المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسير الفاظ الجرح والتعديل، بكلام الائمة المعتبرين


عبدالله العتيبي
22-03-02, 02:14 PM
سابدا هنا باذن الواحد الخلاق بتفسير كلام الحفاظ في الجرح والتعديل اذكر اللفظه ثم تفسيرها من كلام امام معتبر، ولعل اخواني يشاركونني ويسلكون نفس ترقيمي:

1-قول ابو حاتم (يكتب حديثه) قال الذهبي في السير6/360: علمت بالستقراء التام انه عنده ليس بحجة.


2-قول النسائي(ليس بالقوي) قال الذهبي في الموقضة82: ليس بجرح مفسد.

3-قول ابن معين(يكتب حديثه) قال ابن عدي : يعني في جملة الضعفاء.


4-قول البخاري(سكتوا عنه) قال الذهبي في الموقضة 83 (بمعنى تركوه).


يتبع باذن الله

د.كيف
22-03-02, 02:38 PM
أحسنت..
شيخي: عندي مزيد ألفاظ أيضاً هل أكتبها؟؟؟

خليل بن محمد
22-03-02, 03:10 PM
أحسن الله إليك أخي الفاضل (( عبد الله ))


5 ــ قول ابن معين ( لا بأس به )

جاء في (( لسان الميزان )) ( 1 / 93 ) [ قال أبن أبي خيثمة : قلت لابن معين : إنك تقول : فلان ليس به بأس ، وفلان ضعيف ، قال : إذا قلت لك : ليس به بأس فهو ثقة ، وإذا قلت : هو ضعيف ، فليس هو بثقة ولا يكتب حديثه ] .

6 ــ قول الدارقطني ( لين )

جاء في (( لسان الميزان )) ( 1 / 93 ) [ وقال حمزة السهمي : قلتُ للدارقطني : فلان لين أيش تريد به ؟ قال : لا يكون ساقطاً متروك الحديث ، ولكن مجروحاً بشيء لا يسقطه عن العدالة ] .

خليل بن محمد
22-03-02, 03:24 PM
7 ــ قول البخاري ( منكر الحديث )

جاء في (( الميزان )) للذهبي ( 1 / 6 ) [ ونقل ابن القطان أن البخاري قال : كل من قلتُ فيه منكر الحديث فلا تحلّ الرواية عنه ] .

8 ــ قول البخاري ( مقارب الحديث )

جاء في (( الإرواء )) ( 1 / 254 ) [ قال عبد الحق الإشبيلي في (( كتاب التهجد )) ( ق 65 / 1 ) في قول البخاري في أبي ظلال : ( مقارب الحديث ) : يريد أن حديثه يقرب من حديث الثقات ، أي لا بأس به ] .

عبدالله العتيبي
22-03-02, 08:19 PM
تفضل وزدنا يا دكتونا واستاذنا د.كيف، بحسب الترقيم

عبدالله العتيبي
24-03-02, 06:53 AM
9- قول البخاري(فيه نظر) قال البخاري نفسه كما في السير للذهبي12/441: اذا قلت فلان في حديثه نظر فهو متهم واه.

10- قول الدارقطني(لا يترك) قال الذهبي في الميزان2/40: ليس بتجريح.


11-قول ابو حاتم ليس بالقوي فسره الذهبي بانه لم يبلغ درجه القوي الثابت... الموقضة 83

هيثم حمدان
24-03-02, 05:20 PM
(12) قول أبي حاتم عن الرجل: صدوق، كقول غيره: ثقة. (الشيخ عبدالله السعد: شرح كتاب التمييز، الشريط الرابع، الجزء الأول).

هيثم حمدان
26-03-02, 01:18 AM
قال الشيخ عبدالله السعد (حفظه الله):

(13) من قال عنه النسائي: "ليس بالقوي":

(-) أنّه يكون في الغالب: فيه ضعف.

(-) وهو مخالف لما قاله ابن حجر والمعلّمي [قلت: والذهبي].

(-) أنّه لا فرق بين "ليس بالقوي" و "ليس بقوي" عند النسائي.

(14) من قال عنه دُحيم: "لا بأس به" فهو ثقة.

(15) من قال فيه أبو حاتم: "ليس بالقوي" الأصل فيها أنّها على بابها، أنّ الراوي لا يحتجّ به.

أشرطة شرح الموقظة (الشريط العاشر، الجزء الثاني، الدقيقة 4 فما بعدها).

محمد الأمين
26-03-02, 08:30 AM
لقد نص أبو حاتم -على ما أذكر- أن لفظ صدوق يعني ليس بحجة. فإن كان ذلك فلا يكون توثيقاً.

ابن معين
26-03-02, 01:06 PM
للفائدة :
قال المعلمي في التنكيل (1/350) : ( أبوحاتم معروف بالتشدد ، قد لا تقل كلمة "صدوق" منه عن كلمة "ثقة ").
وللشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني بحث نفيس عن قول أبي حاتم ( صدوق ) في المرسل الخفي (1/340_342) خلص فيه إلى أنه لا يلزم من قول أبي حاتم "صدوق" إنزال الراوي عن تصحيح حديثه .

عبدالله العتيبي
27-03-02, 07:49 AM
16- (صالح الحديث)عند ابن ابي حاتم آخر مراحل التوثيق قاله ابن حجر في الفتح(11/197)


17- المنكر عند البرديجي يعني به الفرد الذي لا متابع له حتى لو كان تفرد الثقة،،، قاله ابن حجر في الفتح( هدي الساري392،437،453،455) الفتح(12/134)


يتبع باذن الله.


(امل التزام الترقيم)

عبدالله العتيبي
29-03-02, 06:48 AM
18-ليس بشيء عند ابن معين يعني احاديثه قليله . قاله ابن القطان الفاسي.كما في هدي الساري421.

هيثم حمدان
29-03-02, 07:06 AM
(18) [إضافة] قال الشيخ عبدالله السعد: "ليس بشيء" عند ابن معين تعني أنّ الراوي ضعيف جداً، ولكن أحياناً تعني أنّ أحاديثه قليلة.

(19) وقال أيضاً (حفظه الله): "لا بأس به" عند ابن عدي أحياناً تكون تضعيفاً منه للراوي.

عبدالله العتيبي
03-04-02, 12:03 AM
شكرا مشايخنتا لتثبيت الوضوع لتكثر المشاركة في هذا الموضوع المهم.

خليل بن محمد
03-04-02, 06:19 PM
20 ــ (( يروي مناكير )) ، (( في حديثه مناكير ))

قال ذهبي العصر ( المعلمي اليماني ) في (( طليعة التنكيل )) ( 1 / 50 ) :

[ فإن يروي المناكير يقال في الذي يروي ما سمعه مما فيه نكارة ولا ذنب له في النكارة ، بل الحمل فيها على من فوقه ، فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه ، ومعلوم أن هذا ليس بجرح .

وقولهم : في حديثه مناكير كثيراً ما تقال فيمن تكزن النكارة من جهته جزماً أو احتمالاً فلا يكون ثقة ]

21 ــ قول الأئمة في الراوي (( منكر الحديث )) و (( روى أحاديث منكرة ))

قال الحافظ الزيلعي في (( نصب الراية )) ( 1 / 179 ) :

[ من يُقال فيه (( منكر الحديث )) ليس كمن يُقال فيه (( روى أحاديث منكر ة )) لأن (( منكر الحديث )) وصفٌ في الرجل يستحق به الترك لحديثه ، والعبارة الأخرى تَقْتضي أنه وقع له في حِين = لا دائماً .
وقد قال أحمد بن حنبل في " محمد بن إبراهيم التيمي " : يروي أحاديث منكرة ، وقد اتفق عليه البخاري ومسلم ، وإليه المرجع في حديث (( إنما الأعمال بالنيات )) ، وكذلك قال في " زيد بن أبي أنَيْسة " : في بعض حديثه إنكار ، وهو ممن احتج به البخاري ومسلم ، وهما العمدة في ذلك ، وقد ابن يوسف بأنه ثقة ، وكيف يكون ثقة وهو لا يحتج بحديثه ؟ ] .

عبدالله العتيبي
05-04-02, 10:52 PM
شكر الله لك ايه الشيخ راية التوحيد

محمد الأمين
06-04-02, 04:17 AM
تابع للرقم 21

المنكر عند أحمد هو الحديث الغريب حتى لو كان صحيحاً. قال ابن حجر في مقدمة فتح الباري (1\437): في ترجمة "محمد بن إبراهيم ‏التيمي"، ذكر قول أحمد فيه: «في حديثه شيء، يَروي أحاديث مناكير»، ثم قال: «المُنكَر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا ‏متابع له. فيُحمل هذا على ذلك». وقال في ترجمة "بُرَيد بن عبد الله" (1\392): «أحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة».‏

محمد الأمين
06-04-02, 04:37 AM
22- قول الحفاظ «مُنكَر الحديث». إن قاله البخاري فهو جرحٌ قويٌ مُفسّر. جاء في "الميزان" للذهبي (1\6): «ونقل ابن القطان أن البخاري قال: كل ‏من قلتُ فيه منكر الحديث فلا تحلّ الرواية عنه». قلت: وأما عند غيره فمنكرُ الحديث قد تكون في درجة ضعيف الحديث، إذ هم يطلقونها على ضعيف ‏يخالف الثقات.‏

23- و لكن قول «منكر الحديث» عند أحمد قد لا تعني جرحاً. قال ابن حجر في ترجمة "يزيد بن عبد الله بن خصيفة" في مقدمة الفتح (1\453)، بعد ‏ذِكر مقولة أحمد فيه "منكر الحديث": «هذه اللفظة يطلقها أحمد على من يُغْرِبُ (أي يتفرد وإن لم يخالف) على أقرانه بالحديث».‏

عبدالله العتيبي
07-04-02, 07:11 PM
شكر الله لك اخي الامين

ابن معين
07-04-02, 10:35 PM
الصحيح أن قول الإمام أحمد ( منكر الحديث ) هو كقول باقي النقاد ، وقد بين ذلك الشيخ الفاضل الدكتور إبراهيم اللاحم في بحثه ( تفرد الثقة بالحديث ) المنشور في العدد الأخير من مجلة الحكمة (144_145) واستدل على ذلك بثلاثة أمور _ تنظر في الموضع المشار إليه _ وقوله هذا هو قول شيخنا الشريف حاتم العوني والشيخ عبدالله السعد حفظهم الله وبارك الله في الجميع .

محمد الأمين
08-04-02, 03:22 AM
السلام عليكم

يبدو أن الشيخ عبد الله السعد له رأي آخر:

(( وقول من قال إنّ المراد بلفظة "منكر الحديث " أنه هالك لا يصح ابداً وليس عليه دليل، وكذلك قول من قال إنها صيغة جرح مطلقاً لا يصح. ))

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=884

ثم لاحظ قولي: ((قول «منكر الحديث» عند أحمد ((قد)) لا تعني جرحاً))

فلم أعمّم. وقد أعطى ابن حجر مثالاً على ذلك.

وهناك أمثلة أخرى منها قوله في ترجمة "بُرَيد بن عبد الله" (1\392): «أحمد وغيره يطلقون المناكير على الأفراد المطلقة».‏

محمد الأمين
09-04-02, 08:02 AM
قال أحمد بن حنبل: «إذا سمعتَ أصحاب الحديث يقولون: هذا "حديث غريب" أو "فائدة"، فاعلم أنه خطأ أو دخل حديثٌ في حديث أو خطأ من ‏المحدِّث أو حديثٌ ليس له إسناد، وإن كان قد رواه شعبة وسفيان. فإذا سمعتهم يقولون "هذا لا شيء" فاعلم أنه حديثٌ صحيح». نقله الخطيب البغدادي في ‏‏"الكفاية في علم الرواية" (ص141).‏

عبدالله العتيبي
10-04-02, 02:08 AM
شكر الله لك اخي المسدد محمد الامين واصل بارك الله فيك.











أخوكم ابو فهد عبد الله بن فهد بن عياد العتيبي نسبا القصيمي منشأ الرياضي منزلا.

محمد الأمين
10-04-02, 08:08 AM
على فكرة فالقول الأخير لأحمد بن حنبل قد يعارض ما ذكرناه سابقاً أن المناكير عنده هي المخالف لا الشاذ. وهو ما نص عليه عدد من الحفاظ بالاستقراء من منهج أحمد وبعض المتقدمين. فالله أعلم بالصواب.

بالمناسبة أخي العزيز عبد الله

كنت دوماً أتسائل ما معنى توقيعك ((الرياضي منزلا)).

وظننت أنك شخص تحب الرياضة. وإذ تبين لي أنك تقصد مدينة الرياض :D :D :D

عبدالله العتيبي
10-04-02, 09:51 AM
أخي الامين لفظا ومعنى:


اضحك الله سنك ، أنا رياضيا اعني من الرياض رياض نجد،

خليل بن محمد
11-04-02, 08:20 PM
23 ــ معنى قول الذهبي ( مُوثّق ) :

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :
[ يشير بذلك إلى عدم الإعتداد بتوثيق ابن حبان .... لما عُرفَ من تساهله في توثيق المجاهيل ] .
(( الضعيفية )) ( 1 / 637 ) .


24 ــ قول ابن حبان في (( الثقات )) ( ربما أغرب )

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :
[ وهذا ليس بجرح ]
(( الضعيفة )) ( 2 / 27 )

عبدالله العتيبي
15-04-02, 12:13 AM
شكرا على تتميمك شيخنا الراية.

عبدالله العتيبي
27-04-02, 07:04 PM
يظهر لي والله اعلم ان العلماء الحفاظ المتقدمين في الجملة لا يفرقون بين الفرد والغريب والمنكر

ابن وهب
28-04-02, 08:47 AM
قول الالباني متعقب
فاني رايت الذهبي يقول موثق فيمن وثقه جمع
فائدة
قال ابن حجر
في هدي الساري
يونس بن القاسم الحنفي أبو عمر اليمامي وثقه يحيى بن معين والدارقطني وقال البرديجي منكر الحديث قلت أوردت هذا لئلا يستدرك وإلا فمذهب البرديجي أن المنكر هو الفرد سواء تفرد به ثقةأو غير ثقة ثقة فلا يكون قوله منكر الحديث جرحا بينا
فلا يكون قوله منكر الحديث جرحا بينا كيف وقد وثقه يحيى بن معين

عبدالله العتيبي
29-04-02, 01:38 PM
أخي الكريم الموفق ابن وهب:


قول الالباني الذي تعقبته، هو يعني في الاغلب، فلا شك انه لكل قاعدة شواذ فجل ما يقول فيه الذهبي او الهيثمي:

(موثق) او (وثق).


فهما يشيران الى ابن حبان. وان وجد في القليل من يشاركه.

وشكرا لك فوائدك

هيثم حمدان
02-06-02, 06:29 AM
(24) "مرسل" عند أبي حاتم وأبي زرعة يعني: منقطع.

سواء كان الانقطاع بعد التابعي أم قبل ذلك في السند.

مثال ذلك: "وقال أبو زرعة: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل، وعن علي مرسل، وعن سعد بن أبي وقاص مرسل، سمعتُ أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل".

(مراسيل ابن أبي حاتم 1/10).

خليل بن محمد
05-06-02, 10:12 PM
25 ــ قول المحدثين : (( فلان متهم بالكذب ))

قال ذهبيّ العصر ( المعلّمي اليماني ) ــ رحمه الله تعالى ــ في (( التنكيل )) ( 1 / 37 ) :

[ وتحرير ذلك أن المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصحّ الإستناد إليه أن الخبر لا أصل له وأن الحمل فيه على هذا الرواي ، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمّد الكذب أم غلط ؟

فإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتّجه له الحكم بأحد الأمرين قطعاً ، وقد يميل ظـنّه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به ، فعلى هذا الثاني إذا مال ظـنّه إلى أن الراوي تعمّد الكذب قال فيه ( متهم بالكذب ) أو نحو ذلك مما يؤدي إلى هذا المعنى ]

ثم أخذ ــ رحمه الله ــ في الكلام حول درجة الإجتهاد المشار إليه ، فرحمه الله رحمة واسعة .

خليل بن محمد
07-06-02, 03:53 PM
26 ــ قول أبو حاتم (( يُكتب حديثه ولا يُحتج به ))

قال العلامة ( المُعلّمي اليماني ) ــ رحمه الله تعالى ــ في (( التنكيل )) ( 1 / 238 ) :

[ وهذه الكلمة يقولها أبو حاتم فيمن هو عنده صدوق ليس بحافظ ، يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب كمـــــا صرّح بذلك في ترجمة إبراهيم بن مهاجر ] .

وقال الشيخ أبو إسحاق الحويني ــ حفظه الله تعالى ــ في (( بذل الإحسان )) ( 1 / 26 ) :

[ وهو يعني بهذه العبارة :
يُكتب حديثه في المتابعات والشواهد ، ولا يحتج به في إذا انفرد ، وقد رأيت في كلام أبي حاتم ما يُصوّب هذا الفهم .

ففي ترجمه إبراهيم بن مهاجر البجليّ ، من (( الجرح والتعديل )) ( 1 / 1 / 133 ) ، قال أبو حاتم :
(( إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي ، هو وحصين بن عبد الرحمن ، وعطاء بن السائب ، قريب بعضهم من بعض ، محلهم عندنا محل الصدق ، يكتب حديثم ولا يحتج بهم ، قلت لأبي ــ القائل هم ابن أبي حاتم ــ : ما معنى لا يُتج بحديثم ؟ قال : كانوا قوماً لا يحفظون ، فيُحدّثون بما لا يحفظون ، فيغلطون ، وترى في أحاديثم إضطراباً ما شئت )) ]

خليل بن محمد
08-06-02, 09:22 PM
27 ــ قول البخاري ( مشهور الحديث ) أو ( حديثه مشهور )

قال ذهبيّ العصر ( المعلّمي اليماني ) ــ رحمه الله تعالى ــ في (( التنكيل )) ( 1 / 206 ) :

[ يُريد ــ والله أعلم ــ مشهور عمن روى عنهم ، فما كان فيه من إنكار فمن قبله ] .

ابن وهب
08-06-02, 11:15 PM
الاخ الفاضل هيثم حمدان
قلت(
مرسل" عند أبي حاتم وأبي زرعة يعني: منقطع.

سواء كان الانقطاع بعد التابعي أم قبل ذلك في السند.
)
أخي الكريم هذا هو اصطلاح جمهور المتقدمين قبل ابي حاتم وابي زرعة وبعدهما
وليس خاص بهما
والله اعلم

الاخ الفاضل عبدالله العتيبي وفقه الله
جزاك الله خيرا على هذا التنبيه
ولكني مازلت على نعقبي
وخصوصا في الكاشف فان اصطلاح الذهبي في الكاشف لاينطبق عليه هذه القاعدة
والله اعلم

عبدالله العتيبي
09-06-02, 11:52 PM
الاخ ابن وهب: شكرا لك تقبلك،

هيثم حمدان
14-06-02, 04:50 AM
(28) "معضل" عند المتقدّمين كابن عدي تعني أحياناً: الإسناد الشديد الضعف. وليس كما تعنيه عند أهل المصطلح.

وتطلق على الراوي والسند أيضاً.

خليل بن محمد
14-06-02, 01:45 PM
29 ــ قول الذهبي والعسقلاني (( واهٍ ) :
[ أي شديد الضعف ] (( الضعيفة )) ( 3 / 39 ) .

30 ــ قول الحافظ ( متروك ) :
[ وعلته العَرْزمي هذا فإنه ضعيف جداً ، وهذا معنى قول الحافظ فيه : (( متروك )) .
(( الضعيفة )) ( 3 / 69 ) .

خليل بن محمد
03-07-02, 02:10 AM
31 ــ قول مسلم (( اكتب عنه )) :
[ معناه أنه ثقة كما قال أبو عبد الله الحاكم ]

32 ــ قول ابن المبارك (( عرفته )) :
[ أي قد أهلكه ، يعني ضعيف جداً عِنّدهُ ].

كما في أشرطة (( شرح جامع الترمذي )) للشيخ ( عبد الله السعد ) ، الشريط الأول .

أبو نايف
04-07-02, 05:46 AM
وما معني قول الإمام أحمد ( مشهور )
وما معني قول الإمام أبو حاتم ( شيخ )

وجزاكم الله خيراً

خليل بن محمد
04-07-02, 04:22 PM
الأخ ( أبو نايف ) وفقه الله

33 ــ قول أبي حاتم وأبي زرعة ( شيخ ) :

قال ابن القطان الفاسي :
[ يعنيان بذلك أنه ليس من أهل العلم ، وإنما هو صاحب رواية ]
كما في (( نصب الراية )) ( 4 / 233 ) .

وقال ابن أبي حاتم في كتابه ((الجرح والتعديل )) ( 2 / 37 ) :
[ وإذا قيل ( شيخ ) فهو بالمنزلة الثالثه ، يكتب حديثه وينظر فيه ، إلا أنه دون الثانية ]

بو الوليد
04-07-02, 05:41 PM
34 - من قال فيه دحيم ثقة ، فالغالب أنه يعني بها أنه عدل معروف بالطلب , قال الشيخ المعلمي :
توثيق دحيم لا يعارض توهين غيرم من أئمة النقد ، فإن دحيماً ينظر إلى سيرة الرجل ، ولا يمعن النظر في حديثه . ا.هـ.الفوائد المجموعة (402) نقلاً عن بلوغ الأماني من كلام المعلمي اليماني لإسلام النجار .

بو الوليد
04-07-02, 05:51 PM
35 - من قال عنه ابن حبان كان متقناً أو مستقيم الحديث ، فإنه في غاية الضبط عنده ، قال الشيخ المعلمي أثناء ذكره لمراتب الفاظ التوثيق عند ابن حبان :
الأولى : أن يصرح به كأن يقول كان متقناً أو مستقيم الحديث أو نحو ذلك .
ثم ذكر بقية المراتب . التنكيل (1/437) نقلاً من بلوغ الأماني للنجار (144)

بو الوليد
04-07-02, 06:03 PM
36 - من قال عنه الذهبي في الميزان خصوصاً ( مجهول ) فإنه قول أبي حاتم فيه ، قال الذهبي في ترجمة أبان بن حاتم الأملوكي :
ثم اعلم أن كل من أقول فيه مجهول ولا أسنده إلى قائله فإن ذلك هو قول أبي حاتم فيه ... . الميزان .(1/6) الترجمة رقم 4 .

بو الوليد
04-07-02, 06:11 PM
37 - قول الإمام أحمد في الراوي كذا وكذا ( الظاهر أنه يحرك يده ذات اليمين وذات الشمال ) أقول معناها أنه فيه لين ، قال اللكنوي :
هذه العبارة يستعملها عبدالله بن أحمد كثيراً فيما يجيبه به والده ، وهي بالاستقراء كناية عمن فيه لين . ا.هـ. الرفع والتكميل (223) . ثم ذكر المحقق نماذج من سؤالات عبدالله لأبيه تؤيد ما ذكر .

بو الوليد
05-07-02, 03:36 PM
تعقيب على الفقرة 18 ، قول ابن معين في الراوي "ليس بشئ" .
أقول ذكر الشيخ المعلمي أن هذه العبارة تعني أنه قليل الحديث فإن كان الراوي قد وثق وهو قليل الحديث فيجب حمل هذه الكلمة على أنه قليل الحديث ، وإلا فالظاهر أنها جرح .ا.هـ.بتصرف من طليعة التنكيل (بلوغ الأماني 124) .

وقد ذكر الشيخ عبدالفتاح أبو غدة في تحقيقه النفيس للرفع والتكميل صــ 212واحداً وثلاثين شاهدا من قول ابن معين ليس بشئ وقارنها بأقوال الأئمة ، واتضح له ولمن قرأها بتأمل أن ابن معين يقصد بها غالبـــــاً تضعيف الراوي جداً ، وهي تساوي منكر الحديث عند البخاري وأحمد وأبي حاتم ، وأحياناً قليلة يريد قلة حديث الراوي ، وقد يريد بها أحيانا القلة مع النكرة ؛ فإن حمل اللفظ على ظاهره أولى خصوصاً وقد عدل عن قول قليل الحديث إلى ما قال ، فدل ذلك على أنه يريد معنى زائداً على قلة الحديث .

بو الوليد
05-07-02, 06:37 PM
38 - ذكر الحافظ في ترجمة عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز ( هدي الساري صـ 441 ) حكاية الخطابي ان الإمام أحمد قال فيه (( ليس من أهل الحفظ )) ، قال الخطابي :
يعني بذلك سعة المحفوظ وإلا فقد قال يحيى بن معين : هو ثبت روى شيئاً يسيراً .
هدي الساري .

بو الوليد
05-07-02, 06:57 PM
39 - ذكر الحافظ في ترجمة إبراهيم بن يوسف السبيعي قول ابن المديني فيه :
((ليس هو كأقوى ما يكون )).
ثم قال الحافظ : هذا تضعيف نسبي .
هدي الساري صـ 408.

أسامـة
05-07-02, 07:06 PM
ما معنى قول بعض أئمة الحديث " هو بين يدي عدل "

عبدالله العتيبي
29-07-02, 02:35 PM
للمزيد

المنتفض
30-07-02, 08:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نودمن الإخوة المشرفين جزاهم الله خيرا أن يجمعوا لنا هذه الفوائد فى هذا البحث فى ملف وورد جاهز للتنزيل وهكذا كلما اجتمع كم كبير


اللهم استعملنا فى طاعتك

السيف المجلى
30-07-02, 08:59 AM
هذه الألفاظ السابقة في ملف مضغوط للتحميل

المنتفض
30-07-02, 09:38 AM
جزاك الله خيرا
ونلتقى دائما على طاعة الله

خليل بن محمد
26-08-02, 10:50 AM
إليك الجواب أخي [ أسامة ]

40 ــ معنى قول أبي حاتم [ على يدي عدل ] :

قال الحاقظ في (( التهذيب )) ( 9 / 124 ) :

[ وقوله : ( على يدي عدل ) معناه : قرب من الهلاك ، وهذا مثل للعرب كان لبعض الملوك شرطي اسمه عدل ، فإذا دفع إليه من جنى جناية جزموا بهلاكه غالباً ، ذكره بن قتيبة وغيره ، وظن بعضهم أنها من ألفاظ التوثيق فلم يصب ] .

وانظر (( شفاء العليل )) ( 1 / 217 ) للشيخ أبي الحسن المصري .

هيثم حمدان
30-09-02, 01:10 AM
قال العلامة عبدالرحمن اليماني في تحقيقه (للفوائد المجموعة) حاشية ص 408:

"فإنّ معنى قبول التلقين: أنه قد يقال له: أحدّثك فلان عن فلان بكيت وكيت؟ فيقول: نعم حدثني فلان ابن فلان بكيت وكيت.

مع أنه ليس لذلك أصل، وإنما تلقّنه، وتوهّم أنه من حديثه.

وبهذا يتمكن الوضاعون أن يضعوا ما شاءوا ويأتوا إلى هذا المسكين فيلقنوه فيتلقن ويروى ما وضعوه" اهـ.

خليل بن محمد
12-05-03, 02:44 AM
معنى قول الإمام أحمد (حديثه يهوي)

قال عبد الله بن الإمام أحمد :

[ قال أبي : الحارث بن سليمان الفزاري لم يكن به بأس ، حديثه يهوي ، يعني مراسيل ] .

((العلل ومعرفة الرجال)) (2603) .

وقال أيضاً :

[ قال أبي : كان شعبة يقول : فلان [حدثنيه](1) يهوى ، قلت لأبي : ما يهوي ؟ قال : مرسل ] .

((العلل ومعرفة الرجال)) (4342) .



http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=7989



ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) لعلّ الصواب : حديثه .

أبوعمر اليماني
13-05-03, 01:22 AM
انظر مزيد بحث في هذا : مقدمة شيخنا أبي عبدالرحمن السعد على كتاب ( تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ) ص 47 - 52

أبو محمد الموحد
01-06-03, 03:13 PM
رفع الله منارك وأعلا كلمتك ..


حفظك الله بحفظه أخي عبدالله

أبو محمد الموحد
11-06-03, 10:45 PM
وجزاكم الله خيراً

عبدالرحمن الفقيه
02-12-03, 02:40 AM
أقوال الدارقطني في الجرح والتعديل

مستفاد من دراسة عبدالله بن ظيف الله الرحيلي
معنى صدوق عن الدارقطني
قال الرحيلي ص 332
(الذي استنتجته من استعمالاته لهذه الكلمة ، أنه حينما يطلقها مجردة فإنه يعني بها تزكية الراوي في عدالته فقط، فلا يفيد ذلك توثيق الراوي أو تضعيفه عنده
أما إذا أضاف كلمة صدوق فيختلف حكمها باختلاف المضاف إليه : فإن أضافها إلى ما يفيد الاحتجاج بالراوي ، كأن يقول ((صدوق ثقة)) فيحتج به،
وإن أضافها إلى ما يفيد عدم الاحتجاج به ، كأن يقول : ((صدوق كثير الخطأ)) فإنه لايحتج به فهو موافق للجمهور في ذلك ، والله أعلم) انتهى.

عبدالرحمن الفقيه
02-12-03, 02:44 AM
قال السهمي ص 72 سألت الدارقطني ، قلت له : إذا قلت فلان لين ايش تقصد به؟
قال : لايكون ساقطا متروك الحديث ، ولكن يكون مجروحا بشيء لا يسقط العدالة)

وسألته عمن يكون كثير الخطأ قال إن نبهوه عليه ورجع عنه فلا يسقط وإن لم يرجع سقط)

عبدالرحمن الفقيه
06-12-03, 05:25 AM
- سؤالات حمزة- الدارقطني ص 258 :
( 379 ) سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول بنو صاعد ثلاثة يوسف وأحمد ويحيى بنو محمد بن صاعد يوسف يحدث عن خلاد بن يحيى ومن دونه وأحمد يحدث عن أبي بكر وعثمان ابني شيبة ولهم عم يقال له عبد الله بن صاعد حدث عن سفيان بن عيينة يوسف أكبرهم وأحمد أوسطهم ويحيى أصغرهم وهو أعلمهم وأثبتهم وسألت بن عبدان عن بن صاعد أهو أكثر حديثا أو الباغندي
فقال بن صاعد أكثر حديثا ولا يتقدمه أحد في الدراية
والباغندي أعلا إسنادا منه
سمعت أبا بكر بن عبدان يقول يحيى بن صاعد يدري ثم قال وسئل بن الجعابي أكان بن صاعد يحفظ فتبسم وقال لا يقال لابي محمد يحفظ كان يدري
قلت لابي بكر بن عبدان أيش الفرق بين الدراية والحفظ فقال الدراية فوق الحفظ

محمد خلف سلامة
01-10-05, 10:28 PM
تعليق على لفظة (ليس بشيء) من الإمام ابن معين
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) في ترجمة خالد بن أيوب البصري (2/1/321):
(ذكر أبي عن اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: خالد بن أيوب لا شيء، يعني ليس بثقة).
ولكن قال الحاكم أبو عبد الله في كثير بن شنظير – على ما في ترجمته من (تهذيب التهذيب):
(قول ابن معين فيه (ليس بشيء) هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه: (ليس بشيء)، يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به).
وقال ابن القطان في (بيان الوهم والايهام) 2/ورقة 224أ :
(وقول ابن معين فيه [يريد صالح بن رستم البصري] لا شيء معناه فيه أنه ليس كغيره ، فإنه قد عهد يقول ذلك فيمن يقل حديثه فاعلم ذلك).
وقال فيه أيضاً (1/209ب):
(وما روى ابن أبي خيثمة عن ابن معين من قوله فيه [أي في بكار بن عبد العزيز الثقفي] ليس بشيء، إنما يعني بذلك قلة حديثه، وقد عهد يقول ذلك في المقلين، وفسر قوله فيهم ذلك بما قلناه).
وقال ابن حجر في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري من مقدمة الفتح (ص590) :
(وثقه ابن معين في رواية ابن الجنيد وغيره ، وقال في رواية ابن ابي خيثمة عنه : ليس بشيء)، إلى أن قال:
(قلت: احتج به الجماعة ، وذكر ابن القطان الفاسي ان مراد ابن معين بقوله في بعض الروايات (ليس بشيء) يعني أن أحاديثه قليلة جداً).
وقال المعلمي في طليعة التنكيل (ص49) :
(فابن معين مما يطلق : ليس بشيء، لا يريد بها الجرح وانما يريد ان الرجل قليل الحديث ----ويأتي تحقيق ذلك في ترجمة ثعلبة من التنكيل ؛ وحاصله أن ابن معين قد يقول (ليس بشيء) على معنى قلة الحديث فلا تكون جرحا، وقد يقولها على وجه الجرح كما يقولها غيره فتكون جرحاً، فإذا وجدنا الراوي الذي قال فيه ابن معين (ليس بشيء) قليل الحديث وقد وثق وجب حمل كلمة ابن معين على قلة الحديث لا الجرح، وإلا فالظاهر أنها جرح).
وذكر الأستاذ أحمد محمد نور سيف في مقدمته لتاريخ الدوري عن ابن معين أن لفظة (ليس بشيء) و (ليس بثقة) و (ضعيف) تعني عند ابن معين غالباً الضعف الشديد، وذكر أيضاً أنه قد يطلق (ليس بشيء) ويريد بها التجهيل، وأحياناً يريد بإطلاقها حالة دون أخرى، فيرى الراوي مقبولاً في حالة غير مقبول في غيرها؛ وذكر حالات أخرى لذلك ، ثم نبه على ضرورة استقراء ودراسة هذا المصطلح من ابن معين ؛ وانظر المقدمة المذكورة (1/115-119 و 204-209) .
وقال الأستاذ قاسم علي سعد في المباحث (ص60) بعد أن نقل طائفة من أقوال من قالوا أن مراد ابن معين بلفظة (ليس بشيء) قلة الحديث:
(وكأن الذهبي لم يتنبه لهذا التنوع عند ابن معين في هذه اللفظة ، فقال في الميزان في ترجمة عبد العزيز بن المختار البصري الدباغ 2/643 : (ثقة حجة، وما عرفت سبب قول ابن معين فيما سمعه يقول أحمد بن زهير : ليس بشيء).
ولا يحتمل هنا إلا أنه قصد أن أحاديثه قليلة ، وذلك لأن ابن معين وثق عبد العزيز كما في تاريخ الدوري .
وقال الذهبي أيضاً في ترجمة ثعلبة بن سهيل الطُّهَوي (1/371): (قال أبو الفتح الأزدي: قال ابن معين: ثعلبة بن سهيل ليس بشيء؛ قلت: هذه رواية منقطعة، والصحيح ما روى إسحاق الكوسج عن ابن معين: ثقة، أو لعل ليحيى فيه قولان. والله أعلم) .
ولو تبين له مقصد الإمام ابن معين في لفظة (ليس بشيء) في بعض الروايات لما شكك في أحد قوليه؛ والله أعلم).
أقول: هذا الجزم فيه نظر، وما يدريك أن الذهبي وقف على كلام ابن القطان المتقدم أو كلام الحاكم ثم لم يرتضه، ثم هل ثبت أن هذين كانا مقلين جداً؟
ثم إن رد الرواية المنقطعة بل التي يرويها مع ذلك الأزدي أولى بكثير من حمل كلمة معين على هذا المعنى الذي لم يثبت بدليل معتبر.
وقال مؤلفا (تحرير التقريب) (1/41) :
(وقول ابن معين في الراوي (ليس بشيء) يعني أن أحاديثه قليلة أحياناً، ويعني تضعيف الراوي وسقوطه أحياناً).
وقال عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه على الرفع والتكميل (ص382-389) بعد اشياء ذكرها :
(فهذه ثلاثون شاهدا وقفت عليها مصادفة خلال اشتغالي ومراجعاتي ـ والتتبع ينفي الحصر ـ تدل اوضح دلالة على ان ابن معين يريد فيها من قوله في الراوي ليس بشيء ضعفه لا قلة أحاديثه).
ثم قال:
(إن معنى التضعيف من هذه الجملة (ليس بشيء) هو المعنى الحقيقي لها والمستعملة فيه فلا يعدل عنه إلا بقرينة صارفة تدل على انه يريد من هذه الكلمة قلة احاديث الراوي لا تضعيفه).
وانظر أيضاً تعليقه على (قواعد التهانوي) (ص263) وعلى (المنار المنيف) (ص43)، وانظر (مباحث في علم الجرح والتعديل) لقاسم علي سعد (ص59-60) ومقدمة محمد عوامة للكاشف (ص67) وتعليقه عليه (ص95) و(ص96-97) والرفع والتكميل (ص153-155) وترجمة جراح بن منهال من (التنكيل) (ص422) .
وبعد نقل ما تقدم أقول: لا أعلم أحداً ذكر هذه المسألة قبل الحاكم، ولا أعلم أحداً قبل ابن القطان تابعه عليها، وابن حجر على سعة اطلاعه لم ينقلها عن غير ابن القطان؛ وابن القطان ناقد محقق مجتهد ثاقب الفطنة وقاد الذهن ولكن ما قاله دعوى عارية عن الدليل مخالفة للظاهر المعروف المشهور فلا تقبل منه؛ فإن كل ما يكون خلاف الظاهر فإنه لا يقبل إلا بدليل، ولا دليل هنا، ومن المعروف أن الرواة المقلين أكثر بكثير جداً من المكثرين، وفيهم أعني المقلين - الثقة وغيره؛ وكلمة الحاكم هذه إما أن يكون ذكرها في ترجمة كثير هذا فتبعه في ذلك ابن حجر أو يكون قد ذكرها في ترجمة غيره وابن حجر هو الذي ذكرها في ترجمة كثير.
وعلى فرض صحة هذه الدعوى التي قالها الحاكم، فالحاكم ملوم في أحد الاحتمالين اللذين ذكرتهما دون الآخر، وابن حجر ملوم على كلا الاحتمالين، أما الحاكم فيلام إن كان ذكرها في ترجمة كثير، لا إن كان ذكرها في ترجمة من لم يرو عنه إلا نحو ثلاثة من الرواة نحو ثلاثة من الأحاديث.
وأما ابن حجر فإن كان قد سبقه الحاكم إلى ذكرها في ترجمة كثير فهو ملوم لعدم التعقب، وإلا فهو ملوم من باب أولى، كما هو واضح.
إنه لا وجه لذكر هذا التفسير لكلمة ابن معين هذه في ترجمة كثير هذا، لأنه ليس من المقلين الذين يتبادر إلى الذهن عند سماع مثل كلمة ابن معين – على افتراض أن ما قاله الحاكم صحيح - أنها قيلت فيهم بسبب إقلالهم.
ومن روى عنه كل هؤلاء الذين ذكرهم المزي، كما يأتي، ويحتمل أن يوجد معهم غيرهم، فإن في وصفه بالإقلال نظراً لا يخفى، وكثرة كلام العلماء فيه تقوية وتضعيفاً إن لم تدل على إكثاره فهي دالة قطعاً على عدم إقلاله.
ولذا كان لا بد قبل الاسترسال في الإجابة من التمهيد لها بحكاية ما أورده ابن حجر في ترجمة كثير بن شنظير من (تهذيب التهذيب).
قال ابن حجر:
(كَثِيْرُ بنُ شنْظِير المَازِنِيّ، ويقال: الأَزْدِيّ، أبو قُرّة البَصْرِيّ.
روى عن: عطاء، ومجاهد، والحسن، ومحمد وأنس ابني سيرين، ويوسف بن أبـي الحكم، وغيرهم.
وعنه: سعيد بن أبـي عروبة، وحماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد، وأبان بن يزيد العطار، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبو عامر الخزاز، وعباد بن عباد، وبشر بن المفضل ، وجماعة.
[قلت: بل قال المزي: (روى عنه: أبـان بن طارق, وأَبـان بن يزيد العَطّار, والأسود بن شَيْبـان, وبِشْر بن جَبَلة القُرَشيّ, وبِشْر بن الـمُفَضّل, والـحارث بن نَبْهان, وحفص بن سُلـيـمان الأسَديّ الغاضِريّ (ق), وحفص بن عمر البَزّاز, وحماد بن زيد, (خ م د ت), وحماد بن يحيـى الأبَح, وسعيد بن أبـي عَروبة, وصالـح بن رُستـم أبو عامر الـخَزّاز, وعَبّـاد بن عَبّـاد الـمُهَلّبـيّ, وعبد الوارث بن سعيد (خ م), وهشام بن حَسّان)، انتهى].
ثم قال ابن حجر: قال عبد اللّه بن أحمد: سألت أبـي عنه، فقال: صالح، ثم قال: قد روى عنه الناس [قلت: هذه العبارة تدل على كثرة مروياته ، وهو ما يشعر به سياق ابن حجر فإنه ذكر في الرواة عنه ثمانية من كبار المحدثين ثم عطف عليهم جماعة]، واحتملوه، وقال مرة: صالح الحديث.
وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صالح.
وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وقال عمرو بن علي: كان يحيـى بن سعيد لا يحدث عنه ، وكان ابن مهدي يحدث عنه.
وقال أبو زرعة: لين.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة.
له في البخاري حديثان فقط أخرج مسلم أحدهما هو حديث جابر في السلام على المصلي ، وأبو داود ، والترمذي ، والاَخر وهو حديث جابر: «خمروا الاَنية» ، وابن ماجة حديثان حديث أنس طلب العلم فريضة.
قلت:
وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله.
وقال ابن عدي: ليس في حديثه شيء من المنكر .
وقال الأثرم: سئل أبو عبد اللّه عن كثير بن شنظير هو صحيح الحديث، أو قيل: ثبت الحديث، قال: لا، ثم قال كلاماً معناه يكتب حديثه.
وقال الساجي: صدوق، وفيه بعض الضعف ليس بذاك، ويحتمل لصدقه.
وقال الحاكم: قول ابن معين فيه ليس بشيء هذا يقوله ابن معين إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، ربما قال فيه : ليس بشيء يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به.
وقال البزار: ليس به بأس.
وقال ابن حزم: ضعيف جداً).
انتهى كلام ابن حجر.
فهذا الراوي كما ترى مختلف فيه بين علماء الجرح والتعديل، وقد اختلف فيه كذلك كلام ابن معين، فالقول أن ابن معين اختلف فيه كلامه – كسائر الذين اختلف كلامه فيهم - أولى من تأويل بعض كلامه بما هو خارج عن طريقة الاصطلاح ومخالف لأصل المحدثين في الكلام على الرواة، ولا سيما أن كلمته الأخرى (صالح) ليست بعيدة عن التجريح بل عدها بعض العلماء تلييناً وهو الظاهر، بل عدها بعضهم إذا قالها ابن أبي حاتم أو أبوه تجريحاً فلعل من قال ذلك يقول إنها كذلك في كلام ابن معين أو في كلام عامة العلماء أو جمهورهم.
ثم إن هذا الرجل ليس مقلاً جداً كما مر بك، ثم إن الحاكم لم يذكر مستنده فيما ادعاه، والحاكم – وإن كان من كبار أهل الحديث – ولكنه ليس من أهل الغوص على المعاني الدقيقة المحققين لصغار تفاصيلها وضيقات فروعها.
وأما ابن حجر فإنه يتراءى لي أنه استأنس بهذه الكلمة استئناساً ولم يحتج بها احتجاجاً، وأنه تساهل في نقلها لحاجته إليها، ذاك لأن المعروف من عادة ابن حجر أنه إذا نقل شيئاً يرتضيه فإنه يصرح بإقراره وموافقته ولا سيما في الفصل التاسع من مقدمة الفتح؛ فإنه فيه قائم مقام المدافع عن رجال الامام البخاري.
وأما كلمة ابن القطان هذه فإنه اقتصر على نقلها عنه ونسبتها إليه، لم يزد على ذلك شيئاً، ولأن صنيع ابن حجر في كتبه غير موافق لهذا الأصل الذي نقله عن ابن القطان.
وأما من قالها بعد ابن حجر فمستند على تلك الكلمة غير متفرغ لتحقيق الحق في المسألة، والله أعلم.
وقال المنذري في جزء له أجاب فيه على مسائل في الجرح والتعديل (ص55):
(وأما قولهم: فلان ليس بشيء ويقولون مرة: ليس حديثه بشيء؛ فهذا ينظر فيه، فإن كان الذي قيل فيه هذا قد وثقه غير هذا القائل واحتج به فيحتمل أن يكون قوله محمولاً على أنه ليس حديثه بشيء يحتج به بل يكون حديثه عنده يكتب للاعتبار والاستشهاد وغير ذلك؛ وإن كان الذي قيل فيه ذلك مشهوراً بالضعف ولم يوجد من الأئمة من يحسن أمره فيكون محمولاً على أنه حديثه ليس بشيء يحتج [به] ولا يعتبر به ولا يستشهد به؛ ويلتحق هذا بالمتروك والله عز وجل أعلم).
تكميل:
قال الحاكم في سلم بن زرير كما في (تهذيب التهذيب) (4/130) :
(أخرجه محمد [يعني البخاري] في الأصول، ومسلم في الشواهد، وضعفه يحيى بن معين لقلة اشتغاله بالحديث، وقد حدث بأحاديث مستقيمة).
كلمة الحاكم هذه في سلم بن زرير لا دخل لها بما نحن فيه، وإنما ذكرتها لأذكر وجهها بحسب ما ظهر لي ولأدفع ما قد يُظن من أنها مؤيدة لمذهب الحاكم وابن القطان الذي نحن في صدد مناقشته.
لم يقل الحاكم في سلم أن ابن معين قال فيه (ضعيف) وأنه يريد بذلك قلة اشتغاله بالحديث، وإنما قال إن ابن معين ضعفه لقلة اشتغاله بالحديث، وظاهر أن ذلك مما ليس نحن بصدد الكلام فيه.
ولكن عبارة الحاكم هذه لا بد من توجيهها التوجيه اللائق فانه لمن البعيد المستغرب أن يضعف إمام الجرح والتعديل أحداً من الرواة لمجرد قلة روايته، ومتى كانت قلة الحديث عند العلماء سبباً للطعن في المقلين؟ ولقد وثق ابن معين وأقرانه وتلامذته وغيرهم من الائمة مئات من المقلين. فلعل الحاكم أراد بقوله هذا أن سلماً ليس من أهل الرواية الذين يعنون بها ويضبطونها وإنما هو مقل صاحب أوهام وليس بصاحب حديث ولا الحديث من صنعته، فيضعف لأوهامه فيه لا لمجرد قلة اشتغاله به.
وبعد هذا بقي أن يقال: إن كان ما ذكره الحاكم في تعليل تضعيف ابن معين لسلم بن زرير قاله من عند نفسه من غير أن يأثره عن ابن معين نفسه، فإنه يكون حينئذ اجتهاداً من الحاكم فليس بلازم أن يكون مصيباً فيه.
والله أعلى وأعلم.

فواز الجهني
02-10-05, 06:50 AM
يتبع

فواز الجهني
02-10-05, 06:51 AM
33-قال الذهلي في حجاج الصواف:متين
قال ابن خزيمة:يريد أنه ثقة حافظ
34-نزكوه: طعنوا فيه
35-كأنه مصحف:كناية عن الحفظ والإتقان
36-تعرف وتنكر:أي يأتي مرة بالمناكير ومرة بالمشاهير
37- قول الشافعي حديثه ليس بشيء يعني كذاب
قال السخاوي :روّينا عن المزني قال: سمعني الشافعي يوماً وانا أقول: فلان كذاب,فقال لي : ياإبراهيم أكس ألفاظك أحسنها لاتقل :كذاب,ولكن قل: حديثه ليس بشيء
38- سكتواعنه عند البخاري:
قال الذهبي:ظاهرها أنهم ما تعرضوا له بجرح ولا تعديل وعلمنا مقصده بها بالاستقراء أنها بمعنى تركوه
39- قول الدارقطني :لين
قال السهمي:سألت أبالحسن الدارقطني قلت له:إذا قلت فلان لين أيش تريدبه؟ قال : لايكون ساقطا متروك الحديث ولكن يكون مجروحا بشيء لايسقط عن العدالة
40- قول أبي حاتم : لايكتب عنه إلا زحفا
قال المعلمي:أي من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلابأس كالذي يمشي زحفا
41- هو على يدي عدل:كناية عن الهالك فهو تضعيف شديد
42-يزرف في الحديث
قال ابن أبي حاتم:يعني يكذب
43-حاطب ليل: كناية عن عدم الانتقاء وعما يعتري المكثر من عدم الإتقان

مصطفي سعد
06-10-05, 10:21 PM
شكرا لكم هذا مبحث نفيس جدا

عبدالله الخليفي المنتفجي
09-10-05, 09:59 PM
قال الشيخ الألباني في مقدمة كتابه آداب الزفاف (( ثم استدل ( أي محمود سعيد ممدوح ) على ذلك بأن الإمام أحمد قد قال في بعض الثقات (( يروي مناكير )) يعني الأفراد ونقل كلام الحافظ في ذلك وهو معروف عند اهل العلم
قلت ( القائل هو الألباني ) فلينظر القاريء كيف سوى بين قول أحمد في عمر هذا احاديثه مناكير وبين قوله في (( الثقة )) يروي مناكير ؟ وبينهما فرق لا يخفى على من كان فقيها في هذا العلم الشريف، وعلم تفريقهم بين عبارة وأخرى في الجرح والتعديل ، فقد فرقوا بين من قيل فيه يروي مناكير وهو ثقة وبين من قيل فيه منكر الحديث وذكروا أن الأول لا يستلزم التضعيف ، بخلاف الآخر ، فإن هذا لا يقال إلا فيمن كثرت الناكير في روايته ، لأنه زصف يستحق به الترك . ( انظر (( الرفع والتكميل )) ص 94 )
وعليه فمن قيل فيه (( أحاديثه مناكير )) أسوأ حالاً ممن كثرت المناكير في روايته ، لأنه وصف لأحاديثه كلها كما هو ظاهر .
وإن مما يبطل تلك التسوية بين العبارتين ، وأن الإمام أحمد يعني بعبارته الأولى (( أحاديثه مناكير )) التضعيف وليس مجرد التفرد ، أنني رأيته قد ضعف بهذه العبارة جماعة كثيرة من الرواة المعروفين والمتهمين بالكذب وذلك في كتابه القيم (( العلل ومعرفة الرجال )) ولا مجال هنا لسرد أسمائهم ، فأقتصر على الإشارة غلى موضعها ، إلا ما لا بد من تسميتهم منهم
( 1 / 56 و 129 و 199 و 226 و 2 / 8 و 30 و 34 و 44 و 46 - 47 و 122 و 130 و 166 و 189 )
ولفظة في احدهم _ وهو المغيرة بن زياد _ صريحة في أنه يريد بتلك العبارة التضعيف وليس التفرد فقال فيه ( 2 / 46 - 47 )
(( ضعيف الحديث ، أحايثه أحاديث مناكير ))
فهذه العبارة تفسير منه لقوله (( ضعيف الحديث ))
وهذه العبارة نفسها قالها في عمر بن حمزة هذا ( 2/ 44 ) ، بل إنه قد قالها في أحد المتهمين عنده وعند غيره ، فقال في عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن حفص ( 2/ 157 )
(( خرقت حديثه منذ دهر ، ليس بشيء ، حديثه أحاديث مناكير ، كان كذابا ))
ويشهد لما استظهرته آنفاًً أنه يعني بتلك العبارة أحاديث المترجم كلها قوله في مكان آخر في المغيرة بن زياد ( 2 / 118 )
(( كل حديث رفعه المغيرة فهو منكر )) )) انتهى النقل

أحمد الحافظ
11-10-05, 12:09 PM
تعقيب على الفقرتين 7 و 22 :
قال الدكتور علي بقاعي في كتابه : الاجتهاد في علم الحديث وأثره في الفقه الإسلامي :
" ... أما عند البخاري فقد نقل ابن القطان أن البخاري قال: كل من قلت فيه: منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه. وقال السخاوي: قال البخاري: كل من قلت فيه منكر الحديث لا يحتج به، وفي لفظ: لا تحل الرواية عنه.
قلت: استقرأت قول البخاري في الراوي: منكر الحديث، في كتابه الضعفاء الصغير فوجدت أنها قالها في 68 راويا، ووجدت بعض مشتقاتها في 20 راويا آخرين ...
ثم أحببت أن أرى مدى تطابق معاني هذه الألفاظ مع ما نقله ابن القطان عن البخاري فلم أجد تطابقا تاما. مثال ذلك:
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: قال فيه البخاري: منكر الحديث
وقال أحمد: ثقة
وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به منكر الحديث
وقال النسائي: ضعيف
وقال ابن عدي: هو صالح في باب الرواية كما حكي عن يحيى ابن معين ويكتب حديثه مع ضعفه
وقال العجلي: حجازي ثقة
وقال الحربي: شيخ مدني صالح له فضل ولا أحسبه حافظا
ولخص ابن حجر الحكم فقال في تقريب التهذيب: ضعيف
قلت : ومن كان كذلك فليس ممن لا تحل الرواية عنه ...
مسلم بن خالد الزنجي: قال فيه البخاري: منكر الحديث
وفي تهذيب التهذيب: قال البخاري: منكر الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ، يعرف وينكر
وقال ابن عدي: حسن الحديث وأرجو أنه لا بأس به
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان من فقهاء الحجاز ومنه تعلم الشافعي الفقه قبل أن يلقى مالكا، وكان مسلم بن خالد يخطئ أحيانا
وعن ابن معين أنه ثقة
ولخص ابن حجر الحكم فيه في تقريب التهذيب فقال: فقيه صدوق كثير الأوهام
قلت: ومن يوصف بهذا فليس ممن لا تحل الرواية عنه، كيف وقد قال البخاري: يكتب حديثه ولا يحتج به.
النضر بن محمد المروزي: قال فيه البخاري: منكر الحديث... فيه ضعف
وفي تهذيب التهذيب: قال النسائي والدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات
وقال الذهبي في الكاشف: ثقة من أئمة مرو
ولخص ابن حجر الحكم فيه في تقريب التهذيب فقال: صدوق ربما يهم ورمي بالإرجاء
قلت: ومن هذه حاله فليس ممن لا تحل الرواية عنه"
( وذكر د. بقاعي أمثلة أخرى هي: فرج بن فضالة الحمصي، وناصح بن العلاء أبو العلاء البصري، وزمعة بن صالح الجندي، وسليمان بن موسى الأموي الأشدق )
ثم قال: " فلا يبعد إذاً أن نأول ما نقله ابن القطان عن البخاري بأنه يقصد أنه لا يحل له أن يروي عنه في صحيحه لقوله في بعضهم: أنا لا أروي عنه، وكل من كان مثل هذا فأنا لا أروي عنه
ويؤيد هذا الكلام اللفظ الآخر للبخاري الذي نقله السخاوي: كل من قلت فيه: منكر الحديث لا يحتج به
كما يؤيده أيضا قول ابن حجر العسقلاني في النكت على كتاب ابن الصلاح: أطلق الإمام أحمد والنسائي وغير واحد من النقاد لفظ المنكر على مجرد التفرد لكن حيث لا يكون المتفرد في وزن من يحكم لحديثه بالصحة بغير عاضد يعضده
وهكذا إذا تتبعنا كل الذين قال فيهم البخاري: منكر الحديث فإننا نجد بعضهم ممن ينجبر ضعفه، ونجد بعضا آخر ممن لا ينجبر ضعفه، ويصدق على جميعهم قوله: كل من قلت فيه منكر الحديث لا يحتج به، ولكن لا يصدق على جميعهم اللفظ الآخر: لا تحل الرواية عنه. فينبغي ترجيح لفظ: لا يحتج به على عمومه بحيث يشمل الضعف الذي ينجبر والذي لا ينجبر " انتهى كلام الدكتور علي بقاعي
هل هذا الكلام متعقب؟ أفيدونا أفادكم الله تعالى.

عبدالله الخليفي المنتفجي
11-10-05, 11:31 PM
الذي يظهر لي بعد البحث أن البخاري إنما يقول (( ذاهب الحيث )) في المتهم و المتروك وسأضرب على ذلك أمثلة
المثال الأول هو عبدالله ابن ميمون ابن داود القداح المخزومي المكي اتفقت كلمة الأئمة على سقوطه ووهائه ولخصها الحافظ ابن حجر في التقريب بقوله ((منكر الحديث متروك)) وقد قال فيه البخاري ذاهب الحديث
المثال الثاني هو عبد المنعم بن إدريس قال عنه البخاري ذاهب الحديث
و قال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ((نقلت: من خطا أبي القاسم في الأول من كتاب الضعفاء عن أبي زرعة الرازي حدثنا سعيد حدثنا محمد بن علي بن داود سمعت أحمد بن حنبل يقول عبد المنعم بن إدريس يكذب على وهب بن منبه))وقال إبن حبان كان يضع الحديث كما نقل ذلك الهيثمي في مجمع الزوائد ولعله في الضعفاء والمجروحين لابن حبان ونسخته ليست حاضرة عندي
وقال الخطيب في تاريخ بغداد أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار أخبرنا محمد بن الصيرفي حدثنا عبد الله بن علي بن المديني قال: سمعت أبي يقول: عبد المنعم الذي روى عن وهب بن منبه ليس بثقة أخذ كتباً فرواها
ثم قال قرأت على البرقاني عن محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة حدثنا جعفر بن درستويه حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين وذكر له عبد المنعم بن إدريس قيل له: قد سمع من معمر وابن جريج؟ فقال: لم يسمع من معمر قط أخبرني قرط بن حريث أنه رآه يتلقط هذه الكتب يشتريها من السوق
أخبرنا البرقاني حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم حدثنا سعيد بن عمرو قال: قلت لأبي زرعة: عبد المنعم بن إدريس بن سنان؟ قال: واهي الحديث ولد بعد موت أبيه وحدث عن أبيه
أخبرنا البرقاني أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي حدثنا أبي قال: عبد المنعم بن إدريس ليس بثقة )) وأكتفي بهذا القدر
المثال الثالث خالد بن يزيد العمري قال عنه البخاري ذاهب الحديث
قال الهيثمي (( خالد بن يزيد العمري واتهم بالوضع)) وجزم في موضع آخر أنه كذاب
ومما تقدم يتبين أن قول البخاري في الراوي (( ذاهب الحديث )) يعد جرحاً شديداً

خالد المغناوي
03-11-05, 01:19 AM
السلام عليك
بارك الله فيكم

حسام الدين الكيلاني
21-01-06, 06:34 PM
جزاكم الله كل خير وبارك في جهودكم .

أبو أنس الأزهري
06-04-06, 12:31 AM
إخواني الكرام، جزاكم الله خيرًا على هذه المشاركات المفيدة، وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم .

وأسأل عن معنى قول الإمام أحمد في الراوي : لا أعرفه ؟

ابو الحسن الأكاديري
06-04-06, 02:10 AM
جزاكم الله خيرا

أبو جعفر الشامي
06-04-06, 11:41 AM
بارك الله فيكم ... و جزاكم الجنة....

حمد أحمد
14-08-06, 01:46 PM
السلام عليكم يا إخوتي

ما معنى قول البخاري ( ليس بالقوي ) إذا جاء مجرّداً ؟

أبو ذر الفاضلي
15-08-06, 03:50 AM
موضوع قيم نرجو التواصل

معاذ المزحم
21-02-08, 04:48 AM
موضوع قيم نرجو التواصل

أبو عبد المعين
23-02-08, 02:20 PM
قولهم في الراوي : "ليس مثل فلان" أو "غيره أحب إلي منه" فهذا ليس بجرح قال الحافظ في "التهذيب" في ترجمة (أزهر بن سعد السمان ) :حكى العقيلي في " الضعفاء " أن الإمام أحمد قال : ابن أبي عدي أحب إلي من أزهر .قلت : هذا ليس بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء .التهذيب 1: 203مقدمة إعلاء السنن 1: 273

محمد بن عبدالله
24-02-08, 05:01 PM
بخصوص قول ابن معين: (ليس بشيء) -ولعل الكلام في هذه الكلمة يحتمل التوسُّعَ في موضوع مستقل-، فقد قال ابن الجنيد في سؤالاته (448):
سمعت يحيى بن معين يقول: «محمد بن أبان ليس بشيء، وقيس بن الربيع ليس بشيء، وحماد بن شعيب ليس بشيء، ولا محمد بن جابر، ليس هؤلاء ثقات».
فلعل في هذه الكلمة تفسيرًا من ابن معين لمراده من قوله: (ليس بشيء).

أبو زكريا الشافعي
27-02-08, 10:10 AM
تسجيل متابعة

خالد البحريني
29-02-08, 01:53 AM
44- قول أبي حاتم:

(حلو)، أو (أحلى): ومن أمثلة استعمالاته عنده:
- زيد بن عوف أبو ربيعة القطعي قال فيه: ما رأيت بالبصرة أَكْيَس ولا أَحْلَى من أبي ربيعة. سُئل عنه – أيضاً - فقال: تعرف وتُنْكِر!! .. وحرَّك يده. [6، ج-3، ص 570].
- سليمان بن أحمد الدمشقي قال: كتبت عنه قديماً وكان حلواً... [6، ج-4، ص101].
شعيب بن الليث بن سعد قال: شعيب أحلى حديثاً - يعني من عبدالله بن الحكم [6، ج-4، ص 351].
- وانظر - أيضاً -: قيس بن الربيع الكوفي [6، ج-7، ص 98].
- وقيس بن عقبة السُّوائي [6، ج-7، ص 126].
- وقطبة بن عبدالعزيز الحمَّاني [6، ج-7، ص141].
قلتُ: وواضحٌ أن هذا اللفظ يستخدمه عند الموازنة بين شخصين للمفاضلة، أو يُسأل عن رجل مقروناً بآخر، فيقول: هو أحلى، ويعني به: أفضل أو أحسن،، والله أعلم.

45- وقوله:
(في حديثه صنعة)، واستعمله في بعض التراجم منها:
- درَّاج بن سمعان أبو السَّمْح [6، ج-3، 441].
- رَوْح بن عبدالواحد الحرَّاني [6، ج-3، ص499].
- سعد بن طالب أبو غَيْلان الشَّيباني [6، ج-4، ص 88].
- عائذ بن شُرَيْح الحضرمي [6، ج-7، ص16].
- يزيد بن أبان الرقَّاشي [6، ج-9، ص ص 251 - 252].
ويعني بهذا اللفظ: أنه يتصرَّف في الأحاديث، ولا يأتي بها على الوجه، كما فسره المعلِّمي اليماني في تعليقه على ترجمة رَوْح بن عبد الواحد الحرَّاني..

46 - قوله:
(يؤدِّي)، أو (كان مؤدِّياً):
فسرها أبو محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم قال: يعني أنه كان لا يحفظ، ولكن يؤدي ما سمع، ومن خلال التطبيقات تعني أنه صدوق، أو دون ثقة، ومن أمثلته عنده:
- سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري [6، ج-4، ص84].
- محمد بن جعفر غندر البصري [6، ج-7، ص ص 221-223]، فال أبو حاتم: كان صدوقاً، وكان مؤدِّياً، وفي حديث شعبة ثقة.

47- قوله:
يفتعل الحديث: يعني به يكذب في الحديث، واستعمله في رواه عديدين منهم:
- سهل بن عامر البجلي [6، ج-4، ص202].
- عبدالله بن عمر الرافعي [6، ج-5، ص 110].
- النَّضْر بن سلمة شَاذَان المروزي [6، ج-8، ص 480].


48- قوله:
مستوي الحديث: وهو قريبٌ من مستقيم الحديث عنده، ومن أمثلته:
- سليمان بن عامر المروزي [6، ج-4، ص 133].
- عبدالعزيز بن المختار [6، ج-5، ص ص393- 394].
- عمران بن وهب الطائي [6، ج-6، ص 306].

49- قوله:
مستور أو محله الستر ونحوهما: ومن قال فيه مثل هذا لا يكون بمنزلة من يُحتج بحديثه عنده؛ فهو لا ينفكُّ عن ضعفٍ، ولكن يُكتب حديثه، وممن قال فيهم مثل هذا:
- عبدالحكم بن ذاكون السدوسي [6، ج-6، ص 36].
- مُحِلّ بن مُحْرز الكوفي الضبِّي [6، ج-8، ص ص 413-414].
- يزيد بن كيسان اليشكري [6، ج-9، ص 285].

50- قوله:
لا معنى له:
وقد استعمله مع لفظ (مجهول)، ومثاله في ترجمة كلٍّ من:
- سعيد بن عَنْبَسَة [6، ج-4، ص52].
- حُمَيْد الأوزاعي [6، ج-3، ص 232].

خالد البحريني
29-02-08, 01:56 AM
40- قول أبي حاتم : لايكتب عنه إلا زحفا
قال المعلمي:أي من أراد أن يتكلف الكتابة عنه فلابأس كالذي يمشي زحف

- عبدالحكم بن عبدالله القَسْمَلِيّ. قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: "منكر الحديث، ضعيف الحديث". قلتُ: يُكتب حديثه؟ قال: "زحفاً" [6، ج-6، ص ص35-36].

- عبدالخالق بن زيد بن واقد. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: "ليس بقوي، منكر الحديث"، قلتُ: "يُكتب حديثه؟" قال: "زحفاً" [6، ج-6، ص 37].

- داود بن عطاء المُزَنِيّ. قال أبو حاتم: "ليس بالقوي، ضعيف الحديث، منكر الحديث". فسأله ابنه عبدالرحمن: يُكتب حديثه؟ فقال: "مَنْ شاء كتب حديثه زحفاً" [6،ج-3، ص 421].

أبو محمد البلداوي
19-05-10, 02:35 PM
السلام عليكم
هل من اخ يجمع كل هذه الالفاظ ومعانيها وتفسيراتها في جدول او صيغة اخرى يسهل التعامل معها
وجزيتم خيرا

خالد العيسى
15-07-10, 10:32 AM
السلام عليكم
هل من اخ يجمع كل هذه الالفاظ ومعانيها وتفسيراتها في جدول او صيغة اخرى يسهل التعامل معها
وجزيتم خيرا

أبو محمد الشربيني
15-07-10, 02:43 PM
أخي الكريم أبو فهد عبد الله العتيبي،
جزاك الله خير الجزاء على رفعك هذا الموضوع؛ لأهميته.
وليت الإخوة يقتدون بك؛ حتى يعم النفع، إذ المشتركون الجدد لم يطلعوا على مثل هذه المواضيع.

أبو محمد الشربيني
15-07-10, 03:54 PM
أخي الكريم أبو فهد عبد الله العتيبي،
جزاك الله خير الجزاء على رفعك هذا الموضوع،
فهو مهم جدا؛ إذ أفضل ما تفسر به هذه المصطلحات هو كلام الأئمة،
وأتمنى أن الإخوة المشتركين من زمن أن يهتموا برفع مثل هذه المواضيع؛ حتى يعم النفع.

أبو محمد الشربيني
15-07-10, 04:53 PM
أخي الكريم أبو فهد عبد الله العتيبي، جزاك الله خير الجزاء؛ على رفعك هذا الموضوع.
فإنه من الأهمية بمكان؛ إذ نصوص الأئمة من أهم ما يعرف به معنى هذه المصطلحات.
وليت الإخوة المشتركين من زمن يقتدون بك في هذا الأمر حتى يعم النفع.
جعلك الله مفتاحا لكل خير، مغلاقا لكل شر.

أبو الحسن الرفاتي
16-07-10, 10:11 AM
جزاكم الله خيراً

أبو محمد الخولاني
18-07-10, 10:08 AM
قول ابن معين : ضعيف ، و: لا بأس به
تخريج الفائدة بعلو:
هذا الاصطلاح لابن معين رحمه الله نقله عنه تلميذه الإمام أحمد بن أبي خيثمة، كما في «أخبار المكيين» (315/ط:دار الوطن) وهو في «التاريخ الكبير» له (صفحة 137 فقرة 207) ط:دار غراس، ترجمة: أبي يحيى الأعرج: قال ابن أبي خيثمة: قلت ليحيى بن معين: إنك تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف؟، قال: إذا قلت: ليس به بأس: فهو ثقة، وإذا قلت لك هو: ضعيف، فليس هو بثقة، لا يكتب حديثه».
وأسنده الخطيب إلى ابن أبي خيثمة في «الكفاية» (1/99/رقم 34) ط:دار الهدى.
وفقكم الله

محمد شكرى
16-10-10, 09:40 PM
هلا الف بعض شيوخنا الافاضل كتاب مفرد فى هذه المعانى الجليلة واقوال العلماء فيها؟

أبو صاعد المصري
17-10-10, 11:18 AM
معنى قولهم : في دار فلان شجر يحمل الحديث
هو اتهام له بالكثرة عن شيخه و أن في بيته شجر يطرح الحديث فكل يوم يكثر حديثه عن الشيخ .
و قد قيلت هذه العبارة في خليفة بن خياط الملقب بشباب العصفري .
أما عن تفسير العبارة فهو مأخوذ - بالمعنى - من كلام ابن عدي في ترجمة شيخه أبي القاسم ابن منيع .

أبو أحمد محمد بن أحمد السلفي
11-09-11, 12:56 AM
هذا اشارة إلي توهين حال الراوي والدارقطني _ رحمه الله _ استعمل هذا اللفظ وعني به ذلك كما سمعته من شيخنا المحدث العلامة أبي اسحاق الحويني _ حفظه الله _ .

أبو أحمد محمد بن أحمد السلفي
11-09-11, 01:04 AM
عنيت بمداخلتي السابقة قول الدارقطني _ رحمه الله _ هو بين يدي عدل .

محمد بن عبد السلام
24-03-12, 04:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما معنى قول البخاري لا يتابع في حديثه هل هذه العبارة تعتبر جرحا ام معناها التفرد فقط ؟

قال الحافظ ابن القيم رحمه الله تعالى في الطرق الحكمية(2/615 الفوائد):

وذكر البخاري في تاريخه أن عبدالله بن الخليل لايتابع على هذا الحديث ، وهذا يوافق قول أحمد : إنه حديث منكر) انتهى

و مثله في تهذيب الكمال للمزي في ترجمة أبو الزعراء : الكبير من بني البداء بْن الحارث, وهُوَ خال سلمة بْن كهيل.روى عن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود ت س وعمر بْن الخطاب روى عنه ابْن أخته سلمة بْن كهيل ت س قال الْبُخَارِيّ : لا يتابع فِي حديثه

و عبد الله ابن هانئ الأزدي ، وثقه ابن سعد ، والعجلي وابن حبان ، ولم يروي عنه غير ابن أخته سلمة ابن كهيل

و تفرد برواية عن ابن مسعود رصي الله عنه و باقي رجال الاسناد رجال الشيخين

افيدونا بارك الله فيكم

بنت الإسلام طالبة العلم
29-03-12, 07:19 AM
للشيخ السعدي الهاشمي حفظه الله بحث
ألفاظ الجرح النادرة، رائع جداً
وأعتقد أيضاً ألفاظ التوثيق النادره

لدي نسخة منها

المرتضى ابن احمد العبيدي
05-04-12, 05:19 AM
الاخ اسامه قول المحدث فلان بين يدي عدل تعني انه هالك او ميئوس منه قال محمد ابن ابي حاتم سئلت ابى عن جباره ابن مغلس فقال هو ضعيف الحديث ثم قال مرة هو بين يدي عدل واصل هذه الكلمه مثلا كانت تقوله العرب فيمن يئس من نجاته وعدل هو اسم رجل كان يعمل شرطيا عند التبع ملك اليمن وكل من اراد التبع قتله والتخلص منه احاله علي عدل . انظر لسان العرب

ابو جعفر العراقي
27-12-14, 11:22 PM
جمعت جميع الالفاظ في مكان واحد
ملفي وملف الاخ السابق

محمد عثمان علي
05-02-15, 12:19 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من الأخوة الفضلاء ممن له علم بهذه المواضيع أن ينشرها لنا وله من الله الأجر..
المواضيع هي:
1 - مناهج البحث في العلوم الإسلامية.
2 - منهج البحث في علوم الحديث خاصة لطلاب الجامعات.
3 - مواضيع تصلح لتطبيقات السنة النبوية في الحياة اليومية.
4 - منهج ومفردات مقرر متدرج يصلح لتدريس غير المسلمين في الجامعات.
وغير ذلك مما يفيد في طلب العلم
وجزاكم الله خيرا