: اجتمعنا
وشربنا البلاذر فجن أصحابي وسلمت أنا وحدي، وصار يظهر العقل العظيم، وهم يضحكون وهو
لا يدري)

ابن وهب
13-06-02, 05:16 PM
وهذا رأي الاطباء من كتاب ابن اليطار
(:. بلاذر: ابن الجزار: هو بالهندية
انقردبا بالرومية ومعناه الشبيه بالقلب. إسحاق بن عمران: هو ثمرة شجرة تشبه قلوب
الطير ولونه أحمر إلى السواد على لون القلب وفي داخله شيء شبيه بالدم وهذا هو
المستعمل منه فيه ومذاقته تعقب تدبيباً وحرارة باطنة في اللسان يؤتى به من الصين،
وقد ينبت بصقلية في جبل النار. ابن ماسويه: حار يابس في الدرجة الرابعة جيد لفساد
الذهن وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ من البرد والرطوبة. مسيح: نافع من برد
العصب والاسترخاء والنسيان وذهاب الحفظ. الرازي: محرق للدم. عيسى بن علي: إذا شرب
منه نصف درهم نفع لجودة الحفظ ويعرض لأكثر من شربه يبس في الدماغ وسهر وبرسام

وعطش شديد. أبو جريج: لا نحب أن يقرب منه الشباب ولا من مزاجه حار وهو جيد للفالج
ولن يخاف عليه منه. كتاب السموم: عسل البلاذر إذا طلي على الوشم قلعه ويقلع
الثآليل ويقرح الجلد. ابن سينا: لبه مثل لب اللوز حلو لا مضرة فيه وعسله لزج ذو
رائحة يبرىء من داء الثعلب البلغمي لطوخاً، وإذا تدخن به جفف البواسير ويذهب البرص
وهو من جملة السموم وترياقه مخيض البقر ودهن الجوز يكسر قوته، ومن الناس من يقضمه
فلا يضره وخصوصاً مع الجوز والسكر. حبيش بن الحسن: البلاذر سم حاد شديد المضرة
وإذا أخذ صرفاً أحدث على آخذه أنواعاً من الأسقام والأوجاع، وأما أن يحدث الوسواس
والهيجان والبرص والجذام أو الورم أو السحج والعقر في بعض أعضاء الجوف، وربما قتل
وشيكاً ولم يؤخر ذلك غير أن قوماً من أهل الطب يدخلونه في جوارشناتهم فيسقونه
الشيوخ والزمنى ويسقيه منهم من قذفهم الطبيب أن أمره في أشد ما يكون مزاجه من
البرد، وإنما يسقى في جوارشنة مثل البندقة أو النبقة، ويصلح لمن غلب على مزاجه
البلغم ومن يخاف عليه الفالج واللقوة فأما من كان محرور المزاج فلا أرى له شرب
الجوارشن وخاصة الشباب، فإني لم أر أحداً منهم شربه قنجاً من عاهة تصيبه نحو الذي
وصفت عنه، وإصلاحه أن يغلى قبل استعماله في سمن البقر الخالص غلية جيدة، فمتى أراد
أحد أخذ عسله دون قشره قلع رأس الثمرة أعني قمع البلاذر، ثم حمى كلبتي حديد حتى
يحمر جداً وأخذ الثمرة بها ثم ضمها عليه حتى يسيل عسلها وخلطه بسمن البقر المغلي
ثم استعمله. بديغورس: وبدل البلاذر إذا عدم وزنه خمس مرات من قلب البندق وربع وزنه
دهن البلسان وسدس وزنه نفط أبيض.

)

ابن وهب
13-06-02, 05:18 PM
وفي المحلى وهو يناقش في مسالة السكران
قال ( ويقولون فيمن تناول البلاذر عمدا فذهب عقله ان حكمه حكم المجنون الذي لم يدخل ذلك على نفسه في البيع والطلاق ...............زالخ)

ابن وهب
13-06-02, 05:29 PM
وفي تاج العروس البلاذر ثمرة الفهم

ابن وهب
26-06-02, 10:00 PM
للرفع

القعنبي
17-12-02, 12:19 AM
...

ابن وهب
13-07-03, 03:04 AM
للفائدة

الجامع الصغير
14-07-03, 12:56 AM
جزاك الله خيْرًا يا ابن وهب ...

ولكن هل البلاذر له حكم المخدّر .. بناءً على ما ذكره أهل الطب ؟

وكيف تنطق بلاذر ؟

المسيطير
13-11-04, 12:48 PM
لطيفة مضادة :
ذُكر عن أحد الإخوة أنه كان يشتكي من شدة النسيان بشكل عجيب ، حتى قيل عنه أنه ذهب مع أحد إخوانه في سفر وكان هو قائد السيارة ، فتوقفا عند محطة الوقود للتعبئة ونزل الراكب ليقضي حاجته ، فانتهى صاحبنا من التعبئة وحاسب عامل المحطة ثم انطلق تاركا صاحبه وراءه ، فخرج الرجل وبحث عن السيارة وسأل عنه فقيل إنه انطلق قبل قليل ، فظنها مزحة ثقيلة ، وبعد مرور وقت ليس بالقليل تذكر قائد السيارة انه صاحبه كان معه في السفر فرجع مسرعا الى المحطة وقدم الإعتذارات لصاحبه ، وندب حظه على هذه الذاكرة .

وقيل عن هذا الرجل او عن غيره :
أنه زار معرضا للكتاب مع بعض إخوانه ، وبعد أن انتهوا ركبوا السيارة ، فقال الرجل مباشرة لإخوانه : ابشركم ... خلاص ... ولى عهد النسيان وستصلح الذاكرة بإذن الله .
فقال اصحابه : وماذاك ؟.
فقال : اشتريت كتابا بعنوان ( كيف تقوي ذاكرتك ) وسأقرأه ، وسيتحسن حالي بإذن الله .
فقال له اصحابه : ارنا هذا الكتاب لنتصفحه .
فأخرج صاحبنا كتبه وفتش فيها .... وبحث عن الكتاب ... وفتش في كتب اصحابه ... ثم تفاجأ أنه قد نسي الكتاب عند المحاسب !! .

المسيطير
15-11-04, 03:46 PM
من كتاب : كيف تحفظ القرآن الكريم / د. يحيى بن عبدالرزاق الغوثاني

بعض آراء أهل العلم بالمأكولات التي تعين على الحفظ
قال الزّثهْريُّ : عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ و العسل شفاء للناس بنص القرآن ، قال تعالى : (( يَخْرُجُ مِن بُطُونِها شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِّلنَّاسِ )) النحل / 69 و لا بأس أن تستعمِل العسل بدل السكر في المشروبات الباردة أو الساخنة كالشاي و غيره فإنك إن تعوَّدتَّ عليه وجدتّه لذيذاً وينصح بعضهم بوصفة مجربة للحفظ : اغل بدل الشاي نعناع ، و قطر عليه قطرات من زيت الحبة السوداء ، و أضف ملعقة كبيرة من العسل الحقيقي و اشربه في الصباح ، و تمتع طول يومك بذاكرة صافية ، و نشاط في الجسم و عدم ارتفاع السكر لديك
و قال الهاشمي : مَن أحب أن يحفظ الحديث فليأكل الزبيب و كان شيخنا الشيخ : نايف بن العباس ـ رحمه الله تعالى ـ يأكل كل يوم في الصباح إحدى و عشرين زبيبة نظيفة ، و كان آية في الحفظ ، و كان يُرْشِدُنا إلى ذلك و كان الوالد ـ رحمه الله تعالى ـ يقول لي : أكل الزبيب على الرّيق يقوّي الذاكرة ، و خاصة الأشقر منه
و جاء رجل إلى علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ ، فشكا إليه النِّسْيَانَ ، فقال : عليك بألْبان القر ، فإنه يُشَجِّعُ القلب ، و يُذهِبُ النِّسْيَانَ و قال أيضا : عليكم بالرمان فإنه نُضُوجُ المَعِدَةِ
و من الأدوية النافعة جداً : شرب ماء زمزم بنية الحفظ فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم : ( ماءُ زمزمٍ لِما شُرِبَ لَهُ ) وقد شَرِبَ من ماء زمزم كثيرٌ من السلف الصالح على نِيَّاتٍ متفاوته فاستجاب الله تعالى لهم :
أ - فقد قيل إن الحافظ ابن حجر العسقلاني شرب من ماء زمزم على نية أن يجعله الله في علم الحديث مثل الإمام الذهبي
ب - وجاء من بعده السيوطي فشرب من ماء زمزم على نية أن يصل في الفقه إلى رتبة سراج الدين البُلْقِينيّ و في الحديث إلى الحافظ ابن حجر العسقلاني
جـ - و قال الحافظ السَّخاويُّ في ترجمة ابن الجزري : كان أبوه تاجرا و مكث أربعين سنة لم يرزق وَلَداً ، فحجَّ و شَرِبَ ماءَ زمزم بنية أن يرزقه الله و لداً عالما ، فوُلِدَ له محمد الجزري بعد صلات التراويح ، و لبن الجزري هو من هو في الحفظ و العلم و على الأخص علم القراءات
فإذا كنت ـ يا أخي ـ تعاني من الحفظ و صعوبته فجرب هذا الدواء النبوي بنية خالصة ، فقد جربه كثيرون ، و حقَّق الله لهم ما طلبوا
و من الأطعمة المفيدة : السمك الطازج ، فقد حدثني د. حيان شمسي باشا : أن في السمك فيتامينات تقوي الدماغ ، و أنه رأى بحثاً علمياً في ذلك
و في العموم فإن كثرة الطعام و التخمة تؤدي إلى ضعف في الذاكرة و استرخاء في التفكير ، مما لا يتفق مع من يريد أن يكون نشِط الذاكرة ، قويَّ الحفظ ، و قديما سمعنا المشايخ يقولون : " البِطْنةُ تُذْهِبُ الفِطْنةَ "
و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بَطْنٍ ، حَسْبُ ابن آدم أكلات يُقِمْنَ صُلْبَه ، فإن كان لا محالة فثلثاً طعاماً ، و ثلثا شرابا ، و ثلثا لنفسه )
فامتلاء المعدة يحول بينك و بين الحِفْظ الجَيِّد
قال الخطيب البغدادي : أوقات الجوع أحمدُ للحفظ من أوقات الشبع ، و ينبغي للمتحفظ أن يتفقَّد من نفسه حال الجوع ، فإن بعض الناس إذا أصابه الجوع و التِهابُه لم يحفظ ، فلْيُطفِئ ذلك عن نفسه بالشيء الخفيف كمص الرمان و ما أشبه ذلك ، و لا يُكثر الأكل قال ابن جَماعة : " كثرة الأكل جالبة لكثرة الشرب ، و كثرة الشرب جالبة للنوم ، و البلادة ، و قصور الذهن ، و فتور الحواس ، و كسل الجسم ، هذا مع ما فيه من الكراهة الشرعية " .

خالد الشبل
16-11-04, 02:49 PM
ضبطه الزركلي في الأعلام 1/267 في ترجمة البلاذري (ت279هـ) صاحب ( فتوح البلدان ) بفتح الموحدة وضم الذال .
وفي محيط المحيط :
البَلاذر نبات ثمرُه شبيهٌ بنوى التَّمْر ولُبُّهُ مثل لبّ الجوز حلو وقشرُه متخلخل متثقب قيل يقوي الحفظ ولكن الإكثار منه يؤدِّي إلى الجنون.
وفي وفَيَات الأعيان 7/94في ترجمة أبي المحاسن يوسف بن رافع الأسدي قاضي حلب المعروف بابن شداد ، قال: لما كنا في المدرسة النظامية ببغداد اتفق أربعة خمسة من الفقهاء المشتغلين على استعمال حب البلاذُر، لأجل سرعة الحفظ والفهم، فاجتمعوا ببعض الأطباء، وسألوه عن مقدار ما يستعمل الإنسان منه وكيف يستعمله ثم اشتروا القدر الذي قال لهم الطبيب وشربوه في موضع خارج عن المدرسة، فحصل لهم الجنون، وتفرقوا وتشتتوا ولم يعلم ما جرى عليهم، وبعد أيام جاء إلى المدرسة واحد منهم، وكان طويلاً، وهو عريان ليس عليه شيء يستر عورته، وعلى رأسه بقيار كبير له عذبة طويلة خارجة عن العادة، وقد ألقاها وراءه فوصلت إلى كعبه، وهو ساكت عليه السكينة والوقار لا يتكلم ولا يعبث، فقام إليه من كان حاضراً من الفقهاء وسألوه عن الحال، فقال لهم: كنا قد اجتمعنا وشربنا حبّ البلاذر، فأما أصحابي فإنهم جنوا وما سلم منهم إلا أنا وحدي، وصار يظهر العقل العظيم والسكون، وهم يضحكون منه وهو لا يشعر بهم، ويعتقد أنه سالم مما أصاب أصحابه، وهو على تلك الحالة لا يفكر فيهم ولا يلتفت إليهم".
واسمه العلميSemecarpus anacardium أو anacardium
وذكر ابن النديم في الفهرست ص 164 في ترجمة البلاذي أحمد بن يحيى أنه وسوس بسبب أنه شرب البَلاذُر على غير معرفة .
وذكره ابن سينا في قانونه فقال:
فصل في البَلاذر يعرض منه تقطيع في الحلق والجوف والتهاب وأمراض حادة، وربما عطّل بعض الأعضاء، وإذا سلم منها أحدث الوسواس بإحراقه السوداء، والقاتل منه مثقالان، وربما لم يضر بعض الناس بالخاصية، وخصوصاً إذا أكلوه بالجوز، وقد رأيت من كان يقضم منه بالجوز قضماً لا يتأذى منه.
وهذه صورة له :
http://www.nybg.org/bsci/belize/Anacardium_occidentale_fr.jpg

آل حسين
17-11-04, 03:22 AM
السلام عليكم
جزاكم الله خيراً على الفوائد

ولكن مهم قلنا يبقى توفيق الله سبحانه وتعالى
قال تعالى (( وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ))